Étiquette : غوغل

  • « غوغل » يحتفل برأس السنة الميلادية ويغيّر صورته الرئيسية

    واشنطن – المغرب اليوم

    ببالونات وشرائط ملونة وكرة أرضية تضحك، احتفل محرك البحث العملاق، « غوغل »، برأس السنة الميلادية الجديدة 2024، بتغيير صورته الرئيسية.فقد غير العملاق الأشهر واجهته الرئيسية احتفالا بقرب رأس السنة الميلادية الجديدة التي تدخل على العالم مع انتهاء اليوم الأحد، أي عند الساعة الثانية عشرة ليلاً.

    وظهر الشكل الرئيسي للموقع على هيئة احتفال مصحوبا بتعليق « عشية احتفال رأس السنة الميلادية الجديدة ». عند الضغط على الصورة.
    يذكر أن ليلة رأس السنة الميلادية هي ليلة 31 ديسمبر/ كانون الأول من نهاية العام، وهي آخر يوم في السنة الميلادية في التقويم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل » ينشر قوائم المواضيع الأكثر بحثًا لعام 2023 في العالم العربي

    واشنطن – المغرب اليوم

    تحت عنوان « ما الذي بحث عنه العالم العربي في 2023″، نشر الحساب الرسمي لجوجل اليوم على منصة انستغرام قوائم المواضيع الأكثر بحثًا لعام 2023 في العالم العربي ومنها المملكة العربية السعودية، حيث تعلن الشركة سنوياً كلمات البحث التي حققت نموًا ملموسًا خلال العام مقارنةً بالعام السابق.
    قوائم أكثر الكلمات بحثًا في السعودية عام 2023 حسب جوجل
    الأخبار:

        حرب فلسطين وإسرائيل.
        انخفاض قيمة الجنيه المصري (التعويم).
        إطلاق طيران الرياض.
        زلزال تركيا.
        انخفاض قيمة الروبية الباكستانية.
        زلزال السعودية.
        زلزال المغرب.
        تعليق الدراسة في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تحدث قدرات روبوت الذكاء الاصطناعي “بارد” لتحسين مقاطع “يوتيوب”

    واشنطن – محمد صالحً

    حسنت شركة جوجل قدرات روبوت الذكاء الاصطناعي الخاص بها “بارد” ليصبح أكثر كفاءة في استيعاب مقاطع الفيديو في يوتيوب تتيح تلك الخاصية للمستخدمين إمكانية طرح الأسئلة بشأن المحتوى في مقاطع الفيديو المنشورة في يوتيوب، ليقوم روبوت “بارد” بالإجابة عنها كانت جوجل قد بدأت إدماج روبوت بارد في خدماتها وتطبيقاتها المختلفة، ومنها جيميل ويوتيوب في سبتمبر الماضي.

     ويستطيع روبوت جوجل الآن بعد التحديث الأخير، فحص محتوى الفيديو في يوتيوب على نحو عميق، ثم الإجابة عن الأسئلة التي يطرحها المستخدم.

    قالت جوجل إنها أضافت تلك الميزة لحاجة المستخدمين إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « غوغل » يحتفي بالذكرى ال 68 لاستقلال المغرب

    الرباط – وفياً لعادته، احتفى محرك البحث (غوغل) مع الشعب المغربي اليوم، 18 نونبر، بالذكرى الـ68 لعيد استقلال المملكة، من خلال تزيين صفحته الأولى بألوان العلم المغربي.

    واحتفى العملاق الأمريكي بالمملكة المغربية على صفحة الاستقبال الخاصة به من خلال “لوغو-dodle” يمثل العلم المغربي وهو يرفرف على خلفية سماء زرقاء. ويكفي النقر على الرسم للحصول على معلومات ضافية حول هذه الحقبة التاريخية المشرقة من تاريخ المملكة.

    وتؤرخ هذه الذكرى المجيدة في مسار إرساء صرح المغرب الحديث لخطاب أب الأمة جلالة المغفور له محمد الخامس، معلنا انتهاء نظام الحماية وتحرير الوطن.

    وكان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” يشارك المغاربة فرحتهم بالذكرى الـ68 لعيد الاستقلال المجيد

    شارك محرك البحث العالمي “غوغل”، اليوم السبت، احتفال الشعب المغربي، بالذكرى الـ68 لعيد الاستقلال المجيد، إحدى المحطات المضيئة في تاريخ المغرب الحديث، وما جسدته من انتصار للشعب والعرش في معركة نضال طويلة، إحقاقا للحرية والكرامة واسترجاعا للحق المسلوب، واستشرافا لمستقبل واعد.

    ووضع محرك البحث العملاق “غوغل”، على واجهته الرسمية للبحث العلم الوطني المغربي، منذ الدقيقة الأولى من بداية اليوم السبت، تزامنا مع تخليد الشعب المغربي، الذكرى الـ68 لعيد الاستقلال المجيد.

    وبمجرد الدخول الى موقع البحث العالمي “غوغل” يظهر العلم الوطني المغربي،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تُعلن عن إطلاق الإصدار الجديد من متصفح كروم للحاسوب المعاد تصميمه

    واشنطن – المغرب اليوم

    أعلنت شركة التكنولوجيا الأمريكية (غوغل) أنها بدأت إطلاق الإصدار الجديد من متصفح كروم للحاسوب المعاد تصميمه لكافة المستخدمين، بناء على لغة التصميم (Material You) الخاصة بالشركة.
    وتقدم (غوغل) تلك التغييرات في متصفحها الشهير بمناسبة مرور الذكرى الخامسة عشرة على إطلاقه، وهي تعتمد بشكل كبير على لغة التصميم (Material You) التي تطورها الشركة لنظام أندرويد والويب، مع الكثير من الزوايا الدائرية في جوانب المتصفح المختلفة مثل اللوحة الجانبية، وتغيير أبعاد شريط علامات التبويب وشريط العناوين والإشارات المرجعية.
    وألغت (غوغل) أيقونة القفل في شريط عنوان (URL)…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواقع التواصل الاجتماعي.. قانون جديد لضبط محتوياتها تحت طائلة غرامات باهظة

    يدخل قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ الجمعة، ما سيجبر محركات البحث ومواقع الاجتماعية مثل « غوغل » و »فيسبوك » و »إكس » و »تيك توك » على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة، ضد المنشورات التي تحتوي على معلومات كاذبة وخطابات كراهية تحت طائلة دفع غرامات باهظة.

    يعد هذا القانون البالغ الأهمية جزء من الترسانة القانونية للاتحاد الأوروبي الرامية إلى إجبار شركات التكنولوجيا على الامتثال وفرض نظام في ما وصفه مسؤولون بأنه « الغرب المتوحش » على الإنترنت.

    يجبر قانون الخدمات الرقمية الشركات على مراقبة المحتوى الرقمي بشكل أكثر صرامة وحماية مستخدمي الانترنت من المعلومات الكاذبة وخطاب الكراهية، وإلا تواجه خطر غرامات باهظة.

    واعتبارا من الجمعة، ستتجه كل الأنظار نحو طريقة امتثال المنصات وكيف سيغير هذا القانون الحياة الإلكترونية في أوروبا، مع توق ع خبراء أنه قد يؤدي إلى موجة من التغيير خارج الكتلة.

    وقالت سوزان فيرنيول، أستاذة قانون التكنولوجيا في المعهد الوطني للفنون والحرف في باريس « إن قانون الخدمات الرقمية هو جزء من استراتيجية أكبر لمنح الأفراد والهيئات الناظمة والمجتمع المدني المزيد من الصلاحيات ».

    وأوضحت لوكالة فرانس برس « إنها خطوة إضافية نحو مزيد من المساءلة ».

    وبموجب قانون الخدمات الرقمية، تجبر المواقع التي لديها على الأقل 45 مليون مستخدم نشط شهريا، على التزام قواعد أكثر صرامة بما فيها مكافحة المعلومات الكاذبة بشكل فعال.

    وقال المفوض الأوروبي المشرف على السوق الرقمية تييري بريتون إن الشركات « أمامها ما يكفي من الوقت لتكييف أنظمتها مع التزاماتها الجديدة ».

    وأوضح لوكالة « فرانس برس »: « أنا والأجهزة المتاحة سنطبق قانون الخدمات الرقمية كاملا، وسنستخدم كل صلاحياتنا الجديدة للتحقيق ومعاقبة المنصات عند الاقتضاء ».

    وظهر ذلك بشكل واضح من خلال التغييرات التي أعلنتها بعض الشركات هذا الصيف.

    وسيراقب الاتحاد الأوروبي خصوصا منصة « إكس » منذ استحوذ الملياردير إيلون ماسك على شركة تويتر العام الماضي، واتخذ قرارات بشأن المحتوى أثارت مخاوف حول الامتثال.

    وسبق أن حذ ر بريتون ماسك الذي شرع في حملة لخفض تكاليف المنصة، من أن « إكس » تحتاج إلى موارد كافية للتقليل من المحتوى الخطير.

    في غضون ذلك، تقول « غوغل » إنها لم تنتظر دخول قانون الخدمات الرقمية حيز التنفيذ، واتخذت سياسات تهدف إلى تحقيق مقدار أكبر من الشفافية والمساءلة.

    وأشار مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إلى أنه يمكن إضافة المزيد من الشركات إلى القائمة.

    وقد يؤدي انتهاك القواعد إلى فرض غرامات تصل إلى 6 في المئة من الإيرادات العالمية للشركة، أو حتى الحظر.

    كذلك، يلوح في الأفق قانون آخر للاتحاد الأوروبي مخصص لكبرى شركات التكنولوجيا.

    والشهر المقبل، ستحدد الكتلة شركات التكنولوجيا التي سيكون عليها التزام قواعد منافسة أكثر صرامة بموجب قانون الأسواق الرقمية الجديد.

    وتفرض على هذه الشركات قواعد إضافية تتضمن منعها من التحكم في التطبيقات المثبتة مسبقا على الهواتف أو من توجيه المستخدمين إلى منتجاتها.

    وت فرض على الشركة التي تنتهك قانون الأسواق الرقمية غرامة تصل إلى 10 في المئة من إيراداتها العالمية السنوية.

    قانون الخدمات الرقمية وقانون الأسواق الرقمية ليسا الإجراءين الأولين اللذين يتخذهما الاتحاد الأوروبي لتنظيم عمليات شركات التكنولوجيا.

    في 2018، بدأ تطبيق القانون العام لحماية البيانات للاتحاد الأوروبي، ما أدى إلى تغيير جذري في الطريقة التي تتعامل بها الشركات مع بيانات المستخدمين، مع فرض غرامات على الشركات التي تنتهك القواعد.

    وتعمل بروكسل أيضا على إصدار قانون سيكون الأول من نوعه في العالم لتنظيم الذكاء الاصطناعي.

    وقد يقتصر قانون الخدمات الرقمية على أوروبا، لكن فيرنيول قالت إن تأثيره قد يكون محسوسا خارج الكتلة.

    وأوضحت « أعتقد أن تأثيره سيكون مماثلا لتأثير القانون العام لحماية البيانات لكن ذلك سيحتاج إلى سنوات ».

    من جهته، قال مارك موس، المحامي البارز في شركة أوغست ديبوزي في باريس، إنه بما أن « المنصات ستستخدم هذه الأدوات على مستوى العالم، لا يوجد سبب لحرمان المستخدمين خارج أوروبا منها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليابان تضغط على “أبل” و”غوغل” لهذا السبب

    آش واقع 

    أصبحت شركتا أبل وغوغل في ورطة بعد عدد من القوانين الجديدة في كل من اليابان وأوروبا للضغط على العملاقتين للسماح للمستخدمين بتحميل التطبيقات من خارج متجريْهما الرسميين.

    وتضغط اليابان على العملاقتين للسماح للمستخدمين بتنزيل التطبيقات من خارج متاجرهما الرسميين، وقامت بإقرار مجموعة من اللوائح التي تسمح لمستخدمي غوغل وأبل  بتحميل التطبيقات الجانبية اسوة بمستخدمي نظام آندرويد . إضافة إلى حذف التطبيقات التي تأتي مثبتة افتراضيًا على الأجهزة، وهي خطوة قد تساعد على انخفاض أسعار التطبيقات وزيادة المنافسة بين شركات التكنولوجيا.

    الخطوة اليابانية لا تختلف عن قانون الاسواق الرقمية في أوروبا الذي أجبر أبل على إجراء بعض التغييرات تجاه تطبيقات آيفون.

    وسيتم تنفيذ بعضها هذا العام، فعلى سبيل المثال، سيمنح الإصدار الجديد من iOS مستخدمي أيفون القدرة على تحميل التطبيقات من واجهات متاجر أخرى.

    ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة Japan Times، فإن 97 بالمئة من مستخدمي  أندرويد يقومون بتنزيل التطبيقات من متجر غوغل بلاي وهم غير مجبرين على القيام بذلك.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استقالة مبتكر « الذكاء الاصطناعي » من غوغل تنديداً بمخاطر هذه التكنولوجيا

    وقال جيفري هينتون، الذي ابتكر تقنية أساسية لأنظمة الذكاء الاصطناعي، لصحيفة « نيويورك تايمز » إن التقدم المحرز في هذا المجال يحمل في طياته « مخاطر عميقة على المجتمع والإنسانية ».

    ونقلت الصحيفة عنه في المقال الذي نشرته يومه الإثنين 01 ماي، »أنظروا كيف كان الأمر قبل خمس سنوات، وكيف هو الآن »، « تخيلوا كيف ستتقدم الأمور قياساً على هذا الفارق. إنه أمر مخيف ».

    قال هينتون إن المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا تدفع الشركات إلى إطلاق تقنيات جديدة للذكاء الاصطناعي بسرعة خطيرة، ما يهدد بالقضاء على وظائف ونشر معلومات مضللة.

    وأوضح لصحيفة « نيويورك تايمز » أنه « من الصعب تخيل كيف يمكن منع الجهات السيئة من استخدامها لأمور سيئة ».

    في عام 2022، بدأت غوغل و »أوبن إيه آي »، الشركة الناشئة المطورة لبرنامج الدردشة الشهير « تشات جي بي تي »، في تطوير أنظمة تستخدم كميات أكبر بكثير من البيانات مقارنة مع البرمجيات السابقة.

    وأبدى هينتون في تصريحاته للصحيفة، اعتقاده بأن هذه الأنظمة تتفوق على الذكاء البشري من بعض النواحي بسبب كمية البيانات التي تحللها.

    وقال « قد يكون ما يحدث في هذه الأنظمة في الواقع أفضل بكثير مما يحدث في الدماغ ».

    وفيما استُخدم الذكاء الاصطناعي لدعم العاملين من البشر، فإن التطور السريع في روبوتات المحادثة مثل « تشات جي بي تي » قد يعرض وظائف للخطر.

    وقال هينتون للصحيفة إن برامج الذكاء الاصطناعي « تجنّب القيام بأعمال شاقة »، لكنها « قد تأخذ أكثر من ذلك ».


    كما حذر العالِم من الانتشار المحتمل لمعلومات مضللة من خلال برمجيات الذكاء الاصطناعي، قائلاً لصحيفة « نيويورك تايمز » إن الشخص العادي « لن يعود قادراً على تمييز الأخبار الصادقة ».

    وذكرت الصحيفة أن هينتون أبلغ غوغل باستقالته الشهر الماضي.

    شكر جيف دين، كبير العلماء في « غوغل إيه آي » (وحدة الذكاء الاصطناعي في المجموعة العملاقة)، هينتون في بيان لوسائل الإعلام الأميركية.

    وجاء في البيان « بصفتنا من أولى الشركات التي تنشر مبادئ الذكاء الاصطناعي، فإننا لا نزال ملتزمين بنهج مسؤول تجاه الذكاء الاصطناعي ».

    وأضاف « نحن نتعلم باستمرار لفهم المخاطر الناشئة بينما نبتكر بجرأة أيضاً ».

    في مارس، دعا الملياردير إيلون ماسك ومجموعة خبراء إلى التوقف موقتاً عن تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي لإتاحة الوقت للتأكد من سلامتها.

    وقد جرى التداول في هذه الرسالة المفتوحة الموقعة من أكثر من ألف شخص، بينهم إيلون ماسك وستيف وزنياك، المؤسس المشارك لشركة آبل، تزامناً مع إصدار « جي بي تي -4 » وهي نسخة جديدة تتمتع بميزات أقوى بكثير من التكنولوجيا المستخدمة من « تشات جي بي تي ».

    ولم يوقّع هينتون على تلك الرسالة في ذلك الوقت، لكنه قال لصحيفة « نيويورك تايمز » إنه لا ينبغي للعلماء « تصعيد الأمور حتى يفهموا ما إذا كان بإمكانهم التحكم » بهذه البرمجيات.   العلم الإلكترونية – وكالة « أ ف ب »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميكروسوفت تدفع غوغل للتخلص من أداة لمحاربة البرامج الخبيثة

    تستعد غوغل لإيقاف ميزة تتيح لمستخدمي متصفح كروم على أنظمة ويندوز، التخلص من البرامج الخبيثة.

    الميزة التي تحمل اسم « Chrome Cleanup Tool » وأطلقتها غوغل عام 2015، كانت تستعمل تطبيقاً مستقلاً في البداية، ثم حصل الدمج لاحقاً مع متصفح كروم، وأجرى أكثر من 80 مليون عملية تنظيف خلال 8 سنوات.

    ومع ظهور أدوات جديدة يمكن أن تحمي المستخدمين والتحديات التي يواجهها نظام ويندوز، أصبح Chrome Cleanup Tool غير ذي جدوى، لذا قررت غوغل إزالة تطبيق التنظيف هذا مع إصدار نسخة كروم 111 المخصصة لنظام ويندوز هذا الأسبوع (ونظام ماك ولينكس على السواء).

    وكتب جاسيكا باوا، مدير المنتج في فريق أمن كروم في غوغل، في منشور: « ابتداءً من كروم 111، لن يتمكن المستخدمون من طلب مسح أداة تنظيف كروم من خلال Safety Check أو اختيار ‘إعادة تعيين الإعدادات والتنظيف’ المعروض في chrome://settings على نظام ويندوز. كما سيزيل كروم المكون الذي يفحص أنظمة ويندوز بشكل دوري ويدعو المستخدمين لتنظيفها إذا وجدت أي شيء مشبوه ».

    ووفقاً لسياسة غوغل للبرامج غير المرغوب فيها، فإن معظم التطبيقات التي تندرج تحت هذه الفئة تتضمن سمات مثل التضليل أو إيهام المستخدمين بتثبيت التطبيق، وتأثيرها على نظام المستخدم بطرق غير متوقعة، وصعوبة إزالتها، وجمع أو إرسال معلومات خاصة دون علم المستخدم.

    ولا يظن كثيرون أن إزالة أداة تنظيف كروم سيتم افتقادها، لاسيما مع انخفاض عدد الشكاوى حول البرامج غير المرغوب فيها على أجهزة ويندوز بشكل مستمر خلال السنوات الأخيرة، حيث بلغ متوسط عدد الشكاوى حوالي 3% من مجمل الشكاوى خلال العام الماضي.

    كما تمت الإشارة إلى أن عدد الاكتشافات للبرامج غير المرغوب فيها على أنظمة ويندوز انخفض أيضاً، حيث لم يتم العثور إلا على 0.06% من عمليات مسح أداة تنظيف كروم التي قام بها المستخدمون في فبراير (شباط) على هذا النوع من البرامج.
    وبدلاً من أداة كروم، يمكن لأي مستخدم اللجوء إلى عدد من التطبيقات والأدوات لحماية من البرامج الخبيثة. على سبيل المثال، تقدم Microsoft امتداد متصفح Defender Application Guard.

    إقرأ الخبر من مصدره