Étiquette : عقود

  • تحالف “أوبك+” يتفق على خفض كبير في إنتاجه النفطي قد يؤدي إلى زيادة في أسعار النفط الخام

    اتفق أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركاؤهم في إطار تحالف “أوبك+” الأربعاء، على خفض كبير في حصص الإنتاج في خطوة سترفع أسعار النفط وقد تعزز خزائن موسكو المتضررة من العقوبات وتثير غضب واشنطن.

    وقال مندوب إيران في “أوبك” أمير حسين زماني نيا، إن المنظمة التي تضم 13 دولة وحلفاءها العشرة بقيادة روسيا اتفقوا خلال اجتماعهم في فيينا على خفض في الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر.

    وهذا أكبر خفض منذ ذروة تفشي جائحة كوفيد عام 2020.

    يمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة أسعار النفط الخام، ما سيفاقم التضخم الذي وصل إلى مستويات قياسية منذ عقود في العديد من البلدان ويساهم في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

    كما يمكن أن يعطي دفعة لروسيا قبل حظر الاتحاد الأوربي لمعظم صادراته من نفطها في وقت لاحق من هذا العام ومحاولة مجموعة الدول السبع للحد من أسعار النفط.

    وناشد الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصيا القادة السعوديين في تموز/يوليو زيادة الإنتاج من أجل كبح الأسعار التي ارتفعت مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير.

    لكن أسعار النفط تراجعت في الأشهر الأخيرة بفعل القلق من تضاؤل الطلب والمخاوف من ركود عالمي محتمل.

    وقال كريغ إيرلام المحلل في منصة “أواندا” قبل الاجتماع “مع تنفس المستهلكين الصعداء بعد إجبارهم على دفع أسعار قياسية في محطات البنزين، لن تلقى تخفيضات اليوم ترحيبا”.

    عند سؤاله كيف سيكون رد فعل الولايات المتحدة على التخفيض، شدد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي على أن أوبك مجرد “منظمة فنية”.

    أما ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي المسؤول عن الطاقة الذي يخضع لعقوبات أمريكية، فالتزم الصمت عند وصوله لحضور أول اجتماع حضوري للمجموعة في مقرها في فيينا منذ آذار/مارس 2020.

    قام التحالف المعروف باسم “أوبك+” بخفض كبير في الإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يوميا في نيسان/أبريل 2020، ما أنهى الانخفاض الهائل في أسعار النفط الناجم عن عمليات الإغلاق خلال تفشي كوفيد.

    وباشر التحالف زيادة الإنتاج العام الماضي بعد تحسن السوق، وعاد الإنتاج إلى مستويات ما قبل الجائحة هذا العام ولكن على الورق فقط، إذ يواجه بعض الأعضاء صعوبات للوفاء بحصصهم.

    واتفقت المجموعة الشهر الماضي على خفض رمزي صغير قدره 100 ألف برميل يوميا من تشرين الأول/أكتوبر، كان الأول منذ أكثر من عام.

    دعت الدول المستهلكة لأشهر “أوبك+” لزيادة الإنتاج على نطاق أوسع بهدف خفض الأسعار، لكن التحالف واصل تجاهل تلك النداءات.

    وقالت إيبيك أوزكاردسكايا المحللة في “بنك سويسكوت”، إنه “من المعلوم أن روسيا مستعدة لخفض الإنتاج، ويمكن أن ينظر إلى هذه الخطوة على أنها تصعيد آخر للتوترات الجيوسياسية” بين موسكو والغرب.

    أجرى الرئيس الأمريكي زيارة مثيرة للجدل إلى المملكة العربية السعودية في تموز/يوليو، هدفت جزئيا لإقناع المملكة بزيادة الإنتاج. وشهدت الزيارة لقاء بايدن مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رغم تعهده خلال حملته للانتخابات الرئاسية بجعل الرياض “منبوذة” بعد مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي عام 2018.

    ويأتي قرار “أوبك+” قبل انتخابات الكونغرس النصفية في الولايات المتحدة الشهر المقبل، ولن تخدم زيادة الأسعار للأمريكيين في محطات الوقود حظوظ الحزب الديمقراطي الحاكم.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار الثلاثاء، “سنواصل اتخاذ خطوات لحماية المستهلكين الأمريكيين”، رافضة التعليق على نقاشات “أوبك” مباشرة.

    ارتفعت الأسعار لتقارب 140 دولارا للبرميل في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في أواخر شباط/فبراير، لكنها انخفضت إلى ما دون 90 دولارا في الآونة الأخيرة.

    وبعد الارتفاع في وقت سابق من هذا الأسبوع وسط تكهنات بشأن خفض “أوبك+” للإنتاج، تأرجح مؤشر خام برنت بحر الشمال الأربعاء عند نحو 92 دولارا للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة الابتدائية ببني ملال توزع أحكام قاسية نافذة وغرامات في حق مستشار جماعي ومن معه

    وكانت عناصر الدرك الملكي ببني ملال، قد فتحت التحقيق بتعليمات من النيابة العامة المختصة، مع موظفين ومستشارين جماعيين ومواطنين ببني ملال وسيدي جابر واولاد اكناو، وفم العنصر، بتهم تزوير عقود البيع والشراء الخاصة ببقع أرضية بادوز التابعة لفم العنصر، وتسهيل التجزيء السري.
    العلم الإلكترونية: م. أوحمي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم العالمي للمدرس.. فرصة ثمينة لتقييم الجهود المبذولة للارتقاء بالمدرسة المغربية

    اليوم العالمي للمدرس.. فرصة ثمينة لتقييم الجهود المبذولة للارتقاء بالمدرسة المغربية

    الأربعاء, 5 أكتوبر, 2022 إلى 12:10

    (بقلم محمد أبوسعيد)

     

    الرباط –  “قم للمعلم وفِهِ التبجيلا … كاد المعلم أن يكون رسولا”، لم تنل السنون ولا عقود من الزمن من صحة هذا البيت لأحمد شوقي، فظل شامخا يشهد على المكانة المتميزة التي يحتلها رجال ونساء التعليم باعتبارهم نبراسا لرسالة التنوير في المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحو يحاكم 10 سنوات من تدبير وزارة الطاقة لقطاع المحروقات

    محمد اليوبي:

    تضمن رأي مجلس المنافسة الصادر مؤخرا حول أسعار المحروقات، معطيات مثيرة تؤكد مسؤولية وزارة الطاقة، خلال العشر سنوات الأخيرة، عن مجموعة من الاختلالات، واتهمها بعدم الشفافية، والمساهمة في عدم تنافسية القطاع ومنح تراخيص بناء على العلاقات الشخصية والسلطة التقديرية.

    وسجل المجلس، أنه في ما يتعلق بشروط الحصول على رخصة الاستيراد تتمثل أحد الشروط الواجب استيفاؤها للحصول على رخصة الاستيراد، وفقا للنصوص التنظيمية الجاري بها العمل، في التوفر على القدرات التقنية والمالية الكافية، وأكد المجلس أن كيفيات تطبيق هذا المعيار تفتقر إلى الدقة والوضوح، حيث تحتفظ الوزارة المعنية بسلطة تقديرية في البت في الطلبات وتقييمها.

    وفي الواقع، لا تحدد النصوص التنظيمية بدقة الشروط التقنية والمالية التي يتعين على المستثمرين الجدد استيفاؤها للحصول على الرخصة، وهو ما يمنح الوزارة سلطة تقديرية واسعة في تحديد نطاق هذه الشروط، ومن تم، قد تفضي عناصر الغموض سالفة الذكر إلى شخصنة عمليات معالجة الطلبات، حسب كل حالة على حدة، وهو ما قد يفضي إلى حالات من انعدام الشفافية، حيث لن يتم تطبيق القواعد بنفس الطريقة إزاء طالبي الرخص، والتسبب، بالتالي تحريف سير المنافسة الحرة في هذه السوق. وأشار المجلس إلى أن الوزارة الوصية أتاحت منذ 2010 فجوة صغيرة، تمثلت في منح تراخيص مؤقتة لطالبيها الذين يدلون ب 10 عقود للتوزيع، شريطة الالتزام بتوفير العدد المتبقي من محطات الخدمة، أي 20 محطة، خلال فترة تمتد من سنتين إلى أربع سنوات ابتداء من تاريخ توقيع الرخصة المؤقتة للتكفل بالتكرير حتى يتسنى نيل الرخصة النهائية.

    وعبر المجلس من حيث المبدأ عن تفهمه رغبة الوزارة في تشجيع الاستثمار في هذا الفرع، غير أنه يتساءل حول جدوى الاستمرار في العمل بتدبير لا يستند إلى أي أساس قانوني يحدد بوضوح الشروط الضرورية الواجب استيفاؤها، في حين أنه يمكن إصدار قرار وزاري بسيط يوضح الشروط الواجب استيفاؤها، ويمكنه أن يحل محل القرار الوزاري القديم رقم 1282.06 المحدد لهذه المقتضيات.

    ورصد المجلس غياب الشفافية في هذه المقاربة، ما يثير إشكالية تنافسية مزدوجة. أولا، لا تساهم هذه المقاربة في إمداد المستثمرين، الراغبين في الولوج إلى هذه السوق، برؤية واضحة عنها، مما قد ينطوي على خطر ثنيهم عن الاستثمار. وثانيا، قد تتسبب في وضعيات معاملة تمييزية وتفاضلية، من شأنها التأثير على قواعد المنافسة النزيهة.

    وتقتضي المسطرة المعمول بها منح الترخيص للفاعلين، بصفتهم موردين أو موزعين، على مرحلتين. أولا، يتعين عليهم التوفر على رخصة بناء مسلمة من الجماعة. وثانيا، يجب عليهم الحصول على الترخيص من قبل الوزارة المكلفة بالطاقة، وفي هذا الصدد، يرى المجلس أنه من غير الملائم تطبيق هذا الإجراء العملي لسببين على الأقل، حيث يصطم المستثمر بمسطرتين مستقلتين تستنفدان منه الكثير من الوقت، وتتسببان، بالتالي، في تأخير إصدار قرار الترخيص بإنجاز الاستثمار، وقد يستغرق حصول المستثمر نفسه على رخصة البناء من الجماعة وقتا، وحين يقوم بإيداع طلب الترخيص بإحداث محطة الخدمة لدى الوزارة، ترفض هذه الأخيرة منحه إياه. وأوصى مجلس المنافسة بمنح الأولوية لإعادة النظر، بصفة استعجالية ومعمقة، في الإطار وكيفيات تقنين أسواق الغازوال والبنزين، قصد التخفيف من شروطه وجعله أكثر توافقا مع إكراهات الأسواق وواقعها، مع الحرص على الحفاظ وتعزيز الوظائف السيادية للبلاد في مجال المراقبة والسلامة.

    وسجل المصدر ذاته أن الدراسة كشفت أن الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بأسواق الغازوال والبنزين يؤطرها بشكل مستمر قانون ونصوص تنظيمية متقادمة، حيث يرجع تاريخها إلى سبعينيات القرن الماضي، وذلك بالرغم من الاضطرابات التي طبعت أسواق هذه المنتجات.

    وتابع بأنه “في هذا السياق، تجدر الإشارة إلى أن الدولة قامت، سنة 2015، بمحاولة لإعادة النظر في هذا الإطار عن طريق إصدار قانون جديد. ويتعلق الأمر بالقانون رقم 15.67 الذي ظل غير نافذ بسبب غياب النصوص التطبيقية المرتبطة به. غير أن الإطار القانوني والتنظيمي المذكور أعلاه يظل المرجع الذي يحدد آليات تقنين هذه الأسواق عبر تحديد ليس فقط شروط الولوج، وإنما الطرق العملية الضامنة لسيرها، انطلاقا من الاستيراد ووصولا إلى التخزين والتسليم بمحطة الخدمة”.

    وبالموازاة مع ذلك، أوصى مجلس المنافسة بتخفيف أكبر شروط الولوج إلى أسواق الغازوال والبنزين في المراحل الابتدائية والنهائية لسلسلة القيمة من خلال التسريع من وتيرة تفعيل التوصيات الصادرة عن المجلس سنة 2019، ويتعلق الأمر أساسا بتقليص عدد المتدخلين في عملية منح الرخص والتراخيص اللازمة، لاسيما الوزارة المكلفة بالطاقة والجماعات، عن طريق إرساء شباك وحيد، مما يمكن من تفادي ازدواجية عملية منح التراخيص.

    كما يهم التنصيص بوضوح، في التصاميم المديرية للتهيئة الحضرية، على المناطق التي يمكن تخصيصها حصرا لأنشطة تخزين هذه المنتجات النفطية بهدف إمداد المستثمرين المهتمين برؤية أفضل، وتفادي اللجوء المتكرر إلى مسطرة الاستثناء لدى السلطات المحلية المختصة، وشدد المجلس أيضا على إلغاء نظام منح الرخص لمحطات الخدمة الجاري به العمل وتعويضه بنظام سهل للتصريح، وبالتالي إلغاء نظام المراقبة القبلية لنشاط محطات الخدمة ليحل محله نظام للمراقبة البعدية لهذه الأخيرة، فضلا عن تشجيع أغيار مستقلين على الاستثمار أكثر في قدرات التخزين، والذين تكمن وظيفتهم الرئيسية في تخزين المنتجات النفطية، عن طريق إلزامهم بوضع بنياتهم التحتية تحت تصرف الموزعين بالجملة أو مستوردي المنتجات المكررة مقابل تقاضي أجرة عن الخدمات المقدمة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس جماعة الرباط يصادق بالإجماع على برنامج العمل 2022-2027 وعلى ميزانية الجماعة لسنة 2023

    الأحداث من الرباط 

    صادق يومه الثلاثاء 4 أكتوبر الجاري، المجلس الجماعي لمدينة الرباط، بالإجماع على برنامج العمل 2022-2027 وعلى ميزانية الجماعة لسنة 2023.

    وترأست أشغال هذا الإجتماع السيدة أسماء غلالو رئيسة جماعة الرباط،وبحضور ممثل السلطة المحلية،وعضوات وأعضاء المجلس وأطر وموظفي الجماعة والسادة المستشارين بمجلس المدينة،حيث تدخل أشغال هذه الدورة طبقاً لمقتضيات القانون التنظيمي رقم 113.14 المتعلق بالجماعات، ولا سيما المادتين 33 و 38 منه.

    وبعد التأكد من النصاب القانوني،افتتحت الجلسة بكلمة ترحيبية للسيدة غلالو رئيسة مجلس جماعة الرباط،رحبت من خلالها بالحضور الكرام و شكرهم على تلبية الدعوة،بعد ذلك،وعرض التقرير الاخباري للجماعة، وملخصا بشأن تقارير تتعلق بتدبير المقاطعات.

    كما عرفت الجلسة الأولى للدورة العادية الدراسة والمصادقة على ميزانية الجماعة برسم السنة المالية 2023،وكذلك المصادقة على برمجة اعتمادات مالية بميزانية التجهيز برسم سنة 2022.

    وبعد نقاش مستفيض بمشاركة جل مكونات المجلس،وذلك في أجواء ميزها النقاش الجاد والمسؤول،تمت المصادقة والتصويت بالإجماع على جميع النقاط المدرجة في جدول أعمال الدورة.

    وعرفت الدورة المصادقة على ملحق لتمديد عقود الكراء لشركات النظافة المتواجدة ب”الولجة”بمقاطعة اليوسفية،وكذلك على ملحق تعديلي لاتفاقية الشراكة المتعلقة بتدبير وصيانة منتزه الحسن الثاني.

    وانتقل بعدها المجلس إلى الدراسة والمصادقة على اتفاقية شراكة لتأهيل وإعادة بناء الأسواق بجماعة الرباط، وكذلك على ملحق لاتفاقية إطار الرباط عاصمة الثقافة الافريقية لسنة 2022، وعلى العديد من النقاط الهامة.

    وستستأنف الدورة العادية يوم الأربعاء 05 أكتوبر 2022 بجلسة ثانية مخصصة للأسئلة الكتابية،وجلسة ثالثة بعد الزوال لتدارس باقي نقاط جدول الأعمال.

    الأحداث4 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحدث ثورة.. هذه قصة عظم في سيبيريا قاد سفانتي بابو إلى جائزة نوبل

    شكّل منح رائد علم المجين الإحاثي، السويدي سفانتي بابو، جائزة نوبل للطب وعلم وظائف الأعضاء أمس الإثنين تتويجا لدوره في تحديد التسلسل الكامل لمجين الإنسان البدائي وفي تأسيس هذا الاختصاص الذي يسعى من خلال درس الحمض النووي العائد لمتحجرات العصور القديمة إلى معرفة خصائص الجينات البشرية في غابر الأزمنة.

    واعتبرت اللجنة المولجة اختيار الفائزين أن اكتشافات سفانتي بابو “أرست الأساس لاستكشاف ما يجعل البشر كائنات فريدة من نوعها، من خلال إظهار الاختلافات الجينية التي تميز جميع البشر الأحياء عن البشر المنقرضين”.

    وبفضل تحديد تسلسل عظمة عثر عليها في سيبيريا عام 2008، أتاح بابو أيضا اكتشاف وجود نموذج آخر من أشباه البشر مختلف عن غيره ولم يكن معروفا سابقا، هو رجل دينيسوفا الذي كان يعيش في آسيا وفي ما أصبح حاليا روسيا.

    وكان سفانتي بابو البالغ 67 عاما والمقيم في ألمانيا منذ عقود حيث يعمل في معهد ماكس بلانك المرموق، اكتشف عام 2009 أن انتقالا للجينات بنسبة 2 في المئة حصل بين أشباه البشر المنقرضين راهنا كإنسان نياندرتال، والإنسان العاقل.

    وكان لهذا الانتقال القديم للجينات إلى الانسان الراهن تبعات فيزيولوجي ملموسة اليوم من خلال تأثيره مثلا على طريقة تفاعل نظامنا المناعي مع الأمراض.

    وأظهرت أبحاث بابو في الآونة الأخيرة أن مرضى كوفيد -19 الذين يحملون جزءا من الحمض النووي لإنسان نياندرتال، وخصوصا في أوروبا وفي جنوب آسيا، الموروث من تقاطع مع المجين البشري حصل قبل نحو 60 ألف عام، هم أكثر عرضة لخطر لمضاعفات حادة في حال أصيبوا بفيروس كورونا.

    ورأت لجنة نوبل في حيثيات قرارها أن “الفروقات الجينية بين الإنسان العاقل وأقرب أسلافنا الذين انقرضوا كانت مجهولة إلى حين تم تحديدها بفضل أعمال بابو”.

    وتمكن الباحث السويدي من تجاوز مشكلة تدهور نوعية الحمض النووي بمرور الوقت، إذ لم تبق من هذا الحمض العائد إلى آلاف السنين سوى بضعة آثار، وهي علاوة على ذلك ملوثة إلى حد كبير بالبكتيريا أو بآثار بشرية حديثة.

    في مقابلة مع مؤسسة نوبل، قال العالم إنه كان “يحتسي آخر رشفة من الشاي” عندما تلقى مكالمة هاتفية من ستوكهولم. وأضاف “لم أكن أعتقد حقا أن (النتائج التي توصل إليها) ستؤهلني للحصول على جائزة نوبل”.

    تعايش إنسان نياندرتال مع الإنسان الحديث في أوروبا لفترة معينة قبل أن ينقرض تماما قبل نحو 30 -40 ألف سنة، وحل مكانه الإنسان العاقل ذو الأصول الإفريقية.

    الخميس، قال بابو “كانت الأربعون ألف سنة الماضية فريدة من نوعها في تاريخ البشرية لأننا الشكل الوحيد للإنسان على قيد الحياة. قبل ذلك كان هناك دائما أنواع أخرى من البشر”.

    وطرح أكثر من مرة ومنذ مدة طويلة اسم بابو المولود في ستوكهولم، من بين المرشحين لجائزة نوبل. لكنه غاب في السنوات الأخيرة عن لائحة العلماء الأوفر حظا للفوز.

    من جهته، عبر معهد ماكس بلانك عن سعادته بنيله الجائزة، وأشاد بعمل “أحدث ثورة في إدراكنا لتطور الإنسان الحديث عبر التاريخ”.

    وبات بابو بعد فوزه منتميا إلى “سلالة نوبلية”. فوالده سونيه برغرستروم (1916-2004) حاز جائزة نوبل للطب في العام 1982 عن أبحاث تتعلق بالهرمونات.

    وبرغرستروم هو الأب الطبيعي لسفانتي الذي شرح علنا عام 2014 بأنه وليد علاقة خارج نطاق الزواج، ولهذا السبب يختلف اسمه عن اسم والده.

    وتترافق الجائزة مع مكافأة مالية قدرها عشرة ملايين كرونة سويدية (حوالى 920 ألف يورو). ويعتبر فوز عالم واحد منفردا بجائزة نوبل علمية إنجازا يندر أكثر فأكثر حصوله، وكانت آخر مرة فاز فيها شخص واحد بنوبل الطب عام 2016.

    ويتواصل موسم نوبل في ستوكهولم اليوم الثلاثاء مع الإعلان عن جائزة نوبل للفيزياء ومن ثم الكيمياء يوم غد الأربعاء قبل جائزة الآداب المرتقبة جدا والسلام الجمعة وهي الجائزة الوحيدة التي تعلن في أوسلو. ويختتم موسم نوبل الإثنين المقبل بجائزة الاقتصاد.

    وارتفع إلى 226 عدد الفائزين إلى اليوم بجوائز نوبل الـ113 للطب وعلم وظائف الأعضاء منذ إنشائها، من بينهم 12 امرأة.

    ولم تمنح أي منظمة الجائزة على الإطلاق، وهو أمر محظور بموجب قواعد معهد كارولينسكا الذي يمنح الجائزة.

    وحاز جائزة نوبل للطب العام الماضي الأميركيان أرديم باتابوتيان وديفيد جوليوس لاكتشافهما الطريقة التي ينقل فيها نظامنا العصبي الحرارة واللمس.

    وهيمن الباحثون الأميركيون أو المقيمون في الولايات المتحدة إلى حد كبير على جوائز نوبل العلمية في العقود الأخيرة ،رغم جهود أعضاء لجنة الاختيار لتتويج المزيد من النساء.

    ولم يشذ موسم نوبل 2021 عن القاعدة، إذ ضمت قائمة الفائزين 12 رجلا في مقابل امرأة واحدة.

    في ما يأتي أسماء الفائزين بجائزة نوبل للطب في السنوات العشر الأخيرة:

    — 2022: سفانتي بابو (السويد)

    — 2021: ديفيد جوليوس وأرديرم باتابوتيان (الولايات المتحدة)

    — 2020: هارفي ألتر وتشارلز رايس (الولايات المتحدة) ومايكل هوتن (بريطانيا)

    — 2019: وليام كايلين وغريغ سيمنزا (الولايات المتحدة) وبيتر راتكليف (بريطانيا)

    — 2018: جيمس ب. أليسون (الولايات المتحدة) و تاساكو هونجو (اليابان)

    — 2017: جيفري س. هال ومايكل روسباخ ومايكل دبليو يانغ (الولايات المتحدة)

    — 2016: يوشينوري أوسومي (اليابان)

    — 2015: وليام كامبل (ايرلندا) وساتوشي أومورا (اليابان) ويويو تو (الصين)

    — 2014: جون أوكيف (بريطانيا والولايات المتحدة) وماي بريت موزر وإدفارد إي موزر (النروج)

    — 2013: جيمس روثمان وراندي شيكمان (الولايات المتحدة) وتوماس سودوف (المانيا)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “هـذا هو مُستوى الأحـزاب المـغربية”

    محمد العطلاتي

    لعل من المسائل الأولى التي يتعرف عليها الطالب الجديد ، بداية التحاقه بسلك الدراسة الجامعية، أن كل ما يتعلق بالإطلاع على حقول معرفية أكاديمية معينة، مثل الفكر السياسي و العلوم السياسية، إنما يتم حتما عبر الإلتحاق بإحدى كليات العلوم القانونية و الإقتصادية، و لا يتم عبر الإلتحاق بغيرها من المعاهد و المؤسسات الجامعية.

    اعتبارا لذلك، فإن السياسة أو ممارستها، ارتبطت على الدوام، على الأقل من الناحية النظرية، بضرورة إلمام المُمارِس لها بحـدٍّ معقول من المدارك القانونية المتعلقة بكيفيات تأسيس الأحزاب و بشروط و مساطر التشكيل و مختلف النصوص القانونية المنظمة له و لعـمل أجـهزته.

    لكن، رغم مُضيِّ ثمانية عقود على تأسيس أول حزب سياسي في المغرب (سنة 1944)، و انتعاش عمليات تأسيس أحزاب أخرى فاق مجموعها الثلاثين، يبدو أن أغلب قيادات الأحزاب و معظم المنخرطين بها لا يبالون بطبيعة هذه الأحزاب أو بهويتها السياسية أو بمرجعيتها الأدبية، أو حتى ببرامجها النضالية إن وُجِدت حقًّــا.

    في واحدٍ من المؤتمرات الجهوية لحزب حكومي، تجنَّـد لتنظيمه حشدٌ غفير من الشبان و الشابات، و حضره حشدٌ أضخمُ منه من المؤتمرين و المُؤتمِرات ممن يمثلون دوائر و أقاليم الجــهة، تشكلت في ذهني، مع بداية أشغال المؤتمر، صورةٌ غير سيئة عن هذا التنظيم الذي يسعى، فيما بدا من خطاب أمين الحزب الجهوي، لـــ”تقوية جبهتنا الداخلية و جعلها قادرة على مواجهة المؤامرات الخارجية”، قبل أن يضيف في خطابه أن الحزب قد مرَّ بـــ ” صدمات داخلية قوية، كادت تعصف به إلى الأبد، لولا حكمة و رصانة مُناضلاته ومناضليه “.

    لكن الأمور لم تجــرِ بالشكل الذي كنت توقعته أو بالصورة التي يفترض أن تسير بها هذه المحطة التنظيمية الحزبية، ذلك أن وزيرا مُنتميا لهذا الحزب افتتح أشغال المؤتمر، مباشرة بعد تلاوة فقيه شاب آياتٍ من كتاب المسلمين، لينطلق الوزير عقب ذلك في تلاوة خطبة لا أول و لا آخر لها، و اعتبر فيها أن حزبه قوةٌ سياسية بِقوَّة الشِّـعار الذي اعتمده و أنه لن يقدر على مُقارعته إنسٌ و لا جانّ من العالمين.

    بعد الإنتهاء من قراءة التقرير الذي أعدَّهُ الأمين الجهوي للحزب، و بذل في ذلك جُهدا و تكبَّــد عناءً، و على خلاف ما جــرى عليه العمل في المناسبات المشابهة، فإن التقـــرير لم ينلْ حظَّــه من الإهتمام لدى الجمهور الحاضر ، إذ بدل مُناقشته و إبداء الرأي السياسي فيه و كَشْفِ ما يُحتمل أن يتضمنه من معطيات أو آراء تخــالف تواجهات و مبادئ الحزب الحقيقية، فإن جمهور المتدخلين، و على خلاف المعهود، انبرى، بشكل يُـثير الضحك، لمُساءلة الوزير الحـاضر في أشغال المؤتمر حول مسائل لم يتحدث عنها في خطابه و لم يرد ذكرُها في جدول أعمال هذا المؤتمر، و هي مسائل تتعلق  بمنصبه الحكومي و القرارات التي يجب عليه اتخاذها لمُعالجة مشاكل في الإقليم الفلاني أو الدائرة الفلانية، و لا تتعلق مطلقا بمنصبه كأمين عام لحزبه السياسي، وهكذا انحرفت أشغال المؤتمر نحو جلسة حقيقية للأسئلة الشفوية تماما كتلك التي تعقد أحيانا بمجلس النواب !.

    هذه الفوضى التنظيمية غير الخلاقة، دفعت واحدا الحـاضرين في المؤتمر لمساءلة أحد السياسيين البارزين عبر تقنية الوات ساب قائلا :هل هذا مؤتمر جهوي أم جلسة للأسئلة الشفهية؟ لكن إجابة ذلك السياسي اللامع كانت صـادمة فقد ردَّ قائلا : “هذا هو مستوى الأحزاب المغربية، لأن الأحزاب و الديموقراطية راه خُلقت في أروبا ماشي في العالم الأفريقي و العــربي”.

    إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي آشكاين وإنما عن رأي صاحبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إبرام 281 عقد إيجار حق القنص

    أعطى كل من عبد الرحيم هومي المدير العام للوكالة الوطنية للمياه والغابات، وسمير اليزيدي عامل إقليم بنسليمان، اليوم الأحد، الانطلاقة الرسمية لموسم القنص 2022/2023 بضواحي إقليم بنسليمان.

    وفي كلمة له بالمناسبة، أبرز السيد هومي أن إحداث الوكالة الوطنية للمياه والغابات واعتماد الاستراتيجية الجديدة “غابات المغرب 2020-2030″، من شأنه الدفع بالقطاع الغابوي نحو التطور المنشود، في ظل تنمية مستدامة تراعي التوازنات الإيكولوجية للنظم الغابوية، مذكرا بأن تطوير مجال القنص عبر فتح أوراش مهمة من برامج ومشاريع تنموية تجعل من نشاط القنص آلية للتنمية المحلية المستدامة.

    وأكد على ضرورة انخراط جميع القناصة في تنمية مجال القنص بالمغرب، مشددا على أهمية احترام التدابير التنظيمية المتبعة في هذا المجال، وخاصة تلك المتعلقة بالأعداد المسموح بقنصها خلال كل يوم قنص مع احترام المناطق المحمية وكذا الأيام المفتوحة للقنص، خاصة في ظل الظروف المناخية التي تعرفها البلاد والتي تتميز بندرة التساقطات وعدم انتظامها وتأثيرها على الوحيش والنظم الطبيعية بشكل عام.

    وعرف حفل انطلاقة الصيد، تقديم عدد من المعطيات حول القنص بالمغرب، حيث تمت الإشارة إلى أن عدد القناصة الذين يمارسون هذه الهواية بالمغرب يبلغ حولي 80.000 قناص، منظ مون في إطار ما يقارب 2.000 جمعية، من بينها أكثر من 1.200 تتوفر على قطع مؤجرة للقنص.

    وتشارك هذه الجمعيات في تدبير أكثر من 3 ملايين هكتار، عبر الاستثمار في برامج التهيئة، ومحاربة القنص العشوائي وإعادة إعمار الوحيش. حيث تم التأكيد على ان اعتماد ودعم سياسة إيجار حق القنص لها وقع مهم على الدينامية الاقتصادية المحلية من خلال خلق فرص العمل في المجالات الموازية لنشاط القنص، كما تمكن من تنظيم القناصة وإشراكهم الفعلي في تدبير مناطق القنص.

    وقد تم خلال هذه السنة، إبرام 281 عقد إيجار حق القنص، منها 163 عقدا جديدا و118 تم تجديده لصالح جمعيات وشركات القنص السياحي، على مساحة تقارب 650 ألف هكتار. ومن أجل ضمان حسن سير هذا الموسم، اتخذت الوكالة الوطنية للمياه والغابات مجموعة من الإجراءات والتدابير، من بينها إبرام وتجديد عقود الإيجار لفائدة جمعيات وشركات القنص السياحي واعتماد التدابير التنظيمية المصادق عليها من طرف المجلس الأعلى للقنص لتنظيم ممارسة القنص.

    كما عبأت الوكالة وحداتها الميدانية للتحقق من تشوير المحميات والمناطق المؤجر بها حق القنص. وتولي أيضا اهتماما كبيرا لمحاربة ظاهرة القنص الجائر، من خلال تشجيع القنص المفوض، الذي يمكن عبره المستأجرين من المشاركة في مراقبة قطع القنص المخصصة لهم، باعتماد ما يقارب 100 حارس يساهمون إلى جانب مستخدمي الوكالة الوطنية للمياه والغابات في محاربة هذه الظاهرة.

    إضافة إلى ذلك، تم إعداد ونشر خرائط المناطق المؤجرة والمفتوحة لممارسة القنص وتلك المحمية منه، عبر الموقع الإلكتروني للوكالة. وبهذه المناسبة، أشرف المدير العام للوكالة على إعطاء الانطلاقة للتطبيق الالكتروني لهذه الخدمة (ANEF CHASSEURS) والذي يمكن تحميله على الهواتف المحمولة مباشرة من الموقع الإلكتروني للوكالة. وتتيح النسخة الأولى من هذا التطبيق للقناصة الاطلاع على المعلومات الخاصة بمحميات ومكريات القنص والعديد من الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعثر تصفير الانبعاثات

    وليد خدوري

     

    تواجه مسيرة تصفير الانبعاثات 2050، التي دعا إليها مؤتمر باريس 2015، تعثرا وتباطؤا لأسباب متعددة: التسرع في بداية الحملة من قبل الدول الصناعية، خصوصا الأقطار الأوروبية، للتقليص الفوري للاستثمار في الوقود الأحفوري (النفط الخام والغاز الطبيعي والفحم الحجري)، ما أدى إلى الارتباك في ميزان الطاقة العالمي عند نشوب الأزمات العالمية؛ «كوفيد – 19» وغزو روسيا لأوكرانيا. الأمر الذي أخذ يدفع الأقطار الأوروبية إلى التراجع عن بعض القرارات البيئية التي تم تبنيها، ومن ثم تأهيل الوقود الأحفوري، نظرا إلى حاجة الحكومات الأوروبية لتخفيض فواتير الكهرباء للمستهلكين، ولتخزين احتياطي واف من الغاز للشتاء المقبل.

    استحوذت مسيرة تصفير الانبعاثات 2050 على الاهتمامات الرئيسية للسياسة الدولية، خلال السنوات الماضية. وأولى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اهتماما خاصا بالأمر، مما دعاه إلى عقد «أسبوع المناخ»، خلال شهر شتنبر الجاري في نيويورك، عند انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومشاركة العديد من رؤساء الدول والحكومات. وانعقد «أسبوع المناخ» فعلا في نيويورك، لكن خطفت حرب أوكرانيا وأسعار الطاقة العالية الأنظار عنه.

    وبدلا من إعطاء زخم أقوى لأجندة المناخ، اشتكى البعض من تغييرات طرأت أخيرا أدت إلى تهميش أهداف كان قد تم تبنيها سابقا، بالذات حول استعمال الفحم الحجري، أكثر أنواع الوقود الأحفوري تلويثا. فبدلا من قرارات سابقة حول «منع مساندة أي مشروع جديد للفحم الحجري»، تم أخيرا تبني اقتراح جديد يدعو إلى «الانسحاب تدريجيا من تطوير، وتمويل، وتيسير أي مشروع للوقود الأحفوري، من ضمنه الفحم، غير مناف للسيناريوهات العالمية المبنية على أسس علمية لمكافحة تغير المناخ». إن الفرق بين القرارين مهم جدا، فقد تم التغاضي عن مساندة مشروعات الفحم الجديدة، كما غض القرار الجديد النظر عن «منع مساندة أي مشروع» إلى «الانسحاب تدريجيا». وأكد القرار الجديد أهمية مشروعات الوقود الأحفوري «غير منافية لعملية مكافحة تغير المناخ»، ما يعني إعطاء الضوء الأخضر للمشروعات التي تتبنى صناعة اقتصاد تدوير الكربون.

    وانتقد مجموعة من رجال المال في «اتحاد غلاسكو المالي لتصفير الانبعاثات»، الذي تأسس بـ«كوب – 26» في غلاسكو، المصارف المالية، لعدم الالتزام بما يتم تبنيه من قرارات، وتخوف المصارف من تعرضها للاتهام بسياسات احتكارية لمفاضلة صناعة على أخرى. وأثير نقاش على هامش «أسبوع المناخ»، بعد أن صرح رئيس البنك الدولي، ديفيد ملباس، بسؤال في ندوة حول مدى قناعته بالدراسات العلمية لمكافحة تغير المناخ، وأجاب: «لا أعلم. أنا لست عالما. لكني أستمع إلى النصائح العلمية». على إثر هذا التصريح، علق مسؤول بوزارة الخزانة الأمريكية، قائلا: «إننا نتوقع من مجموعة البنك الدولي زعامة لحركة مكافحة تغير المناخ، وتجميع أموال أكثر لخدمة هذا الهدف للدول النامية». أثار تصريح ملباس بدوره دعوات لحركات البيئة لإقالته من منصبه.

    واشتكى غوتيريش من أن قادة العالم لا يأبهون بالتطورات المناخية، مشيرا إلى «الفيضان الذي أغرق أراض شاسعة بباكستان أخيرا، في الوقت الذي يسجل فيه ازدياد درجة الحرارة 1.2 درجة مئوية، وأننا متجهون إلى نحو 3 درجات مئوية». وأضاف غوتيريش: «لقد أبلغت الرؤساء المجتمعين هنا بضرورة تبني سياسات واضحة وهادفة، وأن يلعبوا دورهم كزعماء دول ذات مسؤولية».

    وتتنافس الأقطار الأوروبية في ما بينها ومع الأقطار الآسيوية على إمدادات الغاز السائل الإضافي في الأسواق، وقد أدى هذا التنافس إلى ارتفاع الأسعار، بالذات للعقود قصيرة المدى التي ترغب أوروبا في توقيعها، بينما تهتم الدول المصدرة للغاز بالتوقيع على عقود طويلة المدى وبأسعار تنافسية.

    ومن ثم، فقد واجهت سوق الغاز المضطربة قبل حرب أوكرانيا ارتباكا كبيرا عند نشوب الحرب في فبراير 2022، فقد أعلنت السوق الأوروبية المشتركة في مارس عن خطة للتوقف عن استعمال الغاز الروسي، نحو 155 مليار متر مكعب في عام 2021، قبل عام 2030، منها إيقاف استيراد نحو 100 مليار متر مكعب خلال سنة. هذا معناه أن أوروبا ستتوقف عن استيراد ثلثي ما كانت تستورده من الغاز الروسي. وفي الوقت نفسه، أعلنت السوق المشتركة أنها تنوي استيراد 50 مليار متر مكعب إضافية من الغاز المسال عام 2022.

    فألمانيا، الدولة الأكثر استيرادا للغاز الروسي في أوروبا، التي كانت تستورد أكثر من نصف الإمدادات الروسية لأوروبا، قد اضطرت أخيرا إلى تأميم شركة «يونيبر» لخدمات الطاقة. وكانت «يونيبر» أكبر شركة مستوردة للغاز الروسي لألمانيا، بـ500 مليار أورو، وذلك نتيجة تخوفها من صعوبة الحصول على إمدادات غاز وافية.

    على ضوء التطورات أعلاه، تقف صناعة الطاقة العالمية اليوم على مفترق طرق، فالاستثمارات في قطاع الوقود الأحفوري قد تقلصت خلال العقد الماضي. والتحول إلى الطاقات المستدامة، وتصفير الانبعاثات 2050 لا يزالان متعثرين وفي بداية طريقهما. كما أن الحظر وإيقاف الإمدادات البترولية الروسية لأوروبا، أخذ العالم على غفلة لم يكن مستعدا للتعامل معها بالسرعة اللازمة، أو في التحضير لإمدادات بديلة. من ثم، فالطريق المستقبلي للطاقة غير معبد ومليء بالمطبات.

    نافذة:

    الحظر وإيقاف الإمدادات البترولية الروسية لأوروبا أخذ العالم على غفلة لم يكن مستعدا للتعامل معها بالسرعة اللازمة أو في التحضير لإمدادات بديلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اضطرابات في حركة القطارات في بريطانيا مع استئناف الإضرابات

    يتوقع أن يتسبب إضراب لموظفي السكك الحديدية مدته 24 ساعة، اليوم السبت، في اضطرابات شديدة لحركة القطارات ببريطانيا، وذلك مع عودة الإضرابات عقب انتهاء فترة الحداد على الملكة إليزابيث الثانية.

    وبدأ أعضاء أربع نقابات التحرك بعدما توقف العمال عن الإضرابات في أعقاب وفاة الملكة في الثامن من شتنبر المنصرم.

    ويطالب عمال السكك الحديدية بزيادة أجورهم لمواكبة التضخم الذي بلغ أعلى مستوى له منذ عقود في ظل أزمة مرتبطة بتكاليف المعيشة.

    وبدأ عشرات آلاف الموظفين من مختلف القطاعات، بدءا بالبريد والأنظمة القانونية وصولا إلى الموانئ والاتصالات، إضرابات في أنحاء بريطانيا منذ الصيف.

    وينفذ عمال في أكبر ميناء حاويات ببريطانيا “فيليكستو” في شرق إنجلترا ثاني إضراب مدته ثمانية أيام احتجاجا على الأجور وظروف العمل. ويتوقع أن ينتهي الإضراب الأربعاء.

    لكن قطاع السكك الحديدية هو الذي يقود الاحتجاجات، إذ ينفذ العاملون فيه أكبر إضرابات منذ عقود.

    وكان من المقرر أن يبدأ الإضراب الأخير في الأسبوع الذي أعقب وفاة الملكة، لكنه تأجل. كما من المقرر أن ينفذ موظفو السكك الحديدية إضرابات جديدة الأربعاء، وفي مواعيد أخرى خلال الشهر المقبل.

    ويتزامن إضراب نهاية الأسبوع مع التحضيرات لماراثون لندن المقرر الأحد، ما جعل المشاركين يواجهون صعوبة في الوصول إلى العاصمة، إضافة إلى مؤتمر الحزب المحافظ السنوي في برمنغهام، والذي سيبدأ الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره