Étiquette : غرق

  • انتشال ثماني جثث قبالة السواحل التونسية يعتقد أنها لمهاجرين تونسيين

    عثر بحارة جنوب شرق تونس، اليوم الاثنين، على ثماني جثث يعتقد أنها لمهاجرين تونسيين بطريقة غير قانونية فقدوا قبالة السواحل الجنوبية الشرقية التونسية منذ أسبوعين، على ما أفاد الهلال الأحمر التونسي.

    وقال منجي سليم المسؤول بمنظمة الهلال الأحمر في منطقة مدنين في الجنوب حسب والة الأنباء الفرنسية، “عثر بحارة صباح اليوم (الاثنين)على ثماني جثث قبالة سواحل جرجيس (جنوب-شرق) يعتقد انها لمهاجرين غرق مركبهم منذ أسبوعين”.

    وتم أخذ عينات من الحامض النووي للجثث للتعرف على هويتهم، وفقا للمصدر نفسه.

    وكان مركب يقل 18 مهاجرا تونسيا بينهم رضيع فُقد منذ أسبوعين عرض سواحل جرجيس، على ما نقلت وسائل اعلام محلية.

    وتتواصل عمليات البحث من قبل قوات خفر السواحل التونسية، وفقا للهلال الأحمر التونسي.

    ومع تحسّن الأحوال الجوية خلال فصلي الربيع والصيف تتزايد وتيرة محاولات الهجرة غير النظامية انطلاقاً من السواحل التونسية والليبية نحو إيطاليا وتنتهي أحيانا بحوادث غرق.

    تكشف أحدث الأرقام الرسمية اعتراض أكثر من 22500 مهاجر قبالة السواحل التونسية منذ بداية العام الحالي، بما في ذلك نحو 11 ألفًا من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وخلال الفترة نفسها أوقف 536 مهربًا من بينهم 21 أجنبيا.

    وتشهد تونس أزمة سياسية واقتصادية حادة إذ يزداد الفقر في أوساط سكانها البالغ عددهم نحو 12 مليون نسمة.

    وتجد السلطات التونسية صعوبات في عمليات اعتراض المهاجرين او انقاذهم لنقص في المعدات.

    شتنبر الفائت، لقي 12 تونسيا حتفهم اثر غرق مركبهم قبالة السواحل الشرقية للبلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 15 قتيلا على الأقل في غرق قارب لمهاجرين قبالة سواحل اليونان

    لقي 15 شخصا على الأقل مصرعهم وفقد آخرون في غرق قارب لمهاجرين قبالة جزيرة ليسبوس باليونان، كما أعلن خفر السواحل اليوناني اليوم الخميس.

    وقال خفر السواحل في بيان إنه عُثر على جثث 15 شخصا بالقرب من الجزيرة المجاورة للسواحل التركية بعد غرق زورق يحمل نحو أربعين شخصا دفعته رياح عاتية هبت على المنطقة.

    وأوضحت السلطات أنه تم إنقاذ خمسة أشخاص وتجري عمليات لمساعدة ثلاثة آخرين.

    وقبل ساعات، تحدثت السلطات عن غرق زورق شراعي ثان يقل 95 شخصًا على ما يبدو بالقرب من جزيرة سيتيرا.

    وغرق الزورق بالقرب من ميناء دياكوفتي. وتمكن بعض الناجين من السباحة إلى الشاطئ بينما سمحت عملية مشتركة لسفن في البحر وخدمات الإطفاء والشرطة على الشاطئ بانتشال ثمانين شخصًا.

    ولم تكشف أي تفاصيل عن جنسيات الضحايا.

    وقال خفر السواحل إن سرعة الرياح في منطقة سيتيرا بلغت 102 كلم في الساعة.

    وشهدت اليونان زيادة في حركة المهاجرين هذا العام إذ يسلك المهربون في كثير من الأحيان أطول وأخطر طريق في جنوب البلاد.

    ولم تعد تبحر القوارب المتهالكة من تركيا بل من لبنان للالتفاف على الدوريات في بحر إيجه ومحاولة الوصول إلى إيطاليا.

    وقال خفر السواحل اليوناني إنه أنقذ حوالى 1500 شخص في الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري، مقابل أقل من 600 في 2021.

    وتنفي اليونان باستمرار معلومات ترددها منظمات غير حكومية معنية بحقوق الإنسان وتفيد بأن عددا كبيرا من الأشخاص أعيدوا بشكل غير قانوني إلى تركيا.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النادي القنيطري غرق وداو ليه الكار

    النادي القنيطري غرق وداو ليه الكار

    كود سبور//

    صدر قرار بالحجز الثلاثاء، على حافلة النادي القنطيري، وهادشي بسبب الديون المالية اللي غارق فيها الفريق منذ سنوات.

    الحكم ديال الحجز على حافلة النادي القنيطري، صدر لمصلحة واحد من اللعابا السابقين فالفريق واللي كيتسال الكاك شي مستحقات عجزو المسؤولين ديال النادي يعطيوها له.

    وكيعيش النادي القنيطري اللي كيتعتبر من الفرق التاريخية فالمغرب، حالة صعيبة منذ سنوات، الأمر اللي خلاه يغرق فالأزمة ويهبط إلى قسم الهواة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرقى البؤس واللامبالاة

     

     

    نجوى بركات

     

    لسنا ندري كم أصبح عددهم بالضبط، وهو، مهما كان مرتفعا، مرشح لأن يزداد ويتفاقم يوما بعد يوم. غرقى البؤس واللامبالاة، أولئك الذين يجمعون جنى أعمارهم ويبيعون ما يملكون ويستدينون ما يفوق مقدرتهم على الإيفاء، فقط من أجل الصعود على مركب سيودي بهم إلى الموت. نحن، الجالسون على البر، بأمان، لا يمكننا أن نفهم كيف يحمل أحدهم أطفاله، ويمضي من دون أدنى يقين أنه سيبلغ وإياهم وجهته. لا نستوعب كيف يُجازف بحياته وبحياة صغار أبرياء، على الرغم من علمه بالمصائر السوداء لمن سبقوه إلى مثل هذه المغامرة. لا يمكننا أن نفهم لأننا لم نخبر جوعَه، ذله، يأسه، شروط عيشه، لا بل احتضاره البطيء الذي يدفعه إلى أن يرى الموت هينا، مقبولا، نظرا إلى ما يُجبره عيشُه على أن يعانيه.

    150 راكبا لبنانيا وسوريا وفلسطينيا غادروا من بلدة المنية، الأسبوع الماضي، على ظهر مركب غرق في المياه بعد ساعتين اثنتين من ابتعاده عن الشاطئ، فجرفت الأمواج الجثث باتجاه الساحل السوري، وتحديدا جزيرة أرواد وشاطئ طرطوس. ساعتان! لا نستطيع أن نمنع أنفسنا من التفكير في صاحب المركب، مدبر الرحلة التي كان يفترض بها أن تحملهم إلى إيطاليا، في كيف أنه لم يرَ أن عليه أن يبذل أدنى مجهود لتجهيز مركب يمكنه الإبحار كل تلك المسافة، أو أقله لأكثر من ساعتين. لقد كثر تجار الأرواح وبائعو الموت، وهم باتوا يستخسرون هدر المال على أرواح مرشحة سلفا لأن تنفق. أجل، هم بشر، لكنهم ينفقون كالبهائم، من دون محاسبة أو حساب، لا أحد يسأل عنهم، أو يسائل المجرمين الذين يقودونهم إلى حتفهم، هذا حين لا يكونون متواطئين مع جهات مسؤولة وقوة أمنية. حتى «محبو» حقوق الإنسان والمدافعون عنها من الأمم التي تحترم شعوبها، باتوا يغضون الطرف، أو يعمدون إلى تكليف جهات رسمية وغير رسمية بإيجاد السبل الناجعة لوقف «تسونامي» المهاجرين الزاحفين إلى أوروبا طلبا للجوء. ما النفع إذن من توفير مركب يكلفه مبلغا أكبر، يفكر بائع مثل تلك الرحلات غير الشرعية، طالما أن الحمولة الزائدة سوف تُفضي حتما إلى غرقهم. وحتى لو حالفهم الحظ وتسنى لهم أن يصعدوا على مركب متين، فثمة من سيتصيدهم في البحر ويعيدهم إلى حيث كانوا، مُصادِرا المركب إلى غير رجعة.

    في الأيام التي سبقت هذه الفاجعة، شاهدنا لاجئيْن سورييْن وصلا إلى ألمانيا، يتحدثان عن الرحلة التي قاما بها، ما بين 27 غشت وحتى 14 شتنبر، على متن قارب صغير حمل 32 شخصا، توفي منهم ستة، من بينهم طفلاهما، الرضيع يبلغ من العمر ثلاث سنوات، من البرد والحمى. في مقابلة تلفزيونية معها، أخبرت الوالدة الشابة، وتدعى مجد عادل، أنها رمت طفليها في عرض البحر بعد فقدان الأمل بالنجاة، وظنها أن الجميع سيموتون بعد نفاد الماء والغذاء، ونصحت الجميع بأن يفكروا قبل خوض تجربة الهجرة، وخصوصا أنهم تعرضوا للخداع ولم يركبوا الباخرة التي وُعدوا بركوبها، مقابل عشرين ألف أورو استدانوها. وإذ سألها المذيع إن كان قد ندمت وقد تسببت الرحلة بموت طفليها، أجابت إنهما كانا سيموتان أينما وُجدا، ولو في منزلهما، لأنها إرادة الله!

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مأساة… مصرع تلميذ في بركة ببولمان والسلطة تستعين بجرافة لانتشال جثته

    اهتزت قرية المرس بإقليم بولمان، بعد زوال اليوم، على وقع فاجعة غرق تلميذ في بركة مياه بواد “أيت لحسن”، بينما كان رفقة زميليه يهمون بالسباحة وسطها.

    وحسب مصدر “اليوم24″، فإن البركة المائية التي ابتلعت الضحية، الذي كان قيد حياته يتابع دراسته بالثانوية الإعدادية بدر، تبعد عن مركز المرس بحوالي كيلومترين، مؤكدا أن مياه البركة تجمّعت عقب التساقطات الرعدية الأخيرة، وأغرت بعض الأطفال بالعوم فيها.

    ورجح المصدر نفسه أن يكون سبب الغرق اختفاء الضحية تحت الأوحال، بسبب قوة القفز من أعلى جرف الوادي، وكثرة الأوحال التي جرفتها السيول الرعدية الأخيرة.

    واستعانت عناصر الوقاية المدنية، والدرك الملكي، والسلطة المحلية، التي حلت بموقع الحادث، بجرافة كبيرة عمدت إلى تمشيط البركة، وانتشال جثة التلميذ من عمق البركة المتوحّلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجـوع يُهدد العالم.. تغيُّـرات المناخ و أزمـة الأسمدة هي السر

    انطلقت تحذيرات أممية من خطر المجاعة الذي أصبح يهدد الملايين حول العالم، و ذلك بسبب تداعيات التغيرات المناخية والحرب الروسية الأوكرانية، و انعكاسها على صناعة الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة إضافة إلى تداعيات جائحة “كورونا”.

    ارتفاع أسعار الغذاء

    الدكتور نادر نور الدين، الخبير الإستراتيجي بالجمعية العمومية لمنظمة الزراعة و الأغذية للأمم المتحدة “فاو”، قال في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية”:

    أعـداد الجوعى زادت لأكثر من 400 مليون نسمة، منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية في فبراير الماضي، وذلك يرجع إلى ارتفاع أسعار الغذاء بشكل كبير وغير مسبوق.
    الأزمة لا تتمثل في ندرة الغذاء، لكن المشكلة الأكبر في ارتفاع أسعار الغذاء، وهذا ما نسميه “الوجه الجديد للجوع” أو “الجوع المستتر”، حيث تكون السلعة متوفرة في الأسواق لكنها تفوق قدرة الفقراء على الشراء.

    يتمثل السبب الرئيسي في أزمة الغذاء في أن روسيا وأكرانيا كانتا تتحكمان في 34 بالمئة من صادرات الغذاء والسلع الاستراتيجية، وبالتالي فإن خروج هذه النسبة من التجارة العالمية لا بد أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء، ولذلك تضاعفت أسعار القمح، ووصل إلى قرابة 500 دولار للطن.

    زيوت الطعام تضاعفت أسعارها ووصلت إلى 2500 دولار للطن، وإن كانت بدأت تعود الآن إلى معدلها الطبيعي الذي يتراوح بين 1250 و1500 دولار.

    جاء ارتفاع أسعار البترول ليمثل عبئا جديدا على الأمن الغذائي، حيث إن البترول يمثل ثلث تكاليف إنتاج الغذاء، سواء في تكاليف الشحن والتفريغ أو الآلات الزراعية، وصناعة الأسمدة والمبيدات ومنظمات النمو، والصناعات الغذائية بالكامل تعتمد على الطاقة.

    ارتفاع أسعار البترول أدى إلى ارتفاع أسعار النقل البحري من 3 إلى 4 أضعاف، فمثلا تكلفة طن القمح ارتفعت من 10 دولارات للطن إلى 50 دولارا للطن، وهو ما مثل عبئا كبيرا على الدول الفقيرة.

    التغيرات المناخية

    وأشار نور الدين إلى أن العالم يعاني منذ سنوات من تداعيات التغيرات المناخية، وحاليا يضرب الجفاف القرن الإفريقي “الصومال وجيبوتي وجنوب إثيوبيا وشمال كينيا”، بسبب انعدام فيضانات الأنهار أو انعدام الأمطار، وهو ما تسبب في معاناة الملايين من الجوع.

    وأضاف: من جهة أخرى، فإن السيول المطرية أغرقت ثلث الأراضي الباكستانية، وباكستان هي من الدول ذات الكثافة السكانية والمنتجة للغذاء والكساء، ومن الدول الكبرى المصدرة للقطن، وبالتالي فإن غرق ثلث أراضيها يمثل ضررا بالغا بالأمن الغذائي.

    وأكمل: خلال الأسبوع الجاري، بدأت السيول تضرب الهند، وهو ما سيؤثر على محصول القطن، والأمن الغذائي، خاصة أن الهند من الدول كثيفة السكان.

    ولفت نور الدين إلى أن المساحات التي تطالها تداعيات التغيرات المناخية تزداد وتتسع، حيث تعرضت جنوب ألمانيا وجنوب إنجلترا للجفاف، كما تعرضت فرنسا للسيول، وهذه التغيرات يطلق عليها “الظواهر المتطرفة”، حيث تتعرض مناطق للسيول ومناطق أخرى للجفاف.

    التغيرات يطلق عليها “الظواهر المتطرفة”، حيث تتعرض مناطق للسيول ومناطق أخرى للجفاف.

    وأكد أنه ينبغي أن نشير إلى أن هناك فرقا بين الجوع والفقر، فالفقر يستطيع المواطن تدبير احتياجاته اللازمة من السعرات الحرارية للحفاظ على صحته وبقائه قادرا على العمل لإعالة أسرته، لكن من مصادر نباتية رخيصة وغير حيوانية، لكن الجوع يتمثل في العجز عن الاحتياجات اليومية من السعرات الحرارية، حتى من المصادر الرخيصة، وبالتالي تبدأ تظهر عليه أمراض سوء التغذية.

    وتابع: زيادة أعداد الجوعى في العالم ضد إعلان مبادئ الأمم المتحدة في الألفية الجديدة، والذي يتمثل في القضاء على الجوع والتقليل من نسب الفقر، ولذلك فإن أهداف الألفية انهارت تحت وطأة الحرب والتغييرات المناخية وتبعات كورونا.

    سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاجعة لبنان.. ارتفاع ضحايا غرق قارب المهاجرين إلى 89 وإيقاف المسؤول عن التهريب

    ارتفع عدد من لقوا حتفهم من طالبي اللجوء في غرق قارب قبالة سواحل طرطوس السورية إلى 89، بينما أعلن الجيش اللبناني توقيف المسؤول عن تهريب المهاجرين.

    ونقل التلفزيون السوري عن وزارة النقل أن السلطات أنقذت 20 شخصا كانوا على متن القارب، مشيرة إلى أن استمرار عمليات البحث عن ناجين محتملين.

    من جانبه، أكد مصدر في محافظة طرطوس لوكالة الأنباء الألمانية “أن فرق الإنقاذ التابعة للجيش السوري والقوات الروسية ومديرية الموانئ وأهالي جزيرة أرواد وعددا من الصيادين يحاولون البحث عن جثث في عمق البحر”.

    وتتمركز قوات روسية في الساحل السوري، خاصة في القاعدة العسكرية الروسية في حميميم بمحافظة اللاذقية، وذلك منذ تدخل موسكو عسكريا لدعم نظام بشار الأسد عام 2015.

    وقال وزير الصحة السوري حسن الغباش إنه يجري العمل على تحديد هوية الضحايا في مستشفى الباسل قبل نقلهم بسيارات مديرية الصحة والهلال الأحمر السوري إلى معبر العريضة الحدودي مع لبنان ليتم تسليمهم إلى الصليب الأحمر اللبناني.

    وكان المركب قد انطلق قبل أيام من سواحل شمالي لبنان، وعلى متنه طالبي لجوء من جنسيات لبنانية وفلسطينية وسورية، وكانت وِجهتهم إحدى الدول الأوروبية.

    ووفق التلفزيون السوري فإن المركب كان على متنه لا يقل عن 150 شخصا، قبل غرقه الخميس، مما يعني أن العشرات ما زالوا في عداد المفقودين.

    توقيف المهرب

    من جانبه، أعلن الجيش اللبناني توقيف المسؤول عن تهريب المهاجرين غير النظاميين عبر القارب الذي غرق قبالة السواحل السورية.

    وأكد الجيش في بيان أن الموقوف (لم يسمه) اعترف بمسؤوليته عن عملية التهريب وبإدارة شبكة لتهريب المهاجرين غير النظاميين.

    وكانت رئاسة مجلس الوزراء اللبناني قد قالت في بيان، إن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يتابع التطورات المتعلقة بقضية غرق عشرات الأشخاص قبالة ساحل طرطوس السوري.

    وأجرى ميقاتي اتصالا بقائد الجيش العماد جوزيف عون، طالبا منه التشدد في مراقبة الشواطئ اللبنانية، لمكافحة ما سماه موضوع رحلات الهجرة غير النظامية.

    نقل الجثامين

    كما كلف ميقاتي وزير النقل علي حمية، بالتنسيق مع السلطات السورية بشأن الضحايا اللبنانيين الذين كانوا على متن الزورق، واتخاذ الإجراءات المناسبة لإعادة جثامينهم إلى لبنان.

    ووصلت إلى معبر العريضة الحدودي في شمال لبنان جثامين 9 من ضحايا غرق المركب، حيث نقلت سيارات إسعاف سورية الجثامين من مدينة طرطوس وسُلمت إلى السلطات اللبنانية عند المعبر الحدودي.

    وقال وزير النقل اللبناني علي حمية للجزيرة، إن الضحايا الذين يبحثون عن سبل العيش غير مذنبين، وإن نشاط الهجرة غير الشرعية في لبنان أصبح منظما وبشكل يومي.

    من جهته، قال وزير البيئة اللبناني ناصر ياسين إن عزوف دول الشمال عن استقبال المهاجرين بشكل قانوني من أبرز الأسباب التي تدفع الفقراء إلى الهجرة بطرق غير قانونية.

    وفي مقابلة مع الجزيرة، أضاف ياسين أن الحلول الأمنية لموضوع الهجرة غير الشرعية ليست هي الأفضل، داعيا لمقاربة الموضوع من جوانب تنموية واقتصادية وسياسية.

    وشهد لبنان قفزة في معدلات الهجرة مدفوعة بواحدة من أعمق الأزمات الاقتصادية التي مرت على البلاد.

    وبجانب من يهاجرون من اللبنانيين، هناك أيضا لاجئون من سوريا وفلسطين يغامرون بخوض غمار الرحلة المحفوفة بالمخاطر على متن قوارب الهجرة.

    فاجعة عائلية

    ولا تزال فاجعة غرق قارب الهجرة تتكشف ساعة تلو أخرى، بينها قصة اللبناني مصطفى مستو الذي غرق مع بناته الثلاث بينما زوجته تقبع في المستشفى بحالة خطرة.

    ووصلت جثامين مصطفى مستو وبناته الثلاث إلى مدينة طرابلس (شمال لبنان)، حيث جرى تشييعهم من قبل الأهالي وأبناء المدينة وسط أجواء من الحزن والغضب.

    وفي حديث مع الأناضول، قال غسان مستو شقيق الضحية، إن ظروف البلد هي التي دفعت شقيقه لمحاولة الهجرة.

    ولم يستطع غسان حبس دموعه، لكنه أشار إلى أن شقيقه كان يريد الهروب من الفقر والمعاناة المعيشية في لبنان.

    بدوره، قال فادي الوزي أحد جيران الضحايا للأناضول، إن مصطفى اختار طريق البحر لأنه كان يحلم بمستقبل أفضل لبناته، لكن القدر شاء عكس ذلك، بينما زوجته بالمستشفى بحالة خطرة.

    وأضاف الوزي “لقد حاول الهجرة مثل كثيرين ممن يحلمون بعيشة كريمة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة في البلاد”، مشيرا إلى أن هذه المحاولة هي الثانية لمصطفى للخروج من لبنان و”لكن قدر الله وما شاء فعل”.

    ظهرت المقالة فاجعة لبنان.. ارتفاع ضحايا غرق قارب المهاجرين إلى 89 وإيقاف المسؤول عن التهريب أولاً على مدار21.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هجرة سرية.. مصرع 94 شخصا إثر غرق قارب قبالة السواحل السورية

    لقي 94 شخصاً حتفهم في كارثة غرق مركب كان يقلّ مهاجرين غير شرعيين قبالة السواحل السورية، فيما أعلن الجيش اللبناني توقيف مشتبه به في عملية التهريب التي أسفرت عن أعلى حصيلة قتلى منذ بدء ظاهرة الهجرة غير الشرعية انطلاقاً من لبنان.

    ومنذ الإعلان عصر الخميس عن غرق المركب قبالة شواطئ طرطوس، والتي راوحت التقديرات بشأن عدد ركابه بين 100 و150 شخصاً من لبنانيين ولاجئين سوريين وفلسطينيين، ترتفع حصيلة الضحايا تباعاً، فيما تم إنقاذ عشرين شخصاً فقط. ولم تتضح بعد ملابسات غرق المركب الذي كانت وجهته ايطاليا.

    وفي آخر حصيلة اوردها التلفزيون السوري الرسمي مساء السبت، تحدث عن “ارتفاع عدد ضحايا غرق المركب قبالة ساحل طرطوس إلى 94 شخصاً”.

    وفي وقت سابق، نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن اسكندر عمار مدير الهيئة العامة في مستشفى الباسل الذي نقل إليه الضحايا في طرطوس، انه تم إخراج ستة ناجين من المستشفى ولا يزال 14 شخصاً يتلقون العلاج بينهم اثنان في العناية المشددة.

    وأفاد الإعلام الرسمي السوري أن ارتفاع العدد ناتج عن انتشال مزيد من الضحايا. ولا تزال عمليات البحث عن مفقودين مستمرة. وقد عُثر على غالبية الضحايا قبالة جزيرة أرواد وشواطئ طرطوس.

    وشيعت عائلات في لبنان الجمعة ضحاياها، وتسلمت أخرى لبنانية وفلسطينية مساء جثث أقربائها عبر معبر العريضة الحدودي ليتم دفنهم السبت.

    وفي مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان، شارك المئات في تشييع أحد الضحايا رافعين قبضاتهم فيما كان أقرباء يبكون حاملين نعشا رمزيا في شوارع المخيم.

    وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن عشرة أطفال لقوا مصرعهم في الحادثة وفق تقارير أولية. واعتبرت في بيان أنه “كما هو الحال في العديد من المناطق في المنطقة، يعيش الناس في لبنان في ظروف قاسية تؤثر على الجميع، ولكنها أكثر قسوة بشكل خاص على الأشخاص الأضعف”.

    وليست الهجرة غير الشرعية ظاهرة جديدة في لبنان الذي شكّل منصة انطلاق للاجئين خصوصاً السوريين والفلسطينيين باتجاه دول الاتحاد الأوروبي. لكن وتيرتها ازدادت على وقع الانهيار الاقتصادي الذي يعصف بالبلاد منذ نحو ثلاث سنوات والذي دفع لبنانيين كثر الى المخاطرة بأرواحهم بحثاً عن بدايات جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشال جثة 70 مهاجرا قرب السواحل السورية

    آش واقع / مصطفى منجم 

    ارتفعت حصيلة ضحايا قارب الموت الذي غرق قرب السواحل السورية، والذي كان يحمل مهاجرين من مختلف الدول بغرض البحث عن حياة كريمة الى 70 شخصا.

    حسب تقارير صحفية لقناة بي بي سي، أن وزير الصحة السوري حسن الغباش اكد في بيان نشره اليوم الجمعة:”إن السلطات السورية انتشلت جثامين 73 مهاجرا كانوا على متن المركب الغارق قبالة ساحل طرطوس”.

    وأضاف الغباش في حديثه انه:”تم إنقاذ 20 مهاجرا يتلقون العلاج حاليا في مستشفيات طرطوس”.

    من جهة أخرى قال وزير الأشغال والنقل اللبناني علي حميّة:”إن المركب الغارق كان قد أقلع من ساحل لبناني في وقت سابق من الأسبوع الجاري”.

    هذا ومازالت الأبحاث والتحريات جارية من طرف السلطات السورية بهدف انقاذ جميع المهاجرين، بالإضافة إلى انتشال جثت الضحايا الغاريقين بواسطة القارب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عن الانتصارات الأوكرانية

    بيار عقيقي

    منذ مطلع شهر شتنبر الحالي، يتابع المهتم بملف الغزو الروسي لأوكرانيا، نجاح جيش كييف في تحرير آلاف الكيلومترات المربعة من البلاد. يمكن عزو ذلك إلى أسباب عدة، بدءا من التدريبات الغربية للجيش الأوكراني والأسلحة التي يحصل عليها من الغرب، خصوصا الولايات المتحدة.. ولكن في كل الأحوال، تُسَجلُ للأوكرانيين شجاعتهم في القتال دفاعا عن بلادهم.

    في المقابل، أدهش التراجع الروسي مراقبين عسكريين، رأوا فيه أمرا لم تشهده روسيا ما بعد الاتحاد السوفياتي، سوى في حرب الشيشان الأولى (1994 – 1996). وهو تراجع تُمكن قراءته في تفاصيل عدة، تبدأ بالاستنزاف الذي تشهده القوات الروسية، بعد نحو سبعة أشهر من الحرب. وبمعزل عن الحديث عن هبوط في المعنويات، إلا أن تحول الجيش المهاجم إلى جيش مدافع، في اجتياح كان يفترض أن ينتهي خلال أسابيع على الأكثر، يطرح مسألة قدرة الجيش الروسي على الحفاظ على النَفَس الطويل، ومدى تقبل جنوده عقيدة محفزة لحمل البندقية بأوكرانيا.

    أغلب الظن أن الجيش الروسي، وبحكم سبب الانخراط في صفوفه على العموم، أي الفقر، لا يكون الحافز للجندي الروسي «السعي إلى رفع راية الأمة»، بقدر ما يكون بحثا عن شقة بضواحي موسكو، والحصول على امتيازات طبية، وبعض الرفاهية المفقودة بمسقط رأسه. ومهما حاولت القيادتان، السياسية والعسكرية، فإنهما فشلتا في إقناع الجنود بجدوى القتال بأوكرانيا.. والفشل في المحافظة على التقدم في ضواحي العاصمة كييف، والانسحاب بعد ارتكاب انتهاكات عدة بإربين وبوتشا، في الربيع الماضي، ثم التراجع في منطقتي خاركيف وخيرسون، تُظهر وكأن الجيش الروسي تمدد في بدايات هجومه، قبل الانسحاب من دون عودة. وهنا يصبح درس أفغانستان بالنسبة إلى الجيش السوفياتي (1979 – 1989) أكثر واقعية، ولكن في زمن أقصر بكثير للغاية.

    لا يجب أن يغيب عن البال أن لروسيا قدرات صاروخية واسعة النطاق، وقد تلجأ إليها لوقف التقهقر السريع لقواتها، لكن في ذلك مخاطر أكبر من القتال الميداني. هنا، سيتحول الجيش الروسي إلى جيش يخشى القتال المباشر، ويكتفي بالقصف عن بعد، ويسعى إلى الإمعان في تدمير المواقع المدنية بأوكرانيا. وما فعله للرد على خسائره المتلاحقة في الأسبوعين الماضيين، بقصف محطات الكهرباء والمياه في خاركيف وكريفيي ريه، مثالٌ لما يمكن أن يحققه القصف الصاروخي بعيد المدى. وهو في الوقت نفسه إقرارٌ بالهزائم الأخيرة، حتى إن التعبئة العامة، في حال حصلت بموسكو، ستؤكد المأزق الذي غرق به الكرملين، كما سيسمح لمن يناصر روسيا، سواء في دونباس أو شبه جزيرة القرم، أن يستشعر عدم القدرة الروسية على «حمايته»، ما سيدفعه للجوء إليها، لإدراكه أن كييف ستستعيد أراضيها، وفقا لاستقلال 1991. وسيشعر هذا الفرد أنه إما ارتكب خطيئة بالتمرد على كييف، أو أنه يعلم أن أوكرانيا ما بعد الحرب لن ترحم ذوي الأصول الروسية ولا من يتحدث لغتها.

    تبقى نقطة جوهرية: هل من خلافات بدأت بالظهور إلى العلن في الدوائر الأمنية بروسيا؟ من دون تخمينات، يكفي أن مقتل داريا دوغين، في انفجار كان يستهدف والدها المفكر ألكسندر دوغين، في 20 غشت الماضي، مر وكأن شيئا لم يكن، فلو كان لكييف يد في الاغتيال، لما تردد الرئيس فلاديمير بوتين في قصفها بعنف… الحرب باتت في ظلال الكرملين.

     

    إقرأ الخبر من مصدره