Étiquette : فاس

  • “بين البارح واليوم”.. برنامج فني جديد يستحضر “أهرام الأغنية المغربية”

    إكرام بختالي

    يستحضر برنامج “بين البارح واليوم”، الذي سيبث على قناة الأولى، بداية من شهر أكتوبر المقبل، أهرام الأغنية المغربية، الذين بصموا أسمائهم في ذاكرة المغاربة، بأعمال فنية متميزة، من خلال بورتريهات وشهادات ومقتطفات موسيقية غنية ومتنوعة.

    وقال محمد السعودي، معد البرامج والسهرات الفنية بقناة الأولى، إن “البرنامج هو استحضار لأمجاد الأغنية المغربية وتوثيق لأغاني الزمن الجميل، ولحظة اعتراف ووقفة تأمل في مسار فنانين ساهموا في إعطاء الأغنية المغربية هويتها الحقيقية في الوقت الذي كانت الأغنية المشرقية تكتسح الساحة الفنية العربية”. 

    وحول معايير اختيار الضيوف، أوضح السعودي، في تصريح لجريدة “العمق، أنه “يراعي عناصر مهمة أبرزها ريبرتوار الفنان ومساره ودوره في التأسيس للأغنية المغربية”، مضيفا أنه “يركز على الجهوية أي تمثيل أغلب جهات المملكة”.

    وإلى جانب هذا، أورد السعودي أنه “فريق البرنامج يركز كذلك على الأنماط الغنائية باختلاف أنواعها، بحيث يجب أن تكون حاضرة في البرنامج، بما فيها الأغنية العصرية والشعبية والأمازيغية والحسانية والغيوانية والعيطة وغيرها”.

    وبخصوص سؤالنا حول أبرز ضيوف أولى حلقات البرنامج، كشف معد برنامج “نجوم الأولى” أنه “يستضيف أسماء فنية بارزة من بينهم محمد علي حسن القدميري وحياة الإدريسي وأولاد البوعزاوي وجمال الزرهوني”، مشيراً إلى أن “البرنامج نبش أيضا في مسار فنانين رحلوا أمثال محمد رويشة وعبد السلام عامر وآخرين”. 

    وتابع المتحدث ذاته بالقول إن “هذا العمل التلفزيوني هو إعداد مشترك بيني وبين الفنان الكبير محمد الغاوي، حيث اجتمعت تجربتي الشخصية في إعداد البرامج الفنية وتجربته الغنائية الطويلة وعلاقاته الجيدة في الوسط الفني لتعطي باكورة اسمها “بين البارح واليوم”. 

    وأشار إلى أن “إعداد وتصوير البرنامج استغرق نحو ستة أشهر”، كاشفا أن “التصوير مازالا مستمرا حيث يتواجد فريق العمل حالياً بمراكش لتصوير حلقة مع الملحن الكبير عبد الله عصامي، ثم سيلتحق بالدار البيضاء لتصوير حلقتين مع الفنانين سعاد محمد الطاهر جيمي، بعدها سينتقل الطاقم إلى فاس للنبش في ذاكرة الحاج محمد بوزوبع والمعطي بنقاسم”. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات أحوال الطقس ليوم غد الخميس

    في ما يلي درجات الحرارة الدنيا والعليا المرتقبة لطقس يوم غد الخميس، ‏حسب المديرية العامة للأرصاد الجوية:

    المدينة – الحرارة الدنيا – الحرارة العليا

    —————————————

    – وجدة 20……….28

    – بوعرفة 25…….. 35

    – الحسيمة 22……..28

    – تطوان 21………31

    – سبتة المحتلة 18………27

    – مليلية المحتلة 21 …….. 27

    – طنجة 22…………25

    – القنيطرة 21……….28

    – الرباط 20…………. 27

    – الدار البيضاء 20……..27

    – الجديدة 19…………26

    – سطات 18………… 29

    – أسفي 20………….23

    – خريبكة 17………….27

    – بني ملال 20……….29

    – مراكش 20………….30

    – مكناس 18…………28

    – فاس 18…………….27

    – إفران 13…………..23

    – تاونات 20…………. 28

    – الرشيدية 23…….. 35

    – ورزازات 16…………35

    – أكادير 19………… 28

    – الصويرة 19 ……….22

    – العيون 21……….. 29

    – السمارة 20………. 32

    – الداخلة 21………..26

    – أوسرد 26…………38

    – لكويرة 23…………34

    – ميدلت 14……….. 27

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم الهجرة من القرية للمدينة…إقليم الشاون نموذجا

    عبد الإله شفيشو / فاس
    يعيش المغرب منذ بضع سنوات تبعات التغير المناخي الذي أدى إلى توالي سنوات الجفاف وتراجع الموارد المائية فباتت عدة مناطق مغربية تعاني من نقص حاد في الموارد المائية وبالتالي من تراجع الأنشطة الفلاحية التي تشغل غالبية سكان القرى وهو ما اضطر العديد من المزارعين إلى التخلي عن الزراعة والهجرة إلى المدن، وقد دفعت أزمة العطش التي تعانيها القرى بل حتى بعض المدن المغربية الأهالي إلى الخروج للاحتجاج مطالبين بحقهم في الماء بينما حذّر ناشطون بيئيون تداعيات استمرار سوء تدبير الموارد المائيةواستنزافها في زراعات دخيلة في بلد يعاني الشح المائي.
    إن الأزمة ناجمة ليس فقط عن ارتفاع درجة الحرارة والجفاف بل ترجع كذلك إلى سوء التدبير اليومي للمياه أيضاً فالفلاحون يدبرون الماء بعشوائية كما نلاحظ غياب استراتيجية لتعبئة الموارد المائية والاستثمار في المياه ،ويشار إلى أن ملك المغرب”محمد السادس” حذر مسؤولي الشأن المائي حدوث أزمة مياه وأعطى توجيهاته وتعليماته لتشكيل خلية لمعالجة الوضع وتوفير الماء الصالح للشرب للجميع و عليه أعلنت الحكومة المغربية في هذا الصدد تنفيذ مشروعات مائية بقيمة 40 مليار دولار لمواجهة شح المياه ويعد المغرب من البلدان التي تعتمد على القطاع الفلاحي في نموها الاقتصادي.
    إقليم الشاون، تجسيد عميق لمعاناة الماء:
    إن الشح المائي بالدرجة الأولى الذي عرفه الإقليم مؤخرا خلق توترات اجتماعية لسكان القرى بحيث ما لبثوا يطالبون بحقهم في الماء وكذلك أسهم في خلق صراعات فيمابينهم تتطور أحيانا إلى مواجهات باستعمال الأسلحة النارية يتم هذا تحت أعين السلطات المحلية وأعوانها و فيغياب كذلك لرؤية استراتيجية مائية من قبل الدولة لوضع مخطط مستقبلي لمواجهة التحديات المائية وتحقيق الأمن المائي، فبالنسبة إلى استعمال المياه السطحية والجوفية بالإقليم فتقريباً 85 في المئة منها تذهب إلى القطاع الفلاحي و التي تعد من بين أسباب أزمة العطش بالمنطقةولما نقول القطاع الفلاحي نعني به أساسا زراعة القنب الهندي (الكيف) خاصة مع اكتساح أنواع أخرى من العشبة الدخيلة و التي تستهلك كميات كبيرة من المياه بينما 12 في المئة تخصص في الاستعمال اليومي أي الماء الصالح للشربو 03 في المئة يستفيد منها القطاع السياحي، فأزمة الماء تعود إلى الاستغلال المفرط للموارد المائية الباطنية في زراعة القنب الهندي لتهريبها و تصديرها للخارج و الذي يعد بمثابة تهريب و تصدير للموارد المائية الخاصة بالأجيال القادمة التي ستحرم من حقها في المياه مستقبلا والذين صاروا يفكرون في هجرة قراهم قبل أن تقع الفأس في الرأس بل أغلبهم اتخذ قرار الهجرة و نفذه.

    إن هجرة سكان العالم القروي إلى مدينة شفشاون أو المدن المجاورة لها تشكل عاملا سلبيا بالنسبة للتراث المادي وغير المادي الذي تعد الجبال والقرى الوعاء الحاضن له بامتياز إذ تفقد الهجرة هذا التراث من يعتني به ومن ثم يتعرض للاندثار علاوة على اختلال التوازن الطبيعي نتيجة توقف الأنشطة المحافظة عليه كالزراعة والرعي… فالهجرة القروية تؤدي إلى تدهور الجبل وضياع الثروات،ولم تؤد الهجرة المكثفة نحو المدن إلى فراغ قرى الإقليم من أهلها فحسب بل إن كثيرا من العادات المجتمعية المتوارثة بدأت تتلاشى فقبل خمسة عشر عاما فقط كانت الأسوق الأسبوعية تشهد نشاطا تجاريا مهما إذ يتوافد عليه سكان القرى المجاورة منذ الصباح الباكر ويستمر انعقاده إلى ما بعد صلاة العصر أما الآن فيقضون أغراضهم وينصرفون بسرعة، و من التداعيات السلبية للهجرة من المناطق القروية إلى المدن كذلك فراغ هذه المناطق من السكان ما يؤدي إلى خلل في التوازن الاقتصادي والاجتماعي والديمغرافي حيث لا يتبقى فيها غير الشيوخ أو الأشخاص الذين لا تسعفهم إمكانياتهم للهجرة.

    إنالهجرةشبه الجماعية لسكان القرى من مختلف مناطق إقليم الشاون ونزوحهم نحو مدينة شفشاون أو المدن المجاورة لها تعزو إلى السياسة المتبعة من طرف الدولةالتي تقوم على عدم المساواة بين المجال الحضري ونظيره القرويفمحور التنمية التقليدي هي المدن الساحلية التي تشكل مركز استقطاب للساكنة علاوة على أنها تشكل وعاء تتمركز فيه مشاريع التنمية وفرص الشغل خاصة في المدن الكبرى المتموقعة في محور الدار البيضاء/طنجة، ففي ظروف متنوعة ولأسباب واضحة ولا تحتاج لكثير من الإسهاب نادت منذ القدم ساكنة العالم القروي رغبة الرحيل إلا أن الكبرياء منعهم من حمل أسمالهم القليلة والاتجاه إلى مدن تبتلعهم في صمت رغمتعدد مظاهر إغراء الهجرة حتى ولو كان توفير الحق في كأس منالماء واجبمن واجبات الدولة ولا يستحق كل هذا العناءمن منطلقأن هناك دولامثل الجارة إسبانيا تشجع المواطنين الذين يريدون الاستقرار في البوادي عن طريق تحفيزات ضريبية ومالية.
    إن المدخل الأساسي لأي تنمية حقيقية هو إحياء ثقافي حقيقي لمكونات الكينونة القروية بالمغرب ولكن هذا الإحياء يجب ألا يكون فولكلورياًكما يقع في كل مناسبة (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، النموذج التنموي الجديد ، تقنين مادة القنب الهندي) بل يجب أن يكون عميقاً مرتكزاً على بحث سوسيولوجي وثقافي عميق يعيد إحياء علاقة الإنسان القروي بالطبيعة والذاكرة والتاريخوإعادة إحياء قدراته على الإبداع في أوجه الحياة اليومية لا مجرد إضفاء طابع فولكلوري إثنوغرافي على الحياة البدوية، بل في إطار تصور أنثروبولوجي جديد يحدد فيه الإنسان القروي شيوخا،شبابا، نساء ورجالا كيف يتصورون صيرورة حياتهم في علاقتها مع واقعهم وطموحاتهم وقدراتهم وأشكالهم التعبيرية الناشئة والمستمرة على حد سواء، هذه العلاقة الجدلية للذات مع الفضاء والذاكرة والزمن هي أصل تحقيق نظرة نقدية للانتماء يتم بموجبها التصالح مع الآخر سواء كان الرأسمال الرمزي للمدينة أو العولمة أو الثقافة الغربية أو غيرها،فلا يمكن أن نتحدث عن التغيرات المناخية من دون ذكر النشاط البشري لأن الإنسان يضطر إلى الهجرة بسبب التحديات البيئية و الاختيارات العشوائية وهو ما يمكن الوقوف عليه لاحقا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة تصدر عقوباتها في حق لاعبي وفرق البطولة بقسميها الأول والثاني

    اجتمعت اللجنة المركزية للتأديب، التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وأصدرت العديد من القرارات التأديبية، في حق لاعبي وفرق البطولة الاحترافية، في قمسيها الأول والثاني.

    وقامت اللجنة المركزية للتأديب، بتغريم فريق الرجاء الرياضي مبلغ 15 ألف درهما، لعدم تأكيد الاعتراض الذي قدمه ضد فريق أولمبيك آسفي بخصوص إشراكه لـ3 لاعبين، وذلك بناء على المادة 107 من مدونة التأديب.

    وأوقفت اللجنة، حمزة الركراكي، لاعب فريق نهضة بركان لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بالجيش الملكي، وذلك بناء على المادة 53.2 من مدونة التأديب، ومحمد وليد بنشريفة، لاعب فريق أولمبيك خريبكة لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بحسنية أكادير، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.

    وتم توقيف محمد سعود، لاعب فريق المغرب التطواني، وأيوب الرحماوي، لاعب فريق اتحاد طنجة، لمباراة واحدة، بعد طردهما في المباراة التي جمعت فريقيهما، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.

    وأغرمت اللجنة المذكورة، كلا من فريق الجيش الملكي مبلغ 25 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، ورميه للقارورات، خلال المباراة التي جمعته بفريق نهضة بركان، وفريق حسنية أكادير المبلغ ذاته، للسبب عينه، خلال المباراة التي جمعته بفريق أولمبيك خريبكة، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب .

    وتم تغريم فريق أولمبيك خريبكة مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق حسنية أكادير، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب، مع تغريم فريق حسنية أكادير مبلغ 2000 درهما، لحصوله على 4 إنذارات، خلال المباراة التي جمعته بفريق أولمبيك خريبكة وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.

    وتواصلت العقوبات، بتغريم فريق المغرب التطواني مبلغ 30 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، مما أدى إلى توقيف المباراة التي جمعته بفريق اتحاد طنجة، لمدة دقيقة واحدة، مع تغريم فريق اتحاد طنجة مبلغ 20 ألف درهما، للسبب ذاته، خلال المباراة التي جمعته بفريق المغرب التطواني، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    وقامت اللجنة، بتغريم فريق الرجاء الرياضي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، ومبلغ 2000 درهم لحصوله على أربع إنذارات، خلال المباراة التي جمعته بفريق اتحاد تواركة، وذلك بناء على المادة 105 و89 من مدونة التأديب.

    وتم تغريم فريق اتحاد تواركة مبلغ 2000 درهما، لحصوله على6 إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق الرجاء الرياضي وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.

    وأغرمت اللجنة، فريق الفتح الرياضي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق النادي السالمي، وفريق أولمبيك أسفي المبلغ ذاته، للسببب ذاته، خلال المباراة التي جمعته بفريق المغرب الرياضي الفاسي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    وتم تغريم فريق أولمبيك أسفي مبلغ 20 ألف درهما، لاقتحام أحد جماهيره رقعة الملعب، أثناء المباراة التي جمعته بفريق المغرب الرياضي الفاسي، وفريق المغرب الرياضي الفاسي المبلغ ذاته، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق أولمبيك آسفي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    إلى جانب تغريم فريق مولودية وجدة مبلغ 2000 درهما، لحصوله على 4 إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق شباب المحمدية وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.

    وبالنسبة للبطولة الاحترافية في قسمها الثاني،
    تم توقيف حمزة حتيلة، لاعب فريق وداد فاس لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بالراسينغ الرياضي، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.

    وأوقفت اللجنة، عصام الشويخ، لاعب فريق نهضة أتليتك زمامرة لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه شباب بنجرير، وذلك بناء على المادة 53.2 من مدونة التأديب.

    وأغرمت اللجنة، فريق نهضة أتليتك زمامرة مبلغ 17500 درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الاصطناعية خلال المباراة التي جمعته بفريق شباب بنجرير، وفريق الاتحاد الزموري الخميسات المبلغ ذاته، للسبب عينه، خلال المباراة التي جمعته بفريق شباب المسيرة، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.

    واختتمت العقوبات، بتغريم فريق وداد فاس مبلغ 1500 درهما، لحصوله على 4 إنذارات وطرد، خلال المباراة التي جمعته بفريق الراسينغ الرياضي، وفريق شباب أطلس خنيفرة المبلغ ذاته، لحصوله على 5 إنذارات، خلال المباراة التي جمعته بفريق جمعية سلا، وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. الدكتور كمال القصير: الإسلاميون تركوا فراغا أيديولوجيا لم تستثمره الدولة حتى اللحظة

    « هل المغاربة متديّنون؟ ».. هذا سؤال خارج العادة والمألوف، لكنّه كفيل بإثارة ما يعتقد الكثيرون أنه مسلّمة لا حاجة لأي نقاش حولها؛ حيث يبدو للوهلة الأولى أن الحديث عن درجة تديّن المغاربة ونمط سلوكهم الديني، مجرّد ترفٍ ثقافي. لكن الواقع أن أسئلة الدين والتديّن بالنسبة للأمة المغربية، هي أسئلة الحاضر والمستقبل.

    كما أن الإجابات التي تضمنها الحوار مع فضيلة الدكتور كمال القصير، مفكر وكاتب مغربي من الجيل الجديد، هي إجابات تخصّ طبيعة فهم المغاربة لأنفسهم وللعالم من حولهم.

    =========

    *كيف ترون تصنيف المغاربة ضمن الشعوب الأكثر تديّنا؟

    أحبّ أن أصف التديّن المغربي الحالي بأنه مثل « الماء الذي يجري في الجسم، لكنه لا ينفد إلى الخلايا ». لكن إذا أخذنا بعين الاعتبار عنصر « الشعور الديني »، وهو مختلف عن التديّن، فإننا سنجد أن المغاربة من بين أكثر الشعوب امتلاكا للشعور الديني وتفاعلا مع قضايا الهوية. لكن معيار الأقل تديّنا والأكثر تديّنا بين الشعوب يعتبر مقياسا نسبيا جدا، لا يمكن الاعتماد عليه.

    درجة تديّن المغاربة قد تكون مرتفعة في لحظات معينة، مثلما هو الحال في شهر رمضان؛ حيث يصبح أداء الشعائر هو الأولوية في برنامج المغاربة، ثم تنخفض درجة الالتزام في فترات زمنية أخرى، يصبح فيها المغاربة أكثر إقبالا على المتعة.

    *هل يمكن فعلا الحديث عن وجود نسخة تديّن مغربي في المنطقة؟

    بالتأكيد هناك نسخة تديّن مغربي مختلفة في عناصرها عن نماذج التديّن في العالم العربي والإسلامي. والحقيقة أن ما يساهم في اختلافها هو إمارة المؤمنين، التي تدبّر توازن العلاقة بين الدين والسياسة والمجتمع، بشكل مختلف عن عموم ما تعرفه المنطقة. إمارة المؤمنين المكون الأكثر فاعلية وتوفيرا للانضباط من بين مكونات التديّن المغربي الأساسية؛ مثل المذهب المالكيّ والأشعريّة، وعناصر أخرى أقل تأثيرا في الواقع الحالي؛ مثل التصوّف، مع أهميته في صناعة الوعي الديني في تاريخ المغرب.

    لكن هنالك عنصر آخر أكثر أهمية في التديّن المغربي لا يتحدث عنه المثقفون، وهو المغاربة أنفسهم. المغاربة على مرّ التاريخ، أغنياء وفقراء، حكاما ومحكومين، نخبا وأناسا عاديين، هم الذين صنعوا نموذجهم الخاص من خلال رؤيتهم للإسلام. نعم، بوعي أو من دون وعي، كان التاجر والعالم والسلطان والمعتكف في الزاوية يصنعون هذا النموذج الذي نشاهد آثاره اليوم. لكن علينا أن ننتبه إلى أن ضعف مكونات التديّن المغربي؛ مثل المذهب المالكيّ والأشعريّة، يخرج النسخة المغربية من حالة الخصوصية التي تميزها في المنطقة، ليصبح تديّن المغاربة عاما مفتقدا لميزة التفرد، مثلما حدث في السبعينات والثمانينات، عندما تسربت كثير من الأيديولوجيات نحو المغرب، وأضعفت الاعتناق الجماهيري للمذهبية.

    المغرب بلد متعدد المشارب من الناحية التاريخية والاجتماعية والثقافية، وهذا الأمر يفرض هندسة ثوابت التديّن المغربي، وفقا لمعطى التعدّد. نسخة التديّن المغربي قد ساهم فيها أهل الشمال والشرق والغرب، وأهل الجنوب والصحراء، وأجدني بمناسبة الحديث عن أقاليمنا الجنوبية، مضطرا للتنبيه إلى أهمية أن تنبثق لدينا رموز علمية فقهية وطنية صحراوية؛ لأن هذا الأمر أساسي في تصوّر مفهوم الوطن، ولا ينبغي أن يحدث فراغ في هذا المجال، وهذا يفرض على المؤسسات الدينية أن تكون أكثر نشاطا في الجنوب. لقد كانت الصحراء منذ قرون تصنع الرموز العلمية، ومن مصنفات وكتب علماء الصحراء، كان يستفيد باقي المغرب.

    *هل يمكن ربط « الازدواجية » التي يعيشها المغاربة، بالمؤسسات السياسية، وخاصة الرسمية منها، التي تستمد شرعيتها من الدين، وفي نفس الوقت تتبنى الحداثة والانفتاح الليبرالي؟

    ما يسميه البعض ازدواجية يرجع في الحقيقة إلى وجود حدّ أعلى للتدين وحدّ وسط وحدّ أدنى يعيش بداخله الناس، صعودا ونزولا. ويرتكب الكثيرون خطأ باعتقاد أن اختلاف درجات التديّن يعبر عن نوع من الازدواجية. والحقيقة أن صعود درجة التديّن وهبوطها مسألة معروفة في التاريخ.

    عندما تفكر المؤسسات الرسمية في وضع نموذج لهندسة الوعي المغربي، فإنها تبني رؤية قومية تستحضر عناصر التاريخ والهوية والواقع ومقتضياته، وهو ما يؤثّر، بلا شك، على طبيعة تديّن المغاربة. والكثير من المغاربة يحاولون أن يجدوا خلطة وصيغة تجمع بين الالتزام والانفتاح في آن واحد: إرضاء حدّ أدنى من متطلبات الدين ومسايرة مقتضيات سلطة العرف الاجتماعي، في نفس الوقت.

    المغاربة لا يعيشون في قرية معزولة، وهم يعيشون حالة انفتاح هائلة. العرس المغربي الذي يستدعي حفظة القرآن في اليوم الأول، ثم يستدعي مجموعة غنائية في اليوم التالي، موقف وجواب اجتماعي عن الحداثة والأصالة. العادات واللباس المغربي فيه أيضا صيغة الجمع بين رموز المحافظة والانفتاح معا. في كلّ بيت، هناك جلّابة مغربية. والحقيقة أن المغاربة متفوقون في الحفاظ على الأشكال والرموز المحافظة في المنطقة، رغم أنهم أكثر الشعوب قربا من حدود العالم الغربي.

    المحافظة على الطقوس والتقاليد السياسية والاجتماعية تبدأ من أعلى هرم الدولة وتصل إلى أصغر بيت في المغرب. يكفي أن نرى أمير المؤمنين ودرجة محافظته على اللباس التقليدي المغربي، لنفهم درجة انتشاره بين المغاربة، وتذكيرهم في كل حين، أن هذا الأمر جزء من التاريخ والوعي المغربي لا ينبغي التنازل عنه. إن هذا السلوك بالغ الأهمية من الناحية الاجتماعية. وقد رأينا مثلا في دولة المماليك أن أحد سلاطينها قرّر أن يحلق رأسه بعد أن رأى قادة البلاد والناس يقلّدون المغول في إطالة الشعر، فأعادهم بسلوكه إلى خطّ التّوازن.

    *هل تغيرت الطريقة التي يعيش بها المغاربة معتقداتهم الدينية في الحياة اليومية؟

    بالتأكيد لا، يمكنك أن تسأل المواطن العادي في الشارع والسوق والمقهى والمنزل والفضاءات العامة، بل حتى في الجامعات، هل أنت مالكيّ المذهب، أو أشعريّ، أو صوفيّ؟ الكثيرون لن يفهموا عم تتحدث. لكن في القرن الماضي، كان بإمكانك أن تسأل تاجرا في فاس أو مراكش عن المذهب المالكي، ليجيبك بشكل عادي.

    الأسلوب الذي يمارس من خلاله المغاربة تدينهم ليس نمطا ثابتا في التاريخ. الانفتاح والتسامح الديني كان يختلف من مرحلة إلى أخرى. في بعض الفترات التاريخية، تجد المغاربة أكثر انفتاحا على أصحاب الديانات الأخرى. وفي مراحل أخرى، تجد المغاربة أقل انفتاحا تجاه الآخر. والأمر نفسه ينطبق على الالتزام الديني. ففي زمن المرابطين مثلا، كان زعيمهم الروحي، عبد الله بن ياسين، يضرب من يتأخر عن الركعة الأولى في صلاة الجماعة في المسجد عشر ضربات. ربما يُنظر إلى هذا الفعل الآن، سخريّة، على أنه نوع من « الداعشية ». لكن التاريخ طبعا لا نتعامل معه بالقوالب الجاهزة. بإمكانك أن تجد في مراحل أخرى، كثافة وحرصا من جانب المغاربة على تحفيظ أولادهم القرآن بأعداد هائلة، ثم يتراجع مستوى هذا التقليد في مراحل أخرى؛ مثل الوقت الحالي. طريقة عيش المغاربة للدين تتغير صعودا ونزولا، بحسب نوعية التعليم وطبيعة الوعي المنتشر في المجتمع.

    *كيف تنظرون إلى الثوابت الدينية المغربية وتأثيرها في تديّن المغاربة؟

    الثوابت قبل أن تتحول إلى ثوابت، كانت في البداية عبارة عن اختيارات للمغاربة، في لحظة تاريخية معينة. وعندما برهنت تلك الاختيارات على قدرتها وفاعليتها الدينية والاجتماعية والسياسية، أصبحت ثوابت للأمة المغربية. ولكي يتحول اختيار معين إلى مذهب كامل، فإن العملية تكون معقّدة، وتحتاج إلى وقت. والمذهب لا يستحقّ أن يسمى مذهبا، حتى يذهب به وإليه الناس. لكن الثوابت نفسها تحتاج دائما إلى عملية تجديد للحفاظ على فاعليتها، حتى لا تعود في لحظة انتكاسة، إلى مجرد اختيار لبعض المجموعات، وتفقد صيغتها الشمولية السابقة، خاصة في ظل ارتفاع أسهم مفهوم الحريات الخاصة والعامة.

    بالتأكيد، فإن إمارة المؤمنين تجدّد نفسها باستمرار، لكن باقي الثوابت المذهبية الأخرى في حاجة إلى فاعلية أكثر، لتستمر في كونها ثوابت في سلوك المغاربة. فما معنى أن نعتبر مذهبا أو فكرة من الثوابت، إذا لم تكن جزءا أساسيا من السلوك الجمعي؟

    لنكن أكثر صراحة، عندما نتحدث عن أفكار ومفاهيم المغاربة حول قضايا الإنسان والله والكون، فالأمر صادم بدرجة كبيرة. لابد أن نستوعب أنه ليس من السهل وضع الناس ضمن إطار واحد في عالم منفتح ومتعدد، يسيطر فيه مفهوم التفاهة، ويعرف سيولة فكرية ما بعد حداثية، ونزوعا نحو تجاوز البنى الثقافية. وهذا ما يستدعي ضرورة تطوير المذهبية.

    حضور الأشعريّة في التصور الجمعي للمغاربة شديد المحدودية. وسوف نلاحظ أن غالب ما يسأل عنه المغاربة من الفتاوى والاستفسارات، عند الحاجة والضرورة، يتعلق ببعض الجوانب الفقهية، ممّا له اتصال بالحدث اليومي ومشكلاته.

    وإذا أردنا معرفة حالة الإطار الأشعريّ الحالي، ينبغي أن ننظر في حجم أسئلة الناس واستفساراتهم التي تتعلق بقضايا العقيدة والكون والإنسان. وهنا قد تكون النتيجة صادمة. فذلك النوع من الأسئلة لا يخطر إلا على بال قلة قليلة. المشكلة كبيرة من هذه الناحية، ذلك أن أسئلة الناس وطلبهم للفتاوى حول قضايا القيم والاعتقاد والإنسان والكون تكاد تكون الحلقة الأضعف.

    *ما رأيك في ظاهرة التديّن الاستعراضيّ في عصر ثورة تكنولوجيا الاتصال؛ كالتّباهي بالعمرة والحج؟

    لو كانت الهواتف المحمولة وما يتصل بها من برامج وتقنيات، متاحة قبل عشرة قرون، لربما رأينا مشاهد من الاستعراض لا تختلف عما نراه اليوم. الفارق أنها موجودة بين أيدينا الآن، وتمارس تأثيرها علينا.

    إن أهم عناصر فلسفة الاتصال الآن مؤسّسة على مفهوم « نظام التّفاهة » الذي ليس تافها. وبمعنى أوضح؛ فإن المتعة التي تتيحها أدوات التواصل أصبحت تؤثر في طقوس التديّن. لكن هناك أمر غاية في الأهمية لا ينتبه إليه الكثيرون، وهو أن كثيرا من ممارسات الناس تتحول مع الوقت إلى عُرف. التقاط الصور في أماكن العبادة المقدسة لم يعد فقط خيارا نقوم به أو لا نقوم به، بل انتقل إلى درجة « العادة والعرف ». لم يكن هذا الأمر عُرفا سابقا، لكنه أصبح كذلك الآن. والعرف طبيعته الانتشار والاستقرار.

    ولنكون أكثر صراحة، فإن الاستعراض لا يقتصر على الناس العاديين، فحتى كثير من الوعّاظ الدينيين هم ضحيّة « نظام التّفاهة ». لذلك، تجد الكثيرين حريصين على تحقيق أعلى قدر من المشاهدة والمتابعة على اليوتيوب مثلا، ويعشقون زر « Like ».

    *كيف تقيمون وضعية المذهب المالكيّ والأشعريّة والصوفيّة في الواقع المغربي، ومدى تأثيرهم الحالي؟

    يخطئ من يرى أن تحديد طبيعة ودرجة التديّن المغربي، تتم فقط بناء على الإجابة على أسئلة؛ مثل كونك مواطنا مالكيّا، أو مواطنا أشعريّا، أو صوفيّا؟ إنها أسئلة هامّة. لكنها ليست كافية أو حاسمة.

    الأسئلة الجديدة المحددة للتديّن أصبحت من قبيل: ما مدى حضور القيم المادية في سلوك الأفراد والمجموعات؟ وما درجة محافظة الناس على خصوصياتهم الفكرية والاجتماعية ضمن عالم متحوّل؟ وإلى أيّ حدّ يتمتع الأفراد بوعي، ولو بسيط، بالتاريخ؟ وإلى أي حدّ تلتزم في حياتك اليومية بتعاليم المذهب المالكيّ؟

    عندما تشاهد فيلما سينمائيا من أفلام الخيال العلمي، هل لديك أفكار تعكس رؤيتك العقدية للآراء العلمية التي قد تكون شاهدتها أول مرة، تخص نشأة الكون أو نهايته؟ هذه أسئلة تساعد على تحديد وضعية التديّن ومستقبله.

    تحولات التديّن المغربي يتلخّص جانب منها، في أشعريّة بلا تجديد، وتصوّف من غير فاعلية، ومذهبية فقهية من غير اعتناق جماهيري. إن كثيرا من عناصر التديّن الأساسية لا يمكنها حاليا منافسة ما يطرحه العالم من نظريات وآراء حول الإنسان والكون.

    سوف يستمر ابتعاد التديّن الشعبي عن الإطارات العامة المنضبطة بقيود المذهب اعتقادا وفقها. ويساهم في هذا الاتجاه صعود نجم مفهوم الحريات الفردية، وتطبيقاتها السياسية والاجتماعية. سوف يستمر اختفاء كلمات عديدة كانت تعكس الوعي الديني المغربي. لقد تراجع حضور كلمات من الاستعمال اليومي. ولنقوم بقياس الحضور الاجتماعي للمصطلحات والمفاهيم الدينية، علينا أن ننظر إلى تفاصيل الوعي اليومية. سوف يستمر انحسار الكلمات الخاصة بالتصوّف. ويجب علينا أن نطرح سؤال: ما مدى وعي الصوفيّ الحالي نفسه بواقعية كلمات؛ مثل: الكرامات، المشاهدات، القطب، الفيض، الولاية؟ إنها كلمات تواصل اختفاءها.

    سوف تستمر طبقة الوعّاظ في النمو على حساب العلماء المتخصصين، وتتجه إلى أن ترث الوضع الاعتباري لطبقة العلماء المفتين، دون أن ترث قيمتهم الاجتهادية والمعرفية. يبدو أن هذه الطبقة تكتسب مساحات أكبر، كل يوم، من خلال الإعلام. إلا أنها مع مرور الوقت، سوف تميل إلى معالجة القضايا النفسية بشكل أكبر، بسبب أزمات المسلمين الروحية المتنامية.

    سوف يواصل الخطاب الديني الرسمي عدم استثمار الفراغ الأيديولوجي الذي تركه الإسلام السياسي، بسبب ضعف جاذبيته، وبشكل أكبر، بسبب الفشل في اختيار الشخصيات ذات الجاذبية. وفي هذا المقام، أتمنى من صاحب المقام، أمير المؤمنين، أن يأمر بتوسيع تركيبة المجلس العلمي الأعلى لتستوعب المفكرين الشباب، تحقيقا لمزيد من الجاذبية والتواصل للخطاب الديني مع عموم المغاربة في الداخل والخارج.

    *هل مازال بالإمكان القول إن المغرب « بلد الأولياء »؟

    هذا السؤال قد يبدو للبعض أنه بسيط، لكنه مهمّ جدا. ولا بد من التنبيه إلى أن التاريخ يخبرنا أن المغاربة كانوا يرون في سلاطينهم وملوكهم أنهم من أولياء الله. وأذكر أن الناس كانوا يتبركون بماء وضوء ولباس السلطان أبا محمد المريني، ويرجون ببركته تسهيل وضع الحوامل أطفالهن. ومازال الناس يذكرون سيدي محمد بن عبد الله السلطان العلوي الصالح، وغيره كثير. إن إمارة المؤمنين مبدئيا راعية للأولياء، وهي مختلطة بمعنى الولاية لله، والاتصال من حيث النسب بنبيه محمد صلّى الله عليه وسلّم.

    هذه المنطقة لم تكن فقط بلدا للأولياء، بل منتجا ومصدرا لهم إلى المشرق بكلّ ما ملكوه من تأثير ديني واجتماعي هائل. لقد كان الأولياء يمثلون القوّة النّاعمة للمغرب، ومازالوا كذلك حتى اللحظة، ومازال الخطاب الديني المغربي يستثمر في الأولياء السابقين؛ مثل التيجاني، ويستفيد منهم في بناء الأمن القومي وامتداداته في إفريقيا.

    والحقيقة أن الأولياء والصالحين لا يقدمّون لنا البركة والدعاء المستجاب فقط، بل يقدمون لنا الأمن القومي للأمة المغربية. ما قدّمه الأولياء للمغرب لم يقدّم مثله المثقفون، وهذا أمر لابد أن نعترف به. لا يوجد مثقّف يربط المغاربة بعمقهم الإفريقي. لكن بالمقابل، مازال ولي الله التيجاني يربطنا بإفريقيا، سياسيا ودينيا وثقافيا واجتماعيا.

    الأولياء المغاربة كانوا جزءا أساسيا من صناعة السياسة في تاريخ أمتنا، ومنحها الكثير من الشرعية. السياسة المغربية الآن، في رأيي، في أمسّ الحاجة إلى وجود الأولياء. لكنّ ولادة الأولياء في المجتمع عملية معقّدة لا تتوفر كثير من عناصرها الآن.

    الأولياء رغم عدم وضوح موقعهم في المشهد، عنصر أساسي في توازن الوعي المغربي، حتى الآن. وبالمناسبة، يجب أن نعيد تصحيح فهم من هو الوليّ؟ الولي ليس شخصا قابعا في زاوية أو جبل فقط؛ فشيخ الإسلام، بلعربي العلوي، من الأولياء، وعبد الله كنون كذلك، وعلال الفاسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر الكشّاف الإفريقي بفاس لدعم قيم التعاون بين شعوب القارة السمراء

    انعقد بدار الشباب الزهور بمقاطعة سايس بفاس، الأحد الماضي، المؤتمر العام الاستثنائي لمنظمة الكشاف الإفريقي، بحضور ممثلين عن دولة النيجر، ساحل العاج، البنين، تنزانيا، السنغال، والمغرب.

    وأوضح مصدر من التمثيلية المغربية، في اتصال مع “اليوم24″، أن المؤتمر، الذي يحمل شعار “الوحدة الإفريقية الضمانة الأساسية لتحقيق التنمية “، يأتي في سياق الجهود التي يبذلها الملك محمد السادس، والتي يولي فيها اهتمامه بشؤون القارة، من خلال عدة مبادرات، بأبعاد إنسانية واجتماعية.

    وأضاف المصدر أن المداخلات أجمعت على أن منظمة الكشاف الإفريقي ستعمل على دعم الجهود الرسمية في تعزيز قيم التعاون والتآخي بين شعوب القارة السمراء، والمساهمة في تنشيط الدبلوماسية الموازية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معلومات من الديستي تقود أمن فاس لتوقيف مسيرة وكالة للأسفار وشريكتها ووسيط للاشتباه في تورطهم في النصب والاحتيال بدعوى توفير فرص عمل في الخارج

    تمكنت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس، بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الاثنين 12 شتنبر الجاري، من توقيف ثلاثة أشخاص، وهم مسيرة وكالة للأسفار وشريكتها ووسيط، وذلك للاشتباه في تورطهم في نشاط عصابة إجرامية متورطة في النصب والاحتيال بدعوى توفير فرص عمل في الخارج.

    وكانت مصالح الأمن الوطني قد توصلت بشكايات من مجموعة من الضحايا تنسب للعاملين بوكالة للأسفار تقع بمدينة تازة، ارتكاب عمليات نصب بدعوى التوسط لهم في توفير عقود عمل وهمية بدول أجنبية مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 70.000 و100.000 درهم، حيث تم فتح بحث قضائي أسفر عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم.

    عمليات التفتيش المنجزة على ضوء هذه القضية مكنت من حجز إيصالات تتضمن مبالغ مالية سددها الضحايا، فضلا عن مجموعة من الاعترافات بالدين، وعقود عمل وهمية في اسم الغير، وهواتف نقالة تحمل آثارا رقمية لعمليات النصب والاحتيال.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية في إطار البحث المنجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بينما لازالت الأبحاث والتحريات متواصلة بغرض توقيف مشتبه فيه رابع متورط بدوره في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن فاس يفكك عصابة النصب على الحالمين بالهجرة

    أوقفت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس، بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الاثنين 12 شتنبر الجاري،  ثلاثة أشخاص، وهم مسيرة وكالة للأسفار وشريكتها ووسيط، وذلك للاشتباه في تورطهم في نشاط عصابة إجرامية متورطة في النصب والاحتيال بدعوى توفير فرص عمل في الخارج.

    وكانت مصالح الأمن الوطني قد توصلت بشكايات من مجموعة من الضحايا تنسب للعاملين بوكالة للأسفار تقع بمدينة تازة، ارتكاب عمليات نصب بدعوى التوسط لهم في توفير عقود عمل وهمية بدول أجنبية مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 70.000 و100.000 درهم، حيث تم فتح بحث قضائي أسفر عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم.

    عمليات التفتيش المنجزة على ضوء هذه القضية مكنت من حجز إيصالات تتضمن مبالغ مالية سددها الضحايا، فضلا عن مجموعة من الاعترافات بالدين، وعقود عمل وهمية في اسم الغير، وهواتف نقالة تحمل آثارا رقمية لعمليات النصب والاحتيال.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية في إطار البحث المنجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بينما لازالت الأبحاث والتحريات متواصلة بغرض توقيف مشتبه فيه رابع متورط بدوره في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللجنة المركزية للتأديب تصدر سيلا من العقوبات الجديدة

    اجتمعت اللجنة المركزية للتأديب وأصدرت القرارات التالية:

    – بالنسبة للبطولة الاحترافية 1 :
    الجولة 1:
    • تغريم فريق الرجاء الرياضي مبلغ 15 ألف درهما، لعدم تأكيد الاعتراض الذي قدمه ضد فريق أولمبيك أسفي بخصوص إشراكه لـ3 لاعبين، وذلك بناء على المادة 107 من مدونة التأديب.
    الجولة 2:
    • توقيف حمزة الركراكي، لاعب فريق نهضة بركان لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بالجيش الملكي، وذلك بناء على المادة 53.2 من مدونة التأديب.
    • توقيف محمد وليد بنشريفة، لاعب فريق أولمبيك خريبكة لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بحسنية أكادير، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.
    • توقيف محمد سعود، لاعب فريق المغرب التطواني لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه باتحاد طنجة، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.
    • توقيف أيوب الرحماوي، لاعب فريق اتحاد طنجة لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بالمغرب التطواني، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق الجيش الملكي مبلغ 25 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، ورميه للقارورات خلال المباراة التي جمعته بفريق نهضة بركان، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب .
    • تغريم فريق حسنية أكادير مبلغ 25 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، ورميه للقارورات خلال المباراة التي جمعته بفريق أولمبيك خريبكة، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب .
    • تغريم فريق أولمبيك خريبكة مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق حسنية أكادير، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق حسنية أكادير مبلغ 2000 درهما، لحصوله على4 إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق أولمبيك خريبكة وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.

    • تغريم فريق المغرب التطواني مبلغ 30 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، مما أدى إلى توقيف المباراة التي جمعته بفريق اتحاد طنجة، لمدة دقيقة واحدة، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق اتحاد طنجة مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق المغرب التطواني، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق الرجاء الرياضي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق اتحاد تواركة، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق الرجاء الرياضي مبلغ 2000 درهما، لحصوله على4 إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق اتحاد تواركة وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق اتحاد تواركة مبلغ 2000 درهما، لحصوله على6 إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق الرجاء الرياضي وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق الفتح الرياضي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق النادي السالمي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق أولمبيك أسفي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق المغرب الرياضي الفاسي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق أولمبيك أسفي مبلغ 20 ألف درهما، لاقتحام أحد جماهيره رقعة الملعب، أثناء المباراة التي جمعته بفريق المغرب الرياضي الفاسي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق المغرب الرياضي الفاسي مبلغ 20 ألف درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق أولمبيك اسفي، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق مولودية وجدة مبلغ 2000 درهما، لحصوله على4 إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق شباب المحمدية وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.
    – بالنسبة للبطولة الاحترافية 2 :
    الجولة 1:
    • توقيف حمزة حتيلة، لاعب فريق وداد فاس لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه بالراسينغ الرياضي، وذلك بناء على المادة 85 من مدونة التأديب.
    • توقيف عصام الشويخ، لاعب فريق نهضة أتليتك زمامرة لمباراة واحدة بعد طرده في المباراة التي جمعت فريقه شباب بنجرير، وذلك بناء على المادة 53.2 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق نهضة أتليتك زمامرة مبلغ 17500 درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق شباب بنجرير، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق الاتحاد الزموري الخميسات مبلغ 17500 درهما، لاستعمال جماهيره للشهب الإصطناعية، خلال المباراة التي جمعته بفريق شباب المسيرة، وذلك بناء على المادة 105 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق وداد فاس مبلغ 1500 درهما، لحصوله على4 إنذارات وطرد خلال المباراة التي جمعته بفريق الراسينغ الرياضي وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.
    • تغريم فريق شباب أطلس خنيفرة مبلغ 1500 درهما، لحصوله على5إنذارات خلال المباراة التي جمعته بفريق جمعية سلا وذلك بناء على المادة 89 من مدونة التأديب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن فاس يوقف 3 أشخاص لتورطهم في النصب والاحتيال بدعوى توفير فرص عمل في الخارج

    تمكنت عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس، بناءً على معطيات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الاثنين، من توقيف ثلاثة أشخاص، وهم مسيرة وكالة للأسفار وشريكتها ووسيط، وذلك للاشتباه في تورطهم في نشاط عصابة إجرامية متورطة في النصب والاحتيال بدعوى توفير فرص عمل في الخارج.

    وكشفت مصادر أمنية، أن مصالح الأمن الوطني، كانت قد توصلت بشكايات من مجموعة من الضحايا تنسب للعاملين بوكالة للأسفار تقع بمدينة تازة، ارتكاب عمليات نصب بدعوى التوسط لهم في توفير عقود عمل وهمية بدول أجنبية مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 70.000 و 100.000 درهم، حيث تم فتح بحث قضائي أسفر عن تحديد هوية المشتبه فيهم وتوقيفهم.

    وأوضحت المصادر، أن عمليات التفتيش المنجزة على ضوء هذه القضية، مكنت من حجز إيصالات تتضمن مبالغ مالية سددها الضحايا، فضلا عن مجموعة من الاعترافات بالدين، وعقود عمل وهمية في اسم الغير، وهواتف نقالة تحمل آثارا رقمية لعمليات النصب والاحتيال.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية في إطار البحث المنجز تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بينما لازالت الأبحاث والتحريات متواصلة بغرض توقيف مشتبه فيه رابع متورط بدوره في هذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره