Étiquette : عجز

  • أوروبا والعالم

    بشير البكر

    يرى مفوض السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن «أوروبا حديقة وبقية العالم أدغال وغابات»، وذهب إلى أبعد في حديثه أمام الأكاديمية الملكية ببلجيكا منذ أسبوعين، عندما قال: «يمكن أن تغزو الغابات الحديقة». ومر هذا الخطاب العنصري المباشر، من دون أن يثير ردود فعل ترقى إلى خطورة معناه وخلفياته الثقافية. ويبدو أن مرد عدم الاكتراث، هو أن السياسي الإسباني الذي يتولى ثالث أهم موقع في الاتحاد، بعد رئاستي الاتحاد والمفوضية، ليس الأول الذي يتفوه بهذا الكلام المشين، الذي يعد محرضا على الكراهية بين أوروبا والشعوب الأخرى، سيما تلك التي سبق لها أن ارتبطت بعلاقات تاريخية خاصة معها وتقارب جغرافي، وعرفت أشكالا مختلفة من الاستعمار الأوروبي.

    وأكثر ما يلفت الانتباه هنا أن بوريل ليس من تيار المحافظين الجدد، الذين ينادون بأطروحات صراع الحضارات، بل هو من مدرسة سياسية أخرى مختلفة كليا، وسيرته السياسية محطات داخل اليسار الإسباني، بدأها وزيرا للعمل في ثالث حكومة لرئيس الوزراء الاشتراكي، فيليبي غونزاليس، عام 1991. أما على المستوى العائلي، فهو ابن خباز، ذاقت أسرته مرارة الهجرة بسبب الظروف الاقتصادية، فقد سبق أن هاجر جده من إقليم كتالونيا إلى الأرجنتين، بحثا عن لقمة الخبز. ومن الواضح هنا أن المسألة لا تتعلق بالمدارس السياسية، بقدر ما تعبر عن ثقافة استعلاء متجذرة في بعض الأوساط الغربية، ولم تتجاوزها التطورات بعد، رغم التقدم الذي حصل بعد الحرب العالمية الثانية على مستوى التخلص من التمييز، وعقدة التفوق على الشعوب الأخرى.

    تشكل هجمات 11 شتنبر (2001) بالولايات المتحدة محطة أساسية، على طريق إيقاظ (وتصعيد) العصبيات المرضية التي ترسخت خلال فترات الاستعمار، وهي خليط من تمييز وتعصب وعنصرية وانغلاق واعتناق لفكرة المركز والهوامش. وصدق بوريل حين قال إن استعارة عبارتي «الحديقة» و«الغابة» ليست من اختراعه، بل إن هذا المفهوم حاضر في النقاشات الأكاديمية والسياسية منذ عقود، وهنا تكمن مشكلة بعض الساسة الأوروبيين الذين لم يعتنقوا مفاهيم التقارب والمساواة بين الشعوب، ولا يزالون يدورون في الحلقة المفرغة القديمة، رافضين أن يدركوا أن العالم تجاوز أوروبا، وبالتالي، ليست هي من تحدد المرجعيات، وتحرك العالم الحديث ثقافيا واقتصاديا، ولم تعد لها السيادة والريادة على بقية أرجاء المسكونة، بل شاخت، وفقدت مكانة الحديقة التي تمارس الاستعلاء الثقافي.

    لم يأت انفجار اليمين العنصري المتطرف بأوروبا من فراغ، بل ولد وترعرع داخل مؤسسات التفكير السياسي الغربي، الذي عجز عن ابتكار وسائل وأساليب لقيادة أوروبا المسؤولة عن ولادة الإيديولوجيتين، النازية والفاشية، والتي لم تقبل طواعية مسألة الاستقلال ومنح الشعوب حق تقرير مصيرها إلا بالقوة، بعدما نهبت هذه البلدان، وراكمت ثروات طائلة ساهمت بحدوث الثورة التي نقلت أوروبا إلى عصر جديد، ومثال ذلك الحكومة الإيطالية الجديدة التي تعتبر مرجعها الفكري الحركة الاجتماعية التي أسسها موسوليني، بل المسألة أعقد من ذلك، ويعبر عن أحد مظاهرها الرفض الذي يصدر عن حكومات، مثل فرنسا لمراجعة تاريخ الاستعمار، والاعتراف بأن هذه الحديقة صدّرت ذات يوم الجرائم ضد شعوب البلدان الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين القمة العربية والامم المتحدة، البوليساريو حلال، البوليساريو حرام: الحربائية الجزائرية المثيرة للشفقة

    في أقل من يومين ، انتابت الدولة الجزائرية مشاعر التناقض البئيس ازاء ما تمسيه جمهوريتها العربية الصحراوية.
    فقد نفت وجودها ودافعت عنها في لحظة واحدة ما بين المحفل العربي و المحفل الدولي.

    فقد سارعت الدولة الشرقية، ، باسم ممثلها في الامم المتحدة الى نفي حضور ممثل البوليساريو وجمهوريته الوهمية بتندوف الى القمة العربية التي ستحتضنها بلاده في فاتح وثاني نونبر المقبل…
    ندير العرباوي الذي اعتاد الصراخ والعويل باسم جمهورية الوهم واعتبر دولتها حقيقة اقليمية ودولية وقضية تنفق عليها الجزائر رزق شعب مغلوب على امره، هو نفسه الذي اقر ، في لحظة انهزام ديبلوماسية كبيرة للغاية أن هذه الدولة التي تسمى الجمهورية، لا وجود له في مجمع العرب، ولا تستحق ان تكون في قمة العرب ولا ان يحضر من يمثلها الى قمة تحتضنها الجزائر نفسها للم «شمل العرب» كما تدعي.. هذا الشخص نفسه اكد بعظمة لسانه »استحالة مشاركة البوليساريو فى  القمة »
    لأنها «ليست عضواً في الجامعة العربية، وبالتالي إبراهيم غالي ليس معنياً بأعمال القمة» هذه الحربائية تفسر في جزء كبير عجز دولة الجنرالات المهووسين عن اقناع دول العرب بوجود هذا الكيان، بل كما كتبنا هنا في برلمان كوم، تدرك دولة الجنرالات أن القمة تحتضن دول عربية تساند بشكل ساحق وحدة المغرب وصحرائه، ومنها دول شاركت في مسيرة استرجاع التراب الجنوبي للمملكة….
    وبالرغم من أن ممثل الجزائر لدى الامم المتحدة ليس هو المعني المباشر بقضية القمة، فقد تحدث عنها واتهم الاعلام المغربي (كذا ) بالتشويش على القمة.. وبالرغم من أن الاعلام المغربي ظل بعيدا عن هذه الهلوسات، وإن لم يستبعد خروج النظام العسكري عن كل الاعراف والتقاليد الديبلوماسية، فإنه كان مبرراـ الاعلام المغربي ـ لخروج الممثل الجزائري المثير للشفقة والحال أن وزير خارجيته والمسؤول عنه رمطان لعمامرة هو الذي سبق له أن قال إن القمة ستكون قمة القضية الفلسطينية و،الشعب الصحراوي ( انظر مقال في برلمان كوم حول نقط ضعف الجزائر في القمة ) وقد نشرت «آلاكسبريسيون» الجزائرية الصادرة الفرنسية ذلك في مقال لها في نونبر من العام الماضي ….
    وتسعىا لجزائر الى أن »تنرفز« المغرب لعله يعطيها فرصة المقعد الشاغر وتنجيها من تناقضاتها ، وفي هذا السياق فقد أكد وزير الخارجية ناصر بوريطة، في أول تصريح له بعد وصوله الى الجزائر بعد ما حصل للوفد المغربي في الاجتماعات التي تتم في إطار جامعة الدول العربية، «أن التلاعب بالقواعد وعدم احترام الأعراف والبروتوكولات يؤديان إلى الفشل ويقصد به فشل القمة العربية…
    و بوريطة، الذي تحدث باسم بلاد عريقة في السلك الديبلوماسي التاريخي وبلاد وفية للاخلاق الدولية المتعارف عليها ديبلوماسيا قال في تصريحات للصحافة في عقر دار الجزائر، أنه «يمكن للقمة أن تنجح إذا تجاوزنا الخلافات الجانبية، وتجاوزنا الاستفزازات التي لا حاجة منها، وإذا البلد المضيف تعامل وفق القواعد التي تحكم القمم، سواء من الناحية البروتوكولية أو الأعراف».
    وقد بدأت الجزائر تتلعثم في حملها الكاذب، الذي حملت به نصف قرن ولم تلده ولا وجدت له اسما، مع قرب انعقاد القمة، في الوقت ذاته الذي اعادت اطلاق نيرانها على الامم المتحدة والمغرب ، في الآن ذاته وتعليقا على القرار الاممي 2654الذي حملها كل المسؤولية وحشرها في زاوية حادة ، (هذا القرار) لم تجد له الجزائر من رد سوى العودة الى عصابها المركزي في شتم المغرب ووصفه بدولة الاحتلال بلا خجل ولا اخلاق.
    والأنكى من ذلك أنها تتحدث عن شعب الصحراء الغربية وتصفية الاستعمار في نفس اليوم الذي احتضنت فيه اجتماع وزراء الخارجية العرب، وانحازت الى موقف روسيا وكينيا الذي لم يعارض ولم ينتقد بل امتنع عن التصويت فقط، في صفعة موجهة لها هي بالذات اكثر مما هو موقف ضد القرار. بل هددت بالخروج من السلام والاستقرار. بعد اللائحة، وهو تهديد لنسف المنطقة برمتها من أجل جمهورية الوهم في وقت تدعي فيه لم الشمل لجماعة عربية لاتعترف بالجمهورية الصحراوية
    نحن نعرف بأن مطالبة قادة الجزائر بالانسجام وعدم التناقض امر شبه مستحيل، لكن غالبا ما نقول بشفقة كبيرة لماذا يقيم بلد المليون شهيد الدنيا ولا يقعدها من أجل صورة جماعية مع العرب اذا كانوا لا يعتبرون جمهوريته »العربية« … دولة من دول العرب؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تجديد عقد مبابي.. عجز قياسي في باريس سان جيرمان

    هبة بريس – وكالات

    يواصل باريس سان جيرمان تكبد الخسائر موسمًا بعد موسم، ووفقًا لصحيفة “ليكيب” كان لدى الفريق الباريسي عجز قدره 370 مليون يورو خلال السنة المالية الماضية 2021/2022.

    وبحسب صحيفة “ماركا”، نقلًا عن الصحيفة الفرنسية، فإن هذا رقم قياسي يمكن أن يعرّض باريس سان جيرمان لخطر الامتثال للعب المالي النظيف.

    وكان تجديد عقد مبابي، الذي تم تضمينه جزئيًا، في العام الماضي، أحد الأسباب الرئيسة التي تفسر هذه الزيادة المفرطة.

    وقالت “ماركا” إن حقيقة أن جزءًا من عقد مبابي قد تم تضمينه في حسابات، الموسم الماضي، لها تفسير واضح.

    وقانون اللعب المالي النظيف الجديد، اعتبارًا من العام المقبل، لن تتمكن الأندية من خلاله من إنفاق أكثر من 70٪ من دخلها على تكوين فريق أو على الرواتب.

    وبالتالي، فإن الزيادة في فاتورة رواتب باريس سان جيرمان، أكثر من ذلك بعد تجديد مبابي (ومع عقود نيمار وميسي)، أجبرت الباريسيين على إدخال جزء من رواتبهم في رصيد الموسم الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غضب في مصر بعد تحرير سعر صرف الجنيه ودعوات للتظاهر ضد النظام

    في ظل الأزمات السياسية والاجتماعية والهشاشة التي يتخبط فيها المواطن المصري، أثار إعلان البنك المركزي يوم الخميس، تحرير سعر صرف الجنيه ليصل إلى أدنى مستوى له على الإطلاق، بلبلة واسعة في البلاد.

    هذا القرار الذي أسفر عن هبوط الجنيه المصري بنسبة 17% أمام الدولار (وصل سعر الدولار إلى 23 جنيها)، جاء بعد ساعات من إعلان الحكومة المصرية عن اتفاق بقيمة ثلاثة مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي، مع الالتزام بالتحول إلى “نظام سعر صرف مرن” بشكل دائم.

    وتزامنت هذه التطورات مع خروج دعوات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تطالب المصريين بالخروج إلى الشارع يوم 11 نونبر المقبل لإسقاط الرئيس الموجود في السلطة منذ عام 2014.

    وتحت وسوم “إرحل يا سيسي” و”إنزل 11/ 11″، انهالت التعليقات الغاضبة وطالت انتقادات واسعة حكومة الرئيس عبد الفتاح السيسي وطريقة إدارتها للأزمة وشككت في قدرتها الفعلية على إيجاد حلول سريعة وفعالة.

    بدوره، انتقد الممثل المصري عمرو واكد في سلسلة من التغريدات نظام السيسي، وعلق قائلا :”السيسي استلم رئاسة مصر من 8 سنين فقط والدولار كان ب 2.85.. يعني اللي كان راسماله بالجنيه يساوي 1000 دولار ساعتها بقى راسماله النهاردة يساوي 298 دولار، وده أهم إنجاز السيسي عمله. رخص مصر كلها بسرعة رهيبة”.

    وفي مداخلة هاتفية أجراها مع التلفزيون الرسمي المصري يوم الثلاثاء، قال السيسي إن “ما حدث في 2011 و 2013 يعرض أي دولة للانهيار”، وأعرب عن “خوفه” على مصر بحال تكرر سيناريو الأحداث نفسها.

    وتابع الرئيس المصري قائلا، “أنا أقدر الموقف وأقول إن هذا المسار يخوفني، أنا لست متضايقا أنا خائف.. أخاف على البلد المكونة من 100 مليون نسمة”.

    وتعليقا على الظهور المكثف للرئيس في الآونة الأخيرة، كتب مقدم البرامج المصري أحمد سمير :”ظهور السيسي مؤخرا وحرصه على الكلام كثيرا بحضوره المؤتمر الاقتصادي أو عبر التليفزيون يؤكد أنه في ورطة وشعوره بمدى الاحتقان والغضب من سياساته؛والرفض لوجوده على رأس الدولة… حاول الناس نسيان انقلابه والدماء التي اراق؛ولكن حماقته اوقعته في شر أعماله”.

    وطالت انتقادات شرسة كلمة الرئيس السيسي خلال المؤتمر الاقتصادي الذي عقد خلال الفترة الممتدة من 23 إلى 25 أكتوبر.

    وكتب الناشط الحقوقي والصحفي حسام بهجت في منشور عبر فيسبوك : “في افتتاح المؤتمر الاقتصادي رئيس الجمهورية قال في نهاية كلمته الطويلة بالحرف: “بالمناسبة، لكل من مهتم بالموضوع، خد كل فقرة من اللي أنا بقولها دي، واكتب عنها كما تشاء. وشوف اللي أنا بقول عليه ده فعلًا متحقق جزء منه أو كله ولا لأ… الموقف المصري هنا صلحوا للرئيس بعض معلوماته”.

    وعشية تحرير سعر صرف الجنيه، الذي يتوقع الخبراء أن يؤدي الى ارتفاع جديد في نسبة التضخم، أعلنت الحكومة المصرية حزمة من الإجراءات لدعم الطبقات الأكثر هشاشة.

    فقررت زيادة رواتب العاملين بمؤسسات الدولة والحكومة 300 جنيه (13 دولارا) شهريا والإبقاء خلال الشهور المقبلة على الدعم النقدي الذي يستفيد منه الفقراء.

    وبدأت العملة المصرية في الانخفاض تدريجيا، منذ أن قرر البنك المركزي خفض قيمتها بنسبة 17% في 21 مارس الماضي. وبذلك تكون العملة المصرية انخفصت بنسبة 47% خلال الشهور الثمانية الأخيرة.

    وإضافة إلى الديون الخارجية، تعاني مصر من عجز في الميزان التجاري بلغ أكثر من 16 مليار دولار في العام المالي الأخير.

    وبالتوازي مع انحفاض قيمة الجنيه، في بلد يعتمد بنسبة كبيرة على الاستيراد لتوفير الغذاء ومدخلات الانتاج، ارتفع التضخم بشكل مطرد خلال الشهور الأخيرة وبلغ معدله السنوي في سبتمبر 15.3%.

    وسبق أن قامت مصر بتحرير سعر صرف عملتها في العام 2016 ما ادى الى انخفاض قيمتها بنسبة 50% وفرضت نظام تقشف مقابل الحصول على قرض قيمته 12 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم جيد يحرم فارس البوغاز من فوز محقق

    الصادق بنعلال
    1 – نجمع كمتابعين لأطوار البطولة الوطنية لكرة القدم، أن الاتحاد الرياضي لطنجة استهل مشوار التباري هذا الموسم بأداء كارثي غير مسبوق، إذ أبان في خمس مقابلات متتالية عن عجز بالغ الحدة عن مجاراة جل النوادي الوطنية “الكبيرة والمتوسطة”، ولم يستيقظ فارس البوغاز إلا في لقائه بالوداد البيضاوي حيث بذل جهدا ملحوظا، حرم “القلعة الحمراء” من انتصاره كان يراه في “المتناول”. لكن في الحوار الفني الأخير الذي جمعه بفريق المغرب الفاسي، ظهرا متحررا من مظاهر الخوف والشك والتردد، مندفعا بهدوء نسبي نحو مرمى الخصم رغبة في بلورة نتيجة إيجابية. قد تكون منطلقا لإنجاز أفضل وأجدى.

    2 – وهكذا وأمام حضور جماهيري لا بأس به استطاع أن يسجل أهدافا لأول مرة منذ انطلاق البطولة، وأن يقف خصما قويا أمام منافسه ويصل إلى مرماه في أكثر من مناسبة. غير أن المثير للجدل هو المستوى السيئ للحكم رضوان جيد  وقراراته غير المقنعة، من المعلوم أن تقنية الفار التي تم اعتمادها في الملاعب الرياضية الدولية، كان الهدف منها تقديم المساعدة الممكنة لحكم الوسط كي لا يكون مجحفا في حق فريق رياضي معين، وأن حكام هذه التقنية الهامة يقررون في غالب الأحيان في العمليات المشكوك فيها، ولا ينادون على الحكم الرئيسي إلا نادرا، ما داموا يتوفرون على شاشات تلفزيونية كفيلة بجعلهم يقررون في الحالات “الصعبة”.

    3 – لكن في هذا اللقاء الكروي المعني بالأمر، تمت المناداة على الحكم في ثلاث مناسبات “بالتمام والكمال”، في الأولى إثر خطئ واضح ارتكبه برعونة لاعب الاتحاد استحق عليه ورقة حمراء لا غبار عليها، وفي المرة الثانية إثر هدف جميل ومشروع للفريق المضيف، قد أمضى السيد الحكم وقتا طويلا وهو يشاهد ويعيد مشاهدة العملية، مما يعني أن لمسة اليد “المبحوث عنها” لم تكن جلية إلى درجة تحرم فريقا بحث باجتهاد عن أول فوز له، وفي المناسبة الأخيرة، تمت المناداة على الحكم للبث في لمسة يد أخرى صريحة هذه المرة، لكن سبقها خطا ضد حارس مرمى الفريق المضيف.

    4 – وبناء على ما سبق، نحن لا ندافع عن أي طرف في حد ذاته. إن المغرب الفاسي نادي كروي مغربي له مكانة كبيرة في قلوبنا، يستحق كل التألق والتفوق في مقبل اللقاءات، لكن في الآن عينه على من يكلفون بالتحكيم في مثل هذه الحوارات الفنية الوطنية، أن يتحلوا بالحكمة والرزانة وبعد النظر، حتى لا يساهموا دون وعي أو سبق إصرار في إفساد منجز رياضي مخصوص، أو رفع منسوب الظواهر المستهجنة وغير المقبولة، وفي مقدمتها “شغب الملاعب”!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل احتياطي المحروقات وملف طوطال الفرنسية يُخرجان الحكومة عن صمتها

    أكدت الحكومة على لسان ناطقها الرسمي مصطفى بايتاس، أن  القانون الذي يدبر مسألة مخزون المحروقات بالمغرب يتم احترامه، مشيرا إلى أن المخزونات كافية بالمغرب فيما يتعلق بجميع مواد المحروقات، ولا تخوف في هذا الاتجاه.

    المسؤول الحكومي اعتبر في ندوة صحفية أمس الخميس أن المغرب نجح بشكل كبير في امتحان تزويد السوق الوطنية بالمحروقات. في وقت حاولت فيه الحكومة تفادي الخوض في تفاصيل الجدل الذي أثارته الأخبار بخصوص  سحب شركة “طوطال” الفرنسية مخزونها من المحروقات بالمغرب وأرسلته إلى باريس في ظل الأزمة الطاقية التي يعيشها البلد الأوروبي.

    باتياس الذي رد بأن المغرب يتوفر على مخزون كاف من المحروقات لم يحدد مدته الزمنية، يأتي عكس ما كانت الحكومة تأكده في أكثر من مرة خلال الأسابيع الماضية بأن مخزون المحروقات يقل عن نصف ما ينص عليه القانون.

    كما كشف تقرير مجلس المنافسة حول ارتفاع أسعار المحروقات عن وجود عدة تجاوزات قانونية، ومن بينها عدم التزام شركات المحروقات بتوفير المخزون القانوني من هذه المادة الحيوية، والمقدر بـ60 يوما، رغم العقوبات المنصوص عليها، والتي تبقى مجمدة. مسجلا وجود عجز مزمن في احتياطات الغازوال والبنزين بالمغرب ما بين 2018 و2022، والذي هوى في بعض الفترات إلى أقل من 20 يوما.

    من جهتها طالبت النائبة البرلمانية بمجلس النواب، والأمينة العامة الحزب الاشتراكي الموحد نبيلة منيب، من حكومة عزيز أخنوش تقديم توضيحات بشأن ترويج خبر تصدير شركة “طوطال إينيرجي” مخزونها من احتياطي المحروقات بالمغرب إلى فرنسا. إذ وجهت سؤالا كتابيا إلى ليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تساءلت من خلاله  عن  “المساهمة في حل أزمة نقص المحروقات هناك بعد تفاقم الأزمة الناتجة عن الإضرابات التي يعرفها قطاع التكرير بفرنسا”.

    وذكرت مصادر أن الحكومة الفرنسية مارست ضغوطا على “شركة طوطال إينيرجي” من أجل ضخ الوقود المكرر في محطات البلاد لحل الأزمة التي أرخلت بظلالها على الاقتصاد الفرنسي، وذلك ما لجأت إليه الشركة  في نقل احتياطاتها من المحروقات من مجموعة من الفروع في مختلف البلدان من بينها المغرب، بهدف  إعادة تصديرها إلى فرنسا لملء خزانات الوقود هناك، وبذلك، إيجاد الحلول النسبية للأزمة الخانقة في توزيع الوقود بفعل توقف أهم مصافي التكرير الفرنسية عن العمل، وهو ما أدخل البلاد في أزمة اجتماعية وسياسية قد تطيح بالحكومة.

    ولم تخرج الشركة بعد بأي توضيح في الموضوع، إذ قالت مصادر أن  شركة “طوطال إينيرجي” عبر فرعها “طوطال إينيرجي مركوتينڭ المغرب” (TMA)،  في إفراغ خزانها في مدينة الدار البيضاء، وإعادة تصديره إلى فرنسا، لحل أزمة نقص الوقود في محطات التوزيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيهما الأكثر خطورة السجائر الإلكترونية أم العادية؟ .. دراسة طبية تجيب

    mosem article

    آش واقع 

    أفادت دراسة طبية بأن مدخني السجائر الإلكترونية معرضون لخطر الإصابة بأمراض القلب مثل مستخدمي السجائر العادية، إذ تسبب السجائر الإلكترونية تلفا مشابها للأوعية الدموية مثل تدخين التبغ.

    وحسبما ذكرت الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة أمريكية، ونشرت بمجلة “جمعية القلب الأميركية”، فإن تدخين السجائر الإلكترونية يضعف وظيفة بطانة القلب، وبالتالي عجز الأوعية الدموية على الانفتاح بدرجة كافية لتزويد القلب والأنسجة الأخرى بالدم الكافي، هذا وفي حال تلف الأوعية الدموية أو عدم تمكنها من العمل بشكل صحيح، يصبح من الصعب انتقال الأكسجين إلى القلب وأعضاء الجسم.

    وتبطن الخلايا البطانية الأوعية الدموية وتحافظ على سيولة الدم، وتنظم تدفقه، وتتحكم في نفاذية جدار الوعاء الدموي عن طريق توليد أوكسيد النيتريك، ويمكن أن يؤدي تلف هذه الخلايا إلى عدد لا يحصى من مشاكل القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض الشريان التاجي.

    وفي الدراسة، تمّ تعريض فئران لاثنين من الغازات الرئيسية الموجودة في كل من الدخان والسجائر الإلكترونية، بالإضافة إلى جزيئات الكربون النانوية لتقييم تأثيرها على تمدد الأوعية الدموية.

    ورغم الاختلاف في المكونات التي يتكون منها رذاذ السجائر الإلكترونية ودخان السجائر، فقد وجد الباحثون أن تلف الأوعية الدموية لا يبدو أنه ناتج عن مكون معين من دخان السجائر الإلكترونية أو بخار تلك السجائر.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميراوي عاجز عن حل ملف طلبة أوكرانيا و فرق المعارضة تستنجد برئيس الحكومة

    زنقة 20 ا الرباط

    أدانت الجمعية الوطنية لأمهات وآباء طلبة المغرب بأوكرانيا، التصريحات الأخيرة لوزير التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار بمجلس اللنواب، التي وصف فيها مستوى الطلبة العائدين من أوكرانيا بـ”الضعيف”.

    وأكد الجمعية في بلاغ توصل موقع Rue20 بنسخة منه، أن تصريحات الوزير لا تخدم مصلحة الوطن حيث يسيء إلى علاقة المغرب بأوكرانيا الذي يتزامن مع تعيين سفير رسمي للمملكة، محذرة من سلبيات هذا التصريح الذي قد يعصف بالعلاقات الثنائية بين المغرب وأوكرانيا حيث يحتقر ويطعن في كفاءة أطر هذه الأخيرة.

    واعتبر آباء الطلبة أن تصريح أدلى به الوزير في لجنة التعليم بمجلس النواب “غير مسؤول وغير تربوي ويحط من كرامة الطلبة ولا يراعي مشاعرهم ويتنافى مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان الذي صادق عليه المغرب ونص عليها في الدستور”.

    وأكدت الجمعية أن تصريح الميراوي يدخل في إطر التنمر والتمييز تجاه أبناء شريحة كبيرة من أبناء هذا الوطن، رافضة هذا التصريح لكونه يسيء ليس فقط لطلبة المغرب العائدين قسرا من أوكرانيا وإنما يسيء إلى خريجي الجامعات الأوكرانية بصفة خاصة ودول شرق أوروبا بصفة عامة.

    وشددت الجمعية أن “هذا التصريح يدل على فشل الوزير في تدبير الملف وهو بمثابة هروب للأمام”، مطالبة الوزير بالكف عن والتوقف عن إطلاق مثل هذه التصريحات التي تسيىءلطلبة المغرب.

    وشددت الجمعية أن “مباراة الإنتقاء منذ البداية كانت إقصائية وتمييزية وليست لها معيار للتفوق وولمستوى العالي لأن المباراة تحدد بالطلب وليس بالعرض”.

    من جهة آخرى ، طلب فريق الحركة الشعبية بمجلس النواب خلال جلسة مسائلة رئيس الحكومة ، من عزيز أخنوش التدخل شخصيا في الملف بسبب عجز وزير التعليم العالي.

    و قال محمد أوزين عن الفريق الحركي ، أن الوزير فشل في تدبير الملف ، مشيرا الى ان وزارة التعليم العالي نظمت لهم مباراة باللغة الفرنسية عكس اللغة التي درسوا بها في أوكرانيا.

    و أضاف :” الله يرحم ليك الواليدين السيد رئيس الحكومة خود هاد الملف وتبناه بشكل شخصي راهوم ضحايا حرب وتكرفصو .. خود هاد الملف شخصيا”.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المالية لسنة 2023 وهشاشة مالية الدولة

    د. عبد السلام الصديقي

    تطبيقا لأحكام الدستور، قدمت الحكومة يوم 20 أكتوبر مشروع قانون المالية لسنة 2023 أمام البرلمان المجتمع بغرفتيه. وقبل ذلك، صادق المجلس الوزراي على التوجهات الكبرى قبل اعتماده في شكله الحالي من قبل مجلس الحكومة. إن تقديم قانون المالية ليس عملاً روتينيًا. هذه لحظة مهمة في الحياة الديمقراطية للبلد. ربما يشكل الاجتماع السنوي الأكثر انتظارًا من قبل جميع مكونات المجتمع، فمن خلال قانون المالية يتم تحديد الميزانيات، وبلورة خيارات وأولويات الحكومة (أو الدولة)، وتحديد التوازنات الأساسية، عبر تقاسم الأعباء الضريبية.

    مثل أي قانون، فإن قانون المالية ليس محايدًا أبدًا. غالبًا ما يعكس أولويات وخيارات الطبقات. باستثناء المجالات المتعلقة بالسيادة الوطنية والدفاع عن ثوابت الأمة، والتي هي موضوع إجماع وطني ثابت، فإن جميع المجالات الأخرى تخضع للنقاش والاختلاف اعتمادًا على قناعات مختلف الأطراف وموقعهم السياسي. من هذا الجدل وهذا النقاش، وهما أمران أساسيان وحتميان، تتغذى الديمقراطية من أجل أن تزدهر وتتجذر وتصبح خيارا لا رجعة فيه. لذلك، يُنتظر أن يكون البرلمانيون أغلبية ومعارضة في مستوى هذا الحدث، كما من يُنتظر أن تكون الحكومة متعاونة ومنصتة لانتقاداتهم وحججهم.

    “يحدد قانون المالية، بالنسبة لكل سنة مالية، طبيعة ومبلغ وتخصيص مجموع موارد وتكاليف الدولة وكذا التوازن الميزانياتي والمالي الناتج عنها. وتراعى في ذلك الظرفية الاقتصادية والاجتماعية عند إعداد قانون المالية وكذا أهداف ونتائج البرامج التي حددها هذا القانون” (الفصل الأول من القانون التنظيمي لقانون المالية).

    إن إعداد قانون المالية عملية شاقة تستغرق عدة أشهر. وإلى جانب النص الفعلي للقانون، كان من الضروري إعداد مجموعة كاملة من الوثائق المصاحبة له، والتي تعتبر قراءتها ضرورية لفهم واستيعاب هذا القانون.

    كيف تم إعداد هذا القانون؟ وما هي الفرضيات التي كانت وراء ذلك؟ وما هي أهدافه الرئيسية؟ لهذه الأسئلة وربما لأخرى، سنحاول تقديم بعض الإجابات أو على الأقل التعبير عن وجهة نظر.

    كل قانون مالي يضع فرضيات. هذه بالضرورة معرضة للنقد بشكل مبرر. يمكننا دائمًا أن نعارض تلك التي وضعتها الحكومة، وهي: معدل نمو يبلغ 4% سنة 2023؛ إنتاج الحبوب بكمية 75 مليون طن؛ معدل تضخم يميل نحو 2%، طن من غاز البوتان بسعر 800 دولار؛ زيادة الطلب الخارجي الموجه إلى المغرب بنسبة 2.5%. هذه فرضيات يجب أخذها على هذا النحو. يمكن التحقق منها في حالة حدوث الأشياء كما كان مفترضا «ما لم يتغير أي من العوامل الأخرى». لكن من يمكنه التنبؤ بنهاية الحرب في أوكرانيا؟ أو مستوى التساقطات خلال السنة المقبلة؟ لكي نكتفي بذكر هاتين الحالتين فقط.

    من حيث الموارد والنفقات، ما زلنا، مع تعديلات طفيفة، في نفس الهيكل على غرار القوانين المالية السابقة. ولا يمكن القيام بخلاف ذلك، وهذا لسببين أساسيين: فمن ناحية، فإن عملية صياغة قانون مالي تخضع للقواعد التي أقرها القانون التنظيمي لقانون المالية. ومن ناحية أخرى، فإنه يعكس الحالة الاقتصادية للبلد وموازين القوى. وبالتالي، فإن موارد الدولة العادية، المقدرة بـ 294.7 مليار درهم، على الرغم من تزايدها، لا تغطي بعد النفقات العادية المقدرة بـ 302 مليار درهم. من ناحية أخرى، بلغ إجمالي تكاليف الدولة 600.47 مليار درهم، بزيادة قدرها 15.4% مقارنة بسنة 2022، بينما بلغ إجمالي الموارد 536.4  مليار درهم، بزيادة قدرها 16.3% مقارنة بسنة 2022. والنتيجة هي عجز في الميزانية قدره 64 مليون درهم، أي ما يعادل 4.5% من الناتج المحلي الإجمالي. وغني عن البيان أن هذا العجز تقدير بسيط يمكن تنقيحه صعودا أو هبوطا في نهاية السنة.

    وتجدر الإشارة أيضا إلى الحصة الغالبة من الاقتراض العام، وهي 129 مليار درهم، التي تغطي عمليا ما يقرب ربع الموارد العامة. علاوة على ذلك، يأتي ما يقرب من نصف هذا المبلغ الآن من الخارج. الأمر المثير للقلق يكمن في أن هذه المبالغ المقترضة سيتم استخدامها بنسبة تصل إلى 85% لتغطية خدمة الديون لهذه السنة (109 مليار درهم). وعلى عكس الادعاءات الرسمية التي تؤكد على أن ماليتنا العامة تظهر بعض المرونة، نعتقد بكل مسؤولية، أنها تعاني من بعض الهشاشة. ومن هنا تأتي الحاجة الملحة إلى إصلاح ضريبي شامل من أجل تعبئة كل الإمكانات الضريبية التي لدينا. لكن الأمر يتطلب إرادة سياسية وجرأة.

    تتجلى هذه الهشاشة بشكل أوضح في هيكل الميزانية العامة. حيث تذهب حصة الأسد، التي تمثل ثلثي الميزانية بمبلغ 408 مليار درهم إلى نفقات التسيير. الثلث المتبقي مقسم بين الاستثمار (26%) وخدمة الدين العمومي (7.6%). ونلاحظ أن «المعدات والمصاريف المتنوعة» تستحوذ على 24% من نفقات التسيير، أي 64.8 مليار درهم مع زيادة بنسبة 16.5% عن سنة 2022. وهذا لا يتعارض فقط مع المذكرة الإطار لرئيس الحكومة التي تدعو مختلف الوزارات والإدارة بشكل عام إلى ترشيد الإنفاق المرتبط بتسيير الدولة، ولكن أيضا مع أحد التوجهات المعلنة لمشروع قانون المالية والمتمثل في «استعادة الهوامش المالية من أجل ضمان استدامة الإصلاحات»!.

    *ترجمه للعربية: عبد العزيز بودرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتقادات لمايي وحدراف في الرجاء

    يتعرض اللاعب الغابوني أكسيل مايي لانتقادات لاذعة من طرف جماهير الرجاء الرياضي لكرة القدم بعد عجزه عن تقديم الإضافة لهجوم النادي الأخضر منذ توقيع عقده قبل أكثر من ثلاثة أشهر تقريبا، إذ عجز مايي عن هز شباك الخصوم سواء في مباريات البطولة الوطنية أو عصبة الأبطال الإفريقية.

    ولم يسلم مجموعة من اللاعبين في الرجاء بدورهم من انتقادات لاذعة تعرضوا لها بعد نهاية مباراة «الديربي» عبر مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات الخاصة بالفريق الأخضر، إذ تعرض زكرياء حدراف هو الآخر لموجة انتقادات بسبب تراجع مستواه وعجزه عن لعب دور القائد وسط المجموعة الرجاوية، بعدما كان يعول عليه الفريق لقيادة المجموعة نحو الانتصارات.

    ويحتل الرجاء الرتبة الثانية عشرة في ترتيب البطولة الوطنية بست نقاط من ثلاثة تعادلات وفوز وهزيمتين أمام كل من اتحاد اتواركة والوداد الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره