Étiquette : عدالة

  • جمعية هيئات المحامين ترفض الصيغة النهائية لمشروع قانون المحاماة وتطالب بسحبه

    أعلن مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب رفضه الصريح للصيغة النهائية لمشروع القانون رقم 23-66 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة، مطالبا بسحبه والعودة إلى الصيغة التي كانت موضوع توافق مهني، على خلفية ما اعتبره إخلالا بالتزامات الحوار والتشاور.

    وأوضح المكتب، في بلاغ صادر عقب اجتماع طارئ عقده الثلاثاء، أن هذا الموقف جاء بعد توصله بالصيغة النهائية للمشروع، وبعد نقاش مستفيض استحضر مسار التفاوض الذي انطلق بين الجمعية ووزارة العدل في إطار حراك مهني شامل ووساطة برلمانية، أفضت إلى تفاهمات همّت مختلف مقتضيات النص.

    واعتبر البلاغ أن الصيغة المقدّمة حاليا « غير متوافق عليها »، وتتناقض مع ما انتهت إليه جلسات الحوار، سواء من حيث المضمون أو من حيث احترام مبدأ المقاربة التشاركية في إعداد القوانين المؤطرة للمهن.

    وفي هذا السياق، أكد مكتب الجمعية أن المسار التفاوضي كان قائما على التزامات واضحة بين الأطراف، وعلى اعتبار التوافق مدخلا أساسيا لمعالجة القضايا المرتبطة بالمهنة، وفي مقدمتها قانون المحاماة، بالنظر إلى مكانتها الدستورية وأدوارها داخل منظومة العدالة.

    وسجل البلاغ أن الرصد الأولي لمشروع القانون، كما أحيل من طرف الأمانة العامة للحكومة، يكشف عن وجود إخلالات بهذه الالتزامات، وهو ما دفع الجمعية إلى مطالبة الجهات المعنية بسحب المشروع وإعادة فتح النقاش بشأنه، ضمانا لاستمرار الحوار البناء وخدمة لمصالح المهنة والعدالة والوطن.

    وبعدما أعلن رفضه الكامل للصيغة الحالية للمشروع، حذر مكتب الجمعية مما وصفه بالمساس الخطير بالمبادئ الكبرى لمهنة المحاماة، وعلى رأسها مبدأ الاستقلالية، مؤكدا تمسكه بالدفاع عن هذه المبادئ في إطار المؤسسات والآليات المهنية المتاحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يهاجم استعراض المحامين للقضايا على الفايسبوك.. ويعلن عرض قانون المهنة للمصادقة منتصف دجنبر

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع قانون مهنة المحاماة سيُعرض للمصادقة في مجلس الحكومة منتصف دجنبر المقبل، بعد التوصل إلى توافقات واسعة بين الوزارة وجمعية هيئات المحامين بالمغرب، معلناً عن إعداد أيام دراسية بالبرلمان لإشراك كل النقباء وأطر الهيئة في النقاش التشريعي.

    الوزير شدد خلال افتتاح “ندوة التمرين الوطنية” بهيئة المحامين بالدار البيضاء، السبت، على أن الدفاع عن المهنة يظل أولوية لديه، رغم “تعقيدات مؤسسة الدولة”، معتبرا أن المطالب المهنية للمحامين “عادلة ومرتبطة بدورهم النبيل في صون الحرية والمحاكمة العادلة”.

    التحديات الرقمية والذكاء الاصطناعي… “هل سيصمت المحامي أمام نتائج الآلة؟

    وهبي خصّص جزءا هاما من كلمته للتحولات التكنولوجية التي تهدد وظيفة المحامي التقليدية، محذراً من أن التطور العلمي الهائل في وسائل الإثبات – من البصمات والصور الدقيقة إلى تحليل الجسد عبر الكاميرات المتطورة – بات يطرح سؤالاً حرجاً حول دور المحامي في المستقبل.

    وقال: “بين خطاب المحامي القائم على الاحتمال، وبين النتائج العلمية التي يراها المتدخلون حقائق مطلقة، كيف سيستمر المحامي في أداء وظيفته؟” مضيفاً أن بعض الأنظمة القضائية في العالم تناقش فكرة “القاضي الآلة” والذكاء الاصطناعي في إصدار الأحكام، وهي تصورات وصفها بـ“الاغتيال البارد للعدالة الإنسانية”.

    وأوضح الوزير أنه كان “الصوت الوحيد المعارض” للفكرة خلال زياراته لعدد من الدول، مؤمناً بأن إحساس القاضي وخطأه الإنساني أحياناً جزء من جوهر العدالة، وأن فصل القضاء عن العنصر البشري سيحوّل العملية برمتها إلى “طغيان آلي”.

    وسائل التواصل الاجتماعي… “منبر للتباغض الاجتماعي لا لمرافعات المحامين

    وانتقد وهبي بشدة لجوء بعض المحامين إلى وسائل التواصل الاجتماعي لمناقشة ملفات موكليهم، معتبراً ذلك “استباحة خطيرة لحياة المتقاضين ومساساً بأخلاقيات المهنة”.

    وقال إن تحول المحامي إلى “صحفي رديء”، على حد تعبيره، عبر استعراض تفاصيل القضايا على الشاشات، يسيء للعدالة ويقوّض حرمة الدفاع، داعيا إلى العودة للمرافعة داخل الجلسات واحترام سرية القضايا.

    كما حذّر من انتقال الظاهرة إلى القضاء نفسه، حيث باتت بعض الجلسات تُصوَّر وتنشر، ما يهدد هيبة القاضي ويحوّله إلى “شخصية عامة قابلة للتجرؤ عليها”. وأوضح أن تعيين ناطق رسمي باسم النيابة العامة في القانون الجنائي الجديد جاء لقطع الطريق على هذه الممارسات.

    المحاماة بين قدسية التاريخ وتعقيدات العصر

    استرجع الوزير بداياته المهنية كمحامٍ متمرن، قائلاً إن المهنة صنعت السياسيين وأسهمت في بناء دولة الحق والقانون، وكان المحامي دائماً “الصوت النشاز” الذي يواجه تجاوزات السلطة.

    وأشار إلى أن تطور العلوم والذكاء الاصطناعي وتعقّد القوانين عبر الحدود سيجعل المحامي مستقبلاً يواجه تحديات غير مسبوقة، إذ قد يجد نفسه يناقش ملفاً واحداً يخضع لقوانين ضريبية في بلد، وجمركية في بلد آخر، وقواعد إثبات في دولة ثالثة.

    قانون المهنة… توافقات مع الجمعية وجدولة حكومية واضحة

    أعلن وهبي أن جلسات الحوار الطويلة مع جمعية هيئات المحامين أثمرت توافقات مهمة حول مشروع قانون المهنة، مؤكدا عقد اجتماع خاص حول المشروع قريباً بين الطرفين، وعرض القانون على مجلس الحكومة منتصف دجنبر 2025، ثم إحالته مباشرة بعد ذلك على البرلمان، وتنظيم أيام دراسية بمجلسي النواب والمستشارين لإشراك الهيئة المهنية كاملة.

    المحامي يبقى متمرناً… حتى يلقى ربه

    وأنهى وزير العدل كلمته برسالة موجهة للجيل الجديد من المحامين المتمرنين، دعاهم فيها إلى التواضع العلمي والاستمرار الدائم في التعلم، قائلاً:

    “القانون علم لا متناهٍ، وكل يوم تكتشف أنك جاهل بشيء جديد. المحامي يظل متمرنا إلى أن يلقى ربه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس النيابة العامة يشدد على إصدار مذكرات البحث في أضيق الحدود مع مراجعة مستمرة للمبررات

    دعت رئاسة النيابة العامة جميع الوكلاء العامين ووكلاء الملك إلى تشديد الرقابة على إصدار برقيات البحث وإلغائها، باعتبارها إجراءات تمسّ مباشرة بحرية الأفراد وتتطلب احتراما صارما للضوابط القانونية.

    وفي دورية أصدرها هشام البلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض ورئيس النيابة العامة، شددت المؤسسة على أن برقية البحث تكتسي طابعاً استثنائياً، لأنها تُعمّم وطنياً ويظل الشخص المعني بها مهدداً بالإيقاف إلى حين ضبطه، مما يؤثر سلباً على حياته العائلية والمهنية.

    إصدار البرقيات في أضيق الحدود

    أكدت الدورية على ضرورة عدم الأمر بإصدار برقية البحث إلا في الحالات التي يقتضيها القانون وبناءً على أسباب جدية ومثبتة، مع وجوب صدور التعليمات كتابياً، ولا يُسمح بالشفوي إلا في حالات التلبس أو الاستعجال. كما أوصت بإجراء مراجعة دورية لجميع البرقيات السارية للتأكد من استمرار موجباتها، والتعجيل بإلغاء تلك التي تجاوزت آجالها القانونية أو زالت مبرراتها.

    مراجعة وإلغاء فوري

    طالبت رئاسة النيابة العامة الوكلاء العامين بالحرص على المبادرة التلقائية لإلغاء البرقيات في الحالات التي يتم فيها حفظ المسطرة، أو إحالة الملفات على قاضي التحقيق أو الحكم، أو صدور أوامر قضائية تُغني عن استمرارها، مع دراسة أي طلبات إلغاء فوراً والاستجابة لها متى توفرت الشروط.

    تنسيق صارم وتحيين مستمر

    ودعت الدورية إلى التنسيق مع الشرطة القضائية لتحيين لوائح الأشخاص المبحوث عنهم وحصر البرقيات التي وجب إلغاؤها، مع تفعيل الدليل العملي لتجويد الأبحاث الجنائية، الذي يفرض وجود أدلة كافية قبل نشر أي برقية، وضبط قوائم المبحوث عنهم ومراجعتها بانتظام.

    حماية الحريات الفردية

    أكدت رئاسة النيابة العامة أن الهدف من هذه الإجراءات هو صون الحرية الفردية باعتبارها أولوية في السياسة الجنائية للمملكة، مشيدة بانخراط النيابات العامة في مراجعة البرقيات وإلغاء عدد مهم منها للتقادم أو لانتفاء المبررات. كما شددت على ضرورة موافاتها قبل نهاية أكتوبر 2025 بتقارير عن نتائج التحين، مع إبلاغها بأي صعوبات تواجه التنفيذ.

    وتُعد برقية البحث آلية قانونية للقبض على المشتبه فيهم الفارين أو لتنفيذ أوامر قضائية سالبة للحرية، إلا أن رئاسة النيابة العامة تؤكد أن اللجوء إليها يجب أن يظل استثناءً مضبوطا بضمانات قانونية صارمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغربية تهزم وزارة العدل الإسبانية في المحكمة وتحصل على جنسية هذا البلد

    في 29 أكتوبر 2015، تقدّمت امرأة مغربية، من مواليد دوار وجدية بالمغرب، بطلب للحصول على الجنسية الإسبانية عن طريق الإقامة، لدى مصلحة السجل المدني في مدينة غوادالاخارا، مرفقةً بالوثائق المطلوبة وفق القوانين المعمول بها آنذاك. وقد استمر مسارها الإداري لما يقرب من عشر سنوات، كاشفا عن الصعوبات التي يواجهها العديد من الأجانب في مساطر الحصول على الجنسية الإسبانية.

    في المرحلة الأولى من الملف، وبعد تقديم الطلب، خضعت المعنية لمقابلة شخصية مع القاضي المسؤول عن السجل المدني في غوادالاخارا. وخلال هذه المقابلة، خلُص القاضي إلى أن السيدة ليست فقط مندمجة في المجتمع الإسباني من حيث العادات ونمط العيش، بل تتقن أيضا اللغة الإسبانية.

    وقد تم توثيق هذه الخلاصة في قرار قضائي بتاريخ 18 نوفمبر من نفس العام، مدعوما بتقرير إيجابي من النيابة العامة، وتم اعتبار كلا الوثيقتين كافيتين لإثبات « درجة الاندماج الكافية » التي يفرضها القانون، وفقا للمادة 22.4 من القانون المدني الإسباني.

    منعطف غير متوقع

    لكن في عام 2019، وبعد أربع سنوات، طرأ منعطف غير متوقع على مسار الطلب، حيث تلقت المعنية طلبا من المديرية العامة للأمن القانوني والإيمان العام، التابعة لوزارة العدل، يُلزمها بإجراء اختبارين إضافيين: اختبار المعرفة الدستورية والثقافية لإسبانيا (CCSE) الذي يُشرف عليه معهد ثيربانتيس، واختبار اللغة الإسبانية (DELE).

    وبررت الإدارة هذا الطلب باعتماد لوائح وتنظيمات تم إقرارها بعد تقديم السيدة لطلبها في 2015، ومنحتها مهلة 3 أشهر للاستجابة، مع التنبيه إلى أن عدم الرد سيُعتبر تخلٍّ عن الطلب.

    وقد حاولت الإدارة تسليم إشعارات بهذا القرار بتاريخي 4 و12 مارس 2020، دون أن تتلقى تأكيدا بالاستلام من المعنية، ليصل إليها قرار الرفض في 16 فبراير 2023، بعد محاولة ثانية لتسليمه يوم 13 فبراير.

    وركزت الإدارة في قرارها على عدم توفر المعنية على الشهادات الجديدة المطلوبة، معتبرة أنها لم تُثبت اندماجها الكافي في المجتمع الإسباني.

    الحُكم القضائي

    اعتراضا على القرار، تقدّمت السيدة المغربية بتاريخ 10 مارس 2023 بطعن إداري أمام المحكمة الوطنية الإسبانية، حيث دفعت بأن الإدارة طبّقت على ملفها قوانين وتنظيمات لم تكن سارية لحظة تقديم الطلب، مما يُعد انتهاكًا للقاعدة القانونية. كما أكدت أن تقريري القاضي والنيابة العامة يثبتان اندماجها وإتقانها للغة الإسبانية ومعرفتها بالعادات المحلية.

    وفي يونيو 2025، صدر الحكم عن الغرفة الإدارية بالمحكمة الوطنية الإسبانية، مؤكدا أن الملف يجب أن يُعالج وفق التشريعات السارية وقت تقديمه، وأن الإدارة لا يحق لها تطبيق قوانين بأثر رجعي أو فرض اختبارات لم تكن مطلوبة آنذاك.

    وبناء عليه، قضت المحكمة بإلغاء القرار الإداري الصادر عن المديرية العامة للأمن القانوني والإيمان العام بتاريخ 29 يناير 2023، واعترافها بحق المعنية في الحصول على الجنسية الإسبانية عن طريق الإقامة، كما أمرت بإلزام الإدارة المعنية بأداء المصاريف القضائية، في حدود 1000 يورو كحد أقصى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع حكومي بالولاة والعمال يدعو لتسريع وتيرة التنمية المجالية المنصفة

    في تجاوب مباشر مع التوجيهات الملكية الواردة في خطاب عيد العرش الأخير، والتي دعت إلى تجاوز المقاربات التقليدية للتنمية الاجتماعية، نحو نموذج للتنمية المجالية المندمجة، عُقد يوم الجمعة بمدينة تطوان لقاء رفيع المستوى جمع عددا من أعضاء الحكومة بالولاة والعمال المسؤولين بالإدارة الترابية.

    وضم الاجتماع وزير الداخلية، إلى جانب وزراء التجهيز والماء، الصحة والحماية الاجتماعية، التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إعداد التراب الوطني والتعمير، الفلاحة والتنمية القروية، والإدماج الاقتصادي والتشغيل، حيث تم التداول في سبل تنزيل الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، بما يضمن تحقيق الإنصاف المجالي وتعزيز العدالة الاجتماعية.

    وذكر بلاغ لوزارة الداخلية أن ھذا الاجتماع قد انصب على تداول السبل الكفیلة بضمان التنزیل السلیم لھذا الورش الملكي الطموح، كأولویة وطنیة قصوى من أجل توفیر سبل العیش الكریم للمواطن المغربي عبر إنعاش التشغیل وتعزیز الخدمات الاجتماعیة الأساسیة، واعتماد نموذج تدبیر استباقي ومستدام للموارد المائیة، فضلا عن إطلاق مشاریع للتأھیل الترابي المندمج.

    وأوضح المصدر ذاته أنه « قد استحضر الجمیع ثقل وحجم ھذه المسؤولیة التي تستلزم مضاعفة الجھود ومواصلة الانخراط والتعبئة للرفع من منسوب إنجاز ھذا الورش الملكي الكبیر، مع التركیز على الطابع المندمج للبرامج المرتقبة، وما یتطلبه ذلك من مجھودات مضاعفة من أجل ضمان التنسیق وتحقیق الالتقائیة وإقرار منھجیة تشاركیة قائمة على توحید جھود مختلف الفاعلین المحلیین ».

    وتابع « وإذ عبر الجمیع عن الالتزام التام بمتطلبات المرحلة وفق مقاربة جدیدة تقوم على تعزیز التنمیة المجالیة المندمجة وعلى حكامة النتائج والآثار الملموسة، فقد تم التأكید على ضرورة العمل من أجل تحقیق الانصھار والتقارب اللازم بین السیاسات العمومیة وبین احتیاجات المواطنات والمواطنین، تحقیقا للعدالة الاجتماعية والمجالية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمواجهة « رهان الذكاء الاصطناعي ».. عبد النباوي يدعو إلى « حوار بين المحاكم »

    قال الرئيس الأول لمحكمة النقض، الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، محمد عبد النباوي، اليوم الأربعاء بالرباط، أن الحوار بين المحاكم ضرورة ملحة ومسؤولية مشتركة في عالم تواجه فيه المحاكم العليا رهانات معقدة من قبيل الذكاء الاصطناعي، وأزمة المناخ، والهجرة، والأخلاقيات البيولوجية.

    وأكد عبد النباوي، خلال افتتاح المؤتمر الثامن لجمعية المحاكم العليا التي تتقاسم استعمال اللغة الفرنسية، المنعقد تحت شعار « المحكمة العليا المثالية »، أن « هذا الحوار مسؤولية أخلاقية، ووسيلة لإحياء القيم الكونية دون إنكار هوياتنا القانونية والثقافية ».

    واعتبر أن « التفكير في المحكمة العليا المثالية لا يعني بناء خيال مجرد، بل إلقاء نظرة واضحة ودقيقة وجريئة على مهمتنا في إصدار الأحكام. فالأمر يتعلق بمساءلة مبادئنا وأساليبنا وقدرتنا على تجسيد العدالة، وإلهامها، وإحيائها في عالم سريع التغير ».

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن « التفكير في محكمة عليا مثالية يعني بناء مرجعية ثابتة في عالم غير مستقر، ليس فقط من خلال الدقة التقنية للقانون، بل من خلال الثقة التي يغرسها، عبر الجمع بين الأخلاق والانفتاح والقدرة على التكيف ».

    وهذا الأمر يستلزم طرح عدة أسئلة جوهرية؛ وهي: كيف يمكن ضمان الاستقلال الحقيقي في الممارسة والقانون؟ كيف يمكن التوفيق بين الاستقلال المؤسسي والمساءلة الديمقراطية؟ كيف يمكن جعل قراراتنا أكثر شفافية ويسرا واستيعابا بالنسبة للمواطن؟ وكيف يمكن دمج التقنيات الناشئة دون تشويه إنسانية القانون؟

    وأشاد عبد النباوي، بهذه المناسبة، بالعمل الذي تنجزه شبكة جمعية المحاكم العليا المتقاسمة لاستعمال اللغة الفرنسية، والتي تلتزم محاكمها الأعضاء، كل في سياقها الخاص، بمقتضيات استقلالية القضاء، وجودة الاجتهاد القضائي، والانفتاح على الواقع الاجتماعي، وتثقيف الجمهور في مجال القانون.

    ولفت إلى أن قوة هذه الشبكة تكمن في قدرتها على تعزيز الحوار بين التقاليد، وتعاضد الخبرات، وتعزيز نظام قضائي متجذر في مبادئه، ومنفتح في الآن ذاته على تحديات عصره.

    وفي معرض حديثه عن اختيار موضوع هذا المؤتمر الثامن، أوضح السيد عبد النباوي أنه يمثل تتويجا لمسار جماعي استند إلى عدة لقاءات تحضيرية ومناقشات معمقة واجتماعات بين المحاكم الأعضاء، مسجلا أنه « يستجيب لحاجة مشتركة؛ وهي التفكير معا في ما ينبغي أن تجسده سلطة قضائية عليا في مجتمعاتنا الحديثة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختطاف يستهدف متداولي « البتكوين ».. الأمن يوقف فرنسيا من أصل مغربي

    أسفرت عملية أمنية مشتركة باشرتها الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء، عن توقيف مواطن يحمل الجنسيتين الفرنسية والمغربية، يبلغ من العمر 25 سنة، للاشتباه في ارتباطه بقضايا تتعلق بجرائم الاختطاف المقرون بالابتزاز وطلب فدية تستهدف متداولي العملات المالية المشفرة وتبييض الأموال في إطار شبكة دولية للجريمة المنظمة تنشط بفرنسا.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه جرى توقيف المشتبه فيه بمدينة طنجة، في إطار علاقات التعاون الأمني الدولي، مباشرة بعد توصل السلطات المغربية من نظيرتها الفرنسية بملف الشكاية الرسمية، التي تتضمن الأفعال الإجرامية والتهم الجنائية المنسوبة للمشتبه فيه، والتي يشتبه في ارتكابها فوق التراب الفرنسي.

    وأضاف البلاغ أن إجراءات التفتيش المنجزة في إطار هذه العملية أسفرت عن العثور بحوزة المعني بالأمر على مجموعة من الأسلحة البيضاء من مختلف الأحجام، سيوف ومديات كبيرة، فضلا عن العشرات من الهواتف وأجهزة الاتصال التي يجري حاليا إخضاعها للخبرات التقنية لتحديد طبيعة الآثار الرقمية التي تحملها، بالإضافة إلى حجز مبلغ مالي يشتبه في ارتباطه بالأنشطة الإجرامية المرتكبة من طرف المشتبه فيه.

    وحسب المعلومات الأولية للبحث، فإن المشتبه فيه كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية، وذلك للاشتباه في تورطه في قضايا تتعلق بالابتزاز والاختطاف المقرون بممارسة العنف وطلب الفدية في حق ضحايا من متداولي العملات المالية المشفرة، فضلا عن تورطه في المشاركة في عمليات لتبييض الأموال المتحصلة من هذه الأنشطة الإجرامية.

    وتابع المصدر ذاته أنه تم الاحتفاظ به تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي عهد به للفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل البحث معه حول الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه في ملف الشكاية الرسمية، التي تفرض إخضاعه لإجراءات البحث والمحاكمة طبقا لمقتضيات التشريع الوطني بالنظر لحمله الجنسية المغربية.

    وخلص البلاغ إلى أن تنفيذ هذه العملية الأمنية يأتي في إطار الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية التابعة لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بهدف مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، وحرمان الضالعين فيها من كل ملاذ آمن أو قواعد خلفية أو موارد لدعم وتمويل مخططاتهم الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن مدى الحياة لأم باعت ابنتها

    أ.ف.ب

    في قضية غريبة هزت جنوب أفريقيا، أصدرت إحدى المحاكم، الخميس، حكما بالسجن مدى الحياة بحق أم، اتهمت باختطاف ابنتها ذات الست السنوات وبيعها.

    وتدعى الطفلة جوشلين سميث فُقدت في فبراير من العام الماضي من منزلها في خليج سالدانيا، وهي بلدة صغيرة تقع على بُعد 135 كيلومترا إلى الشمال من كيب تاون، ولم يُعثر عليها قط.

    وتمت إدانة والدتها راكيل “كيلي” سميث بتهمة اختطاف الفتاة الصغيرة وبيعها، مقابل 20 ألف راند (1100 دولار)، وفق تقارير صحافية.

    وإضافة إلى الأم البالغة من العمر 35 عاما، تم إدانة شريكيها في التهمة – شريك حياتها وصديق مشترك – بتهمة الاتجار بالبشر.

    وحُكم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام تصل إلى السجن 3 سنوات مع النفاذ لسارقي مجوهرات كيم كارداشيان

    أ.ف.ب

    حكم على المتهمين بسرقة مجوهرات بملايين الدولارات من نجمة هوليوود كيم كارداشيان عام 2016 بالسجن ثلاث سنوات.

    والمدانون الذين مثلوا أمام محكمة الجنايات في باريس منذ أواخر أبريل، هم تسعة رجال وامرأة واحدة.

    وكانت النيابة العامة طالبت، الأربعاء، بالحكم على العقل المدبر للعملية، عمار آيت خداش بالسجن 10 سنوات، لدوره في تنظيم عملية السطو المسلح على نجمة تلفزيون الواقع الأمريكية.

    كما اعتبرت النيابة جميع المتهمين في القضية “مذنبين”.

    The post أحكام تصل إلى السجن 3 سنوات مع النفاذ لسارقي مجوهرات كيم كارداشيان first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره