الوسم: طاقة

  • الزلزال بين الإشاعة والعلم … زلزال تركيا وسوريا نموذجا

    تزخر كرتنا الأرضية بالكثير من العجائب والأسرار التي ماتزال عصيّة على الفهم بالنسبة للإنسان المعاصر، فما أحراك بأجواف الأرض والمحيطات…، بيد أن البحث العلمي هو كذلك ما يزال مستمرا في سعيه لاستكناه فحوى تلك الأسرار والمجهولات ما دامت ناجمة عن ظواهر طبيعية قابلة للتفسير علميا وحتى أدبيا.

    في هذا السياق، يشرفني في هذا المقال الموجز أن أنقل اليكم بعضا من المعلومات الأساسية البديهية حول مفهوم الزلزال الأرضي بحكم أنني درست هذا المجال بشكل أكاديمي لمدة ليست بالقصيرة وبالتالي كان لي الحظ في الاطلاع على بعض تفاصيله العلمية، وما هدفي في ذلك سوى محاولة تنوير العامة ممن ليست لهم دراية بهذا الاختصاص حتى لا يقع لهم تيه أو ضلال في فهمه أمام السيل الهائل من الاكاذيب والاشاعات التي ظهرت مؤخرا في مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة والتي لمح كثير منها إلى أن حدوث زلزال تركيا وسوريا كان بفعل فاعل:

    أولا) – لم يستطع العلماء ولا مؤسسات البحث في المجال الزلزالي بما في ذلك مراكز رصد الزلازل المنتشرة في كل مناطق العالم أن تتنبأ بحدوث الزلزال أو أن تتوقع حدوثه في أي مكان قبل اندلاعه رغم تطور هذا العلم بشكل هائل،

    ثانيا) – يعتبر العامل البشري في حدوث الزلازل (التجارب النووية، الاستغلال المفرط لفرشات المياه، البناء والاشغال الكبرى مثلا دون الحصر) مجرد عامل ثانوي مهمل (négligeable) في تأثيره عليها، إذ أن طاقة الدفع التي قد يتسبب فيها ذلك العامل لا تقارن مع ضخامة الطاقة الدفينة الطبيعية النابعة من حركة الصفائح التكتونية لسطح الأرض[i]،

    ثالثا) – تنفجر طاقة الجوف الأرضي في شكل زلزال في مناطق معينة يمكن تسميتها بمناطق الضعف (zones de faiblesse)  وذلك بسبب انشقاقاتها الصخرية (Existence des failles, fractures et charriages) ، وهنا يجب التوضيح بأن  منطقة تركيا الى جانب مناطق أخرى معروفة كاليابان وإيران ومحور النكور في الريف المغربي (بين فاس والحسيمة) وغيرها تعتبر من أكثر المناطق المعروفة بنشاطها الزلزالي الكثيف عبر التاريخ بسبب تشقق قشرتها الارضية وتواجدها فوق حدود الصفائح التكتونية. بل ان منطقة تركيا اسوة باليابان لها خصوصية التموقع بين ثلاثة صفائح تكتونية مما يجعلها أكثر عرضة للزلازل ذات الحدة العالية مقارنة مع غيرها.

    رابعا وأخيرا) – لابد من الإشارة إلى أن حدوث زلزال بحدة ضعيفة أو متوسطة (حسب سلم ريشتر) كالزلازل التي حدثت مؤخرا في الحسيمة ومناطقها يعتبر رحمة للسكان المحليين لأن تلك الزلازل الضعيفة والمتوسطة تلعب دور التنفيس عن تلك الطاقة التي تكون دفينة في جوف الأرض وأحشائها (أي طبقاتها) وإلا فإن تراكم تلك الطاقة كان سيؤدي لا محالة إلى ما هو أكثر حدة وشدة وخطورة فاللهم احفظنا وإياكم من الكوارث والازمات ونور قلوبنا بالعلم وحسن التدبير.

    [i] تتشكل القشرة الأرضية المتواجدة على سطح كوكبنا من مجموعة من الصفائح الصخرية (قرابة 12 أو 13 صفيحة كبيرة ومتوسطة) التي تتدافع فيما بينها نتيجة قوة الدفع التي تنتجها البراكين في قلب المحيطات مما يتسبب في حدوث الزلازل (نظرية الحركة التكتونية العامة للكرة الأرضية)، من أشهر تلك الصفائح، نذكر على سبيل المثال كل من الصفيحة الأطلسية والصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوروآسيوية، الصفيحة الفيليبينية…..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الماء للجميع.. لنغير الوضع، ولنستثمر في المستقبل

    بقلم : كمال أيت ميك / مستشار برلماني

    نستعرض في هذا المقال التجربة المغربية وحتى المقارنة في تحقيق الأمن المائي وعقلنة استعماله، وهي في الأصل مساهمة قدمت ضمن أشغال جلسة الاستماع البرلمانية للأمم المتحدة التي ينظمها الاتحاد البرلماني الدولي، بتعاون مع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك يومي 13 و 14 فبراير الجاري بنيويورك، والتي عرفت مشاركة وفد برلماني مغربي من كلا مجلسي البرلمان.

    وتنظم جلسة الاستماع البرلمانية للأمم المتحدة لهذا العام، تحت موضوع ” الماء للجميع وعلى كوكب الأرض: لنتوقف عن الهدر، لنغير الوضع، ولنستثمر في المستقبل” ، وذلك في إطار الإعداد لعقد المؤتمر الدولي للماء الذي ستنظمه الأمم المتحدة من 22 إلى 24 مارس 2023 في نيويورك.

    لقد أرسى صيف سنة 2022 أمامنا جميعا واقعًا جديدًا: يتعلق الأمر بما شهده العالم من نقص حاد في المياه وبروز صراعات في طرق استخدام هذه الموارد الحيوية.فمن عام لآخر، تتراجع أنهارنا وبحيراتنا ومياهنا الجوفية تحت تأثير الاحتباس الحراري، كما أن الاعتقاد الجماعي بأنه سيكون لدينا دائمًا مياه جيدة من حيث الكمية بدأ يتبخر.

    كما بدأت، كنتيجة للوضع المشار إليه سابقا، تبرز صراعات في استعمال المياه، وطنيا وإقليميا، وبات من المؤكد أن هذه الصراعات ستزداد استفحالا في السنوات المقبلة، وقد تكون لها عواقب وخيمة على السلم والأمن في العديد من بقاع العالم، كما ستؤثر في مسار تحقيق الأهداف التنموية ل 2030.

    بالمقابل، وفي مواجهة نذرة المياه الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، رأينا كيف تعمل العديد من البلدان،مثل أستراليا والهند والمغرب، على تطوير حلول فعالة وناجعة للحفاظ على الثروات المائية وتثمينها وضمان استدامتها. مما يؤكد أن الواقع الحالي، والذي برز بشكل جلي في العام الماضي، ليس مصيرا حتميا، مادامتالأجوبة موجودة والحلول ممكنة، سواء كانت تكنولوجية أو رقمية أو تنظيمية.

    ففي إطار الاقتصاد الدائري، تعد إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة واحدة من أكثر الطرق فعالية. إنه مصدر حقيقي للمياه التي يمكن توجيهها للاستخدامات الزراعية أو الصناعية أو للتنظيف الحضري. ويستوجب هذا الأمر أن يسعى جميعالتحقيق هدف إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة بنسبة 10٪ في غضون خمس سنوات ثم 20٪ في غضون العشر سنوات المقبلة. ولتحقيق ذلك، سيكون من المناسب فرض مثل هذه الأهداف في الخطط الوطنية للتنمية المستدامة.

    كذلك، من بين الحلول الطموحة: تجديد المياه الجوفيةوالذي يمنع تسرب المياه المالحة، ويعالج المياه بشكل طبيعي، بدون طاقة أو مواد كيميائية، ويخزن الموارد المائية عن طريق الحد من تدفقها تجاه البحر. كما يتعين الحفاظ على الموارد المائية أيضًا بتقليل التسرب في شبكات توزيع المياه لتجديدها وتقليل الخسارة البالغة 20٪ التي تظهر في المتوسط، وسيكون من الضروري زيادة الاستثمارات السنوية في البنية التحتية بنسبة 30٪.

    في سياق آخر، توجد عدة حلول للمساعدة في تقليل الاستهلاك. ففي مجال التكنولوجيا الرقمية، تتوفر بالفعل تقنيات لتحسين الري أو الري بناءً على بيانات الأرصاد الجوية. فبإمكان المسؤولين المشرفين على إدارةخدمات المياه، وأصحاب العقارات، وكذلك المنازل، استعمال التكنولوجيا الرقمية لتوفير إمكانية مراقبة وتقليل الاستهلاك المفرط للمياه.

    وعلى المستوى الثقافي والسلوكي، يمكن أن يترافق خفض الاستهلاك مع تنفيذ نماذج تعاقدية مبتكرة، على سبيل المثال: أن يتم ربط التخفيض من قيمة فواتير الاستهلاك بإنجاز مبادرات وأهداف حميدة تتعلق بالعقلنة في تدبير واستعمال المياه. وإذا كان تحقيق هذا الهدف يعتمد على التقنيات المبتكرة، فإنه يتطلب أيضًا تعبئة المواطنين وتحفيزهم للحفاظ على الثروات المائية.

    وفي مبادراتها لمواجهة الإجهاد المائي، وضعت العديد من البلدان، بالفعل، سياسات طموحة واستثمرت في البنية التحتية لتثمين موارد مائية جديدة. ومن أهم الأمثلة لهذه السياسات الطموحة، السياسة المائية الوطنيةالتي تنجزها المملكة المغربية، وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ومكنت من ضمان الأمن المائي للبلاد من خلال تطوير بنية تحتية هيدروليكية واسعة النطاق.

    تتميز السياسة المائية المغربية بعدة خصائص من بينها تشييد 151 سدا كبيرا بطاقة تخزينية قدرها 19.6 مليار متر مكعب؛ و16 سدا تحت الإنشاء بطاقة تخزينية إجمالية قدرها 4.8 مليار متر مكعب. وكذا تشييد 136 سدا صغيرا؛ وإنجاز 16 نظاما لربط المياه؛ كم تم الانتهاء من تشييد 11 محطة لتحلية مياه البحر ويتم حاليا تشييد7 محطات جديدة.

    إن الأمن المائي الذي يعد مفتاحا للأمن والاستقرار القاري والدولي وتحقق الأمن في مستويات أخرى وخاصة الغذائي والاجتماعي والاقتصادي، تقتضي التعجيل بابتكار حلول ناجعة وعقلة استعمال المياه وترشيدها وتقاسم التجارب والخبرات الدولية، فالعالم قرية صغيرة وما يمس البعض قد يهدد الكل في كينونته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخراز: المغرب يتصدر ترتيب مؤشر “أفيكس” العربي لطاقة المستقبل بفضل سياسته الطاقوية

    قال المدير التنفيذي للمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، جواد الخراز، إن المغرب يعد بلدا رائدا في محيطه العربي والإفريقي في مجال الاستثمار في قطاع الطاقات المتجددة.

    وأكد الخراز، يوم أمس الثلاثاء بالقاهرة، أن خلال ورشة عمل حول “الابتكار من أجل الطاقة المستدامة في العالم العربي وكفاءة الطاقة والتنقل الكهربائي”، تنظمها على مدى يومين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية (إدارة الطاقة)، أن المغرب رائد في محيطه العربي والإفريقي في مجال الاستثمار في قطاع الطاقات المتجددة سواء على مستوى حكامة القطاع والإطار التشريعي أو على مستوى تشجيع وخلق آليات تمويل تحفز استثمارات القطاع الخاص والمؤسسات المانحة.

    وأضاف الخراز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ولوج المغرب إلى عالم الطاقات المتجددة انعكس إيجابا على المشاريع التي أطلقتها المملكة وخاصة محطة “نور” لتوليد الطاقة الشمسية المركزة بمدينة ورزازات، مشيرا إلى أنه من حيث كفاءة الطاقة فقد بذلت الوكالة الوطنية لتنمية الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة جهودا جبارة في هذا المجال.

    وبعدما اعتبر أن هناك مجالا كبيرا لتحسين كفاءة الطاقة بالمغرب بالقطاعات الاقتصادية المختلفة، أبرز الخراز أن المغرب بفضل سياسته الطاقوية يحتل المراكز الأولى حسب مؤشر “أفيكس” العربي لطاقة المستقبل وهو المؤشر المخصص لرصد وتحليل القدرة التنافسية للطاقة المستدامة في المنطقة العربية.

    وسجل مدير المركز أن “المغرب يسير في الطريق الصحيح وأنه يتعين عليه مضاعفة الجهود والسير بخطى حثيثة لتحقيق الغايات المنشودة، خصوصا وأن العالم يتجه في المرحلة الراهنة نحو الاقتصاد الأخضر والذي انخرط فيه المغرب أيضا من خلال الاستراتيجية الوطنية للهيدروجين الأخضر وكذا من خلال الاستثمارات التي أعلن عنها المكتب الشريف للفوسفاط بقيمة 13 مليار دولار لإنتاج مليون طن من الأمونيا الخضراء بداية من 2027 والذي يعد مشروعا جد مهم”.

    وفي سياق آخر، قال الخراز إن المركز حرص باعتباره الذراع الفني لجامعة الدول العربية في مجال الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة على تعزيز التعاون مع الجامعة العربية وجهات اقليمية وجهات مانحة؛ حيث يقوم حاليا بمشاريع التحول نحو اقتصاد الهيدروجين الاخضر ؛ مع الحرص على استخدام التكنولوجيا الحديثة في مجال الطاقة المتجددة.

    وأضاف أنه سيتم خلال الورشة اطلاع المشاركين من الدول العربية والبنك الدولي والهيئة الدولية للطاقة على أحدث التقنيات الموجودة لتحسين كفاءة الطاقة ؛ مشيرا الى أن هذه الورشة تأتي فى اطار تعزيز الاهتمام بكفاءة الطاقة كعنصر مهم في الانتقال الطاقي لتحقيق أهداف تحييد الكربون بحلول عام 2050.

    ويشارك في الورشة مجموعة من الخبراء العاملين في مجالي الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة من مختلف الدول العربية والجهات والمنظمات الإقليمية والدولية.

    ويعتبر المركز الاقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة منظمة إقليمية مستقلة غير هادفة للربح ترمي إلى تفعيل وزيادة الاستفادة من ممارسات الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في المنطقة العربية. ويسعى فريق المركز بالتعاون مع الحكومات الإقليمية والمنظمات العالمية لبدء حوارات سياسات الطاقة النظيفة واستراتيجياتها وتقنياتها وتطوير قدراتها لزيادة حصة الدول العربية من طاقة الغد.

    ويضم المركز 17 دولة عربية،فى عضويته؛ من ضمنها المغرب ويسعى المركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة إلى ريادة المبادرات والخبرة الفنية في مجالي الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في كل الدول العربية استنادا إلى خمسة جوانب إستراتيجية أساسية تتعلق بالحقائق والأرقام والسياسات والموارد البشرية والمؤسسات ومصادر التمويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياضة «تاي تشي» تساعد في الدفاع عن النفس بالتأمل و التدريب

    قال مركز الصحة الألماني إن رياضة تاي تشي (Tai Chi) هي فن حركة صيني يجمع بين التأمل والتدريب البدني والدفاع عن النفس، مشيرا إلى أنه يتمتع بتأثير إيجابي على طاقة الحياة ويساعد على تحقيق وجلب الانسجام بين الجسد والروح، بالإضافة إلى المساعدة على علاج بعض الأمراض.

    وأوضح المركز أن المحاور التي ترتكز عليها رياضة تاي تشي هي شد الجسم والانتباه والتنفس؛ وهي تقوم على تسلسل تدريبات جسدية تتداخل في ما بينها بانسيابية.

    وبذلك تعود رياضة تاي تشي بالفائدة على العضلات والأوتار والمفاصل والعظام، وتساعد في التمتع بوضعية منتصبة للظهر وتخفيف العبء الواقع على الأقراص الفقرية؛ بالإضافة إلى التأثير الإيجابي على الجهاز العصبي.

    وأضاف المركز الألماني ذاته أن رياضة تاي تشي تعمل على تحسين التوازن، ومن ثم تقي كبار السن بصفة خاصة من خطر التعرض للسقوط وما يترتب عنه من كسور. كما يعد تحسين التوازن مفيدا بصفة خاصة لمرضى الباركنسون (الشلل الرعاش).

    وتساعد رياضة تاي تشي أيضا على تخفيف آلام مرضى التهاب المفاصل التنكسي؛ وبالإضافة إلى ذلك تعمل على تحسين وظيفة الرئة، ما يعود بالفائدة على مرضى الانسداد الرئوي المزمن (COPD).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني مغربي يُحذر بالأمم المتحدة من صراعات اقليمية ووطنية بسبب شحّ المياه

    حذر المستشار البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، كمال أيت ميك، من صراعات اقليمية ووطنية بسبب نذرة المياه، وقال إن صيف سنة 2022 “أرسى أمامنا جميعا واقعًا جديدًا يتعلق  بما شهده العالم من نقص حاد في المياه وبروز صراعات في طرق استخدام هذه الموارد الحيوية.

    جاء ذلك، ضمن كلمة له جلسة الاستماع البرلمانية في الأمم المتحدة 2023 بمقر الأمم المتحدة، نيويورك، حول موضوع :الماء للجميع وللكوكب: لنتوقف عن الهدر، لنغير الوضع، ولنستثمر في المستقبل”، حيث لفت أتي ميك، إلى أنه “من عام لآخر، تتراجع أنهارنا وبحيراتنا ومياهنا الجوفية تحت تأثير الاحتباس الحراري”.

    وسجل المستشار البرلماني،  أن “الاعتقاد الجماعي بأنه سيكون لدينا دائمًا مياه جيدة من حيث الكمية بدأ يتبخر، ومن جراء ذلك، بدأت تبرز صراعات في استعمال المياه، وطنيا وإقليميا”، مؤكدا أن هذه الصراعات “ستزداد استفحالا في السنوات المقبلة، وقد تكون لها عواقب وخيمة على السلم والأمن في العديد من بقاع العالم، كما ستؤثر في مسار تحقيق الأهداف التنموية ل 2030″.

    بالمقابل من ذلك، وفي مواجهة ندرة المياه الناجمة عن ظاهرة الاحتباس الحراري، أشار عضو الفريق التجمعي بالغرفة الثانية للبرلمان، ضمن ذات المحفل الدولي، إلى أن  العديد من البلدان، مثل أستراليا والهند والمغرب، عملت على تطوير حلول فعالة وناجعة للحفاظ على الثروات المائية وتثمينها وضمان استدامته، معتبرا أن ” الواقع الحالي، والذي برز بشكل جلي في العام الماضي، ليس مصيرا حتميا، مادامت الأجوبة موجودة والحلول ممكنة، سواء كانت تكنولوجية أو رقمية أو تنظيمية”.

    ويرى أيت ميك، أنه في إطار الاقتصاد الدائري، تُعد إعادة استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة واحدة من أكثر الطرق فعالية، بوصفها مصدرا حقيقيا للمياه التي يمكن توجيهها للاستخدامات الزراعية أو الصناعية أو للتنظيف الحضري، داعيا إلى  إعادة استخدام المياه العادمة المعالجة بنسبة 10 بالمائة في غضون خمس سنوات ثم 20 بالمائة في غضون العشر سنوات المقبلة.

    ولتحقيق ذلك، أوضح البرلماني المغربي، أنه “سيكون من المناسب فرض مثل هذه الأهداف في الخطط الوطنية للتنمية المستدام”، مشيرا إلى أنه من الحلول الطموحة كذلك تجديد المياه الجوفية والذي يمنع تسرب المياه المالحة، ويعالج المياه بشكل طبيعي، بدون طاقة أو مواد كيميائية، ويخزن الموارد المائية عن طريق الحد من تدفقها تجاه البحر.

    وقال المستشار البرلماني ذاته، إن الحفاظ على الموارد المائية، يعني أيضًا تقليل التسرب في شبكات توزيع المياه لتجديدها وتقليل الخسارة البالغة 20بالمائة، التي تظهر في المتوسط، وسيكون من الضروري زيادة الاستثمارات السنوية في البنية التحتية بنسبة 30بالمائة.

    في سياق آخر، سجل أيت ميك، أن هناك عدة حلول للمساعدة في تقليل الاستهلاك، أوضح أنه في مجال التكنولوجيا الرقمية، تتوفر بالفعل تقنيات لتحسين الري أو الري بناءً على بيانات الأرصاد الجوية، حيث بإمكان المسؤولين المشرفين على إدارة خدمات المياه، وأصحاب العقارات، وكذلك المنازل، استعمال التكنواوجيا الرقمية لتوفير إمكانية مراقبة وتقليل الاستهلاك المفرط للمياه.

    وعلى المستوى الثقافي والسلوكي، يرى المستشار البرلماني، أن يترافق خفض الاستهلاك مع تنفيذ نماذج تعاقدية مبتكرة، على سبيل المثال: أن يتم ربط التخفيض من قيمة فواتير الاستهلاك بإنجاز مبادرات وأهداف حميدة تتعلق بالعقلنة في تدبير واستعمال المياه، مؤكدا أنه “إذا كان تحقيق هذا الهدف يعتمد على التقنيات المبتكرة، فإنه يتطلب أيضًا تعبئة المواطنين وتحفيزهم للحفاظ على الثروات المائية.”

    وسجل أيت ميك، أنه مواجهة الإجهاد المائي، وضعت العديد من البلدان، بالفعل، “سياسات طموحة” واستثمرت في البنية التحتية لتثمين موارد مائية جديدة، لافتا إلى أنه  من أهم الأمثلة لهذه” السياسات الطموحة”، السياسة المائية الوطنية التي تنجزها المملكة المغربية، والتي  ومكنت من ضمان الأمن المائي للبلاد من خلال تطوير بنية تحتية هيدروليكية واسعة النطاق.

    وأبرز البرلماني المغربي، أن هذه السياسة تتميز بتشييد 151 سدا كبيرا بطاقة تخزينية قدرها 19.6 مليار متر مكعب، إضافة إلى 16 سدا تحت الإنشاء بطاقة تخزينية إجمالية قدرها 4.8 مليار متر مكعب، وإنجاز 16 نظاما لربط المياه، مشيرا إلى أنه تم الانتهاء من تشييد 11 محطة لتحلية مياه البحر ويتم حاليا تشييد 7 محطات جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروعات الطاقة النظيفة في المغرب.. هل تقلص فاتورة الاستيراد

    تستهدف المملكة المغربية، تعزيز الاستثمارات في مشاريع الطاقات النظيفة في الأقاليم الجنوبية، التي تشكل جزءا من المخطط الشامل، الهادف للاعتماد على الطاقة المتجددة بالمملكة بنسبة 52%، وتقليص فاتورة الطاقة في البلد، الذي يستورد 90% من احتياجاته من الطاقة.

    كما يهدف المخطط بحسب تصريحات صحفية لوزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إلى تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 45.5% بحلول عام 2030.

    وبحسب خبراء في مجال الطاقة، فإن المغرب يبذل الكثير من الجهد لتعزيز العمل في الأقاليم الجنوبية، خاصة في ظل تتوافر عليه من بيئة ملائمة لتشييد المشاريع الشمسية والريحية، والتي تستقطب مشروعات تقارب من 2 مليار دولار، توفر مئات فرص العمل، إضافة إلى تعزيز مكانة المغرب والحد من الاعتماد على الطاقة الأحفورية.

    تصريحات رسمية

    حسب إجابة الوزيرة على تساؤلات داخل البرلمان المغربي في وقت سابق، أكدت أن القدرة الإجمالية للمشاريع قيد التطوير تقدر بنحو 1.6 ميغاواط ، أي ما يمثل 36 % من القدرة الإجمالية قيد الإنجاز والتطوير.

    وتمثل حصة الطاقة الريحية من إجمالي الطاقات المتجددة في جنوب المملكة 760 ميغاواط، فيما تبلغ حصة الطاقة الشمسية 105 ميغاواط.

    كما أن نحو 3.95 ألف ميغاواط من القدرة الكهربائية المولدة مستمدة من الطاقة المتجددة عام 2021، فيما تبلغ حصة إنتاج الكهرباء من مصادر الطاقات المتجددة 37 % في المغرب.

    كما يسعى المغرب لإنتاج نحو 3 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030، استنادا إلى إمكاناته في مجال الطاقة المتجددة وتحلية مياه البحر.

    ركائز أساسية

    أوضح الخبير في الاقتصاد المغربي، أوهادي سعيد، أن “المغرب جعل من الطاقات المتجددة أحد الركائز الأساسية في السياسة الطاقية، استنادا إلى ما تتوفر عليه المغرب من الطاقات خاصة في الأقاليم الجنوبية، وفي إطار توجه العالم للاعتماد على الطاقات النظيفة”.

    وأشار إلى أن “المغرب يذهب في اتجاه ترجمة الاستراتيجية الملكية بتسريع وتيرة مشروعات الطاقة المتجددة، خاصة في الأقاليم الجنوبية، وهو ما دفع بالمستثمرين المغاربة والأجانب للاهتمام بالقطاعات هناك”.

    مئات من فرص العمل

    وبيّن أوهادي سعيد أن “المناطق توفر قدرة إجمالية مستغلة تفوق 900 ميغاواط، تمثل ما يقارب 21% من الطاقة المركبة في الطاقات المتجددة، وهو ما يشكل ثلث الاستثمارات في الطاقات المتجددة، بما يتطلب استثمارات تصل بنحو 15 مليار درهم ما يعادل نحو 1.5 مليار دولار”، استنادا إلى تصريحات وزيرة الطاقة المغربية.

    ويرى أن “الاستثمارات المرتقبة توفر مئات فرص العمل في المناطق التي تدشن فيها، بالإضافة إلى أن الخط المزدوج الذي يربط مدينة أكادير ببعض الأقاليم الصحراوية بطول نحو 2200 كيلو متر، بما يتطلب استثمارات تبلغ نحو 1.8 مليار درهم، واستغلال ما يناهز 3 آلاف ميغاوات من الطاقات المتجددة بحلول 2035”.

    فيما يقول خبير التنمية المستدامة في المغرب، محمد بنعطا، إن “المغرب يشجع الاستثمار في الطاقة المتجددة بشكل كبير”.

    وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك” أن “تشجيع الاستثمارات في الطاقة المتجددة خاصة في الأقاليم الجنوبية يعود لتميزها من حيث الطاقة الشمسية والرياح، كما أنه يهدف لتخفيف الاعتماد على الطاقة الإحفورية”.

    ووفقا لمجلس الطاقة العالمي (World Energy Council)، يعد المغرب من الدول الست في العالم التي تمتلك إمكانات كبيرة في إنتاج الهيدروجين الأخضر ومشتقاته، ووفق الخبراء فإن المغرب مؤهل للاستحواذ على 4% من الطلب العالمي بحدود عام 2030.

    تحفيز الاستثمار

    من ناحيته، قال خبير التنمية والطاقة المغربي، محمد بن عبو، إن “المملكة أصبحت من بين الوجهات الاستثمارية الأكثر أهمية على الصعيد العالمي، فيما يخص الاستثمارات الأجنبية والمحلية في مجال الطاقات المتجددة خاصة الشمسية والريحية”.

    وبحسب حديث الخبير المغربي لـ”سبوتنيك”، فإن “القوانين والإصلاحات التي باشرها المغرب حفزت الاستثمار على مستوى مختلف المناطق، خاصة الأقاليم الجنوبية المتميزة بجاذبيتها للاستثمار الوطني والدولي في مجال تطوير مشاريع الطاقات المتجددة”.

    و”تشهد مشاريع الطاقات المتجددة دينامية وازدهارا في جميع أنحاء الأقاليم الجنوبية للمملكة، بفضل النموذج التنموي الجديد هناك، الذي أطلقه الملك محمد السادس منذ عام 2015″، بحسب الخبير، محمد بن عبو.

    ويتابع المتحدث أن “الأقاليم الجنوبية للمملكة تعتبر من بين المناطق الأفضل على الصعيد العالمي في هذا المجال، استنادا لمقاييس ومواصفات تتميز بها المنطقة في مقدمتها سرعة الرياح وانتظامها”.

    وأضاف أن “معدل سرعة الرياح في تلك المناطق، التي تضم أكبر محطة لتوليد الطاقة الريحية في أفريقيا يبلغ 9.5 متر في الساعة على علو 10 متر، وهي ضمن أفضل المناطق التي يمكن العمل فيها في مشروعات الطاقة النظيفة”.

    و”تتضمن المشروعات في الأقاليم “الوحدات الكهربائية والمحطات الشمسية والحقول الريحية، وخاصة بجهة العيون – الساقية الحمراء، وجهة كليميم واد نون، الجهة التي تزود بريطانيا بالكهرباء النظيفة، وهو ما يمنح حقل كلميم واد نون وتبرز أهمية في هذا الإطار”، حسب بن عبو.

    ولفت إلى أن “إنشاء المشروعات بالمناطق يوفر العديد من فرص العمل طوال مدة التشييد، في مناطق تتميز بمناخها المشمس ورياحها القوية، الأمر الذي دفع لاستثمارات ضخمة قامت بها السلطات العمومية وشركات متعددة الجنسيات، مكنت من تعزيز جاذبية مدينتي العيون والداخلة لدى المستثمرين على المستويين الوطني والدولي”.

    التزود بالطاقة

    بن عبو إنه “في مقدمة حقول إنتاج طاقة الرياح، يأتي حقل “إقليم طرفاية”، الذي يعد الأكبر من نوعه على الصعيد الأفريقي، إذ تصل طاقته الإنتاجية إلى 300 ميغاواط عبر 131 توربينة، بينما تصل الطاقة الانتاجية للحقل الريحي لأخفنير (220 كيلومتر شمال العيون)، الذي تم تشغيله منذ يوليوز 2013، إلى 100 ميغاواط”.

    و”تساهم مشروعات الطاقة في ضمان التزويد بالطاقة، وتلبية الطلب المتزايد على المستوى المحلي، وأيضا فيما يتعلق بتصدير الطاقة للدول المجاورة بما يوفر عوائد اقتصادية هامة”، حسب خبير التنمية والطاقة المغربي، محمد بن عبو.

    وأشار إلى أن “حصة الطاقة الريحية من إجمالي الطاقات المتجددة في جنوب المملكة تمثل 760 ميغاواط، فيما تبلغ حصة الطاقة الشمسية 105 ميغاواط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عوائد ضريبة المحروقات تنخفض في يناير لكنها تنعش الخزينة العامة بنحو 1,15 مليار درهم

    أفادت الخزينة العامة للمملكة (TGR)، أن صافي الإيرادات الجمركية بلغ 6,39 مليار درهم في نهاية يناير 2023، بارتفاع نسبته 14,1 في المائة مقارنة بمستواها خلال نفس الفترة من السنة الماضية.

    وأبرزت الخزينة في نشرتها الشهرية الأخيرة المتعلقة بإحصائيات المالية العامة، أن هذه الإيرادات، التي تشمل الرسوم الجمركية، وضريبة القيمة المضافة على الواردات، والضريبة الداخلية على الاستهلاك المتعلقة بمنتجات الطاقة، تأخذ بعين الاعتبار استرداد الضرائب والإعفاءات والمبالغ المستردة البالغة 2 مليون درهم مع متم شهر يناير الماضي (3 ملايين درهم سنة ما قبل).

    وفي التفاصيل، أشار المصدر ذاته إلى أن صافي المداخيل من الرسوم الجمركية عند متم يناير 2023 بلغ 1,129 مليار درهم، بزيادة بلغت نسبتها 24,6 في المائة، مقارنة مع الشهر ذاته من السنة الماضية.

    وأبرزت النشرة أيضا أن صافي مداخيل ضريبة القيمة المضافة على الواردات ارتفع بنسبة 17,1 في المائة الى 4,11 مليار درهم ، وعلى المنتجات الطاقية بنسبة 43,2 في المائة، وعلى المنتجات الأخرى بنسبة 10,7 في المائة. وفي ما يخص صافي الإيرادات للضريبة الداخلية على الاستهلاك المتعلقة بمنتجات الطاقة، فقد انخفضت بنسبة 2,9 في المائة إلى نحو 1,151 مليار درهم مقارنة بمستوى نهاية يناير 2022، أخذا بعين الاعتبار استرداد الضرائب والإعفاءات والمبالغ المستردة البالغة 1 مليون درهم.

    وبلغ إجمالي الإيرادات الجمركية 6,392 مليار درهم مع متم شهر يناير الماضي، بارتفاع نسبته 14,1 في المائة مقارنة مع متم يناير من سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذر :غذاء صحي “يمكن أن يؤذيك” عند تناوله على الإفطار

    لا يختلف خبراء التغذية على أهمية تناول وجبة الإفطار، لكنهم يحذرون من أن تناول طعام صحي واحد قد يسبب ضررا أكثر من نفعه عند تناوله على معدة فارغة.

    سواء كنت تأكل طعامك بسرعة في صباح يوم العمل قبل الخروج من المنزل أو تتناول الفاكهة أثناء التنقل، فقد يبدو الموز طريقة صحية لبدء يومك.

    والموز فاكهة مليئة بالمعادن والفيتامينات والألياف، تقدم بعض الفوائد الصحية المقنعة.

    ومع ذلك، فإن تناوله على معدة فارغة يمكن أن يخل بالتوازن الحمضي القاعدي ويسبب المزيد من المشاكل، بحسب صحيفة إكسبريس.

    تقول ناتالي كوموفا، الخبيرة في قسم اللياقة البدنية في مؤسسة JustCBD: “يعتبر الموز مصدرا مهما للمغنيسيوم والبوتاسيوم”.

    وتضيف “هذه المعادن لها مجموعة من الفوائد الصحية، ولكن تناولها على معدة فارغة هو أول شيء في الصباح يمكن أن يضر بصحتك”.

    وتمضي موضحة: “عندما يهبط البوتاسيوم والمغنيسيوم على معدة فارغة بعد ساعات من الصيام، فمن المحتمل حدوث اضطراب في التوازن الحمضي القاعدي في الدم”.

    ويعني التوازن الحماضي القاعدي تنظيم أيونات الهيدروجين في سوائل الجسم لأن التغيير في هذا التركيز يؤدي إلى حدوث تغيرات كبيرة في التفاعلات الكيميائية والخلوية.

    واختلال التوازن بين الحمض والقاعدة هو خلل في التوازن الطبيعي للأحماض والقواعد في الجسم البشري مما يؤدي إلى انحراف درجة الحموضة في البلازما عن المعدل الطبيعي.

    من جانبه، يقول إبريل جاميسون، خبير التغذية ومؤسس شركة Brew That Coffee، إن الموز يمكن أن يؤدي إلى زيادة مؤقتة في قلوية الدم.

    ويتابع خبير التغذية: “يمكن أن يؤدي ذلك إلى استجابة تعويضية في الجسم، مما يؤدي إلى إطلاق مركبات عازلة للحمض، مثل البيكربونات، لاستعادة التوازن الحمضي القاعدي في الدم”.

    لكن إذا فشلت هذه الاستجابة التعويضية، فإن الاختلال في التوازن الحمضي القاعدي يمكن أن يؤدي إلى حالات تعرف باسم الحماض والقلاء، بحسب جاميسون.

    وقالت كوموفا: “الحماض ناتج عن وجود الكثير من الأحماض في الدم، مما يجعل مستويات الحموضة في الدم تنخفض إلى أقل من 7.35”.

    وتضيف: “يحدث القلاء عندما يكون هناك تراكم مفرط للقواعد في الجسم، مما يجعل مستويات الحموضة في الدم ترتفع فوق 7.45”.

    يمكن أن يؤدي الحماض إلى ظهور أعراض مثل ضيق التنفس والتعب والارتباك، في حين أن القلاء يمكن أن يؤدي إلى الغثيان والدوار وارتعاش العضلات.

    يقول جاميسون: “إذا واجهت أيا من الأعراض المذكورة أعلاه، فقد يكون من المفيد زيارة مقدم الرعاية الصحية لإجراء فحص دم لتحديد التوازن الحمضي القاعدي في الدم (..) أهم خطوة هي اتخاذ الإجراءات اللازمة لاستعادة التوازن الحمضي القاعدي في الدم”.

    ويقول إنه “يمكن تحقيق ذلك من خلال التعديلات الغذائية، مثل تقليل تناول الأطعمة الحمضية وزيادة تناولك للأطعمة القلوية”.

    تشمل الأطعمة عالية الحموضة السكر وبعض منتجات الألبان والأطعمة المصنعة والليمون، بينما تشمل الأطعمة القلوية الخضروات والمكسرات والبقوليات.

    لتجنب مخاطر القلاء والحماض، تشير كوموفا إلى أنك قد ترغب في “تجنب” تناول الموز على الإفطار، أو إقرانه بأطعمة أخرى.

    على سبيل المثال، يمكن أن يساعد الجمع بين الموز ومصدر للبروتين، مثل زبدة اللوز أو الزبادي اليوناني، في توفير طاقة مستدامة طوال الصباح. كذلك فإن إقران الموز بالأطعمة الغنية بالألياف، مثل الشوفان أو الخبز المحمص من الحبوب الكاملة، يمكن أن يساعد أيضا في تنظيم مستويات السكر في الدم وتحسين عملية الهضم.

    عن سبوتنيك عربي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف يبدو مستقبل أجهزة الكمبيوتر التقليدية؟

    لم تعد أجهزة الكمبيوتر التقليدية تمثل أهمية كبيرة للمستخدم العادي عند الرغبة في شراء جهاز جديد. وهنا يطرح السؤال التالي نفسه: كيف يبدو مستقبل أجهزة الكمبيوتر التقليدية؟

    أوضح سفين شولتز، من مجلة “كمبيوتر بيلد” الألمانية، قائلاً: “من الواضح أن أجهزة اللاب توب تهيمن حالياً على أسواق أجهزة الكمبيوتر، لدرجة أنها تشكل ثلاثة أرباع الأجهزة الجديدة”.

    وعلل الخبير الألماني سبب ذلك بأن المفهوم البسيط لأجهزة اللابتوب القابلة للطي أصبح هو الطريقة الأكثر راحة للعديد من المستخدمين، وبالرغم من ذلك فإن أجهزة الكمبيوتر التقليدية لم تفقد بريقها بعد ولا يمكن النظر إليها باعتبارها موديلات عفا عليها الزمن.

    من جانبه، أوضح ماتياس فيليندورف، من مجلة “إنسايد-ديجيتال.دي” الألمانية “تمثل أجهزة الكمبيوتر التقليدية أكثر من مجرد صناديق حوسبة ضخمة، نظراً لأن هذه النوعية من الأجهزة تتوافر حالياً في موديلات بأحجام مدمجة للغاية وذات واجهات أنيقة يمكن دمجها بسهولة في ديكورات غرفة المعيشة، علاوة على أنه يمكن إخفاء أجهزة الكمبيوتر الصغيرة خلف الشاشات بسهولة عن طريق حوامل VESA”.

    عشاق الألعاب

    بالإضافة إلى أن أجهزة الكمبيوتر التقليدية تحظى باهتمام خاص لدى المستخدمين، الذين يحتاجون إلى قوة حوسبة كبيرة أو يرغبون في تصميم النظام الخاص بهم بأنفسهم. وأضاف فولفجانغ باولير، من مجلة “شيب” الألمانية المتخصصة، قائلاً: “عادة ما يعتمد عشاق الألعاب على أجهزة الكمبيوتر التقليدية، وكذلك المستخدمون، الذين يرغبون في الحصول على أجهزة كمبيوتر بكفاءة أكبر وضجيج أقل”.

    وأرجع الخبير الألماني باولير سبب ذلك إلى أن أجهزة الكمبيوتر التقليدية لا تتعرض للسخونة المفرطة بنفس سرعة أجهزة اللاب توب، علاوة على أن الجسم الأكبر يتيح إمكانية تركيب مراوح أكبر، والتي تعمل على درجة منخفضة للحصول على نفس أداء التبريد للمراوح الصغيرة المركبة في أجهزة اللاب توب، وبالتالي يصدر عنها ضجيج أقل.

    وأضاف شولتز “يصدر عن المعالجات السريعة سخونة أكبر، كما أن بطاقات الرسوميات تحتاج إلى طاقة تبلغ 300 وات أو أكثر، ولا تتوافر مساحة كافية كل ذلك في أجهزة اللاب توب النحيفة”.
    ترقية الهاردوير

    وإلى جانب وظيفة التبريد الأكثر سهولة تمتاز أجهزة الكمبيوتر التقليدية بميزة تبديل الشرائح، أو ما يعرف باسم ترقية الهاردوير. وأوضح شولتز “لا تتوافر ميزة ترقية الهاردوير في أجهزة اللاب توب، نظراً لأن المعالجات لا يتم تركيبها عن طريق المقابس، وبالتالي لا يمكن استبدالها، علاوة على أن الكثير من المكونات تكون ملحومة في اللوحة الرئيسية”.

    ولا يمكن توسيع ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) أو استبدالها في أجهزة اللاب توب، وحتى إذا كان ذلك ممكناً في بعض الحالات فإنه يحتاج إلى المستخدمين من أصحاب الخبرة بالإضافة إلى دعم الفنيين المحترفين.

    وعادة ما تتمتع أجهزة الكمبيوتر التقليدية بميزة واضحة فيما يتعلق بترقية الهاردوير، حيث يمكن للمستخدم خلع الشرائح الخاصة بذاكرة الوصول العشوائي واستبدالها بسهولة. وأضاف فيليندورف قائلاً: “من السهل على المستخدم أيضاً زيادة عدد الأقراص الصلبة في أجهزة الكمبيوتر التقليدية”.

    منافذ التوصيل

    وبالإضافة إلى ذلك، عادة ما تمتاز أجهزة الكمبيوتر التقليدية بمرونة كبيرة فيما يتعلق بمنافذ التوصيل. وأوضح فيليندورف “ليس هناك مشكلة في استعمال العديد من الأجهزة الطرفية مثل لوحة المفاتيح والفأرة والطابعة والماسح الضوئي وشاشتين”.

    ودائماً ما تكون هناك منافذ USB إضافية لشحن الهاتف الذكي وتخزين البيانات على وحدات الذاكرة USB أو الأقراص الصلبة الخارجية.

    ويمكن استعمال أجهزة الكمبيوتر التقليدية كخوادم ميديا لتخزين الصور والموسيقى والأفلام، وعندما يتعلق الأمر بالمكتب المنزلي فإن أجهزة الكمبيوتر التقليدية توفر مزايا كبيرة وحتى بالنسبة للتكاليف.

    تكلفة أرخص

    وأوضح فيليندورف “إذا توافر للمستخدم مكان ثابت في المنزل للمكتب المنزلي، فإن الكمبيوتر  المكتبي التقليدي يكون أرخص من جهاز اللاب توب”. ويمكن أن يصل متوسط فرق الأسعار ما بين جهاز لاب توب من الفئة المتوسطة وحاسوب مكتبي تقليدي من الفئة المتوسطة حوالي 200 دولار أمريكي.

    علاوة على أن المستخدم قد يحتاج إلى تكاليف إضافية لشراء شاشة خارجية، إذا كان حجم شاشة اللاب توب غير كافٍ للقيام بمهام العمل اليومية، وأضاف شولتز قائلاً: “لا تزال شاشات أجهزة اللاب توب التقليدية تأتي بقياس 15.6 بوصة بينما تتراوح الشاشات المكتبية بين 24 و28 بوصة”.

    وهناك بعض الموديلات يشغل فيها الكمبيوتر المكتبي التقليدي مساحة أقل على سطح المكتب من أجهزة اللاب توب، وخاصة عند استعمال شاشة خارجية وأجهزة طرفية خارجية، حيث يمكن للمستخدم إخفاء الكمبيوتر المكتبي التقليدي أسفل طاولة المكتب.

    وبشكل عام لا يمكن التخلي عن أجهزة الكمبيوتر التقليدية في الغرف المكتبية أو قاعات الألعاب، نظراً لأن هذه الموديلات تمتاز بالتكلفة المناسبة وسهولة الصيانة في عالم الأعمال، ولذلك فإنه ليس من المتوقع اختفاء هذه النوعية من الحواسيب على الإطلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير التجارة: أسعار العجائن والكسكس لن ترتفع

    أكد وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، اليوم السبت بسلا، أن أسعار العجائن الغذائية والكسكس لن تعرف أية زيادة خلال الأشهر المقبلة.

    وقال مزور، في تصريح للصحافة عقب زيارة قام بها لأحد مصانع العجائن الغذائية والكسكس، إن “أسعار العجائن الغذائية والكسكس لم تعرف أية زيادة خلال الأشهر الستة الماضية، وكل المؤشرات تظهر أن أسعار هذه المنتجات لن تشهد ارتفاعا خلال الأشهر المقبلة”.

    وأبرز الوزير أن زيارته لأحد مصانع العجائن والكسكس، المجهز بأحدث التقنيات والذي يتوفر على مخزون من المنتجات المتنوعة، تهدف إلى الوقوف عند قدرة المنصة الصناعية والتجارية المغربية على ضمان جميع حاجيات المواطن المغربي من حيث المنتجات الغذائية بأسعار مناسبة. من جهته، أبرز رئيس الجمعية المغربية لصناعات العجائن الغذائية والكسكس، حسن خليل، أن القطاع يتوفر على قدرة إنتاجية كبيرة ويستجيب لحاجيات السوق المغربية.

    وفي هذا الصدد، أكد خليل أنه لم يتم تسجيل أي خصاص في هذه المنتجات أو ارتفاع في أسعارها خلال الستة أشهر الماضية، مضيفا أنه لا توجد أية مؤشرات على أنه سيكون هناك ارتفاع في الأسعار. وأشار إلى أن المغرب يتوفر على طاقة إنتاجية كبيرة تصل إلى 700 ألف طن، بينما يصل الإنتاج إلى 320 ألف طن فقط، مبرزا الجهود المبذولة لإضافة هامش الإنتاج الإضافي المتبقي.

    إقرأ الخبر من مصدره