Étiquette : غانا

  • أوناحي حديث عالم الكرة بعد تألقه الكبير فمونديال قطر.. كلشي ولا مهتم بمسار تكوين هاد المنتوج المحلي بمواصفات عالمية ولي بدا صقل موهبته فمدرسة “رحال”

    أوناحي حديث عالم الكرة بعد تألقه الكبير فمونديال قطر.. كلشي ولا مهتم بمسار تكوين هاد المنتوج المحلي بمواصفات عالمية ولي بدا صقل موهبته فمدرسة “رحال”

    مصطفى الشاذلي-كود سبور//

    أوناحي حديث عالم الكرة بعد تألقه اللافت في مونديال قطر، ومساهمته الكبيرة في بلوغ المنتخب الوطني نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه. الدولي المغربي شكل موضوع شهادات وجوه كروية بارزة ونال قسطا وافرا من الإشادات، على إثر المستويات الرائعة التي يقدمها منذ انطلاق هذه المنافسة.

    ودفع خطف عز الدين الأضواء بكأس العالم إلى جذب أيضا اهتمام كبريات الصحف المتخصصة في شؤون الساحرة المستديرة.

    فبين من وصفته بـ “منتوج محلي بمؤهلات عالمية”، ومن اعتبرته “جوهرة الأسود في المونديال”، تناولت هذه التقارير مسار هذه الموهبة، والتي كانت سببا في صقلها بهذا الشكل لتقدم عرضا مبهرا في ملاعب قطر. غير أن اللافت هو أنه ظهر في هذه التقارير، وكذا بصفحات جماهير مغربية بمواقع التواصل الاجتماعي، تنازع بين من كان له الفضل في تكوين لاعب بهذه المواصفات العالمية، ليقدم أداء بهكذا مستوى يسيل لعاب كبريات الفرق بأعرق الدوريات الأوروبية، والتي دخلت سباقا محموما للظفر بخدماته.

    وسط هذا التنازع تغفلات محطة مهمة في مسار اللاعب. فأوناحي بدا مداعبة الكرة في سن مبكرة في مدرسة “رحال”. وكان لهذه المدرسة فضل كبير في صقل موهبته، قبل ما ينضم إلى صفوف الرجاء البيضاوي للصغار، ثم الانتقال عام 2015 إلى أكاديمية محمد السادس.

    وفعام 2018، انتقل أوناحي إلى صفوف ستراسبورغ الفرنسي، لكنه لم يلعب أي مباراة فانضم إلى فريق رديف “أو إس” أفرانش في الدرجة الخامسة في الثالث من غشت 2020 في صفقة انتقال حر.

    وأثبت نفسه كصانع ألعاب الفريق من خلال إظهار مهاراته الفنية ومراوغاته وتمريراته الحاسمة، ولعب معه 27 مباراة في الدوري وسجل خمسة أهداف.

    وانتقل أوناحي إلى صفوف أنجيه في 14 يوليوز 2021 لمدة أربع سنوات، وفرض نفسه في تشكيلته لتُوجّه له الدعوة من قبل المدرب وحيد خاليلوزيتش للدفاع عن ألوان الأسود في نهائيات كأس أمم إفريقيا في الكاميرون.

    وخاض مباراته الأولى ضد غانا في الجولة الأولى في العاشر من دجنبر 2021.. وقد سجل هدفين حتى الآن وكانا ثنائية غالية في مرمى الكونغو الديمقراطية في إياب الدور الحاسم المؤهل إلى مونديال قطر.

    وكان اللاعب أكد، في مرات عدة، أنه يستلهم لعبه من النجمين السابقين الإسباني أندريس إنييستا والبرازيلي كاكا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب قادر على الفوز بكأس العالم.. صحف عالمية تتغزل بـ”أسود الأطلس” قبل مواجهة فرنسا

    خصصت اليومية الروسية المتخصصة في الرياضة “سبورت إكسبريس” سلسلة من المقالات لتأهل أسود الأطلس إلى مربع الأربعة الكبار في منافسات كأس العالم، وذلك على حساب البرتغال (0-1)، مع إبراز حظوظ النخبة الوطنية في الظفر بلقب مونديال قطر 2022.

    وكتبت الصحيفة في مقال حول مشاركة المنتخبات الإفريقية في كأس العالم أن “إفريقيا ممثلة في نصف النهائي للمونديال للمرة الأولى في تاريخها، والمغرب قادر على الظفر بالذهب”.

    وأشار كاتب المقال إلى أن آخر مرة كانت فيها إفريقيا قريبة من بلوغ النصف نهائي، كانت مع منتخب غانا منذ 12 عاما، لكن سواريز والقدر قررا عكس ذلك، مضيفا أن “هذا العام تدور البطولة بأكملها على أسطوانة واحدة”، المغرب.

    وكتبت “سبورت إكسبريس”، بعد تطرقها للدفاع الصلب والمستميت للمنتخب المغربي، أن “الناخب الوطني وليد الركراكي استند على إرث وحيد خليلودزيتش وقام ببناء كل شيء حتى يصعب على الخصم الاختراق. فهل تتذكرون الفرص الضائعة لإسبانيا، التي تمكنت من التهديف سبع مرات ضد كوستاريكا، أو البرتغال التي سجلت ستة أهداف ضد سويسرا؟”.

    وأضافت اليومية أن “الأهم من ذلك، هو التنظيم الممتاز للعب” من طرف المغرب، مسلطة الضوء على أداء أسود الأطلس في منافسات كأس العالم.

    وسجلت اليومية التي فصلت في نتائج المباريات التي خاضها المغرب في قطر، أن “إفريقيا كانت تستحق العبور إلى الدور نصف نهائي لكأس العالم منذ نحو ربع قرن من الآن، لكن هذا الأمر لم يحدث. واليوم لا يمكن لأي أحد وصف وصول المغرب إلى نصف النهائي بالحادث العرضي أو المفاجأة”.

    وكتبت الصحيفة “من يدري، ربما بهذه الوتيرة، سيتمكن المغاربة من بلوغ الدور النهائي وسيظفرون بالكأس الذهبية. هذا الأمر لن يصدم أي أحد اليوم”.

    وفي مقال آخر بعنوان “دموع كريستيانو”، نشرت “سبورت إكسبرس” حوارا مع وكيل كرة القدم البرتغالي باولو باربوزا، الذي سلط الضوء على تفوق أسود الأطلس في ربع النهائي ضد البرتغال.

    وأشار باربوزا إلى أن “المنتخب المغربي لعب بشكل أفضل أمام نظيره البرتغالي واستحق أكثر الوصول إلى نصف النهائي. بدا هذا الفريق أكثر صلابة. كل شيء نجح بالنسبة للأفارقة: خروج دفاعي جيد، صنع الفرص والمتانة”.

    من جانبها، كتبت المجلة الفرنسية (لوبوان) أن المغرب، بتأهله إلى نصف نهائي مونديال قطر 2022، ”أضحى الحامل للواء العالم العربي”، مضيفة أنه ”أضحى يوجد الآن 450 مليون مغربي”.

    وأوضح كاتب الافتتاحية بينوا ديلماس، في “رسالته المغاربية” التي حملت عنوان “450 مليون مغربي”، أن “موجة فرح عارمة تحمل الألوان المغربية اجتاحت الحوض المتوسطي، وهو احتفاء تجاهل الفوارق الزمنية وغمر قلوب شعوب المنطقة، عقب هدف يوسف النصيري في الدقيقة 42 الذي مكن أسود الأطلس من التأهل إلى المربع الذهبي”.

    وأضاف الكاتب أن هذا الهدف جعل من الراية الحمراء التي تتوسطها النجمة الخضراء “كأسا” يرفع في المدن المغاربية ودول الشرق الأوسط وفي الشانزليزيه بباريس، مسجلا أن جميع العواصم العربية احتفلت ببطل الكرة المستديرة الجديد، وهو المغرب.

    وأشار إلى أنه “في سماء مونديال منظم في قطر، صعد نجم منتخب إفريقي وعربي وإسلامي إلى نصف النهائي، ليرتقي بالمملكة إلى مصاف أكبر الأمم في عالم كرة القدم، الرياضة الأكثر شعبية في المعمور”، مسجلا أن المغرب أصبح “شعارا للوحدة العربية الذي يكسر الانقسامات السياسية”.

    وأكدت (لوبوان) أن هذا الانتصار “ليس من محض الصدفة”، بل إنه “سياسة داخلية تم وضعها للارتقاء بكرة القدم المغربية”، مضيفة أن أكاديمية محمد السادس “الفخمة” لا تقل أهمية عن نظيرتها في كليرفونتين الفرنسية.

    وتأهل المنتخب المغربي إلى دور نصف النهائي عقب فوزه على نظيره البرتغالي (1-0) بفضل الهدف الذي سجله يوسف النصيري (د 42). وسيلتقي أسود الأطلس، في دور نصف النهائي المنتخب الفرنسي بعد تغلبه على نظيره الإنجليزي.

    أما وكالة الأنباء الصينية (شينخوا)، فقد أبرزت الأداء الرائع للمنتخب المغربي خلال منافسات كأس العالم لكرة القدم المقامة حاليا في قطر، مؤكدة أن العناصر الوطنية هي اكتشاف الدورة.

    وكتبت الوكالة أن المنتخب المغربي هو اكتشاف المونديال، بعد أن أصبح أول منتخب افريقي يتأهل لنصف النهاية بفضل أداء كله بشغف واستماتة، مسجلة أن جماهير أسود الأطلس “أعطوا الحياة والألوان للمدرجات”خلال هذه التظاهرة العالمية.

    وذكرت الوكالة أن الأقمصة الحمراء والأعلام حولت آخر مباراتين للمغرب للقاءات “على ميدانه”، معتبرة أن تفوق المنتخب المغربي ليس مفاجئا، وذلك بالنظر لكون جميع لاعبي الفريق يمارسون تقريبا على أعلى مستوى في أوروبا.

    وبحسب الوكالة فقد نجح المدرب وليد الركراكي في تشكيل جدار دفاعي قوي، لافتة إلى أن شباك أسود الأطلس لم تتلق سوى هدف واحد في جميع المباريات.

    وذكرت الوكالة أنه خلال المباراة ضد إسبانيا برسم الدور الثاني، لم يستحوذ الأسود على الكرة سوى بنسبة 23 في المائة، لكنهم تمكنوا من حرمان إسبانيا من تشكيل أي خطر حقيقي على مرمى العملاق ياسين بونو.

    وأوردت أن مباراة ربع النهاية ضد البرتغال أدخلت المنتخب المغربي لتاريخ كرة القدم العالمية بفضل هدف تاريخي ليوسف النصيري، مبرزة أن أي فريق لم ينجح من قبل في بلوغ نصف النهاية بدفاع قوي وفعال، منذ المنتخب الإيطالي سنة 2006، مع أسماء كبيرة من قبيل جانلويجي بوفون، وفابيو كانافارو، وماركو ماتيرازي، وجيانلوكا زامبروتا، وجينارو غاتوزو، وماورو كامورانيزي.

    ولفتت وكالة الأنباء الصينية إلى أن الروح التي يلعب بها المنتخب المغربي استثنائية، مشيرة إلى روح الالتزام والانتماء للبلد الذي يميز اللاعبين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” سير.. سير.. سير”.. هتاف تردده الجماهير يرفع من صبيب الحماس

    هبة بريس _ وكالات

    سير.. سير.. سير”.. هتاف ملهم تردده جماهير المنتخب المغربي في ملاعب مونديال قطر، فكان مفتاح الانتصارات في مبارياته ليتحقق تأهلاً تاريخياً إلى نصف نهائي البطولة

    وتعود قصة هتاف جماهير المنتخب المغربي الشهير (سير/سِرْ ) إلى أن الركراكي كان يطلب من الجماهير منذ بداية مشواره التدريبي مع نادي الفتح الرباطي المغربي ترديد هذه الكلمة لأنها تحفزه هو واللاعبين.

    في يونيو 2014، عُيّن الركراكي مدرباً لنادي الفتح لمدة 3 مواسم، فاز خلالها بلقب “كأس العرش” عام 2014 وبطولة الدوري في 2016، وحاز هو لقب أفضل مدرب خلال العام نفسه.

    من الرباط إلى نادي الوداد الرياضي انتقل الهتاف مع الركراكي بعد منتصف 2021، وخلال موسم واحد فاز بلقب دوري الأبطال وبطولة الدوري وبلغ نهائي “كأس العرش”.

    منذ بداية رحلة “أسود الأطلس” في المونديال، تحول “سير سير سير” إلى الهتاف المفضل للجماهير المغربية والعربية بل وأيضاً الأجنبية.

    في تصريحات صحفية سابقة، قال الركراكي: “من حين لآخر أريد أن أسمع (سير)؛ لأنها تعجبني وتحفزني أنا أولاً.. تدفعني للركض وتساعد اللاعبين على الركض أكثر، وأتمنى أن ترددوها لأنها تسعدني”.

    متوجهاً إلى جماهير المنتخب المغربي أردف: “حتى وإن ضيّع اللاعب الكرة فلا مشكلة في ذلك.. بل كرروا (سير) وواصلوا التشجيع، لأن الشعب حين يكون متفائلاً وله ثقة فينا سننتصر”.

    قبل بلوغه نصف النهائي، فاز المغرب على إسبانيا بثلاثة أهداف دون مقابل عبر ركلات الترجيح وأصبح أول منتخب إفريقي يتأهل إلى ربع النهائي منذ أن فعلتها غانا في بطولة جنوب إفريقيا عام 2010.

    من المحيط إلى الخليج، عمّت الفرحة جماهير المنتخب المغربي والجماهير العربية ببلوغ “أسود الأطلس” نصف النهائي مع آمال بعبور فرنسا (الديوك) الأربعاء إلى النهائي بل والفوز بالكأس في 18 ديسمبر الجاري على وقع الهتاف السحري “سير.. سير.. سير”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سير سير سير”… الهتاف السحري لـ”أسود الأطلس” في مونديال قطر

    “سير سير سير”.. هتاف ملهم تردده جماهير المنتخب المغربي في ملاعب مونديال قطر، فكان مفتاح الانتصارات في مبارياته حتى فاز السبت على البرتغال بهدف دون رد، ليحقق تأهلا تاريخيا إلى نصف نهائي البطولة الأبرز والأضخم في عالم الساحرة المستديرة.

    في لحظة.. صمت مطبق يلف أرجاء الملعب.. عيون جماهير “أسود الأطلس” نحو مكان واحد.. “الكابو” (قائد الجمهور).. تُرفع الأيادي وتتوقف الأنفاس.. أما الآذان ففي تركيز تام تنتظر إشارة من صاحب الطبل… ولا صوت يعلو على خفقان الانتظار.

    ضربة قوية تدوي من الطبل تخطف قلوب المنافس.. وبعدها بصوت واحد ومنظم تهتف الجماهير “سير..” وتعاد لمرات “سير.. سير.. سير” وبإيقاع سريع حتى تصل إلى تصفيق الجميع.

    “سير سير سير”.. كلمة من العامية المغربية تحمس “أسود الأطلس” وتنعش روحهم الكفاحية على المستطيل الأخضر، وتعني “تقدم إلى الأمام” لتهز شباك المنافس بتسجيل الأهداف.

    “البيت” ثم “الثمامة” فـ”المدينة التعليمية” ثلاثة ملاعب احتضنت مباريات المغرب، وكان الهتاف السحري حاضرا على مدار دقائقها وتساءل معه المشاهدون عبر شاشات التلفاز عن سر ومعنى هذه الكلمة “سير”.

    هي كلمة السر التي دعا المدير الفني للمنتخب المغربي وليد الركراكي الجماهير إلى ترديدها، ما دفع “أسود الأطلس” إلى الزئير في الميدان، بعد أن شحنت بطاريات كفاحهم البدني والفني لمواصلة التحدي والصمود أمام المنافسين حتى بلغوا نصف نهائي المونديال للمرة الأولى عربيا وإفريقيا.

    ولضبط إيقاع الأهازيج، كان “سوق واقف” وسط العاصمة القطرية الدوحة مركزا لتجمع الجماهير المغربية والعربية لإعادة ترديد الهتاف السحري “سير سير سير” وفق نغم موسيقي واحد يخيف المنافس ويشحذ همم كتيبة الركراكي لتسجيل الأهداف.

    وتصنع الجماهير المغربية الحدث في مونديال العرب بحضورها الكبير وشعاراتها المتنوعة خلال المباريات، فمرة تصدح بـ”الشبكة” (سجلوا في الشباك) ومرة بـ”جيبوها يا لولاد”.

    كلمة رهيبة

    محمود داكر مشجع مصري انتقل من إسطنبول إلى الدوحة لتشجيع المنتخب المغربي يقول للأناضول: “في ملعب الثمامة أول مرة أسمع كلمة رهيبة (سير) لها هدير قوي وتنفث روحا جديدة في اللاعبين وتمنحهم طاقة بشكل غريب، فينطلقون كالسهام الخارقة ويريدون أن يهدّوا شباك المنافس”.

    ويضيف: “(سير يا خويا) حتى أنك تسمعها (سي من دون حرف الراء) كلمة سحرية والجمهور كان لهم دور كبير جدا.. أرمق كل الجنبات فأجد الجماهير المغربية كثلة متحركة، كانت (كلمة سير) تطلع من القلب وتصل لأعماق قلوب الأسود في الملعب”.

    داكر يتابع: “سير هي ملحمة استوقفتني، أول مرة أدخل ملعب كرة قدم في حياتي وأحضر كأس عالم وأشاهد مباشرة منتخب المغرب وجماهيره الذي أسرني بطريقة تشجيعه وله دور كبير في انتصارات منتخب بلاده، وكانوا في مستوى عالٍ”.

    ويستطرد: “حين سافرت إلى الدوحة كان يحذوني الأمل أن تتأهل دولة عربية وإفريقية إلى الأدوار المتقدمة، وبعد إقصاء الفرق العربية المشاركة عدا المغرب، تمسكنا به وكنا وراءه، وحاليا قدم إنجازا عظيما ولا زال كتاب التاريخ مفتوحا بين يديه”.

    وعن مشاعره إثر انتصارات “أسود الأطلس”، يقول داكر: “منتخب المغرب جعلني أحس ببلدي، هو حاليا يمثل كل عربي وإفريقي وإسلامي ونتمنى له الانتصار والوصول للمباراة النهائية وكلنا نشجعه بعاطفة وحب”.

    سير .. سير .. سير pic.twitter.com/JQoMdcVf2z

    — حمد لحدان المهندي (@hamadlahdan) December 10, 2022

    بداية الهتاف

    تعود قصة هذا الهتاف الشهير (سير/سِرْ أمر لفعل سار) إلى أن الركراكي كان يطلب من الجماهير منذ بداية مشوار التدريبي مع نادي الفتح الرباطي المغربي ترديد هذه الكلمة لأنها تحفزه هو واللاعبين.

    وفي يونيو 2014، عُيّن الركراكي مدربا لنادي الفتح لمدة 3 مواسم، فاز خلالها بلقب “كأس العرش” عام 2014 وبطولة الدوري في 2016، وحاز هو لقب أفضل مدرب خلال العام نفسه.

    ومن الرباط إلى نادي الوداد الرياضي انتقل الهتاف مع الركراكي بعد منتصف 2021، وخلال موسم واحد فاز بلقب دوري الأبطال وبطولة الدوري وبلغ نهائي “كأس العرش”.

    ومنذ بداية رحلة “أسود الأطلس” في المونديال، تحول “سير سير سير” إلى الهتاف المفضل للجماهير المغربية والعربية بل وأيضا الأجنبية.

    وفي تصريحات صحفية سابقة، قال الركراكي: “من حين لآخر أريد أن أسمع (سير) لأنها تعجبني وتحفزني أنا أولا.. تدفعني للركض وتساعد اللاعبين على الركض أكثر، وأتمنى أن ترددوها لأنها تسعدني”.

    ومتوجها إلى الجماهير أردف: “حتى وإن ضيّع اللاعب الكرة فلا مشكلة في ذلك.. بل كرروا سير وواصلوا التشجيع، لأن الشعب حين يكون متفائلا وله ثقة فينا سننتصر”.

    وقبل بلوغه نصف النهائي، فاز المغرب على إسبانيا بثلاثة أهداف دون مقابل عبر ركلات الترجيح وأصبح أول منتخب إفريقي يتأهل إلى ربع النهائي منذ أن فعلتها غانا في بطولة جنوب إفريقيا عام 2010.

    ومن المحيط إلى الخليج، عمّت الفرحة الجماهير المغربية والعربية ببلوغ “أسود الأطلس” نصف النهائي مع آمال بعبور فرنسا (الديوك) الأربعاء إلى النهائي بل والفوز بالكأس في 18 دجنبر الجاري على وقع الهتاف السحري “سير سير سير”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • عز الدين أوناحي الأسد الساحر في خط الوسط المغربي.. وبرشلونة تضع رداراها عليه

    يعد عز الدين أوناحي أحد أكبر الاكتشافات في مونديال 2022، وقد خطف الأضواء منذ بداية المسابقة، بأداء لافت للغاية في خط وسط أسود الأطلس.

    وهو في سن 22 عاما، يواصل أوناحي مسار التألق، من خلال تأثيره الحاسم على نحو متزايد في مباريات المنتخب الوطني المغربي، الذي بات يقارع الكبار بتأهله التاريخي إلى دور نصف نهائي كأس العالم في قطر.

    وحسب جريدة إلمندو ديبورتيفو الإسبانية المقربة من نادي برشلونة، فإن النادي الكتالوني وضع رداراته للتعاقد مع النجم المغربي الساطع بمونديال قطر، وذلك بعد أيام من الثناء الكبير الذي عبر عنه المدرب الإسباني السابق لويس إنريكي.

    ويتميز أوناحي الذي أصبح رسميا بدون منازع في تشكيلة المدرب وليد الركراكي، بتقنيات عالية ورؤية جيدة داخل الملعب وتمريرات رائعة.

    خلال المباراة ضد البرتغال، كان أوناحي مبهرا في قدرته على مواصلة التقدم وخلق الفارق، حيث قدم تمريرة جيدة ليحيى عطيه الله، صاحب العرضية الحاسمة التي سجل منها يوسف النصيري، هدف الفوز لتحقيق التأهل التاريخي للمربع الذهبي.

    وأمام إسبانيا، كان أوناحي متوهجا، وشد انتباه لويس إنريكي، المدرب الإسباني السابق الذي قال خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “لقد فوجئت باللاعب الذي يحمل رقم 8 (…) يا إلهي، ولكن من أين أتى هذا اللاعب؟ لقد لعب بشكل جيد للغاية”.

    منذ انطلاق المونديال، يواصل أوناحي اكتساب مزيد من القوة خلال المباريات إلى جانب سفيان بوفال وسليم أملاح، ليصبح أحد العناصر الأكثر تأثيرا في أسلوب لعب أسود الأطلس.

    وأغرى لاعب فريق أنجيه الفرنسي عالم كرة القدم خلال الأطوار النهائية لكأس العالم بقطر، وبات بإمكانه التفكير بهدوء في مستقبله والتطلع إلى مستويات أكبر.

    خطا أوناحي وهو من مواليد الدار البيضاء عام 2000، أولى خطواته في كرة القدم في سن مبكرة للغاية. وتدرب في نادي الرجاء الرياضي، ثم انضم إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في 2015 حيث طور مؤهلاته وصقل مواهبه على غرار زملائه في المنتخب الوطني (نايف أكرد، يوسف النصيري وأحمد رضا تاكناوتي). بحماس كبير، فرض نفسه في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم كأحد أفضل العناصر، حيث أظهر انضباطا ومثابرة وحقق نتائج مبهرة.

    في سن 18 فقط، غادر المغرب إلى فرنسا. ليستقر في صيف 2018 بستراسبورغ، حيث أمضى عامين في دكة بدلاء النادي، لكنه لم يتمكن في النهاية من الانتقال إلى الاحتراف. خيبة أمل أوناحي لم تكن لتثبط عزيمته، حيث قرر تغيير الوجهة إلى أفرانش، وهو ناد يمارس في الدوري الفرنسي الوطني (الدرجة الثالثة للبطولة الفرنسية).

    وبالرغم من ذلك لم يتخل اللاعب الشاب عن طموحاته وأحلامه، وظل يؤمن إيمانا راسخا بأن العمل الجاد هو مفتاح النجاح.

    وخلال الـ28 مباراة التي خاضها مع فريق أفرانش، حيث لعب في مركز خط الوسط وجناح، سجل 5 أهداف وأظهر مواهبه وقدراته.

    لم يمر الأداء الجيد لأوناحي دون أن يلاحظه أحد، ليحقق قفزة إلى الأمام في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى مع نادي أنجيه في عام 2021، بعد أن لفت انتباه فيليب لوكلير، الذي كان آنذاك مديرا للانتدابات في النادي الفرنسي.

    وتألق في أول مباراة له مع أنجيه ضد أولمبيك ليون (3-0)، وفرض نفسه تدريجيا كلاعب رسمي ضمن تشكيلة الفريق بدون منازع، ولعب 32 مباراة خلال موسمه الأول في دوري الدرجة الأولى.

    وبفضل أدائه المقنع مع أنجيه، نجح أوناحي في الظفر باختياره ضمن تشكيلة أسود الأطلس.

    وشارك في كأس أمم إفريقيا في يناير الماضي، حيث لعب ضد غانا والغابون في دور المجموعات. وأصبح بعد ذلك عنصرا أساسيا في تشكيلة وليد الركراكي، حيث كشف عن مؤهلاته خلال مونديال 2022 أمام أنظار عالم كرة القدم، الذي انبهر بلاعب أنيق ومهاري وذكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عز الدين أوناحي الأسد الساحر في خط الوسط المغربي

    يعد عز الدين أوناحي أحد أكبر الاكتشافات في مونديال 2022، وقد خطف الأضواء منذ بداية المسابقة، بأداء لافت للغاية في خط وسط أسود الأطلس.

    وهو في سن 22 عاما، يواصل أوناحي مسار التألق، من خلال تأثيره الحاسم على نحو متزايد في مباريات المنتخب الوطني المغربي، الذي بات يقارع الكبار بتأهله التاريخي إلى دور نصف نهائي كأس العالم في قطر.

    يتميز أوناحي الذي أصبح رسميا بدون منازع في تشكيلة المدرب وليد الركراكي، بتقنيات عالية ورؤية جيدة داخل الملعب وتمريرات رائعة.

    خلال المباراة ضد البرتغال، كان أوناحي مبهرا في قدرته على مواصلة التقدم وخلق الفارق، حيث قدم تمريرة جيدة ليحيى عطيه الله، صاحب العرضية الحاسمة التي سجل منها يوسف النصيري، هدف الفوز لتحقيق التأهل التاريخي للمربع الذهبي.

    وأمام إسبانيا، كان أوناحي متوهجا، وشد انتباه لويس إنريكي، المدرب الإسباني السابق الذي قال خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “لقد فوجئت باللاعب الذي يحمل رقم 8 (…) يا إلهي، ولكن من أين أتى هذا اللاعب؟ لقد لعب بشكل جيد للغاية”.

    منذ انطلاق المونديال، يواصل أوناحي اكتساب مزيد من القوة خلال المباريات إلى جانب سفيان بوفال وسليم أملاح، ليصبح أحد العناصر الأكثر تأثيرا في أسلوب لعب أسود الأطلس.

    وأغرى لاعب فريق أنجيه الفرنسي عالم كرة القدم خلال الأطوار النهائية لكأس العالم بقطر، وبات بإمكانه التفكير بهدوء في مستقبله والتطلع إلى مستويات أكبر.

    خطا أوناحي وهو من مواليد الدار البيضاء عام 2000، أولى خطواته في كرة القدم في سن مبكرة للغاية. وتدرب في نادي الرجاء الرياضي، ثم انضم إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في 2015 حيث طور مؤهلاته وصقل مواهبه على غرار زملائه في المنتخب الوطني (نايف أكرد، يوسف النصيري وأحمد رضا تاكناوتي). بحماس كبير، فرض نفسه في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم كأحد أفضل العناصر، حيث أظهر انضباطا ومثابرة وحقق نتائج مبهرة.

    في سن 18 فقط، غادر المغرب إلى فرنسا. ليستقر في صيف 2018 بستراسبورغ، حيث أمضى عامين في دكة بدلاء النادي، لكنه لم يتمكن في النهاية من الانتقال إلى الاحتراف. خيبة أمل أوناحي لم تكن لتثبط عزيمته، حيث قرر تغيير الوجهة إلى أفرانش، وهو ناد يمارس في الدوري الفرنسي الوطني (الدرجة الثالثة للبطولة الفرنسية).

    وبالرغم من ذلك لم يتخل اللاعب الشاب عن طموحاته وأحلامه، وظل يؤمن إيمانا راسخا بأن العمل الجاد هو مفتاح النجاح.

    وخلال الـ28 مباراة التي خاضها مع فريق أفرانش، حيث لعب في مركز خط الوسط وجناح، سجل 5 أهداف وأظهر مواهبه وقدراته.

    لم يمر الأداء الجيد لأوناحي دون أن يلاحظه أحد، ليحقق قفزة إلى الأمام في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى مع نادي أنجيه في عام 2021، بعد أن لفت انتباه فيليب لوكلير، الذي كان آنذاك مديرا للانتدابات في النادي الفرنسي.

    وتألق في أول مباراة له مع أنجيه ضد أولمبيك ليون (3-0)، وفرض نفسه تدريجيا كلاعب رسمي ضمن تشكيلة الفريق بدون منازع، ولعب 32 مباراة خلال موسمه الأول في دوري الدرجة الأولى.

    وبفضل أدائه المقنع مع أنجيه، نجح أوناحي في الظفر باختياره ضمن تشكيلة أسود الأطلس.

    وشارك في كأس أمم إفريقيا في يناير الماضي، حيث لعب ضد غانا والغابون في دور المجموعات. وأصبح بعد ذلك عنصرا أساسيا في تشكيلة وليد الركراكي، حيث كشف عن مؤهلاته خلال مونديال 2022 أمام أنظار عالم كرة القدم، الذي انبهر بلاعب أنيق ومهاري وذكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عز الدين أوناحي.. ساحر في خط وسط الأسود

    عفاف رزوقي (و م ع)

    يعد عز الدين أوناحي أحد أكبر الاكتشافات في مونديال 2022، وقد خطف الأضواء منذ بداية المسابقة، بأداء لافت للغاية في خط وسط أسود الأطلس.

    وهو في سن 22 عاما، يواصل أوناحي مسار التألق، من خلال تأثيره الحاسم على نحو متزايد في مباريات المنتخب الوطني المغربي، الذي بات يقارع الكبار بتأهله التاريخي إلى دور نصف نهائي كأس العالم في قطر.

    يتميز أوناحي الذي أصبح رسميا بدون منازع في تشكيلة المدرب وليد الركراكي، بتقنيات عالية ورؤية جيدة داخل الملعب وتمريرات رائعة.

    خلال المباراة ضد البرتغال، كان أوناحي مبهرا في قدرته على مواصلة التقدم وخلق الفارق، حيث قدم تمريرة جيدة ليحيى عطيه الله، صاحب العرضية الحاسمة التي سجل منها يوسف النصيري، هدف الفوز لتحقيق التأهل التاريخي للمربع الذهبي.

    وأمام إسبانيا، كان أوناحي متوهجا، وشد انتباه لويس إنريكي، المدرب الإسباني السابق الذي قال خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة: “لقد فوجئت باللاعب الذي يحمل رقم 8 (…) يا إلهي، ولكن من أين أتى هذا اللاعب؟ لقد لعب بشكل جيد للغاية”.

    منذ انطلاق المونديال، يواصل أوناحي اكتساب مزيد من القوة خلال المباريات إلى جانب سفيان بوفال وسليم أملاح، ليصبح أحد العناصر الأكثر تأثيرا في أسلوب لعب أسود الأطلس.

    وأغرى لاعب فريق أنجيه الفرنسي عالم كرة القدم خلال الأطوار النهائية لكأس العالم بقطر، وبات بإمكانه التفكير بهدوء في مستقبله والتطلع إلى مستويات أكبر.

    خطا أوناحي وهو من مواليد الدار البيضاء عام 2000، أولى خطواته في كرة القدم في سن مبكرة للغاية. وتدرب في نادي الرجاء الرياضي، ثم انضم إلى أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في 2015 حيث طور مؤهلاته وصقل مواهبه على غرار زملائه في المنتخب الوطني (نايف أكرد، يوسف النصيري وأحمد رضا تاكناوتي). بحماس كبير، فرض نفسه في أكاديمية محمد السادس لكرة القدم كأحد أفضل العناصر، حيث أظهر انضباطا ومثابرة وحقق نتائج مبهرة.

    في سن 18 فقط، غادر المغرب إلى فرنسا. ليستقر في صيف 2018 بستراسبورغ، حيث أمضى عامين في دكة بدلاء النادي، لكنه لم يتمكن في النهاية من الانتقال إلى الاحتراف. خيبة أمل أوناحي لم تكن لتثبط عزيمته، حيث قرر تغيير الوجهة إلى أفرانش، وهو ناد يمارس في الدوري الفرنسي الوطني (الدرجة الثالثة للبطولة الفرنسية).

    وبالرغم من ذلك لم يتخل اللاعب الشاب عن طموحاته وأحلامه، وظل يؤمن إيمانا راسخا بأن العمل الجاد هو مفتاح النجاح.

    وخلال الـ28 مباراة التي خاضها مع فريق أفرانش، حيث لعب في مركز خط الوسط وجناح، سجل 5 أهداف وأظهر مواهبه وقدراته.

    لم يمر الأداء الجيد لأوناحي دون أن يلاحظه أحد، ليحقق قفزة إلى الأمام في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى مع نادي أنجيه في عام 2021، بعد أن لفت انتباه فيليب لوكلير، الذي كان آنذاك مديرا للانتدابات في النادي الفرنسي.

    وتألق في أول مباراة له مع أنجيه ضد أولمبيك ليون (3-0)، وفرض نفسه تدريجيا كلاعب رسمي ضمن تشكيلة الفريق بدون منازع، ولعب 32 مباراة خلال موسمه الأول في دوري الدرجة الأولى.

    وبفضل أدائه المقنع مع أنجيه، نجح أوناحي في الظفر باختياره ضمن تشكيلة أسود الأطلس.

    وشارك في كأس أمم إفريقيا في يناير الماضي، حيث لعب ضد غانا والغابون في دور المجموعات. وأصبح بعد ذلك عنصرا أساسيا في تشكيلة وليد الركراكي، حيث كشف عن مؤهلاته خلال مونديال 2022 أمام أنظار عالم كرة القدم، الذي انبهر بلاعب أنيق ومهاري وذكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آمال الملايين تسند أسود الأطلس على مشارف المربّع الذهبي

    الدار/ افتتاحية

    تتجه كل الأنظار والقلوب اليوم إلى موعد انطلاق مباراة المنتخب المغربي ونظيره البرتغالي في حدود الساعة الرابعة بعد الزوال. المباراة التي سيخوضها أسود الأطلس تعدّ الأهم في تاريخ كرة القدم الوطنية التي لم يسبق لها بلوغ الدور ربع النهائي من كأس العالم. اليوم تفتح أمام الناخب وليد الركراكي وأشباله الفرصة لدخول التاريخ للمرة الثانية على التوالي بعد الإنجاز غير المسبوق الذي نجحوا في إهدائه للمغرب والمغاربة بالانتصار على المنتخب الإسباني في دور ثمن النهاية والصعود لأول مرة إلى دور الربع. كل المقومات متوفرة من أجل تحقيق هذا الهدف وإثبات جدارة الرياضة الوطنية وكرة القدم المغربية بما بلغته من مستويات متقدمة في سبورة المنتخبات العالمية.

    وقد أعادت نتائج مباريات يوم أمس وعلى رأسها مباراة المنتخب الكرواتي أمام نظيره البرازيلي تأكيد أهمية هذا الإنجاز الكبير الذي حققه رفاق أشرف حكيمي. المنتخب الذي واجهه المغرب في أولى مبارياته واستطاع أن يعطّل آلته الهجومية بل ويهدد مرماه في أكثر من مناسبة هو الذي تمكّن بالأمس من إقصاء المنتخب البرازيلي أحد أكبر المنتخبات المرشحة للفوز بكأس العالم. هذه النتيجة لم تزد الجمهور المغربي إلا ثقة في إمكانيات أسود الأطلس وقدرتهم على تحقيق التأهيل للمربع الذهبي ودخول القائمة الضيقة لأفضل أربعة منتخبات في العالم. ولعلّ هذه الثقة تسري أيضا في نفسيات اللاعبين والطاقم التقني للمنتخب الوطني وهذا ما عبّر عنه وليد الركراكي مجددا بالأمس في ندوته الصحفية عندما أكد أن المنتخب لا يريد أن يكتفي بسقف التأهل إلى ربع النهاية.

    دخول قائمة المربّع الذهبي إلى جانب الأرجنتين وكرواتيا، المنتخبان اللذان تأهلا بالأمس، لم يعد ضربا من الحلم أو الوهم كما كان في الماضي. لقد تبيّن من التجربة التي خاضها المنتخب الوطني تحت قيادة المدرّب المبدع وليد الركراكي أن الكثير من الفرص التي ضاعت في مناسبات كروية عالمية في الماضي إنما أُهدرت بسبب غياب وإهمال العامل النفسي والذهني الذي يبدو أنه يمثل نقطة قوة المدرّب السابق لنادي الوداد البيضاوي. ومن هنا فإن القرار الذي اتخذته رئاسة الجامعة الملكية لكرة القدم بإقالة المدرب السابق وحيد خليلوزيتش واستبداله بالإطار الوطني وليد الركراكي يمثل المفتاح الحقيقي للنجاح الذي تم حصده حتى الآن. ولن نبالغ إذا قلنا إن استمرار المدرب البوسني مع المنتخب الوطني وسفره معه إلى كأس العالم كان سيجعل من هذه المشاركة لا محالة مشاركة عادية كسابقاتها التي كانت تنتهي بالإقصاء من الدور الأول.

    سرّ هذا النجاح إذن هو وجود هذا التناغم والانسجام غير المسبوق بين المدرّب واللاعبين. بين محترفين اعتادوا اللعب تحت إمرة مدربين من العيار الثقيل، بينما وجدوا أنفسهم اليوم في شراكة مع مدرّب لا يمتلك الخبرة التدريبية والتقنية المميزة فقط، بل ينسج معهم علاقة تواصل وقرب وإنصات لا محدودة. ما يظهر في تعامل الإطار الوطني وليد الركراكي مع الأسود خلال التداريب وأثناء المباريات يكشف عن أن هذا المنتخب لا يمكن أن يقف في وجهه أي حاجز أو عائق عندما تتملّكه هذه الإرادة الواضحة في الانتصار والفوز والدفاع عن القميص الوطني بكل تفانٍ وتضحية وعطاء.

    لأجل ذلك سيكون المغاربة وكل العرب من جديد هذا اليوم على موعد مع التاريخ الذي سيصنعه عناصر النخبة الوطنية الجاهزة لمواجهة منتخب البرتغال، الذي أظهرت مبارياته السابقة، وخصوصا في الدور الأول أنه منتخب من السّهل جدا أن يتلقى مرماه هدفا أو هدفين أو أكثر. منتخب انتصر بصعوبة أمام غانا وانهزم أمام كوريا وخطف انتصارا آخر أمام الأوروغواي. وحتى مع النتيجة الكاسحة التي حققها رفاق كريستيانو رونالدو أمام المنتخب السويسري فإننا واثقون من أن أسود الأطلس ليسوا لقمة سائغة كالتي ابتلعها البرتغاليون في دور ثمن النهاية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبد الرزاق خيري يرشح المغرب للفوز على البرتغال

    يرجح اللاعب المغربي السابق عبد الرزاق خيري، الذي سجل ثنائية ضد البرتغال بمونديال 1986، تحقيق إنجاز جديد للأسود أمام رفاق رونالدو، في ربع نهائي مونديال قطر.

    ويقول خيري “المغرب قادر على صنع المفاجأة أمام البرتغال”.

    وأضاف في اتصال هاتفي مع فرانس برس “المهمة لن تكون سهلة لكنني أؤمن بها”.

    وحال فاز المغرب على البرتغال، سيكون أول منتخب أفريقي يصل إلى نصف نهائي كأس العالم.

    ويتذكر خيري الذي كان يرتدي القميص رقم 17، أنه بعد التعادل أمام بولندا وإنجلترا، كان الضغط المسلط على اللاعبين في ذروته بمونديال 1986.

    ويتابع الجناح الأيسر السابق للمنتخب المغربي “البرتغال كانت عظيمة لكننا حملنا آمال شعب وقارة والعالم العربي”.

    وشدد “لم تكن المهمة سهلة من الناحية الذهنية، لكننا أردنا تقديم كل شيء، عندما أتحدث عن ذلك، تغمرني أحاسيس فياضة من المشاعر”.

    وبعد كل هذه السنوات، يفصح خيري “لم يؤمن بنا أحد، لكن فعلناها، لقد كسبنا حب الجمهور”.

    وفي كأس العالم 1990، دخلت الكاميرون التاريخ من خلال إنجاز أول منتخب أفريقي يبلغ دور الثمانية، قبل تكرار الأمر على يد السنغال في 2002.

    غير أن غانا في 2010، أخفقت في بلوغ نصف النهائي في مباراة ملحمية ومثيرة ضد منتخب أوروجواي.

    ويرى خيري أنه “لا مستحيل في كرة القدم، وهو سحر هذه الرياضة. اليوم، المغرب أثبت ذلك”.

    وشدد “هذا الفريق المغربي مختلف عن فريقنا وقتها، لأن كرة القدم تطورت كثيرًا، لكن الثبات هو مصدر الإصرار والرغبة في تمثيل البلاد بأفضل شكل”.

    وأتم “اللعب في بلد عربي بحضور مستمر للجمهور المغربي، ميزة مهمة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مول النية” وأسود الأطلس يستعدون للبرتقيز بعد إعدام التيكي تاكا

    الدار/ افتتاحية

    من الواضح أن كاتب التاريخ الذي يصنعه أسود الأطلس اليوم في مونديال قطر 2022 هو المدرّب الموهوب وليد الركراكي. “مول النية” الذي يؤمن بأهمية التحفيز والعامل الروحي والنفسي في صناعة النجاح الكروي هو الذي تمكّن بعبقرية تكتيكية متقنة أن يعطّل الآلة الهجومية الإسبانية ويعلن نهاية عهد “التيكي تاكا”، نظرية الاستحواذ على الكرة التي تبيّن أنها محكومة بالعقم عندما تواجه جدارا دفاعيا كالذي رفعه أسود الأطلس في مباراة الأمس بملعب المدينة التعليمية. وليد الركراكي وضع بصمته الخاصة على هذا المسار المميّز الذي يخوضه منتخبنا الوطني ووضعنا لأول مرة في دور الربع محققا بذلك إنجازا عربيا غير مسبوق.

    ومثلما جهّز الركراكي للمنتخب الإسباني العلاج التكتيكي المناسب فإنه يعكف اليوم على إعداد الوصفة المناسبة لمواجهة أحفاد البرتقيز الذين يمتلكون ماكينة هجومية هي الأكثر فعالية ونجاعة في هذا المونديال، وقد ظهرت بقوة في النتيجة الكاسحة التي فازوا بها على المنتخب السويسري في الدور الثاني، بستة أهداف لواحد. سيكون من الحظ الكبير أن يرتكب المدرب البرتغالي خطأ فادحا ويعيد إدماج اللاعب البرتغالي المميز رونالدو ضمن القائمة الرسمية للمباراة. وجود رونالدو سيمثل نقطة إيجابية لصالح المنتخب المغربي، خصوصا أنه لاعب تتمحور من حوله كل حركات المنتخب البرتغالي ومبادراته، وهو ما يفضي ضمنيا إلى تعطيل الكثير من الإمكانات الهجومية الخطيرة التي يمتلكها هذا المنتخب وخصوصا على مستوى الأجنحة وعلى مستوى العمق.

    لن يراهن وليد الراكراكي على حضور رونالدو في التشكيلة للتخفيف من شراسة البرتغاليين، لكنه بلا شك جاهز لإعادة العمل على تكرار إنجاز مباراة المغرب وإسبانيا. العنصر الذي يمكن أن يجعل هذه المباراة مختلفة عن سابقتها هو المعطى المتعلق بالخبرة التي يمتلكها اللاعبون البرتغاليون. لقد نجح المدرب البرتغالي في بناء تشكيلة تمزج بين المهارات الفردية وبين عامل الخبرة مدعوما بروح اللعب الجماعي الكاسح الذي يتقنه هذا المنتخب. لقد ارتكب المنتخب السويسري خطأ فادحا عندما لعب مع البرتغال مباراة مفتوحة منذ الدقيقة الأولى من اللقاء، وهو الأمر الذي لن يحدث مع المغرب أبدا.

    الاستعداد الجيد لهذه المباراة سيبدأ أولا من محاولة تسريع عملية استعادة اللاعبين المغاربة المصابين والمرهقين لعافيتهم وجاهزيتهم في اليومين المقبلين. هذا عامل مهم، خصوصا أن منتخبنا الوطني لعب مباراة طويلة تجاوزت 120 دقيقة مقارنة بالمنتخب البرتغالي الذي حسم مباراته في تسعين دقيقة. ولعلّ الوصفة التكتيكية التي سيراهن عليها “مول النية” ستلقي مزيدا من الأعباء والمسؤوليات على أجنحة الدفاع أشرف حكيمي ونصير مزراوي. هناك أدوار مهمة ينبغي أن يقوم بها هذان اللاعبان في مواجهة الأجنحة الهجومية للمنتخب البرتغالي التي تستطيع وبسرعة كبيرة صناعة الفرص ووضع الكرة أمام المهاجمين البرتغاليين وعلى رأسهم صاحب الهاتريك أمام المنتخب السويسري كونسالو راموس.

    هذا اللاعب الموهوب والسريع ينبغي أن يكون موضوع رقابة لصيقة مرة أخرى من طرف المدافعين المغاربة، كرومان سايس ونايف أكرد، لكن الدور الذي سيلعبه الجدار سفيان أمرابط في وسط الميدان الدفاعي سيكون دورا حاسما جدا في مواجهة هجمات اللاعبين البرتغاليين. لن يخرج إذن النهج التكيتكي لوليد الركراكي كثيرا عن النهج الذي تعامل به مع مباراة إسبانيا. فالمهم في مثل هذه المباريات الكبرى هو تحقيق النتيجة والتأهيل حتى دون امتلاك الكرة، ومن هنا فإن الاعتماد على التحوّل الهجومي للعناصر الوطنية سيمثل مرة أخرى التعويذة التي يمكن أن تخلق الفارق وتثير متاعب كثيرة للمنتخب البرتغالي. ومن مبشّرات هذه المباراة أن هذا المنتخب المرعب الذي أصبح مرشحا للحصول على كأس العالم لا يمتلك خطا دفاعيا متماسكا جد، فقد تمكنت غانا على سبيل المثال من تسجيل هدفين على البرتغال في الدور الأول، وتلقى مرمى رفاق رونالدو أهدافا كثيرة منذ بداية المونديال. هذه المعطيات تدفعنا إذن إلى مزيد من التفاؤل والنظر إلى منتخبنا الوطني وأسود الأطلس وهم يقتحمون عتبة المربع الذهبي بكل جدارة واستحقاق.

    إقرأ الخبر من مصدره