Étiquette : طفل

  • حصيلة قتلى الزلزال المدمر في تركيا وسوريا تتجاوز 5000

    أسفرت الزلازل التي ضربت تركيا وسوريا الاثنين عن مقتل أكثر من خمسة آلاف شخص، بحسب تقارير رسمية جديدة صدرت الثلاثاء، فيما لا يزال عناصر الإنقاذ يحاولون انتشال ناجين من تحت الأنقاض.

    وقُتل 3419 شخصا على الأقل في جنوب شرق تركيا وما لا يقل عن 1062 في شمال سوريا، لتصل حصيلة الضحايا الإجمالية حتى الآن إلى ما لا يقل عن 5021، وفقا لمصادر رسمية وطبية.

    وقال وزير البنية التحتية والعمران التركي مراد كوروم، إن 13.5 مليون مواطن تركي تأثروا بالزلزال بشكل مباشر في الولايات العشر التي ضربها.

    وأشارت إدارة الكوارث والطوارئ إلى انهيار 5 آلاف و775 مبنى، وتلقي بلاغات بانهيار 11 ألفا و302 مبنى لم يتم تأكيدها بعد.

    وسجلت عدة مناطق من تركيا منذ الساعات الأولى من اليوم الثلاثاء، هزات أرضية تباينت درجاتها، آخرها هزة ارتدادية بقوة 5.4 درجة على بعد 43 كيلومترا من مدينة ملاطية.

    في غضون ذلك، وصلت سفينة “تي جي غي إسكندرون” التابعة للقوات البحرية التركية، إلى ولاية هطاي (جنوب) لنقل مصابي الزلازل إلى ولاية مرسين.

    ورست السفينة في ميناء إسكندرون، فجر الثلاثاء، وتم البدء بنقل الجرحى إليها بواسطة سيارات الإسعاف. ومن المقرر أن ينقل الجرحى إلى ولاية مرسين (جنوب) لتلقي العلاج.

    وتمكنت فرق البحث من إنقاذ 6 أشخاص بينهم طفل من تحت أنقاض المباني المنهارة بفعل الزلزال في ولايات هطاي، ودياربكر وقهرمان مرعش، جنوب تركيا.

    وفي مدينة إسكندرون التابعة لولاية هطاي، تمكنت فرق البحث من إنقاذ 4 أشخاص بينهم طفل يبلغ من العمر 10 سنوات من تحت أنقاض بناء مكون من 5 طوابق.

    وفي ولاية دياربكر، أنقذت الفرق شخصا مصابا بجروح يبلغ من العمر 30 عاما، بعد 27 ساعة من بقائه تحت الأنقاض.

    وفي ولاية قهرمان مرعش أنقذت فرق البحث “رميساء يالتشينكايا” ( 24 عاما) ، من حطام مبنى سكني مكون من 7 طوابق بعد 27 ساعة من وقوع الزلزال.

    وفجر أمس الاثنين، ضرب زلزال بقوة 7.8 درجات محافظة كهرمان مرعش في تركيا، ما أسفر عن تدمير عدد من المدن، وخلف آلاف القتلى والجرحى.

    كما وصلت ارتدادات الزلزال إلى مدن شمال سوريا والعراق، وشعر بالزلزال سكان العاصمة اللبنانية بيروت.

    وكانت أقوى ارتدادات الزلزال في مدن شمال سوريا، حيث تسبب بمقتل المئات وإصابة الآلاف، وتدمير آلاف المباني.

    على إثر ذلك، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حدادا وطنيا لسبعة أيام في البلاد. وبحسب مرسوم أصدرته الحكومة، تنكس الأعلام حتى مساء الأحد 12 فبراير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شيخوخة » جهاز المناعة بعد كورونا تثير القلق في ألمانيا!

     موجة إنفلونزا مبكرة بشكل غير معتاد، وموجة أخرى قوية للفيروس المخلوي التنفسي لدى الأطفال، بالإضافة إلى العديد من نزلات البرد والالتهابات البكتيرية. بعد انتهاء العديد من إجراءات الحماية من كورونا في ألمانيا، يمكن بسرعة استشعار تزايد غير مسبوق في عدد المرضى خلال الأشهر القليلة الماضية. والآن بعد أن أصيب عدد كبير من السكان في ألمانيا بكورونا مرة أو عدة مرات، يتردد حالياً حديث عن نقص مناعة قد يستمر فترة طويلة حتى بعد التعافي من كورونا. فماذا يحدث؟

     قال وزير الصحة الألماني، كارل لاوترباخ، مؤخراً في تصريحات خص بها صحيفة « راينيشه بوست » الألمانية: « ما نرصده لدى الأشخاص الذين أصيبوا عدة مرات بكورونا مثير للقلق. الدراسات تظهر الآن بوضوح شديد أن المصابين غالبا ما يكون لديهم نقص مناعة لفترة لا نعرف مدتها بعد ». وفي نسخة سابقة لتلك التصريحات – والتي لفتت انتباه الرأي العام – تحدث الوزير عن « نقص مناعة غير قابل للشفاء »، لكن لاوترباخ أوضح بعد ذلك أنه لم يكن يتحدث عن نقص مناعة غير قابل للشفاء، مشيرا إلى خطأ في إصدار نص تصريحاته.

    « شيخوخة » جهاز المناعة!

     قبل وقت قصير من نهاية العام الماضي تحدث عالم الفيروسات في مستشفى « شاريتيه » الجامعي ببرلين، كريستيان دروستن، أيضا عن شيخوخة مقلقة لجهاز المناعة. وفي مقابلة صحيفة « تاغس شبيغل » أشار دورستن إلى بيانات تشير إلى أن شيخوخة الجهاز المناعي لدى الأطفال بعد الإصابة بالكورونا كانت أكثر تقدما بكثير مما كان متوقعا، وقال دروستن: « يمكن التساؤل الآن بشكل واضح عما إذا كان طفل غير مطعم قد يكون لديه بعد الإصابة بكورونا وبلوغه الثلاثين جهاز مناعي لرجل يبلغ من العمر 80 عاما؟ ». لا يمكن التيقن من البيانات التي يشير إليها دروستن ولاوترباخ على وجه الدقة.

    وعند الاستفسار من وزارة الصحة يُجرى إحالتك بوجه عام إلى حساب الوزير على « تويتر »، حيث تحدث عن دراسات. يبدو أن النتائج التي تحدث عنها دروستن غير منشورة بعد. وعند سؤال أي عالم مطلع جيدا على تطورات كورونا يكون الرد أنهم لم يطلعوا على مثل تلك البيانات، ويمتنعون بالتالي عن إجراء أي تقييم. بالطبع هناك دراسات منشورة بالفعل تتعلق بكورونا والجهاز المناعي، بما في ذلك العواقب طويلة المدى للإصابة بالفيروس. وتمت مشاركة مثل هذه الدراسات بفعالية على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تصريحات لاوترباخ. وبدت بعض عناوين الدراسات مثيرة للقلق، حيث تحدثت على سبيل المثال لا الحصر عن ضعف في المناعة ضد الالتهابات الفطرية، واضطراب طويل الأمد في جهاز المناعة المحيطي، وضعف وظيفة بعض الخلايا.

    قلق مبالغ فيه؟

    من جهتها قالت عالمة المناعة، كريستيانه فالك، من كلية هانوفر للطب مؤخراً في تصريحات لصحيفة « تسايت أونلاين » الألمانية: « للأسف غالبا ما تتم المبالغة في تفسير النتائج المتاحة »، موضحة أنه عادة ما يكون من الصعب أو المستحيل تفسيرها للأشخاص العاديين. وذكرت فالك أن العديد من الملاحظات تتعلق أيضا بمرضى يعانون من أعراض طويلة الأمد لكورونا، وقالت: « لا يوجد حاليا سبب يدعو معظم الناس للقلق من أن نظام المناعة لديهم سيعمل بشكل أسوأ بعد إصابة واحدة أو أكثر بكورونا »، موضحة أن كورونا أيضا « ليس إيدزا منتقلا عبر الهواء » كما يصوره البعض، وقالت: « هذا هراء ».

    وأوضحت عالمة المناعة البريطانية شينا كروكشانك من جامعة مانشستر مؤخرا في مقال لبوابة « ذا كونفرزيشن » الإلكترونية أن التغيرات المؤقتة في جهاز المناعة بعد الإصابة تعد أمرا طبيعيا. وأكدت كروكشانك أنه حتى لو بدت التفاصيل الطبية المتخصصة مأساوية للأشخاص العاديين، فقد ثبت أن مناعة معظم الناس تستعيد توازنها بعد التعافي. حتى لدى المرضى الضعفاء، ظلت نسبة صغيرة فقط تعاني أكثر من ستة أشهر من تغييرات في حالة المناعة بعد الإصابة بكورونا – ومعظمهم من الأشخاص الذين عانوا من مسار شديد لكورونا أو الذين يعانون من مشكلات صحية أساسية أخرى. وأكدت كروكشانك الحاجة إلى مزيد من الدراسات في هذا المجال، وقالت: « بالنسبة لمعظم الناس لا يوجد دليل على تلف في جهاز المناعة بعد الإصابة بعدوى كورونا ». من الضروري أيضا وضع جوانب أخرى في الاعتبار عند التفكير في هذا الموضوع، حيث يعتبر فيروس « سارس-كوف2- » مدروس جيدا مقارنة بالعديد من الفيروساتالأخرى.

    النقاش لا يزال مستمراً

    يقول عالم الأحياء الجزيئية إيمانويل فيلر من مركز « ماكس ديلبروك » للطب الجزيئي في برلين: « من المحتمل أنه لا توجد عدوى فيروسية تمر بنا دون عواقب ». ويشير فيلر إلى أنه من المعروف أن فيروس نقص المناعة البشرية « إتش آي في » يضر بشكل خاص بجهاز المناعة – والإصابة بالحصبة تشبه عملية إعادة ضبط للجهاز المناعي. في المقابل، فإن الفيروسات الأنفية التي تسبب نزلات البرد غير ضارة نسبيا، وقال: « السؤال هو أين يوجد فيروس كورونا في هذا الطيف الواسع من الفيروسات، وكيف يظل الفيروس مؤثراً في أشخاص تم تلقيحهم مقارنة بالعديد من الإصابات الفيروسية على مدار العمر؟ ». وأشار فيلر أيضا إلى أن العديد من نتائج الدراسات تعود إلى ما قبل حملات التطعيم ضد كورونا، موضحا أن ما ورد فيها عن أشخاص عانوا من إصابات شديدة بالمتحورات الأولية لكورونا لا يمكن سحبه تلقائيا على الأشخاص الأصحاء والمُلقحين في عمر 20 عاما في زمن متحور « أوميكرون ».

    وأكد علماء مناعة منذ شهور على أن زيادة موجات نزلات البرد الأخيرة يجب أن يُنظر إليها في المقام الأول على أنها تأثير لاحق بعد خفوت ظهور مسببات الأمراض التنفسية لسنوات خلال كورونا. وقالت فالك في تصريحات لـ »تسايت أونلاين » إنه إذا كان لدى الناس بالفعل جهاز مناعة ضعيف لكانت زادت أيضا إصابات بأمراض أخرى « مثل مسببات الأمراض غير النمطية التي لا تصيب الناس عادة بالمرض ». ووفقا لعالمة المناعة، لا يزال من المبكر الحصول على صورة شاملة للوضع، موضحة أنه لا ينبغي لذلك ترجمة كل شيء إلى تحذير أو استرخاء، مشيرة إلى أن المناقشات بين المتخصصين لا تزال مستمرة، وكثير منها ليس محله الرأي العام حاليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة طفل محترقاً داخل شقة بسبب “شارجور”

    اش واقع 

    شهدت احدى القق بإقامة فال الهنا في منطقة عين السبع بمدينة الدار البيضاء، نشوب حريق تسبّب في وفاة طفل.

    وحسب مصادر اعلامية فإن سبب الحريق هو “الشاحن الكهربائي” حيث توفي الطفل متأثراً بآختناقه جراء الحريق.

    وهذا وأصيب ثلاثة أفراد من عائلة الطفل الضحية بجروح قيل إنها طفيفة.

    وجرى نقل الضحايا إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي العلاجات اللازمة، فيما نقل الطفل إلى مستودع الأموات من أجل التشريح الطبي.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    شهدت احدى القق بإقامة فال الهنا في منطقة عين السبع بمدينة الدار البيضاء، نشوب حريق تسبّب في وفاة طفل.

    وحسب مصادر اعلامية فإن سبب الحريق هو “الشاحن الكهربائي” حيث توفي الطفل متأثراً بآختناقه جراء الحريق.

    وهذا وأصيب ثلاثة أفراد من عائلة الطفل الضحية بجروح قيل إنها طفيفة.

    وجرى نقل الضحايا إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي العلاجات اللازمة، فيما نقل الطفل إلى مستودع الأموات من أجل التشريح الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فيفا” يعبر عن انبهاره بحفل افتتاح مونديال الأندية

    عبر الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عن إعجابه بالحفل الافتتاحي لكأس العالم للأندية، الذي احتضنه ملعب طنجة الكبير، مساء أمس الأربعاء.

    ونشر “فيفا” عبر صفحاته بمختلف شبكات التواصل الاجتماعي منشورا وصف فيه حفل الافتتاح بـ”الرائع واللائق بمنافسة من حجم كأس العالم للأندية”، وتابع: “طنجة تتزين وتتألق”.

    وانطلق الحفل بالتذكير بالرحالة المغربي ابن بطوطة الذي تشتهر به مدينة طنجة، قبل أن تظهر بعدها خريطة الكرة الأرضية مزينة بالعلم المغربي في إشارة لانفتاح المملكة على كل دول العالم، كما تم تقديم واحدة من أشهر معالم المدينة “منارة كاب سبارطيل”.

    وقدم طفل مغربي عبارات الترحيب لكل دول العالم وبمختلف اللغات العالمية، ثم تواصل الحفل عبر 12 فقرة فنية، تمثل مختلف جهات المملكة وتظهر التنوع الذي يمثلها.

    وقدم مغني الراب “ديزي دروس” فقرة غنائية كان أبرزها “مول البالون” وأغنية “ديرو النية” التي انتشرت في مونديال قطر 2022، وأنتجها “ريد وان”.

    وشكل ظهور الناخب الوطني وليد الركراكي مفاجأة في حفل افتتاح، حيث ألهب حماس الحضور بكلماته التي ألقاها، وطالب بتكريم الأسطورة “بيليه” الذي توفي مؤخرا، وتم في الختام تقديم الفرق المشاركة في مونديال الأندية، ثم فقرات مهارية في “الفريستايل”.

    وبعد الحفل، انطلقت مباراة فريقي الأهلي المصري وأوكلاند سيتي النيوزيلندي، وانتهت بانتصار عريض للأهلي بثلاثية نظيفة، ليواجه في الدور الموالي فريق سياتل ساوندرز الأمريكي.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طنجة : افتتاح أسطوري للموندياليتو بهوية مغربية عريقة (صور)

    تابعوا آخر الأخبار من المغرب24 على Google News
     انطلقت ، مساء اليوم الأربعاء بالملعب الكبير لطنجة ،منافسات كأس العالم للأندية ، التي يحتضنها المغرب إلى غاية 11 فبراير الجاري بمدينتي الرباط وطنجة، بتنظيم حفل “استثنائي وباهر”  غلبت عليه الهوية المغربية العريقة.

    وشهد الحفل، البسيط في شكله والعميق بمعانيه و رسالاته الهادفة، التذكير بالرحالة المغربي عبد الله بن بطوطة الذي تشتهر به مدينة طنجة، قبل أن تظهر بعدها خريطة الكرة الأرضية مزينة بالعلم المغربي في إشارة لانفتاح المملكة على دول العالم.

    وقدم بعدها طفل مغربي عبارات الترحيب لكل بلدان العالم وبمختلف اللغات العالمية، ليستمر الحفل عبر 12 وصلة فنية تمثل جهات المملكة وتصف الاختلاف والتنوع الذي يطبعها.

    وتم ،بالمناسبة ، إبراز شغف الجماهير المغربية بكرة القدم ، مع عرض صور لمشاهد فرحة الجمهور المغربي احتفاء بالأداء المتميز الذي أبان عنه ” أسود الأطلس ” خلال منافسات كأس العالم قطر 2022 .

    كما شهدت اللحظات القوية لهذا الحفل المتميز ، تقديم عروض فلكلورية رائعة بلمسة حداثية ، إلى جانب استعراض الخصوصيات التراثية لمختلف مناطق المملكة ، والتي لقيت استحسانا من طرف الجماهير التي حجت إلى الملعب.

    وإلى جانب ذلك، فاجأ مدرب المغرب وليد الركراكي الجميع بمشاركته في حفل الافتتاح ، حيث طالب الجماهير بتكريم البرازيلي الراحل “بيلي” الذي ظهرت صورته عبر الشاشة العملاقة لملعب طنجة والذي وصفه بأعظم أساطير الكرة العالمية، ، وألهب الجماهير الحاضرة، التي رددت معه كلمته الشهيرة “سير سير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يبهر العالم في حفل افتتاح مونديال الأندية

    نجح المغرب في رهان تنظيم حفل افتتاح بمواصفات عالمية، قبل انطلاق منافسات كأس العالم للأندية، مساء يومه الأربعاء، بإجراء مباراة الأهلي المصري وأوكلاند سيتي النيوزيلندي، بملعب طنجة الكبير.

    وانطلق الحفل بالتذكير بالرحالة المغربي ابن بطوطة الذي تشتهر به مدينة طنجة، قبل أن تظهر بعدها خريطة الكرة الأرضية مزينة بالعلم المغربي في إشارة لانفتاح المملكة على كل دول العالم، كما تم تقديم واحدة من أشهر معالم المدينة “منارة كاب سبارطيل”.

    وقدم طفل مغربي عبارات الترحيب لكل دول العالم وبمختلف اللغات العالمية، ثم تواصل الحفل عبر 12 فقرة فنية، تمثل مختلف جهات المملكة وتظهر التنوع الذي يمثلها.

    وقدم مغني الراب “ديزي دروس” فقرة غنائية كان أبرزها “مول البالون” وأغنية “ديرو النية” التي انتشرت في مونديال قطر 2022، وأنتجها “ريد وان”.

    وشكل ظهور الناخب الوطني وليد الركراكي مفاجأة في حفل افتتاح، حيث ألهب حماس الحضور بكلماته التي ألقاها، وطالب بتكريم الأسطورة “بيليه” الذي توفي مؤخرا، وتم في الختام تقديم الفرق المشاركة في مونديال الأندية، ثم فقرات مهارية في “الفريستايل”.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. حفل مبهر في افتتاح كأس العالم للأندية بالمغرب

    احتضن ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة مساء يومه الأربعاء فاتح فبراير، حفل افتتاح مبهر لنهائيات كأس العالم للأندية 2023، المقامة بالمغرب.

    وبدأ حفل الافتتاح، بالتعريف بابن بطوطة، الذي يحمل ملعب طنجة الكبير اسمه، كما تم إرسال رسالة، تدعو كل الحاضرين إلى المغرب، بالتعايش والتقارب بين الشعوب، وكذا انفتاح المغرب على العالم، قبل أن تظهر الراية المغربية يتوسطها طفل يرحب بالجميع بكل اللغات.

    وشهد حفل الافتتاح عرضا خاصا استعرض من خلاله راقصين استعراضيين، الهوية الثقافية والفنية للمملكة، من خلال الأهازيج التي تتميز بها كل جهة على حدة، حيث تم إظهار 12 موروثا فنيا، عن طريق لوحات فنية مصحوبة بأغاني أمام حضور جماهير غفيرة بالمدرجات.

    وتم استحضار إنجازات المنتخب الوطني المغربي في مونديال قطر 2022؛ بالإضافة إلى الاستقبال الملكي لأسود الأطلس بعد إنجازهم التاريخي؛ كما حل وليد الركراكي بالملعب الكبير مرددا مع الجماهير: ديروا النية؛ وسير سير.

    وشارك الرابر المغربي الشهير “ديزي دروس” بتقديم أغنية “مول بالون” ضمن الحفل الافتتاحي لبطولة كأس العالم للأندية، وشاركه في تلك الفقرة، عدد من الراقصيين الاستعراضيين لتقديم لوحة فنية رائعة.

    وتم خلال الحفل تكريم الأسطورة الراحل “بيلية” أسطورة منتخب البرازيل، والذي وافته المنية قبل أشهر قليلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل مبهر في افتتاح كأس العالم للأندية بالمغرب

    أبهر المغرب، العالم في حفل افتتاح نهائيات كأس العالم للأندية 2023، المقرر انطلاق مبارياته اليوم الأربعاء، بداية من الساعة الثامنة ليلا، بين الأهلي المصري ونظيره أوكلاند سيتي النيوزيلندي، على أرضية ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة.

    وبدأ حفل افتتاح العرس المونديالي للأندية، بالتعريف بابن بطوطة، الذي يحمل ملعب طنجة الكبير اسمه، كما تم إرسال رسالة، تدعو كل الحاضرين ، إلى التعايش والتقارب بين الشعوب، وكذا انفتاح المغرب على العالم، لتظهر بعد ذلك الراية المغربية يتوسطها طفل يرحب بالجميع بكل اللغات.

    وبعد ذلك، قام المغرب بإظهار هويته الثقافية الفنية، بإبراز موروثه الفني من خلال الأهازيج التي تتميز بها كل جهة على حدة، حيث تم إظهار 12 موروثا فنيا، عن طريق لوحات فنية مصحوبة بأغاني أمام حضور جماهير غفيرة بالمدرجات، مع استحضار كلمة “ديرو النية معنا” التي اشتهر بها وليد الركراكي.

    وتم الانتقال بعد ذلك إلى لوحة فنية أخرى، قادها ديزي دروس وفنانون آخرون، تحت إشراف المنتج المغربي العالمي نادر بلخياط، الشهير باسم “ريدوان”، حيث اختار كلمات مغربية وإنجليزية في الأغنية الرسمية، مع إظهار صورٍ وفيديوهات للاستقبال الذي حظي به أسود الأطلس من قبل الملك والشعب المغربي، جراء الإنجاز التاريخي الذي حققوه في كأس العالم، بحضور وليد الركراكي الذي لقي تفاعلا كبيرا من قبل الجماهير دون نسيان استحضار بيليه، وتكريمه.

    ومن بين الفقرات الفنية التي تضمنها حفل الافتتاح، رفع أعلام الأندية السبعة المشاركة في “الموندياليتو”، بإبراز صور فنية جميلة، مرفوقة بأهازيج عالمية، مزجت بين التقاليد المغربية والثقافة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صعقة كهربائية تنهي حياة طفل بجرسيف

    زنقة 20 | متابعة

    أنهت صعقة كهربائية، حياة طفل بمدينة جرسيف.

    ونقلت مصادر محلية ، أن الطفل البالغ من العمر 13 عاماً، أصيب بالصعقة الكهربائية حينما اقترب من محوّل كهربائي مهمل في تجزئة الرحمة بحي الحمرية.

    وحلت بمكان الحادث عناصر الأمن، التي قامت بتحرير محضر معاينة، قبل أن يتم نقل جثة الضحية على متن سيارة إسعاف إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كازا ستريت”.. سلسلة جديدة تنبُش في ظاهرة “أطفال الشوارع” وأبطالها يكشفون ملامحها

    تغوص سلسلة “كازا ستريت”، التي انطلق عرض حلقاتها يوم الأربعاء عبر منصة “شاهد”، في عمق ظاهرة “أطفال الشوارع”، مسلطة الضوء على جانبها المظلم، ومعاناة هذه الفئة التي تعيش قصصا مختلفة كل اليوم.

    وفي هذا الإطار، أفصحت فاتي جمالي، أن سلسلة “كازا ستريت”، التي أشرفت على إنتاجها شركة “برفيكت برود” في أول عمل يٌنتج بشكل مباشر مع منصة “شاهد”، تتمحور حول أطفال الشوارع، الذين يمتهنون بيع المناديل وغيرها من الأغراض، مبرزة أن قصة العمل “متميزة ونُفذت بمستوى عال واحترافي في الإخراج والتمثيل”، وفق تعبيرها.

    وأضافت جمالي، في تصريح لجريدة “مدار21″، أنها تتقمص شخصية “فاتن”، صاحبة محل لبيع الورد، وهي إنسانة رقيقة وهادئة تقع في حب شخص، بيد أنها تكتشف العديد من الأمور مع مرور الأحداث، مشيرة إلى أنها تجسد دورا جديدا بالنسبة لها، لكنها تشترك مع شخصية “فاتن” في السلسلة في عدد من الصفات.

    من جهته، وصف بطل السلسلة، أنس بسبوسي، تجربة العمل بـ”الناجحة”، خاصة وأنها أول تعامل مع منصة “شاهد”، وأكد أن جودة التصوير العالية لم يسبق عرضها للجمهور المغربي، وربما شاهدها أكثر في الأعمال الأجنبية”، طبقا لتصريحه لجريدة “مدار21”.

    وصرح بسبوسي، بأنه يجسد في هذه السلسلة دور “حميد”، وهو شاب يعيش في السينما رفقة أطفال الشوارع، الذين لا يتوفرون على مسكن، ويحترفون بيع بعض الأغراض بالشوارع، مردفا: “هذه الظاهرة نشاهدها كثيرا في مدينة الدار البيضاء، فالقصة مستمدة من الواقع وتحكي عن الجانب السلبي لهذه الظاهرة إذ تقيس الجانب الإنساني”.

    وأبرز المتحدث عينه أن شخصية “حميد” مغايرة عن تلك التي جسدها في فيلم “علي صوتك”، وفيها نسبة كبيرة من أنس الحقيقي، بخلاف هذه الشخصية المستوحاة من الواقع، والتي تطلبت منه الكثير من الجهد في التمثيل.

    أما الممثل مالك أخميس، فقال، في تصريح لجريدة “مدار21″، إنه يؤدي دور “عادل”، والد طفل متشرد، وهي شخصية جديدة بالنسبة له، مضيفا: “أحب أن أجسد شخصيات لا تشبهني، ونسلط في العمل الضوء على ظاهرة “أطفال الشوارع”، المتفشية كثيرا في العالم عامة، والمغرب خاصة، والهدف من وضع هذه القضية تحت المجهر مساعدة هؤلاء الأطفال الذين يمثلون جيل الغد”.

    من جانبه، كشف عبد السلام البوحسيني، أنه يجسد دور مفتش شرطة، وهي شخصية تسعى إلى حل بعض الألغاز التي تأتي في سياق أحداث السلسلة، مضيفا: “تشرفت بتشخيص هذا الدور، وفق تصور المخرج علي المجبود، التي يسلط من خلاله الضوء على بعض الأبعاد الاجتماعية، والثقافية، والغوص في الجانب الشخصي للمفتش، وليس فقط المهني”.

    وتابع البوحسيني، في تصريحه لمدار21: “تعجبني الدار البيضاء، واستوحيت من ساكنتها الكثير، بحكم أنني لا أقطن بها، لكنني اشتغلت فيها كثيرا، وأفتخر بالعمل على مسلسل يخص المدينة”.

    ويجمع القدر في السلسلة بين ثلاثة أطفال يعملون في أزقة “كازابلانكا” معا، فينطلقون في مغامرة من الخطر والخوف والفرح والعاطفة بعد عثورهم على حقيبة مليئة بالمال.

    ويشارك في هذه السلسلة كل من عبد السلام البوحسيني، وفاتي جمالي، ومالك أخميس، وسلمى كمال، وعمر أصيل، وأكرم سهيل، وربيع الصقلي، وأنس بسبوسي، ووداد إلما، ومريم الزعيمي، ورضا علاوي.

    إقرأ الخبر من مصدره