Étiquette : غذاء

  • أزمة غذاء عالمية متفاقمة.. عدد المهددين بالجوع والموت يرتفع

    نشرت الأمم المتحدة تقريرا، الجمعة، بمناسبة يوم الأغذية العالمي يسلط الضوء على التهديدات غير المسبوقة التي تواجه الأمن الغذائي العالمي.

    ويأتي يوم الأغذية العالمي لعام 2022 في خضم أزمة أمن غذائي متفاقمة تلقي بظلالها على العالم وأعداد مرتفعة بشكل لم يسبق له مثيل من الأشخاص المعرضين لخطر المعاناة من مستويات خطيرة من الجوع في آسيا وأفريقيا.

    إضافة إلى الأشخاص البالغ عددهم 970 ألف شخص المعرضين لخطر المجاعة في أفغانستان وإثيوبيا والصومال وجنوب السودان واليمن، فإن عدد الأشخاص الذين يواجهون الجوع حول العالم آخذ في الارتفاع، وفقا لأحدث إصدار لتقرير منظمة الأغذية والزراعة عن حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم.

    وفي رسالة بمناسبة يوم الأغذية العالمي، قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إن يوم الأغذية العالمي لعام 2022 يأتي في لحظة عصيبة من منظور الأمن الغذائي العالمي.

    ونبّه إلى ازدياد عدد الأشخاص المتضررين من الجوع بأكثر من الضعف في السنوات الثلاث الماضية. ويعيش زهاء مليون شخص تقريبا في ظروف المجاعة، حيث يواجهون خطر الموت والهلاك بسبب الجوع.

    ويوجد عدد مهول ممن لا يقوون على تحمل تكلفة اتباع نظام غذائي صحي وهم 3 بلايين (مليارات) شخص.

    وقال غوتيريش إن المجتمعات المحلية الأشد ضعفا تعاني من وطأة جائحة كورونا وأزمة المناخ والتدهور البيئي والنزاعات واللامساواة التي تزداد هوتها اتساعا، مشيرا إلى أن الحرب في أوكرانيا أدت إلى ارتفاع أسعار الأغذية والأسمدة بسرعة.

    ولفت إلى أنه “بوسعنا أن نعكس كل هذه الاتجاهات، إذا وضعنا أيدينا في أيدي بعض. فالكميات المتوفرة من الغذاء هذا العام كافية لسد حاجة جميع الناس في العالم. لكن المزارعين يحتاجون عاجلا إلى الحصول على الأسمدة بتكلفة معقولة لتأمين الكمية الكافية من الغذاء في العام المقبل”.

    وأكد الأمين العام أنه يتعين على الحكومات والعلماء والقطاع الخاص والمجتمع المدني أن تعمل مع بعضها لجعل النظم الغذائية الغنية بالمغذيات متاحة وفي المتناول.

    وتحتاج المؤسسات المالية إلى زيادة دعمها للبلدان النامية حتى تتمكن من مساعدة شعوبها ومن الاستثمار في النظم الغذائية.

    وشدد على ضرورة أن “نعمل معا للانتقال من ضيق اليأس إلى رحابة الأمل والعمل، داعيا الجميع “لأن يكونوا في يوم الأغذية العالمي وفي كل يوم عنصرا فاعلا في عملية التغيير”.

    بدوره قال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، ديفيد بيزلي، إنه يمكن أن تحدث “أزمة في توافر الأغذية حيث تهدّد تبعات الصراع في أوكرانيا وتغير المناخ بتخريب الإنتاج الغذائي العالمي في الأشهر المقبلة. ولذلك، بات لزاما على العالم أن يفتح عينيه على أزمة الأغذية العالمية هذه غير المسبوقة وأن يتحرك الآن للحيلولة دون خروجها عن نطاق السيطرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية اليهود المتحدرين من مراكش تنظم مهرجانا بعسقلان بحضور رئيس مكتب الاتصال المغربي

    احتضنت مدينة عسقلان، في فلسطين المحتلة، أمس الخميس، الاحتفالات السنوية التقليدية لجمعية اليهود المغاربة المتحدرين من مراكش.

    وتم تنظيم هذا الحفل بفضاء حديقة “ليكس” وسط المدينة، وتضمن مهرجانا ثقافيا وفنيا متنوعا بحضور آلاف الزوار، وعروضا موسيقية ومعرضا للكتب التي تؤرخ لليهود المغاربة ومعارض للملابس والحلي وحفل غذاء في الهواء الطلق بالأطباق المغربية.

    وعرف هذا الحفل حضور عبد الرحيم بيوض رئيس مكتب الاتصال المغربي بتل أبيب ورئيس بلدية عسقلان تومر غولام، ونائب رئيس البلدية ميري ألتيت ورئيس جمعية يهود مراكش كينين دافيد، علاوة على العديد من الشخصيات المحلية.

    وتزينت مختلف شوارع عسقلان والتي تضم جالية كبيرة من اليهود المغاربة بالأعلام المغربية، فيما نظمت حملة إعلامية واسعة في الصحف والقنوات المحلية لهذا المهرجان الذي أقيم بمناسبة الذكرى الـ 40 لتأسيس جمعية يهود مراكش.

    وتولي بلدية عسقلان أهمية كبيرة لتعزيز التراث اليهودي المغربي والحفاظ عليه، وعبر عمدة المدينة عن اعتزازه باستضافة احتفالات أربعين عاما لجمعية يهود مراكش، موضحا أن هناك حرصا للحفاظ على إرث اليهود الذين هاجروا إلى عسقلان.

    وشكل المهرجان موعدا للتلاقي واسترجاع الذكريات والأماكن والشخوص، ومكانا للقاء على الألوان المغربية والموسيقى وفنون الطبخ.

    ومن بين الفنانين الذين أقاموا عروضا موسيقية في هذا المهرجان، الفنان الباريسي مارسيل مارين، والمغنيين إميل زاريهان وأوريت أتار وفيصل بن حدو، والفرقة الأندلسية المحلية تحت إشراف يورام أزولاي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تازة: القافلة الإقليمية لتمكين المرأة من التدبير المحلي والمشاركة السياسية تختتم أسبوعها التكويني الأول.

    الاحداثتغطية بالفيديو والصور الحسن قرمان

    https://www.youtube.com/watch?v=G6dxJm31MSw

    مكتب تازة- في إطار الدعم المقدم لها من طرف وزارة الداخلية عبر صندوق الدعم المخصص لتمثيلية النساء، وضمن صلب إهتماماتها التي تروم المساهمة المدنية الجادة في دعم وتطوير مهارات النساء المنتخبات وتمكينهن من وسائل وادوات معرفية، تواصليةو قانونية حتى تقمن بأدوارهن المجتمعية كاملة تعزيزا للديمقراطية التشاركية المحلية، الفعلية والفعالة، أسدلت جمعية منتدى الشباب المغربي للثقافة والتنمية أمس الخميس 13 أكتوبر 2022، الستار عن محطتها الأسبوعية الأولى من “القافلة الإقليمية لتمكين النساء من تدبير الشأن المحلي والمشاركة السياسية” لشهر أكتوبر 2022.
    في هذا السياق البرنامجي التكويني العام إلتأم جمع كمي ونوعي متميز من النساء التازيات من مشارب: حزبية، جمعوية، طلابية، مهنية وهيئات منتخبة مختلفة تجاوز ال 50 إمرأء وشابة، فضلا عن الحضور الفاعل لبعض الوجوه الجمعوية الخبيرة من قبيل الإطار الجماعي، عبد القادر ولد الشريفة والجمعوي المخضرم بصفته الإعلامية، الحسن قرمان، إضافة لبعض الوجوه الفنية والمسرحية من قبيل الفنان رشيد منصور، في محفل تكويني تفاعلي لتقوية القدرات الترافعية والمعرفية للنساء المواكبات على مدى ثلاث ايام:11-12-13 اكتوبر 2022 برواق الفنون التشكيلية- أحمد أقريفلة- تازة العليا ضمن برنامج ضم ثلاث ورشات موضوعاتية تحت يافطة: الحكامة الترابية( ورش الجهوية المتقدمة- الديموقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة- تخطيط وتدبير مشاريع التنمية على الصعيد الترابي)، من تأطير الدكتور عبد العزيز بودرة والفاعلة الجمعوية والطالبة الباحثة فاطمة غميمط. تخللتها وجبات غذاء على شرف المشاركات والمشاركين.


    أسبوع أول من شهر أكتوبر لبرنامج دوري سيمتد على ثلاث اشهر (أكتوبر، نونبر ودجنبر) أختتم بورشته الثالثة المتعلقة بالتخطيط الإستراتيجي التشاركي ضمن محاور الحكامة الترابية التي يتوخى من وراءها المساهمة الجادة والواقعية في تمكين النساء من تدبير الشأن المحلي والمشاركة السياسية، موضوع تفاعلت من خلاله أغلب السيدات الحاضرات بمداخلاتهن البانية المثمرة والتي أضفت مزيدا من الغنى والإثراء على جوانبه: القانونية، التنظيمية، التنفيذية والإجرائية المتعددة في افق التجويد الأمثل للادوار الدستورية والخدماتية لمختلف الهيئات الإستشارية (هيئة المساواة وتكافئ الفرص ومقاربة النوع) الرفع من مستوى الآداء الجمعوي من أجل مأسسة حقيقية للمجتمع المدني بمشاركة نوعية ومؤثرة في العمق والصميم للمراة التازية في القرار الإنتخابي والمشاركة السياسية والفعل الجمعوي المنظم وهيئات الحكامة المختلفة، حتى يجني الجميع ثمار التنمية المستدامة يدا في يد ودون تأثيت ديكوراتي للنساء كمكل للمشهد التشاركي الاجوف، فلن يتأتى ذلك الطموح الجماعي دون ادوار دستورية مفعلة للمرأة في هذا المشهد المجتمعي العام.

    هيئة التحرير14 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات أممية من مغبة مجاعة غير مسبوقة تهدد العالم

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    حذر البرنامج العالمي للأغذية، أمس الخميس، من أزمة غذائية عالمية غير مسبوقة، داعيا المجتمع الدولي إلى العمل من أجل تفادي تفاقم الجوع عبر العالم.   ودعا برنامج الأغذية العالمي، قبيل يوم الأغذية العالمي الذي يصادف 16 أكتوبر، (دعا) العالم إلى العمل لتفادي وصول الجوع إلى مستويات قياسية مرة أخرى، إذ تستمر أزمة الغذاء العالمية في دفع المزيد من الناس نحو مستويات متدهورة من انعدام الأمن الغذائي الحاد.   وقال ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي في بيان صدر قبيل يوم الأغذية العالمي، إن العالم يواجه أزمة غذاء عالمية غير مسبوقة « وكل المؤشرات تظهر أننا لم نشهد الأسوأ بعد. »   وأوضح المتحدث ذاته، أنه على مدار السنوات الثلاث الماضية، تكرر وصول معدلات الجوع إلى ذروات جديدة. واسمحوا لي أن أتحدث بوضوح: يمكن للأمور أن تزداد سوءا وستزداد سوءا بالفعل ما لم يكن هناك جهد واسع النطاق ومنسق لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه الأزمة. لا يمكننا أن نشهد عاما آخر من وصول الجوع لمستويات قياسية.   وقد نشأت أزمة الغذاء العالمية نتيجة لاجتماع عدد من الأزمات المتنافسة – الناجمة عن الصدمات المناخية، والنزاعات، والضغوط الاقتصادية – مما أدى إلى ارتفاعش عدد الجوعى في جميع أنحاء العالم من 282 مليونا إلى 345 مليونا خلال الأشهر الأولى فقط من عام 2022.    وحسب تقرير الأمم المتحدة، فقد وسّع برنامج الأغذية العالمي من نطاق أهداف المساعدات الغذائية من أجل التصدي للمجاعة في خمسة بلدان، لتصل إلى رقم قياسي يبلغ 153 مليون شخص في عام 2022، وفي منتصف العام كان قد قدم بالفعل مساعدات إلى 111.2 مليون شخص.   وأضاف التقرير، أن برنامج الأغذية العالمي والشركاء في مجال العمل الإنساني على التصدي للمجاعة في خمسة بلدان وهي: أفغانستان وإثيوبيا، والصومال، وجنوب السودان، واليمن. وفي كثير من الأحيان تكون النزاعات هي العامل الرئيسي الذي يدفع الفئات الأشد ضعفا نحو المعاناة من الجوع الكارثي، وذلك إلى جانب انقطاع الاتصالات، وتقييد وصول المساعدات الإنسانية، والنزوح.    وأشار التقرير ذاته، على أن النزاع الدائر بين روسيا وأوكرانيا في المنطقة، أدى إلى تعطيل التجارة العالمية، مما تسبب بارتفاع تكاليف النقل والمهلة الزمنية اللازمة للنقل، بينما جعل المزارعين يفتقرون إلى الوصول إلى المدخلات الزراعية التي يحتاجون إليها.    وحذر برنامج الأغذية العالمي WFP من انعكاس التأثير غير المباشر لذلك على المحاصيل في الفترة القادمة في جميع أنحاء العالم.   ، أوضح التقرير، أن الصدمات المناخية تتزايد من حيث تواترها وشدتها، مما لا يترك للمتضررين أي وقت للتعافي فيما بين الكوارث. وقد أدى الجفاف غير المسبوق في منطقة القرن الأفريقي إلى دفع المزيد من الناس إلى مستويات من انعدام الأمن الغذائي تبعث على القلق، مع توقع حدوث مجاعة في الصومال في الوقت الحالي.    وأشار التقرير ذاته، على أن الفيضانات دمرت المنازل والأراضي الزراعية في العديد من البلدان، وكان أبرزها باكستان. ودعا البرنامج إلى أن يكون العمل الاستشرافي في صميم الاستجابة الإنسانية لحماية الفئات الأشد ضعفا من هذه الصدمات – كما أنه يمثل جزءا أساسيا من أجندة الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأمم المتحدة للأطراف المعني بتغير المناخ (COP27) المزمع انعقاده الشهر المقبل في مصر.   وأبرز التقرير، صعوبة استجابة الحكومات لتلافي تفاقم المجاعة، بسبب مشكلاتها الاقتصادية – المتمثلة في انخفاض قيمة العملة، والتضخم، وتراكم الديون – حيث يتصاعد خطر الركود العالمي أيضا. وسيؤدي ذلك إلى زيادة عدد الأشخاص غير القادرين على تحمل تكاليف الغذاء والذين يحتاجون إلى الدعم الإنساني لتلبية احتياجاتهم الأساسية.   وأكد التقرير، على أن خطة عمليات برنامج الأغذية العالمي لعام 2022، تعتبر الخطة الأكثر طموحا للبرنامج على الإطلاق. وهي تعطي الأولوية للعمل على الحيلولة دون تعرض الملايين للموت جوعا والعمل في الوقت نفسه على تحقيق الاستقرار – وحيثما أمكن – بناء أنظمة غذائية وطنية وسلاسل إمداد قادرة على الصمود.   وذكر التقرير، أن برنامج الأغذية العالمي زاد من مساعداته بمقدار ستة أضعاف في سريلانكا استجابة للأزمة الاقتصادية، وأطلق استجابة طارئة للفيضانات في باكستان، ووسع العمليات إلى مستويات قياسية في الصومال بينما تلوح المجاعة في الأفق. وفي أفغانستان، حصل اثنان من كل خمسة أفغانيين على دعم من برنامج الأغذية العالمي. كما أطلق برنامج الأغذية العالمي عملية استجابة للحالات الطارئة في أوكرانيا وافتتح مكتبا جديدا في مولدوفا لدعم الأسر الفارة من النزاع.   ومع ارتفاع تكلفة توفير المساعدات وزيادة الفترات الزمنية اللازمة لذلك، يواصل برنامج الأغذية العالمي تنويع قاعدة مورديه، بما في ذلك تعزيز المشتريات المحلية والإقليمية، كما قام البرنامج بتوسيع نطاق استخدام التحويلات النقدية لتقديم المساعدة الغذائية بأكثر الطرق كفاءة وفاعلية من حيث التكلفة في مواجهة هذه التكاليف المتزايدة. وتمثل التحويلات النقدية الآن 35 في المائة من مساعداته الغذائية في حالات الطوارئ.   وتمكن البرنامج من تأمين مبلغ 655 مليون دولار أمريكي من المساهمات واتفاقيات تقديم الخدمات من المؤسسات المالية الدولية لدعم أنظمة الحماية الاجتماعية الوطنية. وتُبذل جهود مماثلة لتوسيع الشراكات المبتكرة بشأن التمويل الخاص بالمناخ.    وفي حين أن هذه الجهود توفر العون لبعض الفئات الأشد ضعفا، إلا أنها تواجه تحديات عالمية كبيرة حيث يستمر عدد الأشخاص الذين يعانون من الجوع الحاد في الازدياد مما يتطلب تضافر الجهود العالمية من أجل إحلال السلام والاستقرار الاقتصادي ومواصلة الدعم الإنساني لضمان تحقيق الأمن الغذائي حول العالم.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأسعار العالمية للمواد الغذائية تواصل التراجع في شتنبر وفقا لمنظمة “الفاو”

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) الجمعة أن أسعار المواد الغذائية العالمية استمرت في الانخفاض في سبتمبر للشهر السادس على التوالي مدفوعة بتراجع كبير للزيوت النباتية عوض الارتفاع الطفيف في الحبوب.

    تراجع مؤشر فاو لأسعار الغذاء الذي يتتبع تقلب الأسعار الدولية لسلة من السلع الاساسية، مرة جديدة منذ أن سجل مستوى قياسيا في مارس بعد غزو روسيا لأوكرانيا. وانخفض بشكل معتدل في سبتمبر بنسبة 1,1% مقارنة بشهرغشت.

    وانخفض مؤشر فاو لأسعار الزيوت النباتية بنسبة 6,6% خلال شهر واحد “ليصل إلى أدنى مستوى له منذ فبراير 2021”. وقالت المنظمة “الأسعار العالمية لزيوت النخيل وفول الصويا وعباد الشمس واللفت تراجعت كلها” بفضل وجود مخزون وفير من زيت النخيل وزيادة موسمية في الإنتاج في جنوب شرق آسيا.

    أما مؤشر فاو لاسعار الحبوب فارتفع بشكل طفيف بنسبة 1,5% مقارنة مع غشت. وارتفعت الاسعار العالمية للقمح بنسبة 2,2% في ظل المخاوف المرتبطة بالجفاف في الولايات المتحدة والارجنتين والشكوك حول التمديد للممر البحري الذي يسمح باخراج الحبوب من اوكرانيا بعد شهر نوفمبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية بولمان تدخل على خط تعرض 64 تلميذا لتسمم غذائي

    دخلت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم بولمان، أول أمس الخميس، على خط حادث تعرض تلاميذ بالقسم الداخلي لمؤسسة الفتح الإعدادية بأوطاط الحاج لتسمم غذائي، وأكدت أن جميع التلاميذ استأنفوا دراستهم بشكل عادي.

    وأوضحت مصالح المديرية أن لجنة انتقلت إلى المؤسسة الإعدادية بمجرد إخبار المديرية باحتمال تعرض تلاميذ القسم الداخلي لتسمم غذائي، إثر تناولهم لوجبة غذاء يوم الأربعاء 28 شتنبر المنصرم.

    وأضافت المديرية، في بلاغ لها، أن اللجنة انتقلت إلى مستشفى بن ادريس الميسوري المحلي، ومنه إلى إعدادية الفتح، للبحث في أسباب الحادث، والاطمئنان على صحة التلاميذ الذين تم نقلهم إلى المستشفى، كما انتقلت لجنة أخرى موسعة إلى المؤسسة تتألف من المدير الإقليمي، باشا المدينة، ممثل العمالة، وممثل المكتب الوطني للسلامة الصحية، للوقوف على مدى احترام شروط النظافة، والسلامة الصحية المعمول بها.

    كما أكدت أن 64 حالة التي تم نقلها إلى مستعجلات المستشفى المحلي تم إسعافها في الحين، وأن حالة جميع التلاميذ في الوقت الراهن لا تدعو للقلق، وأنهم استأنفوا دراستهم بشكل عادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجبة غذاء ترسل 60 تلميذا إلى المستعجلات بأوطاط الحاج

    أصيب حوالي 60 تلميذا وتلميذة بتسمم غذائي بعد تناولهم لوجبة الغذاء، مساء الأربعاء 28 شتنبر 2022، بالقسم الداخلي للثانوية الإعدادية الفتح بأوطاط الحاج الواقعة بإقليم بولمان.

    وأفاد مصدر محلية، أن نزلاء القسم الداخلي بالمؤسسة المذكورة أصيبوا معظمهم بتسمم غذائي نتيجة تناولهم لمادة غذائية تتكون أساسا من الدجاج، مما تسبب لهم في أوجاع حادة في البطن.

    وجرى نقل النزلاء على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي احمد بن ادريس الميسوري بأوطاط الحاج، حسب المصدر ذاته الذي أشار إلى أن المصابين بالتسمم تم التكفل بهم من طرف طاقم طبي وتمريضي متخصص.

    وأوضح المصدر ذاته، أن جميع المصابين غادروا المستشفى بعد استفادتهم من الرعاية الطبية اللازمة وهم الآن في حالة صحية جيدة.

    إلى ذلك، فتحت مصالح الدرك الملكي إلى جانب السلطات المحلية ومصالح نيابة التعليم، تحقيقات عاجلة لمعرفة أسباب إصابة عشرات التلاميذ بالتسمم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير العدل الجزائري يرفض دعوة حضور حفل غذاء على شرفه

    رفض وزير العدل الجزائري الذي حل بالمغرب زوال اليوم  الثلاثاء، حاملا دعوة للملك محمد السادس للمشاركة في القمة العربية المزمع انعقادها في الجزائر بداية شهر نونبر المقبل، (رفض) دعوة حضور حفل غذاء على شرفه، بفندق “سوفيتيل”، بالعاصمة الرباط.

    وأصرّ وزير العدل الجزائري على مغادرة المغرب فور تسليمه دعوة حضور القمة العربية، حيث رفض أخذ قسط من الراحة بفندق بالفندق المذكور،” كما تم الترتيب لذلك ، فضلا رفضه دعوة حضور حفل غذاء على شرفه.

    واقتصرت زيارة المسؤول الجزائري، على حلوله بمقر وزارة الخارجية، ومغادرته مباشرة إلى مطار الرباط سلا الدولي، بعد تسليم دعوة حضور القمة العربية للوزير ناصر بوريطة.

    واستقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، يومه الثلاثاء 27 شتنبر الجاري، عبد الرشيد طبي، وزير العدل حافظ الأختام، بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، مبعوثا للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون.

    وتسلم بوريطة من المسؤول الجزائري، دعوة موجهة إلى الملك محمد السادس للمشاركة في القمة العربية المزمع انعقادها بالعاصمة الجزائرية يومي 1 و2 من نونبر المقبل.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 5 أطعمة ينصح خبراء التغذية بـ”قطعها تماما”

    بين مطاعم الوجبات السريعة ومحلات البقالة ومتاجر الحلويات، قد يكون من الصعب تجنب تناول الأطعمة غير الصحية، وبالرغم من أن البعض يعتقدون أن الإقبال على هذه الأطعمة باعتدال لا يضر الجسم، فإن خبراء التغذية ينصحون بالابتعاد عن بعضها بشكل تام.

    ويؤكد خبراء التغذية، أنه من الأفضل لأجسادنا أن نتوقف تماما عن تناول بعض أسوأ الأطعمة السريعة غير الصحية، خاصة تلك المليئة بالسكر وتحتوي على نسبة عالية من الدهون، ولا تقدم أية فوائد صحية.

    لحسن الحظ، هناك بدائل صحية يمكن أن تساعد في إنقاص الوزن، وتلعب دورا في منع تطور العديد من المشكلات الصحية مع تقدم السن.

    الخبز الأبيض

    في معظم أنواع الخبز الذي يباع في المتاجر، يتم استخدام القمح المكرر كمكون رئيسي.
    هذه الحبوب المكررة تحتوي على نسبة منخفضة من الألياف والعناصر الغذائية الأساسية.
    يمكن كذلك أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم عند تناولها.
    بدائل أفضل: تشمل البدائل الصحية للخبز الأبيض، خبز الحبوب الكاملة والعجين المخمر وخبز الجاودار.

    وبالنسبة لأولئك الذين يعانون من مشاكل مع الغلوتين أو يحاولون تجنبه، هناك أيضا الخبز كامل الحبوب الخالي من الغلوتين.

    المشروبات الغازية

    المشروبات الغازية لا تحتوي على عناصر غذائية وغنية بالسعرات الحرارية، وبالتالي تتسبب في زيادة الوزن وزيادة الدهون في الجسم.

    السكر المضاف هو أحد أسوأ المكونات وأكثرها ضررا للصحة في الأطعمة المصنعة.

    تحتوي العديد من هذه المشروبات على شراب الذرة عالي الفركتوز، وهو بديل من صنع الإنسان لسكر المائدة المشتق من الذرة، مما يجعل طعمها أحلى من السكر الطبيعي ويجعل من الصعب مقاومتها.

    أسوأ أشكال السكر هو السكر السائل.. إذ يؤدي لارتفاع مستويات السكر في الدم، دون أن يشعر الإنسان بالشبع.

    ماذا عن المشروبات الغازية المخصصة للحمية؟.. رغم أنها ليست جيدة لجسمنا، يمكن أن تكون خيارا أفضل من المشروبات الغازية السكرية.

    ماذا إذا كنت مدمنا على الكافيين؟.. في هذه الحالة فإنك قد تواجه أعراض الانسحاب، كتلك التي يتعرض لها المدمنون، عند إزالة الصودا تماما من نظامك الغذائي.

    البدائل: اشرب الماء العادي أو القهوة أو الشاي الأخضر بدلا من الصودا، وهي مشروبات غنية بالكافيين تعوضك عن ذلك الموجود في المشروبات الغازية.

    الدونات

    تحتوي حلوى الدونات على كميات كبيرة من السكر والدهون المضافة والدقيق المكرر، فهي مقلية ويتم غمسها في السكر، مما يجعلها عالية السعرات الحرارية.

    الدونات منخفضة جدا في العناصر الغذائية، وتحتوي على نسبة عالية من الدهون، ولا تحتوي على ألياف تقريبا.

    لن تشعرك بالشبع لفترة طويلة، مما يعني أنه بعد ساعات قليلة من تناول واحدة، ستشعر بالجوع مرة أخرى وتبحث عن المزيد من الطعام لتتناوله.

    بدائل أفضل: لسوء الحظ، لا توجد الكثير من البدائل الصحية في محلات بيع الدونات، لكن يمكنك استبدالها بالشطائر المليئة بالصوديوم.

    جرّب دقيق الشوفان وقطعة من الفاكهة على الإفطار كل يوم، لترفع من مستوى السكر في الدم ولا تشعر بالحاجة لتناول مثل هذه الحلوى، وفق ما ذكر موقع “فيتوير”.

    البطاطس المقلية

    لن تكتمل قائمة الأطعمة غير الصحية دون البطاطس المقلية، كونها طلب جانبي شائع في العديد من مطاعم الوجبات السريعة.

    وجدت دراسات صلة بين الاستهلاك المنتظم لمنتجات البطاطس المقلية وزيادة الوزن، فهي لا تحتوي فقط على نسبة عالية من السعرات الحرارية، لكن من السهل أيضا استهلاكها بشكل مفرط.

    يحتوي الطلب المتوسط ​​من البطاطس المقلية من “ماكدونالدز” على سبيل المثال، على 320 سعرة حرارية، و15 غراما من الدهون، و260 ملليغرام من الصوديوم لكل وجبة.

    هذا لا يأخذ في الحسبان السعرات الحرارية ومحتوى الصوديوم العالي في الكاتشب، الذي غالبا ما يضاف إلى البطاطس المقلية.
    سبب آخر لتجنب الأطعمة المقلية، هو أن الاستهلاك المتكرر لها ارتبط بالعديد من المخاطر الصحية، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

    يشار إلى أن هذا لا ينطبق فقط على منتجات البطاطس المقلية، لكن جميع الأطعمة المقلية من سلاسل الوجبات السريعة، بما في ذلك قطع الدجاج المقلي والسمك المقلي وحلقات البصل وحتى الكالاماري المقلي.

    ما هي البدائل؟ من الأفضل تناول البطاطس مسلوقة أو محمصة بقشرها وليس مقلية. إذا كنت بحاجة إلى شيء مقرمش، فجرب المكسرات أو الجزر.

    استبدل البطاطس المقلية العادية، بأصابع البطاطا الحلوة.

    السمن

    لسنوات عديدة، تم تسويق السمن كبديل صحي للزبدة، ولا تحتوي العديد من أنواع السمن القابلة للدهن على الحليب، وهي في الواقع منتجات غير مشتقة من الألبان.
    هذه الأنواع تم صنعها باستخدام الدهون المتحولة، وهي دهون اصطناعية قالت دراسات إنها مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.

    تعتبر الأطعمة التي تحتوي على الدهون المتحولة من أكثر الأطعمة غير الصحية التي يمكننا تناولها.

    لحسن الحظ، اعتبارا من عام 2020، لم يعد يُسمح باستخدام الدهون المتحولة والزيوت المهدرجة جزئيا، في صنع الأغذية.

    لكن يظل السمن غذاء معالج مصنوع من الزيوت النباتية (عادة زيت فول الصويا أو زيت الكانولا أو زيت النخيل أو زيت نواة النخيل) والمكثفات والألوان الاصطناعية.

    تحتوي الزيوت النباتية على نسبة عالية من دهون أوميغا، التي أشارت بعض الدراسات إلى أن تناول كميات كبيرة منها يمكن أن يؤدي إلى مستويات أعلى من الالتهاب.

    البدائل الصحية: يمكن أن تكون الزبدة، عند تناولها بكميات معتدلة، جزءًا من نظام غذائي صحي، لكن من المهم إدراك أنها عالية السعرات الحرارية.

    بدلا من ذلك، يمكن استخدام زيت الزيتون أو زيت الأفوكادو كدهون أساسية في الطهي.

    سكاي نيوز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تغيير موقف كينيا من الصحراء مؤشر على تعزيز نفوذ المغرب في افريقيا

    سمير بنيس

    مباشرة بعدما قام الرئيس الكيني بحذف التدوينة التي أكد فيها على قطع العلاقات مع الجمهورية الورقية، تناسلت العديد من التدوينات التي كان قاسمها المشترك هو الادعاء بأن حذف التدوينة يعتبر في حد ذاته دليل على تشبث القيادة الكينية الحالية بالموقف الذي اعتمدته كينيا منذ عام 2014.

    ينبغي عدم المسارعة في كل مرة إلى التقليل من هذا القرار أو ذاك والأخذ في عين الاعتبار بأن كينيا دولة ديمقراطية ودولة مؤسسات وأن قرارات من هذا الحجم لا يتم أخذها في وسائل التواصل الاجتماعي وأن ما يهم في العلاقات بين الدول هي الوثائق التي يتم الاتفاق أو التوقيع عليها بين طرفين ما. على الرغم من الأخبار الزائفة التي نشرت في الصحافة الكينية وفي وسائل الاعلام حول تراجع كينيا عن موقفها الجديد، فهناك مؤشر مهم يوحي بأنها، وإن كانت لم تقم بشكل نهائي بقطع علاقاتها مع الجمهورية الورقية التي خلقتها الجزائر، فإنها قامت بالخطوة الأولى في هذا الاتجاه. وإن خير دليل على ذلك، البيان الذي أصدرته قيادة مليشية البوليساريو في نفس اليوم الذي أعلن فيه الرئيس الكيني عن الموقف الجديد لبلاده. بل حتى رئيس الوزراء السابق، Raila Odinga اضطر إلى إصدار بيان رسمي نفى فيه ما تناقلته وسائل الاعلام الكينية بخصوص انتقاده المزعوم للموقف الجديد الذي تبناه الرئيس الكيني. واعترف هذا المسؤول السياسي بأن العلاقات بين المغرب وكينيا ستعود بالفائدة على البلدين.

    فطالما أن الرئيس الكيني قال بأن بلاده تدعم العملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة باعتبارها الآلية الوحيدة الكفيلة بمساعدة الأطراف على التوصل لحل سياسي، فذلك يعني أن كينيا لم تعد تعترف بالجمهورية الورقية. فالدول التي تعترف بهذا الكيان الجزائري الصنع لا تتحدث عن العملية السياسية الأممية. ويتماشى هذا التصريح مع الجهود التي بذلها المغرب لعدة سنوات لوضع حد لمحاولات الاتحاد الافريقي للعب دور في نزاع الصحراء المغربية، ومن ثم وإبقاء الملف بشكل حصري بين أيدي الأمم المتحدة.

    وفي حال تأكدت صحة الموقف الكيني، فلن تكون هي المرة الأولى التي تقرر فيها كينيا وقف علاقاتها مع صنيعة الجزائر. فقد سبق وقامت بذلك عام 2006 وتشبثت بنفس الموقف حتى عام 2014. إلا أن الفرق بين هذه المرة والمرة الأخيرة هي التغيرات الجيوستراتيجية التي وقعت في افريقيا وفي العالم والدور المحوري الذي أصبح يلعبه المغرب في افريقيا جنوب الصحراء بفضل الدبلوماسية الملكية وتعزيز القوة الاقتصادية للمغرب ليس فقط في غرب القارة، بل كذلك في شرقها. فبالإضافة إلى تموضع العديد من كبريات الابناك والشركات المغربية في أسواق العديد من الدول الافريقية، فإن الورقة الرابحة التي تشكل العلامة الفارقة التي تلعب وستلعب في السنوات القادمة لصالح المغرب هي ورقة الفوسفاط. وهذه نقطة مهمة ينبغي لكل مغربي أن يكون على علم بها وأخذها في عين الاعتبار لمعرفة الأسباب التي ستدفع العديد من الدول في المستقبل إلى أن تحذو حذو كينيا. فمهما حاولت الجزائر وحلفائها من الحرس القديم في الدولة الكينية وفي وسائل الاعلام لتقويض التوجه الجديد لهذا البلد، فليس هناك من خيار أمام كينيا لتأمين الغذاء لسكانها على المدى القريب والمتوسط والبعيد والحفاظ على استقرارها من التقرب من المغرب، الذي سيلعب دوراً محورياً في السنوات العقود القادمة في التأثير على الأمن الغذائي للعديد من بلدان العالم، خاصةً افريقيا التي تمثل فيها الفلاحة 30 في المائة من الناتج الداخلي وتشغل 55 في المائة من اليد العاملة.

    دور المغرب المركزي في تحقيق الأمن الغذائي

    إن العالم يمر من مرحلة مفصلية أصبحت فيها مسألة تحقيق الأمن الغذائي هي هاجس العديد من الحكومات، خاصة في افريقيا وأمريكا اللاتينية واسيا. وأظهرت العديد من الدراسات الصادرة عن العديد من مراكز الأبحاث وكذا عن البنك الدولي ومنظمة الزراعة والأغذية للأمم المتحدة أن العالم يمر من أحلك الفترات بسبب الارتفاع المهول في أسعار المواد الغذائية الاساسية. وبسبب الأثار الوخيمة التي خلفتها جائحة كورونا على شبكات الامدادات العالمية، وصلت نسبة التضخم الناتجة عن أسعار المواد الغذائية بحلول شهر يونيو 2021 إلى مستوى مواز للارتفاع الذي شهدته قبيل اندلاع الثورات العربية عام 2011. وجاءت الحرب الروسية في أوكرانيا لتزيد الطين بلة وتتسبب في أزمة تضخم تنذر بوقوع مجاعات واضطرابات سياسية في العديد من البلدان التي لا تحقق الاكتفاء الذاتي وتعتمد على الخارج إما من أجل الحصول على الاسمدة الضرورية لإنتاجها الزراعي أو على استيراد كل ما تحتاجه لاستهلاكها الداخلي من المواد الغذائية.

    وهنا سيتجلى الدور الذي سيلعبه المغرب خلال الشهور والسنوات والعقود القادمة (والذي يمكن أن نقارنه بالدور الذي لعبته المملكة العربية السعودية لعدة عقود فيما يتعلق بالنفط) للحفاظ على أسعار مقبولة للأسمدة بشكل سيساعد العديد من بلدان العالم على تحقيق أمنها الغذائي. وحتى تتمكن أي دولة من تحقيق ذلك، فعليها أن تتبنى تقنيات حديثة في الانتاج الزراعي أهمها استعمال الاسمدة للرفع من مستوى الانتاج الفلاحي. وإن البلد الوحيد في العالم الذي يتوفر على قدرة لا تضاهى في إنتاج الفوسفاط والأسمدة هو المغرب، الذي يمتلك 70 في المائة من الاحتياطي العالمي للفوسفاط. وبفضل الجهود الجبارة التي قامت بها مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط منذ عقدين للرفع من مستوى إنتاج الاسمدة، فقد أصبح المغرب هو الوجهة الرئيسية لكل الدول التي تعاني من انخفاض في مستوى الانتاج وتسعى للرفع من إنتاجها الزراعي من أجل تحقيق أمنها الغذائي. كما أن المكتب الشريف الفوسفاط، تنفيذا للسياسة المغربية الرامية إلى تعزيز قدرة المزارعين الأفارقة على الرفع من مستوى إنتاجهم والتخفيف من الأثار الناتجة عن جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا، تبرع بكميات كبيرة من الأسمدة للعديد من الدول الافريقية، مثل رواندا التي استلمت في شهر يوليوز الماضي 15 ألف طن من الأسمدة المغربية.

    انخفاض الإنتاج الزراعي في كينيا بسبب غلاء الاسمدة

    وتعتبر كينيا من بين الدول التي تعاني في الوقت الراهن من انخفاض غير مسبوق في مستوى الانتاج الزراعي، لدرجة أن الملايين من الكينين أصبحوا تحت تهديد الجوع. ويعزى هذا الانخفاض إلى الارتفاع المهول في أسعار الاسمدة في الأسواق الدولية بسبب الحرب في أوكرانيا. وقد تسببت هذه الحرب في ارتفاع أسعار هذه الاسمدة بنسبة ما يزيد عن 400 في المائة بالمقارنة مع عام 2020. ومن المنتظر أن ترتفع هذه الأسعار بنسبة 50 في المائة بحلول نهاية السنة. وإن الوضع التي تمر منه كينيا يعكس الوضع المزرى التي تعاني منه العديد من الدول الافريقية التي تواجه شبه ندرة المواد الغذائية وما قد يترتب عن ذلك اضطرابات سياسية ومجاعات. وتعتبر افريقيا القارة التي يعاني فيها أكبر عدد من السكان من الجوع بنسبة تصل إلى 21 في المائة، كما يعاني 282 مليون افريقي من سوء التغذية. وعلى غرار باقي مناطق العالم، يتوقف ارتفاع مستويات الإنتاج الزراعي في القارة الافريقية على الرفع من مستوى استعمال الأسمدة. وحسب بعض التوقعات التي نشرها البنك الدولي في بداية شهر غشت الماضي، فإن حوالي 66 مليون شخص في شرق وجنوب افريقيا أصبحوا عرضةً للمجاعة ولندرة المواد الغذائية.

    وأمام ارتفاع أسعار الاسمدة، اضطر العديد من المزارعين الصغار في كينيا (والذين يشكلون العمود الفقري للقطاع الزراعي الكيني) إلى خفض المساحات المخصصة للإنتاج الفلاحي. على سبيل المثال لا الحصر، وحسب ما أوردته صحيفة الفايناشل تايمز في تقرير نشرته بتاريخ 22 غشت الماضي، اضطر بعض المزارعين الكينيين إلى خفض المساحة المخصصة لزراعة الذرة بنسبة النصف. وقد أدت هذه الخطوة إلى انخفاض مستوى الإنتاج الزراعي في البلاد، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية وفي شح الإنتاج الزراعي، مما سيؤدي لا محالة إلى تهديد الأمن الغذائي للبلاد وانخفاض الناتج الوطني  بنسبة 0،8 في المائة. وسيتسبب غلاء أسعار الأسمدة في وضع 1،4 مليون تحت عتبة الفقر. وتعاني كينيا في هذه الفترة من خصاص كبير على مستوى إنتاج الذرة التي تعتبر أهم مادية حيوية يستهلكها الكينيون. وللتخفيف من الأثار السلبية لارتفاع أسعار الأسمدة على قدرة المزارعين الكينيين على استعمالها، قررت الحكومة الكينية السابقة في شهر أبريل الماضي تقديم مساعدة مالية للمزارعين لتمكينهم من الحصول على الأسمدة بأسعار منخفضة.

    إن ما يقع في كينيا يعكس ما تعانيه العديد من دول افريقيا جنوب الصحراء بسبب قلة الاعتماد على الأسمدة في دورتها الإنتاجية. إن أهم المشاكل الهيكلية التي حالت دون تحقيق بلدان افريقيا جنوب الصحراء لأمنها الغذائي هو النسب المتدنية لاستعمال الأسمدة من طرف المزارعين، والتي لم تتعد 8 كيلوغرام للهكتار مع بداية الألفية الثالثة. ولوضع حل تدريجي لهذه المعضلة، وبالتالي، الرفع من الإنتاج الفلاحي، قرر الاتحاد الافريقي عام 2006 رفع مستوى استعمال الأسمدة إلى 50 كيلوغرام في الهكتار. ومع ذلك، فلم يتعد استعمال الأسمدة من طرف مزارعي افريقيا جنوب الصحراء 19 كيلوغرام في الهكتار، في الوقت الذي يصل المعدل العالمي لاستعمالها 160 كيلوغرام للهكتار. وعلى الرغم من امتلاك افريقيا جنوب الصحراء لأكبر المساحات الصالحة للزراعة في العالم، فإن شح استعمال الأسمدة يجعل نسبة الإنتاج الزراعي في افريقيا منخفض بأربع مرات مقارنة مع البلدان ذات الإنتاجية العالية. وقد تتسبب الازمة العالمية الحالية في تفاقم الوضع وفي انخفاض حاد في مستوى استعمال الأسمدة، مما سيجعل الأمن الغذائي للعديد من بلدان القارة عرضة للخطر.

    ولأخذ فكرة عن أهمية الأمن الغذائي بالنسبة لكينيا، فهو يعتبر من بين الأولويات الأربعة التي سيعمل الرئيس الكيني الجديد على تحقيقها، بالإضافة إلى التصنيع وتمكين الكينيين من الحصول على السكن بأسعار معقولة والرعاية الصحية. ويعلم الرئيس الكيني علم اليقين أن تحقيقه لهذا الهدف رهين بحصوله على الأسمدة بأثمنة مناسبة من شأنها أن تساعد المزارعين على استرجاع مستوى الإنتاج الذي اعتادوا عليه قبل الحرب الأوكرانية، بل والرفع منه. إلا أن هذا السيناريو غير وارد، خاصةً وأن مختلف الأبحاث تنذر بعدم انخفاض أسعار الأسمدة لمستويات ما قبل حرب أوكرانيا. ومن بين التوصيات التي تضمنتها دراسة قام بها المعهد الدولي لبحوث السياسة الغذائية (International Food Policy Research Institute)، فحتى تتمكن كينيا من تخطي أزمة الأسمدة، ينبغي لها النظر في إمكانية تعزيز الإنتاج المحلي لهذه المادة الحيوية من خلال تشجيع القطاع الخاص على الدخول في شراكات من أجل بناء مصانع لتصنيع الأسمدة.

    وفي ظل الظروف الدولية الراهنة، فإن البلد الوحيد الذي يمكنه مساعدة كينيا وباقي البلدان الافريقية على القيام بخطوة مثل هذه، ومن ثم تحقيق أمنها الغذائي هو المغرب. وقد أظهر هذا الأخير منذ سنوات عن حسن نيته تجاه العديد من دول افريقيا جنوب الصحراء وعن نيته الصادقة في العمل معها يداً في يد من أجل مساعدتها على التخلص من التبعية للخارج في هذا المجال. كما أظهر المغرب منذ ما يزيد من عقد من الزمن أنه أصبح صمام أمان للعديد من الدول الافريقية التي تسعى لتحقيق أمنها الغذائي. ونتيجة للجهود التي قام بها المكتب الشريف للفوسفاط لمساعدة بلدان افريقيا جنوب الصحراء على الرفع من مستوى استعمال الأسمدة وعلى استعمال أسمدة تتناسب مع نوعية التربة في كل بلد، ارتفع معدل الانتاج في العديد من البلدان مثل السنغال ونيجيريا وغانا وإثيوبيا بما لا يقل عن 45 في المائة. وإن مصانع الأسمدة التي أنشأها المغرب في 12 بلداً افريقيا أو تلك التي في طور البناء لخير دليل على الدور الحيوي الذي أصبح يلعبه في القارة الافريقية، والذي سيتعزز بشكل أكبر في السنوات والعقود القادمة.

    التقلبات الجيوستراتيجية الحالية تعزز موقع المغرب

    إن التقلبات الجيوستراتيجية التي يشهدها العالم في الوقت الراهن جعلت المغرب في موقف سيعطيه مزيداً من النفوذ والقوة من أجل الحفاظ على وحدته الترابية وتعزيز مكانته الرائدة في افريقيا. ولن يتمكن المغرب بفضل السياسة التي ينهجها في تحقيق الأمن الغذائي في افريقيا في تعزيز نفوذه في هذه القارة فحسب، بل في تعزيز نفوذه وحظوته لدى الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية، التي تحاول قدر الامكان التقليل من اعتمادها على استيراد الاسمدة الروسية، والتي تمثل 30 في المائة من الاسمدة التي يستوردها السوق الاوروبي لتلبية احتياجاته الداخلية.

    وإن كانت الحرب الدائرة حاليا في أوكرانيا قد أتقلت كاهل الدولة المغربية والمواطنين المغاربة بسبب ارتفاع أسعار النفط، إلا أنها على المدى القريب والمتوسط والبعيد ستلعب لصالح المغرب سواء على المستوى الاقتصادي أو الجيوستراتيجي. والحالة هذه أن الحرب الدائرة في أوكرانيا أدت إلى رفع مستوى وعي الاتحاد الأوروبي بضرورة التخلص بشكل تدريجي من اعتماده على الاسمدة الروسية، خاصةً بعدما قررت روسيا في شهر نوفمبر الماضي وضع قيود على صادراتها من الاسمدة. وبصفتها أول منتج عالمي للأسمدة، فإن بإمكان روسيا أن تستعمل هذه المادة الحيوية كورقة للضغط على خصومها، خاصةً في ظل الصراع القائم حاليا بينها وبين الدول الغربية بزعامة الولايات المتحدة. ولعل ما يعزز النفوذ الذي تتمتع به روسيا في سوق الاسمدة العالمية هو أنها تعتبر كذلك ثاني منتج عالمي للغاز الذي يدخل في انتاج مادة الأمونيا، التي تعتبر مادة حيوية لإنتاج الأسمدة. وقدر ظهرت أولى بوادر هذا التوجه حينما أعلن Jacob Hansen، قبل رئيس جمعية تظم مصنعي الأسمدة في أوروبا، قبل حوالي شهر عن نية أوروبا في رفع وارداتها من الأسمدة المغربية. وسيضطلع المغرب في الشهور والسنوات القادمة بدور حيوي في مساعدة الدول الأوروبية وكذلك الافريقية في الحصول بشكل أكثر وثوق على الأسمدة، ومن ثم تفادي وقوع أزمات اجتماعية وسياسية من شأنها أن تؤدي إلى اضطرابات سياسية قد تؤثر بشكل كبير على استقرار أوروبا.

    وفي سياق الأزمة الغذائية الدولية التي يمر منها العالم بسبب انخفاض إمدادات الأسمدة، أعلنت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط عن نيتها في رفع إنتاجها للأسمدة بنسبة 10 في المائة بحلول نهاية السنة، مما يعني أنها ستتيح 1،2 مليون طن إضافية في السوق العالمية. وتعتزم الشركة المغربية رفع مستوى إنتاجها بحوالي 7 مليون طن إضافية خلال الفترة ما بين 2023 و2026. وسيساهم ارتفاع القدرة الإنتاجية للشركة المغربية من تعزيز القوة الاقتصادية للمغرب بفضل عائدات صادراته من الأسمدة، بالإضافة إلى تعزيز نفوذه الجيوستراتيجي في العديد من المناطق العالم، في مقدمتها أوروبا. وستجد هذه الأخيرة في المغرب الملاذ الأمن والشريك الموثوق للتخفيف بشكل تدريجي من تأثير السوق الروسي وتقويض قدرة روسيا على استعمال هذه المادة الحيوية كورقة رابحة في صراعها ضد الغرب وباقي بلدان العالم. كما ستجد في المغرب الشريك الأساسي الذي سيساعدها على تفادي أزمة غذاء غير مسبوقة في افريقيا من شأنها أن تؤدي إلى ارتفاع غير مسبوق في مستويات الهجرة إلى أوروبا.

    ومن خلال حرص المغرب على تعزيز قدرة السوق العالمية في الحصول على الأسمدة، فإنه سيساعد العديد من الدول الافريقية على تحقيق أمنها الغذائي أو على الأقل الرفع من مستوى إنتاجها بشكل يجعلها في منأى عن وقوع أي اضطرابات سياسية. وسيساهم نهج المغرب لهذه السياسة في تعزيز مكانته كشريك موثوق لكل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في افريقيا جنوب الصحراء. ولن تكون الدول الأوروبية هي الوحيدة التي ستعمل على كسب ود المغرب لضمان إمدادات موثوقة للأسمدة، بل هناك دول مؤثرة مثل اليابان والبرازيل التي سعت منذ مدة للحصول على الأسمدة المغربية.

    إن السياسة التي بدأ المغرب في نهجها سواء في افريقيا في أو تجاه العديد من شركائه التقليديين والجدد لم تأت بمحض الصدفة، بل جاءت بناءً على قراءة استشرافية للتقلبات التي ستقع في العالم في السنوات والعقود الماضية. كما أن المغرب يجني ثمار النظرة الثاقبة للسياسة التي نهجها عاهل البلاد منذ عقدين من أجل مساعدة المغرب على الاضطلاع بالدور الذي يليق به في افريقيا. وهنا ينبغي الإشادة بالثورة التي طرأـت على المكتب الشريف للفوسفاط منذ تولي الدكتور مصطفى التراب زمام الأمور في هذه الشركة الحكومية التي تكتسي أهمية استراتيجية بالغة وتعتبر الذراع الرئيسي الذي سيعتمد عليه المغرب على المدى المتوسط والبعيد من أجل تعزيز مكانة المغرب على المستوى الإقليمي والدولي. ويحسب لهذه الشخصية الألمعية المخلصة لوطنها مساهمته الكبيرة في جعل المغرب يحتل المرتبة الرابعة من بين الدول المصدرة للأسمدة.

    إن التحول الذي طرأ على موقف كينيا جاء كذلك نتيجة للعمل الدبلوماسي الجبار الذي قام به السفير المغربي السابق لدى كينيا، المختار غامبو، الذي بدل جهوداً كبيرة من أجل تغيير نظرة الطبقة السياسية والإعلامية والأكاديمية الكينية حول نزاع الصحراء المغربية. إلا أنه في الوقت الذي يبدو بأن القيادة الكينية الحالية أصبحت على دراية بمدى أهمية تعزيز علاقاتها مع المغرب واتخاذ موقف غير معاد لوحدته الترابية، فإن الهوة لا زالت كبيرة بين الرأي العام الكيني وصناع الرأي في هذا البلد والمغرب. ويكفي للقيام بإطلالة سريعة على التغطية الإعلامية الكينية لنزاع الصحراء المغربية، ليقتنع المرء بأن الرأي العام الكيني لا زال متشبعاً بالسردية التي عملت الجزائر على الترويج لها لما يزيد عن أربعة عقود وأنه سيتعين على المغرب تبني استراتيجية إعلامية وتواصلية حقيقية لتصحيح العديد من المفاهيم وإطلاع الرأي العام الكيني على العديد من الحقائق التاريخية- التي تبدو لنا بديهية- والتي يجهلها الكينيون بشكل كلي بسبب غياب نظرة إعلامية لدى القائمين على الشأن الحكومي للتواصل مع الدول الناطقة باللغة الإنجليزية. فعلى من الرغم من كل المكتسبات الدبلوماسية المغربية في القارة الافريقية خلال السنوات الست الماضية، إلا أن المغرب لا زال يعاني من نفس أوجه القصور التي واجهها في السابق، ألا وهي غياب استراتيجية تهدف لكسب ود الرأي العام وصناع القرار في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية. فلا يمكن لأي بلد امتلاك دبلوماسية فعالة في ظل غياب رؤية واضحة حول الأهمية البالغة لامتلاك قنوات وصحف ومجلات قوية من شأنها التأثير على الرأي العام الدولي ومحاربة السرديات المغلوطة التي عملت الجزائر وحلفائها على الترويج لها لعدة عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره