Étiquette : غابات

  • فريق “البام” في البرلمان يطالب الحكومة باستعجال صرف دعم المتضررين من الحرائق

    وجه فريق الأصالة والمعاصرة، دعوة للحكومة، من أجل توفير مختلف أوجه الدعم ولاسيما الماء والكهرباء لساكنة المناطق التي تعرضت لموجة الحرائق، على مستوى القرى والدواوير المنكوبة على وجه الاستعجال.

    مع بداية الأسبوع الجاري الإثنين 25 يوليوز، اندلعت الحرائق من جديد بعدد من مناطق بلادنا كإقليم العرائش، ونواحي تارودانت وتاونات وغيرها من بعض الجماعات، وهي مناطق قال فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إنها باتت شبه منكوبة نتيجة حجم الخسائر المادية التي خلفتها الحرائق متبوعة بالهلع والخوف من هول الفاجعة.

    وجاءت هذه الحرائق في الوقت الذي كانت فيه السلطة المحلية تسارع الزمن لاحتواء الحرائق التي عرفتها عدة غابات ابتداء من يوم الأربعاء 13 يوليوز 2022.

    وعلى إثر هذه السلسلة من الحرائق المهولة، فإن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب يجدد التأكيد على العناية الملكية بالمتضررين من هذه الحرائق، معلنا تضامنه المطلق مع المنكوبين، ومثمنا ما وصفه بالتدخل البطولي للسلطات العمومية من وقاية مدنية، قوات مسلحة ملكية، درك ملكي، أمن وطني، قوات مساعدة وإنعاش وطني، إضافة إلى الدور المحوري الذي قال إن السكان ومجموعة من المتطوعين  لعبوه للسيطرة على الحرائق في زمن قياسي رغم صعوبة تضاريس المناطق.

    الفريق، عبر عن دعمه للمجهودات المبذولة من طرف الحكومة وتفاعلها الذي وصفه بالفوري مع حجم الأضرار، داعيا الجميع إلى التحلي بروح المسؤولية للمحافظة على الإرث الغابوي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الحرائق..نجاة عتابو تعلن عدم مشاركتها في مهرجان العرائش للتراث والفنون

    أعلنت الفنانة الشعبية نجاة عتابو، عدم مشاركتها في مهرجان العرائش الدولي للثقافة والفنون والتراث، المنظم من طرف جمعية عبد الصمد الكنفاوي.

    إعلان إلغاء الفنانة عتابو مشاركتها في سهرة يوم السبت 30 يوليوز بفضاء ساحة باب البحر، جاء بعد تسجيل وفيات وخسائر مادية فادحة، بسبب الحرائق المشتعلة في غابات وحقول قرى إقليم العرائش، والتي لا تزال مستعرة متسببة في هروب القرويين من منازلهم خوفا من الهلاك.

    وكتبت الفنانة الشهيرة، على صفحتها الفايسبوكية “حبابي أخبركم أنني لن أشارك في مهرجان العرائش، مع كامل إحتراماتي، والله يكون معكم، اللهم إجعلها بردا وسلاما الله يكون معكم “.

    نجاة عتابو ليست الفنانة الوحيدة، ممن أعلنوا عدم مشاركتهم في سهرات مهرجان العرائش، ولكن أيضا الفنان محمد الغراب رئيس فرقة كورال المدينة، والذي شكر المنظمين على الدعوة، لكنه أعلن إعتذاره عن تلبيتها بسبب الظروف العصيبة التي تعيشها قرى إقليم العرائش .

    وثمن الغراب عاليا، المجهودات التي تبذلها جمعية عبد الصمد الكنفاوي الإشعاعي، وكذا الجهود التي تبذلها للتعريف بالمؤهلات السياحية والثقافية التي تزخر بها مدينة العرائش وقراها.

    هذا ولم تعلن الفنانة سعيدة شرف أي موقف من الحرائق التي أكلت الأخضر واليابس، ودمرت مساحات شاسعة من قرى العرائش، وكتبت شرف في صفحتها على الإنستغرام، “حبايبي ناس العرائش توحشتكم بزاف، يتجدد موعدي معكم الأربعاء المقبل بالمهرجان الدولي بالعرائش وذلك بساحة باب البحر، كنموت عليكم كونوا في الموعد”.

    ولحدود الساعة لم تعلن إدارة مهرجان العرائش أي موقف، سواء بإلغاء برامج السهرات أو فقرات الحفل الغنائية. ونالت تدوينة الفنانة الصحراوية سعيدة شرف، قدرا مهما من التعليقات، ذهبت كلها لمطالبة الفنانة بأن يكون لها موقفا إنسانيا كزميلتها نجاة عتابو، داعيين إياها بعدم الغناء في المهرجان والناس تحترق وتموت بالقرب منها في قرى العرائش.

    في غضون ذلك طالبت السلطات الولائية في طنجة من منظمي المهرجانات، تأجيل السهرات والأمسيات الفنية، مراعاة للأوضاع الراهنة المرتبطة بحرائق الغابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة يعلن الشروع في صرف تعويضات حرائق الغابات

    وجه أعضاء بمجلس المستشارين، انتقادات شديدة اللهجة للحكومة، بسبب تدبيرها لكارثة الحرائق التي اجتاحت عددا من المناطق وبدأت الإثنين موجتها الثانية.

    وردا على انتقادات المستشارين، قال وزير الفلاحة محمد الصديقي، الثلاثاء، بمجلس المستشارين، إن الحرائق ليست أول مرة تقع في المغرب، بل يتم تسجيلها كل سنة على مدى ستين سنة ودائما هناك تدخل، إلا أن هذه السنة استثنائية بالنسبة لعدد البؤر وحجمها.

    ودعا الوزير، إلى ضرورة مقارنة البلاد بما يقع شمال المتوسط، حيث إن فرنسا لها تسع طائرات “كنادير”، والمغرب سيصبح عنده ثماني قريبا، كما أنه بفضل التنسيق الكبير ومن خلال تعبئة الجميع، تمكنا في ظرف ساعة من إخماد الحرائق مثل ما وقع في العرائش.

    مجهود الدولة حسب الوزير جد مهم، لكن يجب الحذر ومضاعفة المجهود، منتقدا من وصفهم بـ”المبخسين”، خصوصا في ظل تعبئة إمكانيات كبيرة، منها 29 مليار قال إنه تمت تعبئتها في يومين، من أجل تعويض المتضررين، وهو التعويض الذي بدأ فعليا صرفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة: الحرائق دمرت أكثر من 100 منزل و10 آلاف هكتار من الغابات

    أعلن وزير الفلاحة، محمد الصديقي، اليوم الثلاثاء، عن حصيلة التدخلات لمحاصرة الحرائق التي اجتاحت عددا من المناطق، معلنا عن تسجيل موجتين من الحرائق، تم فيهما استخدام عدد من الإمكانيات، منها طائرات “الدرون” التي تستعمل لأول مرة.

    وقال الوزير بمجلس المستشارين، إن الحرائق تهدد الغابات باستمرار، ولمواجهتها يشتغل المركز الوطني للحرائق، وهو معتمد من طرف جميع الشركاء ويأخذ بعين الاعتبار كل العوامل المسببة، ويعمل على الرصد المبكر وتجميع المعطيات وتحديد المجالات الأكثر تعرضا للمخاطر، والتدخل حسب سرعة انتشار الحرائق، والتنسيق لتعبئة الطائرات.

    وأوضح الوزير أن عدة غابات بالشمال شهدت الموجة الأولى من الحرائق، وكانت كثيفة ومتزامنة، وفي غابات شاسعة معروفة بقابليتها للاشتعال، وموجة ثانية اندلعت البارحة، مؤكدا على أن  مختلف الفرق عملت لأكثر من ثمانية أيام متواصلة، وانصبت الجهود في البداية على تأمين حياة الساكنة، خصوصا في إقليم العرائش حيث تم إخلاء أكثر من 35 دوارا.

    النيران حسب الوزير، ساهم في إخمادها أكثر من أربعة آلاف عنصر وخمس طائرات “كانادير” وثماني من نوع “هيليكوبتر”، كما تمت الاستعانة لأول مرة بطائرة “درون” لتتبع الحرائق وتحديد أولويات التدخل بتحليل الصور.

    المساحة الإجمالية المتضررة ناهزت 10300 هكتار منها 76 في المائة بإقليم العرائش، فيما يقول الوزير إن المساحة التي كانت مهددة بالاحتراق كانت تناهز المائة هكتار، كما كادت تأتي على مساكن أكثر من 35 دوارا لولا حرفية التدخل .

    رغم التدخل، فقد أسفرت الحرائق على هدم أكثر من مائة منزل وتضرر المساحات المغروسة وتدمير خلايا النحل وخسائر في القطيع، فيما يقول الوزير، إنه تم التحكم في الحرائق من الموجة الأولى بسبب فرق التدخل، لكن بؤرا خفية بالمناطق المنكوبة تنبعث من حين لآخر مثل يوم السبت والأحد وتم احتواؤها بسرعة، كما أشار إلى أنه تم البارحة بعد الظهر تسجيل سبعة حرائق جديدة في العرائش وأنجرة وتاونات وآسفي والحسيمة، وتدخلت كل الفرق برا وجوا بخمس طائرات “كانادير”، والآن تم التحكم فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب حرائق العرائش.. مهرجان “ماطا” يقرر تأجيل دورته العاشرة الى موعد لاحق

    قررت إدارة المهرجان الدولي لفروسية ماطا بالعرائش، تأجيل نسخته العاشرة التي كانت ستنظم أيام 22/23/24 من شهر يوليوز الجاري، نظرا للكارثة الإنسانية التي تشهدها المنطقة، والتي تسببت في اختفاء هكتارات من المساحات الغابوية وتسجيل حالة وفاة بفعل النيران.

    وحسب بلاغ لإدارة المهرجان، فإن الاستعدادات المتعلقة بالتنظيم بلغت مراحلها الأخيرة وتزامنت مع كارثة الحرائق التي أودت بالآلاف من الهكتارات المتواجدة بالإقليم المنظم في نفوذه الترابي المهرجان الدولي، وألحقت أضرارا كبيرة بممتلكات سكان هذه المناطق التي خيم عليها الحزن والآلام جراء هذا الرزء.

    ومن هذا المنطلق، ارتأت إدارة المهرجان، وفق البلاغ الذي توصلت “طنجة 24” بنسخة منه، تأجيل انطلاق فعاليات الدورة العاشرة من المهرجان الدولي لفروسية ماطا إلى أجل لاحق سيتم الإعلان عنه فيما بعد.

    يشهد المغرب، منذ الأسبوع الماضي، حرائق في عدة غابات هي الأكبر من نوعها في تاريخ البلاد، اندلعت في وقت متزامن بمناطق العرائش ووزان وتطوان وتازة، حيث تواصل فرق الإطفاء إخماد الحرائق، مستعينة بعناصر الجيش والدرك إضافة إلى الوقاية المدنية.
    وتسببت هذه الحرائق في إجلاء 1156 أسرة، إضافة إلى نحو 225 شخصا، وإسعاف 420 آخرين جراء حرائق الغابات المستمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير بركة يتفقد المناطق المنكوبة بالحرائق في شمال البلاد إثر انتقادات لغياب المسؤولين الحكوميين

    قام وزير التجهيز والماء نزار بركة، الأحد، بزيارة ميدانية تفقدية إلى مجموعة من المناطق والجماعات بإقليم العرائش المتضررة من الحرائق التي اجتاحتها منذ الأربعاء الماضي.

    وتصاعدت حدة الانتقادات جراء غياب المسؤولين الحكوميين عن تفقد المناطق المنكوبة، ناهيك عما حدث نهاية الأسبوع الفائت، عندما شارك رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، في حفل صاخب بأكادير، بالرغم من استمرار رجال المطافئ في محاولة السيطرة على الحرائق المنتشرة في عدة نقاط، وإخلاء العشرات من الدواويير من أهاليها تجنبا لوقوع خسائر في الأوراح.

    وذكرت وزارة التجهيز والماء، في بلاغ لها، أن الوزير أشاد بالعمل الجبار الذي تم القيام به من طرف عناصر القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية ومصالح المياه والغابات والسلطات الأمنية والمحلية من أجل إخماد هذه الحرائق.

    وبحسب المصدر ذاته فقد أكد بركة، الذي كان مرفوقا بالمدير الإقليمي لوزارة التجهيز والماء بالعرائش نبيل الناجي، أن الوزارة قامت بتعبئة عدد من آلياتها الخاصة إلى حين وقف استمرار زحف النيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة الحر تتسبب في وفاة 360 شخصا في إسبانيا

    أحصت وزارة الصحة الإسبانية 360 حالة وفاة تعزى إلى ارتفاع درجات الحرارة، سجلت خلال الأيام الستة الأولى من موجة القيظ التي تعم إسبانيا (10-15 يوليوز).

    وأوضحت الوزارة أن أحدث البيانات الواردة ضمن إحصائيات مراقبة الوفيات الناجمة عن الإنهاك بسبب موجة الحر، تعود ليوم الجمعة 15 يوليوز، الذي شكل الذروة بتسجيله 123 حالة وفاة في يوم واحد.

    وفي اليوم الأول من موجة الحر، أي الأحد 10 يوليوز، تم إحصاء 15 حالة وفاة تعزى إلى درجات الحرارة المرتفعة.

    ومنذ ذلك اليوم، سجل ارتفاع ملحوظ، حيث تم في اليوم الموالي، الاثنين 11 يوليوز، تسجيل 28 حالة وفاة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

    وارتفع هذا الرقم إلى 41 حالة، يوم الثلاثاء الماضي، و60 وفاة يوم الأربعاء 13 يوليوز. وفي اليوم الموالي، 14 يوليوز، أحد أسوأ أيام موجة الحر، تم تسجيل معدلات تقترب من 44 أو 45 درجة مئوية في بعض البلديات، كما هو الحال في وديان تاجوس، غواديانا وغوادالكبير؛ 42 درجة مئوية في وادي مينيو و41 درجة مئوية في وادي إيبري والمنطقة الوسطى.

    هكذا، تم يوم الخميس، إحصاء 93 حالة وفاة مرتبطة بالحرارة، وهو رقم ارتفع إلى 123 يوم الجمعة 15 يوليوز.

    وإلى جانب الوفيات، لا تزال عشرات الحرائق مشتعلة من شمال إلى جنوب إسبانيا بسبب موجة الحر. ففي منطقة إكستريمادورا، أدى توسع رقعة حريق غابات إلى إغلاق جزء من الطريق السريع “أ 5” الذي يربط مدريد بالحدود البرتغالية.

    وبالموازاة مع ذلك، في أقصى جنوب الأندلس، أدى حريق بالقرب من ملقة إلى الإخلاء الوقائي لأزيد من 3000 شخص، وذلك بحسب خدمات الإنقاذ الأندلسية.

    إقرأ الخبر من مصدره