Étiquette : عنف

  • السجن يستقبل شخصاً “شرمل” زوجته بسكين في الشارع العام

    أودع وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بإمنتانوت، شخصا سجن الأوداية بعد تورطه في الاعتداء على زوجته بواسطة السلاح الأبيض في الشارع العام.

    وذكرت يومية “المساء”، في عددها ليوم الأربعاء، أن عناصر الأمن تدخلت على الفور على مستوى شارع محمد الخامس، تحديدا قرب محطة سيارات الأجرة الكبيرة بمدينة إمنتانوت. وقامت بتوقيف الفاعل واقتياده إلى مقر الدائرة الأمنية الأولى من أجل اتخاذ المتعين في حقه.

    وأضاف المصدر أنه تم تتبع الحالة الصحية للضحية التي تم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، مشيرأ إلى أن الضحية كانت تعيش خلافات أسرية مع زوجها وهما بصدد القيام بإجراءات الطلاق.

    وفي سياق متصل، دقت النائبة البرلمانية، ثورية عفيف، ناقوس الخطر جراء ارتفاع خطورة ظاهرة ارتفاع الاعتداءات ضد النساء والأطفال في المغرب.

    وقالت البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، إن تقرير النيابة العامة لسنة 2021 أشار إلى الارتفاع المخيف والمهول لعدد الجرائم والاعتداءات المرتكبة ضد النساء والأطفال بالمغرب.

    وأضافت عفيف ضمن سؤال كتابي موجه لوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، أن هذه المؤشرات تطرح سؤالا جمعيا حول خطورة تلك الظاهرة الملحوظة على أمن وسلامة المجتمع، حيث بلغت الأرقام 23879 حالة عنف واعتداء على النساء، بنسبة ارتفاع تقدر ب 31% مقارنة بسنة 2020، كما بلغت 6314 حالة عنف واعتداء ضد الأطفال الذين هم رجال وعماد مستقبل الوطن.

    ونبهت البرلمانية إلى ما وصفته بالوضع الاجتماعي الخطير وغير المسبوق، باعتبار القضية كذلك من القضايا ذات مسؤولية مشتركة بين العديد من الجهات المعنية المتدخلة.

    وتساءلت ثورية عفيف حول الإجراءات والتدابير الاستعجالية التي ستقوم بها الوزارة في إطار مخطط من أجل تقويض ومعالجة الظاهرة المذكورة، حماية لأمن الأسرة نساءً وأطفالا، وضمانا لحسن استقرار المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قريباً .. معهد رصانة يستشرف “اضطراب النظام الدولي وارتداداته الإقليمية” في تقريره الإستراتيجي لعام 2022 ميلادية

    الأحداث نت الرباط .

    يصدر قريبا  “معهد رصانة “تقريره الإستراتيجي السنوي لعام 2022ميلادية ، على موقع المعهد وعبر صفحاته على منصات التواصل الإجتماعي، وذلك تحت عنوان «اضطراب النظام الدولي وارتدادته الإقليمية»، في رؤى استشرافية للعام 2023م.
    فيما يلي ملخص جد مركز لمحاور التقرير الثلاثة.

    ***في المحور الأول بعنوان «التحوُّلات الإستراتيجية في البيئة الدولية وإرهاصات الانتقال نحو التعدُّدية»، يطرح التقرير ملف «تداعيات الحرب الروسية-الأوكرانية على الأمن والنظام الدوليين»، عددًا من السيناريوهات، أولها نشوب الحرب العالمية والنووية، أو التسوية، أو الحرب طويلة الأمد، إضافة لحالة اللا حرب واللا سِلْم.

    وتوقَّع ملف «المأزق الأوروبي وأنماط الاستجابة للتحدِّيات المتصاعدة» سيناريوهين، يرى الأول تعزيز انتصار أوكراني للوحدة الأوروبية، فيما يعتقد الثاني زيادة التوتُّرات أوروبيًا مع النجاح العسكري الروسي.

    أما ملف «معضلة تايوان وتفاقُم الصراع الأمريكي-الصيني في الإندو-باسفيك»،فيعتبر أنَّ التصعيد بين القوتين قد يتّجِه صوب ثلاثة احتمالات؛ الحرب، أو التصعيد المنضبط، أو التأرجُح، فيما ذكر ملف «الولايات المتحدة والدفاع عن مكانتها في مواجهة التحدِّيات الدولية»، أنَّ أمريكا ستواجه 6 تحدِّيات مستقبلية. وأوضح ملف «أزمات الاقتصاد العالمي في ضوء الصراع بين القوى العظمى»، أنَّ اقتصاد العالم إن لم تتوقَّف حرب أوكرانيا، سيميل نحو القتامة أكثر من الانفراجة.
    وتوقَّع ملف «التطوُّرات العسكرية العالمية وقضايا الأمن غير التقليدي»، مزيدًا من التدهور في هذا الجانب، بينما يرى ملف «أزمة جماعات العنف وحركات الإسلام السياسي»، استمرار أزمة تشظِّي الحركات؛ لغياب البُعد المؤسسي.

    *** المحور الثاني بالتقرير جاء بعنوان «التحوُّلات الإستراتيجية في الشرق الأوسط.. الترتيبات الإقليمية في بيئة غير مستقرّة»، حيث استعرض ملف «التوجُّهات الأمريكية نحو الشرق الأوسط في ظلّ بيئة إقليمية ودولية متغيِّرة»، مستقبل الحضور الأمريكي في اتجاهين؛ الأول: مزيدًا من الانخراط وتكثيف الحضور، والثاني: تراجُع النفوذ وتوتُّر العلاقة مع الحلفاء.

    ملف «ديناميكية السياسة الخارجية التركية في أقاليم متعدِّدة»،رجح  استمرارية السياسة التركية النشِطة ضمن إستراتيجيتها لتعزيز المكانة إقليميًا ودوليًا.
    أما  ملف «إسرائيل بين معضلات الداخل وتحدِّيات الخارج»، فتوقع استمرار حالة الانقسام والاستقطاب داخليًا في ظلّ وصول نتنياهو إلى السلطة، وتصاعُد مواجهتها للتحدِّيات الأمنية الإقليمية خارجيًا.

    ***وفي المحور الثالث الصادر بعنوان «الحالة الإيرانية.. حكومة رئيسي ومتغيِّرات الساحة الداخلية والخارجية»، يرى ملف «تقييم الأداء السياسي لحكومة رئيسي»، أنَّ إيران مرشَّحة للعديد من الاحتجاجات داخليًا، ويُتوقَّع أن يتحرَّك رئيسي خارجيًا على حافة الصراع بين القوى الكبرى؛ لتحقيق أقصى مكاسب ممكنة. وتوقَّع ملف «فاعلية سياسات رئيسي لحل المشكلات الاقتصادية»، استمرار التضخم، وتدهور العملة، وتراجُع مستوى المعيشة ونصيب الفرد الحقيقي من الناتج، وتزايُد الفقر، وتباطؤ النمو الاقتصادي. ويرى ملف «مواطن الضعف والتعاطي الرسمي تجاه الاختراقات الأمنية»، تزايُد إشراف الحرس الثوري على الوضع الأمني، في ظل حالة التشكيك بالمنظومة الأمنية، أو إعادة صياغة مهام المنظومات بتشكيل وحدات متخصِّصة تتبع الحرس.

    فيما قرأ ملف «تحوُّلات الخطاب الشيعي»، تصاعدًا في الخطاب، ورُبما تحوُّلًا في المنحى؛ فيتحوَّل عنف اليمين «المتطرِّف» الميليشياتي إلى الداخل الشيعي، بدلًا من توجُّهه إلى الآخر القومي والمذهبي.

    كذلك توقَّع ملف «سياسات إيران الدفاعية وتعاونها مع الصين وروسيا»، أن توازِن الصين وروسيا في مصالحهما بين إيران ودول المنطقة. ورجَّح ملف «التطوُّرات الاجتماعية في إيران»، اتّساع الاضطرابات الاجتماعية والسياسية، في ظلّ استمرار الاحتجاجات المطالبة بالتغيير.

    من جهته أوضح ملف «التقارب الخليجي-الإيراني في إقليم مضطرب»، 3 سيناريوهات مستقبلية، ما بين تحسُّن العلاقات، أو زيادة التوتُّر، أو الهدوء الحذِر.
    وتوقَّع ملف «أبعاد التسوية السياسية وحدود التأثير الإيراني على المشهد اليمني»، التوصُّل إلى هدنة هشّة جديدة، أو يأخذ مجلس القيادة الرئاسي بزمام المبادرة عسكريًا، أو مواصلة الميليشيات الحوثية لعرقلة التسوية السياسية.
    فيما  ملف «احتدام الصراع الشيعي-الشيعي في العراق»، قرأ مستقبل الصراع ما بين انتهائه أو جموده أو تجدُّده.
    كما أشار ملف «إشكالية تشابُك المصالح والتمدُّد الإيراني في سوريا»، إلى اتجاهين لدور إيران بسوريا، ما بين تناميه أو بقاء الوضع كما هو عليه.

    ملف «حزب الله وتحدِّيات الدور في لبنان»،توقع  تراجعًا تكتيكيًا للنفوذ الإيراني، ولوكيله.
    أما الملف الخاص ب «العلاقات الأمريكية-الإيرانية بين الدبلوماسية الحذِرة والثقة المفقودة»،فأوضح أنَّ الاتفاق النووي، حتى لو أُنجِز، لن يُنهي حالة العداء بين البلدين.
    هذا فيما ذكر ملف «التقارب الروسي-الإيراني ما بعد الأزمة الأوكرانية»، أنَّ التعاون الإستراتيجي سيتنامى أكثر بين موسكو وطهران، بينما رأى ملف «الدوافع الإيرانية-الصينية لتعميق الشراكة»، زيادة طموح إيران للانضمام إلى «بريكس» بعد جهود الصين لانضمامها لـ«شنغهاي». كما توقَّع ملف «الوساطة الأوروبية ومأزق المحادثات النووية مع إيران»، تصاعُد التوتُّرات بين إيران وأوروبا.
    على صعيد آخر ذكر ملف «تشابُك المصالح الإيرانية-التركية في الشرق الأوسط»، عدم ترجيح شنّ الميليشيات الشيعية الموالية لإيران ضربات عسكرية على الجيش التركي.
    فيما أوضح ملف «السياسة الإيرانية تجاه التحديات الناشئة في أفغانستان ودول الجوار الآسيوي»، احتمالية الاستمرار في بناء الشراكات.

    ويُشار إلى أنَّ معهد «رصانة» يتناول بموضوعية وحيادية كل ما يخُصّ الشأن الإيراني محليًا وإقليميًا ودوليًا، إضافةً إلى دول شبه القارة الهندية ودول آسيا الوسطى ودول القوقاز وتركيا. وحاز المعهد على مراتب متقدِّمة في التصنيف العالمي لمراكز الفكر الصادر عن جامعةغ بنسلفانيا الأمريكية، حيث جاء الأول على مستوى السعودية، والثامن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والـ25 على  مستوى الدراسات الإقليمية، والـ31 على مستوى السياسة الخارجية والشؤون الدولية.


     

    هيئة التحرير4 فبراير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السجن لهاتك عرض قاصر

    اتفق معها على الدخول بها لإرغام والدتها على تزويجها له أصدرت الغرفة الجنائية الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، الثلاثاء الماضي، قرارها القاضي بإدانة متهم والحكم عليه ب4 سنوات حبسا نافذا، بعد متابعته في حالة اعتقال من أجل هتك عرض قاصر بدون عنف نتج عنه افتضاض.

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وباء العنف العالمي

    منذ أكثر من ثلاثين سنة وأنا أبحث في مشكلة العنف. وكتبت على الأقل أربعة كتب في هذا الموضوع، وعشرات المقالات. وفي عام 1993م دعيت إلى مؤتمر التعددية في فيرجينيا، فكانت الساعة الأولى التي تحدثت فيها هي مشكلة العنف في العمل الإسلامي. ويومها تحدثت مع الأخ عبد الحميد أبو سليمان ونبهته إلى المخاطر، ولعله يذكر بعضا مما قلت له يومها، فقال: علينا من الهجوم الكفاية، فلا نريد الزيادة.

    وفي جريدة «الرياض» بين عامي 1993م و1999م، كتبت عشرات المقالات حذرت فيها من العنف، وأن اللقاحات النوعية لم توزع كما يحدث في تعميم لقاحات شلل الأطفال والحمى الشوكية والتهاب الكبد الوبائي. والعنف والإرهاب اليوم وباء عالمي.

    وعندما أتكلم في بعض الفضائيات العربية يسارعون لإخماد أنفاسي، قبل أن تنطلق بالأفكار. والأفكار تختنق باختناق الكلمات. ولعلي أنا وجودت سعيد انفردنا في هذا النشاز، فدعونا إلى تأسيس تيار اللاعنف.

    غير أن هذه الأفكار غير مقبولة من الفكر الديني التقليدي، لأنها تعطل الجهاد بزعمهم، كما تحارب من الفكر غير الديني، فكيف يحارب الاستبداد بدون بندقية ورصاصة؟ كما قال ذلك ماو تسي تونغ الصيني إن الحرية تأتي من فوهة البندقية، فأسس نظاما مبنيا على الرعب، ويمكن مراجعة كتاب «بجعات برية» لنفجع بالأخبار من كاتبة صينية. ويبدو أن الأمة كلها تسبح في مستنقع العنف، ولن تتعلم إلا بالمعاناة.

    وعندما طرحت كتابي «سيكولوجية العنف واستراتيجية العمل السلمي»، الذي نشرته دار الفكر، بالإضافة إلى كتاب «جدلية الفكر والقوة والتاريخ»، رأى فيه البعض أنه مثالي طوباوي، أو أنه يفتقر إلى الأدلة الشرعية. ولكن بعد الانفجارات في كل مكان بدأ هذا الفكر يأخذ شيئا من الأهمية. ويتصل بي البعض على مضض وخجل، ولكن بمجرد أن نبدأ بالتواصل يحصل الانقطاع.

    والسبب في هذا أن الشيء الذي وصلت إليه عن مشكلة العنف والإرهاب، يرجع إلى قاعدة معرفية غير موجودة في المصادر التقليدية للفكر الإسلامي. كما أنها غير موجودة في الفكر الإنساني، إلا في عروق أندر من شذور الذهب وخامات اليورانيوم في تربة الأرض.

    والانفجارات التي حدثت في إسبانيا يوما كما حدثت من قبل في نيويورك، يبدو أنها رست على حساب الإسلاميين. وهو أمر تختلط فيه الأشياء. مما يذكر بقصة الإخوان المسلمين وعبد الناصر في حادثة المنشية. فالفرق أن تكون بين مستغِل (بالكسر) أو مستغَل (بالفتح) شعرة. والإخوان المسلمون ما زالوا ينفون عن أنفسهم التهمة حتى اليوم، ولكن اللعبة تحبك عادة بين الذكي الخبيث والساذج المغفل.

    والمؤرخ البريطاني ويلز يقول في كتابه «معالم تاريخ الإنسانية» إن قانون التاريخ يمضي فيعاقب المغفلين، وينتقم من المجرمين. ومالك بن نبي يرى في الاستعمار خيرا، من طرف أنه صفعة إيقاظ. وكان سقراط يقول إن الذباب يطرد الخمول عن الخيل. ورأى المؤرخ توينبي أن إسرائيل اليوم منخس موقظ للعرب من أجل اليقظة. وأحداث 11 شتنبر عام 2001م في أمريكا، أو لاحقا في 11 مارس 2004م في إسبانيا، لن تكون نهاية الإرهاب، بل قد يصل الأمر كما جاء في فيلم «The Sum of all Fears كل الخوف» إلى إمكانية تفجير قنبلة نووية في مدينة عالمية.

    ونشرت مجلة «دير شبيغل» الألمانية، في مطلع 2004م، عددا بعنوان «سوبر ماركت القنابل النووية»، شرحت فيه مخاطر تسرب التقنية النووية ليس ليد حكام طغاة، بل إلى يد عصابات مدربة على نشر الفزع الأعظم. والبشرية اليوم في حالة من الفراق بين التكنولوجيا والأفكار؛ فالتكنولوجيا سبقت الفكر والبشر يجتمعون مع بعض بأسرع من كل تمهيد، ونظرة لـ«الواتساب» أو نظام «الإيمو»، تعطيك الخبر اليقين.

    وهذا يفتح الطريق لصدامات ليست من نوع صدام الحضارات، كالتي يتكلم بها أناس لا يصلحون أن يكونوا تلاميذ في الحضارة والتاريخ، بل هو صدام بين مجانين العالم. وبوش لا يختلف كثيرا عن شارون وابن لادن، فالكل يؤمن بالقتل. وهو كلام قالته وزيرة العدل الألمانية عن بوش، فشبهته بهتلر، فكلفها منصبها.

    والفكر الإسلامي حاليا يعيش مرحلة جديدة من إحياء فكر الخوارج، وفهم الجهاد منكوسا على رٍأسه. ويعاون كل من الجامع والجامعة على إنتاج فكر إسلامي متشرب بالعنف. وأخطأ المفكر المغربي بلقزيز، حينما كتب في جريدة «الوطن»، أن عنف الإخوان المسلمين جاء من فكر سيد قطب. ويبدو أن الرجل تنقصه المعلومات. ومؤسس الإخوان المسلمين حسن البنا هو من صنع النظام الخاص بيديه، ثم انفجر به بعد أن قتل أتباعه النقراشي. ثم دارت الدائرة عليهم حينما أرادوا اغتيال عبد الناصر، سواء بتخطيط منهم أو عليهم. وعلى كل حال فلو نجح الإخوان المسلمون لفشلوا، لأن الدول الحديثة لا تقوم على الحماس والتقوى، بل فهم إحداثيات التاريخ وتطور العالم.

    والفكر الإسلامي التقليدي بما فيه الإخواني منفك عن إحداثيات التاريخ، منذ أيام السلطان المملوكي أبو سعيد جقمق، وهو أمر لو ناقشتهم فيه ألف سنة لم تصل إلى نتيجة. والنتيجة التي وصلنا إليها، أن الصراع الإسلامي القومي دمر البلاد والعباد وأهلك الحرث والنسل.

     خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل.. غرفة الجنايات الاستئنافية ففاس طوات قضية اغتصاب الطفلة آية وحكمات على اليوتوبر “بوكريشة” بعامين نافذة ديال الحبس

    عاجل.. غرفة الجنايات الاستئنافية ففاس طوات قضية اغتصاب الطفلة آية وحكمات على اليوتوبر “بوكريشة” بعامين نافذة ديال الحبس

    عمـر المزيـن – كود///

    علمت “كود” أن غرفة الجنايات الاسئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، قررت مساء اليوم الإثنين، رفع العقوبة الحبسية المحكوم بها أحد اليوتوبر المعروف بـ”بوكريشة” من ستة أشهر إلى سنتين حبسا نافذا.

    وحسب ما علمته “كود”، فإن الغرفة المذكورة قررت مؤاخذة المتهم، بعد إعادة التكييف، من أجل جرائم “التغرير بقاصر وهتك عرضها بدون عنف والافتضاض”، بعدما قررت غرفة الجنايات الابتدائية، في المرحلة السابقة، تربئته من جريمة الافتضاض وتمتيعه بظروف التخفيف.

    وفي الدعوى المدينة التابعة فقد قررت المحكمة رفع التعويض لفائدة المطالبة بالحق المدني من مليون سنتيم إلى 20 ألف درهم.

    وكانت الهيئة المغربية للعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان قد قررت مؤازرة الطفلة “آية” طيلة مراحل القضية، ووقفت في وجه عدد من اليوتوبرز الذين حاولوا الركوب على الملف من أجل أغراض أخرى لا تخدم مصلحة الضحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد 18 عاما من الاغلاق.. المغرب يعيد فتح سفارته في بغداد (صور)

    وصل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ومغاربة الخارج، إلى بغداد، اليوم السبت (27 يناير)، لافتتاح سفارة بلاده في العراق، بعد 18 عاما من إغلاقها، في زيارة “تاريخية” إيذانا ببدء مرحلة تعاون جديدة، لا سيما في المجال الاقتصادي.

    وأغلقت السفارة المغربية في بغداد أبوابها عام 2005، وانتقلت إلى عمان، بسبب “تدهور الأوضاع الأمنية” في العراق، حسب وزارة الخارجية المغربية.

    وشهد العراق قرابة عقدين من الصراعات بعد غزو الولايات المتحدة الذي اطاح بنظام صدام حسين عام 2003.

    وخلال استقباله في بغداد، اليون السبت، أشار وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، إلى أن افتتاح السفارة بعد 18 عاما من الإغلاق “إشارة قوية” توضح “ثقة المغرب في العراق الجديد واستقراره والمسار الإيجابي” الذي سلكه.

    وأشاد وزير الخارجية، مثل نظيره العراقي من قبله، بـ”الزيارة التاريخية” وهي “الأولى لوزير خارجية (مغربي) منذ حوالي ربع قرن، وأول زيارة لمسؤول حكومي منذ عقدين على الأقل”.

    ويشهد العراق حاليا تحسنا أمنيا نسبيا، بعد أن تعرضت العديد من البعثات الدبلوماسية الى أعمال عنف من قبل التنظيمات المتطرفة التي ظهرت في البلاد.

    ودعا وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، في مؤتمر صحافي، مع نظيره المغربي، إلى إطلاق شراكة اقتصادية ودعا إلى “تسهيل” إجراءات دخول العراقيين إلى المغرب، وخاصة رجال الأعمال في البداية.

    وقال حسين إن إعادة فتح السفارة المغربية في بغداد “خطوة مهمة… لبناء وتطوير العلاقات والصداقة” بين البلدين و”مرحلة جديدة من العلاقات بين بغداد والمملكة المغربية”.

    وعبر الوزير العراقي عن أسفه إزاء العلاقات الاقتصادية “شبه المنعدمة”، وقال إنه يريد تشجيع “التعاون التجاري والاقتصادي في مختلف المجالات”، مضيفا: “تحدثنا عن خلق آلية لجمع رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين وتأسيس منتدى لرجال الأعمال من البلدين”.

    كما عبر وزير الخارجية العراقي عن دعم بلاده لوحدة أراضي المملكة المغربية ولجهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل نهائي لمسألة الصحراء الغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة رجل أسود على أيدي الشرطة تعيد مخاوف توترات ذات خلفية عنصرية بأمريكا

    تحيي وفاة أميركي أسود بعد توقيفه العنيف الذي عرضت مشاهده في فيديو نشر الجمعة، المخاوف من حصول توترات ذات خلفية عنصرية في الولايات المتحدة، حيث دعا الرئيس جو بايدن إلى الهدوء وطالب بتحقيق سريع في المأساة.

    ووجهت إلى خمسة شرطيين أمس الخميس تهمة القتل وأودعوا السجن، إثر وفاة المواطن الأمريكي الأسود تاير نيكولز (29 عاما) مطلع يناير بعد أيام من توقيفه، وفق ما أفادت السلطات.

    وأعلن المدعي العام ستيف مولروي في مؤتمر صحافي أن العناصر الخمسة وهم من شرطة ممفيس، كبرى مدن ولاية تينيسي، وجميعهم أميركيون من أصل إفريقي، اتهموا بالقتل والاعتداء بالضرب وحتى الخطف.

    ودعا الرئيس الأميركي جو بايدن في بيان الخميس إلى إجراء “تحقيق سريع وكامل وشفاف” في هذه المأساة.

    وسينشر فيديو التوقيف الجمعة بعد الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (منتصف ليل السبت بتوقيت غرينتش).

    وقالت قائدة شرطة ممفيس سيريلين ديفيس الأربعاء الماضي “أتوقع أن تشعروا بالصدمة” عند رؤية هذه المشاهد.

    وإذ اعتبرت أنه من المحتمل خروج تظاهرات، دعت إلى عدم “التحريض على العنف أو التخريب”.

    وقال بايدن في بيان “أنضم إلى عائلة تاير في الدعوة إلى احتجاجات سلمية” لأن “الغضب مفهوم لكن العنف غير مقبول بتاتا”.

    وفي السابع من يناير، أراد الشرطيون اعتقال تاير نيكولز لارتكابه مخالفة مرورية وقد أقيلوا مذاك من مهماتهم.

    وأوضحت قوات الأمن آنذاك أن في حين كان الشرطيون يقتربون، “حصلت مواجهة” و”فر المشتبه به”. وسرعان ما أوقف نيكولز لكنه اشتكى من أنه يواجه صعوبة في التنفس وأ دخل المستشفى. وتوفي بعد ثلاثة أيام.

    ولا تزال تفاصيل عملية التوقيف تلك غير واضحة. وهناك مقطع فيديو يبي ن الوقائع لكن لم يتم عرضه حتى الآن إلا أمام أقارب الضحية ومحاميهم. وبحسب هؤلاء، فإن “الشرطة ضربته إلى درجة لم يعد بالإمكان التعرف عليه”.

    وأوضح المحامي أنتونيو رومانوتشي أن ما حصل “ببساطة ووضوح ضرب مبرح، بدون توقف، لهذا الشاب على مدى ثلاث دقائق”.

    واعتبر مدير مكتب التحقيق في تينيسي ديفيد راوش أن ما حصل “غير مقبول” و”إجرامي” و”ما كان يجب أن يحدث”، معربا عن “صدمته” و”اشمئزازه” لما رآه، وأضاف “بكلمة واحدة، إنه أمر مروع للغاية”.

    ورحب محامو عائلة الضحية وبينهم بن كرامب الذي كان وكيل عائلة الأميركي الأسود جورج فلويد الذي قُتل أثناء توقيفه أيضا عام 2020، بتوجيه التهم إلى الشرطيين. وقال المحامون إن هذا “يعطينا الأمل في وقت نواصل المطالبة بالعدالة لتاير”.

    وبناء على لقاءاته مع أقرباء تاير نيكولز، وصف المدعي العام ستيف مولروي الضحية بأنه “ابن شبه مثالي”، “شخص مرح وسعيد كان يحب لوح التزحلق (سكيتبورد)”.

    وأعفي الشرطيون الخمسة من مهامهم الأسبوع الماضي. وتوصل تحقيق داخلي أجرته الشرطة إلى أنهم لجأوا إلى الاستخدام المفرط للقوة، ولا يزال شرطيون آخرون موضع تحقيق.

    وأوضحت ديفيس الأربعاء أن العناصر المعنيين “مسؤولين بشكل مباشر عن العنف الجسدي المرتكب بحق نيكولز” معتبرة أن ما حصل “ليس خطأ مهنيا فحسب إنما افتقار للإنسانية”، فعل “دنيء وغير مسؤول وغير إنساني”.

    وأحدثت القضية ضجة في بلد لا يزال متأثر ا بمقتل جورج فلويد في ماي 2020 وما أحدثته هذه المأساة من تظاهرات لحركة “بلاك لايفز ماتر” (حياة السود مهمة) ضد العنصرية وعنف الشرطة.

    وأعادت قضية نيكولز إطلاق الجدل حول عنف الشرطة في البلاد.

    وذكر بايدن بأنه “لا يمكننا تجاهل واقع أن تدخلات الشرطة القاتلة استهدفت على نحو أكبر السود”.

    ويحض الرئيس الديموقراطي الكونغرس على المصادقة على مشروع قانون لإصلاح جهاز الشرطة تبناه مجلس النواب عام 2021 لكن لا يزال عالقا في مجلس الشيوخ.

    منذ مقتل جورج فلويد، يعجز الكونغرس الأميركي عن تبني أي إصلاح طموح للشرطة الأميركية.

    ودعا رئيس “الجمعية الوطنية للنهوض بالأشخاص ذوي البشرة الملونة” وهي أبرز المنظمات المدافعة عن الحقوق المدنية، ديريك جونسون أعضاء الكونغرس لمشاهدة فيديو توقيف نيكولز ثم التصر ف. وقال “يمكننا تسمية جميع ضحايا عنف الشرطة، لكن لا يمكننا ذكر قانون واحد أقر يتموه لحل المشكلة”.

    وتظهر بيانات نشرتها صحيفة “واشنطن بوست”، معطيات مقلقة، إذ إنّ 1014 شخصاً أسودا، قتلوا على يد الشرطة في عام 2019، وتبيّن عدّة دراسات أن الأمريكيين السود، أكثر عرضة لأن يقعوا ضحايا للشرطة مقارنة بالأعراق الأخرى.

    وأعلنت منظّمة “Mapping Police Violence” غير الحكومية، في دراسة أجرتها، أنّ السود يقتلون على يد الشرطة، أكثر بثلاث مرات من البيض.

    وحفّزت وحشية الشرطة ردود فعل مثل حراك “حياة السود مهمّة #BlackLivesMatter” الذي انطلق عام 2013، وقد لقي دعماً علنياً من بعض المشاهير، من بينهم المغنية بيونسيه، ونجم كرة السلة ليبرون جايمس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تعنيفهم لمغاربة .. الأمن الفرنسي يقبض على 3 جنود من اليمين المتطرف

    ألقت السلطات الأمنية الفرنسية، القبض على 3 أفراد من جماعات اليمين المتطرف في “أنيسي” بسبب أعمال عنف بعد مباراة فرنسا والمغرب، وبحوزتهم نسخة من “MEIN KAMPF” وبطاقة مصرفية باسم” ADOLF HITLER”.

    حيث كشفت ” CNEWS ” أن ثلاثة أشخاص اعتقلوا أول أمس الأربعاء 25 يناير الجاري، في أنيسي للاشتباه بارتكابهم “عنف متعمد” بعد مباراة فرنسا والمغرب في كأس العالم يوم 14 دجنبر 2022.

    وأضاف المصدر ذاته، أن الرجال الثلاثة، الذين تبلغ أعمارهم 29 عامًا لاثنين منهم و 35 عامًا للآخر، معروفون لأجهزة المخابرات بانتمائهم إلى حركة اليمين المتطرف، مضيفا “لقد ارتبكوا على وجه الخصوص من الصور التي التقطتها كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة”.

    وأشارت ” CNEWS ” إلى أنه “بعد مباراة كرة القدم المعنية، تعرض المشجعون المغاربة للركل واللكم. كان لابد من وصف أحدهم لمدة خمسة أيام”.

    وأثناء عمليات البحث التي قامت بها السلطات الأمنية الفرنسية، عثر المحققون أيضًا على نسخة من” كفاحي / كتاب لأدولف هتلر”، بالإضافة إلى بطاقة مصرفية باسم أدولف هتلر، حسبما أوضح مصدر في الشرطة.

    وكانت السلطات الأمنية الفرنسية، قد اعتقلت خلال منتصف دجنبر الماضي، مجموعة من المشجعين قالت إنهم ينتمون لليمين المتطرف، كانوا يخططون لمهاجمة المشجعين المغاربة في شارع الشانزليزيه، وذلك مباشرة بعد إعلان فوز الديكة على حساب أسود الأطلس بهدفين نظيفين في مباراة المربع الذهبي بكأس العالم قطر 2022.

    حيث أفادت تقارير صحفية فرنسية، أن هؤلاء المشجعين الفرنسيين الذين اعتقلتهم الشرطة، قد خططوا بالفعل لمواجهة المشجعين المغاربة في جادة الشانزليزيه، رغم فوز منتخب بلادهم على المنتخب المغربي.

    وأشارت “لوفيغارو” أن حوالي 10 آلاف شرطي، قد وقع نشرهم كتعزيزات في جميع أنحاء فرنسا؛ حيث كانت السلطات تخشى من اندلاع أعمال شغب مُحتملة بين مشجعي كلا المنتخبين.

    وذكرت الصحيفة الفرنسية، نقلا عن متحدثة باسم الشرطة الفرنسية، “إنه تم اعتقال 266 شخصاً بعد أعمال عنف في أنحاء البلاد، من بينهم 167 فرداً في العاصمة الفرنسية باريس”، على خلفية أعمال العنف التي تلت مباراة نصف نهائي كأس العالم بين فرنسا والمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تستدعي سفيرها لدى بوركينافاسو وتقرر الإنسحاب في غضون شهر

    الدار/ خاص

    في سياق التطورات الأخيرة في بوركينافاسو، قررت وزارة الخارجية الفرنسية، استدعاء سفيرها في بوركينا فاسو، لوك ألاد، لإجراء ما اعتبرته “مشاورات معه حول الوضع وأفق التعاون الثنائي”.
    ويأتي إعلان وزارة الخارجية الفرنسية بعد إعلان باريس أن قواتها الخاصة ستنسحب من الدولة الإفريقية في غضون شهر تقريبا.


    ويشغل لوك ألاد منصب سفير فرنسا لدى واغادوغو منذ صيف العام 2019.
    وقد أعلنت بوركينا فاسو، الإثنين الماضي إنهاء الاتفاق المبرم في 2018، والذي يتيح للقوات الفرنسية قتال المسلحين في البلاد، وتلقت باريس الثلاثاء إشعارا رسميا بذلك، حسبما أعلنت وزارة الخارجية.
    وبررت بوركينا فاسو قرارها، برغبة السلطات في أن تتولى مسؤولية الدفاع عن نفسها، فيما طلبت باريس توضيح القرار.
    وكشفت مسؤولة فرنسية، أمس الأربعاء، النقاب عن أن بلادها ستنسحب من بوريكنا فاسو في غضون شهر.
    وقالت متحدثة الخارجية الفرنسية في تصريحات صحفية إن فرنسا “تلقت الثلاثاء طلبا من المجلس العسكري الحاكم في بوركينا فاسو لسحب قواتها من البلاد، وستلتزم بالموعد النهائي المطلوب وهو شهر”، حسبما نقل موقع قناة “فرانس 24”.
    وحسب ما تم التصريح به فإن فرنسا “ستحترم شروط الاتفاق من خلال تنفيذ هذا الطلب”.
    وقد تعالت الأصوات في شوارع العاصمة واغادوغو، التي تطالب برحيل القوات الفرنسية ورفعت شعارات نطالب بطرد سفير باريس وإغلاق قاعدة عسكرية فرنسية شمالي البلاد، تضم حوالي 400 جندي.
    قرار الحكومة العسكرية لبوركينا فاسو، جاء بعد 5 أشهر من استكمال فرنسا سحب قواتها من مالي التي أمضت 9 أعوام في البلد الواقع غرب إفريقيا.
    وتمر بوركينا فاسو بفترة انتقالية بعد انقلابين في عام واحد بذريعة انعدام الأمن المتزايد وغير المنضبط بسبب الهجمات الإرهابية.
    وفي الوقت الذي لازال ينتظر فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الحصول على توضيحات من الرئيس الانتقالي لبوركينا فاسو إبراهيم تراوري بشأن القرار، تصاعدت حدة الاحتجاجات المناهضة لفرنسا في جميع أنحاء عاصمة بوركينا فاسو.
    وفي دجنبر الماضي، طلب المجلس العسكري في بوركينافاسو من باريس تعيين سفير جديد بدلا من لوك ألاد، متهما إياه بالتحدث علنا عن تدهور الوضع الأمني في البلد الذي يشهد أعمال عنف جهادية، لكن السفير ظل في منصبه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة: عملية إطلاق نار جديدة بمتجر في ولاية واشنطن توقع عددا من القتلى

    قتل ثلاثة أشخاص على الأقل الثلاثاء إثر إطلاق نار وقع في ولاية واشنطن الأمريكية، في حادث هو الثالث من نوعه بعد عمليتي إطلاق نار في كاليفورنيا أوقعتا قتلى خلال الأيام الماضية. وقالت الشرطة إن مطلق النار واسمه غاريد هادوك (21 عاما)، لاذ بالفرار، قبل أن تعلن انتحاره. وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن حض في بيان نشره البيت الأبيض الثلاثاء الكونغرس على التحرك “بسرعة” لحظر الأسلحة الهجومية.

    لقي 3 أشخاص على الأقل مصرعهم بولاية واشنطن غرب الولايات المتحدة، الثلاثاء، في هجوم مسلح يأتي عقب عمليتي إطلاق نار جماعيتين مماثلتين أوقعتا منذ السبت الماضي، 18 قتيلا.

    وقال قائد شرطة ياكيما الضابط مات موراي، إن المأساة وقعت داخل متجر بقالة قرابة الساعة الثالثة والنصف من فجر الثلاثاء (11:30 بتوقيت غرينتش).

    وأوضحت الشرطة أن مطلق النار واسمه غاريد هادوك (21 عاما)، أقدم على الانتحار بإطلاق النار على نفسه.

    وأكد قائد الشرطة أن المحققين يجهلون حتى الساعة دوافع المهاجم، مشيرا إلى أن إطلاق النار خلف 3 قتلى.

    وبحسب موراي، فإن إطلاق النار حصل فجأة من دون سابق إنذار، إذ “لم يقع أي نزاع واضح بين الناس” الذين كانوا في المكان.

    وبحسب تسجيلات كاميرات المراقبة في متجر البقالة، فإن “الرجل دخل وراح يطلق النار فحسب”، وفقا لقائد الشرطة.

    وأضاف موراي أن المسلح “خرج بعدها من المتجر، وأطلق النار على إحدى الضحايا ثم اجتاز الشارع وأطلق النار على شخص آخر على ما يبدو”. بعدها، سرق المهاجم سيارة وفر على متنها.

    وبعد ساعات تلقت الشرطة مكالمة طوارئ من امرأة قالت إن المسلح المطلوب استعار هاتفها.

    وكشف موراي للصحافيين أن المسلح “اتصل بوالدته وأدلى بتصريحات عدة تدينه تشمل: لقد قتلت هؤلاء الناس”، مضيفا أنه ذكر خلال حديثه معها أنه “سيقتل نفسه بعد ذلك”.

    ومع وصول الشرطة إلى موقع إطلاق النار بالقرب من المتجر سُمعت طلقات نارية، حيث تبين أن الشاب أقدم على الانتحار وفارق الحياة رغم محاولة إسعافه.

    وقبل ذلك، كانت شرطة ياكيما أطلقت عبر حسابها على تويتر نداءات للسكان ناشدتهم فيها توخّي الحذر، مشددة على أن “المشتبه به مسلّح وخطير (…) لا تقتربوا منه”.

    وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن حض في بيان نشره البيت الأبيض الثلاثاء، الكونغرس على التحرك “بسرعة” لحظر الأسلحة الهجومية.

    وقال بايدن: “نحن مدركون أن آفة عنف الأسلحة في أنحاء الولايات المتحدة كافة تتطلب تحركا أقوى. أحض مرة جديدة مجلسَي الكونغرس على التحرك بسرعة وإحالة (قانون) حظر الأسلحة الهجومية إلى مكتبي، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على المجتمعات والمدارس وأماكن العمل والمنازل الأمريكية آمنة”.

    إقرأ الخبر من مصدره