Étiquette : عقود

  • رئيس النيابة العامة: الحق في المحاكمة العادلة يشكل أحد الأعمدة الأساسية لدولة القانون

    أوضح  مولاي الحسن الداكي الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة، اليوم الجمعة، « لقد شاع تداول تعبير المحاكمة العادلة، حتى كادت تختزل في الميدان الجنائي فقط، وذلك بسبب ارتباطه في الأذهان بالمجالات ذات الصلة بالحرية وبتقييدها، علماً أن المحاكمة العادلة مطلوبة وضرورية في أي فرع من فروع العدالة، سواء كانت مدنية أو جنائية ».

    وأضاف الداكي في الندوة الوطنية المنظمة حول موضوع: « العمل القضائي وضمانات المحاكمة العادلة في ضوء الدستور وتحديات الممارسة » بالمعهد العالي للقضاء بالرباط، ألقاها بالنيابة عنه هشام بلاوي الكاتب العام لرئاسة العامة، أنه « استحضاراً للأهمية التي يحظى بها موضوع المحاكمة العادلة ضمن النقاشات القانونية والحقوقية، فقد أولى الحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة حيزاً هاماً لهذا الموضوع، حيث شكل تعزيز ضمانات المحاكمة العادلة أحد الأهداف الفرعية المُكًونَة للهدف الرئيسي الخاص بتعزيز حماية القضاء للحقوق والحريات ».

    وشدّد على أن « الحق في المحاكمة العادلة يشكل أحد الأعمدة الأساسية لدولة القانون وهو الأمر الذي جعل هذا الحق يحظى بمكانة خاصة كرستها الصكوك الدولية المرتبطة بحقوق الإنسان بدءاً من الإعلام العالمي لحقوق الإنسان، مروراً بالعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، والذي أكد في مادته 14 على مجموعة من المبادئ التي باتت تشكل اليوم مرجعا كونيا للأنظمة الجنائية الحديثة وجوهراً لكل محاكمة عادلة، وصولاً إلى اتفاقية مناهضة التعذيب وغيرها من الإعلانات والقواعد والمبادئ الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان ».

    ولفت إلى أنه « إذا كانت المحاكمة العادلة تختزل مجموعة من الحقوق والضمانات القانونية والقضائية التي ينبغي أن يتمتع بها أطراف الدعوى، فإن القضاء يظل المعول عليه لتفعيل هذه الضمانات ».

    وأكد أن « القضاء المغربي بمختلف أصنافه ودراجته دور كبير في تكريس وإعمال المبادئ الأساسية للمحاكمة العادلة من خلال العديد من الأحكام والقرارات التي تنطق بمجموعة من المبادئ الكونية لحقوق الإنسان ».

    وتابع: « إلى جانب الدور الذي يضطلع به القضاء في هذا المجال، أقر المشرع المغربي مجموعة من الضمانات الرامية إلى تعزيز شروط المحاكمة العادلة، من ذلك التنصيص على قرينة البراءة كأصل وتكريس الطابع الاستثنائي للتدابير السالبة للحرية وتعزيز الرقابة القضائية على أماكن الحرمان من الحرية، والحق في الدفاع والحق في المناقشة الحضورية لوسائل الإثبات والحق في التزام الصمت، إلى جانب ضمان الحق في السلامة الجسدية، وغيرها من الضمانات القانونية الأخرى التي يعمل القضاء على تفعيلها وحسن تنزيلها على أرض الواقع باعتباره المؤتمن دستوريا على حماية حقوق الأشخاص والجماعات وحرياتهم وأمنهم القضائي وفقا للفصل 117 من الدستور ».

    وأشار إلى أن « رئاسة النيابة العامة واستحضاراً منها للمهام الدستورية والقانونية المنوطة بها تحرص إلى جانب قضاة النيابة العامة بمحاكم المملكة على ضمان تكريس شروط المحاكمة العادلة للجميع بصرف النظر عن المراكز القانونية لأطراف الدعوى ».

    وأبرز الداكي أن النيابة العامة « تحرصُ أيضاً من خلال المهام التي تضطلع بها على مستوى تنفيذ السياسة الجنائية على جعل موضوع تفعيل ضمانات المحاكمة العادلة أحد أولويات السياسة الجنائية والتي تتجسد بشكل فعلي من خلال الدوريات التي وجهتها رئاسة النيابة العامة لقضاتها والتي تحثهم فيها على ضرورة السهر على تفعيل المبادئ الأساسية للمحاكمة العادلة التي يكفلها القانون للجميع، لاسيما في ما يتعلق بترشيد استعمال الآليات القانونية الماسة والمقيدة للحريات واحترام الكرامة الإنسانية وتكريس حقوق الدفاع باعتبارها حقا دستوريا وقانونيا لفائدة المتهمين والضحايا على حد سواء، وتفعيل كافة الشروط المتطلبة للمحاكمة العادلة بوصفها أحد أهم الحقوق الأساسية للإنسان ».

    وأورد أنه « إذا كانت المحاكمة العادلة حديث الأمس فإنها ستظل حديث اليوم والغد أيضاً وذلك بالنظر لما تحمله من القيم والمبادئ الإنسانية الراقية التي أصبحت راسخة في الضمير الإنساني على مر عقود من الزمن، وناضلت الشعوب من أجل ضمان تكريسها دستوريا وقانونيا وقضائيا، كما ستظل نَذْراً يحمل فيه القضاة مهمة حمايتها وتكريسها وضمان تمتع الأطراف بظلالها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفظ الذاكرة.. أداة رئيسية لتثمين عمل البرلمان ومرآة للتطور المؤسساتي والدستوري بالمغرب

    حفظ الذاكرة.. أداة رئيسية لتثمين عمل البرلمان ومرآة للتطور المؤسساتي والدستوري بالمغرب

    الجمعة, 24 فبراير, 2023 إلى 14:48

    (يونس أقجوج)

    الرباط- (ومع) تمثل الذاكرة البرلمانية إحدى ركائز الذاكرة الوطنية باعتبارها جزءا غنيا وهاما من التاريخ السياسي المعاصر للمملكة، ومرآة للتطور المؤسساتي والدستوري الذي شهده المغرب على مدى عقود من الزمن.

    ويشكل صون هذه الذاكرة وتعزيزها عبر رقمنتها وأرشفتها رافدا حيويا من أجل التدبير الأمثل للزمن البرلماني، وتثمين التراكم الذي تحقق في المؤسسة التشريعية على مدار الولايات السابقة، وتجويد العمل التشريعي حتى يرقى إلى الانتظارات المنشودة.

    وفي هذا الصدد، يمثل انخراط مجلس النواب في مجموعة من المشاريع المبتكرة المتعلقة برقمنة الأرشيف ومداولات المجلس فرصة سانحة من أجل تعريف الأجيال الصاعدة بالرصيد البرلماني التشريعي منذ أول مجلس برلماني بعد المجلس الوطني الاستشاري، وإلى غاية اليوم.

    وفي حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد الكاتب العام لمجلس النواب، نجيب الخدي، على الأهمية الحيوية والاستراتيجية التي تكتسيها صيانة الذاكرة والأرشيف البرلمانيين، ليس فقط لدورها في تنظيم العمل البرلماني، لكن باعتبارها جزءا من الذاكرة الوطنية.

    وأضاف السيد الخدي أن حفظ الذاكرة البرلمانية أضحى ضرورة ملحة لاعتبارات مرتبطة بصون الهوية والذاكرة التاريخية الوطنية، وكذا نظرا لأهمية استحضار الممارسات التي اعتمدت في الماضي والمقارنة المستمرة مع الأوضاع والإشكالات والأسئلة المطروحة في ظل التطور الذي يشهده المجتمع والعمل البرلماني، فضلا عن ضرورة توفير مصادر للمعلومات، سواء للبرلمانيين أو الفاعلين السياسيين أو الباحثين الذين يشتغلون على تاريخ العمل البرلماني وتطور الممارسة البرلمانية.

    ولهذه الاعتبارات، يضيف السيد الخدي، حرص مجلس النواب، بتوجيه من أجهزته المقررة، خلال السنوات الأخيرة على الاهتمام بالذاكرة البرلمانية وإيلاء عناية خاصة بتنظيمها وصيانتها قصد وضعها رهن إشارة البرلمانيين وأجهزة المجلس والباحثين وعموم المهتمين.

    وأبرز في هذا السياق أن المرجع القانوني الذي استند إليه المجلس هو القانون المتعلق بتنظيم الأرشيف الذي يعتبر ملزما لكل المؤسسات الوطنية، مشيرا إلى أنه انطلاقا من مقتضيات هذا القانون، تم الشروع في جرد الأرشيف وتصنيفه حسب الضوابط والمقتضيات ذات الصلة، في استحضار تام للممارسات الدولية الفضلى لتنظيم الأرشيف وصيانته.

    وأكد السيد الخدي أن استحضار المرجعية الوطنية والتعاون المثمر مع شركاء دوليين في هذا المجال أسفر عن وضع نظام لتدبير الأرشيف تعمل به كافة الوحدات الإدارية بالمجلس، لافتا إلى أن كل مداولات المجلس منذ المجلس الوطني الاستشاري، وكافة الوثائق التي تهم بشكل مباشر أو غير مباشر تنظيم العمل البرلماني أصبحت مرقمنة وقابلة للاستغلال ضمن قاعدة منظمة للمعطيات.

    وأضاف أن مصالح المجلس بمديرية التواصل والأنظمة المعلوماتية، وخاصة مصلحة الأرشيف، منكبة على استكمال رقمنة وتصنيف وتنظيم الرصيد الوثائقي للفترة التشريعية السابقة.

    أما على مستوى التنظيم المادي لأرشيف مجلس النواب، أكد السيد الخدي أنه تم الحرص على توفير فضاء يستجيب لأحدث المعايير والضوابط المعمول بها على المستوى الدولي، سواء فيما يتعلق بمنهجية بالتصنيف أو بالفضاء ذاته، وذلك بشهادة مجموعة من الخبراء الدوليين الذين زاروا المجلس، والذين أكدوا أن فضاء الأرشيف الخاص بالمؤسسة التشريعية يضاهي الفضاءات المرموقة على المستوى الدولي.

    وحول الجهود التي يبذلها مجلس النواب من أجل التعريف بالتاريخ البرلماني وتقريبه من عموم المواطنين، أشار الكاتب العام لمجلس النواب إلى أن هذا الأخير يضم في الوقت الراهن نواة متحف من بين مكوناتها الأساسية رصيد للصور والوثائق المرتبطة بتطور الممارسة والحياة البرلمانية بالمملكة منذ التجربة الجنينية الأولى التي أسس لها جلالة المغفور له الملك محمد الخامس، المجلس الوطني الاستشاري، والتجربة البرلمانية الأولى 63 – 65 إلى غاية اليوم.

    وأضاف أن مناسبة إحياء الذكرى الخمسين لتأسيس البرلمان في المملكة سنة 2013 كانت فرصة استثمرها مجلس النواب آنذاك لتجميع رصيد الصور التي تهم تطور الحياة البرلمانية منذ 1963، بتعاون مع المركز السينمائي المغربي ووزارة الاتصال آنذاك، وعدد من الشخصيات التي وضعت رصيدها الفوتوغرافي رهن إشارة المجلس.

    كما نظم المجلس، يضيف السيد الخدي، بالتعاون مع مؤسسة أرشيف المغرب معرضا مشتركا للذاكرة البرلمانية بمقري مجلس النواب وأرشيف المغرب، مبرزا أن جزءا كبيرا من الرصيد التي استعمل في هذا المعرض تم وضعه رهن إشارة الشباب والزوار والمواطنين بمناسبة المعرض الدولي للكتاب الذي نظم بمدينة الرباط، وهو ما مثل فرصة لتقريب العمل البرلماني من الأجيال الصاعدة بكافة جهات المملكة، لاسيما في ظل الصعوبات التي قد تبرز أمام الجمعيات التربوية والشبابية وتلاميذ المؤسسات التعليمية بالمناطق البعيدة من العاصمة.

    من جانبه، ثمن مدير مؤسسة أرشيف المغرب، جامع بيضا، التعاون المثمر والبناء بين مؤسسته ومجلس النواب، والذي تجسد في التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون تهدف إلى تقديم الاستشارة والمساعدة والمواكبة التقنية اللازمة لتدبير وترتيب أرشيف المجلس والتكوين المستمر في حفظ وتدبير الأرشيف، وتنظيم معرض ”البرلمان المغربي.. معالم الذاكرة”، في إطار الاحتفاء بالأسبوع العالمي للأرشيف (7-11 يونيو 2021).

    واعتبر السيد بيضا أنه نظرا للشكل القانوني لمجلسي البرلمان وبقية المؤسسات الدستورية، فإنه لا يدخل في نطاق المؤسسات المنصوص عليها بمقتضى المادة الأولى من المرسوم رقم 2.14.267 الصادر بتطبيق القانون رقم 69.99 المتعلق بالأرشيف.

    وأكد في هذا السياق أن مؤسسة أرشيف المغرب ستسعى من أجل تدارك الفراغ القانوني الحاصل، إلى تعديل النصوص التنظيمية المتعلقة بالأرشيف، وبالتالي إعطاء انطلاقة واضحة المعالم لبحث سبل التنسيق والتعاون معها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكماء نادي الاتحاد الإسلامي الوجدي يطيبون خاطر مسير النادي “الرمز” عبد القادر مظهر …

    الأحداثإبراهيم إدريسي

    في جو عائلي اخوي انعقد اجتماع مساء امس الأربعاء بمقر ناظي الاتحاد الإسلامي الوجدي لكرة القدم تراسه رئيس النادي السيد جمال ابنا بحضور الكاتب العام السيد سفيان بوشيخي و امين المال السيد سي احمد و السيد حسن بنبوشتى رئيس اللجنة المالية بالنادي و السيد حسين امباركي عضو مكتب النادي ، نور الاجتماع المسير الرمز للنادي احد أصدق المسيرين في تاريخ النادي بمساهماته المادية الكبيرة في تمويل النادي عبر عقود من الزمن، النائب الأول للرئيس حاليا السيد عبد القادر مظهر الذي رافقه في هذا الاجتماع ابنه محمد.

    و قد قدم رئيس النادي بعد الترحيب بالحضور ، نبدة عن مسار النادي خلالإبراهيم إدريسي
    حكماء نادي الاتحاد الإسلامي الوجدي يطيبون خاطر مسير النادي “الرمز” عبد القادر مظهر …

    في جو عائلي اخوي انعقد اجتماع مساء امس الأربعاء بمقر ناظي الاتحاد الإسلامي الوجدي لكرة القدم تراسه رئيس النادي السيد جمال ابنا بحضور الكاتب العام السيد سفيان بوشيخي و امين المال السيد سي احمد و السيد حسن بنبوشتى رئيس اللجنة المالية بالنادي و السيد حسين امباركي عضو مكتب النادي ، نور الاجتماع المسير الرمز للنادي احد أصدق المسيرين في تاريخ النادي بمساهماته المادية الكبيرة في تمويل النادي عبر عقود من الزمن، النائب الأول للرئيس حاليا السيد عبد القادر مظهر الذي رافقه في هذا الاجتماع ابنه محمد.

    و قد قدم رئيس النادي بعد الترحيب بالحضور ، نبدة عن مسار النادي خلال السنوات الأخيرة في ظل اكراهات مادية عاشها تسيير النادي لسنوات في غياب دعم مستقر و دائم للجماعات الترابية خصوصا جماعة وجدة التي كانت قد ابرمت في مجالس سابقة اتفاق تمويل سنوي للنادي يقدر ب 90 مليون سنتيم الا انها تخلت عن التزاماتها اتجاه النادي في السنوات الاخيرة مما جعل النادي يعيش فقط على منح الجامعة و مساهمات مادية من أعضاء مكتب النادي الذين منذ سنة 2017 و هي بذمة النادي و لم يستطيعوا استرجاع أموالهم بحكم تراكم الديون و ارتفاع قيمة ميزانية الفريق مع توالي السنوات و المواسم بحكم تواجد الفريق بالقسم الثاني الاحترافي الذي يستلزم موارد مالية مضاعفة لتسييره.

    و أكد السيد جمال ابنا انه رفقة السي عبدالقادر مظهر و السيد سفيان البوشيخي و السيد جمال كعواشي أثناء تسيير للفريق سابقا لا زالوا لم يستردوا مساهمات مادية قدموها للنادي من جيوبهم منذ موسم 2016/2017 لتعذر استردادها بحكم توالي الديون بالنادي بسبب ارتفاع ميزانية تسييره.

    للإشارة فهناك التزام موقع مصادق عليه من طرف رئيس الفريق في تلك الفترة يعترف من خلاله بمستحقات أعضاء المكتب الذين سلفوا أموالهم للنادي حتى يضمنوا حقوقهم أمام النادي و بقوة القانون، يتعهد خلالها الفريق بارجاع أموال أعضاء المكتب فور دخول منح الجماعات الترابية أو الجامعة أو ما شابهها.

    السادة سفيان بوشيخي و حسين مباركي و سيد أحمد و حسن بنبوشتى اثنوا في تدخلاهم على المجهود الكبير الذي قام به السيد عبدالقادر مظهر خلال تسيير للنادي لأكثر من عقدين و مساهماته المادية الكبيرة التي أنقذت الفريق من الغرق في فترات صعبة من تاريخه، مطالبين السيد الرئيس باعطائه الاولوية في استرداد أمواله بحكم الذائقة المالية التي أصبح يعيشها بعد مرضه العضال الذي الزمه الفراش لمدة تفوق الاربعة أشهر.

    و قد خرج الاجتماع بقرار ترضية اقترحه السيد عبد القادر مظهر و قبله بصدر رحب أعضاء المكتب المسير للنادي و بقية الحضور بتفويت قيمة مالية مهمة له اليوم على أن تكون له الاسبقية في استرجاع مستحقاته كلما سمحت الظروف المادية للنادي.

    كما توافق الجميع على ضرورة معالجة جميع المشاكل داخل عائلة النادي و عبر قنوات الحوار و الإبتعاد عن الخروج للصحافة أو ما شابه ذلك.

    و قام رئيس النادي السيد جمال ابنا نيابة عن اعضاء مكتب النادي في ختام اللقاء بتقبيل رأس السي عبدالقادر مظهر متمنيا له دوام الصحة و العافية.

    السي عبدالقادر مظهر كعادته لم يتمالك نفسه و سبقته دموعه فشكر الجميع على الكلمات الطيبة في حقه و عبر عن امتنانه للجميع على تفهم وضعيته المالية الحالية الحرجة و تضامنهم المطلق معه داعيا الجميع لتكثيف المجهودات كعادتهم ليحقق النادي المزيد من النتائج الإيجابية لتتم فرحة جمهور كبير وفي للنادي تغبطهم عليه الكثير من الأندية الكبيرة .

    الايزمو فريق عريق يسيره أبناء المدينة الغيورين عنها في إطار عائلة واحدة السنوات الأخيرة في ظل اكراهات مادية عاشها تسيير النادي لسنوات في غياب دعم مستقر و دائم للجماعات الترابية خصوصا جماعة وجدة التي كانت قد ابرمت في مجالس سابقة اتفاق تمويل سنوي للنادي يقدر ب 90 مليون سنتيم الا انها تخلت عن التزاماتها اتجاه النادي في السنوات الاخيرة مما جعل النادي يعيش فقط على منح الجامعة و مساهمات مادية من أعضاء مكتب النادي الذين منذ سنة 2017 و هي بذمة النادي و لم يستطيعوا استرجاع أموالهم بحكم تراكم الديون و ارتفاع قيمة ميزانية الفريق مع توالي السنوات و المواسم بحكم تواجد الفريق بالقسم الثاني الاحترافي الذي يستلزم موارد مالية مضاعفة لتسييره.

    و أكد السيد جمال ابنا انه رفقة السي عبدالقادر مظهر و السيد سفيان البوشيخي و السيد جمال كعواشي أثناء تسيير للفريق سابقا لا زالوا لم يستردوا مساهمات مادية قدموها للنادي من جيوبهم منذ موسم 2016/2017 لتعذر استردادها بحكم توالي الديون بالنادي بسبب ارتفاع ميزانية تسييره.

    للإشارة فهناك التزام موقع مصادق عليه من طرف رئيس الفريق في تلك الفترة يعترف من خلاله بمستحقات أعضاء المكتب الذين سلفوا أموالهم للنادي حتى يضمنوا حقوقهم أمام النادي و بقوة القانون، يتعهد خلالها الفريق بارجاع أموال أعضاء المكتب فور دخول منح الجماعات الترابية أو الجامعة أو ما شابهها.

    السادة سفيان بوشيخي و حسين مباركي و سيد أحمد و حسن بنبوشتى اثنوا في تدخلاهم على المجهود الكبير الذي قام به السيد عبدالقادر مظهر خلال تسيير للنادي لأكثر من عقدين و مساهماته المادية الكبيرة التي أنقذت الفريق من الغرق في فترات صعبة من تاريخه، مطالبين السيد الرئيس باعطائه الاولوية في استرداد أمواله بحكم الذائقة المالية التي أصبح يعيشها بعد مرضه العضال الذي الزمه الفراش لمدة تفوق الاربعة أشهر.

    و قد خرج الاجتماع بقرار ترضية اقترحه السيد عبد القادر مظهر و قبله بصدر رحب أعضاء المكتب المسير للنادي و بقية الحضور بتفويت قيمة مالية مهمة له اليوم على أن تكون له الاسبقية في استرجاع مستحقاته كلما سمحت الظروف المادية للنادي.

    كما توافق الجميع على ضرورة معالجة جميع المشاكل داخل عائلة النادي و عبر قنوات الحوار و الإبتعاد عن الخروج للصحافة أو ما شابه ذلك.

    و قام رئيس النادي السيد جمال ابنا نيابة عن اعضاء مكتب النادي في ختام اللقاء بتقبيل رأس السي عبدالقادر مظهر متمنيا له دوام الصحة و العافية.

    السي عبدالقادر مظهر كعادته لم يتمالك نفسه و سبقته دموعه فشكر الجميع على الكلمات الطيبة في حقه و عبر عن امتنانه للجميع على تفهم وضعيته المالية الحالية الحرجة و تضامنهم المطلق معه داعيا الجميع لتكثيف المجهودات كعادتهم ليحقق النادي المزيد من النتائج الإيجابية لتتم فرحة جمهور كبير وفي للنادي تغبطهم عليه الكثير من الأندية الكبيرة .

    الايزمو فريق عريق يسيره أبناء المدينة الغيورين عنها في إطار عائلة واحدة…

    هيئة التحرير23 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تستفيد منه بنوك أوروبية.. مطالب بتدخل هيئة النزاهة لضبط فساد قطاع التأمين بالمغرب

    طالبت الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب من رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها‎ فتح تحقيق مستعجل في فساد قطاع التأمين البنكي بخصوص “6182” وكالة بنكية تروج وتبيع عقود التأمين بدون اعتماد من طرف الدولة، ملتمسة منه ترتيب الآثار القانونية لذلك في هذا الشأن.

    وكشفت الهيئة الوطنية لحماية المال العام والشفافية بالمغرب، في المراسلة نفسها، بأن أزيد من “6182” وكالة بنكية‎ ‎‫بالمغرب لا تتوفر على أي اعتماد من طرف الدولة وتزاول نشاط ميدان الوساطة في التأمين خارج الضوابط القانونية‎ ‎‫الواجب احترامها وبدون أي مؤهلات علمية أو تكوين تقني في الميدان، وتحقق أرقام معاملات خيالية بملايير الدراهم‎ ‎‫سنويا، بدون أي محاسبة أو تدقيق في محاسباتهم أو نتائج عملياتهم من طرف المديرية العامة للضرائب بالمملكة أو إنجاز‎ ‎‫لأي استثمار مالي في القطاع.

    وقالت الهيئة أن هذه الوكالات البنكية تنتحل “بذلك صفة ينظمها القانون على طول خريطة البلاد ومشاركين إلى جانب شركات‎ ‎‫التأمين المتعاملة معهم أو شركات الإنجاد في تحويل نشاط استثماري وتجاري لحسابهم الخاص، بدون سند قانوني‎ ‎‫وهو الذي يخضع لضوابط خاصة ويدخل ضمن شبكة الوسطاء المعتمدين من طرف الدولة.

    وأشارت المراسلة نفسها إلى أنه “من بين المستفيدين والمساهمين في هذا الفساد المالي شركات لأبناك أوروبية ذات صيت دولي والتي‎ ‎‫لا تحترم التشريعات والقوانين الوطنية التي صادق عليها البرلمان المغربي، بالرغم من خطورة العقوبات المنصوص عليها في‎ ‎‫مدونة التأمينات 17-99 لاسيما الفصل 327 بعقوبات جنائية في شأن المسؤولين عن تقديم عمليات التأمين للعموم‎ ‎‫ بدون الحق في التوفر على اعتماد من طرف الدولة ووجود هيئة للرقابة على قطاع التأمينات والاحتياط الاجتماعي”أكابس”.

    وتابعت الهيئة أن “شركات ‎ ‎‫الأبناك تمارس هاته الفوضى في السوق منذ أزيد من عقدين من الزمن مستغلين في ذلك غياب الرقابة على قطاع التأمين‎ ‎‫البنكي بالمغرب، وثقة زبنائهم لإيهامهم بكونهم وسطاء معتمدين من طرف الدولة، وفقا للوثائق التي تتوفر عليها اللجنة‎ ‎‫ الوطنية لقطاع التأمين بالهيئة وبالتالي فإنهم لا يؤدون أي ضرائب الخزينة الدولة”.

    واعتبرت الهيئة أن شركات الأبناك، بهاته الممارسات الغير مشروعة‎ ‎‫ تعد “شبكة للتدليس والنصب على المستهلك المغربي، باعتبار أن‎ ‎‫المغرب اعتمد نموذجا جديدا للتنمية أساسه توطيد المشروع المجتمعي المغربي الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس‎ ‎‫ نصره الله ، و يشمل في مضامينه تعزيز الارتباط بالقيم والمواطنة الإيجابية وتقوية الشعور‎ بالانتماء للأمة”.

    وأكدت الهيئة أن “تحقيق هاته الأهداف وسبل نجاحها مرتبط بطبيعة الحال بمدى الانخراط الجدي والإيجابي للقطاع‎ ‎‫البنكي في ورش التنمية ببلادنا وبتقديمه مزيد من الالتزام والدعم للأنشطة المنتجة والمدرة للشغل والدخل والمواكبة‎ ‎‫للمستثمرين وأداء الرسوم الضريبية المستحقة لخزينة الدولة للمساهمة في تحسين جاذبية الاقتصاد الوطني‎ ‎‫محليا وقاريا‎ ‎‫ ودوليا”.

    والتمست الهيئة الحقوقية من هيئة النزاهة ومحاربة الرشوى التدخل لمباشرة بحث في الفساد الذي يعرفه قطاع التأمينات البنكية بالمغرب وترتيب الجزاءات في حق المخالفين للقانون المعمول به في المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الافـتتاحية.. المغرب بعد القمة الأفريقية السادسة والثلاثين: الزحف نحو الأمام

    وهي مرحلة دقيقة بكل المقاييس بالنظر إلى المشاكل الكثيرة والمعقدة التي تشكل تحديات بالغة الصعوبة لا قبل لدولةٍ واحدةٍ منفردة بمواجهتها والتغلب على الصعاب الناتجة عنها والتعامل مع التداعيات المترتبة عليها. وهو الأمر الذي يجعل من التضامن والتعاون والتنسيق بين الدول الأعضاء، أشد الضرورات إلحاحاً وأكثرها وجوباً للاستجابة لها، ما دام الوصول إلى تحقيق الأهداف الإنمائية الأفريقية مقروناً بتضافر الجهود في إطار من التوافق على أساس المصالح المشتركة، التي تتلخص في استتباب الأمن و السلم وبناء التنمية الشاملة المستدامة. وهذا هو الدافع للاتفاق على تحويل مشروع منطقة التجارة الحرة الأفريقية إلى واقع، والذي جعل منه العنوان الأبرز لقمة الاتحاد الأفريقي.

    لقد قام المغرب بالواجب الأفريقي المنوط به، ولعب الدور المنتظر منه في إرساء قواعد العمل الأفريقي المشترك، منذ أن قرر  رسمياً العودة إلى الاتحاد الأفريقي في31 يناير سنة 2017، بعد مضي 32 سنة على انسحابه منه. وهو القرار السيادي الذي اتخذه المغرب في سنة 1984، احتجاجاً منه على الانحراف الذي وقع  وحاد الاتحاد الأفريقي عن مساره الطبيعي طبقاً لمقتضيات الميثاق وقواعد اللائحة الداخلية، وذلك بقبول انضمام الجمهورية الوهمية ممثلة للبوليساريو إلى الاتحاد الأفريقي. فكان انسحاب المملكة المغربية من منظمة الوحدة الأفريقية، التي كانت بلادنا من الدول الرائدة المؤسسة لها، تعبيراً عن الرفض المطلق للتزوير الذي وقع بضغوط من الجزائر في قوانين الاتحاد، وتأكيداً للانتماء الخالص والمسؤول للتجمع الإقليمي الذي تأسس لخدمة الوحدة الأفريقية، وليس لتمزيق الدول ذات السيادة الكاملة، وترفيع جبهة انفصالية أعضاؤها عصابة من المرتزقة، إلى ( دولة) أحدث لها مقعد في المنظمة التي تحولت إلى الاتحاد. 

    ولكن المغرب، وبعد ثلاثة عقود من الانسحاب السيادي، قرر أن يعود إلى مقعده، وأن يكافح سياسياً من داخل أجهزة الاتحاد من أجل تحقيق الأهداف الأفريقية في النماء والبناء والإنشاء لقواعد متينة يقوم عليها العمل الأفريقي المشترك، للنهوض بالقارة في المجالات الإنمائية المتعددة، مبرهناً على الواقعية السياسية والفعالية الدبلوماسية والنجاعة في المواقف التي يتخذها على الصعيد الأفريقي كما على الأصعدة كافة.

    ولقد أثمرت عودة المغرب إلى البيت الأفريقي الذي وضعت قواعده في الدار البيضاء قبل ستة عقود، وأتت أكلها وحققت نجاحات متوالية، وأثبتت عمق الرؤية الملكية وحكمتها وتبصرها وواقعيتها، وأكدت أن وجود المغرب في قلب التجمع الإقليمي الأفريقي، يخدم في الأساس الأهداف الإفريقية المشتركة، بقدرما يحقق مكاسب سياسية واقتصادية له. 

    وفي القمة الأخيرة للاتحاد الأفريقي، عرف الأفارقة أن المغرب دولة محورية في القارة، حين تابعوا التحركات الدبلوماسية التي قام بها الوفد المغربي إلى القمة وإلى الاجتماعات الممهدة لها، خصوصاً اجتماع مجلس السلم والأمن الأفريقي الذي صادق على إعلان طنجة للارتباط بين السلم والأمن والتنمية، الذي يفزع النظام الجزائري ويقض مضجعه ويشكل له أزمة يعمل بجهد جهيد للتغلب عليها، ولكن دون جدوى.

    المغرب ماضٍ في طريقه زاحفاَ نحو الأمام، لا يلتفت إلى الوراء، ولا يأبه للتحركات المريبة التي تقوم بها الجزائر للتأثير على السياسة الجادة والهادفة التي يعتمدها ويتبناها ويعمل على مواصلة تنفيذها، في ضوء الرؤية الملكية الهادية إلى سواء السبيل، ألا وهو الحفاظ على وحدتنا الترابية، وتنمية بلادنا والنهوض بها، والتعاون مع الأشقاء الأفارقة في بناء المستقبل الأفريقي الأكثر عدلاً وإنصافاً ونماءً وازدهاراً وأمناَ.
    العلم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موثقون ومحامون وعدول متورطون مع شبكات غسل الأموال

    كشفت حملات التفتيش والمراقبة التي قامت بها لجنة خاصة من وزارة العدل، تورط محامين وموثقين وعدول مع شبكات غسل الأموال لتسهيل عملياتها من خلال تحرير عقود أو غيرها. وفي هذا الإطار أصدرت الوزارة عقوبات في حق 1022 شخصا من أصحاب المهن القضائية والقانونية، ووجهت إنذارات لآخرين لتقديم توضيحات داخل أجل خمسة أيام.

    وأوضح عبد اللطيف وهبي، وزير العدل، في جواب عن سؤال كتابي بمجلس المستشارين، أنه، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين نجاعة المنظومة الوطنية لمكافحة غسل الأموال، تم اتخاذ مجموعة من التدابير اللازمة لمكافحة هذه الجريمة، طبقا للمعايير الدولية المعتمدة من طرف مجموعة العمل المالي، حيث بادرت وزارة العدل إلى الإسراع بإخراج القانون رقم 12.18 بتغيير وتتميم مجموعة القانون الجنائي والقانون رقم 43.05 المتعلق بمكافحة غسل الأموال.

    وأشار الوزير إلى أن المعايير الدولية لم تعد تقتصر في تقييماتها على الجانب الفني المتعلق بالنصوص القانونية والتنظيمية، بل أصبحت تمتد إلى جانب الفعالية لقياس درجة الانخراط الفعلي والعملي للقطاع المالي والقطاع غير المالي في منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.

    وفي هذا الإطار، يضيف وزير العدل، خضعت المملكة المغربية لمواكبة معززة من قبل مجموعة العمل المالي وفق خطة عمل تم تحديدها في فبراير 2021 استنفدت بمتم شهر شتنبر 2022 تروم معالجة أوجه القصور التي حددتها هذه المجموعة، وعلى إثر ذلك قررت إيفاد مجموعة من الخبراء إلى المغرب للقيام بزيارة تهدف إلى الوقوف ميدانيا على مدى تنفيذ محاور خطة العمل المعتمدة بين المملكة والمجموعة الدولية، وهو القرار الذي تم اتخاذه بالإجماع من قبل أعضاء مجموعة العمل المالي خلال أعمال جمعيتها العامة التي عقدت في الفترة من 17 إلى 21 أكتوبر 2022 بباريس.

    وتنفيذا لخطة العمل المذكورة سابقا، وبحكم الاختصاصات الموكولة لها قانونا، وباعتبارها فاعلا أساسيا في مجال منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب سواء بصفتها عضوا بالهيئة الوطنية للمعلومات المالية، أو جهة إشراف ومراقبة على بعض الجهات الخاضعة في شخص المهن القانونية والقضائية (محامون موثقون عدول) استعدادا للخروج من المتابعة المعززة لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قامت الوزارة بمجموعة من التدابير في ما يخص مهامها كجهة إشراف ومراقبة.

    وتتمثل هذه التدابير، حسب الوزير، في تفعيل إجراءات الإشراف والمراقبة على المهن القانونية، من خلال إصدار دورية بتاريخ 20 يناير 2022 وتعميمها على المهن القانونية سالفة الذكر، وذلك بهدف مواكبتها من أجل التنزيل الأمثل للالتزامات الواجبة على منتسبيها، وكذا كيفية تطبيق هذه الالتزامات مع مراعاة مخاطر غسل الأموال وتمويل الإرهاب المرتبطة بأنشطتها، كما قامت الوزارة بإعداد دليل عملي مفصل خاص بالمهن القانونية والقضائية في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بتنسيق مع الهيئة الوطنية للمعلومات المالية، يروم التعريف بالمستجدات القانونية المتعلقة بمجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، سيما منها الالتزامات المفروضة على الأشخاص الخاضعة بمقتضى هذا القانون لفائدة المحامين والعدول والموثقين.

    وأصدرت وزارة العدل، كذلك، دليلا للإشراف والمراقبة بغية التنزيل الأمثل للمقتضيات القانونية الوطنية والدولية المؤطرة للموضوع، وكذا تفعيل دور هذه المهن في مكافحة جريمتي غسل الأموال وتمويل الإرهاب لتفادي الملاحظات السلبية المسجلة في هذا الإطار، خاصة على مستوى التصاريح بالاشتباه حسب ما تؤكده المعطيات الإحصائية المسجلة لدى الهيئة الوطنية للمعلومات المالية مقارنة مع باقي الأشخاص الخاضعين، خاصة المهن المالية.

    وأكد وهبي أنه، في إطار التدابير التي اتخذتها هذه الوزارة لتفعيل إجراءات الإشراف والمراقبة على المهن القانونية والقضائية، تم إعداد مشروع إحداث لجنة الإشراف والمراقبة على المهن القانونية والقضائية (المحامين الموثقين العدول)، تتولى مواكبة ودعم وتأطير الأشخاص الخاضعين بهدف التطبيق الأمثل لمقتضيات القانون 43.05 والنصوص المتخذة لتطبيقه وكذا السهر على احترامهم لأحكامه، حتى يتيسر للمهن غير المالية الانخراط في منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب على غرار المهن المالية.

    وفي هذا الإطار، يضيف وزير العدل، قامت لجنة الإشراف والمراقبة بالعديد من حملات الإشراف والمراقبة على الأشخاص الخاضعين، بناء على مجموعة من المؤشرات مرتبطة بعدد وحجم العقود المبرمة ودرجة الخطورة المتوقعة، حيث شملت حملات الإشراف والمراقبة (عن بعد) أكثر من 3674 مهنيا، أما في ما يخص زيارات الإشراف والمراقبة الميدانية فقد همت أكثر من 78 مكتبا للمهنيين.

    وأبرز الوزير أنه، بعد حملات الإشراف والمراقبة المكتبية والمراقبة الميدانية، التي قامت بها وزارة العدل كسلطة إشراف ومراقبة على المهن القانونية والقضائية، وبعد رصدها لعدة إخلالات للقانون رقم 43.05 المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والنصوص المتخذة لتطبيقه، قامت وزارة العدل بتفعيل مقتضيات المادة 28.1 من القانون رقم 43.05 المتعلق بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب من خلال توقيع مجموعة من العقوبات بلغ عددها 1022، وتوجيه إشعارات للأشخاص الخاضعين وإعذارهم لإبداء إيضاحات حول ما لوحظ من مآخذ داخل أجل 05 أيام من تاريخ التوصل بالإشعار.

    محمد اليوبي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب لا يمكن توقيف تصدير الخضر والفواكه إلى أوربا (+فيديو)

    قَال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، “إنه يَصْعب توقيف تصدير الخضر والفواكه إلى الدول الأوربية”.

    وأرجع في حديث مصور مع موقع “اليوم 24″، سبب ذلك إلى أن المنتج المغربي ملزم أمام زبونه الأوربي بموجب عقود يترتب عن الإخلال بها فرض غرامات.

    وفسر بيع الخُضر والفواكه المغربية بأوربا بسعر أقل مما تباع به بالسوق الوطنية، بكون المُنتج المغربي قد يخسر حاليا ويعوض ذلك في باقي أيام السنة”.

    وأوضح بأن المشكلة الحقيقية، هي “تسوق” المنتجين من السوق الداخلية من أجل تزويد السوق الأوربية.

    وانتقد ذلك لكونه يشكل “منافسة غير صحية للمستهلك المغربي، لأن اللجوء إلى السوق الداخلية لتزويد الزبون الأوربي يساهم في ارتفاع الأسعار”.

    وأضاف بأن الخضر والفواكه التي كان يتم رفضها من قبل الزبون الأوربي، لم يعد السوق الداخلي يزود بها بالنظر إلى توجيهها إلى دول إفريقية.

    وأشار إلى أن الأرجنتين في وقت سابق كانت لها الجرأة في توقيف تصدير اللحوم عندما ارتفعت أسعارها، متسائلا “هل يمكن للحكومة بالمغرب القيام بذلك، سيما أن التصدير من مصادر الحصول على العملة الصعبة إلى جانب ما يحوله مغاربة العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على غير عادته.. »حفيظ دراجي » يهاجم مسؤولي الكرة الجزائرية ويطالب بالتحقيق في ملفات خطيرة

    أخبارنا المغربية ـ الرباط

    على غير عادته، تطرق « بوق الكابرانات »، حفيظ دراجي، إلى ملفات خطيرة تضرب سمعة كرة القدم الجزائرية في الصميم، مطالبا بفتح تحقيقات لكشف خروقات تطال الجهاز التسييري، علما أنه طالما أشاد بالمسؤولين عن الكرة في بلاده، وكان يحرص دائما على إبراز الوجه المشرق للممارسة الرياضية في الجزائر خدمة لأجندة النظام.
    واعترف المُعلق الجزائري في قنوات « بي ان سبورتس »، أن « كرة القدم الجزائرية لا تزال تتخبط في مشاكل إدارية ومالية وتنظيمية على مستوى الهيئة المسيرة للعبة وعديد النوادي منذ سنوات »، معتبرا أن تلك المشاكل « ألحقت أضراراً وخلفت تراجعاً كبيراً، وعطلت تطور المنظومة الكروية الجزائرية ».
    وأشار المتحدث في مقال على موقع « عربي بوست »، إلى أن « تراجع دور الرقابة الإدارية والقانونية تسبب في تراجع رهيب وفوضى عارمة خلفت بدورها تداعيات سلبية، مما أدى بالعديد من الفاعلين إلى المطالبة بفتح تحقيقات في تسيير شؤون الاتحاد الجزائري وبعض الأندية على الأقل خلال العقد الأخير إدارياً ومالياً ».
    واسترسل قائلا « لذا أدعو السلطات العمومية في الجزائر إلى فتح تحقيق في تفاصيل التسيير المالي لشؤون الاتحاد الجزائري لكرة القدم خلال السنوات  العشر الماضية على الأقل، على غرار ما يتم في الدوريات الأوروبية والتحقيقات الجارية فيها، لمعرفة كيف وأين صرفت الميزانية، ولماذا وصلنا في ظرف سنوات إلى الإفلاس والعجز عن دفع رواتب الموظفين في الاتحاد، ورواتب المدربين والفنيين »، مضيفا أن « هذا التحقيق الهدف منه هو رصد المعوقات وأسباب الفشل الفني والتذبذب المالي في الكرة الجزائرية، ولا يستهدف أشخاصاً معينين ».
    كما طالب بالتحقيق « فيما يثار عن تراجع مداخيل الرعاية رغم تتويج الجزائر بكأس أمم إفريقيا 2019، والذي كان يمكن أن يكون سبباً في تحصيل عقود أكبر من المعلنين المحليين والعالميين، لكن حدث العكس، واضطر الاتحاد الجزائري إلى الاستدانة لدفع رواتب الموظفين ».
    وطالب أيضا ب »فتح تحقيق حول مشاريع بناء 4 أكاديميات تابعة للاتحاد الجزائري، خُصصت لها ميزانيات دون استكمال إنجازها كلها، بل اقتصر الأمر على إعادة تأهيل مراكز تابعة لوزارة الشباب والرياضة، كانت موجودة أصلاً »، مضيفا « أين ذهب لاعبوها بعد ذلك، ولماذا استفاد منهم فريق واحد حصراً، علماً أن التكوين ليس من صلاحيات الاتحادية، بل الأندية، والإشراف على مراكز التكوين يتطلب موارد مالية ضخمة، ومؤطرين وفنيين وإداريين متخصصين في التربية والتكوين والكرة، وفي تسيير المنشآت ».
    هذا فضلا عن مطالبته ب »فتح تحقيق في وضعية مركز « سيدي موسى » للمنتخبات، وكيف تحوّل عن الغاية من تشييده، وساءت وضعيته خلال السنوات القليلة الماضية، لدرجة دفعت المدرب الوطني جمال بلماضي إلى البحث عن ملاعب أخرى للتدريب والتحضير! ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الفرنسي.. مزاعم الاستقلالية وحقيقة التوظيف

    الدار/ تحليل

    من الواضح أن الجمهورية الفرنسية مصرّة في الوقت الراهن على كشف كل أوراقها وفضح كل ألاعيبها التي اعتادت العمل بها منذ عقود طويلة بطرق ملتوية من أجل انتزاع مصالح أو الضغط على الشركاء أو حتى الأعداء. الحرب القذرة التي يخوضها الإعلام الفرنسي والصحافة الفرنسية هذه الأيام ضد المغرب من خلال نشر تقارير وملفات وتحقيقات واستعادة ربورتاجات قديمة وإعادة تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي تؤكد أن ريما لم تتخلص من عادتها القديمة. العدد الأخير لمجلة “ماريان” على سبيل المثال كان غاية في القذارة والكراهية وهو يخرج بعنوان مثير عمّا اعتبره نقاط القوة التي يتحكم من خلالها المغرب في فرنسا.

    اتهامات رخصية عن الجاسوسية والمخدرات والإرهاب وغيرها من القضايا التي يحرص اليمين الفرنسي على توظيفها باستمرار من أجل أهداف انتخابية. مصادرات بالجملة وأحكام جاهزة وخطاب عنصري واستعماري يتعالى على بلد يريد أن يتحرّر من منطق الاستغلال الذي تصر فرنسا عليه تجاه مستعمراتها السابقة في إفريقيا. من المؤسف جدا أن تصل الأمور بالفرنسيين الذين كانوا دائما بالنسبة للمغاربة أصدقاء وحلفاء يمكن الاعتماد عليهم إلى هذا المستوى من الاندحار الذي يفضح أسطورة استقلالية الإعلام الفرنسي والصحافة في عاصمة الأنوار. هذا التوجيه المكثّف المفضوح للمقالات والتقارير الإعلامية ضد المغرب هو الذي يؤكد أن هذا الإعلام يقع دون استثناء تحت جناح المخابرات الفرنسية.

    مزاعم الاستقلالية التي لطالما روّج لها الفرنسيون تسقط أمام حقيقة التوظيف السياسي الذي تتعرض له الصحافة الفرنسية ومختلف وسائل الإعلام من أجل ممارسة ضغوطات أكل عليها الدهر وشرب ضد المغرب. لكن الذي لا يدركه الفرنسيون على ما يبدو أننا نعيش في العقد الثالث من الألفية الثالثة. لقد مضى ذلك العهد الذي كان فيه مقال في صحيفة فرنسية قادرا على زعزعة استقرار دولة أو نظام سياسي في إفريقيا أو العالم العربي. لقد ولّت أجواء السبعينيات والثمانينيات، وكشف الانفتاح الذي أفرزته العولمة والعالم الرقمي نفاق العديد من الأنظمة الديمقراطية التي تستغل قيمها ومبادئها السامية فقط من أجل تحقيق مكاسب والدفاع عن مصالح ضيقة لا أقل ولا أكثر.

    ومن الغريب أن تواصل الأجهزة الفرنسية العمل بمنطق الابتزاز المتجاوز وهي تدرك وترى ألّا شيء يبقى مستورا في عالم اليوم. إذا كانت صحافة المخابرات الفرنسية قادرة على استغلال ادعاءات ومزاعم وتوجيهها ضد بلدنا فإننا هنا أيضا قادرون على فضح الممارسات الاستعمارية الفرنسية التي لطالما تعاملت بها باريس مع مختلف الدول الإفريقية. على فرنسا أن تستعد لتقديم الحساب الأخلاقي الشامل عن كل الفضائح والجرائم المرتكبة في دول غرب إفريقيا، حيث استغلال الثروات التي بنت عليها فرنسا غناها وقوتها بأرخص الأثمان مع التهديد الدائم لاستقرار هذه الدول وحرياتها ورغبتها في التحرر والانعتاق.

    بيت فرنسا الزجاجي لن يتحمّل أبدا قذف بيوت الآخرين بالحجارة. وبلد صاعد ومستقل مثل المغرب ليس لديه ما يخجل منه، كل ما هنالك هو عمل دؤوب من أجل التحرر والانعتاق والتقدم والتعاون المشترك مع الأشقاء والأصدقاء في القارة الإفريقية. المغرب لم يكن أبدا قوة استعمارية نهبت ثروات الآخرين وارتكبت المجازر في مستعمراتها وكرّست نظاما عنصريا ضد الشعوب على أساس اللون أو العرق أو الدين. كل تاريخ المغرب أحداث مشرفة عن مد الجسور نحو الشمال والجنوب، نحو غرب إفريقيا وشمالها، أو نحو الأندلس منارة الحضارة في تاريخ أوربا الوسيط.

    ولهذا فإن على السلطات الفرنسية التي لا تزال تعتقد أن إعلامها سيف مسلط وبتار أن تعود إلى رشدها وتعلم جيدا أن الزمن الذي نعيشه مختلف ولم يعد يعترف بهذه الأساليب والممارسات. نحن في عصر تخترقه اليوم قوى صاعدة جديدة وتتحكم فيه تحالفات مختلفة ولعلّ الأنفع والأجدى بالنسبة لبلد مثل فرنسا أن تستثمر علاقاتها التاريخية مع بلد عريق كالمغرب من أجل بناء شراكة جديدة ترتكز بالأساس على الاحترام المتبادل والندية بدلا من الاستمرار في العمل بعقلية استعمارية لم يعد أحرار إفريقيا يطيقون مجرد الشعور بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الانتقال من منظومة الـمساطر إلى مقاربة حديثة لتدبير الشراء العمومي

    صادق الـمجلس الحكومي الـمنعقد يوم 29 دجنبر 2022  على مشروع الـمرسوم رقم 2.22.431 الـمتعلق بالصفقات العمومية، الـمرسوم الذي جاء ليعوض الـمرسوم رقم 2.12.349، الذي عمر حوالي عشرة سنوات، هذا الـمشروع يندرج في إطار تفعيل توصيات اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي الجديد، لاسيما تلك الـمتعلقة بتكريس دور الطلبيات العمومية باعتبارها رافعة للتنمية الاقتصادية وخلق القيمة الـمضافة وتعزيز الشفافية وتحسين مناخ الأعمال.

    ومن بين أهم مستجدات التي جاء بها هذا الـمشروع الـمرسوم نذكرها كالآتي:

    أحكام عامة

    يأخذ إبرام الصفقات العمومية بعين الاعتبار الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، وكذا احترام أهداف التنمية الـمستدامة والنجاعة الطاقية وتثمين الـمنظر الـمعماري وحماية التراث الوطني والـمآثر التاريخية. كما تأخذ بعين الاعتبار الـمتطلبات الـمتعلقة بتعزيز الابتكار والبحث والتنمية.

    نظام موحد

    اعتماد نظام موحد لإبرام الصفقات العمومية يطبق على مصالح الدولة وعلى الجماعات الترابية والهيئات التابعة لها، وكذا على الـمؤسسات والـمقاولات العمومية التي تمارس نشاطات ذات طابع تجاري. إذ يجب أن تكون هذه الـمنظومة مطابقة لـمقتضيات هذا الـمرسوم لا سيما الـمتعلقة منها بالـمبادئ الأساسية وبقواعد الاشهار والـمنافسة وتلك الـمطبقة على أعمال  الهندسة الـمعمارية ونزع الصفة الـمادية والحكامة والشكايات والطعون.

    أنواع جديدة لإبرام الصفقات العمومية

    تمت إضافة طريقتين جديدتين لإبرام الصفقات العمومية، الأولى متعلقة بالحوار التنافسي هذا الأخير عبارة عن الـمسطرة التي يقوم بموجبها صاحب الـمشروع، بإجراء حوار مع الـمرشحين الـمقبولين للمشاركة فيه من أجل تحديد وتطوير حلول من شأنها تلبية حاجاته.

    ويتعلق بمشاريع ذات طابع معقد أو مشاريع مبتكرة التي لا يستطيع صاحب الـمشروع، بواسطة وسائله الخاصة، تحديد الشروط التقنية لإنجازها، والترتيب القانوني والـمالي الـمتعلق بها.

    والطريقة الثانية لإبرام الصفقات العمومية تتعلق بالعرض التلقائي بحيث يمكن لكل مقاول أو مورد أو خدماتي أن يقترح على صاحب الـمشروع بمبادرة منه، أي مشروع أو فكرة أو عملية تقدم وظائف جديدة أو خدمات جديدة أو ابتكارات تقنية تستجيب لحاجة محتملة لم يتم تحديدها مسبقا من طرف صاحب الـمشروع أو لم يتم تقديم جواب بخصوصها في طلب منافسة.

    تشجيع الـمقاولات الـمتوسطة والصغرى والتعاونيات والـمقاولين الذاتين

    من الإجراءات التي ستعزز وتشجع ولوج الـمقاولات الـمتوسطة والصغرى، إلزام الـمقاولة الأجنبية نائلة صفقة الأشغال على التعاقد من الباطن مع الـمقاولة الوطنية، بما فيها  التعاونيات و الـمقاولين الذاتيين، بنسبة لا تقل عن عشرين في الـمائة من مبلغ الصفقة.

    مع وضع آلية من أجل ضمان أداء مستحقات الـمقاولات الـمتعاقدة من الباطن من خلال التنصيص في دفتر الشروط الخاصة على إلزام صاحب الصفقة بالإدلاء بالوثائق الـمثبتة لأداء هذه الـمستحقات قبل تسديد مبالغ الكشوفات من طرف صاحب الـمشروع .

    وإجراء آخر من شأنه أن يعزز ولوج هذه الـمقاولات إلى الصفقات العمومية، تحديد قيمة الضمان الـمؤقت في نسبة أقصى تقدر ب %2  من الـمبلغ التقديري للصفقة.

    تعزيز الأفضلية الوطنية

    إدراج طلب العروض الوطني كمسطرة جديدة لإبرام الصفقات العمومية مخصص حصريا للمقاولات الوطنية وفقا لسقف يحدد حسب نوع الأعمال. بالنسبة لصفقات الأشغال تم تحديد سقف 10 ملايين درهم. ومليون درهم بالنسبة لصفقات التوريدات والخدمات.

    مع الانتقال من اعتماد سقف أقصى لتطبيق الأفضلية الوطنية إلى نسبة مئوية ثابتة محددة في خمسة عسر في الـمائة.

    تبسيط الـمساطر

    من خلال إتاحة إمكانية لجوء صاحب الـمشروع لإنجاز أشغال أو خدمات أو لاقتناء توريدات عن طريق قوائم إلكترونية، اعتبارا لـما توفره هذه الآلية من قيمة مضافة من حيث تسريع وتبسيط مسلسل الشراءات العمومية وتقليص لتكلفتها.

    وكذلك من خلال رفع سندات الطلب من 200 ألف إلى 500 ألف درهم دون إمكانية الرفع من هذا السقف، مع تمديد إمكانية تعيين أشخاص مؤهلين للمصالح الـمكلفة بالأمن العام، مما يسمح كذلك بالأخذ بعين الاعتبار لخصوصيات الـمؤسسات العمومية.

    وأهم مظاهر تبسيط الـمساطر التنصيص على إبرام صفقات حراسة ونظافة الـمباني الإدارية عن طريق طلب العروض بزيادة لتفادي مختلف الـمشاكل التي يثيرها هذا النوع من الصفقات.

    تحسين مساطر تقييم العروض الـمالية

    باعتماد طريقة جديدة لتقييم العروض الـمالية استنادا إلى الـمتوسط الحسابي لـمجموع العروض الـمالية للمتنافسين من جهة، والـمبلغ التقديري الذي وضعه صاحب الـمشروع من جهة أخرى. مع إعمال قاعدة الإقصاء الـمنهجي للعروض الـمنخفضة بكيفية غير عادية اعتمادا على الـمتوسط الحسابي لـمجموع العروض الـمالية والـمبلغ التقديري لصاحب الـمشروع.

    تحسين إطار إبرام العقود الـمتعلقة بأعمال الهندسة الـمعمارية

    باعتماد الاستشارة الـمعمارية الـمفتوحة الـمبسطة بالنسبة للمشاريع التي تقل الـميزانية الإجمالية الـمتوقعة للأشغال الـمرتبطة بها أو تساوي خمسة ملايين درهم دون احتساب الرسوم مع تخصيصها للمهندسين الـمعماريين الـمبتدئين (أقل من خمس سنوات من الـمزاولة). مع رفع سقف الـميزانية الإجمالية التوقعية للأشغال الـموجبة للاستشارة الـمعمارية الـمفتوحة من 20 إلى 40 مليون درهم.

    وتبني الاستشارة الـمعمارية الـمحدودة كطريقة جديدة لإبرام عقود الاستشارة الـمعمارية الـمتعلقة بالـمشاريع التي تقل ميزانيتها الإجمالية التوقعية للأشغال عن 15 مليون درهم.

    ومن الإجراءات الـمهمة التي تروم تحسين إطار إبرام هذه العقود، التنصيص على عدم مطالبة الـمهندس الـمعماري بالإدلاء ببعض وثائق الـملف الإداري: الشهادة الجبائية، شهادة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، إلا عندما يكون مزمعا إسناد الصفقة إليه.

    تعزيز  الحكامة والشفافية

    من الإجراءات التي ستعزز الحكامة والشفافية:

    • التنصيص على إحداث مرصد للطلبيات العمومية بما فيها الصفقات العمومية
    • عقلنة اللجوء إلى إلغاء طلبات العروض من خلال توضيح أمثل للحالات التي يمكن لأصحاب الـمشاريع اللجوء فيها إلى الإلغاء
    • إدراج إلزامية التصريح بالـمصلحة بالنسبة لأعضاء لجنة طلب العروض مما سيمكن من تعزيز الآليات الـمخصصة لتفادي حالات تضارب الـمصالح
    • منع الخدماتيين الذين ساهموا في تهييئ ملف الاستشارة الـمتعلق بالصفقات من الـمشاركة في طلبات العروض الـمرتبطة بهذه الاستشارة
    • تقليص الآجال القصوى فيما يخص مسطرة إبرام الصفقات العمومية، وذلك بتقليص أجل صلاحية عروض الـمتنافسين من 75 يوما إلى 60 يوما، مع إمكانية تمديد هذا الأجل ل 30 يوما إضافيا.

    إقرأ الخبر من مصدره