Étiquette : غاز

  • تسرب نفطي قبالة السواحل المغربية وحكومة جبل طارق تسابق الزمن لتطويق الحادث

    زنقة20ا الرباط

    قالت حكومة منطقة جبل طارق، الجمعة، إن تسرب نفطي حدث في مياه البحر المتوسط جراء جنوح سفينة شحن بعد اصطدامها بناقلة غاز طبيعي.

    وقال بيان لحكومة المنطقة ذاتية الحكم التابعة لبريطانيا، وفق موقع “يورو نيوز” الأوروبي، إن سفينة الشحن “أو أس 35” التي تبحر تحت علم دولة توفالو، لا تزال جانحة في خليج جبل طارق.

    وتابع البيان: “حادث الاصطدام وقع في وقت متأخر من الإثنين الماضي، في المنطقة الواقعة في الطرف الجنوبي لشبه جزيرة إيبيريا”.

    وأوضحت حكومة جبل طارق، أنه “لم يصب أحد من أفراد طاقم السفينة، حيث تم إجلاء 24 شخصا منهم”.

    وأفادت بأن “الأولوية هي لجمع الوقود العائم الذي خرج عن نطاق الحاجز العائم”.

    ​​​​​​​وتبلغ مساحة منطقة جبل طارق مساحتها 6.8 كيلومتر مربع، وتطل على مضيق جبل طارق، المدخل الوحيد للبحر المتوسط من المحيط الأطلسي، ما يجعلها على خط الشحن إلى الشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التونسي المؤقت ينبطح أمام ضغوطات عسكر الجزائر

    لحسن بنمريت ـ روتردام

    بدون مراعاة لحسن الجوار والمصير المشترك والعلاقات العميقة بين البلدين، يرتكب الرئيس التونسي المؤقت السيد قيس سعيد أكبرالخطايا والمعاصي التاريخية باستقباله زعيم عصابة ارهابية يدبرها حكام الجزائر ،بغية تعطيل كل شيء في المنطقة، وقصد الهاء شعبهم عن وضعيته الاقتصادية والاجتماعية المزرية وادخاله في متاهات ، بعد تبديد مداخيل الجزائر من غاز وبترول في صفقات مشبوهة وشراء ذمم بعض الحكام الضعفاء من أجل تبني أطروحة ما يسمى بجماعة البوليساريو .

    نحن كمواطنين داخل وخارج المغرب، فرحنا أشد الفرح لما قامت الثورة البوعزيزية ،وكان عقلنا وقلبنا مع الشعب التونسي الشقيق وكنا ندعو الله أن يساعد اشقاءنا على تخطي مصاعبهم ومشاكلهم حتى يصلو الى بـرالأمان، وتنعم تونس الشقيقة بالحرية والديموقراطية والنماء .كما كنا نتابع من بعيد كل الصراعات والتجاذبات هناك، ولكننا كنا دائما نؤمن و نقول بانه لا يهم من يحكم تونس ، بل العبرة في الخواتم كما يقال .مع الأسف الشديد، لم يحصل لا هذا ولا ذاك . بل ابتلت تونس الشقيقة برئيس انفرد بالحكم واسقط كل المؤسسات التي بناها التونسيون من نقابات ونادي للقضاة وعدالة ونسف البرلمان وهذا كله له علاقة بعدم التجربة والأنانية الزائدة والانفرادية في اتخاذ القرارات ، وكأن دولة تونس العظيمة ليست لها رجالات وسياسيون كبار ومناضلون أبرار، الا شخص واحد اسمه قيس سعيد يملك خاتم سليمان وستصبح دولة تونس بقدرة قادر، شامخة ومستفرة وهو ما لم يحدث ولن يحدث لسبب بسيط هو أن السيد قيس وجوده وموقعه الحالي في الرئاسة مؤقت، مثل الشعرة التي تلصق بالعجين، والتي يمكن ازالتها بسهولة وفي اي وقت .ونحن نتساءل هنا ، ماهو الفرق بين حكم السيد قيس سعيد الحالي وحكم الرئيس المخلوع بنعلي زين العابدين الذي كان يحكم تونس منفردا رفقة زوجته ليلى الطرابلسي التي هربت أموال الشعب التونسي الشقيق الى الخارج وكانت وظيفتها الوحيدة هي السهر على تصفبف شعر بنعلي، حتى يبدو للتونسيين وكأنه في ريعان شبابه ونهايته معروفة ولا داعي لذكرها. نعم نحن في المغرب كنا نتابع كل شيء في منطقتنا، ولكن كنا ولازلنا نؤمن أن ما يجري في تونس شأن داخلي ،سواء حكم اليسار أواليمين أو الاسلاميون أو العلمانيون ،لأن ذلك يبقى من اختصاص واختيار الشعب التونسي الشقيق .الرئيس قيس سعيد وجد كذلك “ليلاه”، ولكن ليس لتصفيف شعره لأن لا يملك شعرا أصلا ، بل لتنفيذ الأوامروالتعليمات دون مراعاة حسن الجوار وبعد النظر والرجوع الى تاريخ تونس المجيد .ليلى الذي أقصدها هي حكام الجزائرالذين ورطو قيس سعيد في مشاكل اضافية هو في غنى عنها . ضغطوا عليه منذ البداية بجميع الاغراءات.أولها تثبيته في الحكم رغم أنف التونسيين .وحيث انه فاقد لشرعيته وتخلى عنه الجميع، من أحزاب وطبقات سياسية ونقابات تاريخية، وقضاة وأسلاك العدل، ورجال التعليم والمحامون الخ ،فما كان عليه الا أن يلجا الى حكام الجزائر تحت غطاء ما يسمى بمساعدة الشعب التونسي اقتصاديا وتوفيرالغاز له. وبما أن حكام الجزائر طافوا ألمانيا وهولندا ودولا أخرى من أجل اغراءها وتقديم الغاز اليها بأثمنة زهيدة مقابل الاعتراف بالجماعة الوهمية. هذا الاغراء الذي قوبل بالرفض من طرف الدول الأوروبية المذكورة ،لأن الدول المتقدمة تبني سياستها وبرامجها على دراسات معمقة واحضار منطق الربح والخسارة ، والبحث عن دول آمنة ومستقرة وذات مصداقية ، خلافا لما يتسم به حكام الجزائرمن مزاجية في  اتخاذ القرارات والتخبط والتهور في السياسة، ناهيك عن مراقبة الأوروبيين لما يجري في الجزائر من  اضطهاد و فقر وجوع ونقص في المواد الغذائية وغياب للبنية التحتية وعدم الاستقرار السياسي . اذا، انتهى الأمر بحكام الجزائر ليجدو رئيسا ضعيفا في تونس، محتاج لتثبيت حكمه بعدما تخلى عنه شعبه، فضغطوا عليه منذ شهور لمساعدته لتحقيق ذلك، مقابل استقبال زعيم الجماعة الارهابية..

    اذا السؤال المطروح هو لماذا اقبل الرئيس قيس على هذه الفعلة الشنيعة وهذا الانتحار السياسي ؟ في نظرنا هناك 3 سناريوهات ممكنة . اولا ربما يسوق الرئيس قيس لشعبه بان ما اقدم عليه يصب في مصلحة الشعب التونسي ،لأنه كان محتاجا لمساعدات اقتصادية وتلقاها من حكام الجزائر. لكن هذا المنطق مردود عليه، لأنه كيف لرئيس مؤقت أن يجرا لتدمير مبادى تونس وحكمتها وتبصرها ومكانتها منذ فجر الاستقلال وهي عدم التدخل في الشؤون الداخلية  للدول، ويفرط في كل ما بناه التونسيون لجمهورية وهمية لا توجد الا في مخيلة حكام الجزائر.ثانيا، ربما يشعر السيد قيس بأن ايامه اصبحت معدودة في تونس، وكان لا بد من ايجاد صفقة مالية ليتمتع بها فيما تبقى من حياته . ثالثا ربما يخدم السيد قيس أجندة خارجية لتفتيت ما تبقى من حلم المغرب العربي الكبير وهي في آخر المطاف عقيدة حكام الجزائر. أخيرا نتمنى من الله اولا، ومن اشقاءنا التونسيين ثانيا أن يصححوا هذا الاعوجاج الذي ستكون له انعكاسات خطيرة في المستقبل، ونحن على يقين أن تونس تزخر برجالاتها في الداخل والخارج، ويمكنهم تدارك الأخطاء والتنبيه لما حل بتونس الشقيقة ،من محاولات لطمس وزنها وتبصرها وحكمتها وثقلها في المنطقة. وأملنا كبير في شعوبنا الجزائرية والتونسية والموريطانية والليبية أن يغلبوا الحكمة ولا ينساقوا وراء هذه الفئة الضالة التي تسعى الى تمزيق أواصرنا ومصيرنا المشترك .لأن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا وتبقى الكلمة الأخيرة للعقلاء منا وهم كثر والحمد لله .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان..الديستي تطيح بأربعة أشخص بتهمة ترويج المخدرات القوية

    أفادت المديرية العامة للأمن الوطني بأن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، تمكنت الجمعة 26 غشت الجاري، من توقيف أربعة أشخاص بينهما زوجين، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج خمسة (05) كيلوغرامات و184 غرام من مخدر الكوكايين.

    وبناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أوقفت العناصر الأمنية اثنين من المشتبه فيهما الذين تتراوح أعمارهم بين 28 و43 سنة، على متن سيارة خفيفة بنقطة المراقبة على مستوى الطريق الرابط بين مدينتي تطوان ومنطقة أزلا، وبحوزتهما 500 غرام من مخدر الكوكايين، قبل أن يتم توقيف شقيق أحدهما وزوجته.

    وقد أسفرت عملية التفتيش المنجزة بمنزل الزوجين وسط مدينة تطوان، يضيف البلاغ، عن حجز 4 كيلوغرامات و684 غرام إضافية من مخدر الكوكايين.

    وإلى جانب شحنات مخدر الكوكايين المحجوزة، والتي وصل مجموعها إلى خمسة (05) كيلوغرامات و184 غرام، أسفرت عمليات التفتيش المنجزة على هامش هذه القضية عن حجز سيارتين وقنينة غاز مسيل للدموع ومبالغ مالية بالعملة الوطنية، يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم وفق البلاغ، إخضاع المشتبه فيهم لبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم وتحديد الامتدادات المحتملة لنشاطهم في ترويج المخدرات.

    عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ستغرق سويسرا في الظلمة هذا الشتاء؟

    تخشى سويسرا، رغم ثرائها، نقصا في الكهرباء هذا الشتاء إذا ما بقيت المفاعلات النووية المتوقفة عن العمل على حالها في فرنسا، وإذا ما خفضت ألمانيا صادراتها للكهرباء المولدة من الغاز بسبب الحرب في أوكرانيا.

    في الصيف، تصدر سويسرا التي تزخر بالمحطات الهيدرولية الكهرباء، لكن الآية تنعكس في الشتاء.

    وليس الأمر بالمشكلة في الأحوال الطبيعية، لكن منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، لم تعد إمدادات الغاز الروسي تتدفق بغزارة إلى أوربا.

    ولا تختزن سويسرا غازا في باطن أراضيها وهي تستورد في الشتاء كهرباء مولدة من الغاز من ألمانيا التي تعاني هذه السنة تراجع واردات الغاز الروسي.

    والمشكلة الأخرى هي أن “نصف المحطات النووية متوقفة عن العمل من الجانب الفرنسي” بسبب تآكل المواد، وفق ما أوضح لوكالة فرانس برس ستيفان غينو الأستاذ المحاضر في إدارة الطاقة في جامعة “اتش اي اس-اس أو”.

    وفي ظل تضافر كل هذه العوامل، تخشى سويسرا نقصا في إمدادات الكهرباء.

    وفي المحطات القائمة على سد تقليدي لاحتجاز المياه، يتوقف الإنتاج عندما يجف النهر.

    لكن الحال ليست كذلك في محطة “نان دو درانس” هذه الواقعة بين سدين على مستويين مختلفين من الارتفاع والتي تستفيد من فترات فيض الإنتاج على شبكة الكهرباء الريحية أو الشمسية المصدر لضخ المياه من الحوض السفلي إلى ذلك العلوي.

    وهي تفلت هذه المياه في الفترات التي يكثر فيها الطلب على التيار الكهربائي.

    وقال روبرت غلايتس مدير شركة “ألبيك” إحدى الشركات المساهمة في المشروع “إنها بمثابة بطارية ضخمة. ويمكن بواسطتها تجديد توليد الكهرباء في الوقت المناسب، خلال فترات الذروة صباحا أو مساء”.

    وأقر خلال زيارة للموقع بأن المحطة “أتت في وقتها وهي ستسمح بتسريع وتيرة التحول في مجال الطاقة” إلى مصادر متجددة.

    لكنه لفت إلى أن هذا النوع من المحطات لا يمكنه دعم سوق الكهرباء إلا خلال فترات قصيرة، إذ إنها لا تولد الكهرباء عندما توجه المياه إلى الحوض العلوي.

    وهي “في الوقت الحالي، تكمل إنتاجا كهربائيا من مصادر الطاقة المتجددة ما زال ضئيلا”، بحسب ما قال نيكولا فوتريتش من منظمة “برو ناتورا” لوكالة فرانس برس.

    وتندد “برو ناتورا” كغيرها من المنظمات غير الحكومية بتأخر سويسرا في مسار التحو ل الطاقي، علما أن البلد قرر التخلي تدريجا عن الطاقة النووية بعد حادثة فوكوشيما عام 2011.

    وفي 2020، لم تكن سويسرا تضم سوى أربعين منشأة للطاقة الريحية.

    وبحسب بوريس سالاك الخبير في المعهد الفدرالي للأبحاث حول الغابات والثلوج والمساحات الطبيعية، سيلزم تحقيق الأهداف التي وضعتها الحكومة للعام 2050 في إستراتيجيتها للطاقة إرساء حوالى 750 طاحونة هوائية وألواحا شمسية على ثلث الأسطح.

    في أواخر 2021، قبل حتى اندلاع الحرب في أوكرانيا، أشارت المنظمة السويسرية لإمداد الكهرباء في أوقات الأزمة إلى أن خطر شح الكهرباء “مرتفع” أصلا في البلد.

    وخلال الأيام الأخيرة، سعت الحكومة إلى الطمأنة مع تأكيد أنها تتحضر لمواجهة نقص الكهرباء.

    وكان رئيس اللجنة الفدرالية للكهرباء فيرنير لوغينبول قد حذ ر من احتمال انقطاع التيار الكهربائي لساعات عدة.

    ويقبل السويسريون على شراء مولدات الكهرباء والألواح الشمسية التي يمكن وضعها على الشرفات، في حين تطالب الأحزاب اليسارية بتدابير سريعة.

    ويتوقع خبير الاقتصاد ستيفان غاريلي تدابير خفيفة لحض الناس على الحد من استهلاك الكهرباء.

    أما ستيفان جونو، فيرجح من جانبه أن تعتمد الحكومة الفدرالية إجراءات أكثر صرامة، مثل “حصص تفرض على كبار مستهلكي الكهرباء” كالشركات أو قطع التيار الكهربائي.

    لكن “إذا ما شغل الفرنسيون مفاعلاتهم مجددا وإذا لم يعقد بوتين الأمور وإذا لم يكن البرد قارسا، سننجو من شر شح في الإمدادات أو انقطاع تام للكهرباء”، وفق جونو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفجار في اصطدام شاحنتين إحداهما محملة بقنينات غاز قرب سيدي يحيى الغرب

    سليم الحسوني

    علمت جريدة “العمق” من مصادر خاصة أنه اندلع حريق مهول، مساء اليوم الجمعة، بالطريق الرابطة بين سيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان، بسبب اصطدام شاحنة لنقل قنينات الغاز مع شاحنة شاحنة محملة بالطماطم.

    وأكدت نفس المصادر أن سبب الحريق هو اصطدام شاحنة محملة بقنينات الغاز بشاحنة كانت متوقفة على جنبات الطريق الرابطة بين سيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان، مشيرة أن الاصطدام نتج عنه سلسلة من الانفجارات، خلفت حالة من الرعب والهلع في صفوف الساكنة المجاورة والمواطنين.

    وأفادت المصادر، أنه تم قطع الطريق الرابطة بين سيدي يحيى الغرب وسيدي سليمان، على مستوى القاعدة الجوية، بأمر من السلطات المحلية والأمنية لإقليم سيدي سليمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حيازة وترويج الكوكايين يسقط 4 أشخاص في يد أمن تطوان بناءا على معلومات من الديستي

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الجمعة 26 غشت الجاري، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 28 و43 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج خمسة (05) كيلوغرامات و184 غرام من مخدر الكوكايين.

    وقد جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهما على متن سيارة خفيفة بنقطة المراقبة على مستوى الطريق الرابط بين مدينتي تطوان ومنطقة أزلا، وبحوزتهما 500 غرام من مخدر الكوكايين، قبل أن يتم توقيف شقيق أحدهما وزوجته، وتسفر عملية التفتيش المنجزة بمنزلهما وسط مدينة تطوان عن حجز 4 كيلوغرامات و684 غرام إضافية من مخدر الكوكايين.

    وإلى جانب شحنات مخدر الكوكايين المحجوزة، والتي وصل مجموعها إلى خمسة (05) كيلوغرامات و184 غرام، أسفرت عمليات التفتيش المنجزة على هامش هذه القضية عن حجز سيارتين وقنينة غاز مسيل للدموع ومبالغ مالية بالعملة الوطنية، يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم وتحديد الامتدادات المحتملة لنشاطهم في ترويج المخدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتنسيق مع الديستي.. أمن تطوان يحبط محاولة تهريب 21 ألف قرص مهلوس إلى الدارالبيضاء

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الجمعة 26 غشت الجاري، من توقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 28 و43 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في حيازة وترويج خمسة (05) كيلوغرامات و184 غرام من مخدر الكوكايين.

    وقد جرى توقيف اثنين من المشتبه فيهما على متن سيارة خفيفة بنقطة المراقبة على مستوى الطريق الرابط بين مدينتي تطوان ومنطقة أزلا، وبحوزتهما 500 غرام من مخدر الكوكايين، قبل أن يتم توقيف شقيق أحدهما وزوجته، وتسفر عملية التفتيش المنجزة بمنزلهما وسط مدينة تطوان عن حجز 4 كيلوغرامات و684 غرام إضافية من مخدر الكوكايين.

    وإلى جانب شحنات مخدر الكوكايين المحجوزة، والتي وصل مجموعها إلى خمسة (05) كيلوغرامات و184 غرام، أسفرت عمليات التفتيش المنجزة على هامش هذه القضية عن حجز سيارتين وقنينة غاز مسيل للدموع ومبالغ مالية بالعملة الوطنية، يشتبه في كونها من متحصلات هذا النشاط الإجرامي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم لبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم وتحديد الامتدادات المحتملة لنشاطهم في ترويج المخدرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليورو ينخفض إلى تحت عتبة الدولار بفضل تشديد السياسات النقدية الأمريكية

    ارتفع الدولار لبضع لحظات الاثنين فوق عتبة اليورو الواحد بفضل تصميم العديد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تشديد سياستهم النقدية.

    في حين أن الاقتصاد الأوروبي سيعاني من القفزة في أسعار الطاقة التي ستحد من مجال مناورة البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا، فقد اليورو حوالي الساعة 08:50 ت غ (10:50 صباح ا في باريس) 0,29% ليصل إلى 1,0008 دولار، بعد انخفاضه إلى 0,9990 دولار، فيما انخفض الجنيه الاسترليني 0,24% إلى 1,1801 دولار، وهي مستويات لم يشهدها السوق منذ منتصف يوليوز.

    ويقترب اليورو من أدنى مستوياته هذا العام عند 0,9952 دولار. وفي حال انخفاض العملة الأوروبية الموحدة إلى ما دون هذا الحد، فسوف تسجل نسبا غير مسبوقة منذ 2002، العام الذي ط رحت خلاله للتداول.

    في الجانب الأميركي، وفي حين راهن بعض الصرافين على أن الاحتياطي الفدرالي سوف يبطئ وتيرة رفع معدلات الفائدة، حاول العديد من المسؤولين في البنك المركزي الأميركي إقناعهم بأن رفع أسعار الفائدة سيستمر.

    وقال المحلل في كوميرزبنك، اولريخ لوختمان إن “ندوة جاكسون هول” التي تعقد “في نهاية الأسبوع… ستشكل فرصة جديدة للاحتياطي الفيدرالي لإقناع السوق”.

    وسيتحدث رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجمعة في هذا الاجتماع لحكام البنوك المركزية.

    من جهتها “تستعد أوروبا لوقف جديد لخط أنابيب غاز نورد ستريم 1 في وقت لاحق هذا الشهر”، وفق ما قال المحلل في أواندا كريغ إيرلام لوكالة فرانس برس.

    وأعلنت شركة غازبروم الروسية العملاقة الجمعة تعليق شحنات الغاز الروسي إلى أوروبا لمدة ثلاثة أيام من 31 غشت إلى 2 سبتمبر بهدف “الصيانة”، ما يثير مخاوف من حدوث نقص في موارد الطاقة في أوروبا حيث ت تهم موسكو بالابتزاز في هذا المجال.

    نتيجة لذلك، ارتفع سعر الغاز الأوروبي (العقد الآجل الهولندي TTF) ووصل إلى 292,995 يورو للميغاواط/ساعة الاثنين، مقترب ا من أعلى مستوياته على الإطلاق التي سجلت في الأيام الأولى من غزو أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: إسبانيا تدفع أغلى فاتورة غاز في تاريخها

    قالت صحيفة إسبانية إن فاتورة الغاز في إسبانيا ستتجاوز 30 ألف مليون يورو في عام 2022، وهي الأعلى في تاريخها.

    ونقلت صحيفة “لانفورماسيون” عن مصادر أن السلطات استوردت الغاز الطبيعي في الشهور الأولى من هذا العام بقيمة 12 مليار و 315 مليون يورو، بزيادة 328٪ عن نفس الفترة من عام 2021.

    وتشير مصادر الصحيفة إلى أن الرقم الإجمالي قد يرتفع إلى 40 مليار يورو سنويا في هذا العام. تضاف إليه تكلفة واردات الغاز ما بين 5500 و 7000 مليون يورو لصيانة إضافية للنظام في شكل ضرائب وبنية تحتية.

    وإذا كان الغاز في طريقه لتجاوز 40 مليار يورو من الواردات هذا العام، فإن النفط والفحم ومشتقاته ستضيفان عبئا أكبر، بحسب الصحيفة.

    وأرجعت الصحيفة ارتفاع الفاتورة إلى تصاعد الأسعار والتوتر في العرض، في الوقت الذي تواصل فيه روسيا تشديد الخناق على واردات الغاز لألمانيا، في حين أن المورد التاريخي لإسبانيا، الجزائر، تفعل الشيء نفسه تقريبا منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية بسبب الصحراء المغربية في k;kfv 2022.

    واندلع الخلاف الدبلوماسي بين الجزائر وإسبانيا منذ أن قرر رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز، في مارس دعم خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء، لإنهاء أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط استمرت نحو عام.

    واستوردت إسبانيا منتجات طاقة بقيمة 43,843 مليون يورو في الفترة من يناير إلى يونيو، بزيادة 140٪ على أساس سنوي، وتقريبا بنفس القدر في عام 2021 بأكمله. وقد أدى ذلك إلى عجز في الميزان التجاري يتجاوز 25000 مليون في الأشهر الستة الأولى من عام 2022.

    وعلى عكس فرنسا وألمانيا، ليس لإسبانيا بديل عن الغاز وتسعى لرفع وارداتها من الغاز الجزائري رغم الخلاف الدبلوماسي بين البلدين.

    وتستورد إسبانيا جزءا كبيرا من غازها من الجزائر، خصوصا عبر خط أنابيب ميدغاز الذي يربط شبه الجزيرة الأيبيرية بحقول الغاز التي تديرها شركة النفط والغاز الجزائرية العملاقة “سوناطراك”.

    وفي العام 2021، استوردت إسبانيا من الجزائر منتجات بقيمة 4,7 مليارات يورو، علما بأن منتجات قطاع الطاقة شكّلت الغالبية الساحقة (أكثر من 90 بالمئة) مما استوردته مدريد من الجزائر، وخصوصا الغاز.

    وتملك إسبانيا ست محطات تسمح بمعالجة الغاز الطبيعي المسال المستورد بواسطة سفن لإعادة تحويله إلى غاز يمكن بعد ذلك ضخّه في شبكة الغاز الإسبانية.

    وأطلق مشروع عام 2013 لمد خط أنابيب غاز أطلق عليه اسم “ميدكات” بين كاتالونيا بشمال شرق إسبانيا وجنوب شرق فرنسا، غير أنه تم التخلي عنه في 2019 لعدة أسباب ولا سيما مالية.

    ورغم الأزمة الدبلوماسية، زادت إسبانيا، مرة أخرى مشتريات الغاز من الجزائر عبر خط أنابيب غاز مدغاز، وفقا للمعطيات اليومية لإيناغاس، بعد أيام من رحلة سرية قام بها وفد من الحكومة إلى الجزائر العاصمة، الجمعة الماضي، وفق لصحيفة “أوكي دياريو” الإسبانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلومات وفرتها الديستي تقود أمن تطوان الى توقيف مشتبه في تورطهما في قضايا تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات ومحاولة القتل العمد باستعمال السلاح الناري

    الدار/
    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، يوم أمس الأربعاء 17 غشت الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 39 و34 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات ومحاولة القتل العمد باستعمال السلاح الناري.

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه الرئيسي للاشتباه في تورطه في ارتكاب محاولة للقتل العمد باستعمال السلاح الناري في إطار تصفية حسابات بين شبكات التهريب الدولي للمخدرات، جرى تسجيلها نهاية سنة 2021 بمدينة المضيق، وأسفرت عن إصابة ضحية بشظايا رصاصة أطلقها المشتبه فيه من بندقية تعود ملكيتها إلى شريكه الذي تم توقيفه بدوره خلال هذه العملية.

    وقد أظهرت عملية تنقيط المشتبه فيه الرئيسي في قاعدة بيانات الأمن الوطني أنه يشكل موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني، صادرة عن مصالح الشرطة القضائية بتطوان، وذلك للاشتباه في تورطه في التهريب الدولي للمخدرات وتنظيم الهجرة غير المشروعة، فضلا عن التزوير واستعماله والاغتصاب والضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض والسرقة الموصوفة.

    وقد مكنت عمليات الضبط والتفتيش المنجزة في هذه القضية من حجز بندقية الصيد المستعملة في هذا الجريمة، فضلا عن حجز 240 خرطوشة وستة هواتف محمولة وسلاح أبيض، وعبوة غاز مسيل للدموع وسيارة خفيفة ولوحتي ترقيم مزورتين وكمية من مخدر الحشيش.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهما لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره