Étiquette : غزة

  • كتائب القسام تعلن سيطرتها على حوامة إسرائيلية واستخراج معلومات حساسة

    أعلنت “كتائب القسام” يوم الأحد، أنها سيطرت على حوامة إسرائيلية خلال الهجوم الأخير الذي شنه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة.

    وكشفت “كتائب القسام” في تصريح مقتضب، أنها حصلت من الحوامة على معلومات حساسة تخص القوات الإسرائيلية.

    وأضافت “خلال العدوان الأخير على قطاع غزة فجر الجمعة 5 رجب 1444هـ الموافق لـ 27 يناير 2023 من السيطرة على حوامة صهيونية مسيرة كانت في مهمة خاصة داخل قطاع غزة”.

    وأفادت بأن المهندسين تمكنوا من التعامل مع الحوامة واستخراج معلومات مهمة وحساسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها سحب بطائق الهوية..إسرائيل تشدد إجراءاتها ضد عائلات منفذي هجمات القدس

    أغلقت إسرائيل الأحد منزل عائلة فلسطيني في القدس الشرقية قتل سبعة أشخاص قرب كنيس، في إطار الإجراءات الرامية لحرمان أقارب المهاجمين من حقوق معيّنة.

    وأعلن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي ليل السبت سلسلة إجراءات لحرمان “عائلات إرهابيّين” من حقوق معيّنة، بينها إلغاء حقّهم في الضمان الاجتماعي.

    وقتل حراس مستوطنة كدوميم الإسرائيلية صباح الأحد فلسطينيا بالقرب من المستوطنة القريبة من مدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه كان “مسلحا بمسدس”.

    وجاء في إعلان مجلس الوزراء الأمني أن منزل خيري علقم (21 عاما) الذي أردته الشرطة بعد اعتداء الكنيس الجمعة “سيُغلق فورا قبيل هدمه”.

    وتهدم إسرائيل منازل الفلسطينيين الذين يقتلون إسرائيليين رغم أنه يتوجب عادة إبلاغ العائلات مسبقا وترك مجال للطعن في القرار.

    وأشار مدير القسم القانوني في منظمة “هموكيد” الإسرائيلية الحقوقية داني شنهار إلى أن إغلاق المنزل ليلا يعكس “رغبة (الحكومة) في الانتقام من العائلات”.

    وأضاف أن الإجراء “تمّ في إطار تجاهل كامل لسيادة القانون”، مؤكدا أن “هموكيد” تنوي الاحتجاج عليه أمام النائب العام.

    أسلحة نارية للمدنيين

    وأفاد مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي أنه سيناقش الأحد أيضا مشروع قانون لسحب بطاقات الهوية الإسرائيلية من أقارب المهاجمين.

    وتتوافق الإجراءات المعلنة مع مقترحات شركاء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو السياسيين من اليمين المتشدد في الحكومة والذين مكنوه من العودة إلى السلطة في أواخر دجنبر.

    ويرجّح بأن التدابير ستطبّق بشكل أساسي على الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية، أي عرب إسرائيل، والفلسطينيين الذين يحملون تصاريح إقامة في القدس الشرقية.

    وبعد ساعات على الهجوم الدامي خارج الكنيس في حي نيفي يعقوب الاستيطاني، جرح فلسطيني في الثالثة عشرة من عمره إسرائيليا وابنه بإطلاق النار عليهما في حي سلوان خارج أسوار البلدة القديمة في القدس الشرقية. وأصيب الفتى بدوره برصاص إسرائيليين “يحملون سلاحا مرخصا”، وفق السلطات الإسرائيلية، قبل أن يتم توقيفه.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي الهجومين.وقرّر مجلس الوزراء الأمني أيضا تسهيل الإجراءات اللازمة للحصول على تراخيص حمل الأسلحة النارية.

    وقال وزير الأمن القومي اليميني المتطرّف إيتمار بن غفير لصحافيين السبت “عندما يحمل المدنيّون مسدّسات، يمكنهم الدفاع عن أنفسهم”.

    بالتوازي، تم رفع درجة تأهب القوات الإسرائيلية، بينما أعلن الجيش تعزيز قواته في الضفة الغربية، في وقت توالت الدعوات الدولية لضبط النفس.

    عملية دامية

    وجاء هجوما القدس بعدما قتل عشرة فلسطينيّين في مخيّم جنين للاجئين، في عملية تعدّ بين الأعنف التي نفذها الجيش الإسرائيلي في الضفّة الغربيّة المحتلّة منذ نحو عقدَين. وكان عدد القتلى تسعة، إلا أن فلسطينيا توفي اليوم متأثرا بإصابته في جنين الخميس.

    وقالت إسرائيل إنّ العمليّة استهدفت عناصر من حركة الجهاد الإسلامي التي أطلق عناصرها وحركة حماس لاحقا صواريخ من غزة باتّجاه إسرائيل. واعترضت الدفاعات الجوّية الإسرائيليّة معظم الصواريخ، بينما ردّ الجيش بضرب أهداف لحماس في غزّة. ولم ترد أنباء عن إصابات لدى الجانبين، لكن الفصائل الفلسطينية المسلّحة تعهّدت بتحرّكات إضافية.

    ومن المقرّر أن يزور وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن القدس ورام الله يومي الاثنين والثلاثاء لمناقشة خطوات خفض التصعيد. وقد وصل الأحد الى القاهرة في محطة أولى من جولته في المنطقة.

    وأثار ارتفاع مستوى العنف مخاوف من تصعيد أكبر.

    وفي حادثة تعكس حدة التوتر ميدانيا، أحرق مستوطنون سيارة أمام منزل في قرية ترمسعيا شمال رام الله، وفق ما أفاد سكان من القرية. واندلعت النيران في مدخل المنزل الذي يعود لفلسطينيين يقيمون في الولايات المتحدة. ولم تعلّق القوات الإسرائيلية فورا على الهجوم.

    وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب عن مقتل الشاب كرم علي أحمد سليمان (18 عاما) برصاص إسرائيلي قرب مستوطنة كدوميم، بينما ذكر الجيش الاسرائيلي أن حرس المستوطنة أطلقوا النار عليه بعدما تبين لهم أنه “مسلح بمسدس”.

    ويقدّم نتانياهو الذي عاد إلى السلطة في دجنبر الماضي، نفسه على أنه الزعيم الأكثر قدرة على حماية أمن إسرائيل، وبالتالي، يواجه تحديا حقيقيا أمام الإسرائيليين في ظل التوترات الامنية الحاصلة.

    وأثار اعتداء الكنيس الجمعة ردود فعل غاضبة في أوروبا والولايات المتحدة، فيما نددت به عدة حكومات عربية تقيم علاقات مع إسرائيل بينها الأردن ومصر والإمارات.

    ودان البابا فرنسيس الأحد تصاعد العنف، داعياً طرفي الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى الانخراط في “بحث صادق عن السلام”.

    واعتبرت السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس السبت أن إسرائيل تتحمّل “المسؤولية الكاملة عن التصعيد الخطير الذي وصلت إليه الأوضاع”.

    وسيلتقي كل من عباس ونتانياهو بلينكن الأسبوع المقبل.وسيكون ذلك اللقاء الأول على هذا المستوى لنتانياهو مع الجانب الأميركي منذ عاد إلى السلطة على رأس الحكومة الأكثر يمينية في تاريخ الدولة العبرية.ووقف المحتجون دقيقة صمت تكريما لضحايا اعتداء الجمعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تشدد إجراءاتها بحق عائلات الفلسطينيين منفذي هجمات ضدها

    أغلقت إسرائيل اليوم الأحد منزل عائلة فلسطيني في القدس الشرقية قتل سبعة أشخاص قرب كنيس، في إطار الإجراءات الرامية لحرمان أقارب المهاجمين من حقوق معينة.

    وأعلن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، ليل السبت، سلسلة إجراءات لحرمان “عائلات إرهابي ين” من حقوق معينة، بينها إلغاء حق هم في الضمان الاجتماعي.

    وقتل حراس مستوطنة كدوميم الإسرائيلية صباح الأحد فلسطينيا، بالقرب من المستوطنة القريبة من مدينة قلقيلية في الضفة الغربية المحتلة، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، بينما قال الجيش الإسرائيلي إنه كان “مسلحا بمسدس”.

    وجاء في إعلان مجلس الوزراء الأمني أن منزل خيري علقم (21 عاما) الذي أردته الشرطة بعد اعتداء الكنيس الجمعة “سيغلق فورا قبيل هدمه”.

    وشاهد مراسل لوكالة فرانس برس القوات الإسرائيلية الأحد على شرفة المبنى بعدما أغلقت مداخله بينما كان فلسطينيون يجمعون قربه أغراضا أخلوها على الأرجح منه.

    وتهدم إسرائيل منازل الفلسطينيين الذين يقتلون إسرائيليين رغم أنه يتوجب عادة إبلاغ العائلات مسبقا وترك مجال للطعن في القرار.

    وأشار مدير القسم القانوني في منظمة “هموكيد” الإسرائيلية الحقوقية داني شنهار إلى أن إغلاق المنزل ليلا يعكس “رغبة (الحكومة) في الانتقام من العائلات”.

    وأضاف أن الإجراء “تم في إطار تجاهل كامل لسيادة القانون”، مؤكدا أن “هموكيد” تنوي الاحتجاج عليه أمام النائب العام.

    وأفاد مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، أنه سيناقش الأحد أيضا مشروع قانون لسحب بطاقات الهوية الإسرائيلية من أقارب المهاجمين.

    وتتوافق الإجراءات المعلنة مع مقترحات شركاء رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو السياسيين من اليمين المتشدد في الحكومة والذين مكنوه من العودة إلى السلطة في أواخر ديسمبر.

    ويرجح بأن التدابير ستطبق بشكل أساسي على الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية، أي عرب إسرائيل، والفلسطينيين الذين يحملون تصاريح إقامة في القدس الشرقية.

    وبعد ساعات على الهجوم الدامي خارج الكنيس في حي نيفي يعقوب الاستيطاني، جرح فلسطيني في الثالثة عشرة من عمره إسرائيليا وابنه بإطلاق النار عليهما في حي سلوان خارج أسوار البلدة القديمة في القدس الشرقية. وأصيب الفتى بدوره برصاص إسرائيليين “يحملون سلاحا مرخصا”، وفق السلطات الإسرائيلية، قبل أن يتم توقيفه.ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي الهجومين.

    وقر ر مجلس الوزراء الأمني أيضا تسهيل الإجراءات اللازمة للحصول على تراخيص حمل الأسلحة النارية.

    وقال وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير لصحافيين أمس السبت “عندما يحمل المدنيون مسدسات، يمكنهم الدفاع عن أنفسهم”.

    بالتوازي، تم رفع درجة تأهب القوات الإسرائيلية، بينما أعلن الجيش تعزيز قواته في الضفة الغربية، في وقت توالت الدعوات الدولية لضبط النفس.

    وجاء هجوما القدس بعدما قتل عشرة فلسطيني ين في مخي م جنين للاجئين، في عملية تعد بين الأعنف التي نفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة منذ نحو عقدين. وكان عدد القتلى تسعة، إلا أن فلسطينيا توفي اليوم متأثرا بإصابته في جنين الخميس.

    وقالت إسرائيل إن العملية استهدفت عناصر من حركة الجهاد الإسلامي التي أطلق عناصرها وحركة حماس لاحقا صواريخ من غزة باتجاه إسرائيل. واعترضت الدفاعات الجوية الإسرائيلة معظم الصواريخ، بينما رد الجيش بضرب أهداف عسكرية للمقاومة الفلسطينية.

    ويرجح بأن التدابير ستطبق بشكل أساسي على الفلسطينيين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية، أي عرب إسرائيل، والفلسطينيين الذين يحملون تصاريح إقامة في القدس الشرقية.

    وتأتي هذه الإجراءات القمعية لاسرائيل ضد المقاومة، عشية زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، لكل من القدس ورام الله يومي الاثنين والثلاثاء،  رغبة منه في مناقشة خطوات خفض التصعيد. وقد وصل المسؤول الأمريكي اليوم الأحد الى القاهرة في محطة أولى من جولته في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو يتوعد برد سريع على هجومي القدس

    توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بإجراءات قوية وسريعة في أعقاب هجومين نفذهما فلسطينيان في القدس الشرقية المحتلة، أسفر أحدهما عن مقتل سبعة أشخاص قرب كنيس يهودي.

    واجتمع مجلس الوزراء الامني الإسرائيلي مساء أمس السبت لمناقشة عقوبات من بينها الاغلاق الفوري لمنازل النشطاء منفذي الهجمات وطرد أفراد عائلاتهم.

    وقال نتنياهو في بداية الاجتماع “من يحاول إلحاق الأذى بنا سنؤذيه ومن يساعده”، مضيفا “لقد قمنا بالفعل باعتقالات واسعة النطاق لمن يدعمون ويساعدون ويحرضون على الارهاب”

    وتابع “ننشر القوات ونعزز الوحدات ونقوم بذلك في مختلف القطاعات .. وسنغلق منازل الإرهابيين ونهدمها في عمليات عاجلة وهذه العملية بدأت بالأمس وتتواصل”.

    وأشار الى أن من بين الإجراءات التي يناقشها مجلس الوزراء الأمني، التعجيل بمنح تراخيص حمل السلاح للمواطنين الإسرائيليين.

    وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فمن بين الإجراءات الأخرى تجريد أفراد عائلات النشطاء الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية أو حقوق الإقامة من استحقاقات التأمين الوطني، واعتقال أفراد أسر النشطاء وتشريع طردهم.

    وأصيب إسرائيليان بجروح صباح أمس السبت في إطلاق نار في حي سلوان نفذه فتى فلسطيني في الثالثة عشرة من عمره أصيب بدوره برصاص الشرطة.

    وجاء ذلك غداة عملية إطلاق نار قرب كنيس يهودي في حي استيطاني أوقعت سبعة قتلى وقتل منفذها البالغ 21 عاما، ما يفاقم المخاوف من حدوث تصعيد رغم الدعوات الدولية للتهدئة.

    وأعلنت الشرطة في وقت سابق توقيف 42 شخصا على خلفية هجوم الجمعة.

    ويأتي ذلك في ظل تصعيد في المواجهات في الأراضي الفلسطينية بعد مداهمات دامية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة هي الأعنف منذ نحو عشرين عاما خلفت مقتل عشرة فلسطينيين، أعقبها إطلاق فصائل فلسطينية صواريخ من قطاع غزة ردت عليها إسرائيل بشن غارات على القطاع المحاصر.

    وأكدت السلطة الفلسطينية في بيان أنها “تُحمل.. حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن التصعيد الخطير الذي وصلت إليه الأوضاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حصيلة قتلى إطلاق النار أمام كنيس يهودي بالقدس إلى 8

    ارتفعت حصيلة ضحايا إطلاق النار أمام كنيس يهودي في مستوطنة “النبي يعقوب” شمالي مدينة القدس إلى 8 قتلى بينهم المنفذ و6 مصابين على الأقل، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

    وقال متحدث الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان، إن “8 أشخاص قتلوا وأصيب آخرون، في عملية نفذها فلسطيني في مستوطنة النبي يعقوب شمالي مدينة القدس”.

    وأشار جندلمان عبر حسابه الرسمي على تويتر، إلى أن الشرطة “قتلت المنفذ، وضبطت المسدس”.

    وكانت قناة “كان” الرسمية قالت في وقت سابق إن “هناك 17 شخصا أصيبوا في عملية إطلاق النار، توفي 5 منهم، بالإضافة إلى المنفذ”.

    وأشارت إلى أن “هناك مصابين في حالة خطرة جدا”.

    ولفتت إلى أن “عملية إطلاق النار وقعت أمام كنيس يهودي في المستوطنة الإسرائيلية”.

    وقالت القناة، إن “الشرطة الإسرائيلية تقوم بعملية بحث مكثفة عن منفذين آخرين محتملين ضالعين في تنفيذ عملية إطلاق النار”.

    وقال مفوض الشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي في تصريح لقناة “كان”، إن “هذا هجوم خطير ومعقد وهناك عدد كبير من القتلى”.

    وتابع: “نجري حاليا عمليات بحث في المنطقة لاحتمال وجود المزيد من الأشخاص المتورطين في الهجوم والذين يتجولون بحرية، تم تحييد المنفذ من قبل ضابط شرطة ومتطوع في الشرطة الإسرائيلية وهم منعوا هجوما أكبر”.

    وحتى الساعة 19:50 (ت.غ) لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم.

    وفور توارد الأنباء عن الهجوم خرج عشرات الفلسطينيين في مسيرات عفوية جابت شوارع وطرقات محافظات قطاع غزة احتفالا به.

    وأطلق مسلحون فلسطينيون النار في الهواء بشكل كثيف، إضافة إلى إطلاق الألعاب النارية في السماء، فيما وزع آخرون الحلوى وصدحت التكبيرات في المساجد.

    وجاء هجوم مستوطنة “النبي يعقوب” بعد يوم من عملية نفذها الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين شمالي الضفة العربية أسفرت عن مقتل 10 فلسطينيين وإصابة آخرين وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الخميس.

    وتقع مستوطنة “النبي يعقوب” قرب بلدة بيت حنينا، وهي مقامة على أراضيها، شمالي المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم منفذ العملية.. ثمانية قتلى وجرحى في إطلاق نار على كنيس يهودي بالقدس

    ارتفعت حصيلة ضحايا إطلاق النار أمام كنيس يهودي في مستوطنة “النبي يعقوب” شمالي مدينة القدس إلى 8 قتلى بينهم المنفذ و6 مصابين على الأقل، فيما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

    وقال متحدث الحكومة الإسرائيلية أوفير جندلمان، إن “8 أشخاص قتلوا وأصيب آخرون، في عملية نفذها فلسطيني في مستوطنة النبي يعقوب شمالي مدينة القدس”.

    وأشار جندلمان عبر حسابه الرسمي على تويتر، إلى أن الشرطة “قتلت المنفذ، وضبطت المسدس”.

    وكانت قناة “كان” الرسمية قالت في وقت سابق إن “هناك 17 شخصا أصيبوا في عملية إطلاق النار، توفي 5 منهم، بالإضافة إلى المنفذ”.

    وأشارت إلى أن “هناك مصابين في حالة خطرة جدا”.

    ولفتت إلى أن “عملية إطلاق النار وقعت أمام كنيس يهودي في المستوطنة الإسرائيلية”.

    وقالت القناة، إن “الشرطة الإسرائيلية تقوم بعملية بحث مكثفة عن منفذين آخرين محتملين ضالعين في تنفيذ عملية إطلاق النار”.

    وقال مفوض الشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي في تصريح لقناة “كان”، إن “هذا هجوم خطير ومعقد وهناك عدد كبير من القتلى”.

    وتابع: “نجري حاليا عمليات بحث في المنطقة لاحتمال وجود المزيد من الأشخاص المتورطين في الهجوم والذين يتجولون بحرية، تم تحييد المنفذ من قبل ضابط شرطة ومتطوع في الشرطة الإسرائيلية وهم منعوا هجوما أكبر”.

    وحتى الساعة 19:50 (ت.غ) لم تعلن أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم.

    وفور توارد الأنباء عن الهجوم خرج عشرات الفلسطينيين في مسيرات عفوية جابت شوارع وطرقات محافظات قطاع غزة احتفالا به.

    وأطلق مسلحون فلسطينيون النار في الهواء بشكل كثيف، إضافة إلى إطلاق الألعاب النارية في السماء، فيما وزع آخرون الحلوى وصدحت التكبيرات في المساجد.

    وجاء هجوم مستوطنة “النبي يعقوب” بعد يوم من عملية نفذها الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين شمالي الضفة العربية أسفرت عن مقتل 10 فلسطينيين وإصابة آخرين وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الخميس.

    وتقع مستوطنة “النبي يعقوب” قرب بلدة بيت حنينا، وهي مقامة على أراضيها، شمالي المدينة.

    وذكرت صحيفة عبرية أن منفذ عملية القدس، الجمعة، يدعى خيري علقم وهو غير معروف للأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

    وقالت “يديعوت أحرنوت” عبر موقعها الإلكتروني، إن منفذ إطلاق النار في مستوطنة “النبي يعقوب” شمالي القدس “يدعى خيري علقم، ويبلغ من العمر 21 عاما”.

    وأكدت الصحيفة أن علقم، “ليست لديه أية سوابق أمنية لدى الأجهزة الإسرائيلية، وهو غير معروف لديها” دون مزيد من التفاصيل.

    وفي وقت سابق الجمعة، قتل 8 أشخاص من بينهم منفذ العملية، وأصيب 6 آخرون على الأقل في إطلاق نار أمام كنيس يهودي، في مستوطنة “النبي يعقوب” بالقدس.

    وحتى الساعة 20:45 لم تتبنّ أي جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم أو انتماء المنفذ لها.

    وجاء الهجوم بعد يوم من عملية نفذها الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين شمالي الضفة الغربية أسفرت عن مقتل 9 فلسطينيين وإصابة آخرين وفق ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الخميس.

    وتقع مستوطنة “النبي يعقوب” قرب بلدة بيت حنينا، وهي مقامة على أراضيها، شمالي المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئات تنتقد جر صحافيين إلى القضاء في الجديدة

    عبرت هيئات حقوقية ومدنية وجمعوية وصحافية عن قلقها البالغ مما اسمته محاولات تكميم أفواه الصحافيين بإقليم الجديدة، مع توالي الشكايات القضائية المسجلة ضد أكثر من 6 صحافيين ومدراء نشر ومتابعتهم بالقانون الجنائي عوض قانون الصحافة والنشر.
    وأعلن ممثلو الهيئات المنتمون إلى مدن الجديدة وبرشيد والدار البيضاء والرباط، عن تأسيس “تنسيقية على مستوى جهة الدار البيضاء سطات لمؤازرة ومتابعة ملفات الصحفيين المتابعين بالمحكمة الابتدائية بالجديدة”، مسجلين وجود حملة محاكمات غير مسبوقة للصحافيين.

    نبيل غزة رئيس المكتب التنفيذي للهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، طالب الجهات الوصية بفتح بحث قضائي حول ما أثير في مقالات كانت موضوع المتابعات المذكورة، والتي تشير إلى شبهات جرائم ومخالفات تستوجب عقاب مرتكبيها عوض متابعة الصحافيين الذين سلطوا الضوء عليها، وفق ما جاء في بلاغ للهيئة توصل “اليوم 24” بنسخة منه.

    من جهته، قال رئيس جمعية الصحفيين المهنيين بدكالة، إن هناك حملة “تستهدف تكميم الأفواه” بالجديدة مع رغبة في ترهيب الصحفيين لثنيهم عن القيام بواجبهم، واستغرب المتحدث من متابعة مدير نشر صحيفة بها ثمانية صحفيين مهنيين بشكايتين متتابعتين، إحداهما بسبب مقال رأي، وهو ما يعتبر شغل الصحفيين بقضايا جانبية في محاولة لإخضاعهم وترهيبهم.، خاصة وأن الموضوعين لم يتضمنا أي اتهام باختلاس، أو ينسبا أي أفعال إجرامية، أو أي تهم أخلاقية”.

    واعتبر المتحدث أن من يقفون خلف هذه الحملة التي تتابع فيها ثلاث مؤسسات صحفية ومراسلين، يسعون لكسب مصالح شخصية على حساب قضايا الصحافة، وهو ما يسيء إلى البلد.

    من جهته أكد ناشر إحدى الصحف الإلكترونية المتابعة أن الجهة المشتكية حصلت على إشهاد من النيابة العامة بالجديدة يوضح أن المنبر قانوني مع هوية مدير النشر، ورغم ذلك قام بتوجيه استدعاء إلى صاحب المقاولة بالحضور إلى المحكمة رغم وجود مدير النشر، وهو مخالفة صريحة للقانون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من المنزل إلى الشارع.. الملاكمة النسائية في غزة تواجه التحديات لتحقيق الطموحات

    تتجهز الشابة رفيف إسليم في حلبة للملاكمة بمدينة غزة لمواجهة إحدى زميلاتها ضمن جولة تنافسية تدريبية غير مألوفة لدى أهالي القطاع الفلسطيني.

    إسليم (24 عاما) بدأت بتوجيه لكمات بينما تحاول زميلتها صدها، لتنجح بعد نحو دقيقة في قلب موازين المواجهة وتبدأ بتوجيه لكمات.

    لعدة دقائق استمرت جولة التنافس وسط أجواء حماسية وتصفيق المشاهدين وهم أعضاء في أول فريق نسائي للملاكمة تم تشكيله قبل شهور في غزة تحت إشراف اتحاد الملاكمة الفلسطيني.

    وهذه الجولة التنافسية أُقيمت داخل صالة اللجنة الأولمبية الفلسطينية في غزة التي تم فيها تصميم حلبة مختصة بالملاكمة طبقا للمعايير والمواصفات الدولية وتُقام عليها باستمرار تدريبات وجولات تنافسية.

    وتلك التدريبات والمنافسات تُجرى تحت إشراف مدربين ومدربات يجتهدون ليلا نهارا لتطوير قدرات الفريق وتأهيله ليكون قادرا على خوض المنافسات العربية والدولية.

    وخلال السنوات الماضية، بدأت نساء في غزة بممارسة ألعاب رياضية متعددة أبرزها كرة القدم والسلة والكاراتيه وأخيرا الملاكمة.

    ملاكِمة ثم مدربة
    ابتسام نصر، دخلت رياضة الملاكمة قبل فترة كلاعبة، وبعد تميز واضح في الأداء تحولت إلى مدربة.

    وقالت نصر: دخولي لعالم الملاكمة زاد من ثقتي بنفسي ومكنني أكثر من مواجهة أي صعوبات يمكن أن تظهر داخل المجتمع.

    “كنت من بين المشرفين على أول فريق نسائي للملاكمة في فلسطين، ولاحظت مع بداية انطلاقه قبل عدة شهور إقبالا جيدا رغم كل الانتقادات المجتمعية”، بحسب نصر.

    وأفادت بأنه تم اختيار أعضاء الفريق بعناية واضحة وبحسب معايير خاصة من فئات عمرية متعددة.

    المدربة نصر ورفيقاتها داخل الفريق لديهن طموح وإصرار على الوصول إلى العالمية في الملاكمة وتمكين نساء غزة من الرياضات كافة.

    وأوضحت أن ذلك يأتي “لأجل مساعدة كثير من النساء على مواجهة صعوبات الحياة وأي تهديدات يمكن أن تواجههن سواء بالشارع أو بالمنزل”.

    رفقة فتيات ونساء الملاكمة، تأمل نصر أن تتمكن في وقت قريب من توسيع أنشطتهن محليا وإقليميا وأن يتمكن من رفع اسم فلسطين عاليا، بحسب قولها.

    وحاليا، يضم فريق الملاكمة النسائي في غزة نحو 40 منتسبة تراوح أعمارهن بين 4 و45 عاما، بحسب القائمين عليه.

    وتخضع جميع المنتسبات لتدريبات على اللياقة البدنية وفنون الملاكمة لعدة أيام أسبوعيا كما يخضن جولات تنافسية.

    البداية والصعوبات
    عام 2017 بدأت فكرة تدريب الفتيات على الملاكمة على يد المدرب الفلسطيني أسامة أيوب الذي خصص لتطبيق فكرته مكانا داخل منزله.

    وقال أيوب إنه استهدف بتدريباته حينها الفتيات في عمر أقل من 17 عاما، وكان عدد المنتسبات لفريقه حوالي 40 فتاة في بداية تأسيسه وانطلاقه.

    أيوب وجد من محيطه إقبالا وتشجيعا للفكرة، ما دفعه إلى التفكير في تنفيذ تدريبات خارجية للفتيات أمام أعين الناس.

    وشرع المدرب بإقامة لقاءات وعروض على شاطئ بحر غزة وفي أماكن مفتوحة أخرى ولاقى استحسانا من عامة الناس، وفق قوله.

    وتابع أنه قبل سنوات تمكن من إقامة بطولة للملاكمة النسائية على مستوى غزة شارك فيها عشرات وغطتها وسائل إعلام عديدة.

    ثم أن “تراكم الخبرة والتجربة دفعنا في الاتحاد الفلسطيني للملاكمة بالتفكير في إنشاء فريق نسائي لتلك الرياضة، وبالفعل فتحنا باب الانتساب واستقطبنا شابات ونساء من فئات عمرية أكبر”، بحسب أيوب.

    ويعتبر المدرب الفلسطيني مشاركة النساء الغزيات في الرياضة متنفسا مهما لهن في ظل ما يعشنه من ظروف حياتية صعبة وضغوطات من كافة النواحي.

    وعن الصعوبات التي تواجه فريق المكالمة النسائي، قال أيوب إن “نظرة المجتمع (المنتقدة للملاكمة النسائية) هي العائق الأول، إضافة للاهتمام الرسمي وغير الرسمي الحقيقي بالرياضة النسائية”.

    وأردف: “كما أن الاحتلال (الإسرائيلي) يقف عائقا في وجه مشاركتنا الإقليمية والدولية ويمنعنا من الاستفادة من الخبرات الخارجية”.

    ومنذ يونيو 2007، تحاصر إسرائيل غزة وتفرض قيودا على حركة المواطنين والبضائع من وإلى القطاع، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لأكثر من مليوني فلسطيني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البحرية الاسرائيلية تهاجم مراكب الصيادين بغزة

    اش واقع 

    هاجمت زوارق بحرية إسرائيلية، اليوم السبت، مراكب الصيادين في بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة، بالرصاص، وفتحت عليها خراطيم المياه.

    وذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن “جنود بحرية الاحتلال أطلقوا الرصاص وفتحوا خراطيم المياه صوب مراكب الصيادين، وهي على بعد نحو 5 أميال قبالة بحر السودانية، وأجبروهم على ترك المكان والعودة للشاطئ”.

    وأضافت الوكالة بهذا الخصوص: “تتعمد بحرية الاحتلال، بشكل يومي، التنغيص على حياة الصيادين، وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد في بحر قطاع غزة”

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بينهم 882 طفلا..تقرير حقوقي يكشف اعتقال إسرائيل 7 آلاف فلسطيني في 2022

    كشف تقرير حقوقي فلسطيني، أن الجيش الإسرائيلي اعتقل نحو 7 آلاف فلسطيني خلال 2022، بينهم 882 طفلا و172 امرأة من الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة.

    جاء ذلك في تقرير سنوي مشترك، أصدرته أربع مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى هي هيئة شؤون الأسرى والمحررين (حكومية) وجمعية نادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان ومركز وادي حلوة – القدس، وجميعها غير حكومية.

    وذكر التقرير أن “قوات الاحتلال اعتقلت 7000 فلسطينيّ”.وأضاف أن القدس هي الأعلى بين المحافظات من حيث عدد الاعتقالات والتي بلغت قرابة 3 آلاف حالة، في حين شهد قطاع غزة 106 حالات أغلبها (64) كانت من نصيب الصيادين.

    وذكر التقرير أن بين حالات الاعتقال 882 طفلا، و172 امرأة، فيما بلغت عدد أوامر الاعتقال الإداري (بلا تهمة أو محاكمة) 2409.

    وأشار التقرير إلى “استخدام كافة أنواع الأسلحة خلال عمليات الاعتقال، بما في ذلك إطلاق الرصاص الحي، والكلاب البوليسية، إلى جانب عمليات التّرهيب، والترويع”.

    وتابع أنه في “بعض الحالات استخدم أفراد العائلة كدروع بشرية، فيما نفّذت عمليات اعتقال بهدف الضغط على المطاردين لتسليم أنفسهم، وطال ذلك أقرباء وأصدقاء لهم”.

    وأشار التقرير الحقوقي إلى تسجيل قرابة 600 حبس منزلي لأطفال في مدينة القدس.وتحدث عن ارتفاع “عدد شهداء الحركة الأسيرة إلى 233 شهيداً منذ عام 1967، منهم 73 قتلوا جراء التعذيب، و74 نتيجة الإهمال الطبي، و79 نتيجة القتل العمد، و7 جراء قتلهم المباشر بالرصاص الحي”.

    وذكر التقرير أن “مئات من الأسرى اُستشهدوا بعد تحررهم متأثرين بأمراض ورثوها عن السّجون”، بينما ارتفعت حصيلة “الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم إلى 11”.

    وحول الأسرى المرضى، أفاد بأنهم أكثر من 600، منهم 24 على الأقل مصابون بالسرطان، وبأورام بدرجات متفاوتة.

    ومع نهاية 2022، ذكر التقرير أن عدد الأسرى الذين ما زالوا في السجون بلغ 4700، بينهم 29 أسيرة، و150 طفلا وطفلة، وقرابة 850 معتقلًا إداريًا، و15 صحفيا وخمسة نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني.

    وتابع التقرير أن من بين الأسرى 330 أسيرًا تجاوز على اعتقالهم 20 عامًا، بينهم 25 معتقلون منذ ما قبل توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، و552 أسيرا صدرت بحقهم أحكام بالسجن المؤبد.

    إقرأ الخبر من مصدره