Étiquette : عمال

  • كيف يبحث رجال الإنقاذ عن ناجين من الزلازل؟

    مع وقوع الزلزال المدمر في تركيا وسوريا، يسعى رجال الإنقاذ للاستعانة بكل ما يمكن من حيوانات أو أدوات للوصول إلى ناجين تحت الأنقاض لاسيما أن عمليات البحث خلال هذه الكوارث من أصعب عمليات الإنقاذ وأكثرها تعقيدا.

    اعتمد رجال الإنقاذ سابقا على فئران وصراصير مزودة بكاميرات صغيرة لاسيما أنها قادرة على الدخول إلى أمكنة لا يمكن رؤيتها أو حتى سماع أصوات تطلب استغاثة.

    روبوت

    إلى جانب ذلك يعمد الخبراء إلى التكنولوجيا لمساعدتهم في عمليات البحث. منها روبوت الأفعى التي طوّرها باحثون بقيادة موتوياسو تاناكا من جامعة الاتصالات الكهربائية في طوكيو. وهي روبوت على شكل ثعبان يمكنه صعود درجات عالية والتنقل عبر المساحات الضيقة.

    وقال تاناكا إن “الثعبان” الذي يبلغ طوله 1.7 متر (5.5 أقدام) يحتوي على 17 مفصلًا مزودًا بأجهزة استشعار المسافة التي يمكن عن طريقها أن يعرف الروبوت إذا كانت كل عجلة من عجلاته على الأرض أو معلقة في الهواء.

    ويأمل الباحثون في استخدام الجهاز في غضون 3 سنوات، وذلك بعد إجراء مزيد من البحث لتحسين قدرة الروبوت على إصلاح وضعه في حالة تعرضه لحركات مفاجئة أثناء مهام الإنقاذ في حالات الكوارث.

    مسيرات

    إضافة الى روبوت الثعبان، يلجأ رجال الإنقاذ إلى الطائرات المسيرة لمعرفة الناجين، إذ يمكن لنظام الطائرات المسيرة فصل الأحياء عن الأموات عن طريق الكشف عن حركة بسيطة لصدور الضحايا.

    وصمم مهندسون من جامعة “يوني سا” (UniSA) في جنوب إفريقيا والجامعة التقنية المتوسطة في بغداد، نظام رؤية حاسوبي يمكنه تمييز الناجين عن جثث المتوفين على بعد 4-8 أمتار، باستخدام تقنية جديدة لمراقبة العلامات الحيوية عن بعد.

    وما دام الجزء العلوي من جسم الإنسان مرئيًّا، يمكن للكاميرات التقاط الحركات الدقيقة في تجويف الصدر، والتي تشير إلى معدل ضربات القلب والتنفس. وعلى عكس الدراسات السابقة، لا يعتمد النظام على تغيرات لون البشرة أو درجة حرارة الجسم.

    واحتل البروفيسور جافان تشاهل والدكتور علي الناجي، قادة الدراسة، عناوين الصحف العالمية في عام 2017 عندما أظهرا لأول مرة أن كاميرا على متن طائرة من دون طيار يمكنها قياس معدلات ضربات القلب والجهاز التنفسي.

    “فايندر”

    كما تمكنت تقنية جديدة من وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) من إنقاذ 4 عمال الطوارئ كانوا محاصرين تحت أنقاض زلزال نيبال عام 2015، عن طريق اكتشاف نبضات القلب.

    وأُرسلت وحدتان نموذجيتان لهذا النظام إلى نيبال في الأيام التي أعقبت زلزال 25 نيسان، الوحدة تسمى البحث عن الأفراد للاستجابة للكوارث والطوارئ وتعرف اختصارا باسم “فايندر” (FINDER).

    ووحدة “فايندر” تأتي بحجم حقيبة اليد، ويتم تشغيلها بواسطة بطارية ليثيوم، وترسل موجات دقيقة منخفضة الطاقة، ويمكن أن تكشف الموجات عن حركات خفية، مثل النبض الخفيف للجلد الذي يكشف عن دقات القلب، ويمكن أن تخترق هذه الموجات ما يصل إلى 30 قدمًا (9 أمتار) في أكوام من الأنقاض أو 20 قدمًا (6 أمتار) في الخرسانة الصلبة.

    وتتمثل إحدى مزايا “فايندر”، مقارنة بالميكروفونات وأدوات البحث والإنقاذ التقليدية الأخرى، في أنه ليس من الضروري أن يكون الشخص واعيًا حتى يعثر عليه، فيكفي النبض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعوة جديدة للإضراب في فرنسا ضد إصلاح نظام التقاعد

    دعت النقابات الفرنسية، الاثنين، إلى التعبئة ضد إصلاح نظام التقاعد في فرنسا والإضراب عن العمل، الخميس، وإلى “إضراب قابل للتمديد” اعتبارا من السابع من مارس، في ظل مفاوضات مشحونة مع البرلمان.

    ودعا الاتحاد العام للعمل، أحد أبرز الاتحادات النقابية في فرنسا، عمال السكك الحديد وعمال قطاعات الموانئ والكهرباء والغاز والكيماويات والزجاج إلى الإضراب الخميس، في يوم خامس من التعبئة الوطنية ضد إصلاح نظام التقاعد الذي يريده الرئيس إيمانويل ماكرون.

    ودعت نقابة “متضامنون” Solidaires إلى “إضراب قابل للتمديد” اعتبارا من السابع من مارس “في جميع القطاعات” ضد خطة الحكومة.

    وقالت النقابات المعنية في بيان مشترك، الاثنين، “تدعو فروع الاتحاد العام للعمل لعمال الموانئ والأرصفة والسكك الحديد والصناعات الكيماوية والزجاج والسيراميك ومناجم الطاقة إلى التوقف عن العمل لمدة 24 ساعة في يوم الإضراب والتعبئة بين المهنيين في 16 فبراير 2023”.

    ولا يزال التصعيد خيارا أمام النقابات لم تعتمده بعد.

    وأشارت النقابات إلى أنها لا تزال “تبحث معا في الظروف الممكنة لأي تصعيد، لا سيما من خلال الإضراب القابل للتمديد”.

    وكررت تنديدها بـ”إصلاح غير عادل وغير مبرر” يرفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما.

    وأضاف موقعو البيان “يوم 16 شباط/فبراير، مشاركة الجميع في الإضراب وفي الشوارع للمشاركة في التظاهرات في مختلف المهن للفوز بالتراجع عن إصلاح نظام التقاعد”.

    من جهتها، اقترحت نقابة “متضامنون” على “جميع العمال والعاملات، في القطاعين العام والخاص، أن يناقشوا في الجمعيات العمومية إمكان تمديد الإضراب اعتبارا من السابع من مارس وفق الإجراءات الخاصة بكل قطاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات الفنيدق تشن حملة واسعة لتحرير الملك العمومي من الفراشة

    أخبارنا المغربية- محمد الحبشاوي

    شنت السلطات المحلية بالفنيدق، صباح اليوم الاثنين 12 فبراير الجاري، حملة واسعة من أجل تحرير الملك العمومي بشوارع المدينة الحدودية مع سبتة المحتلة.

    الحملة التي أشرف عليها باشا المدينة وبحضور عناصر الأمن والقوات المساعدة بالإضافة إلى عمال الانعاش، شملت شارعي عبد الكريم الخطابي والناظور.

    ومكنت هذه العملية من حجز مجموعة من العربات غير القانونية، بالإضافة إلى توجيه إنذار لأصحاب المحلات التجارية، بعدم تكرار استغلال الشارع العام والاكتفاء فقط بالمحيط القانوني المخصص لها.

    وينتظر أن تباشر السلطات المذكورة حملات أخرى في مختلف المناطق التابعة لعمالة المضيق الفنيدق، وذلك للقضاء على احتلال الملك العمومي وانتشار العربات المجرورة التي تخلف وراءها الأزبال، وتشوه معالم الأحياء الشوارع الرئيسية بالمدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادثة سير ترسل 5 عمال فلاحيين إلى المستعجلات ضواحي أكادير

    أصيب خمسة عمال زراعيين بجروح بليغة، في حادثة سير وقعت صباح اليوم الاثنين، على الطريق الاقليمية 1014 الرابطة بين جماعة آيت عميرة ومدينة بيوكرى، ضمن نفوذ إقليم اشتوكة آيت باها.

    وحسب تصريحات أدلى بها شهود عيان لموقع “سيت آنفو”، فإن الحادث وقع إثر اصطدام قوي بين سيارة من صنف “بيكوب” وحافلة ذات الحجم الصغير، تحديدا على مستوى دوار الرجيلة، ما أسفر عن إصابة العمال الفلاحيين.

    وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت على وجه السرعة عناصر درك آيت عميرة إلى عبن المكان، حيث جرى نقل المعطوبين، عبر سيارة إسعاف تابعة لمصالح الوقاية المدنية، إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي المختار السوسي بمدينة بيوكرى، قصد إخضاعهم للفحوصات وتمكينهم من العلاجات اللازمة.

    كما جرى تحرير محضر قانوني للحادث المروري، من أجل اتخاذ المتعين في أفق ترتيب المسؤوليات، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداخلية تحجر على مرافق جماعية

    مراسلة تفرض الحصول على إذن العامل قبل الترخيص للأنشطة بالمركبات الثقافية والرياضية

     

     

     

    تسببت إجراءات جديدة لحصول الجمعيات على رخص استعمال المركبات الثقافية والرياضية التابعة للجماعات والمقاطعات على إذن مسبق من العمال، في إشعال فتيل احتجاجات بين صفوف فعاليات المجتمع المدني. 

    ولم تجد مجالس مقاطعات بالبيضاء بدا من نشر إعلان للعموم وللجمعيات قصد الإخبار بالإجراءات الجديدة الواجب الالتزام بها للحصوص على ترخيص استغلال المرافق العمومية التابعة لها، عقب توصلها بمراسلة عاملية تشترط ضرورة الحصول على تأشيرة السلطة المحلية أولا.

    وعلمت “الصباح” أن مراسلة الداخلية تفرض الحصول على ترخيص خاص للجمعيات الراغبة في تنظيم أنشطتها بالمرافق الاجتماعية والثقافية الجماعية، كما هو الحال بالنسبة إلى جماعة مقاطعة عين الشق بالبيضاء، التي وصفت جمعياتها القرار بأنه سابقة في مجال الحريات العامة التي تكفلها القوانين الجاري بها العمل وتضييق على أنشطة المجتمع المدني.      

    ولم تكتف سلطات البيضاء بفرض تأشيراتها على رخص المقاطعات، بل رفعت دعوى أمام القضاء المدني ضد إحدى الجمعيات العاملة بتراب مقاطعة عين الشق لمنعها من الاستفادة، الأمر الذي اعتبرته أصوات جمعوية غاضبة مؤشرا سلبيا وتضييقا على عمل الجمعيات وخرقا لمقتضيات دستورية منحت للمجتمع المدني أدوارا مهمة، باعتباره رافعة أساسية في تحقيق التنمية وتأطير المواطنين.

    ومن جهتها رفضت نبيلة رميلي، عمدة البيضاء، مسايرة مخطط  يهدف تلغيم علاقة مجلس المدينة بالمقاطعات. وعلمت “الصباح” أن رئيسة المجلس فطنت إلى محاولة انتزاع ملاعب القرب من الجمعيات المحلية ومنح استغلالها لشركة تنمية محلية، إذ راسلت بعض عمال المقاطعات بخصوص مطالب بتغيير طرق تدبير المرافق الرياضية والثقافية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تذكرهم  بأن عقارات تلك المرافق ليست كلها في ملكية الجماعة، وأن جلها يخضع لاتفاقيات متعلقة بنمط محدد لتدبيرها وتسييرها.

     

    ياسين قُطيب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد ضحايا زلزال تركيا وسوريا يتجاوز 24 ألف قتيل وفرق الإنقاذ تسابق الزمن للعثور على أحياء

    ارتفعت حصيلة الزلزال المدمر الذي ضرب مناطق جنوبي تركيا وشمال غرب سوريا يوم الاثنين إلى أكثر من 24 ألف قتيل، فقد تجاوز عدد الوفيات في تركيا 20,665 بينما ارتفع العدد في سوريا إلى أكثر من 3,500.

    يأتي هذا في وقت لا تزال فرق الإنقاذ تواصل العثور على ناجين بعد مرور أكثر من خمسة أيام على وقوع الزلزال. فقد نجح عمال الإنقاذ في تركيا في انتشال امرأتين على قيد الحياة من تحت ركام بنايات متهدمة بعد أن مكثتا هناك 122 ساعة، بحسب ما أعلنت السلطات التركية.

    وأظهرت صور بثتها وكالة أنباء الأناضول الرسمية التركية انتشال امرأة تدعى منكسي تاباك وتبلغ من العمر 70 عاماً في محافظة كهرمان ماراش ، حيث قام المنقذون بلفها ببطانية وحملها إلى سيارة إسعاف كانت تنتظر.

    وقالت الوكالة إن المرأة الثانية التي تم إنقاذها تدعى مسالا جيجيك وتبلغ من العمر 55 عاماً، وقد انتشلت مصابة بجروح من إحدى البنايات المتهدمة في ديار بكر، وهي المدينة الأكبر جنوبي تركيا.

    وفي منطقة سامنداغ بمحافظة هاتاي التركية، نجح رجال الإنقاذ في انتشال طفل رضيع يبلغ من العمر 10 أيام.

    وأظهرت مقاطع مصورة الطفل ياغيز أولاس بعينيه المفتوحتين وقد لف ببطانية حرارية ونقل إلى مستشفى ميداني. بينما نقل عمال الإنقاذ أمه التي كانت تعاني من الشحوب والدوار على نقالة.

    وقال فؤاد أوكتاي، نائب الرئيس التركي، للصحفيين ليلة أمس إن سبعة وسبعين شخصاً تم إنقاذهم من بين الركام خلال الساعات الـ 24 الماضية في جهود شارك فيها 31,000 منقذ موزعين على المناطق المتضررة.

    وأضاف أوكتاي بأن حوالي 80,000 شخص يخضعون حالياً للعلاج في المستشفيات بينما يقبع 1.05 مليون شخص باتوا بلا مأوى بفعل الزلزال في أماكن إيواء مؤقتة.

    وقال أوكتاي: “هدفنا الرئيسي هو ضمان عودتهم إلى حياتهم الطبيعية من خلال توفير مساكن دائمة لهم خلال عام واحد لكي يتعافوا من آلامهم في أسرع وقت ممكن”.
    وفي ظل النقص الحاد في الغذاء الذي يعاني منه الكثيرون في المناطق المتضررة وفي ظروف الشتاء القاسية، تتصاعد التساؤلات لقادة البلدين تركيا وسوريا حول استجابتهم للكارثة.

    وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد قام بأول زيارة له إلى المناطق المنكوبة منذ وقوع الزلزال، حيث زار مستشفى في مدينة حلب بصحبة زوجته.

    وقد وافقت حكومته على إيصال المساعدات الإنسانية عبر خطوط الجبهة في الحرب الأهلية المحتدمة في البلاد منذ 12 عاماً، وهي خطوة من شأنها أن تسرع من وصول المساعدات إلى الملايين من الأشخاص الذين هم في أمس الحاجة لها.

    وكان المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة قد دعا إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا للسماح بإيصال المساعدات إلى المنطقة.

    وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: “في هذا الوقت العصيب في تركيا وسوريا، ندعو إلى إيصال المساعدات بشكل عاجل إلى جميع المحتاجين”.

    وقالت الأمم المتحدة إن العالم لم يقف بعد على حدود الكارثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو.. 10 قتلى على الأقل في انهيار أرضي بمنجم ذهب

    لقي عشرة أشخاص، على الأقل، مصرعهم جراء انهيار أرضي وقع ليلة الثلاثاء-الأربعاء، في منجم تقليدي لاستخراج الذهب غرب بوركينا فاسو.

    وأفاد مسؤولون بجمعية عمال المناجم ووسائل إعلام محلية، اليوم الخميس، بأنه “في ليلة 7 إلى 8 فبراير، علق عمال بمنجم بدوهون”، وهي بلدة قريبة من مدينة هوندي، المعروفة بعمليات تعدين الذهب.

    وأضاف المصدر ذاته أن “الحصيلة ارتفعت اليوم إلى 10 قتلى”.

    ويأتي هذا الحادث في وقت أعلنت فيه حكومة بوركينا فاسو عن سحب رخصة الاستغلال الصناعي لمنجم ذهب كبير من “شركة المعادن بلحورو” (إس إم بي) في إيناتا بإقليم سوم، الواقعة في منطقة الساحل.

    وحسب الحكومة، فإن الشركة مدينة للدولة وللعمال بحقوق ثابتة تقدر ب 4 ملايير و285 مليون و903 آلاف 102 فرنك إفريقي وبمبلغ 300 مليون و880 ألف و228 فرنك إفريقي، كغرامات بعد إعادة هيكلة ديونها.

    من جانبها، أفادت وكالة أنباء “بوركينا إيه آي بي” بأن الشركة المذكورة لم تتمكن من سداد الدفعة الأولى المستحقة في 30 يونيو 2021.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصيلة قتلى زلازل تركيا وسوريا تتجاوز 17 ألفا

    أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن عدد قتلى الزلزال في بلاده ارتفع إلى 14014 قتيلا إلى جانب أكثر من 63 ألف مصاب، وأنه دمر أكثر من 6400 مبنى، وبذلك ترتفع الحصيلة الإجمالية لعدد القتلى في كل من تركيا وسوريا إلى أكثر من 17100 قتيل. 

     وكانت أرقام رسمية نشرت صباح اليوم الخميس قد تحدثت عن تجاوز حصيلة ضحايا الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا الإثنين المنصرم حاجز الـ 16 ألف قتيل، منهم 12873 في تركيا و3356 شخصًا على الأقل في سوريا، والحصيلة في البلدين مرشحة للارتفاع.

    ويواصل عمال الإنقاذ في المناطق المنكوبة في أجواء البرد الشديد، جهودهم بحثا عن ناجين تحت الأنقاض مع تضاؤل فرص إنقاذهم بعد مرور ثلاثة أيام على الزلزال.

    وقال الباحث في الكوارث الطبيعية في جامعة “كوليدج اوف لندن” إيلان كيلمان إن الساعات ال72 الأولى حاسمة للعثور على ناجين إذ يتم إنقاذ أكثر من تسعين بالمئة منهم في هذه المهلة. وبينما تعمل الحفارات ليلًا نهارًا بلا توقف، يحول الانخفاض الجديد في درجات الحرارة، إلى جحيم الظروف المعيشية للناجين الذين ليس لديهم أي مكان يذهبون إليه.

    وفي مدينة غازي عنتاب التركية المنكوبة (جنوب) هبطت درجات الحرارة إلى 5 درجات مئوية دون الصفر في ساعة مبكرة من صباح الخميس.

    واستقبلت صالات للألعاب الرياضية ومساجد ومدارس ومتاجر ناجين خلال الليل، لكن عدد الأسرّة ضئيل جدا ويمضي آلاف الأشخاص لياليهم داخل سيارات أو في ملاجئ مؤقتة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمليات البحث عن ناجين مستمرة في ظروف قاسية بعد الزلزال في تركيا وسوريا

    يواصل عمال الإنقاذ في تركيا وسوريا الخميس في أجواء البرد الشديد، جهودهم بحثا عن ناجين تحت الأنقاض مع تضاؤل فرص إنقاذهم بعد مرور ثلاثة أيام على الزلزال الذي أودى بحياة أكثر من 16 ألف شخص.

    وقال الباحث في الكوارث الطبيعية في جامعة “كوليدج اوف لندن” إيلان كيلمان إن الساعات ال72 الأولى حاسمة للعثور على ناجين إذ يتم إنقاذ أكثر من تسعين بالمئة منهم في هذه المهلة.

    وبينما تعمل الحفارات ليلًا نهارًا بلا توقف، يحوّل الانخفاض الجديد في درجات الحرارة، إلى جحيم الظروف المعيشية للناجين الذين ليس لديهم أي مكان يذهبون إليه.

    وفي مدينة غازي عنتاب التركية المنكوبة (جنوب) هبطت درجات الحرارة إلى 5 درجات مئوية دون الصفر في ساعة مبكرة من صباح الخميس.

    ويقوم أحد عمال الإغاثة بالحفر للوصول إلى صبي علق تحت الأنقاض في الثامن من فبراير 2023 في كهرمان مرعش بتركيا، بعد يومين من وقوع زلزال قوي.

    واستقبلت صالات للألعاب الرياضية ومساجد ومدارس ومتاجر ناجين خلال الليل. لكن عدد الأسرّة ضئيل جدا ويمضي آلاف الأشخاص لياليهم داخل سيارات أو في ملاجئ مؤقتة.

    وقال أحمد حسين الأب لخمسة أولاد إن “أطفالنا تجمدوا”. وقد اضطر لبناء ملجأ بالقرب من منزله المدمر في غازي عنتاب القريبة من مركز الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات وضرب المنطقة الإثنين.

    أضاف حسين “كان علينا إحراق مقاعد الحديقة وحتى بعض ألبسة الأطفال إذ لم يكن هناك شيء آخر”. وأضاف بتأثر “كان بإمكانهم منحنا خيامًا على الأقل”، في إشارة إلى السلطات التركية.

    وفي مواجهة الانتقادات، اعترف الرئيس رجب طيب أردوغان أثناء تفقده المنطقة بوجود ثغرات. وقال “بالطبع هناك أوجه قصور والاستعداد لكارثة من هذا النوع أمر مستحيل”.

    منذ وقوع الزلزال، اعتقلت الشرطة التركية حوالى 12 شخصاً بسبب منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تنتقد طريقة تعامل الحكومة مع الكارثة.

    وقد تعذر فتح موقع تويتر لخدمات الهاتف المحمول التركية ليل الأربعاء الخميس قبل أن تعود الخدمة، على خلفية هذه الانتقادات.

    وكتب إيلون ماسك رئيس تويتر في تغريدة الخميس (مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن) أن الشبكة “أبلغت من قبل الحكومة التركية بأنه سيتم إعادة تشغيلها قريبا”.

    وفي تركيا، قتل 12873 شخصا حسب آخر حصيلة لضحايا الزلزال. ولقي 3356 شخصًا على الأقل مصرعهم في محافظة هاتاي وحدها.

    وهذه أسوأ حصيلة منذ الزلزال الذي أودى بحياة 17 ألف شخص بينهم ألف في اسطنبول في 1999.

    وفي مرآب المستشفى الرئيسي في أنطاكية تمر رانيا زعبوبي بين الجثث الممددة على الأسفلت. وفي الظلام والبرد، تفتح أكياس الجثث الواحد تلو الآخر بحثا عن عمها الذي فُقد في الزلزال القوي. وقالت بصوت مضطرب “وجدنا عمتي لكن ليس عمي”.

    وفقدت هذه اللاجئة السورية ذات الحجاب الأسود ثمانية من أفراد عائلتها في هذه المأساة.

    ويقوم ناجون آخرون بفحص الجثث المصفوفة، ويبدو أحيانا أنهم على وشك أن يغمى عليهم.

    حذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدد الذين تضرروا بالزلزال قد يبلغ 23 مليون شخص، بما في ذلك في سوريا، بينهم نحو خمسة ملايين في وضع هش.

    في سوريا، بلغت حصيلة الضحايا حتى الآن 3162 قتيلا حسب السلطات السورية ورجال الإنقاذ في مناطق المعارضة.

    وفي المناطق التي تأخر وصول المساعدات إليها، يشعر الناجون بأنهم مهملون. في جنديرس الواقعة في منطقة تسيطر عليها فصائل المعارضة في سوريا “حتى المباني التي لم يؤد الزلزال إلى انهيارها أصيبت بأضرار بالغة”، على حد قول حسن أحد السكان، الذي طلب عدم ذكر اسم عائلته.

    واضاف أن “هناك بين 400 و500 شخص عالقون تحت كل مبنى منهار يحاول عشرة أشخاص فقط إخراجهم ولا تتوفر آليات”.

    في قرية بسنايا على الحدود مع تركيا، يزيل مالك إبراهيم الأنقاض بلا كلل بحثًا عن ثلاثين من أفراد عائلته عالقين تحت الأنقاض. وقد تم انتشال عشر جثث حتى الآن.

    وقال هذا الرجل البالغ من العمر 40 عاما “هناك عشرون شخصًا عالقين تحت الأنقاض. ليست هناك كلمات تكفي.. إنها كارثة. ذكرياتنا دفنت معهم”.

    وأضاف “نحن شعب منكوب بكل معنى الكلمة”.

    وأعلنت بورصة اسطنبول إغلاق أبوابها للمرة الأولى منذ 1999، حتى الثلاثاء بسبب تقلبات السوق بعد الزلزال، مبررة قرارها ب”تقلبات متزايدة وتبدلات استثنائية في الأسعار بعد الزلزال الكارثي”.

    وكانت خسائر واضحة سجلت قبل أن تقرر البورصة تعليق التداول صباح الأربعاء.

    وقالت مساء الأربعاء “نظرا لحجم المداولات المنخفض الذي لا يسمح بتسعير فعال سيتم إلغاء كل الصفقات التي تم إبرامها أثناء تعليق المداولات في 08 شباط/فبراير 2023″، موضحة أنها ستبقى مغلقة حتى 14 شباط/فبراير.

    وكانت آخر مرة أغلقت فيها بورصة اسطنبول بعد زلزال 1999 الذي أودى بحياة أكثر من 17 ألف شخص.

    وطالب سياسيون بإلغاء كل المداولات التي جرت منذ الزلزال. وقال النائب مراد باكان العضو في أكبر حزب معارض “لا يكفي الإغلاق. يجب إلغاء التعاملات التي تمت في بورصة اسطنبول منذ الزلزال”.

    وكتب على تويتر “سيكون الأمر بالتالي مسألة حماية حقوق 500 ألف مستثمر صغير تحت الأنقاض أو ماتوا أو ينتظرون المساعدة وليس لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت”.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة قتلى زلزال تركيا وسوريا إلى أكثر من 9500

    بحسب آخر أرقام رسمية نشرت، اليوم الأربعاء، ارتفعت حصيلة قتلى الزلزال المدمر الذي ضرب الإثنين تركيا وسوريا إلى أكثر من 9500 منهم 2547 على الجانب السوري.

    ووسط سوء الأحوال الجوية، يواصل رجال الإغاثة سباقهم مع الزمن لمحاولة إنقاذ الناجين من الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات.

    وقضت عائلات في سوريا وجنوب تركيا ليلة ثانية في ظل أجواء البرد القارس الأربعاء فيما يتسابق عمال الإنقاذ مع الزمن لانتشال الناس من تحت الأنقاض بعد يومين من زلزال مدمر.

    ووضعت عشرات الجثث الملفوفة بالأغطية أو الموضوعة بداخل أكياس في صفوف على الأرض خارج مستشفى في إقليم خطاي التركي.
    ونام الكثيرون في سياراتهم أو في الشوارع متلحفين بالأغطية خشية العودة إلى المباني التي هزها زلزال بقوة 7.8 درجة الإثنين وهو الأسوأ في تركيا منذ 1999.

    وحذر منقذون في تركيا وسوريا المجاورة من أن عدد القتلى سيواصل الارتفاع وقال ناجون إن المساعدات لم تصل إلى الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره