Étiquette : عزل

  • خبير أممي يحث الدول على زيادة المنافع الاجتماعية والأجور مع ارتفاع التضخم

    أكد مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالفقر المدقع وحقوق الإنسان أن على الدول ضمان زيادة المنافع الاجتماعية والأجور مع ارتفاع التضخم وإلا فقد يتضور الناس جوعا أو يتجمدون من البرد هذا الشتاء.

    وقال أوليفييه دي شوتر “ليس من المبالغ أن نقول إننا سنفقد أرواحا في حال لم تزيد الحكومات المنافع والأجور بالتماشي مع زيادة التضخم”.

    وأضاف “في ما يخص جائحة كوفيد-19، فإن الفئات الأكثر هشاشة هي التي تدفع ثمن الأحداث العالمية. ومن المتوقع أن تؤدي الأزمات مجتمعة إلى دفع 75 إلى 95 مليون شخص إضافي إلى الفقر المدقع هذا العام وحده”.

    وتابع “أكان في أوروبا حيث بلغ التضخم مستوى 10% القياسي، أو في إفريقيا جنوب الصحراء حيث ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنحو 24%، فإن ميزانيات الأسر في جميع أنحاء العالم تتوسع إلى ما بعد مرحلة الانهيار”.

    وأوضح “هذا يعني أن مزيدا من الفقراء سيتضورون جوعا أو يتجمدون من البرد هذا الشتاء إلا إذا تم اتخاذ إجراءات فورية لزيادة دخلهم”.

    ولا يتحدث خبراء الأمم المتحدة باسم الهيئة الدولية لكنهم مكلفون بإبلاغ مجلس حقوق الإنسان بالنتائج التي توصلوا إليها.

    وحث دي شوتر الحكومات في نصف الكرة الشمالي على التحرك بسرعة لعزل المنازل قبل حلول فصل الشتاء.

    وقال “إن الفشل في التحرك في هذا المجال يعود ببساطة إلى نقص الإرادة السياسية”.

    وأوضح أن عزل المنازل قبل الشتاء “لن يساهم في خفض فواتير الطاقة للأسر ذات الدخل المنخفض فحسب، بل سيؤدي أيضا إلى تقليل انبعاثات الكربون بشكل كبير”.

    وحث أيضا الحكومات على إشراك الفقراء في تصميم سياسات هادفة إلى معالجة ارتفاع تكاليف المعيشة”.

    وقال “لفترة طويلة جدا، فشلت تماما سياسات الحد من الفقر المضللة في الوصول إلى المحتاجين، ما يعني أن الفقر ينتقل ببساطة من جيل إلى جيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التونسيون يخرجون للشارع ويطالبون برحيل الرئيس الانقلابي قيس سعيد

    شارك تونسيون قدموا من مختلف الولايات، أمس السبت، في مسيرة شعبية دعت لها “جبهة الخلاص الوطني”، للتنديد “بسياسة الرئيس قيس سعيد المنقلب على الدستور، التي أدت إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، منذ إعلان العمل بالتدابير الاستثنائية في 25 يوليوز 2021، وبتعاطي السلطة السلبي مع ظاهرة الهجرة غير الشرعية”.

    وطالب المحتجون في مسيرتهم الاحتجاجية بالعاصمة التونسية، بإسقاط ما يعتبرونه انقلابا على الدستور والقانون، وبرحيل رئيس الجمهورية، قيس سعيد.

    وأكدت تقارير إعلامية تونسية، أن آلاف المحتجين المشاركين في هذه المسيرة التي انطلقت من ساحة العملة بشارع الحبيب ثامر في اتجاه المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة، رفعوا شعارات مناهضة لرئيس الجمهورية ومطالبة برحيله، وأخرى رافضة لكل الأوامر والقرارات والمراسيم، التي أصدرها منذ الإعلان عن التدابير الاستثنائية، ومنددة “بتفرده بالسلطة وباتخاذ قرارات زادت في تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وعمقت اليأس في قلوب التونسيين مما دفعهم بالرمي بأنفسهم عرض البحر للبحث عن مستقبل أفضل”.

    وأضافت ذات التقارير، أن من بين أهم الشعارات القوية التي رفعت خلال هذه المسيرة، شعار “إرحل” و”الشعب يريد ما لا تريد” و”الشعب يريد عزل الرئيس” ويسقط يسقط الانقلاب” و”حريات حريات.. دولة البوليس وفات (انتهت)” و”زاد الفقر زاد الجوع” و” لا إيصونص لا مازوط والشباب كلاه الحوت”.

    وندّد المتظاهرون بتعامل السلطة مع حادثة جرجيس، وغرق مركب يحمل مهاجرين تونسيين غير نظاميين، تم العثور على جثث عدد منهم ودفنهم دون تحليل جيني في “مقبرة الغرباء” بمدنين، معتبرين أن السلطة القائمة غير قادرة على معالجة ظاهرة الهجرة غير الشرعية التي “تفاقمت خلال الفترة السابقة، دون العمل على إيجاد حلول اجتماعية واقتصادية لها.

    وأفاد القيادي في جبهة الخلاص جوهر بن مبارك، في تصريحات أدلى بها للصحافة التونسية، أن “الجبهة التي خرجت 18 مرة للشارع للمطالبة بإسقاط الانقلاب والعودة للمسار الدستوري، تندد اليوم بالوضعية الاقتصادية والاجتماعية المزرية، والإهانة التي يعيشها الشعب التونسي”، مؤكدا أن وتيرة الخروج إلى الشارع سترتفع خلال الفترة القادمة.

    وأعرب بن مبارك عن رفضه، أن “يأتي شخص يعتبر نفسه ولي أمرنا، ويعتبرنا رعايا لديه، ليأخذ زمام الأمور ويقودنا إلى مشروع نبوي جديد”، مضيفا، أن موقف الجبهة ثابت بخصوص مقاطعة كل “المسار الانقلابي” وأنها ستقاطع الانتخابات ولن تعترف بنتائجها، وبالمؤسسات التي ستنبثق عنها، معتبرا أن دستور البلاد هو دستور 2014، وأن “الانتخابات القادمة هي انتخابات قيس سعيد تنتظم بينه وبين أنصاره، ولا تعني الشعب التونسي، وهو ما سيؤكده التونسيون من خلال عدم مشاركتهم وعدم اهتمامهم بالانتخابات”.

    من جانبه قال رئيس جبهة الخلاص أحمد نجيب الشابي، في تصريحات صحفية، إن “البلاد تنتفض”، مضيفا أن الجبهة تتظاهر في جهة وأحزاب أخرى معارضة في الجهة الثانية، كما أن الأحزاب الأخرى تتهيأ للخروج إلى الشارع خلال الأسبوع المقبل، والاتحاد العام التونسي للشغل خرج قويا من الامتحان الذي مرّ به والمجتمع المدني والصحافيون ينتفضون، معتبرا أن ذلك “سيحدث التغيير”.

    ووجه الشابي لرئيس الجمهورية رسالة بمناسبة عيد الجلاء، قال فيها بالخصوص، إن الرئيس قد خون معارضيه وهدد بإجلائهم عن البلاد، محذرا إياه بأن يلقى مصير من كان على كرسي الرئاسة من قبله،” متابعا “منهم من وجد نفسه 13 سنة في الإقامة الجبرية ومن وجد نفسه في المنفى”.

    من جهتها أكدت سميرة الشواشي (قلب تونس) في تصريحات صحفية، أن كل القوى السياسية التحقت بالمسار الرافض للانقلاب وللمزيد من تفقير التونسيين، ولحل المؤسسات وتخوين وتفرقة الشعب، مضيفة أن الجماهير التي خرجت اليوم للشارع بالآلاف تنادي من جديد بسقوط الانقلاب وبإرجاع الحرية التي افْتُكّت منها منذ سنة وثلاثة أشهر، ومشددة على ضرورة تنقية الحياة السياسية والتوقف عن هرسلة الخصوم السياسيين.

    وقال عماد الخميري (حركة النهضة) بدوره، في تصريحات، أن رسالتنا اليوم هي “إجلاء الانقلاب عن هذه الأرض وجلاء تونس من الوضع الكارثي الذي دفعت به سلطة الانقلاب منذ 25 يوليوز 2021 إلى اليوم، وبعد أن وصلت كل الأوضاع في تونس إلى الخطوط الحمراء وأصبح التونسيون غير قادرين على توفير قوتهم وقوت أبنائهم”.

    وأضاف “لم ير التونسيون من هذا الانقلاب غير ضرب العدالة الاجتماعية وضرب الديمقراطية وضرب المؤسسات الدستورية، وهذه المسيرة وهذه الحشود هي دعوة للشعب التونسي لتحمل مسؤوليته من أجل إيقاف النزيف والانهيار وعودة الديمقراطية وعودة الحياة الدستورية”.

    ولفتت القيادية في الجبهة شيماء عيسى (مبادرة مواطنون ضد الانقلاب)، إلى أن خروج الجبهة إلى الشارع في كل المسيرات والوقفات السابقة والحالية ” أعطى نتائجه المرجوة وكذب سردية رئيس الجمهورية حول الشعبية والمشروعية، مضيفة قولها “نحن اليوم نواصل المقاومة وفضح سلطة الانقلاب وكل الوعود الكاذبة التي أطلقتها من تمسك بالديمقراطية ورفاه العيش للناس، والتي ثبت أن كلها أكاذيب فضحها الواقع والممارسة، وفق تعبيرها.

    وحسب ما نقلته قناة الغد بتونس، فإن “الأجهزة الأمنية كانت قد أغلقت، بشكل شبه تام، محيط مقر وزارة الداخلية، وجزءا كبيرا من شارع الحبيب بورقيبة، وسط العاصمة، قبيل انطلاق مسيرة لجبهة الخلاص الوطني، التي تضم 10 كيانات سياسية”.

    من جانبها ندّدت عبير موسي رئيسة الحزب الدستوري الحر، رفقة مناصريها والمنتسبين إلى حزبها بمنع السلطات الأمنية التونسية المحتجين من الدخول إلى العاصمة التونسية، للمشاركة في احتجاجات 15 أكتوبر، مرددين شعارات مناهضة للرئيس قيس سعيد من قبيل “يا شعب ثور ثور على حكم الدكتاتور”.

    وتداول نشطاء موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، العديد من الصور التي توثق للتواجد الأمني المكثف بشوارع العاصمة التونسية، قبل بداية الاحتجاجات ضد سياسات الرئيس قيس سعيد، وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الصيني “شي جينبينغ” يستعد لولاية ثالثة

    يستعد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، لتكريس سلطته بالفوز بولاية جديدة من 5 سنوات على رأس ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، خلال المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الذي يبدأ يوم الأحد.
    وفي حال الفوز بولاية ثالثة، سيبقى شي البالغ 69 عاما والحاكم منذ 2012 في السلطة حتى 2027، ليصبح القيادي الأشد نفوذا منذ مؤسس النظام الشيوعي في الصين، ماو تسي تونغ (1949-1976).
    ويجتمع 2296 مندوبا شيوعيا قادمين من كل مقاطعات البلاد لحوالي أسبوع في قصر الشعب، المبنى الضخم الستالينيّ الهندسة الواقع في ساحة تيان أنمين بوسط بكين، في ظل إجراءات أمنية معززة.
    وسينتخب المندوبون اللجنة المركزية الجديدة التي هي بمثابة برلمان للحزب وتضم 200 عضو، على أن تصوت بعد ذلك لاختيار المكتب السياسي، هيئة القرار المؤلفة من 25 عضوا.
    وفي محطة أساسية من المؤتمر، سيلقي شي جين بينغ خطابا في افتتاحه الأحد يعرض فيه تقريره الذي يمثل حصيلة لولايته الثانية ويعطي مؤشرات عن برنامجه للسنوات الخمس المقبلة.
    وكان شي وعد خلال مؤتمر 2017 بـ”عصر جديد” للاشتراكية على النمط الصيني، متعهدا بأن بلاده “ستنفتح أكثر” على العالم، كما أكد أن “الانفتاح يجلب التقدم، والانغلاق يعيد إلى الخلف. الصين لن تغلق أبوابها”.
    وقد باتت الصين في السنوات الأخيرة منغلقة أكثر من أي وقت مضى في ظل انتشار جائحة كورونا. وفيما يعود باقي العالم تدريجيا إلى حياة طبيعية، تتمسك بكين بسياسة “صفر كوفيد” صارمة تقلص حركة الملاحة الجوية إلى أدنى حد ممكن وتفرض حجرا صحيا إلزاميا على الوافدين وتدابير عزل متتالية على مدن وبلدات.
    وتثير هذه السياسة المتشددة استياء قسم من الصينيين وكذلك أوساط الأعمال التي تخشى التضحية بالنمو الاقتصادي من أجل القيود الصحية.
    وقالت الباحثة يو جي، من مركز “تشاتام هاوس” للدراسات إن “سياسة صفر كوفيد التي تتبعها بكين أحبطت الاستثمارات الضرورية، ولم تنجح في الفوز بقلوب وأذهان الشباب الصينيين، الفئة التي عانت أكثر من سواها اقتصاديا واجتماعيا”.
    كذلك تعمقت الهوة بين الصين والولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، كما تضاعفت الخلافات مع الهند وأستراليا وكندا، وسط توتر على خلفية شبه جزيرة تايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أرضيها وفقا لمبدأ “الصين واحد”، وكذلك تتعرض الصين لانتقادات غربية في مجال حقوق الإنسان واتهامات بإساءة معاملة أقلية الإيغور.
    ومن الصعب معرفة ما يجري في كواليس الحزب الشيوعي الصيني، أحد أكبر الأحزاب السياسية في العالم، بأعضائه الـ96.7 مليون والذي يتسم بالغموض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الآلاف يحتجون بالعاصمة التونسية لإسقاط “الإنقلاب”

    أهلال عبد المالك

    شارك آلاف التونسيين في المسيرة التي دعت إليها “جبهة الخلاص الوطني” المعارضة في تونس، اليوم السبت، احتجاجا على الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد وللمطالبة بـإسقاط “الإنقلاب” الذي يقوده قيس سعيد.

    ونظم المسيرة وسط العاصمة التونسية “جبهة الخلاص الوطني”، التي تضم خمسة أحزاب هي “النهضة” و”قلب تونس” و”ائتلاف الكرامة” و”حراك تونس الإرادة” و”الأمل”، إضافة إلى حملة “مواطنون ضد الانقلاب”، وعدد من البرلمانيين.

    وردّد المشاركون بالمسيرة، شعارات من قبيل “بالروح بالدم نفديك يا تونس”، “يسقط الانقلاب”، “ارحل ارحل قيس سعيّد”، “الشعب يريد عزل الرئيس”.

    ودعت قيادات من الأحزاب والمبادرات المكونة للجبهة خلال الأيام الماضية أنصارها للمشاركة بكثافة في المظاهرة المقررة تحت شعار “يوم الحسم الديمقراطي”.

    ووجهت جبهة الخلاص الوطَني نداء إلى المواطنين للمشاركة في المسيرة الوطنية والتّي انطلقت من ساحة العملة عبر نهج الحبيب ثامر ساحة الإستقلال ثم شارع الحبيب بورقيبة وصولا إلى المسرح البلدي بالعاصمة التونسية.

    ودعا رئيس الجبهة، أحمد نجيب الشابي، كافة المواطنين إلى الالتحاق بـ”المسيرة الضخمة بتونس العاصمة يوم 15 أكتوبر الجاري بهدف إيقاف تدهور البلاد”، على حد تعبيره.

    وفي فيديو نشرته الجبهة على صفحتها، قال أحمد الشابي، إن “التونسي لم يحصد شيئًا بعد عام و3 أشهر من حكم سعيّد، غير غلاء الأسعار وندرة المواد الأساسية والأدوية من الأسواق”.

    يذكر أن جبهة الخلاص الوطني قد أعلن  عن تأسيسها في 31 ماي 2022 السياسي التونسي أحمد نجيب الشابي، وهي هيئة تجمع قوى سياسية معارضة للرئيس التونسي قيس سعيّد، ورفعت لواء مواجهة “الإجراءات الاستثنائية” التي بدأها منذ 25 يوليوز 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الصيني يستعد لولاية جديدة على رأس ثاني أكبر قوة اقتصادية

    يستعد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، لتكريس سلطته بالفوز بولاية جديدة من 5 سنوات على رأس ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم، خلال المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي الذي يبدأ يوم الأحد.

    وفي حال الفوز بولاية ثالثة، سيبقى شي البالغ 69 عاما والحاكم منذ 2012 في السلطة حتى 2027، ليصبح القيادي الأشد نفوذا منذ مؤسس النظام الشيوعي في الصين، ماو تسي تونغ (1949-1976).

    ويجتمع 2296 مندوبا شيوعيا قادمين من كل مقاطعات البلاد لحوالي أسبوع في قصر الشعب، المبنى الضخم الستالينيّ الهندسة الواقع في ساحة تيان أنمين بوسط بكين، في ظل إجراءات أمنية معززة.

    وسينتخب المندوبون اللجنة المركزية الجديدة التي هي بمثابة برلمان للحزب وتضم 200 عضو، على أن تصوت بعد ذلك لاختيار المكتب السياسي، هيئة القرار المؤلفة من 25 عضوا.

    وفي محطة أساسية من المؤتمر، سيلقي شي جين بينغ خطابا في افتتاحه الأحد يعرض فيه تقريره الذي يمثل حصيلة لولايته الثانية ويعطي مؤشرات عن برنامجه للسنوات الخمس المقبلة.

    وكان شي وعد خلال مؤتمر 2017 بـ”عصر جديد” للاشتراكية على النمط الصيني، متعهدا بأن بلاده “ستنفتح أكثر” على العالم، كما أكد أن “الانفتاح يجلب التقدم، والانغلاق يعيد إلى الخلف. الصين لن تغلق أبوابها”.

    وقد باتت الصين في السنوات الأخيرة منغلقة أكثر من أي وقت مضى في ظل انتشار جائحة كورونا. وفيما يعود باقي العالم تدريجيا إلى حياة طبيعية، تتمسك بكين بسياسة “صفر كوفيد” صارمة تقلص حركة الملاحة الجوية إلى أدنى حد ممكن وتفرض حجرا صحيا إلزاميا على الوافدين وتدابير عزل متتالية على مدن وبلدات.

    وتثير هذه السياسة المتشددة استياء قسم من الصينيين وكذلك أوساط الأعمال التي تخشى التضحية بالنمو الاقتصادي من أجل القيود الصحية.

    وقالت الباحثة يو جي، من مركز “تشاتام هاوس” للدراسات إن “سياسة صفر كوفيد التي تتبعها بكين أحبطت الاستثمارات الضرورية، ولم تنجح في الفوز بقلوب وأذهان الشباب الصينيين، الفئة التي عانت أكثر من سواها اقتصاديا واجتماعيا”.

    كذلك تعمقت الهوة بين الصين والولايات المتحدة في السنوات الأخيرة، كما تضاعفت الخلافات مع الهند وأستراليا وكندا، وسط توتر على خلفية شبه جزيرة تايوان التي تعتبرها الصين جزءا من أرضيها وفقا لمبدأ “الصين واحد”، وكذلك تتعرض الصين لانتقادات غربية في مجال حقوق الإنسان واتهامات بإساءة معاملة أقلية الإيغور.

    ومن الصعب معرفة ما يجري في كواليس الحزب الشيوعي الصيني، أحد أكبر الأحزاب السياسية في العالم، بأعضائه الـ96.7 مليون والذي يتسم بالغموض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تونس.. الآلاف يتظاهرون ضد سياسة الرئيس سعيّد وتدهور الوضع الاقتصادي

    تظاهر الآلاف من انصار الأحزاب المعارضة في تونس السبت للتنديد بسياسة الرئيس قيس سعيّد ومطالبته بالرحيل وحمّلوه مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد.

    وجابت تظاهرة “جبهة الخلاص الوطني” وهي تكتل لأحزاب معارضة بما فيها حزب النهضة ذو المرجعية الاسلامية، شوارع رئيسية في العاصمة تونس وصولا إلى شارع الحبيب بورقيبة، ورددوا “ارحل ارحل” و”يا شعب الثورة الثورة على قيس الديكتاتور” و”الشعب يريد عزل الرئيس” و”يسقط يسقط الانقلاب”.

    تشهد تونس أزمة سياسية كبرى منذ احتكر سعيّد السلطات في 25 يوليوز 2021، بإقالته رئيس الحكومة وتعليق أعمال البرلمان الذي كان يرأسه راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، قبل أن يحلّه.

    وعدل سعيّد دستور البلاد والقانون الانتخابي ومن المقرّر تنظيم انتخابات نيابية نهاية العام لانتخاب برلمان جديد محدود الصلاحيات.

    وقال القيادي في حزب النهضة ورئيس الحكومة السابق علي لعريض لفرانس برس إن التظاهرة “تعبر عن الغضب لما آلت إليه الأمور بقيادة قيس سعيّد ونقول له ارحل هدفنا اسقاط الانقلاب”.

    وتابع “اذا استمرت القيادة السياسية الحالية لن يكون لتونس مستقبل. اليأس والفقر زادا والبطالة كذلك”.

    بالموازاة مع ذلك، نظم الحزب الدستوري الحرّ المناهض للاسلاميين تظاهرة في العاصمة.

    وأفادت وزارة الداخلية وكالة فرانس برس بأن عدد متظاهري “جبهة الخلاص الوطني” كان في حدود 1500 شخص ولم يتجاوز الألف في تظاهرة الحزب الدستوري الحرّ.

    ورفع المتظاهرون في شارع رئيسي في العاصمة سلالا فارغة في اشارة إلى تدهور القدرة الشرائية للتونسيين بسبب ارتفاع الأسعار ورردوا “يا شعب يا مقموع زاد الفقر زاد الجوع” و”يا شعب ثورة ثورة على حقك المنهوب”.

    وقالت الستينية سعاد وهي متقاعدة وتشارك في تظاهرة الدستوري الحرّ، “لم يفعل شيئا، زادت الأمور سوءا”.

    يؤكد الرئيس التونسي في غالبية خطاباته على ان ما يقوم به “تصحيح للمسار الثوري”.

    وتخوض تونس مفاوضات متقدمة مع صندوق النقد الدولي لنيل قرض بنحو ملياري دولار لمواجهة أزمة اقتصادية حادة مع ارتفاع نسبة التضخم إلى 9,1% والبطالة إلى 15,3% في بلاد تقطنها نحو 12 ملايين نسمة.

    ومنذ اندلاع الأزمة الأوكرانية الروسية بدأت تونس تشهد نقصا في العديد من المنتجات على غرار الوقود والطحين والسكر وغيرها.

    كما ان الوضع الاجتماعي في البلاد غير مستقر ومحتقن.

    وخلال الأسبوع الحالي تظاهر سكان مدينة جرجيس (جنوب-شرق) لحث السلطات على البحث عن مهاجرين تونسيين مفقودين منذ اكثر من اسبوعين كما وقعت صدامات بين القوات الأمنية ومتظاهرين الجمعة في حيّ “التضامن” الشعبي في العاصمة اثر وفاة شاب أصيب خلال مطاردة نفذتها الشرطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احذر من نقص هذه المادة في دماغ أطفالك!

    يؤثر اضطراب اللغة النمائي DLD الشائع للغاية على ما يقرب من طفلين في كل فصل دراسي. ويتمثل في معاناة الأطفال المصابين بمرض DLD لفهم واستخدام لغتهم الأم. كما يواجهون مشاكل في القواعد والمفردات وإجراء المحادثات.

    وتزيد الصعوبات اللغوية لديهم بشكل كبير من خطر مواجهة صعوبات عند تعلم القراءة وقلة التحصيل الأكاديمي ويصبحون في الكثير من الأحوال عاطلين عن العمل وغير قادرين على مواجهة تحديات الصحة الاجتماعية والعقلية، بحسب ما نشره موقع “نيوروساينس نيوز” Neuroscience News نقلًا عن بحث نُشر في مجلة eLife.

    مادة “المايلين”

    استخدم دكتور سالوني كريشنان وزملاؤه في “جامعة أكسفورد” فحوصات الدماغ بالرنين المغناطيسي التي كانت حساسة بشكل خاص للخصائص المختلفة لأنسجة المخ، حيث قاس المسح، على سبيل المثال، كمية مادة “المايلين” myelin والحديد في الدماغ. يعد “المايلين”، وهو مادة دهنية تلتف حول الخلايا العصبية وتسرع نقل الإشارات بين مناطق الدماغ، بمثابة نظام عزل مماثل للعزل حول الكابلات الكهربائية.

    أظهرت نتائج البحث أن الأطفال المصابين بمرض DLD لديهم كمية أقل من المايلين في أجزاء الدماغ المسؤولة عن اكتساب القواعد والعادات، وكذلك تلك المسؤولة عن إنتاج اللغة وفهمها. ويقول دكتور كريشنان، الأستاذ بـ”جامعة لندن” والذي قاد الدراسة بصفته زميلًا باحثًا في “جامعة أكسفورد”، إن مرض “DLD حالة غير معروفة نسبيًا ولم يتم دراستها جيدًا، على عكس حالات النمو العصبي المعروفة مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه وعسر القراءة أو التوحد. لهذا تعتبر الدراسة خطوة أولى مهمة في فهم آليات الدماغ (التي تسبب هذا) الاضطراب”.

    علاجات جديدة

    وتقول الباحثة الرئيسية في الدراسة دكتورة كيت واتكينز، أستاذة علم الأعصاب الإدراكي في جامعة أكسفورد، إن “هذا النوع من الفحص يخبرنا المزيد عن تركيب أو تكوين أنسجة المخ في مناطق مختلفة. ويمكن أن تساعد النتائج في فهم المسارات المتضمنة على المستوى البيولوجي وتسمح في نهاية المطاف بشرح سبب معاناة الأطفال المصابين من مشاكل في تعلم اللغة”.

    إن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد ما إذا كانت هذه الاختلافات في الدماغ تسبب مشاكل لغوية وكيف أو إذا كانت الصعوبات اللغوية يمكن أن تسبب هذه التغييرات في الدماغ، بما يمكن أن يساعد الأبحاث العلمية الإضافية في التوصل إلى علاجات جديدة تستهدف هذه الاختلافات الدماغية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنبوب الغاز نيجيريا المغرب.. المشروع الذي أقبر حُلم الكابرانات

    محمد منفلوطي_هبة بريس

    بعد أن كان حُلم الكابرانات هو خلق واجهة بحرية على المحيط الأطلسي بهدف عزل المغرب عن عمقه الإفريقي، هاهي خطوط أنابيب الغاز الممتدة من نيجيريا نحو المغرب تقطع الطريق أمام حلمٍ ظل يراود جنرالات الجارة منذ عقود، وهاهو المشروع الذي يشكل نموذجا للتعاون جنوب- جنوب، والذي بموجبه ستستفيد منه كل الدول التي سيمر منها، ويبلغ عددها 16، (هاهو) يواصل مسيرته التنموية لإمداد الجارة الأوروبية بالوقود، بطول 5600 كيلومتر، وبتكلفة مالية تتراوح مابين 20 و25 مليار دولار.

    في هذا السياق، أكد “ميلي كياري” رئيس شركة النفط النيجيرية المملوكة للدولة أن قرارا استثماريا بشأن خط أنابيب غاز من نيجيريا إلى المغرب يمكن أن يمد أوروبا بالوقود، سيتم اتخاذه العام المقبل، مشيرا أن المشاورات جارية على قدم وساق في شأن تمويل هذا المشروع، متوقعا انهاء المرحلة الأولى منه خلال ثلاث سنوات، تليها مراحل أخرى تمتد إلى خمس سنوات على ابعد تقدير.

    ويذكر، أن المغرب ونيجيريا والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا، قد وقعوا في وقت سابق على مذكرة تفاهم، تأكيدا على التزام المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا وجميع الدول التي سيعبرها أنبوب الغاز “نيجيريا – المغرب” بالمساهمة في تنفيذ هذا المشروع.

    ويرى محللون اقتصاديون وخبراء في الطاقة، أن يكون لأنبوب الغاز هذا، الوقع الكبير على اقتصاد إفريقيا، لا سيما الدول الواقعة غربي القارة، في ظل ارتباك إمدادات الطاقة في العالم بسبب الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، وبحث أوروبا عن حلول بديلة لتعويض الغاز الروسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة الرباط تنهي دورة أكتوبر على وقع الصراعات

    النعمان اليعلاوي:

    اختتمت جماعة الرباط دورة أكتوبر على وقع الخلافات، بعد تفجر عدد من الملفات خلال الفترة الأخيرة، أبرزهما ملف الموظفين الأشباح، وكذا ملف تفويت محلات للسكن تابعة للمجلس بأثمنة هزيلة. وقالت أسماء غلالو، عمدة الرباط،  خلال أشغال دورة أكتوبر، إنها فتحت تحقيقا بخصوص كراء شقق وفيلات بأثمنة بخسة، ما بين 50 و80 درهما في الشهر الواحد، خاصة الموجودة على مستوى أكدال. ووجهت غلالو الاتهامات إلى المجالس الجماعية السابقة، الأمر الذي أثار غضب حزب العدالة والتنمية، الموجود في صفوف المعارضة داخل المجلس.

    وفي تفاصيل جديدة حول ملف «أشباح مجلس العاصمة»، كشفت أسماء غلالو، رئيسة المجلس الجماعي لمدينة الرباط، أنها صدمت فور انتخابها عمدة بحقيقة أن «نصف الموظفين بجماعة الرباط أشباح يستلمون أجرتهم الشهرية، ولا يقدمون أي خدمة للمجلس». وأوضحت غلالو، في ردها على سؤال تقدم به فريق «فيدرالية اليسار» في المجلس، خلال جلسة الأسئلة، أن «عددا من الموظفين الأشباح يقطنون خارج أرض الوطن، لافتة إلى أن قرارات بالعزل صدرت في حقهم»، وأنه «لن يتم  التساهل مع الموظفين الأشباح، أو الذين يتغيبون عن مقرات عملهم»، وأنها «لن تقبل استمرار الموظفين الأشباح في تلقي أجورهم وهم لا يقدمون أي خدمة، بل هناك من الموظفين من يشتغل يومي السبت والأحد».

    من جانب آخر، وجهت غلالو اتهامات مباشرة للمجالس السابقة بكونها كانت ترعى «الفساد والريع»، قائلة: «كنتحدى المجالس السابقة، إذا كانت وقفات موظف شبح واحد… وهاد الشي راه فساد وريع واستغلال للنفوذ»، معتبرة أنه «من العيب والمخجل الدفاع عن الموظفين الأشباح من طرف بعض زملائهم أو الأعضاء  في الجماعة»، مبرزة أن «الجماعة تتلقى بشكل يومي طلبات التقاعد النسبي للموظفين، وقد تم توجيه 496 استفسارا للموظفين بخصوص اختلالات، كما تم عزل أربعة موظفين بشكل رسمي، وتفعيل ملف العقوبات في حق الموظفين»، معتبرة أن «العمدة السابق مطالب بإرجاع عدد من الأموال التي تم صرفها في إطار التعويضات عن الأعمال الشاقة، وقد استفاد منها موظفون لا يستحقونها، منهم موظفة كانت قاطنة في كندا».

    واعتبر لحسن العمراني، نائب العمدة السابق لمدينة الرباط، في رده على اتهامات غلالو، أن المجلس السابق لا يتحمل المسؤولية، مبرزا أن «غلالو وجب أن تتحمل مسؤولياتها، بعد فشلها في تدبير شؤون المواطنين».

    كما شهدت أشغال الدورة، سجالا بخصوص ملف استخلاص الرسوم الضريبية على المقاهي والمطاعم والمحلات التجاري، حيث أكد عدد من أعضاء المعارضة أن غلالو فرضت رسوما ضخمة على هذه الفئة، يصعب تسديدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تصعيدٌ جديدٌ.. دعمُ حكومة « سانشيز » لمقترح الحكم الذاتي يَدفع الجزائر إلى مقاطعة السفير الإسباني

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    في خطوة تصعيدية جديدة من لدن جنرالات « قصر المرادية »؛ قررت الجزائر مقاطعة السفير الإسباني، نظرا إلى تشبث حكومة « بيدرو سانشيز » بموقفها من مغربية الصحراء، ودعمها مقترح الحكم الذاتي لحل هذا النزاع المفتعل لعقود من الزمن.

    ووفق ما أورده موقع THE OBJECTIVE، فإن الجزائر اتخذت هذه الخطوة بفعل التوتر الحاصل بين البلدين بسبب الصحراء المغربية، مستطردا أن الجزائر تواصل عزل السفير الإسباني؛ إذ لا تستدعيه إلى اللقاءات الرسمية بحضور كبار المسؤولين.

    هذا واستدعت الجزائر في مارس الماضي سعيد موسي، سفيرها في مدريد، للتشاور بعد علمها بالموقف الجديد للجارة الشمالية من قضية الصحراء المغربية. 

    المصدر عينه أردف أن العلاقات بين الجزائر ومدريد توترت أكثر عقب إعلان الأولى التعليق الفوري لـ »معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون »، التي وقعتها مع مدريد في 2002 مع المدير التنفيذي لخوسيه ماريا أزنار. 

    يُذكر أن الانتقام الجزائري، كما وصفته الصحيفة المذكورة، جاء في اليوم نفسه الذي برّر فيه « بيدرو سانشيز » موقفه الجديد من نزاع الصحراء المفتعل.

    إقرأ الخبر من مصدره