Étiquette : صحافة

  • الجمعية المغربية للصحافة الرياضية “تقف باستنكار على خطاب الكراهية والعداء” خلال حفل افتتاح (الشان) بالجزائر 

    الجمعية المغربية للصحافة الرياضية “تقف باستنكار على خطاب الكراهية والعداء” خلال حفل افتتاح (الشان) بالجزائر 

    الأحد, 15 يناير, 2023 إلى 21:49

    الدارالبيضاء – وقفت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية ب”استنكار كبير على خطاب الكراهية والعداء” الذي تم تصديره خلال حفل افتتاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر ، من دون أدنى وازع رياضي ولا أخلاقي”.

    وأضافت الجمعية في بلاغ لها ،اليوم الأحد، أن هذا الخطاب جاء بحمولات سياسوية وعنصرية، استهدف بشكل بغيض ومقيت المغرب برموزه وجماهيره التي كانت مضربا للمثل في الإنضباط والإلتزام بالقيم الرياضية خلال منافسات كأس العالم الأخيرة بقطر.

    وتابع المصدر ذاته، أنه كان مخزيا أن يحدث هذا التعدي الصارخ على القيم الرياضية الرفيعة، مقرونا بكلمة جاءت خارجة عن السياق، في تعارض كامل مع المواثيق الرياضية المنصوص عليها أولمبيا، في محفل رياضي قاري موظف بالأساس لتجميع الشباب الرياضي الإفريقي على قيم الحب والروح الرياضية والوحدة، التي تنبذ العنصرية والتمييز والعدوانية وتسييس الرياضة.

    وأوضح أنه بعد أن استنكرت صحافة العالم حرمان المنتخب المغربي المحلي من السفر لمدينة قسنطينة للدفاع عن لقبه، بسبب تمسكه بحقه المكفول في لوائح البطولة بالسفر على متن طائرة الخطوط الملكية المغربية، من دون أن تصدر من السلطات الجزائرية التصاريح الرسمية، واصلت اللجنة المحلية لتنظيم “الشان” خروجها المقيت عن النص، بإفراغ شحنات الحقد المبرمج تجاه المغرب، عندما سمحت في حفل افتتاحها المهزلة، بأن تداس القيم وتدنس الرياضة وتنتهك حرمة مسابقة ما خلقها الرواد إلا لتجمع شباب إفريقيا لا أن تفرق بينهم.

    وبعد أن اعتبرت هذه الخروقات الصادرة عن الجزائر، باستغلال كل منافسة رياضية تقيمها على أرضها، تصفية بليدة لحسابات ضيقة، نددت الجمعية بشدة بما حدث وتنتظر من “الكاف” ردة فعل رادعة، ترد الإعتبار أولا لمنتخب مغربي حرم من الدفاع عن لقبه ، وثانيا للجماهير المغربية التي شهر بها في مسابقة إفريقية، وثالثا لقدسية اللوائح المنظمة لبطولاتها وللقيم الأولمبية التي تعتبر المؤسسات الرياضية القارية أكبر حام لها.

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية المغربية للصحافة الرياضية: نستنكر خطاب الكراهية والعداء خلال “افتتاح الشان” بالجزائر

    الجمعية المغربية للصحافة الرياضية: نستنكر خطاب الكراهية والعداء خلال “افتتاح الشان” بالجزائر

    الدارالبيضاء و م ع //

    وقفت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية ب”استنكار كبير على خطاب الكراهية والعداء” الذي تم تصديره خلال حفل افتتاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر ، من دون أدنى وازع رياضي ولا أخلاقي”.

    وأضافت الجمعية في بلاغ لها ،اليوم الأحد، أن هذا الخطاب جاء بحمولات سياسوية وعنصرية، استهدف بشكل بغيض ومقيت المغرب برموزه وجماهيره التي كانت مضربا للمثل في الإنضباط والإلتزام بالقيم الرياضية خلال منافسات كأس العالم الأخيرة بقطر.

    وتابع المصدر ذاته، أنه كان مخزيا أن يحدث هذا التعدي الصارخ على القيم الرياضية الرفيعة، مقرونا بكلمة جاءت خارجة عن السياق، في تعارض كامل مع المواثيق الرياضية المنصوص عليها أولمبيا، في محفل رياضي قاري موظف بالأساس لتجميع الشباب الرياضي الإفريقي على قيم الحب والروح الرياضية والوحدة، التي تنبذ العنصرية والتمييز والعدوانية وتسييس الرياضة.

    وأوضح أنه بعد أن استنكرت صحافة العالم حرمان المنتخب المغربي المحلي من السفر لمدينة قسنطينة للدفاع عن لقبه، بسبب تمسكه بحقه المكفول في لوائح البطولة بالسفر على متن طائرة الخطوط الملكية المغربية، من دون أن تصدر من السلطات الجزائرية التصاريح الرسمية، واصلت اللجنة المحلية لتنظيم “الشان” خروجها المقيت عن النص، بإفراغ شحنات الحقد المبرمج تجاه المغرب، عندما سمحت في حفل افتتاحها المهزلة، بأن تداس القيم وتدنس الرياضة وتنتهك حرمة مسابقة ما خلقها الرواد إلا لتجمع شباب إفريقيا لا أن تفرق بينهم.

    وبعد أن اعتبرت هذه الخروقات الصادرة عن الجزائر، باستغلال كل منافسة رياضية تقيمها على أرضها، تصفية بليدة لحسابات ضيقة، نددت الجمعية بشدة بما حدث وتنتظر من “الكاف” ردة فعل رادعة، ترد الإعتبار أولا لمنتخب مغربي حرم من الدفاع عن لقبه ، وثانيا للجماهير المغربية التي شهر بها في مسابقة إفريقية، وثالثا لقدسية اللوائح المنظمة لبطولاتها وللقيم الأولمبية التي تعتبر المؤسسات الرياضية القارية أكبر حام لها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا حرمتونا من أكل “الميلفاي”، والتملي بمعمار “نيلسون مانديلا”؟

    لن ندخل الجزائر، ولن نشارك في الشان، إلا عبر رحلة مباشرة من عاصمة المملكة، وبناقل الخطوط الملكية المغربية الراعي الرسمي للمنتخبات الوطنية…هكذا كان مضمون الرسالة التي أبرقت بها الجامعة إلى الكاف…والتي حولتها، هذه الأخيرة، إلى السلطات العسكرية بالجزائر…

    …طال صبر الكاف…لا من مجيب…تدخل موتسيبي، بحكمته، بمشروعه، بجنسيته، وبأمله…لكنه لم يفهم، إلا متأخرا، أن العكسر لا يتحاور، لا يجبب على الرسائل…إنه يعرف لغة أخرى، بمضمون آخر، تكفلت صحافة المجاري المقربة منه من تصريفه ومنذ أيام خلت…

    عول موتسيبي على الحكمة وعلى العقل وعلى المنطق، وهل يُبحث عنها لدى مرتدي الأحذية الثقيلة، الذين لا يعرفون سوى لغة العنف، والمنع…راهن موتسيبي على “الأفريقانية”، وصورتها، لكنه نسي أن العسكر قضى عليها منذ زمن عبر رشوة القادة، وزرع الفرقة، وإدامة النزاع، والترويج للإرهاب…تحمس موتسيبي للروح الرياضية ولمنجز المغرب في قطر…ولم يكن يعي أن هذه النقطة تستفز الآخر، صدق موتسيبي أن كبيرهم صفق لنا في قطر…لكن لا أحد صدق الحكاية، لأن الذي يتحدث عن الحرب ودق طبولها، لا يعرف معنى للسلام، ولا للفرح، ولا للفرجة…

    استعان موتسيبي، بأنفنتينو…لكن العسكر لا يعرف معنى “الشفاعة”…لا يميز بين الرياضة والسياسة، لا يريد أن يعامل المغرب كباقي بلدان أفريقيا المشاركة، يريد إدامة التهور في إصدار قرار قطع العلاقات وإغلاق الأجواء، لا يريد أن يفتح قوس استثناء لها…فانتصر العناد، وانتصر العسكر، وانتصر العداء الفاضح…وشهد العالم كله على ذلك، ففهموا أن لنا جارا ليس له مثيل ولا قبيل…

    …موتسبي، يريد أن يتحاور مع السلطات الكرغولية، لحل الإشكال…فغُيب رئيس “الفاف” (الاتحادية الجزائرية) عن مجالسته، وأجلس مع رئيس الدولة، ورئيس الأركان…لم يفهم موتسيبي مع من يجلس؟ ولماذا يجلس؟ ولأي غاية يجلس…مع هؤلاء…إنه ليس في الجزائر لبيع الأسلحة، ولا لعقد تحالف عسكري، ولا لمنح هبة لميلشيا بن بطوش…إنه يريد فقط أن يناقش الكرة، ولا شيء غير الكرة…لكن هيهات هيهات…إن أنف العسكر في كل شيء…من الدبابة إلى أنفاس الجزائريين ومعاشهم…

    …مع ذلك، ورغم كل ذلك، المغرب عازم على المشاركة…أليس بطلا للنسختين الأخيرتين…أليس المغرب هو الذي أنقد هذه المسابقة التي لا تعترف بها الفيفا من الأفول…أشبال المنتخب بزيهم الموحد في القاعة الشرفية، والطائرة في مدرجها على أهبة الإقلاع، وقبل ذلك مراسلة رسمية في الموضوع تتضمن المعطيات التقنية للرحلة…طال الانتظار، وعوض أن تطير طائرة الأشبال…سيستقبل مدرج مطار سلا الدولي، طائرة الرئيسين، الفيفا والكاف، ليعاينا الصورة…مؤسف، كما قال سي فوزي…أن تمنع بلدا من مشاركة في تظاهرة رياضية…ونحن لازلنا في حلم قطر، في حلم محبة العالم لنا، في تضامن الجميع مع إنجازنا…باستثناء الذين في قلوبهم مرض…نسأل الله لهم الشفاء…

    كلام ديبلوماسي من موتسيبي في حق بلادنا، شهادة أخرى تنضاف إلى مسيرنا وللعمل الكبير الذي تقوم به الجهات المشرفة…انتهى الكلام…يغادر الشبان عبر حافلة للنقل الرياضي، والتي لا يملك العسكر مثيلا لها، يعودون من حيث أتوا…حسرة بادية على الوجوه، لأنهم لم يفهموا شيئا…أليست الكرة…لهو ولعب…وفرجة وفرح…وروح رياضية…وتباري نظيف…ماذا بقي من كل هذا، بعد أن دنسه العسكر بالسياسة العقيمة، والتدبير السيئ، والمزاج العكر، والرعونة الرعناء…

    لكن لماذا تحمس هؤلاء الشباب للعودة إلى بلاد العجائب؟ ألم يهانوا هناك، قبل ذلك؟ ألم يعنفوا قبل ذلك؟ ألم يسمعوا من الشتائم ومن الإساءة إلى رموزهم الوطنية والدينية، ما تأنف الألسن عن التلفظ به، والآذان عن سماعه؟…أجاب أحد الظرفاء، أن عودتهم كانت فقط لأكل “الميلفاي” العجيبة، واللعب في ملعب يحمل اسم ثوري عشق الحرية…في بلد تُقمع فيها الحرية، ويُهجر ويُسجن فيها الثوار…ولكن في المقابل تحتفي بجماجم المجرمين، حفاظا على الذاكرة…أية ذاكرة، وأي تاريخ؟؟؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكابرانات يفضحون الجزائر بسذاجة والنتيجة ستظهر يوم 10 فبراير

    الدار/ افتتاحية

    بكل سذاجة يصدق نظام الكابرانات أنه بصدد تنظيم بطولة أسطورية وتحقيق إنجاز تاريخي باستضافته لبطولة كأس إفريقيا للمحليين. هذه البطولة التي ستغيب عنها أعتى المنتخبات الإفريقية كالمنتخب المغربي حامل اللقب، والتي لا تشارك فيها غالبية الاتحادات الكروية بالقارة السمراء، كالاتحاد المصري والتونسي وغيرهما. إلى هذه الدرجة يصل التضليل الإعلامي الذي تمارسه صحافة الكابرانات لتحسيس الشعب الجزائري المسكين بأنه يعيش أمجادا لا مثيل لها وهو ينظم منافسات هذه البطولة التي لا تحظى بأي أهمية تذكر في حسابات الاتحاد الدولي لكرة القدم ولا حتى في اعتبار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلا من الجانب الشكلي والبروتوكولي.

    لم يفهم هؤلاء أن ضربة المعلم التي سجّلها اليوم رئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع بإظهار النظام الجزائري على حقيقته أمام رئيس الفيفا جياني أنفانتينو ورئيس الكاف موتسيبي يمثل خطوة أهم بكثير من كل ما بذلته الجزائر من جهود وتجهيز واستثمارات لاستضافة هذه الدورة. كل هذه الميزانيات الطائلة التي تم إنفاقها والحملات الإعلامية والدبلوماسية التي تم حشدها ذهبت سدى وهباء في لحظة واحدة بمطار الرباط سلا عندما رأى المسؤولان المذكوران أعضاء بعثة المنتخب الوطني للمحليين وهم ينتظرون الحصول على ترخيص للطائرة المغربية من طرف السلطات الجزائرية. هذه اللقطة وحدها نسفت كل الادعاءات التي تحاول السلطات الجزائرية ترويجها عن انفتاح البلاد وعن حسن الضيافة واستعدادها لاستقبال كأس إفريقيا للأمم في سنة 2025.

    كيف يُعقل أن يُسند الاتحاد الإفريقي لكرة القدم دورة 2025 من كأس إفريقيا للأمم لبلد لا يرحّب بضيوفه ويغلق أجواءه في وجه طائرة تقلّ لاعبين تقل أعمارهم عن 23 سنة، لا يحملون لا صواريخ ولا رادارات ولا كاميرات تصوير عالية الدقة. سيكون الاتحاد الإفريقي لكرة القدم أمام حرج شديد إذا أقدم على هذه الخطوة وزكّى الملف الجزائري في الوقت الذي يعني ذلك ببساطة احتمال غياب المنتخب الوطني المغربي، الذي شرّف كرة القدم الإفريقية في كأس العالم الأخيرة بقطر. هذا ما نقصده بالقول إن ما قام به فوزي لقجع اليوم من حركة دبلوماسية ذكية إنما هي في الحقيقة دفاع مشروع عن الملف المغربي لاستضافة كأس إفريقيا للأمم في دورة سنة 2025.

    وبالمناسبة يعلم رئيس الكاف موتسيبي ورئيس الاتحاد الدولي “فيفا” جياني إنفانتينو أن المغرب لم يغلق حتى الآن أجواءه في وجه الطائرات الجزائرية. ولو كان المغرب على سبيل المثال هو المحتضن لهذه الدورة لكانت طائرة الخطوط الجوية الجزائرية قد حطّت اليوم بكل أمان على مطار من مطارات المغرب، ولحظي الوفد الجزائري المشارك بالضيافة اللازمة والاستقبال المعهود. ولهذا فإن منطق الأشياء يقول إن المغرب هو الذي يجب أن يستضيف الدورة الإفريقية في سنة 2025 تفاديا لأي شنآن أو تعثر تنظيمي محتمل بسبب التسييس الذي تقوم به السلطات الجزائرية للأحداث الرياضية والكروية على الرغم من الأهمية الدنيا التي تحظى بها.

    ورّبما لن يستوعب الجزائريون حقيقة ما حدث اليوم أمام كاميرات الإعلام العربي والإفريقي والدولي إلا بتاريخ 10 فبراير المقبل عندما سيتم رسميا الإعلان عن الفائز بتنظيم دورة 2025. حينها فقط سيدرك الكابرانات أن الغباء الذي أداروا به معركة “الشان”، الذي لا شأن له في سجلات الكرة العالمية، إنما هو نتيجة منطقية للعناد المرَضي والحقد الأبدي على المغرب لا أقل ولا أكثر. وحينها أيضا سيعلم الطبالون في إعلام العسكر أن الأكاذيب التي كانوا يحشون بها أدمغة الجمهور الجزائري لن تنفع أبدا في تلميع صورة تلطّخت أمام عيون العالم وأظهرت النظام الحاكم في هذا البلد بمظهره الحقيقي المناهض لأي انفتاح أو قبول للآخر أو استعداد لاحتضان الأشقاء والأصدقاء كما تقضي بذلك قيم كرة القدم والرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام جزائري: اعتقال الصحافي القاضي إحسان يمثل “مسمارا في نعش حرية التعبير”

    عادت “لوماتان دالجيري”، في عددها اليوم الاثنين 9 يناير الجاري، للحديث عن توقيف الصحافي القاضي إحسان، الذي يمثل “مسمارا في نعش الصحافة وحرية التعبير بشكل عام” في الجزائر.

    ووفق الصحيفة، فإن هيئة الدفاع عن الصحافي سلطت الضوء على العديد من الانحرافات الإجرائية ومناطق الظل في القضية.

    وقالت الصحيفة إن دفاع القاضي إحسان سلط الضوء على الانتهاكات العديدة للمعيار الإجرائي أثناء اعتقال الصحافي وسجنه، منها الحبس الاحتياطي، موضحين أن “العملية نفذت خارج الإطار القانوني ودون احترام لقانون الإجراءات الجنائية “.

    وأوضحت الصحيفة  أن المحامون أكدوا أن “الميل المنهجي للسلطة إلى استخدام القمع القضائي للسيطرة على المجتمع وتحييد جميع الأصوات المعارضة هو أمر جلي”، مدينين الطابع غير القانوني والتعسفي لإغلاق “أنتيرفاس ميديا” وهي شخصية اعتبارية لم تكن محل “أي قرار قضائي يبرر قرار إغلاقها”.

    وكانت عناصر الأمن الجزائري، مرتدية زيّا مدنياً، قد داهمت مقر “أنترفاس ميديا” الناشرة لـ”Radio M” و”Maghreb émergent”، بحضور مدير الموقعين ومؤسس المجموعة الإعلامية الصحافي إحسان القاضي مكبل اليدين، وسط “ذهول الصحافيين العاملين وبقية طواقم العمل”.

    وفي مقر المؤسسة الإعلامية ذاتها وسط الجزائر العاصمة، اقتادت عناصر المديرية العامة للأمن الداخلي الجزائرية (DGSI) الصحافي إحسان القاضي و“تفتيش ومصادرة أجهزة الاشتغال والممتلكات في مقر العمل قبل إغلاق المبنى ومغادرته”.

    ويُعيد اعتقال الصحافي الجزائري البارز نقاش قمع حرية وسائل الإعلام في الجارة الشرقية إلى الواجهة، مؤكدا منحى تصاعديا لاعتقال الصحافيين مع نهاية العام 2022.

    منظمة “مراسلون بلا حدود” دعت إلى “الإفراج الفوري وغير المشروط” عن الصحافي مدير المحطة الإذاعية إحسان القاضي، في حين “لم يتم تقديم أي سبب رسمي لتبرير هذا التحقيق”، من طرف السلطات الجزائرية إلى حدود اليوم.

    وفي التفاعلات حول هذه القضية، أكد خالد درارني، ممثل مكتب “مراسلون بلا حدود” لمنطقة شمال إفريقيا، أن “الوضع مقلق بشكل كبير”.

    درارني الذي عانى سابقا ويلات الاعتقال من طرف السلطات الجزائرية، لم يخف قلق المنظمة الدولية غير الحكومة، قائلا: “نحن قلقون للغاية بشأن ما حدث”، مضيفاً أن “منظمة مراسلون بلا حدود أعربت عن أسفها في الساعات القليلة الأولى التي تبعت الاعتقال بشأن الأساليب المختارة في هذا الوضع”.

    من جهتها، وصفت جريدة “ليبراسيون” الفرنسية الصحافي الجزائري المحتجز، في مقال لها، بـ”الشخصية البارزة والمهمة في المشهد الإعلامي الجزائري”.

    بينما تساءلت “لوموند”: “لم تَرِد أي إشارة رسمية إلى أسباب هذا التحقيق الجديد مع إحسان القاضي، هل مقاله الأخير الذي تحدث فيه عن موقف الجيش من ولاية ثانية محتملة للرئيس عبد المجيد تبون؟ هل يتعلق الأمر بآخر تغريدة له يعارض فيها بشدة تأكيد الأخير على استرداد 20 مليار دولار (18.8 مليار يورو) من الأوليغارشية الذين تجمعوا حول الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة؟”.

    وتابعت: “يضيع المراقبون في التخمينات. ومع ذلك، يبدو أن إغلاق المبنى يشير إلى أن السلطات الجزائرية قررت وضع حد لما يمكن أن يبدو وكأنه (حالة شاذة أو خلل): موقع إخباري مستقل في مشهد إعلامي جزائري تحت السيطرة”.

    وفي السنوات الأخيرة، أصبحت اعتقالات الصحافيين “أكثر تواترا في الجزائر”، تعلّق إذاعة فرنسا الدولية (RFI)، مسجلة أن “خالد درارني نفسُه دفع الثمن”، موردة على لسان درارني أن “الجزائر بحاجة إلى صحافة حرة ومستقلة، وللجزائريين الحق في الحصول على المعلومات بحرية تامة”.

    جدير بالتذكير أنه تم توقيف إحسان القاضي في منزله ببومرداس شرق العاصمة الجزائرية، ولم تعرف أي أنباء عنه إلى أن تم اقتياده إلى مقر عمله لحضور تنفيذ أمر بالتفتي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاش “ولدي للي نجح عندو جوج اجازات وباه لاباس عليه رسلو لكندا” كانت صادمة لعدد من لمغاربة؟ فيها تعالي كبير باش هدر على راسو بالغائب وفيها تكبر باللي مرفح وفيها تحدي للي ما عندوش باه فالعرس وفيه قتل لتدرج اولاد الشعب فالسلم الاجتماعي

    علاش “ولدي للي نجح عندو جوج اجازات وباه لاباس عليه رسلو لكندا” كانت صادمة لعدد من لمغاربة؟ فيها تعالي كبير باش هدر على راسو بالغائب وفيها تكبر باللي مرفح وفيها تحدي للي ما عندوش باه فالعرس وفيه قتل لتدرج اولاد الشعب فالسلم الاجتماعي

    كود هناء ابو علي ///

    علاش تصريح عبد اللطيف وهبي وزير العدل ديال ول البارح كان صادم؟ كنهدرو على تصريحو فالرباط واللي قال فيه باش سولوه على ولدو اللي نجح فمباراة المحاماة المثيرة للجدل “ولدي للي نجح عندو جوج اجازات” كون بقى غير فهاد الحد كان التصريح يكون اقل صدمة. بل زاد جملة صادمة مستفزة من فم سياسي جا من اليسار “باه لاباس عليه رسلو لكندا”.

    باش تعرفو هاد التصريح غبي من سياسي كيبان ذكي نشوفو الشكل. قال للصحافيين ومصورينو بالفيديو: هاد الشي “اوف”. اي ما غاديش يتقال بلسانو… تصريح فيه صحافة مختالفة ومصور بالفيديو وبغاه يكون “اوف”. 

    تعاليه وعجرفتو خلاتو يطيح فهاد الخطأ القاتل فالتواصل. ما يمكنش بعد مباراة المحاماة اللي ثار فيها نقاش كبير يطلق هاد الجملة.

    فاللول كان ذكي فتصريحاتو اللي ماشي باسمو.  هدر على نجاح غير 800 وتزادت 1200 وتكلم علي لجان تكلفات بالامتحان وطريقة فالتصحيح تبعد الشبهة عن الوزارة. هدر على البعد التشاركي بين القضاء والمحامين. حتى لهنا كان مزطط راسو. حتى باش سولوه على اولاد المحامين للي نجحو جاوب ما يعني ان ابن الوز عوام. حتى هادي تقدر تختالف معاها ولكن مقبولة.

    لكن باش خرجات اللائحة وكبرات كورة الفضيحة دار تصريحو الشهير البارح على ولدو. قال باللي ولدو “عندو جوج اجازات” بينما مرشحين عندهم اكثر من اجازة وحتى ماستر او دكتوراه وما نجحوش. لكن الجزء الثاني من الجملة اللي كانت اكثر صدمة “وباه لاباس عليه. رسلو لكندا”. فهادي بان متعجرف وحاس براسو. تصورو كيهدر على راسو بضمير الغائب “باه”.

    هادا كيعني ما يعني وكيعطي صورة على نفسية وهبي. زادها باللي هاد الاب اللي هو وهبي ملايري عندو لفلوس وعليها قدر يرسل ولدو لكندا يقرا. طبعا الدراسة فهاد الدولة مكلفة ماديا. 

    اولا هاد التبريرات باش ينجح ولدو فامتحان المحاماة ما شاداش. ما يكفيش تكون قاري فكندا باش تنجح. لكن اسلوب الاستعلاء اللي فيه تحدي للمغاربة لمزاليط اللي دوزو اولادهم هاد المباراة٬ كان صادم. 

    هادا كيفسر طبيعة هاد السياسي. خرج للي كيفكر فيه وما عمرو قدر يقولو فالساحة السياسية. كان كيهاجم اخنوش فالحملة الانتخابية بلفلوس. بان باللي هو كيوظفها باش يحسس المغربي العادي باللي قل منو. 

    ماشي زلة لسان هادي. وهبي بصاح ملايري من عائلة ملايرية دارت لفلوس من صناعة الادوية. غير هو ما باعش هاد الصورة للمغاربة. باع ليهم المناضل السابق فاليسار اللي شوية راديكالي٬ كيدافع علي الطبقات الفقيرة. باع عليهم حلمو بمغرب كلشي فيه بحال بحال. باع ليهم خطاب هو براسو ما عمرو أمن بيه.

    وهبي شخصية سياسية غريبة. من نهار دخل لحكومة اخنوش =وحتى قبل= مرة طالع مرة نازل. قبل هاد التصريح كان فموقع مرتاح. خرج رابح فمعركة المحاماة. نفس المهنة اللي كيخدم فيها هو٬ طيحاتو دابا. طيحاتو قدام الرأي العام. صعيب بعد هاد التصريح يجي للبرلمان ويدافع على القانون الجنائي او اي تعديل ليه. تيرا فراسو

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحافة إسبانية: الاتفاق مع المغرب يحافظ على الهجرة رغم عدم توقف المهاجرين السريين

    أكدت الصحافة الإسبانية أن الاتفاق المغربي الإسباني الذي تعزز بعد تأكيد هذه الأخيرة على دعم المقترح المغربي المتعلق بمنح الأقاليم الجنوبية للمملكة حكما ذاتيا في إطار السيادة المغربية، “يحافظ على الهجرة بالرغم من وصول بعض المهاجرين” إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين.

    حيث ذكرت صحيفة ” larazon ” الإسبانية، أن احتواء الهجرة غير النظامية “ميزة مهمة في تحول السياسة الخارجية للحكومة الإسبانية مع المغرب، الذي بدأ هذا العام مقابل اعتراف إسبانيا بسيادة المغرب على صحرائه”، مضيفة أن حشود المهاجرين من جنوب الصحراء التي حاولت الوصول إلى سبتة المحتلة أجبر الجيش الإسباني على الانتشار، قد أزالت أي تلميح للشك بشأن اعتماد إسبانيا على المغرب للسيطرة على الهجرة”.

    وكشف المصدر ذاته، أنه بالرجوع إلى بيانات النصف شهرية المستخلصة حول الهجرة غير النظامية التي نشرتها وزارة الداخلية الإسبانية فإن التوازن غير متكافئ  من 1 إلى 15 دجنبر 2022، وصل 29999 شخصا إلى إسبانيا بشكل غير منتظم، موضحة أنه يقل بـ 8980 شخصًا عن نفس الفترة من عام 2021 وبانخفاض قدره 23٪ ، على الرغم من استمرار تزايد الوافدين من المهاجرين الذين قفزوا على أسوار سبتة ومليلية المحتلتين.

    وأبرزت الصحفية “أن طريق الهجرة التي كان يسلكها المهاجرون السريون القادمون من إفريقيا جنوب الصحراء أعيد تنشيطها ولو بشكل أكثر خفة هذا العام بعد التوقف لعدة أشهر”، حيث بلغت نسبة 27.2٪ مع وصول 2210 مهاجر، بزيادة 472 عن العام الماضي، وقد وصل 1173 إلى مليلية المحتلة (10.8٪ أكثر) و 1037 إلى سبتة المحتلة (52.71٪ أكثر)، مبرزة أن هذه الأرقام “لا علاقة لها بعمليات الدخول الضخمة التي حدثت منذ سنوات، ومع ذلك، فإن زيادتها تحدث في خضم اتجاه تنازلي في تدفقات الهجرة عند نقاط الدخول الأخرى. بالإضافة إلى أن هذه الزيادة تقلق قوات الأمن لأنها تتزايد من حيث العنف المستعمل من قبل المهاجرين”.

    وأضاف المصدر ذاته، أن “هذه المعطيات معروفة، بينما يستمر الجدل حول ما حدث عند سياج مليلية المحتلة في يونيو الماضي، ومع ذلك  أغلق مكتب المدعي العام التحقيق يوم الجمعة الماضي، والتي بدأت قبل ستة أشهر بعد المشاجرات الخطيرة التي وقعت والتي قتل فيها ما لا يقل عن 23 مهاجرا، حيث لم تكن هناك علامات على الجريمة. علاوة على ذلك، وجدت أن تصرفات المهاجرين، بين 700 و 800 شخص، كانت عدائية وعنيفة في جميع الأوقات، سواء تجاه المغاربة أو الإسبان”.

    في الإطار عينه، كشفت الصحيفة نفسها، أن هناك “مؤشر آخر على زيادة هذه المسارات، وهو تسجيل طرق جديدة للتحايل على السياج وجميع ضوابطه على الجانبين، حيث أنه في بداية شهر دجنبر تمكن مهاجر من الوصول إلى مليلية المحتلة بالطيران المظلي للتغلب على ستة أمتار من السياج الحديدي، وهو شكل غير عادي في محالة الهجرة غير النظامية”.

    وأكد المصدر نفسه، أن بقية الطرق، سجلت انخفاضا للأسبوع السادس على التوالي، بما في ذلك طريق جزر الكناري، الذي شهد في العامين الماضيين نموًا هائلاً مقارنة بأزمة كايكوس عام 2006. وهذا في ظل عدم وجود بيانات معروفة، حيث أنه في غضون أيام قليلة وصل 15466 شخصًا إلى ساحل الكناري حتى الآن هذا العام.

    وأوضحت الجريدة أن هذا يشكل نسبة أقل ، بلغت 24.9٪ عن العام السابق، وهو ما يمثل أكبر انخفاض هذا العام في عدد الوافدين إلى الأرخبيل”، مضيفة أن “7692 شخصًا لقوا حتفهم في عرض البحر وهم يحاولون الوصول إلى إسبانيا في قوارب صغيرة، والقوارب المطاطية على طول ما يسمى بطريق جزر الكناري في السنوات الخمس الماضية، والتي تمثل 4.2 حالة وفاة في المتوسط ​​يوميًا، وفقًا للبيانات التي جمعتها مجموعة Caminando Fronteras الجماعية”.

    وكانت مجموعة من المهاجرين غير القانونين المنحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء أقدمت، يوم 24 يونيو الماضي، على عملية اقتحام لمدينة مليلية المحتلة من خلال محاولة تسلق السياج الحديدي بين مدينتي الناظور ومليلية”.

    وأضاف بلاغ للسطات المحلية، أنه “أثناء تدخل القوات العمومية لإحباط هذه العملية، التي عرفت استعمال المقتحمين لأساليب جدّ عنيفة، تمّ تسجيل إصابة 140 من أفراد هذه القوات بجروح متفاوتة الخطورة، من بينهم 5 إصابات خطيرة”.

    وأشار المصدر ذاته، إلى “إصابة 76 من المقتحمين، من بينهم 13 إصابة بليغة، فيما سجل خلال هذه العملية مصرع 5 من بين المقتحمين جراء تدافعهم وسقوط بعضهم من أعلى السياج”.

    وأضاف البلاغ أنه “جرى نقل كافة المصابين، سواء في صفوف القوات العمومية أو من بين المقتحمين، صوب مستشفى الحسني بمدينة الناظور والمركز الاستشفائي الجامعي بمدينة وجدة لتلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار تبون مع لوفيغارو…مسرحية غير موفقة ستعصف بالرئيس المعين لا محالة

    بعد ان اكتشف النظام العسكري بان الحوارات واللقاءات الدورية المرتبة مع وسائل الإعلام الرسمية، والتي يقوم بتنشيطها الرئيس المعين من قبل الجنرالات، عبد المجيد تبون، لجأ إلى استئجار مساحات لدى وسائل إعلام دولية مقابل عمولات دأب على اقتطاعها من ريع النفط والغاز وذلك لنشر أكاذيبه وادعاءاتها التي لم يعد أحد يصدقها سواء في الداخل او الخارج.

    وفي هذا الإطار، أجرت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية حوارا مع تبون العسكر أفرغ من خلاله كل مكبوتاته وكل أعطاب الطغمة العسكرية ونزواتها المرضية التي فشلت في تصريفها عبر أبواقها الرسمية الداخلية وذبابها الالكتروني، خاصة ف ما يتعلق بالعداء المرضي ضد المغرب والذي بلغ ذروته مع قطع العلاقات بين البلدين في صيف 2021 وما رافق ذلك وتلاه من حملات دعائية عدوانية  في حق المملكة ومصالحها ووحدتها الترابية.

    خروج تبون عبر هذا الحوار المرتب مع “لوفيغارو”، كشف العلاقة الجديدة/القديمة بين المستعمر الفرنسي ووكلائه العسكريين الذين يدبرون شؤون المقاطعة الفرنسية السابقة في شمال افريقيا نيابة عن ورثة دوغول، ويحافظون من خلال ذلك على مصالح “ماما فرنسا” رغم بعض المسرحيات الهجينة التي تحاول ان توهم الرأي العام الجزائري بان دولة العسكر  مستقلة وتمارس سيادتها عبر قرارات ومواقف سيادية مستقلة عن باريس…

    تصريحات تبون، خلال هذا الحوار/المسرحية، تكشف بما لا يدع مجالا للشك المستوى “الفكري والأخلاقي” المتدني للذين يتحكمون في رقاب العباد وثروات البلاد في الجارة الشرقية. وللتدليل على ذلك يكفي ذكر ما قاله تبون العسكر بشأن أسباب قطع العلاقات مع المغرب، والتي أعاد لوكها للمرة الألف من خلال ترديد نفس الاسطوانة المشروخة حول خلفيات وحيثيات حرب الرمال سنة 1963 مرورا بالنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، الذي يثيره تبون وأسياده في كل مناسبة وحين، وصولا إلى اسباب قطع العلاقات من جانب واحد سنة 2021، حيث قال تبون العسكر “إن قرار الجزائر قطع العلاقات مع المغرب كان الخيار البديل للحرب معه”!، مجددا رفض “الجزائر أية وساطات لحل الأزمة بين البلدين”، بعد قطع العلاقات في غشت 2021. وهو منطق( أو لا منطق بالأحرى) لم نسمع به من قبل وقد يكون موضوع دراسة في الجامعات والمعاهد المتخصصة في مجال الديلوماسية والعلاقات الدولية…

    تبون العسكر لَمْ يَسْتَحِ وهو يردد كذبة مفضوحة حيث أكد دون خجل أنه صفق لمشوار “المنتخب المغربي الذي شرّف الكرة العربية وخاصة الكرة المغاربية، صفقنا لهم كما صفقوا لنا لما توجنا بكأس أفريقيا سنة 2019”!  وهو لعمري فضيحة أخرى تنم عن طبيعة هذا الشخص العديم الأخلاق، والذي يعتقد ان الرأي العام الدولي لم يتابع عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر القنوات الدولية كيف أن نظام العسكر فرض حصارا على الإعلام الجزائري واصدر أوامره بعدم ذكر اسم المغرب والحديث عن انجازات اسود الأطلس خلال مونديال قطر 2022،  ولم يتردد في إسقاط مدير التلفزيون الرسمي لا لشيء سوى ان القناة بثت نتيجة مباراة المغرب ضد البرتغال والتي انتصر فيها اسود الاطلس بهدف مقابل صفر ليمروا بذلك إلى نصف نهائي كأس العالم…

    تبون العسكر اقترف جريمة أخرى عندما أطنب في تلميع “علاقات الصداقة” بين الجزائر وفرنسا، رغم كل ما قاله الرئيس إمانويل ماكرون عن الطغمة العسكرية وعن رئيسها تبون  عندما اتهم النظام الجزائري الذي وصفه “بالعسكري”، بتعميق “كراهية فرنسا” لدى الجزائريين، واعتبر أن “المشكلة لم تنشأ مع المجتمع الجزائري في أعماقه، ولكن مع النظام السياسي العسكري الذي بُني على هذا الريع من الذاكرة”..

    ورغم ان ماكرون أكد ان فرنسا هي من صنعت الجزائر وان الأمة الجزائرية لم يكن لها وجود قبل 1962، واعتبر أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رهين لنظام وصفه “بالمتحجر”، إلا ان تبون وفي غمرة نشوته بلقاء صحافة “ماما فرنسا” لم يتردد في القول إنه يتعين على “فرنسا التخلص من عقدة المستعمِر، وعلى الجزائريين التحرر من عقدة المستعمر”، وهو قول له ما بعده وقد يعصف بتبون لأن “النظام السياسي العسكري الجزائري بُني على المتاجرة بريع الذاكرة”، كما قال ماكرون، وإذا لم يعد لهذا الريع وجود فكيف يمكن لهذا النظام ان يستمر، وهو الزائل لا محالة بزوال هذا الريع …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحبس المؤقت للصحافي الجزائري إحسان القاضي

    أمر القضاء الجزائري، الخميس، بحبس الصحافي الموقوف منذ الجمعة إحسان القاضي، مدير إذاعة “راديو أم” وموقع “مغرب إيمارجون” الإخباري اللذين تم إغلاق مقريهما، بحسب ما ذكرت الوسيلتان الإعلاميتان.

    وذكر موقع “مغرب ايمارجون” أن قاضي التحقيق لدى محكمة سيدي امحمد بوسط العاصمة الجزائرية أمر “بأيداع الصحافي إحسان القاضي، الموقوف منذ منتصف ليل الجمعة الحبس الموقت”.

    وبحسب الموقع، فإن التهم الموجهة للصحافي تتعلق خصوصا بالمادة 95 مكرر من قانون العقوبات الخاصة بتلقي أموال من الخارج.

    وتنص هذه المادة على عقوبة السجن بين 5 و7 سنوات بحق “كل من يتلقى أموالا أو هبة أو مزية، بأي وسيلة كانت، من دولة أو مؤسسة أو أي هيئة عمومية أو خاصة أو من أي شخص طبيعي أو معنوي، داخل الوطن أو خارجه، قصد القيام بأفعال من شأنها المساس بأمن الدولة أو باستقرار مؤسساتها وسيرها العادي أو بالوحدة الوطنية أو السلامة الترابية أو بالمصالح الأساسية للجزائر أو بالأمن والنظام العموميين”.

    وأوضح موقع “راديو أم ” أن مديره “عرض صبيحة اليوم على وكيل الجمهورية بدون حضور محاميه، الذين لم يتم إخطارهم بموعد عرضه على القضاء”.

    وغداة توقيف إحسان القاضي داهمت قوات الأمن مقر “أنترفاس ميديا” الناشرة لـ”راديو أم” و “ماغراب إيمارجون”، في حضوره مكبل اليدين. وقامت بتشميع المقر وحجز كل الأجهزة الموجودة فيه.

    وأثار توقيف الصحافي وغلق مؤسستيه موجة تضامن واسعة من الصحافيين وناشطي حقوق الإنسان بالجزائر والخارج، وتم نشر عريضة للمطالبة بإطلاق سراحه وقعها نحو 800 شخص.

    وسبق أن حكم على مدير إذاعة “راديو أم” وموقع “مغرب إيمارجون” الإخباري في يونيو بالحبس ستة أشهر مع النفاذ وبغرامة مالية قدرها 50 ألف دينار (322 يورو)، وهو الحكم الذي أكدته محكمة الاستئناف لكن بدون أمر بحبسه حتى صدور قرار المحكمة العليا في الطعن الذي تقدم به.

    تتعلق القضية بشكوى رفعتها وزارة الاتصال ضد إحسان القاضي بعد نشره مقالا في مارس 2021 على موقع إذاعة “راديو أم” التي تبث عبر الإنترنت، دافع فيه عن “حق +حركة رشاد+ في المشاركة في الحراك” الشعبي للمطالبة بالديمقراطية.

    وحركة رشاد منظمة إسلامية تنشط من خارج الجزائر وصنفتها السلطات منظمة إرهابية في مايو 2021.

    وتحتل الجزائر المرتبة 134 (من بين 180 دولة) في ترتيب منظمة “مراسلون بلا حدود” الخاص بحرية الصحافة لعام 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرقمي يرسم ملامح القوانين الجديدة بالمغرب

    تتجه القوانين الجديدة التي تعكف وزارة العدل على صياغتها، انطلاقا من مجموعة القانون الجنائي و قانون الأسرة إلى تضمين إجراءات و عمليات رقمية، تحاول ضبط الأفعال و السلوكات و المساطر ، حيث تعمل الوزارة على تنزيل منصة إلكترونية لضبط معطيات المتزوجين و العازبين في المغرب لمحاربة تعدد الزوجات و زواج القاصرات، كما تتجه إلى تنزيل السوار الالكتروني للتصدي لظاهرة الاعتقال الاحتياطي.

    إوشدد وزارة العدل، على أن التشهير الذي يقع في الإنترنت، عيب، مشيرا أن القانون الجنائي يعاقب عليه، و أضافت أن آخر حكم صدر في الأسبوع الفارط بمحكمة النقض حول التشهير، وهذه خطوة جد إيجابية، وكان تعليل هذا الحكم أن ما يصدر من وسائل التواصل الاجتماعي، لا تنطبق عليه مقتضيات مدونة الصحافة والنشر، بل ينطبق عليه القانون الجنائي.

    وأشار وزير للعدل فبمجلس النواب، أن قانون الصحافة الذي كان يمنع الاعتقال لن تطبق بنوده على من يمارسون التشهير، و أكد أن هذا الاجتهاد سيدفع النيابة العامة نحو التوجه لتطبيق القانون الجنائي على هذه الوسائل.

    ولفت إلى أن القانون الجنائي الذي سيحال على البرلمان في آخر الشهر، نص على مجموعة من النصوص التي تتضمن عقوبات مشددة على الصور التي تجري في واتساب، وفايسبوك، والتي تتضمن التشهير.

    وأفاد الوزير، ان المقتضيات الجديدة ستعاقب أيضا من يمتلكون ويسيرون مواقع إلكترونية وهم ليسوا صحفيين، ومن يمسون بالحريات، ومن ضمنها حريات النساء والعائلات.

    وشدد على أن كرامة الإنسان وحياته الحميمية مقدسة ولا يجوز المساس بها، و ابرز أن المغرب سيصادق قريبا على اتفاقية “بودابيست” التي وقع عليها سابقا، والمتعلقة بالجرائم الإلكترونية.

    واعتبر، أن ” الصحافة في المغرب فيها نوعين، صحافة جادة ونزيهة ولديها حضور، وصحافة أخرى لا تستحق الاهتمام، لذلك لا داعي للاهتمام بالخزعبلات” وان ” الفريق الوطني هناك من يريد الإساءة إليه وهو شرفنا وشرف المغرب، وما نشر يجب أن لا يمسنا، لأن اللاعبين فوق أن تمس بهم جريدة خزعبلة ليس لها قيمة

    وكشف وزير العدل، إنتهاء العمل على “سجل المتزوجين”، والذي سيعلن عنه في غضون الأسبوعين القادمين.

    وقال عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن وزارته ستعمل خلال الأسبوعين القادمين، على منصة العقود التي من التعرف على هوية كل متزوج، بالإضافة إلى عقود المتزوجين وعقود الأراضي غير المحفظة حيث يسهل معرفة الحالة العائلية لكل شخص بمجرد إدخال رقم البطاقة الوطنية وأيضا معرفة كل شخص لممتلكاته بالطريقة ذاتها.

    وكان وهبي،قد أعلن في وقت سابق، إعداد سجل خاص بالمتزوجين يتعلق برقمنة عقود الزواج من خلال منصة إلكترونية، الهدف منه “منع التحايل من طرف الأزواج الذين يذهبون إلى مدن أخرى للحصول على شهادة العزوبية للزواج سرا بدون علم زوجاتهم”.

    وأبرز وزير العدل أن “توفير هذا السجل أمر مهم لأنه يدخل فيه ما يتعلق بالإرث وحقوق المرأة والضبط..”، معتبرا أن وزارة العدل يصعب عليها في غياب مثل هذا السجل “معرفة من هم المتزوجين ومن هم العازبين.. وهذا يسهل على بعض الأزواج التحايل للحصول على شهادة العزوبية بمدن أخرى قائلا “يسمح للزوج الذي يقطن في وجدة وله ابناء أن يسافر إلى أكادير ويحصل من “المقدم” بعد ستة أشهر على شهادة السكنى والعزوبية ويتزوج مرة أخرى وينجب أطفال آخرين

    وقال وزير العدل “إن الاعتقال الاحتياطي يمثل مشكلة عويصة ينبغي حلها، عبر إيجاد عقوبات بديلة تجنب اللجوء إليه”.

    وأكد وزير العدل، بمجلس النواب، “أن وزارة العدل بحثت جميع الحلول لتجاوز الاعتقال الاحتياطي، ووجدت أن أفضلها حاليا هو السوار الإلكتروني”.

    وأوضح الوزير، “أن أي حل آخر لن يكون عمليا من غير السوار الإلكتروني، حيث لا يمكن إقناع النيابة العامة بعدم اعتقال المشتبه في ارتكابهم لجرائم معينة”.

    وأبرز وهبي، أن “وزارته أعدت تقريرا حول آلية السوار الإلكتروني، وهيأت النص القانوني”، مشيرا إلى أن “خلافا وقع بهذا الشأن مع الأمانة العامة للحكومة التي اعتبرت أن مثل هذا الإجراء يجب أن يأتي في مجموعة القانون الجنائي، بينما ترى الوزارة أنه يجب أن يكون في قانون مستقل.

    إقرأ الخبر من مصدره