Étiquette : غرق

  • أصيلة..البحر يلفظ جــ..ـثة يرجح أنها لأستاذ قضى غرقا قبل أيام

    هبة بريس – مكتب طنجة

    لفظت مياه شاطئ أصيلة، اليوم الجمعة ، جثة شخص مجهول يشتبه أنه قضى نحبه في ظروف غامضة.

    ورجحت مصادر محلية ان تكون الجثة التي لفظتها مياه شاطئ أصيلة للاستاذ الذي قضى غرقا يوم الأحد الماضي أثناء ممارسته لهواية صيد السمك رفقة أبنته .

    وكثفت عناصر الوقاية المدنية من مجهوداتها منذ غرق الاستاذ حيث باشرت عمليات البحث لعدة أيام من أجل العثور على الجثة.

    وكان الضحية يعمل مدرسا وهو معروف لدى العديد من الأوساط التلعيمية والثقافية في كل من أصيلة وطنجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 16 فيلما قصيرا يشارك بمهرجان آسا الدولي للسينما والصحراء

    افتتحت، مساء أمس الثلاثاء، بقاعة العروض والندوات بآسا (إقليم آسا الزاك)، فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان آسا الدولي للسينما والصحراء، تحت شعار “الاستثمار في السينما المغربية”.

    وتعرف هذه الدورة من المهرجان، الذي تنظمه جمعية مهرجان آسا للسينما والمسرح، إلى غاية 3 نونبر الجاري، بمشاركة 16 فيلما قصيرا.

    وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة السينمائية، والذي عرف حضور وجوه سينمائية وإعلامية وجمهور من عشاق الفن السابع، بتكريم كل من المنتج التلفزيوني والسينمائي خالد النقري، والمديرة الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم آسا الزاك، حبيبة وبلا.

    كما خصص المهرجان، الذي تحل عليه السينما الإسبانية كضيف شرف، تكريما لمهرجان غرناطة الدولي للسينما بتسلم درع التكريم لمديره الممثل خورخي أونيفا هيرنانديز بحضور عضوين آخرين بهذا المهرجان وهما الممثل كارلوس بيريرا، ومحمد اللبداوي مخرج مغربي.

    كما تميز حفل الافتتاح بتقديم أعضاء لجنة تحكيم الدورة التي تترأسها الإعلامية والكاتبة فاطمة الإفريقي، وتضم في عضويتها كلا من المخرج حميد زيان، والإعلامي والسيناريست عيسى وهبي، والمخرجة فاطمة الجبيع ، والمخرج والمسرحي سالم بلال.

    وستسهر اللجنة على اختيار أفضل الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لهذه الدورة، البالغ عددها 16 فيلما قصيرا، للتباري حول جوائز المهرجان.

    وكان الجمهور على موعد مع عرض فيلم الافتتاح “سفينة الحقيقة” لفاطمة الجبيع.

    ويحكي الفيلم(52 دقيقة) الذي تم تصوير أحداثه على عدة مراحل لمدة ثلاث سنوات من 2017 إلى 2019 بعدة فضاءات بالمغرب وإسبانيا، قصة باخرة صيد إسبانية من جزر الكناري، تتعرض للغرق بسواحل مدينة بوجدور عام 1887 ما أدى إلى غرق طاقمها ونجاة عدد من البحارة تم ضيافتهم والاعتناء بهم وإرجاعهم بعد ذلك إلى بلدهم وأهلهم.

    وأكد مدير المهرجان، الحسين أنشاد، في كلمة بالمناسبة، أن هذا المهرجان استطاع على مدى دوراته السابقة أن يضمن نجاحا كبيرا من خلال الورشات التكوينية والندوات وماستر كلاس والعروض السينمائية والمقاهي الثقافية الأدبية، مشيرا إلى أن حضور السينما الإسبانية كضيفة شرف لدورة هذه السنة هو تأكيد على العلاقات الثقافية والدبلوماسية الفنية التي ينهجها المغرب مع إسبانيا.

    كما أبرز أن برنامج هذه الدورة غني بمجموعة من الفقرات التي نحاول ترسيخها في كل مناسبة من أجل التعريف بالمنطقة.

    وبالإضافة إلى المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة، يتضمن برنامج الدورة عرض أفلام وثائقية حسانية حول التاريخ والمجال الصحراوي الوطني، وأفلام البانوراما، وكذا تقديم أفلام مغربية جديدة، بالإضافة إلى ندوات ولقاءات وورشات حول مهن السينما، والإنتاج والسيناريو، وصناعة الفيلم الوثائقي، والتصوير الفوتوغرافي، كما ستكون السينما الإسبانية حاضرة من خلال عرض أفلام خارج المسابقة الرسمية.

    وينظم المهرجان بدعم من المجلس الإقليمي لآسا الزاك، والمركز السينمائي المغربي، وعمالة إقليم أسا – الزاك، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية، وجهة كلميم وادنون، وبشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة و الشباب والتواصل بالجهة، وهيئات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كانوا في عرس.. مصرع 4 مغاربة من أسرة واحدة في هولندا

    جرى بحر الأسبوع الجاري تشييع جثامين أربعة مواطنين مغاربة يقطنون بدولة هولندا، وذلك بعدما فارقوا الحياة في حادث غرق مروع نهاية الأسبوع الماضي.

    ويتعلق الأمر وفق وسائل إعلام محلية، برب أسرة وزوجته واثنتين من بناتهما، لقوا مصرعهم عقب سقوط سيارتهم في نهر Streefkerk بمدينة روتردام.

    وأفادت صحيفة دي تيليغراف الهولندية، أن الأب الراحل في الثمانين من عمره، في حين تبلغ زوجته 69 عاما، أما بناتهما الضحيتين فتبلغان على التوالي 48عاما و38 عاما.

    وكان الضحايا قد ذهبوا إلى حفل زفاف في مدينة روتردام غير أنهم لم يعودوا إلى المنزل مما جعل أحد أفراد العائلة يبلغ الشرطة.

    وتم العثور على جثث الضحايا بعد انطلاق عملية البحث، اثنتين بالقرب من النهر وآخرتين داخل السيارة وسط مياه النهر حيت تم نقلها للتشريح الطبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صداع لا دواء له

    المهدي مبروك

    تذكر الإحصائيات أن عدد المهاجرين الذين وصلوا من تونس إلى الشواطئ الإيطالية، عبر مختلف الطرق البحرية والبرية ربما تجاوز ثلاثين ألفا، بينهم نساء وأطفال، في سابقة هي الأولى من نوعها لم تعرف تونس لها مثيلا، قبل الثورة أو بعدها. فاقت هذه الموجة تلك التي اندلعت بُعَيد الثورة، حيث ناهز عدد المهاجرين آنذاك 25 ألفا. وتؤكد منظمات دولية عديدة، ومنها المفوضية العليا للاجئين، أن عدد الضحايا، سواء الذين غرقوا أو الذين ثبتت وفاتهم، وعُثر على جثثهم تطفو أو ألقتها الأمواج على الشواطئ، تجاوز ثلاثة آلاف في عرض البحر الأبيض المتوسط.

    اتخذت ردود الأفعال التي شهدتها مدينة جرجيس بتونس، إثر غرق مركب كان عليه ما يناهز العشرين ضحية منحىً آخر، قد يكون الخطأ الإداري الذي ارتكبته السلطات الصحية والأمنية، حين دفنت الجثث التي عُثر عليها في مقبرة حديقة أفريقيا (مقبرة الضحايا الأجانب)، التي عُرفت عند الأهالي بمقبرة الغرباء، القطرة التي أفاضت الكأس. غضب الأهالي من أخطاء الدفن التي رافقت المأساة، وتأخر السلطات في البحث عن الناجين المحتملين والمفقودين وصمتها الرهيب، إذ هي العوامل التي دفعت إلى الاحتجاج الذي ظل يتحرك في أفق محلي قبلي بحت، ولم يرتق إلى احتجاج وطني يشد إلى قضايا كبرى. رفض فاعلون محليون عديدون ما يسمونها توظيفات سياسية محتملة لتحركاتهم، وظلوا يوجهونها ضمن ذاك الأفق. لم تطرح القضية ضمن أفق وطني مواطني، أي إخفاق السلطات في حل معضلات الشباب وتوفير الشغل والكرامة لهم، وهي شعارات استغلها قيس سعيّد، من أجل تحريك الغضب واستثماره في تحريك طيف واسع مساند له.

    لا شيء تحقق من تلك الآمال التي علقها بعضهم عليه، بل تؤكد كل المؤشرات أن خلاف ذلك يحدث بشكل عبثي. كان سعيّد يرفض التعامل مع صندوق النقد الدولي، فها هو يهرول إليه ويقبل شروطه المذلة، ويعتبر أنصارُه ذلك مكسبا، وظلوا يهللون له. يجري هذا كله وبعض المواد الغذائية مفقودة، علاوة على غلاء فاحش في الأسعار، وتردي الخدمات العمومية.

    كان أهالي الضحايا ينتظرون أن ترافقهم السلطة السياسية في آلامهم تلك، غير أن شيئا منه لم يحدث، وظلت السلطات تلوذ بالصمت، حتى انتفضت المدينة واحتجت أكثر من أسبوع آنذاك. فقط التقى الرئيس وزيرة العدل، ومن جديد استدعى ضرورة المقاربة الأمنية التي يتوهم أنها كفيلة بوضع حد للظاهرة، وما تلقي به من مآس تكاد تكون يومية.

    كعادته، يقول الرئيس إن ظاهرة الهجرة «بفعل فاعل»، وإن «حيتان البر لا تقل قسوة عن حيتان البحر»، وهو يعني أن هؤلاء الشباب هم ضحايا تجار البشر. ولا شك في أن الهجرة، في جزء منها، سوق تجاري مربح يدر أموالا طائلة على هؤلاء، غير أن المشهد أكثر تعقيدا. ذلك أن عديدين من هؤلاء لا يدفعون هذه الأموال إلى منظمين، بل يعمدون إلى شراء محركات مراكب بحرية متهالكة، وهذا ما يفسر ارتفاع عدد الضحايا. هم «مهاجرون هواة»، يعدون مغامرتهم بمفردهم، وهم مستعدون للرحيل، حتى ولو كانت نسب النجاة في هذه الرحلة ضئيلة.

    جربت تونس كل الوصفات التي أوصت بها المنظمات الدولية: ومضات تحسيسية، مشاريع صغرى، مرافقة اجتماعية ونفسية للشباب المقبل على الهجرة غير النظامية، ولكن لا شيء تحقق على أرض الواقع.

    قد تكون البلاد ضحية قربها الجغرافي من إيطاليا، لكنها ضحية سوء حوكمة مزمنة في مواردها البشرية، وتحديدا الشباب. كنا نعتقد أن الثورة ستعيد الاعتبار إلى هذا الرأسمال البشري، ولكن يبدو أن شيئا ما حال دون ذلك. استمرت الصراعات السياسية وألعاب التموقع القاتلة، ونسيت النخب الرابحة أو الخاسرة في الانتخابات المتعقلة أن الشباب ليس له من بدائل عديدة، إما الهجرة إلى إيطاليا، أو الهجرة إلى عوالم خاصة، مغرقة في الانثناء الهووي المدمر أحيانا. تؤكد الإحصائيات التي نشرتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، أن نسبة الشباب الذي أقبل على الانتخابات أخيرا كانت ضعيفة. يتوازى عزوف الشباب عن الشأن العام، وهجرته إلى المقاهي والإدمان، تماما مع هجرة الشباب إلى الشواطئ الأوروبية. لم يعد الموت فكرة تلجم تلك الرغبات العنيفة في الهروب، لذلك ظلت المقاربة التي اعتمدتها المنظمات الدولية في التوعية بلا أثر أو جدوى.

    ما ظل غائبا في كل هذه المقاربات هو الدبلوماسية التونسية، التي لم تستطع خلال السنوات الماضية أن تخطو خطوة واحدة باتجاه عقد اتفاقيات هجرة نظامية مع السلطات الأوروبية. والحال أن من يصل من هؤلاء الشباب، يستوعبه سوق الشغل الموازي في هذه البلدان: لا شك في أن هناك حاجة ملحة إلى اليد العاملة الماهرة أو غير المختصة، لكن تونس لم تستطع أن تفرض شروطا ما تتيح لها تنفيس الضغط الهجري عليها.

    نافذة:

    لم يعد الموت فكرة تلجم تلك الرغبات العنيفة في الهروب لذلك ظلت المقاربة التي اعتمدتها المنظمات الدولية في التوعية بلا أثر أو جدوى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التشظي بالعالم الإسلامي

    بقلم: خالص جلبي

     

    في يوم تقابل أربعون من الخوارج المتحمسين في منطقة اسمها «آسك» مع ألفين من جند بني أمية، فغلب الأربعون الألفين، بما زاد على نصاب الآية: «إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين»، فهنا قفز الرقم إلى خمسين ضعفا، ويومها أنشد شاعرهم:

     أألفا مسلم فيما زعمتــــم   ويهزمهم بآسك أربعونا

    كذبتم ليس ذاك كما زعمتم    ولكن الخوارج مؤمنونا.

    وبعد معركة «صفين» تحديدا انشطر المجتمع الإسلامي إلى ثلاث: من يؤمن بالإرهاب وسيلة للتغيير (الخوارج الدمويون)، ومن يؤمن بنظرية الدم النبوي (التشيع)، وفريق انتهازي أعاد إحياء روح القبلية وصادر الحياة الراشدية، وصرف المجاهدين إلى بيوتهم، واستبدلهم بجيش بيزنطي مرتزق (المروانيون).

    وحسب المفكر «مالك بن نبي»، فإن التاريخ الإسلامي ينقسم إلى ثلاث مراحل زمنية تتطابق مع ثلاث مراحل نفسية: بين انبعاث الإسلام حتى معركة صفين، وهي مرحلة «التألق الروحي»، وبين معركة صفين وزمن ابن خلدون وهي مرحلة «العقل»، حيث تمثل مرحلة المحافظة على خط السواء بعد الانكسار مثل الطائرة التي تصعد إلى ذرى الغمام بطاقة صعود، ثم تستهلك المعتدل من الطاقة في مرحلة المتابعة. وبين انطفاء الحضارة الإسلامية إلى الحضيض، كما في غرق التيتانيك. والآن وهي فترة سيطرة «الغرائز»، بعد أن انتهت الطاقة من الخزانات الروحية، كما تنحدر الطائرة في نهاية رحلتها. وعندما تتبخر طاقة الروح تنفلت الغريزة من عقالها. وكما كانت رحلة الروح مفعمة بالطاقة، فإن الهبوط لا يحتاج إلى طاقة.

    إن رحلة التشظي وظهور الإرهاب مقابل الانتهازية والتشيع، بدأت من عدم فهم الجهاد النبوي، وتغيير المجتمع السلمي.

    والفرق بين الجهاد والجريمة شعرة، كما كان الفرق بين الزنا والاغتصاب والزواج أقل من شعرة. فكله يقوم على ممارسة عمل جنسي واحد، ولكن الأول يقوم على السرية، والثاني على الإكراه، والثالث بالرضا. والجراح الذي يريد إجراء عملية جراحية في سوق الخضر يتحول إلى جزار. وخطأ الحركات الإسلامية مضاعف في فهم جذر المشكلة، فهي ترى أن قتل الحاكم سيوجد النظام الديموقراطي. وفي يوم قتل الناس الإمام علي، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. وعندما ينسحب الرشد من الأمة لا ينفعها أعدل الناس.

     وحركات الإسلام السياسي تنظر بعين حولاء إلى المشاكل وتركز جهودها على التغيير السياسي، كمن يظن أن الشمس تدور حول الأرض. في الوقت الذي لا يزيد الحاكم على قمر يدور حول كوكب الأمة.

    لقد بذل الخوارج جهودا خارقة للإطاحة بالنظام الأموي، ولكن ما حصل أن من جاء إلى السلطة كان أسوأ منهم. وجاءت حكومة عباسية فرشت السجاد على جثث الأمويين المحتضرين، واستخرجت رمم الأمويين من القبور فشنقتها.

    وسقطت تفاحة الحكم الناضجة ليس في حضن الخوارج، بل أبو العباس السفاح وأبو مسلم الخراساني. وهي تحكي مهزلة التاريخ وتناقضاته. واستمر تاريخنا على شكل دموي محموم من قنص السلطة الغادر، وتبادله بين أيدي العائلات الحاكمة. وعندما يشحن الشباب بالثقافة التقليدية من فقه العصر المملوكي، فلن توجد سوى عقلية المملوكي، وهذا المنهج يدرس للطلبة في كل من الجامع والجامعة. وهي انتقام للثقافة المخذولة أصابت إنسان المنطقة، حتى لو كان ماركسيا أو بعثيا. مما يؤكد استيطان الأمراض في الثقافات، كما في توطن البلهارسيا في مصر، وانفجار الطاعون في الهند. ومن يملأ بيته بكتب السحرة يتحول إلى ساحر. وفي عالم النحل يتم انتخاب عاملة تُغَذى برحيق الملكات، فتصبح ملكة بإذن ربها.

    واعتبر غورباتشوف في كتابه «البيريسترويكا»، أن العصر النووي لا تناسبه أفكار من عصر الغابة والهراوة. وعندما خرج رجل من أصحاب الكهف بورقهم (الورٍق بكسر الراء)، ليشتروا أيها أزكى طعاما، كانت المفاجأة أن عملتهم بعد مضي ثلاثة قرون لم تعد صالحة.

    وفي يوم دعيت إلى مسجد في دوسلدورف الألمانية، فكان الواعظ يتحدث عن دار الحرب ودار الإسلام، وأن علاقتنا بألمانيا واحدة من ثلاثة، «فإما دفعت ألمانيا لنا الجزية، أو اعتنقت الإسلام، أو أعلنا عليها الحرب».. كان الرجل يتحدث بجدية وهو يختص عندهم في الطب. قلت له: ما رأيك لو أن أمريكا اشترطت على الاتحاد السوفياتي ما تقول، هل تتوقع سوى حرب نووية؟ كان جوابه، الإسلام أهم من الحرب النووية ودمار العالم.

     إن من يتجاهل التاريخ عقوبته أن يتجاهله الواقع، والسلوك مرتبط بنظام الفكر، كما أن التفجيرات هي من ديناميت الثقافة. ويجب إعادة النظر في مناهج التعليم، أن تتم بيد متخصصين لا يؤلهون القائد إلى الأبد، أو يختزلوا الأحداث ضمن إطار الحاكم، ويخلصوا التاريخ من طوفان الكذب. وإيجاد إنسان عربي عالمي منفتح على بقية الثقافات خارج تربية الحزب القائد، وعبودية القائد والحاكم.

    إن قليلا من الملح للطعام لا غنى عنه، وإن جرعة متوازنة من التدين ضرورية، مثل البوصلة في غابة أو صحراء. ولكن زيادة قبضة من ملح إلى الإناء تشبه التشدد في الدين، والمشي في صحراء أو غابة بدون بوصلة هادية، أو نجم يهتدى به نهايته الهلاك، فلا أرضا قطع ولا طعاما أكل. 

     

    نافذة:

    إن من يتجاهل التاريخ عقوبته أن يتجاهله الواقع والسلوك مرتبط بنظام الفكر كما أن التفجيرات هي من ديناميت الثقافة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتشال جثة طفل غرق في مياه قناة للسقي

    لقي طفل يبلغ عمره 11 سنة، مصرعه في قناة للسقي بالقرب من دوار “لحريم” في النفوذ الترابي لجماعة بلفاع، ضواحي إقليم اشتوكة آيت باها، وتم انتشال جثته اليوم الأحد 23 أكتوبر الجاري.
    ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الغريق كان قد قصد المكان رفقة ثلاثة من زملائه، إذ حاول جلب مياه من القناة قبل أن يفقد توازنه ويسقط وسطها، حيث فارق الحياة غرقا على الفور.
    وفيما نجا طفل آخر من الغرق بالطريقة ذاتها، حيث جرى إنقاذه، انتقلت إلى مكان الحادث عناصر الدرك الملكي التابعة للمركز الترابي بلفاع وممثل عن السلطة المحلية، حيث أشرفت على انتشال الجثة وفتح بحث آني حول ظروف وملابسات الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 30 منظمة وجمعية تونسية تُندد بسياسات الرئيس قيس السعيد “الفاشلة”

    حملت حوالي 30 جمعية ومنظمة تونسية، في بيان لها اليوم الجمعة، الرئيس قيس السعيد، تبعات سياسته الإقتصادية والإجتماعية الفاشلة، داعية إلى مراجعتها.

    وعبرت المنظمات والجمعيات في بيان مشترك، رفضها ما وصفته بـ”المقاربات البوليسية الفجة التي تذكر بعهود الدكتاتورية والنوفمبرية إضافة إلى استعمال القضاء في التعامل مع الإحتجاجات الشعبية ” داعية “لإطلاق سراح كل المعتقلين فورا والكف عن ملاحقتهم وضمان حقهم في التعبير والاحتجاج”.

    وأعلنت الجمعيات التونسية عن “شروعها بالتنسيق مع كل الهيئات والهياكل المعنية في تقديم الدعم القانوني لكل المحالين عشوائيا على القضاء إيمانا منها بالحق في المحاكمة العادلة ورفضا لاستعمال القضاء لتصفية الحساب مع الحركة الشبابية والحقوقية”.

    وعبرت عن “مساندتها المطلقة لكل الاحتجاجات السلمية ضد سياسات التهميش والتفقير والتجويع وضد تلاعب السلطة الحالية بمصير التونسيات والتونسيين ونسف أمال وانتظارات الثورة باعتماد ذات المقاربات المتخلفة للعشرية الماضية وسنوات الدكتاتورية ودعمها القوى الشبابية والمواطنية الحية لمواصلة نضالاتها في إطار احترام الممتلكات العامة والخاصة ” محملة السلطة “ تبعات سياساتها الاقتصادية والاجتماعية الفاشلة والمتمسكة بالمناهج التنموية الإقصائية التي أنتجت البطالة والفقر والتفاوت المجحف” داعية اياها إلي “مراجعتها عبر خيارات تنموية وجبائية عادلة وتصدي فعلي للفساد”.

    واعتبرت المنظمات والجمعيات في ختام بيانها أن “ما تعيشه البلاد في الأسابيع الأخيرة من غليان اجتماعي يأتي كرد فعل مباشر على سياسات حكومة لم تعمل على تحقيق انتظارات التونسيات والتونسيين وتقاعسها في مواجهة الفساد وتكريس سياسة الإفلات من العقاب وعدم المساواة أمام القانون وتعويضها المعالجات السياسية بمقاربات أمنية وقضائية”.

    وتشهد مدن تونسية، احتجاجات منذ أيام على الأوضاع المعيشية، وكذلك تعبيراً عن الغضب، بعد العثور على جثة سيدة وطفلها في منطقة “جرجيس” التابعة لمحافظة مدنين، توفيا بعد غرق مركب للهجرة غير الشرعية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقعة الاحتجاجات تتسع في تونس.. ومطالب برحيل قيس سعيد

    بدأت رقعة الاحتجاجات تتسع في تونس، منذ الأيام الماضية، حيث انتقلت إلى عدد من الأحياء الشعبية، احتجاجا على الأوضاع المعيشية المتدهورة في البلاد، جراء سياسة الرئيس المنقلب على الدستور، قيس سعيد، وكذلك تعبيرا عن الغضب بعد العثور على جثة سيدة وطفلها في منطقة “جرجيس” التابعة لمحافظة مدنين، توفيا بعد غرق مركب للهجرة غير الشرعية كانا على متنه.

    وتشهد العديد من المناطق في البلاد احتجاجات قوية، تطالب السلطات التونسية بالإسراع في البحث عن مفقودين في رحلات الهجرة غير الشرعية، الذين غرقوا في البحر منذ الأسابيع الماضية، وفشلت السلطات التونسية في انتشال جثتهم، حيث أصبح التونسيون يواجهون الموت في السواحل بعدما فضل بعضهم الهرب من جحيم سياسة قيس سعيد.

    وقد عرفت بعض الأحياء في العاصمة تونس، مواجهات واشتباكات منذ أيام، على خلفية مقتل تلميذ خلال مطاردة الأمن له، فيما شهد حي الملاسين، الذي يبعد بضعة أمتار فقط على قصر الحكومة التونسية، مواجهات عنيفة، الليلة الماضية، حيث رشق المحتجون خلالها عناصر الأمن بالحجارة، ورد رجال الأمن باستعمال القنابل المسيلة للدموع.

    ولم يتوقف امتداد المواجهات عند “حي الملاسين”، حيث انتقلت إلى أحياء أخرى قام خلالها المحتجون بقذف القوات الأمنية بالحجارة وغلق الطرقات وإضرام النار في العجلات المطاطية.

    ويبدو أن الشعب التونسي عازم على إسقاط الرئيس قيس سعيد، الذي يسير بالبلاد إلى حافة الإفلاس ويسعى لرهنها بيد كابرانات العسكر بالجزائر، ويجعلها محمية تابعة لهم، في وقت كانت تونس من الدول الرائدة في المنطقة، بعدما استولى على جميع مؤسسات البلاد وانقلب على الدستور.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتساع رقعة الاحتجاجات في تونس ضد غلاء المعيشة وتدهور الاوضاع الاقتصادية

    شهدت الليلة الماضية اتساعَ رقعة الاحتجاجات التي اندلعت منذ أيام في العاصمة التونسية إلى عدد من الأحياء الشعبية، احتجاجاً على الأوضاع المعيشية، وكذلك تعبيراً عن الغضب، بعد العثور على جثة سيدة وطفلها في منطقة “جرجيس” التابعة لمحافظة مدنين، توفيا بعد غرق مركب للهجرة غير الشرعية.

    وشهدت عدة مناطق وما زالت احتجاجات، للمطالبة بإسراع السلطات التونسية بالبحث عن مفقودين في رحلات الهجرة غير الشرعية، الذين غرقوا في البحر منذ أسابيع، وفشلت السلطات التونسية في انتشال جثثهم، فيما يشهد حي التضامن في العاصمة مواجهات واشتباكات منذ أيام، على خلفية مقتل تلميذ خلال مطاردة الأمن له.

    وشهد “حي الملاسين” -الذي يبعد بضعة أمتار فقط عن قصر الحكومة التونسية- مواجهات عنيفة، الليلة الماضية، حيث رشق المحتجون خلالها عناصر الأمن بالحجارة، وردّ رجال الأمن باستعمال القنابل المسيلة للدموع.

    ودخل رجال في مواجهة مع المحتجين، بعد أن حاولوا فتح عدد من الطرقات، التي تم إشعال العجلات المطاطية فيها من طرف المحتجين.

    ولم يتوقف امتداد المواجهات عند “حي الملاسين”، حيث انتقلت المواجهات إلى منطقة “الكرم” أيضاً، تخللها قيام المحتجين بقذف القوات الأمنية بالحجارة، وغلق الطرقات، وإشعال العجلات المطاطية.

    ولم يمرّ وقت طويل حتى انضمت منطقة “المكنين” من محافظة المنستير الساحلية، للاحتجاجات، والتي تخللها مواجهات بين المحتجين والعناصر الأمنية.

    يشار إلى أن الاحتجاجات في حي التضامن وحي الانطلاقة، ما زالت مستمرة لليوم الخامس على التوالي، والتي اندلعت عقب قيام الأمن باعتراض جنازة التلميذ “مالك السليمي”، الذي توفي عقب مطاردة القوات الأمنية له، في وقت سابق من نهاية الأسبوع الماضي.

    ورصدت فيديوهات تم تداولها قيامَ القوات الأمنية باستخدام أسلحة “الرش” في مواجهة المحتجين، مما أدى لوقوع إصابات مباشرة.

    وكشفت تقارير إعلامية، أن “السليمي” سقط في خندق، وأصيب على مستوى الرقبة، إثر مطاردة الشرطة له أواخر شهر غشت، وفق مقاطع فيديو تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وحمّلت عائلة الفقيد القوات الأمنية المسؤولية عن وفاته، بعد أن قضى نحو 50 يوماً تحت الرعاية الطبية المكثفة “الإنعاش”، حيث تطالب عائلته القضاء بتحقيق العدالة في مقتله.

    يشار إلى أنه مع تباطؤ الاقتصاد، ودخول المالية العامة في أزمة وسط الاضطرابات السياسية، لجأ العديد من التونسيين إلى قوارب متهالكة في كثير من الأحيان، للانضمام إلى طريق الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا.

    ولقي العشرات حتفهم هذا العام في حطام السفن، بينما كانت القوارب تحاول الرحلة من الساحل الشرقي لتونس إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية.

    وبدأت الاحتجاجات في جرجيس هذا الشهر، بعد اختفاء قارب يُعتقد أنه كان يحمل 18 مهاجراً، حيث عثر الصيادون المحليون الذين كانوا يبحثون عن الحطام الأسبوع الماضي، على ثماني جثث فقط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طفلة تونسية تصل من دون أسرتها إلى السواحل الإيطالية بواسطة قارب مهاجرين

     وصلت طفلة تونسية تبلغ ثلاث سنوات من دون ذويها إلى السواحل الإيطالية في قارب يضم مهاجرين غير قانونيين، على ما أفادت السلطات التونسية الخميس.

    وقال المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني التونسي حسام الدين الجبابلي في تصريحات صحافية إن “النيابة العمومية فتحت تحقيقا وقرّرت الاحتفاظ بالأب والأمّ” بتهمة “تكوين وفاق من أجل عبور الحدود البحرية خلسة”.

    وكان من المفترض أن تشارك العائلة المؤلفة من الأب والأمّ وابن يبلغ سبع سنوات فضلا عن الطفلة في عملية الهجرة التي انطلقت من سواحل منطقة “صيّادة” الساحلية (شرق)، لكن “الأب سلّم الطفلة لأحد المهربين على متن القارب وعاد ليساعد زوجته وابنه غير أن القارب انطلق ووصل الى جزيرة لامبيدوزا”، على ما أكد لفرانس برس “المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية”، المنظمة التي تتابع ملف الهجرة في تونس.

    ووالدا الطفلة يعملان بائعين متجولين في مناطق الساحل التونسي (شرق) ودفعا مبلغا يقدر ب 24 ألف دينار (نحو 7500 يورو) للمهرّب مقابل المشاركة في عملية العبور.

    وتظهر احصاءات المنتدى أنه منذ مطلع العام الحالي وحتى غشت الفائت، تمكن 2635 قاصرا من بينهم 1832 من دون مرافقة عائلية من الوصول إلى السواحل الإيطالية.

    وفي الأيام الأخيرة تم توقيف 1366 مهرّبا من بينهم تونسيون وأجانب، وفقا لوزارة الداخلية.

    وتجد السلطات التونسية صعوبات في عمليات اعتراض المهاجرين او انقاذهم بسبب نقص المعدات.

    ومع تحسّن الأحوال الجوية تتزايد وتيرة محاولات الهجرة غير النظامية انطلاقاً من السواحل التونسية والليبية نحو إيطاليا وتنتهي أحيانا بحوادث غرق.

    تشهد تونس أزمة سياسية واقتصادية حادة إذ يزداد الفقر في أوساط سكانها البالغ عددهم نحو 12 مليون نسمة.

    وتكشف أحدث الأرقام الرسمية اعتراض أكثر من 22500 مهاجر قبالة السواحل التونسية منذ بداية العام الحالي، بينهم نحو 11 ألفًا من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

    ومطلع أيلول/سبتمبر الفائت، لقي 12 تونسيا حتفهم اثر غرق مركبهم قبالة السواحل الشرقية للبلاد.

    وتقوم السلطات الأمنية والعسكرية يوميا بانقاذ واعتراض عشرات من المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى السواحل الأوروبية في قوارب غالبا ما تكون متهالكة.

    *أ ف ب

    إقرأ الخبر من مصدره