Étiquette : غابات

  • الحرائق تدفع السلطات لإجلاء مئات الأطفال والأطر من المخيم الصيفي بنصميم

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن المرحلة الرابعة من البرنامج الوطني للتخييم عرفت عملية إجلاء للمئات من الاطفال المستفيدين من العطلة الترفيهية بمخيم بنصميم، بسبب الحرائق التي أتت على غابات إفران.

    وأوضحت الوزارة في بلاغ لها، أنه على إثر حرائق الغابات بمنطقة أزرو، تم إجلاء أكثر من 540 مستفيدا من أطفال وأطر الجمعيات المخيمة بمخيم بنصميم المبرمجة خلال المرحلة الرابعة في إطار البرنامج الوطني للتخييم المنظم من طرف قطاع الشباب تحت شعار “عطلة وترفيه”، والمنظم تحت الرعاية الملكية.

    وأضاف نفس البلاغ، أنه تم توفير الحافلات لنقل الأطفال إلى كل من الثانوية التأهيلية علال الفاسي بإفران والثانوية التأهيلية طارق بن زياد بأزرو، حيث استمرت العملية إلى غاية الساعة الخامسة صباحا في ظروف جيدة وآمنة بتظافر جهود السلطات الولائية والمحلية بعمالة إفران وأيضا الجماعات الترابية بمنطقة أزرو والمديرية الجهوية والإقليمية لقطاع الشباب، وذلك بغرض استكمال مرحلتهم التخييمية الرابعة في أحسن الأحوال والظروف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق الغابات.. الحصيلة ترتفع بالجزائر إلى 43 قتيلا والصين تجلي 1500 شخص

    العمق المغربي

    أفادت السلطات الجزائرية بأن حصيلة ضحايا حرائق الغابات التي تشهدها عدة مناطق بشمال شرق الجزائر في الأيام الأخيرة، ارتفعت إلى 43 قتيلا.

    وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في بلاغ سابق، الخميس الماضي، عن مقتل 37 شخصا في هذه الحرائق الشديدة التي تجتاح غابات بشمال شرق الجزائر منذ بداية شهر غشت، مما تسبب أيضا في خسائر مادية كبيرة.

    وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام المحلية، فإنه لم يتم التعرف بعد على هويات عدد من ضحايا الحرائق التي اجتاحت ولاية “الطارف”، حيث يواصل الدرك الجزائري عملية التعرف على هويات الجثث المتفحمة.

    ويأتي ارتفاع حصيلة الضحايا في وقت لا يزال فيه خطر الحرائق يتهدد العديد من مناطق البلاد، بما في ذلك ولاية الطارف، التي ماتزال النيران مشتعلة بغاباتها.

    ووفقا للوقاية المدنية، فقد تم إخماد 31 حريقا في الساعات الـ 24 الماضية في كل من الشلف، باتنة، البليدة، الطارف، بجاية، تيزي وزو، الجزائر العاصمة، جيجل، قالمة، سطيف، سكيكدة، المدية، بومرداس، برج بوعريريج.

    يشار إلى أنه في سنة 2021، لقي ما لا يقل عن 90 شخصا مصرعهم في حرائق الغابات التي اجتاحت شمال البلاد، حيث تعرضت أكثر من 100 ألف هكتار للتدمير.

    وفي الصين، أجلت السلطات أكثر من 1500 شخص بسبب حرائق الغابات في المناطق الجبلية في بلدية تشونغتشينغ جنوب غرب البلاد.

    وذكرت بلدية تشونغتشينغ أن الجفاف وموجات الحر المستمرة تسببت في اندلاع الحرائق، موضحة أنه تم حشد أكثر من خمسة آلاف من عمال الإنقاذ، وسبع طائرات عمودية، للمشاركة في إخماد الحرائق. ولم ترد تقارير عن وقوع ضحايا .

    وتشهد أجزاء كبيرة من الصين مؤخرا موجات حرارة هي الأقسى منذ عام 1961، حيث أصدر المركز الوطني للأرصاد الجوية بالصين إنذارا باللون الأحمر لمواجهة درجات الحرارة العالية، وهو أعلى درجة في نظام الإنذار الجوي المؤلف من أربعة مستويات في الصين، مع توقعات بأن تنحسر موجات الحر تدريجيا بنهاية الأسبوع الجاري.

    كما أثر الجفاف الشديد المستمر منذ يونيو على أكثر من 5.7 مليون شخص في مقاطعة هوبي بوسط الصين، بحسب إدارة الطوارئ في المقاطعة.

    وواجه الآلاف من الأشخاص صعوبات في الحصول على مياه الشرب، في حين تضرر أكثر من 690 ألف هكتار من المحاصيل بسبب الجفاف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حريق في غابات إيفران يستنفر السلطات من أجل تطويق البؤرة

    بعد حرائق ضربت في الأيام الماضية غابات كتامة، “تفجرت” بؤرة حريق جديدة في غابات إيفران، صباح اليوم الإثنين. ومن جانبها أعلنت السلطات بالمدينة عن حالة استنفار لتطويق النيران.

    واندلع الحريق بمنطقة الكوديات التابعة لجماعة بن الصميم بدائرة ازرو. وأشارت المصادر إلى أن عامل الإقليم، وعدد من المسؤولين المحليين، حضورا إلى المنطقة لمواطبة مجهودات الإطفاء التي تشارك فيها فرق الوقاية المدينة، وعناصر القوات المساعدة والدرك، إلى جانب متطوعين من ساكنة المنطقة. وتحدثت مصادر محلية عن الصعوبات المرتبطة بقوة هبوب الرياح.

    وسبق لفعاليات محلية أن أثارت قضية تراجع كبير في المنابع المائية التي تزخر بها المنطقة، بسبب الاستغلال المفرط للفرشة المائية في مشاريع فلاحية ضخمة. وزاد موسم الجفاف من انتشار كبير للأحراش في الغابات بالمنطقة. وتعقد هذه الأحراش بشكل كبير، من مجهودات السيطرة على النيران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اندلاع حريق بمحاذاة مطار إفران

    شب حريق بغابة تابعة لجماعة بن صميم في إفران، صباح اليوم، استنفر السلطات الإقليمية، التي حلت بمكان الحريق لمنع انتشاره.

    وحسب مصدر “اليوم24″، فإن حريقا وصف بـ”المهول” شب في المنطقة المجاورة لمطار إفران، وبأعالي غابة بنصميم، وأن ألسنة اللهب تتراءى من الجماعات المجاورة، وتحديدا من منطقة سيدي عدي، حيث الدخان الكثيف يغطي سماء إفران والنواحي.

    وتبذل فرق التدخل، منذ ساعات الصباح، جهودا كبيرة لتطويق الحريق، ومنع انتشاره إلى غابات مجاورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تتمكن من “السيطرة” على حريق الغابات

    تمكنت فرق الإطفاء الأحد من “السيطرة” على حريق للغابات اجتاح مساحات شاسعة في شرق إسبانيا، ما أتاح رفع ما كان لا يزال ساريا من أوامر الإخلاء الصادرة.

    وأتى الحريق الذي اندلع الإثنين قرب بيجيس في منطقة فالنسيا في شرق إسبانيا، على أكثر من 20 ألف هكتار من الأراضي واستدعى إجلاء نحو 2200 شخص.

    والأحد أعلنت وزيرة الداخلية في الإدارة المحلية لمنطقة فالنسيا غابرييلا برافو في تصريح للصحافيين أن الطلعات الاستطلاعية بينت “عدم وجود أي جبهات نشطة” للحريق الذي بات من الممكن اعتباره “تحت السيطرة”.

    وقالت أجهزة الإطفاء إن تراجع سرعة الرياح وانخفاض درجات الحرارة ليلا وارتفاع نسب الرطوبة ساعدتها في احتواء الحريق.

    لكن برافو حذرت من أن درجات الحرارة يتوق ع أن تكون مرتفعة الإثنين مع رياح قوية ما يمكن أن يعيد إشعال الحريق.

    وكان رئيس منطقة فالنسيا زيمو بويغ قد أعلن الأحد أنه “يمكن للجميع بغض النظر عن بلديتهم أو منطقتهم أن يعودوا إلى منازلهم”.

    وكانت السلطات المحلية قد أعلنت السبت رفع الأوامر الصادرة بإخلاء قريتي بيجيس وتوراس بعد تضاؤل مخاطر النيران.

    وبحسب بويغ شاركت 20 طائرة في مكافحة الحريق الأحد، مقابل 42 السبت.

    وأضاف أن حريق غابات آخر اندلع السبت الماضي على بعد نحو 200 كيلومتر إلى الجنوب في فال ديبو، بات الأحد تحت السيطرة.

    وأتى الحريق على نحو 12 ألف هكتار من الغابات والأحراج والأراضي الزراعية.

    وسيتفقد رئيس الوزراء الإسباني بدرو سانشيز الإثنين رفقة بويغ الأضرار التي نجمت عن الحريق، وفق بيان لرئاسة الحكومة.

    وشهدت إسبانيا منذ بداية العام نحو 400 حريق غابات وسط موجات حر متعاقبة وفترات طويلة من الجفاف. وأتت الحرائق على أكثر من 283 ألف هكتار، أي أكثر بثلاث مر ات مقارنة بالعام 2021.

    وسج لت أضرار كذلك في أراضي البرتغال المجاورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استنفار للسيطرة على بؤرة حريق جديدة في غابة كتامة بنواحي الحسيمة

    بؤرة حريق جديدة في الغابة، لكن هذه المرة بجبال كتامة بنواحي الحسيمة. المصادر قالت إن الحريق يقترب من غابة تيدغين، وهو أحد أكبر السلاسل الجبلية بالمنطقة والتي تعرف بغطائها الغابوي الغني والمتنوع، وخاصة بأشجار الأرز.

    وأشارت المصادر إلى أن بؤرة الحريق تنتشر بسرعة دون أن تتمكن تدخلات الإطفاء التي انخرط فيها متطوعون، إلى جانب عناصر الإطفاء والدرك وعناصر القوات المساعدة. وتحدثت المصادر عن موجة حرارة مرتفعة، والرياح العالية التي تعرف بها جبال المنطقة، وصعوبة التضاريس تعقد من عمليات تطويق البؤرة الجديدة.

    وأوردت المصادر بأن الأمر يحتاج عاجلا إلى تدخلات استعجالية وبتقنيات عالية، في إشارة إلى ضرورة الاستعانة بطائرات “كنادير” التي اقتناها المغرب من كندا، والتي لجأ إليها في الآونة الأخيرة للسيطرة على حريق مهولة شهدتها عدد من غابات الشمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرائق الغابات في الجزائر.. فشل الكابرانات يدفع ثمنه الشجر والبشر والحجر

    الدار/ تحليل
    المأساة الجديدة التي يعيشها الشعب الجزائري الشقيق بسبب حرائق الغابات تؤكد مجددا ما سبق أن أشرنا إليه مرارا وتكرارا عن فشل دولة العسكر في تأمين أبناء هذا الشعب وضمان الحد الأدنى من التجهيزات والآليات الضرورية لتفعيل أدوار الحماية المدنية في أوقات الأزمات والكوارث. ها هي ذي مأساة تيزي وزو التي شهدها الصيف الماضي تتكرر وبشكل درامي في منطقة الطارف التي قتل فيها أكثر من 25 شخصا بسبب الحرائق بينما ينصت المواطنون الجزائريون بعجز واستسلام لأخبار العُطل الذي أصاب طائرة إخماد الحرائق الوحيدة المتوفرة والمستأجرة من روسيا. كم هي مؤلمة هذه الصورة في بلد يحقق فوائض قياسية غير مسبوقة من عائدات الغاز والبترول بينما يضطر عناصر الوقاية المدنية فيه إلى التعامل مع النيران بآليات بدائية!!
    دولة شنقريحة التي تتبجح في الاستعراضات العسكرية البهلوانية بامتلاك الدبابات والمنظومات الصاروخية والطائرات النفاثة لا تستطيع أن توفر طائرة واحدة متخصصة في إخماد الحرائق لحماية الأرواح البريئة التي قضت بسبب نظام فاشل وعاجز يصر على إنفاق مقدّرات الشعب الجزائري في تمويل عصابة انفصالية وتسليحها. ما هدَره نظام شنقريحة من أجل استدامة النزاع المفتعل في الصحراء المغربية كان كافيا لشراء أساطيل كاملة من طائرات كنادير المتخصصة، بل وبناء مئات السدود المائية لتوفير ما يكفي من المياه لاستخدامها في التصدي لهذه الحرائق بدلا من اللجوء إلى أساليب بدائية في ملء خزان الطائرة المعطلة من حنفيات المياه الصالحة للشرب.
    لك الله يا شعب الجزائر وأنت ترى أبناءك وأطفالك ونساءك يحترقون أو يختنقون بسبب العجز والفشل التام للدولة وأجهزتها بينما يتبجح الجنرالات بتنظيم الألعاب المتوسطية، وبعدها الألعاب العسكرية، ويخصصون لذلك الميزانيات الضخمة والهائلة، التي يحاولون من خلالها تلميع صورة نظام متقادم ومستبد لا يزال يقتات على شعارات متهالكة من أيام الحرب الباردة، ويفضل الانزواء في تحالفات تحرم البلد والشعب الجزائري من رفاهية التطوير والانفتاح والعصرنة. لا يمكن أن توصف قرارات ارتباط النظام العسكري بالعتاد الروسي الذي ليس له أي كفاءة تذكر في مجال إطفاء الحرائق على سبيل المثال إلا بكونها قرارات انتقامية من المواطن، الذي يستحق أن يرى أثر المداخيل المالية الهائلة التي تحققها البلاد وهي تنعكس على بنياته التحتية وفي مجال توفير أساسيات السلامة والأمن.
    إن هذه الأساسيات الضرورية لا تقتصر على شراء خردة الأسلحة الروسية وتكديسها من أجل معارك وهمية لا تدور إلا في أذهان الكابرانات، ولا يؤمن بها أبناء الشعب الجزائري الأصيل. هذه الأساسيات تبدأ أولا من شراء طائرات متخصصة في إطفاء الحرائق بأعداد كافية بدل انتظار الدعم من دول غربية يدّعي نظام الكابرانات أنه في مواجهة معها. كيف سيكون شعور الجزائريين إذا اقترحت إسبانيا تقديم الدعم والمساعدة من خلال طائرات إطفاء الحرائق؟ لقد كانت السلطات الجزائرية تستعد لإبرام صفقة لكراء طائرات من هذا النوع من مدريد قبل أن تتراجع عن ذلك فقط لأن إسبانيا قررت بوعي وعقلانية أن تتوقف عن مناصرة أطروحة الانفصال في الصحراء المغربية. لن نبالغ إذن إذا قلنا إن نظام الكابرانات مستعد بسبب تعنته وعناده وأنفته المزعومة أن يترك كل غابات الجزائر تحترق بما فيها من شجر وبشر وحجر فقط لإرضاء هذا الغباء المركب، الذي يفضل هدر المال الجزائري العام في أوهام ماضوية بينما يحتاج الشعب الجزائري إلى كل دينار ينفَق في تطوير منظومة حمايته المدنية.
    إننا ننظر في المغرب إلى ما يتعرض له الشعب الجزائري من مآسي اليوم وبالأمس بقلوب دامية، بل إننا لن نتردد في مطالبة سلطاتنا المغربية في اقتراح تقديم الدعم بالطائرات والشاحنات وبالموارد البشرية للسيطرة على الحرائق التي اكتوينا ايضا بنيرانها في بداية هذا الصيف، وتجنبنا فيها الأسوأ بفضل الله ثم بفضل الرؤية الملكية الثاقبة التي وجهت منذ سنوات نحو تأهيل منظومة الوقاية المدنية بشراء أسطول مهم من طائرات كنادير، وبفضل احترافية أطقم الوقاية المدنية وخبرة السلطات العمومية في إدارة الأزمات. ونحن متيقّنون بأن المغرب الذي اعتاد على الحفاظ على اليد الممدودة نحو الشعب الجزائري الشقيق لن يتردد في عرض هذه المساعدة، حتى وإن كنا متيقنين في الوقت نفسه من أن عنجهية الكابرانات الفارغة لن تقبل أي دعم من بلادنا لأن النظام الفاشل لا يرحم ولا يترك من يرحم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. وفاة 26 شخصا في حرائق الغابات والسلطات تعلن تعطل طائرة الإطفاء الروسية الوحيدة

    العمق المغربي

    قضى 26 شخصا وأصيب عشرات آخرون بجروح الأربعاء في حرائق غابات تجتاح 14 ولاية في شمال الجزائر، ما أيقظ شبح صيف 2021 الذي سجل سقوط أكبر عدد من ضحايا الحرائق في تاريخ البلاد المعاصر.

    وقدم وزير الداخلية كمال بلجود خلال نشرة أخبار الثامنة مساء (19,00 ت غ) التعازي لعائلات ضحايا الحرائق، مشيرا إلى أنه “على مستوى ولاية الطارف تم تسجيل 24 ضحية وفي ولاية سطيف تم تسجيل ضحيتين”.

    ويعاني عدد من الأشخاص من حروق أو صعوبات تنفسية لكن لم تعط حصيلة رسمية جديدة للجرحى.

    وأفادت حصيلة سابقة للحماية المدنية عن إصابة أربعة أشخاص بحروق بدرجات متفاوتة وعن 41 آخرين يواجهون صعوبات في التنفس في منطقة سوق هراس الحدودية مع تونس.

    وأظهرت صور التقطت في هذه المنطقة مواطنين يفرون من منازلهم وسط النيران.

    وذكرت وسائل اعلام محلية أن 350 عائلة فرت من منازلها في سوق هراس.

    وأغلقت الأجهزة الأمنية طرقا عديدة بسبب الحرائق.

    وأوضحت الحماية المدنية أن 39 حريقا في 14 ولاية لا يزال متواصلا، وأن ولاية الطارف الحدودية مع تونس سج لت لوحدها 16 حريقا.

    وأفادت قناة “النهار” التلفزيونية الخاصة عن نقل أكثر من خمسين شخصا إلى المستشفى في مدينة الطارف التي تعد مئة ألف نسمة.

    وتدخلت مروحيات في ثلاث ولايات بينها سوق هراس البالغ عدد سكانها نحو 500 ألف نسمة. وبين هذه المروحيات، تلك التابعة للحماية المدنية وقد ساندتها مروحيات للجيش.

    واستأجرت الجزائر طائرة روسية قاذفة للمياه من طراز Beriev BE 200. لكن بعد أن تدخلت لإخماد حرائق عدة، تعطالت هذه الطائرة ولن تكون جاهزة لمكافحة النيران مجددا قبل يوم السبت، بحسب الوزير.

    وتحيي هذه الحرائق الجدل بشأن نقص عدد قاذفات المياه الذي سبق أن هز البلاد الصيف الماضي.

    وبحسب موقع “مينا ديفينس” المتخصص، فقد ألغت السلطات الجزائرية بعد خلافها مع إسبانيا عقدا مع مجموعة بليسا الإسبانية المتخصصة التابعة لمجموعة إير نوستروم للطيران، للتزود بسبع طائرات قاذفة للمياه.

    وقالت وسائل إعلام عدة إنه لم يتم وضع أي خطة بديلة لاستبدال الطائرات الإسبانية.

    وأوضح وزير الداخلية أنه منذ بداية الشهر الحالي، اندلعت في البلاد 106 حرائق ما أدى إلى تدمير 800 هكتار من الغابات و1800 هكتار من الأراضي.

    وأكد الوزير أن بعضا من هذه الحرائق “مفتعل”.

    ومع الحصيلة المسجلة الأربعاء، يرتفع عدد ضحايا حرائق هذا الصيف إلى 30 قتيلا.

    وتمتد الغابات في الجزائر على مساحة 4,1 ملايين هكتار.

    ويشهد شمال البلاد كل سنة حرائق غابات، وتتزايد بشدة هذه الظاهرة بسبب التغيرات المناخية.

    وكان صيف العام 2021 الأكثر تسجيلا لعدد القتلى إذ لقي تسعون شخصا على الاقل حتفهم في حرائق غابات ضربت شمال البلاد وأتت على أكثر من 100 ألف هكتار من الغابات.

    ويزيد الاحترار المناخي من إمكانية حصول موجات حر وجفاف وبالتالي اندلاع حرائق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالفيديو.. اندلاع حريق مفاجئ بإحدى غابات الرأس الأسود بالمضيق

    شب قبل قليل من مساء يومه الاثنين 15 غشت الجاري حريق بإحدى غابات الرأس الأسود بالمضيق، الواقعة شمال المغرب.

    وحسب فيديوهات تداولها سكان المدينة، وتوصلت بها كشـ24 ، فإن الحريق مازال مستمرا، فيما سارعت فرق الإطفاء والوقاية المدنية التابعة لعمالة المضيق الفنيدق من أجل إخماده.

    https://www.youtube.com/watch?v=k2vIjM_bA40

    https://www.youtube.com/watch?v=B5B4GES8KYU

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحرائق تأتي على هكتارات من الغابات بالجزائر

    شهدت عدد من الولايات الجزائرية، اليوم الأحد، حرائق مهولة أتت على هكتارات من الغابات، وذلك وفق مصدر رسمي.

    وأكدت المديرية العامة للحماية المدنية أنه تم خلال 24 ساعة الماضية تسجيل 45 حريق غابات وأدغال وأحراش و 33 حريق محاصيل زراعية، أدت معظمها إلى خسائر قدرت بـ42 هكتار.
    وكان الناطق باسم الحماية المدنية، فاروق عاشور، قد أكد تسجيل 11 بؤرة حريق منذ صباح الأحد عبر ولايات بجاية، سكيكدة، الطارف، أم البواقي، وتيبازة.
    وأشار الناطق إلى أنه تم منذ شهر يونيو الماضي تسجيل 889 حريق غابات وأدغال عبر ولايات بجاية وسطيف وجيجل وسكيكدة.
    وأوضح أن هذه الحرائق أتلفت أزيد من 532 هكتارا من الغابات وأزيد من 668 هكتار من الأدغال وأزيد من 579 هكتار من الأحراش.
    وشهدت الجزائر السنة الماضية حرائق أسفرت عن سقوط عشرات القتلى.

    إقرأ الخبر من مصدره