Étiquette : غاز

  • اتفاق بين إسبانيا وفرنسا والبرتغال على إنشاء خط أنابيب غاز يربط شبه الجزيرة الإيبيرية ببقية أوروبا

    توصلت إسبانيا وفرنسا والبرتغال الخميس إلى اتفاق على بناء خط أنابيب للطاقة يربط شبه الجزيرة الإيبيرية ببقية أوروبا، في إحياء لمشروع طالما عارضته باريس. وقد يساعد المشروع الجديد الاتحاد الأوروبي على تعزيز وارداته مع خطوط ربط أفضل.

    قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إن إسبانيا وفرنسا والبرتغال اتفقت الخميس على بناء خط أنابيب للطاقة يربط شبه الجزيرة الإيبيرية ببقية أوروبا.

    ويستبدل المشروع الجديد الذي أطلق عليه سانشيز اسم “ممر الطاقة الخضراء” مشروعا سابقا يحمل اسم “ميدكات” كان قد ظهر قبل نحو عقد ولكن تم التخلي عنه عام 2019 بسبب قضايا تنظيمية وتمويلية.

    ولكن مع وقف روسيا تسليم الغاز إلى معظم أوروبا ردا على العقوبات المفروضة عليها بسبب غزوها أوكرانيا، عاد الاهتمام بإنشاء رابط لنقل الإمدادات من إسبانيا إلى بقية القارة.

    ومع ارتفاع أسعار موارد الطاقة، ضغطت مدريد بشدة لإحياء المشروع بدعم كامل من برلين التي انقطعت إمدادات الغاز عنها عبر “نورد ستريم”.

    وأوضح سانشيز لدى وصوله إلى بروكسل لحضور قمة للاتحاد الأوروبي حول الطاقة قائلا: “اتفقنا على (…) مشروع جديد يسمى ممر الطاقة الخضراء لربط شبه الجزيرة الإيبيرية بفرنسا، وبالتالي بسوق الطاقة الأوروبية بين برشلونة ومرسيليا”.

    وقال سانشيز إن خط الأنابيب سينقل الهيدروجين والغاز “خلال فترة انتقالية تحتاج إليها سوق الطاقة الأوروبية”.

    وتملك إسبانيا ست محطات للغاز الطبيعي المسال لمعالجة الغاز الذي يصل عن طريق البحر. وقد يساعد المشروع الجديد الاتحاد الأوروبي على تعزيز وارداته مع خطوط ربط أفضل.

    وليس لدى إسبانيا حاليا سوى رابطين منخفضي السعة مع شبكة الغاز الفرنسية المتصلة بباقي أوروبا.

    عبّر ـ أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة .. الحكومة تبني فرضية النمو في مشروع المالية على سعر صرف الأورو مقابل الدولار  

    حسن أنفلوس

    لأول مرة تعتمد الحكومة في إحدى فرضيات توقعات نسبة النمو على تقلبات أسعار صرف الأورو مقابل الدولار، بعدما كانت تعتمد على تقلبات أسعار الدولار مقابل الدرهم.

    وثيقة لوزارة الاقتصاد المالية، أظهرت أن الحكومة اعتمدت في توقعها لنسبة النمو خلال السنة المقبلة، من بين باقي الفرضيات، على فرضية سعر صرف الأورو مقابل الدولار، عوض الصيغة القديمة ( سعر صرف الدولار مقابل الدرهم).

    ويرى متتبعون وخبراء اقتصاديون أن هذا التحول يعتمد لأول مرة في مسألة بناء فرضيات النمو التي تشمل أيضا حجم محصول الحبوب وسعر غاز البوتان ومعدل التضخم، والطلب الدولي الموجه للمغرب دون احتساب منتوجات الفوسفاط ومشتقاته.

    في هذا الإطار، قال الخبير الاقتصادي، هشام بنفضول، إن الدافع نحو اعتماد سعر صرف الأورو والدولار معا، كفرضية ضمن فرضيات النمو، يعود بالأساس إلى حالة اللايقين وعدم الاستقرار التي تعرفها أسعار هاتين العملتين نتيجة التحولات التي يعيشها العالم.

    وأشار بنفضول إلى أن هذه الفرضية ضمن فرضيات النمو كانت تبنى في السابق على التغييرات التي يتعرض لها الدولار بحكم أنه يعرف تغييرات متتالية في سعر الصرف، بينما  يعرف الأورو  تغييرا في  فترات محدودة  من حيث سعر الصرف.

    وأضاف، في السياق ذاته، أن هذا التحول واعتماد سعر صرف الأورو مقابل الدولار ضمن فرضيات النمو في مشروع قانون المالية يرتبط بما يعرفه العالم من موجة التضخم ورفع سعر الفائدة الرئيسي من قبل عدد من البنوك المركزية، وخاصة البنك الفيدرالي الأمريكي والبنك المركزي الأوروبي بالنظر إلى أن أغلب الدول تتوفر على احتياطاتها من العملة بالدولار.

    يذكر أن سلة العملات التي يعتمدها المغرب مقسمة بين الأورو بنسبة 60 في المائة و الدولار بنسبة 40 في المائة.

    هذا وتجدر الإشارة إلى مشروع قانون المالية بنى فرضيات النمو على  توقع نمو بـ 4 في المائة، وسعر صرف الأورو مقابل الدولار بـ 1.04، ومحصول الحبوب بـ 75 مليون قنطار، ثم معدل تضخم بنحو 2 في المائة، وسعر غاز البوتان بـ 800 دولار للطن، والطلب الدولي الموجه إلى المغرب بـ 2.5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ساوند إنرجي” تُطالب السُّلطات المغربية بتمديد تصريح العمل في حقل تندرارة

    طلبت شركة الغاز البريطانية “ساوند إنرجي” من السلطات المغربية تمديد تصاريح الحفر للتنقيب عن الغاز في شرق المغرب، و بالضبط في منطقة تندرارة و سيدي مختار.

    وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، فإن التصريح الذي حصلت عليه شركة “ساوند إنرجي” البريطانية انتهى يوم التاسع من الشهر الجاري، قبل استكمال التزامات العمل، لذلك سارعت الشركة المشار إليها للتفاوض مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات و المعادن حتى تتمكن من إيجاد حل لاستكمال برنامج العمل الذي بدأ.

    وكان المكتب الوطني للهيدروكاربورات و المعادن، قد وقع خلال شهر مارس من هذه السنة، اتفاقا مع شركة “ساوند إنرجي” لربط خط أنبوب الغاز المستقبلي الذي يربط تندرارة بخط أنبوب الغاز المغاربي الأوربي.

    وبموجب هذا الإتفاق الذي يندرج في اطار تطوير حقل تندرارة، سيمنح المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، المالك والمستغل لخط أنبوب الغاز المغاربي – الأوروبي، امتياز استغلال حقل تندرارة لشركة “ساوند انرجي” عبر خط أنبوب غاز جديد سيتم انشاؤه على 120 كيلومتر.

    وقد تم توقيع برتوكول اتفاق يتعلق ببيع الغاز الطبيعي عقب منح امتياز استغلال حقل “تندرارة” في أكتوبر 2019 بين المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب و شركة “ساوند إنرجي موروكو ايست ليميتد”.

    و يأتي بروتكول هذا الإتفاق، الذي يهم الشروط الرئيسية لعقد بيع الغاز الطبيعي من طرف “ساوند إنرجي” للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب لتزويد محطاته الكهربائية، لتتويج سلسلة من المفاوضات بين مختلف الشركاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع طفلين حرقا على متن قارب مهاجرين في البحر المتوسط

    لقي طفلان مصرعهما وأصيبت خمس نساء على الأقل في حريق على متن قارب أثناء محاولة لعبور المتوسط باتجاه أوروبا، حسبما أعلن خفر السواحل ووكالات الأنباء الإيطالية الجمعة.
    وقالت السلطات في بيان: “بالاتفاق مع سلطات مالطا تم إرسال زورق دورية لخفر السواحل من (جزيرة) لامبيدوسا الإيطالية إلى مكان الحادث، وانتشال 38 مهاجرا بينهم جثتا طفلين”.
    وبحسب وكالات الأنباء الإيطالية فقد عثر على جثتي الطفلين اللذين قضيا حرقا في الزورق، ونقلت حامل تبلغ 25 عاما، هي والدة أحد الطفلين، إلى مستشفى باليرمو.
    وأفاد خفر السواحل بأن زورق صيد تونسيا، كان أول زورق وصل إلى الموقع، ذكر وقوع انفجار على متنه.
    وفتحت النيابة العامة في أغريجنتي بصقلية تحقيقًا بعد هذه المأساة التي نجمت عن انفجار أسطوانة غاز أو اشتعال الوقود.
    وتم إسعاف المهاجرين الذين تم إنقاذهم قبالة تونس، في لامبيدوسا، بينما مازالت امرأة مفقودة.
    وتحدث رئيس بلدية لامبيدوسا فيليبو مانينو عن “جحيم”، ودعا رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى التوجه إلى المكان.
    وأعلن مانينو: “إنني رئيس بلدية منذ 100 يوم فقط، وقد أحصيت خمس وفيات” بين المهاجرين الذين يغادرون يوميا سواحل دول شمال إفريقيا بواسطة قوارب مطاط أو مراكب متهالكة.
    وأضاف المتحدث أن “على أوروبا التحرك بدون تأخير، فلم يعد من الممكن ترك الأشخاص يموتون”.
    وفي اتصال مع وكالة فرانس برس لم تتمكن منظمة “SOS Méditerranée” غير الحكومية من تقديم معلومات عن هذه المأساة.
    وقد وصل أكثر من 76 ألف شخص إلى السواحل الإيطالية منذ بداية العام مقارنة بـ 50 ألفًا خلال الفترة نفسها من عام 2021، و26 ألفًا في 2020، وفقًا لوزارة الداخلية الإيطالية.
    ومنذ بداية العام فقد 1269 مهاجرا في وسط المتوسط، وهو أخطر طريق للهجرة في العالم، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.
    كل عام يحاول آلاف الأشخاص الفارين من النزاعات أو الفقر الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط انطلاقا من ليبيا وتونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع مالية 2023 يخصص 26 مليار درهم لدعم الغاز والسكر والدقيق

    خصص مشروع قانون مالية سنة 2023، حوالي 26 مليار درهم لدعم الغاز والسكر والدقيق، من أجل التخفيف من تأثير الأوضاع الحالية على القدرة الشرائية للمواطنين.

    وبحسب المشروع الذي يتوفر ”برلمان.كوم” على نسخة منه، فإن الحكومة ستواصل دعم القدرة الشرائية للمواطن من خلال عدد من التدابير، وذلك بعد الاضطرابات التي عرفتها السوق العالمية للمنتجات المدعمة التي بدأت سنة 2020 مع جائحة كورونا، وتفاقمت سنة 2022 بفعل تداعيات الحرب الروسية-الأوكرانية.

    وفي هذا الإطار، كشف المصدر، عن برمجة غلاف مالي يبلغ 25.98. مليار درهم لمواصلة دعم أسعار غاز البوتان والسكر والدقيق الوطني للقمح اللين.

    وذكر مشروع القانون المالي للسنة المقبلة، أن التجارة العالمية للمواد الأساسية عرفت خلال السنتين الأخيرتين تقلبات عميقة بسبب التقلبات الدائمة المرتبطة بالعرض والطلب، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف الخدمات اللوجستيكية والشحن البحري، مما ساهم في اضطراب سلاسل التوريد.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون مالية 2023.. عشرات ملايير الدرهم لدعم صندوق المقاصة وإصلاح التعليم

    قالت نادية فتاح العلوي، وزير الاقتصاد والمالية، أمس الخميس، خلال تقديمها مشروع قانون مالية 2023، أمام مجلسي البرلمان، إن الحكومة خصصت 6,5 مليار درهم إضافية، لتنزيل خارطة الطريق لإصلاح منظومة التربية والتعليم، لتبلغ بذلك الميزانية الإجمالية المخصصة للقطاع حوالي 69 مليار درهم، هذه السنة.

    وتابعت العلوي أن مشروع قانون المالية خصصت هكذا ملياري درهم لتسريع تعميم التعليم الأولي، وحوالي 1,8 مليار درهم للرفع من عدد المستفيدين من المطاعم والداخليات، إلى جانب تخصيص 1,6 مليار درهم لبرنامج الدعم المشروط بالتمدرس « تيسير »، الذي سيتم استبداله بالتعويضات العائلية، نهاية سنة 2023.

    وأضافت الوزيرة أن هذا المشروع يولي كذلك أهمية كبرى للنهوض بوضعية الأساتذة والأطر التربوية، من خلال إحداث ما يفوق 20 ألف منصب مالي، وتسوية متأخرات الترقية، مع إيلاء أهمية كبرى للتكوين الذي سيخصص له ما يقارب 4 ملايير درهم، برسم الفترة 2022-2026.

    وفيما يتعلق بتحسين البنية التحتية وتوفير التجهيزات، حسب العلوي، فسيتم بناء 224 مؤسسة تعليمية، وإعادة هيكلة 1746 بناية مدرسية.

    ووفق نفس المنظور، تولي الحكومة أهمية كبرى للنهوض بالتعليم العالي، من خلال وضع خارطة طريق مخطط إصلاح الجامعة المغربية، استندت في إعداده إلى مشاورات موسعة؛ حيث عبر أساتذة التعليم العالي والبحث العلمي عن انخراطهم التام في تفعيل هذا المخطط الإصلاحي، مقابل التزام الحكومة بتمكينهم من نظام أساسي جديد يحفزهم ويثمن مجهوداتهم، ويكرس الاستحقاق، ويعزز جاذبية الجامعة ويؤهلها لاستقطاب الكفاءات.

    وكشفت وزيرة الاقتصاد والمالية أن مشروع قانون المالية خصص لهذا الغرض 600 مليون درهم.

    وتابعت العلوي أن الحكومة خصصت، في إطار مشروع قانون المالية، ما يناهز 4 ملايير درهم، للرفع من الأجور والتعويضات في قطاعات الصحة والتعليم والتعليم العالي، إلى جانب تخفيف العبء الضريبي على الأجراء والمتقاعدين من الطبقة المتوسطة، والذي سيكلف 2,4 مليار درهم.

    وفيما يتعلق بتيسير الولوج إلى السكن اللائق، ستعمد الحكومة إلى إحداث دعم مباشر للأسر لاقتناء السكن، بدل المقاربة القائمة على النفقات الضريبية وتوفير الوعاء العقاري، والتي يصعب تقييم أثرها الاقتصادي والاجتماعي.

    ومن جانب آخر، قالت الوزيرة إن الحكومة ستعمل على مضاعفة جهودها الرامية إلى تشجيع إدماج الشباب في سوق الشغل، من خلال مواصلة تنزيل برنامج « أوراش » الذي يروم خلق 250 ألف منصب شغل، خلال سنتي 2022 و2023، والذي خصص له مشروع قانون المالية لسنة 2023، ما يناهز 2,25 مليار درهم. هذا فضلا عن مواصلة برنامج « انطلاقة »، إلى جانب « فرصة »، الذي خصص له هذا المشروع 1,25 مليار درهم.

    وتابعت العلوي أن مشروع قانون المالية يتضمن إحداث 48212 منصبا ماليا مقابل 43860 منصب، سنة 2022.

    وفي ما يخص دعم القدرة الشرائية للمواطنين، أضافت وزيرة الاقتصاد والمالي أن صندوق المقاصة سيستمر في أداء وظيفته، من خلال تخصيص 26 مليار درهم، في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2023، مشيرة إلى أن النفقات المخصصة لدعم غاز البوطان سجلت، برسم التسعة أشهر الأولى من سنة 2022، ارتفاعا بنسبة 70 في المائة؛ أي بمعدل 97 درهما لكل قنينة من فئة 12 كلغ.

    أما بخصوص تكلفة دعم استيراد القمح لهذه السنة، فيتوقع أن ترتفع لتتجاوز 8,5 مليار درهم، إضافة إلى 1,3 مليار درهم الموجهة لدعم للدقيق الوطني من القمح اللين.

    وإجمالا، حسب العلوي، ينتظر أن تسجل تكاليف المقاصة لهذه السنة، ارتفاعا بنسبة 72 في المائة، دون احتساب تكاليف دعم مهنيي النقل العمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون مالية 2023.. ملايير الدراهم لصندوق المقاصة وإصلاح التعليم

    قالت نادية فتاح العلوي، وزير الاقتصاد والمالية، أمس الخميس، خلال تقديمها مشروع قانون مالية 2023، أمام مجلسي البرلمان، إن الحكومة خصصت 6,5 مليار درهم إضافية، لتنزيل خارطة الطريق لإصلاح منظومة التربية والتعليم، لتبلغ بذلك الميزانية الإجمالية المخصصة للقطاع حوالي 69 مليار درهم، هذه السنة.

    وتابعت العلوي أن مشروع قانون المالية خصصت هكذا ملياري درهم لتسريع تعميم التعليم الأولي، وحوالي 1,8 مليار درهم للرفع من عدد المستفيدين من المطاعم والداخليات، إلى جانب تخصيص 1,6 مليار درهم لبرنامج الدعم المشروط بالتمدرس « تيسير »، الذي سيتم استبداله بالتعويضات العائلية، نهاية سنة 2023.

    وأضافت الوزيرة أن هذا المشروع يولي كذلك أهمية كبرى للنهوض بوضعية الأساتذة والأطر التربوية، من خلال إحداث ما يفوق 20 ألف منصب مالي، وتسوية متأخرات الترقية، مع إيلاء أهمية كبرى للتكوين الذي سيخصص له ما يقارب 4 ملايير درهم، برسم الفترة 2022-2026.

    وفيما يتعلق بتحسين البنية التحتية وتوفير التجهيزات، حسب العلوي، فسيتم بناء 224 مؤسسة تعليمية، وإعادة هيكلة 1746 بناية مدرسية.

    ووفق نفس المنظور، تولي الحكومة أهمية كبرى للنهوض بالتعليم العالي، من خلال وضع خارطة طريق مخطط إصلاح الجامعة المغربية، استندت في إعداده إلى مشاورات موسعة؛ حيث عبر أساتذة التعليم العالي والبحث العلمي عن انخراطهم التام في تفعيل هذا المخطط الإصلاحي، مقابل التزام الحكومة بتمكينهم من نظام أساسي جديد يحفزهم ويثمن مجهوداتهم، ويكرس الاستحقاق، ويعزز جاذبية الجامعة ويؤهلها لاستقطاب الكفاءات.

    وكشفت وزيرة الاقتصاد والمالية أن مشروع قانون المالية خصص لهذا الغرض 600 مليون درهم.

    وتابعت العلوي أن الحكومة خصصت، في إطار مشروع قانون المالية، ما يناهز 4 ملايير درهم، للرفع من الأجور والتعويضات في قطاعات الصحة والتعليم والتعليم العالي، إلى جانب تخفيف العبء الضريبي على الأجراء والمتقاعدين من الطبقة المتوسطة، والذي سيكلف 2,4 مليار درهم.

    وفيما يتعلق بتيسير الولوج إلى السكن اللائق، ستعمد الحكومة إلى إحداث دعم مباشر للأسر لاقتناء السكن، بدل المقاربة القائمة على النفقات الضريبية وتوفير الوعاء العقاري، والتي يصعب تقييم أثرها الاقتصادي والاجتماعي.

    ومن جانب آخر، قالت الوزيرة إن الحكومة ستعمل على مضاعفة جهودها الرامية إلى تشجيع إدماج الشباب في سوق الشغل، من خلال مواصلة تنزيل برنامج « أوراش » الذي يروم خلق 250 ألف منصب شغل، خلال سنتي 2022 و2023، والذي خصص له مشروع قانون المالية لسنة 2023، ما يناهز 2,25 مليار درهم. هذا فضلا عن مواصلة برنامج « انطلاقة »، إلى جانب « فرصة »، الذي خصص له هذا المشروع 1,25 مليار درهم.

    وتابعت العلوي أن مشروع قانون المالية يتضمن إحداث 48212 منصبا ماليا مقابل 43860 منصب، سنة 2022.

    وفي ما يخص دعم القدرة الشرائية للمواطنين، أضافت وزيرة الاقتصاد والمالي أن صندوق المقاصة سيستمر في أداء وظيفته، من خلال تخصيص 26 مليار درهم، في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2023، مشيرة إلى أن النفقات المخصصة لدعم غاز البوطان سجلت، برسم التسعة أشهر الأولى من سنة 2022، ارتفاعا بنسبة 70 في المائة؛ أي بمعدل 97 درهما لكل قنينة من فئة 12 كلغ.

    أما بخصوص تكلفة دعم استيراد القمح لهذه السنة، فيتوقع أن ترتفع لتتجاوز 8,5 مليار درهم، إضافة إلى 1,3 مليار درهم الموجهة لدعم للدقيق الوطني من القمح اللين.

    وإجمالا، حسب العلوي، ينتظر أن تسجل تكاليف المقاصة لهذه السنة، ارتفاعا بنسبة 72 في المائة، دون احتساب تكاليف دعم مهنيي النقل العمومي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العلوي تكشف عن التوقعات الاقتصادية.. وتؤكد: مشروع قانون مالية محكوم بآثار الأزمات وثقل التراكمات

    قالت نادية فتاح العلوي، وزيرة الاقتصاد والمالية، أمس الخميس، خلال تقديمها مشروع قانون مالية 2023، أمام مجلسي البرلمان، إن إعداد هذا الأخير محكوم بمعادلة ثنائية تتعلق بتدابير آثار الأزمات المتتالية وثقل التراكمات، من جهة، ومن جهة أخرى، بضرورة الانكباب على تنزيل الأوراش الاستراتيجية الكفيلة بتحقيق التحول الذي يُطمح إليه، ويلمس المغاربة أثره على معيشهم اليومي.

    وتابعت العلوي في نفس العرض أنه من المتوقع أن يحقق اقتصادنا الوطني نموا بنسبة 4 في المائة، مع حصر معدل التضخم في حدود 2 في المائة، وعجز الميزانية في 4,5 في المائة.

    وأوضحت أنه تم بناء هذه التوقعات على الفرضيات ارتفاع الطلب الخارجي (خارج الفوسفاط ومشتقاته) بـ2.5 في المائة فقط، ومحصول زراعي في حدود 75 مليون قنطار، ومتوسط سعر غاز البوتان 800 دولار للطن.

    من جهة أخرى، قالت الوزيرة إنه من المتوقع ألا تتجاوز نسبة نمو الناتج الداخلي الخام لهذه السنة 5,1 في المائة، نتيجة تراجع القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 13 في المائة، بفعل الجفاف.

    وأضافت أنه تم تدارك تأثير تراجع بعض القطاعات المرتبطة بسلاسل التوريد بفعل الأداء الجيد للقطاع الثلاثي، وبناء على ذلك، سيبلغ نمو الناتج الداخلي غير الفلاحي 3,4 في المائة مقابل 6,8 في المائة، سنة 2021.

    ولفتت إلى أنه ورغم هذه الظروف الصعبة وارتفاع حاجيات التمويل، فسيتراجع عجز الميزانية إلى 3,5 في المائة من الناتج الداخلي الخام مقابل 9,5 في المائة المسجل خلال السنة الماضية، مع الحفاظ على الاحتياطات من العملة الصعبة، في مستوى يعادل 6 أشهر من الواردات.

    وأوضحت أن هذا المنحى الإيجابي تأكد من خلال الانتعاش الاقتصادي الذي شهدته بلادنا، خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الحالية؛ إذ كشفت المؤشرات القطاعية تحسنا بفعل النتائج الإيجابية المحققة من طرف القطاعات التصديرية. ويتعلق الأمر، على الخصوص، بارتفاع صادرات الفوسفاط ومشتقاته بـ68 في المائة، موازاة مع ارتفاع مبيعات قطاع السيارات بـ29 في المائة، والتي بلغت أعلى مستوياتها مقارنة بنفس الفترة من السنوات الخمس الماضية.

    وفي نفس الاتجاه، تضيف الوزيرة، بلغت تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، أزيد من 71 مليار درهم، نهاية شهر غشت الماضي، متجاوزة بذلك المستويات المسجلة خلال نفس الفترة بين سنتي 2018 و2021.

    ولفتت إلى أن القطاع السياحي استرجع ديناميته بشكل يقارب إلى حد كبير المستويات المحققة قبل الأزمة، وذلك بفضل تدابير الدعم المتعددة التي تم اتخاذها لإنعاش هذا القطاع؛ حيث خصصت الحكومة مبلغا إجماليا يناهز 40 مليار درهم لدعم القطاعات الأكثر تضررا، ولضمان استقرار الأسعار؛ وهو ما مكن من التحكم في التضخم في مستوى 8,5 في المائة، خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قانون مالية 2023.. ارتفاع المداخيل العادية بحوالي 50 مليار درهم

    هبة بريس

    أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، بأن المداخيل العادية سترتفع بحوالي 50 مليار درهم مقارنة بقانون المالية لسنة 2022، أي بزيادة قدرها 19 في المائة.

    وأوضحت فتاح العلوي، لدى تقديمها للخطوط العريضة لمشروع قانون المالية في جلسة عمومية لمجلسي البرلمان، الخميس، أن استدامة الإصلاحات تستدعي توفير كل الهوامش المالية الممكنة، من خلال تعبئة الموارد الضريبية ومواصلة تدبير التمويلات المبتكرة، بالموازاة مع ترشيد نفقات السير العادي للإدارة، وتفعيل إصلاح منظومة الصفقات العمومية، وإصلاح القانون التنظيمي لقانون المالية، إلى جانب عقلنة تدبير المحفظة العمومية، والرفع من مردوديتها.

    في هذا الصدد، أفادت المسؤولة الحكومية بأن الموارد الضريبية والجمركية ستعرف زيادة بـ 14.5 في المائة، مضيفة أن إصلاح المؤسسات العمومية والتدبير النشط للمحفظة العمومية، بعد تفعيل الوكالة الخاصة بهذه الغاية، سيمكن من رفع هذه الموارد بنسبة 39 في المائة، وهو ما سيسفر عن التقليص التدريجي لعجز الميزانية، وبالتالي وضع المالية العمومية في مسار تقليص المديونية في حدود 70 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

    وأشارت إلى أنه أخذا بعين الاعتبار المجهود المالي الذي تفرضه مختلف الأوراش الواردة في مشروع قانون المالية لسنة 2023، واستحضارا للظرفية الدولية، من المتوقع أن يحقق الاقتصاد الوطني نموا بنسبة 4 في المائة، مع حصر معدل التضخم في حدود 2 في المائة وعجز الميزانية في 4,5 في المائة.

    وأبرزت فتاح العلوي أن هذه التوقعات تقوم على فرضيات ارتفاع الطلب الخارجي (خارج الفوسفاط ومشتقاته) ب 2.5 في المائة فقط، وبلوغ المحصول الزراعي 75 مليون قنطار، ومتوسط سعر غاز البوتان 800 دولار للطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تراهن على رفع المداخيل بـ50 مليار درهم

    أفادت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، بأن المداخيل العادية سترتفع بحوالي 50 مليار درهم مقارنة بقانون المالية لسنة 2022، أي بزيادة قدرها 19 في المائة.

    جاء ذلك في العرض الذي قدمته وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، بالبرلمان حول مشروع قانون مالية السنة المقبلة.

    وأوضحت نادية  فتاح العلوي أن استدامة الإصلاحات تستدعي توفير كل الهوامش المالية الممكنة، من خلال تعبئة الموارد الضريبية ومواصلة تدبير التمويلات المبتكرة، بالموازاة مع ترشيد نفقات السير العادي للإدارة، وتفعيل إصلاح منظومة الصفقات العمومية، وإصلاح القانون التنظيمي لقانون المالية، إلى جانب عقلنة تدبير المحفظة العمومية، والرفع من مردوديتها

    في هذا الصدد،قالت المسؤولة الحكومية، أن الموارد الضريبية والجمركية ستعرف زيادة بـ 14.5 في المائة، مضيفة أن إصلاح المؤسسات العمومية والتدبير النشط للمحفظة العمومية، بعد تفعيل الوكالة الخاصة بهذه الغاية، سيمكن من رفع هذه الموارد بنسبة 39 في المائة، وهو ما سيسفر عن التقليص التدريجي لعجز الميزانية، وبالتالي وضع المالية العمومية في مسار تقليص المديونية في حدود 70 في المائة من الناتج الداخلي الخام.

    وفي سياق  المجهود المالي الذي تفرضه مختلف الأوراش الواردة في مشروع قانون المالية لسنة 2023، واستحضارا للظرفية الدولية، تضيف الوزيرة،  من المتوقع أن يحقق الاقتصاد الوطني نموا بنسبة 4 في المائة، مع حصر معدل التضخم في حدود 2 في المائة وعجز الميزانية في 4,5 في المائة.

    و أبرزت وزيرة المالية، أن  هذه التوقعات تقوم على فرضيات ارتفاع الطلب الخارجي، من خارج الفوسفاط ومشتقاته، ب 2.5 في المائة فقط، وبلوغ المحصول الزراعي 75 مليون قنطار، ومتوسط سعر غاز البوتان 800 دولار للطن

    إقرأ الخبر من مصدره