Étiquette : غزة

  • ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 33 قتيلا

    ارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية منذ يوم الثلاثاء على قطاع غزة إلى 33 قتيلا وعشرات الجرحى.

    وقتل قائد عسكري في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في غارة جوية إسرائيلية، اليوم الجمعة، استهدفت شقة سكنية في غرب مدينة غزة.

    وقالت سرايا القدس في بيان إنها “تنعى شهيدها القائد إياد العبد الحسني عضو المجلس العسكري ومسؤول وحدة العمليات في سرايا القدس الذي ارتقى في عملية اغتيال صهيونية جبانة مساء اليوم في غزة“.

    وارتفع عدد القتلى منذ بداية الغارات الإسرائيلية فجر الثلاثاء، إلى 33 قتيلا بينهم 3 أطفال، و6 سيدات، إضافة إلى 111 إصابة، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

    وواصلت القوات الإسرائيلية قصفها اليوم لمدينتي غزة ورفح، فيما استمر إطلاق صواريخ فلسطينية باتجاه إسرائيل.

    وسمع دوي صفارات الإنذار في مدينة عسقلان وأماكن مختلفة وصولا إلى القدس وتجمع مستوطنات غوش عتصيون جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة.

    وتحدث مصدر أمني فلسطيني عن إطلاق عشرات الصواريخ الجمعة على مدينة عسقلان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرق العلم الإسرائيلي بقلب العاصمة المغربية وتنديد واسع بالعدوان الصهيوني على غزة

    مباشرة بعد دوامها الإداري، التحقت المغربية سكينة (40 سنة) بوقفة تضامنية للتنديد بالعدوان الصهيوني على قطاع غزة، كانت قد دعت لها المبادرة المغربية للدعم والنصرة على إثر الاعتداءات الأخيرة التي شهدها القطاع.

    وتعتقد سكينة ومعها عدد ممن حضر الوقفة الاحتجاجية، مساء اليوم بالرباط، أن المشاركة في هذه الوقفة هو أقل ما يمكن أن تقدمه للتنديد بالأعمال الإجرامية التي أسفرت عن سقوط شهداء في صفوف المدنيين.

    وتجزم سكينة أن إبداء الرأي وإيصال الكلمة في حدود ما يمكن تقديمه لتسجيل موقف مندد بوحشية الكيان الصهيوني ومتضامن مع الشعب الفلسطيني.

    والتأم بالرباط، ممثلون عن هيئات مدنية، ممن استجابوا لدعوة المبادرة المغربية للدعم والنصرة، منهم ممثلون عن حركة التوحيد والإصلاح ونقابة الاتحاد الوطني للشغل، والمبادرة الطلابية لنصرة قضايا الوطن والأمة، والكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية.

    وشهدت الوقفة التضامنية الرمزية ترديد شعارات من مثل: ” كلنا فدا فدا لفلسطين صامدة”، “يا صهيون صبرك صبرك في غزة نحفر قبرك”، و”عهد الله لن ننسى. فلسطين والاقصى “. ولم تفت فعاليات الوقفة التنديد بالتطبيع مرددة ” فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”.

    وفي تصريح للأيام 24، أكد رشيد الفلولي منسق المبادرة أن الدعوة للوقفة الرمزية جاءت على إثر الأعمال الإجرامية لتقديم رسالة استنكار وإدانة.
    وأضاف الفاعل المدني في التصريح ذاته أن الوقفة هي صرخة للشعب المغربي تفاعلا مع ما يجري وإسنادا للمقاوم، وتأكيد للموقف الثابت الرافض للتطبيع.

    من جانبه قال عزيز الهناوي للأيام 24 إن الوقفة تقدم ثلاث رسائل، الأولى للشعب الفلسطيني البطل، والشهداء، وأسر الشهداء الذين سقط أبناءها ونساءها أمام عدو لا يفرق بين مسلح وبين مدني، حيث تم استهداف المنازل في جريمة نكراء ضد الإنسانية. والرسالة الثانية حسب هناوي تقدمها الوقفة للعدو الصهيوني، الذي أسقط جبروته الشعب الفلسطيني. أما الرسالة الثالثة ففضل الهناوي أن يوجهها للمهرولين نحو التطبيع معتبرا أن التطبيع جزء من العدوان، وجريمة نكراء.

    وقال رئيس حركة التوحيد والإصلاح أوس الرمال، في كلمة له بالوقفة، إن العالم يتفرج في وقت تستهدف فيه طائرات بيوت المدنيين، مشيرا أن لا أحد يتكلم عن معاهدات حقوق الإنسان والمعاهدات الدولية، ونعت الرمال ما يقع في فلسطين بجرائم الحرب.
    وشدد أوس الرمال على أن حركة التوحيد والإصلاح “لا تستطيع أن تسكت “، موضحا أنه في سلم النصرة، التنديد أقل من أضعف الإيمان.

    يشار أن الوقفة التضامنية اختتمت بحرق العلم الإسرائيلي، تحت شعارات التنديد والاستنكار بالمعتدي، والدعاء للشهداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تواصل قصف غزة .. عدد القت.لى في ارتفاع بينهم النساء والأطفال

    آش واقع 

    واصل الجيش الإسرائيلي تصعيده بشن غارات على مناطق مختلفة في قطاع غزة، ليل الخميس – الجمعة، فيما تتواصل الاتصالات غير المباشرة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بوساطة مصر من أجل التوصل إلى وقف إطلاق نار من دون التوصل لتفاهمات بهذا الخصوص.

    ومنذ بداية العدوان استشهد 30 شخصا بينهم 6 أطفال و3 نساء ومسِنّان، وأصيب نحو 93 غزيّا (32 طفلا و17 امرأة)، فيما قتلت مُسنّة إسرائيلية وجرح آخرون، في إصابة مباشرة لمبنى من أربعة طوابق في رحوفوت، جنوب تل أبيب، وفق مصادر إعلامية.

    وقال رئيس الدائرة السياسية في حركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، الخميس، في تصريح صحافي إن “ما يعيق التوصل إلى تهدئة هو إلزام الاحتلال بوقف سياسة الاغتيالات”، مشيرا إلى أن الجهود مستمرة ولكن “من السابق الحديث عن التوصل لاتفاق”.

    ونفذ الجيش الإسرائيلي  عمليات الاغتيال التي استهدفت قادة عسكريين في حركة “الجهاد الإسلامي” في غزة، حيث استشهد، اليوم، مسؤول الوحدة الصاروخية في “سرايا القدس”، علي غالي، ونائبه أحمد أبو دقة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع ضحايا القصف الإسرائيلي على غزة إلى 21 شهيدا والمقاومة ترد بمئات الصواريخ

    محمد عادل التاطو

    أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية أطلقت دفعة جديدة من الصواريخ من وسط قطاع غزة باتجاه إسرائيل، في حين أفاد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت باستهداف مواقع دقيقة لتصنيع السلاح في غزة ومواقع لإطلاق الصواريخ.

    وأفادت قناة الجزيرة بأن 16 شخصا أصيبوا في مدينة عسقلان بعد تعرضها لدفعة من الصواريخ أطلقت من غزة، مشيرة إلى تسجيل أضرار جسيمة أيضا في عدد من المباني وسط مدينة عسقلان بعد تعرضها للصواريخ.

    وقال وزير الدفاع الإسرائيلي إنه “نتيجة لضرباتنا التي استهدفت مواقع وأنفاقا في غزة تم تجريد حركة الجهاد من قدراتها”.

    وتابع “أدرنا المعركة بسلسلة هجمات منظمة ودقيقة وتمكنا من تصفية قادة الجهاد”. وأوضح أن “المعركة بالنسبة لنا لم تنته بعد ونأمل أن تنتهي، ولكننا سنبقى جاهزين”.

    وأعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية تنفيذ عملية “ثأر الأحرار” بتوجيه ضربة بمئات الصواريخ إلى إسرائيل؛ ردا على جريمة اغتيال قادة سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أمس الثلاثاء.

    وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية إطلاق أكثر من 300 صاروخ من غزة باتجاه إسرائيل منذ ساعات الظهيرة.

    وأصيب 5 إسرائيليين جراء إطلاق عشرات الصواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات والبلدات الإسرائيلية المجاورة له، كما استهدفت تل أبيب وعطلت حركة الطيران في مطار بن غوريون، في حين واصلت إسرائيل غاراتها على القطاع.

    وتأتي الرشقات الصاروخية الفلسطينية بعد قصف مدفعي وسلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال على مناطق متفرقة من قطاع غزة، بعد مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال في القطاع أمس الثلاثاء أسفرت عن استشهاد عدد من الفلسطينيين، بينهم 3 من قادة سرايا القدس مع زوجاتهم وعدد من أطفالهم.

    وبعد استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ صباح اليوم، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أمس إلى 21 شهيدا، وإصابة 64 آخرين بجراح مختلفة.

    واقتحمت قوات الاحتلال بلدة قباطية (جنوبي جنين) لاعتقال مطلوبين، بينما استهدفت المقاومة آليات الاحتلال بعبوات ناسفة محلية الصنع.

    وشيّعت بلدة قباطية جثماني الشهيدين راني قطنات (25 عاما) من مخيم جنين وأحمد عساف (18 عاما) من بلدة قباطية، اللذين استشهدا برصاص قوات الاحتلال في اشتباكات مسلحة اندلعت في البلدة أثناء تصدي الشبان الفلسطينيين لاقتحام قوات الاحتلال.

    وفي القدس، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وشبان فلسطينيين ليل الثلاثاء/الأربعاء في العيساوية، بعد إحراق حافلة للمستوطنين زعم جيش الاحتلال أنها دخلت البلدة عن طريق الخطأ.

    من جانبها، قالت وزيرة الاستخبارات الإسرائيلية جيلا غامليل إن هناك محاولات لجر إسرائيل إلى حملة أكبر بكثير في قطاع غزة، وأضافت -في تصريحات نقلتها إذاعة الجيش الإسرائيلي- أن إسرائيل لا تنتظر ولا تتوقع، لكنها جاهزة لأي سيناريو، حسب تعبيرها.

    في غضون ذلك، يواصل الجيش الإسرائيلي وضع الحواجز الإسمنتية على الطرق القريبة من غزة، ويعمل مع وزارة الدفاع الإسرائيلية على تعزيز المنطقة المحيطة بقطاع غزة لتشكيل درع حماية.

    كما يعمل الجيش -حسب وسائل إعلام إسرائيلية- على جمع معلومات استخبارية بالمسيّرات على طول الحدود مع غزة تحسبا لأي سيناريو، على حد تعبيرها.

    وأفادت الجزيرة بأن وزير الدفاع الإسرائيلي ترأس مشاورات في تل أبيب بمشاركة رئيسي الأركان والاستخبارات العسكرية، كما أطلق جيش الاحتلال اسم “السهم الواقي” على عمليات الاغتيال في غزة.

    * الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل 15 فلسطينيا بينهم قادة من « الجهاد » في قصف إسرائيلي على غزة.. والحركة تتعهد بالرد

    قتل 15 فلسطينيا، على الأقل، بينهم ثلاثة من أبرز القادة العسكريين في حركة الجهاد الإسلامي، فجر اليوم الثلاثاء، في سلسلة غارات جوية إسرائيلية على أهداف في قطاع غزة؛ ما يثير مخاوف من تصعيد جديد، بينما تعهدت الحركة بالرد على « الاغتيال ».

    وتأتي العملية العسكرية في قطاع غزة، بعد سلسلة توترات أمنية، خلال الأسابيع الماضية، كان آخرها، قبل أقل من أسبوع، تصعيد بين إسرائيل وحركة الجهاد الإسلامي انتهى بهدنة، بعد تدخلات خارجية.

    وأعلنت وزارة الصحة في القطاع الخاضع لسيطرة حركة حماس مقتل 13 شخصا، وإصابة نحو 20 آخرين بجروح مختلفة، « جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة »؛ حيث أوضحت، في بيان لها، أن هناك نساء وأطفالا بين الضحايا، وأن « بين المصابين حالات حرجة ».

    ونفذ الطيران الإسرائيلي غارة استهدفت موقعا لقوات البحرية التابعة للجهاد الإسلامي في دير البلح وسط القطاع.

    وفي وقت سابق، نعت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، في بيان لها، « الشهيد القائد جهاد الغنام، أمين سر المجلس العسكري في سرايا القدس، والشهيد القائد خليل البهتيني، عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة الشمالية في سرايا القدس، والشهيد القائد طارق عز الدين، أحد قادة العمل العسكري بسرايا القدس في الضفة الغربية »، واصفة الغارات الإسرائيلية بـ »عملية اغتيال صهيونية جبانة »؛ حيث أشارت إلى مقتل زوجات القادة وأولادهم أيضا في العملية.

    وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو « أعداءنا » من « العبث معنا ». فيما ذكر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ريتشارد هيشت، لصحفيين، أن أربعين طائرة شاركت في الغارات الإسرائيلية التي نفذت في مدينة غزة وفي منطقة رفح قرب الحدود المصرية، مضيفا: « حققنا ما كنا نريد تحقيقه ».

    وقال الجيش إن القادة الثلاثة المستهدفين من أبرز مخططي الحركة، وهم متورطون في عمليات استهدفت أخيرا إسرائيليين.

    في المقابل، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي والمتحدث باسمها، داود شهاب، « أن المقاومة تعتبر أن كل المدن والمستوطنات في العمق الصهيوني ستكون تحت نيرانها »، بينما قالت حركة الجهاد: « كل السيناريوهات والخيارات مفتوحة أمام المقاومة للرد على جرائم الاحتلال ».

    من جهته، قال رئيس المكتب السياسي لحركة « حماس »، إسماعيل هنية، في بيان، إن « اغتيال القادة بعملية غادرة لن يجلب الأمن للمحتل، بل المزيد من المقاومة »، مضيفا: « العدو أخطأ في تقديراته، وسيدفع ثمن جريمته ».

    أما رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد أشتيه، فدان « المجزرة المروعة ضد أهلنا في قطاع غزة »، معتبرا ذلك « إرهاب دولة منظما وامتدادا لنكبة عام 48 ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدوان على غزة.. الجامعة العربية تدعو مجلس الأمن لحماية للفلسطينيين

    العمق المغربي

    دعت الجامعة العربية المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن، للتدخل الفوري لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وملاحقة مرتكبي الجرائم الإسرائيلية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني وتقديمهم للعدالة وعدم إفلاتهم من العقاب.

    وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والاراضي العربية المحتلة، سعيد أبوعلي، اليوم الثلاثاء، إن الجامعة العربية تدين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي على أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والمتمثلة في الجريمة النكراء التي ارتكبتها السلطات الإسرائيلية في قطاع غزة فجر اليوم، وكذلك استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للمدن الفلسطينية وآخرها في نابلس هذا الصباح.

    وأضاف أن الجامعة العربية تؤكد “أن هذا التصعيد الخطير يأتي في إطار الحرب المفتوحة التي تشنها الحكومة اليمنية الإسرائيلية على الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته في إطار سياستها المعلنة للقضاء على أي فرصة لتحقيق السلام وإشعال أتون الفوضى والعنف بالمنطقة”.

    وتابع أن الجامعة العربية تحمل “الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته على المنطقة بأسرها”.

    وفجر الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي شن عملية عسكرية ضد قطاع غزة أطلق عليها اسم “السهم الواقي” أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال و6 نساء، و3 من قادة “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”.

    وقالت ممثلية روسيا الاتحادية لدى السلطة الوطنية الفلسطينية، إن مواطنا روسيا وزوجته وابنهما، قتلوا في غارات جوية شنتها إسرائيل على قطاع غزة فجر الثلاثاء.

    وأضافت ممثلية روسيا في فلسطين في بيان عبر حسابها على فيسبوك: “نأسف لمقتل المواطن الروسي جمال خصوان وزوجته وابنه نتيجة سلسلة غارات جوية شنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة”، مضيفة: “أصبح طفلاه الآخران وهم من مواطني روسيا، أيتاما”.

    وشيّع سكان قطاع غزة شهداء القصف الإسرائيلي على القطاع صباح اليوم الثلاثاء، وهم 3 قادة في حركة الجهاد الإسلامي و4 أطفال و5 نساء وطبيب، وسط تنديد عربي وإسلامي شديد بالهجمة الإسرائيلية.

    وفي ردود الفعل، أدانت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، مقتل مدنيين بينهم أطفال ونساء، في غارات جوية إسرائيلية على قطاع غزة.

    وقال المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينيسلاند، في بيانه له: “إنني قلق للغاية من التطورات في غزة بعد أن شنت إسرائيل عملية عسكرية صباح اليوم استهدفت أعضاء في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية”.

    وأضاف: “أسفرت الضربات الجوية الإسرائيلية داخل غزة عن مقتل 13 فلسطينيا، بينهم ثلاثة من أعضاء الجهاد الإسلامي، وطبيب و5 نساء و4 أطفال، وإصابة أكثر من 20 آخرين”، مردفا: “ما زلت منخرطا بشكل كامل مع جميع الأطراف في محاولة لتجنب صراع أوسع له عواقب وخيمة على الجميع”.

    وأدانت تركيا الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة المحاصر، وأكدت أنها تنتظر إيقاف هذه الهجمات “بشكل فوري” قبل أن تتسبب بمزيد من الخسائر بالأرواح.

    واستنكرت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية بالتصعيد الإسرائيلي في غزة ونابلس، مشيرة إلى أن استمرار العدوان “يهدد بدوامات أوسع من العنف الذي سيدفع الجميع ثمنه”.

    وأعلنت مصر رفضها التصعيد الإسرائيلي عبر قصف قطاع غزة واقتحام مستوطنين للمسجد الأقصى، محذرة من “تقويض جهود التهدئة”، فيما أدانت وزارة الخارجية الجزائرية الغارات الإسرائيلية على غزة، ودعت المجتمع الدولي ومجلس الأمن للتدخل فورا لوقف الاعتداءات.

    * وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل توقع 13 شهيدا في هجمات على غزة وفلسطين تطالب بتدخل دولي

    العمق المغربي

    أعلن الجيش الإسرائيلي شن عملية عسكرية ضد قطاع غزة أطلق عليها اسم “السهم الواقي”، فجر اليوم الثلاثاء، أسفرت عن استشهاد 13 فلسطينيا، بينهم 4 أطفال و4 نساء، وإصابة 20 آخرين في حصيلة أولية لوزارة الصحة بالقطاع.

    من جانبها، أعلنت “سرايا القدس” الذراع المسلح لحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية، عن استشهاد 3 من قادتها وزوجاتهم وعدد من أبنائهم في غارات إسرائيلية على غزة.

    وأعلنت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، اليوم الثلاثاء، أن “الكابينت” سيجتمع مساء اليوم برئاسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بمقر وزارة الدفاع في تل أبيب.

    وأوردت الهيئة عن مصادر (لم تسمها) مقربة من نتنياهو، ووزير الدفاع يوآف غالانت، أن المستشارة القانونية للحكومة “أعطت الضوء الأخضر للبدء بالعملية العسكرية في قطاع غزة دون طرح الموضوع على المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية أو دعوة المجلس للانعقاد”.

    وأضافت المصادر أنه “تم عرض صورة الوضع أمامها وفقا للمعلومات الاستخبارية المتوفرة مرفقة بتقديرات الجهات الأمنية وأن الأمر يتعلق بعملية محصورة ومركزة، وهذا ما حدا بها إلى إعطاء الضوء الأخضر لبدء العملية دون اللجوء إلى المجلس الوزاري المصغر”.

    وذكرت الهيئة أنه “بعد أن عرضت أمام المستشارة القانونية للحكومة صورة الوضع الخاصة المرفقة بتقديرات الجهات الأمنية، وجدت المستشارة أنه وفقا لنصوص القانون، لا حاجة لدعوة المجلس الوزاري المصغر إلى الانعقاد لاتخاذ قرار بشأن هذه العملية العسكرية”.

    وفي السياق، أعلنت عدة مدن إسرائيلية فتح الملاجئ تحسبا لإطلاق صواريخ من قطاع غزة.

    وقالت هيئة البث: “أعلنت مدينتا ريشون لتسيون وبات يام وسط إسرائيل افتتاح ملاجئ عامة، كما أعلنت مدينة بئر السبع الجنوبية فتح الملاجئ العامة وإلغاء الدراسة في جميع المدارس”.

    من جانبه، أعلن حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف برئاسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، الثلاثاء، عودته للمشاركة في جلسات الكنيست (البرلمان) بعد العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

    وسبق لبن غفير أن أعلن مقاطعته وحزبه جلسات التصويت في الكنيست رغم أنه جزء من الائتلاف الحكومي، ما تسبب بتوتر في الحكومة لا سيما بعد قرب شروع البرلمان في إقرار الميزانية.

    وقال حزب “القوة اليهودية” في بيان: “بعد قبول موقفنا والانتقال من الاحتواء إلى الهجوم بالإجراءات المضادة المستهدفة لمسؤولي الجهاد الإسلامي، سنعود للتصويت مع الحكومة، ونأمل أن تستمر الهجمات لفترة طويلة”.

    إلى ذلك، طالبت فلسطين، الثلاثاء، بـ”تدخل دولي عاجل” لوقف التصعيد الإسرائيلي في قطاع غزة وطالبت الأمم المتحدة بإدانة “العدوان”.

    وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان لها: “تطالب الوزارة المجتمع الدولي بتدخل عاجل لوقف العدوان على شعبنا، وتؤكد أن الحل السياسي التفاوضي للصراع هو المدخل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار في ساحة الصراع”.

    وأضافت أنها تدين “بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال (…) وتعتبرها امتدادا لحرب مفتوحة ضد شعبنا وحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة”.

    وحمّلت خارجية فلسطين الحكومة الإسرائيلية “المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا العدوان ونتائجه على ساحة الصراع، باعتباره تصعيدا خطيرا يهدد بتفجيرها بالكامل”.

    تأتي هذه التطورات بعد نحو أسبوع من تصعيد عسكري اندلع بغزة عقب وفاة الأسير خضر عدنان داخل السجون الإسرائيلية، وانتهى التصعيد فجر الأربعاء الماضي، بالتوصل إلى وقف إطلاق نار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، خرقته إسرائيل فجرا باغتيال قادة “سرايا القدس”​​​​​​​ الثلاثة.

    * وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شهيد و5 مصابين حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة.. والتهدئة تدخل حيز التنفيذ

    العمق المغربي

    أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم الأربعاء، عن استشهاد فلسطيني وإصابة 5 آخرين جراء الغارات التي شنتها طائرات حربية إسرائيلية على القطاع.

    وقالت الوزارة، في بيان مقتضب: “منذ مساء أمس استشهد المواطن هاشل مبارك (58 عاما) من سكان شمالي القطاع، وأصيب 5 مواطنين آخرين”، دون تحديد طبيعة الإصابة.

    وفي نفس السياق، أعلن مصدر في “المقاومة الفلسطينية” بقطاع غزة، فجر الأربعاء، عن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل اعتبارا من فجر الأربعاء. .

    وشنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية غارات على مناطق متفرقة من قطاع غزة، منذ مساء الثلاثاء، ردت عليها الفصائل الفلسطينية بإطلاق رشقات صاروخية باتجاه المستوطنات المحاذية للقطاع.

    وبدأ هذا التصعيد عقب إعلان مؤسسات حقوقية رسمية استشهاد القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” خضر عدنان، بعد خوضه إضرابا عن الطعام منذ اعتقاله داخل السجون الإسرائيلية في 5 فبراير الماضي، رفضا لاعتقاله وللتهم الموجهة إليه وعلى رأسها “التحريض”.

    واتهمت الفصائل إسرائيل بتنفيذ “عملية اغتيال بحق الأسير عدنان”، ما دفع الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية للرد على ذلك بإطلاق رشقات صاروخية من مناطق مختلفة من القطاع باتجاه المستوطنات المحاذية، بحسب بيان صدر عنها.

    وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن “الفلسطينيين أطلقوا أكثر من 100 صاروخ من قطاع غزة”، فيما ردت إسرائيل على ذلك بشن سلسلة غارات عنيفة على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

    * الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تداعيات استشهاد خضر عدنان.. إسرائيل تقصف غزة والمقاومة ترد بالصواريخ

    العمق المغربي

    شنت طائرات حربية إسرائيلية، مساء اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات استهدفت مواقع للفصائل الفلسطينية في مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما ردت المقاومة الفلسطينية بإطلاق رشقات صاروخية.

    ويأتي إطلاق الصواريخ من غزة والغارات الإسرائيلية إثر استشهاد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان، بعد خوضه إضرابا عن الطعام لمدة 87 يوما في سجون الاحتلال.

    وقصفت المقاتلات الإسرائيلية بعدة صواريخ مواقع للفصائل المسلحة في شمالي وجنوبي وغربي مدينة غزة وبمخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين بالمدينة، وغربي مدينة خانيونس.

    وسُمع دوي انفجارات عنيفة في مناطق واسعة من القطاع في ظل تحليق مكثف للطائرات الإسرائيلية، فيما لم تعلن وزارة الصحة الفلسطينية على الفور عن وقوع إصابات جراء القصف.

    وأفاد شهود عيان بأن أضرارا لحقت بالمواقع المستهدفة ومنازل وممتلكات الفلسطينيين المجاورة لها، فيما تصاعدت النيران من عدة مناطق تعرضت للقصف.

    وقال الجيش الإسرائيلي في بيان له، إنه قصف مجمعا في قطاع غزة كانت تستخدمه حركة حماس معسكرا للتدريب، مضيفا أن الهجوم يهدف إلى إلحاق أضرار بقدرة حماس على تقوية وتسليح نفسها.

    كما قال جيش الاحتلال إن حركة حماس تتحمل مسؤولية ما يحدث في قطاع غزة وستدفع ثمن ما وصفها بالانتهاكات الأمنية ضد إسرائيل.

    كتائب القسام الذراع العسكري المسلح لحركة “حماس”، أعلنت في بيان لها، أن الدفاعات الجوية التابعة لها تصدت للطيران الحربي الإسرائيلي المغير على قطاع غزة بصواريخ “أرض-جو”.

    كما أعلنت سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، أنها تصدت للطيران الإسرائيلي بصواريخ أرض جو.

    وفي الوقت ذاته، أطلقت فصائل فلسطينية رشقات صاروخية تجاه المستوطنات الإسرائيلية القريبة من القطاع، وفق مراسل الأناضول.

    وكشفت صحيفة “معاريف” العبرية أن الفصائل الفلسطينية أطلقت أكثر من 70 صاروخا من القطاع باتجاه مستوطنات غلاف غزة منذ صباح الثلاثاء.

    كما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن مدى إطلاق الصواريخ الفلسطينية آخذ في الاتساع، فلأول مرة خلال المواجهة الحالية يتم قصف منطقة مرحافيم بمدى يصل إلى 23 كيلومترا، بحسب القناة.

    وفي وقت سابق، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه رصد إطلاق 22 قذيفة صاروخية من قطاع غزة الثلاثاء، و6 قذائف هاون، مما أدى إلى إصابة 5 أشخاص بجروح بين متوسطة وطفيفة.

    وفي نفس السياق، أعلنت حركة “حماس” الفلسطينية، مساء الثلاثاء، أن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، يجري اتصالات مع مصر وقطر بهدف وقف الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة.

    وقالت الحرك، في بيان لها، إن “هنية يجري اتصالات مع الأشقاء في مصر وقطر لوقف العدوان على غزة”.

    وأضافت أن “هنية يحمل الاحتلال مسؤولية ما يمكن أن ينتج عن استمرار هذا العدوان الغاشم”،مشيرة إلى أن المقاومة ستواصل الدفاع عن شعبها بالرغم من جرائم الاحتلال الإسرائيلي.

    وكانت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية قد قالت إن استهداف المستوطنات رد أولي على استشهاد القائد خضر عدنان، وحذرت الغرفة إسرائيل من أن تماديها في العدوان لن يبقى دون رد.

    وقبل ذلك، كشفت مصادر عبرية عن أن إسرائيل تتجه للرد على إطلاق الصواريخ من غزة “بشكل قوي”، وذلك عقب اجتماع لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع كبار القادة الأمنيين، لبحث سبل الرد على إطلاق فصائل من المقاومة صواريخ على مستوطنات إسرائيلية.

    وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، إن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية ستعمل بحزم وقوة ضد كل من يحاول المساس بمواطني إسرائيل.

    * الأناضول/ الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاميرا “العمق” تنقل آثار القصف الإسرائيلي بغزة وفلسطينيون يروون بشاعة الاحتلال

    العمق المغربي

    رصدة كاميرا جريدة “العمق” بقطاع غزة في فلسطين، آثار القصف الإسرائيلي الذي استهدف عدة مواقع في القطاع المُحاصر، وأدى إلى انهيار مبنى، دون تسجيل خسائر بشرية.

    وروى فلسطينيون في تصريحات لجريدة “العمق”، بشاعة الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه على الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، منتقدين الصمت العربي والدولي تجاه ما يحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره