Étiquette : عصابة

  • سرقو اكثر من 41 مليون..الديتسي يطيح بعصابة إجرامية ببوزنيقة

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الجمعة 2 شتنبر الجاري، من توقيف خمسة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في اقتراف عمليات سرقة بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض.

    وقد كشفت الإجراءات الأولية للبحث أن المشتبه فيهم استهدفوا، في العاشر من شهر غشت المنصرم، أحد الضحايا مباشرة بعد خروجه من وكالة بنكية بمدينة بوزنيقة، حيث عرضوه للعنف بواسطة السلاح الأبيض المقرون بسرقة مبلغ مالي يناهز 410 ألف درهم.

    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة أن المشتبه فيهم اختاروا الضحية بناءا على تخطيط مسبق وترصد مستمر، لمعرفتهم السابقة بنشاطاته، قبل أن يرتكبوا فعلهم الإجرامي باستخدام سيارة لتسهيل عملية التنفيذ والهروب، كما كشفت إجراءات البحث كذلك أن المشتبه فيهم كانوا يخططون لارتكاب ثلاث عمليات مماثلة بالدار البيضاء والقنيطرة، تستهدف ضحايا محددين يشتبه في كونهم ينشطون في غسيل الأموال والتلاعب بالفواتير الوهمية.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر، وتحديد كافة المساهمين والمشاركين في اقتراف هذه الجرائم ، فضلا عن التحقق من الأنشطة غير المشروعة المنسوبة للضحايا المستهدفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا في إدعاءات بوغبا

    هبة بريس – وكالات

    فتحت السلطات الفرنسية تحقيقا قضائيا رسميا بشأن إدعاءات لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم بول بوغبا بالتعرض لمحاولات إبتزاز.

    وأفادت وسائل إعلام فرنسية، بأن ممثلة الإدعاء لور بيكو، أكدت في بيان أن سلطات الإدعاء في العاصمة الفرنسية فتحت تحقيقا قضائيا رسميا في إدعاءات لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم بول بوغبا، الذي قال إنه تعرض لمحاولات ابتزاز وإنه تلقى تهديدات من إحدى عصابات الجريمة المنظمة.

    وأضاف البيان أن السلطات شرعت في إجراء التحقيق القضائي الرسمي عقب تحقيقات أولية وأنه سيتناول إدعاءات بالابتزاز من جانب عصابة مسلحة والخطف والمشاركة في الإعداد لأنشطة إجرامية.

    وبدأت القصة عندما وعد ماتياس بوغبا (32 عاما) بالكشف عن سر يتعلق بشقيقه بول بوغبا، قائلا: “العالم كله، وكذلك جماهير شقيقي، وحتى أكثر من ذلك، المنتخب الفرنسي ويوفنتوس، زملاء أخي في الفريق ورعاته يستحقون معرفة أشياء معينة”.

    وأضاف ماتياس، وهو لاعب كرة قدم محترف أيضا، أن الناس بحاجة إلى معرفة ما يعرفه من أجل الحكم على ما إذا كان شقيقه “يستحق مكانه في المنتخب الفرنسي وشرف اللعب في كأس العالم، وإذا كان يستحق أن يكون لاعبا أساسيا في يوفنتوس”.

    بعد ذلك اتهم بول بوغبا شقيقه بأنه جزء من عملية ابتزاز ضده بمشاركة أصدقاء طفولته، وقال إنه دفع 100 ألف يورو إلى مبتزيه كدفعة مقدمة من 13 مليون يورو يطالبونه بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحركة الشعبية يطالب بعقد اجتماع عاجل بالبرلمان لمناقشة مستقبل العلاقات التونسية المغربية

    وجه رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب إدريس السنتيسي، طلبا إلى رئيسة لجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج لعقد اجتماع طارئ للجنة، لمناقشة مستقبل العلاقات المغربية التونسية، إثر استقبال الرئيس قيس سعيد لزعيم عصابة ”البوليساريو” للمشاركة في قمة ”تيكاد 8”.

    وقال السنتيسي ضمن ذات الطلب، إنه :”على إثر استقبال الرئيس التونسي لزعيم الكيان الإنفصالي في إطار المنتدى الإفريقي الياباني (تيكاد) المنعقد مؤخرا بتونس، والذي لقي استهجانا واستنكارا من قبل كل فئات الشعب المغربي ومؤسساته، يشرفني أن أتوجه إلى سيادتكم بطلب الفريق الحركي لعقد اجتماع على وجه الاستعجال للجنة الخارجية والدفاع الوطني والشؤون الإسلامية والمغاربة المقيمين بالخارج بحضور وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، لتدارس موضوع واقع وأفاق العلاقات المغربية – التونسية”.

    ويأتي هذا، بعدما دخلت العلاقات بين تونس والمغرب منعرجا جديدا، إثر خطوة سعيد، التي اعتبرها المغرب تمس المصالح المغربية والوحدة الترابية للمملكة، وتأكيد واضح على الموقف العدائي لتونس تجاه المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على هامش استقبال “قيس” لـ”بنبطوش”

    نورالدين زاوش

    إن استقبال الرئيس التونسي، بشكل رسمي، لزعيم ميلشيات البوليساريو الانفصالية الذي لم يقو حتى على التداوي خارج الجزائر باسمه الحقيقي، لا يمكن إلا أن يُصنف ضمن خانة أعمال الحمقى الذين ضاعت منهم بوصلة المنطق والاتزان، وسلوكيات المجانين الذين ذهبت عقولهم أدراج الرياح.

    فلو أن أبو الفرج بن الجوزي عاش في زماننا، لأورد بابا خاصا للمدعو “قيس سعيد” في كتابه “أخبار الحمقى والمغفلين”؛ بل وسيكون هذا الباب للقارئ أعظم متعة وأشد إثارة، فالرجل ليس “جحا” أو “هَبَ النَّقا” أو واحدا من عامة الناس؛ بل هو رئيس دولة لها كل مقومات الدولة؛ أو بالأحرى كان لها ذلك قبل أن يسقط كرسي الحكم على مؤخرة هذا الأهبل.

    كان الله في عون الشعب التونسي الشقيق، فقد ابتلي بحكم رجل غير مؤهل للحكم تماما، رجل أهلك البلاد وأتعب العباد، ونسف الديمقراطية وحقوق الإنسان، وجعل عنق بلاده تحت شفرة عصابة الجزائر الحادة، والتي لا تأخذها رحمة بشعبها لتكون لها رحمة بشعب غيرها، عصابة لا تبقي ولا تذر، كل همها أن تخلد على كرسي الحكم حتى ولو ذبحت نصف الشعب الجزائري أو أكثر، وثلثي الشعب التونسي أو يزيد.

    طبعا، لن يكون من اليسير أن يتخطى هذا الأهبل سلوكه الأرعن وغير المبرر، وليس من السهل أن يُجبر ضرره ويتخطى تداعياته أمام الدولة المغربية العريقة والشعب المغربي العظيم، فالثقة الكبيرة التي كان يمنحها المغرب لتونس قد مست في الصميم؛ والثقة كالرصاصة إذا انطلقت لا ترجع أبدا.

    من ذا الذي ينسى تصريح الحسن الثاني رحمه الله بأن المغرب مستعد للتدخل عسكريا من أجل تونس، أو يتناسى دعم جلالة الملك محمد السادس لتونس حينما كان الإرهاب يُرعب أبناءها ويُقَطِّع أوصالها، حتى شوهد الملك حفظه الله تعالى وهو يتجول في شوارعها وأزقتها بكل أريحية وبدون حماية شخصية؛ دعما للسياحة ونشرا للأمن والأمان.

    ولأن “قيس” الأهبل يؤمن باللغة العربية الفصحى حتى الثمالة، إلى درجة أنه يرى حل الأزمات الاقتصادية والسياسة التي تتخبط فيها بلاه في استعمال المصطلحات العربية العتيقة، والاستشهاد بشعر العتاهية وعنترة والفرزدق؛ أود أن أختم مقالي هذا برائعة العرب:

    إذا كان الغرابُ دليلَ قومٍ    ***    مرَّ بهم على جِيَف الكلاب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسائل إعلام إسرائيلية: المغرب يعتزم إعادة النظر في اتفاقية التبادل الحر مع تونس

    أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، أن واردات المغرب من تونس تجاوزت خلال عام 2021، مليارين و280 مليون درهم وصادراته حوالي مليار و296 مليون درهم.

    وفي ظل الأزمة التي تعيشها العلاقات بين البلدين، إثر استقبال الرئيس التونسي قيس سعيد لزعيم جبهة ”البوليساريو” الانفصالية ودعوته للمشاركة في قمة ”تيكاد 8” المنعقدة الأسبوع الماضي بتونس، قالت القناة الإسرائيلية ”i24 news”، إن ”مصادر دبلوماسية مغربية ذكرت أن المغرب قرّر دراسة خيار إعادة النظر في طبيعة الشراكة الاقتصادية والتجارية التي تجمعه بتونس”.

    وأضاف المصدر، أن هذا يأتي في الوقت الذي يسجل فيه المغرب ”عجزا في الميزان التجاري لفائدة الجانب التونسي، إذ أن صادراته لا تغطي سوى 50 في المئة من الواردات التونسية”.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن المغرب يعتبر ”أول المستوردين من تونس ضمن بلدان المغاربية”، مبرزا أن ”المبادلات التجارية بين البلدين عرفت ارتفاعا متواصلا خلال السنوات الأخيرة، بعد التوقيع على اتفاقية أكادير للتبادل الحر، التي تضم المغرب وتونس والأردن ومصر”.

    ونقلا عن يومية الصباح المغربية، ذكر المصدر، أن ”تعليق العمل باتفاقية التبادل الحر ستكون له انعكاسات سلبية بالغة على الاقتصاد التونسي، الذي يعاني عددا من المشاكل بسبب الأزمة السياسية، التي يتخبط فيها البلد منذ انتخاب الرئيس الحالي قيس سعيد، الذي استفرد بالسلطة المطلقة”.

    وقال المصدر، إن ”المغرب استورد خلال السنة المنصرمة، أزيد من 20 ألف طن من التمور التونسية، ما جعله يحتل الصدارة، متقدما على إيطاليا، التي جاءت في الرتبة الثانية ضمن مستوردي هذا المنتوج”.

    وأكد المصدر ذاته، أن استقبال الرئيس التونسي لزعيم عصابة ”البوليساريو ”الإنفصالية ”جاء ليذْكي النزاع التجاري بين البلدين، الذي تسبب فيه إغراق السوق المغربية بالدفاتر التونسية، التي تمثل 80 في المئة من الحجم الإجمالي لصادرات تونس من الدفاتر، ما دفع المغرب إلى إقرار حواجز جمركية، لجأت على إثرها تونس إلى منظمة التجارة الدولية”.

    ودخلت العلاقات بين تونس والمغرب، منعرجا جديدا، بعد دعوة المغرب لسفيره بتونس إلى التشاور إثر خطوة قيس سعيد، التي اعتبرها تمس بالمصالح المغربية والوحدة الترابية للمملكة، وقيام تونس بنفس الأمر من خلال استدعاء سفيرها بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثيقة إسبانية تورط الجزائر و تكشف عدد المحتجزين الحقيقي في تندوف

    زنقة20| الرباط

    تداول نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الإجتماعي “وثيقة” تخص أصول الساكنة الصحراوية المحتجزة بمخيمات تندوف لدى ميليشيا البوليساريو.

    وكفشت الوثيقة التي قيل أنها صادرة عن السلطات الإسبانية، لم يتم التأكد من مصدرها، أن عدد الصحراويين المغاربة لايتعدى 1937 والبقية کلهم أجانب أقحمتهم الجزائر للنفخ في عدد ساكنة المخيمات .

    يذكر أن حمادة البيهي، مواطن مغربي تم احتجازه طوال 40 سنة داخل مخيمات العار بتندوف قبل عودته إلى الوطن الأم، صرح في وقت سابق أن أقل من 20 في المائة من سكان هذه المخيمات، الواقعة جنوب الجزائر، هم من أصل صحراوي.

    وأوضح، أن “أقل من 20 في المائة من سكان مخيمات تندوف هم من العيون، السمارة أو بوجدور. أما البقية، فهم من الطوارق ومواطني الدول المجاورة مثل موريتانيا ومالي والنيجر وتشاد”.

    وأشار البيهي، الذي يرأس الرابطة الصحراوية للديمقراطية وحقوق الإنسان التي تتخذ من العيون مقرا لها، إلى أن “البوليساريو” ضخمت، منذ بداية النزاع، عدد سكان هذه المخيمات قصد إدامة هذا النزاع والحصول على مزيد من المساعدة من الدول المانحة والمنظمات الدولية.

    وأضاف أنه لهذا السبب ترفض “البوليساريو”، وحاضنتها الجزائر، إحصاء سكان هذه المخيمات رغم النداءات الملحة من عدة منظمات دولية، مسجلا أن الرجال والنساء والأطفال المحتجزين قسرا في هذه المخيمات يتم استغلالهم من قبل عصابة الانفصاليين التي حولتهم إلى “أصل تجاري” حقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رويترز: بوغبا دفع 100 ألف يورو لمجموعة من المبتزين

    هبة بريس – وكالات

    كشف مصدر قريب من التحقيقات لرويترز، يوم الأربعاء، إن لاعب خط الوسط الفرنسي بول بوغبا كان هدفا للابتزاز من قبل أصدقاء الطفولة منذ مارس الماضي ودفع 100 ألف يورو لتلك المجموعة في الربيع الماضي.

    وأصدر بوغبا بيانا يوم الأحد الماضي قال فيه إنه ضحية محاولات ابتزاز وتهديدات من عصابة جريمة منظمة وأن السلطات في إيطاليا وفرنسا تحقق في الأمر.

    وقال مصدر قريب من التحقيق لرويترز يوم الأربعاء: يمكننا تأكيد معظم التفاصيل التي ظهرت في وسائل الإعلام الفرنسية وفي بيان بوغبا.

    وقال المدعي العام الفرنسي لرويترز يوم الاثنين إن التحقيقات أسندت إلى وحدة “أو.سي.إل.سي.أو” وهي وحدة داخل الشرطة القضائية مكلفة بالتحقيق في الجريمة المنظمة.

    وتعرض بوغبا (29 عاما) لإصابة في الركبة خلال حصة تدريبية مع يوفنتوس الشهر الماضي. واختار عدم الخضوع لجراحة والخضوع “لعلاج تحفظي” من أجل أن استعادة لياقته للعب في كأس العالم بدءا من 20 نوفمبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التونسي المؤقت ينبطح أمام ضغوطات عسكر الجزائر

    لحسن بنمريت ـ روتردام

    بدون مراعاة لحسن الجوار والمصير المشترك والعلاقات العميقة بين البلدين، يرتكب الرئيس التونسي المؤقت السيد قيس سعيد أكبرالخطايا والمعاصي التاريخية باستقباله زعيم عصابة ارهابية يدبرها حكام الجزائر ،بغية تعطيل كل شيء في المنطقة، وقصد الهاء شعبهم عن وضعيته الاقتصادية والاجتماعية المزرية وادخاله في متاهات ، بعد تبديد مداخيل الجزائر من غاز وبترول في صفقات مشبوهة وشراء ذمم بعض الحكام الضعفاء من أجل تبني أطروحة ما يسمى بجماعة البوليساريو .

    نحن كمواطنين داخل وخارج المغرب، فرحنا أشد الفرح لما قامت الثورة البوعزيزية ،وكان عقلنا وقلبنا مع الشعب التونسي الشقيق وكنا ندعو الله أن يساعد اشقاءنا على تخطي مصاعبهم ومشاكلهم حتى يصلو الى بـرالأمان، وتنعم تونس الشقيقة بالحرية والديموقراطية والنماء .كما كنا نتابع من بعيد كل الصراعات والتجاذبات هناك، ولكننا كنا دائما نؤمن و نقول بانه لا يهم من يحكم تونس ، بل العبرة في الخواتم كما يقال .مع الأسف الشديد، لم يحصل لا هذا ولا ذاك . بل ابتلت تونس الشقيقة برئيس انفرد بالحكم واسقط كل المؤسسات التي بناها التونسيون من نقابات ونادي للقضاة وعدالة ونسف البرلمان وهذا كله له علاقة بعدم التجربة والأنانية الزائدة والانفرادية في اتخاذ القرارات ، وكأن دولة تونس العظيمة ليست لها رجالات وسياسيون كبار ومناضلون أبرار، الا شخص واحد اسمه قيس سعيد يملك خاتم سليمان وستصبح دولة تونس بقدرة قادر، شامخة ومستفرة وهو ما لم يحدث ولن يحدث لسبب بسيط هو أن السيد قيس وجوده وموقعه الحالي في الرئاسة مؤقت، مثل الشعرة التي تلصق بالعجين، والتي يمكن ازالتها بسهولة وفي اي وقت .ونحن نتساءل هنا ، ماهو الفرق بين حكم السيد قيس سعيد الحالي وحكم الرئيس المخلوع بنعلي زين العابدين الذي كان يحكم تونس منفردا رفقة زوجته ليلى الطرابلسي التي هربت أموال الشعب التونسي الشقيق الى الخارج وكانت وظيفتها الوحيدة هي السهر على تصفبف شعر بنعلي، حتى يبدو للتونسيين وكأنه في ريعان شبابه ونهايته معروفة ولا داعي لذكرها. نعم نحن في المغرب كنا نتابع كل شيء في منطقتنا، ولكن كنا ولازلنا نؤمن أن ما يجري في تونس شأن داخلي ،سواء حكم اليسار أواليمين أو الاسلاميون أو العلمانيون ،لأن ذلك يبقى من اختصاص واختيار الشعب التونسي الشقيق .الرئيس قيس سعيد وجد كذلك “ليلاه”، ولكن ليس لتصفيف شعره لأن لا يملك شعرا أصلا ، بل لتنفيذ الأوامروالتعليمات دون مراعاة حسن الجوار وبعد النظر والرجوع الى تاريخ تونس المجيد .ليلى الذي أقصدها هي حكام الجزائرالذين ورطو قيس سعيد في مشاكل اضافية هو في غنى عنها . ضغطوا عليه منذ البداية بجميع الاغراءات.أولها تثبيته في الحكم رغم أنف التونسيين .وحيث انه فاقد لشرعيته وتخلى عنه الجميع، من أحزاب وطبقات سياسية ونقابات تاريخية، وقضاة وأسلاك العدل، ورجال التعليم والمحامون الخ ،فما كان عليه الا أن يلجا الى حكام الجزائر تحت غطاء ما يسمى بمساعدة الشعب التونسي اقتصاديا وتوفيرالغاز له. وبما أن حكام الجزائر طافوا ألمانيا وهولندا ودولا أخرى من أجل اغراءها وتقديم الغاز اليها بأثمنة زهيدة مقابل الاعتراف بالجماعة الوهمية. هذا الاغراء الذي قوبل بالرفض من طرف الدول الأوروبية المذكورة ،لأن الدول المتقدمة تبني سياستها وبرامجها على دراسات معمقة واحضار منطق الربح والخسارة ، والبحث عن دول آمنة ومستقرة وذات مصداقية ، خلافا لما يتسم به حكام الجزائرمن مزاجية في  اتخاذ القرارات والتخبط والتهور في السياسة، ناهيك عن مراقبة الأوروبيين لما يجري في الجزائر من  اضطهاد و فقر وجوع ونقص في المواد الغذائية وغياب للبنية التحتية وعدم الاستقرار السياسي . اذا، انتهى الأمر بحكام الجزائر ليجدو رئيسا ضعيفا في تونس، محتاج لتثبيت حكمه بعدما تخلى عنه شعبه، فضغطوا عليه منذ شهور لمساعدته لتحقيق ذلك، مقابل استقبال زعيم الجماعة الارهابية..

    اذا السؤال المطروح هو لماذا اقبل الرئيس قيس على هذه الفعلة الشنيعة وهذا الانتحار السياسي ؟ في نظرنا هناك 3 سناريوهات ممكنة . اولا ربما يسوق الرئيس قيس لشعبه بان ما اقدم عليه يصب في مصلحة الشعب التونسي ،لأنه كان محتاجا لمساعدات اقتصادية وتلقاها من حكام الجزائر. لكن هذا المنطق مردود عليه، لأنه كيف لرئيس مؤقت أن يجرا لتدمير مبادى تونس وحكمتها وتبصرها ومكانتها منذ فجر الاستقلال وهي عدم التدخل في الشؤون الداخلية  للدول، ويفرط في كل ما بناه التونسيون لجمهورية وهمية لا توجد الا في مخيلة حكام الجزائر.ثانيا، ربما يشعر السيد قيس بأن ايامه اصبحت معدودة في تونس، وكان لا بد من ايجاد صفقة مالية ليتمتع بها فيما تبقى من حياته . ثالثا ربما يخدم السيد قيس أجندة خارجية لتفتيت ما تبقى من حلم المغرب العربي الكبير وهي في آخر المطاف عقيدة حكام الجزائر. أخيرا نتمنى من الله اولا، ومن اشقاءنا التونسيين ثانيا أن يصححوا هذا الاعوجاج الذي ستكون له انعكاسات خطيرة في المستقبل، ونحن على يقين أن تونس تزخر برجالاتها في الداخل والخارج، ويمكنهم تدارك الأخطاء والتنبيه لما حل بتونس الشقيقة ،من محاولات لطمس وزنها وتبصرها وحكمتها وثقلها في المنطقة. وأملنا كبير في شعوبنا الجزائرية والتونسية والموريطانية والليبية أن يغلبوا الحكمة ولا ينساقوا وراء هذه الفئة الضالة التي تسعى الى تمزيق أواصرنا ومصيرنا المشترك .لأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا وتبقى الكلمة الأخيرة للعقلاء منا وهم كثر والحمد لله .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل تلميذ على يد ملثمين بأصيلة يثير صدمة

    شهدت إحدى حدائق مدينة أصيلة جريمة مروعة أدت إلى مقتل تلميذ يتحدر من جماعة ويسلان بضواحي مكناس على يد عصابة ملثمة، ما أثار صدمة وسط ساكنة المدينتين.

    وأكدت المصادر أن التلميذ الذي كان يتابع دراسته قيد حياته بثانوية الكندي التأهيلية في مستوى الجدع المشترك، كان قد سافر إلى مدينة أصيلة في إطار رحلة استجمام رفقة أصدقائه، فقرروا المبيت في إحدى الحدائق العمومية بعدما استعصى عليهم إيجاد بيت للكراء.

    وحسب ما رواه رفاق الهالك، فإن عصابة مكونة من سبعة أفراد باغتتهم فجرا بالحديقة المذكورة، وشرع أفرادها في توجيه طعنات بأسلحة بيضاء لعدنان وأحد رفاقه، فيما تمكن ثلاثة آخرون من النجاة بأنفسهم، وسارعوا لإبلاغ مركز شرطة بالجوار.

    وأضاف هؤلاء أن رفيقهم نقل إلى مستشفى أصيلة، ومنه إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة، لكنه تعرض لما وصفوه بـ” الإهمال” جراء عدم مسارعة الأطقم الطبية لتمكينه من الدم الذي يحتاجه، بدعوى عدم توفر مصالح المستشفى على المخزون المطلوب، مما عجّل بوفاته، فيما تم إنقاذ صديقه الذي تعرض هو الآخر للاعتداء.

    وخلفت هذه الواقعة صدمة واسعة في صفوف أقارب الهالك وأصدقائه وكافة ساكنة جماعة ويسلان التي ينحدر منها، حيث شيع جثمانه يوم الأحد المنصرم بإحدى مقابر المنطقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن المصالح الأمنية بمدينة أصيلة تمكنت من توقيف ثلاثة أشخاص يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحية ورفاقه بواسطة السلاح الأبيض، قبل أن تتم إحالتهم على أنظار النيابة العامة في حالة اعتقال بتهمة القتل العمد.

    وموازاة مع ذلك، تستمر التحقيقات المرتبطة بهذه القضية من أجل الوصول إلى أربعة أشخاص آخرين يشتبه في تورطهم في الاعتداء على الضحايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتدى المصري المغربي يدين “الفعل العدائي” للرئاسة التونسية

    المنتدى المصري المغربي يدين “الفعل العدائي” للرئاسة التونسية

    الأربعاء, 31 أغسطس, 2022 إلى 14:28

    الرباط – أدان المنتدى المصري المغربي “الفعل العدائي” للرئاسة التونسية، إثر الاستقبال الرسمي الذي خصص لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية بمناسبة انعقاد قمة (تيكاد)، معتبرا أنه يشكل “إعلانا صريحا على إخراج الرئيس التونسي لدولته من منطقة الحياد بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”.

    وأكد المنتدى، في بلاغ له، “أنه تلقى باستهجان كبير ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية بمناسبة احتضانها لقمة (تيكاد) من استقبال رسمي من طرف رئيس الجمهورية، قيس سعيد، لزعيم حركة انفصالية، ووضع علم جمهورية وهمية في صالة الاستقبال، مما يشكل إعلانا صريحا على إخراج الرئيس التونسي لدولته من منطقة الحياد بخصوص النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”.

    ووصف المنتدى المصري المغربي ما أقدمت عليه الرئاسة التونسية ب “خطيئة كبرى في شق الثوابت العربية”، مؤكدا أن “الوحدة الترابية للمملكة المغربية خط أحمر”.

    واعتبر أن “استقبال زعيم عصابة البوليساريو من قبل تونس يسهم في المزيد من توتر العلاقات بين دول المغرب الكبير في هذه الظروف العصيبة التي تسعى فيها الأمم العاقلة إلى تقوية سياسات حسن الجوار”.

    إقرأ الخبر من مصدره