Étiquette : علوم

  • اختراق علمي.. طائر منقرض منذ قرون قد يعود للحياة

    يعكف علماء بريطانيون وأميركيون، على تطوير طريقة علمية “ثورية” ربما تسمح بإعادة طائر منقرض إلى الحياة، رغم انتهاء وجوده على الأرض منذ القرن السابع عشر.

    وبحسب تقارير علمية، فإن هذه الدراسة تعتمد على دراسة الحمض النووي للطائر المعروف بـ”دودو”، الذي عاش في جزيرة موريشيوس وسط المحيط الهندي إلى غاية أواخر القرن السابع عشر، ولم يكن قادرا على التحليق.

    وربما يبدو الأمر ضربا من الخيال، لأن الحيوان منقرض منذ قرون، لكن العلماء يوضحون أن سعيهم يستند إلى خطوات مدروسة بعناية فائقة.

    ما قصة المشروع؟

        يعتمد هذا المشروع العلمي الطموح، على دراسة الحمض النووي للطائر، إلى جانب التدقيق في متوالياته الجينومية، ثم إيجاد الطائر الأقرب إليه من حيث السلالة، في وقتنا الحالي.

        أحرز العلم تقدما ملموسا في هذا المجال، ففي وقت سابق، تمت تجربة ناجحة، عندما جرى حقن جنين طائر البط، بخلايا جرثومية من الدجاج، فأضحى لديه حمض نووي شبيه بالديك.

        كان طائر “دودو” موجودا بكثرة في موريشيوس، لكن مع وصول البحارة، انقلبت حياته رأسا على عقب، بسبب الإقدام على صديه، وكثرة الجرذان.

        كان هذا الحيوان مسالما للغاية، ولم يكن يخشى الاقتراب من الإنسان، وهذا الأمر جعله أكثر عرضة لصيد جائر، فانقرض من الجزيرة في غضون عقود فقط.

        يقول الباحثون إنهم يستفيدون من تقنيات الحمض النووي، والتعديل الجيني، وما يعرف بعلم الأحياء التركيبي.

        يشرح الأستاذ والباحث في علم الأحياء التطوري بجامعة كاليفورنيا، بيث شابيرو، إن العالم يشهد أزمة انقراض في الوقت الحالي، مشددا على ضرورة التحرك، وقال إنه تمكن من إتمام جزء مهم من المشروع.

        شابيرو يرأس مشروعا لشركة “كولوسال بيوساينس” التي تتخذ من ولاية تكساس مقرا لها، وهي تسعى بالأساس للاستفادة من تقنيات علوم الأحياء لأجل إعادة حيوانات منقرضة إلى الحياة مثل النمر التسماني والماموث وحتى طائر “دودو”.

        أوضح العالم الأميركي أنه أتم الحصول على “المتواليات الجينية” من الحمض النووي القديم للطائر الذي جرى العثور على بقاياه في الدنمارك.

    عقبات تواجه المشروع

        هذا المشروع تعترضه عدة عقبات، نظرا لصعوبة برمجة خلايا من طائر قريب من “دودو” مع الحمض النووي للطائر المنقرض.

        تستند هذه الطريقة العلمية إلى إزالة الخلايا الجرثومية الأولية من البيضة، ثم العمل عليها في المختبر من أجل تعديلها، وجعلها بالمواصفات المرغوبة، ثم إعادتها مرة أخرى إلى البيضة حتى يكتمل مسار النمو.

        في حال نجح هذا المشروع، فإن البشرية سترى بشكل مباشر طائرا انقرض منذ قرون، لكنه سيكون قد أعيد إلى الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوريد: لست مؤرخا أنا استاذ العلوم السياسية

    قال المفكر والكاتب المغربي حسن أوريد، إنه يقرأ للمؤرخين كما يوظف أشياء مرتبطة بالتاريخ في كتاباته، لكنه نفى أن يكون مؤرخا، مضيفا أنه أستاذ للعلوم السياسية.

    وتابع “أوريد” في لقاء احتضنته كلية علوم التربية بالرباط اليوم الأربعاء، خصص لتقديم روايته الجديدة “الموتشو”، أنه درس التاريخ وأتيحت له فرصة الاطلاع عليه، لكنه في مقابل ذلك لا يزعم أن يكون مؤرخا على حد تعبيره.

    وزاد المتحدث قائلا أمام حشود غفيرة من الحاضرين “التأريخ علم ومسار وأنا أستاذ، ارتقيت في مساري الأكاديمي والمهني بشكل متدرج حتى وصلت إلى ما أنا عليه اليوم”.

    ووصف “أوريد ما يكتبه في التاريخ بأنه عمل هاو، لكنه رفض أن تقرأ أعماله في مجال تخصصه العلوم السياسية على أنها كذلك، ولفت إلى أنه يصدر كل عامين مؤلفا مرتبطا بقضايا تهم العمل السياسي، آخرها كتاب “الإسلام والغرب والعولمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من نصف مليون زائر للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية بالرباط خلال شهرين (إيسيسكو)

    أكثر من نصف مليون زائر للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية بالرباط خلال شهرين (إيسيسكو)

    الأربعاء, 1 فبراير, 2023 إلى 19:38

    الرباط – تجاوز عدد زوار المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، المقام حاليا بمقر منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط، عتبة النصف مليون زائر خلال شهرين من افتتاحه، من طرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن.

    وذكرت منظمة الإيسيسكو على موقعها الإلكتروني أن المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، “يشهد إقبالا متزايدا، حيث تزدحم أروقته بزوار من جميع الفئات العمرية من مختلف المدن المغربية، ومن المقيمين وضيوف المملكة، بعد أن أصبح وجهة للمتعطشين إلى التعمق في معرفة تفاصيل أكثر حول السيرة النبوية الشريفة”.

    وذكرت (إيسيسكو) أن “الكثير من الزائرين عبروا عن إعجابهم الشديد بالمعرض، لما يتضمنه من محاكاة تفصيلية لحياة النبي صلى الله عليه سلم، باستخدام أحدث وسائل التكنولوجيا، وتقنيات الواقع المعزز، مشيرين إلى أن الزيارة تعد رحلة روحية افتراضية عبر الزمن لاكتشاف معالم السيرة بطريقة مبسطة”.

    ويفتح المعرض أبوابه للزيارة أمام الجمهور العام مجانا، من الساعة العاشرة صباحا إلى الساعة الخامسة مساء، طوال أيام الأسبوع ماعدا يوم الإثنين.

    يشار إلى أن المعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية يحتوي على مجسمات تقدم وصفا مرئيا لطريق هجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، وأبرز المواقع التي مر بها، والأحداث التي صاحبت هجرته عليه الصلاة والسلام. كما يتيح المعرض لزائريه مشاهدة مجسمات تقريبية صممت بشكل وصفي لمكة المكرمة وللمدينة النبوية، لتجسد الطبيعة العمرانية والمعالم الطبيعية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك نبذة عن أهم مراحل إعمار وتوسعة المسجد الحرام والمسجد النبوي منذ بداية تشييدهما حتى الوقت الحاضر.

    كما يحتوي المعرض على وسائل عرض متطورة وحديثة لعرض الحقائق والمعلومات المتعلقة بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته، مع ما يتعلق بها من علوم ومعارف، من خلال مرجعية علمية فائقة، وتقديمها للناس من خلال آليات مبتكرة في البرمجة والهيكلة والتبويب والتصنيف بطرق عرض عصرية متعددة.

    يذكر أن استضافة مقر (إيسيسكو) بالرباط للمعرض والمتحف الدولي للسيرة النبوية والحضارة الإسلامية، تأتي “تتويجا للشراكة الاستراتيجية بين المنظمة ورابطة العالم الإسلامي والرابطة المحمدية للعلماء بالمملكة المغربية”.

    ويعد المعرض الأول من نوعه خارج المملكة العربية السعودية، إلى تقديم رسالة الإسلام ممثلة في العدل والسلام والرحمة والتسامح والتعايش والاعتدال، اعتمادا على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة والتاريخ الإسلامي المضيء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تحذر موظفيها من مشاركة معلومات حساسة مع ChatGPT

     في وقت سابق من هذا الشهر، سأل أحد موظفي Microsoft في منتدى داخلي عما إذا كان ChatGPT مسموحًا باستخدامه في العمل حسبما نقلت CNBC.
     
    ردت Microsoft أنه مسموح لهم، طالما أن الموظفين لا يشاركون المعلومات السرية مع أداة الذكاء الاصطناعي، قائلة: « من فضلكم لا ترسلوا بيانات حساسة إلى أي من برامج OpenAI، لأنها قد تستخدمها لتدريب النماذج المستقبلية ».
     
    وتسبب هوس العالم المفاجئ بـ ChatGPT في جعل بعض شركات التكنولوجيا تتدافع لتحذير الموظفين من التفاعل بحرية مع التكنولوجيا.
     
    اللافت هذه المرة هو أن Microsoft داعم وشريك رئيسي لـ OpenAI، حيث أعلنت الأسبوع الماضي Microsoft عن جولة جديدة من التمويل للشركة الناشئة.
     
    وتخطط شركة البرمجيات العملاقة أيضًا لدمج تقنية OpenAI في بعض منتجاتها الأخرى، مثل محرك بحث Bing وتطبيقات Office، حسبما ذكرت The Information سابقًا.
     
    قد تؤدي العلاقة الوثيقة بين الشركتين إلى تضارب محتمل في المصالح لشركة Microsoft، حيث يمكنها الاستفادة من حصول OpenAI على المزيد من بيانات التدريب، وفقًا لفنسنت كونيتسر أستاذ علوم الكمبيوتر ومدير مختبر الذكاء الاصطناعي في جامعة كارنيجي ميلون.
     
    يكمن مصدر الخوف في أنه يمكن للعاملين مشاركة معلومات الشركة السرية عن غير قصد – مثل رمز البرنامج الداخلي – مع روبوت المحادثة لطلب النصائح حول كيفية تحسين عملهم.
     
    يمكن لـ ChatGPT بدوره معالجة البيانات لتدريب نفسه، وربما مشاركة نسخ من المعلومات السرية التي يتلقاها في عمليات التبادل المستقبلية مع مستخدمين آخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا يسمى كوكب الزهرة “توأم الأرض الشرير”؟

    يسمى كوكبا الزهرة والأرض أحيانا “التوأمين” لأنهما من نفس الحجم تقريبا. كما أن الكوكبين تشكلا أيضا في نفس الجزء الداخلي من النظام الشمسي.

    كوكب الزهرة هو في الواقع أقرب الجيران إلى الأرض. لذلك يرجح العلماء تشكلهما في نفس الجزء من النظام الشمسي، ومن نفس المواد. لكن أمرا ما حدث في الماضي جعل “التوأمين” يسلكان طريقين مختلفين للغاية، حتى أصبحنا نطلق على الزهرة اسم “شقيق الأرض الشرير” أو “التوأم الشرير للأرض”، بسبب امتلاكه طقسا متطرفا للغاية.

    وأطلقت ناسا مقطع فيديو جديدا يوضح كيف أن كوكب الزهرة هو “التوأم الشرير” للأرض.

    ويلامس الفيديو بعض الجوانب المرعبة والمثيرة للفضول لدى كوكب الزهرة. أولا، يغلب فيه تأثير الاحتباس الحراري الجامح.

    فيشير المقطع إلى أن الغلاف الجوي الضخم والبالغ سمكه 24 كم، مكوّن من ثاني أكسيد الكربون ويحتوي على سحب حامض الكبريتيك، ما يتسبب في ظاهرة الاحتباس الحراري.

    وفي الواقع، ينتج الكوكب درجات حرارة عالية بما يكفي لإذابة الرصاص. وقالت لوري غليز، مديرة علوم الكواكب بوكالة ناسا، في الفيديو، إن درجات الحرارة على سطح كوكب الزهرة تزيد عن 480 درجة مئوية (900 درجة فهرنهايت).

    وأضافت غليز: “إنه مكان مجنون ولكنه مثير للاهتمام حقا. ونريد فعلا أن نفهم سبب اختلاف كوكبي الزهرة والأرض”.

    لذا، فإن العلماء والمهندسين في وكالة ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية يستعدون لإرسال ثلاث بعثات جديدة إلى ثاني كواكب المجموعة الشمسية من حيث المسافة بينه وبين الشمس.

    وستنطلق البعثات الثلاث إلى كوكب الزهرة خلال العقد المقبل أو نحو ذلك، لمعرفة المزيد عن كيفية تشكل الزهرة، وكيف تطور الكوكب، ولماذا يختلف هذا الاختلاف الكبير عن الأرض.

    المصدر: سبيس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تعيد النظر بدور “هرمون الحب” في سلوكيات حياتية أساسية

    يعرف الأوكسيتوسين بـ”هرمون الحب” لدوره الأساسي في العلاقات العاطفية بين الثنائيات وفي الرعاية التي توفرها الأمهات لأبنائهن ، إلا أن دراسة حديثة أجريت على فئران البراري أعادت النظر في دوره هذا.

    وأثبتت الدراسة أن رغم إزالة المستقبلات المرتبطة بهذا الهرمون، بقيت فئران البراري قادرة على إنشاء علاقات قوية كثنائيات، فضلا عن استمرار إناثها بالحمل وتوفير رعاية لصغارها.

    وفئران البراري هي من أنواع الثدييات النادرة التي تستمر العلاقة بين ثنائياتها مدى الحياة، ما يجعلها مناسبة جدا لدراسات تتناول مواضيع مماثلة.

    وفي دراسات سابقة، أصبحت الفئران عقب إعطائها دواء أوقف إفراز هرمون الأوكسيتوسين، وحيدة، فيما عجزت الإناث منها عن إنتاج الحليب لصغارها.

    وعمل الطبيب النفسي ديفاناند مانولي وعالم الأحياء العصبية نيراو شاه بطريقة مختلفة في هذه الدراسة، إذ أنتجا فئران براري معدلة وراثيا بطريقة تحرمها من وجود مستقبلات الأوكسيتوسين في جسمها.

    وأتت النتيجة مفاجأة لهما، فالفئران الم عد لة وراثيا لم تواجه أي مشكلة في التزاوج مع فئران أخرى من النوع نفسه لم تخضع لأي تعديل، فيما لم تجد إناث الفئران المعدلة صعوبة في رعاية صغارها.

    واعتبرت نتيجة الاختبار مؤشرا على أن الأوكسيتوسين ليس المحرك الأساسي أو الوحيد للأحاسيس المرتبطة بتشكيل ثنائيات أو الرعاية التي توفرها الأمهات للأبناء.

    وقال ديفاناند مانولي، وهو أستاذ مساعد في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، في حديث إلى وكالة فرانس برس إن “الجينات أثبتت عدم وجود +نقطة تعطيل واحدة+ للسلوكيات التي تعد ضرورية جدا لاستمرار الأنواع”.

    وأثبت البحث من جهة ثانية، أن حرمان أحد طرفي الثنائي من مستقبلات الأوكسيتوسين سجل آثارا سلبية، بحسب الدراسة التي ن شرت الجمعة في مجلة “نورون” العلمية.

    ولم تظهر فئران ذكور معدلة وراثية تم تزويجها إلى إناث غير معدلة، العنف الذي كان يسجل في العادة عند مواجهتها إناث أخرى.

    وبينما كانت الإناث الم عد لة وراثيا قادرة على إنجاب صغار والاعتناء بهن ، أنجب بعضها عددا أقل من الصغار، فيما بقي عدد أقل من هؤلاء على قيد الحياة، مقارنة بعدد صغار إناث الفئران غير الم عد لة.

    إلى ذلك، أتى وزن الفئران الصغيرة التي أنجبتها الإناث الم عد لة أقل من صغار الفئران غير المعدلة، ما يشير إلى أن الأمهات التي خضعت لتعديل وراثي، لم يكن حملها صحيا بما يكفي.

    وأشار الباحثون إلى أن التجربة شملت فقط ثنائيات أحد أطرافها خضع لتعديل فيما الآخر من نوع “بري”، موضحين أن الثنائيات المكو نة من فئران معدلة حصرا يمكن أن توفر نتائج مختلفة.

    وفي كل الأحوال، أظهرت الدراسة أن لهرمون الأوكسيتوسين دورا متباينا في مختلف السلوكيات.

    وربما قد تكون الحيوانات التي كبرت من دون مستقبلات الأوكسيتوسين طو رت “طرقا تعويضية أخرى” ساعدتها على التزاوج وساعدت صغارها على النمو، بحسب شاه، الأستاذ في جامعة ستانفورد.

    وأشارت الدراسة إلى أن الأوكسيتوسين ليس سوى أحد العوامل الوراثية التي تتحكم في السلوك الاجتماعي.

    وقال مانولي “أعتقد أن دراستنا أظهرت وجود طرق عدة تنظم هذه السلوكيات المعقدة جدا “.

    واستخدم الأوكسيتوسين في بعض الحالات لمعالجة اضطرابات التعل ق وحالات عصبية ونفسية أخرى، إلا أن المعلومات العلمية في شأن فعاليته لا تزال محدودة.

    وأعرب شاه ومانولي عن أملهما في التوصل إلى معلومات إضافية عن هرمونات ومستقبلات أخرى تلعب دورا في التزاوج ورعاية الأم بأبنائها.

    وأكد مانولي أن “هذه الطرق الأخرى قد تستخدم كأهداف علاجية جديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمراض الفيروسية تزيد من احتمال الإصابة بالأمراض العصبية

    قد تزيد بعض الأمراض الفيروسية من فرص إصابة الشخص لاحقا بمرض ألزهايمر أو باضطراب تنكسي عصبي آخر.

    على الرغم من أنه لا يمكن تأكيد وجود صلة سببية، إلا أن دراسة أجرتها المعاهد الوطنية للصحة قام فيها الباحثون بالتنقيب في السجلات الطبية لمئات الآلاف من الأشخاص في فنلندا والمملكة المتحدة وجدت ارتباطات مهمة.

    وبحسب النتائج التي نُشرت في مجلة Neuron، وجد الباحثون أنه قد يكون هناك 22 إقرانا على الأقل بين تشخيص اضطراب التنكس العصبي وعدوى فيروسية سابقة أدت إلى زيارة المستشفى.

    وكان الارتباط الأقوى للمخاطر بين التهاب الدماغ الفيروسي ومرض ألزهايمر. وفي الوقت نفسه، تم ربط العلاج في المستشفى بسبب فيروسات الإنفلونزا المسببة للالتهاب الرئوي، بتشخيص العديد من الاضطرابات، بما في ذلك الخرف ومرض باركنسون والتصلب الجانبي الضموري (ALS).

    وأثارت نتائج الدراسة أيضا احتمال أن اللقاحات الحالية قد تساعد بعض الأشخاص في تقليل فرص التعرض لهذه الاضطرابات.

    وقال الدكتور أندرو سينغلتون الباحث المتميز في المعاهد الوطنية للصحة، والمؤلف الرئيسي للدراسة: “تدعم نتائجنا فكرة أن الالتهابات الفيروسية والالتهابات المرتبطة بالجهاز العصبي قد تكون عوامل خطر شائعة – وربما يمكن تجنبها – لهذه الأنواع من الاضطرابات”.

    وتؤدي الاضطرابات التنكسية العصبية إلى تلف أجزاء مختلفة من الجهاز العصبي. عادة ما يحدث هذا في عمر متقدم وينتج عنه مجموعة متنوعة من المشكلات، بما في ذلك التفكير والتذكر والتحرك.

    وأشارت العديد من الدراسات السابقة إلى أن بعض الفيروسات قد تلعب دورا في كل من هذه الاضطرابات. على سبيل المثال، أشارت دراسة أجريت عام 1991 على أنسجة المخ التي تم تشريحها، إلى احتمال وجود صلة بين فيروس الهربس البسيط ومرض ألزهايمر.

    وفي الآونة الأخيرة، وجد الباحثون دليلا على وجود صلة بين فيروس إبشتاين-بار والتصلب المتعدد من خلال تحليل عينات دم المرضى والسجلات الطبية.

    وقال الدكتور مايكل نالس من CARD Advanced Analytics Expert Group من المعاهد الوطنية للصحة والمؤلف المشارك في الدراسة: “بعد قراءة دراسة فيروس فيروس إبشتاين-بار (من عائلة فيروسات الهربس)، أدركنا أن العلماء ظلوا لسنوات يبحثون، واحدا تلو الآخر، عن روابط بين اضطراب تنكس عصبي فردي وفيروس معين. وهنا قررنا تجربة نهج مختلف يعتمد على علوم البيانات. باستخدام السجلات الطبية، تمكنا من البحث بشكل منهجي عن جميع الروابط الممكنة في لقطة واحدة”.

    واستخرج الباحثون السجلات الطبية لـ 300 ألف فرد مخزنة في FinnGen (بنك حيوي فنلندي). على وجه التحديد، بحثوا عن الأفراد الذين لديهم واحد من ستة تشخيصات للاضطراب التنكسي العصبي: مرض ألزهايمر، والتصلب الجانبي الضموري، والخرف العام، والتصلب المتعدد، ومرض باركنسون، أو الخرف الوعائي. ثم فحصوا البيانات لمعرفة ما إذا كانت العدوى الفيروسية تسببت في قيام هؤلاء الأفراد بزيارة مسبقة إلى المستشفى. ولم يتم تضمين دخول المستشفى بسبب “كوفيد-19″في الدراسة.

    في البداية، وجدوا 45 ارتباطا مهما بين تشخيص مرض التنكس العصبي وعدوى فيروسية سابقة. وتم تقليص هذا الرقم إلى 22 بعد أن أجرى العلماء بحثا ثانيا من البنك الحيوي البريطاني (UKBiobank)، والذي يحتوي على سجلات 500 ألف فرد من المملكة المتحدة.

    ومن بين جميع الاضطرابات العصبية التنكسية، كان للخرف العام معظم الارتباطات، مع روابط إلى ستة حالات تعرض مختلفة للفيروسات.

    وتم تصنيف حالات التعرض هذه على أنها التهاب الدماغ الفيروسي، والثآليل الفيروسية، والأمراض الفيروسية الأخرى، وجميع الإنفلونزا، والالتهاب الرئوي، والالتهاب الرئوي الفيروسي.

    وكان المصابون بالتهاب الدماغ الفيروسي أكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر بنسبة 20 مرة على الأقل من أولئك الذين لم يتعرضوا لهذا الفيروس.

    وارتبطت حالات الإنفلونزا الشديدة بمجموعة واسعة من المخاطر. ارتبط التعرض للإنفلونزا والالتهاب الرئوي بجميع تشخيصات الاضطرابات العصبية التنكسية باستثناء التصلب المتعدد.

    ومن المعروف أن نحو 80% من الفيروسات التي تمت ملاحظتها في هذه الدراسة يمكن أن تغزو الجهاز العصبي وتحفز الاستجابة الالتهابية للجهاز المناعي.

    وأشار الدكتور نالس إلى أن نتائج هذه الدراسة “توفر للباحثين عدة أجزاء مهمة جديدة من لغز اضطراب التنكس العصبي. وفي المستقبل، نخطط لاستخدام أحدث أدوات علم البيانات، ليس فقط للعثور على المزيد من الأجزاء، ولكن أيضا لمساعدة الباحثين على فهم كيفية توافق هذه الأجزاء، بما في ذلك الجينات وعوامل الخطر الأخرى معا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد المنتصر الريسوني… أديب في جبة المتصوف

    القدس شاهدة على أن الأستاذ محمد المنتصرالريسوني، أول من رفع راية القصيدة الإسلامية الحديثة في المغرب، فخفقت لنفحاتها القلوب الضمأى للكلمة التي تتشقق ينابيع حق ويقين. حسن الوراكلي (عالم سلفي).

    • ولد في تطوان سنة 1941، لأب هو الفقيه الموثق أحمد بن القاضي الوزير المفتي مولاي الصادق الريسوني الحسني العلمي.

    • درس على والده سيدي أحمد النحو والبلاغة ومصطلح الحديث والحكم العطائية في التصوف. ثم أخذ أساسيات العلم عن شيوخ زمنه : الفقيه عبد الرحمن الأزمي، العلامة محمد العربي الهلالي، المؤرخ عبد الله العمراني والأستاذ أحمد التيجاني الدردابي. كما درس على الباحث الشاعر محمد الأمين محمد، أحد أعضاء البعثة التعليمية المصرية بالمعهد الثانوي في تطوان.

    • أجازه إجازة مطلقة في علوم الشرع والعربية العلامة عبد الله كنون وأحمد بنتاويت والداعية محمد حدو أمزيان.

    • عمل أستاذا للغة العربية وعلوم الدين بالتعليم الثانوي، واضطلع بالإرشاد التربوي. ثم عين عضوا بلجنة التأليف المدرسي، ومنحته وزارة التربية الوطنية التفرغ للبحث العلمي.

    • كان عضوا برابطة علماء المغرب وإتحاد كتاب المغرب ورابطة الأدب الإسلامي العالمية، وجمعية البحث الإسلامي بتطوان.

    • شارك محمد المنتصرالريسوني في مؤتمرات وندوات داخل المغرب وخارجه. كما ألقى العديد من المحاضرات العلمية في مختلف حقول العلم والمعرفة.

    • صدرت له العديد من المؤلفات القيمة، منها «مواجهات إسلامية» (1979)، «وانهارت الطرقية» (1984)، و«سيد قطب ومنهجه في التفسير» (1987)، و« كل بدعة ضلالة» (2004)، و «الإعلام الإسلامي منطلقات وأهداف» (1985)، و «الشعر النسوي في الأندلس».

    • خلف الكثير من المؤلفات التي توجد الآن رهن الطبع. منها: مباحث «أصولية وحديثية في مواجهة الفكر البدعي»، و«الإسلام والأضرحة» ، و«وجوب توفير اللحية في الخطاب الشرعي»، و «حكم الشرع في تحريم مصافحة الرجل المرأة الأجنبية عنه».

    • نشر دراساته ومقالاته المتنوعة في مجلات مغربية وعربية، من قبيل: جريدة «النور»، ومجلة «دعوة الحق»، وجريدة « المسلمون»، وسبق له أن ترأس تحرير جريدة «النور».

    • احتفت بسيرته الذاتية والعلمية، العديد من الكتب، منها: « شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث» لأحمد عبد اللطيف الجدع وحسني أدهم جرار، و« الأدباء المغاربة المعاصرون » لعبد السلام التازي، و«دليل الكتاب المغاربة» لحسن الوزاني، و« معجم البابطين » للشعراء المعاصرين ، و«دليل الشعراء المغاربة» ، لعبد الواحد المعروفي.

    • كتب عنه العديد من العلماء، منهم: العلامة محمد بوخبزة الحسني والداعية إسماعيل الخطيب والشاعر حسن الأمراني، الذي قال عنه : “رجل متعدد المواهب، كثير المناقب، داعية مرب وأديب، متبتل في عمله، منقطع إلى رسالته التي ندب نفسه إليها، شديد في الحق، سمح الخلق، يرى الحق حق أن يتبع، فيجند لذلك ماملك من مواهب. تراه كالمتصوف لا يحب الرحلة إلا إلى الأعماق. وهو الذي ظل يحارب الطرقية والبدع، ويدعو إلى تزكية الأخلاق”.

    • تعاطى الوعظ والخطابة بالنيابة عن الأستاذين محمد بوخبزة وإسماعيل الخطيب، إلا أن الصحافة الإسلامية كانت متنفسه الأثير في الدعوة إلى الله.

    • توفي محمد المنتصر الريسوني يوم 24 يونيو سنة 2000 عن عمر يناهز 59 عاما، ودفن في باب المقابر بتطوان، وصلى عليه رفيق صباه حسن الوراكلي، وحضر جنازته عدد من علماء تطوان وأعيانها.

    نقلا عن كتاب رجال من تطوان

    للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

    منشورات جمعية تطاون أسمير

    (بريس تطوان)

    يتبع

    نقلا عن كتاب رجال من تطوان

    للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش

    منشورات جمعية تطاون أسمير

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تخطط لإنشاء “قارب طائر” يطفو على “بحيرات فضائية”

    كشفت إدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا” عن خطط لإنشاء طائرة فضائية يمكن أن تطير يوما ما فوق قمر زحل “تيتان”، قبل أن تهبط على “بحيراته”.

    وتم اختيار مفهوم “تيتان إير” في وقت سابق من هذا الشهر من قبل ناسا، كجزء من تكنولوجيا الفضاء التجريبية للدراسة. والآن سيتمكن الباحثون من تطوير الأفكار وتطبيقها باستخدام تمويل منحة وكالة ناسا.

    ومن المفترض أن تحلق الطائرة التي ستحمل اسم “تيتان إير” (TitanAir) في سماء ذلك العالم الجليدي، قبل أن تهبط على بحيرات تيتان، بهدف التحقيق في كيمياء أكبر أقمار زحل.

    ويتميز هذا العالم الجليدي بسطح محجوب تماما بجو ذهبي ضبابي.

    وكان كوين مورلي من شركة “Planet Enterprises” في واشنطن، أول من تصور هذا المفهوم. وقال: “ستقوم المركبة بتشرب تكثيف الميثان والمواد العضوية، من خلال قسم قادر على الاختراق، من الجناح الأمامي”.

    ولفت إلى أنه ستقوم “أنابيب شعرية موجودة داخل الجناح، بتجميع هذه المادة المبتلعة في تيار سائل مستمر، يمكن توجيهه إلى أدوات علمية داخل الطائرة”، حسب ما ذكرت صحيفة “ذي صن” البريطانية.

    ولتمكين الطيران المتقطع على ارتفاع منخفض، ستهبط الطائرة على بحيرات تيتان لتصبح أشبه بـ “قارب طائر”، إلا أن كلمة قارب تعني الطفو فوق سطح المياه، وفي تيتان فإن البحيرات مصنوعة من الميثان.

    وأشارت ناسا إلى أن الطيران فوق تيتان سيكون “سهلا نسبيا” نظرا لانخفاض جاذبيته وغلافه الجوي السميك.

    وأضافت أن “الطائرة ستنتقل بسلاسة بين التحليق عبر الغلاف الجوي لتيتان والإبحار في بحيراته، لتشبه إلى حد كبير طائرة مائية على الأرض”.

    ويوصف مشروع “تيتان إير” بأنه “مهمة قارب طائر منخفض التكلفة”، يركز على علوم الغلاف الجوي لتيتان وبحيراته.

    وتيتان هو ثاني أكبر قمر في نظامنا الشمسي، بعد قمر كوكب المشتري “جانيميد” الذي يعد أكبر بنسبة 2 بالمائة فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوت (ChatGPT) اجتاز بنجاح امتحان إحدى كليات الحقوق وسط مخاوف من انتشار الغش

    تمك ن روبوت المحادثة “تشات جي بي تي” (ChatGPT) الذي أنتجته شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) الناشئة في كاليفورنيا، من أن يجتاز ولكن بصعوبة امتحانات إحدى كليات الحقوق الأميركية بعدما كتب نصوصا عن موضوعات عدة كالقانون الدستوري والضرائب.

    وتثير براعة روبوت الدردشة الذي يتغذى من كميات كبيرة من البيانات المنشورة على الإنترنت ويستطيع كتابة نصوص ردا على أسئلة بسيطة ، إعجاب العديد من مستخدمي الإنترنت ، ولكن أيضا مخاوفهم.

    ودفعت بعض النتائج المقنعة جدا أساتذة في عدد من الجامعات إلى إبداء قلقهم من خطر انتشار الغش على نطاق واسع وانتهاء أساليب التدريس التقليدية في الفصول الدراسية.

    وأعطى الأستاذ في كلية الحقوق بجامعة مينيسوتا جوناثان تشوي الروبوت “تشات جي بي تي” الاختبار نفسه الذي يخوضه الطلاب للتخرج، وهو يضم 95 سؤالا تتوافر خيارات متعددة للإجابة، و12 سؤالا استنتاجيا في أربعة تخص صات.

    وأشار تشوي وزملاؤه في مقال أكاديمي ن شر الاثنين إلى أن الروبوت حصل على درجة إجمالية هي “سي +”.

    ومع أن هذه الدرجة كافية للنجاح في الامتحان، لاحظ الأكاديميون أن الروبوت اكتفى في معظم المواد بترتيب قريب من ذيل لائحة الطلاب في الفصل.

    وأضاف معدو الدراسة أن “تشات جي بي تي” أظهر في كتابة نصوصه أنه يتقن القواعد القانونية الأساسية وأنه يتمتع بقدرة قوية على التنظيم والكتابة”.

    إلا أن الروبوت “غالبا ما كان يجد صعوبة في تحديد المشكلات عند طرح سؤال مفتوح عليه، وهي مهارة أساسية في امتحانات كلية الحقوق”.

    واستنتج الباحثون أن “تشات جي بي تي” ليس طالبا بارعا عندما يتصرف وحده، لكن هم رأوا أن روبوتات المحادثة مثله “يمكن أن تكون، من خلال التعاون مع عنصر بشري، مفيدة جدا لطلاب الحقوق الذين يخضعون للامتحانات وكذلك للمحامين الممارسين”.

    وسعيا إلى تبديد المخاوف في شأن الغش، قال تشوي إن اثنين من كل ثلاثة مصححين رصدوا النص الذي كتبه روبوت المحادثة، إذ اتسم بمستوى ممتاز لجهة القواعد النحوية، وببعض التكرار”.

    إقرأ الخبر من مصدره