Étiquette : عنف

  • قاتل “أكراد فرنسا” يشعر بكراهية مَرَضية تجاه الأجانب وارتكب جرائم عديدة بدافع العنصرية

    مثل المشتبه فيه في قتل ثلاثة أكراد، أمام المحكمة في باريس وأقر بأنه يشعر بـ”كراهية مرضية تجاه الأجانب”، أمام قاض للتحقيق، يومه الاثنين، تمهيدا لتوجيه تهمة محتملة إليه.

    وتأكد الدافع العنصري للحادثة، بعد أن أقر الفرنسي، وهو سائق قطار متقاعد وُصف بأنه يشعر بـ”الاكتئاب” ولديه “ميول انتحارية”، للمحققين بأنه كان دائما “يشعر برغبة في قتل مهاجرين أجانب” منذ تعرض منزله لعملية سطو في 2016، وفقا لمدعية باريس لور بيكوو.

    وفتح الفرنسي النار، يوم الجمعة، أمام مركز ثقافي كردي وسط باريس، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص هم: أمينة كارا المسؤولة عن الحركة النسائية الكردية في فرنسا، ورجلان أحدهما الفنان واللاجئ السياسي مير بيروير.

    وأصيب ثلاثة رجال، إصابة أحدهم خطيرة، لكن حياتهم ليست في خطر، وغادر أحدهم المستشفى. وخمسة من الضحايا الستة يحملون الجنسية التركية والسادس فرنسي.

    وأحدث الهجوم، الذي وقع الجمعة، صدمة في أوساط الجالية الكردية التي أدانت العمل “الإرهابي” واتهمت تركيا.

    وكان الرجل قد توجه في بادئ الأمر في وقت مبكر من صباح الجمعة إلى سان دوني، وهي منطقة شعبية شمال باريس، بسلاحه “مسدس كولت 45 من عيار 11,43” من أجل “ارتكاب جرائم قتل أجانب”، بحسب المدعية العامة.

    لكنها أوضحت أنه “قرر أخيرا عدم البدء بإطلاق النار لأنه لم يكن هناك عدد كاف من الأشخاص، وبسبب ملابسه التي لن تساعده على إعادة شحن سلاحه بسهولة”.

    عاد بعد ذلك إلى منزل والديه ثم خرج للتوجه قبيل الظهر إلى أحد الأحياء حيث علم بوجود مركز ثقافي كردي، وفتح النار.

    وذكرت وزارة العدل الفرنسية أنه “أكد أنه ناقم على كل المهاجرين وهاجم أشخاصا لا يعرفهم، موضحا أنه غاضب من الأكراد لأنهم أسروا مقاتلين أثناء محاربتهم “داعش” بدلا من تصفيتهم”.

    و”كان ينوي استخدام كل الذخيرة التي كانت في حوزته والانتحار بآخر رصاصة”، لكن عدة أشخاص قاموا بالسيطرة عليه في صالون لتصفيف الشعر قبل أن تعتقله الشرطة.

    ولم تسمح العناصر الأولى للتحقيق بإثبات “أي صلة بتطرف عقائدي”.

    وقال المشتبه فيه إنه اشترى سلاحه قبل أربع سنوات من أحد أعضاء نادي الرماية، وخبأه دون استخدامه حتى نهار الجمعة.

    وسبق أن أدين المتهم في عام 2017 لحمله سلاحا محظورا، وكذلك في يونيو بتهمة استخدام العنف المسلح في حق لصوص، وهي الوقائع التي كشفها أثناء التحقيق معه، ووجهت إليه في دجنبر 2021 تهمة ارتكاب أعمال عنف مسلحة مع سابق تصور وتصميم بدوافع عنصرية.

    ويشتبه في أن القاتل طعن مهاجرين في مخيم بباريس في 8 دجنبر 2021، وبعد وضعه في الحبس الاحتياطي لمدة عام، أطلق سراحه في 12 دجنبر الماضي.

    ونظمت تظاهرات، السبت، تكريما للضحايا، تخللتها أحيانا أعمال عنف وتخريب، في كل من باريس ومارسيليا وبوردو.

    بالنسبة للعديد من الأكراد، قتل الأشخاص الثلاثة يشبه حادثة تصفية ثلاث ناشطات من حزب العمال الكردستاني في التاسع من يناير 2013 في باريس، التي لم تكشف حتى اليوم ملابساتها.

    ودعا المجلس الديمقراطي الكردستاني في فرنسا إلى تظاهرة ظهر الاثنين انطلاقا من الشارع الذي وقع فيه هجوم الجمعة إلى شارع لافاييت، على بعد مئات الأمتار حيث عثر على جثث الناشطات الثلاث من حزب العمال الكردستاني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كراهية مرضية” للمهاجرين.. تفاصيل جديدة حول قتل ثلاثة أكراد بباريس

    في تأكيد لفرضية الدافع العنصري للهجوم، قالت النيابة الفرنسية الأحد إن الرجل الذي اعترف بقتل ثلاثة أكراد في باريس، كان ينوي في البداية “اغتيال مهاجرين” في ضاحية شمال العاصمة، وذلك بدافع “كراهية مرضية”.

    ورُفع السبت قرار التوقيف الاحتياطي للرجل البالغ 69 عاما لأسباب صحية ونُقل إلى عيادة الأمراض النفسية بمقر الشرطة.

    فبعيد إلقاء القبض عليه إثر الواقعة، قال مطلق النار للشرطة إنه فعل ذلك لأنه “عنصري”. وكشفت المدعية العامة في باريس لوري بيكوا في بيان أنه أثناء احتجازه لدى الشرطة اعترف بأنه يكن “كراهية للأجانب أصبحت حالة مرضية” منذ تعرض منزله للسطو عام 2016.

    كما وصف المشتبه به نفسه بأنه “مكتئب” و”يميل إلى الانتحار”، وقال “لكن قبل الإقدام على الانتحار، كنت أرغب دائما في قتل مهاجرين، أجانب، منذ هذا السطو”.

    وأوضحت المدعية العامة أنه انتقل في وقت مبكر الجمعة إلى بلدة سان دوني حاملا سلاحه وهو “مسدس أوتوماتيكي من طراز كولت 45 عيار 11,43 ملم”.

    لكنه “تخلى أخيرا عن التحرك في هذا الاتجاه نظرا لقلة الموجودين وبسبب ملابسه التي تمنعه من إعادة تلقيم سلاحه بسهولة”، بحسب نفس المصدر.

    وعاد بعد ذلك إلى منزل والديه، ثم خرج واتجه قبيل الظهر إلى شارع دينغيان في وسط باريس حيث علم بوجود مركز ثقافي كردي، وأطلق النار.

    وقتلت في الهجوم القيادية في الحركة النسائية الكردية في فرنسا أمينة كارا ورجلان أحدهما الفنان واللاجئ السياسي مير بيروير. كما أصيب ثلاثة رجال أحدهم في حالة خطرة، لكن حياتهم لم تعد في خطر وغادر أحدهم المستشفى، بحسب آخر تقرير صادر عن النيابة الأحد.

    وخمسة من الضحايا الستة يحملون الجنسية التركية فيما تحمل ضحية الجنسية الفرنسية.

    من جهته، قال مستشار الرئيس التركي للشؤون الخارجية إبراهيم كالين في تغريدة الأحد أرفقها بصور لسيارات محترقة إثر مسيرة نظمها الأكراد في باريس بعد الهجوم وشهدت مواجهات مع الشرطة “هذا هو حزب العمال الكردستاني في فرنسا (…) المنظمة الإرهابية ذاتها التي تدعمونها في سوريا”.

    وأضاف “إنه حزب العمال الكردستاني ذاته الذي قتل آلاف الأتراك والأكراد وقوات الأمن على مدى السنوات الأربعين الماضية. يضرمون النيران اليوم في شوارع باريس. هل ستبقون صامتين؟”.

    وأوردت النيابة العامة في بيانها أنه “مشيرا إلى رغبته في مهاجمة جميع المهاجرين، شرح أنه هاجم ضحايا لا يعرفهم، موضحا أنه غاضب من الأكراد لأنهم أخذوا أسرى أثناء قتالهم ضد داعش (تنظيم الدولة الإسلامية) بدلا من قتلهم”.

    وأضافت أنه “كان ينوي استخدام كل الذخيرة وقتل نفسه بالرصاصة الأخيرة”، ولكن انقض عليه عدة أشخاص في صالون حلاقة قريب قبل أن تقبض عليه الشرطة.

    وقالت المدعية العامة إن العناصر الأولى التي تم الحصول عليها أثناء تفتيش منزل والديه حيث ضبط جهاز كمبيوتر وهاتف ذكي، لم تثبت “أي صلة بفكر متطرف”.

    وأضافت أن المشتبه به ادعى أنه حصل على سلاحه قبل أربع سنوات من أحد أعضاء نادي الرماية الذي كان ينتمي إليه في ذلك الوقت، وقد توفي ذلك الشخص. وقد أخفى السلاح في منزل والديه وأكد أنه لم يستخدمه سابقا.

    وسبقت إدانته عام 2017 لحمله سلاحا غير مرخص وفي يونيو الماضي لممارسته العنف باستخدام أسلحة ضد لصوص – وهما قضيتان ذكرهما أثناء التحقيق – كما وجهت له في ديسمبر 2021 تهمة ارتكاب أعمال عنف بالأسلحة مع سبق الإصرار وبدافع عنصري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: النيابة تعلن نقل المتهم في هجوم باريس إلى مصحة نفسية

    قالت النيابة العامة في باريس إن السلطات قررت رفع قرار احتجاز المشتبه بقتله ثلاثة أكراد في المدينة لأسباب صحية السبت، بينما نقل إلى مركز للعلاج النفسي تابع للشرطة. وذكرت النيابة أن الرجل كان ينوي مهاجمة أجانب في ضواحي العاصمة.

    وأعلنت النيابة صباح الأحد، أن “الطبيب الذي فحص المشتبه به اليوم في وقت متأخر من فترة بعد الظهر خلص إلى أن الوضع الصحي للشخص المعني لا يتوافق مع إجراء الاحتجاز”. وأضافت أنه “لذلك، تم رفع إجراء الاحتجاز بانتظار عرضه على قاضي تحقيق عندما تسمح حالته الصحية بذلك”، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة.

    وقالت لور بيكو في بيان إن المشتبه به ذهب أولاً إلى بلدة في ضاحية سانت دوني الشمالية للعاصمة باريس “لارتكاب جرائم قتل ضد أجانب” ولكنه “تخلى أخيرا عن التحرك في هذا الاتجاه نظرا لقلة الموجودين وبسبب ملابسه التي تمنعه من إعادة ملء سلاحه بسهولة”. وأضافت أن الرجل البالغ من العمر 69 عاما اعترف بأنه يكن “كراهية للأجانب أصبحت حالة مرضية تماما”.

    وقالت المدعية العامة في باريس لور بيكو في بيان لاحق إن المشتبه به “تخلى أخيرا عن التحرك في هذا الاتجاه نظرا لقلة الموجودين وبسبب ملابسه التي تمنعه من إعادة ملء سلاحه بسهولة”. وأضافت أن الرجل البالغ من العمر 69 عاما اعترف بأنه يكن “كراهية للأجانب أصبحت حالة مرضية تماما”.

    ومنذ الهجوم، يجري ترجيح فرضية الدافع العنصري وراء الجريمة.

    وكان الرجل قد أكد أنه أطلق النار لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة السبت لتحديد دوافعه.

    وفي هذا الإطار، أضافت النيابة العامة في باريس السبت، “الدوافع العنصرية وراء الوقائع” إلى التحقيقات التي تركز على تهم القتل ومحاولة القتل والعنف المسلح.

    وقالت النيابة “إضافة هذا الأمر لا يغير الحد الأقصى للعقوبة المحتملة والتي تبقى السجن المؤبد”.

    وجرت الوقائع في شارع قرب مركز ثقافي كردي في حي تجاري ترتاده الجالية الكردية. وسبق لمطلق النار ارتكاب أعمال عنف في الماضي مستخدما سلاحا.

    وقتل في إطلاق النار ثلاثة أشخاص هم رجلان وامرأة وأصيب رجل بجروح خطيرة واثنان آخران جروحهما أقل خطورة.

    والمرأة التي قتلت هي أمينة كارا وكانت قيادية في الحركة النسائية الكردية في فرنسا، بحسب المجلس الديمقراطي الكردي في فرنسا. وقال المتحدث باسم الحركة أجيت بولات في مؤتمر صحافي الجمعة إنها تقدمت بطلب لجوء سياسي “رفضته السلطات الفرنسية”.

    أما الرجلان اللذان قتلا فهما عبد الرحمن كيزيل وهو “مواطن كردي عادي” يتردد على المركز الثقافي “يوميا”، ومير بيروير وهو فنان كردي ولاجئ سياسي “ملاحق في تركيا بسبب فنه”، حسب المصدر نفسه.

    وأكد مصدر في الشرطة لوكالة الأنباء الفرنسية هويتي أمينة كارا وعبد الرحمن كيزيل.

    وأعاد إطلاق النار إلى الذاكرة ثلاث جرائم قتل أكراد لم يتم حلها في العام 2013، ألقى فيها كثيرون باللوم على تركيا.

    مظاهرات غاضبة

    أعرب عدد كبير من أعضاء الجالية الكردية عن غضبهم من أجهزة الأمن الفرنسية، معتبرين أنها لم تقم بما يكفي لمنع إطلاق النار.

    وأشار مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية إلى أن مسيرة تكريم للضحايا شارك فيها آلاف في باريس شهدت أعمال عنف في وقت مبكر من بعد الظهر.

    وتعرضت أربع سيارات على الأقل للتخريب، وأضرمت النار في واحدة منها على الأقل، كما أحرقت حاويات قمامة. وألقى بضع عشرات من المتظاهرين مقذوفات على قوات الأمن التي ردت بالغاز المسيل للدموع. وهتف العديد من المتظاهرين “عاشت مقاومة الشعب الكردي”.

    وقال قائد شرطة العاصمة لوران نوني لقناة “بي إف إم” التلفزيونية إن 31 شرطيا ومتظاهرا أصيبوا في الاضطرابات، بينما ألقي القبض على 11 شخصا.

    أما في مرسيليا، فنظمت مسيرة شارك فيها نحو 1500 شخص وجرت في أجواء سلمية، وفق الشرطة.

    من جهته، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “الهجوم المشين” الذي “استهدف الأكراد في فرنسا”. وطلب من قائد شرطة باريس استقبال قادة الجالية الكردية السبت.

    ومطلق النار المفترض الذي أصيب بجروح طفيفة في وجهه أثناء اعتقاله، معروف للقضاء. وكان قد حكم عليه في حزيران/يونيو الماضي بالسجن 12 شهرا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016. وقد طعن في الحكم.

    كما اتهم في دجنبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارتكبت في الثامن من دجنبر 2021.

    وفي هذه القضية الثانية، يشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.

    وقالت المدعية العامة في باريس لور بيكو إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أطلق سراحه في 12 دجنبر ووضع تحت إشراف قضائي.

    في 2017، حكم على الرجل بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لحيازته أسلحة.

    لكن من جهة أخرى، قال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان إنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي و”لم يصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف”.

    وصرح والد المشتبه به البالغ 90 عاما لوكالة الأنباء الفرنسية أن ابنه وصباح يوم الحادث “لم يقل شيئا عندما غادر المنزل… إنه مجنون”، مشيرا إلى أنه يميل إلى “الصمت” و”منغلق”.

    وأوضح دارمانان أنه “أراد مهاجمة الأجانب” و”من الواضح أنه تصرف بمفرده”، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.

    وشدد على أنه “ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس… فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا”، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم “سياسي”.

    وقالت لور بيكو في بيان مساء الجمعة: “ليس هناك في هذه المرحلة ما يثبت أي انتماء لهذا الرجل لحركة أيديولوجية متطرفة”.

    وفيما شكل الهجوم صدمة للجالية الكردية، فقد نددت بالعمل “الإرهابي”، واتهمت تركيا.

    وصرح أجيت بولات المتحدث باسم المجلس الديمقراطي الكردي في مؤتمر صحافي في مطعم يبعد مئة متر عن مكان الهجوم “من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف… جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا”.

    وأضاف أن “الوضع السياسي في تركيا فيما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية”، قبل أن يضيف أن المجلس يعتقد أن الرئيس التركي رجب طيب “اردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم باريس ضد الأكراد.. التحقيق يتبنى فرضية الدافع العنصري والمشتبه به تنتظره عقوبة المؤبد

    قررت النيابة العامة الفرنسية تمديد توقيف الرجل البالغ 69 عاما المشتبه في قتله ثلاثة أكراد بمسدس وإصابة ثلاثة آخرين في باريس الجمعة، وفق ما أعلنته أمس السبت، مشيرة إلى أن التحقيق اعتمد أيضا البحث في الدافع العنصري.

    وتركز التحقيقات الآن على تهم القتل ومحاولة القتل والعنف المسلح إضافة إلى انتهاك التشريعات المتعلقة بالأسلحة بدافع عنصري. وقالت النيابة: “إضافة هذا الأمر لا يغير الحد الأقصى للعقوبة المحتملة والتي تبقى السجن المؤبد”.

    وكان الرجل أكد أنه أطلق النار لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة السبت لتحديد دوافعه.

    وصرح المصدر أن المشتبه به الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة أوقف وبحوزته “حقيبة صغيرة” تحتوي على “مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل”، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية “لو جورنال دو ديمانش”. وأوضح أن السلاح الذي استخدم هو مسدس من نوع “كولت 45-1911″ و”يبدو مهترئا”.

    وجرت الوقائع في شارع قرب مركز ثقافي كردي في حي تجاري حيوي ترتاده الجالية الكردية. وسبق لمطلق النار ارتكاب أعمال عنف بسلاح في الماضي. وقُتل في إطلاق النار ثلاثة أشخاص هم رجلان وامرأة وأصيب رجل بجروح خطيرة واثنان آخران جروحهما أقل خطورة.

    والمرأة التي قتلت هي أمينة كارا وكانت قيادية في الحركة النسائية الكردية في فرنسا، بحسب المجلس الديمقراطي الكردي في فرنسا. وقال المتحدث باسم الحركة أجيت بولات في مؤتمر صحافي الجمعة إنها تقدمت بطلب لجوء سياسي “رفضته السلطات الفرنسية”.

    أما الرجلان اللذان قتلا فهما عبد الرحمن كيزيل وهو “مواطن كردي عادي” يتردد على المركز الثقافي “يوميا”، ومير بيروير وهو فنان كردي ولاجئ سياسي “ملاحق في تركيا بسبب فنه”، حسب المصدر نفسه. وأكد مصدر في الشرطة لوكالة الأنباء الفرنسية هويتي أمينة كارا وعبد الرحمن كيزيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقل المشتبه به في إطلاق النار في باريس إلى مصحة نفسية

    قررت السلطات الفرنسية رفع قرار احتجاز المشتبه بقتله ثلاثة أكراد في باريس، لأسباب صحية، أمس السبت، بينما نقل إلى مركز للعلاج النفسي تابع للشرطة، وفق ما ذكرت النيابة العامة.

    وقالت النيابة العامة في باريس، اليوم الأحد، إن « الطبيب الذي فحص المشتبه به خلص إلى أن الوضع الصحي للشخص المعني لا يتوافق مع إجراء الاحتجاز ».

    وأضافت أنه « لذلك، تم رفع إجراء الاحتجاز، بانتظار عرضه على قاضي تحقيق، عندما تسمح حالته الصحية بذلك »، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة.

    ومنذ الهجوم، يجري ترجيح فرضية الدافع العنصري وراء الجريمة؛ حيث أكد الرجل أنه أطلق النار؛ لأنه « عنصري »، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة، أمس السبت، لتحديد دوافعه.

    وفي هذا الإطار، أضافت النيابة العامة في باريس، أمس السبت، « الدوافع العنصرية وراء الوقائع » إلى التحقيقات التي تركز على تهم القتل ومحاولة القتل والعنف المسلح.

    وتابعت: « إضافة هذا الأمر لا يغير الحد الأقصى للعقوبة المحتملة، والتي تبقى السجن المؤبد ».

    وجرت الوقائع في شارع قرب مركز ثقافي كردي في حي تجاري ترتاده الجالية الكردية، علما أنه سبق لمطلق النار ارتكاب أعمال عنف، في الماضي، مستخدما سلاحا.

    وقتل في إطلاق النار ثلاثة أشخاص؛ هم رجلان وامرأة. فيما أصيب رجل بجروح خطيرة واثنان آخران جروحهما أقل خطورة.

    والمرأة التي قتلت هي أمينة كارا، وكانت قيادية في الحركة النسائية الكردية في فرنسا، بحسب المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا.

    وقال المتحدث باسم الحركة أجيت بولات في مؤتمر صحافي، أول أمس الجمعة، إنها تقدمت بطلب لجوء سياسي « رفضته السلطات الفرنسية ».

    أما الرجلان اللذان قتلا؛ فهما عبد الرحمن كيزيل، وهو « مواطن كردي عادي » يتردد على المركز الثقافي « يوميا »، ومير بيروير، وهو فنان كردي ولاجئ سياسي « ملاحق في تركيا بسبب فنه »، حسب المصدر نفسه.

    وأعاد إطلاق النار إلى الذاكرة ثلاث جرائم قتل أكراد لم يتم حلها، في العام 2013، ألقى فيها كثيرون باللوم على تركيا.

    وأعرب عدد كبير من أعضاء الجالية الكردية عن غضبهم من أجهزة الأمن الفرنسية، معتبرين أنها لم تقم بما يكفي لمنع إطلاق النار.

    يشار إلى أن مطلق النار المفترض، الذي أصيب بجروح طفيفة في وجهه أثناء اعتقاله، معروف للقضاء؛ إذ سبق وحكم عليه، في يونيو الماضي، بالسجن 12 شهرا، بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح، في سنة 2016، إلا أنه تم الطعن في الحكم.

    كما اتهم في دجنبر 2021، بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار، مستخدما أسلحة، والتسبب بأضرار لأفعال ارتكبت، في الثامن من دجنبر 2021.

    وفي هذه القضية الثانية، يشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس، وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.

    وقالت المدعية العامة في باريس، لور بيكوو، إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أطلق سراحه، في 12 دجنبر، ووضع تحت إشراف قضائي. وفي 2017، حكم على الرجل بالسجن ستة أشهر، مع وقف التنفيذ، لحيازته أسلحة.

    لكن من جهة أخرى، قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، إنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي، و »لم يصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف ».

    وأوضح دارمانان أنه « أراد مهاجمة الأجانب »، و »من الواضح أنه تصرف بمفرده »، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.

    وشدد على أنه « ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس، فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا »، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم « سياسي ».

    وصرح أجيت بولات، المتحدث باسم المجلس الديموقراطي الكردي، في مؤتمر صحفي: « من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي، ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف. جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا ».

    وأضاف أن « الوضع السياسي في تركيا في ما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا، بشكل واضح، إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية »، قبل أن يضيف أن المجلس يعتقد أن الرئيس التركي رجب طيب « إردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة المغني الكندي توري لينز بإطلاق النار على ميغن ذي ستاليون

    ّأدانت محكمة في لوس أنجليس، الجمعة 23 دجنبر 2022، مغني الراب الكندي توري لينز بإطلاق النار على قدمي المغنية ميغن ذي ستاليون خلال مشادة بينهما عام 2020 بعد تناول كميات كبيرة من الكحول في إحدى السهرات في هوليوود.

    خلال المحاكمة التي دارت بين الحبيبين السابقين، روت المغنية الأمريكية أن مغني الراب أطلق النار في اتجاهها قائلا لها “أرقصي أيتها الساقطة”.

    وأودع مغني الراب البالغ ثلاثين عاما والذي دفع ببراءته خلال المحاكمة ولم يدل بأي شهادة، السجن على الفور بعد الحكم ويواجه احتمال الحبس لأكثر من 20 عاما، وفق وسائل إعلام أمريكية. ويُتوقع تحديد عقوبته في 27 يناير المقبل.

    وفي الولايات المتحدة، ارتدت هذه القضية أبعاداً رمزية مرتبطة بمعاملة النساء في مجال موسيقى الهيب هوب. وتعود أحداث القضية إلى يوليو 2020 إثر مشادة بين الحبيبين السابقين بعد سهرة أمضياها بضيافة كايلي جينر.

    وكان النجمان عائدين من السهرة بالسيارة، برفقة مساعدة ميغن ذي ستاليون الشخصية التي كانت أيضاً وقعت في شباك مغني الراب الكندي. واندلع عندها شجار بينهم.

    وأمام أعضاء هيئة المحلفين، تحدثت ميغن ذي ستاليون التي تعاونت مع بيونسيه وفازت بثلاث جوائز “غرامي” سنة 2021، عن الرعب الذي عاشته عندما أطلق حبيبها السابق النار على قدميها.

    وقالت المغنية، واسمها الحقيقي ميغن بيت، “أنا مصدومة وخائفة. سمعت الطلقات النارية ولم أكن أصدق أنه يطلق النار في اتجاهي”.

    ولدفعها نحو طمس القضية، عرض توري لينز عليها “مليون دولار” مقابل صمتها، بحسب المغنية المعروفة خصوصا بأغنيتها الناجحة “سافدج”.

    وبحسب المدعية العامة كاثي تا، فقد حصلت المشادة بسبب الـ”أنا المجروحة” لدى توري لينز الذي كان يشعر بالغيرة “لأن ميغن كانت أنجح منه”.

    وشددت المدعية العامة على أن المغني “كان لديه تضخم في الـ”الأنا” ولم يتحمل التقليل من احترامه”.

    من ناحيته، وصف فريق الدفاع عن توري لينز المحاكمة بأنها غير منصفة. وقال وكيل المغني، جورج مغديسيان، إن هذه القضية ليست سوى مسألة “غيرة”، قائلا إن مساعدة ميغن ذي ستاليون هي التي أطلقت النار في اتجاه المغنية.

    ووفق التحقيق، أرسلت المساعدة رسالة نصية بعد دقائق من الحادثة طلبت فيها المساعدة كاتبة “توري أطلق النار على ميغ”.

    وبعيد الحادثة، أوقفت الشرطة سيارة النجمين. وأكدت النجمة في بادئ الأمر أنها أصيبت في قدميها بسبب شظايا زجاج متطاير.

    وأمام المحكمة، عللت ميغن ذي ستاليون رد فعلها بالحذر من الشرطة، بعد أشهر قليلة من مقتل الأمريكيين الأسودين جورج فلويد وبريونا تايلور بسبب عنف قوات الأمن.

    وقالت “كنا حينها في أوج مرحلة عنف الشرطة”، و”لا أشعر بأني في أمان في السيارة. لا أشعر في أمان أيضاً مع الشرطيين”.

    وبعد صدور الحكم، أشاد مدعي عام لوس أنجليس جورج غاسكون في بيان بـ”الشجاعة المذهلة” لميغن ذي ستاليون.

    وقال “النساء، خصوصا ذوات البشرة السوداء، يخشين الإبلاغ عن الجرائم مثل الاعتداءات أو العنف الجنسي لأن كلامهنّ غالباً ما يقابَل بالتشكيك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الفرنسية تنقل المشتبه في قتل 3 أكراد لمصحة نفسية

    قررت السلطات الفرنسية رفع قرار احتجاز المشتبه بقتله ثلاثة أكراد في باريس لأسباب صحية، السبت، بينما نُقل إلى مصحة نفسية تابعة للشرطة، وفق ما ذكرت النيابة العامة.

    وقالت النيابة العامة في باريس إن “الطبيب الذي فحص المشتبه به اليوم في وقت متأخر من فترة بعد الظهر خلص إلى أن الوضع الصحي للشخص المعني لا يتوافق مع إجراء الاحتجاز”.

    وأضافت أنه “لذلك، تم رفع إجراء الاحتجاز بانتظار عرضه على قاضي تحقيق عندما تسمح حالته الصحية بذلك”، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة.

    ويضع المحققون في حسبانهم احتمالية الدافع العنصري في حادث إطلاق النار الذي وقع أمس الجمعة.

    وأثار إطلاق النار، الذي وقع في حي صاخب بوسط باريس، مخاوف بشأن جرائم الكراهية في وقت تعززت فيه أصوات اليمين المتطرف في فرنسا وفي أنحاء أوروبا في السنوات الأخيرة.

    والمهاجم المشتبه به، الذي أصيب وتم وضعه رهن الاحتجاز، هو رجل يبلغ من العمر 69 عاما تم اتهامه العام الماضي بمهاجمة المهاجرين، لكن أطلق سراحه في وقت سابق من هذا الشهر.

    وأدين المشتبه به في الماضي بحيازة أسلحة بشكل غير قانوني وأعمال عنف مسلح.

    وصدم حادث إطلاق النار الجالية الكردية في العاصمة الفرنسية وأثار مناوشات بين الأكراد الغاضبين والشرطة.

    وقال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، إنه من الواضح أن المشتبه به كان يستهدف الأجانب، وإنه تصرف بمفرده ولم يكن مرتبطا بشكل رسمي بأي حركات يمينية متطرفة أو غيرها من الحركات المتطرفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطلق النار في باريس ينقل إلى مصحة نفسية

    قررت السلطات الفرنسية رفع قرار احتجاز المشتبه بقتله ثلاثة أكراد في باريس لأسباب صحية السبت، بينما نُقل إلى مركز للعلاج النفسي تابع للشرطة، وفق ما ذكرت النيابة العامة.

    وقالت النيابة العامة في باريس، إنّ “الطبيب الذي فحص المشتبه به اليوم في وقت متأخر من فترة بعد الظهر خلص إلى أن الوضع الصحي للشخص المعني لا يتوافق مع إجراء الاحتجاز”.
    وأضافت أنه “لذلك، تم رفع إجراء الاحتجاز بانتظار عرضه على قاضي تحقيق عندما تسمح حالته الصحية بذلك”، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة.

    ومنذ الهجوم، يجري ترجيح فرضية الدافع العنصري وراء الجريمة. وكان الرجل أكد أنه أطلق النار لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة السبت لتحديد دوافعه.

    وفي هذا الإطار، أضافت النيابة العامة في باريس السبت، “الدوافع العنصرية وراء الوقائع” إلى التحقيقات التي تركّز على تهم القتل ومحاولة القتل والعنف المسلّح.

    وقالت النيابة “إضافة هذا الأمر لا يغيّر الحد الأقصى للعقوبة المحتملة والتي تبقى السجن المؤبد”.

    وجرت الوقائع في شارع قرب مركز ثقافي كردي في حي تجاري ترتاده الجالية الكردية. وسبق لمطلق النار ارتكاب أعمال عنف في الماضي مستخدمًا سلاحًا.

    وقُتل في إطلاق النار ثلاثة أشخاص هم رجلان وامرأة وأصيب رجل بجروح خطيرة واثنان آخران جروحهما أقل خطورة.

    والمرأة التي قتلت هي أمينة كارا وكانت قيادية في الحركة النسائية الكردية في فرنسا، بحسب المجلس الديموقراطي الكردي في فرنسا. وقال المتحدث باسم الحركة أجيت بولات في مؤتمر صحافي الجمعة إنها تقدمت بطلب لجوء سياسي “رفضته السلطات الفرنسية”.

    أما الرجلان اللذان قتلا فهما عبد الرحمن كيزيل وهو “مواطن كردي عادي” يتردد على المركز الثقافي “يوميا”، ومير بيروير وهو فنان كردي ولاجئ سياسي “ملاحق في تركيا بسبب فنه”، حسب المصدر نفسه.

    وأكد مصدر في الشرطة لفرانس برس هويتي أمينة كارا وعبد الرحمن كيزيل.

    وأعاد إطلاق النار إلى الذاكرة ثلاث جرائم قتل أكراد لم يتم حلّها في العام 2013، ألقى فيها كثيرون باللوم على تركيا.

    أعرب عدد كبير من أعضاء الجالية الكردية عن غضبهم من أجهزة الأمن الفرنسية، معتبرين أنها لم تقم بما يكفي لمنع إطلاق النار.

    وأشار مراسلو وكالة فرانس برس إلى أن مسيرة تكريم للضحايا شارك فيها آلاف في باريس شهدت أعمال عنف في وقت مبكر من بعد الظهر.

    وتعرضت أربع سيارات على الأقل للتخريب، وأضرمت النار في واحدة منها على الأقل، كما أحرقت حاويات قمامة. وألقى بضع عشرات من المتظاهرين مقذوفات على قوات الأمن التي ردت بالغاز المسيل للدموع. وهتف العديد من المتظاهرين “عاشت مقاومة الشعب الكردي”.

    وقال قائد شرطة العاصمة لوران نوني لقناة “بي إف إم” التلفزيونية إنّ 31 شرطياً ومتظاهراً أصيبوا في الاضطرابات، بينما أُلقي القبض على 11 شخصاً.

    أما في مرسيليا، فنظمت مسيرة شارك فيها نحو 1500 شخص وجرت في أجواء سلمية، وفق الشرطة.

    من جهته، دان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون “الهجوم المشين” الذي “استهدف الأكراد في فرنسا”. وطلب من قائد شرطة باريس استقبال قادة الجالية الكردية السبت.

    ومطلق النار المفترض الذي أصيب بجروح طفيفة في وجهه أثناء اعتقاله، معروف للقضاء. وكان قد حُكم عليه في يونيو الماضي بالسجن 12 شهرًا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016، وقد طعن في الحكم.

    كما اتهم في دجنبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارتُكبت في الثامن من نفس الشهر.

    وفي هذه القضية الثانية، يُشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.

    وقالت المدعية العامة في باريس لور بيكوو إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أُطلق سراحه في 12 دجنبر ووُضع تحت إشراف قضائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجوم باريس: المنفذ يعترف بدوافعه العنصرية والسلطات تنهي احتجازه وتنقله إلى مصحة نفسية

    في خطوة من شأنها تأجيج الاحتجاجات في باريس، قررت السلطات الفرنسية رفع قرار احتجاز المشتبه بقتله ثلاثة أكراد في باريس لأسباب صحية السبت، بينما نقل إلى مصحة نفسية تابعة للشرطة، وفق ما ذكرت النيابة العامة.

    وقالت النيابة العامة في باريس، إن “الطبيب الذي فحص المشتبه به اليوم في وقت متأخر من فترة بعد الظهر، خلص إلى أن الوضع الصحي للشخص المعني لا يتوافق مع إجراء الاحتجاز”. وأضافت أنه “لذلك، تم رفع إجراء الاحتجاز بانتظار عرضه على قاضي تحقيق عندما تسمح حالته الصحية بذلك”، مؤكدة أن التحقيقات مستمرة.

    وشهدت باريس، اليوم السبت، احتجاجات عارمة للجاليات الكردية وفعاليات حقوقية مطالبة بتصنيف الحادث على أنه جريمة إرهابية.

    وكان منفذ الهجوم ويبلغ من العمر 69 عاما، قد أكد عند توقيفه أنه فعل ذلك لأنه “عنصري”، كما ذكر مصدر قريب من التحقيقات المتواصلة، السبت، لتحديد دوافع عمله، وفقا لفرانس برس.

    وأفادت مصادر أمنية أن المشتبه به الذي تمت السيطرة عليه قبل تدخل الشرطة أوقف وبحوزته “حقيبة صغيرة” تحتوي على “مخزنين أو ثلاثة ممتلئة بالخراطيش، وعلبة خرطوش من عيار 45 تحوي 25 خرطوشة على الأقل”، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها الأسبوعية الفرنسية “لو جورنال دو ديمانش”.

    وجرت الوقائع في شارع بالقرب من مركز ثقافي كردي في حي تجاري حيوي ترتاده الجالية الكردية. واعتقل مطلق النار الذي ارتكب أعمال عنف بسلاح في الماضي، بعيد المأساة وأوقف قيد التحقيق.

    ومطلق النار المفترض الذي أصيب بجروح طفيفة في وجهه أثناء اعتقاله، معروف من قبل القضاء. وكان قد حُكم عليه في يونيو الماضي بالسجن 12 شهرًا بتهمة ارتكاب أعمال عنف بسلاح في 2016. وقد طعن في الحكم.

    والرجل اتهم أيضًا في ديسمبر 2021 بارتكاب أعمال عنف ذات طابع عنصري، مع سبق الإصرار مستخدما أسلحة والتسبب بأضرار لأفعال ارتُكبت في الثامن من ديسمبر 2021.

    وفي هذه القضية الثانية، يُشتبه بأنه جرح بسلاح أبيض مهاجرين في مخيم في باريس وقام بتخريب خيامهم، كما ذكر مصدر في الشرطة حينذاك.

    وقالت لوري بيكوو المدعية العامة لباريس، إنه بعد توقيفه الاحترازي لمدة عام، أُطلق سراحه في 12 ديسمبر بموجب القانون ووُضع تحت إشراف قضائي.

    وفي 2017، حُكم على الرجل بالسجن ستة أشهر مع وقف التنفيذ لحيازته أسلحة.

    لكن من جهة أخرى، قال دارمانان إنه غير معروف في ملفات استخبارات البلاد والمديرية العامة للأمن الداخلي و”لم يُصنف على أنه فرد من اليمين المتطرف”.

    وقالت المدعية العامة إن فرضية هجوم إرهابي استبعدت في هذه المرحلة من التحقيقات.

    وصرح والد المشتبه به البالغ من العمر 90 عاما لوكالة فرانس برس، إن ابنه وصباح يوم الحادث “لم يقل شيئا عندما غادر المنزل (…) إنه مجنون”، مشيرا إلى أنه يميل إلى “الصمت” و”منغلق”.

    وأوضح دارمانان أنه “أراد مهاجمة الأجانب” و”من الواضح أنه تصرف بمفرده”، مشيرا إلى أنه كان يتردد على ميدان رماية.

    وشدد على أنه “ليس من المؤكد أن القاتل الذي أراد قتل هؤلاء الناس (…) فعل ذلك لاستهداف الأكراد تحديدا”، بينما تتناقل الجالية الكردية شائعات عن هجوم “سياسي”.

    وقالت لور بيكوو خلال مؤتمر صحافي إن “الدوافع العنصرية للوقائع” ستكون “بالتأكيد جزءًا من التحقيقات”. وأضافت، مساء الجمعة، في بيان “ليس هناك في هذه المرحلة ما يثبت أي انتماء لهذا الرجل لحركة أيديولوجية متطرفة”.

    لكن المجلس الديمقراطي الكردي في فرنسا قال إنه من “غير المقبول” عدم وصف إطلاق النار بأنه “هجوم إرهابي”.

    وصرح أجيت بولات المتحدث باسم المجلس في مؤتمر صحافي في مطعم يبعد مائة متر عن مكان الهجوم  “من غير المقبول عدم الحديث عن الطابع الإرهابي ومحاولة الإيحاء بأنه مجرد ناشط يميني متطرف (…) جاء لارتكاب هذا الاعتداء على مقرنا”.

    وأضاف أن “الوضع السياسي في تركيا فيما يتعلق بالحركة الكردية يدفعنا بشكل واضح إلى الاعتقاد بأن هذه اغتيالات سياسية”، قبل أن يضيف أن المجلس يعتقد أن الرئيس التركي رجب طيب “اردوغان والدولة التركية يقفان وراء هذه الاغتيالات”.

    وذكر مصدر في الشرطة لوكالة فرانس برس أن أعمال عنف اندلعت الجمعة مع الشرطة واعتقل شخص واحد.

    في الخارج، وصف المستشار الألماني أولاف شولتس إطلاق النار بأنه “عمل مروع” وعبّر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن عن “تعازيه الحارة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخص بفاس اعتاد على إستغلال فتاة قاصر ونشر فيديوهاتها على النت..

    اوقفت المصالح الأمنية شخصا بفاس، اعتاد على استغلال فتاة قاصر ومعاشرتها معاشرة الأزواج لمدة ونشر فيديوهاتهم على مواقع اباحـ ـية..

    وجاءت عملية التوقيف بناءا على شكاية من ذوي الطفلة وكن بعد فوات الأوان..

    وحسب مصدر قريب من الضحية، فقدم أمرت النيابة العامة بحبس المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، وفتحت تحقيق في النازلة، قبل تقديمه أمام العدالة من أجل النظر في الملف.

    وتابع وكيل الملك بفاس المتهم من أجل التغرير بـ فتاة قاصر وهتك عرضها بدون عنف والابتزاز بالتهديد بنشر أمور شائنة وتحريض وتسهيل استغلال قاصر يقل عمرها عن 18 سنة في مواد إباحية.

    كما يتهم بإظهار أنشطة جنـسية بالمشاهدة وتصويره لأعضاء جنسية وحيازة مواد إباحـية وتثبيت وتسجيل صورة شخص أثناء تواجده في مكان خاص دون موافقته.

    عبّر ـ متابعة

    إقرأ الخبر من مصدره