استعملت الوحدات المتنقلة التابعة للقوات المسلحة الملكية بنقط المراقبة بضواحي إقليم طاطا، أسلحتها النارية في عمليات أمنية، لمطاردة بارونات المخدرات.
وذكرت صحف محلية أن بارونات المخدرات كانوا يستغلون شساعة إقليم طاطا ودرايتهم بالتضاريس والمناطق لتهريب المخدرات، مؤكدة أن فرقة للدراجين تابعة للجيش أجهضت قبل يومين، محاولة لتهريب المخدرات، بالقرب من نقطة المراقبة بالمنطقة العسكرية وادي درعة، التابعة لجماعة أقا.
وحسب ذات المصادر فقد اضطرت الفرقة العسكرية إلى إطلاق أعيرة نارية تحذيرية لإرغام بارونات على الاستسلام، بعد الاشتباه فيهم، ما أسفر عن فرار المتهمين عبر المنعرجات الرملية، تاركين وراءهم كميات من المخدرات كانت مخزنة في رزم كبيرة، وتمكنت مصالح الجيش من مصادرة المحجوزات، وسلمتها إلى مصالح الدرك الملكي التي أكملت الأبحاث المتعلقة بتحديد هوية المشكوك فيهم لإيقافهم.
Étiquette : طاطا
-
استعمال أسلحة نارية لمطاردة مهربين للمخدرات بطاطا
-
استئنافية أكادير تدين متهمين باغتصاب قاصر بأقايغان- طاطا بأربع سنوات سجنا نافذا

أصدرت محكمة الاستئناف بأكادير في وقت متأخر من ليلة أمس الأربعاء (15 نونبر) حكما في قضية الطفلة القاصر فاطمة الزهراء، التي تعرضت للاغتصاب من طرف ستة أشخاص، أحدهم لا زال في حالة فرار، بجماعة أقايغان التابعة لإقليم طاطا وذلك برفع العقوبة الحبسية الابتدائية من سنة واحدة سجنا إلى أربع سنوات .
الحكم صدر بعد جلسة استمرت ازيد من خمس ساعات, وعرفت تقديم مرافعات دفاع الضحية الذي كان مكونا من عدة محامين ومحاميات تم انتدابهم من طرف جمعية صوت النساء المغربيات وجمعية الدفاع عن حقوق الضحايا فضلا عن عدد من الجمعيات المحلية، حيث طالبت هيئة الدفاع بإدانة المتهمين بـ15 سنة…
-
فا.جعة حقيقية تهز طاطا راح ضحيتها طفلين من أسرة واحدة
آش واقع
إهتز إقليم طاطا على وقع فاجعة حقيقية بعد حادث غرق طفلين من عائلة واحدة بمنطقة شلال العتيق جماعة تسينت، بسبب السباحة.
وإستنادا الى مصادر محلية، فإن الطفلان يبلغان قيد حياتهما 08 سنوات و12 سنة من نفس العائلة، توفيا بشلالات العتيق بجماعة تسينت ، وجرى انتشال جثتيهما بعد عمليات بحث معمقة.
هذا وفور علمها بالحادث حلت عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية والسلطات المحلية بعين المكان، وتم فتح تحقيق لمعرفة اسباب وملابسات هذه الفاجعة.
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

إقرأ الخبر من مصدره
-
إصابة أم وابنها ونجاة شاب.. الكلاب الضالة ترعب سكان طاطا وسط مطالب بالتدخل
جمال زروال
تعرضت سيدة رفقة ابنها، الأحد الماضي، لهجوم شرس من طرف كلب ضال، في عقر دارهم الواقعة بدوار “أمغي” التابع إداريا لبلدية طاطا، فيما نجا شاب بالدوار نفسه بأعجوبة، وفق ما كشف عنه مصدر محلي لموقع “العمق”.
واستنادا إلى المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن كلبا ضالا هاجم السيدة وابنها داخل منزلهما، ما تسبب لهما في جروح في أماكن متفرقة من جسديهما، مشيرة أنه جرى نقلهما في حالة خطيرة إلى المستشفى الإقليمي لطاطا لتلقي العلاجات الضرورية.
ووفق المعطيات عينها، فإن الضحية تلقت عددا من الإسعافات الأولية لحظة نقلها إلى المستشفى المذكور، وتم إخبارها بضرورة العودة إلى المستشفى من حين إلى آخر، وذلك لخطورة الإصابة، في حين فتحت السلطات الأمنية بحثا في الموضوع، بعد إخطارها بالواقعة.
وفي هذا السياق، اعتبرت عدد من الفعاليات المدنية وعدد من المهتمين بالشأن المحلي بالمنطقة في تصريحات متطابقة لـ“العمق”، أن “تماطل السلطات المختصة في معالجة هذه الظاهرة مسألة غير مفهومة وغير مبررة، خصوصا وأن المنطقة تعرف ارتفاعا ملحوظا في عدد الكلاب الضالة التي أصبحت كابوسا يقض مضجع ساكنة هذه المنطقة المحسوبة على المغرب العميق”.
عمر نيت القاضي، المهتم بالشأن المحلي بإقليم طاطا، قال إن “مدينة طاطا، تحولت، منذ أشهر، إلى مرتع للكلاب الضالة التي تجول وتصول وسط شوارع وأحياء ومداشر المنطقة، واحتلت مختلف المدارات والحدائق والساحات العمومية، مهددة المارة صغارا وكبارا ومسيئة إلى منظر المدينة، في وقت لم تكلف السلطات المختصة، وعلى رأسها المجلس الجماعي، نفسها عناء التدخل”.
وأشار نيت القاضي ضمن تصريح لـ“العمق”، أن “كلابا ضالة أقدمت الأحد الماضي، على الهجوم بشكل مباغث على سيدة وأبنائها في عقر دارهم، الأمر الذي تسبب في إصابتهم بجروح خطيرة عجلت بنقلهم إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي بطاطا لتلقي العلاجات الضرورية، وهو المصير الذي تعرضت له طفلة في العاشرة من العمر، في الخامس من فبراير من السنة الماضية، وقس على ذلك عدد من الحالات الأخرى”.
وسجل المتحدث ذاته، أن “الفعاليات المدنية والحقوقية بالمنطقة سبق لها أن عبرت لأكثر من مرة عن استيائها الشديد من عجز المجلس الجماعي عن الحد من هذه الظاهرة، التي تتنامى يوما تلو آخر، بعدما كشف المجلس السابق ذكره عن فشله الذريع في تفعيل السلطات المخولة له، وهو الأمر الذي يؤدي إلى بقاء الوضع على ما عليه”.
ولفت المصدر إلى أن “السلطات العمومية والمنتخبة مدعوة إلى معالجة ظاهرة الكلاب والضالة، بهدف الوقاية من بعض الأمراض الفتاكة المتنقلة عبر هذه الحيوانات، وتفادي ظاهرة تكاثرها بطريقة عشوائية، وتحسين محيط عيش الساكنة، وإجراء عمليات التعقيم الجراحية لها لضمان عدم تكاثرها، وتلقيحها ضد داء السعار، مما سيساعد على احتواء هذه الظاهرة والسيطرة عليها”.
مولاي عبدالله الإدريسي، فاعل مدني بإقليم طاطا، كشف ضمن تصريح لـ“العمق”، أن “الساكنة أصبحت تواجه في السنتين الأخيرتين مشاكل كبيرة مع الكلاب الضالة التي تكاثر وتزايد عددها بشكل مخيف، خصوصا وأنها غير مراقبة ولا تلقح ضد السعار ونقل الأمراض، والأدهى من ذلك أنها تنتشر حرة في الأزقة والشوارع والأسواق ووسط فدادين وحقول المنطقة”.
وأشار الإدريسي، إلى أن“مجموعة من الأشخاص في واحة أفرا واحيائه تعرضوا لهجمات خطيرة نقل على إثرها سيدة وإبنها إلى المستشفى الإقليمي لطاطا، وهو الأمر الذي دفع المتضررين إلى رفع دعوة قضائية على المسؤولين الذين يتحملون مسؤولية خطر الكلاب الضالة، بعد أن تركوها تتكاثر في الشوارع والأزقة دون اتخاد التدابير اللازمة لحماية المواطنين من خطر عضاتها المسعورة”.
وأوضح المتحدث، أن “الكلاب الضالة بهذه المنطقة أصبح عددها يخل بالتوازن الطبيعي والبيئي، لذلك وجب التدخل الفعلي لحماية للساكنة، خصوصا الأطفال والنساء وفلاحي الواحة الذين يجدون صعوبة في العمل في فدادينهم بسبب هجومات الكلاب المسعورة، في وقت تدخلت السلطات ومعها مصلحة السلامة الصحية وقامت بقتل كلب مسعور، تبين أنه هو من هاجم بعض الأشخاص صباح الأحد الماضي وقبضت على العشرات ونقلتهم إلى مكان الاحتجاز”.
وختم الإدريسي تصريحه بالقول، أن“ مطلب السكان هو قتل هذه الكلاب الضالة المسعورة التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على المواطنين بجماعة وباشوية طاطا أو على الأقل جمعها في أماكن خاصة دون الإفراج عنها، والتفاعل مع شكايات السكان وفعاليات المجتمع المدني التي وجهتها قبل شهور إلى السلطات المحلية بخصوص عملية جمع بعض هذه الحيوانات التي تقض مضجعهم”.
-
توقيف عصا.بة المنازل لي روعت ساكنة طاطا
آش واقع / بشرى العمراني
أوقفت عناصر الدرك الملكي بمركز فم لحصن بإقليم طاطا، يوم أمس الثلاثاء 9 ماي الجاري، عصابة إجرامية متخصصة في السطو على المنازل روعت ساكنة المنطقة.
وإستنادا الى مصادر إعلامية، فقد أوقفت عناصر الدرك الملكي على مستوى جماعة تمنارت، خمسة أشخاص يشتبه في تورطهم في سرقة منازل غير آهلة بالسكان وضيعات فلاحية،بحيث قام المواطنون بوضع شكايات لدى رجال الدرك بخصوص إقتحام منازلهم في غيابهم، وكذا إستهداف ألواح الطاقة الشمسية بضيعاتهم الفلاحية، مطالبين السلطات بالتدخل لحماية منازلهم وممتلكاتهم، فيما مكنت الأبحاث والتحريات من تحديد هويات خمسة من المشتبه فيهم وتوقيفهم، وتواصل الضابطة القضائية بحثها للوصول إلى باقي المتورطين في هذه القضية.
هذا وأضافت المصادر، أن النيابة العامة المختصة أمرت بوضع جميع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي، وذلك في إنتظار تقديمهم للمحاكمة.
تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

إقرأ الخبر من مصدره
-
العثور على رضيعة متخلى عنها بطاطا

عثرت المصالح الأمنية بطاطا، أمس السبت، على رضيعة حديثة الولادة، لا يتجاوز عمرها الأسبوع، متخلى عنها بحي النصر ببلدية طاطا.
وحسب مصدر”سيت أنفو”، فإنه جرى نقل الرضيعة إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية.
وأوضح المصدر نفسه، أن المصالح الأمنية فتحت تحقيقا عاجلا في الموضوع، لمعرفة ملابسات هذه الواقعة.
-
العثور على رضيعة متخلى عنها في طاطا
جمال زروال
عثر مواطنون، اليوم السبت، على رضيعة حديثة الولادة، لا يتجاوز عمرها الأسبوع، متخلى عنها بمنطقة غير مأهولة بالسكان بحي النصر ببلدية طاطا، وفق المعطيات المتوفرة لـ“العمق”.
واستنادا إلى المعطيات ذاتها، فإن الواقعة استدعت انتقال عناصر الأمن الوطني والوقاية المدنية إلى مكان العثور على الرضيعة، قصد جمع المعطيات الأولية والوقوف على إجراءات نقل الرضيعة نحو المستشفى الإقليمي لطاطا من أجل إخضاعها للفحوصات اللازمة المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وأضافت المصادر ذاتها أن النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية لطاطا أعطت تعليماتها للمصالح الأمنية بغرض مباشرة بحث تمهيدي في الموضوع قصد الوصول إلى الواقف أو الواقفين وراء الواقعة، وتحديد جميع الظروف والملابسات المحيطة بها.
-
حقيقة حرمان تلميذ “نجيب” من المشاركة في مسابقة فن الخطابة بطاطا

دخلت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، على خط تداول صفحات فيسبوكية محلية لخبر مفاده حرمان تلميذ حائز على المرتبة الأولى إقليميا في مسابقة فن الخطابة (اللغة الإنجليزية)، من المشاركة في الإقصائيات الجهوية المقامة بمدينة أكادير، يوم الخميس 06 أبريل 2023.
وأوضحت المديرية في بلاغ توضيحي يتوفر “سيت أنفو” على نسخة منه، أن أطوار المشاركة في المسابقة إقليميا تمت في منتهى الشفافية منذ المحطات المحلية وصولا إلى المحطة الإقليمية التي أسفرت نتائجها عن فوز مجموعة من التلاميذ والتلميذات الذين يمثلون عينة من المؤسسات التعليمية.
وكشفت أن التلميذ المذكور شارك بمدرسة النخيل الابتدائية بطاطا، يومه الإثنين 03 أبريل 2023، في الحفل الإقليمي الإعدادي للمتأهلين إلى المسابقة الجهوية بمعية الأستاذ المؤطر له، هذا الأخير تم إخباره -كما بقية المتأهلين- بموعد التوجه نحو أكادير للمشاركة في تلك التظاهرة الجهوية يوم الثلاثاء 04 ابريل 2023 على الساعة الثامنة والنصف مساء.
وقالت إن إدارة مؤسسة ثانوية المنصور الذهبي اعتذرت عن عدم المشاركة، نظرا لكون الأستاذ المؤطر للتلميذ المعني ملتزم بجدولة إجراء فروض المراقبة المستمرة والدعم التربوي، وكذا لتعذر إرساله منفردا مما دفع بالمشرفين إلى تعويضه بتلميذة مشاركة من إحدى المؤسسات، حازت على المرتبة الثانية.
وأشارت إلى أن جميع التلميذات والتلاميذ الممثلين للمديرية رفقة مؤطريهم حضروا في التوقيت والمكان المحددين سلفا من أجل التنقل الى مدينة أكادير، أما التلميذة التي عوضت التلميذ المعني، فقد تنقلت على نفقة مؤسستها ثانوية ابن خلدون التأهيلية بفم زكيد، والتحقت يوم الأربعاء بوفد المديرية بمدينة أكادير.
وأكدت المديرية على أنها وفرت كافة الظروف رفقة شركائها جمعيات أمهات آباء واولياء تلميذات وتلاميذ المؤسسات المعنية، والجمعية الاقليمية للأندية الرياضية، وذلك لتسهيل تنقل وفد المديرية إلى مدينة أكادير.
-
جدل يرافق حرمان تلميذ من المشاركة في مسابقة فن الخطابة .. ومديرية التعليم توضح
جمال زروال
أثار حرمان التلميذ محمد إيبورك من المشاركة في الإقصائيات الجهوية لمسابقة فن الخطابة المقامة بمدينة أكادير، يوم الخميس 06 أبريل الجاري، على الرغم من حصوله على المرتبة الأولى إقليميا في نفس المسابقة عن صنف اللغة الإنجليزية، ردود فعل غاضبة في أوساط زملائه من التلاميذ وعدد من المهتمين بالشأن الثقافي بإقليم طاطا، معتبرين هذا الأمر “ممارسة تمييزية تنسف مبدأ الكفاءة والتميز العلمي”.
وتعليقا على هذا الموضوع، نفت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بطاطا هذا الأمر، مؤكدة أن ”أطوار المشاركة في المسابقة إقليميا تمت في منتهى الشفافية، منذ المحطات المحلية وصولا إلى المحطة الإقليمية التي أسفرت نتائجها عن فوز مجموعة من التلاميذ والتلميذات الذين يمثلون عينة من المؤسسات التعليمية، كان من بينهم التلميذ محمد إيبورك، الذي يتابع دراسته بثانوية المنصور الذهبي التأهيلية، متحدثا باللغة الانجليزية”.
وجاء في بلاغ المديرية، الذي تتوفر “العمق” على نسخة منه، أن“التلميذ المذكور شارك بمدرسة النخيل الابتدائية بطاطا يومه الإثنين 03 أبريل الجاري، في الحفل الإقليمي الإعدادي للمتأهلين إلى المسابقة الجهوية بمعية الأستاذ المؤطر له، الذي تم إخباره، كما بقية المتأهلين، بموعد التوجه نحو أكادير للمشاركة في تلك التظاهرة الجهوية يوم الثلاثاء 04 أبريل الجاري على الساعة الثامنة والنصف مساء”.
البلاغ نفسه أضاف أن “إدارة مؤسسة ثانوية المنصور الذهبي اعتذرت لوحدة الحياة المدرسية بالمديرية الإقليمية عن عدم المشاركة، نظرا لكون الأستاذ المؤطر للتلميذ المعني ملتزم بجدولة إجراء فروض المراقبة المستمرة والدعم التربوي، وكذا لتعذر إرساله منفردا، مما دفع بالمشرفين إلى تعويضه بتلميذة مشاركة من إحدى المؤسسات، حازت على المرتبة الثانية”.
وأردفت الوثيقة عينها أن “جميع التلميذات والتلاميذ الممثلين للمديرية رفقة مؤطريهم حضروا في التوقيت والمكان المحددين سلفا من أجل التنقل إلى مدينة أكادير، أما التلميذة التي عوضت التلميذ المعني، فقد تنقلت على نفقة مؤسستها ثانوية ابن خلدون التأهيلية بفم زكيد، والتحقت يوم الأربعاء بوفد المديرية بمدينة أكادير”.
ولفتت المديرية إلى أنها وفرت كافة الظروف رفقة شركائها، جمعيات أمهات آباء واولياء تلميذات وتلاميذ المؤسسات المعنية، والجمعية الإقليمية للأندية الرياضية، وذلك لتسهيل تنقل وفد المديرية إلى مدينة أكادير.
وخلصت المديرية، في بلاغها، إلى أنها “إذ تنوه بالنتائج السارة المحققة على الصعيد الجهوي من طرف تلميذات وتلاميذ طاطا المشاركين في المسابقة، فإنها تتأسف على عدم تمكن التلميذ النجيب محمد ايبورك من المشاركة، كما تتأسف كذلك من تبخيس جهود المديرية في تدبير مثل هذه الأنشطة المحورية، والتي وفرت لها دعما ماديا ومعنويا لإنجاحها”.
من جانبه، رد عبدالصمد لضميم، الأستاذ المؤطر للتلميذ محمد إيبورك، في تدوينة له بموقع “فيسبوك”، على ما جاء في بلاغ المديرية الإقليمية، بقوله إنه “لم يتوصل بأي تأكيد بموعد الإنطلاق للتوجه إلى مدينة أكادير قصد المشاركة في المسابقة الجهوية لفن الخطابة إلا في يوم الثلاثاء على الساعة 15:45 مساءا أي قبل أربع ساعات عن الإنطلاقة من مدينة طاطا”.
ونفا لضميم ما قيل بخصوص تعذر مشاركة إيبورك، مؤكدا أنه “قرر مرافقة التلميذ وأكد الأمر للمسؤول المكلف بالحياة المدرسية هاتفيا والمدير والتلميذ، وذلك بالرغم من إلتزاماته المهنية والأسرية”، موضحا أن “التنقل بين مدينة آقا وطاطا لم يوفر لي وللتلميذ المتأهل، الشيء الذي يتنافى مع ماجاء به البيان”.
وعبر الأستاذ المؤطر للتلميذ محمد إيبورك عن استغرابه من “كون إمكانية التحاق التلميذ المتأهل يوم الأربعاء ممكنة كما هو الحال بالنسبة للتلميذة المشاركة ولم تعرض على إدارة المؤسسة لتدارك الأمر”.
وأهاب المصدر ذاته بالمشرفين على مثل هاته الأنشطة المحورية، بمن فيهم المدير الإقليمي شخصيا، إلى ”إعتماد برمجة واضحة ومعلنة سلفا تنظم جميع أطوار المسابقة من جهة، تفاديا لمثل هذه الأزمات النفسية الموجعة للتلميذ من جهة، والتبخيسات الموجهة للمسيرين من جهة أخرى”.
إلى ذلك، عبر محمد إيبورك، التلميذ المقصى، عن أسفه لوقوع مثل هذه الأمور، محملا المسؤولية الكاملة للمديرية الإقليمية لطاطا في “عدم مشاركته في المسابقة الجهوية، لكونها المشرفة على النشاط وبرمجته الغير الواضحة التي جعلتنا ننتظر ساعة ونصف قبل بداية حفل التميز بمدرسة النخيل يوم الثلاثاء”.
وأورد المتحدث ذاته، في تدوينة في صفحته على فايسبوك، أن “تم تجاهله من طرف المنابر الإعلامية التي استجوبت باقي التلاميذ، وليس الأستاذ المشرف الذي أستنكر المغالطات الموجهة ضده والذي قام ببادرة شخصية وتنقل ليلا إلى دوار تاوريرت لمواساتي والتخفيف عن صدمتي وشرح معطيات الواقعة”.
ولفت المصدر عينه إلى أنه حتى وإن كان الأستاذ فرضا قد اعتذر فمن حقي المشاركة بدون مؤطر وتوفير النقل من أقا إلى طاطا للإلتحاق بحافلة الوفد.
وختم إيبورك تدوينته بالقول أنه “أخيرا وبعد أن اتعبني الأسى من عدم المشاركة بعد المجهودات التي قام بها كل من الأستاذة دنيا دياب والأستاذ عبد الصمد لضميم في تكويننا على مدى أشهر، أقول لمن يهمه الأمر أن يتحمل المسؤولية والخروج بإعتذار رسمي”.
-
الصيف على الأبواب .. دعوات لفتح مسابح مغلقة بإقليم طاطا
جمال زروال
في غياب مسابح تابعة لبلدية طاطا وللجماعات الترابية، يجد العشرات من الشباب والأطفال أنفسهم مجبرين على ارتياد السواقي والوديان والقنوات المائية، هروبا من موجة الحرارة التي يعرفها الإقليم تزامنا مع فصل الصيف.
وفي هذا السياق، اعتبرت عدد من الفعاليات المدنية وعدد من المهتمين بالشان المحلي بالمنطقة،في تصريحات متطابقة لـ“العمق”، أن “استمرار إغلاق هذه المسابح مسألة غير مفهومة وغير مبررة، خصوصا وأن المنطقة تعرف ارتفاعا ملحوظا في درجات الحرارة التي تكتوي بنارها قاطنوا هذه البقعة الجغرافية المحسوبة على المغرب العميق.
عمر نيت القاضي، واحد من المهتمين بالشأن المحلي بإقليم طاطا، قال إن “فصل الصيف على الأبواب وما تزال طاطا بدون مسابح، بإعتبار أن المسبح البلدي الوحيد فيها اغلقت أبوابه أمام العموم منذ ثلاثة سنوات لأسباب مجهولة، ما جعل الوديان والأنهار هي الوجهة الوحيدة التي يقصدها شباب المنطقة رغم الأخطار المحدقة بهم، خاصة أن العديد من الأطفال يغرقون بتلك الوديان الخطيرة”.
وأشار نيت القاضي ضمن تصريح لجريدة “العمق”، أن “واحات النخيل في اقليم طاطا تعرف إقبالا متزايدا من لدن السكان والجالية في الفترة الصيفية بحكم انخفاض درجات الحرارة بأرجائها مما يتسبب في بعض الأحيان في إندلاع الحرائق بسبب المخلفات التي يتركونها خصوصا منها بعض الاعواد التي يستعملونها للطبخ في هذه الواحات”.
وسجل المتحدث ذاته، أن “المسؤولين بهذا الإقليم ومن بينهم مسؤولو المجلس البلدي عمدوا إلى تشييد بعض الساحات العمومية مثل ساحة المسيرة وساحة العلويين دون أن تكلف نفسها عناء وضع نافورة وسطها والعمل على تشجير محيط هذه الساحات لترطيب الجو، من أجل أن تكون متنفسا للساكنة الطاطاوية وقت الصيف”.
ولفت المصدر ذاته، إلى أن “السلطات العمومية والمنتخبة مدعوة إلى الإنكباب على إحداث المرافق الأساسية الخاصة بفصل الصيف بهذا الإقليم، وذلك عبر تخصيص ميزانيات جديدة لتشييد المرافق الضرورية مثل المسابح، حتى تكون هناك متنفسات حقيقية للساكنة الطاطاوية، خصوصا وأن طاطا مقبلة على موجات الحرارة الشديدة التي تُميّز شهري يوليوز وغشت من كل سنة”.
مولاي عبدالله الإدريسي، فاعل مدني بإقليم طاطا، اعتبر ضمن تصريح لـ“العمق”، أن “غياب المسابح في إقليم طاطا عامة وجماعة طاطا خصوصا يعد مسألة غريبة في ظل الحرارة المرتفعة بالمنطقة طيلة أغلب شهور السنة وحاجة السكان خصوصا الأطفال والشباب منهم لفضاءات الترفيه والانتعاش إضافة إلى توافد أعداد مهمة من السياح إلى المنطقة في هذه الأوقات من السنة”.
وأشار الإدريسي، إلى أن“السكان بهذا الإقليم النائي يعانون من مشاكل عديدة ومنها غياب فضاءات الترفيه كالمسابح التي كان من الطبيعي فتحها وإنشاؤها في طاطا الحار جوها، للتنفيس والتخفيف من معاناة الأطفال والشباب خصوصا، علما أنه في الآونة الأخيرة فقدت مجموعة من الأسر فلذات أكبادها غرقا في وادي طاطا حيث تغيب المراقبة وشروط الصحة والأمان”.
وأوضح المتحدث، أنه “على الدولة من خلال المجلس الإقليمي لطاطا والجماعآت الترابية المنتشرة في الإقليم المترامي الأطراف العمل على فتح وانشاء مسابح وفضاءات الترفيه لفائدة الصامدين في هذه المنطقة التي تتجاوز فيها الحرارة الأربعين درجة خلال الصيف”.
وختم الإدريسي تصريحه بالقول، أنهم “من هذا المنبر، وبإعتبارهم فعاليات مدنية فإنهم يسائلون رئيس الجماعة الترابية لطاطا عن الأسباب الحقيقية الكامنة وراء إغلاق المسبح البلدي الذي صرفت عليه أموال طائلة لاصلاحه ثم يفاجأ الشباب والأطفال بأبوابه التي ما تزال لحد الساعة موصدة”.