Étiquette : صلب

  • الجواهري.. التحويلات المالية للجالية المغربية: بنك المغرب عمل على تخفيض التكاليف وتنويع القنوات

    أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الخميس بالرباط، أن بنك المغرب اشتغل مع قطاع المالية من أجل تخفيض تكاليف التحويلات المالية للجالية المغربية المقيمة بالخارج وتنويع قنوات تقديم هذه الخدمة.

    وأوضح الجواهري، في كلمة له خلال افتتاح أشغال منتدى الرباط لتخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة، أنه تم إحداث بنية تحتية بنكية ترتكز على القرب وطدت العلاقة بين المغاربة المقيمين بالوطن ومواطنيهم بالخارج، مشيرا إلى أن “المغرب كان سباقا إلى التفكير في التحدي الذي يطرحه ارتفاع التكاليف المقترنة بهذه التحويلات، ما حذا به إلى اتخاذ إجراءات تحفيزية للشركات العاملة في المجال”.

    وأضاف، في السياق ذاته، أن المغرب استشرف “في وقت مبكر جدا” مسألة ارتفاع تكلفة التحويلات المالية، مبينا أن بنك المغرب “قرر خلال 2009 رفع أي بند ينص على حصرية الفاعلين الدوليين في مجال تحويل الأموال نحو نظرائهم بالمغرب، مما أفضى إلى تخفيض التكاليف بشكل كبير”.

    وسجل والي بنك المغرب أن المملكة طورت منذ عدة عقود بنية تحتية بنكية تقوم على أساس الحضور العابر للحدود من أجل دعم الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لافتا إلى أن الأبناك المغربية حاضرة في 27 دولة إفريقية ولها فروع في 7 دول أوروبية فضلا عن خمسين مكتبا تمثيليا عبر مناطق مختلفة من العالم.

    وبخصوص العائدات المتأتية من تحويلات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أوضح السيد الجواهري أنها سجلت قفزة تاريخية بنسبة 37 في المائة خلال 2021، و 13 في المائة في 2022، لتشكل بذلك نسبة 8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

    ولدى حديثه عن المعيقات التي تكرس مشكلة التكاليف العالية، استحضر والي بنك المغرب مشروع قانون في بلدان الاتحاد الأوروبي ينص على منع البنوك الأجنبية من تقديم خدمات بنكية لزبنائها المقيمين في إحدى دول الاتحاد.

    كما أشار، في هذا الإطار، إلى أن بعضا من الدراسات المتعلقة بسؤال التحويلات والتنمية تؤكد أن الاستثمار الإنتاجي للمغتربين الأفارقة في بلدانهم الأصلية “ما يزال ضعيفا”.

    وأكد أن انعقاد هذا المنتدى يتزامن مع “سياق تخوف وتحول عالمي على مستوى الباراديغمات”، الأمر الذي عزز بروز الآليات الرقمية لتحويل الأموال، والتي من شأنها توفير خدمات “أقل تكلفة وأكثر سرعة وأمانا”، مبرزا أن بنك المغرب “وإدراكا منه لأهمية رقمنة الخدمات المالية، وضع هذه المسألة في صلب انشغالاته، حيث تم اتخاذ مجموعة من المبادرات لتشجيع هذه الدينامية وتسريعها خلال سياق الأزمة الصحية”.

    ولتلافي التحديات المطروحة،دعا الجواهري إلى القيام بعمل دبلوماسي واسع النطاق من قبل البلدان الإفريقية للتحذير من هذه التطورات الدولية المقلقة والعمل على الحفاظ على الإنجازات وصيانة الروابط مع البلدان الأصلية، لاسيما مع الأجيال الأخيرة من المهاجرين.

    ويقدر عدد المغتربين الأفارقة بأكثر من 150 مليونا في سنة 2021، ثلثاهم في القارة الإفريقية، وبلغ إجمالي تحويلات هذه الفئة خلال الفترة ما بين (2010-2020) أكثر من 610 مليارات دولار أمريكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و 440 مليار دولار أمريكي في أفريقيا جنوب الصحراء.

    وفي ما يتعلق بالناتج المحلي الإجمالي، تمثل هذه التدفقات في المتوسط 1.7 في المائة بالنسبة للمنطقة الأولى خلال الفترة المذكورة، … تتمة : https://www.mapinfo.ma/ar/afficher-depeche/205835047

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحويلات المالية للجالية المغربية.. الجواهري: بنك المغرب عمل على تخفيض التكاليف وتنويع القنوات 

    أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الخميس بالرباط، أن بنك المغرب اشتغل مع قطاع المالية من أجل تخفيض تكاليف التحويلات المالية للجالية المغربية المقيمة بالخارج وتنويع قنوات تقديم هذه الخدمة.

    وأوضح الجواهري، في كلمة له خلال افتتاح أشغال منتدى الرباط لتخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة، أنه تم إحداث بنية تحتية بنكية ترتكز على القرب وطدت العلاقة بين المغاربة المقيمين بالوطن ومواطنيهم بالخارج، مشيرا إلى أن “المغرب كان سباقا إلى التفكير في التحدي الذي يطرحه ارتفاع التكاليف المقترنة بهذه التحويلات، ما حذا به إلى اتخاذ إجراءات تحفيزية للشركات العاملة في المجال”.

    وأضاف، في السياق ذاته، أن المغرب استشرف “في وقت مبكر جدا” مسألة ارتفاع تكلفة التحويلات المالية، مبينا أن بنك المغرب “قرر خلال 2009 رفع أي بند ينص على حصرية الفاعلين الدوليين في مجال تحويل الأموال نحو نظرائهم بالمغرب، مما أفضى إلى تخفيض التكاليف بشكل كبير”.

    وسجل والي بنك المغرب أن المملكة طورت منذ عدة عقود بنية تحتية بنكية تقوم على أساس الحضور العابر للحدود من أجل دعم الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لافتا إلى أن الأبناك المغربية حاضرة في 27 دولة إفريقية ولها فروع في 7 دول أوروبية فضلا عن خمسين مكتبا تمثيليا عبر مناطق مختلفة من العالم.

    وبخصوص العائدات المتأتية من تحويلات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أوضح الجواهري أنها سجلت قفزة تاريخية بنسبة 37 في المائة خلال 2021، و 13 في المائة في 2022، لتشكل بذلك نسبة 8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

    ولدى حديثه عن المعيقات التي تكرس مشكلة التكاليف العالية، استحضر والي بنك المغرب مشروع قانون في بلدان الاتحاد الأوروبي ينص على منع البنوك الأجنبية من تقديم خدمات بنكية لزبنائها المقيمين في إحدى دول الاتحاد.

    كما أشار، في هذا الإطار، إلى أن بعضا من الدراسات المتعلقة بسؤال التحويلات والتنمية تؤكد أن الاستثمار الإنتاجي للمغتربين الأفارقة في بلدانهم الأصلية “ما يزال ضعيفا”.

    وأكد أن انعقاد هذا المنتدى يتزامن مع “سياق تخوف وتحول عالمي على مستوى الباراديغمات”، الأمر الذي عزز بروز الآليات الرقمية لتحويل الأموال، والتي من شأنها توفير خدمات “أقل تكلفة وأكثر سرعة وأمانا”، مبرزا أن بنك المغرب “وإدراكا منه لأهمية رقمنة الخدمات المالية، وضع هذه المسألة في صلب انشغالاته، حيث تم اتخاذ مجموعة من المبادرات لتشجيع هذه الدينامية وتسريعها خلال سياق الأزمة الصحية”.

    ولتلافي التحديات المطروحة،دعا الجواهري إلى القيام بعمل دبلوماسي واسع النطاق من قبل البلدان الإفريقية للتحذير من هذه التطورات الدولية المقلقة والعمل على الحفاظ على الإنجازات وصيانة الروابط مع البلدان الأصلية، لاسيما مع الأجيال الأخيرة من المهاجرين.

    ويقدر عدد المغتربين الأفارقة بأكثر من 150 مليونا في سنة 2021، ثلثاهم في القارة الإفريقية، وبلغ إجمالي تحويلات هذه الفئة خلال الفترة ما بين (2010-2020) أكثر من 610 مليارات دولار أمريكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و 440 مليار دولار أمريكي في أفريقيا جنوب الصحراء.

    وفي ما يتعلق بالناتج المحلي الإجمالي، تمثل هذه التدفقات في المتوسط 1.7 في المائة بالنسبة للمنطقة الأولى خلال الفترة المذكورة، و 2.4 في المائة في المنطقة الثانية. ومع ذلك، يتم استثمار 10 في المائة فقط من التحويلات في مشاريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري: بنك المغرب عمل على تخفيض تكاليف التحويلات المالية للجالية المغربية

    أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الخميس بالرباط، أن بنك المغرب اشتغل مع قطاع المالية من أجل تخفيض تكاليف التحويلات المالية للجالية المغربية المقيمة بالخارج وتنويع قنوات تقديم هذه الخدمة.

    وأوضح الجواهري، في كلمة له خلال افتتاح أشغال منتدى الرباط لتخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة، أنه تم إحداث بنية تحتية بنكية ترتكز على القرب وطدت العلاقة بين المغاربة المقيمين بالوطن ومواطنيهم بالخارج، مشيرا إلى أن “المغرب كان سباقا إلى التفكير في التحدي الذي يطرحه ارتفاع التكاليف المقترنة بهذه التحويلات، ما حذا به إلى اتخاذ إجراءات تحفيزية للشركات العاملة في المجال”.

    وأضاف، في السياق ذاته، أن المغرب استشرف “في وقت مبكر جدا” مسألة ارتفاع تكلفة التحويلات المالية، مبينا أن بنك المغرب “قرر خلال 2009 رفع أي بند ينص على حصرية الفاعلين الدوليين في مجال تحويل الأموال نحو نظرائهم بالمغرب، مما أفضى إلى تخفيض التكاليف بشكل كبير”.

    وسجل والي بنك المغرب أن المملكة طورت منذ عدة عقود بنية تحتية بنكية تقوم على أساس الحضور العابر للحدود من أجل دعم الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لافتا إلى أن الأبناك المغربية حاضرة في 27 دولة إفريقية ولها فروع في 7 دول أوروبية فضلا عن خمسين مكتبا تمثيليا عبر مناطق مختلفة من العالم.

    وبخصوص العائدات المتأتية من تحويلات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أوضح السيد الجواهري أنها سجلت قفزة تاريخية بنسبة 37 في المائة خلال 2021، و 13 في المائة في 2022، لتشكل بذلك نسبة 8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

    ولدى حديثه عن المعيقات التي تكرس مشكلة التكاليف العالية، استحضر والي بنك المغرب مشروع قانون في بلدان الاتحاد الأوروبي ينص على منع البنوك الأجنبية من تقديم خدمات بنكية لزبنائها المقيمين في إحدى دول الاتحاد.

    كما أشار، في هذا الإطار، إلى أن بعضا من الدراسات المتعلقة بسؤال التحويلات والتنمية تؤكد أن الاستثمار الإنتاجي للمغتربين الأفارقة في بلدانهم الأصلية “ما يزال ضعيفا”.

    وأكد أن انعقاد هذا المنتدى يتزامن مع “سياق تخوف وتحول عالمي على مستوى الباراديغمات”، الأمر الذي عزز بروز الآليات الرقمية لتحويل الأموال، والتي من شأنها توفير خدمات “أقل تكلفة وأكثر سرعة وأمانا”، مبرزا أن بنك المغرب “وإدراكا منه لأهمية رقمنة الخدمات المالية، وضع هذه المسألة في صلب انشغالاته، حيث تم اتخاذ مجموعة من المبادرات لتشجيع هذه الدينامية وتسريعها خلال سياق الأزمة الصحية”.

    ولتلافي التحديات المطروحة، دعا الجواهري إلى القيام بعمل دبلوماسي واسع النطاق من قبل البلدان الإفريقية للتحذير من هذه التطورات الدولية المقلقة والعمل على الحفاظ على الإنجازات وصيانة الروابط مع البلدان الأصلية، لاسيما مع الأجيال الأخيرة من المهاجرين.

    ويقدر عدد المغتربين الأفارقة بأكثر من 150 مليونا في سنة 2021، ثلثاهم في القارة الإفريقية، وبلغ إجمالي تحويلات هذه الفئة خلال الفترة ما بين (2010-2020) أكثر من 610 مليارات دولار أمريكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و 440 مليار دولار أمريكي في أفريقيا جنوب الصحراء.

    وفي ما يتعلق بالناتج المحلي الإجمالي، تمثل هذه التدفقات في المتوسط 1.7 في المائة بالنسبة للمنطقة الأولى خلال الفترة المذكورة، و 2.4 في المائة في المنطقة الثانية. ومع ذلك، يتم استثمار 10 في المائة فقط من التحويلات في مشاريع.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحويلات المالية للجالية المغربية.. بنك المغرب عمل على تخفيض التكاليف وتنويع القنوات (الجواهري)

    التحويلات المالية للجالية المغربية.. بنك المغرب عمل على تخفيض التكاليف وتنويع القنوات (الجواهري)

    الخميس, 12 يناير, 2023 إلى 14:45

    الرباط –  أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الخميس بالرباط، أن بنك المغرب اشتغل مع قطاع المالية من أجل تخفيض تكاليف التحويلات المالية للجالية المغربية المقيمة بالخارج وتنويع قنوات تقديم هذه الخدمة.

    وأوضح الجواهري، في كلمة له خلال افتتاح أشغال منتدى الرباط لتخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة، أنه تم إحداث بنية تحتية بنكية ترتكز على القرب وطدت العلاقة بين المغاربة المقيمين بالوطن ومواطنيهم بالخارج، مشيرا إلى أن “المغرب كان سباقا إلى التفكير في التحدي الذي يطرحه ارتفاع التكاليف المقترنة بهذه التحويلات، ما حذا به إلى اتخاذ إجراءات تحفيزية للشركات العاملة في المجال”.

    وأضاف، في السياق ذاته، أن المغرب استشرف “في وقت مبكر جدا” مسألة ارتفاع تكلفة التحويلات المالية، مبينا أن بنك المغرب “قرر خلال 2009 رفع أي بند ينص على حصرية الفاعلين الدوليين في مجال تحويل الأموال نحو نظرائهم بالمغرب، مما أفضى إلى تخفيض التكاليف بشكل كبير”.

    وسجل والي بنك المغرب أن المملكة طورت منذ عدة عقود بنية تحتية بنكية تقوم على أساس الحضور العابر للحدود من أجل دعم الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لافتا إلى أن الأبناك المغربية حاضرة في 27 دولة إفريقية ولها فروع في 7 دول أوروبية فضلا عن خمسين مكتبا تمثيليا عبر مناطق مختلفة من العالم.

    وبخصوص العائدات المتأتية من تحويلات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أوضح السيد الجواهري أنها سجلت قفزة تاريخية بنسبة 37 في المائة خلال 2021، و 13 في المائة في 2022، لتشكل بذلك نسبة 8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

    ولدى حديثه عن المعيقات التي تكرس مشكلة التكاليف العالية، استحضر والي بنك المغرب مشروع قانون في بلدان الاتحاد الأوروبي ينص على منع البنوك الأجنبية من تقديم خدمات بنكية لزبنائها المقيمين في إحدى دول الاتحاد.

    كما أشار، في هذا الإطار، إلى أن بعضا من الدراسات المتعلقة بسؤال التحويلات والتنمية تؤكد أن الاستثمار الإنتاجي للمغتربين الأفارقة في بلدانهم الأصلية “ما يزال ضعيفا”.

    وأكد أن انعقاد هذا المنتدى يتزامن مع “سياق تخوف وتحول عالمي على مستوى الباراديغمات”، الأمر الذي عزز بروز الآليات الرقمية لتحويل الأموال، والتي من شأنها توفير خدمات “أقل تكلفة وأكثر سرعة وأمانا”، مبرزا أن بنك المغرب “وإدراكا منه لأهمية رقمنة الخدمات المالية، وضع هذه المسألة في صلب انشغالاته، حيث تم اتخاذ مجموعة من المبادرات لتشجيع هذه الدينامية وتسريعها خلال سياق الأزمة الصحية”.

    ولتلافي التحديات المطروحة،دعا الجواهري إلى القيام بعمل دبلوماسي واسع النطاق من قبل البلدان الإفريقية للتحذير من هذه التطورات الدولية المقلقة والعمل على الحفاظ على الإنجازات وصيانة الروابط مع البلدان الأصلية، لاسيما مع الأجيال الأخيرة من المهاجرين.

    ويقدر عدد المغتربين الأفارقة بأكثر من 150 مليونا في سنة 2021، ثلثاهم في القارة الإفريقية، وبلغ إجمالي تحويلات هذه الفئة خلال الفترة ما بين (2010-2020) أكثر من 610 مليارات دولار أمريكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و 440 مليار دولار أمريكي في أفريقيا جنوب الصحراء.

    وفي ما يتعلق بالناتج المحلي الإجمالي، تمثل هذه التدفقات في المتوسط 1.7 في المائة بالنسبة للمنطقة الأولى خلال الفترة المذكورة، و 2.4 في المائة في المنطقة الثانية. ومع ذلك، يتم استثمار 10 في المائة فقط من التحويلات في مشاريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجواهري يرصد التحديات المطروحة على تحويلات المغتربين الأفارقة

    أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، اليوم الخميس بالرباط، أن بنك المغرب اشتغل مع قطاع المالية من أجل تخفيض تكاليف التحويلات المالية للجالية المغربية المقيمة بالخارج وتنويع قنوات تقديم هذه الخدمة.

    وأوضح الجواهري، في كلمة له خلال افتتاح أشغال منتدى الرباط لتخفيض تكاليف التحويلات المالية للمغتربين الأفارقة، أنه تم إحداث بنية تحتية بنكية ترتكز على القرب وطدت العلاقة بين المغاربة المقيمين بالوطن ومواطنيهم بالخارج، مشيرا إلى أن “المغرب كان سباقا إلى التفكير في التحدي الذي يطرحه ارتفاع التكاليف المقترنة بهذه التحويلات، ما حذا به إلى اتخاذ إجراءات تحفيزية للشركات العاملة في المجال”.

    وأضاف، في السياق ذاته، أن المغرب استشرف “في وقت مبكر جدا” مسألة ارتفاع تكلفة التحويلات المالية، مبينا أن بنك المغرب “قرر خلال 2009 رفع أي بند ينص على حصرية الفاعلين الدوليين في مجال تحويل الأموال نحو نظرائهم بالمغرب، مما أفضى إلى تخفيض التكاليف بشكل كبير”.

    وسجل والي بنك المغرب أن المملكة طورت منذ عدة عقود بنية تحتية بنكية تقوم على أساس الحضور العابر للحدود من أجل دعم الجالية المغربية المقيمة بالخارج، لافتا إلى أن الأبناك المغربية حاضرة في 27 دولة إفريقية ولها فروع في 7 دول أوروبية فضلا عن خمسين مكتبا تمثيليا عبر مناطق مختلفة من العالم.

    وبخصوص العائدات المتأتية من تحويلات الجالية المغربية المقيمة بالخارج، أوضح السيد الجواهري أنها سجلت قفزة تاريخية بنسبة 37 في المائة خلال 2021، و 13 في المائة في 2022، لتشكل بذلك نسبة 8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

    ولدى حديثه عن المعيقات التي تكرس مشكلة التكاليف العالية، استحضر والي بنك المغرب مشروع قانون في بلدان الاتحاد الأوروبي ينص على منع البنوك الأجنبية من تقديم خدمات بنكية لزبنائها المقيمين في إحدى دول الاتحاد.

    كما أشار، في هذا الإطار، إلى أن بعضا من الدراسات المتعلقة بسؤال التحويلات والتنمية تؤكد أن الاستثمار الإنتاجي للمغتربين الأفارقة في بلدانهم الأصلية “ما يزال ضعيفا”.

    وأكد أن انعقاد هذا المنتدى يتزامن مع “سياق تخوف وتحول عالمي على مستوى الباراديغمات”، الأمر الذي عزز بروز الآليات الرقمية لتحويل الأموال، والتي من شأنها توفير خدمات “أقل تكلفة وأكثر سرعة وأمانا”، مبرزا أن بنك المغرب “وإدراكا منه لأهمية رقمنة الخدمات المالية، وضع هذه المسألة في صلب انشغالاته، حيث تم اتخاذ مجموعة من المبادرات لتشجيع هذه الدينامية وتسريعها خلال سياق الأزمة الصحية”.

    ولتلافي التحديات المطروحة،دعا الجواهري إلى القيام بعمل دبلوماسي واسع النطاق من قبل البلدان الإفريقية للتحذير من هذه التطورات الدولية المقلقة والعمل على الحفاظ على الإنجازات وصيانة الروابط مع البلدان الأصلية، لاسيما مع الأجيال الأخيرة من المهاجرين.

    ويقدر عدد المغتربين الأفارقة بأكثر من 150 مليونا في سنة 2021، ثلثاهم في القارة الإفريقية، وبلغ إجمالي تحويلات هذه الفئة خلال الفترة ما بين (2010-2020) أكثر من 610 مليارات دولار أمريكي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، و 440 مليار دولار أمريكي في أفريقيا جنوب الصحراء.

    وفي ما يتعلق بالناتج المحلي الإجمالي، تمثل هذه التدفقات في المتوسط 1.7 في المائة بالنسبة للمنطقة الأولى خلال الفترة المذكورة، و 2.4 في المائة في المنطقة الثانية. ومع ذلك، يتم استثمار 10 في المائة فقط من التحويلات في مشاريع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحياني : تقاطعات بحي الرياض الرباط لا تتوفر على علامات قف والرئيس الحالي أعطى الأولوية لتنظيم أمسيات الملحون

    الأحداث من الرباط 

    وجه،المستشار عمر الحياني عن فيدرالية اليسار بمقاطعة أكدال الرياض،سؤال شفوي لرئيس مجلس مقاطعة أكدال الرياض حول غياب علامات التشوير الطرقي بعدد من  التقاطعات الطرقية بحي الرياض الرباط.

    وقال الحياني في سؤاله خلال الدورة العادية لمجلس مقاطعة اكدال الرياض لشهر يناير،”منذ أكثر من اربع سنوات وأغلبية هذه التقاطعات هي تقاطعات خطيرة،كانت تتوفر على علامات قف، وتم إزالتها بعد الأشغال،ولم يتم تعويضها” .

    وتابع الحياني “منذ 4 سنوات ونحن في فيدرالية اليسار نراسل الرئيسة السابقة (العدالة و التنمية)،ثم الرئيس الحالي من حزب الاستقلال المتحالف مع الأحرار والبام دون أدنى تجاوب
    وسأل الحياني الرئيس البوزيدي قائلا  : ” واش كيديدك النعاس..أنا في بلاصتك والله منعس”. وإلتمس الحياني من ممثل السلطة المحلية تسجيل سؤاله بخصوص غياب علامات التشوير 

    وفي السياق ذاته،قال عمر الحياني في تدوينة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ” الرئيس الحالي أعطى الأولوية لتنظيم أمسيات الملحون والأمداح والشعر العربي (على أهميتها) على حساب الحفاظ على أرواح وممتلكات المواطنين..هذه صرخة من القلب،آملين أن تصل إلى من يهمهم الأمر “

    وكانت فيدرالية اليسار الديمقراطي بمقاطعة اكدال الرياض قد وجهت عدة مراسلات بخصوص غياب علامات التشوير الطرقي (خصوصا علامات قف) بعدد من أزقة وشوارع حي الرياض بسبب إزالتها أثناء الأشغال،وعدم إعادة تثبيتها،مما تسبب في عدة حوادث سير بعضها كانت خطير.مؤكدين أنهم توصلوا بمجموعة من الشكايات حول أماكن أخرى تعرف العديد من مشاكل السير لم يصدر فيها قرارات للجنة السير والجولان.

    وأشار المستشار ” المهندس” عمر الحياني عن  فيدرالية اليسار الديمقراطي بمقاطعة اكدال الرياض في وقت سابق،الى الازقة والشوارع التي صدرت فيها قرارات للجنة السير والجولان،وازقة وشوارع أخرى لم تصدر فيها قرارات للجنة السير والجولان تابعة للنفوذ الترابي لمقاطعة اكدال الرياض.

    ونبه الحياني الى تواجد كثرة حوادث السير بالازقة والشوارع المعنية،والتي تدخل في صلب إختصاصات مقاطعة اكدال الرياض.

    ومنذ ذلك الحين والمستشار عمر الحياني،يطالب من الرؤساء الذين تعاقبوا على رئاسة مجلس مقاطعة اكدال الرياض تثبيت العلامات بالازقة والشوارع التي سبق أن صدرت فيها قرارات لجنة السير والجولان،واحالة المقترحات إلى اللجنة المذكورة.

    وتدوال رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك ” صورة ” لعلامة قف من صنع مواطنين متطوعين،قاموا بوضعها في احد التقاطعات بحي الرياض

    بالمقابل قام مجلس مقاطعة اكدال الرياض عقب دورته العادية لشهر يناير الجاري ،بتثبيت بعض علامات قف ” قديمة” في بعض شوارع حي الرياض

    الأحداث12 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم الحوز.. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في صلب جهود النهوض بالسياحة البيئية المستدامة والمسؤولة

    إقليم الحوز.. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في صلب جهود النهوض بالسياحة البيئية المستدامة والمسؤولة

    الأربعاء, 11 يناير, 2023 إلى 11:06

    جماعة ويرغان (إقليم الحوز) – توجد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بفلسفتها، وبرامجها البراغماتية، ومقاربتها المبتكرة، على صعيد إقليم الحوز، الذي يغلب عليه الطابع الجبلي، في صلب الجهود المبذولة من أجل النهوض بنشاط سياحي صديق للبيئة، مستدام ومسؤول.

    فالاهتمام الذي توليه المبادرة لمواكبة شباب المنطقة حاملي المشاريع في مجال السياحة البيئية، ليس وليد الصدفة، بقدر ما ينبع من النهج الذي يتبناه هذا الورش الملكي، والذي وضع، منذ أن أطلقه، رسميا، صاحب الجلالة الملك محمد السادس سنة 2005، الفرد في صلب أولويات الديناميات التنموية، وذلك من خلال تشخيص دقيق يأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل مجال ترابي.

    وفي هذا الصدد، انخرطت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في مرحلتها الثالثة، وبالتحديد من خلال برنامجها الثالث المتعلق ب”تحسين الدخل والادماج الاقتصادي للشباب”، على صعيد إقليم الحوز في مواكبة حاملي المشاريع، ولاسيما الشباب والنساء، عبر توفير فرص شغل غير مسبوقة لفائدتهم، وبرامج التشغيل الذاتي في العديد من القطاعات الواعدة، مثل السياحة والصناعة التقليدية والفلاحة والخدمات.

    وتوجد بإقليم الحوز العديد من مشاريع السياحة البيئية، التي قامت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بدعمها ماليا، على غرار مشروع مأوى دوار تاغود بجماعة ويرغان القروية، الذي استفاد من متابعة ومواكبة المبادرة من أجل الولوج إلى عالم المقاولة.

    وفي زيارة لفريق من (إم 24) القناة الإخبارية لوكالة المغرب العربي للأنباء، لهذا المأوى، تمت معاينة أهمية هذا المشروع المندمج، والذي يقترح على الزبناء إقامة في قلب الطبيعة وسط قرية هادئة بعيدا عن الضوضاء، مع تقديم خدمات متميزة تشمل أطباقا محلية، وجولة سياحية في المنطقة الجبلية التي تكسوها الأشجار.

    وساهمت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في هذا المشروع، الذي بلغت تكلفته الاجمالية 160 ألفا و180 درهما، بـ 96 ألفا و108 دراهم، من أجل تشجيع السياحة البيئية المستدامة والمسؤولة، مع ابراز الغنى والتنوع الذي تزخر به المنطقة.

    وقالت مسيرة المأوى، مريم كنديز، في تصريح لقناة (إم 24)، إن المأوى يوفر العديد من الخدمات السياحية للزبناء، من إيواء وأطباق محلية وجولات سياحية بالمنطقة، مشيرة إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ساعدتها ماليا في تجهير المأوى، بالإضافة إلى التكوين ما قبل انجاز المشروع، وبعده.

    وعبرت عن شكرها للمبادرة، التي ما تزال تواكب وتقوم بتتبع المشروع، الذي يشغل حاليا شخصين، مبرزة أن الأشغال جارية في المأوى من أجل توسيعه وتطويره وخلق فرص شغل جديدة في المشروع.

    وأكدت أن هناك اقبالا لا بأس به على الحجز في المأوى من قبل العائلات، خصوصا في أيام نهاية الأسبوع، لافتة إلى أن المأوى يعرف اقبالا أيضا من طرف سياح مغاربة وأجانب فضلا عن السياح المحليين.

    ومن شأن تمويل ومواكبة مثل هذه المشاريع من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أن يحدث فرصا جديدة للشغل لفائدة شباب المنطقة ويخلق قيمة مضافة محلية، وذلك عبر التشجيع على إحداث مقاولات صغيرة جدا وصغرى ومتوسطة، وتحسين مهارات الشباب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توزيع غير عادل للأطباء في مختلف الأقاليم الفرنسية والحكومة أمام تحدي تصحيح الوضع

    أمام التوزيع غير العادل للأطباء بين مختلف الأقاليم الفرنسية، تجد الحكومة نفسها أمام تحدي تصحيح هذا الوضع الذي يؤجج النقاش الوطني منذ عدة سنوات، وإيجاد حل سريع لمعضلة “الصحاري الطبية” في الوقت الذي يعيش فيه قطاع الصحة أزمة غير مسبوقة.

    وبينما ينخفض عدد الأطباء بشكل حاد، أضحى الولوج إلى الرعاية الصحية للجميع وفي أي مكان من التراب الفرنسي، أكثر من أي وقت مضى، في صلب اهتمامات الفرنسيين.

    وفي هذا السياق، كشف تقرير لمجلس الشيوخ، تناقلته وسائل الإعلام الفرنسية على نطاق واسع، أن 30.2 في المائة من الساكنة الفرنسية تعيش في “صحراء طبية”، و62.4 بالمائة في جهة إيل دو فرانس.

    ووفقا للتقرير ذاته، يتخلى ما يقرب عن 1.6 مليون شخص عن العلاج كل عام، و11 بالمائة من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 17 عاما أو أكثر ليس لديهم طبيب، بينما تطول فترات الانتظار قبل المواعد الطبية لتبلغ على سبيل المثال 6 أشهر لاستشارة مع أخصائي العيون، مما يؤخر التكفل بالمرضى.

    وتكشف الوثيقة، التي تدق ناقوس الخطر بشأن الوضع الذي يستمر في التدهور، أن 45 في المائة من الأطباء العاملين يوجدون في حالة إرهاق، وانخفض عددهم بنسبة 1 بالمائة سنويا بين عامي 2017 و2021. وإن لم يتم القيام بأي شيء، من المرجح أن يزداد هذا العجز في عدد الأطباء حتى العام 2024، بينما من المتوقع أن تعود الكثافة الطبية إلى مستواها الحالي فقط في العام 2033.

    ويحذر التقرير من أن الكثافة الطبية تتراجع في ثلاث أرباع الأقاليم، مما يؤكد الحاجة إلى استعادة العدالة المجالية بسرعة فيما يتعلق بالولوج إلى الرعاية الصحية.

    وأمام هذا المعطى، قدم مجلس الشيوخ إستراتيجية لمعالجة الأمر، تتمثل بشكل خاص في توفير الوقت للطبيب لإراحته من المهام الإدارية، وذلك عبر تعيين مساعدين طبيين وزيادة عدد الإجراءات الطبية التي يمكن أن يقوم بها مهنيو الصحة الآخرون، وجعل الممارسة الليبرالية أكثر جاذبية من خلال زيادة أتعاب الأطباء العاملين في القطاع، دون زيادة ما يدفعه المريض.

    من جانبها، قدمت الحكومة في أكتوبر 2017 مخططا لتعزيز الولوج إلى الرعاية الصحية، من أجل وضع الأسس الأولى لإصلاح شامل. ونتج عن هذا المخطط “استراتيجية صحتي 2022″، التي تهدف إلى إعطاء دفعة جديدة لهذه الديناميكية وتعزيزها بأدوات جديدة.

    وتعتمد هذه الاستراتيجية على تعبئة الفاعلين في الميدان، الذين ستوفر لهم مجموعة من الأدوات المتنوعة التي يمكنهم استخدامها وفقا لخصوصيات مناطقهم.

    ومن بين الحلول، تقترح الحكومة تطوير وتشجيع التدريبات الميدانية الطبية في المناطق التي تواجه نقصا في الأطباء، وتقديم عقود محفزة لتشجيع استقرار الأطباء في هذه المناطق. كما تم اقتراح تنويع أشكال التمرين في مناطق التوتر، وتحديد المجتمعات الصحية الإقليمية المهنية، وتسريع إنشاء المراكز الصحية وتعزيز العرض الاستشفائي المحلي.

    وفي نفس السياق، اقترحت تنظيما جديدا لمسار الرعاية الصحية بحيث “يمكن لفريق رعاية أولية محلي تقديم رعاية صحية لكل مريض في كل منطقة”.

    وتدافع نقابة الأطباء، التي تصف صعوبات الولوج إلى الرعاية الصحية بأنها “غير مقبولة”، عن تنظيم جديد لفريق الرعاية المنسقة الذي يركز على توزيع الإجراءات الطبية بين الطبيب المعالج والمهنيين الصحيين.

    كما توصي النقابة بتشجيع استخدام التكنولوجيا الرقمية في الصحة، للارتقاء بجودة تدبير مسار الرعاية الشخصية للمريض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: المغرب تمكن من التحكم في مخلفات أزمة الجائحة

    قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن الأزمة التي شهدها العام إثر تفشي جائحة كورونا كانت غير مسبوقة. مضيفا في جلسة الاسئلة الشفوية بالبرلمان، أن “السلطات العمومية تمكنت من التحكم في تدبير مخلفات هذه الأزمة بشكل ناجح وكان هذا الآداء موضوع إشادة على الصعيد الدولي”، وتابع: “تلك المرحلة تميزت بدينامية تضامنية جديرة بالتقدير وكذلك بتعبئة قوية لجميع الفاعلين ومجموع المواطنين لمكافحة أثار الجائحة”.

    من جهة أخرى، أكد رئيس الحكومة، أن طموح “مغرب الإدماج “، يبقى رهينا بمدى القدرة على الحد والتخفيف من تفاقم التفاوتات الاجتماعية المطروحة. وقال أخنوش إن “طموح +مغرب الإدماج+ يبقى رهينا بمدى قدرة بلادنا على الحد والتخفيف من تفاقم التفاوتات الاجتماعية المطروحة، إن على مستوى تعبئة الموارد أو بلورة وتنزيل الاستراتيجيات، وكذا بمدى نجاعة منظومة الحماية الاجتماعية وتعزيز الروابط الوطنية”.

    وأوضح أخنوش أنه انسجاما مع هذا الطموح “كان لزاما منذ بداية الولاية الحكومية الحالية، أن تتجه مختلف الجهود نحو اتخاذ قرارات سياسية حقيقية تؤسس لمرحلة جديدة، وتخلق دينامية تنموية غير مسبوقة، يكون فيها المواطن هو الشغل الشاغل لورش الدولة الاجتماعية بمختلف مشاريعها وسياساتها”، مبرزا أن هذه المقاربة هي الكفيلة بإنجاح مشروع الحماية الاجتماعية بمعناه المندمج الذي يوازي بين الحماية كحق من حقوق الإنسان، وكسياسة تنموية تروم تحقيق الإقلاع الاقتصادي.

    وتابع أنه بفضل هذا المسعى “الطموح والمتجدد الذي يعكس وضوح القناعة الحكومية ووعيها العميق بكل أسئلة المجتمع وقضاياه الكبرى، وانخراطنا خلف الرؤية الملكية المتبصرة”، تم الشروع في إعادة موقعة مفهوم الحماية الاجتماعية في صلب السياسات العمومية، باعتبارها الركيزة الأساسية لأي عقد اجتماعي يروم إنصاف المواطنين وصون كرامتهم.

    كما أكد أن التوجيهات الملكية السامية بتسريع تنزيل مختلف مكونات منظومة الحماية الاجتماعية، شكلت بالنسبة للحكومة “منهاجا مستنيرا لترشيد الإجراءات المتخذة في هذا الإطار”، والتي قال إنها تنسجم مع إحدى التوصيات الرئيسية التي دعا إليها النموذج التنموي الجديد، الهادفة إلى إرساء قاعدة صلبة للحماية الاجتماعية الأساسية تروم تعميم وتوحيد التغطية الصحية الشاملة، لتمكين جميع المواطنين من الولوج لسلة من العلاجات الأساسية، كمدخل مهيكل بإمكانه أن يساهم في تحقيق نمو اقتصادي مهم، ويعزز لحمة المجتمع وقوة روابطه.

    وأكد رئيس الحكومة أنه بغض النظر عن مختلف التحديات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، فقد تم الحرص “وفق حس وطني جماعي مشترك، على اعتبار الأزمة فرصة حقيقية لإجراء تغيير جذري في أنماط التنظيم والتدبير العمومي السائدة في بلادنا”.

     مشددا على أن هذا التحول يقتضي القيام بإصلاحات هيكلية عميقة كفيلة بالمساهمة في توفير الشروط الملائمة لتنزيل النموذج التنموي الجديد، بهدف “التمكن على المدى المتوسط والبعيد من احتواء كل مظاهر الأزمات الراهنة، والمساهمة في إرساء دعائم مغرب أكثر إنصافا، وإدماجا وازدهارا وقدرة على الصمود في وجه التقلبات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ثلاث سنوات من الغياب.. معرض الفلاحة يعود من جديد والمملكة المتحدة ضيف شرف

    ‫بعد انقطاع دام ثلاث سنوات بسبب الجائحة العالمية، يعود الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب ليفتح الباب في وجه زواره هذه السنة، تحت شعار “الجيل الأخضر، لأجل سيادة غذائية مستدامة”، مع اختيار دولة ‎ ‎‫المملكة المتحدة كضيف شرف لهذه الدورة الـ15، وذلك خلال الفترة الممتدة من 2 إلى 7 مايو 2023، بمدينة مكناس.

    وأوضح محمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلال ندوة صحفية، اليوم الثلاثاء 10 يناير 2022، لإن “تنظيم الملتقى الدولي للفلاحة حدث جد مهم يُهيكل الأجندة الفلاحية ببلادنا وهو من التظاهرات الكبرى على الصعيد الدولي”، مشيرا إلى أن “الملتقى أخذ تطورا مهما منذ مجيء المخطط الأخضر الذي هيكل الملتقى الذي يجمع المهنيين والفاعلين في المجال الفلاحي”.

    واستحضر صديقي المساهمة الاقتصادية المهمة لمغرض الفلاحة، مؤكدا “هناك تأثير اقتصادي ملموس لمعرض الفلاحة، وذلك عبر تواجد عارضي المنتوجات الفلاحية الذين يتزايد عددهم ويكون المعرض مناسبة بالنسبة إليهم للبيع والتوجيه والاطلاع على المستجدات الفلاحية”.

    وأورد الوزير: “يعمل الملتقى على إشعاع بلادنا عالميا، حيث يضم سنويا عارضين من أكثر من 60 بلدا، مع تسجيل ازدياد في إقبال الدول الإفريقية بسبب السياسة الملكية تجاه البلدان الإفريقية القائمة على التعاون جنوب-جنوب”.

    وأفاد وزير الفلاحة أن “العالم يعيش منذ 2020 فترة تاريخية أثرت على حياة الإنسان، وتوبعت بجفاف مطول، فكان القطاع الفلاحي من بين القطاعات التي تأثرت وفي نفس الوقت أعطت الحلول خلال تلك الفترة”، مضيفا أن “الفلاحة في بلادنا مكنت من تحقيق الأمن الغذائي الذي أساسه هو الإنتاج الوطني الفلاحي، الذي جاء بفضل جهود الفلاحين والمهنيين والغرف وباقي الفاعلين”.

    وكشف صديقي أن العديد من المعطيات تغيرت في عالم اليوم، مشيرا إلى أن “العولمة عوضت بالسيادة الفلاحية والغذائية، وأن دول كثيرة باتت تسمي وزارة الفلاحة بوزارة السيادة الغذائية، ما يؤكد أهمية الهيكلة التي جاء بها مخطط الجيل الأخضر”، موردا أن هذا المخطط وضع الإنسان في صلب اهتمامه ويعمل على تحسين ظروف عيش الفلاحين الصغار والمتوسطين للاستمرار في الإنتاج ومواكبتهم عبر برنامج التنمية الفلاحية، إضافة إلى تحقيق الاستدامة لمواجهة التقلبات المناخية.

    وفي إشارة إلى ضيف الشرف، المملكة المتحدة، قال وزير الفلاحة أن الهدف من هذه الاستضافة هي “تثمين العلاقات الممتازة والتاريخية والتي ينبغي إعطائها نفسا جديدا فيما يخص الميدان الفلاحي”.

    ‎‫ومن جانبه قال جواد الشامي، المندوب العام للملتقى، أن المعرض “مناسبة حقيقية للتبادل وتنظيم اجتماعات‎ ‎‫ومواعيد للأعمال، كما يشكل فضاء للعرض ومحفزا للتجارة‎ ‎‫والأعمال، واليوم هو يتموقع كأول معرض في إفريقيا، كما يعد من بين أفضل الملتقيات الفلاحية في العالم”.

    ‎‫وأشار الشامي إلى أنه سيتاح للعارضين فرصة تثمين منتجاتهم والترويج لأنشطتهم، مشيرا إلى أن‎ ‎‫الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب بمثابة الفضاء المناسب “لإبراز مبتكرات كل سلسلة من سلاسل‎ ‎‫الإنتاج الفلاحي، ومناسبة لاكتشاف التقدم المحرز على مستوى مختلف الميادين المكونة لسلسلة‎ ‎‫قيم القطاع الفلاحي، سواء بالنسبة للعموم أو بالنسبة للمنظومة البيئية القطاعية، وسيستفيد‎ ‎‫العارضون وكافة الفاعلين في القطاع من قوة وإشعاع المعرض من أجل الالتقاء وربط اتصالات‎ ‎‫مثمرة مع الزبناء والممونين والشركاء من أصحاب الزبناء”.

    ‎وكشف الشامي أن الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، ملتقى ذو طابع مهني شمولي، حيث شهد، خلال دورته الماضية، أكثر من 200 اتصالا بين الشركات، وأكثر من 50 اتفاقية موقعة، وأكثر من 30 ندوة، مشيرا إلى أن الملتقى الدولي للفلاحة أكد طابعه المهني من خلال ثراء برامج ندواته ونوعية المتدخلين الوطنيين والدوليين، وكذلك من خلال العديد من الأعمال الثنائية B2B التي أتاحها، وكذا توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات.

    وبلغت النسخة الأخيرة من معرض الفلاحة، وفق الشامي، 850 ألف زائر، في حين ترتقب الدورة الخامسة عشر أن تستقبل 900 ألف زائر، وأكثر من 60 بلدا مشاركا، و240 عارضا دوليا. وسيتم إقامة النسخة في مكانها المعتاد بالقرب من صهريج السواني بمكناس، حيث أكد المندوب أن اختيار المكان تم على مستويات عليا وأنه المعرض عرف بشكل كبير من خلال مكانه وطريقة تصميمه العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره