Étiquette : عنف

  • تورط 53 طفلا في جريمة القتل وتسجيل 933 قضية هتك عرض سنة 2021

    تورط 20 طفلا في جريمة القتل العمد سجلت بصددها 18 قضية، بينما تفاوتت الأرقام في جريمة التسميم والضرب والجرح المفضي إلى الموت دون نية إحداثه، والعنف في حق الأصول، والهجوم على مسكن الغير، والمساهمة في مشاجرة، وخيانة الأمانة، وإخفاء أشياء متحصلة من السرقة.

    وسجلت جريمة القتل بالخطأ، بحسب تقرير صادر عن رئاسة النيابة العامة برسم سنة 2021 ارتفاعا واضحا، حيث انتقلت من 22 سنة 2020 إلى 45 قضية سنة 2021، (أي بنسبة ارتفاع تفوق 100%)، وجريمة الجرح الخطأ من 613 إلى 808 قضايا، وجناية السرقة الموصوفة ارتفعت من 1307 إلى 1438 قضية والسرقة العادية من 1752 إلى 1849 قضية.

    كما عرفت الجرائم الماسة بنظام الأسرة والأخلاق العامة تصاعدا، حيث انتقلت جريمة الاغتصاب من 45 إلى 68 قضية، وهتك العرض بالعنف من 282 إلى 365 قضية، وهتك العرض بدون عنف من 90 إلى 152 قضية، وبذلك فقد ارتفع هذا الصنف من الجرائم مقارنة مع السنة الماضية بـ 168 قضية.

    وبالمقابل، تؤكد المعطيات الإحصائية أن بعض الجرائم عرفت انخفاضا ملحوظا خلال سنة 2021، كالجنح والمخالفات الغابوية التي سجلت 15 قضية مقابل 45 سنة 2020، والتسول الذي تراجع من 314 إلى 260 قضية، والسكر العلني من 1515 إلى 1008 قضايا، كذلك جريمة تناول مادة مخدرة انخفضت بدورها من 2530 إلى 1913 قضية، والاتجار في المخدرات من 525 إلى 497 قضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: العنف ضد الأطفال بالمغرب في تزايد

    كشفت دراسة مغربية حديثة أنه من أصل 5069 حالة عنف ضد الأطفال في البلاد خلال العام 2018 من قبل وزارة الصحة، شكل الأطفال الذكور 57 في المئة من إجمالي حالات العنف، فيما شكلت الإناث نسبة 43 في المئة.

    وأجريت الدراسة من قبل جمعية “أمان” المغربية و”المبادرة العالمية للأولاد GBI” بالتعاون مع “ECPAT”، والتي استندت على آراء 36 من الأخصائيين الاجتماعيين في الخطوط الأمامية على اتصال بالأطفال ضحايا العنف الجنسي في المغرب.

    وفي تفصيل لحالات العنف، يتبين وفقا للدراسة أن نسبة الفتيان الذين تعرضوا للعنف الجنسي هي 39 في المئة، في حين شكلت الفتيات 61 في المئة.

    وتظهر الدراسة أن حالات العنف تجاه الأطفال ارتفعت في المغرب ما بين العامين 2012 و2018، فارتفعت النسب المصرح عنها من قبل وزارة الصحة واليونيسف من 1814 حالة إلى 5069 حالة.

    وتلفت الدراسة المغربية، إلى أن العنف السائد تجاه الأطفال هو عنف الأقران بنسبة 64 في المئة، وباقي حالات العنف بحق الأطفال تتوزع على 7 في المئة من الحالات التي تتعلق بالعنف بين الطلاب والمعلمين.

    وحددت 24 ألف حالة من قبل مرصد العنف الذي أنشأته وزارة التربية الوطنية خلال العام الدراسي 2013-2014.

    وتبين أن 69 في المئة حالات العنف سجّلت في المدارس، و31 في المئة من الحالات في البيئة القريبة من المدارس.

    ويتعرض أطفال المغرب للعنف السيبراني، وتتراوح حالات العنف بين انتشار التهديدات والتحريض على العنف القائم على النوع الاجتماعي، والمضايقة، والتحريض على الانتحار، والتنمر الإلكتروني، والتلاعب النفسي، والذي يُسمى أيضا “الاستمالة”، والابتزاز الجنسي، وغيرها.

    والمسح الثاني لانتشار العنف ضد النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 14 و64 عاما الذي أجراه برنامج الرعاية الصحية يظهر درجة عالية جدا من التسامح مع العنف، خاصة بين النساء غير المتعلمات، والتي النسبة لديهن 53 في المئة.

    ويبرر استقرار نواة الأسرة قبول العنف لدى قرابة 38 في المئة من النساء و40 في المئة من الرجال، وعلاوة على ذلك، فإن 21 في المئة من النساء مقابل 25 في المئة من الرجال، يعتبرون أن للزوج الحق في ضرب زوجته إذا غادرت المنزل من دون طلب إذن زوجها.

    وتظهر الدراسة أن نسبة مهمة من النساء ارتكبن هذا النوع من الجرائم، موضحة على صعيد آخر أن الجاني في أغلب الأحيان يكون صديق العائلة أو الأب وزوج الأم أو أحد الأقارب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استفحال العنف ضد النساء والأطفال بسوس

    النيابة العامة سجلت 4022 شكاية وتحرير 2467 محضر عنف ضد النساء و 1350 ملفا زجريا راجت بالمحاكم كشف الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بأكادير، تسجيل أكثر من 4002  شكاية مرتبطة بالعنف ضد النساء، بالدائرة القضائية للمحكمة ذاتها، وقاربت نسبة إنجاز هذه الملفات %95. وسجلت الدائرة القضائية للمحكمة

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت شعار “من أجل حياة آمنة للنساء”.. جمعية رسالة لتنمية المرأة تنظم ندوة تحسيسية بمدينة طنجة

    نظمت جمعية رسالة لتنمية المرأة والتضامن، يوم الجمعة 31 دجنبر 2022، ندوة تحسيسية بمناسبة الحملة الوطنية لوقف العنف ضد النساء، واختارت لها شعارا: من أجل حياة آمنة للنساء، وشاركت فيها ثلة مباركة من نساء المدينة المثقفات العالمات والواعيات بالأدوار الطلائعية التي تقوم بها المرأة في الأسرة والمجتمع، وقد قدمن مداخلات قيمة ذات محاور جد هامة وهادفة. وكانت كلماتهن تباعا كالآتي:

    وافتتحت الندوة بآيات بينات من سورة الأحزاب، واستهلت الدكتورة وفاء العريف أعمالها بمداخلتها المعنونة ب” العنف، أسبابه وأنواعه، وذكرت بأن العنف ظاهرة اجتماعية ككل الظواهر لها أسباب وجذور و تمظهرات، وحاولت سرد بعض صور العنف في الديانتين اليهودية والمسيحية بعد تحريفهما. وذكرت من بين أنواع العنف، العنف المادي والرمزي مع التمثيل لكل نوع، فالأول ظاهر ملموس ومتفق عليه وملاحظ، والآخر لا يلمس وإنما يمرر في الثقافة المجتمعية ..

    وتناولت الكلمة الأستاذة هناء البراق وهي مدربة في التنمية الذاتية متحدثة عن عوامل استسلام المرأة للعنف، وبينت أن استسلامها يكون تارة قهريا وتارة اختياريا وأنه مرتبط بشخصيتها وتكوينها والتنشئة الاجتماعية التي تعيشها..

    وبعدها كان للحضور الوازن موعد مع الدكتورة فاطمة الزهراء زقان، محامية متمرنة بهيئة طنجة، وعنوان مداخلتها: مخاطر العنف الرقمي على النساء والفتيات، حيث ركزت على أنواع العنف التي يجرمها القانون ويعاقب عليها وفصلت الكلام في الإجراءات التي يجب على المعنفة أن تتخذها في حالة تعرضها للعنف الرقمي وكذلك التدابير الوقائية منه، واستعانت بشريط ممثل لحالة عنف رقمي.

    ولأن العنف ظاهرة فإن الأصل هو السكن والأمن وإكرام الرجال للنساء، وحول هذه الحكمة البليغة تناولت الأستاذة الفاضلة نوال أمحجور كلمتها والتي ركزت فيها على العنف ونقض معاني السكن مبرهنة بالحجة والدليل أن العنف نشاز وأنه يعمل على فسخ الرباط المقدس بين الرجل والمرأة. وأشارت إشارات لطيفة إلى أنه لكل زمان وبيئة مفهومه عن العنف، وحذرت من الخيانة الرقمية التي تؤدي إلى ضياع فضائل السكن والمودة والهدوء داخل الأسرة.

    وخُتمت المداخلات بحلول مقترحة للحد من العنف، جادت بها الأستاذة المقتدرة والمدربة المعتمدة في التنمية الذاتية إيمان العمراني حيث تساءلت هل العنف فعل أو رد فعل؟، وحذرت من مولداته، وأكدت على أن للعنف منحنى شارحة ذلك بلغة التنمية الذاتية

    وفي كلمة أخيرة قالت المتدخلات الفضليات مستشهدات بآيات قرآنية وأحاديث نبوية:

    • ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما كان العنف في شيء إلا شانه
    • ضرورة التحكم في ردود أفعالنا
    • لا صراع للمرأة ولا اصطدام لها مع شقيقها الرجل، والتنوع نعمة وأمان للأسرة والمجتمع
    • ما يناقض الشرع يترك وإن كان من عُقد فمن المجتمع خاصة ومن الجهل وقلة الوعي.
    • ضرورة العلم بالعالم الافتراضي قبل دخوله وإن سلامة المرأة سلامة للمجتمع.

    وفي ختام الندوة تناولت الكلمة رئيسة جمعية رسالة خديجة الدادي مباركة للحضور وللمشاركات إنجاحهن النشاط بمداخلاتهن القيمة وبمناقشة المحاور من الحضور نقاشا مثمرا مفيدا، وقدمت للمحاضرات شواهد شكر وتقدير عربون امتنان وثناء على ما قدمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الفرنسية تقرر طرد مغربي على خلفية أحداث مقتل أكراد

    أمر قاضي التحقيق في أحداث مقتل ثلاثة أكراد في العاصمة الفرنسية باريس، بترحيل مغربي يقيم في فرنسا بطريقة غير نظامية.

    وكشفت صحيفة ”لوموند” الفرنسية أن شرطة باريس احتجزت المغربي، تزامنا مع التحقيق في الأحداث التي خلفت غضبا عارما وسط فرنسا.

    وأوضحت أن المغربي؛ الذي لا يملك تصريحا بالإقامة؛ تعرض بدوره للهجوم من قبل الجاني المفترض؛ إلا أنه يرفض بالبت والمطلق الإتهامات الموجهة إليه.

    واتهمت السلطات الفرنسية المغربي المعني بـ ”التورط في عنف متعمد بسلاح”؛ إلا أنه أكد كونه يدافع عن نفسه ضد شخص كان يسعى لقتله بسيف، رافضا فكرة المغادرة الطوعية للتراب الفرنسي.

    وأثار اعتقال الأمن الفرنسي أكرادا ومحاكمتهم، كانوا يدافعون على أنفسهم ضد المعتدي؛ الكثير من الجدل والإحتجاج، نتجت عنه صدامات بين الأكراد وأفراد الأمن. مما دفع بالقضاء الفرنسي إلى إعادة النظر في الحكم، واعتبارهم شهودا لا مدانين.

    وقتل ثلاثة أكراد؛ يوم الجمعة الماضي؛ وجرح أخرون، إثر إطلاق مسلح النار أمام مركز ثقافي كردي في الدائرة العاشرة بالعاصمة الفرنسية.

    وقالت النيابة العامة “فتح تحقيق في جرائم اغتيال والقتل العمد والعنف المشدد”، و”أوكلت التحقيقات في الوقت الحالي إلى الدائرة الثانية للشرطة القضائية”. وأضافت أنه “تم القبض على المشتبه به الذي يبلغ من العمر بين 69 عاما”.

    ووفق المدعية العامة لور بيكو فإن مطلق النار متهم بطعن مهاجرين اثنين على الأقل بسكين في مخيم بالعاصمة الفرنسية في هجوم وقع في دجنبر 2021.

    وبحسب مصدر في الشرطة فإن مطلق النار فرنسي متقاعد كان يعمل سائق قطار وذو سوابق.

    وأضاف أن المشتبه به لا يظهر في ملفات الاستخبارات الإقليمية والمديرية العامة للأمن الداخلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح تحقيق في بلجيكا حول تجاوزات أمنية بعد مباراة المغرب وفرنسا

    ذكرت مواقع إخبارية بلجيكية، أن مكتب المدعي العام في العاصمة بروكسيل أعلن، مؤخرا، عن فتح تحقيق حول ارتكاب أعمال عنف محتملة منسوبة للشرطة فـي بلدية سينت جوست تين نود، بعد مباراة كأس العالم بين المغرب وفرنسا.

    وأضاف المصدر ذاته، أن أعمال العنف المفترضة تم ارتكابها بمنطقة شرطة بروكسل الشمالية في سينت جوست تين نود، ليلة 14 / 15 دجنبر الحالي، حيث تُظهر لقطات مصورة ضابط شرطة يدفع شخصا يرتدي ملابس سوداء على الحائط، حسب تقرير بيلجا.

    وحسب التقرير الإخباري البلجيكي، تلقى الضحية عدة ضربات، ثم سقط بعدها على الأرض، ثم هرب عنصر الشرطة، رغم أنه ملزم قانونيا بتقديم المساعدة حتى وصول خدمات الطوارئ.

    وأشارالفيديو الذي تم تصويره من طرف شاهد عيان، ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل ما تقرر النيابة العامة البلجيكية بدء تحقيق لتحديد الملابسات الدقيقة للواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 40 سنة سجنا لشخصين أضرما النار بأحد الدواوير

    قضت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بورزازات بـ40 سنة سجنا نافذا في حق متهمين بالتورط في الهجوم على سكان دوار واوكلوت بجماعة تزارين إقليم زاكورة، وإضرام النار في ممتلكاتهم.

    وتوبع المتهمان بتهم إضرام النار وتخريب ممتلكات سكان الدوار وتكوين عصابة إجرامية، وعرقلة حركة السير على الطريق العمومي.

    وفي الدعوى العمومية قضت المحكمة بمؤاخذة المتهمين من أجل المنسوب إليهما، والحكم عليهما بعشرين سنة سجنا نافذا لكل واحد منهما، وفي الدعوى المدينة قضت بأدائهما التعويضات المدنية لفائدة 5 أشخاص.

    وشهد دوار واوكلوت منتصف يوليوز الماضي أعمال عنف أدت إلى تخريب ممتلكات وسيارات ودراجات نارية وإضرام النار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أعمال عنف ضواحي الرباط عقب مباراة الجيش الملكي والوداد البيضاوي

    اندلعت مساء اليون الخميس على الطريق السيار في مخرج الرباط، أعمال شغب أعقبت مباراة الوداد الرياضي البيضاوي ضد غريمه الجيش الملكي، والتي انتهت بفوز الفريق العسكري بثلاثة أهداف نظيفة.

    وأفاد شهود عيان، بتعرض عدد من المشجعين للسرقة، كما تم اعتراض عدد من السيارات وتكسير زجاجها، على طول الطريق السيار المحاذي للمركب الرياضي مولاي عبد الله بالرباط ورشقها بالحجارة، حيث امتدت أعمال الشغب إلى المنطقة المقابلة لمدينة تمارة على المحور الطرقي ذاته.

    وأظهرت مقاطع فيديو حالة الاختناق المروري بالطريق السيار، بعدما اضطرت عدد من السيارات المتضررة إلى التوقف، كما امتلأت أرضية الطريق السيار بالحجارة التي عرقلت السير بدورها.

    وكانت المباراة المذكورة قد شهدت أعمال شغب نسبت لجمهور الجيش، حيث لم يتمكن الحكم رضوان جيد من الخروج بين شوطي المباراة بسبب الشغب الذي استهدفه.

    ومنع جيد من الخروج للاستراحة بعد رميه بقارورات المياه،  قادمة من محسوبين على جمهور الجيش الملكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تكشف عن زيادة “مخيفة” في جرائم قتل النساء

    كشف وزير الداخلية الإسباني، الخميس، عن زيادة “مخيفة” في العنف ضد المرأة، إذ سجل خلال ديسمبر الجاري مقتل تسع نساء، معظمهن بفعل جرائم ارتكبها شركاؤهن، مما جعل حصيلة الشهر الجاري الأعلى هذه السنة.

    ومن بين الضحايا امرأة حامل تبلغ 32 عاما أشارت المعلومات إلى أن شريك حياتها السابق قتلها طعنا أمام ولديهما المراهقين مساء الأربعاء في بلدة إسكالونا بوسط إسبانيا.

    وتمكنت الشرطة من توقيف الرجل بعد وقت قصير، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الزوجة المغدورة كان يفترض أن تضع مولودها بعد بضعة أيام.

    وفي حال ثبت أن الجاني شريك حياتها السابق، سيرتفع إلى 47 عدد النساء اللواتي قتلن بسبب العنف ضد المرأة هذه السنة، وإلى 1180 العدد الإجمالي لهؤلاء منذ أن بدأت الحكومة إحصاءهن عام 2003.

    واعتبر وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا إن “سلسلة الجرائم المخيفة التي حصلت هذا الشهر” ينبغي أن تكون بمثابة “جرس إنذار”.

    ودعا الوزير إلى الإبلاغ عن أي حوادث يشتبه في أنها تنطوي على عنف ضد المرأة، مؤكدا أن الشرطة في كل أنحاء إسبانيا تلقت أوامر “بتكثيف” يقظتها.

    وشدد في مؤتمر صحافي على أن هذا العنف “ليس شأنا خاصا كما كان ينظر إليه في الماضي”. وأضاف “لا يمكن العودة إلى هذه الفكرة، إذ هي مأساة اجتماعية علينا أن نواجهها كمجتمع”.

    ومن بين الضحايا أيضا امرأة من مدريد تبلغ 20 عاما قتلها شريك حياة والدتها السابق طعنا أيضا الأربعاء وأخرى في الثانية والعشرين سقطت من الطبقة السادسة من مبنى في بينيدورم.

    ولاحظ رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إن إسبانيا “تعاني من تجدد فظيع لحالات العنف ضد المرأة” هذا الشهر.

    وأضاف في تغريدة: “إنهاء العنف ضد المرأة يعنينا جميعا، ومن الضروري أن نعمل معا كمجتمع لوضع حد لهذه الآفة”.

    ونفذت إسبانيا عددا من البرامج الرامية إلى مكافحة العنف الأسري منذ مقتل آنا أورانتس (60 عاما ) سنة 1997 على يد زوجها السابق الذي ضربها ودفعها من الشرفة ثم أحرقها بعدما قدمت أكثر من مرة شكاوى إلى السلطات في شأن سلوكه العنيف.

    وأقر البرلمان الإسباني عام 2004 بغالبية ساحقة أول قانون في أوربا مخصص تحديدا لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.

    وشهد عام 2008 أكبر حصيلة على الإطلاق للعنف ضد المرأة في إسبانيا، إذ بلغ عدد ضحاياه 76.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توجيه لائحة اتهام للمشتبه به في هجوم باريس وتركيا تستدعي سفير فرنسا

    أصدر القضاء الفرنسي، الاثنين، لائحة اتهام بحق المشتبه في قتله ثلاثة أكراد وإصابة ثلاثة آخرين الجمعة في باريس، فيما استدعت أنقرة سفير فرنسا على خلفية دعاية مناهضة لتركيا” اعتبرت أن المسؤولين الفرنسيين لم يفعلوا شيئا يذكر للتصدي لها.

    وقال مصدر قضائي إن المشتبه به الذي أقر بأنه “عنصري”، وجه له قاضي التحقيق تهم القتل ومحاولة القتل على أساس العرق أو الإثنية أو البلد أو الدين، فضلا عن اتهامه بالحصول على أسلحة وحيازتها من دون رخصة.

    وفي وقت سابق، الاثنين، شارك مئات الأشخاص في مسيرة في باريس تكريما للضحايا.

    وفتح المشتبه به المتقاعد البالغ 69 عاما النار، الجمعة، أمام مركز ثقافي كردي وسط باريس، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص هم أمينة كارا القيادية في الحركة النسائية الكردية في فرنسا – ورجلان أحدهما الفنان واللاجىء السياسي مير بيروير.

    وأصيب ثلاثة رجال إصابة أحدهم خطيرة لكن حياتهم ليست في خطر وغادر أحدهم المستشفى. وخمسة من الضحايا الستة يحملون الجنسية التركية والسادس فرنسي.

    وأحدث الهجوم الذي وقع الجمعة صدمة في أوساط الجالية الكردية التي أدانت العمل “الإرهابي” ووجهت أصبع الاتهام إلى تركيا.

    ردا على ذلك، استدعت أنقرة، الاثنين، سفير فرنسا على خلفية “دعاية مناهضة لتركيا” اعتبرت أنها صادرة عن نشطاء من حزب العمال الكردستاني بعد الهجوم.

    وقال مصدر دبلوماسي تركي “لقد عبرنا عن عدم رضانا عن الدعاية السوداء التي أطلقتها دوائر حزب العمال الكردستاني ضد بلدنا، ولأن الحكومة الفرنسية وبعض السياسيين يتم استخدامهم أداة في هذه الدعاية”.

    وخلال تظاهرة التكريم، نصبت هياكل صغيرة على الرصيف في المواقع التي سقط فيها الضحايا الثلاثة حملت صورهم بالإضافة إلى شموع وباقات من الزهور، وفق مراسلة في وكالة فرانس برس.

    وانطلق الموكب ظهرا باتجاه شارع لافاييت في الدائرة العاشرة، حيث قتلت ثلاث ناشطات من حزب العمال الكردستاني في التاسع من يناير 2013 في باريس في حادثة لم تكشف ملابساتها حتى الآن.

    وردد المتظاهرون بالكردية “شهداؤنا لا يموتون” وبالفرنسية “نساء .. حياة .. حرية” مطالبين “بالحقيقة والعدالة”.

    وصرحت لفرانس برس شابة كردية جاءت للتظاهر من روتردام طالبة عدم كشف هويتها تخوفا من أعمال ثأرية “قررنا المجيء فور سماعنا بوقوع هذا الهجوم الإرهابي الجمعة … نخاف من الجالية التركية وأجهزة الاستخبارات”.

    تأكد الدافع العنصري للحادثة، بعد أن أقر الفرنسي وهو سائق قطار متقاعد قيل إنه يعاني من “الاكتئاب” ولديه “ميول انتحارية”، للمحققين بأنه كان دائما “يشعر برغبة في قتل مهاجرين أجانب” منذ تعرض منزله لعملية سطو في 2016 وفقا لمدعية باريس لور بيكوو.

    وكان الرجل قد توجه في بادئ الأمر في وقت مبكر من صباح الجمعة إلى سان دوني، وهي منطقة شعبية شمال باريس وهو يحمل مسدسا من أجل “ارتكاب جرائم قتل أجانب”.

    وأوضحت المدعية أنه “قرر بعدها عدم البدء بإطلاق النار لأنه لم يكن هناك عدد كاف من الأشخاص وبسبب ملابسه التي لن تساعده على إعادة تلقيم سلاحه بسهولة”.

    عاد بعد ذلك إلى منزل والديه ثم خرج قبل الظهر متوجها إلى الحي الذي يوجد فيه مركز ثقافي كردي وفتح النار.

    ذكرت وزارة العدل أنه “أكد أنه ناقم على كل المهاجرين وهاجم أشخاصا لا يعرفهم موضحا أنه غاضب من الأكراد لأنهم أسروا مقاتلين أثناء محاربتهم داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) بدلا من تصفيتهم”.

    و”كان ينوي استخدام كل الذخيرة التي كانت في حوزته والانتحار بآخر رصاصة” لكن عدة أشخاص سيطروا عليه قبل أن تعتقله الشرطة.

    ولم تسمح العناصر الأولى للتحقيق بإثبات “أي صلة بتطرف أيديولوجي”.

    وقال المشتبه به إنه اشترى سلاحه قبل أربع سنوات من أحد أعضاء نادي الرماية.

    وهو سبق أن أدين لحمله سلاحا غير مرخص وكذلك بتهمة استخدام العنف المسلح ضد لصوص. ووجهت إليه في ديسمبر 2021 تهمة ارتكاب أعمال عنف مسلحة مع سابق تصور وتصميم بدوافع عنصرية بعد الاشتباه في أنه طعن مهاجرين في مخيم بباريس. وبعد أن ظل في الحبس الاحتياطي مدة عام، أطلق سراحه في 12 ديسمبر.

    أثار عدم الإبقاء على فرضية الهجوم الإرهابي مشاعر غضب واستنكار.

    ونظمت تظاهرات، السبت، تكريما للضحايا تخللتها أحيانا أعمال عنف وتخريب في كل من باريس ومرسيليا وبوردو.

    إقرأ الخبر من مصدره