Étiquette : عنف

  • العثور على جثة قاصر مغربي متفحمة في إيطاليا والغموض يلف الواقعة المأساوية

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    أفادت وسائل إعلام إيطالية أن المصالح الأمنية بجزيرة صقلية، عثرت على جثة قاصر مغربي، لم تحدد هويته، متفحمة ببلدة تدعى ميرو.

    ووفقا لذات المصادر، فإن غموضا شديدا يلف الواقعة، إذ أن المعاينات التي قامت بها الشرطة بمسرح الجريمة أظهرت وجود قنينة تحتوي على بقايا سائل سريع الاشتعال، كما أن الفحص الأولي الذي خضعت له الجثة أظهر أن الوفاة حصلت بفعل الاحتراق، وأنه لا وجود لأي أثار عنف عليها.

    ويحاول المحققون حاليا الوصول إلى طرف خيط يقود إلى فك لغز القضية، خاصة وأن المكان الذي تم فيه العثور على جثة الضحية خال من كاميرات المراقبة، كما أن أحدا من القاطنين بالمنطقة لم يدل بأي شهادة تساعد رجال الشرطة.

    ونقلت جثة القاصر إلى المستشفى بمدينة « برشلونة بوتسو دي غوتو »، شمال شرق جزيرة صقلية الإيطالية، لإخضاعها للتشريح الطبي لمعرفة أسباب الوفاة، وبالتالي تحديد ما إذا كان الحادث جريمة مدبرة، أو واقعة انتحار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب رحل بارون مخدرات جزائري عندو ارتباط بجرائم خطيرة فـمرسيليا وتسلماتو فرنسا

    المغرب رحل بارون مخدرات جزائري عندو ارتباط بجرائم خطيرة فـمرسيليا وتسلماتو فرنسا

    كريم الصوفي – كود//
    [email protected]

    قال موقع قناة “bfmtv” الفرنسية، أن المغرب رحل قبل أيام، بارون المخدرت الفرنسي – الجزائري، كريم حرات، إلى فرنسا، لمحاكمته من أجل جرائم خطيرة مرتبطة بموجة أعمال عنف وجرائم تصفية حسابات بين أباطرة وتجار المخدرات في مدينة مارسيليا.

    وسبق للمديرية العامة للأمن الوطني خرجات بيان فـ نونبر 2021، على اعتقال هاذ تاجر المخدرات، وقالت أن المعلومات المتوفرة في النشرة الحمراء الصادرة عن الأنتربول بطلب من المكتب الوطني المركزي بباريس، كتعلق بمواطن جزائري يشتبه ارتباطه بقضية تعرض شقيقين لإطلاق النار بالطريق السيار 47 المتوجهة إلى مدينة مارسليا الفرنسية خلال شهر غشت من سنة 2020، الأمر الذي تسبب في وفاة أحدهما وتعرض الثاني لجروح خطيرة.

    وحسب المصادر ذاتها، تم نقل المتهم كريم حرات بعد وصوله إلى فرنسا، انطلاقا من مطار محمد الخامس فـكازا، مباشرة إلى مكتب قاضي التحقيق، ماثيو بوندويل، بمحكمة باريس، من أجل التحقيق التفصيلي معاه..

    https://www.bfmtv.com/marseille/une-figure-presumee-du-narcobanditisme-marseillais-extradee-du-maroc-vers-la-france_AD-202302150494.html

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ستيلوك مع النسا”..حملة رقمية تواصلية ضد العنف

    نجلاء مزيان _ هبة بريس

    بمناسبة إطلاق حملة رقمية-تواصلية موجهة للصحفيين والصحافيات تحت عنوان ” ستيلوك مع النسا/ ضد العنف”، تم تعيين عدد من الإعلاميين والصحفيين المغاربة كسفراء للحملة.

    ومن ضمن هؤلاء سميرة عثماني، الصحفية ورئيسة تحرير بقناة ميدي1 تيفي، حيث روجت للحملة من خلال تقاسم منشورات عبر صفحة ” Avec femme contre la violence “، وأيضا من خلال طرح فيديو مدته لا تتعدى دقيقة ولكن يحمل مضمونا يخدم الحملة الإعلامية.

    وقد عبرت الصحفية سميرة عثماني عن سعادتها لاختيارها إلى جانب زميلات صحفيات للترويج للحملة، التي ستساهم لا محالة، كما صرحت عبر صفحتها على انستغرام، في محاصرة هذه الظاهرة، خاصة وأن الأرقام في سنة 2019، أشارت إلى تعرض ما يفوق 1,65 مليون امرأة، أي ما يمثل 13,3 في المائة منهن، لعنف جسدي واحد على الأقل، وهذا ما يعادل 200 عملية عنف في الساعة أو ثلاث عمليات عنف في الدقيقة! وقد يكون هذا العنف نفسيا أو اقتصاديا أو تحرشا جنسيا في مقر العمل أو في المؤسسات التعليمية، وقد يتعلق الأمر كذلك بتحرش رقمي”.

    وأضافت الصحفية سميرة عثماني أن الدليل الذي صدر مؤخرا باللغتين العربية والفرنسية حول التغطية المهنية للعنف ضد المرأة، سيساهم في تأطير الصحفيين والصحفيات من خلال اشتغالهم على ظاهرة العنف، وعدم الانزلاق في جعل الناجيات من العنف أو ضحاياه إلى مذنبات، من خلال طرح اسئلة من قبيل ( أشنو كنتي لابسة.. الوقت لي كنت خارجة فيه”.

    للإشارة فالحملة والدليل، من إعداد منظمتين، منظمة أمريكية، هي “شبكات من أجل التغيير”، ومنظمة أخرى مقرها الرباط وتشتغل مع بلدان شمال افريقيا وهي “منظمة للتعبئة حول الحقوق”، معروفة اختصارا باسم “مرا”، وانخرط معهما في العمل وإنجاز هذا الدليل، عدد من جمعيات المجتمع المدني المغربي، والصحفيين والإعلاميين المغاربة أيضا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترحيل بارون المخدرات “حرات” من المغرب إلى فرنسا

    قالت وسائل إعلامية فرنسية، امس الأربعاء، أن السلطات المغربية رحلت، مؤخرا، بارون المخدرات الجزائري – الفرنسي، كريم حرات، الملقب بـ”لو رنت”، إلى فرنسا، عبر مطار محمد الخامس الدولي.

    وحسب المصادر ذاتها، تم اعتقال المتهم من طرف الأمن المغربي، في 2021، بسبب ورود اسمه في نشرة دولية حمراء صادرة عن جهاز الشرطة الجنائية الدولية (الأنتربول)، بناءا على طلب من السلطات القضائية الفرنسية في قضية تتعلق بالقتل العمد باستعمال السلاح الناري.

    وأشارت التقارير الإخبارية، إلى أن ترحيل المتهم جاء بعد أزيد من عام من الإجراءات القضائية الثنائية، مضيفة أن المعني بالأمر يشبته في تورطه في أعمال عنف وجرائم تصفية حسابات على خلفية الاتجار في المخدرات في مدينة مارسيليا.

    وتم نقل المتهم كريم حرات بعد وصوله إلى فرنسا، إلى مكتب قاضي التحقيق، ماثيو بوندويل، بمحكمة باريس، من أجل التحقيق معه حول مقتل الشاب فلورنت نغودو (30 سنة)، المنحدر من مارسيليا، في 2 دجنبر 2018، بطلقات نارية من سلاح آلي، في الدائرة 20 في باريس.

    وحسب المعلومات المتوفرة في النشرة الحمراء الصادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” بطلب من المكتب الوطني المركزي بباريس، يشتبه في ارتباط المواطن الجزائري الموقوف بقضية تعرض شقيقين لإطلاق النار بالطريق السيار 47 المتوجهة إلى مدينة مارسليا الفرنسية خلال شهر غشت من سنة 2020، الأمر الذي تسبب في وفاة أحدهما وتعرض الثاني لجروح خطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإلترات دايرين خبلة في سيدي رحال الشاطئ.. تقرقبو  وللاو بحال «الزومبي» وهرسو طموبيلات وجدارمية خدامين على لافير

    الإلترات دايرين خبلة في سيدي رحال الشاطئ.. تقرقبو  وللاو بحال «الزومبي» وهرسو طموبيلات وجدارمية خدامين على لافير

    عبد الواحد ماهر ـ كود//

    لم تعد المواجهات  وغارات تهشيم واجهات السيارات المتواصلة، بين أنصار فريقي الوداد والرجاء، تقتصر فقط على أحياء الدار البيضاء، بل إن رقعة العنف والشغب امتدت لتشمل مناطق أخرى بجهة الدار البيضاء سطات بشكل ينذر بالمزيد من العنف والعنف المضاد.

    وتحولت بلدية سيدي رحال الشاطئ، التابعة ترابيا لإقليم برشيد، إلى ساحة للمواجهات بعدما أقدم، نهاية الأسبوع الذي نودعه، محسوبون على فريق الرجاء الرياضي، كانوا تحت تاثير المخدرات، بالعربدة في الشارع العام وتهشيم سيارات وممتلكات الغير بدون سبب.

    وفي إطار المهام الموكولة إليهم لحفظ النظام العام وحماية ممتلكات المواطنين، طارد عناصر الدرك الملكي بمركز سيدي رحال الشاطئ، إذ تمكنوا حسب مصادرنا، من إيقاف بعض المخربين.

    وفي عطلة نهاية الأسبوع الماضية قام أيضا، محسوبون على إلترات فريق بيضاوي، بتحويل شوارع بلدية سيدي رحال الشاطئ. إلى ساحة حرب حقيقية.

    وأصبح محسوبون على الإلترات الرياضية المشجعة للفريقين البيضاويين، يختارون القيام برحلة جماعية خارج الدار البيضاء، ليستهلكوا مواد مخدرة عبارة عن أقراص مهلوسة (قرقوبي) أو تدخين مخدر «البوفا » الخطير الذي يجعل صاحبه يشعر وكانه شخص خارق لا يُقهر مثل «الزومبي» لتبدأ أعمال عنف تتسبب في تكسير واجهات سيارات مواطنين لا ذنب لهم  سوى انهم ركنوا سياراتهم في الشارع قبل أن تتعرض للتخريب من طرف فصائل مشجعين أصبحت تلجأ للعنف عوض الاحتفال بطريقة رياضية تسمو فيها الأخلاق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُدن منكوبة..

    لا تزال الصور المؤلمة لزلزال المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا تصل إلى منازل الناس تباعا، ومعها تصل قصص الناجين التي تشبه المُعجزات وتبعث بعض الأمل في النفوس.

    الزلزال عدو الإنسان الأول. فرغم أن البشرية وصلت إلى الفضاء واكتشفت أثر الحياة في المريخ، واكتشفت كواكب جديدة على بُعد ملايين السنوات الضوئية، إلا أنها لا تستطيع لا التنبؤ بالزلازل ولا مواجهة تداعياتها، رغم أنها تحدث على عمق كيلومترات فقط تحت الأرض.

    أرقام الوفيات لا تزال في ارتفاع، وكل ساعة يتم انتشال جثث جديدة ومعها قلّة من الناجين الذين استطاعوا الصمود تحت الركام.

    آخر الأرقام التي صدرت يوم الجمعة تؤكد أن عدد الوفيات في تركيا وسوريا تجاوز 21 ألف ضحية وعشرات آلاف المصابين، وهو رقم كارثي بكل المقاييس.

    السكك الحديدية التركية في منطقة الزلزال تفككت وأصبحت الهوة بين طرفيها أكثر من عشرة أمتار، وهو ما يعني، حسب المتخصصين، أن الزلزال كارثة إنسانية حقيقية ومن بين أعنف الهزات التي عرفتها الكرة الأرضية خلال القرنين الأخيرين على الأقل.

    في دولة مثل اليابان، حيث أخبار الزلازل عادية جدا، يصل عنف الهزات إلى سبع درجات، لكن مخلفات الزلزال سرعان ما يتم تجاوزها لأن حكومة اليابان تواجه الزلازل بكثير من الحزم وتتشدد في معايير السلامة أثناء بناء العمارات وجعلتها، بعد آلاف التجارب العلمية والتقنية، تصمد نسبيا وتقلص الخسائر. بالإضافة إلى أن التلاميذ في المدارس الابتدائية يتلقون تكوينا صارما في إجراءات السلامة لمواجهة الزلازل واللجوء إلى منافذ الإغاثة في البنايات.

    ورغم كل تلك الاستعدادات إلا أن الجزر اليابانية لا تزال تسجل هزات عنيفة وخسائر مهمة بين الفينة والأخرى.

    في المغرب، عندما ضرب زلزال أكادير المدمر في آخر أيام فبراير سنة 1960، جاءت فرق الإنقاذ من كل أنحاء العالم تقريبا للمشاركة في عمليات الإنقاذ وانتشال الضحايا من تحت الركام ودفن الموتى. وفعلا نجحت فرق الإنقاذ التابعة للصليب الأحمر في تسريع وتيرة الإنقاذ التي بدأها السكان المحليون في البداية، وفي غضون ساعات فقط حلت وحدات الجيش المغربي الذين باشروا بناء الخيام لإيواء الجرحى وجرد أسماء الناجين ومساعدة الأسر التي تبحث عن أفرادها.

    استُعملت الطائرات لمسح أحياء أكادير جوا بحثا عن أي أثر لوجود ناجين تحت الأنقاض، فيما انكب الآلاف لإزاحة الكتل الإسمنتية للوصول إلى الناجين. بينما وفر الصليب الأحمر أطنانا من الأدوية والمواد الكيماوية التي تُستعمل في العادة لتخفيف حدة الروائح المنبعثة من الأنقاض والتي قد تؤدي إلى انتشار أوبئة مثل الكوليرا.

    63 سنة مرت على زلزال أكادير، ولا يزال الناجون يتذكرون بوضوح أصوات الهزة التي حولت المدينة بأكملها إلى ركام من الإسمنت المسلح، وصورة الظلام القاتم الذي خيم على المدينة في ليلة رمضانية تاريخية، وأصوات الصراخ والبكاء المنبعثة من كل مكان.

    ورغم أن العلم والتكنولوجيا تطورا بشكل رهيب خلال العقود الستة الأخيرة، وهي المدة الفاصلة بين الكارثتين، إلا أن البشرية لا تزال ضعيفة أمام الهزات الأرضية العنيفة التي تؤثر في حياة الملايين وتغيّر مصائر الناس في غضون ثوان فقط.

    ما يقع في سوريا يستحق تدخلا إنسانيا عاجلا. بلد منكوب أنهكته الحرب وتوزع سكانه في كل أنحاء العالم إما في مراكز اللجوء أو المخيمات، بينما من تبقى منهم في المنطقة الحدودية مع تركيا، يعيشون الآن على وقع أسوأ تجربة إنسانية مع الطبيعة.

     يونس جنوحي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان من خلال فهارس علمائها (2)

    التعليم:

    • أماكن التدريس:

    وتكتسي هذه الفهارس قيمتها بالنسبة إلى الدارسين والقراء في كونها ترسم صورة واضحة عن النشاط العلمي والثقافي في تطوان بذكر المراكز الثقافية المساهمة في نشر العلم، وما يزدهر فيها من حلقات الدرس.

    وقد جرت العادة في تطوان، أن الصبي إذا بلغ أربع سنوات أو حمسا، أسلمه وليه إلى المكتب القرآني، فيحفظ القرآن. وفي هذه الأثناء يلقنه الأستاذ بعض مبادئ القراءة والكتابة، وبعض قواعد التجويد، ورسم القرآن. قبل أن ينتقل إلى المرحلة الثانية، وهي حضور دروس العلم، مبتدئا بالعقائد وفقه العبادة، بنظم ابن عاشر بشرح المرشد المعين، وفي النحو بمقدمة ابن أجروم بشرح الأزهري ومختصر الشيخ خليل في الفقه ، بعد أن يكون قد حفظ متونها.

    فإن اتصل في التعلم ولم ينقطع، أخذ في قراءة ألفية ابن مالك بالمكودي، ثم بالتوضيح ابن هشام، وربما قرأ بالأشموني. وفي قراءة الفقه، بمختصر الشيخ خليل بشارحه الخرشي، او الدردير، وتحفة ابن عاصم بشرح التاودي. وربما خلل ذلك بدروس في المعاني والبيان، والمنطق وأصول الفقه.

    و قد كانت المساجد والزوايا أهم الأماكن التي يمارس فيها التدريس وقد حصر الفقيه داود في كتابه على رأس الأربعين مختلف هذه المدارس التي كان إشعاعها العلمي مشعا في القرن الربع عشر، والملاحظ أنها هي نفس الأماكن الدراسية التي درس فيها أو درس بها أغلب علماء فهارس تطوان وهي:

     مدرسة الجامع الكبير: وهي أقدم مدرسة عرفتها تطوان، وكانت جزء من المسجد الأعظم االذي وسعه السلطان مولاي سليمان. وكانت عبارة عن بيوت معدودة ملحقة بالمسجد، وكان الطلبة موزعين بعضهم يسكن المدرسة، والبعض الآخر يقطن في المسايد الملحقة بالمساجد. وكان السلطان مولاي سليمان عند تحديد بناء الجامع المذكور سنة(1807م) قد عين إماما به العالم الشيخ محمد الحراق، وكان عالما متضلعا، ومشاركا في علوم التفسير والحديث والفقه والفتوى، وكما انفرد عن باقي علماء عصره في ميدان الأدب والشعر. وكان لتوليته أثر فعال في تقدم العلوم الدينية بتطوان. ودرس فيه في القرن الرابع عشر: أحمد الزواقي، و محمد بن الآبار، ومحمد المودن، و محمد أفيلال، ومحمد المرير، ومحمد الزواقي، و الحسن أفيلال، وعبد الرحمان أقشار، والمهدي الموفق.

    جامع العيون: درس فيه أحمد الرهوني

    جامع السوق الفوقي: درس به الحاج أحمد الزواقي، ومحمد بن عبد الوهاب.

    جامع القصبة: درس به محمد المرير والحاج محمد الفرطاخ.

    جامع الربطة: درس به محمد المرير والحاج عبد الرحمان الفاسي

    جامع المصيمدي: درس به عبد الرحمان اقشار والسيد محمد الركيك

    جامع بن صالح (جامع الشحيت): درس به أحمد اللواجري والعربي الخطيب

     – جامع الجديدة بالسويقة: الحسن أفيلال

    جامع للا فريجة بالسويقة: درس فيه محمد الفرطاخ

    الزواية الريسونية: درس بها محمد البقالي، وأحمد العمراني، وأحمد الزواقي، ومحمد ابن الأبار.

    الزاوية التيجانية: درس بها احمد الرهوني، وعبد القادر الشلي.

    الزاوية الدرقاوية: درس فيها محمد بن الحاج الصروخ الكرفطي

    الزاوية القادرية: درس بها محمد بناني، وأحمد الحداد

    زاوية الحاج علي بركة بالسوق الفوقي: درس بها محمد المرير وأحمد الحداد، ومحمد الفيزازي.

    إلى جانب مجموعة من أماكن التدريس اندرست في عهد الفقيه داود من بينها:

    جامع لوقش: ذكر عبد الرزاق أحمادوش في رحلته أنه اجتمع بالشيخ أحمد الورزيزي في جامع لوقش وسمع منه أوائل صحيحي البخاري ومسلم وموطأ

    مالك مع أسانيده في الكتب المذكورة، كما درس عليه التفسير والأصول ومختصر الشيخ خليل.

    مدرسة ابن قريش: عمرها بنو قريش بعلمائهم المدرسين، وقاموا بالاهتمام بها ورعاية شؤولها حتى أصبحت المدرسة الأولى في تطوان، إلا أن وجودها في طرف المدينة، وفي حومة يكاد ينعدم بهما سكنى العيان من الأرستقراطية الأندلسية، حرمها من وسائل البقاء والاستمرار، وعرضها مع مرور الزمان إلى الإهمال”.

    كما نجد الفقيه أحمد بن عجيبة قد جلس للتدريس في عدة مواضع قبل ملاقاة الشيخ (البوزيدي) وبعده، ومنها جامع القصبة، وجامع الجعيدي، وفي مسجد الساقية الفوقية، وزاوية ابن ناصر، وزاوية أحنصال، وزاوية ابن مرزوق، وزاوية السعيدي.

    وإذا انتهت مرحلة الأخذ في تطوان، واستقصى الطالب ما عند علماء بلده، فإنه يعمل الرحلة لإتمام دروسه بمدينة فاس، إذ هي العاصمة العلمية بالمغرب الأقصى منذ سقطت

    قرطبة والقيروان، فيأخذ عن أكابر العلماء بها، ويتم دروسه العليا، حتى يتخرج بها، ويستجيز علماءها، ويعود للتدريس ببلدته.

    • مواد التدريس:

    وإذا تأملنا مقروءات الفهارس التطوانية نجد أنها قامت على مجموعة من العلوم، لا محيد للدارس المسلم في بيئة المغرب في الأخذ بها والاعتماد عليها في التكوين والتربية العلمية والدينية والمهنية. هذه العلوم هي القرآن وعلومه، والتفسير والحديث ومصطلحه، والأصول والفقه والتوحيد والنحو والتصوف والأدب والحساب والتوقيت. وهي العلوم هي التي كانت رائجة في بيئة المغرب عامة وبيئة تطوان خاصة. وكان عمدة الدروس هو الفقه يقول الفقيه المرير: ” لأن هذا المنهج، كان عندنا المتبع في الدروس الفقهية، وبه قرأنا، و بنظامه تعلمنا وانتفعنا، كما قرأ به أشياخنا وأشياخهم. وكان مبناه على أن الفقه الإسلامي هو عمدة الشريعة الإسلامية، وقانونها ودستورها المستمد من كتابها العزيز …فالفقه الإسلامي كما يعتني بأحكام الديانة، كذلك بمصالح الدنيا والإمارة فما تحتها، ولا يشذ عنها من أحكام الدولة شيء، فكان لزاما على كل من ولي ولاية، أي يكون عارفا بالقوانين الفقهية فيما أنيط به، ولو بسؤال الفقهاء”.

    ونجد أن المغرب منذ القرن التاسع للهجرة قد استقل فيه درس الفقه المالكي بمختصر الشيخ خليل، فتتوارى بجانبه بقية المصنفات الأخرى كالمدونة أو تهذيب البرادعي أو مختصر ابن الحاجب. فقد كان من أشهر الكتب الفقهية التي يتنافس العلماء والطلبة في حفظها ودراستها، ” فهو الكتاب الجامع للمذهب، والمحيط بفروعه، الذي لا مندوحة عنه لمن يدين بالشريعة الإسلامية. ولهذا أقبل الفقهاء المغاربة على دراسته، وعمروا أوقاتهم بفهمه وتفهيمه، إذ صار للطالب المغربي أقصى غاياته”.

    وبالنسبة لبقية العلوم الأخرى فقد كان للحديث حضور بارز في مجالس الدرس بتطوان، ولكن أجل تلك الكتب عند أهل تطوان كان صحيح البخاري فقد اتخذ وسيلة عند تفاقم النوائب العظام، فتنفرج به الكربات، وترفع الملمات ويدرك المرام. يقول الشيخ المرير: “وقد أدركنا الناس ببلدنا أنه مهما ألمت بهم ملمة، من قحط بحبس الأمطار، أو فتنة تعم من صولة الفجار والثوار، يدعون إلى المساجد لقراءة صحيح البخاري، ويضاف إليه كثير من الأذكار. و كان يقرأ دراية ليفهم متنه واستحضار ما انبنى عليه المزايا والأحكام. وبجانب صحيح البخاري وبقية كتب الصحاح وخاصة مسلم كان يجري الدرس أيضا إلى كتاب الشمائل الترمذية وبعض كتب السيرة. ” ولكنهم يعتنون غالبا بموطأ الإمام مالك، وكل ذلك جرت العادة أن يقرأ زمن العطلة، وهي الأشهر الثلاثة: رجب وشعبان ورمضان، ويضيفون إلى ذلك، في خصوص شهر رمضان، شمائل الإمام الترمذي”.

    وكان النحو يدرس بكتاب الخلاصة لابن مالك وشروحها وحواشيها وشروح شواهدها لتكون هذه المصنفات المجال الذي يتم به التفقه في النحو وإتقان اللغة وقواعدها. أما التفسير وعلم القراءات فقد جرت العادة بين العلماء أن علم التفسير لا يدرسه إلا ما كان محصلا لكثير من العلوم، وأنه مع ذلك معرض للوقوع في المحذور ولذلك كانوا يبتعدون عن تدريسه دراسة تحقيق وتدقيق، ويقتصرون على سرد بعض التفاسير مثل تفسير ابن عطية. ومن الذين تصدوا لتدريس التفسير في الجامع الكبير بتطوان الشيخ محمد الحراق.

    هذه العلوم كان هناك درس الأدب والرقائق والتصوف فيأخذ بمصنفات زروق كالنصيحة والوظيفة على اعتبار أنها متون تعرض نصوصها وتشرح لغتها ومعانيها، ويأخذ بنصي البردة والهمزية للبوصيري فيكون محال درسها قائما على النظر فيها وتفسير الغامض منها. وعلى العموم فدرس التصوف كان أقل حظا في التدريس من العلوم الأخرى إذ يرى الأستاذ عبد المجيد الصغير أنه في القرن الثاني عشر: “لم يثبت بتطوان أن أحدا درس الكتب الصوفية غير أستاذ ابن عجيبة المباشر وهو محمد بن الحسن الجنوي، ولم يقبل من التلاميذ على هذا النوع من التعليم سوى ابن عجيبة وأحد الكتاب المؤرخين في عصره وهو عبد السلام السكيرج”.

    ومن خلال تتبع لمجالس العلماء ودروسهم في تطوان، نقترب من الصورة العامة للحالة التعليمية فيها، حيث هيمنت عليها مصنفات معينة في الفقه والتفسير، كما غابت عنها علوم أخرى كعلم الطب والتوقيت وكتب الأدب واللغة والتاريخ والموسيقى، فقد سأل الشيخ عبد الرزاق بن حمادوش الجزائري الذي زار تطوان وتتلمذ للمدرسين بها، عن علم الفلك وعلوم الحساب والطب والهندسة فلم يجد من يبحث عنها، ويرجع الفقيه  المرير سبب ذلك إلى غياب الاهتمام بالثقافة العلمية المكتوبة في الحاضرة التطوانية حيث لم يكن يستغرق سوى وسط محدود من سكان هذه المدينة، ذلك أن جل اهتمامات أهلها كانت تنحصر بالواجبات الدينية، ومشاغل الحياة اليومية. فعامة أهلها محترفون، يكتفون من العلم بمبادئه الاعتقادية والفقهية، فإذا حصلوا القدر الواجب انصرفوا إلى أمر المعيشة، أما الأغنياء فلم يشكلوا سوى فئة قليلة لم تكن لأبنائها غبطة في تلقن العلم:” إذ يرونه خطة خسف لا يتعاطاها إلا أبناء الفقراء”.

    وقد ظل مضمون التعليم بتطوان في القرن الرابع عشر كما كان عليه في القرنين الذين قبله، فقد كان برنامج الدراسة يشمل علوما دينية وفقهية ولغوية. ويدرس كل ذلك في نطاق الثقافة العربية الإسلامية أما العلوم الأخرى والتي سأل عنها ابن حمادوش فقد ظلت غائبة عن الساحة العلمية، إلا أن الطلبة ” وإن كانوا لم يدرسوا تلك العلوم على أساتذة مخصوصين فإن منهم طبقة كانت كثيرة المطالعة لدواوين الأدب ولكتب التاريخ والجغرافية وللمؤلفات الحديثة في مختلف الفنون والعلوم، مما وسع دائرة معارفهم ومهد السبيل للنهضة الحديثة التي ظهرت بعد العهد الذي نتحدث عنه الآن”.

    وكانت طريقة التدريس لهذه العلوم والكتب على هيئة بسيطة، لكنها كانت تختلف باختلاف طبقة المدرسين والطلبة، فمنهم من كان لا يتجاوز تكرير المتن وشرحه، أي أنه يشرح المتن شرحا مختصرا مع الإكثار من المقروء. مثل ما كان يقوم به الشيخ أحمد العمراني الغماري حيث كان تدريسه مفيدا، حيث كان يقتصر على المتن وما لا بد منه من الشرح، ولكن تلك الأبحاث والتذييلات التي أولع بها المتأخرون في الإقراء حالت دون تحصيل مقاصد العلوم بسرعة، وأدت إلى الانقطاع أو الملل: “قلت وأنا أقول كذلك. ولو وقع الاقتصار في قراءة” مختصر خليل” على الشارح الدردير، دون استدراك فروع أو تنبيهات، وختم المختصر عاجلا، لأحاط به التلميذ بذلك الفقه في أقرب وقت، وكذلك في الألفية بالمكودي، أو ابن عقيل، والتلخيص في الفنون البلاغية بختم مختصر السعد، لحصلت الملكة للطالب في فنون البلاغة في مدة قصيرة، وهكذا”.

    أما تتبع الحواشي والأبحاث والأشكال وإيراد المستطردات، فيرى الفقيه المرير أنها لمن مارس الفن المقروء، وضبط قواعده الأولية، واستشرف لما هو أعلى من المباحث العالية، والنكت الدقيقة، :” فهذا يجب على المعلم أن يفسح له في الدرس، ويجاريه في ميدان البحث، لأنه في المرحلة العليا”.

    وكان حديث التهامي الوزاني عن التعليم مناسبة ليعبر عن أفكاره الإصلاحية وينتقد الطريقة التقليدية في التدريس، وقد أدان ما كان يتصف به المسيد من عنف وتسلط، ليوضح أن هذا التسلط لم يكن قائما فقط بين الفقيه والتلاميذ، وإنما أيضا بين التلاميذ الكبار والتلاميذ الصغار. ولم يكن يخفف من وطأة هذا التسلط سوى الهدايا والعطاءات التي كان في إمكان التلاميذ الكبار تقديمها للفقيه، والتلاميذ الصغار تقديمها للتلاميذ الكبار والفقيه في آن واحد. ومعنى هذا أن ممارسة العنف في الكتاب التقليدي لم تكن تتم على قدم المساواة، ذلك أن التلاميذ الأرقى مركزا والأعلى شأنا في المرتبة الاجتماعية هم الذين كانوا محصنين نسبيا من تسلط الفقيه، أما الفقراء منهم ماديا ومعنويا فلم يكن بإمكانهم سوى الصبر والتحمل. مما يجعل هذه المرحلة عقبة كبرى في حياة التلاميذ، إذ قال عنها: “إنما عقبة من أشق الأعمال التي قاسيتها في حياتي وليس عندي ما يعادلها في العناء والقسوة”.

    العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

    للمؤلف: الوهابي

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة برلمانية: الأسر المغربية لا تثق في “الحلول السلطوية” لتسوية الخلافات العائلية

    كشفت دراسة سوسيولوجية حديثة أعدها مجلس النواب، حول “القيم وتفعيلها المؤسساتي تغيرات وانتظارات لدى المغاربة”، أن الأغلبية الساحقة من المغاربة يفضلون تسوية الخلافات الأسرية عبر أسلوب الحوار، بدل اللجوء إلى الحلول الأمنية والقضائية أو ما أسمتها الدراسة “بالحلول السلطوية”، لتجاوز المطبّات العائلية.

    الدراسة الميدانية، التي تُعتبر الأول من نوعها  في تاريخ المؤسسة البرلمانية، أوضحت أنه “عندما نتساءل حول المؤسسات والأطراف التي يُمكن أن تلجأ إليها المرأة لحماية نفسها من عنف زوجها، نجد أن المجيبين يضعون على رأس القائمة الأسرة وبوجه خاص الحوار مع الزوج مقترف الجرم، ثم أفراد عائلة الزوجة، فيما مثلت نسبة المقترحين لهذا الحل الأسري أكثر من ضعف نسبة المقترحين للحل الأمني والقضائي.

    ويتمثل موضوع هذه الدراسة في تحديد أهم التغيرات القيمية التي حصلت في المجتمع المغربي الراهن، إضافة إلى اتجاهات وانتظارات المواطنات والمواطنين بخصوص مدى تفعيل القيم في المؤسسات العمومية والخاصة والمدنية من قبيل الأسرة، والمستشفى، والمدرسة، والمقاولة، والإدارة، والمحكمة، والجامعة، والإعلام، والجمعية.

    وتشمل عينة الدراسة كافة جهات المملكة، وقد تم تقسيمها على خمسة مجالات بحثية يتضمن أربعة منها جهتين، ومجال بحثي خامس بجنوب المغرب يتضمن أربع جهات، مع مراعاة متغيرات الجنس، والوسط وفئة السن، كما تم توزيع أفراد العينة وفقا للحجم السكاني للمدن والجماعات القروية، مع الأخذ بعين الاعتبار مبدأ “الكثافة المؤسسية”.

    ورأت الدراسة البرلمانية، التي تم إعدادها على على امتداد 10 أشهر تقريبا، بدء من شهر فبراير 2022، في تفضيل “الحل الأسري” على “الحل السلطوي”، دعوة ضمنية موجهة للقضاء، من خلال واجهة الأسرة، كي يقوم بتأطير ودعم الوساطة الأسرية التي بدونها سيكون من الصعب ضمان فعالية الحوار في نطاق الأسرة.

    ومن المثير للانتباه أن من اقترحوا اللجوء للجيران والأصدقاء، وفق معطيات الدراسة، التي حصل “مدار21” على نسخة منها،  لا تتعدى نسبة كل منهم 0.9 بالمائة، ومن المفاجئ كذلك حسب معطيات الدراسة البرلمانية، أن من اقترحوا اللجوء للجمعية لا تتعدى نسبتهم 5 بالمئة بالرغم من أن عدد الجمعيات النشيطة في هذا الميدان ليس بقليل.

    وتعني مثل هذه الاتجاهات المعبر عنها تجاه الجيران، والأصدقاء والجمعيات، حسب المصدر نفسه، أن الأسرة تنكمش على نفسها وتفقد الثقة أو على الأقل تضع نفسها حدودا مع أشخاص كانوا إلى عهد قريب ملجأ بقصد المشورة والمساعدة وإزاء مؤسسات تتطوع وتتضامن خدمة للنساء ضحايا العنف.

    وفيما يخص اتجاه أفراد العينة بخصوص ما يتوجب أن تكون عليه علاقات النوع بين الجنسين، فقد اتفقوا على مجموعة من الآراء من بينها، توزيع الأدوار بين الزوجين على أساس أن الرجل يبحث عن المال والمرأة تقوم برعاية البيت والأطفال، ومساهمة الزوجين معا في مصاريف البيت وأن حصول الزوجة على دخل أعلى من دخل الزوج يخلق مشاكل بينهما.

    كما اتفقت عينة الدراسة التي تضم 1600 فرد، على أن الحصول على شغل هو وسيلة حصول المرأة على استقلاليتها، مع ضرورة تحمل الرجال لنفس مسؤوليات النساء في العناية بالبيت والأطفال، وعند قلة فرص الشغل، تعطى الأولوية للرجال في الحق في الشغل أكثر من النساء.

    في المقابل، سجلت الدراسة أن المجيبين لم يدرجوا عددا من الآراء ضمن انتظاراتهم وآرائهم، حيث لم يتفقوا معها كما يتبين من خلال تحديد أفراد العنية، أن إعطاء الرجال الأولوية في التعيين في مناصب المسؤولية أكثر من النساء، مع ضرورة أن تكون القيادة السياسية وبشكل كبير بيد الرجل، ومنح الرجل الأب إجازة من العمل عند الولادة لرعاية الطفل مثل الأم، كما لم يتفق المجيبون عن أسئلة الدراسة البرلمانية على أن النساء هن المسؤولات عن التحرش الجنسي.

    وقالت الدراسة، إنه بموازاة المكون الأسري التقليدي، بدأت الأسرة المغربية تشهد تنامي بعض مؤشرات الفردانية في نطاقها والتي نتجت عن انفتاح المجتمع المغربي على الحداثة في ميادين بناء هياكل الدولة وتشييد البنى التحتية واتساع نطاق العمل المأجور وانتشار التعليم والمؤسسات الصحية والإعلامية الكلاسيكية والجديدة وخروج المرأة للفضاء العام ومشاركتها في الحياة العامة والهجرة والتحضر.

    وفي هذا السياق الجديد، يُلاحظ حسب الدراسة البرلمانية، أنه إذا كانت قيمة الطاعة تعلو فيما تحظى به من تأييد على قيمة التفاهم عندما يتعلق الأمر بالعلاقة القائمة بين الأطفال والوالدين، فإن الكفة تنقلب لصالح قيمة التفاهم عندما يتعلق الأمر بالعلاقة بين الكبار والصغار في الأسرة، وخصوصا بالعلاقة بين الزوجين حيث يصير التفاهم القيمة الأكثر تأييدا.

    وبخصوص القيّم التي يتعين تنشئة الأطفال عليها، كشف الدراسة السوسيولوجية، أنه يتم تفضيل قيمة مدعمة لسيرورة الفردانية مثل المسؤولية والتسامح واحترام الآخر، و الاستقلالية والعمل بجدية، على أنه لم يتم اختيار التربية على المساواة بين الجنسين وتجنب الأنانية سوى لدى نسبة محدودة من المجيبين.

    وبالنظر إلى أن تنمية المجتمع تقتضي تقليص الفوراق بين الجنسين ومراعاة مشاعر وحاجيات الآخرين، رأت الدراسة البرلمانية، أنه من اللازم تكثيف التوعية بأهمية قيم المساواة والغيرية وتنشئة الأطفال عليهما.

    وينتظر أغلب المجيبين، وفق للدراسة المذكورة، ألا تظل الحياة الأسرية محصورة في المجال المنزلي، بل أن تصير منفتحة وممتدة نحو الفضاء الخارجي، في شكل خرجات جماعية أسبوعية في الأغلب أو شهرية عند الضرورة، وتتعدى نسبة المعبرين عن هذا الانتظار بالنسبة للأسرة ثلاث مرات نسبة المعبرين عنه بالنسبة لجماعتي الدراسة والعمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسات جديدة لـ”تيك توك” قد تخسر حسابك إذا خالفتها

    اعتمدت منصة “تيك توك” الشهيرة مؤخرا، قواعد صارمة، مؤكدة أن من سيخالفها سيتعرض حسابه للحظر.

    وفي ظل السياسة الجديدة، المنشورة على الموقع الصيني الرسمي، فإن “نشر شخص ما محتوى ينتهك أحد إرشادات مجتمع “تيك توك”، فسوف يتراكم على الحساب مخالفة، وإذا استوفى الحساب حد الإنذارات داخل إحدى الميزات المتوافرة في المنشورات كالتعليقات والبث الحي، أو التنمر والمضايقة، فسيتم حظره نهائيا”.

    ومن الممكن أن تتباين حدود السياسة السابقة، اعتمادا على احتمال تسبب الانتهاك في إلحاق الضرر بأفراد المجتمع، وعلى سبيل المثال، قد تكون هناك عتبة أكثر صرامة لانتهاك سياسة “تيك توك”، عند الترويج للأيديولوجيات المرفوضة، مقارنة بمشاركة البريد العشوائي منخفض الضرر.

    فيما شدد “تيك توك” في سياساته الجديدة، على أنه سيطبق حظرا دائما بعد ارتكاب المخالفة الأولى لـ”الانتهاكات الجسيمة” من جانب بعض المستخدمين، بما في ذلك الترويج للعنف أو التهديد به، أو إظهار أو تسهيل مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال، أو إظهار العنف أو التعذيب في العالم الحقيقي.

    حظر بشكل دائم

    وأشارت المنصة كذلك، التي تمتلكها شركة “بايت دانس” الصينية، إلى أن الحسابات التي تشهد تراكم عدد كبير من الإنذارات التراكمية، نتيجة مخالفتها للسياسات أو للاستخدام الخاطئ، ستتعرض للحظر بشكل دائم.

    وبيّنت “تيك توك”، أن صلاحية الإنذار هي 90 يوما من إرسالها للمستخدم، ثم سيلغى من النظام بصورة تلقائية.

    وأعلنت عن توفيرها أداة جديدة، تساعد المستخدمين على تتبع المحتوى المحظور في آخر 90 يوما، والتي ستظهر في قسم “حالة الحساب” في “مركز الأمان” للتطبيق.

    حذف نهائي

    كما أن هناك ميزة أخرى تطرحها “تيك توك”، وهي البدء في إخطار صناع المحتوى، في حال اقترابها من حذف حسابهم بصورة نهائية.

    وأكدت منصة “تيك توك” في بيانها أن هذه التغييرات الجديدة، تهدف إلى زيادة الشفافية حول قرارات إنفاذه للقواعد، والمساعدة على فهم كيفية اتباع إرشادات المجتمع بشكل أفضل.

    وفي هذا الصدد، كشفت “تيك توك” في بيانها، أن المخالفين المتكررين، يميلون إلى اتباع نمط معين، وأن ما يقرب من 90% منهم ينتهك استخدام نفس الميزة باستمرار، بينما أكثر من 75% ينتهك فئة السياسة نفسها بشكل متكرر.

    وكانت دراسة أجراها مركز مكافحة الكراهية الرقمية في بريطانيا، أكدت أن منصة “تيك توك”، تقترح فيديوهات عنف وانتحار على المراهقين بمجرد فتحهم حسابات جديدة بالمنصة.

    ووافق الرئيس التنفيذي لشركة “تيك توك” الصينية، شو زي تشيو، على الإدلاء بشهادته أمام الكونغرس الأميركي، في شهر مارس المقبل، وسط موجة من الدعوات لحظر تطبيق الفيديوهات القصيرة، بذريعة اتهامات بالتجسس على المستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبتة.. غرامة مالية هزيلة في حق شرطي عنف مغربيات احتفلن بإنجاز المونديال

    زنقة 20 | متابعة

    غرامة مالية هزية تلك التي صدرت في حق شرطي بمدينة سبتة المحتلة تورط في تعنيف سيدات مغربيات خرجن دجنبر الماضي للإحتفال بفوز المغرب على البرتغال في كأس العالم الأخيرة.

    وكان فيديو منشور على الانترنت قد وثق لعملية اعتداء غير مبررة لشرطي إسباني على نساء مغربيات وسط ساحة دي لا كونستيتسيون بسبتة كن يرفعن العلم المغربي ويحتفلن بتألق أسود الأطلس.

    محكمة التحقيق رقم 5 بسبتة، أدانت سيدتين مغربيتين بتهم “سوء المعاملة وإهانة الشرطة” ، وحكمت عليهما بغرامة لمدة 30 يومًا مع أداء يومي قدره 6 يورو ، أو ما يعادل 180 يورو لكل منهما.

    من جهة أخرى، اعتبر القاضي أنه لم يكن هناك عدم تناسب في تصرفات الشرطي المنتمي إلى وحدة التدخل السريع ، عندما عنف ثلاث سيدات ، وحكمت عليه بدفع غرامة قدرها 300 يورو.

    هذا وتعتزم السيدتين استئناف الحكم ، لإسقاط الغرامة في حقهما و تشديد العقوبة على ضابط الشرطة.

    من ناحية أخرى ، سيتعين على المتهمة الثالثة وهي ابنة إحدى السيدات المعنيات، المثول أمام نيابة القصر لأنها لم تبلغ الثامنة عشرة من عمرها بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره