Étiquette : غذاء

  • غواتيمالا تقرر فتح قنصلية بمدينة الداخلة

    قررت غواتيمالا، أول أمس الخميس، فتح قنصلية لها في الداخلة، مجددة تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وذكر بيان مشترك صدر عقب لقاء بين ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ونظيره الغواتيمالي، ماريو بوكارو فلوريس، أن «غواتيمالا تجدد موقفها الواضح بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبرة أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل لهذا النزاع، وتعلن قرارها فتح قنصلية لها في مدينة الداخلة، من أجل الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية وانفتاح المدينة على باقي القارة الإفريقية».

    وأكد رئيس الدبلوماسية الغواتيمالية، في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء، الذي انعقد على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، «بالنسبة إلينا، تعتبر مبادئ السيادة والسلم والوحدة الترابية مهمة للغاية. نحن ندعم موقف المغرب بشأن هذه القضية، وسنواصل دعم المملكة على الدوام». وثمن بوكارو فلوريس «عاليا الإصلاحات التي أجراها المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فضلا عن دور ومساهمة جلالته في تسوية المشاكل في إفريقيا والعالم من خلال الطرق السلمية»، كما سلط الضوء على أهمية تعزيز علاقات التعاون التي تربط بلاده مع المغرب.

    من جهته، أشاد بوريطة بـ«جهود حكومة غواتيمالا بقيادة فخامة رئيس الجمهورية أليخاندرو غياميتي، في مجال الإصلاحات، علاوة على دوره على الصعيدين الإقليمي والدولي لصالح السلام».

    وناقش الوزيران، بهذه المناسبة، مختلف جوانب التعاون الثنائي، وتبادلا وجهات النظر بخصوص القضايا الإقليمية والدولية، مشيدين بـ«التوافق في وجهات النظر حول كافة القضايا التي تمت مناقشتها».

    وجاء في البيان المشترك أن المغرب وغواتيمالا قررا «إعطاء دفعة للتعاون الثنائي في مجالات السياحة والتكوين والطاقة، مع التركيز بشكل خاص على الفلاحة والأسمدة، في وقت يواجه فيه العالم أزمة غذاء حادة».

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية: غواتيمالا تقرر فتح قنصلية لها بالداخلة وتجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي

    نيويورك – قررت غواتيمالا، أمس الخميس، فتح قنصلية لها في الداخلة، مجددة تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وذكر بيان مشترك صدر عقب لقاء بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الغواتيمالي، ماريو بوكارو فلوريس، أن “غواتيمالا تجدد موقفها الواضح بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبرة أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل لهذا النزاع، وتعلن قرارها فتح قنصلية لها في مدينة الداخلة من أجل الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية وانفتاح المدينة على باقي القارة الإفريقية”.

    وأكد رئيس الدبلوماسية الغواتيمالية، في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء الذي انعقد على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، “بالنسبة لنا، تعتبر مبادئ السيادة والسلم والوحدة الترابية مهمة للغاية. نحن ندعم موقف المغرب بشأن هذه القضية وسنواصل دعم المملكة على الدوام”.

    وثمن السيد بوكارو فلوريس “عاليا الإصلاحات التي أجراها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فضلا عن على دور ومساهمة جلالته في تسوية المشاكل في إفريقيا والعالم من خلال الطرق السلمية”.

    كما سلط الضوء على أهمية تعزيز علاقات التعاون التي تربط بلاده مع المغرب.

    من جهته، أشاد السيد بوريطة بـ”جهود حكومة غواتيمالا بقيادة فخامة رئيس الجمهورية أليخاندرو غياميتي، في مجال الإصلاحات، علاوة على دوره على الصعيدين الإقليمي والدولي لصالح السلام”.

    وناقش الوزيران، بهذه المناسبة، مختلف جوانب التعاون الثنائي وتبادلا وجهات النظر بخصوص القضايا الإقليمية والدولية، مشيدين بـ”التوافق في وجهات النظر حول كافة القضايا التي تمت مناقشتها”.

    وجاء في البيان المشترك أن المغرب وغواتيمالا قررا “إعطاء دفعة للتعاون الثنائي في مجالات السياحة والتكوين والطاقة، مع التركيز بشكل خاص على الفلاحة والأسمدة، في وقت يواجه فيه العالم أزمة غذاء حادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية: غواتيمالا تقرر فتح قنصلية لها بالداخلة

    قررت غواتيمالا، الخميس 22 شتنبر 2022، فتح قنصلية لها في الداخلة، مجددة تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل وحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وذكر بيان مشترك صدر عقب لقاء بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الغواتيمالي، ماريو بوكارو فلوريس، أن “غواتيمالا تجدد موقفها الواضح بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبرة أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل لهذا النزاع، وتعلن قرارها فتح قنصلية لها في مدينة الداخلة من أجل الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية وانفتاح المدينة على باقي القارة الإفريقية”.

    وأكد رئيس الدبلوماسية الغواتيمالية، في تصريح للصحافة عقب هذا اللقاء الذي انعقد على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، “بالنسبة لنا، تعتبر مبادئ السيادة والسلم والوحدة الترابية مهمة للغاية. نحن ندعم موقف المغرب بشأن هذه القضية وسنواصل دعم المملكة على الدوام”.

    وثمن بوكارو فلوريس “عاليا الإصلاحات التي أجراها المغرب تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، فضلا عن على دور ومساهمة جلالته في تسوية المشاكل في إفريقيا والعالم من خلال الطرق السلمية”.

    كما سلط الضوء على أهمية تعزيز علاقات التعاون التي تربط بلاده مع المغرب.

    من جهته، أشاد بوريطة بـ”جهود حكومة غواتيمالا بقيادة فخامة رئيس الجمهورية أليخاندرو غياميتي، في مجال الإصلاحات، علاوة على دوره على الصعيدين الإقليمي والدولي لصالح السلام”.

    وناقش الوزيران، بهذه المناسبة، مختلف جوانب التعاون الثنائي وتبادلا وجهات النظر بخصوص القضايا الإقليمية والدولية، مشيدين بـ”التوافق في وجهات النظر حول كافة القضايا التي تمت مناقشتها”.

    وجاء في البيان المشترك أن المغرب وغواتيمالا قررا “إعطاء دفعة للتعاون الثنائي في مجالات السياحة والتكوين والطاقة، مع التركيز بشكل خاص على الفلاحة والأسمدة، في وقت يواجه فيه العالم أزمة غذاء حادة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غواتيمالا تقرر فتح قنصلية لها بالداخلة وتجدد تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي

    قررت غواتيمالا، أمس الخميس، فتح قنصلية لها في الداخلة، مجددة تأكيد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، كحل وحيد للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وذكر بيان مشترك صدر عقب لقاء بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونظيره الغواتيمالي، ماريو بوكارو فلوريس، أن « غواتيمالا تجدد موقفها الواضح بشأن النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، معتبرة أن مخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الحل لهذا النزاع، وتعلن قرارها فتح قنصلية لها في مدينة الداخلة، من أجل الاستفادة من الإمكانات الاقتصادية وانفتاح المدينة على باقي القارة الإفريقية ».

    وأكد رئيس الدبلوماسية الغواتيمالية في تصريح للصحافة، عقب هذا اللقاء الذي انعقد على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة: « بالنسبة لنا، تعتبر مبادئ السيادة والسلم والوحدة الترابية مهمة للغاية. نحن ندعم موقف المغرب بشأن هذه القضية، وسنواصل دعم المملكة على الدوام ».

    وثمّن بوكارو فلوريس الإصلاحات التي أجراها المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، فضلا عن دوره ومساهمته في تسوية المشاكل في إفريقيا والعالم من خلال الطرق السلمية.

    كما سلط الضوء على أهمية تعزيز علاقات التعاون التي تربط بلاده مع المغرب.

    من جهته، أشاد بوريطة بجهود حكومة غواتيمالا بقيادة رئيس الجمهورية، أليخاندرو غياميتي، في مجال الإصلاحات، علاوة على دوره على الصعيدين الإقليمي والدولي لصالح السلام.

    وناقش الوزيران، بهذه المناسبة، مختلف جوانب التعاون الثنائي وتبادلا وجهات النظر بخصوص القضايا الإقليمية والدولية، مشيدين بـ »التوافق في وجهات النظر حول كافة القضايا التي تمت مناقشتها ».

    وجاء في البيان المشترك أن المغرب وغواتيمالا قررا « إعطاء دفعة للتعاون الثنائي، في مجالات السياحة والتكوين والطاقة، مع التركيز بشكل خاص، على الفلاحة والأسمدة، في وقت يواجه فيه العالم أزمة غذاء حادة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غذاء صحي وحركة دؤوبة طريقك للوقاية من مرض السكري

    السكتات القلبية والدماغية، تلف الكلى والأعصاب، كلها أمراض تنتج عن الإصابة بالسكر. يحاول الخبراء زيادة الوعي بالمرض الذي أصبح الكثير من الناس يستهينون به وترتكز جهود التوعية على أن « الوقاية خير من العلاج ».

    تقول الإحصائيات إن متوسط الخطوات التي يسيرها المواطن الألماني تقدر بحوالي 2300 خطوة في اليوم أي حوالي 7ر1 كيلومتر. لكن البروفيسور الألماني بيتر شفارتس يحرص على السير يوميا 10 آلاف خطوة بهدف تقليل خطورة الإصابة بمرض السكري.

    ويعمل البروفيسور شفارتس في مركز الوقاية من السكري ويهدف المركز إلى توعية المواطنين بمرض السكري لاسيما وأن الكثير من الناس لا يدركون مخاطره المحتملة.

    كيف يتغير الجسم بعد الإصابة بالسكري؟

    يقدر عدد المصابين بمرض السكري على مستوى العالم بحوالي 366 مليون شخص. والسؤال الآن ما الذي يحدث داخل الجسم عندما يصاب بمرض السكري؟

    سعراتها الحرارية منخفضة… فواكه لا تفسد حميتك!

    يوضح الطبيب الألماني شتيفان شنايدر من مركز أمراض السكري بمستشفى سان فينسنس بمدينة كولونيا ، الأمر بصورة مبسطة ويقول إن البنكرياس يتولى مهمة إنتاج الأنسولين الذي يقوم بدوره بنقل السكر للخلايا وعندما يدخل السكر للخلايا يتحول إلى طاقة.

    وبالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الوزن الزائد فإن الإنسولين الذي ينتجه البنكرياس لا يكفي لنقل السكر للخلايا مما يؤدي إلى تراكم السكر في الجسم وعدم حرقه كما أن جزيئات السكر المتراكمة تلك تصبح مثل السم لأنها تدمر جدران الخلايا مع الوقت. ويتم علاج السكر من النوع الثاني بإعطاء المريض الإنسولين إما عن طريق الحقن أو عن طريق الحبوب في الحالات البسيطة.

    السكر بداية لأمراض خطيرة

    يمكن أن يؤدي مرض السكر إلى الإصابة بالكثير من الأمراض مثل ضغط الدم والسكتات القلبية والدماغية كما يؤدي السكر في بعض الحالات إلى تقليل كفاءة عمل الكلى. ومشكلات العيون التي تصل أحيانا إلى العمى تعد من الأمراض ذات الارتباط الوثيق بالسكري. ويؤدي مرض السكري إلى موت الإحساس في أعصاب اليدين والقدمين بشكل خاص.

    الحركة مهمة للوقاية من السكر

    يؤكد الأطباء أن الوزن الزائد والتغذية غير المتوازنة وقلة الحركة من أهم أسباب الإصابة بالسكر. ويقول بيتر شفارتس: »تراجعت معدلات حركتنا بشكل كبير خلال العشرين عاما الأخيرة مما يعني أننا نحرق في اليوم الواحد ما بين 500 إلى 700 سعر حراري أقل من المطلوب ».

    وتؤدي قلة الحركة إلىظهور البطن أو « الكرش »كما هو متعارف عليه ، والذي يعني عادة زيادة وزن الجسم بمقدار ما لا يقل عن خمسة كيلوجرامات. ويوضح شفارتس: »يحتوي هذا الكرش على عشرة إلى 15 كيلوجراما من الدهون وهو أمر يزيد من مخاطر الإصابة بالسكر 80 مرة ».

    الوقاية خير من العلاج

    ويمثل الوعي بطريقة التغذية طريقة مهمة للحد من مخاطر الإصابة بمرض السكر. ويتولى خبراء التغذية هذه المهمة من خلال توضيح كمية الكربوهيدرات في كل نوع من الأغذية ونوع الرياضة المناسبة لكل شخص بالإضافة إلى توضيح طرق العناية الصحية بالقدمين. لكن اتباع نصائح الخبراء مسالة تحتاج للكثير من « الصبر والانضباط

    وتيؤكد الخبراء أن للرياضة العديد من الآثار الإيجابية أيضا. فبالإضافة إلى الشعور الإيجابي بالجسم، فإنه يمنع أمراض القلب والأوعية الدموية، ويخفض ضغط الدم الانقباضي ويساهم في تنظيم الوزن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات: شخص في العالم يموت من الجوع كل أربع ثوان

    حذرت أكثر من 200 منظمة غير حكومية، الثلاثاء، من أن التقديرات تفيد بأن شخصا يموت كل أربع ثوان في العالم، ودعت إلى تحرك دولي حاسم من أجل “إنهاء أزمة الجوع المتصاعدة في العالم”.

    وأفادت الهيئات في بيان بأن “منظمات من 75 بلدا وقعت على رسالة مفتوحة عبرت فيها عن غضبها من مستويات الجوع المرتفعة بشدة و(قدمت) توصيات من أجل التحرك”، محذرة من أن “عددا مروعا من الناس يبلغ 345 مليونا يعيش حاليا في حالة جوع شديد، وهو رقم ازداد بأكثر من الضعف منذ العام 2019”.

    وأضاف البيان، “رغم تعهدات قادة العالم بعدم السماح إطلاقا بوقوع مجاعة في القرن الـ21، إلا أن المجاعة باتت وشيكة أكثر في الصومال. حول العالم، هناك 50 مليون شخص على حافة المجاعة في 45 بلدا”.

    وبينما أشارت المنظمات إلى تقديرات تفيد بأن ما يقرب من 19700 شخصا يموتون من الجوع كل يوم، ذكرت بأن ذلك يترجم إلى موت شخص من الجوع كل أربع ثوان.

    ونشرت هذه الرسالة المفتوحة لمناسبة انطلاق أعمال الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة التي يشارك فيها كبار القادة السياسيين وممثلين عن المجتمع المدني خلال أسبوع يشهد أهم تجمع دبلوماسي في العالم.

    وقال مهنا أحمد علي الجبالي من جمعية رعاية الأسرة اليمنية، وهي إحدى الجهات الموقعة على الرسالة، إنه أمر “مريع بأنه بوجود كل هذه التقنيات الزراعية اليوم، ما زلنا نتحدث عن المجاعة في القرن الـ21”.

    وأضاف “الأمر غير مرتبط ببلد واحد أو قارة واحدة ولا يوجد قط سببا واحدا فقط للجوع. يتعلق الأمر بغياب العدالة في البشرية أجمع”.

    وتابع “علينا ألا ننتظر لحظة أخرى للتركيز على تقديم الغذاء الضروري لإنقاذ حياة الناس والدعم الأطول أمدا ليكون بإمكان الناس تولي زمام مستقبلهم وتأمين احتياجاتهم واحتياجات عائلاتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محملة بـ3.7 مليون طن .. 165 سفينة حبوب تغادر إوكرانيا منذ سريان الاتفاق

    العمق المغربي

    أفاد بيان صادر عن وزارة البنية التحتية في أوكرانيا بأن ما مجموعه 165 سفينة محملة بـ3.7 مليون طن من المنتجات الزراعية، غادرت الموانئ الأوكرانية منذ سريان اتفاق تصدير الحبوب الذي تم التوصل إليه بوساطة من الأمم المتحدة وتركيا.

    وتمت بموجب هذا الاتفاق الموقع في 22 يوليوز بين موسكو وكييف، إعادة فتح ثلاثة موانئ على البحر الأسود تقدر طاقتها الاستيعابية ب150 سفينة شحن.

    وفي هذا الصدد، أشارت الوزارة إلى مغادرة ثماني سفن موانئ أوديسا الكبرى، في حين تنتظر اثنتان الظروف المواتية للمغادرة.

    ومن المقرر، وفق المصدر ذاته، أن تغادر عشر سفن محملة بأزيد من 169 ألف طن من المنتجات الزراعية موانئ أوكرانيا المطلة على البحر الأسود اليوم الأحد.

    وتجلت تداعيات النزاع الروسي الأوكراني، في إغلاق الموانئ المطلة على البحر الأسود، وارتفاع أسعار الغذاء في الأسواق العالمية، كما أثار هذا النزاع مخاوف من حدوث أزمة غذاء في إفريقيا والشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 165 سفينة محملة بأكثر من 3 مليون طن من الحبوب غادرت الموانئ الأوكرانية

    كشف بيان صادر عن وزارة البنية التحتية في أوكرانيا بأن ما مجموعه 165 سفينة محملة ب3.7 مليون طن من المنتجات الزراعية، غادرت الموانئ الأوكرانية منذ سريان اتفاق تصدير الحبوب الذي تم التوصل إليه بوساطة من الأمم المتحدة وتركيا.

    وتمت بموجب هذا الاتفاق الموقع في 22 يوليوز بين موسكو وكييف، إعادة فتح ثلاثة موانئ على البحر الأسود تقدر طاقتها الاستيعابية ب150 سفينة شحن.

    وفي هذا الصدد، أشارت الوزارة إلى مغادرة ثماني سفن موانئ أوديسا الكبرى، في حين تنتظر اثنتان الظروف المواتية للمغادرة.

    ومن المقرر، وفق المصدر ذاته، أن تغادر عشر سفن محملة بأزيد من 169 ألف طن من المنتجات الزراعية موانئ أوكرانيا المطلة على البحر الأسود اليوم الأحد.

    وتجلت تداعيات النزاع الروسي الأوكراني، في إغلاق الموانئ المطلة على البحر الأسود، وارتفاع أسعار الغذاء في الأسواق العالمية، كما أثار هذا النزاع مخاوف من حدوث أزمة غذاء في إفريقيا والشرق الأوسط.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الصربي يتوقع أزمة غذاء عالمية

    توقع الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، خلال زيارته لدولة الإمارات العربية المتحدة، حدوث أزمة غذاء عالمية ناجمة عن العقوبات والقيود والمضاربات.

    وقال فوتشيتش، الذي يقوم بزيارة إلى الإمارات بدعوة من رئيسها محمد بن زايد آل نهيان: “من الواضح أن أزمة الغذاء ستحصل لاحقا. بمجرد أن يتم تحديد الأسعار، ستبدأ المضاربة من التجار والمنتجين على الفور، ولن يكون بمقدوركم منع ذلك بأي شكل من الأشكال”.

    ويشار إلى أن الحكومة الصربية، قامت في وقت سابق بتقييد أسعار بعض أنواع المواد الغذائية ومن بينها الحليب والخبز والسكر.

     

    نوفوستي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السودان.. موجة نزوح واسعة بعد مقتل 21 في اشتباكات قبلية

    تشهد مناطق عديدة في ولاية النيل الأزرق السودانية المتاخمة للحدود الإثيوبية موجة نزوح واسعة إثر مقتل 21 شخصا وإصابة العشرات، يومي الخميس والجمعة، بعد تجدد الاشتباكات القبلية في المنطقة ليرتفع عدد الضحايا منذ اندلاع الاشتباكات في يوليو إلى 143 بحسب بيانات رسمية.

    تطورات الاشتباكات: – اندلعت في منتصف يوليو بين “الهوسا” ومجموعة قبلية أخرى بسبب خلافات على الإدارة الأهلية في المنطقة التي تضم أكثر من 8 مجموعات إثنية. وعلى مدى أسبوع من القتال العنيف سقط عشرات القتلى والجرحى وأحرقت المئات من البيوت.

    – في الثالث من أغسطس، وقعت المجموعات المتقاتلة وثيقة من 13 بندا لوقف العدائيات؛ لكن سرعان ما انهارت الوثيقة التي يقول مراقبون إنها لم تعالج القضايا الجوهرية.

    تداعيات خطيرة:- أفرز الصراع القبلي في النيل الأزرق تداعيات خطيرة واتسعت رفعته لتشمل مناطق أخرى في شرق ووسط البلاد مما أثار مخاوف من حدوث حرب قبلية أوسع نطاقا. وبسبب الاشتباكات فقدت آلاف الأسر المأوى والنشاط الاقتصادي حيث يعتمد معظم سكان المنطقة على الزراعة والرعي.

    – أدى تجدد الصراع إلى نزوح أكثر من 40 ألفا خلال الأيام الماضية بحثا عن اماكن آمنة.

    – تقول منظمات إنسانية إن النازحين يعيشون أوضاعا إنسانية بالغة السوء في ظل عدم توفر الاحتياجات الأساسية.

    – تحدثت تقارير عن أزمة غذاء حادة في مناطق النزاع مع توقعات لتدهور كبير في أوضاع الأمن الغذائي في ظل مخاوف من فشل الموسم الصيفي في المنطقة التي تعتبر من أهم المناطق الزراعية في السودان.

    *أسباب مختلفة: تتهم قوى الحرية والتغيير – المجلس المركزي – تنظيم الإخوان بمحاولة العودة إلى واجهة الحكم من خلال تأجيج النزعات العنصرية واللعب بورقة القبلية ودعم السلطة الحالية. وحمل التجمع في مؤتمر صحفي عقده في يوليو على خلفية تلك الأحداث السلطة القائمة مسؤولية تفاقم الأوضاع وتأخرها في التدخل حتى بلوغ الخسائر البشرية الحجم الكبير الذي وصلت إليه؛ متهمة بعض القوات الأمنية بتسريب السلاح لعناصر قبلية من أجل تأجيج العنف.

    وترى الحرية والتغيير أن الإخوان عجزوا بكل مسمياتهم عن إيجاد قبول شعبي مما جعلهم يبحثون عن العودة عبر الواجهات القبلية وتأجيج النزعات العنصرية.

    وضع معقد: يحذر مراقبون وناشطون في مجال العمل الطوعي من أن تؤدي أحداث الخميس إلى انتكاسة أكبر في المنطقة. وقال حسن العاقب الذي يعمل في إحدى المنظمات الطوعية في المنطقة إن جهود تحقيق التعايش السلمي بين أبناء المنطقة تصطدم بحالة الغبن الناجمة عن وقوع إعداد كبيرة من الضحايا.

    وأوضح العاقب لموقع سكاي نيوز عربية إن بعض المجموعات القبلية ترفض عودة أفراد قبيلة الهوسا الذين نزحوا إلى مناطق أخرى بعد موجة الاشتباكات الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره