Étiquette : عقارات

  • سيناريوهات السوق العقارية في سنة 2023؟

    تختلف التكهنات حول توقعات الانتعاش الاقتصادي بالمغرب وتطور معدلات التضخم، ويثير وقع هذا الأخير على سوق العقارات مخاوف متزايدة في صفوف فاعلي القطاع.

    ويحمل السياق التضخمي العالمي في طياته أثرا ضخما على العقار، حيث يعتبر سوقا معرضة لتقلبات أسعار الطاقة وتكاليف البناء.

    ويتمثل الأثر الجلي لهذه التقلبات الاقتصادية في ارتفاع أسعار الرهن العقاري، إذ يصاحب رفع أسعار الفائدة ارتفاع معدلات الفائدة على القروض، بما فيها الرهون العقارية، وتفضي النتيجة بذلك إلى احتمال انخفاض الطلب خلال الأشهر المقبلة.

    هل خطر حدوث ركود وارد؟

    من الجلي أن ارتفاع المعدلات يهدد باحتمال وقوع كساد النشاط الاقتصادي لعدة قطاعات حيوية، ولا تستثنى من ذلك سوق العقارات. والسؤال الذي يطرح نفسه: هل يعتبر احتمال حدوث ركود فعلي في هذا السوق احتمالا واردا؟

    كشف مركز الأبحاث “سي دي جي كابيتال إنسايت”، التابع لصندوق الإيداع والتدبير، في مذكرة تحليلية حول توقعات سوق الأسهم، أنه “من المرجح أن يستمر مهنيو العقارات في الشعور بآثار ارتفاع الأسعار”، خاصة بعد سنة 2021 التي اتسمت بحصيلة إيجابية عموما، مدفوعة بفترة التعافي من تداعيات الجائحة وبالحوافز الضريبية.

    وتشير المذكرة إلى أن “الحرب في أوكرانيا وارتفاع مستويات التضخم، جنبا إلى جنب مع رفع أسعار الفائدة والتباطؤ الاقتصادي، أدت جميعها إلى خلق تحديات ضخمة أمام قطاع العقار بالمغرب”، مضيفة أن القطاع يواجه أيضا الإشكاليات المتمثلة في اضطرابات سلسلة التوريد وارتفاع تكاليف البناء والتمويل.

    ويرى محللو مركز الأبحاث أن هذه الرياح المعاكسة ستعصف بصناعة العقارات، مما يحيل على تباطؤ معدل النمو خلال سنة 2023.

    والجدير بالذكر أن أحد العوامل التي تثير قلق الأسر التي اعتمدت وسيلة الرهن العقاري للحصول على عقارات هو احتمالية أن يؤدي السياق التضخمي إلى رفع أسعار الفائدة.

    وأوردت مذكرة مركز الأبحاث في هذا الصدد، أن من شأن هذه الضغوط المطبقة على دخل الأسر جراء التضخم وفي ظل عدم وجود أي زيادات في الأجور، إلى جانب سياق ارتفاع أسعار الفائدة، أن يقيد في نهاية المطاف المعاملات العقارية.

    ويتسم السياق الحالي، أيضا، باضطرابات سلسلة التوريد، مما يؤدي إلى نقص السلع الأساسية.

    وأفاد المصدر ذاته بأن انتكاسة صعوبات التموين، ولا سيما صعوبات التموين بالمنتجات شبه النهائية والتي تواجهها الصناعات المغربية، يمكن أن تشكل فرصة حقيقية أمام القطاع العقاري.

    وأوضح أنه “في سبيل تخفيف الضغوط اللوجستية، يمكن أن تلجأ الصناعة المغربية إلى الاستثمار في المستودعات لتخزين المدخلات بهدف تقليل التعرض لتقلبات أسعار المواد الخام في السوق، فضلا عن اعتماد تدابير وقائية متعلقة بسلاسل التوريد من أجل مواجهة النقص وارتفاع التكاليف اللوجستية.

    الاستثمار ي نقذ الجرة

    تبقى المنظومة العقارية، التي تعتمد بشكل كبير على السلع المستوردة، معرضة لعواقب اضطرابات سلسلة التوريد، وقد يستغرق التخلص من الأثر التراكمي لهذه الاضطرابات وقتا طويلا.

    وأكدت مذكرة مركز أبحاث “سي دي جي” على أنه عقب التوقعات التي ألقت بظلالها القاتمة على الآفاق الاقتصادية كما يتضح من خلال انخفاض أوراش بناء الوحدات بنسبة 13,6 في المائة خلال النصف الأول من سنة 2022 مقارنة بالنصف الأول من سنة 2021، ستشهد سنة 2023 نهاية الإقبال غير المسبوق .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش في الرتبة الـ80 عالمياً في ارتفاع أسعار العقارات السكنية

    الدار- خاص

    حلت مدينة مراكش في المرتبة الـ80 عالمياً لناحية الارتفاع في أسعار العقارات السكنية الفاخرة بنسبة 44,2% أمام مدينة أسبن الأمريكية (0.8%)، وفق تقرير الثروة الصادر عن الشركة الاستشارية العالمية نايت فرانك لعام 2023.
    وجاءت إمارة دبي في المرتبة الأولى عالمياً لناحية الارتفاع في أسعار العقارات السكنية الفاخرة بنسبة 44,2% أمام مدينة أسبن الأمريكية (27,6%)، والرياض (25%)، وطوكيو (22,8%)، وميامي الأمريكية (21,6%)، كما حلت سوق العقارات السكنية المتميزة في دبي في المرتبة الرابعة بين أكثر الأسواق نشاطاً في العالم، حيث حددت نايت فرانك المناطق السكنية المتميزة في دبي على أنها نخلة الجميرا وتلال الإمارات وجزيرة خليج الجميرا.
    وكشف تقرير نايت فرانك أن دبي احتلت المرتبة الرابعة عالمياً بـ 219 عملية بيع عقارات تجاوزت قيمتها 10 ملايين دولار خلال عام 2022 وبإجمالي 3.8 مليار دولار (13.9 مليار درهم)، وذلك بعد نيويورك (244 عملية بيع) ولوس أنجلوس (225 عملية بيع) ولندن (223 عملية بيع).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات طنجة تشن حملة ضد البناء العشوائي

    شنت السلطات المحلية بطنجة منذ بحر الأسبوع الماضي، حملة ضد البناء العشوائي بعدة مناطق بالمدينة وضواحيها، أبرزها منطقتا الهرارش والشجيرات، بعدما ظهرت العشرات من المباني في ظروف غامضة، بعض منها خلال فترة انشغال الجميع بكأس العالم للأندية لكرة القدم.

    وحسب بعض المصادر، فقد استبقت السلطات عملية الهدم بتصفية شاملة لملفات سلالية، وذلك لقطع الطريق أمام المتربصين بالعقارات المحلية، على اعتبار أن المناطق المذكورة تعتبر الأقرب إلى المدار الحضري للبوغاز، وبالتالي أصبحت العقارات تزحف نحوها. وأعطيت أوامر صارمة إلى السلطات المحلية بالتعامل بحزم مع مثل هذه البنايات، وهدمها في الحين، مع إرسال تقارير شاملة ودقيقة عن هذه الملفات إلى السلطات الولائية، حيث ينتظر تحويلها إلى النيابة العامة المختصة لتقول العدالة كلمتها في الموضوع.

    واستبقت السلطات المحلية هذه العملية، بتصفية شاملة لجميع الملفات العقارية المرتبطة بالأراضي السلالية والتابعة للملك العمومي بمنطقة الهرارش بطنجة، عقب توصلها بتقارير ميدانية من لدن مصالحها الإدارية المحلية، والتي تكشف بعض الهفوات التي يستغلها بعض المتلاعبين طيلة العقود الماضية، ووصل الأمر إلى تشييد عقارات فوق الأودية. وقامت هذه السلطات بتصفية شاملة، بناء على هذه التقارير التي وضعت أمامها، كما توصلت بها أيضا مصالح إدارة المياه والغابات، حيث تم العمل على الفصل في النزاعات بين السلاليين، وتحديد الملك الغابوي بشكل صارم، لقطع الطريق أمام المتربصين بالعقارات المحلية.

    وتبين للسلطات وجود عمليات استحواذ بعض الأفراد على معظم أراضي الجموع التي تقدر بمئات الهكتارات، وهي مشمولة بثلاثة مطالب للتحفيظ من طرف الجماعة السلالية، بل تمتد هذه العمليات إلى معظم الأراضي السلالية المغطاة بالغابة على صعيد مداشر فدان شابو، وبني مجمل، والهرارش.

    وجدير بالذكر أن السلطات المحلية التي توجد منطقتا الهرارش والشجيرات في نفوذها الترابي سبق وأن تلقت تعليمات ولائية، وذلك بغرض وقف عملية الترخيص للبناء بهاتين المنطقتين، مباشرة بعد ورود تقارير حول استفحال التجزيء السري وفي قلب الأودية أحيانا.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النفط مقابل الذهب… هكذا تمول إيران “حزب الله”

    كشف تحقيق إسرائيلي عن “مسار سري” تستخدمه إيران من خلال الالتفاف على العقوبات لتمويل “حزب الله” في لبنان، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام في تل أبيب، أمس الأحد.

    وكشفت وثيقة وقعها وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت عن أنه تم تهريب عشرات الكيلوغرامات من الذهب من فنزويلا إلى إيران عبر رحلة لشركة “ماهان إير” الإيرانية إلى طهران، حيث تم بيع المعدن النفيس، وأرسلت العائدات إلى “حزب الله” الذي تربطه علاقات وثيقة بالنظام الفنزويلي.

    وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على شركة “ماهان إير” بسبب التعاون مع “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني، والاشتباه في قيامها بأنشطة إرهابية.

     وجاء في الوثيقة، التي صدرت أمس الأحد، أن “مسار الذهب” كشف من خلال عملية مشتركة لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والطاقم الذي تأسس في وزارة الدفاع منذ عام 2018 لمكافحة الإرهاب اقتصادياً، وبدعم من الشرطة الإسرائيلية ومصلحة الضرائب وسلطة مكافحة تبييض الأموال لتمويل الإرهاب، وفقاً لصحيفة “جيروزاليم بوست”.

    وبحسب الوثيقة، فإن إيران تبيع لفنزويلا النفط لتلتف على العقوبات الأميركية والأوروبية والدولية، وتقبض الثمن بسبائك الذهب، ويقوم “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري و”حزب الله” بإرسال الذهب بطريقة غير مشروعة من فنزويلا إلى إيران لتمويل أنشطة الميليشيات المدعومة من طهران في لبنان.

    وأضافت أن إيران تتلقى سبائك الذهب عن طريق “الحرس الثوري” و”حزب الله”، مقابل المنتجات النفطية التي تمنحها لفنزويلا. وبعد وصولها إلى إيران، يتم تحويلها إلى أموال  تذهب إلى “حزب الله” اللبناني.

    ونشرت الوثيقة أسماء عدد من الشخصيات المتورطة في عملية التهريب، بينهم رجل الأعمال الإيراني بدر الدين نعيمي موسوي، صاحب شركتي عقارات مسجلتين في بريطانيا وشركة تجارية دولية في دبي.

    وموسوي أيضاً عضو في “فيلق القدس”، وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية، ويستخدم علاقاته التجارية والسياسية في فنزويلا لشحن الذهب جواً إلى طهران.

    كما نشرت الوثيقة أسماء مسؤولين في “حزب الله”، بينهم علي قصير مندوب مكتب الشؤون الاقتصادية في طهران، ومحمد قصير رئيس الوحدة اللوجيستية  في “حزب الله”، الذي يدير عملية نقل الأموال من إيران.

    أنشطة مماثلة

    هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها الإعلان عن هذا النشاط من التهريب. ففي ديسمبر الماضي كشفت وثيقة سرية من شركة “لويدز” للتأمين على الشحن عن الأعمال غير القانونية للنظام الإيراني من أجل تمويل “حزب الله” اللبناني.

    ووفق موقع “إيران إنترناشيونال” أرسلت الشركة تحذيراً سرياً لعملائها، وأعلنت شركة “لويدز” أن “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني و”حزب الله” يرسلان الذهب بطريقة غير مشروعة من فنزويلا إلى إيران لتمويل أنشطة الميليشيات المدعومة من طهران في لبنان عبر الالتفاف على العقوبات.

    وبحسب الوثيقة حينها، فإن إيران تتلقى سبائك الذهب عن طريق الحرس الثوري و”حزب الله” مقابل المنتجات النفطية التي تمنحها لفنزويلا. وبعد وصولها إلى إيران، يتم تحويلها إلى أموال في تركيا وتذهب الأموال التي تنتج من هذه الصفقة إلى الحزب في لبنان.

    وقد تم منع الكشف عن جميع معلومات “لويدز” بأمر من محكمة في الولايات المتحدة بهدف توقيف طائرة إيرانية في الأرجنتين.

    وكانت هذه الطائرة في طريقها من المكسيك إلى الأرجنتين، قد أوقفت تشغيل محدد المواقع، وحلقت تحت الاسم التجاري لشركة “إمتراسور”، المملوكة للحكومة الفنزويلية، لكنها في الواقع مملوكة لشركة “ماهان إير” التي تخضع لعقوبات دولية، وتم منحها لفنزويلا لغرض استخدامها بالالتفاف على العقوبات. وقد قامت بست رحلات على الأقل بين كاراكاس وطهران، وموسكو وطهران، بين الشتاء والربيع الماضيين. وقالت إيران حينها إنها سلمت هذه الطائرة إلى فنزويلا قبل عام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعترافات بدين للنصب والاحتيال

    جزار اختارها وسيلة لاقتناء عقارات والسطو على الملايين بالاقتراض لفك أزمة وهمية قبل الاختفاء أحالت مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي حد السوالم إقليم برشيد، الاثنين الماضي، جزارا، على وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببرشيد، إثر تورطه في قضية تتعلق بالنصب على عشرات التجار في

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقارات الدولة في مهب رخص تسوير

    تسارع أذرع لوبي العقار بالبيضاء الزمن لاستصدار رخصة تسوير (بناء جدار)، حول جزء من مقبرة بتراب مقاطعة عين الشق، من أجل وضع اليد على ما تبقى من أرض محبسة لدفن أموات المسلمين.
    وتبنى مقاولون تناورون للسطو على 14 هكتارا من أرض الأوقاف، كشفت تسريبات أن مخططات التهيئة وضعتها في التنطيق الخاص بالعمارات ذات 8 طوابق، (تبنوا) طلبا منسوبا إلى نافذين ومشاهير بحماية قبور أقاربهم ببناء جدار حول مقبرة سيدي مسعود، الواقعة في المدخل الجنوبي للبيضاء على الطريق المؤدية إلى مطار محمد الخامس الدولي.
    ونبه منتخبون وفاعلون بالمجتمع المدني بالمنطقة إلى وجود حكم صادر تحت عدد 2016.58 عن المحكمة الإقليمية للبيضاء، كما كانت تسمى إبان الحماية، يؤكد أن الأرض الموجودة في محيط ضريح ومقبرة سيدي مسعود ملك للأحباس، وأن القضاء وضع حدا لنزاع في خمسينات القرن الماضي بين بواب الضريح وأحد الأعيان.
    وكشف حكم صدر، أخيرا، عن المحكمة الابتدائية للبيضاء، النقاب عن صراع بين حيتان العقار بالبيضاء للسطو على عقار تابع لضريح سيدي علي بلهجام، المعروفة لدى سكان منطقة سيدي معروف (أولاد حدو) التابعة لتراب مقاطعة عين الشق، بأرض “الموسم” التي تنظم عليها فعاليات مهرجان الفروسية التقليدية، احتفاء بذكرى ميلاد ولي العهد مولاي الحسن.
    وقضت المحكمة في الحكم رقم 885 بالإذن للمحافظ على الأملاك العقارية بعين الشق بالتشطيب على ملكية شركة أنشأتها شركة عقارية، ورفض باقي التعرضات.
    وأنهت المحكمة وضع اليد على ستة هكتارات وما بني عليها، من قبل الشركة المذكورة التي استفادت من توقيع نائب عمدة البيضاء السابق، رغم معارضة الإدارة الترابية، بذريعة احتمال أن تكون الأرض تابعة للأوقاف.
    وعلمت “الصباح” أن الأرض المذكورة كانت منذ القدم، وفقا للضريح الموجود في محيط مقبرة سيدي مسعود مستغلة بموجب حيازة، قبل أن يتفاجأ أصحابها بالسطو على ثلاثة هكتارات منها بواسطة رسم عقاري تحت عدد 68233.47، بوثائق مزورة مستعملة، من قبل شركة عقارية.
    وأنهت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إجراءات الرد على مخططات السطو، بتقديم طلب بالتعرض خارج الأجل ضد مطلب تحفيظ الملك المسمى “الهجام”، وراسلت العامل عبر كتاب النظارة عدد 1273 بتاريخ 12 يونيو 2018 بخصوص جميع الإجراءات، التي قامت بها في ما يخص هذا الملف، مطالبة إياه بإعطاء تعليماته للحيلولة دون تغيير معالم الأملاك المعنية، خاصة الأراضي غير المحفظة، أو تلك التي في طور التحفيظ، وتقديم يد المساعدة لإعداد التصاميم الطبوغرافية للقطع المعنية، يضيف بيان الوزارة.
    ياسين قُطيب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين يكشف مزايا البصمة الالكترونية لحماية العقارات-فيديو

    قال هشام صابري، رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، إنه تم رسميا  الاشتغال بالبصمة الإلكترونية خلال عملية إبرام العقود التوثيقية داخل المغرب، وذلك للحد من السطو على عقارات الغير.

    وأوضح رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن هذه الخطوة جاءت استجابة للرسالة الملكية سنة 2016، بحيث تم إحداث لجنة في الموضوع.

    واستدلّ صابري بـ”مجموعة من الملفات القضائية، بعضها محكوم والآخر موضوع متابعات قانونية، تخص قضايا الزُّور في المادة العقارية”.

    وأضاف المتحدث، أن “جل الملفات أو جميعها تخص موضوع الزور بخصوص هوية المتعاقد، هذا ما استدعى التفكير في تفعيل طرق جديدة للتحقق من هوية الأطراف المتعاقدة عند إبرام عقود عقارية بالاستعانة بما تتيحه التطورات الرقمية والتكنولوجية”.

    وأكد صابري، أنه لسد هذه الثغرة التي كانت تُستغل من طرف بعض المزورين للاستيلاء على عقارات الغير، طالب الموثقون بالحصول على الإذن بالولوج إلى معلومات المديرية العامة للأمن الوطني للتمكن من التحقق من هوية زبنائهم، وتم الاستجابة لهذا الطلب عن طريق توقيع اتفاقية.

    وأفاد المتحدث نفسه، أن المديرية العامة للأمن الوطني وقعت اتفاقية مع المجلس الوطني لهيئة الموثقين، يتم بموجبه السماح للموثقين بالولوج إلكترونيا إلى المعلومات الخاصة بالهوية للتحقّق من هوية المتعاقدين، وذلك عن طريق قناة للتواصل مع المديرية العامة للأمن الوطني.

    وأوضح صابري، بأنه تم لحد الساعة توزيع 1830 جهازا على الموثقين بجميع جهات المملكة، إذ بمجرد وضع بطاقة التعريف الوطنية للشخص المتعاقد على هذا الجهاز أو بصمته، يُمكن للموثق الاطلاع على جميع البيانات الخاصة به والتأكد من هويته الحقيقة تفاديا لأي تزوير”.

    وأكد المتحدث ذاته، أن المغرب يُعتبر رائدا على المستوى العالمي في اعتماد البصمة الإلكترونية في عملية إبرام العقود التوثيقية، إذ تُعد المملكة رابع دولة في العالم تستخدم هذه التقنية بعد كل من إستونيا، وليتوانيا، وأوزبكستان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب تفويت عقارات إلى الخواص.. نائب أخنوش يصفع منتخبي «البيجيدي» بأكادير

    وجه مصطفى بودرقة، النائب الأول لرئيس جماعة أكادير، صفعة مدوية للمجلس السابق لجماعة أكادير، الذي كان يسيره حزب العدالة والتنمية بأغلبية مريحة، بخصوص عمليات تفويت العقارات التابعة للجماعة إلى الخواص.

    وأكد بودرقة خلال ندوة صحافية أقامها مجلس جماعة أكادير يوم أول أمس الأربعاء، لاطلاع الرأي العام على مقررات ومجريات الدورة العادية لشهر فبراير المنعقدة قبل أيام، أن «عمليات تفويت العقارات الجماعية في السابق كانت تتم في ظروف غامضة، أما في عهد تسييرنا نحن لهذا المجلس، فعمليات تفويت العقارات الجماعية تتم بطريقة مضبوطة وقانونية عبر مساطر واضحة ومن خلال دفاتر تحملات محددة».

    واستنادا إلى المعطيات، فإن نقطتين من جدول أعمال دورة فبراير الأخيرة، نالتا نصيب الأسد من النقاش سواء أثناء الدورة العادية أو خلال الندوة الصحافية، وتتعلق هاتين النقطتين، بتفويت رسمين عقاريين خاصين بجزء من الملك المشيد فوقه المخيم الدولي لأكادير، فيما النقطة الثانية تتعلق باتفاقية شراكة ما بين جماعة أكادير ومجموعة «العمران».

    وبخصوص مصادقة المجلس الجماعي لأكادير على تفويت رسمين عقاريين يقع فوقهما المخيم الدولي، فقد أثارت هذه النقطة جدلا كبيرا قبل وأثناء وبعد الدورة، بين من يرى أن هذا المخيم الدولي يعتبر جزءا من ذاكرة أكادير لا يمكن تفويته أو التخلي عنه أو تحويل عقاره إلى منشأة أخرى، وبين من يرى أنه لم يعد يقوم بدوره الذي أنشئ من أجله، بل إنه أضحى متوقفا عن العمل منذ مدة طويلة، وهو ما يحتم على المجلس الجماعي تثمين عقاره من أجل أن يعود بالنفع على سكان و أحياء أكادير. وكشف نائب رئيس الجماعة في هذا السياق عن «رغبة مسيري المجلس في إعمال لغة العقل في هذا الملف والقطع مع دغدغة مشاعر السكان وترسيخ فكرة كون المخيم ملكا جماعيا تاريخيا ارتبط بأكادير ما بعد الزلزال، ويجب تأهيله وإحياء نشاطه بدل رفع اليد عنه»، كما تساءل المتحدث عن دواعي الاحتفاظ به، وهو متوقف عن العمل منذ سنوات عديدة، كما أن تفويت الجزء الأكبر من هذا العقار (26367 مترا مربعا) تم سنة 2020 خلال تسيير المجلس السابق، فيما هذا المجلس لن يفوت سوى 7 في المئة من المساحة المتبقية (1800 متر مربع)، والتي حدد لها ثمن افتتاحي لا يقل عن 28 مليار سنتيم.

    وتطرقت الندوة الصحافية إلى نقطة أخرى في جدول أعمال الدورة لها ارتباط بتفويت المخيم الدولي، وهي المصادقة على كناش الشروط والتحملات الخاص بعقار المخيم الدولي، ذلك أن دفتر التحملات حدد بشكل مفصل المشاريع التي يجب على المقتني إقامتها فوق عقار المخيم الدولي، منها تخصيص 60 في المئة من مساحة العقار للمشاريع السكنية، و20 في المئة لإحداث مؤسسة فندقية، فيما 20 في المئة المتبقية تخصص لمراكز التسوق.

    أما النقطة الأخرى في جدول أعمال المجلس، والتي نالت نقاشا مستفيضا خلال الندوة الصحافية، فتتعلق باتفاقية شراكة ما بين جماعة أكادير ومجموعة «العمران»، بخصوص مجموعة من المشاريع والتجزئات السكنية التي أقامتها «العمران» بالمدينة منذ سنوات، إلا أنها ما تزال تتخبط في مشاكل عديدة، لذلك تمت المصادقة على اتفاقية شراكة تتسلم بموجبها الجماعة هذه المشاريع والتجزئات السكنية مقابل تحويل «العمران» اعتمادا ماليا قدره 20 مليار سنتيم على مدى 3 سنوات إلى الجماعة.

    أكادير: محمد سليماني

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البصمة الإلكترونية تحارب السطو على العقارات.. رئيس هيئة الموثقين يكشف التفاصيل لـRue20

    زنقة 20 ا الرباط

    أكد هشام صابري رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين، في تصريح لموقع Rue20، أنه تم رسميا ابتداء من شهر فبراير الجاري الإعتماد على البصمة الالكترونية خلال عملية إبرام العقود التوثيقية.

    وأضاف رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، أن “هذه الخطوة جاءت استجابة للرسالة الملكية باتخاذ إجراءات للحد من السطو على عقارات الغير”، مشيرا إلى أنه تم اللجوء إلى هذه التقنية استجابة للرسالة الملكية باتخاذ إجراءات للحد من السطو على عقارات الغير، والتي تم على إثرها تشكيل لجنة في الموضوع، حيث تم الوقوف على أن تزوير الهوية من أهم المداخل إلى مواجهة هذه الظاهرة.

    وأوضح صابري، “لتنزيل هذه التقنية على أرض الواقع بأنه تم توزيع 1830 جهازا على الموثقين بجميع جهات المملكة؛ إذ بمجرد وضع بطاقة التعريف الوطنية للشخص المتعاقد على هذا الجهاز أو بصمته، يُمكن للموثق الاطلاع على جميع البيانات الخاصة به والتأكد من هويته الحقيقة تفاديا لأي تزوير”.

    وأشار إلى أن “الجهاز السالف الذكر، والذي يُربط بجهاز الحاسوب، يُمكّن الموثق من التعرف على جميع البيانات الخاصة بالمتعاقد سواء عن طريق بطاقة التعريف الوطنية التي أدلى بها المتعاقد، أو بناء على بصمته، مؤكدا على أن هذه التقنية ستحد نهائيا من انتحال صفة مالك العقار”.

    وأضاف صابري، أنه ولسد هذه الثغرة التي كانت تُستغل من طرف المزورين للاستيلاء على عقارات الغير، طالب الموثقون بالحصول على الإذن بالولوج إلى معلومات المديرية العامة للأمن الوطني للتمكن من التحقق من الهوية.

    وشدد رئيس المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، على أن مديرية الأمن استجابت لهذا الطلب بناء على اتفاق مع المجلس الوطني لهيئة الموثقين، يتم بموجبه السماح للموثقين بالولوج إلكترونيا إلى المعلومات الخاصة بالهوية للتحقّق من هوية المتعاقدين، وبالتالي التأكد من هوية المتعاقدين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تحجر على مرافق جماعية

    مراسلة تفرض الحصول على إذن العامل قبل الترخيص للأنشطة بالمركبات الثقافية والرياضية

     

     

     

    تسببت إجراءات جديدة لحصول الجمعيات على رخص استعمال المركبات الثقافية والرياضية التابعة للجماعات والمقاطعات على إذن مسبق من العمال، في إشعال فتيل احتجاجات بين صفوف فعاليات المجتمع المدني. 

    ولم تجد مجالس مقاطعات بالبيضاء بدا من نشر إعلان للعموم وللجمعيات قصد الإخبار بالإجراءات الجديدة الواجب الالتزام بها للحصوص على ترخيص استغلال المرافق العمومية التابعة لها، عقب توصلها بمراسلة عاملية تشترط ضرورة الحصول على تأشيرة السلطة المحلية أولا.

    وعلمت “الصباح” أن مراسلة الداخلية تفرض الحصول على ترخيص خاص للجمعيات الراغبة في تنظيم أنشطتها بالمرافق الاجتماعية والثقافية الجماعية، كما هو الحال بالنسبة إلى جماعة مقاطعة عين الشق بالبيضاء، التي وصفت جمعياتها القرار بأنه سابقة في مجال الحريات العامة التي تكفلها القوانين الجاري بها العمل وتضييق على أنشطة المجتمع المدني.      

    ولم تكتف سلطات البيضاء بفرض تأشيراتها على رخص المقاطعات، بل رفعت دعوى أمام القضاء المدني ضد إحدى الجمعيات العاملة بتراب مقاطعة عين الشق لمنعها من الاستفادة، الأمر الذي اعتبرته أصوات جمعوية غاضبة مؤشرا سلبيا وتضييقا على عمل الجمعيات وخرقا لمقتضيات دستورية منحت للمجتمع المدني أدوارا مهمة، باعتباره رافعة أساسية في تحقيق التنمية وتأطير المواطنين.

    ومن جهتها رفضت نبيلة رميلي، عمدة البيضاء، مسايرة مخطط  يهدف تلغيم علاقة مجلس المدينة بالمقاطعات. وعلمت “الصباح” أن رئيسة المجلس فطنت إلى محاولة انتزاع ملاعب القرب من الجمعيات المحلية ومنح استغلالها لشركة تنمية محلية، إذ راسلت بعض عمال المقاطعات بخصوص مطالب بتغيير طرق تدبير المرافق الرياضية والثقافية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تذكرهم  بأن عقارات تلك المرافق ليست كلها في ملكية الجماعة، وأن جلها يخضع لاتفاقيات متعلقة بنمط محدد لتدبيرها وتسييرها.

     

    ياسين قُطيب

    إقرأ الخبر من مصدره