Étiquette : فلاحة

  • صديقي يطلع على برنامج تنمية المناطق الجبلية باشتوكة أيت باها

    اطلع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس السبت بالجماعة الترابية أيت باها، على مكونات برنامج تنمية المناطق الجبلية بدائرة أيت باها (إقليم اشتوكة أيت باها).

    ويهدف هذا البرنامج المنجز بتكلفة إجمالية قدرها 121 مليون درهم، إلى تأهيل وتنمية المناطق الجبلية بمنطقة المشروع من خلال برامج تنمية السلاسل الفلاحية النباتية والحيوانية بما في ذلك الزيتون والخروب والصبار، وتربية الماشية.

    كما يشمل أيضا، التهيئة الهيدروفلاحية وبناء وتأهيل الطرق والمسالك القروية وإعداد وتجهيز نقط الماء وكذا تنمية الواحات.

    وبالجماعة ذاتها، ترأس الوزير حفل توقيع برتوكول اتفاق للمساهمة في تمويل برنامج تنمية إقليم شتوكة ايت باها، بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومجلس جهة سوس ماسة، والغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، والمجلس الإقليمي لشتوكة أيت باها.

    وتسعى هذه المبادرة، التي تندرج في إطار استراتيجية الجيل الأخضر (2030-2020)، إلى المساهمة في إبراز طبقة وسطى فلاحية وجيل جديد من المقاولين الفلاحين الشباب، وكذا تكوين جيل جديد من التنظيمات المهنية الفلاحية، والمساهمة في إنشاء جيل جديد من آليات المصاحبة.

    كما ستمكن من المساهمة في تعزيز سلاسل الإنتاج الخاصة بالإقليم، والعمل على الرفع من مستوى تثمين المنتوجات الفلاحية وتطوير قنوات التوزيع من خلال تحديث أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية وتحسين جودة المنتوجات وإرساء فلاحة مقاومة للتغيرات المناخية.

    وكان الوزير مرفوقا خلال هذه الزيارة، بوالي جهة سوس ماسة، والكاتب العام لعمالة إقليم اشتوكة أيت باها، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، ورئيس الغرفة الفلاحية الجهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أجل فلاحة مستدامة..المغرب يدعو إلى تعاون معزز بين إفريقيا وأوروبا

    هبة بريس – و م ع

    دعا سفير المملكة بروما، يوسف بلا، إلى تعاون ثلاثي الأطراف بين المغرب، إفريقيا وأوروبا من أجل فلاحة مستدامة، تستند على أحدث التكنولوجيات الرقمية والعمالة المؤهلة.

    وقال السفير في لقاء حول “تطور الصناعات الغذائية الإيطالية والأوروبية بين الاستدامة والرفاه”، نظمته مؤخرا الوكالة الإيطالية للاقتصاد الأخضر، إن الهدف من هذه الشراكة يتمثل في جعل الفلاحة المستدامة محركا للتنمية الاقتصادية، من أجل ضمان السلامة الغذائية في إفريقيا.

    وأشار الدبلوماسي إلى أن هذا التعاون يمكن أن ينصب على محورين رئيسيين، وهما النهوض بالتكنولوجيات الجديدة والتكوين المهني لعمالة مؤهلة من أجل الاستخدام الأمثل لهذه التقنيات، موصيا باستخدام تقنيات إنتاج إيكولوجية تستجيب لحاجيات التنمية المستدامة بإفريقيا.

    وأوضح بلا أن هذه التقنيات الإنتاجية ستمكن ليس فقط من رفع مردودية النشاط الفلاحي، بل أيضا تعزيز الصمود في وجه انعكاسات التغير المناخي. وستساهم بالتالي في تقليص العجز في الأمن الغذائي عبر القارة.

    واستعرض في هذا السياق الرؤية الجديدة للمملكة في مجال التنمية الفلاحية، كما تجسدها استراتيجية الجيل الأخضر 2020-2030 التي تعد استمرارا لمخطط المغرب الأخضر الذي وضع سنة 2008.

    وتابع السفير أن خارطة الطريق هاته تقوم على دعامتين: تعزيز دور العنصر البشري عبر بروز جيل جديد من فلاحي الطبقة المتوسطة والمقاولين الشباب وتطوير قطاع زراعي مستدام عبر اعتماد الممارسات الذكية في وجه التحديات المناخية.

    وأكد أن المغرب، انطلاقا من قناعته العميقة بضرورة تعزيز تنافسية الفلاحة الإفريقية في عالم معولم، يلتزم بتقاسم تجربته وخبرته مع دول القارة.

    يذكر أنه تم تجديد ولاية المغرب في مكتب مجلس إدارة برنامج الغذاء العالمي، أكبر وكالة إنسانية تواجه الجوع عبر العالم، للمرة الثالثة على التوالي، كمنسق للمجموعة الإفريقية. وتمت الموافقة على إعادة الانتخاب بإجماع الدول الإفريقية، مما يعد شهادة على الثقة الموضوعة في المغرب والالتزام الموصول للمملكة تجاه القضايا الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوروبا-إفريقيا.. المغرب يدعو إلى تعاون معزز من أجل فلاحة مستدامة

    أوروبا-إفريقيا.. المغرب يدعو إلى تعاون معزز من أجل فلاحة مستدامة

    السبت, 11 مارس, 2023 إلى 17:45

    روما – دعا سفير المملكة بروما، يوسف بلا، إلى تعاون ثلاثي الأطراف بين المغرب، إفريقيا وأوروبا من أجل فلاحة مستدامة، تستند على أحدث التكنولوجيات الرقمية والعمالة المؤهلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة و الصيد البحري يطلع على مكونات برنامج تنموية

    أيت باها (إقليم اشتوكة) – اطلع وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، اليوم السبت بالجماعة الترابية أيت باها، على مكونات برنامج تنمية المناطق الجبلية بدائرة أيت باها (إقليم اشتوكة أيت باها).

    ويهدف هذا البرنامج المنجز بتكلفة إجمالية قدرها 121 مليون درهم، إلى تأهيل وتنمية المناطق الجبلية بمنطقة المشروع من خلال برامج تنمية السلاسل الفلاحية النباتية والحيوانية بما في ذلك الزيتون والخروب والصبار، وتربية الماشية.

    كما يشمل أيضا، التهيئة الهيدروفلاحية وبناء وتأهيل الطرق والمسالك القروية وإعداد وتجهيز نقط الماء وكذا تنمية الواحات.

    وبالجماعة ذاتها، ترأس الوزير حفل توقيع برتوكول اتفاق للمساهمة في تمويل برنامج تنمية إقليم شتوكة ايت باها، بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومجلس جهة سوس ماسة، والغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، والمجلس الإقليمي لشتوكة أيت باها.

    وتسعى هذه المبادرة، التي تندرج في إطار استراتيجية الجيل الأخضر (2030-2020)، إلى المساهمة في إبراز طبقة وسطى فلاحية وجيل جديد من المقاولين الفلاحين الشباب، وكذا تكوين جيل جديد من التنظيمات المهنية الفلاحية، والمساهمة في إنشاء جيل جديد من آليات المصاحبة.

    كما ستمكن من المساهمة في تعزيز سلاسل الإنتاج الخاصة بالإقليم، والعمل على الرفع من مستوى تثمين المنتوجات الفلاحية وتطوير قنوات التوزيع من خلال تحديث أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية وتحسين جودة المنتوجات وإرساء فلاحة مقاومة للتغيرات المناخية.

    وكان الوزير مرفوقا خلال هذه الزيارة، بوالي جهة سوس ماسة، والكاتب العام لعمالة إقليم اشتوكة أيت باها، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، ورئيس الغرفة الفلاحية الجهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تافراوت تستقبل مهرجان اللوز

    افتتحت، يوم الجمعة بمدينة تافراوت (إقليم تزنيت)، فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان اللوز، الذي يقام تحت شعار “أرض اللوز .. ثروة الغد”، وذلك بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي.

    ويندرج تنظيم هذا المهرجان، الذي يقام بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري، وعمالة إقليم تزنيت وجماعة تافراوت، في إطار الاستراتيجية الجديدة “الجيل الأخضر 2020-2030”.

    وتهدف هذه التظاهرة إلى المساهمة في تثمين موروث الأطلس الصغير وتحسين الظروف السوسيو-اقتصادية للساكنة المحلية من خلال ترسيخ مبادئ الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، علاوة على تثمين سلسلة اللوز، الذي يعتبر المنتوج الرئيسي والمرمز للمنطقة.

    وتقام فعاليات هذه التظاهرة، التي تتواصل إلى غاية 12 مارس الجاري، على مساحة 1000 متر مربع، ويشارك فيها أزيد من 60 عارضا للمنتوجات المحلية بالإضافة إلى مهنيي القطاع.

    ويشمل المهرجان العديد من الأنشطة التي تهدف إلى تقوية القدرات التقنية للمشاركين من خلال تنظيم ندوات علمية وتكوينية، كما يوفر مساحة للأنشطة الفنية والفلكلورية والتعليمية والثقافية لفائدة زوار المعرض والشركاء الذين يقدر عددهم بحوالي 80 ألف مشارك.

    وعلى هامش هذه التظاهرة، قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، رفقة وفد ضم، على الخصوص، والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة أكادير-إداوتنان، ورئيس مجلس جهة سوس ماسة، وعامل إقليم تزنيت، بزيارة ميدانية إلى الجماعات الترابية تزنيت، وتارسواط، وأملن.

    فبالجماعة الترابية تزنيت، أشرف الوزير على حفل توقيع برتوكول اتفاق للمساهمة في تمويل برنامج تأهيل وتحسين جاذبية مدينة تيزنيت بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ومجلس جهة سوس ماسة، وجماعة تزنيت.

    وتأتي هذه المبادرة بمساهمة من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بتكلفة تصل إلى 100 مليون درهم على مدى أربع سنوات، من أجل إنجاز مشاريع إحداث مركب عصري للمجازر الجماعية وسوق للمواشي والأعلاف بتكلفة قدرها 50 مليون درهم، بالإضافة إلى تهيئة وتأهيل وتثمين مؤهلات واحة “تاركا” بتكلفة قدرها 50 مليون درهم.

    وبالمناسبة، تم توقيع برتوكول اتفاق للمساهمة في تمويل برنامج تنمية إقليم تزنيت، بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات ومجلس جهة سوس ماسة والغرفة الفلاحية لجهة سوس ماسة، والمجلس الإقليمي لتزنيت.

    وفي هذا الإطار، أكد صديقي أن اتفاقية تأهيل وتحسين جاذبية مدينة تيزنيت تشمل عدة جوانب، تهم الرفع من جاذبية المجال الترابي للمدينة من خلال تأهيل بعض المرافق الاقتصادية والخدماتية والنهوض بالبنيات التحتية.

    وأضاف، في تصريح صحفي،أنه سيتم بموجب هذه الاتفاقية، المساهمة في تمويل مخطط تنمية إقليم تزنيت، وتنزيل استراتيجية الجيل الأخضر (2020-2030)، وكذا المساهمة في التنمية البشرية.

    وتهدف هذه الاتفاقيات، التي تندرج في إطار استراتيجية الجيل الأخضر، إلى المساهمة في إبراز طبقة وسطى فلاحية وجيل جديد من المقاولين الفلاحين الشباب، وتكوين جيل جديد من التنظيمات المهنية الفلاحية والمساهمة في إنشاء جيل جديد من آليات المصاحبة.

    كما ستمكن من المساهمة في تعزيز سلاسل الإنتاج الخاصة بالإقليم، والعمل على الرفع من مستوى تثمين المنتوجات الفلاحية وتطوير قنوات التوزيع من خلال تحديث أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية وتحسين جودة المنتوجات، وإرساء فلاحة مقاومة للتغيرات المناخية.

    وبالجماعة الترابية تارسواط (دائرة تافراوت)، أعطى صديقي انطلاقة أشغال بناء المسلك القروي الرابط بين دواوير “ايت حساين” و”إمكنسن” و”أزرو لخاص”، على طول 4.2 كلم.

    وسيمكن هذا المشروع، الذي سيتم إنجازه بتكلفة إجمالية قدرها 2.54 مليون درهم، من تحسين انسيابية حركة السير وظروف الإنتاج والتسويق وتشجيع الاستثمار في القطاع الفلاحي وتطوير السياحة، وكذا فك العزلة عن الساكنة القروية، والمساهمة في التنمية المحلية، وتسهيل الولوج إلى الخدمات الأساسية.

    أما بالجماعة الترابية أملن، قام الوزير بتدشين وحدة عصرية لعصر زيت الزيتون، تم إنجازها على مساحة إجمالية قدرها 2070 متر مربع، منها 614 متر مربع مغطاة، بتكلفة إجمالية قدرها 7.25 مليون درهم.

    وتهدف هذه الوحدة، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 750 كلغ في الساعة، إلى تثمين زيت الزيتون وتقوية قدرات أعضاء التعاونية، وتحسين ظروف العمل والإنتاج وكذا دخل المستفيدين من المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصديقي: المخطط الأخضر لم يحقق غاياته وفشل في تأمين السيادة الغذائية للمغاربة

    قال وزير التشغيل السابق عبد السلام الصديقي، إن توجهات مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية “الجيل الأخضر” التي عوضته، لم تنجح في تحقيق السيادة الغذائية للمغاربة، بل ” لم تكن متوافقة مع السيادة الغذائية للمغرب”.

    وأضاف الصديقي في مقاله المعنون بـ “نموذج الفلاحة الموجهة للتصدير والسيادة الغذائية”، أن مخطط المغرب الأخضر تعرض لانتقادات من جميع الأطراف، مردفا أنه “حتى أولئك الذين كانوا مترددين في السابق أدركوا اليوم أن هذا المخطط كان مصدر عدم التوازن في سوق المنتجات الفلاحية، ولو فقط من خلال تفضيل التصدير على تزويد السوق المحلية”.

    وبحسب الصديقي، فالمطلوب اليوم هو مراجعة نموذجنا التنموي بصفة عامة ونموذج الفلاحة الموجهة للتصدير الذي دخل حيز التنفيذ منذ ثمانينات القرن الماضي بصفة خاصة، مشيرا إلى أن هذا النموذج يندرج في منطق التبادل الحر وقانون “ريكاردو” للامتيازات المقارنة. ووفقاً لهذه النظرية، التي تم انتقادها على نطاق واسع، سيكون لبلد ما يقول الوزير السابق مصلحة في إنتاج سلع يتوفر فيها على امتيازات مقارنة واستبدالها بسلع لا يتوفر فيها على نفس الامتيازات. ويتم ذلك دون أن نطرح بالمرة مسألة الاستقلال الاقتصادي وضمان السيادة الغذائية وغيرها.

    وأوضح أن هذا الاختيار “لم يأتي من العدم، بل إنه نتاج تاريخ مضطرب للمغرب بعد الاستقلال بدأ في أوائل الستينيات باستعادة الأراضي التي نهبها الاستعمار من الفلاحين المغاربة..”.

    ومن أجل تحقيق السيادة الغذائية، شدد الصديقي على تنمية الفلاحة المعيشية والتضامنية، مردفا “لا نعتزم إدانة أي لجوء إلى الفلاحة الرأسمالية وتصدير منتجاتنا الغذائية الفلاحية، إذ ينبغي أن يكون كل هذا جزءا من نموذج تنموي متوازن وموجه أساسا إلى تلبية احتياجات السكان”.

    ويقترح الصديقي” أن يتطور القطاعان الفلاحة المعيشية والتصديرية، وهما الركيزتان لاستخدام مصطلحات مخطط المغرب الأخضر، في تناغم كامل مع توزيع عادل وديمقراطي للموارد المتاحة. وهو ما لم يتوفر في الوقت الراهن”.

    كما دعا إلى إقرار سياسة للتنمية القروية تقوم على الإدماج والتعبئة الشعبية، بالاعتماد على الدراية الفنية التي اكتسبها الفلاح المغربي على مر السنين، من أجل ضمان فلاحة مستدامة تستهلك القليل من المدخلات واقتصادية في الموارد المائية، بمعنى يقول المتحدث ” نموذج يضمن توازنًا أفضل بين الإنسان والطبيعة، والمزيد من العدالة الاجتماعية. ويخلق فرص الشغل والقيمة المضافة، دون إغفال آثاره المتعددة على صحة المواطنين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نموذج الفلاحة الموجهة للتصدير والسيادة الغذائية

    خلال الأيام الأخيرة، وعقب الزيادة غير المسبوقة في أسعار المواد الغذائية الأساسية، والتي أصبحت بعيدة عن متناول غالبية العائلات، عرفت مختلف أنحاء البلاد موجة من الاحتجاجات الشعبية والعفوية. ولتهدئة الأوضاع وإطفاء هذه الشرارة، خرجت الحكومة أخيرًا عن صمتها لتفسير الوضعية واتخاذ إجراءات عاجلة على أمل عودة السوق إلى حالته الطبيعية. في الواقع، أظهرت الأسعار المعروضة في مختلف الأماكن تراجعا طفيفًا، ولكن إلى أي حد سيصمد هذا الانخفاض في ظل عدم إقدام الحكومة على معالجة العوامل التي أدت إلى الارتفاع الصاروخي للأسعار، وبشكل خاص العوامل الداخلية والذاتية.

    بعد كل أزمة، نتلقى وعودا بتغيير النموذج والخيارات وأن الوضع لن يعود كما كان من قبل. خلال أزمة كوفيد19، عادت قضية الاستقلال الاقتصادي للواجهة. كان الأمر يتعلق بالسيادة الغذائية، والسيادة الطاقية، والسيادة الصحية…

    دعونا نركز على مسألة السيادة الغذائية ونطرح على أنفسنا السؤال التالي: هل تتوافق مع توجهات مخطط المغرب الأخضر واستراتيجية «الجيل الأخضر» التي عوضته؟ نجيب على الفور بالنفي ونوضح الأسباب. بداية، تعرض مخطط المغرب الأخضر لانتقادات من جميع الأطراف. حتى أولئك الذين كانوا مترددين في السابق أدركوا اليوم أن هذا المخطط كان مصدر عدم التوازن في سوق المنتجات الفلاحية، ولو فقط من خلال تفضيل التصدير على تزويد السوق المحلية.

    والمطلوب اليوم هو مراجعة نموذجنا التنموي بصفة عامة ونموذج الفلاحة الموجهة للتصدير الذي دخل حيز التنفيذ منذ ثمانينات القرن الماضي بصفة خاصة. هذا النموذج يندرج في منطق التبادل الحر وقانون ريكاردو للامتيازات المقارنة. فوفقاً لهذه النظرية، التي تم انتقادها على نطاق واسع، سيكون لبلد ما مصلحة في إنتاج سلع يتوفر فيها على امتيازات مقارنة واستبدالها بسلع لا يتوفر فيها على نفس الامتيازات. ويتم ذلك دون أن نطرح بالمرة مسألة الاستقلال الاقتصادي وضمان السيادة الغذائية وغيرها.

    بالطبع، هذا الاختيار لم يأتي من العدم. إنه نتاج تاريخ مضطرب للمغرب بعد الاستقلال بدأ في أوائل الستينيات باستعادة الأراضي التي نهبها الاستعمار من الفلاحين المغاربة. فعلى عكس كل التوقعات، فإن هذه الأراضي (حوالي مليون هكتار) الواقعة في السهول الخصبة من البلاد والتي يقع جزء منها ضمن الأراضي المسقية، لم يتم إرجاعها بالكامل إلى مالكيها أو مستغليها السابقين في إطار إصلاح زراعي، ولكن تم وضعها تحت إشراف الدولة وتديرها شركتين عموميتين هما شركة التنمية الفلاحية SODEA وشركة تدبير الأراضي الفلاحية SOGETA. لقد تم تفويت جزء لا يستهان به، بوسائل مشكوك فيها، لأيدي كبار الملاك المغاربة. وبعد ذلك، تخلصت الدولة من هذا الرأسمال العقاري العام لصالح الأشخاص ذوي النفوذ السياسي والاجتماعي، من خلال نظام إيجار طويل الأمد مقابل مبالغ رمزية.

    أدت هذه الوضعية إلى بروز طبقة من الفلاحين الرأسماليين الذين يمتلكون أجود الأراضي الخصبة والمسقية من البلاد. فئة صغيرة من حيث العدد، ولكنها قوية بما يكفي للتأثير على السياسات العمومية وتوجيه خيارات التنمية بالاعتماد على قربها من الإدارة ومراكز القرار. جزء لا يستهان به من هذه الطبقة الرأسمالية الجديدة في المجال الفلاحي ليس فقط من أصل قروي، ولكنه قادم أيضًا من صفوف «البرجوازية البيروقراطية» و«البرجوازية الطفيلية» التي تنشط في القطاعات المضارباتية والريعية. لقد استفادت من سخاء الإدارة في شكل إعفاءات ضريبية وإعانات مختلفة بما في ذلك استخدام مياه الري المجانية تقريبًا واستغلال اليد العاملة المتاحة. استغرق الأمر سنوات من النضال لفرض توسيع نطاق الضمان الاجتماعي ليشمل الفلاحة، وعقودًا من النضالات والمطالب لتطبيق مبدأ مساواة الحد الأدنى للأجور في الفلاحة (المحدد في اليوم) مع الحد الأدنى للأجور في الصناعة. وبقي الاتفاق الاجتماعي الموقع في سنة 2011 حبرا على ورق. وخلال الاتفاق الاجتماعي لأبريل 2022، تم تحديد زيادة بنسبة 10% فقط في الحد الأدنى للأجور في ضوء المواءمة النهائية في عام 2028! في النهاية، سرق هذا الفلاح البرجوازي الجمل بما حمل.

    لقد تم الاختيار وأصدر القرار بشكل غير عادل وقاسي. ومن ناحية أخرى، تم التضحية بالفلاحين الكادحين الذين يسكنون قرانا ويعيشون في فقر مدقع، وتم التخلي عنهم ليعيشوا تحت رحمة تدابير مكافحة الفقر وفك العزلة في العالم القروي. علما أنه كان هناك خيار آخر محتمل اتبعته دول أخرى واستطاع حمايتها من تقلبات السوق العالمية ومن اضطرابات سلاسل القيمة والتوريد. هذا الخيار هو تطوير الزراعة المعيشية التي تحشد القوى الحية لفلاحينا المهرة ومهاراتهم الإبداعية التي راكموها عبر تاريخ طويل. ومن شأن هذا الخيار (أو التوجه) أن يضمن أمننا الغذائي ويوفر لبلادنا حياة أفضل من خلال الحد من الفقر وتحسين الظروف المعيشية في وسطنا القروي.

    وغني عن القول إن مثل هذا الاختيار له بالضرورة متطلبات تفرض تحديد سياسة للتنمية القروية تقوم على الإدماج والتعبئة الشعبية، بالاعتماد على الدراية الفنية التي اكتسبها الفلاح المغربي على مر السنين. يتمتع هذا النموذج بميزة ضمان فلاحة مستدامة تستهلك القليل من المدخلات واقتصادية في الموارد المائية. بمعنى نموذج يضمن توازنًا أفضل بين الإنسان والطبيعة، والمزيد من العدالة الاجتماعية. ويخلق فرص الشغل والقيمة المضافة، دون إغفال آثاره المتعددة على صحة المواطنين.

    وفي دعوتنا إلى تنمية الفلاحة المعيشية والتضامنية، لا نعتزم إدانة أي لجوء إلى الفلاحة الرأسمالية وتصدير منتجاتنا الغذائية الفلاحية. إذ ينبغي أن يكون كل هذا جزءا من نموذج تنموي متوازن وموجه أساسا إلى تلبية احتياجات السكان. باختصار، يجب أن يتطور القطاعان، وهما الركيزتان لاستخدام مصطلحات مخطط المغرب الأخضر، في تناغم كامل مع توزيع عادل وديمقراطي للموارد المتاحة. وهو ما لم يتوفر في الوقت الراهن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الحكومة يأمل تحقيق نمو نسبته 4 في المائة إذا تبدد شبح الجفاف هذا العام

    قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش، إن الاقتصاد الوطني “بخير” رغم الأوضاع الصعبة التي عاشتها البلاد خلال العام الماضي بعد سنة فلاحية صعبة وبعد سنوات من الجفاف، مع تراجع نمو القطاع الفلاحي بـ13 في المائة خلال العام الماضي بسبب الجفاف ليستقر في 1.5 في المائة فقط.

    وعبر أخنوش في تعقيبه على أسئلة النواب بجلسة المساءلة الشهرية، الاثنين، عن آماله بتحسن الوضع الاقتصادي هذه السنة، وبتحقيق نسبة نمو هامة توقع أن تبلغ 4 في المائة إذا استمرت التساقطات المطرية.

    وأكد أخنوش أن الحكومة قاومت صعوبات مالية كبيرة خلال العام الماضي، مع 17 مليار درهم إضافية صرفت في صندوق المقاصة، ودعم النقل، ودعم أسعار القمح بـ700 مليون درهم شهريا، “ليبقى الخبز في ثمنه” يقول أخنوش، مع 14 مليار درهم خصصت للمحافظة على أسعار الكهرباء دون رفعها .

    وأكد أخنوش أنه ورغم كل هذه التحملات الإضافية التي فاقت 40 مليار درهم تحملتها خزينة الدولة، فإن العجز لم يتجاوز 5.1 في المائة فيما كانت التوقعات في قانون المالية للعام الماضي تشير إلى بلوغ 5.9 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صديقي: تجهيز أزيد من 750 ألف هكتار بتقنيات الري الموضعي الموفرة للمياه

    قال وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، أمس الأربعاء بالداخلة، إن المغرب أحرز تقدما مهما من خلال تجهيز أزيد من 750 ألف هكتار بتقنيات الري الموضعي الموفرة للمياه.

    وأكد صديقي، في كلمة تلاها نيابة عنه الكاتب العام للوزارة رضوان عراش، في افتتاح أشغال المناظرة الدولية العاشرة حول الري الموضعي، أن الاستراتيجيات الفلاحية لمخطط المغرب الأخضر 2008-2020 والجيل الأخضر 2020-2030، جعلت من التحكم في استخدام المياه بالقطاع الفلاحي في صلب التدابير المعتمدة.

    وأوضح، خلال هذه التظاهرة المنظمة تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس من طرف الجمعية الوطنية للتحسينات العقارية والري وصرف المياه والبيئة ما بين 25 و27 يناير الجاري، أن هذه التدابير تهدف إلى مواجهة إكراهات ندرة الموارد المائية، ورفع التحدي المتمثل في زيادة الإنتاج بمياه أقل وبطريقة تنافسية ومستدامة.

    وأضاف أن “استراتيجية الجيل الأخضر حددت لنفسها هدف مضاعفة القيمة المضافة لكل متر مكعب من الماء في أفق سنة 2030، من خلال الاستفادة من مكتسبات مخطط المغرب الأخضر ومواصلة تعزيز تقنيات الري الموفرة للمياه”.

    وأوضح الوزير أن النتائج التي تحققت في إطار مخطط المغرب الأخضر أظهرت وجاهة المقاربات والخيارات التي تم اتخاذها، لاسيما في مجال تعميم تقنيات الري الموفرة للمياه.

    وأشار إلى أن “التكيف مع التغيرات المناخية والتخفيف من آثارها بفضل ترشيد استعمال المياه هما أمران ضروريان لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”، داعيا إلى اعتماد الري الموضعي، وهي تقنية تمكن من توزيع المياه بدقة ونجاعة، والتحكم في الموارد من الأسمدة وتحسين نمو النباتات.

    وسجل صديقي أن المغرب راكم خبرة مهمة في مجال تصميم وتنفيذ واستغلال مشاريع الري الموضعي، مشيرا إلى أن المملكة تتوفر على نسيج من الشركات النشطة والمهمة في سلسلة قيمة الري الموضعي بأكملها، من تصنيع المعدات إلى تركيبها واستغلالها وتقديم المشورة بشأن الري.

    وأضاف “بلادنا تتوفر على منظومة مقاولات متنوعة، بعض منها له نطاق دولي”، مشيرا إلى أنها تزخر بالكفاءات والابتكارات التي تساهم في نشر تقنيات الري الموفرة للمياه، ورفع التحدي المتمثل في فلاحة أكثر إنتاجية ومقاومة للتغيرات المناخية.

    وتنعقد هذه التظاهرة، المنظمة بشراكة مع اللجنة الدولية للري وصرف المياه ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات وبتعاون مع مجلس الجالية المغربية بالخارج، تحت شعار “الري الموضعي في عصر الابتكار التكنولوجي والتحول الرقمي”.

    ويعرف هذا اللقاء مشاركة عدة بلدان تنتمي إلى القارات الخمس، مثل جنوب إفريقيا ونيجيريا والنيجر وبوركينا فاسو والسنغال وجيبوتي ومصر وموريتانيا وإنجلترا وفرنسا والبرتغال وإيطاليا وإسبانيا وليتوانيا وتايوان وسنغافورة والهند واليابان والصين (عن بعد) والولايات المتحدة وأستراليا.

    ويتضمن برنامج هذه المناظرة بحث ومناقشة عدد من المحاور الرئيسية، من بينها “زيارة تقنية، مزارع، إنتاج محاصيل ذات قيمة مضافة عالية داخل بيوت بلاستيكية، و”الري الموضعي بالمياه الجوفية في جهة الداخلة”، و”الري الموضعي للفلاحة الصغرى، تحديات، فرص ومبادرات والتحول الرقمي لإدارة الري الموضعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره