Étiquette : صيد

  • تطوان وجهة سياحية رائدة في المغرب

    تصدرت مدينة تطوان، ومنذ عقود، لائحة الوجهات السياحية المفضلة بالمملكة لما حبتها الطبيعة به من مؤهلات ومقومات تجمع بين شواطئ شاسعة، خلابة، وسلاسل جبلية غنية بالغابات والمنتزهات، تعززها بنية تحتية حديثة تمكن من استقبال أزيد من مليون سائح خلال فترات الاصطياف.

    هذه المكانة التي اكتسبتها “جوهرة الشمال” ترسخت بفضل عشرات الكلومترات من الشواطئ، المطلة على الأبيض المتوسط، والتي، وإن لم تكن خاضعة إداريا للمجال الترابي لعمالة تطوان،تظل الوازع الأول للسائح، مغربيا كان أو أجنبيا، إلى درجة أن مدينة الحمامة البيضاء أضحت إحدى الوجهات السياحية الأربعة المفضلة في المغرب.

    من واد لو جنوبا إلى القصر الصغير شمالا يمتد عقد من السواحل ترصعه أجود الشواطئ المغربية كأنها جواهر متراصة تتوسطها، بين الفينة والأخرى، شواطئ خلابة كشاطئ واد لو أو شاطئ أمسا وأزلا ومرتيل والمضيق والفنيدق والقصر الصغير.

    كل هذه الفضاءات تتوفر على بنيات تحتية مؤهلة لاستقبال مئات الآلاف من السياح وتعرف طوال فصل الصيف ملتقيات ومهرجانات ومواسم فنية وثقافية.

    كما توفر هذه الشواطئ، التي يرتفع عدد سكانها خلال الصيف ب 10 أضعاف، تجهيزات سياحية حديثة تضم عدة قرى وإقامات سياحية وفنادق مصنفة إلى غير ذلك من المجمعات السياحية المتعددة والمتنوعة إلى جانب ملعب للكولف في المنطقة الممتدة بين مارتيل وكابو نيکرو، يتوفر على 18 حفرة.

    بالإضافة إلى الغولف توفر منتجعات الاصطياف على الساحل الشمالي لتطوان تجهيزات لممارسة مختلف الرياضات المائية وخاصة منها الغطس ورياضة صيد الأسماك في أعماق البحر والتزلج على الماء وركوب الأمواج والزوارق الشراعية والتجديف بالكاياك وكذا خدمات مراكز العلاج بمياه البحر.

    وعلى مقربة من تطوان يمكن التوجه للجبال الريف التي تشكل فضاء رائعا للممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة.

    ومن أهم هذه المجمعات السياحية، إلى الشمال من مدينة تطوان، مجمع سياحي ضخم على الطريق الرابطة بين الفنيدق والمضيق يحمل اسم “تمودة باي” ويشمل شواطئ وكورنيش وموانئ ترفيهية ومتاجر ويمتد من واد نیکرو مرورا بریستینکا ومارينا سمير وهوليداي كلوب ومنتجع لاكونا سمير ومركب ماني ومتاجر ومطاعم ومارينا كابيلا ومارينا سمير.

    ويتربع منتجع مارينا سمير على لائحة المنتجعات بالمنطقة، وهو ميناء ترفيهي يعتبر جوهرة موانئ جنوب البحر الأبيض المتوسط ويوفر عشرات الأرصفة لرسو المراكب وكافة أنشطة الترفيه وجميع الخدمات اللازمة في الميناء الحديث إضافة إلى نوادي لممارسة رياضات متعددة ومتنوعة، من بينها ركوب الأمواج والزوارق الشراعية وركوب الدراجات المائية.

    كما يعتبر كابو نيغرو أو الرأس الأسود واحداً من أهم المعالم السياحية في تطوان، المعروفة بالمنتجعات السياحية الأكثر ازدحاماً في البلاد، فضلاً عن كونه من أجمل الشواطئ الرملية في شمال المغرب.

    وجمعت جل شواطئ المنطقة بين رمال ذهبية وطبيعة خلابة وهواء نقي ومياه تنفرد بمميزات خاصة.

    شاطئ آخر يعتبر من أجمل شواطئ المملكة، يتواجد بالجماعة القروية قصر المجاز على بعد 14 كيلومتر غرب سبتة، حيث كان تابعا لإقليم تطوان قبل أن يصبح تابعا للإقليم الحديث الفحص أنجرة.

    إلى جانب هذه الشواطئ ذات الشهرة المحلية والدولية تتوفر تطوان على شواطئ خلابة، مغمورة من بينها شاطئ الدالية الواقع بين رأس سيريز وجبل العتبة، عند الضفة الجنوبية لمضيق جبل طارق والمتميز برماله الذهبية الجميلة وبغاباته الجميلة ومياهه الصافية واللوحة الصخرية الطبيعية التي يرسمها رأس سيرز.

    وفي اتجاه مدينة واد لو تتعدد شواطئ لا تحظى بالشهرة نفسها، بدأ بشاطئ آزلا (10 كلم جنوب تطوان) ثم آمسا فشاطئ العذراء وتامرابط وتامرنوت وأوشتام، ومكاد” الذي يصفه الساكنة بلوحة فنية طبيعية تجمع بين الجبل والغابة والبحر، وكلها شواطئ تشكل وجهة للسياح الراغبين في الاصطياف في أجواء جد هادئة.

    الواجهة الجبلية: تنوع طبيعي جذاب

    على طول الجنوب الشرقي لمدينة تطوان تصطف واجهة جبلية تتخللها وديان وشلالات ومنتزهات من بينها المحمية الوطنية تلاسمطان، التي تقع بين إقليمي تطوان وشفشاون، والتي صدر قرار بشأنها سنة 2004 لتكون منتزها وطنيا لحماية أشجار الشوح. وتمتد المحمية الوطنية لتلاسمطان على مساحة 589.5 كيلومتر مربع تشمل عدة جبال من بينها جبل كلتي (1926 متر) وجبل عليويين (1846 متر) أعلى قمم الجزء التطواني من المنتزه وتزخر بتنوع بيولوجي مهم يستهوي عشاق السياحة الجبلية، وتضم هذه المحمية عدة فضاءات للاستجمام من بينها مصطاف الزرقاء الذي يبعد عن مدينة تطوان بحوالي10 كيلومترات، وأصل اسمه الكلمة الاسبانية “la charca” أي البركة أو حوض المياه حيث تتواجد به خزانات للمياه أسفل جبل بوزيتون لتغذية الشلال يصب في بركة للسباحة.

    وتشتهر الزرقاء بطبيعة جميلة تشمل بساتين تمتد على طول الواد وتوفر تنوع بيئي وحيواني ونباتات متعددة وفريدة لا توجد إلا في هذه المنطقة التي أصبحت مصدر جذب سياحي بمدينة تطوان.

    وليس بعيدا عن عين الزرقاء يتواجد كهف “تحت الغار” الذي يعتبر مقصد والمستكشفين المختصين في صبر أغوار الكهوف، وتكون هذا الكهف نتيجة حفر مياه الأمطار وتسربها عبر الشقوق المنفذة للصخور الكلسية المكونة لجبل بوزيتون مما أذا لظهور أشكال تضاريسية داخل الكهف تسمى “بالأشكال الكارستية” بسبب ذوبان الصخور الكلسية الكربوناتية تحت تأثير المياه المحملة بثنائي أكسيد الكربون.

    ووسط المحمية الوطنية تلاسمطان، عند نقطة إلتقاء واد الفردة بواد القلعة، يتربع منتزه أقشورالسياحي الذي يعتبر الوجهة المفضلة لساكنة الشمال وللسياح، ويتميز منتجع أقشور بجغرافية جبلية وبطبيعة خلابة تحتضنها التلال الخضراء الواقعة وسط الجبال، وتلفها العديد من مجاري المياه تتوسطها شلالات وعيون نابضة.

    أما واد القلعة الذي ينبع من منطقة “بو بنار“ فمعروف بالشلال الكبير الذي يصل علوه لحوالي 100 متر، إضافة لشلالات أخرى أقل أهمية تصب في بحيرة عميقة تشكل مسبحا طبيعيا.

    وفي اتجاه الشمال الغربي، وعلى بعد 7 كيلومترات غرب مدينة سبتة، قرية صغيرة، تجمع في الآن نفسه بين الجبل والشاطئ، تسمى “قرية بليونش” .. تطل على مضيق جبل طارق وتحيط بها سلسلة من المرتفعات أعلاها جبل موسى ووادي كبير تنبع فيه عيون كثيرة تزود القرية ومدينة سبتة بالمياه الصالحة للشرب.

    وبالإضافة إلى ما تزخر به مدينة تطوان من مؤهلات تاريخية وطبيعية وجغرافية تجعل منها من أهم الوجهات السياحية بالمغرب توفر تطوان سوقا تجاريا يحجه آلاف المتبضعين، نظرا لقرب هذه المدينة من سبتة المحتلة التي تصدر عشرات الأنواع من السلع والبضائع المنخفضة الثمن.

    العنوان: تطوان إرث وطموحات متوسطية

    إشراف: كريمة بنيعيش / سعيد الحصيني

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إل تييمبو الكولومبية: الدار البيضاء تترك الأثر الكبير في النفوس

    سلطت صحيفة إل تييمبو الكولومبية الضوء على الجوانب الاقتصادية والثقافية والسياحية المختلفة للدار البيضاء، المدينة التي لم يمنعها تاريخها الطويل من أن تصبح رمز ا لمغرب يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

    وتحت عنوان « الدار البيضاء ، واجهة المغرب الأكثر حداثة » ، أكدت الصحيفة ذات الانتشار الواسع في كولومبيا على المزايا الجغرافية الفريدة للمدينة وأهمية مينائها الذي منحها انفتاحا كبيرا على العالم.

    وكتبت اليومية سابقا « أنفا أو الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية للمغرب، التي اشتهرت باستلهام اسم الفيلم من قبل (الممثل الأمريكي الشهير) همفري بوغارت ، أصبحت واجهة للمغرب الحديث وبوابة ولوج البلاد ».

    وتابعت اليومية أن المدينة الأكثر اكتظاظا بالسكان في « مملكة الأنوار »، ليست عاصمة المملكة المغربية، ولا عاصمتها الروحية، ولا حتى المدينة التي تجذب معظم السياح، فالرباط وفاس ومراكش تفي على التوالي بهذه الصفات » ، لكنها مدينة تترك الأثر الكبير في النفوس.

    وتشير الصحيفة إلى أن « الدار البيضاء، على الرغم من أنها معروفة لدى الناطقين بالإسبانية باسم كاسابلانكا، لأن ذلك ما كان يطلقه عليها البحارة البرتغاليون في طرقهم عبر إفريقيا، كانت دائما فضاء وقرية صيد تطورت في القرن التاسع عشر في ظل الميناء الذي نمت أهميته خلال الحرب العالمية الثانية، حيث استضاف الاجتماع الشهير لروزفلت وتشرشل وديغول والسلطان محمد الخامس ».

    وتابعت الصحيفة أن المدينة كانت دائما منفتحة على التأثيرات الأجنبية، الأوروبية والأفريقية على حد سواء، مما يجعلها الأكثر عالمية في المغرب، حيث تتعايش التقاليد والحداثة.

    وأضافت « على الرغم من أن الوجهات السياحية التقليدية تميل إلى تفضيل فاس أو الرباط أو مراكش، وهي الوجهات المعتادة لمملكة الأنوار، فإن الدار البيضاء تستحق على الأقل 48 ساعة لاكتشاف المغرب الحقيقي وبعض أركانها الأكثر إثارة للاهتمام » ، وعلى الخصوص مسجد الحسن الثاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة كولومبية تتغنى بمدينة الدار البيضاء عاصمة التجارة والحداثة والسياحة

    سلطت صحيفة إل تييمبو الكولومبية الضوء على الجوانب الاقتصادية والثقافية والسياحية المختلفة للدار البيضاء، المدينة التي لم يمنعها تاريخها الطويل من أن تصبح رمز ا لمغرب يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

    وتحت عنوان “الدار البيضاء ، واجهة المغرب الأكثر حداثة”، أكدت الصحيفة ذات الانتشار الواسع في كولومبيا على المزايا الجغرافية الفريدة للمدينة وأهمية مينائها الذي منحها انفتاحا كبيرا على العالم.

    وكتبت اليومية سابقا “أنفا أو الدار البيضاء ، العاصمة الاقتصادية للمغرب ، التي اشتهرت باستلهام اسم الفيلم من قبل (الممثل الأمريكي الشهير) همفري بوغارت ، أصبحت واجهة للمغرب الحديث وبوابة ولوج البلاد”.

    وتابعت اليومية أن المدينة الأكثر اكتظاظ ا بالسكان في “مملكة الأنوار” ، ليست عاصمة المملكة المغربية، ولا عاصمتها الروحية ، ولا حتى المدينة التي تجذب معظم السياح، فالرباط وفاس ومراكش تفي على التوالي بهذه الصفات” ، لكنها مدينة تترك الأثر الكبير في النفوس.

    وتشير الصحيفة إلى أن “الدار البيضاء، على الرغم من أنها معروفة لدى الناطقين بالإسبانية باسم كاسابلانكا، لأن ذلك ما كان يطلقه عليها البحارة البرتغاليون في طرقهم عبر إفريقيا، كانت دائم ا فضاء وقرية صيد تطورت في القرن التاسع عشر في ظل الميناء الذي نمت أهميته خلال الحرب العالمية الثانية  حيث استضاف الاجتماع الشهير لروزفلت وتشرشل وديغول والسلطان محمد الخامس “.

    وتابعت الصحيفة أن المدينة كانت دائم ا منفتحة على التأثيرات الأجنبية ، الأوروبية والأفريقية على حد سواء ، مما يجعلها الأكثر عالمية في المغرب، حيث تتعايش التقاليد والحداثة.

    وأضافت “على الرغم من أن الوجهات السياحية التقليدية تميل إلى تفضيل فاس أو الرباط أو مراكش ، وهي الوجهات المعتادة لمملكة الأنوار، فإن الدار البيضاء تستحق على الأقل 48 ساعة لاكتشاف المغرب الحقيقي وبعض أركانها الأكثر إثارة للاهتمام” ، وعلى الخصوص مسجد الحسن الثاني.

    واعتبرت أن المسجد الشهير هو “رمز المدينة والمعلمة الذي يتعين على كل مسافر زيارتها” ، متوقفة عند بعض النصائح الموجهة لقرائها للاستمتاع الكامل بإقامتهم في المدينة الرائعة للمملكة.

    وذكرت على الخصوص الاستمتاع بجولة بالكورنيش ، الذي يربط المسجد بمنارة العنق، وهو طريق يبلغ طوله حوالي كيلومترين يكون التجوال فيه ممتعا للغاية في الأيام المشمسة ، حيث المحيط الأطلسي من جهة، ومدينة الدار البيضاء من جهة أخرى. “.

    على الرغم من أنه يمكنك العثور على العديد من مراكز التسوق في الدار البيضاء ، إلا أن الصحيفة تسلط الضوء بشكل خاص على التجربة الفريدة التي ستوفرها الجولة في ساحة الأمم المتحدة، المركز الأكثر ازدحام ا في المدينة ، ولكن بشكل خاص المدينة القديمة.

     وتابعت أن “أفضل متحف في الدار البيضاء هو شوارعها ومتنزهاتها وساحاتها مثل حديقة الجامعة العربية ، أو ساحة محمد الخامس، لكن الصحيفة توصي “بزيارة المتحف اليهودي ، الوحيد في بلد عربي والذي يجمع تاريخ هذه الجالية في البلاد، ومتحف مؤسسة عبد الرحمن السلاوي أو حتى متحف فيلا الفنون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يومية كولومبية: الدار البيضاء عاصمة التجارة والحداثة والسياحة

    سلطت صحيفة إل تييمبو الكولومبية الضوء على الجوانب الاقتصادية والثقافية والسياحية المختلفة للدار البيضاء، المدينة التي لم يمنعها تاريخها الطويل من أن تصبح رمز ا لمغرب يجمع بين الأصالة والمعاصرة.

    وتحت عنوان “الدار البيضاء ، واجهة المغرب الأكثر حداثة” ، أكدت الصحيفة ذات الانتشار الواسع في كولومبيا على المزايا الجغرافية الفريدة للمدينة وأهمية مينائها الذي منحها انفتاحا كبيرا على العالم.

    وكتبت اليومية سابقا “أنفا أو الدار البيضاء ، العاصمة الاقتصادية للمغرب ، التي اشتهرت باستلهام اسم الفيلم من قبل (الممثل الأمريكي الشهير) همفري بوغارت ، أصبحت واجهة للمغرب الحديث وبوابة ولوج البلاد”.

    وتابعت اليومية أن المدينة الأكثر اكتظاظ ا بالسكان في “مملكة الأنوار” ، ليست عاصمة المملكة المغربية، ولا عاصمتها الروحية ، ولا حتى المدينة التي تجذب معظم السياح، فالرباط وفاس ومراكش تفي على التوالي بهذه الصفات” ، لكنها مدينة تترك الأثر الكبير في النفوس.

    وتشير الصحيفة إلى أن “الدار البيضاء، على الرغم من أنها معروفة لدى الناطقين بالإسبانية باسم كاسابلانكا، لأن ذلك ما كان يطلقه عليها البحارة البرتغاليون في طرقهم عبر إفريقيا، كانت دائم ا فضاء وقرية صيد تطورت في القرن التاسع عشر في ظل الميناء الذي نمت أهميته خلال الحرب العالمية الثانية ، حيث استضاف الاجتماع الشهير لروزفلت وتشرشل وديغول والسلطان محمد الخامس “.

    وتابعت الصحيفة أن المدينة كانت دائم ا منفتحة على التأثيرات الأجنبية ، الأوروبية والأفريقية على حد سواء ، مما يجعلها الأكثر عالمية في المغرب، حيث تتعايش التقاليد والحداثة.

    وأضافت “على الرغم من أن الوجهات السياحية التقليدية تميل إلى تفضيل فاس أو الرباط أو مراكش ، وهي الوجهات المعتادة لمملكة الأنوار، فإن الدار البيضاء تستحق على الأقل 48 ساعة لاكتشاف المغرب الحقيقي وبعض أركانها الأكثر إثارة للاهتمام” ، وعلى الخصوص مسجد الحسن الثاني.

    واعتبرت أن المسجد الشهير هو “رمز المدينة والمعلمة الذي يتعين على كل مسافر زيارتها” ، متوقفة عند بعض النصائح الموجهة لقرائها للاستمتاع الكامل بإقامتهم في المدينة الرائعة للمملكة.

    وذكرت على الخصوص الاستمتاع بجولة بالكورنيش ، الذي يربط المسجد بمنارة العنق، وهو طريق يبلغ طوله حوالي كيلومترين يكون التجوال فيه ممتعا للغاية في الأيام المشمسة ، حيث المحيط الأطلسي من جهة، ومدينة الدار البيضاء من جهة أخرى. “. على الرغم من أنه يمكنك العثور على العديد من مراكز التسوق في الدار البيضاء ، إلا أن الصحيفة تسلط الضوء بشكل خاص على التجربة الفريدة التي ستوفرها الجولة في ساحة الأمم المتحدة، المركز الأكثر ازدحام ا في المدينة ، ولكن بشكل خاص المدينة القديمة. وتابعت أن “أفضل متحف في الدار البيضاء هو شوارعها ومتنزهاتها وساحاتها مثل حديقة الجامعة العربية ، أو ساحة محمد الخامس، لكن الصحيفة توصي “بزيارة المتحف اليهودي ، الوحيد في بلد عربي والذي يجمع تاريخ هذه الجالية في البلاد، ومتحف مؤسسة عبد الرحمن السلاوي أو حتى متحف فيلا الفنون”.

    الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في أغرب حادث إطلاق نار من نوعه بالولايات المتحدة.. كلب يقتل صاحبه ببندقية صيد

    اهتزت ولاية كنساس الأمريكية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، على وقع حادث إطلاق نار هو الأغرب من نوعه على صعيد البلاد، حيث لقي شخص مصرعه، بعيار ناري من بندقية صيد، تسبب فيه كلبه.

    وحول تفاصيل الحادث، الذي تداولته الكثير من وسائل الإعلام الأمريكية والعالمية، فقد كان الضحية جالسا في المقعد الأمامي لسيارة “بيك-اب”، للانطلاق في رحلة صيد رفقة كلبه الذي كان يجلس خلفه وبجانبه معدات الصيد، قبل أن يدوس الكلب على السلاح ما أدى إلى انطلاق الرصاصة، واستقرارها في ظهر مالكه.

    وبحسب التصريحات التي أدلى بها مكتب قائد شرطة مقاطعة سامر في كنساس، فإن الضحية، وهو رجل في الثانية والثلاثين من عمره، كان جالساً بجانب مقعد السائق عندما أصيب بالرصاص، و”توفي على الفور متأثراً بإصابته”.

    وحسب نفس المصدر، فقد عثر على الكلب نائما في المقعد الخلفي عندما وصل فريق الإنقاذ إلى مكان الحادث، فيما وجدوا الضحية مضرجا في دمائه وقد فارق الحياة.

    تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، تسجل سنويا العشرات من حوادث انطلاق النار، بقصد أو بغير قصد، بسبب الانتشار الكثيف للأسلحة، خاصة في الولايات الريفية، لدرجة أن عدد الأسلحة المتداولة في البلاد يفوق عدد السكان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار وزاري يرفع حصة صيد الأخطبوط جنوب بوجدور

    أصدرت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات- قطاع الصيد البحري، أول أمس الاثنين، مقررا وزاريا يتعلق بمراجعة الحصة الإجمالية لصيد الأخطبوط جنوب سيدي الغازي (إقليم بوجدور).

    واستنادا إلى المقرر الوزاري رقم 01/23 بتاريخ 23 يناير الجاري، فقد تقرر رفع الحصة الإجمالية لصيد الأخطبوط المحددة لهذا الموسم الشتوي 2022/2023 من 14 ألف طن إلى 19700 طن، وذلك بزيادة 5700 طن موزعة ما بين الأساطيل الثلاثة النشيطة في مصيدة الأخطبوط. وعلى هذا الأساس، فإن أسطول الصيد في أعالي البحار خُصص له 3591 طنا، فيما خُصص لقطاع الصيد التقليدي 1482 طنا، أما الصيد الساحلي فقد خُصص له 627 طنا.

    ويأتي قرار رفع حصة صيد الأخطبوط، بعد تحسن مؤشرات استغلال مصيدة الأخطبوط بالنسبة إلى مختلف الأساطيل بهذه المصيدة، ثم استنادا إلى رأي المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري المقدم للقطاع الوزاري، بتاريخ 23 يناير الجاري. ونصت المادة الثانية من المقرر الوزاري على طريقة توزيع الحصة الإضافية الفردية من الأخطبوط ما بين بواخر الصيد في أعالي البحار، حيث إن البواخر التي تقل قوة محركاتها عن 750 حصانا، سترتفع حصتها من 33.6 طنا إلى 47.1 طنا، أما البواخر التي تتراوح قوة محركها بين 750 و1400 حصان، فحصتها ستنتقل من 36.3 طنا إلى 50.9 طنا، فيما سترتفع حصة البواخر التي تفوق قوة محركها 1400 حصان من 37 طنا إلى 51.9 طنا.

    وبخصوص الوحدة الفرعية 1 (افتيسات، بوجدور الميناء، وسيدي الغازي)، فإن حصتها الإجمالية ستنتقل من 1560 طنا إلى 2260 طنا، أي بزيادة 700 طن، وذلك خارج الحصة الإجمالية المحددة.

    ورغم إبقاء المقرر الوزاري على كل التدابير المحددة في المقرر التنظيمي السابق رقم 12/22 بتاريخ 16 دجنبر الماضي، فقد كشف في مادته الخامسة أنه في حال ظهور صغار الأخطبوط في المفرغات، فإن الإدارة ستعمد إلى الإيقاف الفوري لنشاط صيد الأخطبوط.

    وفي سياق متصل، فإن مراجعة الحصص الإجمالية والفردية الخاصة بالأخطبوط لهذا الموسم تأتي استجابة كذلك لمطالب عدد من المهنيين، خصوصا في ظل وفرة المنتوج، وقرب استنفاد الحصص الفردية المخصصة لكل أسطول، في الوقت الذي لا يزال فيه الموسم الشتوي للصيد في بداياته، ومدته تتجاوز الثلاثة أشهر.

    كما أن المقرر الوزاري الجديد يأتي من أجل قطع الطريق أمام الصيد غير القانوني، ذلك أن استنفاد الحصص المخصصة لصيد الأخطبوط في فترة وجيزة قبل انتهاء الموسم الشتوي، سيفتح الباب على مصراعيه للصيد العشوائي وغير القانوني، ذلك أن البواخر والمراكب كلما أبحرت لصيد أنواع سمكية أخرى، فإنها قد تصطاد الأخطبوط المتوفر بكثرة، دون أن تصرح بذلك في أسواق السمك، خوفا من تطبيق المساطر القانونية ضدها، وبالتالي سيتم ترويجه في السوق السوداء.

    بوجدور: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعنى الحقيقي للسياسة

    المعنى الحقيقي للسياسة

     » الحاجة غنولي برلماني وغتولي عدي الحصانة…، الحصانة هي نبدا ندير لبغيت …، وعلاه السياسة عيب؟ السياسة قراية؟ السياسة شي نقوليه وشي اقوليا، كاين لمع وكاين لضد، ملي كيطلعو هدوك لكانوا ضد كيوليو هادوك لمع ضد، واليوم هو مع وغدا هو ضد وحنا غاديين اليوم مع وغد ضد، اليوم ضد وغد مع … ».

       هكذا لخص الممثل المغربي محمد الجم في قالب مسرحي ساخر معنى السياسة، يجعل العامة تفهمها بلا عسر، ليس في المغرب فقط ، بل في كل بقاع العالم؛ فهي ليست عيبا ولا « قراية » دراسة ولا شهادة ولا دراية ولا كفاءة ولا مسؤولية ولا.. ولا..،بل فقط أن تكون معروفا وتمتلك « السنطيحة وعارف تخرويض » وتجمع بين السياسة والدين والشعبوية في خطاباتك، وتتقن فن الحيلة والوعود الخيالية وتوظف الملامح الشعبية لجذب المواطن المقهور، وتطلق العنان لنفسك تقول ما تشاء وكيف تشاء، فتصل إلى ما تريد وتغير من أحوالك وأحوال أتباعك وكل من يدور في فلكك. فاليوم أنت مع من صوت لك وغدا أنت ضده، وبعد غد تعود إليه في انتظار صيد الفريسة لكي تصبح ضده مرة أخرى ..وهكذا.. والمواطن في زورق يتقاذفه الموج عديم الشراع والربان يبحث لنفسه عن سبيل للنجاة والعبور بأمان، بعد أن منح مفاتيح السياقة خلال الانتخابات لمن لا يحسن القيادة، إلا من رحم ربه. وهنا أتذكر قول الشاعر:

    نعيب زماننا والعيب فينا «  » 

                  وما لزماننا عيب سوانا

        ليست القيم والمبادئ عند البعض هي من تتحكم في المواقف والعمل حتى يظل ذلك الشخص الذي اخترته ووضعت فيه الثقة التامة من خلال خطاباته وبرنامجه وصراخه ووعوده التي لا تعد أمام مواطن بسيط ينتظر الكثير ويثق كل مرة في صورة جديدة قد تكون الحل بالنسبة له، بل كما يقول المثل الأمازيغي « سحيلل تاول » أي أكذب وتتزوج. ذلك منطق أغلبهم؛ يفرشون الأرض بالورود وأهدافهم في مخيلتهم؛ لأن الواقع مهم والكرسي أهم، خطاب الحملة والأحياء الشعبية وسيلة والمقعد في قبة البرلمان غاية وغنيمة. وإذا سألته: ما الذي تغير بين الأمس واليوم؟ يجيبك باختصار وبدم بارد: « هذه هي السياسة ».

     

    بوعزة ناصر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم بليونش.. المرسى

    عرفت بليونش بمرساها منذ القديم، وكان هذا المرسى يقع ضمن سلسلة من المراسي الممتدة في شمال المغرب على البحر الأبيض المتوسط، وصل عددها إلى ستة وعشرين مرسى بين صغير وكبير اختفى معظمها أو لحقه الخراب. وهذه المراسي دالة على ما كانت عليه حركة الملاحة المغربية حول الساحلين الأطلسي المتوسطي منذ القديم. إلا أن مرسى بليونش كان يتميز بكونه من أهم المرافئ بالمنطقة لوجوده في مأمن من الريح طول السنة. وهو مرسى لطيف معد لاستقبال السفن الصغيرة، كالغراب والزورق والطرادة والأجفان ونحو ذلك. وشهد على امتداد فتراته دخول وخروج قوارب المسافرين القادمين من المغرب إلى شبه الجزيرة الإيبيرية أو العكس.

    وموضعه في الساحل الرملي تحت برج السوحلة، ويتزل إليه من خلال درج يبدأ من جانب برج السويحلة ويمر بالمنية المرينية إلى أن يصل إليه. ومن هذا الدرج كان يصعد إلى القرية ولا تزال بقايا من هذا الدرج على وضعها الأول. وكان هذا المرسى معروفا ومستعملا في القرن الرابع الهجري على الأقل أيام النفوذ الأموي على شمال المغرب، كما تدل على ذلك إفادة محمد بن يوسف الوراق الذي زار المنطقة في تلك الفترة. وقد أدخلت عليه تحسينات وإصلاحات في فترات متلاحقة، وخصوصا في زمن الموحدين والمرينيين.

    ومن هذا المرسى كانت تتم عملية تصدير الفواكه البليونشية إلى الآفاق، ولعل بعض البنايات الموجودة في الساحل قرب المرسى كانت معدة لهذا الغرض. قال الأنصاري: «والقرية في كثرة الفواكه الصيفية والخريفية واختلاف أصنافها وتعدد أرهاطها وأنواعها بحيث توسق منها الأجفان وتسافر إلى المغرب وبلاد الأندلس». وهو ما يفيد النشاط الكثيف لهذا المرسى في تصدير الفواكه طيلة السنة نحو باقي بلاد المغرب والأندلس إلى نهاية الوجود الإسلامي بمدينة سبتة السليبة.

    واستعمل هذا المرسى لغرض صيد الحوت والمرجان، كما كان أيضا يستعمل طريقا بحريا رابطا بين بليونش وسبتة، ومن أخبار أبي الحسين بن الصائغ الولي المشهور بسبتة، أنه قصده الناس ليشفع في شأن الأسرى من أهل منورقة عند أبي العلاء الموحدي، وكان أبو العلاء ببليونش في إحدى البساتين ها، فخرج الشيخ إلى البحر في أوحش هيئة وأخرج إليه زورق من البحر ومشى به في البر إلى قربه، ورفع الفقيه على الأكف وأنزل فيه، ثم أدخل البحر وقصد إلى بليونش وبها كان أمير سبتة حينئذ، وانصرف من عنده في أقرب وقت بصلة لهم من عند الأمير. وكان ذلك سنة 599هـ/1202م.

    ومن هذا المرسى دخل سلطان الأندلس أبو عبد الله ابن الأحمر في ذي القعدة سنة هـ1292/692م، عندما وفد علي سلطان المغرب يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني، وذلك للاعتذار عما سلف منه نقضه لعهد كان بينه وبين يوسف. فأجاز البحر واحتل بليونش من ساحة سبتة، ثم ارتحل إلى طنجة وبما كان اللقاء بينهما.

    ومن هذا المرسى دخل مصحف عثمان الكبير سنة هـ1292/692م، قدم به ابن الأحمر المذكور بين يدي نجواه هدية سنية ليتحف بها السلطان، وزعم المؤرخون أنه أحد مصاحف عثمان بن عفان الأربعة المنبعثة إلى الآفاق المختص هذا منها بالمغرب كما نقله السلف، وكان بنو أمية يتوارثونه بقرطبة.

    ومن هذا المرسى أيضا عبر السلطان أبو عبد الله محمد بن يوسف بن الأحمر من المغرب حين رجوعه إلى بلده مع قاضي حضرته غرناطة أبي الحسن علي بن الحسن المعروف الخطيب، وصنع له أبو العباس ضيافة ملوكية بالمنية. ومن بالنباهي ووزيره أبي عبد هناك ركب البحر ليلا وذلك في جمادى الآخر من عام 1361/0763م. وفي عهد السلطان أبي الحسن في سنة 742ه/1342م، كانت بليونش مسرحا لمعركة بحرية. بين السلطان أبي الحسن يؤازره ابن الأحمر ملك غرناطة وبين ألفونسو الحادي عشر.

    وكان لهذا المرسى مجموعة من المرافق تعرضت للتخريب والهدم والإهمال، ولم يبق منها سوى أطلال تعاني في صمت. منها برج حراسة كان مشرفا على المرسى تهدم و لم تبق منه سوى قاعدته.

    وقريب من هذا البرج من الجهة الغربية أثر بنايات في الخندق الكبير، بعضها من مرافق المنية المرينية وبعضها من مرافق المرسى أيضا. ومن مرافقه أيضا بقايا بناء عند الشاطئ. وغرفة واسعة قرب العين الحمراء ذهب سقفها وبقيت جدرانها. ويراجع ملحق الصور ففيه ما بقي من آثار ذلك.

    وكان في بليونش أيضا مرسى آخر وصفه الوراق بأنه مرسى لطيف يعرف بمرسى دنيل. والظاهر أن موقعه كان في ساحل الزيتون، و لم يبق له أثر الآن.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة”

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العيون – الساقية الحمراء.. انطلاق الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط في ظروف جيدة

    انطلق الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط 2022-2023 على إيقاع جيد، حيث تم تسجيل كميات كبيرة من مفرغات صيد هذه الرخويات.

    وهكذا، استؤنف الموسم الشتوي، الذي يمتد من 20 دجنبر 2022 إلى 31 مارس 2023 على مستوى مناطق الصيد الواقعة جنوب وشمال سيدي الغازي، في ظروف جيدة بعد توقف بيولوجي دام ثمانية أشهر.

    وبخصوص حصص الصيد المحددة للموسم الشتوي بالمنطقة الواقعة جنوب وشمال سيدي الغازي، فإن إجمالي مصطادات الأخطبوط المسموح بها هو 4890 طن، وفقا لمعطيات المديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري بالعيون.

    وأفادت المعطيات بأن هذه الحصص تتوزع على 1540 طن بالنسبة لسفن الصيد الساحلي جنوب سيدي الغازي، و500 طن للقوارب، و500 طن لسفن الصيد شمال بوجدور، و790 طن للقوارب بطرفاية.

    وبدون احتساب الحصة العامة، تم خلال هذا الموسم تخصيص حصة غير قابلة للمراجعة بلغت 1560 طن للوحدة الفرعية 1 (أفتيسات، ومركز بوجدور، وسيدي الغازي).

    وحسب المصدر ذاته، فإنه يمكن مراجعة هذه الحصص المخصصة للدوائر البحرية تبعا لتطور المؤشرات البيولوجية ومؤشرات استغلال هذه الثروة السمكية.

    وتم تحديد أسطول سفن الصيد الساحلي المرخص له بالعمل في وحدة مصطادات الأخطبوط بما لا يقل عن 150 سفينة.

    وبالنسبة للموسم الشتوي الحالي لصيد الأخطبوط، تعمل حوالي 207 سفينة بشباك الجر، بينما يعمل في قطاع الصيد التقليدي 1002 قارب، منها 304 في العيون و341 في طرفاية و196 في أمكريو، و161 في تارومة.

    وأكد محمد الملتزم، الإطار بالمديرية الجهوية للمكتب الوطني للصيد البحري، في تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن عمليات تفريغ كميات الأخطبوط في ميناء العيون، منذ استئناف صيد الرخويات وإلى اليوم، تقدر بحوالي 1045 طن، بقيمة مالية تصل إلى 86.6 مليون درهم.

    وأضاف أنه تم الترخيص بصيد 2000 كلغ من الأخطبوط كسقف محدد لكل سفينة في رحلة مدتها 10 أيام، وهو ما يعادل 87 صندوقا بلاستيكيا بسعة 23 كلغ/للصندوق، مشيرا إلى أن متوسط سعر كيلو الأخطبوط في أسواق الأسماك بالجهة يتراوح ما بين 75 درهم و124 درهم، وذلك حسب حجم هذه الرخويات.

    كما سلط الضوء على التهيئة والتدبير الجيدين لسوق السمك الذي يستوعب، في ظروف صحية وسلامة، حجما مهما من الرخويات، ويمكن من تسهيل وتسريع عمليات التسويق، وبالتالي يضمن تعزيز جودة المنتوجات والحفاظ عليها.

    وفي إطار الاستعدادات للموسم الشتوي لصيد الأخطبوط، وعقب المقررات الوزارية التي تنظم الولوج إلى صيد الأخطبوط، اتخذت مندوبية الصيد البحري بالعيون عدة إجراءات تهدف إلى تحسين شروط استئناف هذا النشاط في إطار تنظيمي يأخذ في الاعتبار الاستغلال العقلاني لهذا المورد البحري.

    وتجدر الإشارة إلى أنه تم، خلال الموسم الشتوي لصيد الأخطبوط 2021-2022، إفراغ أكثر من 8758 طنا من الرخويات بقيمة إجمالية تزيد عن 725 مليون درهم في مواقع للصيد البحري بجهة العيون – الساقية الحمراء .

    إقرأ الخبر من مصدره