الوسم: صفقات

  • تقرير.. الأندية المغربية لكرة القدم نموذج فعال في استثمار المواهب والربح منها

    تعد الأندية المغربية لكرة القدم نموذجا فعالا في استثمار المواهب والربح منها، وفق ما كشف عنه تقرير “دوري الشرق المالي للأندية العربية”، الذي أصدرته حديثا مؤسسة “الشرق للأخبار”، والذي يسل ط الضوء على الأوضاع المالية لنشاط كرة القدم بالأندية العربية، وإمكاناتها المادية، ومدى كفاءة الإنفاق بهذه الرياضة.

    وأوضح التقرير أنه على الرغم من أن الأندية المغربية ليست الأكثر تحقيقا للإيرادات من مبيعات عقود اللاعبين؛ لكن ها كانت الأكثر ربحا ، سواء في العقد الماضي، أو في عام 2021، وذلك بقدرتها على شراء عقود لاعبين بقيم مالية صغيرة أو بالمجان (صفقات انتقال حر)، وإعادة تسويقها.

    وأضاف المصدر أن الأندية المغربية أنفقت خلال العقد الماضي 9.3 مليون دولار، بينما حققت عوائد قيمتها 51.7 مليون دولار، لتحقق ربحا ماليا يقترب من 42.5 مليون دولار، مشيرا إلى أن السياسة ذاتها تواصلت في 2021 بأرباح تجاوزت 7 ملايين دولار، بعدما تم بيع عقود لاعبين بقيمة 9.1 مليون دولار مقابل شراء بقيمة مليوني دولار.

    ورصد التقرير حركة بيع وشراء عقود لاعبين في 16 دولة عربية، هي المغرب وتونس والجزائر ومصر والسودان وليبيا والسعودية وقطر والإمارات والأردن والكويت والعراق وسوريا ولبنان وع مان والبحرين، استنادا لبيانات رسمية من الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” عبر نظام “تي إم إس” الخاص بتسجيل انتقالات اللاعبين. وقال إن أندية كرة القدم العربية أنفقت 1.454.4 مليار دولار، خلال العقد الماضي، على صفقات شراء لاعبين من الخارج، فيما بلغت قيمة اللاعبين الذين باعت الأندية العربية عقودهم لأندية خارجية 549 مليون دولار. وأكد أن أندية السعودية تعد الأكثر إنفاقا على صفقات شراء لاعبين من الخارج، فقد تحم لت خزائنها 586.3 مليون دولار، أي ما يوازي 40 في المئة من إجمالي ما أنفقته الأندية بمختلف البلدان العربية، خلال العقد الماضي. في المقابل، لم تكن مبيعاتها من عقود اللاعبين بالمستوى المالي ذاته، فبلغت 105 مليون دولار.

    ولم تتوقف سيطرة الأندية السعودية على مستوى الإنفاق عند حد العقد الماضي، بل امتدت للعام الماضي 2021، والذي شهد شراء عقود لاعبين من الخارج بقيمة 54.5 مليون دولار، فيما بلغت مبيعات الأندية من انتقال اللاعبين خارجيا 2.7 مليون دولار فقط.

    وحلت أندية الإمارات ثانيا من حيث الإنفاق، بقيمة 373.5 مليون دولار. لكنها جاءت في الصدارة من حيث مبيعات العقود، بعدما جمعت 114 مليون دولار، مما يمثل 20.7 في المئة من إجمالي ما باعته الأندية العربية من عقود اللاعبين للفترة من 2011 إلى 2020.

    وأنفقت أندية قطر 338.6 مليون دولار على شراء عقود لاعبين من الخارج في العقد الماضي، فيما بلغت مبيعاتها نحو 60.2 مليون دولار، لتأتي في المركز الثالث من حيث الإنفاق. وحافظت على المركز نفسه في 2021 عبر شراء عقود بقيمة 21.4 مليون، بعد أندية الإمارات التي بلغت قيمة شراء أنديتها لعقود لاعبين نحو 41.8 مليون دولار.

    وأشار التقرير إلى أن أندية مصر لها طابعها الخاص من حيث التعامل بحركة بيع وشراء عقود اللاعبين خارجيا ، فهي تأتي في المركز الرابع عربيا على صعيد شراء عقود اللاعبين من الخارج، بعدما أنفقت 101 مليون دولار خلال العقد الماضي. لكن ها حل ت بالمرتبة الثانية بعد الإمارات من حيث المبيعات التي بلغت 111 مليون دولار، لتأتي في المركز الرابع من حيث الربح المالي. أم ا في 2021؛ فأنفقت 6.3 مليون دولار، وبلغت مبيعاتها 4.9 مليون دولار. وخلصت مؤسسة الشرق للأخبار” إلى أن أهمية تقرير “دوري الشرق المالي للأندية العربية”، والذي تعتزم إصداره بشكل دوري، تنبع من شح البيانات الخاصة بالأوضاع المالية للأندية العربية، رغم ما تتلقاه صناعة كرة القدم من أموال طائلة.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في عيد ميلادها الـ55 .. أعمال جعلت من جوليا روبرتس أيقونة السينما العالمية

    احتفلت أول أمس الجمعة جوليا روبرتس، إحدى نجمات السينما الأمريكية، والتي صنفت ضمن أهم 100 ممثلة في تاريخ هوليوود، متمكنة بأدوارها المتنوعة والمميزة التي جسدتها في عشرات الأعمال طيلة مسيرتها الفنية من كتابة اسمها في تاريخ السينما العالمية، بذكرى عيد ميلاد.

    وهذه قائمة تستعرض أفضل أفلامها:

    Pretty Woman 1990

    فيلم Pretty Woman أو امرأة جميلة من إنتاج عام 1990، وهو الذي شكل علامة فارقة في مسيرتها باعتباره أول فيلم جسدت فيه دورا ترشحت به لجائزة الأوسكار عن فئة أفضل ممثلة في دور قيادي، كما سمح لها بتحقيق نجاح كبير في شباك التذاكر.

    ويحكي الفيلم قصة رجل أعمال شاب يدعى إدوارد لويس (ريتشارد جير) يذهب إلى (لوس أنجلوس) ليعقد عدة صفقات مهمة لشركته، وهناك يقابل فتاة تدعى بفيفان تعمل كفتاة ليل.

    Erin Brockovich 2000

    أحد الأفلام الأيقونية بعالم هوليوود والتي نالت جوليا على دورها فيه جائزة الأوسكار، كما تقاضت مبلغ 20 مليون دولار عن عملها بهذا الفيلم ما جعلها أول امرأة تتقاضى مبلغا ضخما كهذا.

    وتدور أحداث العمل حول إيلين وهي أم لثلاثة أطفال من زيجتين فاشلتين، وتبحث عن عمل لإعالة أطفالها، ولا تجد أمامها سبيلا سوى الاستعانة بمحاميها (إدوارد) من أجل مساعدتها على البحث لها عن وظيفة، وبالفعل تعمل موظفة لديه، وتكتشف قضية فساد هائلة تدين شركة كبرى تلقي نفاياتها في مصارف المياه، وينتج عنها أمراض خطيرة لسكان البلدة.

    Charlie Wilson’s War 2007

    فيلم حرب شارلي ويلسون والذي أدت فيه روبرت دور البطولة رفقة كل من الممثلين توم هانكس وفيليب سيمور، وترشّحت لجائزة Golden Globe عن دورها فيه، عن فئة أفضل ممثلة مساعدة حيث يروي هذا الدور قصة ناشطة اجتماعية في تكساس، والتي تحرض عضو الكونغرس تشارلي ويلسون لدعم قضية المحاربين الأفغان في صراعهم من أجل الحرية ضد جنود السوفييت.

    Wonder 2017

    فيلم أعجوبة أحد أفضل الأعمال السينمائية الذي عالج موضوعا إنسانيا والذي شاركت فيه جوليا بدور الأم إيزابيل والتي أبدعت في أدائه بشهادة النقاد والمشاهدين وهو الذي يحكي قصة طفل يدعى أوجي كما يدعوه الجميع، طفل يولد بتشوهات خلقية في وجهه، وخضع ل27 عملية تجميلية لتمكنه من التنفس والرؤية والسمع بشكل طبيعي، فيتم إعداده لينتقل إلى مدرسة جديدة حيث يكون مكان مناسب للاستشفاء، ولكي يجعل الجميع يعرف أنه مجرد طفل عادي، وأن الجمال ليس ظاهريا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكذوبة إصلاح التعليم

    أكذوبة إصلاح التعليم

    إلى متى ونحن على ما عليه مصدقين قصص ذلك الإصلاح الذي لم يأت بعد طول انتظار زاد عن نصف قرن، والحال أن التعليم في بلادنا لا يزداد إلا استفحالا. فكل المشاريع التي قيل عنها بأنها تندرج في سياق الإصلاح ثبت بالفعل أنها مشاريع عشوائية لا تستقيم على أساس ولا على دراسات واقعية.

     هذا التخبط يعزى أولا إلى أن القائمين على هذا القطاع الحيوي لا يملكون نسقا فكريا متكاملا ومقاربة استراتيجية تجاه التعليم مستوحاة من صميم الواقع، ويعزى ثانيا إلى أن هذا القطاع تتحكم فيه بالأساس أيديولوجيات الأحزاب التي كانت دائما تسند إليها حقيبة التعليم منذ ستينيات القرن الماضي. فيما كان ينبغي اعتبار هذه الوزارة واحدة من وزارات السيادة، وأن التعليم والمنظومة التربوية يجب النأي بهما عن كل المزايدات السياسوية والإيديولوجيات مهما كانت طبيعتها. ولذلك لم يكن هدف تلك المشاريع إصلاح المنظومة التربوية بقدر ما كانت النية تتجه عمدا نحو التلاعب في هذا القطاع والعبث فيه بما يخدم مصالح فئة معينة.

    كل ما قيل عنه من إصلاح كان في واقع الأمر إفسادا مدبرا يستهدف بالأساس تدمير هذا القطاع وتدمير مستقبل أبناء المغاربة بحرمانهم وعدم فتح المجال لهم للوصول الى مدارك في التعليم العالي. وكان من تبعات تلك السياسة غير البريئة أن آلت المناصب الدسمة إلى أبناء المجتمع المخملي فيما البقية الباقة كان قدرها وما يزال أن تمني النفس بفتات وتلهو بعظام عنوانها بالخط العريض شظف العيش والعيش المقيت.

    ولنا ما يكفي كي نقيم الحجة على ذلك. ففي بداية الاستقلال أرادوا للتعليم أن يكون نخبويا لا يلجه إلا أبناء النخب السياسية في المدن وخاصة فاس والدار البيضاء وهي تلكم النخب التي ورثت السلطة عن الاستعمار الفرنسي بما في ذلك أبناء الأعيان المحسوبين على رؤوس الأصابع في مناطق الأطلس. أما أبناء الشعب فقد رسموا لهم مستقبلا حددوه لهم فيما كان يعرف آنذاك شعبيا وعند الأمازيغ “بالركوب في العسكر” بحجة أن هذه الوظيفة تليق بالطابع الحاد لأبناء البوادي ومناطق جبال الأطلس.

    كان ذلك في ستينيات القرن الماضي، وفي أواسط سبعينياته مع تغير البنية الديمغرافية استشعر من هم أصحاب الحال بالخطر الداهم وسارعوا إلى مواكبة ذلك التغيير بالالتفاف على ما يمكن أن يحمله من مخاطر على مصالحهم وذلك بتبني مقاربة جديدة هدفها إبقاء الوضع تحت السيطرة. مقاربة مخادعة تعتمد على “تخريب التعليم” تحت مسمى “تعريب التعليم” . وامتدت موجة التعريب بشكل تدريجي بدأت بتدريس مواد غير علمية باللغة العربية كالتاريخ والجغرافية ومادة الفلسفة التي تم حذفها في وقت لاحق لاعتبارات سياسية وتعويضها بمادة الفكر الإسلامي. ولم يتوقف زحف التعريب عند هذا الحد بل امتد ليطال بقية المواد الأخرى كالرياضيات والعلوم الطبيعية وغيرها من العلوم الأخرى. وبقيت الفرنسية وحدها تدرس كلغة في حدودها الدنيا إلى غاية الحصول على شهادة الباكلوريا في التعليم العمومي. ومع تدني المستوى الدراسي يكون مستقبل التلميذ في التعليم الجامعي قد حكم عليه بالتوقف بعد أن أصبح غير قادر على ولوج الجامعات ذات الطابع العلمي التي تعتمد الفرنسية كلغة تدريس. وهو الإقصاء الممنهج لأن رصيد غالبية الطلبة في اللغة لفرنسية هزيل ولا يؤهلهم إطلاقا اجتياز مباريات الولوج حتى ولو كانوا نوابغ في المواد العلمية.

    وبعيد مرحلة “التعليم المبغرر” أي نسبة إلى “بغرير” في إشارة إلى اعتماد لغة الدارجة المغربية في السلك الابتدائي، سارع أصحاب الحال مرة أخرى إلى سياسة المد والجزر بالعودة إلى “فرنسة” تلك المواد التي شملها التعريب، فأرادوا أن تكون انطلاقة مسلسل “الفرنسة” من سنوات الباكلوريا نزولا إلى مستويات ما دون ذلك، وليس بدءا من المرحلة الابتدائية التي هي الأساس في البناء المعرفي للتلميذ من حيث الرصيد اللغوي الذي ينمو مع الطفل بشكل تدريجي. ولأول مرة تعلمت عنهم أن التغيير يأتي من الفوق وليس من الأساس. وكان من نتيجة ذلك التشويش على المسار الدراسي وضياع التلميذ في المناهج المتعددة والتي غالبا ما تكون مناهج متناقضة.

    ولأول مرة كذلك، تعلمت أن مشاريع الإصلاح عندهم لا يحكمها سقف زمني محدد يتراوح مبدئيا عند الدول التي تتوخى الإصلاح الحقيقي ما بين عشر سنوات وخمسة عشر سنة. عندهم قد يكون المشروع نزوة يبرمج هذه السنة ليعاد فيه النظر أو يلغى بمشروع آخر في السنة الموالية أو ما بعدها. قد ترصد ميزانيات ضخمة لكل مشروع وتذهب أدراج الرياح وكأن شيئا لم يكن ولا رقيب ولا حسيب. سيناريوهات من هذا القبيل نتفرج عليها من حين لآخر ولا نفعل في أصحابها مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. كيف يمكن لأي مشروع أن يثمر نتائج إيجابية في ظرف وجيز لم تكتمل فيه بعد الظروف اللازمة لتنزيل مقتضيات ما يسمى بالإصلاح على أرضية ناضجة. ما عدا دون ذلك يبقى الشك سيد الموقف يحيلنا على وجود نوايا مبيتة هدفها العبث بمصير أبناء الشعب وخلق فرص للإثراء بدون سبب.

     إشكالية التعليم في بلادنا معقدة أو هكذا أرادوا لها أن تكون. فهي إشكالية مركبة منها أولا ما يتعلق بالمناهج والمقررات الدراسية التي ليس لها علاقة لا بالواقع فقط ولكن كثرتها في نفس الوقت تثقل كاهل التلميذ في سن مبكرة وتنال من قدراته في التحصيل المعرفي ومن قدراته على التركيز والانتباه ليصبح مشتتا بدون جدوى ما بين أولويات وما بين ما هو غير ضروري في المراحل الأولى من دراسته.

    والوجه الثاني لهذه الإشكالية يتمثل في الجانب اللوجيستي والبنية التحتية والكوادر التربوية حيث الخصاص في كل هذه الجوانب لا مجال لكي يختلف فيه اثنان. والمفارقات صارخة وصادمة ما بين السياسات المعلنة والواقع الأليم لهذا القطاع في الحواضر والبوادي على وجه الخصوص. ومن موقعنا في العمل الجمعوي وفي رابطة جمعيات أولياء التلاميذ وقفنا على ذلك الخصاص في الأقسام حيث الاكتظاظ يتجاوز أربعين تلميذا في الفصل. يضاف إلى أن العديد من المؤسسات الدراسية تشكو من نقص في هيئة المعلمين والأساتذة وقد يصل أحيانا إلى خمسة في مؤسسة واحدة منهم من جاء ليوقع فقط على محضر الدحول واختفى من بداية الدراسة إلى يومنا هذا، ومنهم من يدلي بشواهد طبية من حين لآخر ولا من يعوضه. ولا يسأل أحد عن ذلك وإن اشتكيت فلن تجد أذانا صاغية.

    ولا يسعني في هذا الصدد إلا أن أتوجه إلى سيادة الوزير باعتباره المسؤول الأول على هذا القطاع، وأقول لسيادته نحن نقص عليك هذه القصص ويفترض فيك أن تكون على علم بأكثر منها. ولنا اليقين أنك على علم حينما طالعتنا بتصريح يلخص كارثة التعليم في بلادنا في كون أن ما يزيد عن 80 بالمائة من التلاميذ لا يستطيعون أن ينجزوا عملية حسابية بسيطة. الجديد في ذلك كونه أنك صرحت به وأعلنت عنه بعظمة لسانك لكن يظل ذلك غير كافيا. والأهم من التشخيص هو الكشف عن أسباب هذه الوضعية ولماذا وكيف وصلنا إلى هذه الوضعية وما هي الحلول اللازمة لمعالجة هذه الآفة. وفي هذا السياق أقول للسيد الوزير أنه في نهاية الموسم الدراسي الأخير رفعتم شعارا من عنوانه يبدو مهما وهو “تجويد المدرسة العمومية” . وقد استبشرنا خيرا لكن مع بداية السنة الدراسية صعقنا بما لم يكن في الحسبان بعد أن وجدنا أنفسنا نواجه مشكلا بسيطا وخطيرا في نفس الوقت وما كان له أن يطرح أصلا ، ويكمن في عدم توفير كتب مقررة برسم هذه السنة. ونحن سيدي الوزير ندخل بعد هذه العطلة الشهر الثالث من هذه السنة الدراسية والكتب المقررة غير متوفرة في الأسواق. فإذا كانت وزارتكم لا تستطيع أن تحل هذا المشكل البسيط فكيف يمكن لوزارتكم معالجة القضايا المستعصية في إطار ما سميتموه بتجويد المدرسة العمومية.

    سيدي الوزير معادلتكم في الوزارة معادلة صعبة وأنتم لست فيها سوى ذلك الرقم السهل ولستم سوى عابر سبيل . فالرقم الصعب يكمن في الحرس القديم ّحراس الهيكل فأنتم المتغير وهم الثابت.، وأنتم المصلح وهم المفسدون. ومن باب وجود ثقة ملكية في شخصكم وجب عليكم من منطلق ما لكم من صلاحيات تطهير الوزارة من المافيا المناهضة للإصلاح. فالإصلاح قد يبدأ من هذه الفئة فإن هي رحلت ستكون الانطلاقة سليمة وسيسجل لك ذلك في ميزان حسناتك. فاستعجل بهذا الأمر قبل أن تغادر الوزارة. ولا تكن مثل الذين سبقوك رحلوا وبقي من ورائهم أولئك الذين يفرشون سجاد الإصلاح لمن تعاقبوا على ترأس الوزارة كي يظفروا بغنائم الميزانيات المرصدة في صفقات مشبوهة مع شركات ومطابع أسسوها لهذه الغاية. فاعلم أنهم قد فرخوا في الوزارة وفي المصالح الخارجية. إصلاحاتهم جريمة في حق المغاربة فبادر أيها الرجل ليبقى ذكرك طيبا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تشافي يعلن ملامح أول صفقة شتوية

    بريس تطوان/كووورة

    كشف تشافي المدير الفني لبرشلونة، ملامح أول صفقة محتملة للفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.

    وبسؤاله عن إمكانية قطع إعارة نيكو جونزاليس إلى فالنسيا، وعودته في الشتاء، رد المدرب “نعم.. لم لا؟ سنتحدث مع نيكو، وسوف نستغل فترة التوقف لدراسة الموقف”.

    وأضاف تشافي في مؤتمر صحفي “يتبقى الكثير حتى نصل لشهر يناير/يناير/كانون ثان، تركيزنا حاليا على المباريات القادمة، لا مجال للحديث عن صفقات جديدة”.

    ونوه “أرى أن البند الذي يمنع نيكو جونزاليس من اللعب ضد برشلونة أثناء إعارته إلى فالنسيا، خطوة جيدة، فهو لاعبنا ولا نريده أن يلحق الضرر بنا”.

    وشدد “نتابع نيكو جونزاليس مع فالنسيا، فهو فريق مثالي بالنسبة له، لأنه يلعب بطريقة تشبه أسلوب برشلونة، كما أنه فريق كبير”.

    وأتم تشافي تصريحاته “لقد حاولت إقناع نيكو جونزاليس بالبقاء مع برشلونة، وأنه سيلعب دورا مع الفريق، لكنه أصر على إعارته إلى فالنسيا سعيا للمشاركة في المباريات بمعدل أكبر”.

    ويلتقي برشلونة ضد فالنسيا، غدا السبت، في الجولة 12 من عمر الدوري الإسباني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقاش داخل البرلمان يجب أن يعكس نبض الشارع المغربي

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    قال النائب البرلماني محمد الحمامي عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب عن النقاش داخل قبة البرلمان بشأن مشروع القانون يجب أن يرقى سياسيا إلى مستوى تطلعات المغاربة ويتفاعل مع نبض الشارع المغربي بدل القبوع في لغة الخشب وخطابات عقيمة وغير مجدية لا تستعرض القضايا التي تستأثر بانشغال الأسر المغربية.
    الارتقاء بالوعي السياسي
    وذكر السيد محمد الحمامي عضو لجنة المالية خلال مناقشته للمشروع المالي 2023 أن المغرب والعالم قاطبة عاش فترة تعج بالصعوبات والتحديات نظرا للظرفية الاقتصادية الحرجة منذ جائحة كورونا، وبالتالي فالنقاشات يجب أن تكون مسؤولة سياسيا وواعية بمطالب الشعب المغربي، تقترح الحلول والبدائل عوض محاسبة الماضي ورشق الحكومات بما لا يفيد والخوض في مزايدات سياسية مجانية، داعيا الى ضرورة استحضار الالتزامات مع الناخبين وكافة المواطنين الذين دعموا أعضاء البرلمان ليترافعوا عن مطالبهم.
    وأكد في سياق التموقع في الأغلبية أن مشروع القانون المالي أتى بمجموعة من الإيجابيات والتي قد لا تحظى برضى الجميع بالنظر الى الاكراهات المطروحة اجتماعيا، بالرغم من المجهود الكبير على مستوى الميزانية، داعيا إلى ضرورة أن تُخَلف التدابير الواردة في الوثيقة المالية أثرا ملموسا على حياة المغاربة.
    ونبه إلى أن خصوم المغرب يترصدون السجالات ويلعبون بها كورقة، مما يتطلب التمسك بخطاب وطني، واقعي وهادف، يدعم من جهة الصورة الإيجابية للمغرب دوليا، ويحس بمشاعر المغاربة من جهة ثانية.
    وفي هذا الإطار، أبرز أن الحكومة الحالية دبرت الشأن الوطني لسنة واحدة، ولا يمكنها أن تحل المشاكل القائمة في ظل ظروف شديدة الصعوبة كان عنوانها الأساسي الصدام الجيواستراتيجي والارتفاع الصاروخي لأسعار المواد الحيوية لاقتصادات العالم، مذكرا أن المقاولات تتردد من أخذ صفقات المشاريع نظرا لأسعار المواد كالحديد والاسمنت والزجاج وغيرها.
    الماء قطاع يتصدر كل الأولويات
    وأشار إلى أن الماء الذي ورد في الخطاب الملكي كإشكالية متفاقمة ومادة استراتيجية لا تقف أهميتها فقط عند الاستهلاك، بل تمتد إلى المشاريع والاستثمارات والعديد من الأنشطة الاقتصادية والصناعية وتهم بشكل مترابط مجال التشغيل.
    ودعا في هذا الصدد إلى ضرورة تعزيز الإمكانيات المالية لفائدة المشاريع المائية على غرار توجه المشروع المالي، والتركيز عليه أكثر من قطاعات أخرى، خاصة وأن جلالة الملك في خطاب افتتاح السنة التشريعية أكد أن المجال لا يهم وزارة بعينها بل يعم كل القطاعات كمجال أفقي، خاصة في ظل ضعف الفرشة المائية وشح التساقطات، واعتماد بلادنا على القطاع الفلاحي بشكل كبير مما يتطلب معه دعم الساكنة القروية والفلاحين الصغار والمتوسطين لتجاوز المعيقات المتعددة التي تؤرقهم ومنها مضايقات بعض رجال السلطة وملاحقتهم للفلاحين الذين يبحثون عن الماء لإنقاذ ماشيتهم وأرضهم، لافتا إلى أن جلالة الملك ما فتئ ينبه الى الاهتمام بالساكنة القروية وثروتها الأساسية في إنتاج اللحوم والحليب والأجبان، وهذا في حد ذاته يتطلب رفع الحيف والحكرة عن الفلاحين الذين يجدون لتحقيق الامن الغذائي.
    تحفيز البحث العلمي
    وبخصوص ملف البحث العلمي، تطرق إلى المشكل الذي شهدة التين الشوكي وإبادته بسبب الحشرة القرمزية، ما أفضى إلى ضياع العديد من مناصب العمل وسقوط مناطق عديدة في ركود قاتل، حيث كانت تعيش من مداخيل هذه الفاكهة، ليطلب في هذا الإطار برصد اعتمادات إضافية للبحث العلمي والمختبرات لإنجاز الأبحاث الضرورية في المجال الفلاحي ومجالات أخرى.
    ونبه إلى مخاطر إغراق السوق بمنتجات فلاحية وإحداث لا توازن بين العرض والطلب على غرار ما حدث سابقا للبرتقال، وقد يحدث لفاكهة الأفوكادو، أمام توجه عدد كبير من الفلاحين نحو استبدال أنشطتهم، في غياب التأطير المطلوب. وإلا يتوجب على من استفاد من الدعم في إطار المخطط الأخضر لتنمية فلاحة معينة ان يُعيد الأموال إذا استبدل نشاطه الزراعي.
    تصميم التهيئة يعرقل الاستثمار
    وذكر النائب البرلماني محمد الحمامي أن التسريع الصناعي ركيزة أساسية لضمان التحاق المغرب بالدول الصاعدة، ولذلك أصبحت بلادنا تتوفر على بنية تحتية مهمة ومخططات رائدة دعمت المهن العالمية، داعيا إلى ضرورة الاهتمام بالمقاولات الصغرى والمتوسطة وجعلها عماد الإنتاج المغربي في ظل التنافسية العالمية وتقلب العلاقات الخارجية.
    وارتباطا بالعرض الصحي فقد كشف أن المشاكل متعددة ومنها الولوج للعلاجات، ناهيك عن العقبات التي يحدثها تصميم التهيئة على مستوى تجميد المشاريع والاستثمارات، وتعدد المصالح أو المتدخلين الذين يتجاوزون الخمسين، الأمر الذي يتطلب مخاطبا واحدا، وتحفيز الشركات الصغرى والمتوسطة الموفرة لفرص الشغل، وجعل العقار في متناولها بعيدا عن المعيقات والعراقيل التي لا تخدم التنمية.
    ودعا النائب البرلماني محمد الحمامي في الختام وزيرة الاقتصاد المالية والوزير المنتدب المكلف بالميزانية إلى ضرورة توسيع الوعاء الضريبي على المستوى الوطني، وإعطاء الجماعات الترابية دورها في بعض عمليات الاستخلاص لتنمية مواردها، وتسوية مشكل تداخل الاختصاصات في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خرجاته كلها فجور..”محمد زيان” لم يكن مناضلا ولا معارضا ولكن محاميا للشيطان (1/3)

    خرجاته كلها فجور.."محمد زيان" لم يكن مناضلا ولا معارضا ولكن محاميا للشيطان (1/3)

     

    خرجات محمد زيان المتتالية لمهاجمة مؤسسات الدولة والاستخفاف برموزها تعيد طرح سؤال العيطة الزعرية “واش من والى يتوالى”؟ 

    من أخطاء الدولة أنها سمحت لشخص مثل زيان أن يتولى الوزارة وتمثيل الدولة في الملتقيات الدولية وهو عديم الكفاءة والمروءة.

     وقد برهن زيان عن خصاله الدنيئة طيلة لعبه أدوار “محامي الشيطان” التي كان يؤديها ليس ولاء للدولة أو أولياء النعمة، ولكن نفاقا وتملقا وطمعا في عطاياهم، فكلما زاد العطاء زاد الولاء والإطراء، وكلما قلّ أو انحسر اختفت أو انعدمت المروءة، مصداقا للحديث النبوي الشريف الذي رواه عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:” أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، ومن كانت فيه خلة منهن كانت فيه خلة من نفاق حتى يدعها:إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا وعد أخلف، وإذا خاصم فجر”. 

    وخرجات زيان كلها فجور سواء ضد مؤسسات الدولة ورموزها أو ضد ضحايا بوعشرين أو في حق أعضاء هيئته المهنية أو الحزبية. 

    فزيان يدرك أن رأسماله الذي أهّله للعضوية في الحكومة ليس الكفاءة والعفة، بل الخسة وقلة المروءة،  وقد مارسهما طيلة فترات قربه من أولياء النعمة، خاصة الراحل إدريس البصري وزير الداخلية الأسبق.

     ولم يُخف زيان غروره أو إغواء الشيطان له بما بات يصدر عنه من شطحات وهلوسات، إذ صرح في إحدى لقاءاته الصحفية “يمكن نكون أناني مغرور لأن الشيطان يمكن له يغويني ويمكن يغررني ويخليني أحمق أو تنبان أحمق”. 

    فعلا يشكل محمد زيان حالة شاذة في المشهد السياسي والحقوقي المغربي بفعل هلوساته المَرَضية. إذ لم يحدث، في تاريخ المغرب المعاصر، أن خرج وزير عن الأعراف المخزنية الواجب احترامها ومراعاتها بعد مغادرة الوزارة، الأمر الذي يطرح أكثر من علامة استفهام عن صحته العقلية والنفسية قبل البحث عن الدوافع المادية لشطحاته. ذلك محمد زيان تقمص، خلال حياته السياسية والمهنية، شخصيات متنافرة، كما اتخذ مواقف متناقضة، فضلا عن سقطاته الفضائحية. 

    خلال استظلاله بظلال المخزن والدولة ظل زيان خادما مطيعا دون أن توسوس له نفسه “اللوامة” بضرورة خدمة الوطن والمواطنين عبر التفاني في العمل والإنصات لمطالب المتضررين أو “المظلومين” الذين لم يكن يبالي لحالهم أو يصغي لشكاواهم، خصوصا وقد تحمل حقيبة أول وزارة لحقوق الإنسان في مغرب الاستقلال، قبل طرده من دار المخزن. منذئذ حدثت عملية “الفطام” لزيان، بحيث فقد “الحصانة” الوزارية التي كان يتوهم دوامها حتى بعد الاستقالة/الإقالة، كما فقد دعم الجهة التي قال يوما أمام المحكمة إنه “متكي على الصح”.

     لم يكن زيان مهيأ لحياة “الهامش” التي لم يتخيل يوما أنه سينتهي إليها؛ فكانت صدمته التي اتخذت أعراض مرض “الفصام” الذي هو “اضطراب عقلي مزمن وشديد يؤثر في طريقة تفكير الشخص وشعوره وسلوكه، كما قد يسمع المصابون به أصواتًا غير موجودة، أو قد يعتقدون أن أشخاصًا آخرين يحاولون إيذاءهم، وغالبًا ما يصفه الأطباء بأنه نوع من الذُّهان، ومن أعراضه تغيير في السلوك أو الأفكار بسبب سيطرة الهلوسات والأوهام (مثل التعرض للمضايقة أو الاضطهاد)، وهذا ما نلمسه في تصريحاته المهلوسة للصحافة بكونه مستهدفا من طرف الدولة وأجهزتها المخابراتية التي يتهمها بفبركة الصور والفيديوهات التي يظهر فيها في هيئات فاضحة وأوضاع مخلة داخل أماكن هو من يختارها ولم يرغمه أحد على دخولها. 

    وحتى يقنع نفسه أن متابعي مواقع التواصل الاجتماعي بالتعاطف معه، يدخل في نوبات هستيرية فتتعالى صرخاته “أين الثروة” أين الذهب” “أين الفوسفاط”؟ صرخات لم يطلقها يوم كان عضوا في الحكومة، ويحضر مناقشة مشاريع القوانين المالية.

     إن الغرض من هلوساته تلك هو الانتقام من الدولة التي همّشته واستغنت عن خدماته، وذلك بتوهمه أن مثل تلك الشطحات ستنسي الشعب المغربي فضائح زيان أو تغفر له التحريض ضد المناضلين، أو تلهيه عن تآمره ضد الوطن والنظام والتحريض ضدهما بإطلاق سيلا من الافتراءات والأكاذيب، سواء حول الحالة الصحية لجلالة الملك أو مزاولته لمهامه الدستورية. 

    إن النضال والمعارضة لسياسة الدولة لهما أصولهما ومرجعياتهما وليس لأي كان أن يصير مناضلا أو معارضا ما لم يتشبع بفقه النضال وثقافة المعارضة وأصولها الفكرية والسياسية والأخلاقية، فالمناضل الحقيقي قدوة في السلوك ونبل الأخلاق وسعة الأفق والاستعداد المطلق للتضحية من أجل الشعب والوطن. 

    ذاك كان دأب مناضلي سنوات الجمر والرصاص، بحيث لم يتورطوا في الفضائح الأخلاقية ولا تنكروا لتضحيات الشعب أو تكالبوا عليه. 

    زيان أبعد ما يكون عن هذا النهج وتلك الأخلاق النضالية، كانت أحزاب وطنية وديمقراطية مفتوحة أمامه للعضوية ليمارس مزاعمه “النضالية” التي يتبجح بها اليوم فلم يفعل؛ كما كانت ساحة النضال والتضحية فسيحة أمامه وقافلة المناضلين والشهداء والمعتقلين تدعوه يوميا للالتحاق بها، لكنه جبُنَ. بل إنه انخرط في مسرحية محاكمة المناضلين الوطنيين وتواطأ ضدهم بضمير ميت. 

    لقد كانت أمامه فرص كثيرة ليلتحق بركب النضال الشريف والمكلّف لكنه لم يفعل. فاختار أسلوب المناورات البئيسة علّه يظفر بالمكاسب التي فقدها، هكذا قرر تأسيس الحزب المغربي الليبرالي سنة 2002 أملا في الحصول على مكاسب سياسية دون جهد نضالي أو تأطيري للمواطنين. إلا أنه فشل في مسعاه، فلا مناصب وزارية ولا مقاعد برلمانية. بل إن زيان، وحسب التحقيق الذي أجرته الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بالرباط، بناء على شكاية تقدم بها الأمين العام الحالي للحزب إسحاق شارية، متورط في اختلاس مبلغ 1.164.633 درهم من ميزانية الحزب. 

    وحسب المعطيات التي نشرها أحد المواقع الإلكترونية “فإن زيان استغل ترأسه للحزب المغربي الحر وأبرم صفقات صورية مع ثلاث شركات تجارية: الأولى تحمل اسم ANTEPRIMA وهي شركة متخصصة في الطباعة، والثانية تدعى DOT COMMUNICATION وهي متخصصة في مجال التواصل، والأخيرة متخصصة في الذكاء والتحليل الإستراتيجي وتسمى CMAIS SARL. ووفق نتائج البحث، فإن شركة CMAIS SARL اتضح أنها مسجلة في اسم المشتبه فيه الرئيسي وابنيه معتصم وعبد الجليل، وهي الصفقات التي تمكنوا على ضوئها من الاستيلاء على مبالغ مالية غير مستحقة بلغت قيمتها الإجمالية 1.001.400 درهم؛ تم وضع اليد عليها من المبلغ الممنوح للحزب كدعم عمومي”. (يتبع).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • للرفع من الفعالية..المغرب يتجه نحو توطين قطاع صيانة الطائرات

    يتجه المغرب نحو توطين قطاع صيانة الطائرات وذلك لتقوية قدراته العسكرية، خاصة في المجال الجوي، وقد اعتمد على صفقات تحديث لأسطوله الحربي الجوي، مما يمهد لصناعة عسكرية دفاعيا مستقبلا في المملكة.

    وفي هذا الصدد، وبعدما تمت المصادقة خلال المجلس الوزاري على التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2023، تمت المصادقة ايضا على مشروع ظهير شريف يتعلق بصلاحية الطائرات العسكرية للملاحة وبسلامتها الجوية.

    وكانت المملكة قد دخلت في شراكة مع مجموعة الفضاء البلجيكية أوريزيو لإنشاء مركز صيانة للطائرات العسكرية. وستقوم شركة مغربية متعددة الجنسيات بإدارة وتشغيل مركز صيانة للطائرات العسكرية في مطار بن سليمان.

    ويهدف هذا المشروع، الذي تم إعداده تنفيذا للتعليمات السامية لجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، إلى وضع نظام خاص بصلاحية الطائرات العسكرية للملاحة، من أجل التأكد من مطابقتها للقواعد الخاصة بالسلامة الجوية، وإحداث سلطة خاصة للتقنين لدى أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

    وتجري حاليا عملية تدريب مغاربة من قبل الشركة، للقيام بصيانة الطائرات العسكرية من العديد من البلدان، لا سيما تلك الموجودة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

    وسبق لإدارة الدفاع الوطني وشركة لوكهيد مارتن الأميركية ان وقعت اتفاقا عسكريا لبناء وحدة صناعية مخصصة لعمليات صيانة وتطوير طائرات القوات المسلحة الملكية، مما سيفتح الباب حسب محللين للاستثمار في الصناعات العسكرية في إطار الشراكة القائمة بين الرباط وواشنطن، وهو ما يعزز موقع المغرب إقليميا في مجال الدفاع.

    ويسمح الاتفاق العسكري ببناء وحدة صناعية على مساحة 15 ألف متر مربع بضواحي قاعدة سيدي سليمان الجوية (قرب الرباط) ستخصص لعمليات صيانة وتطوير طائرات القوات المسلحة الملكية تديرها شركة “سابينا”.

    الوحدة الصناعية التي تديرها شركة “سابينا”، ستقوم بصيانة وتحديث وإصلاح مقاتلات “إف-16″ و”سي-130” التابعة لسلاح الجو الملكي، ما من شأنه تطوير النشاط الصناعي العسكري والدفاعي للقوات المسلحة الملكية.

    وقالت “دانيا ترينت”، نائبة رئيس شركة “لوكهيد مارتن”، إن “المغرب سيحصل على أفضل المرافق الصناعية والمعدات العسكرية المتطورة، مع ضمان التدريبات المتواصلة لتلبية احتياجات سلاح الجو المغربي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعدام سمار سابقة خطيرة.. المركز المغربي للأبحاث الاستراتيجية يندد بانتهاك حرية الصحافة بالجزائر

    عبر المركز المغربي للدراسات والأبحاث الاستراتيجية في وسائل الإعلام والاتصال، عن استغرابه البالغ واستهجانه على إثر إصدار القضاء الجزائري حكما بالإعدام على أحد الصحافيين، مؤكدا أن هذا القرار يشكل سابقة في المنطقة المغاربية، ويجهز على حرية التعبير وحق الرأي العام في الاطلاع عبر الصحافة ووسائل الإعلام على مختلف قضايا تدبير الشأن العام، من خلال نشر وتداول الأخبار والمعلومات والكشف عن الاختلالات وفضح تجاوزات السلطة ومعها من الفاعلين السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين.

    وأوضح بلاغ صادر عن المركز المغاربي، توصل “برلمان.كوم“بنسخة منه، أن هذا الحكم  على الصحفي محمد عبد الرحمان سمار يعتبر الأول من نوعه بالمنطقة المغاربية، بدعوى ” تسريب ونشر معلومات سرية واستراتيجية تخص صفقات شركة النفط الجزائرية سوناطراك”، وإذا كانت الجزائر تحتل في مؤشر حرية الصحافة برسم عام 2022، الصف 134 من أصل 180 دولة، فإن هذا الحكم الصادر ضد الصحفي سمار اللاجئ بأوروبا، يؤكد حقيقة ما تجتازه حرية الصحافة بالجزائر من محنة في المرحلة الراهنة.

    وشدد المركز، على أن حرية الصحافة بالجزائر تواجه العديد من الخطوط الحمراء حيث أن منظمة “مراسلون بلا حدود”، سجلت في تقريرها الأخير أن “الساحة الإعلامية الجزائرية لم يسبق لها أن شهدت مثل هذا التدهور، حيث باتت وسائل الإعلام المستقلة تتعرض للضغوط باستمرار ويُسجن الصحفيون أو يحاكَمون بانتظام، ناهيك عن إجراءات الحجب التي تطال العديد من المواقع الإلكترونية”، موضحة “أن مجرد الإشارة إلى الفساد أو قمع المظاهرات من شأنه أن يهدد الصحفيين بالاعتقال”.

    وأضافت هذه المنظمة ومقرها بباريس “أن وسائل الإعلام المستقلة بالجزائر، باتت تتعرض للضغوط باستمرار ويُسجن الصحافيون أو يحاكَمون بانتظام، ناهيك عن إجراءات الحجب التي تطال العديد من المواقع الإلكترونية” مسجلة ” تزايد التهديدات وأساليب الترهيب في حق الصحفيين باستمرار، في ظل غياب تام لآلية من شأنها أن توفر لهم الحماية اللازمة، وأن الصحفيين الذين ينتقدون السلطات يواجهون خطر الاحتجاز التعسفي” في الوقت الذي تطال “الصحفيين المستقلين أو المقربين من الحراك الشعبي الذي انطلق في فبراير 2019، التهديدات عبر الإنترنت وحملات الكراهية من “الذباب الإلكتروني”.

    وأبرز ذات البلاغ، أنه وإذا كان المركز يسجل أن البلدان المغاربية، لم تعرف تحسنا في مؤشرات حرية الصحافة خلال العام الجاري، فإن حكم القضاء الجزائري على الصحافي الجزائري بالإعدام يؤشر على دخول هذا البلد المغاربي مرحلة أكثر قاتمة، ويشكل منعطفا خطيرا وغير مسبوق في ترهيب الصحافة بالجزائر عنوانها الرئيس المزيد من التضييق على العمل الصحافي وترهيب الصحافة التي تغرد خارج السرب.

    كما أن القول بوجود حرية الصحافة في الجزائر، كما يشهر له الخطاب الرسمي، يبقى خطابا تسويقيا ينفيه الواقع، وتكذبه تصريحات مختلف الفاعلين الإعلاميين، يقول البلاغ مضيفا، فالسلطة تحتكر الطباعة وتوزيع الصحف والإشهار الحكومي والرسمي، وتحويل الإعلام العمومي إلى إعلام حكومي، خارقة بذلك مختلف القوانين المنظمة للقطاع ولدفتر شروط الإعلام العمومي كما ورد في دراسة بعنوان “النظام الإعلامي في الجزائر من 1962 إلى 2016 : دراسة في ثالوث النسق السياسي، والمنظومة التشريعية والنموذج الاقتصادي” لرضوان بوجمعة الأستاذ بكلية علوم الاعلام والاتصال بجامعة الجزائر3.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تحث على إجراء تحقيق في فساد صفقات في مؤسسة لطبع المصحف عقب إقالة مديرها

    أقالت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية مدير مؤسسة المصحف الشريف، على خلفية طبع 50 ألف نسخة “معيبة” من المصحف الكريم.

    لكن حنان أتركين البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، طالبت في سؤال وجهته إلى أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بفتح تحقيق حول عمل هذه المؤسسة، طيلة فترة إشراف المدير المعفي، للتوقف عند العديد من المواضيع التي بقيت مثار استفهام العاملين بالمؤسسة والغيورين عليها.

    وأشارت إلى أن التحقيق يجب أن ينصب حول أسباب مغادرة علماء أجلاء لها، وشبهات فساد عديدة (صفقات الطبع، التوظيفات والعلاوات المقدمة، التجهيزات، تضخيم الفواتير)، إضافة إلى صفقة طبع المصحف خارج مطبعة فضالة، بالرغم من أن هذه الأخيرة، قد أنفقت عليها الوزارة اعتمادات هامة لتجهيزها بأحدث التقنيات.

    وطالبت البرلمانية الوزير التوفيق بالكشف عن الإجراءات التي يعتزمون القيام بها، صونا لخدمة المصحف الشريف، والإبقاء على وهج “المصحف المحمدي”، الذي أصبح علامة على الحضور الديني للمغرب ولرمزها أمير المؤمين بالقارة الأفريقية، واسترجاع حرمة المؤسسة ونبل عملها.

    وأكدت البرلمانية أن الأمن الروحي، هو من أسمى الغايات التي تطلبها كل الدول، مشيرة إلى أن “من نعم الله علينا أن حبا بلدنا بنظام خاص، تسهر عليه إمارة المؤمنين”، مبرزة في هذا الصدد إعطاء الملك محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين، توجيهاته السامية، بتأسيس مؤسسة خاصة تعنى بشؤون المصحف الشريف، رواية ورسما، وطبعا وتدقيقا، وفقا للرواية التي ارتضاها المغاربة، منذ زمن طويل، وهي رواية الإمام ورش عن نافع من طريق الأزرق.

    وأوضح المصدر نفسه أن حرص الملك على إنشاء هذه المؤسسة، يرمي إلى مراقبة كل المصاحف التي تروج بالمملكة، وحفظها من أي خلل أو خطأ، حماية للقرآن الكريم، وعونا للمغاربة في الإقبال عليه، وهم مطمئنين إلى سلامته من أي دس أو انحراف، وكان من ثمرات هذه المؤسسة، صدور المصحف المحمدي الشريف، الذي استوفى شروط الكمال بفضل عمل هذه المؤسسة، وفضل عطاء السادة العلماء الأجلاء، العاكفين على مراجعة المصحف وضبطه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يلوذ الكابرانات بالصمت عن فضيحة الجماجم المزيفة؟

    الدار/ تحليل

    لماذا يلوذ نظام الكابرانات بالصمت تجاه الفضيحة التي كشفت عنها صحيفة “نيويورك تايمز” الذائعة الصيت؟ الجزائر استرجعت في صفقة بينها وبين النظام الفرنسي سنة 2020، 24 جمجمة على أساس أنها كلها لمقاومين جزائريين أعدمتهم السلطات الفرنسية، ثم يتبين أن 18 منها هي لأشخاص عاديين من سجناء الحق العام الذين كانوا يقضون عقوباتهم في السجون الفرنسية. لقد حظي رفات هؤلاء الموتى باستقبال رسمي يخصص للشهداء والأبطال على الأراضي الجزائرية، بينما لم يكن ذلك سوى خدعة فرنسية خبيثة انطلت على هذا النظام الذي يقتات على شرعية الذكريات والتاريخ، ويحاول أن يربح من خلال هذه “المنجزات” الوهمية المزيد من الوقت لتثبيت أركان حكمه وسلطته.

    هذا الصمت المخزي الذي يلوذ به شنقريحة وأزلامه يعكس حجم الورطة التي تورطوا فيها بعد أن باعوا أوهاما لا حصر لها للمواطن الجزائري، وهم يحتفون باسترجاع هذه الرفات على أساس أنها انتصار في مواجهة القوة الاستعمارية السابقة، واعتراف منها بأنفة الجزائريين وعزّتهم بإصرارهم الذي طال لعقود من أجل تكريم شهدائهم الذين لا تزال فرنسا تحتفظ برفات المئات منهم على أراضيها. لقد كان القبول أصلا بهذا التسليم الجزئي للرفات في حد ذاته خطأ سياسيا بليغا، إذ ما معنى أن يستمر استرجاع الرفات بهذا الأسلوب التدريجي في الوقت الذي يمكن فيه أن تطالب السلطات الجزائرية بعملية شاملة لمداواة هذا الجرح، على الرغم من أنه مجرد ملف رمزي فيما يخص العلاقات بين البلدين.

    لكن من يعرف الكابرانات يفهم جيدا لماذا يصرون من جهتهم على المعالجة الجزئية والتدريجية لهذا الموضوع، الذي يرى فيه الكثير من المواطنين الجزائريين أنفسهم مجرد مناورات للإلهاء واصطناع لحظات انتصارات وهمية وإطالة عمر المتاجرة التي يمارسها هذا النظام العسكري بأحداث الماضي. ليس لدى هذا النظام أي عرض سياسي يرتبط بواقع الجزائريين وانشغالاتهم الآنية سواء الاجتماعية أو الاقتصادية أو الثقافية، ولهذا فإن هذا الفراغ لا يمكن ملأه إلا باسترجاع الأسطوانة المشروخة ذاتها عن ذكريات الشهداء والمقاومة التي مضى عليها اليوم أكثر من 60 عاما. ولذلك لا يجب أن يظن أحد أن الكابرانات يريدون فعلا تصفية ملف العلاقات التاريخية مع باريس، فهذا الملف يمثل بالنسبة لهم رأسمال ينبغي استثماره إلى أبعد مدى في تجييش الجمهور وتعبئة الشعب ومنح الشرعية لنظام يقوده مجموعة من مرتزقي جبهة التحرير الوطني.

    ومن هنا فإن صمت الكابرانات عن مضامين التحقيق الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” بخصوص الجماجم التي لا علاقة لها بالمقاومين، هو سلوك من صميم العقيدة السياسية لهذا النظام، عقيدة الإنكار ومفارقة الواقع والانغماس الكامل في خرافات الماضي بدلا من الانتباه لما يفرضه الحاضر، وما يطلبه المواطنون الجزائريون اليوم. بل إن الأدهى والأمر من كل هذا أن هذا النظام لا شكّ يخطط لعملية استرجاع أخرى في المستقبل القريب بالتنسيق مع حكومة ماكرون، لذر الرماد في العيون وتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية متبادلة للطرفين، مع كل المراسيم والبروتوكولات التي توحي أمام كاميرات التلفزيون بمشاهد شبيهة بنهايات الحروب الكبرى وتحقيق المصالحات التاريخية.

    لشهداء المقاومة الجزائرية الحقيقيين الله، ولأرواحهم المجد والخلود، فلو كان هؤلاء يعلمون أنهم سيتحولون إلى رصيد ورأسمال للمتاجرة السياسية من طرف نظام عسكري متهالك، لتمنوا أن تبقى أسماءهم مغمورة وقبورهم مجهولة حتى لا يعتلي على ظهور تاريخهم وذكرياتهم هؤلاء الأدعياء الذين يوظفون بطولات ثورة شعبية ضد المستعمر من أجل تثبيت أركان نظام لم يعد له ما يبرره أو ما يفسر بقاءه. كيف لا وقد بدأ هذا النظام تاريخه بتصفية المقاومين الفعليين من قبيل كريم بلقاسم وعبان رمضان وغيرهما، ليدعي اليوم التباكي ويذرف دموع التماسيح على أرواحهم ويبيع شرف الثورة الجزائرية في صفقات مفضوحة مع القوة الاستعمارية السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره