Étiquette : غاز

  • أوروبا تعيش أزمة غير مسبوقة في مجال الطاقة واسعار الغاز والكهرباء تسجل أرقاما قياسية

    أيد وزراء الطاقة الأوروبيون، أمس الجمعة، اتخاذ سلسلة إجراءات عاجلة للحد من تصاعد أسعار استهلاك الغاز والكهرباء، وصولا إلى اقتراح وضع سقف لأسعار واردات الغاز في الاتحاد الأوروبي.

    وتوافق ممثلو الدول الـ 27 إثر اجتماعهم في بروكسيل على “توجه مشترك” للتصدي لارتفاع أسعار الطاقة على خلفية العملية العسكرية الروسية المنفذة في أوكرانيا.

    ووفقا لما أعلن وزير الصناعة التشيكي جوزف سيكيلا، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي، فقد طلبوا من المفوضية الأوروبية أن تعد خلال بضعة أيام “اقتراحا متينا وملموسا”.

    وردت مفوضة شؤون الطاقة كادري سيمسون “سنطرح الأسبوع المقبل إجراءات غير مسبوقة للتعامل مع وضع غير مسبوق. سنشهد شتاء بالغ الصعوبة، لكن اتحادنا على صعيد الطاقة صلب وسيظل كذلك”.

    وعلى هامش الاجتماع، اقترحت الهيئة التنفيذية الأوروبية على الدول الأعضاء آليات عدة لكنها معقدة غالبا، مع أمل بالتوصل بحلول الأربعاء إلى مشروع قانون يتم التفاهم بشأنه تمهيدا للموافقة عليه سريعا.

    وإذا كانت فكرة الاستحواذ على المكاسب الضخمة الناتجة من الطاقة النووية والطاقات المتجددة بهدف إعادة توزيعها قد لاقت ترحيبا كبيرا، ومثلها تحقيق هدف محتمل يتمثل في تقليص استهلاك الكهرباء، فإن اقتراح وضع سقف لأسعار الغاز التي تدفع لروسيا أثار نقاشا.

    وفي وقت تهدد موسكو بوقف إمداداتها في حال اللجوء الى هذه الآلية، أكدت هنغاريا التي لا تزال تعول بشكل كبير على مصادر الطاقة الروسية، معارضتها لهذه “العقوبة الجديدة المموهة”، والتي من شأنها التسبب بـ “نقص”، فيما نددت براغ بما أسمته “فكرة غير بناءة”.

    وبحسب سيكيلا، في النهاية “كان الرأي السائد أننا نحتاج إلى سقف على صعيد الغاز” مهما كان مصدره، “ولكن ينبغي منح المفوضية وقتا لتحديد كيفية تنفيذ ذلك”.

    وتقترح المفوضية الأوروبية تحديد سقف لعائدات الشركات المشغلة للمحطات النووية ومحطات الطاقات المتجددة التي تبيع كهرباءها بأسعار تفوق بأشواط كلفة الإنتاج. وتستطيع الدول الاستفادة من الفرق بين هذا السقف وأسعار السوق لإعادة توزيع هذه “الأرباح الهائلة” على الأسر والشركات الضعيفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول نيجيري: أشغال إنشاء أنبوبي الغاز مع الجزائر أكثر تقدما من نظيرتها مع المغرب

    كشف وزير الموارد البترولية النيجيرية، تيمبر سيلفا، عن آخر تطورات إنجاز خط أنابيب الغاز بين نيجيريا وكل من الجزائر والمغرب من أجل تزويد أوروبا بحاجياتها من الغاز.

    وقال المسؤول النيجيري، خلال لقاء مع قناة الشرق للأخبار، إن “أنبوب الجزائر أكثر تقدما من أنبوب المغرب وأنه بلغ 70 بالمائة فيما أنبوب المغرب مازال في مرحلة دراسات الجدوى الإقتصادية”، وفق تعبيره.

    وأشار سيلفا إلى أن بلاده تركز خلال هذا العقد على تطوير موارد الغاز والكثير منه سيتجه إلى أوروبا”، موردا قوله: “فنحن نبني خطاً للغاز يمتد حتى أوروبا عبر الجزائر، ونحن في شراكة مع الجزائر لبناء خط غاز سينقل غازنا مباشرة إلى أوروبا، ولدينا خطة أخرى مع المغرب لبناء أنبوب آخر سينقل الغاز النيجيري إلى القارة الأوروبية”.

    وشدد الوزير النيجيري على أنَّه “خلال عامين ستكون نيجيريا قادرة على البدء بعمليات الإنشاء للأنبوب الممتد من نيجيريا عبر النيجر إلى الجزائر الذي يسمى الخط العابر للصحراء الأفريقية”.

    وفي حديثه عن تقدم أشغال المشروعين المغربي والجزائري، قال إن بلاده “استكملت 70 بالمائة تقريباً من الخط الذي سينقل الغاز من جنوب نيجيريا إلى شمالها، وعندما تنتهي من نقل الغاز إلى الشمال، سيكونون جاهزين لنقله إلى خارج البلاد إلى النيجر، ومن ثم عبرها إلى الجزائر”.

    أما بالنسبة لخط المغرب؛ يسترسل سيلفا شارحا بأنَّه “مازال في مرحلة دراسة الجدوى الاقتصادية، حيث قال: “نعمل عليه بجد وهو سيعبر 15 دولة أفريقية، وسننقل الغاز عبره إلى المغرب، ومنه مباشرة إلى أوروبا”.

    وخلص إلى أنَّ “بلاده لديها احتياطيات مؤكّدة من الغاز تبلغ 206 تريليون قدم مكعبة، وننتج حالياً 8 مليارات قدم مكعبة من الغاز يومياً، وتسعى لزيادته إلى 12.2 مليار قدم مكعبة”، حيث أن بلاده “تعتبر السوق الأوروبية سوقاً كبيرة، يمكنها بيع الغاز إليها بسبب أزمة الغاز الحالية في أوروبا، وتريد تطوير مواردها الكبيرة من الغاز التي لم تطور حتى الآن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاز حقل العرائش سيتدفق عبر الأنبوب المغاربي وشركة أخنوش تدخل على الخط

    مباشرة بعد توقيع المغرب لاتفاقية جديدة مع شركة “شاريوت أويل آند غاز” البريطانية، لنقل كميات الغاز المكتشفة في حقل “أنشوا” من العرائش إلى العملاء المحتملين، بوساطة أنبوب غاز المغرب العربي وأوروبا، علمت استفسارات عدد من المتابعين بالشأن الوطني، مستفسرة، هل ستُصبح المملكة بلدا منتجا للغاز؟

     

    وفي بيان لها، يوم الأربعاء المنصرم، كشفت “شاريوت أويل”، عن توقيعها اتفاقًا مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن من أجل استخدام أنبوب غاز المغرب العربي وأوروبا، ما من شأنه نقل الغاز الطبيعي المكتشف من حقل “أنشوا” بالعرائش إلى الزبائن في أوروبا، وذلك في إطار استعدادات المغرب لبدء الإنتاج من حقول الغاز المغربية في ترخيص ليكسوس بحلول عام 2024، حسب ما أكدته شركة “ساوند إينرجي” البريطانية.

     

    وبحسب هذا المصدر، من المرتقب أن يبدأ إنتاج الغاز الطبيعي، انطلاقا من هذه السنة الجارية، ويستمر حتى سنة 2067، مع استشراف أن يصل الإنتاج ذروته عام 2026 بإجمالي 50 مليون قدم مكعبة يوميا، الأمر الذي يتطلب تحققه حفر ما يقارب 8 آبار في الحقل المذكور لاستخراج 377,7 مليار قدم مكعبة، وهي قيمة الاحتياطات من الغاز القابلة للاستخراج من حقل تندرارة الذي تم اكتشافه سنة 1966 شرق البلاد.

     

    “سوف تستهدف في المرحلة الأولى إنتاج محطة صغيرة الحجم للغاز المسال بدأت عملية بنائها منذ مارس 2022، قبل الانتقال لتطوير الحقل الكامل، حيث يشمل تركيب خط أنابيب لتصدير الغاز بطول 120 كيلومتر”، وذلك بحسب تقرير صادر عن الشركة البريطانية.

     

    وتجدر الإشارة، أن شركة “إفريقيا غاز”، التابعة لهولدينغ “أكوا” المملوكة لعزيز أخنوش، رئيس الحكومة ظهر اسمها في هذا المشروع، إذ ستكون هي الجهة التي ستتسلم الغاز الطبيعي للنقل والتوزيع والبيع إلى السوق الصناعية المغربية، وكذلك إن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، سيستخدم الغاز لتزويد محطات الكهرباء التي تعمل بالغاز والمتصلة بخط أنابيب غاز المغرب العربي وأروبا بالوقود.

     

    وبناء عليه، فإنه استنادا لاتفاقية البيع والشراء، فسيكون على الشركاء تسليم الغاز إلى الخط المذكور بحجم يصل إلى 350 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا لمدة عشر سنوات؛ فيما لن يقتصر الأمر على حقل تندرارة وحدها، وإن كان المشروع قد انطلق بها، وخطا مراحل متقدمة في الاتفاق بما فيها مع بنك التجاري وفا بنك فيما يتعلق بتمويل الديون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقدم في إنجاز خط غاز الجزائر والنيجر مقابل تأخر نظيره المغربي.. وزير البترول النيجيري يوضح

    كشف تيمبر سيلفا، وزير الموارد البترولية النيجيرية، في لقاء مع قناة « الشرق » للأخبار، أن هناك تأخرا في إنجاز خط الغاز المغربي النيجيري، الذي تعول عليه المملكة المغربية في تأمين احتياجاتها من الوقود، ولعب دور الوساطة بين نيجيريا وأوروبا التي تشتهي الغاز حاليا، في ظل انقطاع إمدادات روسيا للقارة العجوز، بسبب موقفها من الحرب الروسية في أوكرانيا، مقارنة بإنجاز خط الغاز النيجيري الجزائري الذي يشهد تطورا كبيرا.

    وأوضح سيلفا أن خط الغاز المغربي النيجيري مازال في مرحلة دراسة الجدوى الاقتصادية، مضيفا: « نعمل عليه بجد، وهو سيعبر 15 دولة إفريقية، وسننقل الغاز عبره إلى المغرب، ومنه مباشرة إلى أوروبا ».

    من جهة أخرى، قال وزير المواد البترولية النيجيرية، في نفس اللقاء، إنَه خلال عامين، ستكون نيجيريا قادرة على البدء بعمليات الإنشاء للأنبوب الممتد من نيجيريا عبر النيجر إلى الجزائر، الذي يسمى الخط العابر للصحراء الإفريقية.

    وأضاف: « استكملنا 70 في المائة تقريبا من الخط الذي سينقل الغاز من جنوب نيجيريا إلى شمالها، وعندما ننتهي من نقل الغاز إلى الشمال، سنكون جاهزين لنقله إلى خارج البلاد إلى النيجر، ومن ثم عبرها إلى الجزائر ».

    يشار إلى أن احتياطات نيجيريا الغازية تبلغ حاليا، حسب تصريح سيلفا، 206 تريليون قدم مكعبة من الغاز. وبعد زيادة عمليات الاستكشاف سيزيد حجم احتياطيات البلاد إلى 600 تريليون قدم مكعبة، مشيرا إلى أن بلاده تنتج حاليا 8 مليارات قدم مكعبة من الغاز يوميا، وتسعى لزيادته إلى 12.2 مليار قدم مكعبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون مالية 2023 يتوقع معدل نمو بـ4.5 بالمائة العام المقبل في المغرب

    برلمان. كوم – عماد اشنيول

    كشف تقرير لوزارة الاقتصاد والمالية، حول تنفيذ الميزانية والتأطير الماكرواقتصادي للفترة بين 2023 و2025، أن مشروع قانون مالية سنة 2023 يراهن على تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4.5 في المائة خلال العام المقبل.

    وبحسب التقرير الذي توصل ”برلمان.كوم” بنسخة منه، فإن ذلك يأتي بناء على مجموعة من الفرضيات المتعلقة بالسوق المغربي وعوامل عدم اليقين التي تؤثر على تطور الظرفية الدولية.

    وفي هذا الصدد، أبرز التقرير ذاته، أن هذه الفرضيات تحدد بالخصوص إنتاج الحبوب في 75 مليون قنطار وسعر غاز البوتان في 700 دولار للطن، إلى جانب سعر صرف الدولار والطلب الأجنبي الموجه للمملكة (باستثناء الفوسفاط ومشتقاته) في 4.5 بالمائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون المالية لسنة 2023 يراهن على تحقيق نمو بنسبة 4,5 بالمائة

    أفاد تقرير تنفيذ الميزانية والتوجيه الماكرو- اقتصادي للسنوات الثلاث (2023 – 2025) بأن مشروع قانون المالية لسنة 2023 يراهن على تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4,5 في المائة سنة 2023، بعد نمو ي قدر بـ1,5 في المائة سنة 2022.

    وأوضح التقرير أنه من خلال تنفيذ مشروع قانون المالية لسنة 2023، من المتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 4,5 في المائة سنة 2023، وذلك على أساس مجموعة من الفرضيات التي تهم السياق الوطني وعوامل عدم اليقين التي تؤثر على تطور الظرفية الدولية.

    وأشار التقرير إلى أن هذه الفرضيات تحدد، بالخصوص، إنتاج الحبوب في 75 مليون قنطار، وسعر غاز البوتان في 700 دولار للطن، وسعر صرف الدولار/9,8 درهم، والطلب الأجنبي الموجه للمغرب (باستثناء منتجات الفوسفاط ومشتقاته) في 4,5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المعادلة المعقدة للفلاحة والدولار والصادرات.. هكذا يراهن المغرب على رفع نسبة النمو

    يراهن مشروع قانون المالية لسنة 2023 على نمو اقتصادي نسبته 4,5 في المائة، بعد نمو يقدر بـ1,5 في المائة في سنة 2022، وفق ما كشفه تقرير تنفيذ الميزانية والتوجيه الماكرو-اقتصادي للفترة ما بين 2023 و2025.

     

    وأوضح التقرير أنه من خلال تنفيذ مشروع قانون المالية 2023، يتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 4,5 في المائة في سنة 2023، وذلك اعتمادا على مجموعة من الفرضيات التي تهم السياق الوطني وعلى عناصر عدم اليقين التي تؤثر على تطور الظرفية الدولية.

     

    وأضاف التقرير أن هذه الفرضيات تتعلق على الخصوص، بتحقيق محصول من الحبوب قدره 75 مليون قنطار، وسعر غاز البوتان في حدود 700 دولار للطن، وأن يناهز سعر صرف الدولار 9,8 دراهم، وأن يكون الطلب الأجنبي الموجه للمغرب (باستثناء منتجات الفوسفاط ومشتقاته) في حدود 4,5 في المائة.

     

    وأبرز المصدر ذاته أنه أخذا في الاعتبار فرضية تحقيق الموسم الفلاحي لإنتاج قدره 75 مليون قنطار، فإن القيمة المضافة الفلاحية يتوقع أن ترتفع بشكل ملموس لتسجل نموا في قيمتها المضافة نسبته 12,9 في المائة. هذا النمو يعزى أساسا إلى التأثير الأساسي لتحقيق موسم عادي بعد سنة من الجفاف.

     

    ويفترض أن تواصل القيمة المضافة غير الفلاحية نموها بوتيرة مقاربة للسنة السابقة بما أنها ستواصل الارتفاع لتسجل 3,6 في المائة في سنة 2023 بعد 3,8 في 2022.

     

    ومع الحفاظ على ديناميته في سنة 2022، يفترض أن يتواصل انخفاض نمو الطلب الأجنبي الموجه للمغرب، بحيث سيسجل نموا نسبته 4,5 في المائة في سنة 2023 بعد 5,2 في المائة في 2022 و7,7 في المائة في 2021. وسيشمل ذلك نموا في الصادرات بنسبة 9,6 في المائة بعد 10,3 في المائة في سنة 2022، بينما سيبلغ نمو الواردات 6,7 في المائة بعد 6,8 في المائة في سنة 2022.

     

    ويفترض أن يعزز القطاعان الثاني والثالث معدلات نموهما ومواصلة التحسن بتسجيلهما نسبة 3,3 و3,8 في المائة على التوالي في سنة 2023.

     

    وفي ما يتعلق بالطلب، سيكون النمو مدفوعا بمساهمة الصادرات التي سترتفع بـ3,8 نقطة مئوية، غير أنه سيتم امتصاص الجزء الأكبر منها بنمو الواردات التي ستبلغ مساهمتها 3,3- نقطة مئوية. وهو ما سيؤدي إلى مساهمة إيجابية طفيفة للمبادلات الخارجية في نمو الناتج الداخلي الإجمالي قدرها 0,5 نقطة مئوية.

     

    وأورد التقرير أنه بالنسبة للطلب على الاستهلاك النهائي، فسيساهم بما قدره 1,9 نقطة مئوية، مدفوعا بالأساس بمساهمة نمو استهلاك الأسر بـ1,3 نقطة مئوية في نمو الناتج الداخلي الإجمالي، مضيفا أن التكوين الخام للرأسمال الثابت سيساهم من جانبه بـ1,1 نقطة مئوية.

     

    وأشار إلى أنه ابتداء من سنة 2024، تراهن التوقعات على تصحيح النمو ليستقر عند مستوياته في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بناء على أربع فرضيات.. قانون مالية 2023 يراهن على نمو اقتصادي بـ4,5 %

    العمق المغربي

    يراهن مشروع قانون المالية لسنة 2023 على نمو اقتصادي نسبته 4,5 في المائة، بعد نمو يقدر بـ1,5 في المائة في سنة 2022، وفق ما كشفه تقرير تنفيذ الميزانية والتوجيه الماكرو-اقتصادي للفترة ما بين 2023 و2025.

    وأوضح التقرير أنه من خلال تنفيذ مشروع قانون المالية 2023، يتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 4,5 في المائة في سنة 2023، وذلك اعتمادا على مجموعة من الفرضيات التي تهم السياق الوطني وعلى عناصر عدم اليقين التي تؤثر على تطور الظرفية الدولية.

    وأضاف التقرير أن هذه الفرضيات تتعلق على الخصوص، بتحقيق محصول من الحبوب قدره 75 مليون قنطار، وسعر غاز البوتان في حدود 700 دولار للطن، وأن يناهز سعر صرف الدولار 9,8 دراهم، وأن يكون الطلب الأجنبي الموجه للمغرب (باستثناء منتجات الفوسفاط ومشتقاته) في حدود 4,5 في المائة.

    وأبرز المصدر ذاته أنه أخذا في الاعتبار فرضية تحقيق الموسم الفلاحي لإنتاج قدره 75 مليون قنطار، فإن القيمة المضافة الفلاحية يتوقع أن ترتفع بشكل ملموس لتسجل نموا في قيمتها المضافة نسبته 12,9 في المائة. هذا النمو يعزى أساسا إلى التأثير الأساسي لتحقيق موسم عادي بعد سنة من الجفاف.

    ويفترض أن تواصل القيمة المضافة غير الفلاحية نموها بوتيرة مقاربة للسنة السابقة بما أنها ستواصل الارتفاع لتسجل 3,6 في المائة في سنة 2023 بعد 3,8 في 2022.

    ومع الحفاظ على ديناميته في سنة 2022، يفترض أن يتواصل انخفاض نمو الطلب الأجنبي الموجه للمغرب، بحيث سيسجل نموا نسبته 4,5 في المائة في سنة 2023 بعد 5,2 في المائة في 2022 و7,7 في المائة في 2021. وسيشمل ذلك نموا في الصادرات بنسبة 9,6 في المائة بعد 10,3 في المائة في سنة 2022، بينما سيبلغ نمو الواردات 6,7 في المائة بعد 6,8 في المائة في سنة 2022.

    ويفترض أن يعزز القطاعان الثاني والثالث معدلات نموهما ومواصلة التحسن بتسجيلهما نسبة 3,3 و3,8 في المائة على التوالي في سنة 2023.

    وفي ما يتعلق بالطلب، سيكون النمو مدفوعا بمساهمة الصادرات التي سترتفع بـ3,8 نقطة مئوية، غير أنه سيتم امتصاص الجزء الأكبر منها بنمو الواردات التي ستبلغ مساهمتها 3,3- نقطة مئوية. وهو ما سيؤدي إلى مساهمة إيجابية طفيفة للمبادلات الخارجية في نمو الناتج الداخلي الإجمالي قدرها 0,5 نقطة مئوية.

    وأورد التقرير أنه بالنسبة للطلب على الاستهلاك النهائي، فسيساهم بما قدره 1,9 نقطة مئوية، مدفوعا بالأساس بمساهمة نمو استهلاك الأسر بـ1,3 نقطة مئوية في نمو الناتج الداخلي الإجمالي، مضيفا أن التكوين الخام للرأسمال الثابت سيساهم من جانبه بـ1,1 نقطة مئوية.

    وأشار إلى أنه ابتداء من سنة 2024، تراهن التوقعات على تصحيح النمو ليستقر عند مستوياته في السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكتــاني يُعدّد مكاسب المغرب من نقل “شاريوت” غاز العرائش عبر الأنبوب المَغاربي

    أبرمت الشركة البريطانية شاريوت المتخصصة في التنقيب عن النفط والغاز، المخول لها استغلال الغاز المكتشف بحقل أنشوا قبالة سواحل العرائش، اتفاقا مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن المغربي، ينص على أن تقوم الشركة بنقل الغاز المستخرج إلى كافة الشركاء والمستفيدين المحتملين عبر الأنبوب المغاربي الذي أصبح في ملكية المغرب.

    ويطرح هذا الأمر تساؤلات عن السبب الذي جعل المغرب لم يتكلف بعملية النقل عبر الأنبوب  المغاربي، كما يثير تساؤلات عما سيجنيه بعد تكفل الشركة البريطانية بنقل الغاز عبر نفس الأنبوب.

    وفي هذا السياق، يرى الخبير الإقتصادي، عمر الكتاني، أنه “يجب أن تكون هناك مراجعة للعقد الذي أبرمه المغرب مع الشركة البريطانية، إذ أن ما تم تداوله يفيد أن 67 بالمائة من المداخيل للشركة البريطانية، و33 بالمائة للمغرب”.

    ولفت الكتاني الإنتباه في تصريحه لـ”آشكاين”، إلى أن “المغاربة ليست لديهم قوة تفاوضية، بمعنى أن لدينا ضعفا في التفاوض، هذا يعني أن المغرب عندما يعطي امتيازات للأجانب يجلب أكثر الإستثمارات، ولكن هناك حد أدنى من الشروط التي تجعل المغرب يستفيد بنفس الحجم الذي تستفيد منه الشركة الأجنبية، أو على الأقل أن يستفيد في التشغيل والتقنية والمعرفة واندماج المهندسين والتقنيين المغاربة في المشاريع”.

    موردا أنه “من هذا المنطلق يجب مراجعة الإتفاقيات، فإذا كانت لا تحمي بشكل كبير المصلحة المغربية والفائدة تعود أكثر على الشركة الأجنبية، حينها يمكن القول أن التفاوض لم يكن في المستوى المطلوب”.

    وأشار إلى أنه “عندما اقتنى المغاربة القطار فائق السرعة استقدموا مكتب الدراسات إلى المدرسة المحمدية للمهندسين ولم يتم إشراك المهندسين المغاربة من هذه المدرسة بالشكل الذي كان يفترض، وفي غياب المعطيات عن العقد بين المغرب والشركة البريطانية يجب أن نتساءل عما إن كان المغرب اشترط على الشركة أن تدخل  المهندسين المغاربة في المشروع، وهل هناك جزء من خدمات المشروع كان يجب أن يتم من طرف المغاربة أنفسهم”.

    وخلص الكتاني، إلى أنه “إذا لم يستفد المغرب من حيث الخدمات والصيانة فلن نكون تفاوضنا بالشكل السليم،  وأنه من الضروري معرفة طبيعة الخدمات التي يمكن أن يقوم بها المغرب وما إن كان يتنازل عنها للأجانب، علما أن كلفة بعض المشاريع مرتفعة نظرا لأن  القيمة المضافة للمغاربة لا تكون مضمونة في هذه الإتفاقيات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع قانون مالية 2023 يراهن على تحقيق نمو بنسبة 4,5%

    هبة بريس

    أفاد تقرير تنفيذ الميزانية والتوجيه الماكرو- اقتصادي للسنوات الثلاث (2023 – 2025) بأن مشروع قانون المالية لسنة 2023 يراهن على تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 4,5 في المائة سنة 2023، بعد نمو يُقدر بـ1,5 في المائة سنة 2022.

    وأوضح التقرير أنه من خلال تنفيذ مشروع قانون المالية لسنة 2023، من المتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي 4,5 في المائة سنة 2023، وذلك على أساس مجموعة من الفرضيات التي تهم السياق الوطني وعوامل عدم اليقين التي تؤثر على تطور الظرفية الدولية.

    وأشار التقرير إلى أن هذه الفرضيات تحدد، بالخصوص، إنتاج الحبوب في 75 مليون قنطار، وسعر غاز البوتان في 700 دولار للطن، وسعر صرف الدولار/9,8 درهم، والطلب الأجنبي الموجه للمغرب (باستثناء منتجات الفوسفاط ومشتقاته) في 4,5 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره