Étiquette : غزة

  • فلسطينيون يزينون شوارع غزة ابتهاجا بحلول شهر رمضان (فيديو)

    العمق المغربي

    قام سكان حارة “الزعتر” وسط مدينة غزة الفلسطينية، بتزيين الأزقة والشوارع المؤدية إلى منازلهم، ابتهاجا بحلول شهر رمضان.

    وبارد سكان الحي إلى طلي جدران المنازل بأوان زهية ومتنوعة، ورسم صور فوانيس رمضان لإسعاد الأطفال، في محاولة منهم لتغيير صور الدمار العالقة بأذهانهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تتجه موريتانيا إلى الانضمام لاتفاقيات أبراهام؟

    كشفت صحيفة عبرية النقاب، اليوم الثلاثاء، عن سعي إسرائيل لتطبيع العلاقات مع 4 دول إسلامية، وهي موريتانيا والصومال والنيجر وإندونيسيا.

    وأفادت صحيفة “يسرائيل هايوم” العبرية، مساء الثلاثاء، بأن هناك تراجعا في الاتصالات بين الجانبين السعودي والإسرائيلي، وهو ما حدا بوزارة الخارجية الإسرائيلية إلى توجيه الأنظار نحو 4 دول إسلامية أخرى.

    وأكدت الصحيفة العبرية أن إيلي كوهين وزير الخارجية الإسرائيلي، يقود تلك الاتصالات بهدف إدماج الأربع دول إلى اتفاقات أبراهام، وهي موريتانيا والصومال والنيجر وإندونيسيا، كما أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي يقود تلك الاتصالات بالإضافة إلى شخصيات أمريكية بارزة، على رأسهم أنتوني بلينكن، وزير الخارجية.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الاتصالات بين إسرائيل وموريتانيا على وجه الخصوص، متقدمة جدا، في وقت لفت إيلي كوهين إلى تقدم تلك الاتصالات خلال لقائه مع نظيره الألماني، الأسبوع الماضي، حيث أكدت الصحيفة أن كوهين طلب بشكل رسمي من برلين أن تستخدم ألمانيا علاقاتها من أجل دفع الاتصالات بين إسرائيل من جانب، وبين موريتانيا والنيجر من جانب آخر.

    يذكر أنه في الثاني والعشرين من الشهر الماضي، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، إنه ستكون أخبار جديدة عن انضمام دول عربية وإسلامية لـ”اتفاقيات أبراهام” قريبا، مضيفا في مقابلة مع موقع عبري، أنه يتحدث ليس فقط عن دول من أفريقيا، بل دول من الخليج وأقصى شرق آسيا، يمكنها الانضمام إلى اتفاقية التطبيع مع إسرائيل.

    يذكر أن إسرائيل وموريتانيا، أقامتا عام 1999 ، علاقات دبلوماسية على مستوى السفراء، وعجلت حرب غزة عام 2008 بانهيار العلاقات بين الدولتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ..كن متسامح..!

    مسرور المراكشي

    العنوان جميل أليس كذلك ؟ ومن الصعب عليك أن ترفض العرض وتتجاهل الدعوة إلى التسامح، كيف لا وهو خلق نبيل قد دعى له سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، لكن اليوم ومع الأسف الشديد أصبح هذا (التسامح) يوظف سياسيا وبشكل خبيث ومغرض، لقد أصبح ينتابني شعور غريب من الريبة والشك عند سماع هذا المصطلح الجميل ، في الحقيقة لست ضد التسامح مطلقا لكنني لست مستعدا لأن أخدع أو ألذغ عدة مرات.!! ببساطة لست”خبا “، وقد صدق من قال : (بنية السياسة في هذا الزمان على سوء الظن) وهذا صحيح مع الأسف ، لهذا أشك في كل دعوة لحضور نشاط ثقافي فني او رياضي تحث شعار ” التسامح “، لأن اتخاذ هذا الخلق كشعار لتأطير بعض الانشطة الثقافية المنظمة من طرف جهة رسمية مثلا :- (حكومة أو وزارة او جامعة..) ، أو من طرف جهات غير رسمية أي جمعيات المجتمع المدني.

    أعتقد شخصيا ان هذه الأنشطة ليست بريئة بالمرة وهي تشبه “حصان طروادة ” ، لأن أعداء الأمة قد يستغلون هذه الأنشطة كي يتمكنوا من غسل أدمغة الشباب وقلب الحقائق ، ولكم أيها السادة الكرام بعض الأمثلة لتوضيح الصورة :

    ” 1 ” – قد تجد مراطون “التسامح ” مثلا لكنه ملغوم حيث يندس بعض العدائين الصهاينة وسط الجمهور ثم يرفعون أعلام و لافتات مستفزة تدعم الإحتلال الصهيوني لفلسطين وقد يستغلون النشاط و يدلون بتصريحات معادية للفلسطينين في وسائل الإعلام.

    ” 2 ” _ نشاط تنظمه الجامعة وهو عبارة عن ندوة ” علمية ” كما يزعمون حول التسامح و التعايش في الماضي و الحاضر ، فجأة يظهر صهيوني قادم من جامعة فلسطين المحتلة و يأخذ الكلمة ، ثم يوجه نقدا لاذعا للفلسطينين الذين يرفضون التسامح حسب زعمه ولا يقبلون التعايش مع “إسرائيل” ويريدون رميها في البحر ، وهي المسكينة منفتحة على كل جيرانها العرب وتريد التعايش معهم بسلام..!!

    ” 3 ” – مهرجان مثلا ينظم تحث شعار لنغني معا من أجل” السلام و التسامح ” و قد تجد فيه مغني متطرف صهيوني تخصص ضابط إيقاع وهو في نفس الوقت ( ضابط ) “موساد” ” 3 ” – ملتقى المرأة العالمي من أجل “التسامح” ، حيث يتم إقحام صهيونيات يمارسن الشذوذ هنا قد يصبح ” قالب ” التسامح مزدوج يا ” حمادي ” عليك في هذه الحالة التسامح مع المحتل الصهيوني ومع سحاقيات بني صهيون كذلك..!! ، في الحقيقة هناك أمثلة كثيرة للإختراق التطبيعي تحث هذا الشعار الجميل والجذاب نكتفي بهذا القدر ، وهذا كافي أيها السادة لتعلموا خبث المنظمين ومن ورائهم وتكتشفوا كذلك حجم المؤامرة التي تستهدف تخريب عقول الشباب ، لهذا عندما يسلمك أحدهم دعوة لحضور نشاط مشبوه تأكد جيدا من صفة هذا الشخص فقد يكون سمسار “مدسوس” أو من نوع ” كاري حنكو ” ، وبعد التأكد من صفته لا بأس أن تطرح عليه بعض الأسئلة الإستفسارية الخفيفة كأن تقول له مثلا : إشرح لي شعار النشاط – ومع من سيكون هذا التسامح ؟ ولماذا نتسامح معه و لمصلحة من سيكون هذا التسامح ؟ وهل ستستفيد الأمة من هذا التسامح ؟ في النهاية قد تكتشف ان هذا النشاط ( الثقافي ) ماهو إلا واجهة لتلميع صورة الكيان الصهيوني الدموي ، وأن مكتب الإتصال وراء تنظيمه و”الفنانين ” و”الراقصات” هم مجرد ضباط في جهاز ” الموساد ” الصهيوني ، ولقد قاموا بقتل عشرات الفلسطينين في الضفة وغزة و مهرجان” التسامح ” يشكل لهم فرصة جيدة لغسل الأيدي الملطخة بدماء الأبرياء و” تبييض ” الأسلحة.

    إن أغلب القادة التاريخيين الصهاينة تخرجوا من مدرسة المستعمر الأوروبي و استفادوا من كل أساليبه و حيله الديبلوماسية ، وخاصة المدرسة الإنجليزية حيث المكر مع الخبث والخديعة فهم اصحاب الشعار الدبلوماسي الماكر (تكلم بلطف واضرب بعنف )..!، لهذا عندما قلت وخاصة ” الإنجليز ” فأنا أعني ما أقول ، فإن كان الإستعمار كله قبيح فالإستعمار الإنجليزي يعد الأقبح على الإطلاق ، ولكم بعض الأسباب التي تؤكد ذلك : -1- مشكل الصراع على”كاشمير” سببه انجليزي عندما فصلوا باكستان و بنغلاديش عن الهند -2- تدميرهم الخلافة العثمانية بتحريض العرب ضد الأتراك والعمل على تخريب الخلافة من الداخل – 3 – فصل الكويت عن العراق سببه تدخل إنجليزي وأنتم تعرفون بقية القصة

    – 4 – مشكل احتلال فلسطين سببه الإنتذاب البريطاني “وعد بلفور” المشؤم

    – 5 – فصل جنوب السودان عن شماله عمل خبيث ورائه الإنجليز .

    هذا فقط غيض من فيض ، و الأمة المسلمة لازالت تعاني من دسائس البريطانيين و مكرهم إلى اليوم ، عودة إلى موضوع الشعار المخادع الذي تعلمه الصهاينة من أسيادهم الإنجليز، حيث يكون لهذا الشعار وجهان الأول ظاهري وهو للتسويق الإعلامي و التمويه ، والثاني باطني وهو الحقيقي الذي يعمل المستعمر على تنزيله بعد خداعه السذج بالوجه الظاهر..!،

    وهذا يذكرني في أيام الطفولة عندما كنت أذهب للسينما قصد مشاهدة أفلام الرعب ( ليكزورسيزم ) ، حيث يقف الجني في صورة بشر لكن ظله يفضحه عندما تظهر عليه قرون و ذيل انياب و مخالب طويلة ، في الحقيقة صورة بشعة تخالف الظاهر الذي كان يتخذ فيه شكل آدمي جميل بدلة أنيقة ربطة عنق وجه وسيم و حلاقة عصرية ، أرجو أن أكون قد قربت لكم صور الخداع بهذا التشبيه ، و هذه أيها السادة هي بالضبط حقيقة شعارات المستعمر الغربي بالأمس عندما احتل أغلب دول العالم ، حيث اتخذ عدة شعارات كاذبة لحملته الإستعمارية منها مثلا _ ” 1 “_ تحضير الدول المتوحشة ” 2 “_ نشر القيم الغربية : ( حقوق الإنسان – حقوق المرأة – ديموقراطية..) “3 “- محاربة التطرف والإرهاب… والحقيقة هي نهب خيرات هذه البلدان.

    واليوم ” إسرائيل ” تكرر نفس اللعبة مع العرب حيث ترفع شعار ( السلام ) و تعمل ضده تماما بإشعال الحروب ، و يتحدثون كذبا عن ” مفاوضات سلام اتفاقيات سلام نشر ثقافة السلام ” ، لكن الواقع هو سفك الدماء و هدم المنازل وشن غارات مدمرة على غزة ، ثم عندما يتحدث الصهاينة عن نشر ثقافة التسامح والتعايش هذا يعني في الواقع جدار الفصل العنصري و تهجير الفلسطينيين من أرض أجدادهم وهدم منازلهم و تجريف أرضهم ، هذا هو التعايش والتسامح كما يفهمه بنوا قريظة..في الحقيقة أغبط العدو في مسألة واحدة ، هي استعداده الدائم للحرب حيث يعمل ليل نهار على أن يكون جيشه في كامل الجهوزية لخوض حرب محتملة، فلا يكاد يخرج من حرب حتى تراه يستعد للقادمة..! وهذا طبيعي لانه يشعر على انه غريب في هذا الوطن ، لكن قليل من الدول بحيث يمكن عدها على رؤوس أصابع اليد الواحدة هي التي تجاريه في هذا الإعداد الحربي ، نذكر منها جمهورية إيران وتركيا و دولة غزة العظمى رغم قلة الإمكانيات و الحصار الظالم ، يقول المثل : ( إذا أردت السلام فاستعد للحرب ) ، لكن الدول العربية و المسلمة تريد سلام مع الأعداء”مجاني” صدقة لله و الإحسان ، و المفارقة العجيبة هي ان فيهم نزلت آية (..و أعدو لهم..) وقد يستمعون لها بخشوع في تراويح رمضان الكريم مرتلة بصوت شجي ، وقد يبكي البعض و يكبر الآخر نظرا لتأثرهم الشديد بحلاوة الترتيل لكن لا حياة لمن ” ترتل” ، وكما يقول المغاربة لمن يضيع وقته سدا في سبيل تنبيه ناس غافلين قد تودع منهم ولا يرجى منهم خير لا حاكم ولا محكوم إلا من رحم ربك وقليل ماهم..! : – ( لمن كتعاود زابورك أداود)

    خلاصة :
    مسرور المراكشي ينصح أبالمعطي و يحذره من مكر الأعداء ويقول له : – ” إلى اسمعتي يا بالمعطي لكلام اكثر بزاف فالتلفزة على قضية التسامح والتعايش أو السلام اعرف راه الحرب اقريبة مافيها شك وجد الزرواطة أو دير الزكروم أو اجمع راسك لا يهزك الما أو يفوزوا بيك القومان “

    ملاحظة :
    ” تبييض ” السلاح كلمة مسجلة حقوق الطبع محفوظة .
    أنشره بقدر كرهك لمن له أكثر من وجه منافق يظهر ما لا يبطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أمريكي يحذر من “درونات” إيران بمنطقة الصحراء

    كشف تقرير أمريكي نشر على صفحات “Boston Herald”، إلى أن “إيران تملك طائرات مسيرة يتم نشرها حاليا في شمال إفريقيا، وقد تشكل تهديدا مباشرا للمغرب”، وسبق للدبلوماسيين المغاربة أن نبهوا إلى هذه المسألة، حيث تؤكد المعطيات الميدانية أن إيران تمد متمردي جبهة “البوليساريو” الانفصالية بالأسلحة وتدرب عناصرها من أجل خوض معارك ميدانية بتواطؤ مع الجزائر.
    وتعود تجربة إيران مع الطائرات بدون طيار إلى الحرب التي خاضتها والعراق بين عامي 1980 و1988. في تلك السنوات كانت الطائرات بدون طيار في خط البصر، ومبسطة، وهي “جيدة فقط للمراقبة”، وبينما كان العالم يناقش برنامج إيران النووي، كانت طهران بصدد بناء تصور حول قدرات الطائرات المسيرة وأصبحت بذلك المورد الأساسي للطائرات العسكرية بدون طيار للدكتاتوريين والمتمردين، وقد تم استخدامها أيضا في الحرب الروسية الأوكرانية.
    وأفاد التحليل نفسه بأن “إيران قامت ببناء أجيال من الطائرات بدون طيار، كبيرها وصغيرها؛ لكنها متطورة بشكل متزايد”، مبرزا أن “الطائرات الأمريكية التي تم الاستيلاء عليها ألهمت المهندسين الإيرانيين، وتم إدماج بعض التقنيات المتطورة”.
    ويدعي الجيش الإيراني أن مجمعه الصناعي الدفاعي يمكنه صنع المحركات وجميع أجزاء طائراته بدون طيار محليا.
    وقال المحلل بأن “إيلان بيرمان، النائب الأول لرئيس مجلس السياسة الخارجية الأمريكية، أخبره بأن إيران توصلت إلى استنتاج مفاده أن قوتها لا تكمن في منافسة القوة على القوة؛ ولكن في مساعدة الصراعات غير المتكافئة، وهذا هو سبب إنفاقها الكثير من المال والوقت على الإرهاب، والكثير من المال والوقت على الصواريخ الباليستية”.
    وشدد على أن “المغرب عبر عن مخاوف حقيقية بشأن هذه الطائرات، في حين أنها قد لا تكسب الحرب؛ لكنها يمكن أن تلحق أضرارا جسيمة بمجموعة متنوعة من الأهداف، من المراكز السياحية إلى المنشآت العسكرية إلى شبكات الطاقة الحيوية ومحطات الطاقة.
    واعتبر أن “الطائرات بدون طيار خفيفة ورخيصة وسهلة النقل والإخفاء. ويمكن لجيل اليوم من الطائرات بدون طيار الإيرانية حمل أحمال باليستية كبيرة، فضلا عن التسكع لمدة تصل إلى 24 ساعة وإرسال المواد الحيوية إلى البنية التحتية الحيوية.
    وقال بأن “ما ينقص هو الدفاعات الكافية ضد هجمات الطائرات بدون طيار، سواء كانت هجمات فردية تسبب الأذى أو أسراب مصممة لإحداث أضرار كبيرة. قال بيرمان إن النظام الدفاعي الفعال الوحيد ضد الطائرات بدون طيار هو “القبة الحديدية” الإسرائيلية، التي بنيت بالتكنولوجيا الإسرائيلية وساعدتها وتمولها الولايات المتحدة.
    و كانت إسرائيل مترددة حتى الآن في بيع القبة الحديدية، التي تصطاد مقذوفات تحلق على ارتفاع منخفض من مسافة 2.5 أميال من مكان الاعتراض. إنه ترتيب دفاعي محمول معقد قائم على الرادار، مصمم لتدمير الصواريخ والطائرات بدون طيار القادمة من غزة وجيرانها سوريا ولبنان، وكلاهما يستضيف وكلاء إيرانيين غير حكوميين.
    وسجل بيرمان أنه نظرا لأن المغرب هو أحد الموقعين على اتفاقيات أبراهام، فقد تبيع إسرائيل نظام القبة الحديدية للمغرب؛ لكن هذا قد يستغرق سنوات من التفاوض والمبيعات تخضع لحق النقض الأمريكي.
    في الوقت الحالي، تتمثل استراتيجية المغرب في تنبيه العالم إلى الديناميكيات المتغيرة في المنطقة وإلى تعرض أي بلد تقريبا لهجوم بطائرات بدون طيار -إضافة جديدة إلى حرب العصابات.
    وقال بيرمان: “ما يجلبه الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات هو أنه من المعروف أنهم أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، وينتقلون الآن إلى إفريقيا، ويعززون قدرة الجماعات التي تعمل بالوكالة عنهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اجتماع العقبة: تعهد فلسطيني إسرائيلي بـ “خفض التصعيد ومنع المزيد من العنف”

    في ختام اجتماع عقد الأحد في مدينة العقبة الساحلية جنوب الأردن، التزم مسؤولون فلسطينيون وإسرائيليون في بيان ختامي للاجتماع، بـ “خفض التصعيد على الأرض ومنع المزيد من العنف”. فيما أعربت حركة الجهاد الإسلامي عن رفض جميع الفصائل الفلسطينية في غزة باستثناء حركة فتح، لهذا الاجتماع.

    نصّ البيان المشترك الذي وزعته وزارة الخارجية الأردنية الأحد، أن “الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي أكدا التزامهما بجميع الاتفاقات السابقة بينهما (…) وجددا التأكيد على ضرورة الالتزام بخفض التصعيد على الأرض ومنع المزيد من العنف”.

    هذا، وكان ممثلون عن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي قد بحثوا الأحد في العقبة على البحر الأحمر، “التهدئة” بعد أشهر من العنف الدامي.

    ويعتبر الاجتماع بين الجانبين، الأول من نوعه منذ سنوات، كون مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين متوقفة منذ العام 2014.

    ووفق مصادر مطلعة تم عقد هذا الاجتماع بين رئيس جهاز الاستخبارات الفلسطيني ماجد فرج ورئيس جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) رونين بار، واحتضنته مدينة العقبة الأردنية وسط معارضة الشارع الفلسطيني.

    وقد أعرب القيادي في الجهاد الإسلامي خالد البطش عن رفض جميع الفصائل الفلسطينية في غزة باستثناء حركة فتح، لهذا الاجتماع.

    بدورها، رفضت حركة حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة الاجتماع، واعتبرته “خروجا عن الإجماع الوطني”.

    من جهته، صرح بسام الصالحي أمين عام حزب الشعب الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لوكالة الأنباء الفرنسية، أن “إسرائيل نسفت الاجتماع قبل أن يعقد، من خلال المجزرة التي ارتكبتها في نابلس والمضايقات في حق الأسرى في السجون”.

    هذا، وتحتل إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية منذ العام 1967.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفد طبي فلسطيني يزور مفتشية الصحة العسكرية والمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط

    زار وفد طبي فلسطيني يمثل المؤسسات الاستشفائية بالقدس، اليوم الأربعاء، مفتشية الصحة العسكرية التابعة للقوات المسلحة الملكية، والمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط، وذلك في إطار زيارة للمملكة تنظمها وكالة بيت مال القدس الشريف.

    وتندرج هذه الزيارة في إطار برنامج عمل وكالة بيت مال القدس الشريف للدعم الاجتماعي، الذي تنفذه بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وتحت الإشراف المباشر لجلالته، لفائدة عدد من القطاعات بالقدس.

    ويضم الوفد الفلسطيني كلا من فادي الأطرش، مدير مستشفى المطلع (الأوغيستا فيكتوريا)، سكرتير عام شبكة مستشفيات القدس الشرقية، وعدنان فرهود، مدير مستشفى المقاصد، وماهر ديب، المدير الطبي لمستشفى مار يوسف (الفرنساوي)، ومحمد جاد الله، ممثلا عن المركز الصحي العربي وعيادات الأقصى الشريف، إلى جانب كوادر ميدانية وطبية وأساتذة أطباء.

    وهكذا قام الوفد الفلسطيني بزيارة لمفتشية الصحة العسكرية التابعة للقوات المسلحة الملكية، حيث أجرى لقاء مع الطبيب الجنرال دو بريكاد، محمد عبار، مفتش مصلحة الصحة العسكرية.

    وتم خلال هذا اللقاء عرض مختلف التدخلات التي قامت بها المستشفيات الميدانية التي بعثت بها المملكة عبر العالم، وخاصة في قطاع غزة وإفريقيا.

    وأعرب الجانب الفلسطيني بهذه المناسبة عن رغبته في الاستفادة من التجربة المغربية من خلال إنشاء مستشفى ميداني على شاكلة المستشفيات الميدانية المغربية.

    إثر ذلك، كان للوفد الفلسطيني لقاء مع الطبيب الجنرال دو بريكاد، المهدي الزبير، الطبيب الرئيسي للمستشفى العسكري الدراسي محمد الخامس بالرباط.

    وبهذه المناسبة، اطلع الوفد على التطور الذي عرفه المستشفى، وخاصة منذ تجديده، كما وقف على سير مختلف المصالح.

    وبعد ذلك قام الوفد بزيارة لبعض المصالح والتخصصات بالمستشفى العسكري الدراسي، خاصة تلك التي تدخل في إطار عمل المستشفيات الميدانية.

    وبهذه المناسبة، أكد فادي الأطرش، أمين سر شبكة مستشفيات القدس والمدير التنفيذي لمستشفى المطلع في القدس، في تصريح للصحافة، أن هذه الزيارة ترمي إلى فتح أفق للتعاون وإيجاد فرص لبناء القدرات وتبادل الخبرات بين الطرفين.

    وأعرب عن فخره بالتواجد في مؤسسة استشفائية مغربية وعربية بهذا المستوى، وبالتطور المؤسسي الذي بلغته المؤسسات الاستشفائية بالمغرب، مؤكدا على أهمية إيجاد سبل للتعاون والاستفادة من التجربة المغربية لبناء القدرات في القطاع الصحي الفلسطيني.

    وقال عدنان فرهود، مدير مستشفى المقاصد بالقدس، في تصريح مماثل، إن هذه الزيارة مثلت مناسبة للاستفادة من الخبرات الطبية المغربية وكذا تقاسم التجربة الفلسطينية في طب الطوارئ مع الجانب المغربي، معربا عن الأمل في استمرار وتطوير العلاقة بين الجانبين.

    ولفت إلى أن الدعم الذي قدمه بيت مال القدس الشريف لمستشفى المقاصد تحديدا، كان له الأثر الكبير على استمرارية عمل المستشفى وتقديمه للخدمات الطبية، خاصة للجرحى، وذلك في ظل المشاكل المالية التي يعاني منها، معربا عن رغبة مستشفى المقاصد في الاستفادة من نقل خبرات المستشفى العسكري المغربي استعدادا لأي طوارئ محتملة.

    أما محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، فأبرز من جانبه، في تصريح مماثل، أن هذه الزيارة التي تندرج في إطار برنامج زيارات مديري المؤسسات الاستشفائية المقدسية للمغرب، شكلت مناسبة لإطلاع الوفد الطبي الفلسطيني على التجهيزات الطبية والخبرات المغربية ذات المستوى العالي، والتوقف عند ما راكمته المملكة من تجارب وخبرات في هذا المجال.

    وأضاف السيد الشرقاوي أن الحضور القوي للمغاربة من خلال المستشفيات الميدانية العسكرية التي أقيمت بأمر صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مختلف بلدان العالم، وفي قطاع غزة من أجل دعم الفلسطينيين ومساندتهم، سيمثل تجربة ملهمة ومفيدة سيستفيد منها الأشقاء الفلسطينيون من خلال مؤسساتهم الاستشفائية.

    وتجدر الإشارة إلى أن وكالة بيت مال القدس الشريف برمجت، بدعم وتنسيق من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في المغرب، زيارات لعدد من المؤسسات الاستشفائية الكبرى وكليات الطب والصيدلية في كل من الرباط والدار البيضاء، والمختبرات الوطنية المرجعية، وذلك للتعرف عن ق رب على البيئة الاستشفائية والتعليمية في البلاد، واستشراف آفاق التعاون بين المؤسسات الصحية في المغرب وفي القدس بفلسطين.

     الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التخلص من الدولة الديكتاتورية

    يجب فهم عمل الصحابة والحواريين وهم يتحملون العذاب، من أجل ولادة صحية لدولة راشدية. والفرق بين الإسلام والمسيحية أن فترة الحضانة في الإسلام لم تحتج إلى أكثر من 13 سنة، بينما احتاجت لنضج المسيحية إلى ثلاثة قرون؛ وهو مغزى قصة أصحاب الكهف، فلبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين، فولدت في الإسلام ولادة صحيحة، وفي المسيحية أنجبت غلاما بأخطاء وراثية. والسبب جيوبوليتيكي، وهو أن الإسلام خرج في وسط قبلي فبنى منهم الدولة، في حين خرجت المسيحية ضمن نطاق الإمبراطورية الرومانية في دولة منظمة، فاحتاجت قرونا ثلاثة. والله أعلم حيث يجعل رسالته.

    والمشكلة ليست الوصول إلى الدولة، بل طبيعة الدولة التي سوف تولد. والفلسطينيون أقاموا دولتين في الوقت الراهن بين غزة المختنقة، وسلطة الضفة المتعاونة مع مخابرات الموساد. وهكذا فقد تلمظوا طويلا لإقامة دولة، لتخرج عليهم في النهاية بكارثة بولادة دول عربية قمعية، مثل نسخ الدول العربية من نماذج صدام المصدوم إلى البراميلي المعتوه إلى حفتر بالتراب معفر.

    وفي ضوء هذا المفهوم تجب قراءة قصة صراع ولدي آدم في القرآن، الذي رفض فيه هابيل استخدام القوة المسلحة، وآثر الموت دون أن يدافع عن نفسه «لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك، إني أخاف الله رب العالمين».

    والتفريق بين مرحلة (الدعوة) و(الدولة) في غاية الأهمية، واستخدام القوة المسلحة منوط بيد الدولة. و(الجهاد) ليس وظيفة فرد أو تنظيم وحزب، والدولة في الأصل احتكرت العنف، مقابل توفير الأمن للأفراد داخلها. وبهذا يمكن اختصار مفهوم الجهاد أنه وظيفة دولة راشدية وصلت إلى الحكم برضى الناس، لرفع الظلم عن البشر أينما كانوا ودانوا والتحالف مع أي قوة عادلة، ولو كانت كافرة لاستخدامها ضد الظالمين ولو كانوا مسلمين. وهذا يعطي للجهاد بعدا إنسانيا مفهوما، فصدام هرب وقد فتح المصحف على سورة «الحجر». وشرودر، الرئيس الألماني، لم يفتح القرآن قط، ولكن الأول ظالم والثاني عادل.

    ومنه نفهم أن التغيير الاجتماعي الداخلي يجب أن يتم دون استخدام القوة المسلحة، لشعور الأنبياء أن هذا هو الطريق للتغيير الفعلي، في حين أن الإطاحة بالأنظمة بالقوة المسلحة بأسلوبها نفسه تغير الشكل وتحافظ على الاستبداد. وإزالة القوة بالقوة تبدل الوضع إلى الوقوع في حبال قوة جديدة، وتبقى الأمور بدون تغيير فعلي. ومنه نفهم لماذا نهى المسيح بطرس عن استعمال سيفه، بقوله: من أخذ السيف بالسيف يهلك. ومن أعجب ما رأينا في التاريخ حروب صليبية باسم المسيح تشن في سبع حملات، لمدة 171 سنة.

    وما فعله الرفاق الثوريون في العالم العربي هو إعادة إنتاج الفيلم المضحك المبكي نفسه، فلم تزدد الأمور إلا بؤسا. وهو الذي حصل في تاريخنا في مسلسل دموي محموم من قنص السلطة، ثم التصديق عليها من فقهاء مرتزقة.

    وبعد الحياة الراشدية انقسم المجتمع الإسلامي إلى ثلاث فرق يضمهم مذهب الإيمان بالقتل لتغيير الأوضاع. هكذا قام الخوارج بالتمرد المسلح، وهكذا خطف الأمويون تفاحة السلطة وحكموا بالسيف. وهكذا قام الشيعة بانقلابات مسلحة وبناء دول شيعية تحكم بالسيف، ولكن الخلافة الراشدة لم تعد قط.

     ولو أمكن للخلافة الراشدة أن تؤسس الطريقة الأمريكية فيحكم الرئيس أربع سنوات، ثم أربعا، ثم يمشي إلى بيته، لنضجت الحياة الإسلامية على نحو أفضل.

    وإذا فهمنا أن التغيير الداخلي يجب أن يتم سلميا، فإننا سوف نواجه باستعصاء في فهم علاقات الدول. فقد روى لنا التاريخ أنه مع بزوغ الحضارة الإنسانية قبل ستة آلاف سنة بدأت الحرب، وكانت كل جولة أشد هولا في إيقاعها من التي قبلها. وبين عام 1496 قبل الميلاد وعام 1861 بعد الميلاد، أي خلال 3357 عاما، كان هناك 227 عاما انتشر فيها السلام و3230 عاما وقعت فيها الحروب. وهذا يعني أنه كان هناك عام واحد للسلام، مقابل 13 عاما للحرب. وبين عامي 1740 و1974 ميلادي حصل في العالم 366 نزاعا مسلحا، أودت بحياة ما يزيد على 85 مليون إنسان، فهل هذا قدر لا يرد، أم ثقافة مصنوعة؟

    ولفهم هذه الإشكالية نقول إن الدولة سيطرت على الأفراد داخلها، ولكن لم يوجد ما يسيطر على الدول كما سيطرت الدولة على الأفراد، وهو السر في نشوب الحروب في التاريخ. فالحرب كانت نزاعات بين الدول أو عند تفككها. ومع استخدام السلاح النووي وصل البشر إلى نهاية رحلة القوة، وهي حقيقة يعرفها الغرب ولم يستوعبها العالم الإسلامي، وما زال يشتري سلاحا ميتا لا يضر ولا ينفع. وهذا يوصلنا إلى خلاصة هامة، وهي أن العنف بين الدول في طريقه إلى الإلغاء، كما تمكنت الدولة أن تفعل هذا للأفراد. وحرب أوكرانيا بدأها بوتين.

    وأهمية التغيير السلمي تنبع من فهم نفسية الإنسان، فالعنف قد يقهره، ولكن لا يأخذ قناعته والعنف يهيء لعنف أكبر، حتى يدرك الطرفان في النهاية أنه ليس الحل، ويطول هذا الأمر بقدر غفلة الشعوب.

    لقد انتبه الكواكبي إلى هذا، قبل قرن، فكتب في طبائع الاستبداد أن التخلص من الديكتاتورية يحتاج إلى ثلاث قواعد: إحساس بالحاجة إلى الحرية، وأن يتم هذا سلميا وبالتدريج، وأخيرا تهيئة ما يستبدل الاستبداد به.  

    خالص جلبي 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة تعتزم إلغاء توأمتها مع “تل أبيب” مارس المقبل احتجاجًا على “الفصل العنصري”

    يعتزم المجلس البلدي لبرشلونة الإسبانية التصويت الشهر المقبل على إلغاء توأمته مع بلدية “تل أبيب” احتجاجًا على “الفصل العنصري الإسرائيلي”، فيما تحتفظ بتوأمتها مع بلدية غزة.

    وأعلنت رئيسة بلدية برشلونة، كولاو، في ندوة صحفية أمس الأربعاء، أن القرار المرتقب التَصْويت عليه يأتي بَعْدَ توقع عريضة من قبل “أكثر من 100 مُنظمة وأكثر من 4000 مواطن”.

    وأضافت بأنها “أبلغت رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في رسالة، بأنها جمدت العلاقة المؤسسية بين برشلونة وتل أبيب”.

    وقالت كولاو في رسالتها إلى نتنياهو “إن العريضة دعت رئاسة البلدية إلى إدانة جريمة الفصل العنصري ضد الشعب الفلسطيني، وتعزيز التعاون مع المنظمات الفلسطينية والدولية، بما في ذلك المنظمات الإسرائيلية، التي تعمل على وضع حد للانتهاكات الحقوقية بحق الفلسطينيين”.

    وجاء في نص العريضة “إن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم متواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وقتل آلاف الفلسطينيين بما يشمل مئات الأطفال، في سبيل تعزيز مشروع التطهير العرقي للفلسطينيين ونظام الأبارتهايد”.

    ويدعم خطوة إلغاء التوأمة، رئيس بلدية برشلونة، بعد مبادرة أحزاب اليسار ونشطاء حركة مُقاطعة الاحتلال (BDS)، فيما تعمل الجالية اليهودية في إسبانيا على ضد الخطة لأنها قلقة من جهود حملة المقاطعة.

    وكان مقررا التصويت على العريضة في 27 يناير الماضي، لكن عمدة برشلونة أجل الموعد بعد انتقادات لتزامنه مع ذكرى الهولوكوست.

    ويذكر أن برلمان كاتالونيا وافق سنة 2022 على اقتراح يعرّف إسرائيل كدولة فصل عنصري، كما اتهم رئيس بلدية برشلونة سنة 2014 إسرائيل بقتل الأبرياء في غزة.

    وطالب برشلونة وكاتالونيا بقطع العلاقات معها، وفي 2018 دعا رئيس وزراء إسبانيا لوقف مبيعات الأسلحة للاحتلال، وبعد ثلاث سنوات، وصف هجماته في غزة بـ”البربرية واللاإنسانية”.

    وأرسلت الجالية اليهودية في إسبانيا رسالة لرئيس بلدية برشلونة جاء فيها أنها قلقة من حملة المقاطعة صاحبة شعار”برشلونة تقول لا للفصل العنصري”.

    وتجمع برشلونة وتل أبيب اتفاقيتا توأمة الأولى وقعت عامي 1998 والثانية في 2013 في مجالات الاقتصاد والسياحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة الإسرائيلية تصادق على إقامة مستوطنة جديدة في “غلاف غزة”

    وافقت الحكومة الإسرائيلية اليوم الأحد على إقامة مستوطنة جديدة في منطقة متاخمة للحدود مع قطاع غزة، وذلك للمرة الأولى منذ سنوات.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إقامة المستوطنة هي “شهادة أخرى على صمود غلاف غزة وقوة دولة إسرائيل”.

    وأكد نتنياهو في تغريدة عبر حسابه على تويتر عقب الاجتماع الأسبوعي لحكومته، أنه فخور بتعزيز الاستيطان في كل مكان، متوقعا أن تستجيب المستوطنة الجديدة لمطالب الاستيطان في المنطقة وتعزز حدود إسرائيل الجنوبية مع قطاع غزة.

    وقالت صحيفة معاريف الإسرائيلية إن الحديث يدور عن إقامة مستوطنة باسم “حانون”، بناء على توصية المجلس الوطني للتخطيط والبناء (حكومي) التي صدرت في يناير 2022.

    وأضافت أن “حانون” ستكون مستوطنة مختلطة تضم 500 عائلة دينية وعلمانية، وأنها جاءت استجابة للطلب المتزايد على الاستيطان.

    وأوضحت أن وزارة الإعمار والإسكان ستبدأ مباشرة التخطيط لإقامة المستوطنة الجديدة.

    وستقام المستوطنة الجديدة شرقي “كيبوتس سعد” ضمن ما يسمى المجلس الإقليمي “سدوت هنيغف”، على بعد 7 كيلومترات من السياج الحدودي شرق قطاع غزة، وفق المصدر ذاته.

    و”حانون” هي المستوطنة الأولى التي يتم المصادقة على بنائها في “غلاف غزة” منذ سنوات. ويطلق “غلاف غزة” على المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة والقريبة من قطاع غزة ويصل عددها إلى أكثر من 50 مستوطنة.

    وارتفع عدد المستوطنين في “غلاف غزة” من نحو 42 ألفا في 2009 إلى حوالي 55 ألفا في 2019، بزيادة قدرها 30.6%، وفق تقرير لموقع “غلوبس” الاقتصادي العبري في مايو 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اسرائيل تشن غارات جوية على قطاع غزة

    شنت اسرائيل في وقت مبكر الخميس غارات جوية استهدفت وسط قطاع غزة، بعد ساعات من اعتراضها صاروخا أطلق من القطاع.

    وأعقب الغارات إطلاق مجموعة جديدة من الصواريخ من غزة، حيث سُمعت أصوات انفجارات في القطاع قرابة الساعة 3,15 صباحا.

    وفي بيان صدر عند الساعة 2,41 صباحا (00,41 ت غ)، أكد الجيش الاسرائيلي قيامه بشن غارات على أهداف في قطاع غزة.

    ووفق مصادر أمنية محلية وشهود، فإن الغارات الأولى التي لا تقل عن سبع استهدفت مركز تدريب لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس. ويقع المركز في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

    واستهدفت جولة ثانية من غارات الجيش الإسرائيلي مركز تدريب آخر لكتائب القسام جنوب غرب مدينة غزة، وفق مصادر أمنية محلية.

    وتخضع غزة التي يبلغ عدد سكانها 2,3 مليون نسمة لحصار إسرائيلي منذ تولي حماس السلطة فيها عام 2007.

    وتبنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إطلاق “وابل من الصواريخ … ردا على العدوان الصهيوني على قطاع غزة”.

    وكان الجيش الإسرائيلي أفاد في وقت سابق عن إطلاق صفارات الإنذار في مدينة سديروت (جنوب) وفي مناطق أخرى محاذية لغزة.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره