Étiquette : عقار

  • عائلة مؤسس الرجاء عبد القادر جلال مهددة بالتشرد لهاذ السبب

    عائلة مؤسس الرجاء عبد القادر جلال مهددة بالتشرد لهاذ السبب

    كود سبور//

    أصبحت عائلة الراحل عبد القادر جلال وهو واحد من المؤسسين  ديال الرجاء الرياضي ومن الأسماء التاريخية فالنادي، مهددة بالتشرد.

    وتوصلت عائلة عبد القادر، اللي سبق ليه أيضا تدريب الرجاء الرياضي، بقرار إفراغ السكن اللي كتعيش فيه منذ سنوات، بدار الشباب فكازا وهو عقار فملك الشباب والرياضة، كان سكن وظيفي كيقيم فيه الراحل ملي كان موظف فوزارة الشباب والرياضية.

    وكتعيش عائلة الراحل عبد القادر جلال وضع صعيب بزاف، وصبحات مهددة بالتشرد الأمر اللي كيطرح علامات استفهام كبيرة وكيساءل المسؤولين ديال الرجاء على شنو قدمو كجزاء لعبد القادر جلال وفحالو اللي عطاو أشياء كثيرة للفريق، مع العلم أن الراحل توفي سنة 1997.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  توجيهات الملك تستنفر الحكومة لوضع خطة جديدة لتحسين مناخ الأعمال

    كشف الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، محسن الجزولي، أن الحكومة تعمل على وضع خطة طريق جديدة تتعلق بتحسين مناخ الأعمال باعتباره شرطا أساسيا لتسهيل وتبسيط عملية الاستثمار وريادة الأعمال.

    وأوضح الجزولي، في معرض جوابه على سؤال شفوي بمجلس النواب حول “السياسات العمومية المتعلقة بتحسين مناخ الأعمال”، تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار، أن الحكومة تلتزم بالقيام بعدة إصلاحات لتحسين مقومات مناخ الأعمال، ومن بينها الولوج إلى عقار منتج وطاقات بديلة والتمويل اللازم لجعل مناخ الأعمال رافعة حقيقية للتنافسية.

    دعا الملك محمد السادس بمناسبة افتتاح البرلمان إلى رفع العراقيل التي لا زالت تحول دون تحقيق الاقتصاد الوطني لاقلاع حقيقي على جميع المستويات، وقال: “نراهن على الاستثمار المنتج كرافعة وطنية لإنعاش الاقتصاد الوطني”، مضيفا ننتظر أن يعطي الميثاق الوطني الجديد للاستثمار دفعة ملموسة لجاذبية المغرب للاستمارات الخاصة والإجنية.

    وأضاف الملك، أن المراكز الجهوية للاستثمار مطالبة بالإشراف الشامل على عملية الاستثمار في كل المراحل والرفع من فعاليته وجودة خدماتها في مواكبة وتأطير حاملي المشاريع حتى إخراجها لحيز الوجود.

    وأكد الجازولي، أنه بالموازاة مع إعداد نص الميثاق الجديد للاستثمار ونصوصه التطبيقية، انكبت الحكومة، من خلال عقد أربع اجتماعات بين وزارية، على اتخاذ إجراءات عملية، تماشيا مع التعليمات الملكية السامية لضمان تنزيل الميثاق، لافتا إلى إلى تحديد المحاور ذات الأولوية، ومنها على الخصوص تبسيط المساطر الإدارية، والتفعيل الكامل لميثاق اللاتمركز الإداري، وتسهيل الولوج إلى العقار.

    وكشف المسؤول الحكومي، أن الوزارة المكلفة بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، تواصلت مع حوالي 200 مستثمر، مغاربة وأجانب، في مجالات مختلفة كالطاقات المتجددة والنقل الكهربائي والسيارات وغيرها.، لافتا إلى أنه في إطار تنويع المستثمرين نظمت الوزارة جولات في كل من المملكة المتحدة، وألمانيا، وسويسرا، واليابان، والولايات المتحدة الأمريكية.

    وأشار الوزير، إلى أن لجنة الاستثمارات التي يترأسها  رئيس أخنوش عزيز أخنوس، عقدت 4 اجتماعات، لاتخاذ إجراءات عملية تماشيا مع التعليمات الملكية لضمان تنزيل الميثاق الجديد للاستثمار حيث تم تحديد 4 محاور ذات أولوية كما أكد على ذلك الملك محمد السادس في خطاب الأخير.

    وردا على سؤال آخر يتعلق بتبسيط المساطر الإدارية للجالية المغربية المقيمة بالمهجر، أفاد الوزير بأن الحكومة تعمل على وضع آليات دعم ومواكبة مناسبة لفائدة مغاربة العالم، مشيرا إلى أن العمل جار على وضع خلية خاصة باستقبال وتوجيه الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

    وسجل الجزولي أن فقط نسبة 10 في المائة من تحويلات مغاربة العالم التي بلغت 93 مليار درهم في 2021، توجه للاستثمار، و2 في المائة فقط توجه للاستثمارات المنتجة، مؤكدا أن الحكومة تهدف إلى تحسين هذه المؤشرات.

    هذا،ولتقوية ثقة المستثمرين في بلادنا، كوجهة للاستثمار المنتج، دعا الملك “لتعزيز قواعد المنافسة الشريفة، وتفعيل آليات التحكيم والوساطة، لحل النزاعات في هذا المجال”.

    وأضاف “وبما أن الاستثمار هو شأن كل المؤسسات والقطاع الخاص فإننا نؤكد على ضرورة تعبئة الجميع، والتحلي بروح المسؤولية، للنهوض بهذا القطاع المصيري لتقدم البلاد”.

    ويبقى الهدف الاستراتيجي، وفق الخطاب، هو أن “يأخذ القطاع الخاص، المكانة التي يستحقها، في مجال الاستثمار، كمحرك حقيقي للاقتصاد الوطني”، مشيرا إلى أن “المقاولات المغربية، ومنظماتها الوطنية والجهوية والقطاعية، مدعوة لأن تشكل رافعة للاستثمار وريادة الأعمال”.

    وأفاد الملك أن “القطاع البنكي والمالي الوطني، مطالب بدعم وتمويل الجيل الجديد، من المستثمرين والمقاولين، خاصة الشباب والمقاولات الصغرى والمتوسطة”، مجددا الدعوة “لإعطاء عناية خاصة، لاستثمارات ومبادرات أبناء الجالية المغربية بالخارج”.

    ولتحقيق الأهداف المنشودة، فال الملك “وجهنا الحكومة، بتعاون مع القطاع الخاص والبنكي، لترجمة التزامات كل طرف في تعاقد وطني للاستثمار. ويهدف هذا التعاقد لتعبئة 550 مليار درهم من الاستثمارات، وخلق 500 ألف منصب شغل، في الفترة بين 2022 و2026”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزولي: 10 % فقط من تحويلات مغاربة العالم توجه للاستثمار

    هبة بريس _ الرباط

    قال محسن الجزولي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والالتقائية وتقييم السياسات العمومية، إن الحكومة تعمل على وضع خلية خاصة باستقبال وتوجيه الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بهدف تشجيعهم على الاستثمار بالمملكة.

    وأوضح الجزولي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، ‫الاثنين 17 أكتوبر 2022، أن 10 بالمائة فقط من تحويلات الجابية المغربية التي تفوق 93 مليار درهم عام 2021، توجه للاستثمار، في ما لا تتجاوز الاستثمارات المنتجة 2 بالمائة، مؤكدا أن الحكومة تهدف إلى تحسين هذه المؤشرات.

    وبخصوص تحسين مناخ الأعمال، أشار المسؤول الحكومي إلى أن الحكومة تلتزم بالقيام بعدة إصلاحات لتحسين مقومات مناخ الأعمال، من بينها العمل على الولوج إلى عقار منتج وطاقات بديلة والتمويل اللازم لجعل مناخ الأعمال رافعة حقيقية للتنافسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرق تلميذ في حفرة مائية بنواحي شيشاوة

    لقي تلميذ يتابع دراسته بالمستوى الإعدادي بجماعة قروية نواحي شيشاوة مصرعه، الخميس الماضي، بعدما غرق في حفرة ممتلئة بالمياه.

    وأوضحت مصادر من المنطقة، أن الهالك المسمى قيد حياته “هشام ك” المزداد سنة 2009، كان يلعب بمعية أقرانه دون أن ينتبه لوجود حفرة تقع في عمق فاق مترين ونصف بدوار إدازن الماكينة بجماعة الزاوية النحلية.

    وأفادت المصادر ذاتها أن الحفرة التي غرق فيها الضحية، أحدثها أحد الجيران فوق عقار في ملكيته، من أجل ربطها بالصرف الصحي لمسكنه. وفور علمها بالحادث هرعت السلطات المحلية بقيادة مزوضة بمعية الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث جرى انتشال جثمان الهالك، وفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الواقعة، وذلك بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تداهم مقر المنطقة الإقليمية للامن للصخيرات-تمارة

    داهمت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء مقر المنطقة الأمنية الإقليمية للأمن الصخيرات تمارة، مرتين، خلال الأسبوع الماضي، للبحث في ظروف وملابسات استخراج بطاقة تعريف وطنية لامرأة متوفاة، بعدما عمد متورطون في التزوير واستعماله إلى استغلال وفاتها، قصد التلاعب في معطياتها التعريفية الشخصية، لإعادة بعثها من قبرها عبر وثيقة رسمية تصدرها الإدارات العمومية.

    وقالت جريدة “الصباح” إن عناصر الفرقة الوطنية توجهت لتمارة بتعليمات من النيابة العامة، بعدما أثير موضوع استخراج البطاقة التعريفية رغم مرور أكثر من سنة على وفاتها، لتتفجر فضيحة محاولة السطو على عقار في ملف جار البت فيه، فانطلقت التحقيقات التمهيدية السرية، التي أظهرت أن الفاعل أو الفاعلين في التزوير، استخرجوا البطاقة الوطنية للهالكة، بالاعتماد على بيانات تتضمن معطيات غير صحيحة.

    وأوضحت الجريدة أن ضباط البحث التمهيدي استنطق عددا من رجال الأمن العاملين بمصالح إنجاز البطاقة الوطنية على صعيد المنطقة الإقليمية للأمن بالمدينة، كما تحقق الفرقة الوطنية في تواريخ إنجاز الوثائق المطلوبة والجهة أو الجهات التي طلبتها والشخص الذي وقع بدل المتوفية.

    ولم يشمل البحث ذاته فقط مصلحة البطاقة الوطنية بل امتد إلى دائرة أمنية يشتبه في تسليمها شهادة السكنى للجهة المستفيدة من الوثيقة الرسمية، إضافة إلى باقي الوثائق المطلوبة لإنجاز بطاقة التعريف الوطنية أو إعادة تجديدها.

    ومازالت الضابطة القضائية تستجمع المعطيات من مختلف المسؤولين الأمنيين والموظفين العاملين بالمصالح التي سلكها الفاعلون في الجريمة من أجل تحديد المسؤوليات واتخاذ ما يناسب في حق كل طرف على حدة.

    ولم يستبعد مصادر «الصباح » أن يعاود فريق البحث زيارته إلى مقر المنطقة الأمنية نفسها، لإماطة اللثام عن مختلف المراحل التي سلكها المتورطون، سيما أن فضيحة مشابهة هزت المنطقة الأمنية بالمدينة قبل أشهر، عصفت برئيس مصلحة البطاقة الوطنية بتمارة الذي أحيل على مفوضية الشرطة بتامسنا، كما عصفت بأحد مساعديه الذي جرى تنقيله إلى دائرة أمنية بحي يعقوب المنصور بالرباط

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكرا السيدة الوزيرة..

    شكرا السيدة الوزيرة..

    منذ ما يقارب عشرين سنة توقف الحوار الوطني، في قطاع التعمير، توقفت المشاورات والأرضيات والتقاسمات بين مختلف المتدخلين المعنيين، في وقت كبرت فيه مدننا وهوامشها، وامتد البناء إلى قرانا وأراضينا الزراعية، وازدادت الإشكالات التعميرية والعمرانية وتنوعت…بين البحث عن سكن مناسب، معقول سومته، وبين مستثمر في حاجة إلى تعبئة عقار لإرساء مشروع، وبين طبقة وسطى تبحث عن ما يحفظ كرامتها، ومواطن بسيط يأمل في توسعة بيت العائلة ليضم الزيجات الجديدة وأحفاد المستقبل…إلى جانب هذه المطالب، تظهر حاجيات المستثمرين في العقار، المشتكين من تعددية المتدخلين، وثقل الإجراءات، وتشتت الإطار القانوني المنظم، وعدم قدرة الهياكل الموضوعة الموحدة على مجابهة إشكالات مرتبطة بخصوصية المجالات الجغرافية المعنية…لتأتي جائحة كورنا، لتضيف توابلها إلى أزمة القطاع، وأزمة الصناعات المرتبطة به…دون أن ننسى الملاحظات المرتبطة بتصاميم التهيئة ومضمونها، والحالة التي أوصلت إليها حواضرنا…ترييف، وكتل إسمنتية لا حياة فيها، وبناء سكني دون أي مرافق للحياة والقرب…

    في هذا السياق، وبعد أقل من سنة على توليها مسؤولية القطاع، ستقرر السيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري أن تضع كل هذا على طاولة التشاور والحوار، لم تتذرع بثقل الأخطاء، وجسامة التركة، وصعوبة اقتحام التفاصيل، أو تطلب مزيدا من الوقت…فمعرفتها بالموضوع من مستوياته المحلية والجهوية، نتاج مسؤوليتها كعمدة للحمراء، جعلها تنقل إلى منصبها الوزاري نظرة مدبر، قريب من الموضوع، مشتغل عليه بشكل يومي، في مدينة يمكن حسبها مختبرا تجريبيا لكل السياسات العمرانية المتبعة…

    يضع الحوار كأهداف له تحقيق تنمية حضارية عادلة ومستدامة وتحفيزية، وتقديم عرض سكني يأخذ تعددية المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، وإنقاد وتثمين التراث المبني، بالإضافة إلى نظرة إلى المجال القروي بهدف تطوير مجالات قروية دامجة وقادرة على التكيف، وفق خطة تنظيمية محددة، وبحضور كل المتدخلين (قطاعات وزارية، مؤسسات عمومية و فدراليات مهنية)، في ورشات أربع بعناوين: التخطيط والحكامة، العرض السكني، الإطار المبني، تقديم الدعم للعالم القروي وتقليص التفاوتات المجالية. وبتفاصيل عديدة، تحيط بالإشكالات والأسئلة المطروحة، والتصورات المقترحة لتجاوزها أو على الأقل للحد منها…

    هذا الحوار لا تكمن أهميته في أنه يعيد التعمير والسكنى إلى أولوية أجندة الفاعل الحكومي فقط، بل الغاية منه تتعدى هذا لفائدة إطلاق دينامية في القطاع، والاستماع إلى وجهة نظر المهنيين، وبلورة كل ذلك في سياسات عمومية بديلة ونصوص قانونية مغايرة، وتجديد في دفاتر التحملات، وإعادة النظر في الشراكات القائمة بين القطاعين العام والخاص…إن مدننا كما قرانا في حاجة إلى مسحة جمالية، وإلى تجديد في مرافقها وكل مستلزمات الحياة، وإلى أساليب جديدة لتدبير ملفات النقل، والنفايات والمحافظة على البيئة وتدبير ندرة المياه، وإلى إطار يسمح بالمحافظة على أصالة عمراننا وعراقته، وهو الذي أصبحنا اليوم نحسد عليه ويتعرض في كل مرة للقرصنة والسرقة…كما نحتاج إلى توافق أكبر بين صانعي القرار التعميري وإلى مساحة للالتقاء بين المنتخبين والإدارة والقطاع الخاص…لا نريد عمرانا بدون روح، ولا مدنا بدون أسباب للعيش، ولا نريد هواء ملوثا، ولا صراعات على الاحتياط العقاري المتبقى بخلفية مضارباتية…إننا نأمل، وهذا ما عبرت عنه السيدة الوزيرة، في أن يكون هذا القطاع في خدمة الجميع، بلادنا، المستثمرين، المجال الترابي، والمواطنين…تحدي كبير لا شك، لكن مع السيدة الوزيرة يمكن رفع هذا التحدي، وإمكانات النجاح واعدة…لأن الإنطلاقة جيدة، والتشخيص محيط بالموضوع، والمقترحات تذهب إلى معالجة جوهرية لمعضلات التعمير والسكنى…فشكرا للسيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري…

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حنان أتركين تكتب: شكرا السيدة الوزيرة..

    منذ ما يقارب عشرين سنة توقف الحوار الوطني، في قطاع التعمير، توقفت المشاورات والأرضيات والتقاسمات بين مختلف المتدخلين المعنيين، في وقت كبرت فيه مدننا وهوامشها، وامتد البناء إلى قرانا وأراضينا الزراعية، وازدادت الإشكالات التعميرية والعمرانية وتنوعت بين البحث عن سكن مناسب، معقول سومته، وبين مستثمر في حاجة إلى تعبئة عقار لإرساء مشروع، وبين طبقة وسطى تبحث عن ما يحفظ كرامتها، ومواطن بسيط يأمل في توسعة بيت العائلة ليضم الزيجات الجديدة وأحفاد المستقبل.

    إلى جانب هذه المطالب، تظهر حاجيات المستثمرين في العقار، المشتكين من تعددية المتدخلين، وثقل الإجراءات، وتشتت الإطار القانوني المنظم، وعدم قدرة الهياكل الموضوعة الموحدة على مجابهة إشكالات مرتبطة بخصوصية المجالات الجغرافية المعنية…لتأتي جائحة كورنا، لتضيف توابلها إلى أزمة القطاع، وأزمة الصناعات المرتبطة به…دون أن ننسى الملاحظات المرتبطة بتصاميم التهيئة ومضمونها، والحالة التي أوصلت إليها حواضرنا…ترييف، وكتل إسمنتية لا حياة فيها، وبناء سكني دون أي مرافق للحياة والقرب…

    في هذا السياق، وبعد أقل من سنة على توليها مسؤولية القطاع، ستقرر السيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري أن تضع كل هذا على طاولة التشاور والحوار، لم تتذرع بثقل الأخطاء، وجسامة التركة، وصعوبة اقتحام التفاصيل، أو تطلب مزيدا من الوقت…فمعرفتها بالموضوع من مستوياته المحلية والجهوية، نتاج مسؤوليتها كعمدة للحمراء، جعلها تنقل إلى منصبها الوزاري نظرة مدبر، قريب من الموضوع، مشتغل عليه بشكل يومي، في مدينة يمكن حسبها مختبرا تجريبيا لكل السياسات العمرانية المتبعة.

    يضع الحوار كأهداف له تحقيق تنمية حضارية عادلة ومستدامة وتحفيزية، وتقديم عرض سكني يأخذ تعددية المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، وإنقاد وتثمين التراث المبني، بالإضافة إلى نظرة إلى المجال القروي بهدف تطوير مجالات قروية دامجة وقادرة على التكيف، وفق خطة تنظيمية محددة، وبحضور كل المتدخلين (قطاعات وزارية، مؤسسات عمومية و فدراليات مهنية)، في ورشات أربع بعناوين: التخطيط والحكامة، العرض السكني، الإطار المبني، تقديم الدعم للعالم القروي وتقليص التفاوتات المجالية. وبتفاصيل عديدة، تحيط بالإشكالات والأسئلة المطروحة، والتصورات المقترحة لتجاوزها أو على الأقل للحد منها.

    هذا الحوار لا تكمن أهميته في أنه يعيد التعمير والسكنى إلى أولوية أجندة الفاعل الحكومي فقط، بل الغاية منه تتعدى هذا لفائدة إطلاق دينامية في القطاع، والاستماع إلى وجهة نظر المهنيين، وبلورة كل ذلك في سياسات عمومية بديلة ونصوص قانونية مغايرة، وتجديد في دفاتر التحملات، وإعادة النظر في الشراكات القائمة بين القطاعين العام والخاص.

    إن مدننا كما قرانا في حاجة إلى مسحة جمالية، وإلى تجديد في مرافقها وكل مستلزمات الحياة، وإلى أساليب جديدة لتدبير ملفات النقل، والنفايات والمحافظة على البيئة وتدبير ندرة المياه، وإلى إطار يسمح بالمحافظة على أصالة عمراننا وعراقته، وهو الذي أصبحنا اليوم نحسد عليه ويتعرض في كل مرة للقرصنة والسرقة…كما نحتاج إلى توافق أكبر بين صانعي القرار التعميري وإلى مساحة للالتقاء بين المنتخبين والإدارة والقطاع الخاص.

    لا نريد عمرانا بدون روح، ولا مدنا بدون أسباب للعيش، ولا نريد هواء ملوثا، ولا صراعات على الاحتياط العقاري المتبقى بخلفية مضارباتية…إننا نأمل، وهذا ما عبرت عنه السيدة الوزيرة، في أن يكون هذا القطاع في خدمة الجميع، بلادنا، المستثمرين، المجال الترابي، والمواطنين…تحدي كبير لا شك، لكن مع السيدة الوزيرة يمكن رفع هذا التحدي، وإمكانات النجاح واعدة…لأن الإنطلاقة جيدة، والتشخيص محيط بالموضوع، والمقترحات تذهب إلى معالجة جوهرية لمعضلات التعمير والسكنى…فشكرا للسيدة الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري.

    د. حنان أتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تنفق رقما فلكيا على دواء “السلاح النووي”

    أنفقت الولايات المتحدة قرابة 290 مليون دولار على حبوب مضادة للإشعاع تستخدم لإنقاذ الأرواح من التسرب الإشعاعي وحوادث الطوارئ النووية.

    وأعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية، الأسبوع الماضي، أنها اشترت إمدادات من عقار Nplate من شركة Amgen، كجزء من برنامج خاص بالولايات المتحدة للتأهب لحالات الطوارئ في إطار مشروع Bioshield لعام 2004.

    ماذا نعرف عن عقار Nplate؟

    تم تصنيع العقار لعلاج المرضى الذين يعانون من متلازمة الإشعاع الحاد ARS.

    يصاب الشخص بالمتلازمة عندما يتعرض لجرعة عالية من الإشعاعات التي تصل للأعضاء الداخلية خلال ثوان.

    يحفّز الدواء إنتاج الصفائح الدموية في الجسم.

    تشمل أعراض متلازمة الإشعاع الحاد نزيفا قويا يكون مهددا للحياة بسبب فقدان الصفائح الدموية.

    كيف بررت وزارة الصحة شراء العقار؟

    – لم تؤكد وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية لوسائل إعلام ارتباط عملية شراء العقار بتصعيد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لخطابه وتلميحه باللجوء إلى السلاح النووي في الحرب الأوكرانية.

    – قال متحدث باسم الوزارة بحسب موقع “بزنس إنسايدر” إن عملية شراء العقار “جزء من الجهود الجارية للاستعداد لمجموعة واسعة من التهديدات بما في ذلك الأمراض المعدية الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية”.

    المصدر: سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفع سعر الفائدة الرئيسي.. هل سيتم تخفيض هوامش المنعشين العقاريين تفاديا للركود؟

    حسن أنفلوس

    ما إن أعلن بنك المغرب عن رفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 2 في المائة، حتى طرحت العديد من التساؤلات حول انعكاساته على مجموعة من القطاعات الاقتصادية ومنها قطاع العقار وديناميته على مستوى التسويق والمبيعات.

    وبحسب خبراء اقتصاديين، فإن رفع سعر الفائدة الرئيسي سينعكس بلا شك على قطاع العقار وكل المرتبطين به، سواء المنعشين العقاريين والزبناء والمؤسسات البنكية المقترضة.

    وفي هذا السياق، يرى الخبير الاقتصادي هشام بنفضول، أن رفع سعر الفائدة الرئيسي سيؤثر بشكل مباشر على حجم وقيمة القرض الذي يمكن أن تمنحه مؤسسة بنكية للزبون، على اعتبار أن المؤسسة البنكية سترفع نسبة الفائدة على القرض تماشيا مع رفع سعر الفائدة الرئيسي، وبالتالي ترتفع التكلفة التي تؤثر في حجم وقيمة القرض.

    وقال بنفضول، إن تكلفة القرض التي سترتفع بالنسبة للزبون ستدفعه إلى عدم الاقتناء في الوقت الراهن، أو ستدفعه إلى اختيار عقار بمواصفات أقل مما كان سيقتنيه قبل رفع سعر الفائدة.

    هذا الوضع، يشرح الخبير الاقتصادي ذاته، سيؤدي إلى الحد من دينامية مبيعات العقار وبالتالي تراجعها، ولتفادي حصول ركود في القطاع سيكون على المنعشين العقاريين أن يخفضوا من هوامش أرباحهم.

    وأوضح بنفضول أن هذا التوجه، مرجح بشكل كبير على اعتبار أن هؤلاء المنعشين استثمروا ميزانيات في منتجات العقار، وبالتالي سيكونون في حاجة إلى تغطية تكاليف الإنتاج وفي حاجة إلى السيولة لتغطية تكاليف العمليات التي أنجزوها في وقت سابق قبل رفع سعر الفائدة.

    ويفسر بنفضول هذه العملية كلها، بكون الأبناك تقترض فيما قبل لدى بنك المغرب بنسبة 1.5 في المائة وتضيف هوامشها بزيادة نسبة الفائدة المحتسبة على الزبون.

    وأضاف أنه مع رفع سعر الفائدة بـ 0.5 في المائة، ستقترض الأبناك لدى بنك المغرب بنسبة 2 في المائة، وبالتالي ستضيف الأبناك هامشا إضافيا لنسبة الفائدة التي تحتسبها على الزبون، وهو ما يعني بشكل ترابطي ارتفاع تكلفة القرض العقاري.

    نقطة أخرى أشار إليها الخبير الاقتصادي، وهي أن رفع سعر الفائدة الرئيسي، سيؤثر على منح القروض العقارية في علاقتها مع الأجر الذي يتلقاه الزبون الذي يرغب في قرض عقاري، ذلك أن نسبة الفائدة التي تعتمدها الأبناك سترتفع وهي تدخل ضمن حسابات القرض الإجمالي.

    وأكد بنفضول أن الهدف الأساسي من رفع سعر الفائدة الرئيسي هو الدفع نحو تخفيض الأسعار وكبح التضخم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علاج ثوري؟ القضاء على أورام سرطانية بفيروس الهربس!

    أظهر علاج جديد للسرطان يستخدم فيروس الهربس المعدل لمهاجمة الخلايا السرطانية نتائج واعدة في التجارب السريرية المبكرة. والدواء، المسمى « RP2 » استطاع التغلب بشكل تام على سرطان الفم لدى مريض يبلغ من العمر 39 عامًا.
    وأوضح المريض لـ »بي بي سي » أنه كان مصابًا بسرطان الغدد اللعابية الذي استمر في النمو رغم محاولات العلاج. وتفيد البيانات أنه وبعد فترة قصيرة من تناول الدواء، أصبح المريض – كريستوف ووجكوفسكي من غرب لندن – خاليًا من السرطان منذ فترة عامين، فيما زال يخضع لفحص دوري شامل.

    ويتضمن العلاج التجريبي فيروسًا ضعيفًا معدلًا من فيروس الهربس البسيط، وهو الفيروس الذي يسبب تقرحات البرد. وتم تعديل الفيروس وإضعافه مخبريًا لعلاج الأورام فقط. وعبر جرعة واحدة أو اثنتين، بحسب حالة المريض، يتسلل الفيروس إلى داخل الخلية السرطانية، ما يدفع الخلية السرطانية إلى الانفجار.  وقال الباحث الرئيسي كيفن هارينغتون في بيان صحفي إن الشيء الفريد من نوعه في « RP2 » هو أنه موجه ضد الأورام، ليس فقط لتدمير الخلايا، ولكن أيضًا من أجل تحفيز جهاز المناعة لمهاجمة ما تبقى من أورام سرطانية، على حد تعبيره.

    ويعمل الدواء بشكل مشابه لـعقار « T-Vec »، وهو علاج فيروسي مشابه تمت الموافقة عليه لعلاج سرطان الجلد المتقدم في عام 2015. تم تصميم « T-Vec » أيضًا على أساس فيروس الهربس البسيط.

    دراسة ألمانية: عجينة مشعة تشفي من سرطان الجلد الأبيض

    وبالرغم من هذه النتيجة الواعدة، يفيد موقع « بيزنس إنسايدر » أن الكشوفات الطبية تفيد أن عددًا من المرضى الذين تعرضوا للعلاج لم تطرأ عليهم تغييرات ملحوظة ولم يختف المرض. ويبدو أن ثلاثة من كل تسعة مرضى تم إعطاؤهم الدواء التجريبي وحده، وسبعة من كل 30 ممن تلقوا علاجًا مشتركًا مع عقار طبي آخر، استفادوا من العلاج التجريبي. وهذا ما يلزم إجراء المزيد من الأبحاث لمعرفة كيفية مقارنة « RP2 » بالعلاجات المعروفة. ويبدو أن الدواء يساعد بعض المرضى وتسبب فقط في آثار جانبية خفيفة، مثل التعب.

    وقال جوناثان زاجر من مركز لأبحاث السرطان في ولاية فلوريدا الأمريكية إن هذه النتائج المبكرة واعدة. وقال زاجر الذي لم يشارك في التجربة: « سنرى المزيد من الدراسات التي ستُجرى في المستقبل القريب جدًا، وأنا متحمس – بالتأكيد لست محبطًا أو متشككًا ».

    إقرأ الخبر من مصدره