Étiquette : عدوى

  • دراسة: عدوى كورونا تزيد مخاطر الإصابة بأمراض المناعة

    أظهرت دراسة أجراها باحثون ألمان أن الأشخاص الذين تعافوا من إصابة بكورونا يعانون من أمراض المناعة الذاتية بشكل متكرر أكثر من غيرهم. واستند الباحثون في دراستهم إلى تحليل شامل لبيانات التأمين الصحي.

    وقال يوشين شميت من المستشفى الجامعي في دريسدن: « ظهرت أمراض المناعة الذاتية بشكل ملحوظ في جميع الفئات العمرية والجنسية في الفترة التي تلت الإصابة ».

    وبحسب الباحثين، فإن نتائج الدراسة تتعلق فقط بالأشخاص غير المطعمين الذين ثبتت إصابتهم بالنوع الشرس للفيروس. ولا يوجد حاليا أي بيانات في هذا السياق تتعلق بالإصابة بمتحورات أخرى من الفيروس.

    ووفقا للتحليل، تم رصد 15,05 حالة تشخيص لأمراض المناعة الذاتية لدى الأشخاص المصابين بعدوى كورونا لكل 1000 مؤمن عليهم، بينما كان المعدل بين الأشخاص غير المصابين بعدوى كورونا 10,55 تشخيصا.

    وأشار التحليل إلى أن المرضى الذين يعانون من مسار أكثر شدة من عدوى كورونا كانوا معرضين بشكل خاص لخطر كبير، حيث طرأت لديهم التهابات الأوعية الدموية.

    ولم يتم نشر النتائج بعد في مجلة متخصصة. وقيمت الدراسة البيانات المحاسبية لعدد من شركات التأمين الصحي الألمانية خلال الفترة من عام 2019 حتى يونيو/ حزيران 2021، وشملت 38,9 مليون شخص مؤمن عليهم.

    واشتمل التحليل على بيانات من 640 ألف شخص أصيبوا بكورونا وثبت إصابتهم مختبريا في عام 2020، من بينهم 76 ألف شخص يعانون من أمراض مناعة ذاتية مسبقا. ومن بين مرضى كورونا الذين لم يكن لديهم مرض مناعي ذاتي، أصيب 6489 بمثل هذا المرض لأول مرة.

    والدراسة هي جزء من مشروع ممول من قبل معهد « روبرت كوخ » الألماني لمكافحة الأمراض والحكومة الألمانية حول الآثار طويلة المدى لفيروس كورونا.

    وكتب الفريق البحثي أنه حتى الآن لم تكن هناك سوى مؤشرات قليلة على أمراض المناعة الذاتية التي تسببها فيروس كورونا. وقال شميت إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم الروابط بين كورونا وهذه الأمراض، وأضاف: « التحليلات المستقبلية يجب أن تركز على الأمراض المزمنة التي نشأت أثناء الجائحة ».

    ويناقش باحثون آخرون حاليا العلاقة بين كورونا وضعف جهاز المناعة لفترة طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء الفيروسات يعلنون عن « بداية النهاية » المحتملة لوباء « كورونا »

    أعلنت اللجنة المعنية في منظمة الصحة العالمية أن الوضع بالنسبة لمرض « كوفيد-19 » لا يزال وبائيا.

    ويشير تيدروس أدهانوم غيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية إلى أن انتشار الفيروس التاجي المستجد لا يزال يمثل حالة طوارئ صحية عامة، ولكن الوضع حاليا « أفضل بكثير » مما كان عليه قبل عام، أثناء انتشار متحور « أوميكرون »، وفي الوقت نفسه، وصف المرحلة الحالية بأنها مرحلة انتقالية.

    ومن جانبه أعلن سرغي نيتيسوف مدير مختبر التكنولوجيا الحيوية وعلم الأحياء الدقيقة وعلم الفيروسات في جامعة نوفوسيبيرسك في حديث لصحيفة « إزفيستيا » أن إبقاء منظمة الصحة العالمية صفة الوباء يشير إلى أن « كوفيد-19 » لا يزال منتشرا في أكثر من نصف بلدان العالم.

    ويضيف، عدوى كوفيد تتناقص، بيد أن الوفيات بسببه اعلى من الوفيات بسبب فيروس الإنفلونزا، وهذا يعني أننا لم نتجاوز روبيكون الوباء (نقطة اللاعودة ).

    ويقول: « عدد الوفيات بسبب الإنفلونزا يعادل 0.05 بالمئة، في حين عدد الوفيات بسبب « كوفيد-19″ هو 0.2-0.4 بالمئة، أي أعلى تقريبا بمقدار أربع مرات ».

    ومن جانبه أعلن عالم الفيروسات ألكسندر لوكاشيف، العضو المراسل في أكاديمية العلوم الروسية، قد يشير بيان منظمة الصحة العالمية إلى بداية نهاية الجائحة، مع أن الإصابات والوفيات لا تزال مرتفعة، ما يؤثر في حياتنا اليومية.

    ووفقا لجامعة جونز هوبكنز، سجلت خلال ثلاث سنوات أكثر من 670 مليون حالة إصابة بـ « كوفيد-19″، وأودى الفيروس بحياة ما يقرب من 7 ملايين شخص في العالم.

    المصدر: صحيفة « إزفيستيا »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طبيب يحذر من استخدام بعض الأدوية في علاج الإنفلونزا

    حذر الدكتور إيفان روماسوف من استخدام الأسبيرين والمضادات الحيوية في علاج الإنفلونزا و”كوفيد-19″، لأنها قد تؤدي إلى عواقب وخيمة.

    ويشير روماسوف، إلى أنه على خلفية انتشار “كوفيد-19” والإنفلونزا، ظهرت توصيات عديدة بشأن العلاج والوقاية من مضاعفات هذه الأمراض. لذلك يبدأ الكثيرون بتناول الأدوية من دون استشارة الأطباء، و هذا له عواقب وخيمة.

    ووفقا له، الأمراض الفيروسية فظيعة ليس بسبب مسببات الأمراض نفسها وتأثيرها المباشر، بل بسبب مضاعفاتها وعواقبها. و كقاعدة عامة، الشخص الذي ليس لديه تعليم طبي، وليس لديه معدات وأجهزة طبية، لن يكون قادرا على التعرف على هذه المضاعفات في الوقت المناسب، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

    ويقول: “يجب أن نتذكر، عند تشخيص الإصابة بفيروس الإنفلونزا أو الفيروس التاجي المستجد، هناك قواعد محددة لعلاج هذه الأمراض وفقا لشدة مسارها ومضاعفاتها. ولكن يصعب على شخص غير متخصص التمييز بين عدوى المرضين. لذلك، فإن وصف الأدوية وتشخيص العدوى يجب أن يكون من جانب الطبيب فقط”.

    ويضيف: “يمكن ان نجد نصائح بشأن تناول الأسبيرين أو الأدوية المضادة لتخثر الدم للوقاية من تجلطه عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك المضادات الحيوية في حال تلف الرئة عند الإصابة بالفيروس التاجي المستجد. وكذلك أدوية أخرى مضادة للفيروسات لم تؤكد فعاليتها. لذلك تناول هذه الأدوية يجب أن يتم وفقا لوصف الطبيب و تحت إشرافه”.

    ويشير الطبيب، إلى أنه عند تناول الأسبيرين أو أدوية مضادة لتخثر الدم للوقاية دون وجود ما يشير إلى ضرورة ذلك، يمكن أن تكون له عواقب وخيمة (نزيف داخلي أو خارجي) وحتى الموت أحيانا. وعند تناول المضادات الحيوية قد يؤدي إلى نشوء مقامة لدى البكتيريا المرضية لهذه المضادات، أو إلى الإسهال المطثوي الحاد الذي يصعب علاجه جدا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات خفية على أظافرك قد تعني أنك مصاب بـداء السكري »

    السكري هو حالة شائعة تسبب مشاكل في مستويات السكر في الدم. وفي الغالب، يوصف المرض بـ »القاتل الصامت »، نظرا لأن الكثير ممن يصابون به لا يُطهرون أي أعراض.

    وهناك أعراض رئيسية لداء السكري يمكن ملاحظتها في كلا النوعين من المرض (النوع الأول والنوع الثاني)، والتي تشمل، الشعور بالعطش، والتبول بشكل متكرر أكثر من المعتاد، خاصة في الليل، والشعور بالتعب الشديد وفقدان الوزن وفقدان كتلة العضلات.

    ويقول الخبراء إن هناك بعض العلامات التي يظهرها مرض السكري، يمكن ملاحظتها في اليدين، وبشكل خاص في الأظافر.

    وتقول الدكتورة سارة وايت، المديرة السريرية المساعدة من Bupa Health Clinics، إنه يمكن ملاحظة علامات تحذيرية للمرض على الأظافر.

    وحذرت الدكتورة وايت من أن التغييرات التي تطرأ على الأظافر يمكن أن تكون علامة على ضعف السيطرة على مرض السكري، ومن دون التدخل المبكر، قد يكون من المحتمل حدوث مزيد من المضاعفات الصحية.

    الاصفرار

    تظهر الأبحاث أن مرض السكري يمكن أن يؤثر على البروتينات في الأظافر، بسبب زيادة معدل عملية تسمى الارتباط بالجليكوزيل.

    وأوضحت الدكتورة وايت أن هذه العملية من المفترض أن تكون سببا في اصفرار الأظافر.

    وقالت: « إذا تغير لون أظافرك، فقد يعني ذلك أنك تعاني من ارتفاع نسبة السكر في الدم، أو ضعف السيطرة على مرض السكري لبعض الوقت ».

    الالتهابات الفطرية

    قالت الدكتورة وايت إن التهابات الأظافر الفطرية شائعة أيضا لدى مرضى السكري.

    وشرحت أن ذلك يحدث « لأن زيادة مستويات الجلوكوز يمكن أن تسبب تلفا تدريجيا للأعصاب والأوعية الدموية. مع ضعف إمدادات الدم وارتفاع مستويات الجلوكوز، من المرجح أن تنتشر العدوى الفطرية ».

    وتابعت الخبيرة: « ارتفاع مستويات الجلوكوز يعني أيضا أن أي بكتيريا حول القدم يمكن أن تتطور إلى عدوى بسرعة أكبر ».

    بظانة الأظافر المنتفخة

    قالت الدكتورة وايت إن مرضى السكري يجب أن يفحصوا بطانة الظفر، حيث يمكن أن تظهر عليها في كثير من الأحيان علامات العدوى.

    وتوضح الطبيبة إن البطانة يمكن أن تكون منتفخة وحمراء وقد تشعر بألم في قاعدة الظفر أو في القدمين. وأشارت إلى أنه إذا تكررت هذه الحالة فيجب إجراء فحص لمستويات السكر في الدم وطلب المشورة الطبية.

    أظافر رقيقة

    وأوضحت الدكتورة وايت أن بعض أعصاب الجسم الأطول تنتقل من دماغك إلى أصابع قدميك، لذلك إذا كان لديك تلف في الأعصاب، فقد يكون لديك شعور أقل في قدميك.

    ومن المحتمل أن يزيد هذا من خطر تعرضك لصدمة القدم، حيث تدخل الأشياء عن طريق الخطأ وتتلف أظافرك.

    وشرحت: « عندما تنخفض الدورة الدموية حول قدميك، يمكن أن يؤدي ذلك إلى أن تصبح أظافرك رقيقة وأكثر عرضة للتشقق أو الكسر. وعندما يتضرر الظفر، يكون أكثر عرضة للالتهابات من الأوساخ أو الرطوبة ».

    أظافر سميكة

    قالت الدكتورة وايت إن الالتهابات الفطرية يمكن أن تتسبب في أن تصبح أظافرك أكثر سمكا وهشاشة في النهاية.

    وإذا وصل الظفر إلى هذه المرحلة، فهو أكثر عرضة لأن يصبح حادا ويتكسر ويتسبب في تلف أصابع القدم الأخرى.  ويمكن أن تتحول هذه التغييرات في الأظافر إلى قرحة في القدم.

    وأضافت الدكتورة وايت أنه بمجرد تشخيص مرض السكري، فإن اكتشاف علامات تلف الأعصاب أو مشاكل الدورة الدموية في وقت مبكر أمر أساسي لتجنب المضاعفات مثل الإصابة بالقرحة أو الالتهابات، وفي أسوأ الحالات، البتر.

    وقالت إن أي شخص مصاب بداء السكري يجب أن يعتاد على فحص أقدامه وأظافره كل يوم، حتى لو كان يشعر بصحة جيدة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأعراض الشديدة لكورونا قد تتسبب في الإصابة بندوب في القلب

    أظهرت دراسة جديدة أن الذين يدخلون المستشفى بسبب عدوى كورونا يكونون أكثر عرضة للإصابة بندوب في القلب، ولكن ليس نوع الالتهاب الذي اقترحته أبحاث سابقة في بداية الجائحة، وتحدث الندوب نتيجة احتشاء عضلة القلب.

    للوصول إلى هذه النتيجة فحص باحثون من جامعة ليدز 342 مريضاً بكوفيد-19 لديهم مستويات مرتفعة من بروتين تروبونين في 25 مستشفى ببريطانيا، وتمت مقارنتهم بـ 64 مريضاً بالعدوى لكن لديهم مستويات طبيعية من البروتين الذي يعتبر مؤشراً على إصابة عضلة القلب.

    وخضع المرضى لتصوير بالرنين المغناطيسي بعد 4 أسابيع من خروجهم من المستشفى، إلى جانب الفحوصات التي أجروها خلال الاستشفاء.

    وحسب دورية « سيركوليشن »، أظهرت النتائج أن 61% من مرضى كورونا الذين لديهم مستويات عالية من التروبونين لديهم تشوهات في القلب بما في ذلك الندوب الناتجة عن احتشاء عضلة القلب، أو ما يُعرف بالنوبة القلبية.

    أما التهاب عضلة القلب المشتبه به، فتبين أن معدل انتشاره بين مرضى كورونا الذين احتاجوا إلى الاستشفاء 6.7% فقط، وهو التهاب نادر وقاتل لعضلة القلب أحياناً، وينتج عن عدوى فيروسية.

    وتقلل اللقاحات المضادة لفيروس كورونا من آثاره على القلب بشكل كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. الإصابة بكورونا أثناء الحمل يزيد خطر وفاة الأم

    تزيد الإصابة بـ”كوفيد-19″ في أي وقت أثناء الحمل من خطر وفاة الأم، وترتبط بمرض خطير في كل من الأمهات والأطفال الحديثي الولادة، وفقا لدراسة حديثة.

    وبحسب تحليل البيانات المجمعة للأدلة الدولية، المنشور في مجلة BMJ Global Health، فإن النتائج تعزز الحاجة إلى بذل جهود عالمية لتقليل مخاطر العدوى أثناء الحمل من خلال حملات التطعيم المستهدفة وغيرها من التدابير الوقائية، كما يقول الباحثون.

    وهناك مجموعة واسعة ومتنامية من الأبحاث حول عدوى “كوفيد-19” أثناء الحمل. لكن الاختلافات الواسعة في تصميم الدراسات وطرقها ومجموعات المقارنة، تجعل من الصعب الوصول إلى أي استنتاجات مؤكدة، إضافة إلى القليل من الدراسات التي أجريت في البلدان المنخفضة الدخل، وفقا للباحثين.

    وشكل الباحثون تعاونا دوليا في أبريل 2020 للحصول على بيانات مستقبلية عالية الجودة من الدراسات ذات الصلة التي يتم إجراؤها في العديد من البلدان، وتطبيق نهج تحليلي موحد لتجنب المشكلات المرتبطة بالبحوث السابقة.

    وتُقيِّم الدراسة الحالية مخاطر اعتلال الصحة والوفاة بين النساء الحوامل المصابات أو غير المصابات بعدوى “كوفيد-19” المؤكدة أو المحتملة.

    ويعتمد التحليل على مشاركات في 12 دراسة شملت 13136 امرأة حامل في غانا والصين وهونغ كونغ وإيطاليا وكينيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا وإسبانيا والسويد وجمهورية الكونغو الديمقراطية وتركيا وأوغندا والولايات المتحدة.

    ويُظهر التحليل أن النساء الحوامل المصابات بفيروس SARS-CoV-2، المسؤول عن عدوى “كوفيد-19″، كن أكثر عرضة للوفاة بنحو 8 أضعاف مقارنة بقريناتهن غير المصابات.

    وكان احتمال حاجتهن للعناية المركزة أكبر بأربعة أضعاف (15 مرة تتطلب تهوية ميكانيكية)، وما يزيد عن 5 مرات أكثر عرضة للحاجة إلى أي نوع من الرعاية الحرجة.

    كما أنهن كن أكثر عرضة للإصابة بالالتهاب الرئوي بأكثر من 23 مرة، وأكثر من 5 أضعاف احتمال إصابتهم بجلطات دموية خطيرة.

    ووجدت النتائج أن الأطفال المولودين لنساء مصابات بعدوى “كوفيد-19” كانوا أكثر عرضة لدخول وحدة رعاية الأطفال الحديثي الولادة بمقدار الضعف تقريبا (ما يقارب 3 أضعاف احتمال الولادة المبكرة بشكل معتدل قبل 34 أسبوعا)، و19% أكثر عرضة لنقص الوزن عند الولادة من الأطفال المولودين لنساء غير مصابات.

    ولكن على عكس نتائج المراجعات السابقة، لم تكن عدوى “كوفيد-19” مرتبطة بزيادة خطر ولادة جنين ميت أو بعد 28 أسبوعا من الحمل، ولم تكن مرتبطة بالنمو المقيد.

    ويشير الباحثون إلى بعض القيود في دراستهم، بينها أنهم لم يأخذوا في الاعتبار التأثير التفاضلي لمتغيرات SARS-CoV-2 التي ظهرت منذ بدء الوباء.

    ورغم هذه التحذيرات، يقول الباحثون: “تؤكد هذه النتائج على الحاجة إلى بذل جهود عالمية للوقاية من كوفيد-19 أثناء الحمل من خلال إعطاء اللقاحات والتدخلات غير الدوائية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخاوف من تحول إنفلونزا الطيور لـ”وباء بشري”

    دق علماء فيروسات ناقوس الخطر، بشأن إنفلونزا الطيور، وذلك بعد “انتشار مقلق” للفيروس القاتل بين حيوانات المنك، لافتين إلى احتمالية انتقاله إلى البشر واكتساح العالم.

    وتصاعدت المخاوف بين العلماء في مختلف أنحاء العالم، بعد أن أكدت الاختبارات أن سلالة “H5N1” تنتشر بين الثدييات.

    ويعني هذا أنه من الممكن أن يكتسب العامل الممرض طفرات تسمح له بالانتشار بسهولة أكبر بين البشر، مما يساعده على إزالة أكبر عقبة منعته من اكتساح العالم.

    قلق علماء

        خبير علم المناعة في معهد “فرانسيس كريك” في لندن، البروفيسور روبرت بيل، قال عن سلالة H5N1: “يجب أن تكون لدينا خطط طوارئ للقاحات بالفعل”.

        عالمة الفيروسات في مركز الأمراض الفيروسية الناشئة بجامعة جنيف، إيزابيلا إيكرل، وصفت هذه التطورات بأنها “مثيرة للقلق حقا”، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

        خبراء آخرون حذروا من أن تفشي الفيروس بين حيوانات المنك، قد يؤدي إلى “إعادة تركيب”، أي عندما يقوم فيروسان بتبديل المادة الجينية لإنتاج هجين جديد.

    “إعادة التركيب”

        يُعتقد أن عملية مماثلة تسببت في أزمة إنفلونزا الخنازير العالمية عام 2009، التي أصابت الملايين حول العالم.

        شوهدت نفس الظاهرة البيولوجية خلال جائحة كوفيد، من خلال متحور “دلتاكرون”، الناجم عن إعادة تركيب متحوري دلتا وأوميكرون، والذي تم اكتشافه لأول مرة في فرنسا في فبراير الماضي.

        وعلى مدى عقود، حذر العلماء من أن إنفلونزا الطيور هي أكثر الفيروسات احتمالية لإحداث “وباء عالمي”.

        وأوضحوا أن هذا بسبب خطر إعادة التركيب، حيث أن المستويات العالية من سلالات الإنفلونزا البشرية تزيد من خطر إصابة الإنسان بإنفلونزا الطيور أيضا.

        وقد يؤدي هذا إلى اندماج سلالة قاتلة من إنفلونزا الطيور مع إنفلونزا موسمية قابلة للانتقال.

        وكان تفشي الفيروس بين حيوانات المنك قد حدث في مزرعة في غاليسيا، شمال غربي إسبانيا، في أكتوبر الماضي، والتي تأوي 52 ألفا من الحيوانات.

        تم رصد الفيروس فقط بعد زيادة مفاجئة في نفوق الحيوانات، إذ نفق ما يصل إلى 4 بالمائة في أسبوع واحد خلال فترة تفشي المرض، الذي تم الإعلان عنه بحلول منتصف نوفمبر.

        وقام أطباء بيطريون بفحص حيوانات المنك وتحليل العينات في مختبر حكومي، حيث ثبتت إصابتها بالفيروس.

        أدى ذلك إلى إعدام جميع الحيوانات، وعزل عمال المزارع لمدة 10 أيام، وتشديد الإجراءات الأمنية في المزارع في جميع أنحاء البلاد.

        أظهر تحليل العينات المأخوذة، والتي نُشرت مؤخرا في مجلة الأمراض المعدية Eurosurveillance ، أن الفيروس اكتسب ما يقرب من 12 طفرة، معظمها لم تُشاهد من قبل أو نادرة في سلالات إنفلونزا الطيور.

        شوهد أحدها سابقا في الفيروس الذي يقف وراء جائحة إنفلونزا الخنازير العالمية عام 2009.

        يعتقد العلماء الذين فحصوا العينات، أن سبب العدوى وصلت لحيوانات المنك من الطيور البحرية في مقاطعة قريبة.

    تحذير من عدوى بشرية

        تقرير صادر عن خبراء في وزارة الزراعة والثروة السمكية والأغذية الإسبانية، إلى جانب بعض مجالس الشؤون الريفية، إلى أن هذه هي المرة الأولى التي ينتشر فيها فيروس H5N1 بين حيوانات المنك في أوروبا.

        حذروا من أن حيوان المنك يمكن أن يكون بمثابة “وعاء خلط محتمل” لانتقال الفيروس بين الطيور والثدييات والبشر، مثل إعادة ربط السلالة بفيروسات الإنفلونزا البشرية التي يمكن أن تصيب البشر.

        التقرير أكد على ضرورة زيادة تدابير “الأمن” في مزارع المنك، وزيادة المراقبة للحد من أي خطر لانتقال العدوى إلى الناس.

        يذكر أنه يمكن أن تصيب إنفلونزا الطيور البشر، لكن انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان لا يزال غير فعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين: أكثر من 12 ألف وفاة بكورونا خلال 7 أيام

    هبة بريس – وكالات

    ذكرت وسائل إعلام صينية نقلا عن المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها تسجيل 12 ألف و658 حالة وفاة مرتبطة بكوفيد-19 في الصين في الفترة ما بين 13 و19 يناير الجاري.

    وأوضح المركز أن 681 حالة من هذه الحالات ناجمة عن فشل في الجهاز التنفسي بسبب عدوى كوفيد-19، مضيفا أن الحالات الأخرى مرتبطة بمجموعة من الأمراض التي يعقد الفيروس مضاعفاتها.

    وأشار المصدر ذاته أنه ابتداء من 19 يناير الجاري، تم نقل حوالي 472 ألف مريض مصاب بفيروس كوفيد -19 للمستشفى في الصين، من بينهم حوالي 51 ألف و700 حالتهم خطيرة.

    وتوقفت اللجنة الوطنية للصحة، منذ دجنبر الماضي، عن نشر الحصيلة اليومية حول وباء كوفيد -19.

    من جهته بدأ المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها في نشر “معلومات وجيهة” على أساس شهري لأغراض البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تطور “مقلق”..مخاوف من تحول إنفلونزا الطيور لـ”وباء بشري”

    دق علماء فيروسات ناقوس الخطر، بشأن إنفلونزا الطيور، وذلك بعد “انتشار مقلق” للفيروس القاتل بين حيوانات المنك، لافتين إلى احتمالية انتقاله إلى البشر واكتساح العالم.

    وتصاعدت المخاوف بين العلماء في مختلف أنحاء العالم، بعد أن أكدت الاختبارات أن سلالة “H5N1” تنتشر بين الثدييات.

    ويعني هذا أنه من الممكن أن يكتسب العامل الممرض طفرات تسمح له بالانتشار بسهولة أكبر بين البشر، مما يساعده على إزالة أكبر عقبة منعته من اكتساح العالم.

    قلق علماء

    خبير علم المناعة في معهد “فرانسيس كريك” في لندن، البروفيسور روبرت بيل، قال عن سلالة H5N1: “يجب أن تكون لدينا خطط طوارئ للقاحات بالفعل”.

    عالمة الفيروسات في مركز الأمراض الفيروسية الناشئة بجامعة جنيف، إيزابيلا إيكرل، وصفت هذه التطورات بأنها “مثيرة للقلق حقا”، وفق ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

    خبراء آخرون حذروا من أن تفشي الفيروس بين حيوانات المنك، قد يؤدي إلى “إعادة تركيب”، أي عندما يقوم فيروسان بتبديل المادة الجينية لإنتاج هجين جديد.

    “إعادة التركيب”

    يُعتقد أن عملية مماثلة تسببت في أزمة إنفلونزا الخنازير العالمية عام 2009، التي أصابت الملايين حول العالم.

    شوهدت نفس الظاهرة البيولوجية خلال جائحة كوفيد، من خلال متحور “دلتاكرون”، الناجم عن إعادة تركيب متحوري دلتا وأوميكرون، والذي تم اكتشافه لأول مرة في فرنسا في فبراير الماضي.

    وعلى مدى عقود، حذر العلماء من أن إنفلونزا الطيور هي أكثر الفيروسات احتمالية لإحداث “وباء عالمي”.

    وأوضحوا أن هذا بسبب خطر إعادة التركيب، حيث أن المستويات العالية من سلالات الإنفلونزا البشرية تزيد من خطر إصابة الإنسان بإنفلونزا الطيور أيضا.

    وقد يؤدي هذا إلى اندماج سلالة قاتلة من إنفلونزا الطيور مع إنفلونزا موسمية قابلة للانتقال.

    وكان تفشي الفيروس بين حيوانات المنك قد حدث في مزرعة في غاليسيا، شمال غربي إسبانيا، في أكتوبر الماضي، والتي تأوي 52 ألفا من الحيوانات.

    تم رصد الفيروس فقط بعد زيادة مفاجئة في نفوق الحيوانات، إذ نفق ما يصل إلى 4 بالمائة في أسبوع واحد خلال فترة تفشي المرض، الذي تم الإعلان عنه بحلول منتصف نوفمبر.

    وقام أطباء بيطريون بفحص حيوانات المنك وتحليل العينات في مختبر حكومي، حيث ثبتت إصابتها بفيروس أدى ذلك إلى إعدام جميع الحيوانات، وعزل عمال المزارع لمدة 10 أيام، وتشديد الإجراءات الأمنية في المزارع في جميع أنحاء البلاد.

    أظهر تحليل العينات المأخوذة، والتي نُشرت مؤخرا في مجلة الأمراض المعدية Eurosurveillance ، أن الفيروس اكتسب ما يقرب من 12 طفرة، معظمها لم تُشاهد من قبل أو نادرة في سلالات إنفلونزا الطيور.

    شوهد أحدها سابقا في الفيروس الذي يقف وراء جائحة إنفلونزا الخنازير العالمية عام 2009.

    يعتقد العلماء الذين فحصوا العينات، أن سبب العدوى وصلت لحيوانات المنك من الطيور البحرية في مقاطعة قريبة.

    تحذير من عدوى بشرية

    تقرير صادر عن خبراء في وزارة الزراعة والثروة السمكية والأغذية الإسبانية، إلى جانب بعض مجالس الشؤون الريفية، إلى أن هذه هي المرة الأولى التي ينتشر فيها فيروس H5N1 بين حيوانات المنك في أوروبا.

    حذروا من أن حيوان المنك يمكن أن يكون بمثابة “وعاء خلط محتمل” لانتقال الفيروس بين الطيور والثدييات والبشر، مثل إعادة ربط السلالة بفيروسات الإنفلونزا البشرية التي يمكن أن تصيب البشر.

    التقرير أكد على ضرورة زيادة تدابير “الأمن” في مزارع المنك، وزيادة المراقبة للحد من أي خطر لانتقال العدوى إلى الناس.
    يذكر أنه يمكن أن تصيب إنفلونزا الطيور البشر، لكن انتقال العدوى من إنسان إلى إنسان لا يزال غير فعال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحة الجسم.. لسانك يخبرك بأسرار لا تتوقعها

    يساعد مظهر اللسان والعلامات التي تظهر عليه في الكشف عن الكثير من الحالات المرضية، ما دفع الأطباء لتسميته بالنافذة على صحة الجسم.

    ويمكن أن يعكس اللسان مشاكلا تتراوح بين نقص الفيتامينات والحساسية وضعف جهاز المناعة، مما يجعل العضو يبدو أملسا أو أحمرا أو تبدأ علامات وجود عدوى فطرية بالظهور عليه.

    تعتبر البقع البيضاء علامة على وجود عدوى فطرية

        تعيش كميات صغيرة من فطر الكانديدا على الجلد وداخل الجسم في الفم والحلق والأمعاء، إنه غير ضار وعادة ما يحدث دون أن يلاحظه أحد.

        ولكن يمكن أن يبدأ فجأة في النمو، مما يتسبب في ظهور طبقة بيضاء على اللسان.

        وقالت أوشينا أكوسا، وهي طبيبة أسنان في جامعة “روتجرز” في نيوجيرسي: “إنها طبقة بيضاء جدا، أعلى اللسان وجوانبه وتحته، وتشمل الأعراض فقدان التذوق والشم والألم أثناء الأكل أو البلع”.

        ويمكن علاج العدوى بسهولة باستخدام الأدوية المضادة للفطريات، والتي يمكن إعطاؤها على شكل أقراص أو سائل.

        وهذا النوع من الفطور ليس معديا، ويمكن إزالته عن طريق تنظيف العضو بالفرشاة مرتين في اليوم.

    اللسان الأملس

        يمكن أن يكون اللسان الناعم علامة تحذيرية لنقص الفيتامينات، مثل نقص الحديد وفيتامين ب12 وكلاهما مهم لصنع خلايا الدم الحمراء في الجسم التي تحمل الأكسجين إلى أعضاء مختلفة.

        يحتوي اللسان على مئات النتوءات الصغيرة على سطحه المعروفة باسم الحليمات، تحتوي كل منها على عدة براعم تذوق، ولكن عندما يعاني شخص ما من نقص في الفيتامينات، تبدأ هذه الحليمات في التلاشي.

        تشمل الأعراض الأخرى لنقص هذه الفيتامينات، التعب الشديد وألم الصدر وشحوب الجلد.

    تقرحات كانكر

        وهي آفات صغيرة مستديرة ومؤلمة قد تتكون على اللسان أو الخدين أو اللثة، يطلق عليها طبيا اسم “القرحة القلاعية”.

        يمكن أن يحدث هذا بسبب قضم مناطق في الفم عن طريق الخطأ، أو حتى عن طريق التنظيف بشدة.

        هذه القروح غير ضارة، وعادة ما تلتئم من تلقاء نفسها دون مضاعفات.

        لكن الأطباء يقولون إن الأشخاص الذين يعانون من تقرحات كبيرة متكررة بشكل غير معتاد، يجب أن يذهبوا إلى الطبيب.

    لسان الفراولة يشير إلى حساسية سرية

        إذا عانيت من أي وقت مضى من احمرار اللسان بعد تناول طعام معين، فقد يكون ذلك علامة على وجود حساسية خفية، وهو ما يعرف بلسان الفراولة.

        يقول أطباء الأسنان إن هذا قد يشير إلى وجود حساسية تجاه بعض الأطعمة ، خاصةً ضد بعض الفواكه والخضروات.

        تشمل الأسباب الأخرى لـ”لسان الفراولة” الالتهابات البكتيرية التي تحدث عندما يصاب الأشخاص بالتهاب الحلق.

    ظهور البقع الصفراء

        ينتج اللسان الأصفر عن تراكم خلايا الجلد الميتة على سطح اللسان ما يعني أن عملية تنظيف اللسان لا تتم بشكل صحيح.

        يقول الأطباء إن التراكم نفسه عادة ما يكون “غير ضار”، ولكن يمكن أن يكون مؤشرا على حالة كامنة، مثل التهاب المعدة.

        وتشمل الأعراض الأخرى لذلك رائحة الفم الكريهة وطعم سيء في الفم والتهاب الحلق والحمى.

    إقرأ الخبر من مصدره