Étiquette : صحافة

  • « بنسعيد يُدافع ».. مصادقة لجنة بمجلس النواب على تمديد ولاية مجلس الصحافة

    صادقت لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، اليوم الاثنين، على التمديد لولاية المجلس الوطني للصحافة ستة أشهر إضافية، بعد انقضاء فترته القانونية.

    ودافع المهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، عن قرار التمديد، موضحا أنه جاء لتفادي دخول المجلس في حالة « فراغ مؤسساتي ».

    وتابع أن « الموضوع تقني »، مشيرا إلى أنه سيكون محطّ نقاش داخل البرلمان وخارجه، لتحديد طريقة تقوية دور المجلس الوطني للصحافة مستقبلا.

    وشدّد الوزير على أن « المغرب يحتاج صحافة قوية للتأثير دوليا وليس وطنيا فقط. وللوصول لهذا المستوى، نحتاج نقاش كيفية الاستثمار في هذا المجال، وأفضل استعمال مصطلح « استثمار »، كونها استثمار حقيقي، بما في ذلك الوضع المادي للصحفيين، بفتح نقاش معهم ومع الناشرين والنقابة والمجلس الوطني للصحافة ».

    يشار إلى أن الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، سبق وقال، يوم الخميس الماضي، بالرباط، إن هذه الأخيرة كانت مضطرّة لتمديد ولاية المجلس الوطني للصحافة، لمدة 6 أشهر، موضحا أنه « تمّ اختيار أنسب إجراء عاجل أمام وضعية قائمة، وهي أن المجلس سيصبح، بعد أيام، في وضعية فراغ مؤسساتي ».

    وتساءل المسؤول الحكومي: « ماذا يجب أن تفعل الحكومة؟ هل يجب أن تبقى في وضع المتفرجّة على ما يحصل بهذه المؤسسة؟ »، لافتا إلى أن الحكومة بادرت بخطوة التمديد عبر مرسوم بقانون، سيحال على اللجنتين البرلمانيتين للمصادقة عليه، قبل تطبيقه، وليس المصادقة عليه من طرف مجلس الحكومة ونشره في الجريدة الرسمية فقط.

    وأضاف بايتاس: « معالجة الوضع القائم بالمجلس الوطني للصحافة لا تقتضي التمديد لشهور وشهور. لذلك، ارتأت الحكومة الاقتصار على 6 أشهر. يجب أن نمدد بشكل نبعث من خلال رسالة للمؤسسة مفادها أنه يجب عليها تنظيم انتخابات لتجديدها. ما نخليوش الفراغ صحيح، ولكن ماشي نبقاو مطولين وممددين ومجبدين ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا مع جينرالات الجزائر ضد لقبايل. فضيحة تدخل الاليزي لمنع فرحات مهني لمنع حوار له مع “سي نيوز”

    فرنسا مع جينرالات الجزائر ضد لقبايل. فضيحة تدخل الاليزي لمنع فرحات مهني لمنع حوار له مع “سي نيوز”

    كود كازا ///

    فرنسا ماكرون مشات بعيد فعلاقاتها مع جينرالات الجزائر. بعد زيارة ماكرون للجارة الشرقية٬ رئيس فرانسا كيدير كلشي باش ما يقلقش صحابو من الجينرالات٬ اخر هاد الشي تدخلو لمنع مرور فرحات مهني رئيس لقبايل المعلنة من جانب واحد٬ فقناة “سي نيوز” الاخبارية ديال الملياردير بولوري اللي حتى هو باغي حقو من دزاير.

    المشهد عبثي. فرحات مهني وصل للبلاطو. القناة علنات على الضيف ووجدات هادي مدة. خرج صحافي مسؤول فالقناة باش يخبر مهني بالقرار. حتى الصحفي جاه هاد الشي عبثي وغريب وقالها ففيديو خرج من بعد.

    مهني قال باللي هادا قرار الاليزي بعد تعرضو لضغط من جينرالات الجزائر.

    “ماگريب كونفيدانس” قال باللي هاد الجينرالات ضغطو علي فرانسا وهددوها باللي ايلى داز هاد الناشط ف”سي نيوز” ما غادياش تكون زيارة الوزيرة الاولى الفرنسية للجزائر.

    ماشي هادي اول مرة صحافة الاليزي كيدخل باش يحيد مقال او يطلب اخر من صحافة فرانسا المستقلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكومات العالم تواصل خفض أسعار النفط وحكومة أخنوش تتمادى في عنادها

    في وقت تواصل فيه حكومات دول العالم مساعيها لإيجاد حل لمشكل الطاقة وارتفاع أسعار المحروقات من أجل حماية مواطنيها من تداعيات هذه االأزمة على جيوبهم وقدرتهم الشرائية، يواصل رئيس حكومتنا عزيز أخنوش، الذي هو في نفس الوقت صاحب أقوى شركة للمحروقات في المغرب، استغلال هذا الوضع لمراكمة المزيد من الأرباح، غير مبالٍ بالوضع الاجتماعي القاسي الذي أصبح عليه معظم المغاربة جراء هذه الأزمة.

    وواصلت حكومات دول مجاورة كإسبانيا تقديم الدروس والعبر في طريقة تعاملها مع مثل هذه الأزمات، خصوصا وأنها دولة غير منتجة للغاز وتعتمد على الاستيراد لتوفير حاجياتها منه، حيث أعلن بيدرو سانشيز رئيس الحكومة الإسبانية أنه سيتم تخفيض الضريبة على الغاز الطبيعي مبدئياً من 21 بالمائة إلى 5 بالمائة، ابتداءً من شهر أكتوبر حتى نهاية العام، مع إمكانية تمديد هذا الإجراء ليشمل عام 2023 “إذا استمر الوضع الصعب الذي تمر منه البلاد” في إشارة إلى التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.

    وفي الوقت ذاته سارع اليوم وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي إلى المصادقة على مقترح جديد لاستعادة جزء من “الأرباح الفائقة” من شركات إنتاج الطاقة وإعادة توزيعها على المستهلكين.

    ويبدو أن المغرب أصبح يشكل حالة نشاز استثنائية ضدا عن دول العالم، لسبب واحد فقط وهو أن رئيس حكومته هو نفسه مالك أكبر شركة لتوزيع المحروقات في المملكة، وهو نفسه من يعطي بالظهر للإجراءات المستعجلة التي قامت بها جل دول العالم، داخل الاتحاد الأوربي وأمريكا وخارجهما، ومنها الإسراع بتحويل نسبة من الأرباح الطائلة لشركات المحروقات لدعم المواطنين.

    وفي ظل عدم مبالاة عزيز أخنوش بأوضاع المواطن المغربي، فإن فئات الطبقة المتوسطة وشرائح الفقراء تستمر بالعيش حاليا تحت رحمة مزاجية رئيس حكومتهم المرتبطة بشكل وثيق بالرغبة في مراكمة الأرباح، علما أن صحافة العالم أثارت أكثر من مرة التضارب الصارخ للمصالح الذي يشكله رئيس الحكومة.

    فماذا لو تحلّى عزيز أخنوش رئيس الحكومة وليس أخنوش الفاعل الرئيسي في قطاع المحروقات بالجرأة وأجبر لوبي المحروقات على التخلي عن جزء من أرباحه، ولو 0.50 سنتيما عن كل لتر من الغازوال والبنزين، مع تخفيض مقبول للضرائب مما سيمكن من توفير عائدات طائلة يمكن توجيهها لدعم المواطنين من أجل حماية قدرتهم الشرائية في ظل الارتفاع المهول للأسعار، وبالتالي من الممكن جدا أن يتراجع ثمن اللتر الواحد إلى أقل من 12 درهما، وهو ثمن مقبول في ظل الوضعية العالمية الحالية. 

    وفي ظل هذه الأوضاع أصبح من اللازم أيضا الإسراع بخفض الضريبة على الدخل لتحسين قدرات العديد من الفئات العاملة والمتقاعدة، وهو الملف الذي مازال يتقاذفه الحوار الاجتماعي دون أن تعبأ أطرافه بانتظارات هذه الطبقات.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصدير الشغب

    حسن البصري

    يعرف أبناء درب السلطان ملعب الشيلي المترب، الذي حمل هذا الاسم سنة 1962 حين نظمت الشيلي المونديال. منه تخرج لاعبون حملوا قمصان الوداد والرجاء والمنتخب الوطني، قبل أن يتحول الملعب إلى حديقة لارميطاج وتنتصب لوحة تمنع لعب الكرة ورمي الأزبال ورفقة الكلاب.

    من تابع المباراة «الودية» بين المنتخبين المغربي والشيلي، مساء الجمعة الماضي، سيكتشف أنها جزء مستقطع من مباريات ملعب الشيلي، حين كانت تبدأ بوئام وتنتهي بخصام.

    فجأة تحولت مدينة برشلونة إلى بؤرة توتر حقيقية، وأصبح ملعب «كورنيلا إلبرات» قابلا للانفجار في أي لحظة، كانت أولى مؤشرات الاحتقان حين واجهت فئة عريضة من المشجعين المغاربة عزف النشيد الوطني الشيلي بالصفير، وهو سلوك قد يورط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في عقوبات في غنى عنها.

    انسحب الود من مباراة قيل إنها ودية وتبين أن ختامها لن يكون مسكا بل زفتا، وكانت مواجهة الشيلي بالصفير سلوكا غير مبرر، لذا نسيت صحافة هذا البلد خسارة منتخبها وركزت على ما تعرض له نشيدها الوطني الذي يعد جزءا من سيادة كل بلد، هذا في الوقت الذي تبذل فيه الخارجية المغربية جهودا مضاعفة لاستمرار الشيلي في صف القضية الوطنية.

    إذا كان المنتخب الوطني المغربي قد نجح في الاختبار التجريبي وفاز أداء ونتيجة، فإن الجمهور المغربي قد خسر الامتحان وقدم صورة مخدوشة عن مشجعين عاثوا في ملعب برشلونة فسادا، حين أبانوا عن مهاراتهم في القفز فوق البوابات الإلكترونية ونقط المراقبة، أو عندما اضطر حكم المباراة إلى توقيف المباراة في أكثر من مناسبة بسبب اقتحام مشجعين مغاربة لرقعة الملعب وإصرارهم على التقاط صور مع اللاعبين أثناء المباراة، قبل أن يجتاح مئات المناصرين المغاربة أرضية الملعب ويحولوه إلى فضاء مستباح للركض والقفز والانزلاق والألعاب البهلوانية، في مشاهد تناقلتها الصحف العالمية بكثير من الخيبة والألم.

    غضبت إدارة نادي إسبانيول برشلونة من الانفلات الجماهيري، وأبدت قلقها من الشهب النارية ومن مضاعفات الاقتحام، وانكب طوني أليغري المدير المساعد على إعداد فاتورة الخسائر التي مني بها هذا المرفق يوم فوز المنتخب المغربي، ولسان حاله يقول: «نحمد الله أن المغاربة فازوا».

    ولأن الفوضى تبيح المحظور، فقد استغل خصوم وحدتنا الترابية هذا الانفلات الكروي، حيث اندس مجموعة من الانفصاليين وسط «المشجعين» المغاربة، ودفعوهم دفعا نحو ارتكاب الكبائر، بل منهم من كان يمني النفس بخسارة الفريق الوطني المغربي ليشحن المغاربة ضد منتخب بلادهم.

    في مدرجات الملعب اندست انفصالية حولت اسمها من صفية إلى صوفيا، وسط المشجعين المغاربة، وهي تمني النفس بخسارة ترفع درجة الاحتقان، كانت تخفي في حقيبتها اليدوية علم الانفصاليين قبل أن تفضحها لكنتها وتقاسيم الغضب التي تجثم على وجهها كلما عمت الفرحة المدرجات.

    صحيح أن الناخب الوطني وليد الركراكي، قد كشف في الندوة الصحفية عن حجم القلق الناتج عن الاقتحام غير المبرر للجمهور، لكنه أساء التقدير حين ختم مداخلته بتصريح غريب قال فيه: «إذا رأيتم لاعبي المنتخب في الملهى يسهرون فأنا من رخص لهم». نفهم من هذا الكلام أن السهر إلى ساعات متأخرة من الليل مباح إذا كان بترخيص رسمي من مدرب المنتخب، وهذه صلاحية جديدة للركراكي.

    ما حصل في برشلونة يؤكد قدرتنا على تصدير الشغب إلى الخارج، في ظرفية سياسية حساسة تتطلب التروي، وتصدير الروح الرياضية كسلعة رائجة في الملاعب الأوربية. لكن ما نخشاه هو أن نمارس هواية اقتحام الملاعب حين يخوض فريقنا الوطني النسوي مباراة ودية خارجية. الوضع سيكون مقلقا أمام مقتحمين قد يعبثون بأجساد اللاعبات، خاصة أمام فتاوي تقول إن التحرش بلاعبات الكرة حلال.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحافة الشيلي تهاجم الجماهير المغربية بسبب النشيد الوطني وإسبانيول يدين الشغب

    وضعت وسائل إعلام شيلية الجماهير المغربية في مرمى انتقاداتها بسبب عدم احترام النشيد الوطني لبلادها في المباراة الودية التي جمعت “لاروخا” بالمنتخب الوطني المغربي يوم الجمعة المنصرم بمدينة برشلونة الإسبانية، وآلت نتيجتها للعناصر الوطنية (2-0).

    واستغربت صحيفة “إي دي إن راديو” المحلية تصرف الجماهير المغربية التي ملأت مدرجات ملعب “كورنيلا إلبرات” الخاص بنادي إسبانيول برشلونة لمساندة “الأسود” في أول مباراة للناخب الوطني الجديد، وليد الركراكي، وقالت: “كانت المباراة أبعد من أن تكون ودية، والجماهير أحدثت مشكلة في الملعب بلا سبب”.

    وأضاف “بالكاد كان يُسمع النشيد الوطني للشيلي بسبب موجة الصفير وصراخ الجماهير الذين بدوا وكأنهم كانوا في مباراة رسمية للتأهل، وفي الحقيقة كانت مباراة استعدادية لهم للمشاركة في كأس العالم”.

    من جانبها، وصفت صحيفة “ريد غول” الشيلية عدم التزام الجماهير المغربية الصمت في مدرجات الملعب أثناء عزف النشيد الوطني لبلادها بـ”السلوك غير المقبول”.

    وكتبت الصحيفة “أخطاء فادحة وقع فيها الجمهور المغربي الذي لم يستمع للنشيد الوطني الشيلي، إذ بمجرد انطلاقه تعالت صافرات الاستهجان لدرجة أن كاميرات وميكروفونات البث الرسمي لم تلتقط صوت النشيد، وحتى اللاعبون لم يسمعوه”.

    فوضى غير اعتيادية

    وشهدت مباراة المنتخب المغربي ضد الشيلي حضورا جماهيريا غفيرا من الجانب المغربي رغم أن اللقاء أجري بملعب “كورنيلا إلبرات” ببرشلونة، لكن فئة منهم أفسدت فرحة الفوز على الشيلي استعدادا لنهائيات كأس العالم.

    وقبل بداية المباراة، سجلت كاميرات المراقبة فئة من الجماهير تقتحم إحدى بوابات الملعب عبر القفز من فوق البوابات الصغيرة الموضوعة لتحقق من التذاكر.

    وفي الجولة الثانية، اقتحم 3 مناصرين أرضية الملعب في محاولة لالتقاط الصور مع لاعبي المنتخب المغربي، الشيء الذي اضطر حكم المواجهة إلى إيقاف المباراة إلى حين إخراجهم من أرضية الملعب.

    وشكلت نهاية المباراة الصدمة الكبرى، بعدما تفاجأ لاعبو المنتخبين باجتياح الجماهير لأرضية الملعب من أجل الاحتفال مع اللاعبين بالفوز والتقاط الصور، وهو المشهد الذي تداولهته وسائل الإعلام الدولية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

    الركراكي: دور الجمهور مساعدتنا وليس عرقلتنا

    عاتب الناخب الوطني، وليد الركراكي، الجماهير المغربية التي قامت باقتحام أرضية الملعب في مواجهة الشيلي يوم الجمعة الماضي.

    وقال الركراكي في الندوة الصحفية التي أعقبت اللقاء: “أقول لجمهورنا ‘برافو عليكم’ لكن يجب عليهم أن يساعدونا لأن اقتحامهم للملعب سيوقف المباراة”، وتابع “يجب أن نظهر أننا نحن المغاربة لدينا جمهور كبير، لذلك يلزمنا فقط أن نتفق بألا نقتحم أرضية المعلب من أجل أن تكتمل فرحتنا”.

    وأثنى الركراكي على أنصار المنتخب المغربي الذين ملأوا مدرجات الملعب الخاص بنادي إسبانيول برشلونة، وصرح قائلا “الجمهور حج بقوة إلى الملعب وهذا ما أعطى روحا كبيرة لنا وللاعبين”.

    ودعا الناخب المغربي إلى عدم الإفراط في التفاؤل بعد الفوز بثنائية على الشيلي لأنها المباراة الأولى له وما زال أمامه عمل كبير، مؤكدا “رغم أننا فزنا على الشيلي فلم نحقق شيئا حتى الآن”.

    إسبانيول: مشاهد غير مقبولة

    أدان إسبانيول برشلونة الفوضى التي وقعت في مباراة المغرب والشيلي، والتي خلفت شغبا غير متوقع بعدما قامت فئة من أنصار “الأسود” بكسر بعض بوابات الملعب.

    ووصف متحدث من إسبانيول لوكالة الأنباء الإسبانية “إيفي” ما وقع قبل وأثناء وبعد المباراة بـ”غير المقبول”، مشيرا إلى أنه قبل المباراة عمدت فئة من الجماهير إلى إشعال “الفلامات” لكن المنظمين سارعوا لإخمادها.

    وسجل المتحدث عدم ارتياح إدارة النادي الأزرق والأبيض، الذي وضع ملعبه رهن إشارة المنتخبين من أجل المباراة، لما حدث، مؤكدا أن ذلك لن يدفع إلى منع الفريق من السماح بإجراء مباريات دولية أخرى بملعبه.

    وشدد المصدر ذاته أن الأضرار التي لحقت بعض مرافق الملعب يغطيها تأمين من منظمي المباراة، مبرزا أن العشب لم يتضرر وأن مباراة فالنسيا المقررة يوم الأحد المقبل ستجرى في مكانها وموعدها.

    وأشار المصدر المسؤول بإسبانيول أنه لم يتم تقييم الأضرار بعد، لكن تم، مباشرة بعد نهاية اللقاء، إصلاح بعض المرافق المتضررة مثل بوابات الدخول إلى الملعب، مؤكدا أن إدارة النادي لا تستبعد المطالبة بإجراءات أمنية إضافية والمزيد من الضمانات لمنظمي المباريات بملعبه مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتاوى المشاهير

    أحمد مصطفى

     

    منذ أصبحت وسائل الإعلام تتبع «فبركات» مواقع التواصل على الإنترنت، وتحولت من مصادر أخبار ومعلومات ذات مصداقية، وتحليلات وتقارير تتسم بالعمق، تنير البصيرة وتزيد الوعي، إلى مجرد «موصلات إثارة» تستهدف لفت الانتباه الفارغ، لم يعد المرء يستغرب شيئا.

    لا يقتصر الأمر على وسائل إعلامنا العربية، بل أصبح موجودا أيضا في وسائل الإعلام الغربية حتى الكبرى منها، التي كانت تعد حتى قبل وقت قريب صحافة مهنية وإعلاما رصينا. الفارق بين إعلامنا وإعلامهم، أنهم إلى جانب «التفاهة» ستجد أخبارا بالفعل، وتحليلات وآراء، تتعلق بالقضايا العامة التي تهم الناس. أما عندنا فإعلامنا في أغلبه، إما صفحات «حوادث» و«منوعات خفيفة»، أو «خبل» من إعادة تدوير مواقع التواصل.

    خطورة ذلك أنه فقط لا «يلهي» الرأي العام عن القضايا العامة، التي ليس مطلوبا أن يكون له رأي فيها بالأساس على طريقة «خلوهم يتسلوا»، إنما أن استمرار ذلك والمزايدة فيه تؤدي في النهاية إلى مجتمعات مجهلة، بل وربما ينتهي بها إلى ممارسات تنال من تماسكها وتطوير علاقاتها بشكل سليم، ناهيك طبعا عن إعاقة أي محاولات للتطوير نحو مستقبل أفضل.

    ما هي «المصلحة العامة» الملحة في تكرار أن «5 أثرياء في العالم خسروا.. مليار في ساعات»، كلما هبطت مؤشرات الأسواق أو انهارت العملات المشفرة؟ وما هي القيمة الخبرية في أن تتنافس وسائل الإعلام في النشر المكثف لقصة «يوتيوبر شهير يجرح نفسه بموسى الحلاقة»؟ أو أن «الملياردير الشهير يقول إن جراحة المخ ينبغي أن تكون هكذا»؟

    حين كانت الصحافة الورقية هي الوسيلة الإعلامية السائدة، كانت أخبار شبيهة بهذه مكانها جزء من الصفحة الأخيرة، باعتبارها مادة للتسلية والترفيه عن القارئ في آخر الوجبة الصحفية «الدسمة»، من صفحات الجريدة. أما الآن، فقد أصبحت أغلب وسائل إعلامنا، كلها «من الغلاف إلى الغلاف»، ذلك الجزء من الصفحة الأخيرة.

    لا مشكلة إذا لم توجد أخبار حقيقية مهمة، أو أنه يصعب تناولها لأسباب مختلفة، أو أن الآراء الجادة والرصينة لم تعد «لها سوق»، في وقت تحاول فيه وسائل الإعلام جاهدة أن توازن ميزانياتها، كي تستمر وتحتاج إلى متابعين، لتتمكن من توفير عائدات من الإعلانات الرقمية. لكن «للإسفاف حدود».

    ليس لدينا سوق إعلامي حر يبرر القول بأنه «فليطرح كل ما عنده، وللمستهلك أن يميز الغث من السمين ويتابع ما يراه ينفعه». وإذا كانت أهم وظيفة للصحافة والإعلام، هي «توصيل المعلومات للجماهير، وبالتالي تشكيل وعيها»، فإن السائد في أسواقنا الإعلامية الآن هو العكس تقريبا. ولا مصادرة هنا على رأي أو توجه أو أسلوب، لكن أن يؤدي ذلك إلى تسطيح عام وتدهور الوعي الجمعي للجماهير، فهذا إضرار بالمصلحة العامة، له توصيف في القانون ويتطلب التصدي له. فللحرية حدود لا يصح تجاوزها إلى حد الضرر.

    على سبيل المثال، من يسمون «المؤثرين» – أي من لديهم متابعون بأعداد كبيرة على حساباتهم في مواقع التواصل، مثل «فيسبوك» أو «تويتر» أو «إنستغرام» – لديهم تلك الدائرة الخاصة بهم التي يروجون فيها ما يصدر عنهم. وغالبا ما يعمل هؤلاء في ترويج السلع والخدمات لمنتجين، يرون في المؤثرين وسيلة إعلان أفضل. فلماذا تتبارى وسائل الإعلام في نقل كل رأي أو «فتوى» بجهل عن هؤلاء المشاهير، وتلح على الجمهور العام في عرضها على نطاق أوسع، مما لدى المشاهير من متابعين؟ ما هي المصلحة العامة في ذلك، خاصة إذا كانت تلك الفتاوى كارثية أحيانا؟ فبدلا من حصر الضرر في دائرة متابعيهم، يوسع الإعلام الخطر بين الملايين.

    أن يراكم المرء المليارات، سواء من أرباح عمل أصيل مفيد للبشرية، أو حتى من السمسرة والمضاربة، فلا يجعله ذلك «خبيرا» في كل شيء، بحيث يتلقف الإعلام ما يفتي به من السياسة إلى الطب. نعم، الشهرة مغرية وهي كماء البحر شديد الملوحة، كلما شربت منه ازددت ظمأ. لكن ما مشكلة المجتمع مع حاجة هؤلاء إلى مزيد من الشهرة إلى جانب الثروة؟ لندعهم ينشئون بأموالهم منافذهم الإعلامية، كما فعل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وفشل أو كما يريد أن يفعل الملياردير صاحب شركة تيسلا، إيلون ماسك، بشرائه «تويتر».

    لا يعني نجاح ماسك المبهر، وهو الذي لم يكمل تعليمه، حتى أصبح أغنى رجل في العالم أنه يفهم في كل شيء – فالمنطق البسيط صحيح بأن «من يفهم في كل شيء لا يفهم في شيء». ربما له أن يفتي في شؤون البورصة والمضاربة على الأسهم والأوراق المالية، لكن أن يروج الإعلام لآرائه المتسمة بالشطط من الطب إلى السياسة، فهذا خطر جسيم على البشرية كلها. يقابل ماسك بالعربي ملياردير مثل نجيب ساويرس، وهو متعلم وذكي، لكن ثروة والده حالت دون تحقيق رغبته في أن يكون «ناشطا» سياسيا بارزا، أيام الجامعة، فيحاول تلبية ذلك بعدما راكم المليارات. وكادت تغريدة له، أخيرا، أن تشعل فتنة طائفية في مصر، وهكذا أغلب آرائه في الدين والسياسة وغيرهما – مثيرة وخطيرة، لكنها فتاوى عن غير ذي علم في الأغلب الأعم.

     

    نافذة:

    إذا كانت أهم وظيفة للصحافة والإعلام هي توصيل المعلومات للجماهير وبالتالي تشكيل وعيهم فإن السائد في أسواقنا الإعلامية الآن هو العكس تقريبا

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافيون هم الدخلاء في المغرب

    الصحافيون هم الدخلاء في المغرب

    عادل الزبيري//

    ما وجدت غير هذا التعبير، الدخيل؛ لتوصيف حالي في المغرب اليوم، في مهنة اسمها الصحافة.

    لم يعد للخبر قيمته، ولا الركض طيلة نهار لإنجاز تقرير إخباري مهني قيمته في المغرب، لا أحد يتابع ولا أحد يعلق، الغالبية العظمى تتبنى فكرة #تراند، أي الأكثر رواجا أي ما يحدث أزيزا أكبر.

    أصبح كثر يهربون لما أتواصل معهم، لأني متهم بمعالجة الخبر، وبإتقان قوانين القرب، وضبط الهرب المقلوب، والتشبع بالإحساس العارم، وبالسعي لإتقان صنعة الفن النبيل أي الريبورطاج أو الاستطلاع الصحافي.

    لا يمكن بتاتا إنكار المسؤولية المشتركة من الجميع وبالجميع، بما فيهم نحن الصحافيون المهنيون، لتصل مهنتنا إلى مجاري الصرف الصحي، وإلى كل لافظ لكلاء بذيء، وإلى كل حامل كاميرا يمارس مسلسل ابتزاز يومي.

    ففي زمن مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي والهواتف والألواح الرقمية الذكية، كل الناس تكتب الخبر، وتقدم نفسها على أنها صحافية، ففي مؤتمر في مقر حزب العدالة والتنمية الإسلامي، في حي الليمون في المغرب، في العام 2011؛ قدم شاب نفسه أمام الجميع: “فلان الفلاني.. صحافي فيسبوكي”.

    أقر أنني استشعرت الخطر باكرا، وكتبت وكتبت، وصرخت وحذرت، ولكن لا حياة من أجل صحافة حية ومهنية.

    هذا وسط الانهيار الذي يعيشه المغرب في الحياة الحزبية والسياسية، وهيمنة الوصولية والاتكالية والانتهازية، لماذا نزلت الكتل البرلمانية سقف قانون الصحافة؟؟ ولماذا غاب تعريف مهني دقيق لمهنة الصحافة؟؟ لماذا كل هذا الخوف في المغرب من الصحافة المهنية؟؟

    أعتقد أن حالة تحالف لقوى سياسية وحزبية ومجتمعية، والتي يمكن وصفها مجازا بالحية، ضد الصحافة، فعملت على محاصرتها لتظل بدون مصادر، كما أقدمت على ضرب متتالي لنموذجا الاقتصادي، أي عدم السماح لأي نموذج صحافي مهني بالاستمرار في الحياة، إلا بقبول قواعد لعب للاعبين، لا يحبون على ما يبدو صحافة مهنية.

    وأسأل من هو الصحافي المهني في المغرب؟ هل من تعريف ممكن اعتماده؟

    أنا لست معارضا سياسيا ولا أي شيء من هذا القبيل، أنا صحافي مهني يريد الاستمرار في ممارسة مهنة الصحافة في أجواء نظيفة وسليمة وقانونية، وفيها احترام لمهنة الصحافة من الجميع.

    لم تعد الكتابة أنينا باسم الصحافة، تفيد في أي شيء، أعلم هذا جيدا، وأرى كتاباتي مرثيات الغرقى، يرسلون بها أثرا بعد رحيلهم القريب المرتقب، من بلاط صاحبة الجلالة؛ وأتساءل مع آخرين ربما يتقسامون معي نفس الحزن: ألهذه الدرجة لا قيمة للصحافة في المغرب؟

    أومن أن الصحافة في المغرب ليست رهانا ولا خيارا، هي مهنة يدخلها الجميع بسباطهم أي بأحذيتهم، من دون حسيب أو رقيب، كل حامل لبوق وكل لابسة لقفطان وواضعة لكيلوغرامات من مساحيق التجميل، يسأل الحامل للبوق الواقف إلى جواره، ويجري تحميل المادة على مواقع التواصل الاجتماعي، مع لبوس فني سريع، وتبدأ لعبة مطاردة المليونية الأولى.

    لا يمكن في تقديري في مغرب اليوم، الحديث عن إعلام مهني، لأنه غير موجود، ولا يمكن إلا التمسك بأمل ولادة ظروف عامة قانونية وإدارية، ورغبة حكومية وسياسية حقيقية، ومناخ انفتاح جديد، لإنجاح مخاض يسبب ولادة طبيعية لأحد أنبل المهن في الأرض أي الصحافة.

    أما ما يوجد في المغرب اليوم، فهو عبث يركب على عبث، ويطارد سراب تجميع الرقنات، ولا أدل على ذلك اللازمة التي تسبق كل فيديو: “اضغط على زر الإعجاب، وعلى زر الجرس، كي يصلك كل جديد”، عفوا هذه صيغة بعربية أنيقة، أما هم فيفضلون اللسان العامي الدارج.

    بات من المستحيل التعايش مع الكهربائيين، وأعترف لهم أنهم دمروا الحصن، وأسلمهم بكامل طواعيتي مهنة الصحافة، كما أومن بها، وأقول لهم عيثوا فيها فسادا كما تشاؤون، لأن يدا واحدة لم تصفق ولن تصفق.

    وأعتقد أن المغرب يدفع ثمنا باهضا اليوم في أمنه الإعلامي، وفي صورته أمام المجتمع المغربي، وأمام العالم، لأن هذا الكم الهائل من الأخبار غير الدقيقة وغير الصحيحة، التي يجري نفيها رسميا حكوميا كل يوم، يعكس وجود ضرر إخباري.

    كما أن المؤسسات الإعلامية المغربية الرسمية، من وكالة أنباء وقنوات تلفزيونية وإذاعات، غير قادرة على التغطية أو إزاحة مواقع الكهرباء، وما تفرضه يوميا من قصف بمواضيع ليست مواضيع، وبأسلوب لا يمكن بتاتا التسليم بأنه عمل صحافي!!!

    إن التشوف في الصحافة المغربية، أنتج دروبا مظلمة طيلة 24 ساعة و7 أيام في الأسبوع، فلا ألوان ولا هبة فيها إلا ضرر جسيم، يلحق بالأمن الإعلامي الجماعي المغربي.

    دافعت دائما عن الحريات الاعلامية والصحافية في المغرب، لأن الصحافة ضرورة للحياة للمجمتع مثل الماء والهواء، ولكن اليوم أصرخ وحيدا مثل الأحمق، كما أفعل منذ 2015 ، محذرا من زلزال كبير يمكن أن يصل إلى تسونامي، سيقلب بلاط صاحب الجلالة رأسا على عقب أو قد يساويه مع الأرض، وهذا ما يبدو أنه تحقق في العام 2019، أمام صمت الجميع وبتواطئ من الجميع.

    وأدعوكم إلى قراءة فاتحة القرآن الكريم ترحما على الصحافة في المغرب.

    فيما أقول لمن خطط لقتل الصحافة المغربية، نجحت في إكمال مهمتك على أحسن وجه ممكن، وتستحق كل تنويه لأن المهمة نجحت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا ديمقراطية دون صحافة حرة

    تميز الاحتفال باليوم الدولي للديمقراطية الذي يصادف الخامس عشر من شتنبر من كل سنة الذي يخصص لاستعراض حالة الديمقراطية في العالم بالتأكيد على الأهمية التي تكتسيها حرية وسائل الإعلام بالنسبة للديمقراطية وللسلام وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وفي سنة 2007، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الدولي للديمقراطية، الاحتفال باليوم الدولي للديمقراطية، وأكدت حينها على أن الديمقراطية هي قيمة عالمية تستند إلى إرادة المواطنات والمواطنين التي يتم التعبير عنها بحرية لتحديد أنظمتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. كما حثت الحكومات على تعزيز البرامج الوطنية المكرسة لتعزيز الديمقراطية وتوطيدها.

    تعددية الإعلام ركيزة للديمقراطية

    واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في رسالته بهذه المناسبة، أن الإعلام الحر المستقل القائم على التعددية يشكل أحد ركائز المجتمعات الديمقراطية، التي لا يمكن أن تحيا بدون حرية الصحافة وحرية التعبير ، داعيا الى تكاثف الجهود في هذا اليوم وكل يوم في سبيل ضمان الحرية وحماية حقوق كافة الناس في كل مكان.

    وفي الوقت الذى يلاحظ أن “الديمقراطية تتقهقر في جميع أنحاء العالم”، فإن غوتيريش سجل أن ” محاولات إسكات الصحفيين تتزايد يوما بعد يوم – خاصة الصحفيات – يتعرضون للتهجم اللفظي والترصد على الإنترنيت والمضايقات القانونية”، معرباعن اعتقاده الراسخ بأن ” لاديمقراطية دون صحافة حرة، ولا حرية دون حرية التعبير”.

    كما يواجه العاملون في قطاع الإعلام ممارسات الرقابة والاحتجاز والعنف البدني، بل ويتعرضون للقتل دون أن ينال الجناة عقابهم في كثير من الأحيانة، إن هذه المسارات المظلمة تؤدي حتما إلى زعزعة الاستقرار وتفشي الظلم وإلى أدهى من ذلك وأمرّ كما قال الأمين العام للأمم المتحدة.  

    تدنى منسوب حرية الصحافة

    ويأتي الاحتفال باليوم الدولي للديمقراطية في ظل تدنى منسوب حرية الصحافة التي شهدت على المستوى العالمي تراجعا كبيرا، إذ أن 85 بالمائة من سكان العالم أقروا خلال السنة الماضية،بتراجع حرية الصحافة في بلدانهم خلال السنوات الخمس الماضية، حسبما ذكرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو). وقال غوتيريش في رسالته ” لقد آن الأوان لقرع جرس الإنذار” وذلك نتيجة ” الاستقطاب الذي ينخر دعائم المؤسسات الديمقراطية، وازدياد وتيرة الريبة والتضليل، في ظل انحسار في الفضاء المدني” مؤكدا على أن الديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان عناصرُ مترابطٌة ومُتماسكة بعضُها بعضا.

    و في جميع أنحاء العالم، تلاحظ الأمم المتحدة أن الصحفيين يواجهون على نحو متزايد قيودًا على قدراتهم على العمل بحرية فضلا عن مخاطر تأثير هذه القيود  على حقوق الإنسان والديمقراطية والتنمية. فعندما تتعرض الحريات الإعلامية للتهديد، فإن ذلك يتسبب في خنق تدفق المعلومات أو تحريفه أو قطعه تمامًا. كما أن وسائل الإعلام الحرة والمستقلة والمتعددة والقادرة على تثقيف الجمهور بالقضايا ذات الاهتمام العام، تعد عنصرا أساسيا للديمقراطية، لكونها تُمكن الجمهور من اتخاذ قرارات مستنيرة ومساءلة الحكومات. 

    خطاب الكراهية على الإنترنت 

    وتواجه وسائل الإعلام على مستوى العالم، بشكل متزايد هجمات على أرض الواقع وعبر الإنترنت مما يزيد من ممارسات الاحتجاز واستخدام قوانين التشهير فضلا عن قوانين الأمن السيبراني أو تلك المتصلة بخطاب الكراهية للحد من التعبير على الإنترنت،والاستخدام المتزايد للدعاوى القضائية الإستراتيجية ضد قوانين المشاركة العامة وتقنيات المراقبة، لاستهداف تلك الوسائل وإعاقة عملها. وأظهرت جائحة كوفيد 19 كذلك كيف أصبح الأمر أكثر أهمية من أي وقت مضى لوسائل الإعلام لجمع ولتقييم الحقائق ومكافحة التضليل.

    وعلى الرغم من أن الاحتفال هذه السنة باليوم العالميللديمقراطية، يصادف الذكرى السنوية العاشرة ل”خطة الأمم المتحدة بشأن سلامة الإفلات من العقاب”، فإنه لا يزال يتعين القيام بعمل كثير لتعزيز وتنفيذ هذه الخطة بوصفها إطارا للتنسيق بين أصحاب المصلحة المتعددين لحماية الصحفيين ومكافحة الإفلات من العقاب.

    وعلى المستوى الوطني يمكن طرح سؤال هل الديمقراطية في حاجة إلى الإعلام؟ وإذا كان الجواب بالإيجاب، ما مدى إسهام وسائل الإعلام في ترسيخ الديمقراطية، وهل الإعلام في حاجة أصلا للديمقراطية؟. إلا أن الديمقراطية ليست مجرد مؤسسات وفصل للسلطات وقضاء مستقل، بل كذلك تتطلب تمكن المواطنات والمواطنين بشكل يومي من ممارسة الديمقراطية حتى تتطور وتزدهر، وهو ما يتطلب إعلام حر ومستقل وتعددي، يساهم في تنشيط النقاش السياسي والثقافي والاجتماعي.

    دمقرطة قطاع الصحافة 

    وكان دستور 2011 ، نص لأول مرة على الحق في الإعلام، وضمان حرية الصحافة التي لا يمكن تقييدها في أي شكل من أشكال الرقابة القبلية، مع صيانة حق الجميع في التعبير، ونشر الأخبار والأفكار والآراء بكل حرية، مع إلزام السلطات العمومية بالتشجيع على تنظيم قطاع الصحافة بكيفية مستقلة، وعلى أسس ديمقراطية، مع الالتزام بما يحدده القانون من قواعد تهم تنظيم وسائل الإعلام العمومية ومراقبتها، واحترام التعددية اللغوية والثقافية والسياسية للمجتمع.  

    وعلى الرغم من هذه المقتضيات الدستورية، فإن العديد منها ما زالت تصطدم بإكراهات موضوعية وذاتية منها، بيئة الممارسة الإعلامية، والنقص الحاصل في التربية الإعلامية، وتراجع منسوب أخلاقيات المهنة، وعدم استيعاب غالبية الفاعلين – بما فيه الكفاية- للأدوار المهمة التي يضطلع بها الإعلام.

    كما أن البرنامج الحكومي، لم يول الأهمية اللازمة للإعلام والاتصال القطاع الذي بدون الارتقاء به، يكون كل حديث عن أي ” إصلاح اقتصادي وسياسي وديمقراطي وانصاف”، غير ذي معنى خاصة في سياق دولي أصبح فيه الاعلام آلية لا غنى عنها لتحقيق مقومات التنمية المستدامة بأوجهها المتعددة، وهو ما يتطلب توسيع وتطوير الحوار والتشاور بين مختلف الفاعلين لترسيخ دور الإعلام كجهاز إنذار وأداة لليقظة المجتمعية، باعتبار أن صيانة حرية الصحافة يشكل عنصرا حاسما في تحقيق ديمقراطية سليمة.  

    ” الميديا ” وتعزيز الديمقراطية

    غير أنه يلاحظ على العموم أن دور ” ميديا ” الإعلام وقدرتها على تعزيز الديمقراطية ما زالت بصفة عامة جد محدودة، كما أن هذا القطاع لم ينل الاهتمام الكافي من طرف الأوساط العلمية والأكاديمية المهتمة بقضايا الديمقراطية، على الرغم من التحولات الجارية في وسائط الاتصال التي أدت إلى نتائج اجتماعية وثقافية مهمة وأضحى بالتالي الإعلام مؤسسة ديمقراطية. 

    وفي الحالة التي تكون فيها مؤسسات الوساطة، منها الأحزاب السياسية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني، فقدت مصداقيتها، فإن الإعلام، يظل في المقابل حاضرا، باعتباره الأداة الرئيسية لتشكيل الرأي العام وتوجيهه وتوفير المعلومات المخالفة، خاصة المرتبطة بتدبير الشأن العام، مع العلم أن العلاقة بين الإعلام والدولة، خاصة في بلدان الهشاشة الديمقراطية، تتسم غالبا بمزيد من التعقيد والتوتر. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كينيا تجدد دعمها سيادة المغرب على الصحراء وتقرر طرد ممثل الكيان الانفصالي

    قال الأمين العام لاتحاد المستهلكين في كينيا “كوفيك” السيد موتورو، في تغريدة له على تويتر، أنه على  كينيا الحذر للغاية في الاعتراف بأمثال “البوليساريو” لأن مصالحها مع المملكة المغربية أهم بكثير من مصالح الكيان الوهي.

    وعبر موتورو عن دعم قرار الرئيس الكيني بسحب اعتراف بلاده بالكيان الوهمي وطرد ممثلها من البلاد حيث وصف موبورو قرار الرئيس روتو بالجميل.

    وأفاد بيان مشترك أورد الموقع الإلكتروني لقصر رئاسة جمهورية كينيا فقرات منه، على إثر تسليم رسالة من جلالة الملك إلى الرئيس الكيني، اليوم الأربعاء، قررت جمهورية كينيا العدول عن اعترافها بالكيان المزعوم والشروع في خطوات إغلاق تمثيليته في البلاد.

    وأوضح البيان المشترك أنه  احتراما لمبدأ الوحدة الترابية وعدم التدخل، تقدم كينيا دعمها التام لمخطط الحكم الذاتي الجاد وذي المصداقية الذي اقترحته المملكة المغربية، باعتباره حلا وحيدا يقوم على الوحدة الترابية للمغرب.

     وأضاف المصدر ذاته، أن  كينيا تدعم إطار الأمم المتحدة كآلية حصرية من أجل التوصل إلى حل سياسي دائم ومستدام للنزاع المفتعل حول قضية الصحراء المغربية.

    وعلى غرار ما قامت به بعد إعلان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اعتراف بلاده بمغربية الصحراء، تحاول اليوم أيضا أبواق الدعاية الانفصالية وأخرى تابعة للجزائر تبخيس القرار الكيني بسحب اعترافها بالكيان الوهمي والادعاء على انه قرار سينتهي بسحب تدوينة الرئيس الكيني في محاولة من صحافة الجنرالات التستر على انتكاساتهم المدوية.

    ومثلما تبين للعالم خلال تدوينة ترامب فان القرارات السيادية للرؤساء هي بالأساس مواقف دولة تترك من خلفها تبعات قانونية على ارض الواقع، وهو ما أعلن عنه القصر الرئاسي الكيني و التلفزيون الرسمي للبلاد في بلاغ يوم  أمس الأربعاء أكدوا من خلاله سحب كينيا الاعتراف بالبوليساريو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إفراج موقت عن صحافي ناشط في تونس

    أفرج موقتا الأحد عن صحافي تونسي ناشط، بعد خمسة أيام على اعتقاله بسبب شبهات ب”الإرهاب”، بحسب ما أعلن موقعه الإخباري.

    وقرر القطب القضائي لمكافحة الإرهاب الإفراج موقتا عن الصحافي غسان بن خليفة طيلة فترة التحقيق، بحسب موقع “إنحياز” الإخباري الملتزم الذي يديره.

    واعتقل خليفة الذي يعارض موقعه التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل ويدافع بشدة عن القضية الفلسطينية، الثلاثاء في منزله.

    وذكرت وسائل إعلام محلية أن ضباط الشرطة فتشوا منزله وصادروا جهازي كمبيوتر.

    ونقلت وسائل الإعلام عن محاميه قوله إنه يشتبه في أن يكون بن خليفة مديرا لصفحات على فايسبوك “تحرض على الإرهاب”.

    وتظاهر عشرات الناشطين والصحافيين الجمعة في تونس للمطالبة بالإفراج عنه.

    وأعربت منظمات غير حكومية محلية ودولية عن أسفها ل”تراجع” الحريات في تونس منذ أن احتكر الرئيس قيس سعيد السلطات في 25 يوليوز 2021.

    وحذرت النقابة الوطنية للصحافيين في تقرير نشرته مطلع ماي من “تهديدات خطيرة” لحرية الصحافة في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره