Étiquette : غزة

  • باحث إسرائيلي: مونديال قطر وإنجاز المنتخب المغربي كشف عن قوة القومية العربية

    أشار باحث إسرائيلي، إلى أن مونديال قطر 2022، كشف عن حدة القومية العربية، وطموحات وحدة العروبة، وفق ما نقله موقع “إسرائيل 24”.

    وقال الباحث الإسرائيلي د. ميخائيل ميليشطاين في مقالة كتبها في موقع صحيفة “معاريف” العبرية، إنه “بالنسبة للعالم العربي، يعتبر كأس العالم في قطر ذا أهمية خاصة، لأن البطولة كانت محاطة بمشاعر شديدة وغير مألوفة من الأخوة العربية”، مشددا على التضامن الواضح والصادق من قبل عرب شجّعوا المنتخبات العربية بدون استثناء، “على عكس الصراعات الداخلية والاعتبارات الأنانية والمصالح الضيقة، التي تميز العلاقات بين الحكومات العربية”.

    وأطلق الباحث على ما جرى بأنه “نوع من عودة روح الوحدة العربية بإصدار مُحدّث بطراز 2022″، موضحا: الفرح بإنجازات المنتخب المغربي لم يقتصر على شوارع المملكة، بل كان أيضا في ميادين غزة ومقاهي اليمن وحتى شوارع الجزائر، رغم التوتر بين حكومتي البلدين. وقال “الجمهور الجزائري تجاهل النظام الجزائري، واحتفل بإنجازات المغرب”. وأشاد الباحث بإنجازات المغرب، ورأى أنها سمحت للعرب برفع رؤوسهم، بعد عقد من الاضطرابات والصدمات المدمرة، في الربيع العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرحة الشعب الفلسطيني بأسود الأطلس عَرَّت حقيقة تجار القضية الفلسطينية

    بقلم: محمد إنفي

    لقد كان للفريق الوطني المغربي لكرة القدم الفضل في إدخال الفرحة والسرور على قلوب وإلى بيوت مئات الملايين من عرب ومسلمين، أفارقة وأسيويين، أمازيغ وعبريين، أمريكيين وأوروبيين حتى أصبح اسم المغرب يكاد يكون على كل لسان في أرجاء المعمور. لقد حقق الفريق الوطني إشعاعا عالميا للمغرب، لا يقدر بثمن، ولا عزاء للحاقدين والناقمين، المرضى بعقدة المغرب المزمنة.

    لكن الفرحة التي غمرت أرض فلسطين، لا فرق في ذلك بين غزة والضفة، ولا بين هذا الفصيل أو ذاك، كان لها طعم خاص ورمزية كبيرة تحمل، في طياتها، قيما أخلاقية وإنسانية وثقافية وحضارية… لقد عمت الفرحة المغربية كل البيوت، فجعلت الفلسطينيين، رجالا ونساء، أطفالا وشيوخا، يعبرون عن هذه الفرحة بتلقائية كبيرة وأخوة صادقة؛ مما أغضب تجار القضية الفلسطينيين.

     لقد عاين هؤلاء التجار الجماهير الفلسطينية بكل أطيافها وشرائحها، وهي تحتفي بإنجازات أسود الأطلس، وسمعوها وهي تهتف باسم المغرب، ورأوها وهي ترفع علمه عاليا خفاقا؛ ولم تكن صور جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، غائبة عن هذه الفرحة الفلسطينية العارمة، وهذه الاحتفالية المُبهرة، فأيقن تجار القضية أن شعاراتهم لا تأثير لها على الشعب الفلسطيني لعدم صدقيتها ومصداقيتها؛ كما أن مراهنتهم على مناهضة التطبيع باسم الممانعة – ادعاء طبعا لا حقيقة، كوسيلة لخداع الشعب الفلسطيني وكل الشعوب العربية التي تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها – قد فشلت فشلا ذريعا.

    لذلك، جن جنونهم وخرجوا عن طورهم، فصبوا جام غضبهم على الشعب الفلسطيني، بأساليب لا أخلاقية تنم عن مدى انحطاطهم السلوكي والإنساني، وتكشف عن مدى كذب شعاراتهم سواء فيما يخص القضية الفلسطينية أو الوحدة العربية؛ وكشفت هذه الأساليب الدنيئة للعالم أجمع مدى الغل والحقد الذي يكنه تجار القضية الفلسطينية للمغرب ولشعب المغرب.

    المقصود بهذه الإشارة واضح طبعا وضوح الشمس، لقد سلط النظام الجزائري أبواقه للتهجم على الشعب المغربي والشعب الفلسطيني معا، بسبب تعبير هذا الأخير عن فرحته بإنجازات أسود الأطلس؛ وكيف لا يفعل النظام العسكري ذلك، وقد اعتقل (اعتقل جنودا لإظهارهم الفرحة بانتصار المغرب) وعزل لنفس السبب؛ إذ تم عزل مدير التلفزيون العمومي لمجرد أن نشرة الأخبار أوردت اسم المغرب كمتأهل للمربع الذهبي في مونديال قطر 2022.

    فكم نحن سعداء بفرحة الشعب الفلسطيني بانتصارات فريقنا الوطني! وكم نحن فخورون بوعي هذا الشعب الذي أعطى درسا قاسيا للمتاجرين بقضيته! فهذا الشعب البطل يعرف من يتاجر بقضيته، ومن يتبناها حقا وحقيقة ويدافع عنها بكل صدق وعزيمة، دون مِنَّة ولا تباهٍ أو تبجُّح.

    فشكرا للشعب الفلسطيني على تعرية حقيقة المتاجرين بقضيته، وشكرا لأسود الأطلس الذين أعطوا له الفرصة لإظهار هذه الحقيقية، ففرحة الفلسطينيين بانتصارات أسود الأطلس، كانت بمثابة سكين حاد غُرس في قلب النظام الجزائري وفي قلوب أبواقه وقلوب كل المبرْدَعين من أتباعه، أينما وجدوا.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحفي إسرائيلي يدعو لخطف أبناء قادة “حماس”

    دعا صحفي إسرائيلي بارز الأمن الإسرائيلي إلى أسر أبناء قادة “حماس” واستخدامهم ورقة ضغط على الحركة، لإطلاق سراح جنود ومدنيين إسرائيليين تحتجزهم الحركة.

    دعوة مراسل مراسل القناة 13 العبرية في التلفزيون الإسرائيلي، للشؤون العربية، تسفي يحزكالي، جاءت خلال حديث كان يؤيد فيه اتهامات وجهتها عائلة الضابط الإسرائيلي هدار غولدين، المُحتجز جثمانه لدى “حماس”، ضد الحكومة الإسرائيلية، وقالت فيها إن تلك الحكومة لم تفعل ما يكفي، بغية الحصول على جثمانه.

    وكانت العائلة تعلق على تهديد رئيس حركة “حماس” في غزة يحيى السنوار، بإغلاق ملف الأسرى الإسرائيليين، خلال تجمع حاشد للحركة بمناسبة الذكرى السنوية لانطلاقتها.

    وأعلن يحزكالي تأييده موقف العائلة، قائلا في حديث إذاعي إن “ادعاءات العائلة بأن إسرائيل لا تفعل ما يكفي صحيحة، إسرائيل لم تحاول حتى خطف أبناء كبار مسؤولي حماس”.

    وأشار يحزكالي إلى أن “حماس اليوم، هي الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني أكثر من السلطة الفلسطينية، وقد نمت بعد أخطاء أساسية قليلة، ارتكبتها إسرائيل”.

    وقال الصحفي الإسرائيلي إن “الخطأ الأول كان دعم حماس “من عام 1982 وحتى 1987، إسرائيل دعمت حماس، بل وبنت لها مساجد في غزة، لأنها ظنّت، أن الحركة ستكون قوة معارضة لمنظمة التحرير الفلسطينية”.

    وأضاف يحزكالي أن حماس قامت بعد ذلك بإعلان “الجهاد على إسرائيل في 1987، لنحصل على حركة جهادية عنيفة، لا تقبل وجودنا، وهذا هو نجاح حماس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيسي يطلب مساعدة واشنطن للتوصل لاتفاق حول سد النهضة

    طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء من الولايات المتحدة المساعدة في الضغط على إثيوبيا للتوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة، المشروع الكهرمائي الضخم الذي ترى فيه القاهرة تهديدا “وجوديا”.

    وفي خضم زيارته لواشنطن لحضور القمة الأميركية-الإفريقية، أثار السيسي ملف سد النهضة الإثيوبي مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

    وقال السيسي للوزير الأميركي “هذه مسألة حيوية ووجودية للغاية بالنسبة لنا. ونشكر الولايات المتحدة على دعمها واهتمامها”.

    وأضاف أن “التوصل إلى اتفاق ملزم قانونا يمكن أن يحقق شيئا جيدا وفق ا للمعايير والأعراف الدولية. ولا نطلب أي شيء آخر غير ذلك”، وتابع “نحتاج إلى دعمكم في هذا الشأن”.

    ويمثل السد المقام على النيل والذي تبلغ قيمته 4,2 مليار دولار وسيكون الأكبر في إفريقيا، مصدر توتر شديد بين إثيوبيا ومصر وكذلك السودان.

    وتخشى مصر التي تعتمد على النهر في 97 في المئة من مياه الري والشرب، أن يقلل السد من إمداداتها المائية الشحيحة أصلا.

    وكان رئيس الوزراء الإثيوبي أبيي أحمد قد وعد بمواصلة المحادثات بشأن السد، لكنه مضى قدما في خطة ملء وتشغيل أول التوربينات.

    وسعت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الحليف المقرب لقائد الجيش المصري الذي أصبح رئيسا للبلاد، للوساطة والتوصل إلى حل وقطعت المساعدات عن إثيوبيا بعدما ات همت أديس أبابا بعدم التعامل بحسن نية في هذا الملف.

    وواجه ترامب انتقادات حين ألمح إلى أن مصر يمكن أن تهاجم السد، وهو احتمال رفضته القاهرة علنا.

    أما إدارة الرئيس جو بايدن فهي تتبع نهجا يرتكز أكثر على الدبلوماسية ولا يربط المساعدات بهذه القضية.

    لكن علاقات إدارة بايدن توترت مع إثيوبيا بسبب مخاوف تتعلق بانتهاكات حقوقية في الحرب ضد المتمردين في منطقة تيغراي والتي توقفت بعد إبرام اتفاق سلام الشهر الماضي.

    واتخذ بايدن عند تول يه منصبه مسافة من السيسي بسبب مخاوف تتعلق بسج ل القاهرة الحقوقي، لكنه رحب بالدور الذي أداه نظيره المصري في التوسط لوقف إطلاق النار العام الماضي في قطاع غزة واستضافة مصر قمة الأمم المتحدة للمناخ الشهر الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كنظن أن جائزة نوبل للسلام العام الجاي خاص تعطى للمنتخب المغربي، لأنه في تاريخ الرياضة العالمي عمر شي منتخب ماوحد العالم وجمع في تشجيعه المنتناقضين والمتحاربين والمعارضين حتى للمنتخب المغربي

    كنظن أن جائزة نوبل للسلام العام الجاي خاص تعطى للمنتخب المغربي، لأنه في تاريخ الرياضة العالمي عمر شي منتخب ماوحد العالم وجمع في تشجيعه المنتناقضين والمتحاربين والمعارضين حتى للمنتخب المغربي

    محمد سقراط-كود///

    كنظن أن جائزة نوبل للسلام العام الجاي خاص تعطى للمنتخب المغربي، لأنه في تاريخ الرياضة العالمي عمر شي منتخب ماوحد العالم وجمع في تشجيعه المنتناقضين والمتحاربين والمعارضين حتى للمنتخب المغربي، لي كنشوفو الناس خارجة في إسرائيل فرحانين بإنتصاره وخارجين في قطاع غزة في نفس الوقت، الشيعة والسنة الصوفية وزرادشتية وكاع الديانات والطوائف والملل والنحل في العالم كتشجع المغرب، ناس من القارات كلها معجبين بمسار هاد المنتخب وكيشجعوه وبالنسبة ليهم هوة منتخبهم هادشي راه عمرو وقع أو كان فشي دورة أو رياضة، كاين النجم لي كيشجعوا كولشي بحال مارادونا ولكن منتخب ديال دولة يشجعوه كاع الناس هادشي عمرها وقعات.

    شحال هادي غير كتفوت الأدوار الأولى كتلقى كل واحد والفرقة لي كيشجع، حتى القهوة كتريح فيها كتلقى النص كيفرح فاش تماركي الأرجنتين والنص لاخر يفرح فاش تماركي ألمانيا وديما كتلقى الجماهير منقسمة سواء في المغرب أو كاع افريقيا والعرب والمسلمين وليهود وكل مانمثله وكل من يحس بلي المغاربة كيعبرو عليه أصبح عندهم منتخب واحد لي يشجعوا، عمر هاد الناس ماعاشوا فرحة موحدة شاملة، دول وقارات وشعوب كيعيشوا فرحة وحدة شاملة وفي نفس الوقت لي تلقى واحد في قفار اليمن فرحان وكيتيري بشي كالاش في السما غادي تلقى واحد خارج في التايم سكوير وسط نيويورك حتى هو فرحان نفس الفرحة ولنفس السبب.

    من ورا التأهل لنصف النهاية واحد الحالة ديال السلام عجيبة طاحت على المغرب والمغاربة وكاع البلدان لي شجعاتهم، حتى الشكوة مابقى حد يتشكى كولشي منتشي بالفرحة وأغلب الناس صبحو كيعاودو الماتش مرة وجوج وتلاتة بحال شي لوحة فنية لا تمل من مشاهدتها، الحليب تزادت فيه درهم ومع ذلك حتى واحد ماداها فيه أو طالب بالمقاطعة أو خرج دار مسيرة ولا مظاهرة ضد الغلاء، حتى حاجة من المشاكل لي كنعيشوها توقفات ولكن كلها تنسات وفرحة ونشوة الإنتصار كانت فايحة ودايمة وشاملة، الطاكسي لي هو أكبر راك عارف في الصوكان وليتي تبغي تقطع الطريق ويوقف ليك حتى تدوز، أو توقف وسط الطريق تبغي تنزل شي حد كيبقى واقف يتسنى بلا مايكلاكسوني، هاد السلام والسكينة والحب وهاد المشاعر كلها عمر المغاربة كانوا يحسوا بيها بلا هاد المنتخب المغربي، مولفين غير الإحساس بالشمتة والغبينة والفرحة الناقصة وضياع الأمل في آخر الوقت، هاعلاش المنتخب المغربي يستاهل نوبل للسلام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوريد: لستُ مغربيًّا فقط من الآن فصاعدًا.. و »المنبوذون » من كل أنحاء العالم ساندوا « الأسود »

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    أثنى حسن أوريد، الأكاديمي وأستاذ العلوم السياسية ومؤرخ المملكة المغربية سابقا، على الإنجاز التاريخي لـ »أسود الاطلس »، الذين بلغوا « المربع الذهبي » في مونديال قطر.

    وفي مقالة له بالفرنسية، استحسن أوريد كمية التشجيع التي حظي بها المنتخب الوطني بقيادة الناخب الوطني وليد الركراكي، من غزة ثم أنقرة مرورا بالجزائر وصولا إلى اليمن، وغيرها من الدول المغاربية والعربية والإفريقية التي ساندت أسود الأطلس في رحلتهم بمونديال قطر.

    هذا الكم من الدعم جعل المحلل السياسي نفسه يقول: « أنا مغربي؛ لكنني لستُ مغربيا فقط من الآن فصاعدا »، مضيفا: « أشعر أن عالمي كبير كِبر انتمائي، واسع سعة حلمي، وترتبط عناصره بمصير مشترك ».

    وشكر مؤرخ المملكة المغربية سابقا « هؤلاء المنبوذين الذين أثبتوا لنا أن الأمل ممكن »، مثنيا أيضا على « قطر ولشعبها الكريم »، ممتنا كذلك « لكل المشجعين الذين جعلونا نشعر ونعي أننا لسنا وحيدين ».

    أستاذ العلوم السياسية دعا في هذا السياق إلى « الاستفادة من هذا المعطى الجديد؛ إذ تبين، من الآن، بأننا قادرون على خوض التحديات، بشرط أن نعرف كيف نوجه إمكانياتنا الوجهة الحسنة ». 

    أوريد شدد على « أننا نحتاج الى استحثاث الهمم أكثر من المعرفة التقنية. باختصار، إننا في حاجة إلى ثورة ثقافية. وقد دلتنا الشعوب على الطريق الأمثل إلى ذلك ». 

    وكانت فلسطين حاضرة في مقالة « أوريد » الذي مضى قائلا أن « فلسطين فقد كانت الحاضر الأكبر في هذا المونديال »، مستطردا أنه « في كل انتصار، كان اللاعبون المغاربة يرفعون العلم الفلسطيني، وهم بذلك يُذكرون العالم أن القضية الفلسطينية ليست قضية الفلسطينيين وحدهم ».

    هذا وشبّه كاتب « رواء مكة » المونديال بـ »مؤتمر باندونغ الثاني »؛ إذ اجتمع كل منبوذي النظام العالمي سنة 1955 ممن خذلهم الأقوياء، والذين كانوا يريدون فتح كوة ».

    تجدر الإشارة إلى أن المنتخب الوطني المغربي أبان عن علو كعبه خلال كل المباريات التي شارك فيها منذ إعطاء انطلاقة مونديال قطر؛ إذ توج ببلوغ المربع الذهبي في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ كرة القدم المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيك لبيك يا إسرائيل! نعتذر لدولة إسرائيل ونلتزم بأننا سنطرد فلسطين من قلوبنا. وسنبني في الفراغ الذي ستتركه مستوطنات يهودية

    شبيك لبيك يا إسرائيل! نعتذر لدولة إسرائيل ونلتزم بأننا سنطرد فلسطين من قلوبنا. وسنبني في الفراغ الذي ستتركه مستوطنات يهودية

    حميد زيد – كود//

    حاضرْ  يا إسرائيل.

    فقد بلغنا أنك منزعجة منا. لأن لاعبا مغربيا رفع علم فلسطين في قطر.

    كما أننا سمعنا صحفيا وكاتبا ومنتجا فرنسيا. من أصول جزائرية يهودية. يطالبنا بالاعتذار.

    ويتوجه بكلامه في قناة إسرائيلية إلى سفيرنا في فرنسا.

    وإلى الملك.

    ويهددنا. ويتوعدنا. ويرغب في أن نصدر بلاغا نقدم فيه أسفنا على ما قام به اللاعب المغربي.

    ونلتزم فيه بألا يتكرر هذا الفعل الشنيع المتمثل في رفع علم فلسطين.

    حاضر يا جون مارك بنعمو.

    شبيك لبيك يا قناة i24 الإسرائيلية.

    وليس هذا فحسب.

    بل نلتزم أمامكم بأننا سنطرد فلسطين من قلوبنا. وسنبني في الفراغ الذي ستتركه مستوطنات.

    وكلما رأينا فلسطينيا يسقط ضحية برصاصكم سنضحك.

    وسنقف في صف جرائم إسرائيل. وسنصفق لها.

    وكلما قصف الجيش الإسرائيلي غزة وقتل الأطفال. وشرد الأسر. سنرقص من شدة الفرح.

    وسنرفع علم إسرائيل عاليا خفاقا.

    وهذا التضامن مع الضحية الفلسطيني سنعيد النظر فيه.

    وحتى التأثر. وحتى الانفعال.

    وحتى الحزن الذي نشعر به.

    وحتى التضامن مع فلسطين.

    سنلغيه. وسنشطب عليه.

    وحتى هذه الدم الذي يغلي. نضمن لكم أننا سنجمده.

    وسنصبح شعبا بلا مشاعر. وبلا عروبة. وبلا أي انتماء. وبلا دين. وبلا ذرة إنسانية.

    وعاشت إسرائيل.

    عاش المحتَلّ. عاش المعتدي. عاش القاتل. عاش المستولي على أرض ليست له.

    عاش القوي.

    والخزي والعار لكل الفلسطييين. سلطة. ومقاومة. وشعبا.

    وقتلى.

    وموتى.

    وفي الضفة. والقطاع. والشتات.

    هل هذا ما يريده الكاتب والصحفي جون مارك بنعمو منا.

    وهل تكفي هذه القسوة كي يثق فينا.

    هل تكفي هذه الوحشية.

    هل يكفي هذا التنكر لانتمائنا ولقلوبنا وللمظلوم.

    كي يقتنع بأننا في مستوى الاتفاق الذي وقعناه مع إسرائيل.

    أم أنه يرغب في أن نثبت له أكثر أننا ضد الرحمة.

    وضد العدالة. وضد الحرية.

    وضد الحياة.

    كي يطمئن قلبه.

    ومن هذا المنبر. وباسمنا. وباسم كل المغاربة. نعتذر له. ول”التْساهل” والشاباك. والموساد. وأحزاب اليمين المتطرف.

    ولكل من رأى في حمل جواد الياميق لعلم فلسطين مسا به.

    ولكل من لم يعجبه تلفع الجمهور المغربي بعلم فلسطين.

    فنحن لا نقبل أن تغضب منا إسرائيل. ولا كتابها. ولا إعلامها. ولا حكومتها. ولا عنصريوها. ولا متشددوها.

    وفي المرة القادمة سنتجرد من الإنسان الذي فينا.

    ومن القيم.

    ومن الأخلاق.

    وكلما رأينا علما فلسطينيا سنمزقه. ونشعل فيه النار. وندوس عليه.

    ويحيا نتنياهو.

    تحيا العنصرية.

    بحيا اليمين الصهيوني العنصري.

    يحيا المجرمون في كل مكان.

    يحيا القتلة.

    فنحن خاضعون لكم.

    نحن المغاربة تحت تصرفكم.

    وإذا كان يزعجكم أن لا نرفع حتى علمنا المغربي الأحمر بنجمة خمساية خضراء تتوسطه.

    فلن نفعل ذلك.

    ولن نحتفل

    وسنكف عن أن نكون مغاربة.

    لأننا قادرون على تحمل كل شيء. وأي عتاب. وأي تضايق. إلا ذلك الذي يأتي من إسرائيل.

    ومن كتابها وإعلامييها

    ومن قنواتها.

    فما أروع وقاحتكم.

    ما أحلى احتجاج المحتَلّ على الضحية.

    رافصا حتى أن يكون له علم.

    وأن يكون هناك من يتضامن معه.

    مطالبا باعتذاره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلام الجارة الشرقية: طرد المدير العام للتلفزيون الجزائري كان بسبب مباراة المغرب والبرتغال

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    تمت إقالة المدير العام للتلفزيون الجزائري (عمومي)، شعبان لوناكل، بعد بث القناة خبر تأهل المغرب لنصف نهائي مونديال قطر 2022 ، بحسب وسائل إعلامية جزائرية.
    وأقيل لوناكيل من منصبه، وفق ذات المصادر ،وحل محله ندير بوقابس ، بعد أن سمح ببث نتيجة مباراة المغرب والبرتغال.
    وتم تداول هذه المعلومات على نطاق واسع عبر المواقع الإخبارية وشبكات التواصل الاجتماعي الجزائرية.
    ومنذ الجولة الأولى من المونديال ، لم يستسغ مسؤولي الإعلام الرسمي الجزائري النجاح التاريخي للمنتخب الوطني المغربي ، الذين تجاهلوا النتائج التاريخية التي سجلها أسود الأطلس في هذه المنافسة الكبرى.
    وأكثر ما يثير الدهشة هو الموقف غير المهني للتلفزيون الرسمي الذي التزم الصمت في نقل نتائج جميع مباريات الأسود، التي طاف نجاحها الكوكب وأثار إنجازها التحليلات والتعليقات وحماسة جماهير كرة القدم.
    وما يثير الاستغراب أكثر، هو أن هذا الصمت المشبوه سبقه أيضا، ومنذ بداية المونديال، تكهنات رهيبة صادرة عن « محللي » القناة، توقعوا فيها إقصاء المغرب في الجولة الأولى.
    وقوبل هذا الصمت المتواطئ من قبل وسائل الإعلام الرسمية الجزائرية، بموجة من الحماس عبر العالم.
    ففي قطر، غير بعيد عن الملعب ، في دول الخليج ، وفي سوريا ، وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة ، ولا سيما في غزة ، وفي مصر أيضا خرج المواطنون بشكل عفوي للاحتفال بهذا الإنجاز الذي زرع الأمل والبلسم في نفوس الساكنة .
    فكيف يمكن إذن تفسير هذا العداء من الجزائريين لكل ما يحققه المغرب وما ينجزه إيجابيا، أو عندما يحصد الانتصارات والتقدم؟.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسوشيتيد برس: فوز المغرب وحد العرب و طغى على الإنقسامات السياسية في الشرق الأوسط

    زنقة 20 | الرباط

    قالت وكالة أنباء أسوشيتيد برس، إنها لحظة نادرة في الشرق الأوسط عندما يصبح صوت الجمهور أعلى من صوت الحكومات، ولكن سلسلة الانتصارات المفاجئة للمغرب في كأس العالم في قطر أثارت مشاعر الفرح والفخر بين المشجعين العرب الذين طغى -على الأقل للحظة- على الانقسامات السياسية العديدة في المنطقة.

    وقالت الوكالة في تقرير لها إنه لعل أكثر ما يلفت النظر هو مظاهرة الحب التي تجلت بين الفلسطينيين والمنتخب المغربي.

    وأضافت الوكالة، أن المنتخب المغربي لوح بعلم فلسطين بعد فوزه على إسبانيا الأسبوع الماضي، مما أثار إعجاب الفلسطينيين، إذ تم طوال البطولة، رفع العلم الفلسطيني في كل مكان وحمله المشجعون العرب وبعض من غير العرب أيضا- حتى باتت المزحة الطاغية على المباريات هي أن فلسطين هي المنتخب رقم 33 في المونديال، ويرى الفلسطينيون في ذلك إشارة إلى أن الدعم الشعبي العربي لا يزال قويا لقضيتهم، بحسب التقرير.

    ونسبت الوكالة إلى أحمد صبري، وهو مشجع شاب فلسطيني في الدوحة قوله بعد مشاهدة فوز المغرب على البرتغال يوم السبت الماضي “لم أكن أتوقع هذا، إن الكلمات تنتشر وتظهر أن فلسطين ليست مجرد قضية سياسية، إنها قضية إنسانية”.

    وقالت صديقته المصرية ياسمين حسام :”هذه هي أول بطولة كأس العالم في الشرق الأوسط وهي “الأولى” للشرق الأوسط”.

    وأشار التقرير إلى أن المغرب هو أول فريق عربي وإفريقي يصل إلى هذا الحد في نهائيات كأس العالم، ومن المقرر أن يلعب غدا الأربعاء نصف النهائي ضد فرنسا، إذ تمخض جزء من الاحتضان العربي للفريق ببساطة من وجود أمر يبعث على الفرحة والاحتفال به في منطقة تغرة فيها العديد من البلدان في أزمات اقتصادية ونزاعات مسلحة اضطرابات سياسية.

    وفي هذا السياق أوضح التقرير أنه بالنسبة للبعض، فكان من دواعي سرورهم رؤية ثقافتهم تظهر بطريقة إيجابية على هذا المسرح الدولي الضخم – سواء كان المنتخب المغربي يؤدي الصلاة أثناء التجمعات أو احتفال اللاعب المغربي سفيان بوفال وهو يرقص مع والدته المحجبة على أرض الملعب بعد فوز ربع النهائي على البرتغال.

    وتعليقا على هذا قال داني حجار ، وهو مؤلف موسيقي أمريكي من أصل لبناني، “نحن جميعا نتشبث بهذا الفريق المغربي كمصدر يبعث على الأمل والسعادة في وقت أعتقد أنه يمكننا جميعا استخدام بعض الأخبار السارة” “لقد تخطت الإثارة مع كل انتصار الحدود والانقسامات السياسية”.

    وفي مدينة نيس الفرنسية، انضم المغتربون الجزائريون والتونسيون إلى المغاربة في المقاهي وفي منازل بعضهم البعض للمشاركة في المباريات حيث أطلقوا الألعاب النارية احتفالا على ممر البحر المتوسط الشهير بروميناد ديزونجليه.

    وبالنسبة للفلسطينيين، كانت المباريات بمثابة نسمة يستنشقونها من الهواء النقي، لقد تلاشت عملية السلام مع إسرائيل منذ فترة طويلة فيما تصاعدت التوترات في الأشهر الأخيرة مع وقوع عدة هجمات فلسطينية في إسرائيل، وشبه غارات إسرائيلية يومية في الضفة الغربية وتزايد مضايقات المستوطنين اليهود.

    وفي غزة فقد احتشد الآلاف في القاعة الرياضية بمدينة غزة بشاشة كبيرة تبرعت بها قطر لمشاهدة مباراة المغرب والبرتغال، وحمل العديد منهم ملصقات تظهر الأعلام الفلسطينية والمغرب وشعار “شعب واحد، دولة واحدة”.

    وفي لبنان وفي حين أن الأغلبية الساحقة من اللبنانيين هي من مشجعي البرازيل أو ألمانيا، فقد تبنى الكثيرون المغرب وابتهجوا في الشوارع بعد الفوز على البرتغال.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رام الله: دبلوماسيون عرب ومسؤولون فلسطينيون يحتفلون بالفوز التاريخي للمنتخب الوطني على البرتغال

    Vinkmag ad

    احتفى دبلوماسيون عرب ومسؤولون فلسطينيون مساء أمس السبت بالفوز التاريخي للمنتخب الوطني المغربي على البرتغال في دور الثمانية من كأس العالم فيفا قطر 2022 وتأهله إلى نصف النهائي.

    وعلى أنغام الأغنية الخالدة ” العيون عينيا والواد وادي يا سيدي ” احتفلت سفارة المملكة المغربية برام الله رفقة السفراء العرب المعتمدون لدى دولة فلسطين ، وعميد السلك الدبلوماسي لأمريكا الجنوبية وممثل عن القنصل العام الأمريكي بالقدس وثلة من القيادات السياسية بمنظمة التحرير الفلسطينية وحركة ” فتح ” وكبار المسؤولين بالحكومة الفلسطينية ونخبة متميزة من رجال الأعمال إلى جانب جمهور غفير من المواطنين المغاربة و الفلسطينيين من مختلف الأعمار ، بالانتصار المغربي الذي يُسطرُ بمداد من ذهب .

    وعبر الدبلوماسيون العرب والمسؤولون الفلسطينيون متوشحين بالأعلام المغربية والفلسطينية عن فرحتهم واعتزازهم بالإنجاز الكبير الذي حققه أسود الأطلس بتأهلهم إلى مربع الأربعة الكبار ليكون أول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الانجاز غير المسبوق على الصعيد الكروي بتأهله للمربع الذهبي لكأس العالم.

    في هذا السياق قال جبريل الرجوب ، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني وعضو اللجنة المركزية لحركة ” فتح ” ، خلال هذا الجو الاحتفالي ” نحن كفلسطينيين سعداء بهذا الفوز المستحق كل التحية للمغرب لملك المغرب وشعب المغرب ومنتخب المغرب. نحن كفلسطينيين من القدس نحبكم وهذا الإنجاز لصالح كل العرب وقضيتهم المركزية قضية فلسطين وإن شاء الله تكون المغرب في النهائي ويكون المغرب بطلا للعالم ” .

    وأضاف أن هذا الانجاز ” للعرب والمسلمين والآسيويين والأفارقة ، وهو تتويج لجهد مغربي في الإتحاد ورعاية ملكية وحاضنة شعبية . اليوم تحقق هذا الإنجاز بفعل كل هذا الجهد ” .

    كما عمت أجواء الفرحة والسعادة صفوف جماهير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والقدس بهذا الفوز التاريخي ، ورفعت الأعلام المغربية والفلسطينية تعبيرا عن الفخر والاعتزاز بهذا النصر المدوي الجديد للمنتخب الوطني ومواصلته كتابة التاريخ .

    وتأهل المنتخب الوطني المغربي إلى الدور نصف النهائي لكأس العالم لكرة القدم (قطر 2022)، عقب فوزه ، أمس السبت ، على نظيره البرتغالي ، على أرضية ملعب الثمامة ، بنتيجة 1 – 0 في دور الثمانية.

    وسجل هدف الانتصار ل” أسود الأطلس ” يوسف النصيري في الدقيقة 42 من عمر اللقاء.

    وسيواجه المنتخب المغربي في نصف النهائي منتخب فرنسا الذي فاز على انجلترا.

    إقرأ الخبر من مصدره