Étiquette : صفقات

  • المعارضة تحذر الحكومة من قرارات مالية استثنائية

    دعا عدد من نواب المعارضة حكومة عزيز أخنوش، إلى تفادي بعض القرارات المالية الاستثنائية التي تؤثر على الأهداف الكبرى لقانون المالية الذي تمت مناقشته والمصادقة عليه في المؤسسة التشريعية، وأكدوا على ضرورة بذل المزيد من الجهود لدعم العديد من القطاعات الهامة، وتقييم عمل بعض المؤسسات العمومية الاقتصادية من أجل تحسين عملها مستقبلا.
    و كشف الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ، عن فتح اعتمادات إضافية بقيمة 12 مليار درهم سنة 2022 لفائدة الميزانية العامة أملته تداعيات سياق مضطرب مطبوع بالتوترات التضخمية، وأوضح لقجع، خلال اجتماع عقدته لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، وخصص للإخبار بالمرسوم ذي الصلة الذي صادق عليه مجلس الحكومة في اجتماعه الأخير، أن هذه الاعتمادات المالية الإضافية موزعة على 7 ملايير درهم لدعم بعض المؤسسات والمقاولات العمومية التي تأثرت وضعيتها المالية نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية في الأسواق الدولية، مقابل الإبقاء على أسعار خدماتها في مستوياتها الحالية حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وتهم الاعتمادات مبلغ ملياري درهم معالجة إشكالية الاستدامة المالية للصندوق المغربي للتقاعد، “في انتظار اعتماد الإصلاح الشمولي بالتنسيق مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين”، وملياري درهم لتسوية مستحقات الترقية في الدرجة والرتبة لحوالي 85 ألف موظف بقطاع التربية الوطنية، تم تجميدها سنة 2020، وتم أيضا ،يضيف لقجع، تخصيص مبلغ مليار درهم لتغطية النفقات الطارئة والمستعجلة، في ظل حالة اللايقين التي يعرفها السياق العالمي.

    وذكر الوزير باتخاذ قرارات سريعة وناجعة تهم تغطية نفقات المقاصة، عبر فتح اعتمادات إضافية تبلغ 16 مليار درهم، بهدف الحفاظ على أثمان البيع للمواطن لكل من غاز البوتان والسكر والدقيق والخبز في مستوياته الحالية، وأشار كذلك إلى تسوية ترقيات الموظفين بتخصيص حوالي 6 ملايير درهم لتسوية ترقيات الموظفين التي جمدت لسنتين متتاليتين، وكذا إجراءات تتعلق بالحوار الاجتماعي من حيث تنزيل مخرجاته في القطاع الخاص بالرفع من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة بنسبة 10 في المائة، وفي القطاع الفلاحي ب15 في المائة على مدى سنتينظ، وفيما يتعلق بالقطاع العام، أفاد لقجع أن الإجراءات تشمل الرفع من الحد الأدنى للأجر إلى 3500 درهم، ورفع حصيص الترقي في الدرجة من 33 في المائة إلى 36 في المائة، وتسوية الملفات المتوافق حولها بقطاع التربية الوطنية، وكذا تحسين وضعية الأطر الصحية.

    وأبرز أن الأمر يشمل أيضا تقديم دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل، وإنعاش القطاع السياحي، ومواجهة ندرة المياه، وأداء مستحقات الضريبة على القيمة المضافة، ومساعدة المقاولات الحائزة على صفقات من الدولة لمواجهة آثار ارتفاع وندرة المواد الأولية وتجنب أزمة التمويل، وأكد أن هذه الإجراءات أدت إلى التحكم في معدل التضخم بنسبة 5.8 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2022، حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.
    و نوه نواب الأغلبية بالجهود التي تقوم بها الحكومة على المستوى الاقتصادي، وذلك في ظل ظرفية صعبة مرتبطة، على الخصوص، بجائحة كوفيد-19 وتداعيات الحرب في أوكرانيا، وأثنوا على الدعم الذي تم تخصيصه لبعض القطاعات الاقتصادية و على التدابير المتخذة لمواجهة تداعيات الظرفية الاقتصادية الراهنة، معتبرين أن من شأن ذلك إنعاش الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انزعاج من اشتراط النشر العلمي في مجلات دولية لترقية أساتذة التعليم العالي

    أثارت تسريبات حول مضامين مشروع النظام الأساسي الجديد لأساتذة التعليم العالي في المغرب‬ عدة تخوفات في الأوساط الجامعية.

    من بين تلك التسريبات، حسب ما أفادت به مصادر مطلعة، وجود مشروع مرسوم يتعلق بالترقية من أستاذ محاضر إلى أستاذ للتعليم العالي، يشترط معايير دقيقة فيما يخص النشر العلمي في مجلات دولية محكمة، يصعب على تخصصات معينة الولوج إليها مثل بعض التخصصات الأدبية والقانونية، القيود التي قد تجعل من “النظام الأساسي الجديد سيف ديموقليدس مسلط على رقابهم” بتعبير مصادر نقابية.

    المصادر ذاتها أفادت في اتصال بموقع (اليوم 24) بأن مشروع النظام الأساسي الجديد، “حتى وإن نص على زيادات مقدرة في أجور الأساتذة، إلا أنه سيتحول إلى مصيدة لهم، ستضع الأستاذ المحاضر داخل زنزانة يصعب الخروج منها، سيما مع صعوبة النشر العلمي في مجلات دولية لبعض التخصصات الأدبية والقانونية”.

    وحذر من مغبة أن “يخلق النظام الأساسي طبقية جديدة داخل الجامعة، بين الأستاذ الوافد من الخارج، والأستاذ خريج الجامعة المغربية”، وهو ما ” قد يؤدي إلى نقيض ما يريده الوزير”.

    تنصيص النظام الجديد على الدرجة الاستثنائية، يعد حسب المصادر المذكورة، قد تبدو للبعض “إجراء جيدا”، لكن في “حال كانت هناك إمكانية لتوظيف الأستاذ الجامعي في سن أقل من 30 سنة”، مشيرا إلى أن الواقع يؤكد صعوبة ذلك، حيث يصل معدل سن التوظيف نحو 33 سنة في التخصصات العلمية الدقيقة، ويرتفع إلى حوالي 36 بالنسبة للتخصصات الأدبية والقانونية”.

    الولوج إلى الدرجة الاستثنائية، أخدا بعين الاعتبار معدل سن الولوج إلى وظيفة أستاذ جامعي، “سيكون صعبا جدا، إن لم يكن مستحيلا”، الأمر الذي يجعل من الإجراء، المقرون بمطلب تعويضات عنه تبلغ 8000 ألف درهم، “مجرد ريع مالي سيَستفيد منه الأساتذة المقبلين على التقاعد خلال السنوات القليلة المقبلة” بتعبير المصدر.

    وحسب ما استقاه موقع (اليوم 24)، من مجموعة من الأساتذة الجامعيين، فهم يطالبون بالرفع من الأجور بنحو 5000 درهم بالتساوي بين جميع الفئات، حيث أن مشروع النظام الأساسي الجديد “يساوي تقريبا في المهام المنوط القيام بها للأساتذة سواء كانوا محاضرين أو التعليم العالي، ما يجعل الاقتراح في الزيادات على أساس التصنيف الفئوي غير مستساغ “.

    من بين النقط الاخرى التي يفترض في مشروع النظام الأساسي الجديد التعرض لها، ما يتعلق “بالفصل بين الإداري والمهني، بما يسمح لرئيس الجامعة التفرغ لتشجيع البحث العلمي، بدل الوضع الحالي حيث رؤساء الجامعات يستغرقون الجهود والوقت في صفقات البناء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالأرقام.. لقجع يشرح أسباب فتح اعتمادات إضافية لفائدة الميزانية العامة

    أكّد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، أنّ فتح اعتمادات إضافية بقيمة 12 مليار درهم، سنة 2022، لفائدة الميزانية العامة، أملته تداعيات سياق مضطرب مطبوع بالتوترات التضخمية.

    وأوضح لقجع، خلال اجتماع عقدته، أمس الثلاثاء، لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، وخصّص للإخبار بالمرسوم ذي الصلة الذي صادق عليه مجلس الحكومة في اجتماعه الأخير، أن هذه الاعتمادات المالية الإضافية موزعة على 7 ملايير درهم لدعم بعض المؤسسات والمقاولات العمومية، التي تأثرت وضعيتها المالية، نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية في الأسواق الدولية، مقابل الإبقاء على أسعار خدماتها في مستوياتها الحالية، حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.

    كما تهمّ هذه الاعتمادات مبلغ ملياري درهم معالجة إشكالية الاستدامة المالية للصندوق المغربي للتقاعد، « في انتظار اعتماد الإصلاح الشمولي، بالتنسيق مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين »، وملياري درهم لتسوية مستحقات الترقية في الدرجة والرتبة لحوالي 85 ألف موظف بقطاع التربية الوطنية، تم تجميدها سنة 2020.

    وتم أيضا، يضيف لقجع، تخصيص مبلغ مليار درهم لتغطية النفقات الطارئة والمستعجلة، في ظلّ حالة اللايقين التي يعرفها السياق العالمي.

    وذكر الوزير باتخاذ قرارات سريعة وناجعة تهم تغطية نفقات المقاصة، عبر فتح اعتمادات إضافية تبلغ 16 مليار درهم، بهدف الحفاظ على أثمان البيع للمواطن لكل من غاز البوتان والسكر والدقيق والخبز في مستوياته الحالية.

    وأشار كذلك إلى تسوية ترقيات الموظفين بتخصيص حوالي 6 ملايير درهم لتسوية ترقيات الموظفين، التي جمدت لسنتين متتاليتين، وكذا إجراءات تتعلق بالحوار الاجتماعي من حيث تنزيل مخرجاته في القطاع الخاص بالرفع من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة، بنسبة 10 في المائة، وفي القطاع الفلاحي بـ15 في المائة، على مدى سنتين.

    وفيما يتعلّق بالقطاع العام، أفاد لقجع أن الإجراءات تشمل الرفع من الحد الأدنى للأجر إلى 3500 درهم، ورفع حصيص الترقي في الدرجة من 33 في المائة إلى 36 في المائة، وتسوية الملفات المتوافق حولها بقطاع التربية الوطنية، وكذا تحسين وضعية الأطر الصحية.

    وأبرز أن الأمر يشمل أيضا تقديم دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل، وإنعاش القطاع السياحي، ومواجهة ندرة المياه، وأداء مستحقات الضريبة على القيمة المضافة، ومساعدة المقاولات الحائزة على صفقات من الدولة لمواجهة آثار ارتفاع وندرة المواد الأولية وتجنب أزمة التمويل.

    وأكّد لقجع أن هذه الإجراءات أدت إلى التحكم في معدل التضخم، بنسبة 5.8 في المائة، خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2022، حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وفي مداخلاتهم خلال هذا الاجتماع، دعا عدد من نواب المعارضة إلى تفادي بعض القرارات المالية الاستثنائية التي تؤثر على الأهداف الكبرى لقانون المالية الذي تمت مناقشته والمصادقة عليه في المؤسسة التشريعية.

    وأكدوا على ضرورة بذل المزيد من الجهود لدعم العديد من القطاعات الهامة، وتقييم عمل بعض المؤسسات العمومية الاقتصادية من أجل تحسين عملها مستقبلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميركاتو الدوري المصري.. ثلاثة مغاربة جدد والزمالك يبرم 10 صفقات وسافيو من الأهلي الأغلى

    أسدل الستار على فترة الانتقالات الصيفية “الميركاتو” في الدوري المصري لكرة القدم، وذلك قبل أيام من انطلاق الموسم الجديد للمسابقة المحدد لها يوم 18 أكتوبر الجاري.

    وحرصت فرق الدوري المصري على تدعيم صفوفها بالصفقات اللازمة استعدادا لبدء الموسم الجديد للمسابقة التي ستشهد تواجد 18 فريقا يتصدرها الزمالك حامل اللقب في الموسمين الماضيين، والأهلي صاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالدوري برصيد 42 لقبا. وشهدت فترة الانتقالات الصيفية في مصر، انضمام ثلاثة لاعبين مغاربة جدد وفي المقابل رحل عن الدوري المصري ثلاثة لاعبين مغاربة. وهكذا تعاقد نادي الزمالك مع المغربي زكريا الوردي لاعب خط وسط الرجاء البيضاوي السابق، لمدة ثلاثة مواسم قادمة، وذلك في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده مع نادي الرجاء في الموسم الماضي. كما تعاقد نادي بيراميدز مع المغربي محمد الشيبي ظهير أيمن فريق الجيش الملكي، وذلك بعقد يمتد لمدة ثلاثة مواسم، مع خيار التمديد لموسم إضافي رابع، لينضم الشيبي لمواطنه وليد الكارتي متوسط ميدان بيراميدز والذي انضم للفريق العام الماضي قادما من الوداد.

    اللاعب المغربي الثالث الذي سيظهر لأول مرة في الدوري المصري الممتاز خلال الموسم المقبل، هو أحمد بلحاج الذي انضم لنادي أسوان الصاعد مؤخرا للدوري الممتاز، قادما من نادي إسكالديس بطل أندورا، كما سبق للاعب تمثيل عدة أندية إسبانية منها كورنيلا وآرجون. وفي المقابل، رحل عن الدوري المصري ثلاثة لاعبين مغاربة، وهم بدر بانون مدافع الأهلي الذي انتقل لنادي قطر القطري في نهاية يوليو الماضي، بعدما ارتدى قميص الأهلي لمدة موسم ونصف الموسم، حصد خلالها العديد من الألقاب أبرزها بطولة دوري أبطال إفريقيا، وكأس السوبر الإفريقي مرتين، ولقب كأس مصر، وبرونزية مونديال الأندية. كما رحل عن نادي الزمالك الثنائي المغربي أشرف بن شرقي ومحمد أوناجم بعد انتهاء عقدهما مع الفارس الأبيض، حيث انتقل بن شرقي لنادي الجزيرة الإماراتي لمدة ثلاثة مواسم، فيما عاد أوناجم لناديه الوداد البيضاوي بعقد يمتد لموسمين.

    وشهد ميركاتو الصيف في الدوري المصري أيضا، انتقال المغربي عبد الكبير الوادي جناح فريق سموحة إلى صفوف فريق فيوتشر الذي أنهى دوري الموسم الماضي في المركز الخامس، ويشارك في النسخة الجارية من بطولة الكونفدرالية الإفريقية. وتعد صفقة انضمام اللاعب البرازيلي برونو سافيو إلى النادي الأهلي، قادما من نادي بوليفار البوليفي، الأغلى خلال فترة الانتقالات الصيفية في مصر، حيث انتقل المهاجم صاحب الـ 28 عاما للأهلي مقابل مليون ونصف المليون دولار، من أجل تدعيم صفوف الفريق الأحمر الذي فقد الموسم الماضي لقبي الدوري والكأس المحليين، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال إفريقيا الذي خسره لصالح نادي الوداد. وبرز ايضا خلال ميركاتو الصيف، إبرام عدة صفقات مقابل مبالغ مالية كبيرة، منها انضمام المهاجم البنيني سامسون أكينيولا لنادي الزمالك قادما من نادي كاراكاس الفنزويلي مقابل مليون و200 ألف دولار، وكذلك انتقال المهاجم الغيني الحاجي باري من نادي كولورادو الأمريكي إلى نادي فيوتشر مقابل مليون دولار، بالإضافة إلى انتقال السنغالي إبراهيما نداي من نادي لوزيرن السويسري إلى نادي الزمالك مقابل 850 ألف يورو.

    ورغم نجاحه الموسم الماضي، وتتويجه بلقبي الدوري والكأس، إلا أن نادي الزمالك دخل الميركاتو بقوة، وتعاقد مع 10 لاعبين هم المغربي زكريا الوردي والسنغالي إبراهيما نداي من لوزيرن السويسري، والبنيني سامسون أكينيولا من كاراكاس الفنزويلي، وعمر جابر ونبيل دونجا من بيراميدز، ومصطفى الزناري، وعمرو السيسي من طلائع الجيش، ومصطفى شلبي من إنبي، ومحمد صبحي من فاركو، ويوسف حسن من وادي دجلة. في المقابل، اكتفى النادي الأهلي بضم 5 لاعبين جدد، وهم البرازيلي برونو سافيو من بوليفار البوليفي، وشادي حسين ومصطفى سعد من نادي سيراميكا كليوباترا، وكريم الدبيس وعبد الرحمن رشدان من نادي وادي دجلة”. أما بيراميدز والذي احتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري في موسمه الماضي، فتعاقد مع خمسة لاعبين هم المغربي محمد الشيبي ومصطفى فتحي من التعاون السعودي، وكريم حافظ من مالاتيا سبور التركي، ومحمود عبد العاطي من الإسماعيلي، وعبد الرحمن جودة من نادي النصر المصري.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: فتح اعتمادات إضافية لفائدة الميزانية العامة أملته تداعيات سياق مضطرب مطبوع بالتوترات التضخمية

    أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أن فتح اعتمادات إضافية بقيمة 12 مليار درهم سنة 2022 لفائدة الميزانية العامة أملته تداعيات سياق مضطرب مطبوع بالتوترات التضخمية.

    وأوضح السيد لقجع، خلال اجتماع عقدته اليوم الثلاثاء لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، وخصص للإخبار بالمرسوم ذي الصلة الذي صادق عليه مجلس الحكومة في اجتماعه الأخير، أن هذه الاعتمادات المالية الإضافية موزعة على 7 ملايير درهم لدعم بعض المؤسسات والمقاولات العمومية التي تأثرت وضعيتها المالية نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية في الأسواق الدولية، مقابل الإبقاء على أسعار خدماتها في مستوياتها الحالية حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.

    كما تهم هذه الاعتمادات مبلغ ملياري درهم معالجة إشكالية الاستدامة المالية للصندوق المغربي للتقاعد، “في انتظار اعتماد الإصلاح الشمولي بالتنسيق مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين”، وملياري درهم لتسوية مستحقات الترقية في الدرجة والرتبة لحوالي 85 ألف موظف بقطاع التربية الوطنية، تم تجميدها سنة 2020.

    وتم أيضا ،يضيف السيد لقجع، تخصيص مبلغ مليار درهم لتغطية النفقات الطارئة والمستعجلة، في ظل حالة اللايقين التي يعرفها السياق العالمي.

    وذكر الوزير باتخاذ قرارات سريعة وناجعة تهم تغطية نفقات المقاصة، عبر فتح اعتمادات إضافية تبلغ 16 مليار درهم، بهدف الحفاظ على أثمان البيع للمواطن لكل من غاز البوتان والسكر والدقيق والخبز في مستوياته الحالية.

    وأشار كذلك إلى تسوية ترقيات الموظفين بتخصيص حوالي 6 ملايير درهم لتسوية ترقيات الموظفين التي جمدت لسنتين متتاليتين، وكذا إجراءات تتعلق بالحوار الاجتماعي من حيث تنزيل مخرجاته في القطاع الخاص بالرفع من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة بنسبة 10 في المائة، وفي القطاع الفلاحي ب15 في المائة على مدى سنتين.

    وفيما يتعلق بالقطاع العام، أفاد السيد لقجع أن الإجراءات تشمل الرفع من الحد الأدنى للأجر إلى 3500 درهم، ورفع حصيص الترقي في الدرجة من 33 في المائة إلى 36 في المائة، وتسوية الملفات المتوافق حولها بقطاع التربية الوطنية، وكذا تحسين وضعية الأطر الصحية.

    وأبرز أن الأمر يشمل أيضا تقديم دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل، وإنعاش القطاع السياحي، ومواجهة ندرة المياه، وأداء مستحقات الضريبة على القيمة المضافة، ومساعدة المقاولات الحائزة على صفقات من الدولة لمواجهة آثار ارتفاع وندرة المواد الأولية وتجنب أزمة التمويل.

    وأكد أن هذه الإجراءات أدت إلى التحكم في معدل التضخم بنسبة 5.8 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2022، حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وفي مداخلاتهم خلال هذا الاجتماع، دعا عدد من نواب المعارضة إلى تفادي بعض القرارات المالية الاستثنائية التي تؤثر على الأهداف الكبرى لقانون المالية الذي تمت مناقشته والمصادقة عليه في المؤسسة التشريعية.

    وأكدوا على ضرورة بذل المزيد من الجهود لدعم العديد من القطاعات الهامة، وتقييم عمل بعض المؤسسات العمومية الاقتصادية من أجل تحسين عملها مستقبلا.

    من جانبهم، نوه نواب الأغلبية بالجهود التي تقوم بها الحكومة على المستوى الاقتصادي، وذلك في ظل ظرفية صعبة مرتبطة، على الخصوص

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يوضّح أسباب فتح اعتمادات إضافية لفائدة الميزانية العامة

    أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أن فتح اعتمادات إضافية بقيمة 12 مليار درهم سنة 2022 لفائدة الميزانية العامة أملته تداعيات سياق مضطرب مطبوع بالتوترات التضخمية.

    وأوضح لقجع، خلال اجتماع عقدته اليوم الثلاثاء لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، وخصص للإخبار بالمرسوم ذي الصلة الذي صادق عليه مجلس الحكومة في اجتماعه الأخير، أن هذه الاعتمادات المالية الإضافية موزعة على 7 ملايير درهم لدعم بعض المؤسسات والمقاولات العمومية التي تأثرت وضعيتها المالية نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية في الأسواق الدولية، مقابل الإبقاء على أسعار خدماتها في مستوياتها الحالية حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.

    كما تهم هذه الاعتمادات مبلغ ملياري درهم معالجة إشكالية الاستدامة المالية للصندوق المغربي للتقاعد، “في انتظار اعتماد الإصلاح الشمولي بالتنسيق مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين”، وملياري درهم لتسوية مستحقات الترقية في الدرجة والرتبة لحوالي 85 ألف موظف بقطاع التربية الوطنية، تم تجميدها سنة 2020.

    وتم أيضا ،يضيف لقجع، تخصيص مبلغ مليار درهم لتغطية النفقات الطارئة والمستعجلة، في ظل حالة اللايقين التي يعرفها السياق العالمي.

    وذكر الوزير باتخاذ قرارات سريعة وناجعة تهم تغطية نفقات المقاصة، عبر فتح اعتمادات إضافية تبلغ 16 مليار درهم، بهدف الحفاظ على أثمان البيع للمواطن لكل من غاز البوتان والسكر والدقيق والخبز في مستوياته الحالية.

    وأشار كذلك إلى تسوية ترقيات الموظفين بتخصيص حوالي 6 ملايير درهم لتسوية ترقيات الموظفين التي جمدت لسنتين متتاليتين، وكذا إجراءات تتعلق بالحوار الاجتماعي من حيث تنزيل مخرجاته في القطاع الخاص بالرفع من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة بنسبة 10 في المائة، وفي القطاع الفلاحي ب15 في المائة على مدى سنتين.

    وفيما يتعلق بالقطاع العام، أفاد لقجع أن الإجراءات تشمل الرفع من الحد الأدنى للأجر إلى 3500 درهم، ورفع حصيص الترقي في الدرجة من 33 في المائة إلى 36 في المائة، وتسوية الملفات المتوافق حولها بقطاع التربية الوطنية، وكذا تحسين وضعية الأطر الصحية.

    وأبرز أن الأمر يشمل أيضا تقديم دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل، وإنعاش القطاع السياحي، ومواجهة ندرة المياه، وأداء مستحقات الضريبة على القيمة المضافة، ومساعدة المقاولات الحائزة على صفقات من الدولة لمواجهة آثار ارتفاع وندرة المواد الأولية وتجنب أزمة التمويل.

    وأكد أن هذه الإجراءات أدت إلى التحكم في معدل التضخم بنسبة 5.8 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2022، حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وفي مداخلاتهم خلال هذا الاجتماع، دعا عدد من نواب المعارضة إلى تفادي بعض القرارات المالية الاستثنائية التي تؤثر على الأهداف الكبرى لقانون المالية الذي تمت مناقشته والمصادقة عليه في المؤسسة التشريعية.

    وأكدوا على ضرورة بذل المزيد من الجهود لدعم العديد من القطاعات الهامة، وتقييم عمل بعض المؤسسات العمومية الاقتصادية من أجل تحسين عملها مستقبلا.

    من جانبهم، نوه نواب الأغلبية بالجهود التي تقوم بها الحكومة على المستوى الاقتصادي، وذلك في ظل ظرفية صعبة مرتبطة، على الخصوص، بجائحة كوفيد-19 وتداعيات الحرب في أوكرانيا.

    وأثنوا على الدعم الذي تم تخصيصه لبعض القطاعات الاقتصادية و على التدابير المتخذة لمواجهة تداعيات الظرفية الاقتصادية الراهنة، معتبرين أن من شأن ذلك إنعاش الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يكشف لنواب البرلمان تفاصيل رصد 12 مليار درهم إضافية لتغطية نفقات ملفات اجتماعية كبرى

    زنقة 20 . الرباط

    أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أن فتح اعتمادات إضافية بقيمة 12 مليار درهم سنة 2022 لفائدة الميزانية العامة أملته تداعيات سياق مضطرب مطبوع بالتوترات التضخمية.

    وأوضح لقجع، خلال اجتماع عقدته اليوم الثلاثاء لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، وخصص للإخبار بالمرسوم ذي الصلة الذي صادق عليه مجلس الحكومة في اجتماعه الأخير، أن هذه الاعتمادات المالية الإضافية موزعة على 7 ملايير درهم لدعم بعض المؤسسات والمقاولات العمومية التي تأثرت وضعيتها المالية نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية في الأسواق الدولية، مقابل الإبقاء على أسعار خدماتها في مستوياتها الحالية حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.

    كما تهم هذه الاعتمادات مبلغ ملياري درهم معالجة إشكالية الاستدامة المالية للصندوق المغربي للتقاعد، « في انتظار اعتماد الإصلاح الشمولي بالتنسيق مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين »، وملياري درهم لتسوية مستحقات الترقية في الدرجة والرتبة لحوالي 85 ألف موظف بقطاع التربية الوطنية، تم تجميدها سنة 2020.

    وتم أيضا ،يضيف لقجع، تخصيص مبلغ مليار درهم لتغطية النفقات الطارئة والمستعجلة، في ظل حالة اللايقين التي يعرفها السياق العالمي.

    وذكر الوزير باتخاذ قرارات سريعة وناجعة تهم تغطية نفقات المقاصة، عبر فتح اعتمادات إضافية تبلغ 16 مليار درهم، بهدف الحفاظ على أثمان البيع للمواطن لكل من غاز البوتان والسكر والدقيق والخبز في مستوياته الحالية.

    وأشار كذلك إلى تسوية ترقيات الموظفين بتخصيص حوالي 6 ملايير درهم لتسوية ترقيات الموظفين التي جمدت لسنتين متتاليتين، وكذا إجراءات تتعلق بالحوار الاجتماعي من حيث تنزيل مخرجاته في القطاع الخاص بالرفع من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة بنسبة 10 في المائة، وفي القطاع الفلاحي ب15 في المائة على مدى سنتين.

    وفيما يتعلق بالقطاع العام، أفاد لقجع أن الإجراءات تشمل الرفع من الحد الأدنى للأجر إلى 3500 درهم، ورفع حصيص الترقي في الدرجة من 33 في المائة إلى 36 في المائة، وتسوية الملفات المتوافق حولها بقطاع التربية الوطنية، وكذا تحسين وضعية الأطر الصحية.

    وأبرز أن الأمر يشمل أيضا تقديم دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل، وإنعاش القطاع السياحي، ومواجهة ندرة المياه، وأداء مستحقات الضريبة على القيمة المضافة، ومساعدة المقاولات الحائزة على صفقات من الدولة لمواجهة آثار ارتفاع وندرة المواد الأولية وتجنب أزمة التمويل.

    وأكد أن هذه الإجراءات أدت إلى التحكم في معدل التضخم بنسبة 5.8 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2022، حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.

    ونوه نواب بالجهود التي تقوم بها الحكومة على المستوى الاقتصادي، وذلك في ظل ظرفية صعبة مرتبطة، على الخصوص، بجائحة كوفيد-19 وتداعيات الحرب في أوكرانيا.

    وأثنوا على الدعم الذي تم تخصيصه لبعض القطاعات الاقتصادية و على التدابير المتخذة لمواجهة تداعيات الظرفية الاقتصادية الراهنة، معتبرين أن من شأن ذلك إنعاش الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع يوضح للبرلمان مصير اعتمادات إضافية بقيمة 12 مليار درهم

    العلم الإلكترونية – متابعة 

    أكد فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية أن فتح اعتمادات إضافية بقيمة 12 مليار درهم سنة 2022 لفائدة الميزانية العامة أملته تداعيات سياق مضطرب مطبوع بالتوترات التضخمية.   وأوضح لقجع، خلال اجتماع عقدته اليوم الثلاثاء لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، وخصص للإخبار بالمرسوم ذي الصلة الذي صادق عليه مجلس الحكومة في اجتماعه الأخير، أن هذه الاعتمادات المالية الإضافية موزعة على 7 ملايير درهم لدعم بعض المؤسسات والمقاولات العمومية التي تأثرت وضعيتها المالية نتيجة ارتفاع أسعار المواد الأولية في الأسواق الدولية، مقابل الإبقاء على أسعار خدماتها في مستوياتها الحالية حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.   كما تهم هذه الاعتمادات مبلغ ملياري درهم معالجة إشكالية الاستدامة المالية للصندوق المغربي للتقاعد، « في انتظار اعتماد الإصلاح الشمولي بالتنسيق مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين »، وملياري درهم لتسوية مستحقات الترقية في الدرجة والرتبة لحوالي 85 ألف موظف بقطاع التربية الوطنية، تم تجميدها سنة 2020.   وتم أيضا ،يضيف لقجع، تخصيص مبلغ مليار درهم لتغطية النفقات الطارئة والمستعجلة، في ظل حالة اللايقين التي يعرفها السياق العالمي.   وذكر الوزير باتخاذ قرارات سريعة وناجعة تهم تغطية نفقات المقاصة، عبر فتح اعتمادات إضافية تبلغ 16 مليار درهم، بهدف الحفاظ على أثمان البيع للمواطن لكل من غاز البوتان والسكر والدقيق والخبز في مستوياته الحالية.   وأشار كذلك إلى تسوية ترقيات الموظفين بتخصيص حوالي 6 ملايير درهم لتسوية ترقيات الموظفين التي جمدت لسنتين متتاليتين، وكذا إجراءات تتعلق بالحوار الاجتماعي من حيث تنزيل مخرجاته في القطاع الخاص بالرفع من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة بنسبة 10 في المائة، وفي القطاع الفلاحي ب15 في المائة على مدى سنتين.   وفيما يتعلق بالقطاع العام، أفاد لقجع أن الإجراءات تشمل الرفع من الحد الأدنى للأجر إلى 3500 درهم، ورفع حصيص الترقي في الدرجة من 33 في المائة إلى 36 في المائة، وتسوية الملفات المتوافق حولها بقطاع التربية الوطنية، وكذا تحسين وضعية الأطر الصحية.   وأبرز أن الأمر يشمل أيضا تقديم دعم استثنائي لفائدة مهنيي قطاع النقل، وإنعاش القطاع السياحي، ومواجهة ندرة المياه، وأداء مستحقات الضريبة على القيمة المضافة، ومساعدة المقاولات الحائزة على صفقات من الدولة لمواجهة آثار ارتفاع وندرة المواد الأولية وتجنب أزمة التمويل.   وأكد أن هذه الإجراءات أدت إلى التحكم في معدل التضخم بنسبة 5.8 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2022، حفاظا على القدرة الشرائية للمواطنين.   ونوه نواب بالجهود التي تقوم بها الحكومة على المستوى الاقتصادي، وذلك في ظل ظرفية صعبة مرتبطة، على الخصوص، بجائحة كوفيد-19 وتداعيات الحرب في أوكرانيا.   وأثنوا على الدعم الذي تم تخصيصه لبعض القطاعات الاقتصادية و على التدابير المتخذة لمواجهة تداعيات الظرفية الاقتصادية الراهنة، معتبرين أن من شأن ذلك إنعاش الاقتصاد الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة إسرائيلية متخصصة في أنظمة الدفاع الجوي تتطلع للتوسع في السوق المغربية

    زنقة20ا الرباط

    تتطلع مجموعة أفنون ، وهي شركة إسرائيلية متخصصة في الأمن ، إلى التوسع في السوق المغربية مع استمرار دفئ العلاقات بين الرباط وتل أبيب.

    و تريد مجموعة أفنون ، التي باعت أنظمة دفاع بطائرات بدون طيار للمغرب والإمارات العربية المتحدة ، بناء المزيد من الشراكات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وقالت ستايسي دوتان ، رئيسة التسويق ومديرة مجلس الإدارة للمجموعة ، لصحيفة وول ستريت جورنال (WSJ) ، في إشارة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “إنها ساحة إستثمار جديدة”.

    وفي حديثها عن خطط شركتها للاستفادة من اتفاقيات إبراهيم ، صرحت دوتان أن المجموعة الإسرائيلية تواصل تنفيذ صفقات سرية مع الشركاء العرب لتجنب الانتقام من إيران أو عامة الناس.

    وباعت مجموعة أفنون نظام Skylock ، وهو نظام دفاع جوي للحماية من هجمات الطائرات بدون طيار ، إلى المغرب والإمارات العربية المتحدة.

    ويقول دوتان إن مجموعة الأمن الإسرائيلية تجري حاليًا محادثات مع دول الخليج. وتسعى الاجتماعات إلى تحديد الشراكات المحتملة في قطاعات أمن الحدود والدفاع الإلكتروني والتخلص من القنابل.

    وقال مسؤولون أمنيون إسرائيليون نقلاً عن جريدة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إنهم عقدوا أكثر من 150 اجتماعاً مع نظرائهم في المغرب والبحرين والإمارات منذ توقيع اتفاقيات إبراهيم في أواخر عام 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شح في قطع الغيار وعقوبات تلوح في الافق..معارك أوكرانيا تصيب الجيش الجزائري بالشلل

    تداعيات كثيرة نجمت عن استمرار الحرب المشتعلة بين موسكو وكييف، شملت العديد من الأصعدة على رأسها إمدادات الطاقة، التي باتت مصدر تخوف للدول الأوروبية، لكن قلقا من نوع آخر يتصاعد جنوب المتوسط جراء تفاقم النزاع العسكري شرق أوروبا، ويتعلق هذه المرة بالجزائر التي فقدت نسبة كبيرة من قدراتها العسكرية عقب توقف إمدادات قطع غيار الأسلحة الروسية من الوصول إلى الجيش الجزائري بسبب زيادة الطلب عليها من قبل الجيش الروسي.

    تسببت الحرب بين روسيا وأوكرانيا في استنزاف قطع الغيار التي تنتجها المصانع الحربية الروسية، كما أن عددا كبيرا من هذه الوحدات الإنتاجية أغلقت أبوابها لشح المواد الخام التي تدخل في صناعاتها العسكرية جراء العقوبات الغربية على موسكو، مما تسبب في فقدان قطع الغيار وعجز روسيا عن إمداد زبناء سلاحها بمستلزمات الصيانة، وبالتالي تناقص القدرات العسكرية لهذه البلدان وعلى رأسها الجزائر التي يعد السلاح الروسي العمود الفقري لقواتها المسلحة.

    يعتمد الجيش الجزائري على طائرات ميغ-29 ومقاتلات سو-30، كما يستخدم المئات من دبابات تي-90 وتي -72، وطالما اعتمدت الدفاعات الجوية الجزائرية على نظام أس-300 للدفاعات الصاروخية ومع تناقص إمدادات قطع الغيار الروسية، باتت نسبة كبيرة من العتاد الحربي الجزائري خارج الخدمة.

    ومما زاد من تفاقم أزمة الجيش الجزائري مطالبة أعضاء من الكونغرس الأمريكي بتفعيل قانون جاستا ضد الجزائر على خلفية صفقاتها العسكرية مع موسكو، الأمر الذي جعل الجيش الجزائري في ورطة حقيقية، فلا هو يستطيع استيراد مستلزماته من قطع الغيار الروسية ليضمن توازن جيشه، ولا هو قادر على مواجهة عقوبات أمريكية محتملة في حال مضيه في عقد صفقات للتسليح أو الصيانة مع روسيا.

    وهكذا وجد النظام العسكري نفسه عالقا في زاوية مغلقة بعد فقدانه لجزء كبير من قدراته العسكرية جراء انقطاع شحنات الغيار الروسية، ليدخل في متاهة من الحسابات الجيواستراتيجية والعسكرية التي تصب جميعها في غير مصلحته، خصوصا في ظل التصعيد العسكري لمليشيات البوليساريو الإرهابية التي قد تجر المنطقة إلى حرب مفتوحة، سيعجز الجيش الجزائري عن مجاراتها في ظل توقف جزء كبير من ترسانته العسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره