الوسم: فساد

  • صدور حكم في قضية فساد تتعلق بسهرات “برلوسكوني” الصاخبة

    أخبارنا المغربية-الرباط 

    برأت محكمة في ميلانو الأربعاء رئيس الحكومة الإيطالي الأسبق سيلفيو برلوسكوني المتهم بتقديم رشوة لشهود للكذب بشأن سهراته الصاخبة.

    وقال فيديريكو سيكوني محامي برلوسكوني للصحافيين “لا يمكنني إلا أن أكون راضيا جدا”.

    وكان مكتب المدعي العام في ميلانو طلب السجن ست سنوات لبرلوسكوني (86 عامًا) الذي انتخب في شتنبر عضوا في مجلس الشيوخ، واتهمه بالتلاعب بشهود والإدلاء بشهادة زور في هذه المحاكمة التي سميت “روبي-تير”.

    وبالنسبة للملياردير الذي يتقدم ببطء باتجاه مغادرة الحياة السياسية الإيطالية، هذا الحكم هو واحد من القرارات التي واجهها على أثر محاكمات لا تعد ولا تحصى في العقود الأخيرة، وفاز فيها في أغلب الأحيان.

    ومحاكمة “روبي تير” هي أحد جوانب فضيحة “روبي غيت” وسهرات الـ”بونغا بونغا” الشهيرة التي نظمها سيلفيو برلوسكوني مع شابات من بينهم الراقصة المغربية كريمة المحروق المعروفة بلقب “روبي”، لقاء أموال في قصره الفخم بالقرب من ميلانو (شمال).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقارير سوداء تهدد بإسقاط رؤساء جماعات ومنتخبين

    زنقة 20 ا الرباط

    علم موقع Rue20 لدى مصادر متطابقة؛ أن وزارة الداخلية تتجه خلال الأيام المقبلة إلى إحالة ملفات ثقيلة لمنتخبين على القضاء من أجل المحاكمة والعزل، بعدما أنجزت المفتشية العامة للإدارة الترابية تقارير وأبحاثا، أظهرت خروقات خطيرة، اقترفها المنتخبون أنفسهم.

    وكانت وزارة الداخلية قد أحالت ملفات رؤساء جماعات على القضاء بناء على تقارير وأبحاث أنجزتها المفتشية العامة للإدارة الترابية، وهي التقارير التي ظلت طي الكتمان خوفا من ردود أفعال غاضبة من قبل بعض الأحزاب التي ينتمي إليها منتخبون متورطون في قضايا فساد مالي وتسييري.

    وكانت محكمة جرائم الأموال قد تابعت رئيس سابق لمجلس بإقليم تازة، كان يشغل منصب برلماني بمجلس النواب من حزب العدالة والتنمية، كما توبع رئيس سابق لمجلس صفرو، ينتمي بدوره إلى نفس الحزب بتهم تبديد أموال عمومية.

    ويأتي تحريك ملفات رؤساء جماعات حسب هذه المصادر وقرب إحالتها على القضاء من أجل المحاكمة أو العزل بناء على خروقات ثابتة، كشفتها تقارير المجالس الجهوية للمجلس الأعلى للحسابات وتقارير المفتشية العامة للإدارة الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب بين إدارة التنافس الاستراتيجي الدولي وإدارة أزمة الثالوث الفرنسي الجزائري التونسي

    الدكتور احمد درداري

    على المستوى الخارجي تبدو السياسة الخارجية المغربية أنها تحاكي التنافس الاستراتيجي الذي يحظي فيه المغرب بدور الموصل المشروط، بتغيير قواعد التنافس التي تغيرت بفعل تغيير وظائف الدولة المغربية في سياق دولي أصبحت معه مصالح الدول الكبرى ترتكز على البنى الاقتصادية والأمنية الاستراتيجية، ذلك ان المغرب تخطى مفهوم الدولة التابعة كما تريدها بعض الدول، و ان تبقيها صغيرة الحجم و لا تتجاوز دائرة الصراعات الحدودية و التنموية، خصوصا فرنسا وبدون اي احترام لقواعد القانون الدولي تعتبر نفوذها غير قابل للمراجعة والتغيير، وان المغرب  لا يمكن ان يجادلها في حقوقه، وتبقي على الصراع والفتن والحروب كموارد اقتصادية و كوسيلة لحماية مصالحها الاستراتيجية، كما لا تسمح بالتطور والنماء، و ذلك من خلال لجوءها الى اتهام المغرب بشكل متكرر في محاولة لمحاصرته و الاعتراض على التطور و التقدم واتباعه سياسة حماية مصالحه وتنويع شركائه وتغيير الاتجاه الذي يرضي فرنسا دون غيرها، في التعاون والشراكات خصوصا مع الدول الأكثر اعتدالا و الأكثر ثقة و تعاونا من فرنسا التي صنعت و توظف العداء التاريخي بين الدول المغاربية، وذلك بهدف الحفاظ على المنطقة المغاربية كمنطقة نفوذ فرنسية، ولتفادي خطورة وحدة الشعوب المغاربية عليها، والتي تطالبها منذ الاستقلال  بوقف الإساءة إلى حقوقها و العدول عن ابتزازها و التدخل في شؤونها بدون قانون سواء باسم انتهاك حقوق الإنسان على مقياس سلم الاتحاد الاوروبي، وهي المنتهكة لهذه الحقوق و ترفض ان ترى عصر الانوار في افريقيا كما في اوربا.

    فاستقبال افراد انفصاليين لا صلة لهم بالشعب المغربي الحر للتشويش على المغرب والبحث عن الإدانة الاوربية والاعتراض على ما تحقق من اصلاحات في  تحد سافر  لمشاعر  الشعب المغربي المقدر بحوالي 40 مليون نسمة، يمثل استهتارا و استهزاء بإرادة الشعب المغربي الذي يرفض المساس بالوحدة الترابية لوطنه، ومستعد للدفاع بشرف عن كل حبة رمل ضد فرنسا وغيرها.

    فادعاء فرنسا ان المغرب استخدم برنامج بيغاسوس للتجسس عليها هو اعتراف منها بتفوق المغرب عليها رغم انها خامس دولة صناعية في العالم، رغم ان ذلك يبقى مجرد اتهامات واهية والهدف منها هو فقط النيل من سمعة المغرب والبحث عن ادانة البرلمان  الاوروبي الذي فشل في تقديم الأدلة على الادعاءات الفرنسية، ذلك ان الحقيقة التي يجب على الاتحاد الاوروبي ان يناقشها ويبحث فيها بطلب من المغرب هي فضح أولئك الأشخاص الذين تلقوا رشاوى و مبالغ مالية واغراءات وامتيازات سواء السياسيين العنصريين او المقاولين او سماسرة الفتن، وفتح تحقيق قضائي نزيه في ذلك وفضح سياسة فرنسا التي لا تحترم المواطنين المغاربة الصحراويين باستخدام بعض الخونة الذين يباعون في اسواق مصالح فرنسا بأبخس الاثمان وضدا في الباقي. كما تسيء لسمعة دول الاتحاد الاوروبي.

    والسؤال الذي يوجه للبرلمان الأوربي اليوم، هو هل يمثل فرنسا او يتضامن معها في مخططاتها ؟ ام هو مؤسسة تمثل 27 دولة ويجب عليه ان يثمن الشراكات المغربية الالمانية والاسبانية وغيرهما ويفصل المقال عن المقام ؟

    ان فرنسا منذ ان بنت اسطولها العسكري قامت بغزو الدول ونهبت ثرواتها بالقوة وكرست امبريالية ظالمة وعلى مستوى المنابر السياسية الدولية تدعي دفاعها عن حقوق الانسان وحماية حقوق الأقليات وتدافع عن حرية التعبير في فرنسا وتستخدم الاذن الصماء تجاه افريقيا، بل وتقمع التعبير الذي يطالبها بالحقوق او بالالتزام بقواعد القانون الدولي وتعمل على اثارة ملفات قضائية واهية لتضييق الخناق على ذوي الحقوق.

    و الحقيقة ان ما يجري من وراء هذا التشنج الفرنسي تجاه مصالح المغرب يكمن في الصراع الاستراتيجي والتنافس الدولي حول الطاقة و المواقع الجيوسياسية في القارة الافريقية حيث يضيق الخناق على فرنسا يوما بعد يوم بسبب إهدارها لحقوق شعوب القارة ومحاصرتها للتنمية و للديمقراطية، وبسبب الشراكة المغربية الامريكية الاسرائيلية التي أثرت على مكانة فرنسا، مما دفعها الى الرفع من مستوى التوتر بين المغرب والجزائر اعتقادا منها ان هذه المغامرة ستكلل بالنجاح وستحسب لصالحها متناسية ان القرار الامريكي الذي  يعترف بمغربية اقوى من قرار الاتحاد الأوربي، وان المغرب يتابع وبدقة تحركاتها و ما يستتبعه من خطر على الشراكات الاستراتيجية التي ستزيد من تدهور قيمة فرنسا إفريقيا ودوليا.

    ان التقارب العسكري الجزائري الفرنسي والتوجه نحو التصعيد بمباركة تيار فرنسي راديكالي شوفيني امبريالي و اقحام جناح قيس سعيد التونسي يدخل ضمن مؤامرة خارجية ضد المغرب سواء بتسخير مسألة حقوق الإنسان او تلفيق تهمة التجسس عبر برنامج بيغاسوس او بشن حملة إعلامية او استهداف رموز الدولة المغربية، كل ذلك يمثل خرقا لحقوق الإنسان نفسها و حقوق الشعب المغربي و لسيادة المغرب و يمثل حملة سياسية ضد مصالح المغرب الاستراتيجية.

     فعندما تستقبل فرنسا انفصاليين في البرلمان الأوربي وتحرم المغاربة من ذلك؟ الا يعتبر ذلك تناقضا واضحا في استخدامها لمناورات واصطياد عناصر لا تمثل الشعب المغربي ولا سكان الاقاليم الجنوبية للمملكة لاستخدامها اكباش للنيل من المغرب دون اي احترام لرأي الاغلبية ودون احترام لسيادة القانون، بل تتبع حملة ممنهجة ضد المغرب والتضييق عليه لارجاعه الى صفها و دون تقديم موقف واضح من قضية الصحراء المغربية.

    ان فرنسا تتحمل مسؤوليتها في ضرب الاستقرار في المنطقة وتستغل الضعفاء وتتحالف مع الشيطان الشيعي ومعه التنظيمات الإرهابية والجماعات الانفصالية المسلحة، وتسخر أموالا كثيرة لتقويض الأمن والاستقرار في المنطقة المغاربية، وان هناك تقارير امريكية فاضحة لكل المخططات الفرنسية وما تقوم به من خلال دفع السلاح مقابل الغاز والاقتصاد، بينما الشعب الجزائري يبقى الخاسر في كل هذه العمليات الفرنسية.

    والضحية هو النظام العسكري الجزائري الذي لا يعرف استقرارا في علاقاته الدولية لان الغاز وحده لا يحقق له التوازن الدولي، ولأنه غير ثابت على مواقف واضحة تكسبه الثقة الدولية، بل يتحرك وفق اهواء فرنسا او يتصرف بمنطق تصدير الازمة  والغاز من اجل البقاء، والبحث عن الزعامة في القارة الإفريقية بدون اسس سليمة بحكم انه مكبل بجبهة البوليساريو الانفصالية التي يستخدمها لتهريب الوحدة الإفريقية، و لتحريف كل علاقات التعاون عن مسارها، وهذا ما تفطنت له الدول الافريقية وتيقنوا بأنها لعبة فرنسية تعيق من خلالها الوحدة الإفريقية و أن نظام العسكر الجزائري ليس الا لاعبا محترفا في نادي فرنسا الامبريالية.

    ففرنسا تريد أن تجعل من المغرب ضحية لخدمة مصالحها الاقتصادية و لحل أزمتها مع الديمقراطية، وتبرير مشاكلها التي تفاقمت على المستوى الأوربي والدولي والإفريقي، حيث انها حاولت تأسيس الجيش الأوربي ضدا في الولايات المتحدة الأمريكية لكن الذي حصل هو الزيادة في عدد الجنود الاميركيين في مختلف الدول الأوروبية في ظل الازمة الاوربية الراهنة. إضافة الى مشاكلها الاجتماعية التي لا يمكن حلها بإعادة تكريس الامبريالية في مستعمراتها من جديد.

    – تدبير تداعيات الازمة الخارجية على المستوى الداخلي

    ان تراكم الأزمات واغفال ادماج مطالب  المواطنين ضمن  القرارات يعمق التراجعات التنموي، ذلك انه كلما  تم نسيان وتهميش جزء مهم  في السياسات العمومية الوطنية والترابية دون الاخذ في  الحسبان  عوامل الأزمة الاجتماعية بشكل جيد … تتنامى  معه مشاكل الشباب المغربي التي أصبحت في تزايد مقلق .. ولم تعد الثقة رابط بين الناس ولا بين المواطن والادارة بصفة عامة وذلك مرده الى عدة موامل ومنها:

     *  أولا : انتخابات  بدون احترام الغايات

    فكلما جاءت فترة الانتخابات الا وتجند الخبراء وقدموا قراءات حول الفائزين  آخذين بعين الاعتبار معطيات التنافس بينما المواطن ليس عاملا محددا للفوز ولا هو الغاية من إجراءها الا ذلك العدد من الاصوات الميت في الصناديق  بحكم سرية التصويت.

    فالامر يرتبط بمشاريع تعني كل المواطنين،  بل تتطلب ان يكون المواطن مركز المصلحة او المشروع التنموي .. ذلك أن المواطن المعسور يبقى في نفس المكان دون اي اشراك .

    * ثانيا :  خلق الصراعات التي تجهز على المكتسبات .

    غالبا ما يتم التخطيط بشكل محكم لقواعد التنافس حول السلطة دون السماح  لأي  طرف المساس بقواعد التداول السلمي للسلطة، أو تدبير  المكائد باسم الدولة ضد المواطن والوطن  أو باستعمال مختلف الذرائع والخذع  للمطالبة بالامتياز  أو الحصول على وعد بتلقي امتياز  لاحق مع ضمانات. ومادام  جوهر الصراع هو المصلحة بالمفهوم الواسع الذي حول الانسان الى كتلة مادية دون اعتبار للقانون وللقيم، فان  العملية  تكرس فساد الأوضاع العامة حيث يبقى غالبية المتنافسين مدى الحياة دون تغيير  او ابعاد ماعدى اولئك الذين يتجاوزون حدود الاحترام للثوابت أو اثاروا مشكلة تسبب ازمة وطنية.

      * ثالثا : استمرار  التناقض بين الاستهلاك و الإنتاج

    بالرغم من وجود امكانية الإقلاع الاقتصادي الا ان  المتحكمين في الإنتاج يحاربون التنوع والتنافس الذي يخدم المواطن  بالجودة  و يراعي قدرته الشرائية ،  بل  نجد المواد المتوفرة والجاهزة للاستهلاك والتي تهم جميع حاجيات المواطن  لا تراعي جيب  و صحة المواطن وغير خاضعة للمراقبة كما هو الشان في الدول الاوربية مما يتم معه تعليل الازمة بوجود الأزمة و تبقى بذلك  القدرة الشرائية غير مناسبة  مادام المواطنين المحسوبين على الطبقة الوسطى هم قلة ومع تباعد العلاقات الاسرية زادت محن المواطنين الذين ليس لهم دخل قار ولا هم مقمحون  في دورة الانتاج بأية علاقة، فيلقى الاستهلاك  متناقض مع عوامل الانتاج وأهدافه.

      * رابعا : تدبير أزمة الاستثمار في الشباب

    بالنظر الى عدد السكان ونسبة الشباب في المغرب يمكن التساؤل اليوم عن السبب في التخلي عن الطاقة البشرية  والفئات العمرية الشابة و القادرة ، والتساؤل أيضا عن كفاءة و قدرات الحكومة على ايجاد الحلول المختلفة لحل معضلة الشباب العاطل .. والتفكير الجدي في مواجهة هذه الآفة والرفع من قيمة المواطن  المغربي الى المرتبة التي يمكن ان يحس بها اي مسؤول قام بزيارة الى  دولة متقدمة.

    فنسبة الشباب الذين يرغبون في الهجرة اليوم  رقم مخيف ويضع كل المسؤولين بمن فيهم اعضاء الحكومة  والذين تفلسفوا في مشروع الجهوية المتقدمة وأهدروا  أموالا طائلة دون تحريك للعنصر البشري الترابي  بشكل فعال وكذلك الذين أفشلوا النموذج التنموي المغربي، امام تفاقم ازمة  التخلي  عن الايمان بالوطن وأزمة صناعة الاهمال والاهانة الناعمة التي لا يمكن إثباتها قانونيا الا بالتأويل الفلسفي والسياسي لنية الحكومة . وقد اصبح لزاما اليوم التوجه نحو الدولة الاجتماعية  القائمة على تجديد الفكر والارادة والنهوض بادوارها   الحقيقية  ولو بالتخلي عن ما يمكن التخلي عنه او ايجاد ما يمكن ايجاده من حلول استعجالية لمشكل غلاء الاسعار، والحسم في مواضيع عمر فيها الفساد والتوجه نحو اقتصاديات الثقافة والاقتصاد الاجتماعي والسياسات الاجتماعية دون تماطل.

     إن الأزمة التي يريدها الفاسدون المتفردون بالثروات والسلطة  ليست قدرا محتوما، وان مؤشرات الهجرة والأمراض النفسية  والبطالة والفقر والطلاق  والعزوف عن الزواج وعن المشاركة في الحياة العامة هي بسبب انعدام المسؤولية الجماعية عن الأدوار الاجتماعية للدولة مما يعمق الإحباط الذي يصيب كل شخص يعيش في وطن ويحمل جنسيته دون اهتمام مستحق.

    ان الأزمتين الخارجية والداخلية مترابطتين، بحيث أن تفاقم إحداهما يؤثر سلبا على الاخرى، وان تدبير إحداهما يفرض التعاطي بشكل متوازن، مع متطلبات التحكم والتعايش مع الاخرى، وان كان لكل منهما آليات خاصة فإنهما متكاملتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الخارجية المجري: البرلمان الأوربي فاسد ولا يجلب أي منفعة

    قال وزير الخارجية المجري، بيتر سيارتو،أن البرلمان الأوروبي يعتبر من أكثر المنظمات فساداً في العالم، كما أنه لم يجلب سوى فائدة قليلة جداً للقارة الأوروبية.

    وكشف المسؤول المجري، عن سبب تعليقه تجاه البرلمان الأوروبي، قائلاً: بأن ما أظهر من فساد وكشف الكثير من الفضائح، هذا هو جوهر البرلمان الأوروبي وما ساعد ذلك في تقليل مصداقيته أمام الدول الأوروبية، كما أن هناك عددا قليلا جداً من القرارات تأخذ على عين الاعتبار.

    وأضاف خلال حواره مع الإذاعة المجرية المحلية «كوسوث» أمس الأحد ، بأن القرارات التي يتخذها البرلمان الأوروبي عادة ما تضر بأوروبا، موضحاً بأن بودابست تعترض على فرض العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الخاص بروسيا، إذ ترفض وبشدة على تزويد أوكرانيا بالأسلحة والمعدات العسكرية من قبل الدول الغربية.

    وفي وقت سابق، وجهت الدولة المجرية بعض الاتهامات إلى البرلمان الأوروبي بشأن زيادة التضخم الذي يشهده اقتصاد العالم في الوقت الحالي، إذ تسبب في ذلك هي الحرب المقامه بين روسيا وأوكرانيا.

    وكان البرلمان المغربي قرر إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوربي وإخضاعها لتقييم شامل، بعد المواقف الأخيرة الصادرة عنه تجاه المغرب لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة.

    وعقد البرلمان المغربي بمجلسيه، الاثنين 23 يناير 2023، جلسة مشتركة، تدخل خلالها رؤساء وممثلو مختلف الفرق والمجموعات البرلمانية والبرلمانيون غير المنتسبين.

    وقرر برلمان المملكة تبليغ رئاسة البرلمان الأوروبي محضر هذه الجلسة متضمنا المواقف والمداخلات التي تقدم بها رؤساء وممثلو الفرق والمجموعات البرلمانية والبرلمانيون غير المنتسبين، وتبليغ رئاسة البرلمان الأوروبي، أيضا، القرارات التي ستتخذ لاحقا.

    وندد برلمان المملكة المغربية بمجلسيه بالحملة التي يتعرض لها المغرب، والتي كانت آخر تطوراتها تصويت البرلمان الأوروبي على توصية بتاريخ 19 يناير 2023، مسجلا باندهاش وامتعاض شديدين هذه التوصية التي أجهزت على منسوب الثقة بين المؤسستين التشريعيتين المغربية والأوربية ومسّت في الصميم بالتراكمات الإيجابية التي استغرق إنجازها عدة عقود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. القضاء يغرم شقيق بوتفليقة ورجال أعمال 3 مليارات دولار

    قررت محكمة جزائرية، الأربعاء، تغريم سعيد بوتفليقة شقيق رئيس البلاد السابق ورجال أعمال مقربين منه بنحو 3 مليارات دولار لخزينة الدولة بعد إدانتهم في قضية فساد.

    جاء ذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن محكمة القطب الاقتصادي والمالي بالجزائر العاصمة (مختصة في قضايا الفساد الكبرى).

    وذكرا الوكالة، أن المحكمة “قضت بأن يدفع سعيد بوتفليقة وعدة رجال أعمال (لم تحدد عددهم) مبلغ 400 مليار دينار (قرابة 3 مليارات دولار) للخزينة العمومية كتعويض عن الأضرار التي لحقت بها”.

    وتوبع سعيد بوتفليقة في هذه القضية مع عدة رجال أعمال مقربين من الرئاسة سابقا، مثل علي حداد ومحي الدين طحكوت والإخوة كونيناف.

    ووجهت لهم المحكمة تهم “تبييض الأموال عن طريق تحويل ممتلكات ناتجة عن عائدات إجرامية لإخفاء وتمويه مصدرها غير المشروع”، وذلك خلال فترة حكم الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة (1999/2019).

    وإلى جانب التعويض أصدرت المحكمة حكما بالسجن 12 سنة نافذة بحق سعيد بوتفليقة مع مصادرة جميع الأموال والعائدات والعقارات الناتجة عن عائدات الفساد في إطار هذه القضية.

    وتراوحت عقوبة رجال الأعمال بين 12 سنة لعلي حداد، و15 سنة لمحي الدين طحكوت، و10 سنوات للأخوة كونيناف وهم (رضا، عبد القادر كريم، وطارق نوح).

    وتعد هذه الأحكام غير نهائية ويمكن الاستئناف عليها أمام جهة قضائية أعلى.

    وسعيد (66 عاما) هو الشقيق الأصغر لعبد العزيز بوتفليقة، والتحق بمؤسسة الرئاسة عام 1999، وظهر كرجل نافذ وقوي عقب تدهور الوضع الصحي لبوتفليقة في 2013.

    وسابقا أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون استرجاع ما قيمته 20 مليار دولار عائدات فساد كأموال وأملاك وعقارات محجوزة محليا في قضايا فساد بقيمة 20 مليار دولار، من حقبة الرئيس الراحل عبد العزيز بوتقليقة.

    ولا يوجد رقم رسمي حول حجم الأموال المهربة خلال عهد بوتفليقة، الذي استقال من الرئاسة في 2 أبريل 2019، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه اندلعت في 22 فبراير من العام نفسه.

    لكن عبد القادر بن قرينة، وهو مرشح في انتخابات الرئاسة السابقة، قال في تصريح للأناضول، إن حجم تلك الأموال يفوق 100 مليار دولار.

    الأناضول

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة اليبانية تعتقل مسؤولا رفيع المستوى بتهمة الفساد

    العلم الإلكترونية – وكالات 

    أوقفت الشرطة اليابانية الأربعاء مسؤولاً كبيراً سابقاً في اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو 2020 وثلاثة رجال أعمال على خلفية مزاعم فساد مرتبطة بالألعاب التي أقيمت في 2021 بسبب تفشي فيروس كورونا.

    وقال المدعون العامون في طوكيو إنهم أوقفوا ياسو موري (55 عاماً)، وهو مسؤول كبير في اللجنة المنظمة لألعاب طوكيو 2020، وذلك بسبب مزاعم انتهاكه قانون مكافحة الاحتكار.   كما أوقفوا كوجي هينمي، المسؤول في شركة “دنتسو” الإعلانية العملاقة، ماساهيكو فوجينو من شركة “فودجي كرييتيف كورب” للإنتاج والمبيعات التلفزيونية، ويوشيجي كاماتا من شركة “سيريسبو” لتنظيم الأحداث.   ونشرت وسائل إعلام محلية صوراً للشرطة وهي تداهم منزل موري الذي أشرف على أحداثٍ تجريبية للألعاب طوكيو التي أقيمت في صيف 2021.   وأفادت وسائل إعلام محلية إن المدعين يتهمون الرجال الأربعة بالتلاعب في سلسلة من المناقصات والعقود المرتبطة بالأحداث التحضيرية للألعاب وتبلغ قيمتها الإجمالية 40 مليار ين (305 ملايين دولار).   وقال المدعون إن المزاعم تتعلق بأحداث نظمت بين شباط/فبراير وتموز/يوليو 2018.   وسبق للسلطات القضائية أن فتحت تحقيقات في مزاعم رشوة مرتبطة بالألعاب الأولمبية بحق عضو سابق في مجلس إدارة طوكيو 2020 متهم بالحصول على أموال من شركات مقابل صفقات شراكة أولمبية.

    وأُلقي القبض على تاكاهاتشي بصحبة رئيس “أوكي هولدينغز”، هيرونوري أوكي ومديرين تنفيذيين آخرين من شركة الألبسة.   ويُشتبه في أن تاكاهاشي، المدير التنفيذي السابق لشركة الإعلانات “دنتسو”، تلقى في عام 2017 ما يعادل أكثر من 320 ألف يورو من “أوكي هولدينغز” بعد توقيع عقد بين شركته الاستشارية والمجموعة التي أصبحت في عام 2018 شريكاً رسمياً لأولمبياد طوكيو.   وبدأت الشكوك حول الفساد تطفو على السطح حول ظروف منح طوكيو أولمبياد 2020. وفي آذار/مارس 2019، استقال رئيس اللجنة الأولمبية اليابانية تسونيكازو تاكيدا بعد أشهر قليلة من إدانته من قبل العدالة الفرنسية بتقديم مدفوعات لشركة “بلاك تايدينغز”، ومقرها في سنغافورة، قبل وبعد اختيار الأرخبيل لاستضافة الالعاب من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة اليبانية توقف مسؤولاً سابقاً في “أولمبياد طوكيو” بسبب مزاعم فساد

    أوقفت الشرطة اليابانية الأربعاء مسؤولاً كبيراً سابقاً في اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو 2020 وثلاثة رجال أعمال على خلفية مزاعم فساد مرتبطة بالألعاب التي أقيمت في 2021 بسبب تفشي فيروس كورونا.

    وقال المدعون العامون في طوكيو إنهم أوقفوا ياسو موري (55 عاماً)، وهو مسؤول كبير في اللجنة المنظمة لألعاب طوكيو 2020، وذلك بسبب مزاعم انتهاكه قانون مكافحة الاحتكار.

    كما أوقفوا كوجي هينمي، المسؤول في شركة “دنتسو” الإعلانية العملاقة، ماساهيكو فوجينو من شركة “فودجي كرييتيف كورب” للإنتاج والمبيعات التلفزيونية، ويوشيجي كاماتا من شركة “سيريسبو” لتنظيم الأحداث.

    ونشرت وسائل إعلام محلية صوراً للشرطة وهي تداهم منزل موري الذي أشرف على أحداثٍ تجريبية للألعاب طوكيو التي أقيمت في صيف 2021.

    وأفادت وسائل إعلام محلية إن المدعين يتهمون الرجال الأربعة بالتلاعب في سلسلة من المناقصات والعقود المرتبطة بالأحداث التحضيرية للألعاب وتبلغ قيمتها الإجمالية 40 مليار ين (305 ملايين دولار).

    وقال المدعون إن المزاعم تتعلق بأحداث نظمت بين فبراير ويوليو 2018.

    وسبق للسلطات القضائية أن فتحت تحقيقات في مزاعم رشوة مرتبطة بالألعاب الأولمبية بحق عضو سابق في مجلس إدارة طوكيو 2020 متهم بالحصول على أموال من شركات مقابل صفقات شراكة أولمبية.

    وأوقف المسؤول السابق هارويوكي تاكاهاشي بعد اتهامه بتلقي 380 ألف دولار كرشوة من سلسلة متاجر الألبسة “أوكي هولدينغز”، إحدى الشركات الراعية لأولمبياد 2020.

    وأُلقي القبض على تاكاهاتشي بصحبة رئيس “أوكي هولدينغز”، هيرونوري أوكي ومديرين تنفيذيين آخرين من شركة الألبسة.

    ويُشتبه في أن تاكاهاشي، المدير التنفيذي السابق لشركة الإعلانات “دنتسو”، تلقى في عام 2017 ما يعادل أكثر من 320 ألف يورو من “أوكي هولدينغز” بعد توقيع عقد بين شركته الاستشارية والمجموعة التي أصبحت في عام 2018 شريكاً رسمياً لأولمبياد طوكيو.

    وبدأت الشكوك حول الفساد تطفو على السطح حول ظروف منح طوكيو أولمبياد 2020. وفي مارس 2019، استقال رئيس اللجنة الأولمبية اليابانية تسونيكازو تاكيدا بعد أشهر قليلة من إدانته من قبل العدالة الفرنسية بتقديم مدفوعات لشركة “بلاك تايدينغز”، ومقرها في سنغافورة، قبل وبعد اختيار الأرخبيل لاستضافة الالعاب من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوقيون يحذرون من “عودة” متابعين قضائيا للتدبير العمومي

    شددت الجمعية المغربية لحماية المال العام ، أن مفسدين ولصوص للمال العام مدانون بأحكام قضائية وتقارير رسمية عادوا بشكل أقوى للتدبير العمومي.
    وقال رئيس الجمعية محمد الغلوسي إن النقاش العمومي حول القضايا الحقيقية والمصيرية للمجتمع اختفى، واحتل الفضاء كل من “طوطو” و”طاليس”، وحلوى “ميل فوي “، وأشار في تدوينة على فايسبوك، أن وسط كل هذا تمدد الريع والفساد والرشوة والإثراء غير المشروع وسيادة الإفلات من العقاب ووجد لصوص المال العام الفرصة سانحة “للتبوريدة ” دون حياء أو خجل.
    وسبق للجمعية أن نبهت في الكثير من المرات إلى أن منتخبين وسياسيين كثر خاضوا الانتخابات التشريعية والجماعية رغم شبهات الفساد التي تحوم حولهم، بل أكثر من هذا استطاعوا الظفر بمقاعد برلمانية، والوصول إلى المجالس الجماعية.
    و نبهت “فدرالية اليسار الديمقراطي إلى وجود عدة برلمانيين متابعين في قضايا فساد، مشيرة أنه “عندما نكون أمام قضايا فساد معروضة على القضاء، نكون أمام استفهام حول من يشرع لمن؟”، وأبرزت الفدرالية خلال مناقشة مقترح تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب، أول أمس الاثنين، أن البرلمان ليس مكانا للاحتماء من المتابعة القضائية.

    و نبه حقوقيون الى ما اسموه ” اتساع دائرة الفساد ومجالاته، وتنوع مظاهره في الحياة العامة، وهو ما يشكل خطورة حقيقة على مستقبل المجتمع في التنمية والعدالة، وقالت الجمعية المغربية لحماية المال العام في بلاغ لها إن الحكومة الحالية لا تعنيها قضية محاربة الفساد وتخليق الحياة العامة، بل تشكل جزءا من التوجه المناهض لأي تحول ديمقراطي وبناء دولة الحق والقانون.
    واعتبر حماة المال العام أن قضية مكافحة الفساد والرشوة والريع وسياسة الإفلات من العقاب تقتضي رأيا عاما ومجتمعا معبأ تنخرط في تشكيله القوى السياسية والنقابية والحقوقية، لتضييق الخناق على المستفيدين من واقع الفساد والريع وتربية المجتمع على قيم النزاهة والديمقراطية وعدم التسامح الفساد.
    ونبهت الجمعية إلى خطورة تعطيل العدالة في قضايا الفساد ونهب المال العام والذي يتخد تمظهرات عدة، على رأسها طول أمد البحث التمهيدي وطــول أطوار وإجراءات المحاكمـــة وصدور أحكام قضائية هشة، مشددا على أن العدالة مدخل أساسي من المداخل العديدة لتخليق الحياة العامة وردع الفساد والمفسدين.
    وطالبت الجمعية بتسريع الأبحاث التمهيدية في ملفات الفساد والتي استغرقت وقتا طويلا أمام الشرطة القضائية، مع ضرورة إحالتها على القضاء لمحاكمة المتورطين وإصدار أحكام قضائية رادعة تتناسب وخطورة جرائم الفساد المالي، كما دعا حماة المال العام إلى توسيع الأبحاث القضائية في قضية التلاعب في تذاكر مباريات كأس العالم بقطر، وفي استفادة بعض الأشخاص من المال العام ومحاسبة كافة المتورطين في هدر وتبديد الأموال العمومية.
    وجدد البلاغ المطالبة بتجريم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح وتعديل قانون التصريح بالممتلكات وملاءمة المنظومة القانونية مع الإتفاقيات الدولية لمكافحة الفساد، وأشادت الجمعية باستكمال تركيبة الهيأة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها بعد جمود طويل، معبرة عن املها في أن بشكل ذلك مرحلة فاصلة لمكافحة كل أشكال الفساد والرشوة، ودعت لتوفير كل الشروط الضرورية للهيأة للقيام بمهامها، كما اعتبرت الجمعية أن صدور القانون الإطار المتعلق بالإستثمار مسألة مهمة، وأعربت عن أملها لي أن يكون ذلك لبنة لتشجيع الإسستثمارورفع تحديات التنمية وإنتاج الثروة، وهو ما يستوجب حتما مكافحة كل أشكال الريع والفساد وضمان الولوج إليه وفق مبادئ المساواةو الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
    وكانت الجمعية المغربية لحماية المال العام، طالبت بافتحاص دقيق وشامل للأموال التي تصرف على قنوات القطب العمومي، وذلك بعد الانتقادات التي طالته بخصوص سوء تغطيته للاحتفال بعودة المنتخب المغربي من المونديال، وقال محمد الغلوسي رئيس الجمعية، إن أموالا عمومية ضخمة تصرف على قنوات القطب العمومي، وللأسف الشديد يبدو أنه مازال غارقا في التخلف، وأضاف في تدوينة على فايسبوك، “شاهدنا بؤس هذا الإعلام خلال متابعته للمونديال ونقل مباريات المنتخب الوطني، واليوم تصر القنوات على تذكيرنا بأنه وفي لأسلوب عفا عنه الزمن، كاميرات تبدو أن كاميرات الهواتف وهي بيد هواة أحسن منها، وتعليق دون المستوى يجعلك تشعر بالتقزز وأنت تسمع الاعتداء على اللغة العربية وبأسلوب فج وكأن الأمر يتعلق بدردشة في مقهى”.
    وأكد الغلوسي أن المغاربة يستحقون إعلاما عموميا مهنيا يجعلهم يعيشون الفرح بكل وجدانهم في بيوتهم وخارجها، بدل الفشل الذريع في التعبير عن مشاعرنا الجميلة جميعا اتجاه منتخبنا.
    وتابع “شخصيا لا أعرف لماذا تصرف كل هذه الأموال على إعلام لا يستطيع حتى التجاوب مع لحظات فرح المغاربة، أموال لا تخصص حتى لشراء الكاميرات وكل المعدات الضرورية لنقل أحداث مهمة كحدث قدوم أبطال المغرب وإبهارهم العالم، أبطال كسبوا قلوب العالم وخسر إعلامنا في ترجمة ذلك على أرض الواقع”، وزاد ” لطالما طالبنا في الجمعية المغربية لحماية المال العام بضرورة إجراء افتحاص دقيق وشامل للأموال العمومية التي صرفت على الإعلام العمومي، لتحديد أوجه صرفها وجدوى صرفها وتقييم شامل لبرامج قنوات القطب العمومي، واليوم نجدد مطالبنا بخصوص ذلك، لأن هناك من يصر على احتقار ذكاء المغاربة والتنغيص عليهم والإبقاء على الرداءة عنوانا وقدرا محتوما”.
    وشدد على أن مهزلة الإعلام العمومي تقتضي محاسبة المسؤولين الساهرين عنه، والذي أثبت اليوم أنه بعيد عن أبجديات المهنية والحرفية، مضيفا “أشعر بخجل كبير أمام هذه الرداءة والتي لا يستحقها المغاربة، لحظات فرح وحب وسعادة وشموخ وكبرياء يحولها الإعلام العمومي إلى تبهديلة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توالي الفضائح في هرم السلطة في الجزائر يكشف ملفات تفضح عمالة مسؤولين في هرم النظام الجزائري لفرنسا

    الدار- تحليل

    كانت فضيحة تورط المدير العام للأمن الوطني الجزائري، فريد زين الدين بن الشيخ، في العمالة للنظام الفرنسي، مقابل امتيازات شخصية، بمثابة النقطة التي أفاضت الكأس، وكشفت تبعية النظام العسكري الجزائري، الى فرنسا.
    رغم أن كابرانات قصر “المرادية” بالجزائر، يروجون لخطاب ربط أي تعاون اقتصادي أو سياسي أو ثقافي مع فرنسا باعتراف هذه الأخيرة بجرائمها التي ارتكبتها في الجزائر طوال الحقبة الاستعمارية، فان الوثائق التي كشفت تورط المدير العام للأمن الوطني الجزائري، في العمالة لفرنسا، وفي تزوير وثائق تحت يافطة “زواج أبيض” للحصول على تصريح إقامة بفرنسا، يبدد كل الخطابات الجوفاء التي يرفعها الكابرانات ضد فرنسا.
    في واقع الأمر تورط المسؤولين الجزائريين في العمالة لفرنسا، والاشتغال لصالحها، ليس بالشيء الجديد، حيث سبق أن كشفت وثائق تورط مسؤولين جزائريين نافذين في السياسة والاقتصاد في تلقي رشاوي من فرنسا، مقابل تسهيل دخول شركات خدماتية فرنسا، بعضها مفلس، الى الجزائر.
    الفساد الجاثم على صدور الشعب الجزائري، لازال ينخر المؤسسة العسكرية، حيث تورط في عام2018، خمس جنرالات وعقيد سابق، في فساد و الثراء غير المشروع واستغلال مواقعهم، كما تورط عدد من المسؤولين الجزائريين في تهريب المخدرات الى فرنسا، أمام أعين السلطات المتواطئة، ناهيك عن تورط شركة “سونطراك” أكبر ممول لجبهة “البوليساريو”، في فضائح فساد في ألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية كشفت تورط كبار المسؤولين في الجار الشرقي للمملكة.
    الشركة الجزائرية، شهدت في السنوات الأخيرة، سلسلة من الفضائح الدولية تورط فيها مسؤولون كبار ووزراء، كان جلها يتمحور حول إبرام صفقات غير قانونية في الجزائر؛ ما أدى إلى توقيف عشرات المسؤولين في العقد الأخير، لكن تقارير دولية تؤكد أن خيوط فساد الشركة تمتد إلى أعلى هرم في السلطة الجزائرية. بعد فقدان فرنسا تواجدها العسكري في مالي، وتشاد، منح النظام العسكري الجزائري، ما يملكه من ثروة الغاز مقابل حماية فرنسا للجزائر عسكريا، حيث اقترحت الجزائر أن تساهم كوسيط من أجل إنشاء قواعد عسكرية فرنسية في موريتانيا، كما أن عددا من كبار الجنرالات في المنظومة العسكرية الجزائرية، متورطون في صفقات مع شركات فرنسية تشم منها رائحة فساد أزكمت الأنوف.
    لفات الفساد في الجزائر يكون وراءها دائماً لوبي من المؤسسة العسكرية والأمنية يتداخل فيه صراع السلطة والثراء غير المشروع إلى غير ذلك، وهو ما يفسر أن كثيرا من المسؤولين الجزائريين الذين فروا إلى الخارج بعد سقوط واجهة بوتفليقة ذهبوا بالخصوص إلى إسبانيا التي تشتري الغاز الجزائري.
    لذلك، فتورط المدير العام للأمن الوطني الجزائري، في العمالة لفرنسا مقابل استثمارات ضخمة في باريس، يؤكد أن ملفات الفساد في الجزائر يكون وراءها دائماً لوبي من المؤسسة العسكرية والأمنية يتداخل فيه صراع السلطة والثراء غير المشروع إلى غير ذلك، وهو ما يفسر أن كثيرا من المسؤولين الجزائريين الذين فروا إلى الخارج بعد سقوط واجهة بوتفليقة ذهبوا بالخصوص إلى فرنسا وقبلها إسبانيا، التي كان تشتري الغاز الجزائري.
    قبل أيام أكد السفير الفرنسي السابق في الجزائر، “غزافييه دينكو”، في مقال مهم بعنوان “الجزائر تنهار.. هل ستجر فرنسا معها”، نشر في صحيفة “لوفيغارو”، أن ” فرنسا لا ينبغي أن تراهن على الجزائر التي يعتبرها في طريقها إلى الانهيار في عهد ما يسمى بـ”الجزائر الجديدة” تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون.
    ومن ضمن المؤشرات التي توقف عنها، السفير غزافييه دينكو، هو أن جميع المراقبين الموضوعيين للشأن السياسي في الجزائر، لاحظوا أنه ومنذ 2020 وبعد أسابيع معدودة من بارقة الأمل التي حاول الرئيس تبون أن يبثها بين المواطنين، سرعان ما سقط القناع وأظهر النظام الجزائري وجهه البشع، والمتمثل في سيطرة طغمة من العسكريين على مقاليد الحكم في البلد.
    كلام غزافييه دينكو، ليس بكلام كاتب مقال فقط، بل هو سياسي محنك، خبر المشهد السياسي في الجزائر، بحكم توليه منصب سفير فرنسا في الجزائر لفترتين، الأولى ما بين 2008 و2012 والثانية ما بين 2012 و2017، وهو ما جعله يخلص الى خلاصة أكد فيها أن ” العسكر الذين كانوا ولا يزالون هم الحكام الفعليين للجزائر، حاولوا جاهدين تقديم للشعب وللعالم واجهة مدنية تتمثل في رئيس مدني، لكن في الكواليس ظل نظام العسكر، هو من يمسك خيوط اللعبة السياسية. نظام يصفه السفير الفرنسي بأنه وحشي، مدرب على أساليب الاتحاد السوفياتي، مهووس بالحفاظ على امتيازاته وريعها غير آبه بالأزمة الاقتصادية التي تخنق الشعب الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة جديدة في هرم نظام الكابرانات.. رئيس الأمن الجزائري حصل على الإقامة بفرنسا بزواج أبيض

    الدار/ خاص

    تتواصل فضائح نظام الكابرانات ويتوالى كشف معلومات عن فساد أركانه وعلى رأسهم المدير العام للأمن الوطني الجزائري الذي كشفت وثائق وأدلة تورطه في العمالة للنظام الفرنسي مقابل امتيازات شخصية.
    ويواصل موقع Algériepart.com تقديم حصرية عن فضائح فريد زين الدين بن الشيخ ، المدير العام للمديرية العامة للأمن الجزائري .
    وقد كشف الموقع، عن فضيحة جديدة تورط فيها بن الشيخ الذي سبق و أبرم زواجا أبيضا للحصول على تصريح الإقامة في فرنسا .
    فبعد الكشف عن تورطه في العديد من فضائح التحويلات غير المشروعة للعملة الصعبة إلى الخارج، وقضايا الإثراء غير المشروع، وتعاونه المفضوحة لسنوات مع مؤسسات أمنية حساسة للغاية تحت مسؤولية الدولة الفرنسية.
    واتضح بناء على معطيات دقيقة أن المدير العام للمديرية العامة للأمن الجزائري، قد تمت معاقبته رسميا في عام 2019 بتهمة الاحتيال فيما يتعلق بزواجه الذي تم عقده عام 2015 في فرنسا مع مواطنة هولندية.
    وتصريح الإقامة لمدة 10 سنوات صادر لفريد بن الشيخ ، الذي كان حينها مسؤولا كبيرا في الشرطة الجزائرية مسؤولًا عن التفتيش الجهوي للمديرية العامة للأمن الوطني في ورقلة جنوب شرق الجزائر ، من قبل ولاية باريس في 2 مايو 2016.
    وفي القانون الفرنسي يعتبر الزواج الأبيض جريمة جنائية ويعاقب القانون الفرنسي اللجوء إلى هذا الزواج بالسجن من 5 سنوات وغرامة قدرها 15000 أورو.
    يشار أن المدير العام للأمن الجزائري، خرج للتو من قلب فضيحة أخرى بعدما كشفت تسريبات للصحافي الجزائري عبدو السمار شراء المسؤول الأول عن أمن الجزائريين لفندق فاخر بالعاصمة الفرنسية باريس.
    ووفق فيديو نشره الصحافي السمار في قناته على اليوتيوب الشهر الماضي، قدم وثائق فرنسية من السجل التجاري الفرنسي تثبت حيازة المدير العام للأمن الجزائري، فريد زين الدين بن الشيخ لفندق فاخر بقلب باريس بالدائرة الثانية، يحتوي على حانة ومطعم من الطراز الرفيع.

    إقرأ الخبر من مصدره