Étiquette : عجز

  • خزينة المملكة تسجل فائضا بلغ 2,49 مليار درهم متم يناير الماضي

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أفادت الخزينة العامة للمملكة أن وضعية مصاريف وموارد الخزينة أظهرت فائضا في الميزانية بقيمة 2,49 مليار درهم متم شهر يناير 2023، مقابل عجز بلغ 3,57 مليار درهم سنة قبل ذلك.
    وأبرزت الخزينة في نشرتها الشهرية لإحصاءات المالية العمومية لشهر يناير 2023، أن هذا الفائض يأخذ بعين الاعتبار رصيدا إيجابيا بقيمة 12,6 مليار درهم ناجما عن الحسابات الخاصة للخزينة (CST) ومرافق الدولة المسيرة بصورة مستقلة (SEGMA).
    وهكذا، يضيف المصدر ذاته، ارتفع إجمالي المداخيل العادية بنسبة 13,6 في المائة إلى 24,5 مليار درهم، فيما انخفضت المصاريف العادية بنسبة 19,6 في المائة، مما أدى إلى تسجيل رصيد عادي ايجابي بقيمة 2,247 مليار درهم.
    ويعزى ارتفاع المداخيل لارتفاع الضرائب المباشرة بنسبة 12,3 في المائة، والرسوم الجمركية (24,6 في المائة)، والضرائب غير المباشرة (4,5 في المائة)، ورسوم التسجيل والطوابع (12,5 في المائة)، وكذا الإيرادات غير الضريبية بنسبة 211,6 في المائة. من جهتها، بلغت المصاريف الصادرة برسم الميزانية العامة 35,7 مليار درهم في نهاية يناير 2023 ، بانخفاض قدره 17 في المائة عن مستواها عند متم يناير 2022، وذلك نتيجة تراجع المصاريف التشغيلية بنسبة 21,8 في المائة، ومصاريف الاستثمار بنسبة 0,6 في المائة، وتكاليف الديون المدرجة في الميزانية بنسبة 39,3 في المائة.
    وفي هذا السياق، أبرزت الخزينة العامة للمملكة أن هذا الانخفاض في تكاليف الديون المدرجة في الميزانية يعزى إلى تراجع بنسبة 64,3 بالمائة في سداد أصل الدين (1,1 مليار درهم مقابل 3,1 مليار درهم) وارتفاع بنسبة 44,6 بالمائة في الفائدة على الدين (1.317 مليار درهم مقابل 911 مليون درهم).
    وأضافت الخزينة في ما يخص التزامات النفقات، بما في ذلك تلك التي لا تخضع لتأشيرة الالتزام المسبق، فقد ارتفعت الى 73,6 مليار درهم، وهو ما يمثل 12 بالمائة كمعدل التزام إجمالي مقابل 14 بالمائة في متم يناير 2022.
    وفي ما يتعلق بمداخيل الحسابات الخاصة للخزينة، فقد بلغت 18,5 مليار درهم، أخذا في الاعتبار المدفوعات الآتية من المصاريف المشتركة للاستثمار بالميزانية العامة بـ 10,5 مليار درهم مقابل 11 مليار درهم في متم يناير 2022.
    وبلغت المصاريف الصادرة 6,1 مليار درهم، متضمنة حصة الحسابات الخاصة للخزينة المستردة والإعفاء الضريبي والمبالغ المستردة البالغ قيمتها 57 مليون درهم، كما أن رصيد كل الحسابات الخاصة للخزينة ارتفع إلى 12,4 مليار درهم.
    أما في ما يخص عائدات مرافق الدولة المدارة بشكل مستقل (SEGMA) ، فقد بلغت 109 مليون درهم مقابل 52 مليون درهم مع متم يناير 2022، اي بارتفاع بلغت نسبته 109,6 في المائة.
    يشار أن النفقات بلغت قيمتها مليوني درهم في متم يناير 2023 مقابل مليون درهم سنة قبل ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب : فائض الميزانية بلغ 2,49 مليار درهم متم يناير الماضي ( الخزينة العامة للمملكة)

    المغرب : فائض الميزانية بلغ 2,49 مليار درهم متم يناير الماضي ( الخزينة العامة للمملكة)

    الأحد, 12 فبراير, 2023 إلى 19:45

    الدار البيضاء – أفادت الخزينة العامة للمملكة أن وضعية مصاريف وموارد الخزينة أظهرت فائضا في الميزانية بقيمة 2,49 مليار درهم متم شهر يناير 2023، مقابل عجز بلغ 3,57 مليار درهم سنة قبل ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستقلال يُطالب بمحاصرة ثقافة الاسترزاق بـ”الصدَقَاتْ” لخلق الولاءات السياسية

    دعا الفريق الاستقلالي للوحدة و التعادلية بمجلس المستشارين، إلى إحداث جيل جديد من مؤسسات تقديم “الخير” يوفق ما بين قدرة الدولة على ضبط ثغرات المنظومة الاجتماعية الناتجة عن خلل في توزيع الثروة، وبين رغبة الإنسان في تقديم المعونة لأخيه الإنسان الموجود في حالة خصاصة.

    وضمن مقترح قانون جديد تقدم به الفريق الاستقلالي، لإحداث وتنظيم المؤسسة المغربية لتخزين وتوزيع الأغذية، شدد على ضرورة إشاعة الأمن الغذائي، والطمأنينة والسكينة العامة والكرامة في ظل تخوف من ندرة السلع والبضائع لبعض الفئات الهشة والفقيرة، خصوصا تلك التي تفقد مناصب شغلها بسبب تفشي المرض، مما يستدعي تفكير عميق في عملية طمأنة هذه الشرائح الاجتماعية، من زاوية تدبيرية عقلانية للعمل الخيري.

    ووفق المذكرة التقديمية لمقترح الفريق النيابي، فقذ تطور منطق تدبير عمليات الإحسان العمومي و تطورت أيضا نماذج تقديم المساعدات الخيرية عبر العالم تطورا بينا، انتقل من منطق “الخير الموسمي” الذي تشتغل فيه السواعد الإنسانية في مواقيت مرتبطة سواء بحلول الأيام والشهور الدينية المقدسة كالأعياد ورمضان.

    وأضاف الفريق البرلمانين أن الإحسان العمومي، انتقل من منطق المساعدات المستعجلة في الظروف القاهرة والطوارئ الى منطق التدبير التوقعي والاستشرافي المبني على ترسيخ حكامة التوزيع المستمر للمستلزمات المعيشية وفق دراسة خريطة تواجد الحاجة داخل المجال الترابي ووفق موقع الإنسان المحتاج ضمن تراتبية الاستهلاك والإنتاج.

    وسجل المصدر ذاته، أن من أهم ما أبدعت منظومة التفكير التدبيري البشري هو مأسسة و أجرأة العمل الخيري في أفق تحقيق أهداف تلبية الحاجات بناء على تشخيص أولي لوجود عجز في توفيرها من قبل المستفيد، “في إطار إنساني تضامني يفرضه الانتماء إلى الجماعة البشرية داخل وعاء الدولة وبعيدا عن خلفية التسييس أو الاستعمال الانتخابوي”.

    وأشار الفريق الاستقلالي، إلى أن من بين هذه المؤسسات شاعت منذ أواسط القرن الماضي، في دول العالم مرافق أطلق عليها اسماء متعددة من بينها الأبناك الغذائية، أعادت لمؤسسة الدولة وجهها الخيري الاجتماعي والإنساني بعد غياب مؤسساتي طويل الأمد.

    وتعد هذه المؤسسات المهتمة لحفظ وتركيز وإعادة توزيع الغذاء وفق ميزان تفاعلي بين الأرصدة الغذائية والمساعدات المحفوظة وبين حاجيات الاستهلاك الملحة، ولفت المقترح البرلماني إلى بروز تجارب رائدة سواء في الدول الأوروبية أو الولايات المتحدة الأمريكية أو في دول تنتمي لفضائنا الثقافي والجغرافي في عدد من الدول الإفريقية والعربية.

    ويرى فريق “الميزان”، أن أهم أساس فلسفي تنبني عليه هذه المرافق الاجتماعية الجديدة يكمن في كونها مؤسسات تساهم في بناء مخزون استراتيجي للغذاء، هذا المخزون الذي تحدث عنه الملك محمد السادس، في خطاب افتتاح البرلمان أكتوبر 2022، وهي مؤسسات غير مرتبطة أساسا بالمجاعة مثلا، وإنما هي ذات بعد وقائي يساهم في اليقظة الغذائية من منظور متجدد مساهم في تحقيق نوع من العدالة الاجتماعية والإنصاف المجالي والاجتماعي.

    وأكدت المبادرة التشريعية ذاتها،  أن من بين أهداف هذه المؤسسات، هو محاصرة ظاهرة التبذير وتحبيب ثقافة حسن الاستهلاك وفق الحاجة، مسجلا أن هذه المؤسسات الاجتماعية، يتعين أن تتمتع بقوة إسنادية لمؤسسات عمومية أخرى في تقديم الغذاء سواء بصفة رئيسية كالمطاعم المدرسية والخيريات أو بصفة محدودة كالمستشفيات أو مؤسسات أخرى تعنى بالنساء والأرامل والأطفال أو المهاجرين بدون مأوى وغيرها، وبالتالي تساهم بدورها في مزيد من إشاعة ثقافة التضامن والتآزر الاجتماعي.

    واقترح الفريق الاستقلالي بالغرفة الثانية للبرلمان، أن تتميز هذه المؤسسات الغذائية بتنظيم إداري ومالي وترابي عقلاني محكم ومسؤول، يستند على ميزانية وتوقعات مستقبلية وإحصائيات موثقة، وبرامج على طول السنة تستهدف الفئات المعوزة حسب النوع والدخل.

    ونبّه المقترح البرلماني، إلى  أعداد الفقراء الموجودين في المملكة، “والذين يتم التعامل معهم من قبل جمعيات متنوعة ذات أهداف مختلفة، أو من قبل الأفراد بناء على ثقافة الصدقة والهدية والمكرمة الموسمية، في الوقت الذي تجعل هذه المؤسسات الجديدة من الصدقة مؤسسة جماعية لا مجال فيها للظهور الفردي أو السياسي أو التسويقي”.

    ويرى الفريق الاستقلالي، أنه “تماشيا مع المبادرات الخيرية والإنسانية التي تقوم بها الدولة بشكل متزايد، فإن إحداث مؤسسة مغربية للغذاء من شأنه أن يعزز هذه المبادرات ويوسعها ويضبطها باستمرار على صعيد جميع التراب الوطني، تعفي المواطن المعوز من ثقافة الخضوع للمتصدق وتحاصر ثقافة الاسترزاق بالصدقات الموسمية الموسعة، كما تقطع مع عمليات خلق الولاءات السياسية التي تعتمد كثير منها على منطق المساعدات الخيرية.”

    وأوضحت المبادرة التشريعية، أن  مؤسسة تخزين وتوزيع الغذاء، “يتعين فيها الاشتغال بتنسيق مع السلطات العمومية والمنتخبين والمجتمع المدني والمقاول والمنتجين، من أجل جعل تقديم الغذاء خدمة عمومية لفئات معينة بعيدا عن عقلية التنافس المصلحي أو السياسي”.

    وبناء على ذلك، اقترح الفريق الاستقلالي، إحداث مؤسسة اجتماعية غير ربحية، تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي والإداري مقرها بالرباط، تحت مسمى ” المؤسسة المغربية لتخزين وتوزيع الأغذية”.

    ويناط بالمؤسسة مهام التدخل العمومي للمساهمة في توفير التغذية لفئات اجتماعية مستهدفة، من خلال العمل على جميع مختلف الأغذية وتقديمها المحتاجين مع إعطاء الأولوية للأشخاص في وصعبة صعبة أو إعاقة، وتخزين وتوزيع الأغذية والوجبات الغذائية على المغاربة أو المهاجرين أو الأجانب المحتاجين بصفة عامة؛

    كما يعهد إليها بجمع وقبول التبرعات والهبات الغذائية والمالية لهذا الغرض، والقيام بحملات تحسيسية ضد التبذير الغذائي عبر كل الوسائل المتاحة، وإبرام الشراكات مع القطاعين العام والخاص لتعزيز ثقافة التضامن وجمع الأغذية، والتنسيق مع السلطات العمومية والجماعات الترابية والجمعيات لجمع وتوزيع الأغذية.

    إضافة إلى ذلك، يقترح الفريق الاستقلالي، أن يناط بهذه المؤسسة،  دعم قدرات المطاعم المدرسية والجمعيات الخيرية والمستشفيات والمراكز الصحية ومراكز رعاية الطفولة والمرأة في وصعبة صعبة والمؤسسات السجنية، والقيام بحملات توزيع الأغذية عبر التراب الوطني، والتشارك مع المنظمات الدولية ومؤسسات الأغذية الأجنبية التي تتقاسم نفس الأهداف، المساهمة في محاربة سوء التغذية والتحسيس بمخاطرها،والتحسيس بضرورة التضامن والتطوع الغذائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يصلح كأس العالم للأندية ما أفسدته فكاهة طاليس؟

    هل يصلح كأس العالم للأندية ما أفسدته فكاهة طاليس؟

     

    وراء كل إنجاز عظيم رجال ونساء يقدمون ما عندهم لهذا الوطن الجميل تكريما له. فبعد مكاسب قطر في كأس العالم 2022 بمشاركة الجميع من المدرب واللاعبين والجمهور الرائع؛ حيث الفرجة والقيم الدينية والإنسانية اعجب بها العالم، يأتي الفكاهي المسمى « طاليس » ليفسد الكثير من الأشياء في حفل تكريم أسود الأطلس.

        فهل عجز الفكاهي الحاضر عن تقديم الفرجة وإسعاد الجمهور بأسلوب راقي ولجأ إلى التفاهة وقلة الاحترام؟ وهل انقرض أصحاب الفكاهة الجميلة من أمثال محمد باسو ليطل علينا هذا الشخص وهو يتهجم على المرأة المغربية العفيفة والمكافحة أما أنظار العالم وبحضور وزير الثقافة ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم؟ فهل هي زلة لسان أم سوء الحفظ أم القصد المتعمد أم الإساءة لصورة المغرب أم قلة الاحترام؟ ألم يخجل وهو يتفوه هكذا:  » حاجة وحدة لي عجبتني فالمنتخب هي قد ما هما كيمركيو البيوت قد ما أنا كنعنق البنات حدايا »، فالرجل اختزل نجاح المنتخب في التعناق وتصاحيب والولادة، حيث استرسل في القول دون خجل ولا أي اعتبار: « بقينا دايرين النية مع سي الركراكي ..دير النية.. دير النية، واحد البنت حدايا بكثرة ما عنقتها كون دزتو لمقابلة النهاية كون حملت مني.. »

       غريب أمر البعض « شي يبني فشهور وأعوام وشي يهدم ويخرب فساعة »، فكيف تفقه هذا الصنف وتعلمه أن الأمم قيم وأخلاق واحترام، وأن صلاح المرء بصلاح وتحلي بالأخلاق الجميلة، يقول الشاعر أحمد شوقي:

    وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

    وقوله أيضا: 

    صلاح امرك للأخلاق مرجعه

       فقوم النفس بالأخلاق تستقم

    وقول اخر:

    والمرء بالأخلاق يسمو ذكره

    وبها يفضل في الورى 

    وقول المتنبي:

    وما الحسن في وجه الفتى شرفا له

    إذا لم يكن في فعله والخلائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فشل في تدبير النقل الحضري بالرباط والسلطات مطالبة بمراجعة العقد مع “ألزا”

    طالت الانتقادات خدمات شركة ألزا المكلفة بالنقل الحضري بالعاصمة الرباط وضواحيها كسلا وتمارة، ذلك انه رغم البريق اللامع الذي ترسمه شركة “ألزا” للنقل الحضري على حافلاتها في مدن الرباط ومراكش والدار البيضاء وطنجة، فإن الواقع يكشف عكس هذه الصورة التي تحاول أن ترسمها جهات لها مصالح معروفة، وهو ما كشفته أحد المواقع الإلكترونية التي تحدثت عن عجز مالي لشركة “ألزا” للنقل الحضري بالرباط ب24 مليار سنتيم، على غرار تجارب التدبير المفوض للشركات الأجنبية مثل “فيوليا” عبر شركة “ستاريو”.
    فهل يعقل أن شركة “ألزا” التي تحظى بـ”معاملة خاصة” وتغدق عليها المجالس الجماعية الأموال بخلاف التشديد مع الشركات الوطنية. ورغم وجود دعم وزارة الداخلية للتقليص من الانعكاسات السلبية لارتفاع أسعار المحروقات، فإن الشركة الإسبانية مازالت تُصر على وجود أزمة مالية لديها، في الوقت الذي تدعي أن تجربتها ناجحة في مدينة مراكش وتُصر على الاستمرار في التدبير المفوض للنقل الحضري بهذه المدينة.
    وكشفت “ألزا” حسب ذات الموقع أن العجز المالي للشركة بالرباط يرجع إلى ضعف حصتها من المسافرين، بينما أي مراقب للوضع في الرباط والضواحي سيكتشف أن حافلات الشركة دائما مكتظة وتحصد أرباحا مهمة إضافة إلى الدعم المالي السخي من المجلس الجماعي، في حين تُقدم الشركة هذه التبريرات لرفع تسعيرة التذكرة لتصل إلى 6 دراهم ونصف، الأمر الذي سيؤثر سلبا على القدرة الشرائية لسكان مدن الرباط وتمارة وسلا والضواحي.
    وبالطبع فإن هذه القرارات التعسفية للشركة تأتي في الوقت الذي يسجل عليها عدم الالتزام بدفتر التحملات، خصوصا اقتناء حافلات حسب المتفق عليه، حيث تعمل حاليا بـ360 حافلة فقط بدل 400 حافلة، بالإضافة إلى تأخرها في اقتناء حافلات كهربائية رغم الوعود المتكررة، وخلافا لما هو متفق عليه في عقد التدبير المفوض. كما قامت بإنجاز محطات توقف للركاب لا تتضمن شروط الراحة والسلامة، وقامت “ألزا” بحذف بعض الخطوط، في الوقت الذي يتهرب عمر السنتيسي رئيس مجموعة التجمعات التي تدبر قطاع النقل الحضري عن الإجابة حول أسباب هذه الأزمة وعدم مراجعة لتطبيق بنود عقد التدبير المفوض مع “ألزا”، خصوصا أن هذه الشركة استفادت من دعم مالي سخي لشراء 150 حافلة.
    فمتى تتحرك السلطات المعنية للدفاع عن مصالح المواطنين في مواجهة غطرسة شركة “ألزا” والقيام بافتحاص لهذه المؤسسة ومراجعة تطبيق بنود عقد التدبير المفوض للنقل الحضري معها؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات لاذعة لشركة « ألزا » بسبب فشلها في تدبير النقل الحضري بالرباط

    أخبارنا المغربية:الرباط

    رغم الواجهة المُغرية والبريق اللامع الذي ترسمه شركة « ألزا » للنقل الحضري على حافلاتها في مدن الرباط ومراكش والدار البيضاء وطنجة، فإن الواقع يكشف عكس هذه الصورة التي تحاول أن ترسمها جهات لها مصالح معروفة، وهو ما كشفته أحد المواقع الإلكترونية التي تحدثت عن عجز مالي لشركة « ألزا » للنقل الحضري بالرباط ب24 مليار سنتيم، على غرار تجارب التدبير المفوض للشركات الأجنبية مثل « فيوليا » عبر شركة « ستاريو ».

    فهل يعقل أن شركة « ألزا » التي تحظى بـ »معاملة خاصة » وتغدق عليها المجالس الجماعية الأموال بخلاف التشديد مع الشركات الوطنية، ورغم وجود دعم وزارة الداخلية للتقليص من الانعكاسات السلبية لارتفاع أسعار المحروقات، فإن الشركة الإسبانية مازالت تُصر على وجود أزمة مالية لديها، في الوقت الذي تدعي أن تجربتها ناجحة في مدينة مراكش وتُصر على الاستمرار في التدبير المفوض للنقل الحضري بهذه المدينة. 

    وكشفت « ألزا »، حسب ذات الموقع أن العجز المالي للشركة بالرباط يرجع إلى ضعف حصتها من المسافرين، بينما أي مراقب للوضع في الرباط والضواحي سيكتشف أن حافلات الشركة دائما مكتظة وتحصد أرباحا مهمة إضافة إلى الدعم المالي السخي من المجلس الجماعي، في حين تُقدم الشركة هذه التبريرات لرفع تسعيرة التذكرة لتصل إلى 6 دراهم ونصف، الأمر الذي سيؤثر سلبا على القدرة الشرائية لسكان مدن الرباط وتمارة وسلا والضواحي.

     وبالطبع فإن هذه القرارات التعسفية للشركة تأتي في الوقت الذي يسجل عليها عدم الالتزام بدفتر التحملات، خصوصا اقتناء حافلات حسب المتفق عليه، حيث تعمل حاليا بـ360 حافلة فقط بدل 400 حافلة، بالإضافة إلى تأخرها في اقتناء حافلات كهربائية رغم الوعود المتكررة، وخلافا لما هو متفق عليه في عقد التدبير المفوض. 

    كما قامت بإنجاز محطات توقف للركاب لا تتضمن شروط الراحة والسلامة، وقامت « ألزا » بحذف بعض الخطوط، في الوقت الذي يتهرب « عمر السنتيسي » رئيس مجموعة التجمعات التي تدبر قطاع النقل الحضري عن الإجابة حول أسباب هذه الأزمة وعدم مراجعته لتطبيق بنود عقد التدبير المفوض مع « ألزا »، خصوصا أن هذه الشركة استفادت من دعم مالي سخي لشراء 150 حافلة. 

    السؤال المطروح: متى تتدخل وزارة الداخلية ووالي الرباط وعمدة العاصمة ورؤساء المجالس الجماعية للمدن المجاورة للدفاع عن مصالح المواطنين المغاربة في مواجهة غطرسة شركة « ألزا » والقيام بافتحاص للشركة ومراجعة تطبيق بنود عقد التدبير المفوض للنقل الحضري معها وإطلاع الرأي العام على نتائج التدقيق المالي والتسيير الإداري لهذه الشركة التي تغولت في المدن الكبرى للمغرب بفضل الدعم السخي لجهات سيأتي الوقت للكشف عن أسمائها؟ .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب غلاء الأسعار…ساكنة تطوان تنظم وقفة احتجاجية

    *اقبايو لحسن
    تشهد مدينة تطوان والناحية سخطا شعبيا وجماهيريا عارما، بسبب الارتفاع المهول في أسعار جميع المواد الغذائية بما فيها المواد الأساسية، والتي كانت إلى عهد قريب تعتبر قفة الفقراء مثل الطماطم والبصل والبطاطس.
    وحسب معطيات حصل عليها*اشطاري 24* تفيد أن المواطن التطواني وجميع مواطني ومواطنات الناحية، لم يعودوا قادرين على تحمل المزيد، الأمر الذي ينذر بحدوث عواقب جد وخيمة، تهدد الأمن والاستقرار الاجتماعي.
    ورغم قيام السلطات العمومية المحلية بعقد اجتماعات متتالية مع التجار والمهنيين من أجل إيقاف تصاعد الأسعار غير أن هذه الاجتماعات البيروقراطية هي مجرد تدابير لذر الرماد في العيون.
    ” إن ارتفاع أسعار جميع المواد الغذائية مرتبط بنظرية اقتصادية قديمة تنبني على مفهوم” الندرة والرشادة” وليس على مفهوم ” المنفعة الحدية” .
    بعبارة أوضح فالندرة ضربت جميع المواد الأساسية المعروضة في السوق، الأمر الذي يؤدي أوتوماتيكيا إلى إشعال جميع الأسعار مثل أوراق الدومينو، فالأسعار ستستمر في الارتفاع ما لم يتم اتخاذ إجراءات غير مسبوقة مثل منع التصدير مثلا ،وإلغاء رسوم الاستيراد طالما أن المغرب أصبح يشكو من عجز مزمن في إنتاج جميع المواد الغذائية من حبوب وقطاني وزيت وسكر وقهوة ولحوم وبيض واجبان وغيرها “وان المواطنين خصوصاً الفقراء ومتوسطي الدخل يعوشون ظروف جد صعبة جراء ارتفاع الأسعار في جميع المواد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقار لعلاج الربو قد يساعد على استعادة الذاكرة

    استخدم فريق من العلماء الهولنديين طريقتين مختلفتين، في دراسة أجريت على فئران المختبر، الأولى هي علم البصريات الوراثي والأخرى ترتكز على علم الأدوية، لاستعادة الذكريات “المفقودة”، وفقا لما نشره موقع “Big Think” نقلًا عن دورية “Current Biology”.

    يمكن أن يكون لفقدان النوم آثار كبيرة على الوظيفة العقلية والأداء المعرفي. وربما يؤدي، على سبيل المثال، إلى تدني اليقظة ويجعل التركيز أكثر صعوبة وبالتالي يكون هناك خلل في عملية اتخاذ القرارات.

    كما أنه من المعروف أن النوم مهم لتقوية الذكريات الجديدة، وبالتالي فإن فقدان الذاكرة من النتائج الأخرى للحرمان من النوم. ولكن من غير الواضح ما إذا كان فقدان الذاكرة يكون ناتجًا عن فقدان المعلومات تمامًا أو بسبب عدم القدرة على الوصول إليها أو استعادتها.

    تظهر نتائج الدراسة الجديدة أن فقدان الذاكرة الناجم عن قلة النوم يمكن عكسه بواسطة دواءً يستخدم لعلاج الربو ويمكنه استعادة المعلومات “المفقودة”.

    استعادة الذكريات “المفقودة”

    استخدم يوري بولسيوس من جامعة خرونينغن وزملاؤه تقنية حديثة تسمى علم البصريات الوراثي لاستكشاف كيفية تأثير الحرمان من النوم على الذكريات حديثة التكوين.

    واستخدم الباحثون فئرانًا معدلة وراثيًا يتم فيها التعبير عن بروتين طحالب حساس للضوء يسمى تشانيلرودوبسين في الخلايا العصبية، التي يتم تنشيطها أثناء تكوين الذاكرة. ثم أعطى الباحثون فئران المختبر المعدلة وراثيًا مهمة تعلم مكاني كان عليهم من خلالها معرفة موقع بعض الأشياء.

    جعل الباحثون الفئران تكرر الاختبار بعد خمسة أيام، ولكن في تلك المرة تم تغيير مكان أحد الأشياء. فشلت الفئران، التي حُرمت من النوم قبل إعادة الاختبار، في ملاحظة التغيير، مما يدل على أن الحرمان من النوم قد تداخل مع ذكرياتهم عن مواقع الأشياء.

    لكن تلك الذكريات لم تضيع تمامًا. استخدم الباحثون نبضات من ضوء الليزر، يتم توصيلها عبر الألياف الضوئية إلى أدمغة بعض الفئران المحرومة من النوم، لإعادة تنشيط الخلايا العصبية المسؤولة عن الذاكرة. تذكرت هذه الفئران المواقع الأصلية للأشياء، ولاحظت التغيير في الموقع، عندما كررت المهمة.

    تشير النتائج إلى أن الحرمان من النوم يجعل الوصول إلى المعلومات غير ممكن، ما لم يتم إعادة تنشيط قدرة التتبع المادي للذاكرة.

    أظهرت تجربة علمية سابقة أن الحرمان من النوم يقلل من مستويات جزيء الإشارة cAMP في الحُصين، وهي بنية دماغية ضرورية لتكوين الذاكرة، وأن الأدوية التي تعزز مستويات cAMP تمنع عجز الذاكرة الناجم عن فقدان النوم. لذلك، قام الباحث بولسيوس وزملاؤه بإعطاء الفئران المحرومة من النوم دواءً معززًا لـ cAMP يسمى roflumilast، ويوصف عادة لمرضى الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن COPD، واكتشفوا أنه أيضًا استعاد ذكريات مواقع الأشياء لدى الفئران المحرومة من النوم عندما أعادوا الاختبار.

    استعادة الذاكرة لفترة أطول

    أسفرت المعالجة الدوائية أو إعادة التنشيط البصري الوراثي عن استعادة الذكريات المكانية “المفقودة” كل على حدة لمدة تصل إلى ثمانية أيام بعد التعلم والحرمان من النوم. لكن أدى الجمع بين الطريقتين معًا إلى استعادة الذكريات لفترة أطول.

    يمكن أن يؤدي الحرمان من النوم إلى عجز في الذاكرة عن طريق منع “إعادة تشغيل” شبكة الخلايا العصبية الحُصَينية، التي تنشط أثناء تكوين الذاكرة، والذي من شأنه أن يتداخل مع توحيد الذاكرة عن طريق منع تقوية الاتصالات المشبكية داخل شبكة الخلايا العصبية.

    تُظهر نتائج الدراسة أن الخلايا العصبية في الحُصين تحتفظ بالذكريات رغم ذلك، وإن كانت في حالة يتعذر الوصول إليها، ولكن يمكن إنقاذها بشكل مصطنع.

    علاج للزهايمر

    يفترض الباحثون أن عقار roflumilast يمكن أن يعزز استعادة الذاكرة من خلال تأثير مثير على الخلايا العصبية في الحُصين. ويمكن تطبيق النتائج، التي تم التوصل إليها، سريريًا لعلاج عجز الذاكرة في حالات مثل مرض الزهايمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عجز الميزانية بالمغرب يتفاقم إلى 73,9 مليار درهم في 2022

    أفادت الخزينة العامة للمملكة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، بأن تنفيذ قانون المالية حتى متم شهر دجنبر المنصرم سجل رصيدا سلبيا بلغ 73,9 مليار درهم.

    وأوضحت الخزينة العامة، في تقريرها الفصلي حول تنفيذ قانون المالية، أن هذا العجز يعزى إلى موارد عادية (باستثناء إيرادات القروض) بقيمة 463,3 مليار درهم، مقابل نفقات (باستثناء سداد الديون) بقيمة 537,1 مليار درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أنه مع الأخذ بعين الاعتبار إيرادات القروض البالغة 67,6 مليار درهم وسداد الديون بقيمة 58,8 مليار درهم، فإن تنفيذ قانون المالية أظهر فائضا في الموارد مقارنة بالنفقات بقيمة 65 مليار درهم .

    كما يبرز التقرير أن إجمالي موارد الدولة خلال الفصل الرابع من سنة 2022، بلغ 530,9 مليار درهم، أي بنسبة إنجاز تصل إلى 115,1 بالمائة من توقعات قانون المالية، مشيرا إلى أن متأخرات سداد الضريبة على القيمة المضافة وطلبات استرداد الضريبة على الشركات بلغت 38,9 مليار درهم و4,6 مليار درهم على التوالي عند متم دجنبر 2021.

    وفي ما يتعلق بإجمالي نفقات الدولة، فقد بلغت 595,9 مليار درهم، أي بمعدل إنجاز بلغ 104 بالمائة من توقعات قانون المالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جشع “الوسطاء” يستمر في إشعال الأسعار والمواطن البسيط من يكتوي بنارها

    أيمن عنبر*

    مع اقتراب شهر رمضان الأبرك، لا حديث اليوم في الشارع المغربي إلا عن استمرار موجة ارتفاع الأسعار وتداعياته السلبية على الوضع المعيشي للأسر من الناحية الاقتصادية والاجتماعية.
    الارتفاع الكبير الذي تشهده أسعار عدد من المنتجات الفلاحية وعلى رأسها الخضروات، كالطماطم والبصل، اللذين قفز سعرهما إلى 12 درهما للكيلوغرام، ناهيك عن الأسماك واللحوم الحمراء التي وصلت إلى مستويات عالية وارتفعت بشكل غير مسبوق بلغ الكيلوغرام الواحد منها 100 درهم، (الارتفاع) المهول يحيلنا على موضوع الوسطاء والمضاربات في الأسواق والاحتكار باعتبارهم السبب الرئيسي في ارتفاع الأسعار.
    أمام عجز الحكومة في التصدي لجشع الوسطاء والمحتكرين الذين يكسبون عائدات مالية كبيرة من عملية المضاربة مقابل تضرر المستهلك ذات الدخل المالي المحدود بالمدن والقرى والفلاح البسيط, يقول محمد فلاح بمنطقة دكالة نواحي مدينة الجديدة إن “الفلاح هو الأكثر تضررا وسط هذه الحلقة إذ يتكبد قساوة الجفاف وغلاء البذور والأسمدة ولا يربح من كل هذا إلا العناء إلا الشيء القليل”.
    وأكد محمد في تصريحه لموقع “الأول”، أن “معظم الفلاحين الصغار يبيعون محصولاتهم بثمن معقول وأقل بكثير مما نسمع اليوم في أسواق الجملة و التقسيط”.
    وطالب الفلاح في تصريحه “بضرورة تدخل الحكومة ووزارة الفلاحة بتقنين الأسعار بالأسواق الداخلية بما يجعل الفلاح المنتج يحقق الاكتفاء الذاتي وتحفض كرامة المزارعين والمستثمرين بالقطاع حتى يمكنهم الاستمرار في الإنتاج بدون إكراهات”.
    وخلص الفلاح إلى أن “الوضعية الحالية التي يعيشها المواطن جراء ارتفاع الأسعار تقتضي من الحكومة والوزارة الوصية على القطاع التدخل لحماية المزارع والفلاح المنتج والمستهلكين من جشع ولهيب المضاربين الذين يتلاعبون بالأثمنة و يراكمون أموالا طائلة على حساب الفلاح والمستهلك”.
    تجدر الإشارة إلى أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أكد في تقريره حول تسويق المنتجات الفلاحية الصادر حديثا، أن “المنتجات الفلاحية في المغرب تتسم بالحضور القوي للوسطاء الذين يشكلون حلقة حاسمة في سلسلة القيمة”، كما “دعا المجلس بدوره إلى وضع إجراءات للحد من تضخم الوسطاء بين المنتجين الفلاحيين والمستهلكين”.
    *صحافي متدرب

    إقرأ الخبر من مصدره