Étiquette : عجز

  • أحزاب مغربية تندد بغلاء الأسعار.. ونقابة تنزل للشارع احتجاجا على الحكومة

    أدى ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية على المستوى الداخلي بالمغرب واثقال كاهل الأسر الفقيرة وتزايد سخط الطبقة الوسطى “التي أصبحت تعاني كثيرا” إلى تنديد العديد من الهيئات والأحزاب والنقابات على عدم تدخل الحكومة لضمان تزويد السوق بالمواد الأساسية وخفض الأسعار بما يناسب القدرة الشرائية للمواطنين.

    حيث ندد حزب التقدم والاشتراكية، في بلاغ له توصل به موقع “الأيام 24″، باستمرار غلاء الأسعار في ظل محدودية الإجراءات الحكومية، داعيا الحكومة إلى ضرورة تخاذِ التدابير والقرارات الملموسة التي من شأنها تخفيفُ الأزمة على المغاربة وحماية مستواهم المعيشي ودعم قدرتهم الشرائية.

    وأضاف بلاغ للمكتبُ السياسي، أن “الوضع يتميز بمواصلة الارتفاع الصاروخي لأسعار معظم المواد الاستهلاكية الأساسية، مجددا “دعوتَهُ إلى عدم الاكتفاء بالإجراءات المعزولة ذات الأثر المحدود، وإلى تجاوز منطق تبرير الأوضاع بالتقلبات الدولية فقط”.

    في الإطار ذاته، توقف المجلس الوطني لحزب الاتحاد الإشتراكي لقوات الشعبية، عند “تفاقم الغلاء الذي هم معظم السلع الأساسية، وسط عجز حكومي عن مراقبة حركية الأسواق، ومحاربة كل أشكال الاحتكار، وفشل في التدخل لحماية جيوب المواطنات والمواطنين”.

    وأشار بيان المجلس الوطني، إلى أن “لتأخر الذي يطبع تنزيل القوانين المرتبطة بالحماية الاجتماعية، وسقوط بعض التدابير المرتبطة بها بالتجريبية والبيروقراطية أدى إلى تأزيم الوضع الاقتصادي للأسر المغربية، ما يتطلب المزيد من الالتقائية في السياسات العمومية، والتوقف عن الاشتغال بمنطق الجزر المعزولة، وعدم رهن مصالح المواطنات والمواطنين بصراعات هامشية داخل الأغلبية أو داخل أحزابها”.

    من جهة أخرى، دعت نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بجهة فاس مكناس، إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الأحد 5 فبراير الجاري، بساحة بمدينة فاس، احتجاجا على تدهور القدرة الشرائية للمواطنين وتنديدا باستمرار موجة الغلاء.

    وقال المكتب الجهوي للنقابة في بلاغ له “إن الحكومة عجزت عن التفاعل مع مطالب الشغيلة في مختلف القطاعات، وعدم تجاوبها في ظل تنامي مؤشرات الأزمة الاجتماعية والاقتصادية جراء ارتفاع الأسعار، وما نتج عنه من تفاقم للأزمة على كافة المستويات”.

    وأضاف المصدر ذاته، “أن الحكومة لم تف بالتزاماتها، وتعهداتها، كما أن صمت الفرقاء الاجتماعيين زاد من تعميق الاحتقان الاجتماعي، وساهم في انسداد الآفاق التنموية على المستويين المحلي والجهوي”.

    وطالبت النقابة من الحكومة بضرورة “التعجيل بسن إجراء ات عملية لوقف الارتفاع غير المسبوق للأسعار، والتجاوب مع معاناة الفئات الاجتماعية الهشة، مشددا على ضرورة إيجاد حلول لمعاناة المرأة العاملة في القطاع الخاص، وضرورة التدخل لفك العزلة عن المواطنين المتضررين من موجة البرد”.

    وكان البنك الدولي، قد قال  إن أسعار الغذاء المحلية تعرف ارتفاعا على الصعيد العالمي، محذرا من ارتفاع معدلات التضخم في جميع البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل تقريبا. مضيفا في تقرير تحديث لمعطيات “الأمن الغذائي”، أن التضخم الغذائي في المغرب شهد ارتفاعا من 4.3 في المائة في يناير 2022 إلى 14.4 في المائة في نونبر الماضي، وتم وضع المملكة في قائمة بلدان المنطقة الحمراء التي شهدت ارتفاعا واسعا في الأسعار بنسبة تتراوح ما بين 5 و30 بالمائة.

    يذكر أن مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط سبق أن رصدت ارتفاع معدل التضخم في المغرب خلال السنة الماضية إلى 6.6 في المائة، نتيجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية وغير الغذائية، على رأسها النقل.

    وبحسب المعطيات الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، سجل الرقم الاستدلالي السنوي للأثمان عند الاستهلاك ارتفاعا قدره 6.6% بالمقارنة مع سنة 2021، وتعود هذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بـ 11,0% والمواد غير الغذائية بـ3,9%، خصوصاً النقل بـ12,2%.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة الدار البيضاء تعاني من عجز مالي هائل في إدارة النقل الحضري

    تتوقع جماعة الدار البيضاء تصاعد حجم  العجز المالي الناتج عن استغلال خطوط النقل الحضري.

    وكشفت وثيقة صادرة عن جماعة الدارالبيضاء، أن الدولة تتحمل حوالي 22 مليار درهم من خلال صندوق مواكبة إصلاحات النقل الطرقي الحضري، والرابط بين المدن وجماعة الدار البيضاء وجهة الدار البيضاء لإنجاز برنامج النقل والتنقل.

    وتستعد جماعة الدارالبيضاء، لتحمل المزيد من العجز المالي لخطوط النقل الجماعي في المسارات الخاصة، عشية الانطلاق الرسمي لخطوط “الطرامواي” الجديدة أو خطوط “الباصواي”.

    وتباشر السلطات الجماعية إجراء تعديلات على اتفاقية الشراكة بين جماعة الدارالبيضاء وشركة التنمية المحلية “الدارالبيضاء للنقل”، ينتظر أن تتم المصادقة عليها في دورة فبراير المقبل، سيكون من أهدافها الاستمرار في تحمل العجز المالي لخطوط النقل الجماعي.

    وتهدف التعديلات المرتقبة، إلى الرفع من مستوى خدمات مختلف وسائل النقل العمومي الجماعي، وذلك من خلال العمل على تكاملية شبكة النقل العمومي بواسطة الحافلات وشبكة النقل الجماعي في المسارات الخاصة من خلال التسريع في إنجاز أقطاب التواصل والممرات الخاصة بالحافلات.

    والعمل أيضاً، على تنظيم حركة السير والجولان ومواقف السيارات والشاحنات بالمدينة، والبحث عن سبل جديدة لتمويل دائم للعجز المالي الناتج عن استغلال مختلف خطوط النقل الجماعي في المسارات الخاصة، والذي سيعرف تزايدا خلال السنوات المقبلة.

    ولتتبع تنفيذ بنود هذه الاتفاقية الجديدة، ستحدث لجنة يرأسها رئيس مجلس جماعة الدار البيضاء، وتضم ممثلا عن ولاية جهة الدار البيضاء سطات وممثلا عن شركة الدار البيضاء للنقل، ويمكن لهذه اللجنة أن تضم إليها أي شخص ممكن أن يساهم في أشغالها.

    كما سيتم وفقا لهذه التغييرات، تقديم تقرير مفصل من إنجاز شركة البيضاء للنقل، موجه من طرف رئيس الجماعة إلى أعضاء لجنة التتبع، التي تجتمع مرة كل ستة أشهر على الأقل لتفحص البيانات المالية، ووضعية استغلال خطوط النقل الجماعي في المسارات الخاصة للدار البيضاء.

    وتهدف هذه الإجراءات التي تسعى لإنقاذ وسائل النقل بالبيضاء من العجز المالي، إلى تعديل ونسخ وإتمام بعض مقتضيات الاتفاقية المسماة ”اتفاقية تحمل العجز المالي الناتج عن استغلال الخط الأول لـ”الطراموي””، وذلك بهدف تكييفها مع تطور منظومة النقل الجماعي في المسارات الخاصة للدار البيضاء، وتحديد كيفية تمويل العجز الناتج عن استغلال خطوط النقل الجماعي في المسارات الخاصة المكونة لشبكة النقل الجماعي في المسارات الخاصة للدار البيضاء.

    وتنص هذه التعديلات المرتقب المصادقة عليها، إلى أن الهدف من هذه الاتفاقية المعدلة، هو تحديد الترتيبات والشروط لتحمل العجز المالي الناتج عن استغلال الخطوط الثاني والثالث والرابع لـ”الطراموي” وخطي “الباصوي” الخامس (BW1/L5 والسادس BW2/L6) لشبكة النقل الجماعي في المسارات الخاصة للدار البيضاء.

    وينتظر أن تحدد آليات وشروط تحمل العجز المالي بالنسبة لجماعة الدار البيضاء، قيمة العجز المالي المتوقع، وهو العجز الذي يجب إبلاغه للجماعة وفق التغييرات الجديدة خلال شهر أكتوبر، قبل تحضير الميزانية السنوية حتى يتسنى للجماعة برمجته عند التحضير والتصويت على الميزانية السنوية.

    وفقا لهذه التعديلات، يتم تسديد دفعة أولى بقيمة 60% من المبلغ المتوقع في شهر مايو على أقصى حد من السنة المعنية لشركة الدار البيضاء للنقل في حسابها البنكي، المفتوح بالوكالة البنكية للخزينة العامة للمملكة، على أن تسدد الجماعة الرصيد المتبقي في نفس الحساب البنكي تبعا للقيمة الفعلية للعجز قبل متم شهر يونيو من السنة الموالية على أقصى حد، وذلك بعد استلام تقرير الأداء المالي للسنة المنتهية مصادق عليه من طرف مراجعين خارجيين للحسابات.

    كما تلتزم جماعة الدار البيضاء بالاستمرارية، في تحمل العجز المالي الناتج عن استغلال الخط الأول لـ”الطرامواي” الذي شرعت في تحمله منذ سنة 2016 وبتحمل العجز المالي الناتج عن استغلال الخط الثاني لـ”الطرامواي” ابتداء من شهر يناير 2022.

    كما تلتزم جماعة الدار البيضاء بتحمل العجز المالي الذي سينتج عن استغلال الخطين الثالث والرابع لـ”الطرامواي” ولخطي “الباصواي” الخامس (BW1) L5 والسادس L6 (BW2)ةوذلك ابتداء من السنة الرابعة للشروع في استغلال كل خط على حدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة “لوبوان” الفرنسية تجيب على سؤال لماذا طردت إفريقيا فرنسا؟

     نشرت مجلة “لوبوان” الفرنسية مقالا تحت عنوان “لماذا تصد إفريقيا فرنسا؟” استهله كاتبه قائلا أن الخناق بدأ يضيق فعلا على فرنسا، فبعد مالي وجمهورية أفريقيا الوسطى العام الماضي، هاهو الجيش الفرنسي يغادر بوركينا فاسو بناء على قرار المجلس العسكري في واغادوغو. تقول المجلة، مشيرة إلى أن الحال الذي آلت إليه القوة الاستعمارية السابقة في إشارة إلى فرنسا، يأتي نتيجة عدم التقاطها في الوقت المناسب مقياس تغيير العصر.

    يا له من تحول في أقل من عقد!

    في عام 2013، نصب الرئيس فرانسوا هولاند نفسه كمدافع عن الجهادية الأفريقية؛ في مالي، قام جنود عملية “سيرفال” بصد الإسلاميين بكل شراسة باتجاه الشمال. وسار إيمانويل ماكرون، المنتخب في الإليزيه، على خطى سلفه، وكلاهما يجهلان أن الإرهاب يتغذى على المشاكل المحلية التي لا يستطيع أي جيش أجنبي حلها.

    وأضاف كاتب المقال أنه كلما زاد عدد المتمردين الذين قتلهم الجيش الفرنسي، كلما انتشر الإرهاب في مالي وفي البلدان المجاورة مثل النيجر أو بوركينا فاسو. وهكذا فقد ازداد العنف الجهادي بنسبة 300٪ خلال عقد من الزمان في القارة، وفقا لوزارة الدفاع الأمريكية.

    وأدى عجز الجيش الفرنسي إلى إحباط السكان، يقول ذات المصدر، الذين انقلبوا ضد “المحررين”، الذين بدأ ينظر إليهم الآن على أنهم غزاة حيث أن شعار “أفريقيا للأفارقة” حشد جموعا كثيرة في جميع أنحاء قطاع الساحل.

    ويرى الكاتب أن فرنسا وقعت ضحية نشوة السلطة العظمى التي تبنتها منذ نجاح تدخلها في مالي في عام 2013. “لقد استخدمت تدخلها في منطقة الساحل لتعزيز مكانتها الدولية، وتعزيز أداتها العسكرية، لتفرض نفسها كبطلة لمكافحة الإرهاب، وفرض الاحترام على الأمريكيين، ومن تم تنطلق لتكون لها الريادة للدفاع عن أوروبا، دون أن تعي بأن البساط يسحب من تحت رجليها. كل شيء انهار عندما التجأ النظام المالي إلى مرتزقة فاغنر الروس وليس إلى الجيش الفرنسي، مما أجبر هذا الأخير على حزم أمتعته في عام 2022”.

    التضليل الإعلامي الروسي

    سيكون من الملائم جدا اعتبار التضليل الإعلامي الروسي السبب الرئيسي في انتكاسات باريس. وإذا كانت الدعاية التي تقوم بها موسكو ناجعة، فهذا يعود إلى أنها تنفخ على جمر جاهز للاشتعال بحيث تستغل الاستياء الواسع النطاق في غرب أفريقيا الناطقة بالفرنسية ضد التزامات باريس، التي طالما اعتبرت نفسها مهتمة وقيادية وتميل إلى دعم الأنظمة التي يكرهها مواطنوها.

    واسترسل الكاتب بالتحليل موضحا أن فرنسا هي الهدف الأكثر وضوحا، لكنها ليست الوحيدة. فالعداء موجه إلى الغرب بشكل عام. وقد انعكس ذلك في موقف الانتظار والترقب اللذان اتسمت بهما العديد من الدول الأفريقية في مواجهة الحرب في أوكرانيا. وتتواجد أفريقيا في طليعة الحركة العالمية “غير الليبرالية” المعاصرة.

     إن قلق السكان في مواجهة الإرهاب الجهادي، وتفاقم صراعات الهوية، والقبضة المتزايدة لروسيا والصين كل هذا يخدم مصالح القوى الاستبدادية والمجالس العسكرية. وبالتالي فإن 7٪ فقط من سكان أفريقيا، وفقا لمنظمة “فريدوم هاوس” غير الحكومية، يعيشون في بلد حر.

    وخلص المقال إلى أنه على الرغم من اتساع الهوة، سيتعين إعادة ربط العلاقات مع إفريقيا، التي تمتلك أكبر موارد طبيعية في العالم وستصبح أكبر سوق فيه، بربع سكان العالم بحلول عام 2030.

    وأضاف أنه بعد ست سنوات، مازالت الأمور كما هي ولا يمكن مواجهة التحديات الحاسمة مثل تنظيم الهجرة أو مكافحة تغير المناخ دون التعاون الوثيق مع البلدان الأفريقية، التي تتسم بالتنوع والكثرة. 

    والاتحاد الأوروبي هو الشريك التجاري الرئيسي لأفريقيا وأكبر مزود للاستثمار الأجنبي وأكبر مانح للمساعدة الإنمائية الرسمية. ويمكن لهذا الأخير أن يلعب دورا رئيسيا في الإحياء شريطة أن تفهم فرنسا أنه بانسحابها من مستعمراتها السابقة، ستدافع عن مصالحها بشكل أفضل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدوري التونسي.. أزمة اقتصادية وديون متراكمة وراء ركود الميركاتو ونصف الأندية تحت طائلة عقوبات

    لم تشهد فترة تنقلات اللاعبين في الدوري التونسي لكرة القدم في المواسم الأخيرة حالة من الركود مثل التي تشهدها سوق الانتقالات الشتوية التي بدأت الشهر الجاري وكان النسق البطيء سمتها الواضحة، وذلك وسط أزمة اقتصادية خانقة تعاني منها أندية الدوري وتزايد في حجم ديونها.

    وبعد أن كان السباق والتنافس شديدين بين الأندية الكبرى على التعاقد مع أفضل اللاعبين المحليين والأجانب بمجرد فتح آجال التعاقد مع اللاعبين الجدد، غابت أخبار التعاقدات تقريبا في أندية الدوري الـ16 إما بسبب ضعف الأموال المرصودة لإبرام صفقات جديدة أو لوقوع معظم الأندية تحت طائلة عقوبة المنع من التعاقدات التي عادة ما يفرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على الفرق التي تشكو تفاقما في الديون وتعجز عن تسوية مستحقات ورواتب لاعبين ومدربين سابقين.

    وفي ظاهرة غير مسبوقة تشهدها الكرة التونسية، فرض “فيفا” عقوبة المنع من الانتدابات على ما يقرب من نصف أندية الدوري بما فيها الترجي أكبر الفرق تتويجا بالألقاب وأكثرها إنفاقا على التعاقد مع لاعبين جدد بمعدل يفوق 7 ملايين دينار (نحو 2.5 مليون دولار) سنويا.

    عقوبات لنصف أندية الدوري

    وشملت عقوبات تجميد التعاقدات ـالتي غالبا ما ترفع آليا بمجرد خلاص الديون- أندية أخرى إما في بداية موسم 2022ـ 2023 أي فترة الانتقالات الصيفية أو في الشهر الجاري أي الفترة الشتوية للتعاقدات.

    وإلى جانب الترجي بطل تونس آخر 6 سنوات، وقعت أندية الأفريقي والنجم الساحلي والصفاقسي والملعب التونسي والأولمبي الباجي والاتحاد المنستيري والنادي البنزرتي وهي نصف أندية الدوري الممتاز، تحت طائلة عقوبة تجميد التعاقدات، قبل أن تنجح بعضها في الأسابيع الماضية بتسوية ديونها وخلاص لاعبيها وبالتالي رفع العقوبة فيما عجزت أندية أخرى عن ذلك.

    وأعلن النجم الساحلي متصدر الدوري التونسي رسميا يوم الجمعة الماضي، رفع عقوبة المنع من التعاقدات التي فرضها الفيفا عليه، بسبب عجزه عن تسوية مستحقات وديون ناهزت 6 ملايين دينار (مليوني دولار) وذلك للاعبيه السابقين الإيفواري سليمان كوليبالي الذي انتدبه من الأهلي المصري والمالي عمر كوناتي الذي تعاقد معه في 2017 قادما من نادي نهضة بركان المغربي لكنه عجز عن تسليمه مستحقاته بعد أن قرر في 2021 فسخ عقده.

    وقال النجم الساحلي، في بيان على حساب النادي بفيسبوك، أنه نجح بفضل دعم جماهيره في رفع عقوبة المنع من التعاقدات رسميا وذلك بعد مجهودات مضنية وتضحيات كبيرة.

    ولم يعلن النادي حتى الآن عن قيد لاعبين جدد، لكن مصادر إعلامية مختلفة أكدت اتفاقه مع 3 لاعبين جدد هم ياسين الشماخي ويوسف العبدلي وحمزة الجلاصي على قيدهم قبل نهاية الشهر الجاري.

    وكان النجم نجح في تسويق لاعبه الواعد محمد الضاوي للنادي الأهلي المصري مقابل 1.4 مليون دولار تقريبا، وهو ما مكّنه من تقليص ديونه وخلاص مستحقات لاعبه السابق سليمان كوليبالي.

    وعلى غرار النجم الساحلي، نجحت أندية النادي البنزرتي والملعب التونسي والاتحاد المنستيري في رفع عقوبة الفيفا لكن نسق التعاقدات كان بطيئا على غير العادة، إذ اقتصرت التعاقدات حتى الآن على عدد محدود من النوادي فيما اختار البقية عدم تسجيل لاعبين جدد.

    أزمات مالية وغياب المواهب

    وبرر رئيس النادي البنزرتي أمير الجزيري سبب عزوف الأندية عن تسجيل لاعبين جدد وإبرام صفقات في فترة يناير/كانون الثاني بالأزمات المالية التي تحاصر أغلبها فضلا عن خلو الميركاتو الشتوي من لاعبين قادرين على تقديم الإضافة، بحسب قوله.

    وفي تصريح للجزيرة نت، قال الجزيري “عادة ما تكون فترة يناير/كانون الثاني مناسبة لتدارك النقائص التي تشكو منها الأندية في بعض المراكز وليس لبناء فريق متكامل أو المراهنة على الألقاب، وعندما نعلم حجم الصعوبات المادية التي تعاني منها معظم الأندية التونسية فإنه من المنطقي أن تحجم أغلبها عن صرف الأموال في تعاقدات قد لا تكون صائبة”.

    وبحسب المتحدث فإن “قوانين الاتحاد التونسي لكرة القدم تلزم الأندية بأن لا تتجاوز نسبة الأموال المخصص للتعاقدات في العام الواحد 60% من ميزانية النادي، وهو ما نسعى لعدم خرقه حتى لا نكون عرضة لعقوبات سوء التصرف رغم أن أندية أخرى خرقت ذلك القانون”.

    أوضاع مزرية وديون ثقيلة

    وتعيش معظم أندية الكرة بتونس أوضاعا اقتصادية مزرية وأزمة ديون ما انفكت تتفاقم جراء انحسار عائداتها سواء من بيع التذاكر بسبب خوض المباريات دون حضور جمهور أو عدم حصولها على إيرادات حقوق النقل التلفزيوني أو لتراجع تسويق لاعبيها في الدوريات الأوروبية وهي عوامل كانت تشكل أبرز مصادر ميزانيات الأندية.

    ورغم أن الترجي التونسي كان أحد الأندية القليلة التي تنفق بسخاء على التعاقدات، فإن تراكم الديون للاعبيه السابقين بينهم الجزائريان عبد الرؤوف بلغيث وعبد القادر بدران كان وراء تغير سياسة النادي التي صارت تقوم على ترشيد النفقات.

    أما النادي الأفريقي ثاني أندية تونس تتويجا بالألقاب، فلم ينجح في رفع عقوبة المنع من التعاقدات التي فرضها ضده “فيفا” بعد عجزه عن تسوية ديونه الثقيلة والتي تناهز 4 ملايين دينار (1.35 مليون دولار)، بحسب ما أكده المتحدث الرسمي للنادي رشيد الزمرلي.

    وقال الزمرلي للجزيرة نت “من الأفضل أن نصارح جماهيرنا بأن النادي يركز جهوده حاليا على تقليص حجم الديون وضمان حد أدنى من الاستقرار المالي بدل التهافت على التعاقد مع لاعبين قد يعجزون عن تقديم الإضافة بل قد يفاقمون أزمة الديون التي نعاني منها منذ أكثر من 5 سنوات”.

    وتابع “قررنا عدم رفع عقوبة المنع من التعاقدات المسلطة على النادي منذ سنة، سنعمل حاليا على ضخ الأموال، لنكون جاهزين في صيف 2023 على دخول سوق الانتقالات”.

    وعاش الأفريقي آخر 4 سنوات على وقع أزمة ديون هي الأصعب في تاريخه حيث بلغت ديونه أكثر من 40 مليون دينار نتيجة سوء تصرف مالي وشبهات فساد وعجز عن تسديد مستحقات لاعبيه ومدربيه السابقين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تعيش على إيقاع الإضرابات والمعارضة تحمل ماكرون المسؤولية

    عشية يوم جديد من التعبئة في فرنسا احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد الذي اقترحه الرئيس إيمانويل ماكرون، تصاعدت حدة التوتر سياسيا واجتماعيا الاثنين على خلفية بدء النقاش البرلماني حول النص المثير للجدل. وضم اليوم الأول من التظاهرات والإضرابات في 19 يناير ما بين مليون ومليوني شخص تجمعوا لإظهار معارضتهم للإصلاح. وتأمل النقابات التي نادرا ما تكون متحدة بهذا الشكل، أن يكون التحرك الجديد بالزخم نفسه، وهو أمل أكدته استطلاعات الرأي التي أظهرت الرفض الشعبي المتزايد للمشروع.

    وقال مصدر في الشرطة إن قوات الأمن تتوقع حشودا مماثلة في 240 تظاهرة في كل أنحاء البلاد الثلاثاء، بالإضافة إلى توقف المواصلات والمدارس وغيرها من الخدمات.

    ومع تحذير النقابات من حدوث مزيد من الاضطرابات، تمثل الإضرابات اختبارا رئيسيا لماكرون فيما يسعى لتطبيق سياسة استعراضية لفترة ولايته الثانية في المنصب.

    وحملت ماتيلد بانو، النائبة عن حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي، الرئيس إيمانويل ماكرون ووزراءه مسؤولية الاضطرابات التي من شأنها شل وسائل النقل العام وخدمات أخرى.

    وقالت لمحطة “بي إف إم” التلفزيونية “إنهم من يريد إحداث فوضى في البلاد”، منتقدة تصريحات وزير الداخلية جيرالد دارمانان نهاية الأسبوع واصفة إياها بأنها “استفزاز”.

    وكان دارمانان، وهو حليف مقرب لماكرون، صر ح السبت بأن الأحزاب السياسية اليسارية “تبحث فقط عن بث الفوضى في البلاد”.

    ينص مشروع إصلاح نظام التقاعد خصوصا على رفع السن القانونية للتقاعد من 62 إلى 64 عاما وتسريع تمديد فترة المساهمة.

    وقال ماكرون الاثنين إن الإصلاح “ضروري عندما نقارن أنفسنا ببقية أوروبا”.

    ويقول ماكرون إن هذا التغيير ضروري لضمان التمويل المستقبلي لنظام المعاشات التقاعدية والذي يتوق ع أن يقع في عجز في السنوات القليلة المقبلة.

    ويشير المعارضون إلى أن النظام متوازن حاليا، قائلين إن رئيس المجلس الاستشاري للمعاشات أخطر البرلمان أخيرا بأن “الإنفاق على المعاشات التقاعدية ليس خارج نطاق السيطرة”.

    أما بالنسبة إلى ماكرون الذي أبلغ الفرنسيين مرارا أنهم “في حاجة إلى أن يعملوا أكثر”، فإن الفشل في إقرار هذا الإصلاح من شأنه أن يقوض مصداقيته للفترة المتبقية من ولاته الثانية والأخيرة، وفق محل لين.

    ولمحت الحكومة برئاسة إليزابيت بورن إلى وجود هوامش للاستثناءات بشأن بعض الإجراءات فيما بدأت لجان برلمانية درس مشروع القانون الاثنين.

    وأشارت بورن إلى أنه يمكن تحسين الشروط للأشخاص الذين بدأوا العمل في سن مبكرة جدا أو للأمهات اللواتي توقفن عن العمل لرعاية الأطفال والأشخاص الذين استثمروا في مزيد من التعليم.

    لكن بورن أكدت نهاية الأسبوع أن رفع السن التقاعدية إلى 64 عاما “غير قابل للتفاوض”.

    وأعلن الأمين العام للاتحاد الديموقراطي الفرنسي للعمل لوران بيرجيه أن بورن “لا يمكنها أن تبقى صامتة أمام هذه التعبئة الضخمة”.

    ستتوق ف غالبية خدمات المترو والسكك الحديد في ضواحي باريس عن العمل إلى حد كبير الثلاثاء، كما قالت الهيئة المشغلة Regie autonome des transports parisiens، فيما سيتعطل التنقل بين المدن مع تشغيل قطار من كل ثلاثة قطارات “تي جي في” عالية السرعة، وفق الشركة الوطنية للسكك الحديد في فرنسا (SNCF).

    وسيشمل الإضراب مرة أخرى وبشكل كبير وسائل النقل وقطاع التعليم. وأعلنت شركة “اير فرانس” إلغاء رحلة واحدة من أصل عشر قصيرة ومتوسطة على الا تتأثر الرحلات البعيدة.

    كذلك، سيشارك حوالى نصف الأساتذة في الحضانات والمدارس الابتدائية في الإضرابات، وفق نقابة “Snuipp-FSU” للمعلمين.

    ويواجه ماكرون وحلفاؤه أيضا صعوبات في البرلمان كما في الشارع.

    فقد قدمت المعارضة اليسارية أكثر من سبعة آلاف تعديل لمشروع القانون في محاولة لإبطاء مساره عبر البرلمان.

    ويفتقر ماكرون إلى غالبية في الجمعية الوطنية، ويأمل في الحصول على دعم اليمين لتبني مشروعه الإصلاحي.

    وأظهر استطلاع جديد أجرته مجموعة “أوبينيون واي” ونشرته صحيفة “لي زيكو” المالية اليومية الاثنين، أن 61 % من الفرنسيين يؤيدون الحركة الاحتجاجية، بزيادة ثلاث نقاط مئوية عن استطلاع مماثل أجري في 12 يناير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حمد الله يقود الاتحاد للظفر بالسوبر السعودي

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    تمكن فريق الاتحاد السعودي من حسم لقب كأس السوبر السعودي لصالحه، ويتوج بأول لقب هذا الموسم بعد صيام دام خمسة مواسم سابقة، إثر انتصاره على فريق الفيحاء السعودي بهدفين نظيفين، وقع علبهما الدولي المغربي « عبد الرزاق حمد الله ». 

    وسجل حمد الله الهدف الأول منذ الدقائق الأولى من المباراة، عبر رأسية سكنت مرمى حارس الفيحاء « ستويكوفيتش » في الدقيقة 3 من الشوط الأول، ثم يعود ليكرر السيناريو نفسه في حدود الدقيقة 3 من الشوط الثاني، ويسجل الهدف الثاني في المباراة والثالث في رصيده بهذه الكأس بألوان قميص العميد. 

    ويذكر أن كأس السوبر اليعودي عرف تعديلات على غرار كأس السوبر الإسباني في نسخته الجديدة، بمشاركة 4 أندية هي الهلال والفيحاء والاتحاد والنصر، لعب كل فريقين نصف نهائي وتأهل الاتحاد والفيحاء للنهائي في البطولة التي احتضنها ملعب الملك فهد الدولي بالرياض، واجتاز فريق حمد الله في مباراة المربع الذهبي فريق النصر الذي يقوده الدون « كريستيانو رونالدو »، تمكن خلالها الاتحاد من التأهل للنهائي بثلاثية لهدف، سجل فيها حمد الله هدفا، فيما عجز كريستيانو من التألق أمام الاتحاد. 

    وتوج الدولي المغربي عبد الرزاق حمد الله بجائزة هداف البطولة ولقب أفضل لاعب، بعد توقيعه على ثلاثة أهداف خلال مبارتين، ليبصم على بداية موسم جديد في الديار السعودية من أجل حصد أهداف أخرى وترجمتها إلى ألقاب، لفريق صام عن التتويج لخمسة مواسم. 

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المالية العامة: عجز مالي يتوافق مع توقعات القانون المالي لسنة 2022

    أورد تقرير صادر عن “مركز الأبحاث التجاري غلوبال ريسورتش” (AGR) أن العجز المالي البالغ 69.5 مليار درهم خلال السنة الماضية، يتماشى مع توقعات قانون المالية لسنة 2022.

    وأكد مركز الأبحاث التجاري، في هذا التقرير الذي جاء بعنوان “حصيلة 2022: لجوء شبه حصري للخزينة إلى السوق المحلية”، أن سنة 2022 تنتهي على وقع عجز مالي قدره 69.5 مليار درهم، أي حوالي 5.0 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، الأمر الذي يتماشى مع توقعات قانون المالية لسنة 2022 التي كانت في حدود 72.6 مليار درهم”.

    وأبرز المصدر ذاته أن معدل تنفيذ الإيرادات العادية بلغ 116 في المائة، تماشيا مع السير الجيد للإيرادات الضريبية وغير الضريبية.

    وبلغت عائدات الضريبة على القيمة المضافة على الواردات 11.7 مليار درهم إضافية مقارنة بسنة 2021.

    وسج ل المحللون بمركز “الأبحاث التجاري غلوبال ريسورتش”، أنه بالموازاة مع ذلك، بلغ معدل الإنفاق 111 في المائة، بسبب ارتفاع كلفة المقاصة. وأكدوا، في هذا الصدد، تسجيل جهد استثماري معزز خلال شهر دجنبر. ويتعلق الأمر بمبلغ 93.8 مليار درهم، أي بارتفاع قدره 15.8 مليار درهم مقارنة بتوقعات قانون المالية 2022”.

    وأوضح التقرير أن صافي متطلبات التمويل للخزينة بلغ 71.1 مليار درهم سنة 2022، مقابل تقديرات قانون مالية 2022 بقيمة 72.6 مليار درهم، أي بمعدل إنجاز بلغ 98 في المائة.

    وقد تم تمويل هذه الاحتياجات من خلال التمويلات الداخلية (65 مليار درهم)، والتمويلات الخارجية (6.1 مليار درهم).

    وانعكست هذه التطورات المتضاربة مقارنة بتوقعات قانون مالية 2022 بوضوح على توزيع احتياجات الخزينة بين التمويلات المحلية والتمويلات الخارجية سنة 2022.

    وفي نهاية دجنبر 2022، لجأت الخزينة إلى سوق الدين المحلي. واستحوذت السوق المحلية على ما يقرب من 90 في المئة من احتياجاتها السنوية مقابل تقديرات بنسبة 72 في المئة للقانون المالي برسم سنة 2022.

    وقد بدت هذه الهوة واضحة على مستوى التمويلات الخارجية، التي مثلت 9 في المئة فقط سنة 2022 مقابل تقديرات بنسبة 28 في المئة للقانون المالي 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمستويات عجز قياسية.. بلجيكا أضحت “التلميذ السيء” لمنطقة اليورو

    بتسجيلها لأكبر نسبة عجز في منطقة اليورو خلال الربع الثالث من العام 2022، أي 5.1 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي، أضحت بلجيكا تعتبر -بحسب العديد من المراقبين الاقتصاديين، “التلميذ السيئ” للمنطقة من حيث منهجية الإنفاق وتدبير المالية العمومية.

    فوفقا لبيانات مكتب الإحصاء الأوروبي “يوروستات”، يمثل هذا المعدل أكبر عجز تسجله دول منطقة اليورو خلال الفترة المذكورة، علما أن المتوسط الأوروبي هو 3.3 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وأكثر من ذلك، سجلت معظم بلدان منطقة اليورو خلال الربع الثالث من العام 2022، عجزا أكبر بكثير من الأرباع السابقة من العام.

    ومع ذلك، تمكنت بعض البلدان من تحقيق فائض في الميزانية، لاسيما هولندا (+ 0,4 في المائة)، أيرلندا (+ 3,1 في المائة) والبرتغال (+1,3 في المائة)، بينما تظهر دول أوروبية كبرى كفرنسا عجزا قدره 4,7 في المائة وألمانيا بمعدل 3,8 في المائة.

    ويشير الكثير من المتتبعين للشأن الاقتصادي البلجيكي، إلى أن هذه النتيجة تعتبر انعكاسا مباشرا للتدابير المتخذة من قبل الحكومة الفيدرالية للتخفيف من أسعار الطاقة على الأسر، والإجراءات النوعية المتعلقة بتحفيز الانتعاش الاقتصادي عقب جائحة كورونا، وكذا اعتماد آلية الفهرسة التلقائية للأجور المنتهجة في البلاد.

    وكانت المفوضية الأوروبية قد حذرت بالفعل من أن بلجيكا ستسجل أكبر عجز في منطقة اليورو خلال العامين المقبلين 2023 و2024، وستسير نحو أن تصبح العضو الوحيد في المنطقة الذي تزيد نسبة مديونيته عن 100 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

    وفي أكتوبر الماضي، كان رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دو كرو قد أعرب عن قلقه بشأن العجز المالي البلجيكي، حيث أكد أن “الحرص على عدم ترك أي شخص على الهامش ينطوي على فاتورة باهظة بالنسبة للحكومة”، في إحالة على الكلفة التي تتحملها الحكومة من أجل مساعدة الأسر، لاسيما المعوزة وتلك التي تعاني من الهشاشة الاجتماعية.

    وكانت الحكومة الفيدرالية قد قررت بذل جهد مشترك في الميزانية بقيمة 3.6 ملايير يورو (0.6 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي) بالنسبة للعامين 2023 و2024، ما سيجعلها تعاني من عجز هيكلي نسبته 3,2 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في العام 2024. وهنا لا تزال العودة إلى التوازن بعيدة المنال، ما دامت الحكومة تعتقد أن الأزمة الحالية تتطلب المزيد من الإنفاق.

    ويتمثل أحد العوامل الرئيسية الذي يفسر هذا العجز، أيضا، في ارتفاع تكلفة المعاشات التي قفزت بمقدار 5 مليارات يورو في عامين، حيث تم الانتقال من 52 إلى 57 مليار يورو، ما يشكل عبأ إضافيا على المالية العمومية البلجيكية.

    وبحسب تقديرات للمجلس المركزي البلجيكي للاقتصاد (CCE)، فإن المخاطر التي تحذق باستدامة المالية العمومية في بلجيكا محدودة على المدى القصير، على الرغم من العجز البلجيكي العام الذي يعد الأعلى في منطقة اليورو وارتفاع أسعار الفائدة، لكن هذه المخاطر تبدو، في المقابل، مرتفعة على المديين المتوسط والبعيد.

    وعلى ضوء هذه المعطيات، ت جمع الأوساط الاقتصادية البلجيكية على أن تفاقم عجز الميزانية يدق ناقوس الخطر أكثر من أي وقت مضى، ويستدعي اتخاذ إجراءات “تقشفية” وترشيد النفقات، في معادلة صعبة تقترن دائما بهاجس الحفاظ على المكتسبات الاجتماعية.

    توافد عدد قياسي لطالبي اللجوء

    وكانت وزيرة الدولة للهجرة واللجوء، نيكول دي مور، قد كشفت عن أرقام الهجرة للعام الماضي، متحدثة عن عام قياسي وصل خلاله أكثر من 100 ألف مهاجر إلى الأراضي البلجيكية. وفيما تندد الجمعيات بظروف الاستقبال لطالبي اللجوء، دعت الوزيرة إلى إجراء إصلاحات.

    سجلت بلجيكا خلال العام الماضي طلبات لجوء لحوالي 37 ألف شخص من جنسيات مختلفة بزيادة تبلغ نسبتها 42% مقارنة بالعام 2021. إضافة إلى ذلك، شهدت توافد حوالي 63 ألف نازح من أوكرانيا، ليتجاوز إجمالي عدد الوافدين الجدد إلى بلجيكا خلال العام 2022 الـ100 ألف أجنبي.

    وحذرت المسؤولة البلجيكية من الوضع الراهن داعية إلى إجراء إصلاحات في قوانين الهجرة، قائلة “كل المنظمات والإدارات المسؤولة عن ذلك (الهجرة) غارقة الآن”.

    وعلى مدار العام الماضي، منحت السلطات حق الحماية الدولية لحوالي 20 ألف شخص، معظمهم من سوريا وفلسطين وأفغانستان وأريتريا.

    أماكن استقبال غير كافية

    تستوعب حاليا مراكز الإيواء حوالي 32 ألف شخص، لكن الوكالة الفيدرالية لاستقبال طالبي اللجوء “فيدازيل” تؤكد على أن السلطات البلجيكية تواجه حاليا أزمة كبيرة في استقبال طالبي اللجوء، وأنها عاجزة على توفير سقف لجميع طالبي اللجوء وتشير التقديرات إلى عدم تلقي حوالي ثلاثة آلاف طالب لجوء الدعم الكافي.

    خلال الأشهر الأخيرة، حذرت المنظمات غير الحكومية من تدهور الوضع المروع أمام مقر وكالة اللجوء، مشيرة إلى أن المئات من طالبي اللجوء  يُجبرون على النوم في الشارع.

    قالت الوزيرة في لقاء تلفزيوني، إن المبنى لا يشغله طالبو اللجوء فقط. كما أن “فيدازيل” تتحمل مسؤولياتها وترحب تدريجيا بطالبي اللجوء في شبكتها. ولكن السلطات المسؤولة الأخرى معنية أيضا ويجب أن تتحمل مسؤولياتها أيضا.

    يمكن تفسير هذا الاكتظاظ في الهياكل الخاصة بالاستقبال، بأن نسبة كبيرة من طالبي اللجوء في بلجيكا لا يزالون يقيمون في هذه المراكز على الرغم من مرور أكثر من عام على تقديم طلبات لجوئهم، خاصة وأن فترات معالجة الطلبات باتت أطول. في المتوسط​​، يتم استضافة المهاجر مدة عام ونصف في المراكز، قبل تلقي رد على طلب اللجوء الخاص به.

    يؤدي هذا الوضع إلى عدم قدرة الوافدين الجدد الحصول على مأوى، وأشار المتحدث باسم “فيدازيل” بينوا مانزي في لقاء سابق إلى أن “عدد الوافدين يفوق عدد المغادرين، فليس من المستغرب ألا تنجح آلية العمل”. ولا يطالب بإنشاء مراكز جديدة، بل بتعيين المزيد من الموظفين من أجل الإسراع في معالجة ملفات طلبات الحماية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهادات طبية وهمية تجر طبيبا سبعينيا إلى القضاء

    تتوالى فضائح الشهادات الطبية الوهمية الممنوحة من طرف بعض الأطباء، فبعد واقعة اعتقال طبيب جراح سابق بالرباط وإيداعه السجن بسبب انخراطه في شبكة إجرامية متخصصة في تزوير الشهادات الطبية من أجل استغلالها في قضايا رائجة بالمحاكم وإعداد ملفات حوادث السير الوهمية، تمكنت مصالح الأمن بالبيضاء، أول أمس الأربعاء، من توقيف طبيب سبعيني بالدار البيضاء، تورط هو الآخر في منح شهادة طبية وهمية لمتقاضٍ في قضية رائجة بمحكمة البيضاء، للإدلاء بها في ملفه وترجيح كفة الحكم لصالحه أمام متقاضٍ آخر في نفس الملف.

    وحسب مصادر موثوق بها، فإن ضحية هذه المؤامرة بين الطبيب والمتقاضي الأول لجأ إلى القضاء، من أجل فضح  الطبيب الذي استغل خاتمه الرسمي للتوقيع على شهادة طبية تتضمن عجزا وهميا لصالح غريمه، ما يتيح له إمكانية مغالطة العدالة وتحوير الملف نحو مسارات زائفة.

    وارتباطا بالملف، أكدت مصادر أمنية رسمية، أن فرقة الشرطة القضائية بمنطقة عين الشق بمدينة الدار البيضاء فتحت، أول أمس الأربعاء، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة لطبيب يبلغ من العمر 70 سنة، والذي يشتبه في تورطه في تقديم شهادات طبية وهمية مقابل مبالغ مالية.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، تضيف نفس المصادر، فقد توصلت مصالح الأمن بشكاية من أحد الأشخاص يتهم فيها الطبيب المشتبه فيه بمنح شهادة طبية لخصمه في الدعوى، تتضمن مدة عجز صورية، وذلك لتمكينه من متابعته أمام القضاء من أجل اعتداء جسدي وهمي.

    وقد مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من توقيف الطبيب المشتكى به في حالة تلبس بارتكاب فعل إجرامي مماثل داخل عيادته، مقابل مبلغ مالي، وهو ما استدعى الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة.

    ولم تستبعد مصادر الجريدة أن يراجع المحققون كل السجلات المتوفرة بعيادة الطبيب، من أجل التأكد من صحة كل التدخلات والشهادات الطبية الممنوحة للمرضى والزبناء، كما رجحت نفس المصادر إمكانية مراجعة بعض السجلات والملفات بالمحكمة التي قد تتوفر على شهادات مماثلة مختومة بتوقيع الطبيب ذاته، وتحمل معطيات مغلوطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أية ناكامورا تصل إلى القضاء

    اش واقع 

    مثلت المغنية الفرنسية من أصل مالي آية ناكامورا إلى جانب شريك حياتها السابق المنتج فلاديمير بودنيكوف، الخميس أمام القضاء الفرنسي بتهمة العنف المتبادل بين شريكين.

    وقالت رئيسة المحكمة في بوبينيي الواقعة في سان دوني بضواحي باريس، في افتتاح الجلسة “اليوم، وكما يدرك الجميع، أمامنا مد عى عليها غير عادية””.

    وجلس بودنيكوف وناكامورا اللذان وصلا معا إلى المحكمة، بجانب بعضهما في القاعة التي كانت مكتظة بالحاضرين.

    ومن المقرر أن تطرح آية ناكامورا، الأكثر استقطابا للمستمعين بين المغن ين الناطقين بالفرنسية في العالم، ألبومها الرابع “دي ان كاي” الجمعة. وبيعت كل تذاكر حفلاتها الثلاث المرتقبة في مايو في “أكور أرينا” بباريس.

    وينبغي على المغنية البالغة 27 عاما والمنتج ذي السنوات الـ34 الرد على اتهامات “بممارسات عنفية ضد الشريك مع عجز مؤقت عن العمل، في المحاكمة التي ستستمر ثمانية أيام على الأقل “.

    وليل السادس إلى السابع من أغسطس، تدخلت الشرطة المحلية مرتين بسبب توترات في محيط منزل فلاديمير بودنيكوف في روسني سو بوا (سين سان دوني).

    وخلال احتجازها لدى الشرطة، قالت ناكامورا إنها تعرضت للعنف من زوجها، بحسب مصدر مطلع على القضية.

    وقال المصدر “لم تكن هناك أي كدمات فعلية”، مشيرا إلى تعر ض الطرفين إلى “خدوش”.

    وأطلق سراح الزوجين حينها مع استدعائهما لاحقا أمام محكمة الجنايات.

    وبعد أيام على هذه الوقائع، كتب المنتج الموسيقي عبر انستغرام “لقد ارتكبنا حماقات في تلك الليلة”، مضيفا “أنا والمرأة التي أحبها بخير. لم يحصل أي شيء مهم”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره