Étiquette : عنف

  • عملية عسكرية إسرائيلية متواصلة في أريحا بالضفة الغربية المحتلة

    استشهد فتى فلسطيني خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة أريحا في الضفة الغربية المحتلة على ما أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أكد الجيش الإسرائيلي أن “قواته تنشط في مخيم عقبة جبر”.

    وقالت الوزارة في بيان مقتضب “شهيد برصاص الاحتلال في أريحا”. وأضافت في بيان لاحق “استشهاد الطفل محمد فايز بلهان (15 عاما) برصاص الاحتلال الحي في الرأس والبطن”.

    وكانت الوزارة الفلسطينية أعلنت في وقت سابق عن إصابتين في الأطراف السفلية قالت إنهما وصلتا إلى مستشفى أريحا الحكومي.

    شهد النزاع بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني تصعيدا كبيرا خلال الأشهر القليلة الماضية.

    منذ بداية يناير، أودى التصعيد بحياة 94 فلسطينيا على الأقل، و18 إسرائيليا، وامرأة أوكرانية، ومواطن إيطالي.

    وتشمل هذه الأرقام مقاتلين ومدنيين من بينهم قصر من الجانب الفلسطيني، ومن الجانب الإسرائيلي غالبية القتلى مدنيون بينهم قصر وثلاثة أفراد من عرب إسرائيل.

    وتعتبر مدينة أريحا التي ازدهرت اقتصاديا في السنوات القليلة الماضية مقصدا سياحيا وخصوصا في فصل الشتاء بفضل مناخها الدافئ.

    ونادرا ما تشهد المدينة التي تعتبر البقعة الأكثر انخفاضا في العالم مواجهات.

    لكنها تحولت مؤخرا نقطة اشتعال وشهدت عدة عمليات عسكرية إسرائيلية دامية.

    ونفذت القوات الإسرائيلية عدة عمليات دهم لمخيم عقبة جبر لاعتقال فلسطينيين قالت إنهم مسلحون كما فرضت إغلاقا محكما على المدينة استمر أياما عدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة الهدوء بعد مواجهات في الحرم القدسي وحماس تندد بحصول “جريمة”

    عاد الهدوء إلى الحرم القدسي بعد صدامات عنيفة جرت ليلا بين مصلين فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية التي اعتقلت مئات منهم، بعد اقتحام الباحة من قبل يهود عشية عيد الفصح الذي يحتفلون به الأربعاء.

    وجاءت هذه المواجهات في أجواء من التوتر المتزايد بين الاسرائيليين والفلسطينيين، وخلال شهر رمضان الذي يعتكف فيه مسلمون عادة في المسجد الأقصى ويؤدون الصلاة ليلا فيه.

    وأثار اقتحام الشرطة الاسرائيلية للحرم القدسي سلسلة إدانات.

    فقد اعتبرت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، الخطوة “جريمة غير مسبوقة”. وقد دعا إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة فجر الأربعاء الفلسطينيين إلى التوجه الى القدس من أجل “حماية” المسجد الأقصى.

    أما زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي فقد رأى أن “ما يجري في المسجد الأقصى المبارك يشكل تهديدا جديا على مقدساتنا”.

    وحذرت الرئاسة الفلسطينية أيضا “الاحتلال الإسرائيلي من تجاوز الخطوط الحمراء في الأماكن المقدسة”، مشيرة إلى أن ذلك سيؤدي إلى “انفجار كبير”، كما ورد في بيان بثته وكالة الأنباء الرسمية (وفا).

    وقال أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ إن “الوحشية” في “الاعتداء على المصلين” تستدعي “تحركا فلسطينيا وعربيا ودوليا ووضع الجميع أمام مسؤولياته في حماية المقدسات والمصلين من بطش الاحتلال”.

    ودانت الخارجية الأردنية “إقدام شرطة الاحتلال الإسرائيلية على اقتحام المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف والاعتداء عليه وعلى المتواجدين فيه”، في ما اعتبرته “انتهاكا صارخا وتصرفا مدانا ومرفوضا”.

    وطالبت في بيان “إسرائيل بإخراج الشرطة والقوات الخاصة من الحرم القدسي الشريف فورا ” محذرة من “هذا التصعيد الخطير”.

    من جهتها، أعلنت الشرطة الاسرائيلية صباح الأربعاء أنها أوقفت “أكثر من 350” شخصا في الحرم القدسي. لكن فراس الجبريني أحد أعضاء طاقم المحامين عن المعتقلين أكد أن عدد الموقوفين يتراوح بين 450 شخصا و500 شخص.

    وأكد الجبريني تعرض الكثير منهم لإصابات معظمها في الجزء العلوي من الجسد ولا سيما في الرأس والعيون.

    وأوضح أنه تم “الإفراج عن عدد غير محدد منهم بشروط الإبعاد عن المسجد والبلدة القديمة والمثول للتحقيق عند الاستدعاء”.

    كما أكد المحامي نفسه تمديد اعتقال “18 موقوفا (فلسطينيا) من حملة الهوية الإسرائيلية حتى عرضهم على المحكمة بالإضافة إلى الذين يحملون الهوية الفلسطينية”.

    وقال مكتب الأوقاف الإسلامية أن الهدوء عاد إلى الحرم القدسي.

    ويرفض الفلسطينيون دخول اليهود إلى الحرم القدسي والصلاة فيه، ويعتبرون هذه الخطوة التي يسمونها “اقتحاما” استفزازا لهم.

    والمسجد الأقصى الذي يقع في صلب النزاع الإسرائيلي الفلسطيني هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ويطلق اليهود على الموقع اسم “جبل الهيكل” ويعتبرونه أقدس الأماكن الدينية عندهم.

    وتسيطر القوات الإسرائيلية على مداخل الموقع الذي تتولى إدارته دائرة الأوقاف الإسلامية التابعة للأردن.

    وقال المصلي عبد الكريم إكريم (74 عاما) إن “الشرطة دخلت إلى المسجد عنوة”. وأضاف “خلعوا الأبواب وكسروا الشبابيك ودخلوا على المعتكفين وهم يصلون ويقرأون القرآن”.

    وتابع “كان معهم (عناصر الشرطة) هراوات وعصي وقنابل الغاز والدخان، ألقوا القنابل وضربوهم (المعتكفين) وأخرجوهم بالقوة، ضربوا النساء والرجال”.

    واستغرب إكريم تصرف الشرطة خاصة، مشيرا إلى أن “اليهود لا يدخلون في الليل”. واضاف “إنهم يريدون إفراغ المسجد من المسلمين”.

    نشرت الشرطة الإسرائيلية مقاطع مصورة تظهر انفجارات ناجمة على ما يبدو من مفرقعات داخل المسجد الأقصى وظلال أشخاص يرمون الحجارة، وعناصر من شرطة مكافحة الشغب يتقدمون داخل المسجد وهم يحتمون من المفرقعات بدروع واقية.

    وتظهر المشاهد أيضا بابا محصنا وكميات من المفرقعات على سجادة على الأرض فيما عناصر الشرطة يجلون خمسة أشخاص على الأقل مكبلي الأيدي.

    وجاء في بيان للشرطة الإسرائيلية “أدخل شباب عدة من الخارجين عن القانون ومثيري الاضطرابات ملثمين إلى داخل المسجد (الأقصى) مفرقعات وهراوات وحجارة”.

    وردا على اقتحام الشرطة للمسجد، أطلقت صواريخ عدة من شمال قطاع غزة باتجاه إسرائيل على ما أفادت مصادر أمنية فلسطينية ومراسلو وكالة فرانس برس.

    قال الجيش الاسرائيلي في بيان “أطلقت خمسة صواريخ من قطاع غزة على المناطق الإسرائيلية وتم اعتراضها جميعا بواسطة منظومة الدفاع الجوي”.

    وفي وقت لاحق شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات على قطاع غزة.

    وتجدد إطلاق الصواريخ من قطاع غزة بعد الغارات الإسرائيلية فيما شن الطيران الإسرائيلي غارات مجددا قرابة الساعة 06,15 (03,15 ت غ). ولم يعلن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن اطلاق الصواريخ حتى اللحظة.

    ولم تسفر الغارات عن وقوع إصابات بحسب مصادر طبية.

    ونددت وزارة الخارجية المصرية في بيان بـ “اقتحام الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى” داعية إسرائيل إلى “الوقف الفوري لتلك الاعتداءات التي تروع المصلين”.

    وحملت مصر إسرائيل “مسؤولية هذا التصعيد الخطير الذي من شأنه أن يقوض من جهود التهدئة”.

    من جهتها، استنكرت إيران “الهجوم الوحشي للنظام الصهيوني … الذي يظهر للعالم مجددا الطبيعة الإجرامية لهذا النظام فيما يتعلق بحقوق الإنسان”.

    وتصاعد العنف منذ مطلع العام الحالي بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعدما وصلت إلى السلطة في إسرائيل حكومة تعتبر من الأكثر يمينية في تاريخ البلاد.

    وأسفرت أعمال العنف منذ مطلع العام عن مقتل 91 فلسطينيا بينهم عناصر في فصائل مسلحة ومدنيون منهم عدد من القاصرين، بالإضافة إلى الشاب العربي الإسرائيلي الذي قتل في القدس الشرقية المحتلة.

    وفي الجانب الإسرائيلي قضى 14 إسرائيليا هم 12 مدنيا – بينهم ثلاثة قاصرين – وشرطي، بالإضافة إلى سيدة أوكرانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يوم عاشر من الاحتجاجات في فرنسا ضد رفع سن التقاعد وسط ازدياد الصدامات العنيفة

    نظم آلاف المتظاهرين بفرنسا اليوم الثلاثاء، مسيرة احتجاجية في اليوم العاشر من الإضرابات النقابية ضد خطة إصلاح قانون التقاعد الذي بموجبه تم رفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما.

    وحمل المضربون المشاعل وأغلقوا مسارات القطارات في محطة غار دي ليون، إحدى محطات السكك الحديدية الرئيسية في باريس.

    وتأتي هذه الجولة الجديدة من الاحتجاج بعد أسبوع من وقوع أسوأ أعمال عنف في الشوارع منذ سنوات تخللت مسيرات مماثلة.

    ودفعت مخاوف من وقوع أعمال عنف إلى إعلان وزير الداخلية، جيرالد دارمانان، عن نشر غير مسبوق لـ13 ألف شرطي، يتركز نصفهم تقريبا في باريس.

    وقال “إن أكثر من ألف مشاغب “متطرف”، بعضهم من الخارج، يمكن أن يندسوا في المسيرات السلمية المخطط لها في باريس ومدن أخرى.

    وحشدت النقابات الفرنسية خلال مظاهرات الخميس الماضي أكثر من 3 ملايين مشاركا، فيما قالت وزارة الداخلية إن الرقم كان مليون.

    وقالت السلطات إن احتجاجات الثلاثاء ستشهد مشاركة ما مجموعه 650.000 إلى 900.000 متظاهر بينهم 70.000 إلى 100.000 في باريس.

    ويلقي زعماء النقابات وخصوم الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، السياسيون باللوم على حكومته في أعمال العنف الاحتجاجية التي اندلعت في الأسابيع الأخيرة، قائلين إن خطته لإصلاح نظام التقاعد هي التي أطلقت تلك الشرارة.

    واتهم منتقدو الحكومة قوات الشرطة باستخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين.

    وفتحت هيئة رقابة تابعة للشرطة تحقيقا في ادعاءات عدة بارتكاب الشرطة عددا من المخالفات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة واسعة وتجدد أعمال العنف في فرنسا احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد

    حافظت التعبئة احتجاجا على إصلاح نظام التقاعد في فرنسا على زخمها الكبير، الخميس، بعد أسبوع على إقراره من دون تصويت في الجمعية الوطنية، فيما اتسم يوم التحرك التاسع هذا بارتفاع منسوب العنف في الشارع وأعلن عن تواصل التحرك الأسبوع المقبل.

    يوم التحرك الوطني وهو التاسع منذ يناير لكنه الأول منذ لجأت الحكومة الفرنسية إلى بند دستوري خولها تمرير المشروع من دون تصويت في 16 مارس، جمع 3,5 ملايين شخص بحسب نقابة “سي جي تي” CGT و1.08 مليون بحسب الشرطة.

    وشهدت باريس عددا قياسيا من المتظاهرين فيما التعبئة ارتفعت على مستوى البلاد مقارنة بيوم التحرك الثامن في 15 آذار/مارس عندما نزل 480 ألف شخص إلى الشوارع في أرجاء فرنسا بحسب تقديرات وزارة الداخلية.

    قبيل انطلاق الموكب الباريسي، قال الأمين العام لنقابة “سي اف دي تي” الإصلاحية لوران بيرجيه إنه لاحظ “تحسنا في التعبئة” ودعا إلى عدم اللجوء إلى العنف فيما تأخذ الحركة الاحتجاجية منحى أكثر تشددا.

    ورأى نظيره في نقابة “سي جي تي” فيليب مارتينيز وهو يقف إلى جانبه أن الرئيس الفرنسي إيمانيول ماكرون “ألقى صفيحة بنزين على النار” خلال مقابلة أجراها الأربعاء حافظ فيها على موقفه الحاد أحيانا، مجددا التأكيد على “ضرورة” اعتماد هذا الإصلاح.

    وأشار مارتينيز إلى أن النقابات وجهت قبل أسابيع رسالة إلى رئيس البلاد للفت انتباهه إلى “الوضع المتفجر” في البلاد.

    في باريس أعلنت نقابة CGT نزول 800 ألف شخص إلى الشارع. وقد اندلعت سريعا أعمال عنف في مقدم الموكب مع إلقاء حجارة وزجاجات ومفرقعات على القوى الأمنية فيما حطمت واجهات محال تجارية ومحطات حافلات مع إضرام النار في سلال المهملات.

    أعلنت الشرطة توقيف 14 شخصا قبيل الساعة 17,00 (16,00 ت غ).

    وقالت إن “نحو ألف” من العناصر المتطرفين متواجدون في التظاهرة مضيفة أن الحوادث محصورة في موكب فرعي فيما موكب النقابات يتقدم “بشكل طبيعي”.

    وقعت صدامات أيضا الخميس في نانت ورين في غرب فرنسا بين متظاهرين وقوات الأمن التي ردت على رشقها بالحجارة بإطلاق الغاز المسيل للدموع واستخدام خراطيم المياه.

    وسجلت توترات متفاوتة الحدة أيضا في مدن أخرى مثل تولوز وبوردو في جنوب غرب فرنسا وليل في الشمال.

    في مواكب المحتجين كان العزم والغضب ملموسين مع قدر كبير من الاستياء حيال رئيس البلاد.

    رغم المعارضة الكبيرة لهذا الإصلاح الذي يرفع سن التقاعد من 62 إلى 64 عاما، على ما تظهر استطلاعات الرأي، أكد ماكرون الأربعاء أن الإصلاح سيدخل “حيز التنفيذ بحلول نهاية العام” مع تراجع السيولة في صناديق التقاعد وتشيخ السكان.

    وقال فابيان فيلديو المندوب في نقابة SUD-Rail قبل المشاركة في الموكب الباريسي الضخم “أريد أن أشكر إيمانويل ماكرون لأنه بسبب استعلائه يدفعنا كلما تكلم، إلى حمل العلم والتظاهر”.

    في ستراسبورغ في شرق البلاد ، قالت ناتالي شوليه وهي ممرضة تبلغ السابعة والأربعين إنها تتظاهر “دفاعا” عن مستقبلها و”للاحتجاج على سياسة إيمانويل ماكرون واستهزائه. لا أحب الطريقة التي يتوجه فيها إلى الفرنسيين، بعدم احترام فعلي”.

    وأشارت النقابات إلى مشاركة قياسية في مرسيليا (جنوب) ثاني مدن البلاد مع 280 ألف متظاهر فيما أفادت الشرطة بوجود 16 ألف محتج.

    وكانت الشرطة أعلنت أنها تتوقع مشاركة “600 ألف إلى 800 ألف شخص” في كل أرجاء البلاد.

    وشهدت المواكب مشاركة لافتة للشباب. وفد تعطلت الدراسة في عشرات من 3750 مدرسة ثانوية وتكميلية ومؤسسة جامعية في فرنسا.

    وأوضح رضوان البالغ 23 عاما أمام كلية أساس للمحاماة في باريس التي تعطلت الدراسة فيها للمرة الأولى منذ بدء الاحتجاجات “هذا الأمر له دلالات رمزية نريد أن نظهر استياءنا حيال هذا الإصلاح”.

    وأثرت الاحتجاجات بشكل كبير على حركة السكك الحديد وقطارات الأنفاق في باريس إذ كانت النقابات دعت إلى “يوم أسود” في هذا القطاع.

    وقالت وزارة انتقال الطاقة لوكالة فرانس برس، إن حصول منطقة باريس ومطاراتها على مادة الكيروسين “بات مهددا” بسبب الإضراب في المصافي.

    وأشارت إلى أن الحكومة أصدرت مراسيم لإرغام المضربين على معاودة العمل في مصفاة توتال إنرجي في منطقة نورماندي الذي توقف العمل فيها في عطلة نهاية الأسبوع الماضي.

    وفيما أمل مصدر مقرب من الحكومة أن “تتلاشى “الحركة الاحتجاجية وأن “تعود الأمور إلى نصابها في عطلة نهاية الأسبوع”، دعت النقابات الفرنسية إلى يوم عاشر من الإضرابات والتظاهرات الثلاثاء المقبل.

    وأكدت هذه النقابات “فيما تسعى السلطة التنفيذية إلى طي الصفحة، يثبت هذا التحرك العمالي والنقابي المتواصل والمسؤول تصميم أوساط العمل والشباب على التوصل إلى سحب الإصلاح”.

    وتعد فرنسا من الدول الأوربية التي تعتمد أدنى سن للتقاعد ولو أن أنظمة التقاعد غير متشابهة ولا يمكن مقارنتها تماما .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدد القتلى جراء أعمال العنف في مالي ازداد العام الفائت بنسبة 54 في المائة

    أورد تقرير للأمم المتحدة اطلعت عليه فرانس برس، الأربعاء، أن عدد القتلى في مالي ازداد العام 2022 بنسبة 54 في المائة مقارنة بالعام 2021، فيما نسبت 35 في المائة من انتهاكات حقوق الإنسان إلى قوات الدفاع والأمن.

    وقالت بعثة الأمم المتحدة في مالي في تقريرها الفصلي عن انتهاكات حقوق الإنسان بين أكتوبر وديسمبر 2022، “مقارنة بالعام الفائت، سجل عدد القتلى (1277 شخصا في 2022) زيادة بنسبة 54 في المائة بالنسبة إلى 2021 (584 قتيلا)”.

    وأضافت “في شكل عام، تأثر 2001 شخص بأعمال العنف في 2022 (1277 قتيلا و372 مخطوفا أو مفقودا و352 جريحا)”.

    وتابع المصدر نفسه أن المجموعات الجهادية هي المسؤولة خصوصا عن أعمال العنف، إذ نسبت إليها 56 في المائة من الانتهاكات.

    بعد انقلابين في 2020 و2021، دفع العسكريون الحاكمون في مالي العام 2022 إلى خروج شركائهم الفرنسيين والتفتوا إلى روسيا. وفي حين تحدث هؤلاء عن مجرد “مدربين” روس، أشارت الأمم المتحدة والدول الغربية ومنظمات حقوقية إلى مرتزقة ينتمون إلى مجموعة فاغنر ارتكبوا تجاوزات عدة.

    وتابع التقرير الأممي “بالنسبة إلى قوات الدفاع والأمن، نسب 694 انتهاكا لحقوق الإنسان، أي 35 في المائة من مجموع الانتهاكات، إلى عناصرها، ترافقهم أحيانا طواقم عسكرية أجنبية”.

    ولا تشمل هذه الأرقام انتهاكات ارتكبت في مورا بين 27 و31 مارس 2022، حيث أعدمت القوات المسلحة المالية مع عسكريين يشتبه بانتمائهم إلى مجموعة فاغنر مئات الأشخاص، بحسب خبراء الأمم المتحدة.

    ومع وصول العسكريين إلى الحكم في مالي قبل عامين، تصاعد التوتر مع قسم حقوق الإنسان في بعثة المنظمة الأممية.

    ويعمل العسكريون على إعاقة تحقيقات البعثة الأممية حول حقوق الإنسان والتجاوزات التي تتهم القوات المالية بارتكابها. وفي فبراير، طردت السلطات في باماكو رئيس قسم حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 30 موقوفا إثر أعمال شغب تلت مباراة الوداد البيضاوي واتحاد طنجة

    30 موقوفا، هو عدد الأشخاص الذين اعتقلتهم الشرطة، الثلاثاء، بالدار البيضاء، عقب أعمال شغب تلت مباراة فريقي الوداد البيضاوي واتحاد طنجة، وفق ما ذكرت الشرطة.

    فقد تم ضبط 27 شخصا محسوبين على فصيل مشجعي الفريق الزائر، وفق ما يقول المصدر نفسه، بعد الاشتباه في تورطهم في حيازة واستخدام الشهب النارية في ظروف تهدد سلامة الأشخاص والممتلكات، وحيازة واستهلاك المخدرات، وتخريب وتعييب كراسي الملعب، وحيازة أسلحة بيضاء بدون سند مشروع”.

    وأضاف أن “هذه العمليات الأمنية مكنت أيضا من ضبط ثلاثة مشجعين آخرين محسوبين على أنصار الفريق المحلي، للاشتباه في تورطهم في قضايا استهلاك المخدرات وحيازة السلاح الأبيض في ظروف تهدد سلامة الأشخاص وحيازة تذاكر مزيفة لولوج الملعب”. مشيرا إلى أن مصالح الأمن أجرت معاينات للأضرار المادية التي لحقت مدرجات الملعب، كما تم تسجيل إصابات جسدية متفاوتة الخطورة استهدفت عميد شرطة يرأس دائرة أمنية وضابط للأمن في المجموعة المتنقلة لحفظ النظام، واللذين نقلا للمستشفى لتلقي العلاجات الضرورية بعد إصابتهما على مستوى الرأس والوجه.

    وخلص المصدر نفسه إلى أنه تم إيداع 29 شخصا من بين الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية، بينما تم إخضاع شخص واحد لإجراءات البحث والتقديم في حالة سراح، وذلك بتعليمات من النيابة العامة، التي تشرف على البحث، بينما تتواصل إجراءات التشخيص البصري والتحري الميداني لتوقيف جميع المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفين المنصوري وفين نزار بركة؟.. مقاطعة بني مكادة لي كيسيرها الاستقلالي لي عنف صحافي نايضا فيها اختلالات ديال التعمير

    وفين المنصوري وفين نزار بركة؟.. مقاطعة بني مكادة لي كيسيرها الاستقلالي لي عنف صحافي نايضا فيها اختلالات ديال التعمير

    كود طنجة//

    أصدر والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، محمد امهيدية، قرارات بإيقاف عدد من رجال السلطة بسبب استفحال البناء العشوائي في مقاطعة بني مكادة بطنجة.

    هاد المقاطعة كيترأسها واحد من كبار الأعيان فالمنطقة سميتو محمد الحمامي لي ترشح باسم حزب الاستقلال، وفالحقيقة هو ماشي استقلالي ولكن “كعكة” الانتخابات حطاتو فوق الميزان.

    فهاد المقاطعة ماشي غير فوضى  فالبناء العشوائي لي كاينا، راه كاين تلاعبات خطيرة فالتعمير وهادشي فخبار وزيرة التعميرة فاطمة الزهراء المنصوري لي مزال مقدراتش تواجه الحيثان ومافيا العقار، وفخبار كذلك، نزار بركة أمين عام حزب الاستقلالي لي مخلي واحد بحال لحمامي كيسير هاد المقاطعة.

    راه الفضيحة يكون واحد من المشتبه فيهم فالبناء العشوائي يترأس هاد المقاطعة العامرا بالاختلالات فالتعمير. وهو لي طيعطي الرخص، ورغم ذلك، نزار بركة عاجبو الحال يكون عندو بحال لحمامي اللي غير مؤخرا، عنف صحافي بطريقة بلطجية والملف بيد الأمن.

    فهاد المقاطعة مبقاش فيها الوعاء العقاري لبناء المدارس، خواوه مافيات العقار ومبقاش فين يبنيو المدارس باش يقراو التلاميذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس بوعياش ينتقد محدودية القانون الجنائي في مواجهة العنف ضد النساء

    سجل المجلس الوطني لحقوق الإنسان في تقرير له حول “العنف وعدم الإنصاف يعدم الإرادة الإنسانية للمرأة: تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء والفتيات ومناهضة الإفلات من العقاب”، ارتفاعا في حالات التبليغ عن العنف ضد النساء.

    وبلغت عدد الشكايات المسجلة بالنيابات العامة سنة 2020، ما مجموعه 64251 شكاية. وسجلت في سنة 2021 ما مجموعه 96276 شكاية. وخلال سنة 2022، سجل ما يناهز 75240 شكاية.

    واعتبر التقرير أن ارتفاع عدد الشكايات المسجلة يعكس مجهودات خلايا التكفل بالنساء ضحايا العنف في تشجيع التبليغ ودعم الناجيات من العنف وتوجيههن. كما يعكس انعكاسات دخول قانون محاربة العنف ضد النساء إلى حيز التنفيذ في توسيع قاعدة التبليغ بتجريمه مجموعة من الأفعال غير المجرمة.

    لكن تقرير المجلس لاحظ أن المحاكم تختلف بخصوص تكييف مجموعة من الأفعال المتشابهة نتيجة عدم وضوح العريفات وعدم تجريم مجموعة من الأفعال. كما سجل وجود توجه نحو إعطاء الطابع الجنحي لقضايا عنف ضد النساء قد تتخذ وصف جنايات.

    وذكر أن القانون الجنائي لا يتضمن تعريفا واضحا لمفهومي الاغتصاب وهتك العرض. كما لا يجرم الاغتصاب الزوجي بنص خاص.

    وذهب إلى أن قانون مكافحة الاتجار بالبشر لا يقدم مفهوم استغلال وضعية الهشاشة في تعريف الاتجار بالبشر. كما لا ينص على عدم مسؤولية ضحايا الاتجار بالبشر عن الأفعال غير القانونية المرتكبة تحت الإرغام أو المرتبطة مباشرة بهذا الاتجار.

    وتحدث التقرير عن محدودية أعمال تدابير الحماية خاصة في قضايا الجنايات، وعدم إعمال قانون حماية الضحايا والشهود في جرائم العنف ضد النساء. كما توقف عند عدم تخصيص جلسات خاصة بجرائم العنف ضد النساء، ومحدودية اتخاذ إجراءات لتخفيف أعباء المحاكمة على الناجيات من العنف من خلال عدم تفعيل سرية بعض جلسات الاستماع إلى الضحايا وعدم منع إجراء المواجهة بينهن وبين المعتدين خاصة في قضايا الاعتداءات الجنسية على النساء والفتيات.

    وتحدث، في سياق ملاحظاته كذلك، عن محدودية وصول الناجيات من العنف إلى المساعدة القضائية والقانونية تؤثر على مسارهن في الانتصاف، وذلك إلى جانب ضعف الخدمات الطبية المجانية المقدمة إلى الناجيات من العنف والتي تقتصر على الشواهد الطبية، ولا تشمل الرعاية الطبية اللاحقة، خاصة في حالة الاعتداء الجنسي.

    وانتقد التقرير تجريم المبلغات وإمكانية متابعتهن من أجل العلاقات الرضائية بين الراشدين، موردا بأن هذا الوضع يضعف معدلات التبليغ عن جرائم العنف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير رسمي: القانون الجنائي مافيهش تعريف واضح لمفهوم الاغتصاب وهتك العرض وقانون الاتجار فالبشر ماكيدققش فمفهوم استغلال وضعية الهشاشة

    تقرير رسمي: القانون الجنائي مافيهش تعريف واضح لمفهوم الاغتصاب وهتك العرض وقانون الاتجار فالبشر ماكيدققش فمفهوم استغلال وضعية الهشاشة

    عمـر المزيـن – كود//

    قدم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في تقرير له حول “العنف ضد النساء”، مجموعة من الخلاصات، ومن أبرزها تفاوت المحاكم من نفس الدرجة وأحيانا بين المحاكم مع اختلاف درجاتها بخصوص تكييف مجموعة من الأفعال المتشابهة نتيجة عدم وضوح التعريفات وعدم تجريم مجموعة من الأفعال.

    كما سجل المجلس وجود توجه نحو إعطاء الطابع الجنحي لقضايا عنف ضد النساء قد تتخذ وصف جنايات، مؤكدا أن القانون الجنائي لا يتضمن تعريفا واضحا لمفهومي الاغتصاب وهتك العرض كما لا يجرم الاغتصاب الزوجي بنص خاص.

    ويرى المجلس أن قانون مكافحة الاتجار بالبشر لا يدقق مفهوم “استغلال وضعية الهشاشة في تعريف الاتجار بالبشر”، كما لا ينص على عدم مسؤولية ضحايا الاتجار بالبشر عن الأفعال غير القانونية المرتكبة تحت الإرغام أو المرتبطة مباشرة بهذا الاتجار.

    وسجل المجلس محدودية إعمال تدابير الحماية خاصة في قضايا الجنايات، وعدم إعمال قانون حماية الضحايا والشهود في جرائم العنف ضد النساء، بالإضافة إلى عدم تخصيص جلسات خاصة بجرائم العنف ضد النساء.

    المجلس رصد في تقريره أيضا محدودية اتخاذ إجراءات لتخفيف أعباء المحاكمة على الناجيات من العنف من خلال عدم تفعيل سرية بعض جلسات الاستماع الى الضحايا وعدم منع إجراء المواجهة بينهن وبين المعتدين خاصة في قضايا الاعتداءات الجنسية على النساء والفتيات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل ضابطي شرطة في جنوب شرق إيران

    قتل ضابطا شرطة بالرصاص الجمعة في اشتباكات مع “مجرمين مسلحين” في جنوب شرق إيران، حسبما أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) السبت.

    ووقعت المواجهات الجمعة في بلدة غولشن الواقعة في محافظة سيستان بلوشستان والقريبة من الحدود مع باكستان.

    وقالت الوكالة إن “اشتباكا مسلحا بين ضباط الشرطة في منطقة غولشن التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان مع مجرمين مسلحين” أدى إلى “استشهاد ضابطي شرطة في هذه المدينة”.

    ولم تذكر أي تفاصيل عن “المجرمين”.

    وقالت الوكالة إن “ضباط دورية في قضاء غولشن في سيستان وبلوشستان تعرضوا لهجوم من قبل الأوغاد أثناء قيامهم بمهمة أمنية لصلاة الجمعة وضمان سلامة الأشخاص في ضواحي المدينة”.

    واضافت أن “هذا الهجوم وقع بشكل مفاجئ وجبان واستشهد المقدّم محسن بوديني والملازم إحسان شهركي على اثر اصابتهما بأعيرة نارية”.

    وسيستان بلوشستان هي واحدة من أفقر المحافظات في إيران وتضم أقلية البلوش المسلمة السنية بمعظمها.

    وتشهد المحافظة باستمرار اشتباكات بين قوات الأمن والمتمردين البلوش أو جماعات متطرفة من المسلمين السنة أو تجار مخدرات.

    وشهدت عاصمة المحافظة زاهدان أعمال عنف استمرت عدة أيام في نهاية سبتمبر خلال تظاهرات ضد اغتصاب مفترض لمراهقة نسب إلى شرطي.

    وكان عدد من أفراد قوات الأمن من بين عشرات الأشخاص الذين قُتلوا في أعمال العنف التي قامت السلطات بسببها بفصل اثنين من المسؤولين المحليين.

    إقرأ الخبر من مصدره