Étiquette : علم

  • في مباراة شهدت موقفا غريبا.. الوداد يخسر أمام شبيبة القبائل

    العلم الإلكترونية – زهير العلالي

    تلقى فريق الوداد الرياضي خسارة مؤثرة أمام مضيفه شبيبة القبائل الجزائري بهدف نظيف، في المباراة التي جمعت بينهما اليوم الجمعة، على أرضية ملعب 5 جويليه، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا.
    وحمل هدف المباراة الوحيد توقيع المدافع بدر الدين سوياد في الدقيقة 87.
    وبهذه الخسارة، تذيل فريق الوداد ترتيب المجموعة الأولى بدون نقاط مع مباراة ناقصة، بينما احتلت شبيبة القبائل الصدارة بأربع نقاط.
    وشهدت المواجهة موقفا استفزازيا من جانب اللجنة المنظمة للمباراة، حيث قررت عدم رفع العلم المغربي في الملعب بجانب العلم الجزائري، مخالفة بذلك البروتوكول المعتمد من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.
    وقد احتجت بعثة الفريق المغربي على هذا الموقف، لتجد الجهة المنظمة نفسها مرغمة على عدم رفع علم الجزائر أيضا.
    جدير بالذكر، أن بعثة الوداد الرياضي وفور دخولها التراب الجزائري واجهت الكثير من المضايقات والأعمال التي لا تدخل في نطاق الروح الرياضية، حيث قامت السلطات الجزائرية بمصادرة معدات التصوير الخاصة بالخلية الإعلامية للفريق المغربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد ينهزم بأولى مبارياته بدوري أبطال إفريقيا

    انهزم نادي الوداد الرياضي ،مساء اليوم الجمعة، بهدف دون رد أمام شبيبة القبائل الجزائري، في مباراة الجولة الثانية من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال إفريقيا.

    وضيع الوداد الرياضي(بطل إفريقيا موسم 2021/2022)، نقطة التعادل بعد استقبال شباكه  لهدف دقائق قبل نهاية المباراة، التي أقيمت بملعب « 5جويلية ».

    وسجلت المباراة بعض استفزازات البلد المضيف، حيث اضطر نادي الوداد الرياضي، للاعتراض أمام « الكاف » لتغييب علم المملكة المغربية بالملعب مع وضع علم الجزائر.

    واضطر المنظمون بتعليمات من « الكاف »، إلى إنزال علم الجزائر، والاكتفاء بشعار الاتحاد الافريقي للعبة، المُشرف على  المسابقة الكروية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال إفريقيا: الوداد البيضاوي ينهزم بهدف في الدقائق الأخيرة أمام شبيبة القبائل

    عاد الوداد الرياضي بهزيمة من الجزائر، عقب خسارته أمام فريق شبيبة القبائل الجزائري بهدف نظيف، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الجمعة، على أرضية ملعب 5 جويلية، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.

    وتعرضت بعثة الوداد الرياضي للعديد من المعاملات البعيدة كل البعد عن ماهو رياضي، منذ وصولها إلى مطار الجزائر، بعدما قامت السلطات الجزائرية بتجريد الطاقم الإعلامي للفريق من معدات التصوير، على أن تتم إعادتها عند العودة إلى المغرب، في تصرف يطرح العديد من التساؤلات.

    وقبل بداية المباراة، قررت اللجنة المنظمة للمباراة عدم رفع العلم المغربي في الملعب، مقابل رفع العلم الجزائري، في موقف غريب، خصوصا وأن البروتوكول المعمول به لدى الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يحثم على الجهة المنظمة رفع علم البلدين المتنافسين أو عدم رفعهما في الأساس.

    خطوة اللجنة المنظمة بعدم رفع العلم المغربي، دفعت إدارة الوداد الرياضي لتقديم اعتراض لدى “كاف”، بغية رفع علم المغرب، أو إزالة العلم الجزائري، ليتم بذلك إنزال هذا الأخير بتدخل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، فيما قام الوداد بإخبار جماهيره صباح اليوم، بعدم متابعة المباراة من المدرجات تفاديا لأي استفزاز خارج عن النطاق الرياضي.

    وفي السياق ذاته، كان فصيل وينرز المساند للوداد، قد أعلن أنه تعذر عليه التنقل للجزائر لممارسة دوره المعتاد في مساندة ودعم الفريق، نظرا للعلاقة المتوترة وللأجواء السياسية المكهربة بين البلدين، والتي قد تعكر صفو تنقلهم وقد تسبب لأعضائهم بعض المشاكل هم في غنى عنها، حسب ما جاء في البلاغ.

    وعودة لأطوار المباراة، دخل الفريقان الجولة الأولى بعزيمة تحقيق الانتصار، الذي سيضمن للوداد الرياضي تصدر المجموعة الأولى ولو مؤقتا، في انتظار نتيجة مباراة فيتا كلوب الكونغولي وبيترو أتليتكو الأنغولي، التي ستجرى غدا السبت، علما أن الثلاث نقاط ستضمن كذلك لشبيبة القبائل احتلال الصدارة.

    وانحصرت الكرة في أغلب فتراتها في وسط الميدان، مع غياب الفرص الحقيقية للتهديف من الجانبين، نظرا للتحفظ الكبير الذي لعب به الطرفان، خوفا من تلقي هدف مبكر قد يبعثر أوراقهما، لتستمر بذلك المباراة في شد وجذب دون أي تغيير في النتيجة، ما جعل الجولة الأولى تنتهي كما بدأت على وقع البياض.

    وبدأ شبيبة القبائل الجولة الثانية مندفعا، سعيا منه لافتتاح التهديف ومن ثم الحفاظ على تقدمه، بغية كسب النقاط الثلاث، لرفع رصيده إلى أربع نقاط وتصدر المجموعة، بعد تعادله في المباراة الأولى مع بيترو أتليتكو الأنغولي بدون أهداف، فيما اعتمد الوداد الرياضي على الهجمات المرتدة لعلها تهدي له هدفا ضد مجريات اللعب، يجعله يبدأ المنافسات القارية بانتصار، بعد الإقصاء المبكر من “الموندياليتو”.

    واستمر فريق شبيبة القبائل في ضغطه العالي، أملا في زيارة شباك التكناوتي التي استعصت عليه، جراء التصديات الجيدة لرضا، وكذا تسرع لاعبيه في التمرير والتسديد عند الوصول إلى مربع العمليات، فيما كان الوداد الرياضي بعيدا عن مستواه طيلة أطوار المباراة، علما أنه استمر في الاعتماد على الهجمات المرتدة، التي افتقدت للدقة والسرعة، جراء كثرة التمريرات الخاطئة، والبطء في التنقل من الدفاع إلى الهجوم مرورا بالوسط.

    وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه إلى النهاية بالتعادل السلبي بين الفريقين، تمكن شبيبة القبائل من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 87 برأسية اللاعب بدر الدين سوياد، في حين لم يتمكن الوداد الرياضي من تعديل النتيجة، بالرغم من الفرص التي أتيحت له، لتنتهي المباراة بانتصار رفاق إلياس بن يوسف بهدف نظيف على أبناء النفطي.

    ويتذيل حاليا الوداد الرياضي المجموعة الأولى بدون نقاط مناصفة مع فيتا كلوب الكونغولي، مع مباراة ناقصة، فيما يتصدرها شبيبة القبائل الجزائري بأربع نقاط، بينما يحتل بيترو أتليتكو الأنغولي الوصافة بنقطة، علما أن الترتيب يبقى مؤقتا، في انتظار نتيجة مباراة بيترو أتليتكو وفيتا كلوب التي ستجرى غدا السبت.

    وسيستقبل الوداد الرياضي نظيره بيترو أتليتكو الأنغولي، الجمعة المقبل 24 فبراير الجاري، بداية من الساعة الثامنة ليلا، على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حتى لين غتبقى الجزائر كتستفز المغاربة بلا ما يعاقبها الكاف؟ .. ماتش الوداد مع القبائل غير مرة من بزاف!

    حتى لين غتبقى الجزائر كتستفز المغاربة بلا ما يعاقبها الكاف؟ .. ماتش الوداد مع القبائل غير مرة من بزاف!

    كود سبور//

    من جديد اقترفت السلطات الجزائرية خطأ كبير وهاد المرة برفضها رفع علم المغرب خلال مباراة الوداد الرياضي وشبيبة القبائل الجزائري اليوم الجمعة فالجولة 2 من عصبة أبطال إفريقيا.

    عدم سماح السلطات الجزائرية برفع العلم المغربي كيخالف قوانين الإتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا والاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واللي كتنص المواد ديالها على ضرورة رفع ضرابو الفيفا والكاف والضرابو ديال الفريق الضيف والمستضيف، والأكثر من هادشي هو أن السلطات الجزائرية نزلات علم بلادها باش ما يترفعش علم المغرب فالتيران.

    هاد الاستفزازات ديال الجزائري زادت وكثرة فماش الوداد والقبائل ، وبدات الجماهير الجزائرية كتصدر عبارات عنصرية ضد المغرب والمغاربة وكتعاير وتقول “عطيه البنان مغربي حيوان”، وهادشي ضرب سافر للقوانين ديال الكاف والفيفا.

    المتتبعين للماتش ديالو الوداد الرياضي وشبيبة القبائل الجزائري، كيشوفو على أن تماطل الإتحاد الإفريقي لكرة القدم فمعاقبة الحزائر بسبب تصريحات حفيد مانديلا الكاذبة والمسيسة ضد المغرب وسب الجمهور الجزائري فافتتاح الشان قبل أسابيع وحرمان السلطات الجزائرية المنتخب المغربي من المشاركة فالبطولة، وهاد الأحداث وقعت قدام انظار رئيس الكاف باتريس موتسيبي، وهي مخليا الجزائر تزد فضسارتها وتزيد تزعم فخرق القوانين الرياضية فكل مرة كتستقبل فيها أراضيها شي بطولة رياضية كيكون فيها طرف مغربي مشارك.

    وكيحمل بزاف من المتتبعن لكرة القدم الإفريقية، الإتحاد الإفريقي للعبة والرئيس ديالو باتريس موتسيبي المسؤولية فهاد الحماقات ديال السلطات الجزائرية، حيث تأخر الكاف بدون معنى فمعاقبة الجزائر والاتحاد الجزائري، والماتش ديال الوداد وشبيبة القبائل الجزائري ماشي أول مناسبة كتحاول تستفز فيها الجزائر المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في قلب الجزائر.. الوداد يُجبر الجزائريين على إنزال علم بلادهم بعد تغييب متعمّد للعلم الوطني

    في مشهد استفرزازي أقدمت السلطات الجزائرية على عدم رفع اعلم الوطني المغربي في ملعب 5 جوليا، خلال مباراة فريق الوداد الرياضي ضد شبيبة القبائل،  كما جرت العادة خلال مثل هذه التظاهرات القارية، إلاّ أنه بعد احتجاج بعثة الوداد، تدخل مسؤولو الكاف واجبروا الجزائريين على إنزال العلم الجزائري.

    ونجحت بعثة الوداد البيضاوي في إنزال علم البلد المستضيف الجزائري، وردّ بقوة على الفضيحة التي تسبب فيها المسؤولون الجزائريون الذين تعمدوا عدم رفع العلم الوطني في مباراة برسم دور المجموعات من عصبة الأبطال الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يرد على “صبيانية” الجزائريين بموقف بطولي

    بعد استقبال بعثة الوداد الرياضي بمطار الهواري بومدين باستفزازات مجانية من قبل أمن المطار، تعمد منظمو مباراة شبيبة القبائل بملعب 5 يوليوز، عدم رفع العلم المغربي، إلى جانب علم الجزائر وشعار “الكاف”.

    واعترض مسؤولو الوداد على “صبيانية” المسؤولين الجزائريين، وأبلغوا مراقب المباراة بضرورة رفع العلم المغربي، كما هو معمول به في جميع المباريات القارية.

    وبعد مطالبة المنظمين بتصحيح الوضع، ادعوا أنهم لا يتوفرون على العلم المغربي، ليصر مسؤولو الوداد على إزالة العلم الجزائري.
    وبعد أخذ ورد، تمسك الوداد بطلبه، مهددا بعدم خوض المباراة، ليتقرر في نهاية المطاف إجراء المباراة في غياب العلمين المغربي والجزائري.

    وتصر الجزائر على إقحام السياسة في الرياضة، وإظهار حقدها الدفين للمملكة في أحداث يفترض أنها رياضية صرفة.
    وسبق للسلطات الجزائرية أن منعت السنة الماضية، وفدا من الصحافيين المغاربة من الدخول إلى أراضيها لتغطية دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، بداعي أنهم جواسيس، ومنعت المنتخب الوطني الأولمبي من المشاركة مؤخرا في “الشان”، ليصل الأمر إلى الامتناع عن رفع العلم المغربي في مباراة قارية.

    رضى زروق 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “طائفة إداولتيت” بسوس… نموذج في التدين والأخلاق أم تطبيع مع التخلف؟

    في التجمعات السكنية الصغيرة كما هو حال جماعة اثنين أكلو بإقليم تيزنيت، تمر الأيام رتيبة وبطيئة. فقد اعتاد الناس هنا، البطء في كل شيء، في أسلوب الحياة، في التنمية…وفي كل شيء.

    لكن اليوم ليس كغيره من الأيام؛ حركة نشطة تلك التي يعرفها “دوار الزاوية” بالجماعة، عبر الطريق الإقليمية الرابطة بين مدينة تيزنيت وشاطئ أكلو على طول حوالي 15 كيلومترا، مرورا بمجموعة من الدواوير والمداشر الأخرى.

    عشرات الأشخاص، شيبا وشبابا، يُكوِّنون مجموعة بشرية لا تخطئها العين، يتوافدون فرادى وجماعات سيرا على الأقدام، على الدوار الذي يقع بمحاذاة جبال الأطلس الصغير من جهة الشاطئ.

    بجلاليبهم الصوفية وعماماتهم المختلفة الألوان والأشكال، يمشون مرددين أذكارا تمزج بين اللغتين العربية والأمازيغية، في اتجاه بناية بيضاء تتوسطها صومعة تضفي على المكان هدوءا قل نظيره.

    “زاوية سيدي وكاك” بأكلو إقليم تيزنيت

    لا شيء يقطع هذا السكون سوى أصوات الأمداح والأذكار التي تصدح بها حناجر الوافدين على المكان، وتزيدها مكبرات الصوت نغمة يُسمع صداها من بعيد. إنه موسم “فقراء إداولتيت”، وهؤلاء هم مريدو “طائفة إداولتيت” أو “إفقيرن إداولتيت” كما يسمون أنفسهم. هم الآن في رباط وكاك بن زلوان اللمطي، أو “زاوية ومدرسة سيدي وكاك العتيقة” كما تشير إلى ذلك لافتة إسمنتية عند مدخل الطريق الفرعية التي تؤدي إلى الزاوية.

    رباط أكلو…أقدم مدرسة في البادية المغربية

    أجمعت أغلب الدراسات التي تناولت التاريخ الديني لمنطقة سوس أو بلاد جزولة، على أن معظم مؤسسي المدارس العلمية بهذا المجال، ينتمون إلى دائرة أهل الفقه والورع والصلاح. أضف إلى ذلك، أن جل هذه المدارس كانت في الأصل عبارة عن أربطة وزوايا امتزج فيها “التربوي بالتعليمي والديني بالجهادي”.

    فالرباط في الأصل هو مكان للجهاد ومراقبة الأعداء، يجتمع فيه المقاتلون استعدادا لمواجهة العدو إن هو هاجم أرضهم، وقد توسعت وظيفته فصار مكانا للتعبد وطلب العلم، ويقصده العامة من الناس لطلب المشورة الفقهية والتفقه في أمور الدين والدنيا.

    في هذا الإطار، يقول الباحث في التاريخ والحضارة والدكتور بجامعة ابن زهر بأكادير، ياسين عزيز، أن الحديث عن سوس هو حديث عن” ذلك المجال الجغرافي الذي عمّرت فيه الأربطة والمدارس والزوايا منذ عقود خلت، كرباط “ماسة” ورباط “هرغة بإيغلي” ثم رباط “وكاك بن زلوان اللمطي” بأكلو”.

    ويضيف الباحث، أن عددا من المصادر والوثائق التاريخية أكدت أن “رباط العلامة وكاك بن زلوان” الذي تأسس في القرن الخامس الهجري، هو أول مدرسة عرفت في بوادي المغرب الإسلامي، وكانت تسمى “دار المرابطين”، مستشهدا بالمؤرخ المختار السوسي الذي تناول الموضوع في عديد مؤلفاته.

    عزيز ياسين، أستاذ باحث في التاريخ والحضارة

    في جولتنا وسط أروقة الزاوية، صادفنا أحد زوار المكان. كان شيخا يُقَدَّر أن يكون في الستين أو ما يزيد، يضع سُبحا أسودا طويلا حول عنقه. قادنا إلى غرفة صغيرة يتوسطها ضريح مغطى برداء أخضر مزين بآيات قرآنية من سورة البقرة. وهو يزيل نعليه إيذانا بالدخول قال بصوت هامس، “هذا هو ضريح سيدي وكاك، أحد أعمدة الفقه والعلم بسوس. نأتي إليه كل سنة في إطار جولاتنا للدعاء له بالرحمة ولصلة الرحم مع أحبابنا وأهالي المنطقة”.

    عند مدخل الضريح، لافتة رخامية تختزل كلماتها، المسار العلمي لوكاك. فهو سملالي من قبائل إداوسملال بالأطلس الصغير. في رحلته العلمية حل بكل من فاس والأندلس والقيروان، وأخذ العلم عن علماء بارزين ك “أبي عمران الفاسي” و”أبي زيد القيرواني”، قبل أن يحل بواد نفيس قرب “أغمات وريكة” نواحي مراكش، لينتهي به المطاف بمنطقة أكلو حيث أقام رباطه الذي توفي به سنة 445 هجرية.

    لافتة على مدخل ضريح “سيدي وكاك”

    يعزو عدد من الباحثين في تاريخ المنطقة، الفضل لوكاك في إرساء المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية في الجنوب المغربي. وفي هذا الصدد  أشارت بعض الوثائق التاريخية، إلى أن وكاك رابط بمنطقتي نفيس وأكلو، لمحاربة “البرغواطيين” و”الشيعة البجلية” الذين كانوا في “إكلي” قرب مدينة تارودانت، ووصلوا إلى “ماسة” التي تبعد عن رباطه بأكلو  بضع كيلومترات. كما يعد الرجل، واضع أسس  الدولة المرابطية التي قادها تلميذه عبد الله بن ياسين.

    من جهته، يؤكد جامع بنيدير، رئيس مركز أكلو للبحث والتوثيق، ومؤلف كتاب “البحر والعين وسيدي وكاك”، أن إشعاع وكاك العلمي والفكري، أضف إلى ذلك “أصله السملالي”، جعل ضريحه وزاويته محطة مهمة من المحطات التي يمر منها “الفقراء الولتيتيون” خلال طوافهم السنوي. قبل أن يوضح أن وكاك، لم تُعرف له طريقة صوفية معينة، فهو “قطب رباني وعالم تحج إليه مختلف الطوائف والقبائل لمكانته وحسن سيرته”.

    لم يُخف المتحدث وجود روايات متضاربة حول أصل دفين زاوية أكلو، غير أنه أردف قائلا “الرواية المدعومة بالوثائق تقول أن اسمه وكاك بن زلوان اللمطي وهو من قبيلة إداوسملال، ثم أن حلول الولتيتيين بضريحه في اليومين الثاني والثالث من شهر فبراير من كل سنة، دليل مادي على سملاليته”.

    جامع بنيدير، رئيس مركز أكلو للبحث والتوثيق

    الولتيتيون… روايات متضاربة

    تحيل لفظة “إداولتيت”، وفق عدد من الباحثين، على “اتحاد قبلي ثلاثي” يضم كلا من قبائل “إداوسملال” و”إداوباعقيل” و”إداوكرسموكت”، إذ يمتد المجال الجغرافي لهذا الاتحاد من الجبل أو “أدرار”، إلى السهل “أزغار”. كما أن هناك تفسيرات أخرى، تنسب تسميتهم إلى جدهم الأكبر “زوزان الولتيتي” الذي ينحدر من “تامدولت وقا” جنوبي مدينة طاطا.

    تختلف الروايات والتفسيرات حول أصل التسمية بسبب شح المصادر التاريخية التي تناولت الموضوع. لكن من الأكيد، أن الأمر يتعلق بمجال قبلي ضم وعلى امتداد عقود خلت، عددا من “الفقهاء والأولياء” الذين أسسوا طرقا صوفية خاصة بهم، وكان لهم الفضل في نشر تعاليم الدين الإسلامي وتقريبه إلى الناس.

    حيث أن التصوف في المغرب عموما وفي سوس على وجه الخصوص، كان قد بدأ خلال القرون الإسلامية الأولى، انطلاقا من تجارب “روحانية فردية” من خلال “الشيوخ أو الأولياء” المعروفين بعلمهم وتقواهم. لكن تزايد أتباع هذا الولي أو ذاك، أفرز مجموعات متمايزة وزوايا وطرق صوفية حسب مذهب كل واحد منهم أو طريقته في التعبد.

    في الإطار ذاته، يعتقد عدد غير قليل من مريدي “طائفة إداولتيت”، أن “الشيخ أحمد أوموسى السملالي” دفين منطقة تازروالت، هو مؤسس طائفتهم خلال القرن العاشر الهجري، إلى جانب كل من “الشيخ أحمد أباعقيل” و”الشيخ أحمد إعزة”، الذين تشمل زيارة أضرحتهم جولة “الفقراء الولتيتيين” بجبال جزولة.

    غير أن هذا الاعتقاد لا يوافق عليه أستاذ علم الاجتماع والأنثربولوجيا، الحسين العمري، الذي يؤكد أن “الشيخ أحمد أموسى” إنما جدد الطائفة ولم يؤسسها. ويضيف العمري أن عددا من الكتابات والوقائع التاريخية، أكدت أن “المنطقة لم تكن خالية من التصوف قبل مجيء الرجل، إذ كانت هناك ما يسمى بالطريقة الجازولية،الذي كان هو نفسه أحد أقطابها، قبل أن يقوم بتجديدها لتحمل اسمها الحالي”.

    ويضيف العمري أن ارتباط “طائفة إداولتيت” بأحمد أوموسى، راجع في أذهان الكثيرين، “إلى السياحة العلمية والصوفية” التي عرف بها الرجل، والتي يحافظ عليها مريدوه وأتباعه إلى حدود اليوم.

      الحسين العمري، أستاذ السوسيولوجيا والأنثربولوجيا

    تختلف الروايات إذن حول تاريخ الطائفة ومؤسسها الفعلي داخل أوساط المريدين أنفسهم، غير أن “جولة الولتيتيين” أو “موسم فقراء إداولتيت” بسوس، أصبح ظاهرة دينية محلية استأثرت باهتمام عدد من الفاعلين المحليين والباحثين في التاريخ الديني بمجال سوس.

    تقليد صوفي قديم

    موسم “فقراء إداولتيت”، تقليد صوفي سنوي وتظاهرة دينية ضاربة في عمق التاريخ بمنطقة سوس، إذ تنظم هذه الطائفة جولات دعوية، تبدأ مع بداية كل موسم فلاحي لتمتد لقرابة شهر من الزمن، مرورا بمحطات ومناطق مختلفة في سهول سوس وجبالها.

    ينطلق الطواف من منطقة “تاوريرت أوفوغال” بجبال إداوكاكمار، مرورا بمحطات متعددة، كمحطة “تيزكي إداوباعقيل” و”تموديزت نتغمي” و”سيدي داوود” و”أمراغ”…وتعد محطتا تازروالت وأكلو، من أهم المحطات التي تستأثر باهتمام “الفقراء الولتيتيين”.

    بحلولهم بكل محطة من هذه المحطات تنضم إليهم وفود من قبائل أخرى، كقبائل “وجان” و”آيت براييم” و”آيت باعمران” و”اشتوكة” و”ماسة” وقبائل أخرى. كما يحرص سكان المحطات التي تشملها جولتهم، على استقبالهم والتكفل بمأكلهم ومشربهم ومبيتهم، طيلة مدة إقامتهم التي تختلف من محطة إلى أخرى.

    “حلول إفقيرن إداولتيت بدوارنا هو عيد بالنسبة لنا” يؤكد أحمد، أحد ساكني دوار إدرق بجماعة اثنين أكلو. ويضيف الرجل، أن جميع أبواب منازل الدوار تكون مفتوحة في وجه الزوار لتناول وجبة الغداء، قبل تجمع “الفقراء” في ساحة تتوسط الدوار. هناك، حيث يصلون صلاة العصر جماعة ويختتمون مقامهم القصير بالمكان، بالدعاء الصالح للساكنة بالرزق العميم والصحة والغيث، قبل أن يحُجوا راجلين إلى رباط أكلو.

    “فقراء إداولتيت”، دوار إدرق بجماعة اثنين أكلو
    “فقراء إداولتيت”، دوار إدرق بجماعة اثنين أكلو

    يَبيت “الفقراء” في رباط أكلو ليلة واحدة تتخللها جلسات من الوعظ والإرشاد والاستذكار باللغتين العربية والأمازيغية، برحاب المسجد الكبير ل “زاوية سيدي وكاك”، تستمر حتى ساعات متأخرة من الليل وتُبث إلى خارج الزاوية للزوار الذين يقتعدون جنبات الزاوية وأسطحها الفسيحة، عبر مكبرات الصوت.

    في اليوم التالي، يختتم “الولتيتيون” مُقامهم بأكلو باجتماع كل الطرق الصوفية التي تضمها الطائفة، على دعاء يطلبون فيه الرزق والسلام للبلاد والعباد، بحضور وفد هام من الشخصيات المدنية والعسكرية، يترأسه كما جرت العادة كل سنة، عامل صاحب الجلالة على إقليم تيزنيت، قبل أن يتفرق الجمع في اتجاه دوار “أمراغ” ومنه إلى مدينة تيزنيت.

    تدين محلي ونموذج للتعايش

    في ضريح “سيدي بوجبارة” إحدى محطات الولتيتيين بمدينة تيزنيت، قابلنا أحد مريدي الطائفة، كان شيخا هرما زادته أناقة، تلك العصا الخشبية المنقوشة التي يتوكأ عليها، سمعنا أحدهم يناديه ب”سيدي محند”. أكد لنا الشيخ المسن، أن الطائفة تضم أشخاصا من طبقات اجتماعية مختلفة ومن طرق صوفية متعددة “اجتمعوا على حب الله وصلة الرحم بينهم والتفقه في أمور دينهم ووهبوا أموالهم ووقتهم ابتغاء وجه الله تعالى”، يضيف الرجل.

    ثم استرسل قائلا “تضم طائفتنا مريدي الطريقة الدرقاوية والناصرية والبودشيشية وطرق أخرى. لكل منا طريقته في التعبد، لكننا مجتمعون على كلمة واحدة: لا إله إلا الله محمد رسول الله”، قالها ثم انتابه سعال حاد جعل أحدهم يركض مسرعا ليناوله كوب ماء دليلا على احترامهم وتوقيرهم ل”سيدي محند”.

    “طائفة إداولتيت نموذج للتعايش الديني وتجربة فريدة في نبذ التطرف، والترسيخ لنموذج من التدين وفق اللغة والتقاليد والأعراف المحلية، ويتجلى ذلك في الأذكار ودروس الوعظ التي تلقى غالبا باللغة الأمازيغية التي يفهمها الجميع في المنطقة”، يعلق الحسين العمري.

    ويؤكد العمري، أن عددا من المصادر، ذكرت أن هذه الطائفة، كانت وخلال مرورها بمختلف المحطات، تنخرط في أعمال صيانة السواقي وحرث الأراضي الزراعية ومساعدة أهالي المناطق التي يحلون بها في أعمال الحصاد والبناء والترميم، تجسيدا لقيم التضامن الاجتماعي أو “تيويزي” باللغة الأمازيغية.

    كان لتكييف “طائفة إداولتيت” للقواعد الدينية مع اللغة المحلية، وترسيخها لقيم التكافل والتآزر بين أهالي المنطقة، الأثَر الكبير في توسعها واستقطابها لقاعدة جماهيرية مهمة ومراكمة رأسمال رمزي مهم، قوامه “الزهد وعبادة الله والتقرب إليه، رغم الانتقادات التي طالت الطائفة” يضيف العمري.

    طقوس محل انتقاد

    طرح النشاط الصوفي للطوائف الدينية بسوس، خلال العقود الأخيرة، الكثير من الأسئلة حول التوجهات الجديدة لهذه الطوائف والطرق، وحول مصيرها. بين من يراها مساهما أساسيا في الحفاظ على الشخصية المحلية ونمط “التدين المحلي”، وبين من يعتبرها مرادفا للخرافات والبدع، خاصة في ظل النظرة السلبية للتصوف ومؤسساته لدى العديد من الناس.

    “هذه مهزلة اجتماعية بكل المقاييس” يعلق محمد، 34 سنة، على مشاهد التزاحم التي تميز عادة حلول “إفقيرن إداولتيت” بإحدى المحطات الكبرى من طوافهم. عاد بتقاسيم وجهه التي علتها علامات الاستنكار ليكمل “هناك ممارسات وطقوس دينية شاذة ترافق هذه الظاهرة، تمارسها بعض الطرق الصوفية التي تنضم لجولة الولتيتيين”.

    قالها ثم أخرج هاتفه الذكي من جيب سرواله. قلّبه لبضع ثوان، ثم أرانا مقطع فيديو يَظهر فيه مجموعة من الأشخاص الذين تحلقوا حول رجل يرتدي عمامة بيضاء، في شكل دائري، يتراقصون في تناغم على وقع حركات يديه مرددين أشعارا وعبارات لا تكاد تسمع بسبب صوت التصفيق الذي لا يتوقفون عنه. أكدنا لنا محمد، أنه من صور المقطع، خلال زيارة قادته لزاوية تابعة لإحدى الطرق الصوفية المرافقة للولتيتيين حين تواجدهم  بأكلو.

    يُرجِع عدد من المهتمين، النظرة السلبية للتصوف ومؤسساته إلى عدة عوامل وأسباب، أبرزها تأثير الاستعمار على المجتمع المغربي في كافة مناحي حياته الثقافية والاقتصادية والدينية، أضف إلى ذلك، ظهور الدولة بمفهومها الحديث، والتي تبنت سياسات اجتماعية وتثقيفية جديدة عن طريق مجموعة من المؤسسات الحديثة التي حلت محل الزوايا والمؤسسات الصوفية.

    تعليقا على الموضوع ذاته، يرى الطالب الباحث في علم الاجتماع، وابن بلدة أكلو، يوسف بن الشيخ، أن “موسم الفقراء” أو “إفقيرن” كما يصطلح عليه في اللغة المحلية، “لا يمكن أخذه كنموذج ديني وثقافي محلي دون إخضاعه للغربلة النقدية، رغم إصرار بعض الباحثين على غير ذلك”. ويضيف بن الشيخ، أن “تنزيه الطقوس المرافقة للطوائف الدينية ليس فقط في سوس بل في المغرب بأكمله، عن المسائلة المعرفية العقلية، يساهم في إنتاج وإعادة إنتاج التخلف والجهل والأمية”.

    وأكد المتحدث في الوقت ذاته، أن المؤسسات الصوفية والزوايا، لعبت خلال الفترات السابقة لظهور الحداثة، أدوارا اجتماعية وسياسية “لا يمكن إنكارها”. مشددا على ضرورة استنباط القيم الإيجابية كقيم “التنوير وتحقيق الذات والاستقلالية”، من هذه الظواهر الدينية، دون السقوط في “عبادة الأضرحة والإيمان بالخرافة التي تنبذها العقيدة الإسلامية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوري أبطال إفريقيا… الوداد البيضاوي يُسقط علم الجزائر في ملعب شبيبة القبائل

    قامت اللجنة المنظمة لمباراة شبيبة القبائل والوداد الرياضي، بإنزال العلم الجزائري، بعدما احتجت إدارة الوداد لدى “الكاف”، بسبب عدم وجود العلم الوطني المغربي في ملعب 5 يوليوز.

    وجاء اعتراض الوداد الرياضي، بعدما عرف الملعب غياب علم المغرب مقابل تواجد علم الجزائر، وهو ما يتنافى مع البروتوكول المعمول به من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، المتعلق برفع علم البلدين المتنافسين أو عدم رفعهما في الأساس.

    وطالبت إدارة الوداد الرياضي بتواجد العلم الوطني المغربي أو إنزال العلم الجزائري، وهو ما قامت به اللجنة المنظمة في آخر المطاف قبل انطلاق المباراة بساعة تقريبا، ليتم الاكتفاء بعلم البطولة والكاف.

    ويواجه في هذه الأثناء الوداد الرياضي نظيره شبيبة القبائل الجزائري، على أرضية ملعب 5 جويلية، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا، علما أنها المباراة الأولى لأبناء النفطي في المنافسات الإفريقية هذا الموسم، بعدما تم تأجيل لقائهم الأول أمام فيتا كلوب الكونغولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استفزازات وحماقة للسلطات الجزائرية تسبق مباراة  الوداد والقبائل وهذه تشكيلة الفريق الأحمر 

    يدخل الوداد الرياضي مواجهة شبيبة القبائل الجزائري، في الجولة الثانية من دور مجموعات دوري أبطال إفريقيا اليوم الجمعة بالجزائر، بتشكيلة قوية يسعى من خلال بطل إفريقيا إلى تحقيق الانتصار.

    وقرر المدرب المهدي النفطي مواجهة شبيبة القبائل بتشكيلة تضم كل من التكناوتي، عطية الله، زولا، فرحان، العملود، الداودي، جبران، الجعدي، بوهرة،  الحسوني، لاميكل زي.

    وتعرضت بعثة الوداد الرياضي بملعب 5 جولية بالجزائر قبل مباراة الفريق أمام شبيبة القبائل، لمجموعة من الاستفزازات حيث لم تسمح السلطات الجزائرية برفع العلم المغربي إلى جانب علم الجزائر والكاف.

    وتقدمت بعثة الوداد الرياضي باعتراض على تصرفات السلطات الجزائرية الدنيئة لدى اللجنة المنظمة للمباراة، قبل أن تقرر السلطات الجزائرية انزال العلم الجزائري حتى لا يرفع العلم المغربي، والإبقاء على علم الكاف وحده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عقوبات سجينة ثقيلة لمتورطين في النصب على شركات دولية بالبيضاء

    علمت “كِشـ24” من مصادر خاصة، أن غرفة الجنايات الابتدائية (قسم الجرائم المالية) بمحكمة الاستئناف بالدرالبيضاء أدانت، مؤخرا، أفراد شبكة للنصب والتزوير بعقوبات سجينة ثقيلة، بعد مؤخذاتهم من أجل المنسوب إليهم.

    وقضت المحكمة في الدعوى العمومية بمؤاخذة جميع المتهمين من أجل ما نسب اليهم والحكم على المتهم الرئيسي بعشر سنوات سجنا نافذا وعلى متهمين اثنين بسبع سنوات سجنا نافذا مع تحميلهم جميعا المصاريف، بالإضافة إلى إتلاف الوثائق المزورة. وبالنسبة للدعوى المدنية التابعة، قضت الهيئة القضائية باداء جميع المتهمين تضامنا لفائدة الطرف المدني تعويضا اجماليا قدره 550 مليون سنتيم.

    وجرى تفكيك الشبكة، بعد أبحاث للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالبيضاء، انتهت إلى فك لغز عمليات سطو كبيرة لملايين الدراهم ضحيتها شركات دولية تتوفر على فروع لها بالمغرب وأخرى تابعة لمغاربة، حيث كان المتهم الرئيسي إلى تزييف معطيات ووثائق رسمية بتواطؤ مع شركاء له، واستغلالها في فتح حسابات بنكية في اسم شركات وهمية، واستغلال بيانات الشركات واستهداف حساباتها البنكية.

    وتابع الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدارالبيضاء المتهمين من أجل “التزوير في محررات رسمية و استعمالها و المشاركة في تزوير وثائق ادارية و استعمال وثائق ادارية و عرفية و بنكية مزورة واستعمال وثائق ادارية و عرفية مزورة عن علم والمشاركة”.

    إقرأ الخبر من مصدره