Étiquette : غانا

  • منظمة الصحة العالمية تحارب أحد أدوية السعال 

    بدأت منظمة الصحة العالمية، بمحاربة انتشار دواء خاص ضد السعال، تم انتاجه في الهند، ويشتبه في تسببه في وفاة العديد من الأطفال في غامبيا.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن وزارة الصحة الهندية، قالت يوم أمس الثلاثاء، إن هيئة تنظيم المستحضرات الصيدلانية في البلاد، بدأت إجراءات تفتيش في بعض مصانع الأدوية في أنحاء البلاد، وذلك بعد إعلان غامبيا عن تسجيل وفيات وسط أطفال، تناولوا شرابا ضد السعال أُنتج في الهند.

    وأوضحت التقارير، أن الدواء تسبب في وفاة 70 طفلا على الأقل في غامبيا، لكن الهند تقول إن الأدوية المصنعة في شركة مايدين المحدودة للمستحضرات الصيدلانية ومقرها في نيودلهي، لم تكن بها عيوب تشوب صلاحيتها.

    وقالت منظمة الصحة العالمية، إن المختبرات المتعاقدة معها في غانا وسويسرا، وجدت مستويات زائدة من ملوثات الإيثيلين غليكول والغليكول ثنائي الإيثيلين في أدوية شرب مايدين.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تشترط خطا جويا مباشر إلى الجزائر للمشاركة في “الشان”

    أعلنت الجامعة المغربية لكرة القدم اليوم الثلاثاء عقب اجتماعها بالمعمورة، أن مشاركة المنتخب الوطني لأقل من 23سنة في دورة “الشان” المنظمة بالجزائر ما بين 13 يناير و4 فبراير 2023، مرهونة بتوفر خط جوي مباشر من المغرب إلى الجزائر لنقل البعثة المغربية في طائرة خاصة.

    وجاء هذا القرار الصارم، بعد اجتماع المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي عقد اليوم الثلاثاء 27 دجنبر 2022، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

    وقال فوزي لقجع، رئيس الجامعة، ووفقا لقرار المكتب المديري في اجتماعاته الأخيرة، فإن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وجهت مراسلة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص احترام بنود دفتر التحملات لاستضافة البطولات الإفريقية، خاصة فيما يخص تسهيل ظروف المنتخبات المشاركة.

    وأوضح لقجع أن الجامعة طالبت بسفر المنتخب الوطني إلى مدينة قسنطينة التي ستستضيف مباريات النخبة المغربية في هذه البطولة عبر رحلة مباشرة انطلاقا من مدينة الرباط وبواسطة طائرة خاصة للخطوط الملكية المغربية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية، وفي حال رفض ذلك فقد قرر المكتب المديري بالإجماع عدم المشاركة في هذه البطولة.

    وكانت قرعة كأس الأمم الإفريقية للمحليين، قد وضعت المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثالثة، رفقة كلا من مدغشقر، غانا، والسودان.

    وسيفتتح أشبال الأطلس المنافسات في حالة مشاركتهم، بمواجهة السودان يوم الأحد 15 يناير 2023، بداية من الساعة الخامسة عصرا، على أن يلعبوا مباراتهم الثانية يوم الخميس 19 يناير 2023، بداية من الساعة الخامسة عصرا امام مدغشقر، فيما يختتم دور المجموعات، بمنازلة غانا يوم الإثنين 23 يناير 2023، بداية من الساعة الثامنة مساء.

    من جهة اخرى، تطرق فوزي لقجع الى موضوع التذاكر التي تم توزيعها على الجماهير المغربية في نهائيات كأس العالم الأخيرة، منددا بقوة بالممارسات المشينة لبعض المحسوبين على أسرة كرة القدم الوطنية.

     وبعد وضع الاعضاء في الصورة أعلن رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في نفس الوقت عن تكوين لجنة من أعضاء اللجان المستقلة التابعة للجامعة، للتحقيق في الحدث وإصدار القرارات المناسبة في اجتماع المكتب المديري المقبل يوم 16 يناير 2023 في حق كل من ثبتت إدانته في هذا العمل المسيء لسمعة كرة القدم الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل/ جامعة الكرة تربط مشاركة المغرب في الشان بخط جوي مباشر مع الجزائر

    قالت الجامعة المغربية لكرة القدم إن مشاركة المنتخب المغربي لأقل من 23سنة في دورة الشان المنظمة بالجزائر ما بين 13 يناير و4 فبراير 2023 مرهونة بتوفر خط جوي مباشر من المغرب إلى الجزائر لنقل البعثة المغربية في طائرة خاصة.

    جاء ذلك خلال اجتماع المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي عقد اليوم الثلاثاء 27 دجنبر 2022، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

    وقال فوزي لقجع، ووفقا لقرار المكتب المديري في اجتماعاته الاخيرة، فإن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وجهت مراسلة للاتحاد الافريقي لكرة القدم بخصوص احترام بنود دفتر التحملات لاستضافة البطولات الافريقية، خاصة فيما يخص تسهيل ظروف المنتخبات المشاركة.

    وأوضح لقجع أن الجامعة طالبت بسفر المنتخب الوطني إلى مدينة قسنطينة التي ستستضيف مباريات النخبة المغربية في هذه البطولة عبر رحلة مباشرة انطلاقا من مدينة الرباط وبواسطة طائرة خاصة للخطوط الملكية المغربية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية، وفي حال رفض ذلك فقد قرر المكتب المديري بالإجماع عدم المشاركة في هذه البطولة.

    وكانت قرعة كأس الأمم الإفريقية للمحليين، قد وضعت المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثالثة، رفقة كلا من مدغشقر، غانا، والسودان.

    وسيفتتح أشبال الأطلس المنافسات وفي حالة مشاركتهم، بمواجهة السودان يوم الأحد 15 يناير 2023، بداية من الساعة الخامسة عصرا، على أن يلعبوا مباراتهم الثانية يوم الخميس 19 يناير 2023، بداية من الساعة الخامسة عصرا، فيما يختتم دور المجموعات، بمنازلة غانا يوم الإثنين 23 يناير 2023، بداية من الساعة الثامنة مساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خصم المنتخب المغربي يعسكر بالقاهرة تحضيرا للشان

    الدار: عادل المدني

    اختار المنتخب الغاني لكرة القدم العاصمة المصرية القاهرة لاستكمال معسكره التدريبي تحضيرا لمنافسات كأس أفريقيا للاعبين للمحليين، والتي ستحتضنها الجزائر خلال الفترة ما 13 يناير و4 فبراير 2023.
    وسيكون منتخب غانا خصما للمنتخب الوطني في البطولة، حيث فرضت عليهما القرعة ان يلتقيا يوم 23 يناير الجاري لحساب الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة.
    وافادت تقارير اعلامية ان منتخب غانا وصل يومه الأحد إلى القاهرة، بوفد يضم 25 لاعباً، وستدوم استعدادات “البلاك ستارز” بالديار المصرية لما يناهز أسبوعين.
    ويدشن المنتخب المغربي للمحليين البطولة الإفريقية بمواجهة منتخب السودان يوم 15 يناير 2023، وفي اليوم نفسه يواجه منتخب غانا في مباراته الأولى منتخب مدغشقر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاميرون تدرس فكرة الانسحاب من كأس إفريقيا للمحليين المقام بالجزائر

    يدرس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، فكرة الانسحاب من نهائيات كأس الأمم الإفريقية للمحليين، المقامة بالجزائر، في الفترة الممتدة ما بين 13 يناير و4 من فبراير 2023.

    وفي هذا الصدد، قالت قناة “بي إن سبورت الإخبارية”، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن منتخب الكاميرون قد لا يشارك في كأس الأمم الإفريقية للمحليين، بناء على مصدر مقرب من الاتحاد الكاميروني.

    ولن يكن المنتخب الكاميروني الأول الذي سيعلن انسحابه من البطولة، بعدما سبق لكل من مصر وتونس الانسحاب منها قبل سحب القرعة، فيما انسحب منتخب أوغندا مؤخرا بسبب أزمة مالية.

    ووضعت قرعة كأس الأمم الإفريقية للمحليين، المنتخب الوطني المغربي في المجموعة الثالثة، رفقة كلا من مدغشقر، غانا، والسودان، علما أن العرس الإفريقي، سينطلق يوم 13 يناير على أن ينتهي يوم 4 فبراير من سنة 2023.

    وسيفتتح المنتخب الوطني المغربي مبارياته في كأس الأمم الإفريقية للمحليين، بمواجهة السودان يوم الأحد 15 يناير 2023، بداية من الساعة الخامسة عصرا.

    وسيلعب أسود الأطلس مباراتهم الثانية، يوم الخميس 19 يناير 2023، بداية من الساعة الخامسة عصرا

    وسيختتم المنتخب المغربي مبارياته في دور المجموعات، بملاقاة غانا يوم الإثنين 23 يناير 2023، بداية من الساعة الثامنة مساء.

    وسيتأهل الأول والثاني عن المجموعات الثلاث الأولى، والأول عن المجموعتين الرابعة والخامسة لدور الثمانية.

    وفي السياق ذاته، كان فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قد أعلن في وقت سابق، أن المغرب سيشارك بمنتخبه الأولمبي في كأس الأمم الإفريقية للمحليين، بعدما لم يصبح للمنتخب المحلي وجود بقرار منه.

    جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي، هو آخر منتخب توج بكأس إفريقيا للمحليين التي كانت سنة 2021، عندما انتصر في المشهد الختامي على منتخب مالي بهدفين نظيفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممثل وحيد.. حضور مغربي محتشم لـ”قضاة الملاعب” المغاربة بـ”شان” الجزائر!

    شهدت لائحة الحكام المعتمدة من الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف” لقيادة مباريات كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين المقررة بداية العام المقبل بالجزائر حضورا مغربيا محتشما.

    وأفرجت “الكاف” عن لائحة الحكام الذين سيجرون تجمعا مغلقا قبل انطلاقة “شان الجزائر”، واقتصر الحضور المغربي فيها على حكم الساحة، كريم صبري، ضمن لائحة ضمت 24 اسما، و25 حكما مساعدا، و4 حكام لتقنية الفيديو “الفار”.

    وشملت لائحة حكام الساحة، التي نشرتها الصحافة الجزائرية، كلا من لطفي بكواسي (الجزائر)، ميلازار باتريس (موريشيوس)، جورج غاتوغاتو (بوروندي)، سليمان أحمد جمعة (جيبوتي)، هادي علو محمد (تشاد)، كاليلو تراوري إبراهيم (ساحل العاج)، عادل السيد حسين محمد (مصر)، عبد العزيز بوه (موريتانيا)، معتز إبراهيم (ليبيا)، صبري كريم (المغرب)، زيادة على أتشو بيير (غابون)، وغناما أكليسو (توغو)، وسيلسو أرميندو، وألفاكاو (موزمبيق)، وأوغابور جوزيف أودي (نيجيريا)، وصامويل أوكوندا (رواندا)، ومحمود علي، ومحمود إسماعيل (السودان)، وميسي ومفوتو (الكونغو)، ومحرز ملكي (تونس).

    كما ضمت هوغنانده لويس (بنين)، وداودا غوي (السنغال)، وتوم أبونجيل (جنوب إفريقيا)، وعلي موسى محمد (النيجر)، ونجوا بليز (الكاميرون)، وجامي لامين (غامبيا).

    #image_title

    وخلت لائحة الحكام المساعدين من “قضاة الملاعب” المغاربة، ما يطرح علامات استفهام على تغييب الحكام المساعدين المغاربة والمعايير التي اعتمدتها “الكاف” لتحديد اللائحة.

    شهدت لوائح حكام كأس إفريقيا للمحليين حضورا كبيرا للصافرة المصرية بأربعة حكام (حكم ساحة (1)، حكم مساعد (1)، حكمان في تقنية الفيديو)، ويليهم نظراؤهم من السينغال وبوروندي بثلاثة حكام لكل منهما (حكم ساحة (1)، حكم مساعد (1)، حكم في تقنية الفيديو)، ثم الجزائر، تونس، كون ديفوار، موريتانيا، الغابون، رواندا، السودان، الكونغو، بينين، النيجر، الكاميرون، غامبيا، ممثلين بحكمين (حكم ساحة (1)، حكم مساعد).

    وضمت قامة البلدان التي لها تمثيلية واحدة في لائحة حكام “الشأن”، إضافة إلى المغرب، كلا من ليبيا، جيبوتي، تشاد، التوغو، موزمبيق، نيجيريا، كنوب إفريقيا، غينيا، غانا، بوركينا فاسو، مالي، أنغولا، سيشل، إفريقيا الوسطى، مالاوي، ناميبيا، الصومال، ساوتومي.

    مقارنة مع النسخة السابقة التي توج بها المنتخب الوطني بدولة الكاميرون، فقد تقهقر الحضور المغربي على مستوى حكان “الشان”.

    وشهد “شان” الكاميرون حضورا مغربيا وازنا بمشاركة 4 حكام هم الثنائي سمير الكزاز وعادل زوراق، حكمين للساحة، والثنائي زكرياء برنيسي ومصطفى أكرداد، حكمين مساعدين.

    ويذكر أن المنتخب الوطني المغربي حاز لقب كأس إفريقيا للمحليين في النسختين الأخيرتين بالمغرب سنة 2018 ثم الكاميرون سنة 2021.

    ويشار أيضا إلى أن قرعة “شان” الجزائر أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات السودان، غانا ومدغشقر، فيما ضمت المجموعة الأولى الجزائر، البلد المنظم، ليبيا، إثيوبيا، الموزمبيق، والثانية الكونغو الديمقراطية، أوغندا، كوت ديفوار، السنيغال، والرابعة مالي، أنغولا، موريتانيا،  والخامسة الكاميرون، الكونغو برازافيل، النيجر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواعيد مباريات المنتخب المغربي في كأس إفريقيا للمحليين بالجزائر

    برلمان. كوم : مروان عابيد

    كشف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، عن برنامج مباريات كأس إفريقيا للاعبين المحليين، التي ستحتضنها الجزائر، في الفترة مابين 13 يناير و 4 فبراير 2023. 

    ويتواجد المنتخب المغربي في المجموعة الثالثة إلى جانب السودان، ثالث نسخة 2011 على أرضه، وغانا، وصيفة النسختين الأولى 2009 في ساحل العاج والثالثة 2014 في جنوب إفريقيا، ومدغشقر.

    وسيستهل المنتخب المغربي بطل النسختين الأخيرتين 2018 و2020، مشوارها في دورة الجزائر بمواجهة منتخب السودان يوم 15 يناير المقبل، على أن يواجه في الجولة الثانية منتخب مدغشقر يوم 19 يناير، ثم منتخب غانا في الجولة الأخيرة يوم 23 يناير.

    ويتأهل بطل ووصيف المجموعات الأولى والثانية والثالثة إلى ربع النهائي إلى جانب بطل المجموعتين الرابعة والخامسة.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • أرقام ستبقى راسخة في الأذهان من المونديال القطري “الناجح”

    اختتم الأحد مونديال قطر 2022 بتتويج الأرجنتين للمرة الثالثة في تاريخها بكأس العالم على حساب فرنسا بعد مباراة تصنف من أكثر نهائيات كأس العالم تشويقا. وفيما يلي بعض الأرقام التي ستبقى محفورة في الذاكرة لأول كـأس عالم تقام في الشرق الأوسط.

    172 هدفا أعلى حصيلة في تاريخ المونديال

    شهد مونديال قطر حصيلة غير مسبوقة من الأهداف بلغت 172 هدفا. وتفوق المونديال القطري بفارق هدف وحيد على نسختي فرنسا 1998 والبرازيل 201 التي عرفت تسجيل 171 هدفا في كل منهما.

    الغلة الكبرى من الأهداف سجلت في الدور الأول بواقع 120 هدفا. وتوزعت باقي الأهداف في الأدوار الإقصائية كما يلي: 28 في دور ثمن النهائي و10 في دور ربع النهائي، و8 أهداف في مباراتي نصف النهائي ومباراة تحديد المركز الثالث قبل أن يشهد النهائي تسجيل ستة أهدف كاملة.

    أعلى حصيلة انتصارات عربية وأفريقية في المونديال

    خمسة انتصارات عربية في مونديال قطر: هو رقم قياسي للعرب في كأس العالم، وكان نصيب الأسد منها للمغرب الذي حقق ثلاث انتصارات أمام بلجيكا وكندا والبرتغال فيما انتصرت تونس على فرنسا والسعودية على البطل الأرجنتيني. وكانت أعلى حصيلة انتصارات عربية في مونديالي 1982 بانتصارين للجزائر و1994 بفوزين للأخضر للسعودي.

    منتخبات القارة السمراء حققت أيضا عدد انتصارات غير مسبوقة في المونديال، فإذا ما أضفنا انتصارات المغرب وتونس لانتصارات السنغال على قطر والإكوادور وفوز غانا على كوريا الجنوبية وتغلب الكاميرون على البرازيل فإن حصيلة القارة السمراء وصلت لـ8 انتصارات في رقم قياسي.

    صفر انتصار لقطر في أسوأ حصيلة للفريق المضيف

    فشل المنتخب القطري في تحقيق أي نتيجة إيجابية في المونديال الذي استضافه وخرج خالي الوفاض بثلاث خسارات أمام الإكوادور في مباراة الافتتاح والسنغال وهولندا.

    وقطر هو ثاني منتخب مضيف يخرج من الدور الأول لكأس العالم بعد جنوب أفريقيا في مونديال 2010 لكنه الأول الذي يودع المسابقة دون تحقيق أي فوز باعتبار أن منتخب “البافانا بافانا” فاز على فرنسا في 2010.

    المغرب أول منتخب عربي وأفريقي يتأهل للمربع الذهبي

    في ميدان الإنجازات التاريخية بالمونديال القطري، يجب أن ترفع القبعة لـ”أسود الأطلس” بقيادة وليد الركراكي الذين اقتحموا عالم الأربعة الكبار لأول مرة في تاريخ العرب والأفارقة بعد أن فازوا وأخرجوا كبار القارة الأوروبية بدءا ببلجيكا مرورا بإسبانيا وصولا إلى البرتغال لكن “الحلم المغربي المونديالي” توقف عند عتبة نصف النهائي بالخسارة أمام فرنسا.

    ثالث أكبر حضوري جماهيري في تاريخ المونديال

    نجاح المونديال القطري تجلى أيضا في الحضور الجماهيري الكبير في مختلف المباريات مع تسجيل رقم لم يسجل منذ نهائي مونديال أمريكا 1994 بحضور 88966 متفرج في مباراة الأرجنتين والمكسيك.

    وفي المجمل، تجاوز المونديال القطري الحضور الجماهيري في مونديالي جنوب أفريقيا 2010 وروسيا 2018 ليصبح ثالث مونديال عبر التاريخ من حيث الحضور الجماهيري. وفيما يلي ترتيب أول ثلاث نسخ من كأس العالم حسب الحضور الجماهيري:

    – أمريكا 1994: 3587538 متفرج

    – البرازيل 2014: 3429873 متفرج

    – قطر 2022: 3404252 متفرج

    النجمة الثالثة للأرجنتين

    بعد 35 عاما حقق ليونيل ميسي المجد مع “الألبيسليستي” ليكرر إنجاز الأسطورة الراحلة دييغو أرماندو مارادونا. ومنح بلاده ثالث نجمة بعد مونديال المسكيك 1986 الذي قدم فيه مارادونا أداء خرافيا ومونديال 1978 بقيادة ماريو كيمبيس.

    مبابي يسجل أكبر عدد من الأهداف بالمونديال منذ نسخة 2002

    نجح الفرنسي كيليان مبابي في تسجيل 8 أهداف في المونديال القطري ليصبح أول لاعب يصل لهذا العدد من الأهداف منذ كأس العالم 2002 الذي سجل خلاله البرازيلي رونالدو نفس العدد من الأهداف.

    كما بات مبابي أول لاعب يسجل “هاتريك” في نهائي كأس العالم بعد الإنكليزي جيف هيرست الذي سجل ثلاثية عندما فازت بلاده على ألمانيا 4-2 في النهائي الشهير لنسخة 1966.

    ووصلت غلة أهداف “القطار الفرنسي السريع” لـ12 هدفا بعد مشاركتين فقط في المونديال. وفي حال تواصل تألقه في مونديال 2026، قد ينجح مبابي في كسر الرقم القياسي للألماني ميروسلاف كلوزه الذي يملك في جعبته 16 هدفا موندياليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميسي أكبر العظماء المودعين للمونديال لكن أكثرهم فرحا

    غالبا ما يكون الوداع صعبا جدا لاسيما للاعب كرة قدم يخوض كأس العالم للمرة الأخيرة في مسيرته، لكن ليونيل ميسي يغادر مشاركته الخامسة والابتسامة على محياه بعدما فك عقدته وقاد الأرجنتين الى لقبها المونديالي الأولى منذ 1986 بالفوز على فرنسا بركلات الترجيح الأحد في قطر.

    وبعد مباراة خاطفة للانفاس اعتقد فيها الأرجنتينيون أنهم حسموا الأمور في الوقت الأصلي بتقدمهم 2-صفر، كان لكيليان مبابي كلام آخر، إذ أدرك التعادل بهدفين في غضون دقيقة قبل قرابة عشر دقائق على نهاية الوقت الأصلي.

    ثم عندما أعاد ميسي بهدفه الشخصي الثاني في اللقاء الأرجنتين الى المقدمة في الوقت الإضافي، عاد مبابي ورد بهدفه الشخصي الثالث ليفرض ركلات الترجيح التي ابتسمت لزميله في باريس سان جرمان ومنحته أفضل هدية وداع للنهائيات العالمية التي خاضها للمرة الخامسة والأخيرة بعمر الخامسة والثلاثين.

    وتو ج ميسي هذه المشاركة التاريخية بنيله أيضا لقب أفضل لاعب للمرة الثانية بعد أولى عام 2014، منهيا السباق على جائزة الهداف وصيفا لمبابي بالذات (7 مقابل 8)، علما ان “البرغوث” كشف الأحد انه يرغب “الاستمرار في خوض بعض المباريات بصفتي بطلا للعالم”، قبل اعتزاله دوليا .

    لكن الأمر كان مغايرا بالنسبة للشخص الذي لطالما اعتبر الغريم الأساسي لميسي على زعامة نجومية العصر الحالي، والحديث عن البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي وجد نفسه عن 37 عاما من دون فريق بعد فسخ عقده مع مانشستر يونايتد الإنكليزي خلال تواجده في قطر لخوض المونديال بسبب انتقاده النادي ومدربه الهولندي إريك تن هاغ.

    وازداد وضع “سي آر 7″ صعوبة بعدما وجد نفسه خارج التشكيلة الأساسية للمدرب فرناندو سانتوش، ليودع الـ”دون” النهائيات باكيا بعد الخروج من ربع النهائي على يد المغرب، إدراكا منه أن فرصته الأخيرة كي يفوز باللقب للمرة الأولى قد طارت.

    وكتب رونالدو عبر حسابه على إنستغرام “أريد فقط أن يعرف الجميع أنه قيل الكثير، وك تب الكثير، وكان هناك الكثير من التكهنات ، لكن تفاني للبرتغال لم يتغير للحظة”.

    وأضاف “في النهائيات الخمس لكأس العالم التي لعبت فيها، دائما جنبا إلى جنب مع لاعبين رائعين وبدعم من ملايين البرتغاليين، قد مت كل ما لدي . تركت كل شيء في الملعب. لم أدر ظهري عن القتال ولم أتخل أبدا عن هذا الحلم”.

    صحيح أن نيمار، البالغ من العمر 30 عاما فقط، ألمح الى إمكانية نهاية مشواره المونديالي، لكن البرازيلي لم يحسم الأمر نهائيا بعد مشاركة مخيبة أخرى تركته يغادر الملعب بعد خسارة ربع النهائي أمام كرواتيا بركلات الترجيح وهو يبكي أيضا .

    وكشف نجم سان جرمان أنه “م دم ر نفسيا “، واصفا ما حصل “بالخسارة التي ألحقت بي أكبر ألم بكل تأكيد”، مضيفا “بعدها أجهشت بالبكاء من دون أن أتمكن من التوقف عن ذلك. هذا الأمر سيجعلني متألما طويلا جدا “.

    وغاب نيمار عن مباراتي الجولتين الثانية والثالثة من دور المجموعات بسبب الإصابة لكنه عاد ليعادل رقم الأسطورة بيليه من حيث عدد الأهداف مع المنتخب (77).

    وكانت النهائيات وداعية أيضا لوصيف 2018 وأفضل لاعب في نسخة روسيا الكرواتي لوكا مودريتش الذي اختتم مشواره المونديالي بمركز ثالث.

    وبما أنه في السابعة والثلاثين من عمره، لن يكون مودريتش متواجدا مع المنتخب في مونديال 2026، لكنه أكد استمراره معه للمستقبل القريب، فيما أبدى المدرب زلاتكو داليتش رغبة بأن يبقى نجم ريال مدريد الإسباني مع المنتخب حتى كأس أوروبا 2024.

    وبعد صيام عن التسجيل في النهائيات، نجح البولندي روبرت ليفاندوفسكي عن 34 عاما في تسجيل هدفه المونديالي الأول وكان في الفوز على السعودية في دور المجموعات، لكن المغامرة انتهت عند ثمن النهائي على يد فرنسا في لقاء سجل خلاله هدفا ثانيا (1-3).

    وبدا مهاجم برشلونة الإسباني مترددا بشأن مواصلة مشواره مع المنتخب لأنه “من الصعب القول الآن” و”هناك الكثير من الأشياء خارج كرة القدم”.

    وأضاف “هل ستبقى المتعة موجودة؟ من الصعب القول الآن. لكني لست خائفا من الناحيتين البدنية والرياضية. ستحدد أشياء عدة ما إذا كانت الكأس (كأس العالم) الأخيرة لي أم لا”.

    وبدموع وغضب، ودع نجما الأوروغواي لويس سواريس وإدينسون كافاني المونديال الأخير لهما بهدف وحيد وقف بين بلدها وبطاقة التأهل بعدما فازت على غانا 2-صفر من دون أن يكون ذلك كافيا نتيجة المفاجأة التي حققتها كوريا الجنوبية على حساب برتغال كريستيانو رونالدو بتحويلها تخلفها الى فوز 2-1.

    أنهى اللاعبان مونديال قطر من دون أهداف في قطر لكنهما لم يرحلوا بهدوء، إذ غرد سواريس (35 عاما) زاعما أن الأوروغواي لم تحظ بالاحترام الذي تستحقه كبطلة عالم مرتين، فيما حطم كافاني (35 عاما أيضا ) منص ة “في أيه آر” بعد اللقاء.

    وفشل الألماني توماس مولر، الفائز بكأس العالم عام 2014 والبالغ 33 عاما ، في التسجيل وعانى من خيبة أمل مريرة جراء الخروج الثاني تواليا من دور المجموعات.

    وحسم النجم البلجيكي إدين هازار أمره بعد الخروج أيضا من الدور الأول، وأعلن رسميا أنه اعتزل اللعب الدولي عن 31 عاما ، في حين أن الأعوام الـ33 لزميله السابق في النادي الملكي الويلزي غاريث بايل ستحول دون مشاركته في مونديال 2026.

    بالنسبة لصاحب الكرة الذهبية لهذا العام الفرنسي كريم بنزيمة، لم يحظ حتى بفرصة خوض نهائيات قطر بسبب إصابة تعرض لها عشية البطولة، ما أنهى مسعاه للمشاركة الثانية بعد أولى عام 2014 (غاب عن 2018 بسبب فضيحة الشريط الجنسي)، إذ يبلغ حاليا 34 عاما ولن يكون بالتأكيد متواجدا عام 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022: المغرب قاطرة إفريقيا

    خلف المسار التاريخي للمغرب ووصوله إلى نصف النهائي الأول في تاريخ القارة السمراء، أحيت إفريقيا في مونديال قطر 2022 الأمل الذي ظلت تتحدث عنه على مدى عقود.

    أكد قائد المنتخب المغربي رومان سايس قائلا عقب الخسارة أمام فرنسا صفر-2 في نصف النهائي “في هذه البطولة كل المنتخبات الإفريقية قد مت أشياء جيدة”.

    في الواقع، اجتازت السنغال، بطلة إفريقيا، الدور الأول أيضا، قبل أن تخرج على يد إنكلترا (صفر-3) في ثمن النهائي.

    وإذا تم إقصاء المنتخبات الثلاث الأخرى، فإنها خرجت بنتيجتين ستبقيان خالدتين: تونس فازت على فرنسا (1-صفر)، والكاميرون على البرازيل بالنتيجة ذاتها في الجولة الثالثة الاخيرة من الدور الاول، حتى لو أن الديوك وسيليساو خاضا المباراتين بالتشكيلة الرديفة كونهما كانا ضامنين تأهلهما إلى الدور الثاني.

    فازت غانا بمباراة واحدة أيضا ، وكانت ضد كوريا الجنوبية (3-2) في الجولة الثانية، وكان مصيرها بين يديها في المباراة الأخيرة لكنها فشلت في الثأر من الأوروغواي التي كانت قطعت الطريق عليها لبلوغ نصف نهائي نسخة 2010، وخسرت أمامها صفر-2 وودعتا مع ا الدوحة.

    وضعت إفريقيا منتخبين في ثمن النهائي للمرة الثانية بعد 2014 (الجزائر ونيجيريا)، علما انه في عام 2018 في روسيا، لم ينجح أي منتخب من القارة السمراء في اجتياز الدور الأول.

    أضاف سايس “لا يجب أن يكون لديك عقدة نقص، اليوم جميع المنتخبات الإفريقية تتكون من لاعبين رائعين جد ا، وليس فقط أولئك الذين كانوا متواجدين هنا” في قطر.

    وتابع القائد المغربي الذي ابعدته الاصابة عن المباراة الاخيرة لبلاده التي خسرت مباراة تحديد المركز الثالث السبت ضد كرواتيا 1-2 “آمل في أن يكون ما حققناه مثالا يحتذى به في المستقبل، حيث سيكون هناك المزيد والمزيد من المنتخبات الإفريقية التي تصل إلى نصف النهائي”.

    من جهته، قال مدرب المغرب وليد الركراكي “إفريقيا والمغرب تتطوران، لقد فهمنا أخير ا أنه كان علينا أن نضع مصيرنا بين أيدينا، أظهرنا للعالم أننا في المغرب نعمل ونتقدم إلى الأمام”.

    مساعد مدرب الكاميرون سيباستيان مينييه “لا ينسى عام 1990 الذي كان في ذلك الوقت ثورة في حد ذاته. لقد جلبت الأسود غير المروضة التي كانت أول منتخب إفريقي يبلغ ربع النهائي في تاريخ المونديال، دفعة معنوية كبيرة، نشعر بذلك قليلا مع المغرب الآن”.

    قبل هؤلاء الرواد، كان الطريق طويل ا ومليئ ا بالمزالق. لم يكن للقارة السمراء مكان ا مضمون ا قبل مونديال 1970، عندما حجز المغرب البطاقة الاولى المباشرة، لكنه حصل على نقطة واحدة فقط في النهائيات.

    في السابق، لم تشارك سوى مصر مرة واحدة، وخسرت في الدور الأول أمام المجر (2-4) في عام 1934. وفي عام 1974، تعرضت زائير لثلاث هزائم مذلة أبرزها أمام يوغوسلافيا صفر-9.

    أول فوز لمنتخب إفريقي تحقق عام 1978، عندما فازت تونس على المكسيك (3-1)، خسرت بعدها أمام بولندا (صفر-1) ثم صمدت أمام ألمانيا الغربية (صفر-صفر) وخرجت خالية الوفاض. انطلاق ا من سنة 1982، كان لإفريقيا ممثلان وكان يتألق واحد منهما على الأقل في النهائيات.

    فاجأت الجزائر ألمانيا الغربية (2-1) قبل إقصائها بـ”مباراة العار” عندما تواطأت النمسا وألمانيا الغربية بخسارة الأولى امام الثانية صفر-1 وتأهلهما مع ا الى الدور الثاني.

    أصبح المغرب بالفعل أول دولة إفريقية تتأهل للدور الثاني عام 1986.

    إقرأ الخبر من مصدره