الوسم: طاقة

  • هتلر والتاريخ

    كان هتلر واعيا، ذكيا، ديناميكيا، ومتعصبا إلى أبعد الحدود، وأدرك بشفافية ذهنية أنه قاب قوسين أو أدنى من الحرب الضروس، فبدأ يستعد لها تحت شعاره المعروف: الهجوم خير وسيلة للدفاع، وطالما كانت القاعدة الصناعية موجودة فقد حلت نصف المشكلة، ويبقى النصف الثاني، فيضرب عصفورين بحجر واحد: التسلح والقضاء على البطالة! فقط الشيء الوحيد الذي فات هتلر ونجا منه العالم، كان التركيز على إنتاج السلاح النووي، ولو امتلك هتلر السلاح النووي لامتلك العالم، خاصة وأن أقدار ما يزيد على 500 مليون من البشر كانت أصبحت تحت رحمته؛ حيث امتدت الحدود الألمانية من القوقاز حتى جبال البيريني في إسبانيا، وحول شعوب تلك المناطق إلى عبيد سخرة، وذَهَبها إلى مال للإنتاج، وعقولها إلى طاقة شغل.

    وأرجع في الذاكرة إلى الجراح الطرابيشي الذي كنت أساعده في إحدى العمليات وهو يدمدم كعادته؛ بكلمات غير مفهومة ويلوكها بين أسنانه عن مصير الحرب العالمية الثانية: إن الذي هزم هتلر في الحرب كان في الواقع (الجنرال شتاء)، يعني بذلك هزيمته على الجبهة الروسية التي غيرت مجرى الحرب، فأخطاء موسوليني وإخفاقه في حرب اليونان، جعلا هتلر يقفز لمساعدة حليفه، وبالتالي تأخره في دخول عملية (بارباروسا) الرهيبة المقررة في الصيف، والتي حشد لها قرابة خمسة ملايين جندي لاجتياح الاتحاد السوفياتي، فدخلها متأخرا، مما قاد إلى دخول هتلر الحرب مع النظام البلشفي والشتاء يقترب. هل فعلا ما دفع هتلر إلى الانهيار هو الشتاء الروسي؟ هل كانت تعدد الجبهات، أم أن الحرب ذات طبيعة تكنولوجية ومن يملكها يملك مصيرها، كما ذهب إلى ذلك فيرنر هايزنبرغ، الفيزيائي الألماني المرموق «صاحب مبدأ الارتياب في الفيزياء النووية»؟

    إن عظة التاريخ في النورماندي تذكرنا بالأفكار التالية:

    أولا: إن الذي هزم النازية لم يكن (أحد) العناصر المذكورة ولا حتى (مجموعها)، وإن كانت كلها عناصر في اللعبة التاريخية، الشيء الذي كسر كفة الميزان من وجهة نظري هو (الفكر النازي)، فهو مثل السرطان الذي يحمل بذور فنائه في نفسه.

    ثانيا: كانت الشعوب التي استقبلت طلائع الفتح الألماني مستبشرة مهللة، تماما كما روى لي المفكر الجزائري «مالك بن نبي» شخصيا، فهو كان يأمل بتحرير الجزائر من الاستعمار الفرنسي من خلال التعاون مع الاستعمار الألماني، إلا أنهم اكتشفوا أمرين أحلاهما مر.

     ثالثا: إن العالم ولد ولادة مشوهة بعد الحرب العالمية الثانية، من خلال حق الفيتو، حيث تحول العالم إلى شريحتين، أقلية تملك القرار وأكثرية لا تملك شيئا، حتى أن التعديل الذي يريدون إدخاله اليوم، يكرس مرة أخرى وبعد مرور نصف قرن على تأسيس مجلس الأمن مفاهيم الحفاظ على هذه المزايا نفسها، باقتراح ضم المهزومين وأعداء الأمس أصدقاء اليوم، أعني ألمانيا واليابان.

    رابعا: هذا التصدع في الوضع العالمي اعتبره المفكر الفرنسي «جاك أتالييه»، في كتابه «آفاق المستقبل»، أخطر من السلاح النووي والتلوث البيئي والمخدرات. حيث يتمتع 20 في المائة من سكان العالم بخيرات 80 في المائة من منتجات العالم، إلى درجة أن المؤرخ الأمريكي «باول كينيدي»، في كتابه «التحضير للقرن الحادي والعشرين»، يرى «أن أي إنسان يحمل ضميرا حيا، لا يمكن أن يشعر بالارتياح لهذه المعلومات».

    خامسا: إن صراع الديناصورات الاستعماري ختم الحرب ببزوغ الفطر النووي فوق هيروشيما، وبذلك دخلت البشرية ولأول مرة في تاريخها انعطافا نوعيا لم تشهده من قبل في امتلاك قوة التدمير، فلم يعد بالإمكان تسمية الحرب (حربا)، ولم يعد هناك مستفيدون من الحرب، وبات هذه المرة الجنس البشري، بمن فيهم الفرقاء خارج النزاع مهددين بالفناء الشامل، باستثناء الصراصير والأعشاب والعقارب.

    هذا الواقع الجديد أدركه قائد عملية (النورماندي Overlord) نفسه، أعني أيزنهاور، الذي أصبح في ما بعد رئيسا للولايات المتحدة، فسجل في مذكراته هذه الفقرة المهمة: «يجب على الطرفين المهتمين بالحرب أن يجلسا في يوم ما على طاولة المفاوضات، وهما مقتنعان أن عصر التسلح قد انتهى، وبأنه يتوجب على البشر الخضوع لهذه الحقيقة أو اختيار الموت»، أو على حد تعبير «روبرت أوبنهايمر»، العقل العلمي وقائد عملية تصنيع القنبلة الذرية الأولى: «كعقربين محبوسين تحت ناقوس زجاجي متحفزين يتربصان ببعضهما، كل منهما يمكن أن يلدغ الآخر، ولكن لن ينجو من الموت الذي سببه للآخر».

    وهذا يعني بكلمة أخرى أن طريق القوة أصبح مسدودا، ولا يعني هذا أن الصراع البشري سيتوقف، ولكن أداته سوف تتغير من (إلغاء) الآخر، إلى التفاعل معه، بل (حمايته)، بل (إيجاده) إن لم يكن موجودا، لأن نمو الذات سيتم من خلال اكتشاف الآخر.  

     خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجبة إفطار لن ترغب بعدها بتناول الطعام حتى الغداء

    كشفت الدكتورة يكاتيرينا ماتيسكينا خبيرة التغذية الروسية مكونات وجبة الإفطار التي بعد تناولها لا يرغب الشخص بتناول الطعام حتى الغداء.

    وتشير الخبيرة إلى أن الدهون هي من مكونات وجبة الفطور التي تجعل الشخص يشعر بالشبع فترة طويلة، ولن يحتاج الشخص إلى تناول وجبات خفيفة حتى الغداء.

    وتقول: “يحتاج الشخص في الصباح إلى طاقة لكي يستيقظ، والكربوهيدرات المعقدة مثل العصائد تساعد على ذلك. ولكن الكربوهيدرات لا تخلق شعورا بالشبع لأنها تعالج بسرعة. أما الدهون فتخلق هذا الشعور. وهذه الدهون يمكن أن تكون دهون نباتية غير مشبعة – أفوكادو، مكسرات، بذور. قد تكون هناك دهون مشبعة من أصل حيواني- بيض. من الأفضل أن تتكون وجبة الإفطار من عناصر مختلفة. وأفضل خيار هو عصيدة الدخن مع البيض المسلوق وجبن البارميزان. ويمكن إضافة المكسرات والأفوكادو إلى العصيدة، ما يساعد على عدم الشعور بالجوع قبل الغداء”.

    وتضيف: “”بالطبع، محتوى السعرات الحرارية في النظام الغذائي اليومي مختلف من شخص إلى آخر، فمثلا تستهلك المرأة التي تهتم بتغذيتها في المتوسط 1600-1700 سعرة حرارية. أي بمكنها الحصول على هذه السعرات من استخدام حوالي 70 غراما من الحبوب الجافة في وجبة الفطور و100 غرام من الأفوكادو و20-30 غراما من المكسرات أو الفواكه المجففة”.

    وتشير الخبيرة، إلى أن على بعض الأشخاص التقليل من نسبة الدهون في نظامهم الغذائي.

    وتقول: “بصورة عامة يجب أن يستهلك الشخص حوالي 1 غرام من الدهون لكل كيلوغرام من وزنه. فمثلا إذا كان وزنه 60 كلغم، فعليه تناول 60 غراما من الدهون يوميا، إذا لم يمنع الطبيب ذلك. كما يجب على الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الكبد وكيس الصفراء أو الغدة الدرقية تقليل كمية الدهون في نظامهم الغذائي”.

    المصدر: روسيا اليوم عن نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تؤثر أزمة المستثمر الهندي غوتام أداني على مشاريعه المستقبلية بالمغرب؟

    يواجه الملياردير الهندي غوتام أداني أزمة بعد خسارة مجموعته أزيد من 120 مليار دولار من قيمتها، والتي من الممكن أن تهدد مشاريعه المستقبلية بعدد من دول العالم وضمنها المغرب.

    وحسب ما نشرته وسائل إعلام هندية، فإن المجموعة تحاول منذ أيام، العمل على استعادة ثقة الأسواق عبر التعهد بتسديد مبكر لقروض بقيمة 1.1 مليار دولار فيما تعافت الأسهم في الكيانات التابعة لها المدرجة في البورصة بعدما تعرضت لخسائر.

    وخسرت مجموعة أداني حوالى 120 مليار دولار من قيمتها بعدما اتهمتها شركة “هندنبرغ ريسرتش” Hindenburg Research الأميركية الشهر الماضي باستخدام ملاذات ضريبية للتلاعب بأسعار الأسهم.

    وأكدت هيئات ناظمة هندية الاثنين أنها تحقق في الاتهامات التي أثارها التقرير بشأن عمليات احتيال في الأوراق المالية وتعاملات داخلية.

    وحققت شركة الملياردير الهندي غوتام أداني الرئيسية أرباحاً في الفصل المالي الذي انتهى في دجنبر، بحسب ما أظهرت تقارير الإيرادات أمس الثلاثاء، فيما شدد رجل الأعمال على أن أعماله التجارية ستتعافى.

    وحسب معلومات حصلت عليها جريدة “مدار21″، فإن مسؤولين من الشركة الهندية من المرتقب أن يزوروا الرباط للقاء مسؤولين والتباحث بخصوص مشاريع أداني بالمغرب والتي كان قد أعلن عنها في وقت سابق.

    وفي 19 يناير، التقى عزيز أخنوش، رئيس الحكومة المغربية، الملياردير الهندي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” في سويسرا، وتطرقا إلى عزم مجموعة أداني الهندية العملاقة الإستثمار في المغرب.

    أكتوبر الفارط، كشفت وكالة “بلومبرغ” أن الملياردير الهندي غوتام أداني يستهدف أوروبا بمشروع ضخم للطاقة النظيفة انطلاقاً من المغرب، مؤكدة أنه يطمح لبناء محطات توليد طاقة الرياح والطاقة الشمسية، إضافة إلى إنتاج الهيدروجين الأخضر.

    وقالت السفارة المغربية في الهند على تويتر، إن سفير المغرب محمد المالكي قام بزيارة مجاملة لغوتام أداني في أحمد آباد وناقش معه فرص تطوير العلاقات بين مجموعته والمملكة المغربية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وقد يصل حجم المشروع، الذي سيكون أكبر مشروع للطاقة النظيفة لأداني خارج الهند، إلى 10 جيغاوات، وسيكون مساويا تقريبا لقدرة توليد الطاقة الحالية في المغرب، التي تشمل ما مجموعه 2.8 جيغاوات من الرياح والشمس.

    وبحسب التفاصيل، سيتم تسليم المشروع على مرحلتين بقدرة 5 جيغاوات، ويتضمن خططاً لتزويد الطاقة محلياً، وتصدير جزء منها إلى أوروبا. كما يجري أداني محادثات مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفات لبيعها الهيدروجين لاستخدامه في تصنيع الأسمدة كمواد أولية لإنتاج الأمونيا الخالية من الكربون.

    ويتم التركيز على دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط من قبل المستثمرين الأجانب كمراكز محتملة لإنتاج الهيدروجين الأخضر بسبب وفرة الشمس والرياح، وقربها من أسواق التصدير الرئيسية، بما فيها أوروبا.

    يشار أن أداني كان قد ترك دراسته ليجرب حظه في مجال الماس في مومباي في أوائل الثمانينيات قبل أن يتجه إلى تجارة الفحم والموانئ.

    وتوسعت مجموعته منذ ذلك الحين لتشمل كل شيء من المطارات إلى مراكز البيانات وصناعة الأسمنت ووسائل الإعلام والطاقة النظيفة، وفقا لـ”بلومبرغ”.

    وأصبح أداني مليونيرا في سن العشرين، ومنذ عام 2014، ارتفعت ثروته من حوالي 8 مليارات دولار إلى 152.2 مليار دولار.

    ويمتلك أداني أكبر شركات تشغيل الموانئ والمطارات في الهند، بالإضافة لأكبر شركة لتوزيع الغاز ومناجم الفحم في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يمنح المغرب قرضا بقيمة 15 مليون يورو

    منح البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الأربعاء، قرضا بقيمة 15 مليون يورو بالعملة المحلية لشركة Multisac، من أجل دعم تطوير صناعة التعبئة والتلفيف في المغرب.

    وقال البنك الأوروبي في بيان إن هذا المبلغ سيساعد في إدخال أغشية البوليبروبلين ثنائية المحور في خط إنتاج الشركة، موضحا أنها أغشية تغليف مرنة وقابلة لإعادة الاستخدام ولإعادة التدوير ولها بصمة كربونية منخفضة.

    وسيمول استثمار البنك أيضا بناء مصنع جديد، بعلامة تصديق بيئية، بالإضافة إلى توسيع طاقة إنتاج الأكياس للشركة، والتي ستزداد من 220 إلى 250 مليون وحدة كل عام.

    ويتم دعم قرض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بضمان من الاتحاد الأوروبي من خلال الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة، بينما سيدعم الاتحاد الأوروبي أيضا المشروع من خلال التعاون الفني، كما توضح المؤسسة المالية.

    وتأسست شركة Multisac في العام 2006، وهي المنتج الرائد لأكياس البوليبروبلين المنسوج في المغرب، بحصة سوقية تبلغ حوالي 35 في المائة. وتتمتع الشركة أيضا بحضور قوي في إفريقيا، حيث تصدر أكثر من 35 مليون كيس سنويا إلى كل من موريتانيا وغينيا والسنغال ومالي وبوركينا فاسو، كما تنتج 25 مليون كيس سنويا في تونس من خلال فرعها.

    وكعضو في برنامج Blue Ribbon للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، استفادت Multisac من مجموعة واسعة من الدعم الاستشاري لتحسين كفاءتها وتطوير نموها.

    يذكر أن المغرب عضو مؤسس للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. وحتى الآن، استثمر البنك أزيد من 4 مليارات يورو في المملكة، موزعة على 94 مشروعا. وللبنك ثلاثة مكاتب في الدار البيضاء وطنجة وأكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستثمارات الخضراء.. البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يمنح قرضا بقيمة 15 مليون أورو لشركة (Multisac SA)

    منح البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير (EBRD) قرضا بقيمة 15 مليون أورو للشركة المغربية (Multisac SA) المنتجة لأكياس البوليبروبلين.

    وأعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، في بلاغ له، أن “البنك يدعم تطوير قطاع التعبئة والتلفيف بالمغرب، وذلك عبر منح قرض قيمته 15 مليون أورو بالعملة المحلية لشركة “Multisac SA”.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذا القرض سيساعد في إدخال أغشية البوليبروبلين ثنائية المحور في خط إنتاج الشركة، موضحا أن الأمر يتعلق بأغشية تغليف مرنة وقابلة لإعادة الاستخدام ولإعادة التدوير، ولها بصمة كربونية منخفضة.

    وسيمول استثمار البنك أيضا بناء مصنع جديد، بعلامة تصديق بيئية، بالإضافة إلى توسيع طاقة إنتاج الأكياس للشركة، والتي ستزداد من 220 إلى 250 مليون وحدة كل عام.

    وسيتم دعم قرض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بضمان من الاتحاد الأوروبي من خلال الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة، بينما سيدعم الاتحاد الأوروبي أيضا المشروع من خلال التعاون التقني.

    يذكر أن شركة( Multisac) تأسست سنة 2006، وهي المنتج الرائد لأكياس “البوليبروبلين” المنسوج في المغرب، بحصة سوقية تبلغ حوالي 35 في المائة. وتتمتع الشركة أيضا بحضور قوي في إفريقيا، حيث تصدر أكثر من 35 مليون كيس سنويا إلى كل من موريتانيا وغينيا والسنغال ومالي وبوركينا فاسو، كما تنتج 25 مليون كيس سنويا في تونس من خلال فرعها.

    وذكر البلاغ بأن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية كان قد قدم مبلغ 4.3 مليون أورو بالعملة المحلية لشركة (Multisac SA) سنة 2018 ، لتمكينها من زيادة طاقتها الإنتاجية، ودمج عملية إنتاج جديدة (أكياس بقاعدة مربعة)، وتحسين كفاءتها في استخدام الموارد، وذلك من خلال توفير منتجات نهائية انطلاقا من عملية إعادة التدوير.

    وباعتبارها عضوا في برنامج (Blue Ribbon) للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، استفادت (Multisac SA) من دعم استشاري واسع لتحسين كفاءتها وتطوير نموها.

    يذكر أن المغرب عضو مؤسس للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. وحتى الآن، استثمر البنك أزيد من 4 مليارات يورو في المملكة، موزعة على 94 مشروعا، كما يتوفر البنك على ثلاثة مكاتب في الدار البيضاء وطنجة وأكادير

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يقرض المغرب 15 مليون يورو لدعم صناعة التلفيف

    منح البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الأربعاء، قرضا بقيمة 15 مليون يورو بالعملة المحلية لشركة Multisac، من أجل دعم تطوير صناعة التعبئة والتلفيف في المغرب.

    وقال البنك الأوروبي في بيان إن هذا المبلغ سيساعد في إدخال أغشية البوليبروبلين ثنائية المحور في خط إنتاج الشركة، موضحا أنها أغشية تغليف مرنة وقابلة لإعادة الاستخدام ولإعادة التدوير ولها بصمة كربونية منخفضة.

    وسيمول استثمار البنك أيضا بناء مصنع جديد، بعلامة تصديق بيئية، بالإضافة إلى توسيع طاقة إنتاج الأكياس للشركة، والتي ستزداد من 220 إلى 250 مليون وحدة كل عام.

    ويتم دعم قرض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بضمان من الاتحاد الأوروبي من خلال الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة، بينما سيدعم الاتحاد الأوروبي أيضا المشروع من خلال التعاون الفني، كما توضح المؤسسة المالية.

    وتأسست شركة Multisac في العام 2006، وهي المنتج الرائد لأكياس البوليبروبلين المنسوج في المغرب، بحصة سوقية تبلغ حوالي 35 في المائة. وتتمتع الشركة أيضا بحضور قوي في إفريقيا، حيث تصدر أكثر من 35 مليون كيس سنويا إلى كل من موريتانيا وغينيا والسنغال ومالي وبوركينا فاسو، كما تنتج 25 مليون كيس سنويا في تونس من خلال فرعها.

    وكعضو في برنامج Blue Ribbon للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، استفادت Multisac من مجموعة واسعة من الدعم الاستشاري لتحسين كفاءتها وتطوير نموها.

    يذكر أن المغرب عضو مؤسس للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. وحتى الآن، استثمر البنك أزيد من 4 مليارات يورو في المملكة، موزعة على 94 مشروعا. وللبنك ثلاثة مكاتب في الدار البيضاء وطنجة وأكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق برنامج لإزالة الوحل من السدود بعدما بلغ حجمه 2.7 مليار متر مكعب (الوزير بركة)

    قال نزار بركة، وزير التجهيز والماء، “إن وزارته أطلقت برنامجا خاصا لإزالة الوحل الذي يملأ بعض السدود في ضوء نتائج تقييم تقوم به لمعرفة نسبة التوحل”.

    وأوضح خلال استضافته من قبل وكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأربعاء بالرباط، بأن السدود التي سجل فيها التوحل نسبة كبيرة سيتم اللجوء إلى تعليتها، وهو ما تم القيام به على مستوى سد المختار السوسي الذي يقع على واد أوزيوا الذي يبعد بحوالي 100 كلمترا شرق مدينة تارودانت.

    ويبلغ الحجم الإجمالي الذي فقدته السدود بسَبب التوحل 2.7 مليار متر مكعب، وهو ما يعادل حجم ثلاثة سدود كبرى، وفق مصادر مطلعة من الوزارة، “إذ يَمنع التوحل استفادة السدود كليا من مياه التساقطات المطرية والثلجية، ورغم امتلاء بعضها مائة في المائة كسدي النخلة وأسمير بتطوان، إلا أنه باحتساب نسبة التوحل فيها، فإن نسبة الملء ليست حقيقية مقارنة بالحقينة الأصلية للسدود”.

    ويُقلص التوحل نسبة ملء الحقينة الأصلية للسدود والتي تقدر بـ 19 مليار متر مكعب، بما يفوق 15 في المائة، وتفقد السدود جراء ذلك طاقة تخزينية تفوق 83.5 مليون متر مكعب سنويا.

    وبسبب التوحل لا تتمكن بعض السدود من تغطية شهر واحد من الخصاص، لفقدان قدرتها على تخزين الماء وإنتاج الكهرباء، وهي تلك السدود التي تجاوزت فيها نسبة التوحل 50%، كسد مُحمد بن عبد الكريم الخطابي بالحسيمة، وسد محمد الخامس بتاوريرت، وسد النخلة بتطوان، وسد إمفوت بسطات.

    سد الوَحدة أو سد المجاعرة كما يُطلق عليه سكان المنطقة من السدود المهددة بخطر التوحل السريع، حيث يفقد هذا السد سنويا 17.9 مليون متر مكعب من سعته البالغة 3770.4 مليون متر مكعب.

    وتعليقا على عملية المسح الشامل لمعرفة نسبة التوحل، التي أعلن عنها الوزير في وقت سابق، قال مصدر مطلع “إن هذه العملية لا يستفيد منها سوى عدد محدود جدا من السدود، ويظل عدد مهم خارج دائرة اهتمام الوزارة”.

    وأضاف بأن مجموعة من السدود لم ينجز بها أي مسح منذ سنة 2011، ومنها سد إدريس الأول بتاونات وسد الكنصرة بالخميسات، وسد ويرغان بمراكش.

    ولايقلص التوحل من حقينة السدود فقط، بل يتسبب في أضرار بيئية، حيث يتسبب في مشكل التخثث (eutrophisation)، الذي يتمثل في نمو الطحالب والنباتات التي تشكل حصائر كثيفة عائمة، مما يؤدي إلى تدهور جودة مياه حقينات السدود، وهي الأخطار البيئية، التي خلصت بعض الدراسات إلى تأثيرها السلبي على جودة الماء الصالح للشرب بعدد من المدن مثل خنيفرة وورزازات وفاس وقرية با محمد وطنجة.

    وإذا كان المغرب يعتمد حاليا على 150 سدا من أجل توفير حاجياته من الماء، فإن “التوحل” يحول دون ذلك ويَتَسبب في فقدان عدد كبير من هذه السدود، ويعود سبب ذلك إلى انجراف التربة وغياب مُواكبة بناء السدود بتشجير ضفاف الأنهار بعالية السد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يقترض 15 مليون يورو لتطوير صناعة التلفيف

    منح البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الأربعاء، قرضا بقيمة 15 مليون يورو بالعملة المحلية لشركة Multisac، من أجل دعم تطوير صناعة التعبئة والتلفيف في المغرب.

    وقال البنك الأوروبي في بيان إن هذا المبلغ سيساعد في إدخال أغشية البوليبروبلين ثنائية المحور في خط إنتاج الشركة، موضحا أنها أغشية تغليف مرنة وقابلة لإعادة الاستخدام ولإعادة التدوير ولها بصمة كربونية منخفضة.

    وسيمول استثمار البنك أيضا بناء مصنع جديد، بعلامة تصديق بيئية، بالإضافة إلى توسيع طاقة إنتاج الأكياس للشركة، والتي ستزداد من 220 إلى 250 مليون وحدة كل عام.

    ويتم دعم قرض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بضمان من الاتحاد الأوروبي من خلال الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة، بينما سيدعم الاتحاد الأوروبي أيضا المشروع من خلال التعاون الفني، كما توضح المؤسسة المالية.

    وتأسست شركة Multisac في العام 2006، وهي المنتج الرائد لأكياس البوليبروبلين المنسوج في المغرب، بحصة سوقية تبلغ حوالي 35 في المائة. وتتمتع الشركة أيضا بحضور قوي في إفريقيا، حيث تصدر أكثر من 35 مليون كيس سنويا إلى كل من موريتانيا وغينيا والسنغال ومالي وبوركينا فاسو، كما تنتج 25 مليون كيس سنويا في تونس من خلال فرعها.

    وكعضو في برنامج Blue Ribbon للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، استفادت Multisac من مجموعة واسعة من الدعم الاستشاري لتحسين كفاءتها وتطوير نموها.

    يذكر أن المغرب عضو مؤسس للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. وحتى الآن، استثمر البنك أزيد من 4 مليارات يورو في المملكة، موزعة على 94 مشروعا. وللبنك ثلاثة مكاتب في الدار البيضاء وطنجة وأكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ب15 مليون يورو.. البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يدعم صناعة التلفيف بالمغرب

    هبة بريس

    منح البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الأربعاء، قرضا بقيمة 15 مليون يورو بالعملة المحلية لشركة Multisac، من أجل دعم تطوير صناعة التعبئة والتلفيف في المغرب.

    وقال البنك الأوروبي في بيان إن هذا المبلغ سيساعد في إدخال أغشية البوليبروبلين ثنائية المحور في خط إنتاج الشركة، موضحا أنها أغشية تغليف مرنة وقابلة لإعادة الاستخدام ولإعادة التدوير ولها بصمة كربونية منخفضة.

    وسيمول استثمار البنك أيضا بناء مصنع جديد، بعلامة تصديق بيئية، بالإضافة إلى توسيع طاقة إنتاج الأكياس للشركة، والتي ستزداد من 220 إلى 250 مليون وحدة كل عام.

    ويتم دعم قرض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بضمان من الاتحاد الأوروبي من خلال الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة، بينما سيدعم الاتحاد الأوروبي أيضا المشروع من خلال التعاون الفني، كما توضح المؤسسة المالية.

    وتأسست شركة Multisac في العام 2006، وهي المنتج الرائد لأكياس البوليبروبلين المنسوج في المغرب، بحصة سوقية تبلغ حوالي 35 في المائة. وتتمتع الشركة أيضا بحضور قوي في إفريقيا، حيث تصدر أكثر من 35 مليون كيس سنويا إلى كل من موريتانيا وغينيا والسنغال ومالي وبوركينا فاسو، كما تنتج 25 مليون كيس سنويا في تونس من خلال فرعها.

    وكعضو في برنامج Blue Ribbon للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، استفادت Multisac من مجموعة واسعة من الدعم الاستشاري لتحسين كفاءتها وتطوير نموها.

    يذكر أن المغرب عضو مؤسس للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. وحتى الآن، استثمر البنك أزيد من 4 مليارات يورو في المملكة، موزعة على 94 مشروعا. وللبنك ثلاثة مكاتب في الدار البيضاء وطنجة وأكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يمنح المغرب قرضا بقيمة 15 مليون يورو لدعم صناعة التلفيف

    منح البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، اليوم الأربعاء، قرضا بقيمة 15 مليون يورو بالعملة المحلية لشركة Multisac، من أجل دعم تطوير صناعة التعبئة والتلفيف في المغرب.

    وقال البنك الأوروبي في بيان إن هذا المبلغ سيساعد في إدخال أغشية البوليبروبلين ثنائية المحور في خط إنتاج الشركة، موضحا أنها أغشية تغليف مرنة وقابلة لإعادة الاستخدام ولإعادة التدوير ولها بصمة كربونية منخفضة.

    وسيمول استثمار البنك أيضا بناء مصنع جديد، بعلامة تصديق بيئية، بالإضافة إلى توسيع طاقة إنتاج الأكياس للشركة، والتي ستزداد من 220 إلى 250 مليون وحدة كل عام.

    ويتم دعم قرض البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بضمان من الاتحاد الأوروبي من خلال الصندوق الأوروبي للتنمية المستدامة، بينما سيدعم الاتحاد الأوروبي أيضا المشروع من خلال التعاون الفني، كما توضح المؤسسة المالية.

    وتأسست شركة Multisac في العام 2006، وهي المنتج الرائد لأكياس البوليبروبلين المنسوج في المغرب، بحصة سوقية تبلغ حوالي 35 في المائة. وتتمتع الشركة أيضا بحضور قوي في إفريقيا، حيث تصدر أكثر من 35 مليون كيس سنويا إلى كل من موريتانيا وغينيا والسنغال ومالي وبوركينا فاسو، كما تنتج 25 مليون كيس سنويا في تونس من خلال فرعها.

    وكعضو في برنامج Blue Ribbon للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، استفادت Multisac من مجموعة واسعة من الدعم الاستشاري لتحسين كفاءتها وتطوير نموها.

    يذكر أن المغرب عضو مؤسس للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. وحتى الآن، استثمر البنك أزيد من 4 مليارات يورو في المملكة، موزعة على 94 مشروعا. وللبنك ثلاثة مكاتب في الدار البيضاء وطنجة وأكادير.

    الدار: وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره