Étiquette : طاطا

  • بسبب سوء الأحوال الجوية… السلطات تقرر نقل الأسر المهددة منازلها بالانهيار من قرى طاطا إلى دور الإيواء

    بتعليمات من عامل إقليم طاطا، انتشر عدد من أعوان السلطة بعدة دواوير ومناطق تعرف انتشار البنايات التقليدية المتهالكة بغية تحسيس المواطنين والمواطنات،  بمدى خطورة ما ورد في النشرة الجوية الإنذارية المعلن عنها من طرف مديرية الأرصاد الجوية.

    وحذر أعوان السلطة المواطنين، من مغبة سوء الأحوال الجوية المرتقبة بالإقليم، والبقاء في حالة ترقب واستعداد لمواجهة الظرف الجوي الاستثنائي الذي ستعرفه المنطقة في اليومين المقبلين.

    وحسب مقطع فيديو مصور توصل “اليوم24” بنسخة منه، يظهر من خلاله عون سلطة بأحد دواوير منطقة أقا نواحي طاطا، وهو يدعو السكان لأخذ الحيطة والحذر خصوصا القاطنين بالدور التقليدية والطينية المهددة بالانهيار، ودعوتهم إلى تنفيذ تعليمات السلطة في حالة  إمكانية تعرض منازلهم للانهيار بسبب قوة الرياح المرتقبة في اليومين المقبلين.

    وقال العون، إن السلطة ستعمل على نقل الأسر المعرضة للخطر بغية إيوائها بدار الطالبة ومراكز الإيواء احتياطا حتى تجاوز فترة الخطر.

    ويتعلق الأمر بالمنازل الطينية التي تأثرت بقوة التساقطات الرعدية التي عرفتها المنطقة قبل أيام، والتي تسببت في هدم بعض الدور التقليدية وأحدثت خسائر في جدران بعض منها، مما جعلها مهددة بالانهيار في أي لحظة بسبب الرياح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتأمين تزويد مدينتي فم زكيد وأقا بالماء الشروب

    شهد إقليم طاطا يومي 16 و17 فبراير 2023 تساقطات مطرية مهمة أدت إلى حدوث اضطرابات في التزويد بالماء الشروب بمدينتي فم زكيد وأقا خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 فبراير2023.

    وأوضح بلاغ للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أن هذه التساقطات تسببت في إتلاف القنوات الرئيسية لنقل مياه الشرب نحو هاتين المدينتين جراء فيضان واد النسولة بالقرب من فم زكيد وواد أقا.

    وأضاف المصدر أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قام، خلال هذه الفترة، بتزويد مشتركي مركز فم زكيد انطلاقا من الموارد المائية المحلية التي لم تتأثر بهذه الفيضانات. أما بالنسبة لمركز أقا، فقد تم تزويده بواسطة شاحنات صهريجية تمت تعبئتها من طرف السلطات المحلية.

    ومن أجل إعادة تزويد ساكنة هذين المركزين بالماء الشروب في أقرب الآجال، فقد تمت تعبئة موارد بشرية ومادية مهمة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بدعم من السلطات المحلية والجماعات الترابية المعنية، وذلك بالرغم من الصعوبات الناجمة عن استمرار تدفق المياه على مستوى أودية النسولة وأقا.

    وخلص المصدر إلى أن وضعية التزويد بالماء الشروب بالمدينتين قد أعيدت، بصفة نهائية، إلى وضعها الطبيعي ابتداء من 20 فبراير 2023.

    ويحيط المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب علما أن مصالح المكتب تبقى رهن إشارة زبائنها الكرام للمزيد من التوضيحات، وتعلمهم أن فرقه تعمل جاهدة من أجل تأمين التزويد بالماء الشروب بإقليم طاطا في أحسن الظروف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاطا.. الفيضانات أتلفت قنوات نقل المياه وأحدثت اضطرابات في عملية التوزيع

    شهد إقليم طاطا يومي 16 و17 فبراير 2023 تساقطات مطرية مهمة أدت إلى حدوث اضطرابات في التزويد بالماء الشروب بمدينتي فم زكيد وأقا خلال الفترة الممتدة من 17 إلى 19 فبراير2023.

    وأوضح بلاغ للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أن هذه التساقطات تسببت في إتلاف القنوات الرئيسية لنقل مياه الشرب نحو هاتين المدينتين جراء فيضان واد النسولة بالقرب من فم زكيد وواد أقا.

    وأضاف المصدر أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب قام، خلال هذه الفترة، بتزويد مشتركي مركز فم زكيد انطلاقا من الموارد المائية المحلية التي لم تتأثر بهذه الفيضانات. أما بالنسبة لمركز أقا، فقد تم تزويده بواسطة شاحنات صهريجية تمت تعبئتها من طرف السلطات المحلية.

    ومن أجل إعادة تزويد ساكنة هذين المركزين بالماء الشروب في أقرب الآجال، فقد تمت تعبئة موارد بشرية ومادية مهمة من طرف المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بدعم من السلطات المحلية والجماعات الترابية المعنية، وذلك بالرغم من الصعوبات الناجمة عن استمرار تدفق المياه على مستوى أودية النسولة وأقا.

    وخلص المصدر إلى أن وضعية التزويد بالماء الشروب بالمدينتين قد أعيدت، بصفة نهائية، إلى وضعها الطبيعي ابتداء من 20 فبراير 2023.

    ويحيط المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب علما أن مصالح المكتب تبقى رهن إشارة زبائنها الكرام للمزيد من التوضيحات، وتعلمهم أن فرقه تعمل جاهدة من أجل تأمين التزويد بالماء الشروب بإقليم طاطا في أحسن الظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفعيل برنامج “رعاية” لمكافحة أثار موجة البرد والتساقطات الثلجية بجهة سوس

    انخرطت المديرية الجهوية للصحة و الحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، بتنسيق مع المندوبيات الإقليمية، في تفعيل برنامج عملية “رعاية” لمكافحة أثار موجة البرد القارس والتساقطات الثلجية التي تجتاح المناطق النائية والمعزولة وذلك بتنزيل برنامج عمل جهوي للوحدات الصحية المتنقلة والقوافل الطبية المتخصصة.

    وأوضح بلاغ للمديرية أن انخراطها في هذا العمل الإنساني يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، الداعية إلى تنسيق الجهود لتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة بكافة المناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية الهامة الأخيرة، وتماشيا مع توجيهات وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

    وأضاف المصدر أن عملية “رعاية” تهم أقاليم طاطا وتارودانت واشتوكة ايت باها، خلال الفترة الممتدة ما بين 15 نونبر 2022 الى غاية 31 مارس2023، وتهم 133 دائرة صحية و 496 تجمع سكني (الدواوير) إضافة إلى 302 نقطة تجمع خصصت لفائدة 131 ألف نسمة.

    وتشمل هذه العملية كل البرامج الصحية التي توفرها جميع المراكز الصحية إضافة إلى استشارات وفحوصات طبية متخصصة تستهدف بالخصوص النساء الحوامل والأطفال والأشخاص في وضعية هشاشة صحية، كما توفر خدمات تشخيص الامراض والتلقيح ومراقبة صحة الأم والطفل وكذا تتبع الأمراض المزمنة.

    وفي هذا الصدد، برمجت 336 زيارة ميدانية للوحدات الصحية المتنقلة، انجزت منها 70 في المائة إلى غاية 21 فبراير الجاري، وبرمجت 12 قافلة طبية، أنجزت منها 75 في المائة إلى حد الآن، كما تم تسجيل 15 ألف و 891 تدخل منها 2740 تهم صحة الأم والطفل.

    وتفاعلا مع النشرة الإنذارية لليلة الأربعاء 15 فبراير الجاري المتعلقة بموجة البرد الأخيرة التي همت خصوصا إقليمي طاطا وتارودانت، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية وتوجيهات وزير الصحة والحماية الاجتماعية، كثفت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة والمندوبيتين الاقليميتين المعنيتين كل الجهود، وعبأت الموارد البشرية واللوجيستيكية الضرورية والادوية اللازمة من أجل المشاركة الى جانب السلطات والقطاعات المعنية في فك العزلة عن المناطق المتضررة.

    وفي هذا الإطار، أقدمت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، بتنسيق مع المندوبيات الإقليمية، بوضع خطة عمل استعجالية واستباقية تروم تقريب الخدمات الصحية الأساسية والأدوية اللازمة للساكنة المتضررة من تداعيات هذه التقلبات الجوية وتخفيف آثارها على الساكنة المحلية.

    وفي ذات السياق، تم تسجيل تدخلات طبية مستعجلة خلال هذه الفترة، أهمها، التكفل بخمسة نساء حوامل بإقليم طاطا، وبالمقابل لم يتم تسجيل أية حالة تدخل مستعجلة بباقي أقاليم الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة سوس ماسة.. تفعيل برنامج “رعاية” لمكافحة أثار موجة البرد والتساقطات الثلجية

    انخرطت المديرية الجهوية للصحة و الحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، بتنسيق مع المندوبيات الإقليمية، في تفعيل برنامج عملية “رعاية” لمكافحة أثار موجة البرد القارس والتساقطات الثلجية التي تجتاح المناطق النائية والمعزولة وذلك بتنزيل برنامج عمل جهوي للوحدات الصحية المتنقلة والقوافل الطبية المتخصصة.

    وأوضح بلاغ للمديرية أن انخراطها في هذا العمل الإنساني يأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، الداعية إلى تنسيق الجهود لتقديم المواكبة والمساعدة الضرورية للساكنة المتضررة بكافة المناطق التي تأثرت نتيجة سوء الأحوال الجوية والتساقطات الثلجية الهامة الأخيرة، وتماشيا مع توجيهات وزير الصحة والحماية الاجتماعية.

    وأضاف المصدر أن عملية “رعاية” تهم أقاليم طاطا وتارودانت واشتوكة ايت باها، خلال الفترة الممتدة ما بين 15 نونبر 2022 الى غاية 31 مارس2023، وتهم 133 دائرة صحية و 496 تجمع سكني (الدواوير) إضافة إلى 302 نقطة تجمع خصصت لفائدة 131 ألف نسمة.

    وتشمل هذه العملية كل البرامج الصحية التي توفرها جميع المراكز الصحية إضافة إلى استشارات وفحوصات طبية متخصصة تستهدف بالخصوص النساء الحوامل والأطفال والأشخاص في وضعية هشاشة صحية، كما توفر خدمات تشخيص الامراض والتلقيح ومراقبة صحة الأم والطفل وكذا تتبع الأمراض المزمنة.

    وذكر المصدر أنه لبلوغ أهداف هذه العملية، عبأت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية عددا مهما من الموارد البشرية والتجهيزات الطبية والبيو طبية وكميات مهمة من الأدوية والمنتجات الصحية، والوسائل اللوجستيكية إضافة إلى وسائل التنقل.

    وفي هذا الصدد، برمجت 336 زيارة ميدانية للوحدات الصحية المتنقلة، انجزت منها 70 في المائة إلى غاية 21 فبراير الجاري، وبرمجت 12 قافلة طبية، أنجزت منها 75 في المائة إلى حد الآن، كما تم تسجيل 15 ألف و 891 تدخل منها 2740 تهم صحة الأم والطفل.

    وتفاعلا مع النشرة الإنذارية لليلة الأربعاء 15 فبراير الجاري المتعلقة بموجة البرد الأخيرة التي همت خصوصا إقليمي طاطا وتارودانت، وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية وتوجيهات وزير الصحة والحماية الاجتماعية، كثفت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة والمندوبيتين الاقليميتين المعنيتين كل الجهود، وعبأت الموارد البشرية واللوجيستيكية الضرورية والادوية اللازمة من أجل المشاركة الى جانب السلطات والقطاعات المعنية في فك العزلة عن المناطق المتضررة.

    وفي هذا الإطار، أقدمت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة سوس ماسة، بتنسيق مع المندوبيات الإقليمية، بوضع خطة عمل استعجالية واستباقية تروم تقريب الخدمات الصحية الأساسية والأدوية اللازمة للساكنة المتضررة من تداعيات هذه التقلبات الجوية وتخفيف آثارها على الساكنة المحلية.

    وفي ذات السياق، تم تسجيل تدخلات طبية مستعجلة خلال هذه الفترة، أهمها، التكفل بخمسة نساء حوامل بإقليم طاطا، وبالمقابل لم يتم تسجيل أية حالة تدخل مستعجلة بباقي أقاليم الجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التساقطات المطرية تنعش حقينة سدود جهة كلميم وادنون

    زنقة 20 ا الرباط

    أنعشت التساقطات المطرية المسجلة بجهة كلميم وادنون خلال الأسبوع الماضي، المخزون المائي لسدود الجهة بشكل لابأس به.

    وبلغ مخزون المياه بجميع السدود على مستوى جهة كلميم وادنون، وهي سدود تلية صغيرة ومتوسطة، ما مجموعه 5 ملايين متر مكعب نتيجة التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها الأقاليم الأربعة للجهة خلال الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع المنصرم (13، 14، و 15 فبراير)، ويتعلق الأمر بكلميم (53 ملم)، و سيدي إفني (50 ملم)، وطانطان (20 ملم)، وأسا الزاك (10 ملم).

    وتشكل جهة كلميم وادنون جزءا من حوض درعة واد نون الذي يضم، بالإضافة إلى كلميم وادنون، جهة درعة تافيلالت، وإقليم طاطا بجهة سوس ماسة.

    وقد امتلأت مجموعة من السدود بنسبة 100 في المائة، منها سد “خنك المسعود” (سد متوسط) بجماعة تلمزون بطانطان الذي امتلأ عن آخره ب 1.2 مليون متر مكعب، وسد “سيدي المحجوب” (سد صغير) بجماعة إفران الأطلس بواحد مليون متر مكعب.

    كما أن باقي السدود تجاوزت نسبة الملء بها أزيد من 50 بالمائة كسد “رغ وينكور” (سد متوسط) بجماعة تلمزون بطانطان، وسد “أسيف إبودرارن” المعروف ب “خنفوف” (سد متوسط) بجماعة تيوغزة بإقليم سيدي إفني، وسد “أمسرا” (سد صغير) بجماعة إفران الأطلس الصغير بكلميم .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد التساقطات المطرية الأخيرة.. إليكم نسب الملء في أهم سدود الصحراء المغربية

    أنعشت التساقطات المطرية المسجلة بجهة كلميم وادنون خلال الأسبوع الماضي، المخزون المائي لسدود الجهة بشكل لابأس به.

    وبلغ مخزون المياه بجميع السدود على مستوى جهة كلميم وادنون، وهي سدود تلية صغيرة ومتوسطة، ما مجموعه 5 ملايين متر مكعب نتيجة التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها الأقاليم الأربعة للجهة خلال الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع المنصرم (13، 14، و 15 فبراير)، ويتعلق الأمر بكلميم (53 ملم)، و سيدي إفني (50 ملم)، وطانطان (20 ملم)، وأسا الزاك (10 ملم).

    وتشكل جهة كلميم وادنون جزءا من حوض درعة واد نون الذي يضم، بالإضافة إلى كلميم وادنون، جهة درعة تافيلالت، وإقليم طاطا بجهة سوس ماسة.

    وقد امتلأت مجموعة من السدود بنسبة 100 في المائة، منها سد “خنك المسعود” (سد متوسط) بجماعة تلمزون بطانطان الذي امتلأ عن آخره ب 1.2 مليون متر مكعب، وسد “سيدي المحجوب” (سد صغير) بجماعة إفران الأطلس بواحد مليون متر مكعب.

    كما أن باقي السدود تجاوزت نسبة الملء بها أزيد من 50 بالمائة كسد “رغ وينكور” (سد متوسط) بجماعة تلمزون بطانطان، وسد “أسيف إبودرارن” المعروف ب “خنفوف” (سد متوسط) بجماعة تيوغزة بإقليم سيدي إفني، وسد “أمسرا” (سد صغير) بجماعة إفران الأطلس الصغير بكلميم .

    وأكد مدير وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون، عبدالعاطي قايمي، في تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جهة كلميم وادنون شهدت خلال الأسبوع الماضي، تساقطات مطرية مهمة وذلك بعد فترة جفاف عرفتها الجهة وحوض درعة وادنون عموما خلال السنوات الأخيرة كان لها أثر سلبي على مستوى الفرشات المائية والعيون والأبار.

    وأضاف أن الأمطار الأخير كان لها وقع إيجابي على مستوى الواردات المائية التي تجاوزت 5 ملايين متر مكعب تم تخزينها على مستوى السدود المتوسطة والصغيرة المتواجدة بالجهة مما سيكون له أثر إيجابي على مستوى الفرشات المائية والآبار وأيضا العيون حيث ظهر ذلك جليا على مستوى العيون المتواجدة بسافلة سد “أمسرا” بجماعة إفران الأطلس الصغير بكلميم.

    وأنعشت التساقطات المطرية الأخيرة أمل الفلاحين والكسابة بالجهة في انطلاقة واعدة لموسم فلاحي جيد سواء من حيث تحسين مستوى الفرشة المائية أو تحسين المراعي أو ملء حقينات السدود.

    وفي هذا السياق، عبر عدد من الفلاحين بإقليمي كلميم وطانطان، في تصريحات مماثلة، عن فرحتهم وتفاؤلهم بشأن الموسم الفلاحي الحالي إثر التساقطات المطرية الأخيرة.

    وأكدوا أن هذه التساقطات المطرية كان لها وقع إيجابي على الفرشة المائية وتحسين المراعي وارتفاع نسبة ملء السدود بالمنطقة، والمساهمة في توفير مخزون مائي يشجع الفلاحين على التسريع من وتيرة زراعة الحبوب.

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كلميم وادنون.. التساقطات المطرية الأخيرة أنعشت المخزون المائي لسدود الجهة

    أنعشت التساقطات المطرية المسجلة بجهة كلميم وادنون خلال الأسبوع الماضي، المخزون المائي لسدود الجهة بشكل لابأس به.
    وبلغ مخزون المياه بجميع السدود على مستوى جهة كلميم وادنون، وهي سدود تلية صغيرة ومتوسطة، ما مجموعه 5 ملايين متر مكعب نتيجة التساقطات المطرية المهمة التي شهدتها الأقاليم الأربعة للجهة خلال الأيام الثلاثة الأولى من الأسبوع المنصرم (13، 14، و 15 فبراير)، ويتعلق الأمر بكلميم (53 ملم)، و سيدي إفني (50 ملم)، وطانطان (20 ملم)، وأسا الزاك (10 ملم).
    وتشكل جهة كلميم وادنون جزءا من حوض درعة واد نون الذي يضم، بالإضافة إلى كلميم وادنون، جهة درعة تافيلالت، وإقليم طاطا بجهة سوس ماسة.
    وقد امتلأت مجموعة من السدود بنسبة 100 في المائة، منها سد “خنك المسعود” (سد متوسط) بجماعة تلمزون بطانطان الذي امتلأ عن آخره ب 1.2 مليون متر مكعب، وسد “سيدي المحجوب” (سد صغير) بجماعة إفران الأطلس بواحد مليون متر مكعب.
    كما أن باقي السدود تجاوزت نسبة الملء بها أزيد من 50 بالمائة كسد “رغ وينكور” (سد متوسط) بجماعة تلمزون بطانطان، وسد “أسيف إبودرارن” المعروف ب “خنفوف” (سد متوسط) بجماعة تيوغزة بإقليم سيدي إفني، وسد “أمسرا” (سد صغير) بجماعة إفران الأطلس الصغير بكلميم .
    وأكد مدير وكالة الحوض المائي لدرعة واد نون، عبدالعاطي قايمي، في تصريح لقناة (M24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جهة كلميم وادنون شهدت خلال الأسبوع الماضي، تساقطات مطرية مهمة وذلك بعد فترة جفاف عرفتها الجهة وحوض درعة وادنون عموما خلال السنوات الأخيرة كان لها أثر سلبي على مستوى الفرشات المائية والعيون والأبار.
    وأضاف أن الأمطار الأخير كان لها وقع إيجابي على مستوى الواردات المائية التي تجاوزت 5 ملايين متر مكعب تم تخزينها على مستوى السدود المتوسطة والصغيرة المتواجدة بالجهة مما سيكون له أثر إيجابي على مستوى الفرشات المائية والآبار وأيضا العيون حيث ظهر ذلك جليا على مستوى العيون المتواجدة بسافلة سد “أمسرا” بجماعة إفران الأطلس الصغير بكلميم.
    وأنعشت التساقطات المطرية الأخيرة أمل الفلاحين والكسابة بالجهة في انطلاقة واعدة لموسم فلاحي جيد سواء من حيث تحسين مستوى الفرشة المائية أو تحسين المراعي أو ملء حقينات السدود.
    وفي هذا السياق، عبر عدد من الفلاحين بإقليمي كلميم وطانطان، في تصريحات مماثلة، عن فرحتهم وتفاؤلهم بشأن الموسم الفلاحي الحالي إثر التساقطات المطرية الأخيرة.
    وأكدوا أن هذه التساقطات المطرية كان لها وقع إيجابي على الفرشة المائية وتحسين المراعي وارتفاع نسبة ملء السدود بالمنطقة، والمساهمة في توفير مخزون مائي يشجع الفلاحين على التسريع من وتيرة زراعة الحبوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انهيار حجرة دراسية وإجلاء تلاميذ بإقليم طاطا بسبب الأمطار القوية و الرياح (صور)

    زنقة 20 | متابعة

    انهارت حجرة دراسية بمجموعة مدارس أكادير أوزرو بجماعة أقا إقليم طاطا أمس السبت.

    وقالت المديرية الاقليمية للتعليم ، أن الجماعة عرفت على غرار باقي جماعات الاقليم منذ يوم الاربعاء 15 فبراير تساقطات مطرية استثنائية و رياح قوية.

    و ذكرت أن خلية اليقظة بمجموعة مدارس أكادير أوزرو باشرت اجراءات احترازية لضمان سلامة التلاميذ و الأطر التربوية وكافة العاملين بها، تماشيا مع النشرة الانذارية الصادرة عن مديرية الارصاد الجوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفيضانات تهدم فصلا دراسيا بطاطا (صور)

    تسببت الفيضانات الأخيرة التي عرفتها معظم جماعات إقليم طاطا في خسائر مادية جسيمة في العديد من البنيات التحتية من طرقات ومنشآت فنية .

    وهدمت السيول التي ارتفع منسوبها أمس الجمعة، فصلا دراسيا من النوع المفكك بفرعية الزاوية التابعة لمجموعة مدارس تمدولت بجماعة قصبة عبد الله بن مبارك بالإقليم نفسه، ولحسن الحظ لم يخلف الحادث أية ضحايا في الأرواح.

    وتقع المدرسة بجانب أحد الوديان الذي عرف منسوبا استثنائيا هذه المرة، مما جعله يقتحم الفصول ويتلف عددا من المقررات الدراسية والمستلزمات.

    وتفقد عامل إقليم طاطا المنطقة للوقوف على حجم الخسائر التي تكبدتها الساكنة، مرفوقا بالمدير الإقليمي للتعليم وعدد من المنتخبين.

    إقرأ الخبر من مصدره