Étiquette : غلاء

  • غليان بالبيضاء بسبب الارتفاع الصاروخي لأسعار الدواجن ومهنيون: الاحتكار سبب الغلاء

    استنكر عدد من المهنيين بأسواق السوالم الارتفاع الصاروخي المتكرر في أسعار الدواجن، بعد انتقاله من 14 درهما إلى 17 درهما، في ظرف وجيز، وذلك بسبب الاحتكار، الأمر الذي يؤثر على مبيعات المهنيين بسبب ضعف إقبال الزبائن على اقتناء الدجاج.

    وصرح مهني لتوزيع الدجاح لـ”مدار21″ بأنه تفاجأ بالغلاء الكبير في أسعار الدجاج، مضيفا أن “السماسرية” بالسوالم هم السبب في تقلب الأسعار رغم توفر الدجاج بأعداد كافية، مؤكدا أن الارتفاع يتجاوز درهمين في كل مرة، وأن المنطقي أن تكون الزيادة أو الانخفاض بنصف درهم أو درهم على الأكثر.

    وأشار المتحدث إلى أن السعر انتقل من 15 درهما إلى 17 درهما بين اليوم والأمس، مؤكدا أن مربي الدجاج إذا كانوا متضررين من غلاء العلف عليهم التوقف لتجد لهم الدولة حلا، وأن المواطنين هم الضحايا في ظل هذا الوضع.

    وقال أحد الزبائن أن 13 أو 14 درهما تعد ثمنا مقبولا أم أن يصل الثمن إلى 17 درهما فهذا يفوق قدرة المواطن.

    وكشف أحد باعة الدجاج أن السعر انتقل إلى 16 درهما بالجملة، وأن يعر البيع للمواطنين حدد في 17 درهما مما أثار بشكل كبير على إقبال المواطنين على الشراء، بعد الزيادة بأكثر من درهمين.

    وأورد أحد المهنيين بأن سعر الدجاج ارتفع بشكل كبير، موضحا أن السبب هو النقص في الكمية التي تصل الأسواق، مضيفا أنه كلما ابتعدت المسافة بين الأسواق وأماكن تربية الدجاج يرتفع الثمن.

    وطالب المتحدث نفسه بضرورة تدخل المسؤولين لحماية المواطنين من الغلاء في أسعار الدجاج ومراعاة ظروفهم الاجتماعية الصعبة.

    وأضاف المتحدث أنه يشتغل بمقابل 50 درهما لليوم، وأن هذا الأجر لن يمكنه من سداد تكاليف العيش، بالأحرى اقتناء الدجاج لعائلته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موجة إستياء على الفيسبوك بسبب ارتفاع أسعار الطماطم

    عرفت أسعار الطماطم في أغلب الأسواق الوطنية، ارتفاعا ملحوظا بعد تضاعف ثمنها تقريبا في مدة وجيزة، حيث انتقل ثمن الكيلوغرام الواحد من 5 دراهم إلى 10 دراهم في بعض الأسواق.

    وأثار غلاء الطماطم جدلا واسعا واستياء لدى المستهلكين وسط ارتفاع أسعار عدد من المواد الاستهلاكية الأخرى من أبرزها المحروقات، مما يثير تساؤلات حول العوامل التي تقف وراء هذه الزيادات.

    وعرفت مواقع التواصل الاجتماعي موجة استياء وعبر نشطاء عن تذمرهم في تعليقات مختلفة، بعد ارتفاع أسعار الطماطم من جديد، من 5 دراهم طيلة أسابيع، إلى 9 دراهم، أي بزيادة 4 دراهم دفعة واحدة، الشيء الذي أثار استياء المواطنين.

    ووجد بائعو الخضر أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه مع زبنائهم، في الوقت الذي يتراوح فيه سعر الكيلوغرام الواحد من الطماطم بالجملة 6 دراهم، بينما يتراوح ثمن البيع بالتقسيط بين 8 و9 دراهم، حسب الجودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غلاء الأعلاف يلهب أسعار البيض في الأسواق المغربية

    كشفت الجمعية الوطنية لمنتجي بيض الاستهلاك، أن كلفة إنتاج البيض سجلت ارتفاعا مهما من 0.75 درهم إلى 1.05 درهم للبيضة الواحدة، مما انعكس على سعر بيعه للمستهلكين.

    وأوضحت الجمعية في بلاغ لها، أن استمرار غلاء الأعلاف الموجهة إلى الدواجن على الصعيد الدولي، انعكس على تكلفة الإنتاج وأسعار البيع للمستهلكين، مبرزة أن ذلك أدى أيضا إلى تكبد المنتجين لخسائر كبيرة أجبرتهم على تقليص الإنتاج.

    وكشفت الجمعية أن “المنتجين يواصلون إنتاج البيض رغم هذه الإكراهات والأزمات المتكررة، على أمل تحسن الوضعية مستقبلا مع تحسين وتعزيز قنوات التسويق بمساهمة تجار وموزعي البيض الذين يعتبرون حلقة أساسية في القطاع فضلا عن مواكبة ودعم الوزارة الوصية في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، وذلك من أجل ضمان استمرارية القطاع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من جديد أسعار الطماطم تلهب جيوب المغاربة ومهني يكشف أسباب ارتفاع سعرها

    شهدت أسعار الطماطم في الأسواق المغربية، خلال الأيام الأخيرة، ارتفاعا جديدا، حيث وصل سعر الكيلوغرام الواحد من هذه الفاكهة 9 دراهم، مما أثار استياء العديد من المواطنين، الذين أكدوا أن هذا السعر مرتفع، خصوصا في هذه الظرفية.

    وفي هذا الإطار قال عبد الرزاق الشابي، الكاتب العام لجمعية سوق الجملة للخضر والفواكه بالدار البيضاء، في تصريح لموقع “برلمان.كوم“، إن أسعار الطماطم ارتفعت بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة، رفقة العديد من الخضر الأخرى.
    موضحا أن السبب الرئيسي الذي جعل سعر الطماطم يرتفع، هو غلاء المواد الأولية، بالإضافة إلى لجوء الفلاحة المغاربة لتصدير سلعهم للخارج.

    وأضاف المهني في تصريحه، أن السوق الداخلية لا تعطي ثمن السلعة الحقيقي، مشيرا إلى أن الطماطم كانت إلى وقت قريب لا يتجاوز ثمنها في سوق الجملة 1.5 درهم للكيروغرام الواحد.

    وتابع، أن العديد من الفلاحة توجهوا لتصدير سلعهم للخارج، بعدما لم تقدم لهم مساعدات من طرف الجهات المسؤولة، من أجل تجاوز الضرر الذي أصابهم.

    وأكد الشابي، أن ثمن الطماطم في سوق الجملة بالدار البيضاء ما بين 7 و8 دراهم الكيلوغرام الواحد، وفي مدينة أكادير يتجاوز سعرها 8 دراهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر..حملة واسعة لمقاطعة البيض بسبب غلاء أسعاره

    اهتمت يومية “الإخبارية” الجزائرية، بحملة المقاطعة لبعض المواد الأساسية، موضحة أن ناشطين أطلقوا عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حملة فيسبوكية لمقاطعة شراء البيض، بعد ان سجل ارتفاعا قياسيا في الأسعار مؤخرا.

    وأوضحت أن التجار والمواطنين شنوا حملة لمقاطعة شراء البيض، بعدما فاق سعره مستويات قياسية وهو الذي لم يبلغه منذ سنوات، ما دفع بالعديد من الجزائريين إلى نشر صور وشعارات لمقاطعة شرائه، إلى غاية عودة إستقرار أسعاره إلى ما كانت عليه في السابق.

    ومن بين الشعارات التي رفعها هؤلاء “أرجوك لا تشتري البيض”، “شاعلة فيه النار” و”خليه يفقس”.

    وأبرزت الصحيفة أن المواطنين عبروا عن سخطهم وتذمرهم الشديدين جراء الإرتفاع الجنوني لأسعار البيض باعتباره “مادة مطلوبة لدى الجزائريين” .

    وفي السياق ذاته، تدخلت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، وفق الصحيفة ذاتها، لتعبر عن “دعمها التام والكامل لحملات مقاطعة شراء البيض”.

    وأشارت الصحيفة إلى أن المنظمة نددت بدخول أسعار البيض “نطاق المحظور”، معتبرة أن “المقاطعة هو سلاح المستهلك في تغيير الواقع والتنديد بوضعيات تؤثر على قدرته الشرائية”.

    ونقلت الصحيفة عن المتتبعين للشأن التجاري، إبرازهم أن “عملية المقاطعة لشراء بعض المواد التي تشهد ارتفاعا صاروخيا، يعد عاملا هاما، من شأنه أن يساهم في استقرار الأسعار بالسوق، لاسيما أمام المضاربة التي يمارسها البعض من التجار، في التلاعب بالأسعار بدون أية مراعاة للمستهلك بالدرجة الاولى، في ظل انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحليمي ينتقد سياسات “غير ملائمة” لا تساعد في مكافحة الفقر بعد أزمة كوفيد

    قال المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي العلمي، الخميس بالرباط، إن تدارك آثار الأزمات يشكل “تحديا كبيرا” بالنسبة لمستقبل الاقتصاد الوطني.

    وأضاف لحليمي، في كلمة تقديمية للميزانية الاقتصادية التوقعية برسم سنة 2023، تلاها بالنيابة عنه الكاتب العام للمندوبية، عياشي خلاف، أن “الصدمات التي تعرض لها اقتصادنا على مدى السنوات الثلاث الماضية، على الرغم من مرونته النسبية، تسبب أضرارا أكثر استمرارية على الموارد الاقتصادية ورأس المال الإنتاجي والبشري”.

    وأوضح أن الخسائر قاربت، خلال سنة 2022، حوالي 22 ألف وظيفة في أعقاب الأزمة الصحية لكوفيد 19، واستقرت في -1.3 نقطة من حيث دينامية نمو مخزون رأس المال.

    وتابع أن سنة 2023 ستنتهي بعودة النمو إلى مسار تطور أقل استدامة مقارنة بفترة ما قبل الأزمة، مع مكاسب صغيرة على مستوى اختلالات الاقتصاد الكلي ومخاطر غلاء كلفة التمويل.

    وسجل أن زيادة التهديدات حول تطور مردودية المقاولات تزيد من خطر إضعاف أكبر للإنتاجية والنمو المحتمل، في سياق ارتفاع تكاليف التمويل، مشيرا إلى أن معدل النمو المحتمل قد انخفض تدريجيا من حوالي + 4.8% في المتوسط السنوي خلال الفترة 2000-2009 إلى ما يقرب من 3.4% خلال الفترة 2010-2019.

    وقال إن الجهد الاستثماري، الموجه نحو الانخفاض والذي تدهور عائده، وفقا لقياس المعامل الهامشي لرأس المال (ICOR)، على مدى العقد الماضي 2010-2019 ليستقر في 9.2، لن يمكن من استرجاع الخسائر في نقاط النمو أو الوظائف المسجلة على مدى السنوات الثلاث الماضية.

    وخلص إلى أن استعادة مستويات ما قبل الأزمة في ما يتعلق بمكافحة الفقر والتفاوتات الاجتماعية ستكون أبطأ، خاصة مع استمرار سياسات عمومية أقل ملاءمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تتوقع عودة النمو إلى مسار التطور نهاية 2023

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي العلمي، أمس الخميس، أن تدارك آثار الأزمات يشكل “تحديا كبيرا” بالنسبة لمستقبل الاقتصاد الوطني.

    وقال لحليمي، في كلمة تقديمية للميزانية الاقتصادية التوقعية برسم سنة 2023 ، تلاها بالنيابة عنه الكاتب العام للمندوبية، عياشي خلاف، إن “الصدمات التي تعرض لها اقتصادنا على مدى السنوات الثلاث الماضية، على الرغم من مرونته النسبية، تسبب أضرارا أكثر استمرارية على الموارد الاقتصادية ورأس المال الإنتاجي والبشري”.

    وأوضح أن الخسائر قاربت، خلال سنة 2022، حوالي 22 ألف وظيفة في أعقاب الأزمة الصحية لكوفيد 19، واستقرت في -1,3 نقطة من حيث دينامية نمو مخزون رأس المال.

    وتابع أن سنة 2023 ستنتهي بعودة النمو إلى مسار تطور أقل استدامة مقارنة بفترة ما قبل الأزمة، مع مكاسب صغيرة على مستوى اختلالات الاقتصاد الكلي ومخاطر غلاء كلفة التمويل.

    وسجل أن زيادة التهديدات حول تطور مردودية المقاولات تزيد من خطر إضعاف أكبر للإنتاجية والنمو المحتمل، في سياق ارتفاع تكاليف التمويل، مشيرا إلى أن معدل النمو المحتمل قد انخفض تدريجيا من حوالي + 4.8% في المتوسط السنوي خلال الفترة 2000-2009 إلى ما يقرب من 3.4% خلال الفترة 2010-2019.

    وقال إن الجهد الاستثماري، الموجه نحو الانخفاض والذي تدهور عائده، وفقا لقياس المعامل الهامشي لرأس المال (ICOR)، على مدى العقد الماضي 2010-2019 ليستقر في 9,2، لن يمكن من استرجاع الخسائر في نقاط النمو أو الوظائف المسجلة على مدى السنوات الثلاث الماضية.

    وخلص إلى أن استعادة مستويات ما قبل الأزمة في ما يتعلق بمكافحة الفقر والتفاوتات الاجتماعية ستكون أبطأ، خاصة مع استمرار سياسات عمومية أقل ملاءمة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لحليمي: تدارك آثار الأزمات يشكل “تحديا كبيرا” بالنسبة لمستقبل الاقتصاد الوطني

    قال المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي العلمي، أمس الخميس بالرباط، إن تدارك آثار الأزمات يشكل “تحديا كبيرا” بالنسبة لمستقبل الاقتصاد الوطني.

    قال لحليمي، في كلمة تقديمية للميزانية الاقتصادية التوقعية برسم سنة 2023 ، تلاها بالنيابة عنه الكاتب العام للمندوبية، عياشي خلاف، إن “الصدمات التي تعرض لها اقتصادنا على مدى السنوات الثلاث الماضية، على الرغم من مرونته النسبية، تسبب أضرارا أكثر استمرارية على الموارد الاقتصادية ورأس المال الإنتاجي والبشري”.

    وأوضح أن الخسائر قاربت، خلال سنة 2022، حوالي 22 ألف وظيفة في أعقاب الأزمة الصحية لكوفيد 19، واستقرت في -1.3 نقطة من حيث دينامية نمو مخزون رأس المال.

    وتابع أن سنة 2023 ستنتهي بعودة النمو إلى مسار تطور أقل استدامة مقارنة بفترة ما قبل الأزمة، مع مكاسب صغيرة على مستوى اختلالات الاقتصاد الكلي ومخاطر غلاء كلفة التمويل.

    وسجل أن زيادة التهديدات حول تطور مردودية المقاولات تزيد من خطر إضعاف أكبر للإنتاجية والنمو المحتمل، في سياق ارتفاع تكاليف التمويل، مشيرا إلى أن معدل النمو المحتمل قد انخفض تدريجيا من حوالي 4.8% في المتوسط السنوي خلال الفترة 2000-2009 إلى ما يقرب من 3.4% خلال الفترة 2010-2019.

    وقال إن الجهد الاستثماري، الموجه نحو الانخفاض والذي تدهور عائده، وفقا لقياس المعامل الهامشي لرأس المال (ICOR)، على مدى العقد الماضي 2010-2019 ليستقر في 9.2، لن يمكن من استرجاع الخسائر في نقاط النمو أو الوظائف المسجلة على مدى السنوات الثلاث الماضية.

    وخلص إلى أن استعادة مستويات ما قبل الأزمة في ما يتعلق بمكافحة الفقر والتفاوتات الاجتماعية ستكون أبطأ، خاصة مع استمرار سياسات عمومية أقل ملائمة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انخفاض طفيف في أسعار الدواجن بعد موجة غلاء غير مسبوقة

    شهدت أسعار الدواجن بجل الأسواق الوطنية خلال الأسابيع الماضية، انخفاضا طفيفا، وهو ما جعل المستهلك المغربي يتنفس الصعداء بعد ارتفاع في الأسعار دام شهورا، وتجاوزت 22 درهم للكيلوغرام الواحد.

    وعلى غرار انخفاض أسعار الدواجن، يطالب المواطنون أن يشمل هذا الأمر أيضا أسعار المواد الغذائية، التي عرفت ارتفاعا خلال الأشهر الماضية، لا القدرة الشرائية للمواطنين تضررت كثيرا.

    وعلاقة بالموضوع، قال مصدر مهني بقطاع الدواجن، إن أسعار الدجاج، عرفت تراجعا للأسبوع الرابع على التوالي لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ حوالي سنة. مضيفا، أن سعر الدجاج بالضيعة بالدار البيضاء وصل إلى 11 درهما، فيما وصل سعر الدجاج بسوق الجملة بالدار البيضاء إلى 12 درهما، لكن حسب هذه الأثمنة، فإن المربيين يتكبدون خسائر تتراوح ما بين 4,50 و 5,00 دراهم في الكيلو غرام الواحد.

     وكشف، أن السبب هو تراجع الطلب على لحوم الدواجن لأسباب متعددة أهمها تراجع القدرة الشرائية للمستهلك أمام ارتفاع أسعار مختلف المواد الغذائية والمحروقات.

    وقفزت أسعار الدواجن سنة 2022، إلى مستويات قياسية، بعدما أصبح ثمن الكيلوغرام الواحد من الدجاج يتراوح ما بين 20 و24 درهما؛ فيما أوضح مصدر مهني من سوق الجملة للدواجن بعمالة الرباط، أن الأسعار في أغلب محلات البيع بالتقسيط بالعاصمة ينطلق من 22 درهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات باستمرار تراجع إنتاج الحليب بسبب غلاء أسعار الأعلاف

    تشير التوقعات إلى استمرار تراجع إنتاج الحليب بالمملكة بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف الحيوانية، التي أثقلت كاهل مربي الماشية، وحالة الجفاف.

    وشهد حجم المقتنيات من الحليب ومنتجات الألبان دون الزبدة والأجبان ارتفاعا بأكثر من الضعف في الفصل الرابع من السنة الماضية، مقارنة بالفترة نفسها من 2021.

    ووفقا لتوقعات موجز الظرفية الاقتصادية للفصل الرابع من السنة الماضية، والفصل الأول من هذه السنة، فإن القيمة المضافة للأنشطة الفلاحية ستسجل انخفاضا بنسبة 15,9 بالمئة، عوض زيادة قدرها 17,8 بالمئة خلال آخر فصل من سنة 2021، بينما أدى انخفاض احتياطيات مياه السدود الى تقلص إنتاج المحاصيل من الخضر والفواكه الموسمية، وزيادة أسعارها الاستهلاكية.

    وينتظر أن يحقق الإنتاج الحيواني ارتفاعا ملحوظا، بفضل تحسن أنشطة الدواجن، إذ يرتقب أن يكون إنتاج لحوم الدجاج قد حقق زيادة بنسبة 2,9 بالمئة في الفصل الرابع من السنة الماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره